رياضة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

"كان 2025".. الجزائر تهزم غينيا الاستوائية وتُنهي دور المجموعات بالعلامة الكاملة

واصل المنتخب الجزائري عروضه القوية ونتائجه اللافتة في بطولة كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، بعدما أكد تفوقه وبلغ دور ثمن النهائي بأداء مميز.

وحقق "محاربو الصحراء" فوزا مستحقا على منتخب غينيا الاستوائية بنتيجة 3-1، في اللقاء الذي جمع بينهما اليوم الأربعاء ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة.

وافتتح زين الدين بلعيد باب التسجيل للمنتخب الجزائري في الدقيقة 19، قبل أن يعزز فارس شعيبي التقدم بهدف ثانٍ عند الدقيقة 25، فيما أضاف إبراهيم مازة الهدف الثالث في الدقيقة 32، منهين الشوط الأول بتقدم مريح.

وفي الشوط الثاني، نجح إيميليو نسوي في تسجيل هدف غينيا الاستوائية الوحيد عند الدقيقة 50، دون أن يؤثر ذلك على نتيجة اللقاء.

وبهذا الفوز، رفع المنتخب الجزائري رصيده إلى 9 نقاط محققا العلامة الكاملة، ليحسم صدارة المجموعة الخامسة، بعدما كان قد ضمن التأهل إلى دور الـ16 منذ الجولة السابقة.

في المقابل، ودع منتخب غينيا الاستوائية منافسات البطولة رسميًا، بعدما تذيل ترتيب المجموعة دون رصيد من النقاط.

ومن المنتظر أن يواجه المنتخب الجزائري نظيره منتخب الكونغو الديمقراطية في دور ثمن النهائي، في مباراة مرتقبة تتطلع فيها الجزائر إلى مواصلة مشوارها نحو الأدوار المتقدمة.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 8:56 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الطوارئ السورية تستنفر 100 فريق لمواجهة المنخفض الجوي والعاصفة الثلجية

أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، الأربعاء، استنفار أكثر من 100 فريق من الدفاع المدني للاستجابة لتداعيات المنخفض الجوي والعاصفة الثلجية التي تضرب البلاد، وتتركز شدتها في 5 محافظات.

وقال وزير الطوارئ رائد الصالح، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية إن فرق الوزارة تعمل بكامل طاقتها في محافظات حلب وإدلب (شمال) وطرطوس واللاذقية (غرب) وحماة (وسط).

وأوضح الصالح أن الفرق الميدانية استجابت لأكثر من 110 نقاط متضررة، شملت عمليات فتح طرقات أغلقتها الثلوج الكثيفة، وتصريف مياه السيول من الشوارع، وشفط المياه التي داهمت المنازل.

وأشار إلى أن الفرق تعاملت بالتزامن مع أكثر من 15 حادثا مروريا نتجت عن انزلاق المركبات بسبب الأحوال الجوية السيئة، مؤكداً استمرار الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي طارئ.

وتتزامن هذه الاستجابة الرسمية مع ظروف إنسانية قاسية يعيشها النازحون في مخيمات الشمال (إدلب وريف حلب)، حيث فاقمت العاصفة الثلجية التي ضربت شمالي سوريا، منذ فجر الأربعاء، معاناتهم في ظل نقص وسائل التدفئة.

وكانت السلطات المحلية في المحافظات الخمس المذكورة، أعلنت الثلاثاء تعطيل الدراسة في المدارس، استباقا للمنخفض الجوي الذي تودع به سوريا عام 2025.

وتشهد البلاد هطولات مطرية غزيرة وتساقطا للثلوج، وسط تحذيرات أطلقتها "دائرة الإنذار المبكر" للمواطنين بضرورة توخي الحذر والابتعاد عن مجاري السيول والأودية.

اقتصاد

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

الدولار يودع 2025 تحت ضغط غير مسبوق

يودع الدولار عام 2025 تحت ضغط غير مسبوق، مع ترقب الأسواق ما ستؤول إليه معركة رئاسة الاحتياطي الفدرالي ومسار أسعار الفائدة في أميركا، وفق تقرير.

وبحسب بيانات، يتجه الدولار إلى تسجيل أسوأ أداء سنوي له منذ عام 2017 بعدما تراجع المؤشر الفوري للدولار بنحو 8.1% منذ بداية العام، في انعكاس مباشر لتحولات السياسة الأميركية وتزايد رهانات المستثمرين على مزيد من التيسير النقدي خلال المرحلة المقبلة.

وتُجمع الأسواق -وفق التقرير- على أن العامل الحاسم لأداء الدولار في الربع الأول من عام 2026 سيكون الاحتياطي الفدرالي، وتحديدا هوية الرئيس المقبل للبنك المركزي بعد انتهاء ولاية جيروم باول في مايو/أيار المقبل.

ويقول يوسوكي ميايري محلل العملات في "نومورا" إن "أكبر عامل مؤثر على الدولار في الربع الأول سيكون الاحتياطي الفدرالي، وليس فقط اجتماعات يناير/كانون الثاني ومارس/آذار، بل من سيتولى رئاسة البنك بعد باول".

وتشير إلى أن الدولار تعرّض لموجة ضغط ممتدة منذ أبريل/نيسان الماضي عقب الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ما سماه "يوم التحرير"، قبل أن تتفاقم الضغوط مع بدء حملته العلنية لدفع تعيين شخصية أكثر ميلا للتيسير النقدي على رأس الاحتياطي الفدرالي.

ومع تسعير الأسواق لما لا يقل عن خفضين في أسعار الفائدة خلال العام المقبل بات المسار النقدي الأميركي مختلفا عن عدد من الاقتصادات المتقدمة، مما أضعف جاذبية العملة الأميركية.

فقد سجل اليورو مكاسب قوية أمام الدولار بدعم من تراجع الضغوط التضخمية في أوروبا وتوقعات موجة إنفاق دفاعي كبيرة، مما أبقى احتمالات خفض الفائدة الأوروبية محدودة للغاية.

في المقابل، يراهن متعاملون في كندا والسويد وأستراليا على زيادات محتملة في أسعار الفائدة، مما زاد الفجوة بين الدولار ونظرائه الرئيسيين، وفق ما نقلته.

وتُظهر بيانات هيئة تداول السلع الآجلة الأميركية -التي استشهدت بها- أن المضاربين عادوا إلى تبنّي مراكز سلبية على الدولار في ديسمبر/كانون الأول بعد فترة وجيزة من التفاؤل.

وبلغت قيمة المراكز المدينة على الدولار نحو 2.7 مليار دولار حتى 16 ديسمبر/كانون الأول، في إشارة إلى تشاؤم متجدد حيال آفاق العملة الأميركية.

وفي تعليق تحليلي أوردته حذر إستراتيجيون من الإفراط في الرهان على ضعف دائم للدولار، مشيرين إلى أن التقييمات المرتفعة تاريخيا لا تُعد مؤشرا موثوقا لحركة الأسعار، وأن توقعات الإجماع غالبا ما تأتي متأخرة مقارنة بحركة السوق الفعلية.

ومع دخول عام 2026 يبدو الدولار عالقا بين ضغوط السياسة وتقلبات الفائدة، وانتظار قرار واحد قد يعيد رسم خريطة أسواق العملات العالمية.

رياضة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 8:30 مساءً - بتوقيت القدس

5 منتخبات عربية تضمن تواجدها في ثمن نهائي كأس أفريقيا.. وهذه خصومها

فرضت المنتخبات العربية حضورها بقوة في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025، المقامة حاليًا في المغرب، بعدما نجحت خمسة منتخبات في حجز مقاعدها ضمن منافسات دور ثمن النهائي، في أكبر تمثيل عربي منذ اعتماد النظام الجديد للبطولة.

وجاء هذا الإنجاز بعد تطبيق نظام الـ24 منتخبا، الذي اعتمده الاتحاد الأفريقي لكرة القدم منذ نسخة مصر 2019، حيث قسمت المنتخبات المشاركة إلى ست مجموعات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث، ليكتمل عقد المتأهلين إلى دور الـ16.

وكان المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد سبعة ألقاب، أول المنتخبات العربية التي ضمنت التأهل، عقب فوزه على جنوب أفريقيا بهدف دون رد، قبل أن يواصل تصدر مجموعته بالتعادل السلبي مع أنغولا في ختام دور المجموعات.

ولحق به المنتخب الجزائري، المتوج باللقب عامي 1990 و2019، بعد تحقيقه فوزا مهما على بوركينا فاسو، ليضمن صدارة مجموعته ويعود إلى الأدوار الإقصائية عقب غياب دام نسختين.

كما حجز المنتخب المغربي، بطل نسخة 1976، بطاقة العبور إلى الدور ذاته عقب فوزه الكبير على زامبيا بثلاثة أهداف دون مقابل، ليؤكد صدارته للمجموعة الأولى.

وتمكن المنتخب السوداني، حامل لقب 1970، من ضمان التواجد ضمن دور الـ16 بعدما ضمن الوجود بين أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، قبل مواجهته الحاسمة أمام بوركينا فاسو في ختام دور المجموعات.

وكان المنتخب التونسي، الفائز بالبطولة عام 2004، آخر المتأهلين من الفرق العربية لدور الـ16 الثلاثاء بعد أن حل في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة إثر تعادله 1-1 مع منتخب تنزانيا في المجموعة الثالثة ليصبح هذا هو الظهور العربي الأضخم في هذا الدور بأمم أفريقيا.

في المقابل، أخفق منتخب جزر القمر في بلوغ الأدوار الإقصائية، ليكون المنتخب العربي الوحيد الذي ودّع البطولة من الدور الأول.

مواجهات المنتخبات العربية في دور الـ16: المغرب × تنزانيا مصر ×البنين الجزائر ×الكونغو الديمقراطية تونس × مالي السودان × متصدر المجموعة السادسة أو الرابعة (حسب ترتيبه النهائي) وتتطلع المنتخبات العربية الخمسة إلى مواصلة مشوارها في البطولة والتقدم نحو الأدوار النهائية، في ظل غياب المواجهات العربية المباشرة خلال الدور المقبل.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 8:26 مساءً - بتوقيت القدس

انتهاء المهلة الأمريكية لنزع سلاح حزب الله.. هل حصل نتنياهو على ضوء أخضر أمريكي؟

تنتهي الليلة المهلة الأمريكيّة الممنوحة للحكومة اللّبنانيّة لنزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025، وسط تقديرات لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي باحتمال دخول المنطقة أيامًا قتالية، وترقّب لتوجيهات سياسيّة نهائيّة من نتنياهو بعد لقائه هذا الأسبوع بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

ونقلت عن معطيات صادرة عن الجيش الإسرائيلي، زعم فيها إن حزب الله "انتهك وقف إطلاق النار 2,024 مرة"، بينما "أَنفذ الجيش اللبناني" إجراءات على "593" من تلك الانتهاكات.

وأضافت أن "863" طلبًا أُحيلت إلى الجيش اللبناني لفرض التطبيق، وأن الجيش الإسرائيلي نفّذ بنفسه نحو "90" إجراءً، فيما بقيت "145" هدفًا مصنّفة كأهداف "مفتوحة" لم تُنفَّذ ضدها إجراءات بعد.

وتتزامن نهاية المهلة مع استمرار التوتر الميداني، إذ تحدثت تقارير صحافية عن تكثيف طيران جيش الاحتلال غاراته في جنوب لبنان مع اقتراب الموعد النهائي، بينما تقول السلطات اللبنانية إنها أحرزت تقدمًا كبيرًا في خطواتها جنوب الليطاني.

وكان دونالد ترامب أكد مؤخرًا، وبجانبه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال لقائهما في منتجع مار إيه لاغو بولاية فلوريدا أن الحكومة اللبنانية تمر بوضع غير مريح، معتبرًا أن حزب الله يتصرف بشكل سيئ، وأضاف: "سنرى ما ستسفر عنه جهود لبنان لنزع سلاحه".

