أعادت النتائج الأخيرة للمنتخبات العربية في نهائيات كأس العالم 2026 صياغة الطموحات الجماهيرية، بعدما حقق المنتخب المصري فوزاً تاريخياً هو الأول له في سجل مشاركاته بالمونديال بتغلبه على نيوزيلندا بثلاثية نظيفة. هذا الانتصار وضع الفراعنة في صدارة مجموعتهم برصيد أربع نقاط، عقب تعادل ثمين في الجولة الأولى أمام المنتخب البلجيكي، بانتظار المواجهة الحاسمة أمام إيران لتأكيد التأهل في المركز الأول.
وفي سياق متصل، نجح المنتخب الجزائري في استعادة توازنه سريعاً بعد تعثره الافتتاحي أمام الأرجنتين، حيث حقق فوزاً معنوياً وفنياً مهماً على نظيره الأردني في مواجهة عربية خالصة. وأظهرت كتيبة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش شخصية قوية وقدرة على العودة في النتيجة، مما جعل حظوظ "الخضر" قائمة بقوة في بلوغ الدور الثاني، حيث ينتظرهم لقاء مصيري أمام النمسا يتطلب الفوز أو التعادل لضمان العبور.
المنتخب المصري أثبت أمام نيوزيلندا أنه من أكثر المنتخبات العربية قدرة على إدارة المباريات الكبرى من خلال الواقعية والفعالية.
وعلى الرغم من تباين النتائج العربية التي شهدت خروجاً مبكراً للمنتخب التونسي وصعوبات واجهت العراق والأردن، إلا أن تألق المغرب ومصر والجزائر أعاد الأمل في تكرار الإنجازات التاريخية للقارة السمراء والعرب. وتبرز القوة الهجومية المصرية بقيادة محمد صلاح وعمر مرموش، إلى جانب الانضباط التكتيكي، كعوامل حاسمة في المشوار الحالي، بينما تراهن الجزائر على عمق تشكيلتها والروح القتالية للاعبيها لتجاوز عقبة الأدوار الإقصائية المقبلة.





שתף את דעתך
مونديال 2026: انتصارات تاريخية لمصر والجزائر تُحيي آمال العرب في الأدوار الإقصائية