عربي ودولي

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: أكثر من سبعة ملايين طفل تأثروا بالزلزال في تركيا وسوريا

جنيف- (أ ف ب) -تأثّر أكثر من سبعة ملايين طفل بالزلزال المدمّر والهزة الارتدادية الكبيرة التي أعقبته في تركيا وسوريا الأسبوع الماضي، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء، معربة عن مخاوف من أن يكون "الآلاف" غيرهم لقوا حتفهم.


وقال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) جيمس إلدر للصحافيين في جنيف "في تركيا، كان مجموع الأطفال الذين يعيشون في المحافظات العشر التي ضربها الزلزالان 4,6 مليون طفل. في سوريا، تأثّر 2,5 مليون طفل".


وكان إلدر يتحدّث في الوقت الذي بدأت فيه فرق الإنقاذ في إنهاء عمليات البحث عن ناجين من الزلزال الكارثة الذي خلّف أكثر من 35 ألف قتيل في البلدين.


وقال إلدر إنّ "اليونيسف تخشى مقتل آلاف الأطفال"، محذّراً من أنّه "حتى من دون التحقّق من الأرقام، من الواضح بشكل مأساوي أنّ الأعداد ستستمرّ في الازدياد".


وأعرب عن خشيته من أنّ الحصيلة النهائية ستكون "مخيفة".


وأشار إلى أنه بالنظر إلى عدد القتلى الكارثي والمتزايد، من الواضح أنّ "العديد، العديد من الأطفال فقدوا أهاليهم في هذه الزلازل المدمّرة".


وحذّر من أنّ "الرقم سيكون مرعباً".


ويواجه مئات آلاف الأشخاص المشرّدين البرد والجوع بين الأنقاض.


وقال إلدر إنّ عائلات مع أطفالها "تنام في الشوارع ومراكز التسوّق والمدارس والمساجد ومحطّات الحافلات وتحت الجسور، وما زالت مع أطفالها في مناطق مفتوحة خوفاً من العودة إلى منازلها".


وأضاف أنّ "عشرات آلاف العائلات تتعرّض للعوامل الجوية في فترة من العام شديدة البرودة والثلوج والأمطار المتجمّدة شائعة"، مشيراً إلى تقارير بشأن ارتفاع أعداد الأطفال الذين يعانون من انخفاض حرارة الجسم والتهابات الجهاز التنفّسي.

اقتصاد

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المستهلك يسجل ارتفاعا بنسبة 0.34% الشهر الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم- أصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني الرقم القياسي لأسعار المستهلك والذي سجل ارتفاعاً نسبته 0.34% خلال شهر كانون ثاني 2023 مقارنة مع شهر كانون أول 2022.


وسجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين خلال شهر كانون ثاني 2023 ارتفاعاً مقارنة مع شهر كانون أول 2022، نتيجة لارتفاع أسعار بعض السلع الاساسية خاصة البيض والدجاج (19 شيقل/2كغم، و16 شيقل/كغم) على التوالي. وارتفعت أسعار البيض بنسبة 3.62%، وأسعار السجائر بنسبة 3.22%، وأسعار الدجاج الطازج بنسبة 2.67%، على الرغم من انخفاض أسعار البطاطا بمقدار 19.40%، وأسعار الخضروات الطازجة بمقدار 8.03%، وأسعار الخضروات المجففة بمقدار 5.24%.


وعند مقارنة الأسعار خلال شهر كانون ثاني 2023 مع شهر كانون ثاني 2022 تشير البيانات إلى ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين بنسبة 3.73%، (بواقع 4.43% في القدس وبنسبة 4.24% في الضفة الغربية، وبنسبة 1.69% في قطاع غزة).


وسجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في الضفة الغربية ارتفاعاً نسبته 0.78% خلال شهر كانون ثاني 2023 مقارنة مع شهر كانون أول 2022، ويعزى ذلك الى ارتفاع أسعار خدمات نقل الركاب عن طريق البر بنسبة 11.61%، وأسعار الدجاج الطازج بنسبة 5.89%، وأسعار البيض بنسبة 5.13%، وأسعار السجائر بنسبة 4.31%، وأسعار الأرز بنسبة 1.50%، وتعرفة الكهرباء بنسبة 0.60%، على الرغم من انخفاض أسعار الخضروات الطازجة بمقدار 7.18%، وأسعار البطاطا بمقدار 6.48%، وأسعار الخضراوات المجففة بمقدار 5.89%.


وسجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في قطاع غزة انخفاضاً مقداره 0.76% خلال شهر كانون ثاني 2023 مقارنة مع شهر كانون أول 2022، ويعود ذلك الى انخفاض أسعار البطاطا بمقدار 38.51%، وأسعار الخضروات الطازجة بمقدار 8.55%، وأسعار الدجاج الطازج بمقدار 4.79%، وأسعار الخضروات المجففة بمقدار 4.56%، وأسعار دقيق الحبوب "الطحين الأبيض" بمقدار 1.15%، على الرغم من ارتفاع أسعار أسماك حية طازجة أو مبردة أو مجمدة بنسبة 10.15%، وأسعار الخبز بنسبة 6.80%، وأسعار البيض بنسبة 1.16%.


كما سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في القدس انخفاضاً مقداره 0.15% خلال شهر كانون ثاني 2023 مقارنة مع شهر كانون أول 2022، نتيجة لانخفاض أسعار البطاطا بمقدار 20.47%، وأسعار الخضروات الطازجة بمقدار 12.10%، وأسعار الخضروات المجففة بمقدار 3.59%، وأسعار الدجاج الطازج بمقدار 2.40%، على الرغم من ارتفاع أسعار البيض بنسبة 2.87%، وأسعار السجائر بنسبة 1.59%، وأسعار المحروقات السائلة المستخدمة كوقود للسيارات "الديزل" بنسبة 1.19% و"البنزين" بنسبة 1.17%.

فلسطين

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

معايعة: موقع تل السلطان بأريحا سيشكل إضافة للتراث العالمي

أريحا- "القدس" دوت كوم- أكدت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، على الأهمية الاستثنائية التي يحظى بها موقع تل السلطان الأثري بمدينة أريحا، والذي جرى تقديم ملفه لليونسكو لإضافته كموقع تراث عالمي.  


جاء حديث الوزيرة معايعة خلال كلمتها في الندوة العلمية الخاصة بكيفية الحفاظ والإدارة لموقع تل السلطان الأثري كموقع تراث عالمي، والتي عُقدت في مدينة أريحا.  


وشددت معايعة على ضرورة استثمار تسجيل فلسطين لمواقعها الأثرية على قوائم التراث العالمي، للمساهمة في توفير الحماية الدولية لهذا الإرث الاستثنائي العالمي، وأن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في الحد من الانتهاكات الإسرائيلية، التي تعمل على طمس الهوية الفلسطينية، وتزوير تاريخها ومعالمها، وأن يتم إجبارها على الالتزام بالقوانين الدولية التي تتعلق بإنهاء الاحتلال.  


وقالت: "منذ اللحظة الأولى لانضمام فلسطين إلى منظمة اليونسكو، استطعنا تحقيق العديد من الانجازات داخل أروقة اليونسكو، وسجلنا عدد من المواقع الفلسطينية على هذه القائمة العالمية، والآن نعمل على إضافة موقع تل السلطان الأثري إلى هذه القائمة، وهناك القائمة التمهيدية (المؤقتة) لفلسطين، والتي تضم 14 موقعا ثقافيا وطبيعيا نعمل على تسجيلها خلال السنوات القادمة". 


وتطرقت معايعة إلى الأهمية السياحية الكبيرة التي ستجنيها فلسطين من تسجيل موقع تل السلطان الأثري على قوائم التراث العالمي، حيث ستعمل الوزارة على ترويج الموقع، كموقع تراث عالمي، يستحق الزيارة، لما يحتويه من قيم وعناصر جذب سياحي، بالإضافة إلى استقطاب مشاريع تطويرية من خلال اليونسكو، تستهدف الحفاظ على الموروث الثقافي للموقع، وتأهيل البنية التحتية السياحية، وبناء القدرات في مجال الحفاظ على الموروث الثقافي.  


بدوره، تحدث القنصل الإيطالي العام في القدس جوسيبي فيديل، عن أهمية الاستمرار بالتعاون الثنائي المشترك ما بين إيطاليا وفلسطين، بهدف دعم تطوير موقع تل السلطان الأثري، وما سيحققه هذا التعاون من نتائج مهمة لجميع الأطراف.  


مندوب فلسطين الدائم لدى اليونسكو السفير منير أنسطاس، تحدث عن أهمية إضافة مواقع فلسطينية على قوائم التراث العالمي لدى اليونسكو، والأهمية العالمية التي تتحقق نتيجة هذه الإضافة.


وثمنت ممثلة اليونسكو ومديرة مكتبها في فلسطين نهى باوزير، القيمة الكبيرة للشراكة المتعددة التي بنيت مع وزارة السياحة والآثار، وجامعة روما لا سابينزا، بفضل الدعم المالي الهام المقدم من إيطاليا، حيث قالت: إن "الاستثمار في الحفاظ والإدارة الفعالين، والتفسير السليم لهذا الموقع الأثري الفريد، سيساهم في إحيائه وتقديمه للجمهور، كما أنه سيثري معرفة المجتمع بالحقب التاريخية الهامة وتراثه الثقافي، ما يعزز لدى أفراده شعور الانتماء والفخر".


من جانبه، شكر رئيس بلدية أريحا عبد الكريم سدر، الوزيرة معايعة ووزارة السياحة والآثار على التعاون والشراكة الحقيقيتَين مع بلدية أريحا، مؤكدا تقديم كافة الدعم والمساندة لإنجاح ملف موقع تل السلطان على قوائم التراث العالمي.  


وحضر الندوة، مدير التعاون الإنمائي الإيطالي مكتب القدس جوليلمو جوردانو، والبروفيسور لورينزو نيجرو من جامعة روما لا سابينزا، وعدد من الشخصيات الرسمية والعلمية.  

عربي ودولي

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي يُدرج روسيا على قائمته السوداء للملاذات الضريبية

بروكسل- (أ ف ب) -أدرج الاتحاد الأوروبي الثلاثاء روسيا على قائمته السوداء للملاذات الضريبية، في تدبير رمزي إلى حدّ بعيد، إذ إن موسكو تخضع أصلًا لعقوبات اقتصادية على خلفية غزوها لأوكرانيا.


وقال الاتحاد في بيان إنّ التشريع الضريبي الروسي للعام 2022 فشل في تهدئة المخاوف بشأن تعاملها الغامض مع الشؤون الضريبية للشركات القابضة الدولية.


وأشار المجلس الأوروبي إلى أنّه "بالإضافة إلى ذلك، توقّف الحوار مع روسيا بشأن الأمور المتعلّقة بالضرائب في أعقاب العدوان الروسي على أوكرانيا".


وإضافة إلى روسيا، أُدرجت جزر فيرجن البريطانية وكوستاريكا وجزر مارشال أيضاً على هذه اللائحة التي باتت تتضمّن 16 كياناً.


وشُطبت أربع دول يرى الاتحاد الأوروبي أنّها قامت بتحسين أدائها، من قائمة ملحقة تضمّ البلدان الخاضعة للتدقيق، وهي مقدونيا الشمالية وباربادوس وجامايكا وأوروغواي.


وقالت وزيرة المالية السويدية إليزابيث سفانتسون "نطلب من جميع الدول المدرجة تحسين إطارها القانوني والعمل من أجل الامتثال للمعايير الدولية في العملية الضريبية".


والدول المدرجة في قائمة التهرّب الضريبي ليست مؤهّلة لطلب المساعدة من بعض صناديق الاتحاد الأوروبي، كما يُطلب من الدول الأعضاء في الاتحاد إجراء تدقيق خاص بشأن الأفراد والشركات المسجّلين في مصلحة الضرائب التابعة لها.

فلسطين

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

تقديم طلب مستعجل لتسليم جثامين شهداء أريحا والأسير أبو علي

رام الله - "القدس" دوت كوم - تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الثلاثاء، بطلب عاجل من خلال محاميها للمستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية، لاسترداد جثامين شهداء محافظة أريحا.


ووفقًا للهيئة، فإنها تقدمت بطلب يتعلق بجثامين الشهداء الخمسة الذين ارتقوا في المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحقهم في السادس من الشهر الجاري، وهم رأفت عويضات، مالك لافي، أدهم عويضات، إبراهيم عويضات، ثائر عويضات.


كما طالبت بالإفراج عن جثمان الأسير أحمد أبو علي الذي استشهد في العاشر من الشهر الجاري جراء الإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال.