إن ترامب تهرب من الإجابة على أسئلة حول ما إذا كان ينبغي لإسرائيل شن هجوم إذا لم ينزع حزب الله سلاحه بحلول عام 2026، قائلاً: "سنرى ما سيحدث". ووفقًا للمصادر التي أجرت مقابلات، فإن عدم وضوح نتائج اجتماع القادة هو ما يثير القلق، وأضافت المصادر: "من المستحيل التنبؤ بالعواقب على لبنان، ولكن من الممكن توقع حدوث تغييرات كثيرة في بداية العام".

وعلى خط موازٍ، نقل موقع عن مسؤول أمريكي قوله إن نتنياهو أثار خلال لقائه مع الرئيس ترامب ملف "جهود حزب الله لإعادة بناء ترسانة صواريخه بعيدة المدى في لبنان"، ضمن نقاش أوسع شمل إيران واحتمالات التصعيد في 2026.

وكان وزير الحرب لدى دولة الاحتلال "يسرائيل كاتس" أعلن في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عن مهلة تنتهي نهاية العام الجاري، لتسليم حزب الله سلاحه للجيش اللبناني، وإلا فإن إسرائيل ستتدخل بالقوة.

وسربت وسائل إعلام عبرية طيلة الفترة الماضية معلومات عن استكمال جيش الاحتلال إعداد خطط لشن عملية عسكرية موسعة في لبنان، بانتظار القرار السياسي، المفترض أن يحسم خلال لقاء نتنياهو وترامب، وهو ما لا يبدو واضحا حتى الآن.

ورغم وقف إطلاق النار مع "حزب الله" الذي بدأ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، إلا أن الاحتلال يواصل خروقاته، ما خلّف مئات الضحايا جنوب لبنان، كما تواصل إسرائيل احتلال 5 تلال لبنانية إضافة لمناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

ومنذ بدء سريان الاتفاق تضغط تل أبيب وواشنطن على الحكومة اللبنانية لحصر السلاح بيد الدولة، بينما يرفض "حزب الله" نزع سلاحه، ويدعو إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وتتزامن الضغوط والجدل مع تحركات دبلوماسية ومفاوضات غير مباشرة، ضمن آلية "الميكانيزم"، وسط تباين في تفسير ما تحقق وما هو مطلوب لاحقًا.

و"الميكانيزم" هي لجنة تجمع لبنان وإسرائيل وقوات الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل)، برعاية أمريكية فرنسية، بهدف مراقبة تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية.

والأسبوع الماضي، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام قرب انتهاء المرحلة الأولى من خطة الجيش لتنفيذ قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، ومن ضمنه سلاح "حزب الله"، وأعرب سلام عن استعداد الدولة للمباشرة بالمرحلة الثانية، شمال نهر الليطاني وحتى نهر الأولي، داعيا إلى توفير الدعم الكامل لتمكين الجيش للقيام بالمهام المطلوبة منه لاستكمال تنفيذ الخطة.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

غزة على أعتاب 2026.. عام ما بعد النار ومسار متعرج نحو المجهول

على أعتاب العام الجديد، لا يزال قطاع غزة يعاني من تبعات حرب دامية طالت كل مناحي الحياة، وتركت أكثر من مليوني فلسطيني عالقين في الخيام على أمل أن يشهد 2026 حلولا لملفات سياسية واجتماعية وإنسانية ملحة.

في التقرير التالي نرصد ما ينتظر الغزيين في السنة الجديدة، ونقرأ ما سيؤول إليه المستقبل في ظل محاولات إسرائيلية لعرقلة جهود الوسطاء والحيلولة دون تغيير الواقع والوصول إلى مرحلة التعافي من الآثار الكارثية التي خلفتها حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال على القطاع.

تكشف الإحصاءات والمعلومات التي حصلنا عليها من الجهات الحكومية والوزارات المختصة والهيئات المحلية أن الملفات الإنسانية ستبقى ضاغطة على سكان غزة إذا لم يتم التدخل لحلها، وتشمل:

الجرحى والمرضى والتحويلات الطبية: حيث يفرض الاحتلال قيودا على سفرهم وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، وفي حال بقي الوضع على حاله، سيبدأ عام 2026 بأزمة صحية غير مسبوقة لأن أكثر من 170 ألف جريح بينهم أكثر من 19 ألفا بحاجة لتأهيل طويل الأمد، علاوة على 4800 حالة بتر، و1200 حالة شلل، و1200 حالة فقدان بصر. كما أن 22 ألف مريض بحاجة عاجلة للعلاج في الخارج، منهم 5200 طفل، و12 ألفا و500 مريض سرطان يواجهون خطر الموت.

معبر رفح والعالقون: إذا لم يحدث تغيير جذري، ويسمح الاحتلال بفتحه في كلا الاتجاهين بين غزة ومصر سيبقى عشرات آلاف المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات عالقين قسرا، من بينهم 17 ألف مريض أنهوا تحويلاتهم، وسيظل المعبر أداة ضغط سياسي لا ممرا إنسانيا.

الأدوية ونقصها وتأهيل المستشفيات: تشير بيانات وزارة الصحة إلى أن 350 ألف مريض مزمن مهددون بفقدان العلاج، و38 مستشفى و96 مركزا صحيا مدمرة أو خارجة عن الخدمة، بعدما نفذ الاحتلال 788 اعتداء على هذا القطاع، مما يعني أنه في 2026 ستبقى المنظومة الصحية إسعافية فقط، بلا تخصصات وعمليات نوعية وعلاج مستدام.

الخيام والكرفانات والإيواء: 288 ألف أسرة بلا مأوى، و125 ألف خيمة مهترئة، ويمنع الاحتلال إدخال 300 ألف خيمة وكرفان مما يعني استمرار النزوح المفتوح. وسيتحول العام الجديد من نزوح مؤقت إلى واقع اجتماعي دائم إذا لم يكسر الحصار على القطاع.

البنية التحتية والطرقات: دمر الاحتلال 3 ملايين متر طولي من الطرق، و700 ألف متر شبكات مياه، و700 ألف متر صرف صحي، وبلغت خسائر قطاع النقل 2.8 مليار دولار، أدى إلى انهيار خدمي شامل مع تعطل الإسعاف والإغاثة والتنقل بين المحافظات.

المجاعة وعدم توفر الطعام والوقود: 650 ألف طفل مهددون بالموت جوعا نتيجة سياسة التجويع الممنهج المستمرة، و40 ألف رضيع بلا حليب وتقليصه بشكل واضح ومدروس، في الوقت الذي يمنع فيه الاحتلال 61% من شاحنات المساعدات من الدخول إلى القطاع، مما قد يحول المجاعة وسوء التغذية في عام 2026 من خطر إلى واقع دائم إن لم يتم فتح المعابر.

عودة النازحين للمناطق التي يسيطر عليها الاحتلال: ما زالت 53% من مساحة غزة تحت سيطرة الاحتلال، وأكثر من 1.5 مليون نازح بلا قدرة على العودة إلى منازلهم، وتبقى عودتهم مستحيلة دون انسحاب كامل وضمانات دولية.

انتشال الشهداء: 9500 مفقود ما زالوا تحت الأنقاض، و2450 جثمانا سُرقت من المقابر وهي لدى الاحتلال.

عودة المدارس والجامعات: للعام الثالث على التوالي يحرم 785 ألف طالب من التعليم، مع تضرر 95% من مدارس القطاع.

يصف المحلل السياسي الفلسطيني ياسر أبو هين عام 2026 في غزة بأنه عام ما بعد النار، يقف فيه القطاع على مفترق تاريخي نادر بعدما وضعت الحرب الواسعة أوزارها نسبيا، لكن المرحلة الثانية من ترتيبات وقف إطلاق النار التي يفترض أن تمثل "اليوم التالي" لا تسير في طريق مستقيم بقدر ما هي مسار متعرج تحكمه صراعات الأجندات الإقليمية والدولية، وتُلقى أثقاله في النهاية على كاهل الشعب الفلسطيني في القطاع.

ويرجح في حديث له أن تبقى السنة الجديدة "إدارة بلا سيادة وصراعا بلا حسم"، وتتمثل ملامحها في مرحلة انتقالية طويلة لن تدخل فيها غزة عام 2026 ككيان سياسي مستقر، بل "كمنطقة مُدارة من مجلس سلام دولي تقوده واشنطن مع دور مركزي عربي ووساطات متعددة، وحكومة تكنوقراط فلسطينية بصلاحيات محدودة، وغياب واضح لأي أفق زمني لإقامة دولة فلسطينية".

وأوضح أبو هين "هذا يعني أن الفلسطينيين في غزة سيعيشون عاما سياسيا معلق السيادة، لا حربا شاملة، ولا استقلالا فعليا، بل إدارة انتقالية قابلة للتمديد، مع محاولة السلطة الفلسطينية العودة إلى القطاع عبر بوابة الإصلاح والإدارة، لكنها تواجه رفضا إسرائيليا وفتورا شعبيا واسعا في غزة، مما يجعلها حاضرة إداريا وغائبة سياسيا".

أما على صعيد المقاومة، يعتقد الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا أن 2026 سيكون عاما لاختبار بقائها سياسيا دون اشتباك عسكري واسع، ولن تقصى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وبقية الفصائل من المشهد، لكنها ستدخل مرحلة من تجميد أو ضبط للسلاح بدل نزع كامل، وإعادة تعريف لدورها السياسي، وستتعرض لضغوط مستمرة لعدم التأثير في "الإدارة الجديدة".

ويرى، في حديث له أن حياة سكان غزة ستبقى صعبة تحت إعادة إعمار بطيء ومسيس ومشروط، بحيث تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن إعادة الإعمار تحتاج أكثر من 70 مليار دولار، لكن الأموال غير مضمونة، والإعمار مشروط بالاستقرار الأمني، والخط الأصفر ما زال يقيد العودة إلى مناطق واسعة شرق القطاع.

وباعتقاد القرا، فإن النتيجة المتوقعة في العام الجديد إعادة إعمار جزئية، مع استمرار السكن المؤقت في مخيمات النزوح، وبقاء فجوة كبيرة بين الوعود والواقع.

وقال إن إسرائيل ستبقى تراهن على خيار التهجير عبر الدفع بمؤسسات ودول لاستقبال الغزيين، لكن قرارات مثل إلغاء إعفاء التأشيرة للفلسطينيين في جنوب أفريقيا بعد كشف محاولات "الهجرة المُدارة"، تعكس أن ملف إخراجهم لم يُغلق، وهناك مسارات ضغط ناعمة بدل التهجير القسري، لذلك سيعيشون في 2026 هاجس البقاء على الأرض كجزء من المعركة اليومية.

من جهة أخرى، كشفت دراسة خاصة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية -حصلنا على نسخة منها- أن الحرب خلفت 21 ألفا و193 أرملة، و56 ألفا و348 يتيما.

وتطرقت إلى أن التأهيل والصحة النفسية باتا حاجة ملحة في القطاع بعد إصابة 2.1 مليون بأمراض معدية خلال النزوح، مما يترك امتدادات خطيرة متوسطة وبعيدة المدى. كما أن عشرات آلاف الأطفال يعانون صدمات نفسية عميقة حتى الآن والعدد في تصاعد، ما يزيد من مؤشرات أن تواجه غزة في العام المقبل وباء صدمات نفسية بلا أي منظومة دعم كافية.

ولخصت الدراسة أبرز التحديات المجتمعية في تفكك النسيج العائلي وإبادة بيئات سكانية بسبب النزوح بعد التدمير الكامل لمدن ومخيمات وقرى ما خلف الخط الأصفر، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وصدمات نفسية جماعية خصوصا لدى الأطفال.

ورجحت أن تكون 2026 سنة للترميم الاجتماعي البطيء، لا للتعافي الكامل، لأن المجتمع الغزي بات أكثر تشككا وحساسية لأي صيغة مفروضة من الخارج، وأقل ثقة بالوسطاء الدوليين، ويميل للمساءلة لا للشعارات. وأكدت أن أي إدارة لا تُنتج تحسنا ملموسا في الحياة اليومية ستواجه رفضا شعبيا صامتا.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تفجر آخر منزل لم يصب بأضرار في بلدة مروحين اللبنانية

فجرت إسرائيل، الأربعاء، آخر منزل كان لم يصب بأي أضرار خلال الحرب الأخيرة في بلدة مروحين الحدودية جنوبي لبنان.

