Sun 22 Feb 2026 12:41 pm - Jerusalem Time

تفاصيل الهجوم الإسرائيلي المتزامن شرقي لبنان: 6 قنابل استهدفت مقرات بعلبك

كشفت مصادر إعلامية عبرية تفاصيل جديدة حول الهجوم الجوي الذي شنه الجيش الإسرائيلي مساء الجمعة على منطقة بعلبك شرقي لبنان. وأوضحت التقارير أن المقاتلات الحربية استخدمت ست قنابل ثقيلة ألقيت في توقيت واحد لضمان تدمير ثلاثة مقرات تابعة لحزب الله في المنطقة المستهدفة.

وشهد قضاء بعلبك سلسلة من الغارات العنيفة التي تركزت إحداها على مبنى سكني في بلدة رياق، مما أدى إلى تسويته بالأرض بشكل كامل. وأسفرت هذه الغارة، وفقاً لبيانات رسمية لبنانية، عن ارتقاء عشرة شهداء وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين بجروح متفاوتة، في حصيلة وصفت بأنها غير نهائية.

وزعمت الدوائر العسكرية الإسرائيلية أن الهجوم استهدف عناصر كانوا بصدد تجهيز منصات لإطلاق الصواريخ والقذائف باتجاه الأهداف الإسرائيلية. وتأتي هذه العملية ضمن ما وصفته المصادر بخطة هجومية معدة مسبقاً تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية واللوجستية التي عمل الحزب على ترميمها خلال العام الأخير.

وأشارت التقارير إلى أن التحركات العسكرية الإسرائيلية المكثفة في العمق اللبناني تعكس مخاوف جدية في تل أبيب من سيناريوهات التصعيد الإقليمي. وتخشى الأوساط الأمنية من انخراط حزب الله بشكل مباشر في أي مواجهة قد تنشب بين إسرائيل وإيران في حال تعرض الأخيرة لضربات عسكرية.

وفي سياق متصل، تواصل الولايات المتحدة تعزيز حضورها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وسط ضغوط إسرائيلية مستمرة لتنفيذ إجراءات رادعة ضد طهران. وتهدف هذه التحركات إلى دفع إيران للتخلي عن برامجها العسكرية وتقليص نفوذ حلفائها في المنطقة، مما يزيد من حالة التوتر الميداني.

وعلى الصعيد الميداني في لبنان، أفادت مصادر بمواصلة استهداف القيادات الميدانية والمواقع العسكرية الحيوية في مناطق الجنوب والبقاع بشكل منهجي. وتسببت هذه الضربات الدقيقة في إحداث أضرار بالغة في البنية التحتية اللوجستية ومنظومات الاتصال التابعة للحزب، مما يعقد قدرته على المناورة.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن الجيش الإسرائيلي يتبع استراتيجية الهجمات المتزامنة لرفع كفاءة التدمير وتقليل فرص التصدي الجوي. وتعتمد هذه الاستراتيجية على معلومات استخباراتية دقيقة تلاحق تحركات العناصر والمنصات الصاروخية قبل دخولها حيز التنفيذ الميداني.

من جانبها، تواصل فرق الإنقاذ اللبنانية عمليات البحث تحت الأنقاض في بلدة رياق والمناطق المحيطة التي طالتها الغارات الأخيرة. وتواجه الكوادر الطبية ضغوطاً كبيرة في التعامل مع أعداد الإصابات المتزايدة، في ظل نقص الإمكانيات والدمار الواسع الذي لحق بالمنشآت المدنية.

ويبقى المشهد الميداني في شرق لبنان مرشحاً لمزيد من التصعيد، مع استمرار التحليق المكثف للطيران الحربي والاستطلاعي فوق قرى سهل البقاع. وتتزايد التحذيرات الدولية من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة شاملة تتجاوز قواعد الاشتباك المعمول بها حالياً بين الأطراف المتصارعة.

Tags

Share your opinion

تفاصيل الهجوم الإسرائيلي المتزامن شرقي لبنان: 6 قنابل استهدفت مقرات بعلبك

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.