فلسطين

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يفرج عن عائلة طفل معتقل بشرط الإبعاد عن مكان سكنهم

رام الله- "القدس" دوت كوم-قررت سلطات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، الإفراج عن عائلة الطفل محمد زلباني والذي اعتقل على حاجز مخيم شعفاط مساء أمس، بزعم تنفيذه عملية طعن.


وبحسب هيئة الأسرى، فإن الاحتلال أفرج عن والده وشقيقه بشرط الإبعاد عن مكان سكنهم.


فيما أفرج عن والدته صباحاً بعد اعتقالها أمس.

فلسطين

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

طه: بيان الخبراء الأمميين حول هدم المنازل يكشف حجم الجرائم المرتكبة بحق شعبنا

بيروت - "القدس" دوت كوم - اعتبر جهاد طه الناطق باسم حركة "حماس"، الثلاثاء، بيان الخبراء الأمميين حول تصعيد الاحتلال من جرائم هدم لمنازل الفلسطينيين بأنه دليل جديد يكشف حجم هذه الجرائم البشعة التي ترتكبها حكومة الاحتلال الفاشية بحق الأرض والشعب والمقدسات الفلسطينية.


وقال طه في تصريح صحفي له، إن توثيق تلك الجرائم الإسرائيلية ضد منازل الفلسطينيين وأراضيهم يضع المجتمع الدولي والأمم المتحدة أمام مسؤولياتهم لإدانتها، والعمل بكل الوسائل السياسية والقانونية لوقفها، ومحاكمة مرتكبيها كمجرمي حرب، والانتصار لحقوق الشعب المشروعة وقضيته العادلة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

ساعات من حياة سكان مدينة أوكرانية دمرتها الحرب قرب جبهة القتال

أفدييفكا (أوكرانيا)- (أ ف ب) -وجد المدنيون في أفدييفكا بشرق أوكرانيا أنفسهم في مرمى النيران بين القوات الأوكرانية وتلك الموالية لروسيا منذ عام 2014. ولكن مع بدء الغزو الروسي قبل عام، تحولت هذه المدينة الصناعية المزدهرة إلى مدينة مهجورة.


السكان القلائل الذين ظلوا فيها، من بين 30 ألفًا كانوا يسكنونها قبل الحرب، يختبئون اليوم في أقبية المباني من دون ماء أو كهرباء، خوفًا من أن يموتوا في التراشق المدفعي الذي لا يهدأ.


أمضى فريق من وكالة فرانس برس صباح يوم 8 شباط/فبراير في أفدييفكا.

- النار والماء -
- 08:39. ما زال حريق نشب في شقة في شارع كومالانا مشتعلاً بعد هجوم صاروخي خلال الليل. يتصاعد دخان رمادي كثيف من نافذة تطل على سلم المبنى وتفرقع ألسنة اللهب.


لا يوجد رجال إطفاء، ويتوقع السكان أن يخمد الحريق من تلقاء نفسه فيما يتساقط الحطام المتفحم وشظايا الزجاج بهدوء على الثلج الذي يغطي الطريق.


- 08:42. منذ طلوع الصباح، قبل ساعتين، أمضى السكان وقتهم في ملء زجاجات المياه من أنبوب عام.


كما لو أن خطر إطلاق قذائف الهاون والصواريخ من الجانبين ليس كافياً، تناقل السكان نبأ وفاة امرأة مسنة جراء تسممها بأول أكسيد الكربون الناجم عن أبخرة موقد حطبي سيئ التهوية.


- 09:09. يتهيأ أندريه البالغ من العمر 51 عامًا للمغادرة. قال وهو يمسك عقدًا به صليب: "خذه. سيحميك".


- 09:28. يجلس أولكسندر لوغوفسكيخ البالغ من العمر 35 عامًا على حافة سريره في شقة بالطابق الأول يعيش فيها مع قطته توسيك. يضيء الغرفة ضوء خافت ويسحب الشاب النحيل نفسًا طويلًا من سيجارته غير آبه بالأبخرة الخانقة التي تتصاعد من موقد الطبخ.


لكسب عيشه، يقوم أولكسندر بإصلاح المناشير خلال النهار. يشرح قائلاً: "بعد الثانية بعد الظهر، يكون اليوم قد انتهى. لا شيء أفعله. في الرابعة بعد الظهر، يحل الظلام".


في الخارج، أدت الرياح الجليدية إلى خفض درجة الحرارة إلى 18 درجة مئوية تحت الصفر. يقول أولكسندر، وهو عامل بناء سابق، إن حرارة الموقد تجعل الوضع محتملًا خلال النهار. أما في الليل، فلا يستخدمه.


إنه لا يفهم معنى هذه الحرب. يقول وهو يهز كتفيه "هذه معارك بين سياسيين لإظهار من هو الأقوى".

- الوقود -
- 10:22. تجلس سفيتلانا البالغة من العمر 49 عامًا في متجر أفدييفكا الوحيد منذ الصباح الباكر وسط كومة من المصابيح والأحذية وشواحن الطاقة الشمسية، تستمع إلى الراديو.


تقول المرأة "في المتوسط، يأتي نحو ثلاثة عملاء في اليوم ... هذا يكفي بالنسبة لي لكسب بعض المال. لا أريد الاعتماد على المساعدات".


- 10:56. بالقرب من السوق الذي تعرض للقصف، يتجمع السكان في مدخل مبنى سكني. يستخدمون مولدًا لشحن الهواتف المحمولة.


في الخارج، يرفعون الهواتف باتجاه السماء علهم يلتقطون إشارة. في بعض الأحيان ينجحون في ذلك.
على بعد خطوات قليلة، تجمع ليوبوف ستيبانوفا البالغة من العمر 71 عامًا جذوع الأشجار والفحم. جرّت عربة مكسورة على الثلج من قبو تتشاركه مع 20 من جيرانها.


قالت المرأة التي عملت في مصنع أفدييفكا للفحم والمنتجات الكيماوية "كنا 50 شخصًا، لكن كثيرين غادروا".


- 11:02. في القبو الذي تعيش فيه ليوبوف والخالي من النوافذ، تعمل تيتيانا وعمرها 68 عامًا على تدليك أصابع غالينا المصابة بالتهاب المفاصل والممددة على سرير بالٍ.

- اكتئاب -
- 12:31. توقف فيتالي سيتنيك البالغ من العمر 55 عامًا قليلًا عن العمل في مستشفى أفدييفكا المركزي، وقد وشت الدوائر السوداء تحت عينيه بالأيام والليالي التي يقضيها بلا نوم.


قال إن معظم الموظفين غادروا العام الماضي بسبب القصف العنيف. إنه الطبيب الوحيد المتبقي منذ تشرين الأول/أكتوبر.


على الرغم من القصف، ما زالت الإمدادات تصل إلى العيادة الواقعة على بعد كيلومتر واحد من الخطوط الروسية. دوي انفجار قذائف الهاون يهز زجاج النوافذ. يشبك يديه معا.


قال "الناس مُجهدون. يأتون ويطلبون مضادات اكتئاب وأقراصًا منومة. أعطيهم، بصفتي طبيبًا. لكني أقول لهم: لكي تناموا، عليكم أن ترحلوا".


في الخارج، أشعل سيجارة وأشار إلى الدمار الذي لحق بطابقين من المستشفى الذي لا يعمل سوى الطابق الأرضي منه.


- 13:30. ازداد دوي القصف قوة في مكان قريب وسارع فيتالي إلى الداخل. قال وهو ينظر إلى الخلف: "الأفضل أن تذهب".

اقتصاد

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 12:30 مساءً - بتوقيت القدس

مشروع "طابو" يطرح مخططاً هيكلياً جديداً في بيرزيت ويباشر أعمال تطوير الطرق

رام الله- "القدس" دوت كوم- طرح مشروع "طابو" حديثاً، وهو أحد أضخم مشاريع التطوير العقاري التي تم انشاؤها وتنفيذها من قبل شركة الاتحاد للإعمار والاستثمار، مخططاً هيكلياً جديداً في بيرزيت بمحافظة رام الله، وأطلق عليه اسم " علالي بيزيت".


وقامت شركة "الإتحاد" وبالتعاون والتنسيق المشترك مع بلدية بيرزيت بشق الطريق المؤدي إلى المخطط وفرد طبقة البيسكورس بطول يصل إلى 150 م تمهيداً لتطوير شبكة الطرق الداخلية في هذا المخطط.

ويتميز مخطط "علالي بيزيت" بموقعه الإستراتيجي في أجمل جبال بيرزيت، واطلالته العالية والمفتوحة تماماً على الشرق والغرب، وقربه من مراكز الخدمات العامة، حيث يبعد 3 دقائق عن وسط بيرزيت و10 دقائق عن جامعة بيرزيت، ويتكون هذا المخطط من 24 قطعة أرض، مفروزة بمساحات تتراوح بين 500 – 700 مترمربع مع سند ملكية لكل قطعة أرض مفروزة، وتعد هذه الأراضي مكاناً مثالياً للراغبين ببناء الفلل كونها مصنفة تصنيفاً خاصاً بالفلل، طابقين وروف، وفرصة استثمارية واعدة للباحثين عن استثمار مضمون للمستقبل.


وفي هذا الصدد، قال المهندس خالد السبعاوي، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للإعمار والاستثمار وأحد مؤسسي مشروع طابو الريادي: " لقد قمنا بإطلاق مخطط "علالي بيرزيت" الجديد بهدف تنويع خيارات تملك الأراضي أمام الموطن الفلسطيني عبر طرح مخططات هيكلية مميزة في مواقع ومحافظات متعددة، وتلبيةً للطلب الكبير على شراء الأراضي في بلدة بيرزيت الجميلة التي تضم جامعة بيزريت العريقة، بالإضافة إلى قربها من مدينة رام الله التي تعد مركز النشاط الاقتصادي ".


وأضاف السبعاوي قائلاً: " لقد قمنا فعلياً بشق الطريق المؤدي إلى المخطط وفرد طبقة البيسكورس لتيسيروتسهيل وصول زبائننا إلى قطع أراضيهم، وتمهيداً لتنفيذ خطة تطوير البنية التحتية لهذا المخطط والتي تتضمن تطوير شبكة الطرق المعبدة والكهرباء".


عمل مشروع   "طابو" الريادي منذ اطلاقه عام 2011 على طرح قطع أراضي مميزة، بمساحات متنوعة، مفروزة ومطوبة ضمن مخططات هيكلية منظمة، ورفدها بخدمات البنية التحتية في مواقع متنوعة في محافظتي رام الله وسلفيت، حيث استهدف المشروع كفرعين و قراوة بني زيد وكوبر وترمسعيا والمزرعة الغربية وأرض حوض الخانوق وبيرزيت بمحافظة رام الله، وفرخة وبروقين بمحافظة سلفيت. 


ووفر المشروع طرق دفع ميسرة تناسب احتياجات الفئات المختلفة من شعبنا داخل فلسطين وخارجها الراغبين في الاستثمار أو بناء البيوت والفلل المستقلة.


وبذلك ساهم مشروع "طابو" في حماية أكثر من 1,000,000 متر مربع من الأراضي في فلسطين وتيسير استثمار أكثر من 700 عائلة فلسطينية في أكثر من 1,000 قطعة أرض، وشق وتعبيد أكثر من 27,000 متراً من الطرق الداخلية ووصلها بشبكات الطرق الرئيسية، وتمديد شبكات الكهرباء ذات الضغط العالي والمنخفض الى أراضي طابو في قراوة بني زيد بمحافظة رام الله وفرخة بمحافظة سلفيت، اضافة إلى بناء 12 بيتاً مستقلاً بإطلالات جبلية خلابة.

 

فلسطين

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستدعي قوات احتياط لمواجهة الهجمات في القدس المحتلة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - ذكرت قناة ريشت كان العبرية، الثلاثاء، أن قيادة قوات ما يسمى "حرس الحدود" قررت استدعاء 3 سرايا احتياط لدعم قواتها التي تعمل ضد الفلسطينيين شرقي القدس المحتلة.


وبحسب القناة، فإن هذه الوحدات ستنضم لوحدات تخدم في مناطق شرقي القدس ومحطيها بهدف منع مزيد من العمليات والهجمات الفلسطينية التي ازدادت في الأيام الأخيرة.


كما ستعمل تلك الوحدات المستدعاة على دعم القوات التي تنشط داخل الأحياء الفلسطينية بالقدس.


فلسطين

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

والدة شهيدين ومصاب تستنكر تحويل زوجها وابنها للاعتقال الإداري

جنين -"القدس" دوت كوم- علي سمودي - عبرت المواطنة الخمسينية "أم شادي" عن حزنها واستنكارها لقرار قوات الاحتلال، تحويل ابنها البكر الأسير شادي سامي غنيم (36 عاماً) للاعتقال الإداري، وذلك بعد أيام من اعتقاله، لينضم لوالده الأسير العقيد سامي غنيم القابع في سجون الاحتلال رهينة الاعتقال الإداري أيضاً.