أفادت الأنباء بأن العدو الإسرائيلي فجر اليوم (الأربعاء) منزل عمر ذيب القاسم، في بلدة مروحين الحدودية، وهو المنزل الوحيد الذي كان لا يزال على حالته الطبيعية في البلدة.

وخلال الحرب الإسرائيلية على لبنان في سبتمبر/ أيلول 2024، دمرت إسرائيل ما بين جزئيا وكليا كافة منازل قرية مروحين، التي يقدر عدد سكانها بـ3 آلاف مواطن، لكنهم نزحوا جميعا منها منذ الحرب، وفق إعلام محلي.

وأضافت الأنباء أن مدفعية العدو الاسرائيلي، ألقت عصر اليوم عددا من القنابل المضيئة عند أطراف بلدة رميش، في قضاء بنت جبيل (جنوب) فيما ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية باتجاه منطقة المرج -البيادر، في بلدة ميس الجبل.

وبعد منتصف الليلة الماضية، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية بعمق 1600 متر بعيدا عن أقرب نقطة حدودية جنوبية، بحسب ما أفادت به الأنباء في وقت سابق الأربعاء.

وأضافت الأنباء في إفادتها السابقة أن القوة فجرّت منزلا في بلدة حولا الحدودية، بقضاء مرجعيون في محافظة النبطية (جنوب).

فيما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة على حفار في بلدة عيتا الشعب، بقضاء بنت جبيل (النبطية) بحسب الأنباء.

ولم تصدر على الفور إفادة رسمية من إسرائيل بشأن هذه الاعتداءات، لكنها عادة ما تدعي أنها تهاجم أهدافا لـ"حزب الله".

وكان يُفترس أن ينهي اتفاق لوقف إطلاق النار عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، ما خلّف أكثر من 4 آلاف قتيل وما يزيد على 17 ألف جريح.

غير أن إسرائيل ارتكبت، منذ سريان الاتفاق في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، آلاف الخروق ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات اللبنانيين، إلى جانب دمار مادي.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلال 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها في الحرب الأخيرة، ما يضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

وبالإضافة إلى هذه الأراضي اللبنانية، تحتل إسرائيل أراضي سورية وفلسطين، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 8:08 مساءً - بتوقيت القدس

انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق بعد 22 عاما

تنتهي مساء الأربعاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، بعد أكثر من 22 عاما على إنشائها، في خطوة تعكس الاستقرار النسبي الذي يشهده العراق، إلى جانب الجهود المتواصلة للتعافي من عقود طويلة من النزاعات والحروب.

وجاء إنهاء مهمة البعثة بناء على طلب رسمي من الحكومة العراقية، حيث قرر مجلس الأمن الدولي العام الماضي تمديد عمل يونامي لفترة أخيرة تنتهي في 31 كانون الأول/ديسمبر 2025، بعد أن أُنشئت عام 2003 لتقديم الدعم والمشورة للعراق خلال مرحلة التحول السياسي، التي أعقبت الغزو الأميركي وسقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين.

وخوّلت حكومة تصريف الأعمال العراقية، مساء الثلاثاء، وزير الخارجية فؤاد حسين صلاحية التوقيع على مشروع مذكرة تفاهم تتعلّق بخطة إغلاق بعثة يونامي.

تشمل الخطة الترتيبات الأمنية الانتقالية وتسليم المجمع الذي كانت تشغله البعثة في العاصمة بغداد، إضافة إلى متعلقات تشغيله.

وخلال سنوات عملها، لعبت بعثة يونامي دورا محوريا في دعم العملية السياسية بالعراق، إذ شمل إسنادها مجالات متعددة، أبرزها تعزيز الحوار السياسي ودعم المصالحة الوطنية والمساعدة في تنظيم العمليات الانتخابية، فضلا عن تقديم المشورة في إصلاح القطاع الأمني.

وكانت البعثة قد واجهت تحديات أمنية جسيمة منذ بداياتها، حيث تعرّض مقر الأمم المتحدة ببغداد في 19 أغسطس/آب 2003 لهجوم بشاحنة مفخخة أسفر عن مقتل الممثل الخاص الأول للأمم المتحدة في العراق سيرجيو فييرا دي ميللو، إلى جانب 21 شخصا آخرين.

ومع استعادة العراق قدرا ملحوظا من الاستقرار، خصوصا بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مساحات واسعة من البلاد بين عامي 2014 و2017، رأت السلطات العراقية أن مبررات استمرار وجود بعثة سياسية أممية لم تعد قائمة.

وأكد مسؤول حكومي عراقي سابق أن إنهاء مهمة يونامي يمثل دليلا على التحول الكبير الذي شهده العراق، قائلا: إن "العراق اليوم لم يعد ذلك البلد الذي كان عليه في عامي 2003 أو 2013".

من جهتها، شددت الأمم المتحدة على أن دعمها للعراق لن يتوقف، إذ أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن المنظمة الدولية ستواصل دعم الشعب العراقي في مسيرته نحو السلام والتنمية المستدامة واحترام حقوق الإنسان، وذلك عبر وكالات الأمم المتحدة المختلفة والبرامج الأممية العاملة في البلاد.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 8:08 مساءً - بتوقيت القدس

مدير مركز غزة للسرطان: 70% من أدوية السرطان غير متوفرة في القطاع

قال الدكتور محمد أبو ندى مدير مركز غزة للسرطان إن مريض السرطان في القطاع يعاني معاناة شديدة.

وأضاف الدكتور أبو ندى أن حوالي 70% من أدوية السرطان غير متوفرة داخل قطاع غزة، ولا يوجد علاج كيماوي أيضا، فيما يمنع الاحتلال الإسرائيلي المرضى من السفر إلى خارج القطاع لتلقي العلاج اللازم.

وأوضح أن الأطباء يواجهون صعوبات جمة في تشخيص المرضى، نتيجة للنقص الحاد في المواد والمعدات اللازمة، مشيرا إلى تدمير الاحتلال مستشفى "الصداقة التركي الفلسطيني"، الذي كان المستشفى الأساسي لتشخيص المرض في القطاع.

وقال الدكتور أبو ندى إن هناك نحو 11 ألف مريض سرطان في قطاع غزة، منهم نحو 3 آلاف لديهم تحويل للسفر خارج قطاع غزة للتشخيص والحصول على العلاج اللازم.

وأشار إلى أن هناك زيادة في معدلات الوفاة بين مرضى السرطان بسبب تدهور حالتهم النفسية وعدم تلقي العلاج.

وحذر الدكتور أبو ندى من أنه إذا لم يعالج مريض السرطان مبكرا قدر الإمكان فسوف ينتشر المرض إلى سائر الجسم، ومن ثم تكون النتيجة الطبيعية التي ينتظرها العالم كله أن يموت مرضى السرطان داخل قطاع غزة إما من المرض أو قهرا مما يحدث معهم.

وطالب الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بالضغط على الاحتلال للسماح لمرضى السرطان بالسفر إلى خارج قطاع غزة للحصول على العلاج ثم العودة للقطاع لممارسة حياتهم مرة أخرى.

وأوضح أن جسم مريض السرطان يحتاج إلى جهاز مناعي قوي، لكن بعد سنتين من الحرب والتجويع والحياة في الخيام ساهمت بشكل كبير في تدهور أحوال المرضى، خاصة أن معظمهم من الفقراء الذين لا يتمكنون من الحصول على تغذية مناسبة، فما بالك بشراء ما هو متوافر من أدوية غالية.

وأشار الدكتور أبو ندى إلى النتائج الكارثية لتردي الوضع الصحي في قطاع غزة والنقص الحاد في أدوية علاج السرطان، إذ لا توجد أماكن كافية في المستشفيات العاملة المتبقية لعلاجهم من الالتهابات على سبيل المثال، أو من الجفاف، مما يضطر الأطباء إلى عدم إدخالهم المستشفيات لنقص الأماكن والعلاج في المنزل.

وأضاف "طبعا لا يوجد علاج في البيت، مما يعني أن النتيجة الحتمية التي تنتظر هؤلاء المرضى هي الموت السريع، وليس الموت البطيء كما كان في السابق".

كما أشار إلى مريضات سرطان الثدي، قائلا إن الإجراء المعتاد كان استئصال الورم فقط على أمل إعطاء العلاج الإشعاعي للمريضة، لكن الأطباء الآن يقومون باستئصال الثدي بالكامل.

وأوضح أن السبب في قيامهم بإزالة الثدي بالكامل يعود إلى أن المريضات لن يتمكنّ من السفر للخارج للحصول على العلاج اللازم، قائلا إنه أمر في غاية القسوة من الناحية النفسية على المريضة وعلى العائلة.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 8:02 مساءً - بتوقيت القدس

المحاميان شحادة ومحاجنة يقدمان التماساً للعليا يخص الحرم الإبراهيمي

القدس- "القدس" دوت كوم- من احمد جلاجل

صرّح المحاميان سامر شحادة وعلاء محاجنة، مقدّما الالتماس إلى محكمة العدل العليا باسم بلدية الخليل وآخرين، بأن جميع القرارات الصادرة بخصوص الحرم الإبراهيمي – بما في ذلك القرار الصادر اليوم عن لجنة التخطيط والترخيص الفرعية بالمصادقة على رخصة البناء، وكذلك إجراءات المصادرة التي سبقته – قد صدرت بانعدام الصلاحية، وتشكل مساسًا منهجيًا وغير قانوني بالوضع القائم في المكان.

وبحسب قولهما، فإن هذه الخطوات تهدف فعليًا إلى انتزاع صلاحيات الإدارة والتخطيط من بلدية الخليل وآخرين، وهم الجهات المخوّلة قانونًا، ونقلها إلى الإدارة المدنية، وذلك خلافًا للقانون الدولي، والاتفاقيات السارية في المنطقة، والقانون الإسرائيلي. ويُذكر أن الحرم الإبراهيمي مُعلن كموقع تراث عالمي مخصّص للحفاظ، وأي تغيير فيه يجب أن يتم وفق المعايير الصارمة لمنظمة اليونسكو.

وأكد المحاميان أن أمر المصادرة ورخصة البناء المصادَق عليها يمسّان قلب الموقع، أي الساحة الداخلية التي تُعدّ القلب النابض للحرم الإبراهيمي، وأن تغطيتها قد تكون كارثية على طابعه وسلامته وقيمه التاريخية والدينية، وذلك وفقًا لآراء الخبراء المهنية المرفقة.

وأضافا أنه تم تقديم التماس ضد إجراءات المصادرة إلى محكمة العدل العليا، التي امتنعت من البدايه عن إصدار أمر احترازي، وقررت إحالة طلب الأمر الاحترازي إلى رد الدولة حتى تاريخ 7.1.2026. وبعد ذلك سوف تنظر المحكمه بطلب الامر الاحترازي. ويبيّن الالتماس أن امر المصادره لمصادره ٢٨٨ متر لا يتعلق بحاجة عسكرية أو أمنية، وإنما بإجراءات تهدف إلى الراحة وتحسين الاستخدام فقط، مع وجود بدائل أقل مساسًا.

واختتم المحاميان بالإعلان عن اتخاذ خطوات قانونية إضافية أيضًا ضد قرار المصادقة على رخصة البناء، وذلك لمنع إحداث تغيير غير قانوني وغير قابل للتراجع في مكانة وإدارة الحرم الإبراهيمي، باعتباره أحد أكثر المواقع الدينية حساسية وقدسية في العالم.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:54 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب واعتقاله برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله، ومستوطن يطلق النار تجاه مركبة فلسطينية قرب بيت لحم

أصاب الجيش الإسرائيلي شابا فلسطينيا قبل أن يعتقله، مساء الأربعاء، قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بينما أطلق مستوطن إسرائيلي النار تجاه مركبة فلسطينية قرب مدينة بيت لحم (جنوب).

