مع استمرار المباحثات والمفاوضات من اجل الوصول الى صفقة تبادل تنهي الحرب والعدوان على قطاع غزة ، أشيع يوم امس في وسائل الاعلام العبرية ان هناك خلافا في الرأي بين القيادة السياسية لحركة "حماس" والقيادة العسكرية.
وجاء رد المقاومة على لسان احد القياديين من "حماس" في تصريحات لموقع العربي الجديد حيث قال ان هذه الاشاعات غير صحيحة وتم التحذير منها لان اسرائيل تقف وراءها في محاولة منها لاظهار المقاومة وكأنها الطرف الذي يريد عرقلة الجهود الدولية لابرام صفقة التبادل .
القيادي اضاف ان هناك توافقا تاما بين المستويين السياسي والعسكري في "حماس" وبين "حماس" وباقي الفصائل، مشددا على ان الميدان يشهد تنسيقا كاملا بين جميع الاجنحة المسلحة الفلسطينية .
وفي غضون ذلك كشف النقاب يوم امس عن تأجيل زيارة وفد حركة "حماس" الى القاهرة لمزيد من المشاورات مع مكونات وفصائل المقاومة في قطاع غزة من اجل دراسة مسودة قمة باريس .
تسعى الفصائل من خلال هذا التأجيل لدراسة معمقة ومشاورات جادة من اجل الوصول الى صفقة تبادل قوية اهم ما فيها حسب التصريحات الاخيرة ان تتوفر الضمانات الدولية حتى يتم تنفيذ صفقة التبادل على نحو يضمن وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الاسرائيلي ورفع الحصار عن قطاع غزة وادخال المساعدات الانسانية والطبية واعادة اعمار ما تم تدميره والضغط من اجل ترك اليوم التالي في غزة كشأن فلسطيني بحت تقرره فصائل المقاومة والشعب الفلسطيني .
تعتبر الوحدة الوطنية الفلسطينية مصدر قوة ومن الضروري في هذه الاوقات العصيبة ان تتجلى هذه الوحدة بأرقى صورها لتحقيق المكاسب السياسية والاجتماعية والمدنية بعد نهاية العدوان الاسرائيلي واستخلاص العبر والدروس وتفويت الفرصة على الاحتلال ومطامعه ومحاولاته لتشتيت بوصلة فلسطين التي تشير في هذه المرحلة الى غزة بامتياز وضرورة تخلصها من الحرب الجائرة والظالمة والاصرار على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وتوحد الجميع خلف تحقيقها .





شارك برأيك
صفقة التبادل ووحدة الفصائل