وبينما مازالت تعيش غنيم مشاعر الألم والوجع بعدما استشهد ولديها نور الدين ومحمد غنيم خلال مجزرة الاحتلال بمخيم جنين بتاريخ 26/1/2023، فوجئت باقتحام قوات الاحتلال لمنزلها يوم الثلاثاء الماضي واعتقال ابنها شادي، وقالت: "لم يكتفي الاحتلال بما يمارسه من جرائم وظلم بحق أسرتنا، بل يواصل عقوباته وسياساته الانتقامية والتي طالت زوجي وابني".


وأضافت: "خلال مجزرة مخيم جنين، قصفت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد علاء الصباغ الواقع وسط المخيم وقتلت ولداي نور الدين ومحمد وصديقهما محمد صبح، وأصابت ابني الثالث بجراح بليغة ونجا من الموت بأعجوبة".


وتابعت: "لم يكتفي الاحتلال بذلك، بل حاصرت الوحدات الخاصة وعشرات الجنود منزلنا، ثم اقتحموه ودمروا محتوياته وانتزعوا واختطفوا ابني شادي رغم أنه لايتدخل بالسياسة".


ووسط صور أسرتها من الشهداء والأسرى التي تزين جدران منزلها في بلدة برقين غرب جنين، قالت "أم شادي"، بعد أيام من المعاناة والأسى رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عن شادي، وحولته للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، بذريعة الملف السري، والذي يعتبر مسرحية وكذوبة مفبركة ويروجها الاحتلال للاستمرار بقمع شعبنا وأسرانا".


وأضافت: "قبل ذلك كله، كانت قوات الاحتلال اعتقلت زوجي سامي غنيم ودونما تهمة أو محاكمة، وجرى تحويله للاعتقال الإداري، علماً أنه اعتقل في 7/ 1/ 2023".


وقالت: "لا يوجد كلمات تعبر عن مأساتنا وجرحنا النازف، وكوابيس المعاناة التي خلفها الاحتلال لنا بين اعتقال زوجي وابني واغتيال ولداي وقلقنا على حياة ابني الجريح، مطالبة المؤسسات الإنسانية والدولية الضغط على سلطات الاحتلال بالإفراج عن زوجها الذي حرم من وداع ولديه، وإنقاذ حياة ابنها شادي وأسرته من دوامة الاعتقال الإداري الذي لاينتهي، علماً أن شادي أب لطفلتين".

عربي ودولي

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

الناتو يبحث في سبل تسريع إيصال العتاد لأوكرانيا

بروكسل- (أ ف ب) -تبحث الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي الثلاثاء سبُل تسريع شحناتها من الأسلحة والذخائر إلى أوكرانيا خلال لقاء في بروكسل، ستتمّ خلاله مناقشة تزويد كييف بالطائرات المقاتلة لتمكينها من مقاومة الغزو الروسي.


وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ قبل اجتماع لـ"مجموعة رامشتاين" إنّ "ما هو أولوي وملح يتمثّل في تزويد الأوكرانيين بالأسلحة التي وُعدوا بها للحفاظ على قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم".


يتمّ اتخاذ جميع القرارات الخاصة بتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا ضمن هذه المجموعة التي شكّلتها وترأسها الولايات المتحدة، والتي تشارك فيها حوالى 50 دولة. وتعقد معظم اجتماعاتها في القاعدة الأميركية في رامشتاين الألمانية.


وتعهّد الحلفاء بتزويد أوكرانيا بالمدفعية والعربات المدرّعة والدبابات وأنظمة الدفاع الجوي، كما "سيتمّ تقديم التزامات أخرى"، حسبما أكد ستولتنبرغ.


وأضاف أنّ "الطائرات المقاتلة ليست القضية الأكثر إلحاحاً، ولكن النقاش جار" بشأنها.


من جهته، شدّد وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف الموجود في بروكسل، في رسالة عبر حسابه على "تويتر"، على الحاجة لتأمين مخزونات كافية من الذخيرة وصيانة المعدّات وحماية الأجواء الأوكرانية وتعزيز "حلف الدبابات".


وقال ستولتنبرغ إنها "حرب استنزاف ومعركة لوجستية"، مضيفاً أنّ الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين لا يستعدّ للسلام. إنه يستعدّ لعدوان جديد وهجمات جديدة. لذلك، يجب أن نواصل تزويد أوكرانيا بما تحتاج إليه للنصر".


تطلب أوكرانيا طائرات مقاتلة وصواريخ بعيدة المدى، الأمر الذي كرّره الرئيس فولوديمير زيلينسكي الذي زار لندن وباريس وبروكسل الأسبوع الماضي.


إلّا أنّ الخوف من التورّط في الصراع يمنع عدداً من الحلفاء من تزويد أوكرانيا بهذه المعدّات. وأكّدت وفود عدّة أنّه "من غير المتوقّع اتخاذ قرار الثلاثاء بشأن الطائرات المقاتلة".


بدوره، أشار ستولتنبرغ إلى أنّ "دعم أوكرانيا تطوَّر منذ بداية الصراع. وستتم مناقشة تزويدها بالطائرات المقاتلة". غير أنّه أضاف أنّ "الأمر سيستغرق وقتاً والأولويات قصيرة المدى هي الذخيرة والأسلحة الموعودة مع الوقود وقطع الغيار".


وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد شدّد، بعد اجتماعه مع نظيره الأوكراني، على أنّه "يجب أن نعطي الأولوية لعمليات التسليم المفيدة لتمكين الأوكرانيين من المقاومة وتنفيذ العمليات بدلاً من الالتزامات التي ستصل متأخرة جداً".


تحوّلت ذخائر الأسلحة المقدّمة للأوكرانيين إلى أولوية ومشكلة بالنسبة للحلفاء.


وفي هذا الإطار، حذّر ينس ستولتنبرغ من أنّ "المعدّل الحالي لاستخدام أوكرانيا للذخيرة أعلى بكثير من معدّل إنتاجنا". وأضاف "هذا يستنزف مخزوننا ويضع صناعاتنا الدفاعية تحت الضغط"، داعياً إلى زيادة معدّلات الإنتاج من جهة والاستثمار في الطاقات الإنتاجية من جهة أخرى.


وأشاد ينس ستولتنبرغ، كنموذج يُحتذى، بالعقود الجديدة التي تمتدّ على سنوات، والتي وقعتها الولايات المتحدة وفرنسا والنروج مع شركات الصناعات الدفاعية، ممّا يسمح لها بالاستثمار في زيادة الطاقة الإنتاجية.


وكانت رئيسة الوزراء الإستونية كاجا كالاس قد اقترحت الخميس خلال قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي، أن تستخدم الدول الأعضاء آلية مماثلة لتلك المستخدمة في شراء اللقاحات بهدف دفع الصناعة الدفاعية على إنتاج المزيد.


وقالت "الدول الأعضاء تقدّم التمويل، والمفوضية تهتم بالمشتريات وتذهب المساعدات مباشرة إلى أوكرانيا"، مضيفة أنّ ذلك "يمكن أن يساعد في تسريع العملية".

فلسطين

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 12:00 مساءً - بتوقيت القدس

سموترتيش: سنواصل تعزيز الاستيطان والانتقادات الأميركية طبيعية

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قال بتسلئيل سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي، والوزير في وزارة الجيش، الثلاثاء، إن الحكومة الحالية ستواصل ترسيخ وتعزيز الاستيطان في القدس والضفة الغربية.


وبين سموترتيش في مؤتمر صحفي من بؤرة جفعات هاريل الاستيطانية قرب رام الله، إن الحكومة الحالية اتخذت قرارًا بشرعنة 10 بؤر استيطانية، وأن هناك اتفاقًا على شرعنة المزيد وتحويلها لمستوطنات إذا لزم الأمر، قائلًا: "يدرك شركائي في الائتلاف أن هذه خطوة منطقية، وهي رد حقيقي على الإرهاب، بأن نستمر في البناء وترسيخ أنفسنا في أرض إسرائيل". وفق تعبيره.


وأبدى سموتريتش عن عدم رضاه عن الخطوات الأخيرة، لكنه قال: "نحن ملتزمون بشرعنة الاستيطان، وإزالة القيود المفروضة على البناء في الضفة الغربية بشكل كامل .. يجب أن تدار هذه المنطقة مثل أي منطقة أخرى في الدولة". وفق تعبيره.


وحول الانتقادات الأميركية، قال سموتريتش: "أعتقد أن هذا رد فعل معقول، ونحن لدينا مصالح مشتركة، وفي نفس الوقت ننقل للأميركيين تصورنا ومصالحنا .. الإدارة الأميركية تعلم أن هذه الحكومة ملتزمة بالاستيطان، والخلاف مباح حتى بين الأصدقاء وسيستمر كذلك".


وأعرب عن أمله في أن يحل بنيامين نتنياهو رئيس حكومته، أزمة الصلاحيات بينه وبين وزير الجيش الإسرائيلي يؤاف غالانت والمتعلقة بعمل الإدارة المدنية وعمليات الحكومة في الضفة الغربية، والتي قال إنه من خلالها سيعمل على تحسين حياة نصف مليون مستوطن يعيشون بالضفة ويخضعون حاليًا للحكم العسكري.

اقتصاد

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

أوروبا تطلق صندوقاً استثمارياً جديداً لدعم شركات التكنولوجيا الواعدة

 (أ ف ب) -أعلنت مجموعة "إي آي بي" التي تضم بنك الاستثمار الأوروبي، أنها ستشارك مع خمس دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، في إطلاق صندوق استثماري بقيمة 3,75 مليار يورو يهدف إلى دعم الشركات الواعدة على صعيد التكنولوجيا.
وأوضحت المجموعة في بيان أن هذه الأداة الاستثمارية المسماة "مبادرة أبطال التكنولوجيا الأوروبية"، "ستدعم شركات التكنولوجيا الفائقة التي هي في مرحلة متقدمة من النمو".
وأشار البيان إلى أن هذا الأمر "سيساعد في سد فجوة التمويل التي تجعل الشركات الناشئة الأكثر ابتكاراً في أوروبا تعتمد على رأس المال غير الأوروبي".
وقد حصلت المبادرة على تعهدات مالية من خمس دول، هي فرنسا (مليار يورو)، وإسبانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وبلجيكا، بمبلغ إجمالي قدره 3,25 مليار يورو. كما تعهدت مجموعة "إي آي بي"، المكونة من بنك الاستثمار الأوروبي وصندوق الاستثمار الأوروبي الذي يدير هذا البنك، بتقديم 500 مليون يورو.
وأعلنت مجموعة "إي آي بي" أن "حجم الصندوق سيزداد ليجذب التزامات جديدة في المستقبل"، مشيرة إلى أن هذا الصندوق سيساعد بشكل خاص "الشركات التي تسعى لجمع مبالغ تفوق 50 مليون يورو".

عربي ودولي

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

أستراليا تقول إنّها ضبطت عملية تجسّس إيرانية على أراضيها

سيدني - (أ ف ب) -أعلنت أستراليا الثلاثاء أنّها وضعت حدًا لعملية تجسّس إيرانية كانت تجري على أراضيها خلال تظاهرات تضامنية مع حركة الاحتجاج التي اندلعت بعد وفاة الشابة مهسا أميني في أيلول/سبتمبر.


وقالت وزيرة الداخلية كلير اونيل إنّ ناشطاً إيرانياً-أسترالياً كان مشاركاً في التظاهرات، استهدفته عمليات التجسّس الإيرانية.


وأضافت في كلمة ألقتها في الجامعة الوطنية الأسترالية "من القانوني تماماً لأي شخص في أستراليا أن ينتقد نظاماً أجنبياً، كما فعل عشرات الآلاف في جميع أنحاء البلاد رداً على الأحداث في إيران".


وأكدت أنّ "ما لا نتسامح معه إطلاقاً، تحت أي ظرف من الظروف، هي محاولات أنظمة أجنبية عرقلة التظاهرات السلمية أو تشجيع العنف أو إسكات الآراء".


وكانت الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني (22 عاماً) قد توفيت بعد أيام على توقيفها من قبل شرطة الأخلاق لانتهاك قواعد اللباس الصارمة في الجمهورية الإسلامية. منذ ذلك الحين، تشهد إيران حركة احتجاجية.


وقالت أونيل إنّ طهران ضُبطت وهي تتجسّس على عائلة المتظاهر الإيراني-الأسترالي، من دون الخوض في المزيد من التفاصيل.


وأضافت "لن نقف مكتوفي الأيدي ونترك الأستراليين، أو حتى زوّار بلدنا، مراقَبين أو مُلاحَقين من قبل حكومات أجنبية على أرضنا".