شاب فلسطيني أصيب برصاص قوة إسرائيلية في بلدة سلواد، شمال شرق مدينة رام الله.

قوة من جيش الاحتلال اقتحمت سلواد، وأطلقت النار على الشاب وأصابته قبل أن تعتقله.

اعتدى جنود الاحتلال على الطفل إبراهيم عوني فارس (15 عاما) بالضرب خلال اقتحامهم البلدة.

جنوبي الضفة، ذكرت أن مستوطنا أطلق الرصاص تجاه مركبة فلسطينية في منطقة الرشايدة، جنوب مدينة بيت لحم.

المركبة كانت تنقل بضاعة، ما أدى إلى تحطم زجاجها، دون أن يُبلغ عن إصابات.

أشارت إلى تعرض مركبة فلسطينية، الثلاثاء، إلى إطلاق نار في ذات المنطقة ما أسفر عن إصابة امرأة ورضيعها.

ومنذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أكثر من 1104 فلسطينيين، وأصابوا نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال ما يفوق 21 ألفًا، وفق معطيات رسمية.

فيما تجاوزت حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطيني، بجانب دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:54 مساءً - بتوقيت القدس

طفلة فلسطينية مريضة بمتلازمة نادرة تواجه الموت بسبب إغلاق المعابر

تعيش الطفلة الفلسطينية لانا زعرب معاناة صحية وإنسانية قاسية، في ظل إصابتها بمرض وراثي نادر يُعرف بمتلازمة فانكوني-بيكل، وهو اضطراب جيني نادر جدا يؤثر على آلية تخزين الجسم للسكر والتعامل معه.

ويؤدي هذا الخلل، بحسب الأطباء والمتخصصين، إلى تراكم مادة الغلايكوجين في الكبد والكلى، ما يتسبب في تضخّم الأعضاء، واضطرابات شديدة في النمو، وهشاشة ولين في العظام، وضعف العضلات، إلى جانب تراجع المناعة وزيادة خطر الالتهابات المتكررة، وخصوصًا التهابات الجهاز التنفسي.

ومع تقدّم المرض، قد تصل الحالة إلى فشل وظيفي يهدد الحياة، كما هو الحال اليوم مع لانا التي تبلغ من العمر 8 أعوام.

وروت والدة الطفلة، هديل زعرب، تفاصيل رحلة الألم التي تعيشها مع ابنتها منذ سنوات، موضحة أن لانا تمتلك تحويلة طبية للعلاج في الخارج منذ عام ونصف العام، لكن إغلاق الاحتلال للمعابر حال دون سفرها حتى الآن، رغم التواصل المتكرر مع منظمة الصحة العالمية، التي تُرجع التأخير إلى تعقيدات مرتبطة بالمعبر.

وتضيف الأم بحزن بالغ أن لانا فقدت شقيقها صهيب، الذي كان يعاني من المرض ذاته، وتوفي عن عمر 6 سنوات قبل أن يتمكن من السفر للعلاج رغم حصول الأسرة على تحويلة طبية له.

وأضافت "أخشى أن يتكرر السيناريو نفسه مع لانا، وأتمنى أن أتمكن من إنقاذها قبل أن يتدهور وضعها أكثر".

الحرب تفاقم المعاناة

وقبل اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، التحقت لانا بالروضة، حيث كانت تحاول ممارسة حياتها كغيرها من الأطفال، لكن الحرب فاقمت معاناتها بشكل كبير، حيث أدى نقص الأدوية الأساسية إلى تدهور حالتها الصحية، حتى أصبحت غير قادرة على المشي، ووصلت إلى مرحلة احتاجت فيها إلى الأكسجين بشكل مستمر، وهو أمر غير متوفر في الخيام، في ظل انقطاع الكهرباء وعدم القدرة على تشغيل أجهزة التبخير أو توليد الأكسجين.

وأوضحت الأم أنها تقيم منذ أكثر من شهرين في مستشفى ناصر الطبي، في ظل نقص حاد في أبسط المستلزمات الطبية، وعدم توفر الأكسجين والمحاليل الوريدية، نتيجة استمرار إغلاق المعابر ومنع الاحتلال إدخال الأدوية والمعدات الطبية.

ووصفت الأم جانبا من معاناة ابنتها قائلة "في الليل يتضخم بطنها بسبب ضيق التنفس، فنضطر لإجبارها على النوم وهي جالسة، ونقلل طعامها حتى تتمكن رئتاها من التنفس بشكل أفضل".

من جهتها، تؤكد الدكتورة فداء النادي، طبيبة الأطفال في مجمع ناصر الطبي أن حالة لانا الصحية حرجة ومتدهورة، موضحة أن المرض الوراثي الذي تعاني منه يؤثر على عدة أجهزة حيوية في الجسم، ويجعلها عرضة لالتهابات شديدة، لا سيما الالتهابات الرئوية المتكررة.

وأضافت أن الطفلة منومة في المستشفى منذ أكثر من شهرين، وأن الطواقم الطبية تقدم ما هو متاح من علاج، مثل المضادات الحيوية، لكن الأدوية الأساسية، مثل مذيبات البلغم، غير متوفرة في وزارة الصحة، ما يزيد من خطورة وضعها الصحي.

وشددت الطبيبة على أن لانا بحاجة ماسة وعاجلة إلى تحويلة طبية للعلاج خارج قطاع غزة، مؤكدة أن استمرار بقائها دون رعاية طبية تخصصية يهدد حياتها بشكل مباشر.

قصة لانا زعرب ليست حالة فردية، بل نموذجا لمعاناة آلاف الأطفال والمرضى في قطاع غزة، الذين يقفون اليوم على حافة الخطر، بانتظار فتح الاحتلال للمعبر أو استجابة إنسانية عاجلة، قبل أن تتحول قصصهم إلى أرقام جديدة في سجل الوفيات.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:52 مساءً - بتوقيت القدس

تونس.. وقفة تأبين للناطق السابق باسم كتائب القسام أبو عبيدة

شارك عشرات الناشطين، الأربعاء، وسط العاصمة تونس، في وقفة تأبين للناطق السابق باسم "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حذيفة الكحلوت الملقب بـ"أبو عبيدة".

ودعا إلى الوقفة ناشطون من جمعيات ومنظمات تونسية مستقلة، بينها "تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين" و"التحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني"، ونُظمت أمام المسرح البلدي بالعاصمة.

ومساء الاثنين، أعلنت "كتائب القسام" مقتل ناطقها "أبو عبيدة"، ونشرت اسمه الحقيقي وهو حذيفة سمير عبد الله الكحلوت، إضافة لصورته، مشيدة بمسيرته ودوره الإعلامي الكبير.

وفي 31 أغسطس/آب الماضي أعلنت إسرائيل اغتياله، غير أن حركة "حماس" التزمت الصمت حينها، فيما قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إنه "تم القضاء عليه"، دون تأكيد فلسطيني آنذاك.

وخلال الوقفة، ردد المشاركون هتافات وشعارات، من بينها: "يا أبو عبيدة يا حبيب صوتك ما راح (لم يغادر) من بالي"، و"اطلع يا أبو عبيدة وطلّ وضوّي على كل الشاشات" و"غزة الحرّة صامدة".

قال رئيس التحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني الصادق عمار: "عندما سمعنا بيان حماس المتعلق بنبأ استشهاد أبو عبيدة قررنا الخروج في وقفة تأبين له".

وأضاف عمار: "عددنا خلال الوقفة خصال الشهيد، ونقول إن الفكرة لا تموت وستظل موجودة والراية لن تسقط وقد تسلمها مناضل آخر بعد أبو عبيدة"، معتبرا أن "هذه هي ضريبة الجهاد والدفاع عن الحرية والكرامة".

وعن تواصل خرق وقف إطلاق النار، قال عمار إن "الكيان الصهيوني معتاد على خرق الاتفاقات ولا عهد له ولا ميثاق"، مضيفا: "مازال يستمر الاحتلال في إبادة إخواننا الفلسطينيين سواء في غزة أو في الضفة".

وتابع: "نحن لن نسكت، وسنكون دائما في تحركات الشارع لدعم الحق الفلسطيني والتنديد بالكيان الصهيوني بكل الأشكال السلمية بالمظاهرات والوقفات والتظاهرات الثقافية".

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات ما أسفر عن مقتل 415 فلسطينيا وإصابة ألف و152 آخرين، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، مخلفة أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بحوالي 70 مليار دولار.

صحة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:50 مساءً - بتوقيت القدس

4 أشياء عليك تجنبها للحفاظ على صحة المسالك البولية

قد يكون فهم آلية عمل المسالك البولية والأعضاء التناسلية أمرا غامضا بعض الشيء. لكن هناك أمر واحد مؤكد، عندما لا تعمل هذه الأعضاء كما ينبغي، فقد يكون الأمر مؤلما وغير مريح، بل ومزعجا للغاية.

إن اتخاذ خطوات للحفاظ على صحة المسالك البولية والأعضاء التناسلية مفيد، وخاصة عند تقدمنا ​​في العمر. ونقدم هنا 4 أشياء عليك تجنبها تماما للحفاظ على صحة المسالك البولية:

يساعد شرب الماء على تنظيم درجة حرارة الجسم والتفكير بوضوح والحفاظ على سلاسة عمل المفاصل. كما أن الحصول على كمية كافية من الماء يمنع تكون حصى الكلى، التي تتكون عندما لا تذوب المعادن والأملاح في الكلى كما ينبغي.

عندما تنتقل الحصى من الكلية إلى الحالب (الأنبوب الواصل بين الكليتين والمثانة) فإنها إما تخرج من الجسم مع البول أو تستقر في الحالب، وكلا الأمرين مؤلم للغاية.

ويصاب واحد من كل عشرة أشخاص تقريبا بحصى الكلى في مرحلة ما من حياتهم، لذا فإن شرب ما لا يقل عن 12 كوبا (أو 3 لترات) من الماء يوميا يمكن أن يمنع تكون الحصى، كما ينصح بتجنب إضافة الملح قدر الإمكان، وإضافة الحمضيات (الليمون أو الليمون الأخضر أو ​​البرتقال) إلى ماء الشرب، لأن حمض الستريك يساعد على منع تكون الحصى.

2- حبس البول

يحدث هذا للجميع، وخاصة عندما تأتي الرغبة في التبول فجأة، ولا يوجد حمام قريب. ومع أن حبس البول من حين لآخر ليس مشكلة حقيقية، لكن إذا أصبحت عادة فقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بالعدوى، خاصة للمرأة الحامل أو الرجل الذي يعاني من تضخم البروستاتا، أو لديه اضطراب في الكلى. وليس هذا فحسب، بل إن الأشخاص الذين يحبسون البول بكثرة قد يفقدون وظيفة المثانة في وقت لاحق من حياتهم.

3- الإمساك

الإمساك شعور مزعج دائما، لكن استمرار الإمساك لفترة طويلة قد يسبب أيضا ما يلي:

عدم القدرة على إفراغ المثانة بالكامل.

زيادة خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية.

فرط نشاط المثانة.

صعوبة التبول.

لتجنب الإمساك أو تخفيفه، يوصى بممارسة النشاط البدني بانتظام، وتناول المزيد من الفواكه والخضراوات، وتناول مكملات الألياف.

والهدف هو التبرز مرة واحدة يوميا، وأن يكون ذلك سهلا، ويمكنك إضافة مكمل غذائي من الألياف إلى الماء يوميا، وتعديل الكمية حسب الحاجة لتحقيق هذا الهدف.

4- لا تتجاهل وجود دم في البول

هناك العديد من الأسباب (إلى جانب الدورة الشهرية) التي قد تؤدي إلى ظهور دم في البول، وهو ما يعرف أيضا بالبيلة الدموية. وبينما يمكن علاج بعض هذه الأسباب بسهى، قد يتطلب البعض الآخر إجراءات أكثر جدية وفورية.

