ב 01 יונ 2026 6:09 pm - שעון ירושלים

تراجع أسعار الذهب عالمياً وسط تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران

سجلت أسعار الذهب تراجعاً ملموساً في التداولات العالمية يوم الاثنين، متأثرة بارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وزيادة أسعار النفط. يأتي هذا الهبوط في أعقاب تصعيد عسكري متبادل بين الولايات المتحدة وإيران، مما أعاد إلى الواجهة مخاوف التضخم العالمي وعزز التوقعات باستمرار سياسة التشدد النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

ووفقاً لبيانات اقتصادية حديثة، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8 بالمئة ليصل إلى مستوى 4498.89 دولاراً للأوقية، وذلك بعد أن كان قد حقق مكاسب قوية في نهاية الأسبوع الماضي. كما شهدت العقود الآجلة تسليم أغسطس تراجعاً أكبر بنسبة 1.4 بالمئة، ل تستقر عند 4528.90 دولاراً للأوقية في الأسواق الأمريكية.

ويعد هذا التراجع في قيمة المعدن النفيس جزءاً من سلسلة خسائر شهرية بلغت 0.9 بالمئة خلال شهر مايو الماضي، وهو الشهر الثالث على التوالي الذي يسجل فيه الذهب انخفاضاً. وتواجه أسعار الذهب ضغوطاً متزايدة ناتجة عن قوة العملة الأمريكية وارتفاع عوائد الأصول البديلة التي تجذب المستثمرين بعيداً عن الملاذات الآمنة التقليدية.

ميدانياً، أعلنت مصادر رسمية أن الولايات المتحدة نفذت ضربات جوية استهدفت منشآت عسكرية تابعة لإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. وفي رد سريع، أكد الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة عسكرية أمريكية، مما يمثل فصلاً جديداً من المواجهة المباشرة المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر رغم الجهود الدبلوماسية الدولية.

وأشار ريكاردو إيفانجيليستا، كبير المحللين في شركة أكتيف تريدز، إلى أن التفاؤل الذي ساد الأسواق سابقاً بشأن حل أزمة مضيق هرمز بدأ يتلاشى تدريجياً. وأوضح أن هذا التوتر الجيوسياسي أدى مباشرة إلى قفزة في أسعار الطاقة، مما أحيا المخاوف من موجة تضخمية جديدة قد تجبر البنوك المركزية على رفع الفائدة.

وفي سوق الطاقة، قفزت أسعار خام برنت بنسبة تجاوزت 3 بالمئة فور الإعلان عن التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة. ويرى خبراء أن ارتفاع تكاليف الوقود سيزيد من الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية، وهو ما يدعم توجهات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نحو زيادة تكاليف الاقتراض للسيطرة على الأسعار.

وتشير أداة 'فيد ووتش' إلى أن المتعاملين في السوق يرجحون بنسبة تصل إلى 40 بالمئة قيام البنك المركزي الأمريكي برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر المقبل. هذا الاحتمال يقلل من جاذبية الذهب كاستثمار، كونه أصلاً لا يدر عائداً ثابتاً مقارنة بالسندات والعملات التي تستفيد من رفع الفائدة.

أما في أسواق المعادن الأخرى، فقد تباينت الأداءات حيث ارتفعت الفضة بنسبة 0.7 بالمئة لتصل إلى 75.79 دولاراً للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 0.4 بالمئة. وفي المقابل، لحق البلاديوم بالذهب في مسار الهبوط متراجعاً بنسبة 0.8 بالمئة، مما يعكس حالة القلق والتقلب التي تسيطر على المستثمرين في ظل الظروف السياسية الراهنة.

תגים

שתף את דעתך

تراجع أسعار الذهب عالمياً وسط تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.