وتحمل هذه التصريحات أهمية خاصة بالنظر إلى أنّ الحكومة الأسترالية غالباً ما تمتنع عن اتهام دولٍ بعمليات تجسّس.
وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي قد اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر بالتحريض على الاحتجاجات.


وأكدت السلطات الإيرانية أنّ مئات الأشخاص، بما في ذلك أفراد في القوات الأمنية، قُتلوا في إطار الاحتجاجات، التي انخفضت حدّتها في الأسابيع الأخيرة. وأُلقي القبض على آلاف الإيرانيين، من بينهم شخصيات فنية معروفة ومحامون وصحافيون.

فلسطين

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

محكمة إسرائيلية ترفض استئناف أسرى "نفق الحرية"

رام الله - "القدس" دوت كوم - رفضت ما يسمى بالمحكمة المركزية الإسرائيلية في الناصرة، الثلاثاء، الاستئناف المقدم من قبل أسرى "نفق الحرية"، بشأن الأحكام الصادرة بحقهم بعد تمكنهم من "الهروب" من سجن "جلبوع" في بداية شهر سبتمبر/ أيلول 2021.


وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، فإن المحكمة رفضت الاستئاف المقدم من قبل محامي الهيئة والذي يمثل أسرى "نفق الحرية".


وجلبت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، الأسرى الستة وسط حماية مشددة.


وكانت المحكمة،  قضت بسجن أسرى "نفق الحرية" بالسجن عدة سنوات تضاف إلى أحكامهم السابقة.

فلسطين

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث|| شهيدان متأثرين بجروحهما في طوباس والخليل

محافظات - "القدس" دوت كوم - استشهد مواطنان، الثلاثاءـ، متأثرين بجروحهما، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في طوباس، والخليل، بالضفة الغربية.


وبحسب وزارة الصحة، فإن الفتى محمود ماجد العايدي (17 عامًا)، استشهد متأثرًا بجروحه الحرجة التي أصيب بعد أن أصابه طلق ناري في الرأس، خلال اقتحام مخيم الفارعة بمدينة طوباس شمال الضفة الغربية، فجر اليوم.


واقتحمت قوات الاحتلال فجرًا المخيم وسط مواجهات مع قوات الاحتلال التي استخدمت الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز في مواجهة الشبان.


فيما  أعلن مستشفى يطا الحكومي، عن استشهاد المواطن هارون أبو عرام (25 عامًا)، متأثرًا بجروحه الخطيرة التي كان أصيب بها في الأول من يناير/ كانون ثاني 2021، وتسببت بإصابته بالشلل الرباعي، وانغلاق في شرايين الساق ما أدى لبترها، وتقرحات حادة في الظهر والحوض، والتهابات حادة في الرئتين.


وأصيب أبو عرام وهو من سكان مسافر يطا، برصاص جندي إسرائيلي خلال محاولته الدفاع عن منزله.


فلسطين

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الليكود يقدم شكوى ضد أولمرت بتهمة التحريض

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - تقدم حزب الليكود اليميني الإسرائيلي، الثلاثاء، بشكوى للشرطة في تل أبيب، ضد رئيس الحكومة الأسبق إيهود أولمرت بعد أن أطلق تصريحات ضد الحكومة الحالية بقيادة بنيامين نتنياهو.


واتهم الليكود في شكواه، أولمرت، بالتحريض ضد الحكومة الحالية ورئيس وزرائها.


ووصل أمس أولمرت إلى أمام الكنيست وتحدث للمتظاهرين، ودعاهم إلى تصعيد خطواتهم ضد حكومة نتنياهو بالمواجهة المباشرة وليس  فقط من الخطب والتصريحات.


فلسطين

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

اجتماع ثلاثي في بروكسل لبحث تطورات الأوضاع الفلسطينية

بروكسل - "القدس" دوت كوم - ناقش الممثل الأعلى، نائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيف بوريل، مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عملية السلام في الشرق الأوسط، والتطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية، مع تزايد عدد ضحايا العنف والصراع والاحتلال، وغياب منظور سياسي لحل سلمي.


وأدان المشاركون في الاجتماع الثلاثي الذي عقد في بروكسل،  قرار شرعنة الحكومة الإسرائيلية تسع بؤر استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، واتفقوا على استكشاف سبل إحياء آفاق حل الدولتين، وصونه، وتحقيق سلام عادل، وشامل، ودائم، وحرية، وأمن، واعتراف ومساواة في الحقوق والازدهار لجميع الشعوب المتضررة من الصراع الدائر، وفقًا للمعايير الدولية المعترف بها ومبادرة السلام العربية. 


واتفقوا على التواصل مع الشركاء الدوليين والإقليميين لتحقيق هذه الغاية.


وارتكز الاجتماع على الاجتماع الوزاري الذي عقد في نيويورك في 20 أيلول 2022، لمناسبة الذكرى العشرين لمبادرة السلام العربية، بناءً على دعوة وزير خارجية المملكة العربية السعودية والأمين العام، واستضافة الممثل الأعلى، حيث ناقش المشاركون أفكارًا لإحياء جهود السلام في الشرق الأوسط على أساس مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ومعايير السلام الدولية الراسخة. 


وقد أكد الاجتماع الأهمية الدائمة لمبادرة السلام العربية، واقتراح الاتحاد الأوروبي الوارد في نتائج المجلس في كانون الأول عام 2013، لتقديم حزمة غير مسبوقة من الدعم السياسي والاقتصادي والأمني لفلسطين وإسرائيل في سياق اتفاق الوضع النهائي.


وفي ضوء الوضع الصعب للغاية على الأرض، اتفق المشاركون على الحاجة الملحّة لإحياء جهود السلام في الشرق الأوسط مع تصور إمكانات السلام الإقليمي الشامل، حيث يهدف هذا الجهد إلى تحديد المساهمات التي يمكن أن تقدمها حكومات ومنظمات المشاركين لتحقيق سلام شامل، إذا ما تم التوصل إلى اتفاق إسرائيلي-فلسطيني، حول الوضع النهائي حيث تعيش دولة فلسطينية ذات سيادة ومتصلة جنبًا إلى جنب في سلام وأمان مع اسرائيل.


وقد اتفق المشاركون على إنشاء مجموعة عمل تضع مقترحات للتواصل مع أعضاء جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والشركاء الدوليين المعنيين لتنسيق الجهود عن كثب لتشجيع الأطراف على إظهار التزامهم - من خلال السياسات والإجراءات – بمبدأ حل الدولتين.


كما اتفقوا على أن يظلوا يقظين فيما يتعلق بالوضع الحالي على الأرض.


المصدر: وكالة "وفا"

فلسطين

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

تجديد الاعتقال الإداري للمرة الثانية لأسير من مخيم جنين

جنين - "القدس" دوت كوم - علي سمودي - مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي،الاعتقال الإداري لأسير من مخيم جنين للمرة الثانية على التوالي.


ووذكر منتصر سمور مدير نادي الأسير في جنين، بأن قوات الاحتلال جددت الاعتقال الاداري للمرة الثانية على التوالي للأسير عماد عمر سعيد ابو الهيجاء "30عاماً" لمدة 6 شهور.


يشار أنه معتقل منذ تاريخ 24/8/2022 وهو أسير سابق أمضى 5 سنوات في سجون الاحتلال، وله شقيق شهيد "محمد".

عربي ودولي

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

طائرة سعودية تحمل مساعدات إغاثية تهبط في سوريا لأول مرة منذ عشر سنوات

حلب -(أ ف ب) -هبطت طائرة سعودية تحمل مساعدات إغاثية لمنكوبي الزلزال المدمّر الثلاثاء في مطار حلب الدولي، وفق ما أفاد مسؤول في وزارة النقل السورية وكالة فرانس برس، وهي الأولى منذ قطع الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق إثر اندلاع النزاع قبل أكثر من عشر سنوات.


وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته "هذه أول طائرة آتية من السعودية تهبط على الأراضي السورية منذ أكثر من عشر سنوات".


وأضاف "آخر رحلة كانت في شباط/فبراير 2012، وتوقفت بعد ذلك الرحلات الآتية من السعودية حتى تاريخ اليوم".


وتحمل الطائرة السعودية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا"، "35 طناً من المساعدات الغذائية".


وتعهّدت المملكة العربية السعودية التي دعمت المعارضة السورية، إثر الزلزال، بتقديم مساعدات الى المناطق المتضررة بما فيها مناطق واقعة تحت سيطرة القوات الحكومية.


وقال مسؤول الجاهزية في وزارة النقل سليمان خليل لوكالة فرانس برس "تمت جدولة هبوط طائرتين سعوديتين يوم غد (الأربعاء) وبعد غد (الخميس)".


وأوضح أنها ستكون من ضمن "جسر جوي متواصل".


ونشرت "سانا" صوراً تظهر فريقاً من الهلال الأحمر السوري في استقبال مسؤولين من الهلال الأحمر السعودي كانوا على متن الطائرة.


وكان مصدر في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قال في وقت سابق لوكالة فرانس برس إن المساعدات ستّرسل مباشرة إلى مطار حلب الدولي والى الهلال الأحمر السوري، وإن ما من قنوات تواصل مباشر مع الحكومة السورية.


وعلّقت جامعة الدول العربية عام 2012 عضوية سوريا فيها، وقطعت دول عربية عدة علاقاتها مع دمشق.


لكن مؤشرات انفتاح تجاه دمشق برزت خلال السنوات الأخيرة، لا سيما مع الإمارات التي أعادت فتحت سفارتها في سوريا عام 2018، قبل أن يزور الرئيس السوري بشار الأسد الإمارات في آذار/مارس الماضي.


وتقوم الإمارات حاليا بجهود إغاثة في سوريا وتقدّم مساعدات قالت إن قيمتها لن تقلّ عن مئة مليون دولار.


وإلى جانب اتصالات تضامن من حلفائه التقليديين، تلقى الأسد الثلاثاء اتصالاً من نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، هو الأول بين الرجلين منذ تولي السيسي السلطة في مصر العام 2014، رغم محافظة البلدين على علاقات أمنية وتمثيل دبلوماسي محدود. كما تلقى اتصالاً مماثلاً من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، هو الأول منذ أكثر من عقد.


وبعد أسبوع على الزلزال العنيف الذي بلغت قوته 7,8 درجات وضرب تركيا وسوريا، تجاوزت حصيلة الضحايا 35 ألف شخص في البلدين، وفق أحدث حصيلة غير نهائية، وحذّرت الأمم المتحدة من أنها قد "تتضاعف".


وأوقع النزاع في سوريا قرابة نصف مليون شخص، وشرّد نصف مليون آخرين، ولجأ العديد من هؤلاء الى تركيا.

فلسطين

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

"حماس" ترحب بمخرجات مؤتمر القدس

غزة - "القدس" دوت كوم - رحبت حركة "حماس"، الثلاثاء، بمخرجات البيان الختامي لـ "مؤتمر القدس: صمود وتنمية"، الذي انعقد في القاهرة بمشاركة زعماء وشخصيات عربية وإسلامية.


وقالت "حماس" في بيان لها، إن هذه المخرجات تعكس إدراكًا بأهمية ومكانة المدينة المقدّسة، وبخطورة مخططات الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية والتهويدية ضدها، وبوجوب الحفاظ على الوضع التاريخي القائم فيها، لاسيّما المتعلق بالأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك.


وثمنت "حماس" كلمات ومواقف الدول العربية في المؤتمر، داعيةً إلى ترجمة مخرجات المؤتمر وبيانه الختامي إلى خطواتٍ وأفعالٍ عملية وملموسة تجاه حماية المدينة المقدسة من عبث الصهاينة، الذين لم يتوقفوا عن محاولاتهم الخبيثة لتهويدها وتغيير وطمس معالمها التاريخية وفرض وقائع خطيرة على الأرض. وفق نص بيانها.