وجود الدم في البول هو العلامة الأولى لسرطان المثانة، فلا تتجاهله أبدا، وبادر لزيارة طبيب المسالك البولية للتأكد من سلامتك.

قد يتغير لون الدم في البول إلى الوردي أو البني، ويجب عليك طلب الرعاية الطبية حتى لو لاحظت وجود الدم مرة واحدة فقط، فقد يكون ذلك علامة على:

تضخم البروستاتا.

حصى الكلى.

التهاب المسالك البولية.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شخص وإصابة آخرين بانفجار قنبلة في السويداء السورية

قُتل شخص وأصيب آخران، الأربعاء، جراء انفجار قنبلة يدوية بمدينة السويداء جنوبي سوريا، وسط اتهامات لعصابات تابعة لحكمت الهجري أحد مشايخ العقل، بالمسؤولية عن حالة الفلتان الأمني المستمرة.

مصادر محلية أن الانفجار وقع في ساحة الطرشان بالسويداء، ما أدى إلى مقتل شخص كان يحمل القنبلة وإصابة اثنين بجروح متفاوتة.

هوية القتيل لا تزال مجهولة، وسط تضارب الروايات حول أسباب الانفجار.

غير أنها أوضحت أن الحادث يأتي ضمن انفلات أمني في محافظة السويداء الخاضعة لسيطرة مليشيات يديرها الهجري.

وتأتي الحادثة بعد نحو أسبوعين من مقتل الشاعر الناشط السياسي أنور فوزات، برصاص مجهولين في الريف الشرقي لمحافظة السويداء.

ووجهت عائلة الضحية ومسؤولون أمنيون أصابع الاتهام إلى مليشيات تابعة للهجري بالوقوف وراء الاغتيال؛ بسبب مواقف فوزات السياسية الناقدة لتلك المليشيات، ودعمه لجهود الدولة في بسط الاستقرار.

ومنذ 19 يوليو/ تموز الماضي تشهد السويداء وقفا لإطلاق النار عقب اشتباكات مسلحة دامت أسبوعا بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، خلفت مئات القتلى.

ورغم إعلان الحكومة السورية التزامها بالاتفاق، وإدخالها مساعدات إنسانية إلى السويداء، ارتكب أتباع الهجري عدة خروقات، مستهدفين عناصر الأمن والجيش.

وتبذل الإدارة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 عاما في الحكم.

رياضة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:44 مساءً - بتوقيت القدس

8 ملايين دولار مكافأة لمنتخب المغرب بعد التأهل لدور الـ16 في كأس أمم أفريقيا

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، اليوم الأربعاء أن لاعبي المنتخب الوطني سيحصلون على مكافأة مالية قدرها 800 مليون سنتيم (8 ملايين دولار) بعد تأهلهم إلى دور الـ16 في كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليا في المغرب؛ وذلك تقديرا لأدائهم الرائع خلال دور المجموعات.

ويخطط الاتحاد المغربي لكرة القدم لحزمة مكافآت تتجاوز 150 مليون سنتيم (15 مليون دولار)، وهو المبلغ الذي تم منحه للاعبي المنتخب الرديف بعد الفوز بكأس العرب 2025 في قطر، وذلك في حال مضي المنتخب الأول نحو رفع لقب كأس أمم أفريقيا.

ويستعد منتخب المغرب لمواجهة دور الـ16 ضد تنزانيا، والمقرر إقامتها يوم الأحد المقبل على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وكان "أسود الأطلس" قد تأهلوا إلى الأدوار الإقصائية كمتصدرين للمجموعة الأولى بعد جمعهم 7 نقاط، بفضل الفوز على جزر القمر وزامبيا، والتعادل مع مالي.

ويدخل المغرب مواجهة دور الـ16 بثقة إضافية، بعد أن واجه تنزانيا في عدة مناسبات سابقة، بما في ذلك آخر لقاء بينهما في شهر مارس/آذار الماضي ضمن تصفيات كأس العالم 2026، حيث حقق "أسود الأطلس" الفوز بهدفين سجلهما نايف أكرد وإبراهيم دياز.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:32 مساءً - بتوقيت القدس

مطالب فرض الشريعة.. كيف روجت حسابات يمينية مشاهد مضللة للتحريض ضد المسلمين؟

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقاطع فيديو تُظهر اشتباكات بين متظاهرين وعناصر من الشرطة السويدية رافقتها مزاعم أن المشاهد توثق هجوما لمهاجرين مسلمين "يسعون إلى فرض الشريعة الإسلامية ويرفضون الاندماج في المجتمع السويدي".

وخلال وقت قصير انتشرت المقاطع كانتشار النار في الهشيم عبر إعادة النشر والتعليقات مصحوبة بلغة تحريضية تتحدث عن "أسلمة السويد" و"انهيار الأمن" و"تحول الشوارع إلى ساحات حرب"، وقدّمها ناشروها على أنها دليل مباشر على فشل سياسات الهجرة في البلاد.

وجرى تداول الادعاءات بصيغ متشابهة، بعضها قدّم الرواية على أنها حقيقة مؤكدة، وحاولوا تأطير المشاهد في سياق أن السويد تواجه "تمردا دينيا" تقوده الجاليات المسلمة.

فريق التحقق الرقمي تتبّع مسار انتشار هذه الروايات وراجع الحسابات التي بادرت إلى نشرها، فتبين أن المنشورات اعتمدت على مقاطع قديمة جرى تداولها خارج سياقها، وأن النصوص المرافقة للفيديوهات تستند إلى استنتاجات لا يدعمها أي دليل ميداني أو مصدر رسمي.

بدأت موجة التداول عقب نشر حسابات معروفة بخطابها المعادي للمهاجرين مقاطع مصورة تُظهر احتكاكات مع الشرطة السويدية مرفقة بتعليقات تزعم أن المشاهد تعود إلى احتجاجات "مهاجرين مسلمين" يطالبون بتطبيق الشريعة ويرفضون الاندماج في المجتمع.

وكان في مقدمة الحسابات المروجة لهذه الرواية حساب الأميركي ديريك إيفانز العضو السابق في مجلس نواب ولاية ويست فرجينيا، إلى جانب الناشط اليميني البريطاني تومي روبنسون، إضافة إلى صفحة "@amuse" التي تنشط في إعادة نشر عناوين وتقارير ذات توجه معاد للمهاجرين.

ورافق هذه الروايات مقطع فيديو لا يتجاوز 37 ثانية قيل إنه يوثق الاشتباكات المزعومة، ويُظهر مركبات شرطة وعناصر مكافحة شغب ومتظاهرين في حالة فوضى، وقد جرى تقديم هذه المشاهد على أنها حديثة في السويد.

وسرعان ما أعادت حسابات أخرى نشر المقطع ذاته مستخدمة النص نفسه تقريبا، مع إضافة تحذيرات من "الدم في الشوارع"، و"تدمير السويد من الداخل"، دون الإشارة إلى مصدر الفيديوهات أو تاريخ تصويرها.

أجرى فريق التحقق الرقمي عملية تحقق باستخدام أدوات مختلفة وبمقارنة المشاهد المتداولة بتغطيات إعلامية سابقة، ليتبين أن الفيديوهات لا تعود إلى أحداث راهنة ولا ترتبط بقضايا الهجرة أو "فرض الشريعة".

وتبين أن الصور تعود إلى عام 2009، وتوثق احتجاجات شهدتها مدينة مالمو السويدية على هامش مباراة في بطولة كأس ديفيس للتنس بين السويد وإسرائيل، والتي أقيمت آنذاك خلف أبواب مغلقة لأسباب أمنية.

ووفق تقارير صحفية منشورة في ذلك الوقت، اندلعت الاحتجاجات على خلفية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وشارك فيها آلاف المتظاهرين، قبل أن تقع اشتباكات محدودة مع الشرطة السويدية خارج قاعة المباراة.

أقلام وأراء

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:31 مساءً - بتوقيت القدس

فتح: انبعاث الفكرة من رماد التحديات

تحتفل حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» بذكرى انطلاقتها، وهي لا تقف أمام مجرد محطة زمنية في تقويم الثورة، بل أمام مرآة تعكس إرثًا ثقيلًا من التضحيات، ومستقبلًا مثقلًا بالأسئلة المصيرية. إن «فتح» لم تكن يومًا مجرد تنظيم سياسي طارئ، بل كانت، كما وصفها الشهيد ياسر عرفات، «حركة الشعب الفلسطيني»؛ تلك الكيانية التي صاغت الهوية من شتات المخيمات، وحوّلت اللجوء إلى فعل مقاومة، واضعةً الهوية الوطنية فوق كل أيديولوجيا ضيقة.


إرث مخضّب بالدم وشهادة الشركاء والخصوم


إن شرعية «فتح» لم تستمدها فقط من أقدميتها، بل من فاتورة الدم التي دفعتها عبر عشرات الآلاف من الشهداء، وسنوات الأسر التي نخرت أعمار أبنائها في الزنازين وغرف التحقيق. هذه التضحيات لم تكن حكرًا على لون تنظيمي واحد، بل كانت وقودًا للمشروع الوطني الفلسطيني الجامع، وهو ما جعل الخصوم والحلفاء، على حد سواء، يقرّون بمكانتها ودورها.


فشهادة الشيخ الشهيد أحمد ياسين بأن «فتح» مكوّن لا يمكن تجاوزه في الساحة الفلسطينية، وتأكيد الدكتور فتحي الشقاقي أن تهميشها أو إضعافها لا يخدم إلا الاحتلال، يشكّلان اعترافًا صريحًا بأن قوة «فتح» هي ضمانة لقوة الحالة الوطنية الفلسطينية برمّتها. وفي السياق ذاته، أكّد الشهيد يحيى السنوار، في أكثر من موقف وخطاب، أن فتح ليست فصيلاً عاديًا، بل عمودًا تاريخيًا في مسيرة النضال الفلسطيني، وأن أي مشروع تحرري حقيقي لا يمكن أن ينجح دون شراكة وطنية جامعة تكون فتح في قلبها. هذه الشهادة، الصادرة عن قائد مقاوم من خارج الحركة، تحمل دلالة عميقة على مركزية فتح في الوعي الوطني العام.


حين يشهد الاحتلال بالخطر


ولعل ما يرسّخ حقيقة هذا الدور أكثر، هو اعتراف قادة الاحتلال أنفسهم بخطورة «فتح». فقد حذّر قادة سياسيون وعسكريون إسرائيليون، من بينهم إسحق رابين وأرييل شارون، من أن الخطر الحقيقي في فتح لا يكمن فقط في العمل المسلح، بل في قدرتها على توحيد الفلسطينيين، وصياغة هوية وطنية جامعة، ومنح الشعب الفلسطيني عنوانًا سياسيًا واضحًا. وفي تقديرات أمنية إسرائيلية متكررة، جرى توصيف فتح بأنها الحركة التي نقلت الفلسطيني من حالة اللجوء والشتات إلى حالة الشعب صاحب المشروع، وهو ما اعتبره الاحتلال تهديدًا استراتيجيًا طويل الأمد.


هذه الشهادات، الصادرة عن العدو، لا تُقال بدافع الإنصاف، بل بدافع القلق؛ إذ لطالما رأت إسرائيل في فتح خطرًا مركّبًا: خطر المقاومة حين تتقدم، وخطر السياسة حين تتجذر، وخطر الوحدة حين تتجسّد.


فخ السلطة ومعيار الثورة


ومع ذلك، فإن المسيرة الطويلة لم تخلُ من العثرات. فقد واجهت الحركة اختبار «المغنم» مقابل «التضحية»، وانزلقت في بعض مفاصلها نحو الترهل الإداري الذي قيّدته الحسابات السلطوية. وهنا يستحضر التاريخ وصية عرفات الخالدة: «الثورة قبل السلطة، والبندقية قبل الكرسي». هذا النداء ليس مجرد شعار عاطفي، بل معيار أخلاقي ووجودي، يفرض على الحركة اليوم إعادة صياغة وجودها كحركة تحرر وطني أولًا وأخيرًا، تنحاز لوجع الناس وصمودهم قبل الانحياز للمناصب والامتيازات.


