أقلام وأراء

الأربعاء 14 فبراير 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

كل الطرق يجب ان تؤدي الى غزة

توجهت العيون الى القاهرة يوم امس شاخصة بانتظار ما سيرشح عن مفاوضات مصيرية لتحديد وضع الحرب على قطاع غزة وضرورة وقفها بأي ثمن حيث تركزت المشاورات المصرية والقطرية والاميركية مع الوفد الاسرائيلي على مسودة جديدة بموجبها يتم وقف إطلاق النار لمدة ستة اسابيع على ان يتعهد الطرفان الفلسطيني والاسرائيلي بالالتزام بمواصلة التفاوض نحو المراحل التالية وصولا الى وقف شامل وكامل للحرب على قطاع غزة ..


كانت حماس قد اعدت العدة جيدا متحدثة بلسانها الدبلوماسي الحريص على تحقيق أهداف بعيدة المدى وردت بالايجاب على الدعوة المصرية لزيارة القاهرة على نحو سريع ، وفي تصريح لأحد القياديين قال ان الساعات الاربع والعشرين القادمة ساعات مصيرية وحاسمة من اجل نجاح صفقة التبادل ، في الوقت الذي صرح فيه مصدر مصري رسمي مطلع ان كافة الخيارات مطروحة على طاولة النقاش وان الوفد الاسرائيلي جاء حاملا خطة لاقتحام رفح اذا فشلت صفقة التبادل ..


لا بد من حل دبلوماسي سريع يرتقي الى مستوى المسؤولية من اجل وقف المجازر التي ترتكبها اسرائيل وذلك يأتي عن طريق انجاز كافة الملفات المطروحة للنقاش ،لتفويت الفرصة على الكيان المحتل ، ولكن يبدو ان اسرائيل لا تعترف الا بلغة القوة القائمة على اضطهاد الشعب الفلسطيني وانكار كافة حقوقه وهناك شكوك كبيرة في امكانية التزام أو الزام اسرائيل بكافة بنود صفقة التبادل اذا خرجت الى النور .


رغم التصريحات المصرية بان الاجواء ايجابية الا ان علينا الانتظار ليوم جديد لمعرفة تفاصيل ما جرى من وراء الكواليس وفي الغرف المغلقة للتأكد من المسار الذي تم الاتفاق عليه بين الوسطاء واسرائيل لحين تمريره الى المقاومة ،. حتى تلك اللحظة تبقى الانظار والعيون شاخصة نحو القاهرة لحين عودة وفد حماس المحتملة الى هناك مرة اخرى ، كما ان كل الطرق يجب ان تؤدي الى غزة عاصمة امبراطورية القطاع التي يفترض ان تبنى مجددا رغم المطبات والعثرات الكبيرة، فهل يتم ترصيف الطرق الى غزة بشكل آمن وهذا هو المفروض لانهاء اشرس عدوان في التاريخ ام ان طريق الجيش الاسرائيلي نحو رفح ستغلق كافة طرق القطاع وتبقيه معزولا عن العالم واهله وناسه الذين لا زالوا محرومين من لقمة العيش ؟

دلالات

شارك برأيك

كل الطرق يجب ان تؤدي الى غزة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.