ودعت إلى ضرورة تبني خطة عاجلة تعزز صمود أهالي مدينة القدس وعموم فلسطين المحتلة، الذين ينوبون عن الأمة قاطبة في الدفاع عن القدس والأقصى، حتى التحرير والعودة وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

حديث القدس:: استهداف الحركة الأسيرة مصيره الفشل المحتوم

استهداف الحركة الأسيرة من قبل دولة الاحتلال لم يكن وليد الساعة، بل هو استهداف منذ قيام دولة الاحتلال عام 1948 على أنقاض شعبنا، وبعد احتلال بقية أرجاء فلسطين عام 1967 ، إلا أن الحركة الأسيرة دفعت من دماء أبنائها وصمودهم الكثير واستطاعت من خلال ذلك تحقيق الكثير من الانجازات التي أقرتها المواثيق والاعراف الدولية، وحاولت دولة الاحتلال حرمانهم منها، وما زالت دولة الاحتلال تحرمهم من الكثير من حقوقهم المقرة دولياً.
وبعد تشكيل حكومة اليمين الاسرائيلي المتطرف والعنصري، قامت وتقوم هذه الحكومة باستهداف الحركة الأسيرة الى جانب كل أبناء شعبنا في فلسطين، في محاولة للنيل من صمودهم وكرامتهم من خلال سلسلة تقليصات وسلب العديد من المكتسبات التي حققوها عبر تضحيات جسام.
غير ان الحركة الأسيرة مصممة على مواجهة هذا الاستهداف وهذه الهجمة الشرسة، مثلها مثل بقية أبناء شعبنا من خلال مختلف الطرق النضالية وعلى رأسها الاضراب الشامل عن الطعام كسلاح أخير يتم اشهاره أمام سلطات السجون ومن خلفها دولة الاحتلال وحكومة بنيامين نتنياهو الاكثر يمينية وعنصرية.
واعلان الحركة الأسيرة أمس عن سلسلة خطوات لمواجهة هذه الهجمة والاستهداف والتي تبدأ بالعصيان وتنتهي بالاضراب الشامل عن الطعام في الاول من شهر رمضان المبارك، يدق جرس الانذار أمام دولة الاحتلال بأن الحركة الأسيرة لا يمكنها أن تستسلم أو ترضخ لهذه الهجمة الشرسة التي سيكون مصيرها الفشل، كما كل الاستهدافات السابقة.
كما ان هذا الاعلان من قبل الحركة الأسيرة يستدعي من الكل الفلسطيني اعداد العدة للوقوف الى جانب أسرى الحرية الذين ضحوا بحريتهم من أجل حرية شعبهم ووطنهم الذي لا يزال يئن تحت وطأة الاحتلال بانتظار يوم الخلاص.
فليس من المعقول ان فعاليات التضامن مع الحركة الأسيرة تقتصر فقط على أهالي الأسرى وبعض المتضامنين الآخرين، ان من الواجب الوطني والديني والاخلاقي ان تكون فعاليات التضامن شاملة للكل الفلسطيني وان تضم خيم الاعتصامات كافة قطاعات شعبنا.
وعلى المنظمات المعنية بشؤون الاسرى وحقوق الانسان مضاعفة جهودها ونشاطاتها على مختلف الاصعدة والمستويات المحلية والعربية والاسلامية والعالمية، لضمان أكبر وأوسع قاعدة تضامن مع الحركة الاسيرة التي تستعد لخطوات نضالية ضد التغول الاسرائيلي ضدها.
وعلى السلطة الفلسطينية ممثلة بمختلف الوزارات مضاعفة تحركاتها والتوجه من جديد لمختلف المحاكم الدولية ورفع قضايا ضد دولة الاحتلال على استهدافها للحركة الأسيرة ومحاولات النيل منها.
ونحن على ثقة بأن الحركة الأسيرة من خلال وحدة صفها ستحقق الانتصار على القمع الاحتلالي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

موقع المقاومة المسلحة في إستراتيجية النضال‎‎

 بقلم: هاني المصري


وصل عدد الشهداء منذ مطلع العام وحتى صباح يوم أمس 48 شهيدًا، 4 ارتقوا برصاص المستوطنين، والباقي برصاص جنود الاحتلال، ومن بينهم 10 أطفال وسيدة مسنة وأسير في سجون الاحتلال. في المقابل، قتل 12 إسرائيليًا في عمليات عدة، أبرزها العملية التي قام بها الشهيد خيري علقم، التي خلفت 7 قتلى من المستوطنين.

غزة على خط النار ... عاجلًا أم آجلًا

بداية عام ساخنة جدًا، زكت الحديث عن التصعيد المستمر منذ العام الماضي والمتوقع تصاعده هذا العام، خصوصًا في شهر رمضان، لا سيما الفترة التي يتقاطع فيها مع عيد الفصح اليهودي. وشهدنا خلال المدة نفسها إطلاق أكثر من 23 صاروخًا من قطاع غزة، ردت عليها قوات الاحتلال بقصف مواقع فلسطينية، وسط تكاثر الحديث عن تزايد احتمال حدوث مواجهة عسكرية بين قوات الاحتلال والمقاومة في قطاع غزة. فمن جهة لا يمكن أن تبقى المقاومة في القطاع مكتوفة اليدين إلى الأبد - على الرغم من وجاهة "الصبر الإستراتيجي" - وقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين يعيثون قتلًا وتهويدًا واستيطانًا في الضفة، وتحديدًا في مدينة القدس، ونابلس، وجنين، التي قدمت النصيب الأوفر من الشهداء، في محاولة من الاحتلال لكسر إرادتها، ومنع تعميم النموذج الذي تقدمه على بقية المناطق الفلسطينية.

من المسلم به أن مقاومة الاحتلال، بما فيها المقاومة المسلحة، حق مقر في القانون الدولي والمواثيق الدينية والدنيوية، وأن الشعب الفلسطيني رفع راية المقاومة المسلحة منذ بدء المشروع الصهيوني بتنفيذ أهدافه، كما رفعت الثورة الفلسطينية، وحركة فتح تحديدًا، راية الكفاح المسلح، واعتبرتها مقدسة "هويتي بندقيتي"، وأن الكفاح المسلح كان رافعة النهوض الوطني، لدرجة اعتبرته فصائل الثورة في البداية الطريق الوحيد لتحرير فلسطين، ثم اعتبر شكل النضال الرئيسي، وكذلك حذت حركتا حماس والجهاد الإسلامي حذو فصائل الثورة في تبني الجهاد.

الكفاح المسلح في الصدارة

على الرغم من التزام القيادة الفلسطينية في اتفاق أوسلو بوقف المقاومة المسلحة وإدانتها، والتزمت بتصفية بنيتها التحتية، فإن أفراد أجهزة الأمن الفلسطينية خاضت معركة النفق "جبل أبو غنيم" بعيد تأسيس السلطة في العام 1996، ثم فجر الزعيم ياسر عرفات الانتفاضة الثانية بعد فشل قمة كامب ديفيد في العام 2000، وردًا على زيارة أرئيل شارون الاستفزازية إلى المسجد الأقصى، وفي مبادرة للخروج من قفص أوسلو، ولو عن طريق تحسين شروط المفاوضات. كما ساهم في اندلاعها شن العدوان العسكري و"عملية السور الواقي" لكسر إرادة المقاومة لدى الفلسطينيين، ولتأديب القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها أبو عمار، التي رفضت "العرض السخي" الذي قدمه أيهود باراك في قمة كامب ديفيد، الذي هو ليس سخيًا، وإنما محاولة للتصفية لا أكثر.

في مختلف المراحل، كان الكفاح المسلح يحوز على تأييد واسع، وفي معظم المراحل، يحظى بتأييد أغلبية كبيرة، لدرجة لم يتمكن تنظيم فلسطيني على أن يحتل مكانة بارزة وقيادية إن لم يتبن الكفاح المسلح، وأكبر مثالين "فتح" و"حماس".

إن موقع الكفاح المسلح في التاريخ الفلسطيني مستمد من طبيعة الصراع وخصائصه وجذريته، فلا يستطيع طرف أن يحدد وحده، خصوصًا الطرف الضعيف والضحية، أشكال النضال، فهي تفرض نفسها عليه فرضًا، فالحركة الصهيونية متطرفة وعنصرية ولم ولن تقبل أي تسوية، وتهدف من استعمارها الاستيطاني والفصل العنصري واحتلال فلسطين ليس الحصول على مواردها واستغلال الأيدي العاملة وموقعها الإستراتيجي فقط، شأنها شأن أي استعمار آخر، وإنما تستهدف أساسًا محو هوية الشعب الفلسطيني، وحتى وجوده إن أمكن، وعدم الاعتراف بحقوقه، حتى في حدها الأدنى المقرة في القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، لذلك لجأت العصابات الصهيونية قبل تأسيس الكيان الإسرائيلي والحكومات الإسرائيلية بعد تأسيسه إلى كل أنواع الجرائم والمجازر والتهجير والتهويد والضم والفصل العنصري، فلجوء الشعب الفلسطيني إلى المقاومة المسلحة خيار إجباري، تعزز مع فشل كل المحاولات التي سعت إلى التوصل إلى حل أو تسوية منذ بدء الصراع وحتى الآن.

وأظهرت الحكومة الكهانية القائمة، برئاسة نتنياهو، إسرائيل على حقيقتها البشعة، من خلال برنامجها الذي ترمي من خلاله إلى حسم الصراع، وفرض الحل الإسرائيلي، والنجاح في تحقيق ما عجزت عن تحقيقه الحكومات السابقة بإقامة "إسرائيل الكبرى" على كامل مساحة فلسطين، عبر تشريد أعداد جديدة من الفلسطينيين، وحصر من تبقى في معازل آهلة بالسكان، ومنفصلة عن بعضها البعض، وتحت السيادة الإسرائيلية.

أيهما أجدى: المقاومة المسلحة، أم السلمية؟

في هذا السياق، إنّ الجدال حول أشكال النضال، وأيها الأجدى والشرعي الذي بدأ وتصاعد بعد الشروع في المفاوضات والسعي إلى التوصل إلى تسوية، لم يعد ذا صلة؛ لأن الكفاح المسلح غدا منذ زمن بعيد، وبعد تصاعد العدوان وارتكاب كل أنواع الجرائم ضد الشعب الفلسطيني الأعزل والمحتل، ليس شكلًا للتحرير فقط، وإنما شكل من أشكال الدفاع عن النفس، فقد نفذت الحكومات الإسرائيلية منذ بداية العام الماضي، وتواصل حتى الآن عمليات "جز العشب" "وكاسر الأمواج" "وطنجرة الضغط"، التي تشمل الاقتحامات والاغتيالات والاعتقالات والعقوبات الجماعية وهدم المنازل وسحب الهوية والجنسية، في محاولة لكسر إرادة الجيل الفلسطيني الجديد على المقاومة التي تتخذ شكل المقاومة الفردية، فهذه العلميات الاحتلالية هي مصدر التصعيد، ومعظم أعمال المقاومة المسلحة تكون ردًا عليها.

لقد ارتقى خلال العام الماضي 225 شهيدًا، معظمهم في الضفة الغربية، مقابل سقوط 31 قتيلًا إسرائيليًا، كما ارتقى منذ العام 2005 وحتى الآن أكثر من 7 آلاف شهيد، معظمهم في قطاع غزة، من أصل 100 ألف شهيد ارتقوا منذ بدء الصراع وفق أرقام أوردها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، في مقابل 25 ألف قتيل إسرائيلي، بمن فيهم قتلى الحروب العربية الإسرائيلية، والذين سقطوا في لبنان قبل وبعد الغزو الإسرائيلي له، وحتى تحريره على أيدي المقاومة اللبناني، منهم 340 قتيلًا إسرائيليًا خلال المدة المذكورة.

هناك وجهة نظر ترى أن المقاومة المسلحة، سواء إذا كانت حقًا أو ليست كذلك، ليس من الحكمة أن تكون في موقع الصدارة، ولا من الأشكال الرئيسية؛ لأن إسرائيل متفوقة عسكريًا، والمقاومة المسلحة تمكنها من خلط الإرهاب بالمقاومة المشروعة، ومن استخدام عناصر تفوقها لإلحاق أكبر عدد ممكن من الشهداء والخسائر في صفوف الفلسطينيين، بل يذهب بعض أنصار وجهة النظر هذه إلى حد تحميل المقاومة قسطًا من المسؤولية عن عدم تحقيق الأهداف الفلسطينية، حتى على مستوى إقامة دولة فلسطينية على 22% من مساحة فلسطين، وهذا غير صحيح، فما قام به الشعب الفلسطيني وقواه رد فعل على الاحتلال، وكانت هناك أخطاء كبيرة وصغيرة، ولكن يجب رؤيتها ضمن هذا السياق.

وتعود إلى الواجهة، الآن بعد سير إسرائيل المستمر نحو التطرف والمزيد من العدوان من دون أي أفق سياسي، الآراء التي تتبنى أن المقاومة المسلحة هي الأسلوب الرئيسي، بل حتى الوحيد للتحرير، خصوصًا بعد أن أصبحت تعليمات استخدام الرصاص للقتل سهلة (ارجعوا إلى تصريحات نفتالي بينيت رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق الأخيرة بهذا الشأن)، التي وصلت إلى حد يسمح بإطلاق النار لكل جندي يتعرض لتهديد أو يعتقد أنه يتعرض لتهديد، ولو من قبيل إلقاء الحجارة. وهذا فيما يتعلق بالجنود، فما بالك بقطعان المستوطنين المتعطشين للدماء الفلسطينية، الذين بات إيمان عدد كبير منهم ومتزايد بأن الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت، وأن الفلسطيني بحد ذاته هدف للقتل؛ لأنه يهدد بقاء الدولة اليهودية، ومشروع محتمل للتحول إلى "إرهابي".