وحدة الحركة: المدخل الإلزامي للتجديد


إن أي حديث عن تجديد «فتح» يظل ناقصًا ما لم يبدأ من وحدة بيتها الداخلي. فاستعادة اللحمة بين أبنائها —ممن خرجوا أو أُخرجوا— ليست ترفًا سياسيًا، بل واجبًا نضاليًا مقدسًا. غير أن هذه العودة يجب أن ترتكز على قانون الحركة ومؤسساتها، بعيدًا عن منطق المحسوبية أو الشخصنة. فالمحاسبة، حين تكون ضرورية، يجب أن تكون وطنية وأخلاقية، تهدف إلى البناء لا الهدم، وإلى تمتين الصف لا تمزيقه، بحيث يصبح نجاح الفرد جزءًا من نجاح الجماعة والمشروع الوطني.


وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال وصية ذات دلالة عميقة قالها لي القائد أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قبل خروجي من السجن، حين شدّد بالقول:

«عليكم أن تعملوا على وحدة حركة فتح، لأن ذلك شرطٌ إلزامي لأي مشروع وطني».

لم تكن هذه الكلمات مجاملة سياسية، بل خلاصة تجربة نضالية عميقة، وإدراكًا من قائد وطني بأن وحدة «فتح» ليست شأنًا فتحاويًا داخليًا فحسب، بل مسألة تتصل مباشرة بمصير المشروع الوطني الفلسطيني كله.


المسؤولية التاريخية تجاه الوحدة الوطنية


وباعتبارها «الأم» والمحرك التاريخي، تقع على عاتق «فتح» مسؤولية المبادرة الجادة لإنهاء الانقسام الفلسطيني. فالشراكة مع حركة حماس وبقية الفصائل ليست خيارًا تكتيكيًا، بل اعتراف بواقع الدم الواحد والمصير المشترك. وكما قال الدكتور جورج حبش: «قوة الثورة في وحدتها، وضعفها في انقسامها»، وعلى «فتح» أن تكون الرافعة الحقيقية لهذه الوحدة، محوِّلةً دماء الشهداء —كما دعا إسماعيل هنية— إلى جسر للالتقاء لا ساحة للخلاف.


أخيرًا: قدر التجدد


تقف «فتح» اليوم أمام الاختبار الأصعب: إما الاستمرار كإرث تاريخي يُحتفى به في المناسبات، أو الانبعاث كقوة متجددة تقود المشروع الوطني الفلسطيني نحو آفاقه التحررية. إن «فتح» التي يحتاجها الفلسطيني اليوم هي «فتح الجامعة»، التي تستمد قوتها من صدقها مع ذاتها، ومن قدرتها على تقديم الأكفأ والأخلص لقيادة دفة النضال.


لقد كانت «فتح» دائمًا قدر هذا الشعب، وقدرها اليوم أن تثبت أنها ما زالت قادرة على حمل الأمانة، والوفاء للأسرى والجرحى، والبقاء وفية لفلسطين التي لا تسقط بالتقادم

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش السوداني والدعم السريع يتبادلان إعلانات السيطرة على مناطق بكردفان

مع آخر أيام عام 2025، تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الخميس، إعلانات بالسيطرة على عدة مناطق بالبلاد بعد معارك بين الطرفين في ولايتي شمال وجنوب كردفان (جنوب).

وأفاد مصدر عسكري بأن قوات الجيش السوداني فرضت سيطرتها على بلدة الحمادي في ولاية جنوب كردفان "بعد معركة عنيفة استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة".

بينما بث عناصر من الجيش عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لتجوالهم داخل الحمادي.

ولم يصدر على الفور تعليق رسمي من الجيش أو قوات الدعم السريع بشأن هذه التطورات.

وتبعد الحمادي، نحو 50 كيلومتر من مدينة الدبيبات الاستراتيجية، التي تربط ولاية شمال كردفان بمدينة الدلنج، ثاني مدن ولاية جنوب كردفان.

وفي 13 مايو/ أيار الماضي، سيطر الجيش على الحمادي لأكثر من أسبوعين، قبل أن تعود قوات الدعم السريع وتفرض سيطرتها على البلدة في 30 من ذات الشهر.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن الجيش إعادة سيطرته على منطقتي "كازقيل" و"الرياش" بولاية شمال كردفان، بعد معارك مع قوات الدعم السريع.

من جانبها أعلنت "الدعم السريع"، الخميس، عن استيلاء قواتها و"الحركة الشعبية" المتحالفة معها على منطقة الكُويك، بولاية جنوب كردفان.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من ادعاء "الدعم السريع" سيطرتها على منطقة "التقاطع" الاستراتيجية في ولاية جنوب كردفان، والواقعة في الطريق الرابط بين الدلنج وكادقلي مركز ولاية جنوب كردفان.

وبجانب ولايات دارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" منذ نحو شهرين، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ 13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب بين الجيش و"الدعم السريع" اندلعت في أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:27 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة التنمية الاجتماعية تستكمل صرف الدعم للأسر التي لم تتلقَّ أي دفعات سابقة من الأسر النازحة في شمال الضفة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أكثر من 32 مليون شيكل مساعدات نقدية متعددة الأغراض للأسر النازحة خلال عام 2025.


 ارتفاع عدد الأسر المستفيدة من بدل الإيجار إلى 7,786 أسرة في مخيمات جنين وطولكرم.


 تنفيذ تدخلات إغاثية بقيمة 1.16 مليون شيكل لتحسين ظروف الإيواء للأسر النازحة.


أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية عن استكمال صرف المساعدات النقدية للأسر النازحة التي لم تتلقَّ أي دفعات نقدية أو دعم بدل إيجار خلال العام الجاري، وذلك بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) ودائرة شؤون اللاجئين، في إطار الجهود المشتركة لسد الفجوة التي جرى بحثها خلال الاجتماع التنسيقي الأخير بين الجهات ذات العلاقة.


وأوضحت الوزارة أنه جرى خلال الأيام الماضية صرف بدل إيجار لصالح 1,633 أسرة نازحة لم تكن مشمولة في التدخلات السابقة، فيما يجري استكمال إجراءات الصرف خلال الأسبوع القادم لصالح 187 أسرة إضافية، بواقع 1,000 شيكل شهرياً لمدة ثلاثة أشهر، وبقيمة إجمالية 3,000 شيكل لكل أسرة. وأكدت الوزارة أن هذه الأسر لم تكن قد حصلت على أي دفعات نقدية أو دعم بدل إيجار خلال عام 2025، وأن هذا التدخل يأتي استكمالاً لتغطية الفجوة التي تم رصدها ومناقشتها خلال الاجتماع، بما يضمن شمول جميع الأسر النازحة المستحقة بالدعم.


وبيّنت الوزارة أن هذا التدخل يندرج ضمن استجابة أوسع نفّذتها خلال عام 2025 لدعم الأسر النازحة في مخيمات شمال الضفة الغربية، حيث تجاوزت قيمة المساعدات النقدية متعددة الأغراض أكثر من 32 مليون شيكل، تم صرفها من خلال 22,430 دفعة نقدية ضمن ثلاث جولات صرف، وبقيمة 1,640 شيكل لكل دفعة، وبالتنسيق مع مجموعة العمل النقدي (CWG)، علماً أن بعض الأسر استفادت من أكثر من دفعة وفق معايير الاستهداف المعتمدة.


وفيما يتعلق بتدخلات بدل الإيجار، أشارت الوزارة إلى أن عدد الأسر التي تلقت دعماً نقدياً بدل إيجار عبر الأونروا وشركائها ارتفع إلى 7,786 أسرة في مخيمات جنين وطولكرم، إضافة إلى تنفيذ مساهمة حكومية مباشرة لدعم بدل الإيجار لصالح 530 أسرة نازحة مقيمة في إسكانات الجامعة العربية الأمريكية في جنين، وبقيمة إجمالية بلغت 326,000 شيكل، وذلك للتخفيف من الأعباء المعيشية عن هذه الأسر.


وأضافت الوزارة أن عدد الأسر النازحة المسجّلة ضمن السجل الوطني الاجتماعي في محافظتي جنين وطولكرم بلغ 8,071 أسرة، جرى استهدافها ضمن تدخلات نقدية وإغاثية متكاملة، شملت كذلك تنفيذ تدخلات في مجال المواد غير الغذائية خلال شهر تشرين الثاني 2025 بقيمة 1.1617 مليون شيكل، تمثلت في توزيع 13,800 مادة غير غذائية، و1,000 قسيمة ملابس، و600 طقم مطبخ، بهدف تحسين ظروف الإيواء للأسر النازحة.


وأكدت وزارة التنمية الاجتماعية أن هذه الجهود تأتي في إطار تنسيق مؤسسي مستمر مع الأونروا ودائرة شؤون اللاجئين والمؤسسات الأممية، وبما ينسجم مع مخرجات الاجتماع التنسيقي الأخير، مشددة على التزامها بمواصلة العمل لسد أي فجوات قائمة وضمان وصول الدعم إلى جميع الأسر النازحة المستحقة في مخيمات شمال الضفة الغربية.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:24 مساءً - بتوقيت القدس

العراق يعلن تسلم جيشه مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد خلال أيام

أعلن العراق، الأربعاء أن جيشه سيتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة "عين الأسد" بمحافظة الأنبار (غرب) خلال الأيام المقبلة في إطار عملية إنهاء مهام التحالف بالبلاد.

وفي 27 سبتمبر/أيلول 2024، أعلنت الولايات المتحدة والعراق، في بيان مشترك، التوصل إلى اتفاق على خطة من مرحلتين لإنهاء مهام التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

تكتمل المرحلة الأولى بحلول سبتمبر 2025، وتشمل إنهاء المهمة العسكرية للتحالف داخل العراق، بما يتضمن سحب القوات وتسليم القواعد، والانتقال إلى شراكات أمنية ثنائية بما يدعم القوات العراقية ويحافظ على الضغط على "داعش".

أما المرحلة الثانية فتمتد حتى سبتمبر 2026، وخلالها تستمر المهمة العسكرية للتحالف العاملة في سوريا من منصة يتم تحديدها في إطار اللجنة العسكرية العليا.

وفي إطار تطبيق هذا الاتفاق، نقل عن مستشار رئيس الوزراء حسين علاوي، قوله: "قواتنا المسلحة ستتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار بعد إنهاء المهام ومغادرة بعثة التحالف خلال الأيام المقبلة"، دون تحديد تاريخ محدد.

وأضاف علاوي أن "ذلك يأتي في ضوء إنهاء المهام ونقل العلاقات نحو علاقات ثنائية، والعمل على توقيع مذكرات للتعاون الثنائي المشترك في المجال الأمني، بهدف تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب عبر بناء القدرات وتبادل الخبرات وإجراء التمارين المشتركة".

وأشار إلى أن "ما تقدم يُنهي فصلا كبيرا من مرحلة الحرب على عصابات داعش الإرهابية التي استمرت 11 عاما من التعاون والتنسيق لتحرير المحافظات من دنس الإرهاب، والذي هُزم على يد قواتنا المسلحة العراقية وبدعم من التحالف الدولي خلال المدة 2014–2017".

وفي الوقت نفسه، أشار علاوي، إلى أن "الحكومة ملتزمة بتطوير العلاقات الدفاعية العراقية –الأمريكية"، وكذلك مع الدول الصديقة بما يعزز الأمن القومي العراقي.

بدوره، أكد نائب قائد العمليات المشتركة بالعراق، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، الأربعاء أن "قاعدة عين الأسد ستشهد انسحابا كاملا وتسليمها إلى قياداتنا الأمنية بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي".

ويضم التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن، دولا مثل فرنسا وإسبانيا، وأنشئ في 2014 لمكافحة "داعش" الذي كان يسيطر على مساحات كبيرة من العراق وسوريا.

