فلسطين

السّبت 01 مارس 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الأسير إسلام وشاحي لـ "القدس": السجون تحولت لمسالخ ورموز وقادة شعبنا يتعرضون للاغتيال ..

جنين - "القدس" دوت كوم - علي سمودي

فور تنسمه الحرية بعد 23 عاما قضاها في سجون الاحتلال، كانت خطوات الأسير اسلام وشاحي تقوده لضريح والده الذي توفي قبل عشر سنوات بعد حرمانه من زيارته في السجن،  ومنع الابن من القاء نظرة الوداع الأخيرة على والده الذي ارتبط بعلاقة وطيدة معه.

 ولم يقو الاسير إسلام يسر محمد وشاحي، على التوجه لمنزل عائلته التي تنتظره مع أهله وأحبته في قرية الباشا جنوب جنين، قبل ان يقف قرب ضربح والده والدموع تغرق عينيه.

 وفي اول حديث صحفي بعد حريته قال لـ "ے" : " هذه اصعب لحظة في عمري بعد سنوات الصبر، فقدان وغياب والدي الذي انتظرني وتمنى عودتي لأحضانه، فقبل وفاته حرمني السجان من رؤيته ومنعني من الزيارات".

 واضاف" عزائي الوحيد وما يخفف عني، ان ربنا سيجمعنا فيه في جنات النعيم إن شاء الله، والمؤلم انه بسب المرض لم يتمكن من زيارتي طوال اربع سنوات، وقد توقعت وفاته قبل حريتي لان حالته الصحية كانت صعبة". 

واعتقلت قوات الاحتلال إسلام وشاحي في عملية خاصة من بلدة برطعة بتاريخ 22-22-2002، قضى محكوميته البالغة 19 عاما، لكن الاحتلال أضاف لحكمه 10 سنوات أخرى، بتهمة طعن سجان اسرائيلي في سجن النقب.

وقال وشاحي " دوما كنا ننتظر ونتوقع الحرية ، وان شاء الله الحرية القريبة  لكافة الأسرى".

 وأضاف: "تحررت من سجن جلبوع، وعرفت بإدراج اسمي في قائمة المحررين قبل شهر تقريبا. الإدارة أبلغتني  ونقلوني الى سجن عوفر".

 وأكمل "هذه اللحظات، هي اسعد يوم في حياتي. يوم الحريه ليس له مثيل، لكن لن تكتمل فرحتنا حتى ينال الجميع الحرية ". 

 وتعرض إسلام خلال اعتقاله، لعقوبات عديدة من العزل لفترة طويلة ومنع الزيارات والكانتين.

واكد خلال حديثه خطورة الأوضاع حاليا في السجون، وقال: "أوضاع الأسرى صعبة ، و كل يوم نتوقع ارتقاء  شهيد من  الأسرى،  خاصه من  رموز الشعب الفلسطيني المستهدفة ، والاحتلال يحاول  كل يوم اغتيالهم بشكل بطيء، وقد تحولت  السجون،  إلى مسالخ بكل ما تعنيه الكلمة".

 واستدرك " بفعل سياسات وقمع الاحتلال،  فرن رموز الشعب الفلسطيني تهان ويتم اغتيالها ببطء داخل سجون الاحتلال ". 

بالزغاريد والأهازيج الفلسطينية والورد ، استقبل الأسير المحرر إسلام وشاحي عندما وصل لمنزله الذين زين بالأعلام الفلسطينية وصوره، وقال " بعد كل هذه السنوات، اقول الشكر لاخوانا الذين ضحوا وقدموا الكثير لتحريرنا.. الحمد لله على نعمة الحرية والفرج،  ثم الشكر والتحية لإخواننا في غزة الذين قدموا دمائهم فداء لحريتنا وكرامتنا ، جزاهم الله عنا وعن الامة خير الجزاء". 

وقالت والدة الأسير اسلام التي عانقته وشقيقاته طويلا: " هذا العيد انتظرته 23 عاما.. لم نفقد الامل رغم كل المعاناة ، واكتملت أفراحنا بعودته سالما غانما لأحضاننا.. نشكر غزة على هذه البطولة والهدية وننتظر النصر الكبير لشعبنا بحرية غزة والقدس وكل فلسطين ".

دلالات

شارك برأيك

الأسير إسلام وشاحي لـ "القدس": السجون تحولت لمسالخ ورموز وقادة شعبنا يتعرضون للاغتيال ..

فلسطيني قبل أكثر من سنة

نابلس - فلسطين 🇵🇸

هذه هي بعض صور التعذيب والإرهاب في السجون الاسرائيلية الذين يرمون غيرهم بالارهاب

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.