أقلام وأراء

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

"الديمقراطية المزعومة لدولة اليهود" ومستقبل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي

 بقلم: جمال زقوت


الصراع السياسي الداخلي على مستقبل اسرائيل وهويتها، والذي انتقل للشارع بمظاهرات حاشدة تتسع باستمرار، و تجذب قطاعات اقتصادية واجتماعية هامة، بدأ يتحول إلى صراع جدي يعكس بصورة جلية الاستقطاب الحاد على مستقبل "دولة اليهود وديمقراطيتها". وبينما يتصاعد هذا التناقض في القضايا الداخلية، فإنه يكاد يتلاشي عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية، والموقف من الاحتلال العسكري والاستيطاني، ومن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، سيما حقه الطبيعي في تقرير المصير. صحيح أنه ليس من الصواب وضع مجمل المكونات الحزبية للنظام السياسي الاسرائيلي في سلة واحدة ازاء مستقبل الصراع ، ولكن الصحيح أيضاً أن النظام السياسي في اسرائيل، والذي أُجبر على البحث عن مسار ما لتسوية الصراع وفق رؤيته الصهيونية على أثر الزلزال الذي أحدثته الانتفاضة الأولى، ظل حبيس الهروب من الاستحقاق التاريخي المتمثل بمسألة انسحاب الاحتلال الاسرائيلي الكامل عن الأرض الفلسطينية المحتلة، والاقرار بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ونيل استقلاله في دولته المستقلة على كامل حدود 1967, والذي بدونهما لن تكون هناك أية تسوية مقبولة من الشعب الفلسطيني.

الصراع على مستقبل "ديمقراطية دولة اليهود" هو بحد ذاته يعكس طابعاً عنصرياً ازاء الحقوق الوطنية الفلسطينية، و كذلك مدى جدية الاقرار بحقوق المواطنة والمساواة الكاملة للمواطنين الفلسطينيين داخل اسرائيل، والذين يشكلون حوالي عشرين بالمئة من سكانها .

وبدلاً من أن يفضى مسار تسوية أوسلو إلى إنهاء الاحتلال، فقد أدى إلى اتساع نطاق الاستيطان بصورة غير مسبوقة. كما شهدت الحالة الفلسطينية انقساماً أدى إلى وجود سلطتين معزوليتين عن نبض الشعب الفلسطيني وتطلعاته للحرية والكرامة الوطنية والانسانية، وتراجع الطابع التقدمي للحركة الوطنية الفلسطينية. والأخطر أن كلتا السلطتين المنقسمتين باتا تستمدان مشروعيتهما من مدى حاجة اسرائيل لبقائهما، وليس من أي شرعية دستورية/ انتخابية أو ثورية أو حتى شرعية انجاز انتقالية جوهرها تعزيز قدرة الناس على الصمود والبقاء وصون حرياتهم العامة والشخصية وحرية التعبير وضمان المساواة بين جميع المواطنين أمام القانون . ذلك كله دون أن تتبلور حتى اللحظة ملامح لبديل وطني ديمقراطي جامع رغم الكثير من الجهود والمحاولات والحراكات التي لم تؤتِ أُكلها حتى الآن.

في المقابل، وفي الحلبة الاسرائيلية، فإن الأغلبية أسقطت التسوية من أجندتها، والفارق بين ما يسمى بالمعسكر الليبرالي الذي يخوض معركة الدفاع عن النظام القضائي و "ديمقراطية اسرائيل اليهودية"، ومعسكر اليمين العنصري الفاشي، أن هذا الأخير يتعجل حسم الصراع بتنفيذ مشروع الضم الاستيطاني الكامل، وربما انتظار لحظة سياسية مواتية لتنفيذ الترانسفير وإن بسبل جديدة، وتطبيق ما يعرف "بالشريعة اليهودية"في المجتمع الاسرائيلي، بينما يرى المعسكر الليبرالي، الذي يرفض هذه الشريعة ويعتبرها خطراً على ديمقراطيتهم، فإن أقصى ما يمكن أن يقدمه هو مجرد حكم ذاتي محدود، وربما كانتونات معزولة تحت الهيمنة الاسرائيلية كمحميات لاحتواء الصراع، وقطعاً ليس حله على أساس الاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية وبقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بهذه الحقوق. كما أنه غير مستعد للقيام بأي مراجعة أو مجرد دراسة حول علاقة الاحتلال والاستيطان والتنكر للحقوق الوطنية الفلسطينية بمسألة صعود اليمين الديني الفاشي لمقود الحكم في اسرائيل .

لا يُمكن انكار أسباب التحولات ذات الطابع الداخلي سواء الديني منها أو الاقتصادي والاجتماعي والديمغرافي في تطور البنية الاستعمارية العنصرية للنظام السياسي الاسرائيلي. ولكن الأكيد أيضاً أن هذه العوامل منفردة ومجتمعة غير معزولة اطلاقاً عن المشروع الاستعماري التوسعي .وفي هذا السياق يأتي السؤال الكبير وهو هل يُمكن حل القضية الفلسطينية واسترداد حقوق الشعب الفلسطيني، بمعزل عن نزع الطابع العنصري للحركة الصهيونية التي تهيمن على مجمل المركبات السياسية والاجتماعية في النظام السياسي والمجتمع الاسرائيلي ؟ و واهم من يظن أن ذلك ممكن أن يتحقق فقط عبر التفاعلات الداخلية الاسرائيلية .

السبب الرئيسي لفشل التسوية السياسية أن قواعدها الاساسية بُنيت خارج الاقرار المسبق بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وكذلك لأن مسار المفاوضات ظل حبيساً للرؤية الصهيونية العنصرية، و لما يمكن أن تقبله دولة اسرائيل من حقوق للفلسطينيين، وأنه من وجهة نظر ما كان يسمى "باليسار الليبرالي" بأن حقوق الشعب الفلسطيني تتلخص فقط في ما ستفضي إليه المفاوضات.

إذا كانت هذه الرؤية الاسرائيلية سبباً جوهرياً للفشل المروِّع لمسار التسوية، فهي ما زالت موضع شبه اجماع لدي الاسرائيليين الذين ما زال بعضهم ينادي بالتسوية، وهو ما جعل مفهوم الانتقالية صيغة هيمنة دائمة تفتح الأبواب على الضم. فهل بقى مكان لما كان يعرف ب" حل الدولتين"، والذي أصبح "الكود الحصري" لنظرية هندسة ما تراه "اسرائيل اليهودية"من حقوق للفلسطينين، سيما في ظل النفاق الدولي وسياسة ازدواجية المعايير التي طالما صمتت على انتهاكات اسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني ؟ وهل هذا الفشل الذي بات بطعم الهزيمة للمشروع الوطني الفلسطيني "كما هو معرَّف حتى الآن" يفتح الأبواب نحو الضم والتصفية أم نحو حل الدولة الواحدة ؟ وهل طابع مثل هذه الدولة سيكون عنصرياً تحكمه الهيمنة اليمينية ذات الطابع الفاشي، أم دولة ديمقراطية تنبذ العنصرية بكل أشكالها؟ وسؤال المليون هو: هل يوجد على ضفتي الصراع قوى ديمقراطية جدية قادرة على النهوض بمثل هذه الرؤية وما تفرضة من استراتيجيات ومهام كفاحية؟
هذه الأسئلة بحاجة إلى تفكير وإثارة نقاش موضوعي خارج الصندق في محاولة لبلورة اجابات لعلها تكون قادرة على اخراجنا من فخ المخاطر الدموية المحدقة التي صنعها الاحتلال وعنصريته .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تنفجر الأوضاع في القدس من بوابة الهدم والتطهير العرقي..؟؟

 بقلم : راسم عبيدات


عمليات هدم وتطهير عرقي وطرد وتهجير وإقتلاع مستمرة وبدون توقف في مدينة القدس،فبلدية الكيان تسعى لهدم القبة المذهبة لجامع الرحمن في بيت صفافا الواقع في شارع التوحيد،والذي جرى ترميمه من قبل لجنة اعمار المساجد،وقدمت طلباً للمحكمة المحلية من أجل هدم القبة المذهبة،وذريعة الهدم بأن القبة المذهبة تستفز المستوطنين،وهي قد تشكل مصدر " عنف"،والمستوطنون لا يطالبون بهدم قبة المسجد فقط،بل كل المجمع، والمسجد مقام على ما مساحته 300م2،وهو أقدم المساجد في المدينة وعمره أكبر من عمر دولة الكيان،110 سنوات، وواحد من اربعة مساجد في بيت صفافا التي تطوقها المستوطنات من كل الجهات وتفكك فسيفسائها المجتمعية،وتحولها الى كتلة بشرية هلامية،معزولة عن مدينة القدس،وعن مدن الجنوب الفلسطيني،محافظة بيت لحم ومدن بيت ساحور وبيت جالا ومدينة الخليل، عملية الهدم لها إرتباط بالكره والحقد،وإقصاء الوجود العربي-الإسلامي،فكيف ستكون القدس"موحدة" و"عاصمتهم" الأبدية،وهذه القبة الصفراء المذهبة تشهد على عروبة وإسلامية المكان في منطقة تسكنها أغلبية يهودية.؟؟... وكذلك تسعى بلدية الكيان وبقرار سياسي من وزير ما يعرف بأمنها القومي بن غفير والمتطرف نائب رئيس بلديتها اريه كنج لهدم بناية سكنية في واد قدوم - سلوان،تضم 12 عائلة،حوالي 100 مواطن نصفهم من الأطفال،والبناية قائمة منذ عام 2014 ،وسعى السكان لتصويب أوضاع البناية وترخيصها عبر شراء قطعة ارض من خمس دونمات،ولكن بلدية الكيان،تسعى لهدمها لا ترخيصها وتشريد سكانها ..تحت ادعاء انه لا يمكن ترخيص البناية،وانها مقامة في منطقة مفتوحة مخصصة للترفيه والرياضة ...ونحن ندرك بان أهداف سياسية تقف خلف هذا القرار،والذي سبقه قرار الشروع بعمليات هدم 14 منزلاً في منطقة جبل المكبر،وبعد هدم سبعة منازل ، وقيام سكان جبل المكبر، بإعلان حالة من العصيان المدني بتعطيل كافة مناحي الحياة يوم الثلاثاء 31/1/2023،العملية التعليمية ووقف حركة المواصلات العامة،واغلاق كل المحال التجارية،وعدم خروج العمال الى اعمالهم، واغلاق كل مداخل القرية بالزيوت المسكوبة على الأرض والإطارات المشتعلة والحجارة ..لمنع تقدم آليات وجرافات وبلدوزرات الكيان القادمة للهدم مع اعداد كبيرة من الشرطة والجيش ،والإلتفاف البشري الكبير،حول بيت المواطن ابراهيم بشير الذي اخطرت بلدية الكيان بهدمه، ومع تصاعد حالة الغضب الشعبي والالتفاف الجماهيري ،تراجعت بلدية الكيان عن عملية الهدم،ولتعود يوم الإثنين 6/2/2023،لكي تحاول هدم خمسة محال تجارية في المكبر،ورفض سكان البلدة فتح محلاتهم التجارية واخراج البضائع منها،وكذلك رفضهم هدمها ذاتياً،وقام السكان بوضع سياراتهم ومركباتهم أمام المحلات المنوي هدمها،ولتتراجع جرافات وجيش وشرطة الكيان مرة أخرى عن عملية الهدم ولمدة 14 يوماً،وكذلك سكان البناية الواقعة في واد قدوم قال سكانها بأنهم لن يخرجوا منها حتى لو هدمت على رؤوسهم، ولكي لا تنفجر الأوضاع في المدينة،وهي متفجرة أصلاً ،قال رئيس "الشاباك" ووزير جيش الكيان وقائد الشرطة،بان الظروف الأمنية غير مؤاتية لعملية الهدم ،والتي قد تدفع بتصعيد الأوضاع،وخاصة بان شهر رمضان المبارك بات على الأبواب ،وبما ينذر بتصعيد،قد يقود الى انفجار على شكل معركة "سيف القدس" في ايار/2021،ولكن على نحو أشمل واوسع،وخاصة بان عمليات المقاومة والتصعيد في الضفة الغربية متواصلة،لإعتقاد دولة الكيان،بأنه يمكن لها ان تحسم الصراع مع شعبنا عبر البوابة الأمنية وبالقوة....نتنياهو يواجه ازمات داخلية وخارجية،ويريد أن يتفرغ لموضوعه الأساسي وشغله الشاغل الملف النووي الإيراني،ولا يريد كذلك أن تشتعل وتنفجر الأمور والأوضاع مع شعبنا الفلسطيني،وجبهة دولة الكيان الداخلية مفككة،ولذلك هو يسعى الى تنفيس حالة الغضب الشعبي والجماهيري المتزايدة في الشارع الإسرائيلي ضد سياساته وخطه وزير قضائه ياريف ليفين للسيطرة على منظومة القضاء،وإضعاف سلطة المحكمة العليا،عبر توحيد الموقف والجبهة الداخلية والدفع بالتصعيد مع الفلسطينيين،لحسم الصراع بالقوة ،لأن استمرار وتصاعد اعمال المقاومة في الضفة الغربية،وتواصل التصعيد بوتائر عالية في القدس،سيصب الزيت على النار نحو إنفجار أوسع وأشمل.

محكمة دولة الكيان العليا،وقرارها برفض قبول التأجيل الذي تقدمت به حكومة الكيان ،من أجل تأجيل قرار هدم تجمع الحان الأحمر لمدة اربعة شهور،واعطاءها الحكومة مهلة،حتى أوائل نيسان لتقديم ردها حول الإلتماسات ،وبأنها ستعقد جلستها في أيار،وفي حال لم تقدم الحكومة رداً على الإلتماسات المرفوعة من قبل منظمة " ريغافيم" وبن غفير وغيرهم من المتطرفين،فإنها ستحول امرها المشروط الصادر في 5/ايلول/2018 الى قرار وتوافق على هدم تجمع الخان الأحمر، وتقول بان الطريقة التي تطلب فيها الحكومة التأجيل باتت غير مقبولة،حيث هذا هو التأجيل التاسع،منذ عام 2018.

وهذا التطور من شأنه أن يشكل أعباء اضافية،فنتنياهو ووزير قضائه والمولاة والمعارضة وقوى الفاشية اليهودية،مع هدم قرية الخان الأحمر،ولكن المسألة لم تعد قضائية فقط،بل لها تداعيات وأبعاد سياسية،فقضية تجمع الخان الأحمر،كما هي قضية الشيخ جراح،أضحت رمزا وعنوانا عالميا،وامريكا ودول الغرب تقف ضد هدمها، وعملية الهدم،ليست بالسهلة،فالسكان يتشبثون بأرضهم ويعلنون بانهم لن يتخلوا عنها،ولن يتهجروا في نكبة جديدة.

الوفود الأمريكية المتتابعة من مستشار الأمن القومي جاك سوليفان ومدير المخابرات المركزية الأمريكية وليم بيرنز ووزير الخارجية بلينكن ومساعد وزير الخارجية لشؤون لفلسطين ودولة الكيان هادي عمرو ومساعدة وزير الخارجية لشؤون لبنان باربارا ليف،والذين طلب منهم البقاء والتنسيق مع دولة الكيان والسلطة الفلسطينية،واستخدام النفوذين الأردني والمصري،من أجل منع التصعيد والإنفجار ،لن تفلح في ذلك،فدولة الكيان لن تلتزم لا بوقف أنشطة استيطانية ولا وقف اقتحامات ولا اغتيالات ولا عدم شرعنة البؤر التي يقال عنها بانها غير شرعية من الإستيطان اللا شرعي ،فهي اقدمت على اغتيال خمسة مقاومين في مخيم عقبة جبر بأريحا ،وسقط المزيد من الشهداء الفلسطينيين في نابلس وغيرها من مدن الضفة،ناهيك عن الإستعداد لتنفيذ "مجازر" الحجر من قبل المتطرف بن غفير،الذي يتوعد المقدسيين في اعقاب عملية الشهيد حسين قراقع بعملية "سور واقي 2"،وتكثيف عمليات هدم المنازل والإعتقالات واقتحام المساجد والعمل على ما يسميه وقف التحريض ...ولذلك ما أراه بأن التصعيد والإنفجار قادم من بوابات الهدم والتهجير والتطهير العرقي،والسعي لتكريس وقائع جديدة في الأقصى،توجد قدسية وحياة يهودية فيه،بعد تقسيمه زمانياً ومكانياً.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

لا ديمقراطية مع الاحتلال

 بقلم: غيرشون باسكن


في مظاهرة لإنقاذ الديمقراطية الإسرائيلية في القدس مساء السبت، حملت لافتة كتب عليها "لا ديمقراطية مع الاحتلال". لحسن الحظ، لم أكن وحدي، كان هناك العديد من الأشخاص الذين يحملون نفس العلامة أو يحملون شعارات مماثلة. توجد الآن منطقة بالقرب من منزل الرئيس تم تخليصها من قبل "القدس الحرة #" التي تركز الاحتجاجات على العيوب الكامنة في ديمقراطيتنا. لافتة كبيرة مكتوب عليها "الديمقراطية للجميع" بالعبرية والعربية. اقترب مني بعض المتدينين الليبراليين وطلبوا مني عدم حمل اللافتة ضد الاحتلال. قالوا إنه مثير للانقسام وسيبعد الناس. أجبت أن السبب الجذري لإنقاذ الديمقراطية هو الاحتلال وعليهم التعامل معه. لم يكونوا سعداء وبصراحة تامة لم أكن متفاجئًا ولكنني مع ذلك غاضب من الاضطرار إلى تبرير حقيقة أنه لا يمكن أن تكون هناك ديمقراطية مع الاحتلال الذي يحرم ملايين الناس من أبسط حقوقهم المدنية والإنسانية. حان الوقت لنخرج رؤوسنا من الرمال ونرى الواقع الذي نعيش فيه.
كان هناك وقت اعتقدت فيه أن هناك فرصة لأن تكون إسرائيل يهودية وديمقراطية. كان ذلك على أساس إنهاء احتلال أراضي عام 1967 التي احتلتها إسرائيل وإنشاء دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. إن حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني من شأنه أن ينهي الوضع الذي تحكم إسرائيل بموجبه بشكل أساسي ملايين الفلسطينيين بدون حقوق. كما أنه، من الناحية النظرية، يزيل الشكوك التلقائية ضد مواطني إسرائيل الفلسطينيين من ولائهم "للعدو" وليس لدولتهم ويدفع إسرائيل إلى إزالة قوانينها وسياساتها التمييزية ضدهم. كانت تلك فرضية لم يتم اختبارها أبدًا. بعد فشل عملية السلام وبعد 55 عامًا من الاحتلال، لا يمكننا أن نتعامل مع الاحتلال على أنه مؤقت، كما تحاول الحكومة الإسرائيلية بيعه للعالم. لا توجد عملية سلام في المستقبل المنظور. لا توجد ضغوط دولية أو محلية على إسرائيل لإنهاء الاحتلال. الاتجاه هو تماما في الاتجاه المعاكس نحو الضم الرسمي. لذا، بالنسبة لي، فإن النضال من أجل إنقاذ ديمقراطية إسرائيل هو أولاً وقبل كل شيء لضمان أنها ديمقراطية في الواقع. لا يمكن أن تكون هناك ديمقراطية مع سيادة يهودية داخل دولة إسرائيل وفي الأراضي المحتلة. الديمقراطية تعني المساواة لجميع مواطني إسرائيل. لكن الديمقراطية تعني أيضًا أن الاحتلال يجب أن ينتهي مما يعني أنه إما أن يكون الفلسطينيون قادرين على إقامة دولتهم القومية غير الخاضعة لسيطرة إسرائيل أو أن تقوم إسرائيل بضم الأرض وشعبها وتمنح الجنسية للجميع بما في ذلك الحق في التصويت.
دولة ديمقراطية واحدة من النهر إلى البحر تعني أن إسرائيل لن تكون الدولة القومية للشعب اليهودي. هذا ليس خياري الأول، ولكن هذا هو ما نتجه إليه. يمكن أن يكون هناك نوع من نموذج فيدرالية أو كونفدرالية تكون فيه مناطق جغرافية ذات استقلال ثقافي وتعليمي وشكل من أشكال الاستقلال السياسي. لكن في غياب حل الدولتين، فإن الواقع الديمقراطي الوحيد الذي يجب أن يكون مقبولاً هو واقع يقوم على مبدأ أن لنا جميعاً نفس الحق في نفس الحقوق. لا يمكن أن يكون هناك تفوق يهودي أو تفوق فلسطيني. لا يمكن أن يكون هناك وضع مقبول حيث يحكم أحد الطرفين على الآخر بينما يحرم مجموعات سكانية بأكملها من الحقوق المدنية وحقوق الإنسان الأساسية. إن إنقاذ الديموقراطية الإسرائيلية يعني ضمان أن تكون إسرائيل في الواقع ديمقراطية حقيقية. إنها ليست ديمقراطية حقيقية اليوم، في أحسن الأحوال، داخل حدود الخط الأخضر، إنها ديمقراطية تكافح بشدة. إنها في الواقع ديمقراطية عرقية بها مساحة كبيرة لحرية التعبير وربما حتى التنظيم الحر والحق في الاحتجاج - بشكل أساسي لليهود الإسرائيليين، لكنها تفتقر إلى العديد من صفات كونها ديمقراطية حقيقية.
وكان من بين شعارات الاحتجاج الرئيسي مساء السبت "المحاكم العليا تحمينا جميعنا". هذا شعار لم أستطع ترديده. إنها كذبة. المحكمة العليا هي الوسيلة التي "شرّعت" الاحتلال. فقد منحت رخصة لبناء مستوطنات إسرائيلية تتعارض بشكل مباشر مع القانون الدولي. منحت المحكمة العليا ترخيصًا بالعقاب الجماعي. وقد سمح بهدم مجتمعات بأكملها. سمحت المحكمة العليا للمنظمات الاستيطانية بالمطالبة بالممتلكات الفلسطينية التي كانت مملوكة ليهود آخرين قبل عام 1948، مثل سلوان والشيخ جراح، مع حرمان الفلسطينيين من حق المطالبة بأي ممتلكات كانوا يمتلكونها داخل إسرائيل من قبل 1948. هذا الحق محروم حتى من مئات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل بموجب القانون الذي يؤكد أن هؤلاء المواطنين الإسرائيليين كانوا غائبين عند إجراء التعداد بعد حرب عام 1948. لكن منظمات المستوطنين التي ليس لها صلة بالسكان اليهود الأصليين في أماكن مثل سلوان والشيخ جراح أو الخليل (على سبيل المثال لا الحصر) لها كل الحق "القانوني" في طرد الفلسطينيين من المنازل والشركات والانتقال إلى عائلات يهودية كان من الممكن أن يصل أمس من الولايات المتحدة أو روسيا أو أوكرانيا. هذه ليست ديمقراطية. هذا ليس فقط. هذا غير قانوني بموجب أي شكل من أشكال القانون الدولي.
لذا، سأستمر في الانضمام إلى المظاهرات لإنقاذ الديمقراطية الإسرائيلية، وسأواصل الوقوف شامخًا في التأكيد على أن الديمقراطية هي أكثر بكثير من مجرد فصل سلطات الحكومة، أو محكمة عليا مستقلة. الديمقراطية غير قابلة للتجزئة ويجب أن يتمتع جميع الناس في ظل نفس النظام السياسي بالمساواة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

معادلة.... قومي من تحت الردم

 بقلم : حمدي فراج


لم أجد من كلمات المواساة والعزاء للشقيقة الكبرى سوريا إزاء ما حل بها جراء الزلزال المدمر ، أبلغ و أجمل و أعظم مما و ضعه شاعرها الكبير نزار قباني قبل حوالي نصف قرن ، تحت عنوان " يا ست الدنيا يا بيروت" ، و أدتها غناء جميلا المطربة الكبيرة ماجدة الرومي : قومي من تحت الردم ، كزهرة لوز في نيسان .

ما حل بوطنكم مؤخرا ليس أكثر من زلزال ، ليس أكثر من عمل الطبيعة ، او ما يسميه البعض قضاء وقدر ، ليس لكم و لا لغيركم شأن فيه ، وأنتم الذي تعرض فيه هذا الوطن الجميل والعريق الى سلسلة طويلة من المؤامرات الدنيئة لتقسيمه و قضمه و تجييره لصالح أعدائه ، أعداء الامة واعداء الوطن الكبير ، بحيث تصبح مقدراته و ثرواته تحت تصرف هؤلاء الأعداء الاوغاد و في خدمة مخططاتهم وأهدافهم الخبيثة .

لقد انتصرتم على "زلزال بشري" استعماري كوني إرهابي استمرت اهتزازاته عشر سنوات ، و ما زالت بعض ارتداداته ماثلة حتى اليوم ، متمثلة في عقوبات قانون قيصر ، التي من خلالها يمنعون الاغاثات والمساعدات من ان تشق طريقها الى أبرياء ضربهم الزلزال و حاصرهم تحت الردم والدمار ، أطفال و نساء وشيوخ ، ذنبهم الوحيد انهم سوريون .