رياضة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

ميسي ورقة انتخابية في صراع رئاسة برشلونة

يُستغل ليونيل ميسي نجم برشلونة السابق مرة أخرى لكسب النقاط في الانتخابات الرئاسية المقبلة، والتي لم تحدد مواعيدها رسميا بعد، ولكن من المقرر إجراؤها قرب نهاية موسم 2025-2026.

انتقد فيكتور فونت، المرشح المنافس، الرئيس الحالي خوان لابورتا بشدة متهما إياه باستغلال ميسي للفوز برئاسة البارسا مجددا.

واعترف فونت في مقابلة هذا الأسبوع بأن عودة ميسي المتوقعة إلى كتالونيا تثير مخاوفه قائلا "ستثير قشعريرة في جسدي، مضيفا "ما لا يجب علينا فعله هو محاولة استغلاله".

وتابع "أعتقد أن لابورتا فعل ذلك مرات عديدة، وأعتقد أنه أخطأ في ذلك".

وبرهن فونت على ذلك قائلا "أحدث وأوضح مثال لاستغلال ميسي كان خلال الانتخابات الأخيرة"، مشيرا إلى حملة عام 2021 عندما لمح لابورتا بقوة إلى أنه سيبذل قصارى جهده لإبقاء النجم الأرجنتيني في برشلونة.

لكن وفي غضون أشهر قليلة، انضم ميسي إلى باريس سان جيرمان وقال "هذا مثال آخر على نقض الوعود، وأعتقد أنه لا ينبغي استغلال ميسي".

وأضاف فونت بنبرة غاضبة "لكن على ميسي أن يعلم أن أول ما سأفعله عندما أفوز بالانتخابات هو الاتصال به هاتفيا. ستكون أول مكالمة أجريها".

هنأ ميسي شخصيا لابورتا بفوزه في انتخابات 2021 وحصده حوالي 54% من الأصوات بينما حصل فونت على أقل من 34% بقليل إلا أن العلاقة بينهما توترت منذ ذلك الحين.

فخلال زيارته السرية الأخيرة مؤخرا انتظر ميسي حتى غادر لابورتا المدينة، ويقال إنه لم يُبلغ أيا من مسؤولي النادي عندما دخل ملعب كامب نو المجدد ليلا في وقت سابق من هذا الشهر.

وقد استشعر فونت هذا الخلاف وهو يبادر بلا خجل إلى مد يد المصالحة لقائد إنتر ميامي.

وصرح قائلا "علينا أن نرحب بليو ميسي وأن نبذل قصارى جهدنا لكي يحصل في أسرع وقت ممكن على المنصب الذي يريده في برشلونة والذي سيسعد جميع المشجعين إن وجود تمثال له لا يفي بحقه".

صحة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

آلام الظهر.. الأسباب والعلاج

قالت حركة "الظهر الصحي" في ألمانيا إن آلام الظهر لها أسباب عديدة، أبرزها رفع الأغراض الثقيلة بطريقة خاطئة وقلة الحركة وزيادة الوزن.

وقد ترجع آلام الظهر أيضا إلى وضعية الجسم الخاطئة مثل الجلوس بشكل منحن أمام أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف الجوالة ساعات طويلة، مما يجهد العضلات والمفاصل ويؤدي إلى الألم مع مرور الوقت.

وأضافت حركة "الظهر الصحي" أن الراحة في الفراش قد تساعد في تخفيف الشد العضلي. ومع ذلك قد تؤدي ملازمة الفراش إلى إطالة أمد ألم الظهر، بل وتفاقمه، إذا كان ناتجا عن انضغاط الأعصاب أو مشاكل في الأقراص أو تآكل المفاصل.

وغالبا ما ينصح الأطباء بممارسة الرياضة والنشاط البدني لتخفيف آلام الظهر والوقاية منها؛ إذ تعمل الرياضة على تقوية العضلات وتحسين الحركية، كما أنها تساعد في التخلص من الوزن الزائد.

ولهذا الغرض ينبغي اختيار أنشطة بدنية لا تسبب إجهادا للمفاصل مثل المشي والسباحة.

وقد تكون الجراحة ضرورية إذا كانت الآلام:

تزداد، خاصة في الليل أو عند الاستلقاء.

تمتد إلى إحدى الساقين أو كلتيهما.

تسبب ضعفا أو تنميلا أو وخزا في إحدى الساقين أو كلتيهما.

تصاحبها مشاكل في التحكم في الأمعاء أو المثانة.

رياضة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:08 مساءً - بتوقيت القدس

آخر نسخة بالشكل القديم.. هل تخطط مصر لاستضافة كأس أفريقيا 2028 ؟

أبدت مصر رغبتها في استضافة بطولة كأس أمم أفريقيا 2028، والتي تعد النسخة الأخيرة التي تُقام بنظامها الحالي قبل الانتقال إلى تنظيم البطولة كل أربعة أعوام بدلا من عامين.

وأكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، في تصريحات لقناة الشمس التلفزيونية، وجود تنسيق كامل بين الوزارة والاتحاد المصري لكرة القدم في هذا الشأن، مشيرا إلى الجاهزية التامة من حيث البنية التحتية والمنشآت الرياضية.

وأوضح الشاذلي أن وزارة الشباب والرياضة تدعم الاتحاد المصري لكرة القدم بقوة في إعداد ملف الترشح، مشددا على أن الدولة ستوفر كافة أشكال الدعم اللازمة، سواء على مستوى البنية الرياضية أو التعهدات الإدارية والحكومية الرسمية.

وأضاف أن الحرص على استضافة نسخة 2028 يأتي في إطار أهميتها الخاصة، كونها بطولة استثنائية تمثل ختام حقبة النظام القديم لكأس أمم أفريقيا.

وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) قد أعلن، على نحو مفاجئ، خلال اجتماع لجنته التنفيذية في الرباط على هامش كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة في المغرب، تغيير نظام البطولة التي تدر ما يقدر بنحو 80 في المائة من إيراداته، والتي كانت تقام تقليديا كل عامين منذ انطلاقها عام 1957.

وستقام نسخة 2027 في كينيا وتنزانيا وأوغندا، في حين ستقام نسخة استثنائية أخيرة في ‌2028 قبل أن يتغير شكل البطولة ‍لتقام مرة واحدة كل 4 ‍سنوات.

وتحتضن المغرب منافسات النسخة الحالية من كأس أفريقيا في 9 ملاعب في الفترة الممتدة ما بين 21 كانون الأول 2025 و18 كانون الثاني 2026.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

باكستان تعرب عن قلقها إزاء تصاعد العنف في اليمن وتؤكد دعمها لوحدة أراضيه

أعربت باكستان عن قلقها إزاء تصاعد العنف مجددا في اليمن، مؤكدة دعمها لوحدة وسلامة أراضي هذا البلد.

وأفاد بيان لوزارة الخارجية الباكستانية، الأربعاء أن إسلام آباد تدعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام واستقرار دائمين في اليمن.

وأشار البيان، إلى ترحيب باكستان بالجهود الإقليمية الهادفة إلى خفض التصعيد، معربا عن تضامن إسلام آباد مع السعودية في هذا الإطار.

وأضاف أن باكستان تواصل دعمها لحل القضية اليمنية عبر الحوار والدبلوماسية، وتأمل في أن يعمل الشعب اليمني والجهات الفاعلة الإقليمية معا من أجل التوصل إلى حل شامل ودائم يضمن الاستقرار في المنطقة.

وفجر الثلاثاء، أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، قصف قواته جوا عربات قتالية بعد وصولها من ميناء الفجيرة الإماراتي على متن سفينتين إلى ميناء المكلا بمحافظة حضرموت الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي.

وقالت السعودية، الثلاثاء إن أمنها الوطني "خط أحمر"، وإن "الإمارات دفعت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية" على الحدود الجنوبية للمملكة في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن.

وردت الإمارات بأن الأسلحة كانت مشحونة لقواتها باليمن، ونفت ما قالت إنها "ادعاءات" بشأن توجيهها طرفا يمنيا لتنفيذ عمليات عسكرية تمس أمن السعودية، مشددة على حرصها على أمن المملكة.

ولاحقا، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء مهام "ما تبقى من فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن"، وأنها أنهت في 2019 وجودها العسكري، ضمن تحالف دعم الشرعية.

وجاء ذلك بعدما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي، الثلاثاء، إلغاء اتفاقية الدفاع المشتركة مع الإمارات، ضمن قرار نص على خروج قواتها كافة من البلاد خلال 24 ساعة.

ومنذ أوائل ديسمبر الجاري تسيطر قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على حضرموت والمهرة، اللتين تشكلان نحو نصف مساحة اليمن (حوالي 555 ألف كيلومتر مربع)، وترفض دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.

وثمة رفض يمني وإقليمي ودولي واسع لدعوات المجلس الانتقالي إلى انفصال جنوبي اليمن عن شماله.

ومساء الثلاثاء، اعتبر أحمد سعيد بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي، في بيان أن "إعلان دولة الجنوب العربي بات أقرب من أي وقت مضى".

ويقول المجلس الانتقالي إن الحكومات المتعاقبة همّشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد.

وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

صحة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

دراسة حديثة: تدخين بضع سجائر يوميا يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب

توصلت دراسة حديثة إلى أن تدخين بضع سجائر فقط يوميا لا يعني أن المدخن في منأى عن مضار التبغ، بل يظل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وشملت هذه الدراسة، التي نشرت في المجلة العلمية "بلوس ميديسين" (PLOS Medicine)، بيانات مجمعة من 22 دراسة جماعية، ضمت 826323 بالغا، تمت متابعتهم مدة تصل إلى عشرة أعوام.

أظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين يدخنون من سيجارتين إلى خمس سجائر يوميا كانوا أكثر عرضة بنسبة 26% للإصابة بالرجفان الأذيني، وأكثر عرضة بنسبة 57% للإصابة بقصور القلب، وأكثر عرضة بنسبة 60% للوفاة.

أما الأشخاص الذين يدخنون من 11 إلى 15 سيجارة يوميا فكانوا أكثر عرضة بنسبة 87% للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأكثر عرضة بنسبة 3.2 مرة للوفاة.

وأشارت الدراسة أيضا إلى أنه مع الإقلاع التام عن التدخين انخفضت المخاطر بشكل ملحوظ في السنوات العشر الأولى بعد الإقلاع. ورغم أن الانخفاض لم يكن بالقدر نفسه، إلا أنه استمر في السنوات اللاحقة؛ فبعد عشرين عاما من الإقلاع كانت المخاطر أقل بنسبة تزيد على 80% مقارنة بالمدخنين الحاليين.

وخلصت الدراسة إلى أنه على الرغم من أن تقليل التدخين يعد خطوة في الاتجاه الصحيح، إلا أنه لا يحد تماما من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

لذا يعد الإقلاع عن التدخين نهائيا هو الإستراتيجية الأكثر فعالية للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

عملية سرقة بنك ألماني بـ 90 مليون يورو تثير غضبا واسعا

في عملية سرقة تشبه حبكات الأفلام بهوليود وبمخطط شديد التعقيد، نجحت عصابة في اختراق خزنة أموال بنك ادخار ألماني "شبار كاسا" بمدينة غيلزن كيرشن، حيث تمكّنت العصابة من فتح 3200 صندوق أمانات، أي نحو 95% من إجمالي الخزائن، وتضرر أكثر من 2500 عميل من السرقات.

وتُقدر قيمة المسروقات من أموال ومجوهرات ومقتنيات ثمينة بلغت 30 مليون يورو، وفقا للتحقيقات الأولية للشرطة، لكن صحف ألمانية قالت إن الرقم قد يصل إلى 90 مليون يورو أو أكثر.

وقد أثارت العملية حالة غضب واسعة لدى العملاء الذين تجمعوا أمام البنك احتجاجا على سرقة أموالهم وودائعهم محاولين اقتحامه، متسائلين كيف نجحت عملية سرقة لهذا الكم الضخم من الأموال بسهولة دون أي إنذار.