لم يستوعب أصحاب قيصر ، العالميين والمحليين ، الأعداء والاخوة الأعداء ، درس الانتصار السوري على مؤامرتهم التي شارك فيها نحو ثمانين دولة ، بالمال والعتاد والرجال والطائفية و الجيش الحر و دولة العراق والشام والبعض من أدعياء التقدم والبعض من ادعياء المقاومة ، الذين طالت مخازيهم سبي النساء السوريات و العراقيات و عرضهن للبيع في أسواق النخاسة ، تدمير و تحطيم الاثار او تهريبها لبيعها بأي ثمن و هي التي لا تقدر بثمن ، حتى وصل الامر بنبش قبور العظماء بدعوى انهم كانوا ملحدين ، أحدهم الشاعر الكبير أبو العلاء المعري .

المطلوب اليوم من سوريا الحبيبة ، ان تستحضر انتصارها على ذاك الزلزال ، زلزال ان يمنح ترامب القدس و هضبة الجولان لإسرائيل ، فيرد نتنياهو ببناء مستوطنة في الهضبة و يسميها "ترامب" ، إستحضار ان يتصل احد زعماء "الثورة" بنتنياهو فيعرض عليه الجولان مقابل ان يخلصهم من بشار الأسد ، و إذا لم يسعف هذا الاستحضار القريب ، فعلى مبعدة يجدر استحضار حضارة ما بين النهرين التي يناهز عمرها ثمانية الاف سنة ، حضارة دمشق و معلولا وعشتار و جلجامش و ايل و تموز و انكادو وانليل و الحدائق المعلقة والكتابة المسمارية التي اوحت للغرب كيف يحمل القلم . حينها ستدرك أمريكا و معها رهط عبيدها ، أن حدثا طبيعيا على شكل زلزال لن يفت من عضدها و لن يجعلها ترضخ لمساعدات و معونات واملاءات .

قال نزار لبيروت كلاما بليغا ، أراه يصلح في ظل غيابه ان يكون موجها لسوريا :
قومي من تحت الردم ، كزهرة لوز في نيسانْ / قومي اكراما للغابات ، وللانهار وللوديان / قومي اكراما للإنسان / قومي من حزنك .... ان الثورة تولد من رحم الاحزان .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الشهيد الأسير أحمد أبو علي... ضحية جرائم الإهمال الطبي للاحتلال

بقلم:المحامي علي أبو هلال


لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يرتكب المزيد من الجرائم بحق الأسرى، جرائم الإعدام والقتل العمد عن سبق الإصرار، من خلال امعانه في ممارسة سياسة الإهمال الطبي التي ينتهجها بحق الأسرى والأسيرات المرضى، حيث يتركهم وحدهم ضحية الأمراض الخطيرة التي تفتك بهم، داخل سجونه ومعتقلاته التي لا تتوفر فيها الحد الأدنى من الظروف الإنسانية لحياة البشر، دون أن يقدم لهم العلاج والعناية الطبية المناسبة.
وهذه المرة يستشهد الأسير أحمد بدر أبو علي (48 عامًا) يوم الجمعة الماضي العاشر من شهر شباط/ فبراير الجاري، وهو من مدينة يطا قرب الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في أعقاب تدهور حالته الصحية في سجن "النقب" الإسرائيلي، نتيجة سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى، حيث عانى الأسير "أبو علي" على مدار سنوات اعتقاله أمراضًا مزمنة، في القلب، والسكري، والسمنة، ورافق ذلك مماطلة إدارة السجون المتعمدة في تقديم العلاج اللازم له وإجراء الفحوص الطبية ومتابعة وضعه الصحي، ما أدى إلى استشهاده.
الشهيد الأسير “أبو علي" معتقل منذ عام 2012، ومحكوم بالسجن 12 عامًا، وتبقّى نحو عامين على موعد الإفراج عنه، وهو أب لتسعة أبناء، والشقيق الوحيد لسبع أخوات، وفي أسره توفي والداه، وحرم من وداعهما. وأعلنت الحركة الأسيرة حالة الاستنفار وإغلاق جميع الأقسام في سجون الاحتلال؛ حدادًا على روح الأسير الشهيد "أبو علي"، وغضبًا من سياسة الإهمال الطبي المتواصلة.
وقد قرر زملاؤه الأسرى إرجاع وجبات الطعام، وإغلاق الأقسام، بمعنى وقف جميع مظاهر الحياة الاعتقالية اليومية في السجون، التي تحكمها طبيعة الحياة داخل السجن، احتجاجًا على استمرار جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء) بحقهم، هذه الجريمة المستمرة التي ذهب ضحيتها منذ عام 1967 حوالي 235 شهيدًا من الأسرى والمعتقلين، منهم 75 أسيرًا ارتقوا بسبب جريمة الإهمال الطبي.
أسرة الشهيد "أبو علي" حملت سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاده؛ بسبب جريمة الإهمال الطبي المتعمدة والممنهجة، مشيرة إلى أنّ إدارة سجن "النقب" قلصت في المدة الأخيرة علاج الأنسولين المخصص له من جرعتين يوميًّا إلى جرعة واحدة. وبينت العائلة في بيان لها أنّ الشهيد "أبو علي" كان مريضًا بالضغط، ولا يقدم له الاحتلال سوى دواء "الأكامول"، كما أنه أجرى عملية قسطرة في القلب العام الماضي، ولم يتلقَّ الرعاية الكاملة، وزجَّ به في عيادة سجن الرملة التي تفتقر إلى الخدمات الطبية اللازمة. وطالبت عائلة الشهيد "أبو علي" بالإفراج الفوري عن جثمانه، لتشييعه ودفنه وفق الشريعة الإسلامية.
لم تعد ادانة جريمة الإهمال الطبي بحق الأسرى من قبل الفصائل والقوى والمؤسسات الفلسطينية، والمؤسسات الحقوقية الدولية الرسمية والأهلية، ذات جدوى لوقف هذه الجريمة المستمرة التي أصبحت سياسة رسمية ومقصودة من قبل إدارات سجون وسلطات الاحتلال، طالما لم ترتبط الادانة بضغط فعلي وعملي على حكومة الاحتلال لوقف هذه السياسة الخطيرة المتواصلة منذ عدة سنوات.
حيث ذكرت المؤسسات الحقوقية الفلسطينية أنه باستشهاد الأسير أحمد أبو علي يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 235 شهيدا منذ عام 1967، منهم 75 نتيجة الإهمال الطبي، وهناك العشرات من المحررين الذين استشهدوا نتيجة أمراض ورثوها من السجون، وذكرت أيضا أن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال أكثر من 600 أسير، ومن الجدير ذكره أنّ 24 أسيرًا ومعتقلًا على الأقل، يُعانون من الإصابة بالسّرطان، والأورام بدرجات مختلفة، وكان الشهيد ناصر ابو حميد أحد الأسرى الذين نُفّذت بحقهم جريمة الإهمال، بعد التشخيص المتأخر بإصابته بالسرطان في الرئة، وارتقى شهيدا في شهر كانون الأول العام المنصرم.
وأشارت هذه المؤسسات أنّ جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء) تشكّل أبرز هذه الأدوات، وأكثرها خطورة وفتكا، وكانت السبب المركزي في استشهاد العديد من الأسرى خلال السنوات القليلة الماضية، حيث أنّ غالبية ما ارتقوا شهداء خلال العشر سنوات الماضية كانوا نتيجة لهذه الجريمة، إلى جانب جريمة التّعذيب.
وأوضحت هذه المؤسسات إلى أن سجن "الرملة" الذي يُطلق عليها الأسرى "بالمسلخ"، يعتبر "شاهدا على الموت اليومي الذي يعيشونه، ويقبع فيه عدد من الأسرى المرضى والجرحى في ظروف مأساوية؛ وكان من بين الأسرى الذين اُحتجزوا فيه لسنوات واستشهدوا، بسام السايح، سامي أبو دياك، كمال أبو وعر، وغيرهم من الذين واجهوا السرطان وسياسة القتل البطيء على مدار سنوات".
وتُمعن سلطات الاحتلال بانتهاك حقوق الأسرى المكفولة بموجب الاتفاقيات والمواثيق الدولية فيما يتعلق بحق المعتقلين بتلقي العلاج اللازم والرعاية الطبية، حيث كفلت اتفاقية جنيف الرابعة في المواد (76) و(85) و(91) و(92) حق الأسرى بتلقي الرعاية الطبية الدورية، وتقديم العلاج اللازم لهم من الأمراض التي يعانون منها، وتنص على وجوب توفير عيادات صحية وأطباء متخصصون لمعاينة الأسرى، حيث تتنصل سلطات الاحتلال من التزاماتها بموجب المواثيق الدولية مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الصحية للأسيرات والأسرى.
كيف يمكن أذا وقف هذه الجريمة التي تؤدي إلى مزيد من الضحايا في صفوف الأسرى والأسيرات، طالما لا يتحرك المجتمع الدولي، وخاصة المؤسسات الحقوقية لوقف هذه الجريمة ومحاسبة مسؤولي الاحتلال الذين يرتكبونها، ولا بد من تحرك فعلي من أجل المزيد من الضغط على حكومة الاحتلال من أجل إطلاق سراح جميع الأسرى والأسيرات المرضى، ليتم توفير العلاج المناسب لهم قبل أن يلاقوا مصير زملائهم الشهداء.
*محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 14 فبراير 2023 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

مؤتمر القدس الأول

بقلم: حمادة فراعنة


أعاد مؤتمر القدس "صمود والتنمية"، للقضية الفلسطينية وللقدس مكانتهما، القضية المركزية للأمة العربية، وللمسلمين والمسيحيين، وللأحرار والمتمسكين بالقانون الدولي، وحقوق الإنسان والعدل والمساواة في العالم، وأن لا سلام ولا أمن ولا استقرار في منطقتنا العربية، طالما لم يسترد الشعب العربي الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة غير القابلة للتبديد أو التلاشي أو التقادم، حقه في العودة والتعويض، وحقه في تقرير المصير والاستقلال، وزوال الاحتلال الإسرائيلي نهائياً عن فلسطين.
الجامعة العربية الحاضنة لمؤتمر القدس، الذي انعقد يوم الأحد 12/2/2023، بقرار من القمة العربية 31 التي عقدت في الجزائر في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، وبذلك سجل على أنه تم بقرار من أرفع ولاية عربية، وبحضور تمثيل رفيع المستوى من قبل الأمم المتحدة، منظمة التعاون الإسلامي، الاتحاد الأوروبي، الاتحاد الإفريقي، حركة عدم الإنحياز، مجلس التعاون لدول الخليج العربي، والأزهر الشريف، والعديد من رجالات والنواب والوكالات والصناديق والاتحادات العربية والإقليمية والدولية.
وقد اضفى حضور الملك عبدالله والرئيس عبدالفتاح السيسي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للمؤتمر،أهمية لإنعقاده، وتوصيل رسالة متعددة الرؤوس والأهداف:
أولاً شكل رافعة تقدير لأهل القدس وفلسطين ولنضال الشعب الفلسطيني وتضحياته.
ثانياً رسالة للمستعمرة الإسرائيلية، أن الأطراف العربية الثلاثة التي سبق ووقعت اتفاقيات كامب ديفيد ووادي عربة وأوسلو، هي التي تقف اليوم رافضة للاحتلال وإجراءاته.
ثالثاً للمجتمع الدولي، عبر توفير المضامين التي أوردها البيان الختامي، وهو بمثابة مرافعة وطنية قومية دينية حقوقية جامعة.
رابعاً لأطراف التطبيع العربي التي تجاوبت مع الضغوط الأميركية، ومفادها أن المستعمرة الإسرائيلية لن تكون إلا العدو الوطني والقومي والديني لسائر العرب والمسلمين والمسيحيين، ولقوى الخير والسلام والعدالة في العالم.
ولعل مؤتمر القدس، بما ركز عليه بيانه الختامي، بمثابة دليل وبوصلة، للتثقيف وتوفر المعرفة والعناوين المطلوبة للاستدلال عليها في كل محطات العمل، والمواجهة، ومعايير الدعم وماهيته لفلسطين وفي القلب منها قضية القدس، وما يضم من أثر مقدس متمثل بالمسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، لعامة المسلمين والمسيحيين.
ولعل أيضاً يكون هذا المؤتمر الأول يتلوه الثاني والثالث ومؤتمرات لاحقة، تتابع ما تم وما سوف يتم، وكيفية تحقيق قواعده وروافعه الداعمة لأهل فلسطين عامة وأهل القدس خاصة، على طريق إنهاء الاحتلال وهزيمته وإندحاره، لينتهي دوره كأحد الاحتلالات من بقايا الاستعمار التقليدي، الذي تمت هزيمته، وسيشمل الاستعمار الإسرائيلي مهما تأخر ونال القوة، سيبقى فاقداً للشرعية بلا غطاء قانوني أو عادل.