إذ تحتاج مثل تلك العمليات لساعات أو ربما أياما لفتحها وتفريغها، وهو الأمر الذي توقعه المحققون، حيث توقعوا أن تكون العملية استغرقت أياما ولم يشعر بها أحد بسبب عطلة عيد الميلاد.

استغل اللصوص موقع الخزانة الذي يقع تحت الأرض ويشترك أحد جدران الخزانة مع جدار مرآب سيارات مجاور للبنك تماما، واستعانوا بمثقاب لحفر ثقب ضخم في منتصف جدار الخزنة المصفح، وذلك بالرغم من التحصين الفائق للخزانة، وتأمينها بأنظمة إنذار وكاميرات مراقبة.

ويبدو أن اللصوص كان يخططون جيدا للسرقة، فالشرطة الألمانية أكدت أن المثقاب المُستخدَم لا يمكن شراؤه من أي متجر، وهذا معناه أنهم صنعوا مثقابا خاصا بأنفسهم، كما أنهم حددوا مقياس الثقب ليكون نصف متر في الجدار المصفح، وهو المقياس الذي يعكس تدبير السرقة بصورة فائقة الدقة، حتى لا يتسبب أي خطأ بسيط في تفعيل أجهزة الإنذار أثناء عملية السرقة.

لم يشعر أحد من الحراس بالسرقة، إلا بعد انتهائها وتفعيل أجهزة الإنذار ولم يكن إنذار السرقة، بل كان جهاز إنذار الحريق.

رصدت حلقة من برنامج "شبكات" ردود أفعال النشطاء في الوطن العربي على مواقع التواصل الاجتماعي حول حادثة السرقة التاريخية لبنك "شبار كاسا" في ألمانيا.

وسخرت الناشطة لبنى من عملية السرقة، وتساءلت بسخرية عن كيفية حفر ثقب بهذا الحجم دون إثارة الشبهات، مستغربة من الغفلة الأمنية خلال فترة الاحتفالات، فغردت:

حوادث السطو تقع دائما خلال الاحتفالات بأعياد الميلاد.. دابا هاذو (هؤلاء) ثقبو حيط، ادخل منو فيل، وحتى واحد ما حس بيهم؟ ههههه

وذهب المغرّد أطلس في تحليله إلى فرضية "التواطؤ الداخلي"، مشيرا إلى أن دقة التنفيذ تفضح وجود معلومات مسبقة لدى اللصوص، فكتب:

وارد تكون العملية بتنسيق من أحد موظفي البنك لأن التنسيق والتخطيط والتنفيذ دقيق جدا وعارفين كل شيء في البنك

أما الناشطة أماني فربطت بين الواقعة ومشاهد السينما، لكن استوقفها لغز "صمت الجيران" وعدم انتباههم للضجيج الناتج عن الحفر:

على طريقة أفلام العصابات وخطط البروفسور.. بس نفسي أفهم الجيران ما سمعوا صوت ولا وش القصة؟!

ورأى المدون مصعب أن الجناة استلهموا خطتهم من الدراما العالمية الشهيرة، معتبرا أن الخيال تحوّل إلى واقع مخيف:

الجماعة طبّقوا مسلسل لاكاسا دي بابيل حرفيا.. والله قصص الأفلام بقت واقعا مرعبا

ومن جانبها، ذكرت الشرطة الألمانية، في بيان لها أن كاميرات المراقبة التقطت عددا من الملثمين يحملون حقائب كبيرة في مرآب السيارات، ثم انطلقوا بسيارة سوداء من طراز أودي RS6، ولا تزال تبحث عنها.

أما عن تعويض العملاء، فقد نشر البنك معلومات تفيد بأنه إذا كان المبلغ المسروق من كل عميل أقل من 10 آلاف و300 يورو فستعوضه شركة التأمين المتعاقدة مع البنك، أما إذا كان أكثر، فيلزم بوليصة تأمين خاصة بالعميل.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

العالم يستقبل عام 2026.. احتفالات صاخبة في سيدني وطوكيو وتايوان

مع انقضاء الساعات الأخيرة من عام 2025، بدأت دول العالم تباعا استقبال عام 2026، في مشهد عالمي متكرر يتقدم فيه الشرق على الغرب بفعل فروق التوقيت، حيث انطلقت الاحتفالات أولا من منطقة المحيط الهادي، قبل أن تمتد تدريجيا إلى آسيا وأوروبا، ثم الأميركتين.

وكما جرت العادة، كانت مدينة سيدني الأسترالية من أوائل المدن الكبرى التي أعلنت دخول العام الجديد، إذ أضاءت الألعاب النارية سماء الميناء الشهير وجسر هاربور، وسط حضور جماهيري واسع ومتابعة عالمية، لتؤكد مكانتها كأحد أبرز رموز الاحتفال برأس السنة عالميا.

ومع تقدم عقارب الساعة غربا، دخلت طوكيو عام 2026 حيث تباينت الاحتفالات بين الفعاليات الثقافية والطقوس التقليدية.

وفي تايوان، دخل عام 2026 وسط عروض ضوئية وألعاب نارية حول برج تايبيه 101 الذي يعد من أبرز معالم المدينة، في احتفالات حاشدة.

وفي بكين ومدن صينية كبرى، مرّ دخول العام الجديد وسط مظاهر الاحتفالات العامة، ونشاط ملحوظ في مدن جنوب شرق آسيا مثل بانكوك وسنغافورة، حيث شهدت الساحات المركزية عروضا ضوئية وحشودا كبيرة.

ومع حلول منتصف الليل بتوقيت شبه القارة الهندية، استقبلت المدن الهندية العام الجديد بأجواء تفاوتت بين الاحتفالات الشعبية والتجمعات الخاصة.

ومع تقدم الساعات نحو الغرب، تترقب مدن في الخليج وأوروبا والأميركتين لحظة دخول عام 2026، حيث تستعد دبي والرياض والدوحة لاستقبال منتصف الليل، بينما تتجه الأنظار إلى باريس وبرلين وروما ولندن مع بدء تجمع المحتفلين في الساحات العامة، على أن تنتقل أجواء الانتظار لاحقا إلى نيويورك ومدن أميركية أخرى، قبل أن تختتم هاواي وساموا الأميركية وداع عام 2025 في آخر محطات العام الجديد عالميا.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف العائلات في مخيمات النازحين شمال غربي سوريا تواجه أوضاعا إنسانية صعبة

تعيش آلاف العائلات في مخيمات للنازحين بريفي حلب وإدلب شمال غربي سوريا أوضاعا إنسانية صعبة بسبب تساقط الأمطار والثلوج التي تمثل تهديدا حقيقيا لحياتهم.

وتقيم هذه العائلات في مخيمات الزوف على الحدود السورية التركية حيث لم يتمكنوا من العود لبلادهم بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، بسبب دمار بيوتهم خلال سنوات الحرب.

آلاف السوريين يعيشون في هذه المخيمات العشوائية التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، ويواجهون طقسا يصل إلى حد التجمد في ساعات المساء، في حين تغيب المنظمات الإغاثية وفرق الإنقاذ بشكل كامل.

وينتمي غالبية هؤلاء لريف اللاذقية وهم ينتظرون إعادة الإعمار حتى يتمكنوا من العودة لمناطقهم المدمرة والخالية تماما من البنية التحتية.

بيد أن هذه المخيمات تفتقر إلى وسائل التدفئة والأغطية مما يجعل حياة هؤلاء في خطر شديد، مؤكداً عدم وجود فرق إغاثة حتى الآن.

فقد توقفت المساعدات تقريبا وتوقفت كافة المنظمات الأهلية عن العمل بعد سقوط الأسد، ومن ثم لم يعد لدى سكان هذه المخيمات سبيلا للحصول على ما يقيهم درجة الحرارة التي وصلت إلى درجتين تحت الصفر.

انهارت بعض الخيام بسبب الثلوج التي غطت كل شيء وأغلقت الطرق مما يجعل النازحين معرضين للحصار الكامل والانقطاع عن مراكز المدن.

ويحاول النازحون فتح الطرقات وإزالة الثلوج من فوق الخيام أو توفير غاز التدفئة، غير أن مجرد الخروج للشوارع يمثل خطرا على الحياة، مؤكدا أنهم وجهوا كثيرا من نداءات الاستغاثة للحكومة السورية حتى تتحرك لنجدتهم.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:52 مساءً - بتوقيت القدس

مفوض أممي يصف إعلان إسرائيل تعليق أنشطة منظمات الإغاثة في غزة بـ"المشين"

وصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الأربعاء إعلان إسرائيل عزمها تعليق أنشطة عشرات منظمات الإغاثة في غزة اعتبارًا من يناير/ كانون الثاني بأنه "مشين"، داعيًا الدول إلى الضغط على إسرائيل لتغيير مسارها بشكل عاجل.

وقال تورك في بيان: إن "تعليق إسرائيل أنشطة العديد من منظمات الإغاثة في غزة أمر مشين"، محذرًا من أن "مثل عمليات التعليق التعسفية هذه تزيد الوضع المتردي أصلًا سوءًا بالنسبة لسكان غزة".

من جهتها، نددت حماس الأربعاء بالقواعد الإسرائيلية المثيرة للجدل التي تهدد بموجبها بمنع 37 منظمة إنسانية من دخول غزة ابتداء من الخميس، معتبرة أنها تشكل "سلوكًا إجراميًا".

وقالت الحركة في بيان إن إسرائيل تسعى إلى "تسييس العمل الإغاثي، وتحويله إلى أداة ابتزاز لشعبنا الفلسطيني"، مطالبة المجتمع الدولي "بالتحرك العاجل والفاعل لإدانة هذا السلوك الإجرامي".

وفي بروكسل، حذّر الاتحاد الأوروبي إسرائيل من أن هذا التعليق سيمنع إيصال المساعدات الحيوية إلى القطاع الذي دمّرته الحرب على مدى عامين.

وكتبت المفوضة الأوروبية حجة لحبيب على حسابها في منصة إكس: "كان الاتحاد الأوروبي واضحًا: لا يمكن تطبيق قانون تسجيل المنظمات غير الحكومية بصيغته الحالية"، مضيفة أنّ "قانون المساعدة الإنسانية الدولية لا يترك مجالًا للشك: يجب إيصال المساعدات إلى الذين يحتاجون إليها".

وتواجه 37 منظمة إنسانية تهديدًا بحظر الأنشطة في غزة اعتبارًا من الخميس إذا لم تُقدّم للسلطات الإسرائيلية أسماء موظفيها الفلسطينيين بحلول ذلك الموعد.

وأكّد متحدث باسم وزارة ما تسمى بـ"شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية" الإسرائيلية هذا الرقم الأربعاء، ونشر قائمة المنظمات غير الحكومية التي يشملها القرار.

وتضمّ هذه المنظمات جهات فاعلة رئيسية في القطاع، منها "أطباء بلا حدود"، والمجلس النرويجي للاجئين Norwegian Refugee Council، ومنظمة كير Care، ومنظمة "وورلد فيجن" World Vision، وأوكسفام.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الفائت، تسري هدنة في غزة، بعد حرب مدمّرة، وما أعقبها من أزمة إنسانية تهدد سكان القطاع البالغ عددهم 2,2 مليون نسمة.

وأوضحت السلطات الإسرائيلية الثلاثاء أن "أفعال تقويض شرعية إسرائيل، والملاحقات القضائية ضد جنود الجيش الإسرائيلي، وإنكار الهولوكوست وكذلك إنكار أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول (2023) تُعد أسبابًا لسحب الترخيص"، حسب قولها.

وكان وزراء خارجية عشر دول، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة، قد حثوا إسرائيل أمس الثلاثاء على "ضمان وصول" المساعدات إلى قطاع غزة، حيث الوضع الإنساني لا يزال "كارثيًا".

وفي قطاع يبلغ عدد سكانه 2.2 مليون نسمة، "لا يزال 1.3 مليون شخص بحاجة ماسة إلى المأوى"، وفق الوزراء العشرة الذين حذروا من أن "أكثر من نصف المرافق الصحية تعمل جزئيًا فقط"، ويواجه غالبية السكان (1.6 مليون نسمة) مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد.