فلسطين

الجمعة 16 يونيو 2023 5:40 مساءً - بتوقيت القدس

جامعة النجاح تحتفل بتخريج الفوج الأول من معلمات الدبلوم المهني

نابلس- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت

نظمت كلية العلوم التربوية وإعداد المعلمين في جامعة النجاح الوطنية وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، حفل تخريج الفوج الأول من معلمات الدبلوم المهني المتخصص في رياض الأطفال، وذلك ضمن مشروع الطفولة المبكرة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وجامعة Delaware الأمريكية، وبتمويل ‏من البنك الدولي.


ويتضمن الدبلوم المهني المتخصص استراتيجيات تدريب لتمكين معلمات رياض الأطفال وتأهيلهم، وتبادل الخبرات ‏لإكسابهم خبرات تطوير مهارات القراءة والكتابة والمهارات الحسابية في سنوات الطفولة المبكرة.


وافتتح الحفل د. سهيل صالحة، من كلية العلوم التربوية في الجامعة ومنسق مشروع ECD مع مديريات الشمال، وثمّن العلاقة الوطيدة التي تجمع بين جامعة النجاح والتربية والتعليم، وأهمية الشراكات ‏التربوية التي من شأنها تحقيق التكامل التربوي والارتقاء بالمستوى المعرفي والأكاديمي ‏للمعلمين؛ من خلال تزويدهم ببرامج تدريبية هادفة وخاصة.


وبارك د. عبد السلام الخياط، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية للخريجات تخرجهنّ، وأكد اهتمام الجامعة ببرامج رياض الطفولة المبكرة، وحرصها على تزويد المعلمات بالكفاءة والخبرة النوعية التي تتناسب مع متطلبات العملية التعليمية الحديثة، والتي تسهم في البناء المتكامل لنمو الطفل.


وفي كلمة إدارة المشروع، أعربت د. سائدة عفونة، مساعد رئيس الجامعة لشؤون الرقمنة والتعلم الإلكتروني عن تقديرها ‏للجهود الحثيثة التي تبذلها جامعة النجاح بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم للارتقاء بعملية التعليم.


وأشارت إلى أن هذا اليوم يأتي تتويج للجهود التدريبية التي استمرت أكثر من 9 شهور في برنامج الدبلوم التأهيلي لمعلمات رياض الأطفال الذي يأتي ‏استجابةً لرؤية الجامعة بضرورة تحسين المنظومة التربوية والتعليمية، إيماناً بأهمية إعداد معلم ‏ينسجم مع التوجهات المعاصرة، وإعادة تطوير إطار المناهج لرياض الأطفال بما يتناسب مع احتياجات الأطفال الفلسطينيين.


ونقلت د. وفاء عاشور من وزارة التربية والتعليم تحيات معالي د. مروان عورتاني، وزير التربية والتعليم، وثمنت الشراكة الوطيدة مع جامعة النجاح، وتحدثت عن قطاع الطفولة المبكرة في فلسطين، وأهداف الدبلوم ومخرجاته المتوقعة.


وأوضحت خطة وزارة التربية والتعليم والبرامج المستقبلية لتدريب مربيات رياض الأطفال خلال السنوات القادمة.


وأشارت أ. أماني شريم، ممثلة المدربات الداعمات في برنامج تدريب معلمات رياض الاطفال، إلى الخبرات الثمينة التي اكتسبتها المعلمات خلال البرنامج، مما يسهم بالارتقاء بالقدرات المعرفية لمربيات رياض الأطفال، وبالمهارات التدريسية الحديثة لديهم وخاصة تلك القائمة على أساس أن الطفل هو محور العملية التعليمية التعلمية.


يذكر أنه تم تأهيل 335 معلمة على مستوى الوطن، وكان نصيب جامعة النجاح هو الأكبر حيث تم تدريب 82 معلمة في كافة الجوانب المتعلقة بتعليم رياض الأطفال.


كما يهدف برنامج الدبلوم المهني لتأهيل معلمات الأطفال إلى تحسين ممارسات التدريس في صفوف الروضة، وتعزيز تجربة تعلم الأطفال من خلال خمسة مواضيع أساسية وهي التعلم المتمركز حول الطفل، والتعلم من خلال اللعب، والتعلم الاجتماعي العاطفي، ووحدة المهارات الخاصة بتطوير مهارات ومفاهيم اللغة والقراءة والكتابة، والمهارات والمفاهيم الحسابية في السنوات المبكرة.


من جهتها، شكرت المعلمة زاهرة أبو الرب وهي إحدى خريجات الدبلوم المهني المتخصص في رياض الأطفال في كلمتها دور الجامعة في ‏احتضان مثل هذه البرامج باعتبارها البيوت الحقيقية للخبرات الثمينة والمعارف البناءة، وأهمية ‏البرنامج في تعزيز دورها كمعلمة وإثرائها بخبرات وسلوكيات قيمة.


واختُتم الحفل بحلف القسم للخريجات وتكريمهن وتسليم الشهادات لهن.

عربي ودولي

الجمعة 16 يونيو 2023 5:18 مساءً - بتوقيت القدس

الناتو أمام تحدي تعويض الأسلحة المتضررة في خضم الهجوم الأوكراني

باريس- (أ ف ب)

تتكبّد كييف خسائر مادية متزايدة منذ شنها هجومها المضاد، ويتعرض حلفاؤها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) لضغوط لاستبدال الأسلحة الغربية التي تتعرض لأضرار في ساحة المعركة وتوفير كمية كبيرة من الذخائر من دون الإضرار بمخزوناتهم.


نشرت روسيا في الأيام الأخيرة صورا لدبابات ومدرعات أميركية وألمانية الصنع تالفة أو متروكة، وأكدت أنها دمرت 25% إلى 30% من الأسلحة الغربية التي تلقتها أوكرانيا، وهو عدد يتعذر التحقق منه بشكل مستقل ويبدو مبالغا فيه إلى حد كبير.


اليقين الوحيد هو أن القوات الأوكرانية تواجه عددا كبيرا من الألغام والمدفعية الروسية الشرسة، ما يكبدها منطقيا خسائر أثناء محاولتها اختراق خطوط دفاع العدو. وهذه ليست سوى البداية، إذ إن كييف لم تشرك بعد كل قواتها في المعركة.


ووفق موقع "أوريكس" المتخصص الذي يحصي الخسائر العسكرية استنادا إلى الصور ومقاطع الفيديو الملتقطة في ساحة المعركة، فقدت كييف أربع دبابات ألمانية من طراز "ليوبارد" تسلمتها مؤخرا، وعربتي استطلاع مدرعتين فرنسيتين من طراز "إيه إم إكس-10 آر سي" وأكثر من 70 مدرعة قتالية غربية.


في هذا الصدد، يحذّر الباحث في معهد "رويال يونايتد" جاك واتلينغ من أن "المعركة ستشتد أكثر بلا شك.


 بالنسبة لشركاء أوكرانيا الدوليين، من المرجح أن يكون الصيف غير مريح للغاية. ستزداد الخسائر وستستغرق النجاحات وقتا لتتحقق".


ويضيف الخبير في القتال البري "من الضروري أن تستمر برامج التدريب للوحدات الأوكرانية، وأن تتم تعبئة صناعة الدفاع لتوفير المعدات العسكرية على المدى الطويل لأوكرانيا" المعتمدة كليا على حلفائها في هذا المجال.


لكن رغم الجهود الأوروبية لتسريع معدلات الإنتاج، حذّرت بعض الدول من أن ذلك له حدود، وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الاثنين "لن نتمكن من استبدال كل دبابة تتوقف عن العمل".


وكانت مسألة الإمدادات للقوات الأوكرانية محور الاجتماع الذي عقدته الخميس في بروكسل مجموعة الاتصال الخاصة بأوكرانيا، بحضور مسؤولين من شركات الأسلحة، قبل اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.


يلخص مصدر حكومي التحدي قائلا "ندرس كيفية جعل مساعدتنا لأوكرانيا مستدامة، مع الحفاظ على إمكانات الدفاع الخاصة بنا".


في هذا السياق، تعهدت الولايات المتحدة الثلاثاء تقديم مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا بقيمة 325 مليون دولار، تشمل مدرعات وأنظمة دفاع جوي.


ويمكن أن تصدر تصريحات أخرى خلال قمة الناتو المقبلة في فيلنيوس يومي 11 و12 تموز/يوليو.


وشدّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الخميس خلال مقابلة على قناة "فرانس 5" على أن "هناك حاجة ملحة لدعم" الأوكرانيين في هجومهم.


وأضاف "من المرجح جدا أن نلتزم في قمة (فيلنيوس) ببرنامج دعم متعدد السنوات لأوكرانيا".


في ما يتعلق بالذخيرة، قدمت المفوضية الأوروبية في مطلع أيار/مايو خطة بقيمة 500 مليون يورو لتسريع وتيرة إنتاج مليون قذيفة سنويا في الاتحاد الأوروبي.


وقال مدير مصنع مجموعة "راينميتال" للأسلحة في ولاية سكسونيا السفلى الألمانية هارالد فايسمولر لوكالة فرانس برس "إننا نضاعف إنتاج ذخيرة الدبابات".


تدير المجموعة الأوروبية الرائدة في تصنيع ذخيرة الدبابات وقطع المدفعية، أكبر مجمع دفاعي صناعي في البلاد بأقصى سرعة لتغطية حاجات المركبات المدرعة والذخيرة لتوجيهها إلى الجبهة في أوكرانيا وتجديد مخزونات الدول الأعضاء في الناتو.


المنتج الرائد لمصنعها في سكسونيا السفلى هو القذائف من عيار 120 ملم المخصصة لدبابة "ليوبارد 2" التي وافقت برلين على تسليمها إلى كييف هذا العام بعد شهور من التردد.


وارتفع معدل انتاج المصنع من 60 ألف قذيفة سنويا قبل الحرب الروسية على أوكرانيا إلى 240 ألف قذيفة حاليا.


والتحدي الثاني المهم هو الإسراع في صيانة المعدات الغربية القابلة للإصلاح وإعادتها إلى ساحة المعركة.


ووفق الصحافة الأوكرانية، فإن برلين ووارسو على وشك إبرام اتفاق بشأن إنشاء مركز صيانة في بولندا لإصلاح دبابات "ليوبارد" التي تعرضت للتلف في أوكرانيا.


وهناك مراكز مماثلة تعمل في سلوفاكيا ورومانيا.

فلسطين

الجمعة 16 يونيو 2023 5:11 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات تقدم 7.3 مليون درهم لدعم بلدية الخليل

أبوظبي- "القدس" دوت كوم

قدم رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الجمعة، مبلغ 7.3 مليون درهم دعماً لبلدية مدينة الخليل.


يأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها الإمارات لدعم الشعب الفلسطيني، حيث تنفذ دائرةُ البلديات والنقل - أبوظبي المبادرةَ بالتعاون مع نادي الصداقة الإماراتي - الفلسطيني.


وعقدت دائرة البلديات والنقل اجتماعاً لبحث آلية تنفيذ المبادرة وتقديم الدعم، حضره محمد علي الشرفا، رئيس دائرة البلديات والنقل - أبوظبي، والوفد الفلسطيني الذي ضمَّ تيسير أبو سنينة، رئيس بلدية الخليل، وعمار الكرد، رئيس نادي الصداقة الإماراتي ـ الفلسطيني، وعدد من المسؤولين الفلسطينيين.


وبحث الجانبان خلال اللقاء تعزيز آفاق التعاون المشترَك في مجال العمل البلدي.


ورحَّب محمد علي الشرفا بالوفد الفلسطيني، مؤكِّداً اهتمام دولة الإمارات بدعم الشعب الفلسطيني، والإسهام في تنمية مدينة الخليل، مشيراً إلى أنَّ دعمَ الأشقاء في فلسطين نابعٌ من مواقف دولة الإمارات الثابتة، وتقديم مختلف أشكال الدعم لهم.

فلسطين

الجمعة 16 يونيو 2023 4:46 مساءً - بتوقيت القدس

قوات إسرائيلية خاصة تعتقل شاباً في اللد

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات إسرائيلية خاصة، اليوم الجمعة، الشاب محمد نسر سوالمه من مخيم بلاطة شرق نابلس في مدينة اللد.

 

ونفت عائلته، ما ورد على الإعلام العبري نيته تنفيذ عملية، حيث كان ذاهباً لزيارة أقربائه في مدينة اللد. 

فلسطين

الجمعة 16 يونيو 2023 4:23 مساءً - بتوقيت القدس

"نادي الأسير": الساعات القادمة للمعتقلين الإداريين حاسمة

رام الله- "القدس" دوت كوم

أكد نادي الأسير، اليوم الجمعة، أنّ السّاعات القادمة التي تسبق الموعد المقرر لإضراب المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال (يوم الأحد المقبل 18 حزيران) ستكون حاسمة.


وقال النادي في بيان له: "إنّ مكونات الحركة الأسيرة ما تزال في حوار مكثف، وذلك قبيل موعد الإضراب، وذلك استنادًا إلى بعض الردود التي تلقوها من أجهزة الاحتلال يوم أمس".


وأكد النادي أنه وفي حال جرى أي تطور أو أي مستجد قبيل الإضراب، سيكون هناك إعلان صادر عن لجنة المعتقلين الإداريين المنبثقة عن لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة.

فلسطين

الجمعة 16 يونيو 2023 4:17 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يجتمع مع رئيس قرقيزيا

بيتشيك- "القدس" دوت كوم

اجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الجمعة، مع رئيس قرقيزيا صدير جباروف، وذلك في طريق عودته من الصين.


وأطلع الرئيس عباس الرئيس جباروف، على آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية، وعلى انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق شعبنا، والإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب، والمتمثلة بتكثيف الاستيطان وعمليات القتل اليومية، واستباحة المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس، والتنكر للاتفاقات الموقعة.


ووضع الرئيس عباس، رئيس قرقيزيا في صورة مباحثاته الأخيرة التي أجراها مع رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ.


وعقب الاجتماع، أقام رئيس قرقيزيا مأدبة غداء للرئيس عباس والوفد المرافق له.

فلسطين

الجمعة 16 يونيو 2023 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

"الشعبية" تدين احتجاز الأجهزة الأمنية لأحد كوادرها

غزة- "القدس" دوت كوم

أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الجمعة،  إقدام الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية باحتجاز أحد كوادرها أحمد المشعطي في سجن أريحا، على خلفية دوره المقاوم للاحتلال.


واعتبرت الشعبيّة في بيان لها، أن ذلك يتعاكس مع موجبات مقاومة الاحتلال الذي يسارع في تنفيذ مشروعه بحسم الصراع على الأرض، واستخدامه العدوان والقتل ومصادرة الأراضي وتوسيع الاستيطان وغيرها لفرض ذلك، وهو ما يفرض على الجميع، بما فيهم أجهزة السلطة دعم مقاومة شعبنا وفصائله المقاومة بدلاً من ملاحقة منتسبيها.


ودعت الجبهة السلطة إلى الإفراج الفوري عن المشعطي، وأي معتقل أو محتجز على خلفية مقاومة الاحتلال.


فلسطين

الجمعة 16 يونيو 2023 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنين ويجرف أراضي زراعية في جنين

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مواطنين، أحدهما من بلدة يعبد جنوب غرب المحافظة، بعد الاعتداء عليه وعلى زوجته، وجرفت أراضي زراعية، واقتحمت بلدتي اليامون وكفر دان.


وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب حسين علي حمدوني من حي امريحة في بلدة يعبد، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، فيما أصيب زوجته الحامل بالاختناق جراء إطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاههما، وذلك على حاجز عسكري طيار أقيم على مدخل الحي، نقلت إثرها إلى مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين.


وأشارت المصادر ذاتها إلى أن قوات الاحتلال جرفت أراضي زراعية، وطرقا فرعية مؤدية إلى بلدة يعبد بمحاذاة معسكر "دوتان" والشارع الرئيسي الذي يربط جنين مع طولكرم ويعبد.


وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمود يوسف السعدي من جنين على حاجز عسكري بالقرب من طولكرم، كما اقتحمت بلدتي كفر دان واليامون، وشنت حملات تفتيش في البلدتين.

عربي ودولي

الجمعة 16 يونيو 2023 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

بوتين يلتقي محمد بن زايد ويشيد بالعلاقات بين روسيا والإمارات

موسكو - (أ ف ب)

أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعلاقات بلده مع الإمارات العربية المتحدة الجمعة أثناء لقائه رئيس الدولة الغنية بالنفط الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في سانت بطرسبورغ.


وقال بوتين في تصريحات متلفزة في بداية الاجتماع الذي عقد على هامش قمة اقتصادية في ثاني أكبر مدن روسيا، إن "الإمارات شريك جيد للغاية".


وشكر بوتين الشيخ محمد بن زايد على مساهمة الإمارات في تبادل أسرى وسجناء بين روسيا وأوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة.


من جهته، قال الرئيس الإماراتي إنه يؤيد "خفض التصعيد" والتوصل إلى "حلول سياسية" للنزاع الأوكراني.


وأضاف أنه ناقش مع بوتين "الشراكة الاستراتيجية" بين بلديهما، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام).


تتعاون روسيا والإمارات العربية المتحدة بشكل وثيق عبر تحالف أوبك بلاس النفطي.


كما أن دبي واحدة من العواصم العالمية القليلة التي أبقت على رحلات مباشرة إلى موسكو بعد بدء النزاع في أوكرانيا، ما يسمح للإمارات العربية المتحدة بالاستفادة من تدفق كبير للسياح الروس.


محمد بن زايد هو أبرز زعيم أجنبي يشارك في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، وهو حدث سنوي يجمع مسؤولين وشركات من أنحاء العالم.

منوعات

الجمعة 16 يونيو 2023 3:09 مساءً - بتوقيت القدس

"سبايدر-مان" لن يعرض في الإمارات بعد جدل حول مشهد فيه لمتحوّلين جنسيًا

دبي - (أ ف ب)

أفادت شركة "وكس سينما"، المشغّل الأكبر لدور السينما في الشرق الأوسط، الجمعة أن أحدث أفلام "الرجل العنكبوت" لن يُعرض في الإمارات، وذلك بعدما أثار جدلًا على خلفية تضمّنه مشهدًا يُظهر راية تدعم المتحوّلين جنسيًا.


وكان من المقرر أن يبدأ عرض فيلم "سبايدر-مان- أكروس ذي سبايدر فيرس" ("Spider-Man: Across the Spider-Verse") على الشاشات الكبرى في كافة أنحاء الإمارات اعتبارًا من 22 حزيران/يونيو، إلّا أنه حُذف من لائحة الأفلام التي ستُعرض قريبًا على المواقع الإلكترونية الخاصة بدور السينما في الدولة الخليجية.


وردًا على سؤال لوكالة فرانس برس، قالت شركة "?وكس سينما" إن الفيلم "لن يصدر في الإمارات"، من دون أن توضح السبب.


من جانبها، لم تردّ شركة ماجد الفطيم التي تدير"وكس سينما"، على طلب التعليق على المسألة.


وأثار الفيلم الذي عُرض للمرة الأولى نهاية الشهر الفائت في كاليفورنيا في الولايات المتحدة، جدلًا كبيرًا في الإمارات على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب مشهد تظهر فيه راية كُتبت عليها بالإنكليزية عبارة "حماية الأطفال المتحوّلين".


وجاء في منشور تمّ تشاركه مئات المرات على تويتر، "تنبيه للأمهات والآباء، فيلم ديزني الجديد 'الرجل العنكبوت' الذي سيعرض في صالات السينما بتاريخ 22 يروج للشذوذ والتحول الجنسي. انتبهوا لأبنائكم".


عام 2021، أكدت الإمارات أنها لن تفرض رقابة على الأفلام التي يتم عرضها في دور السينما، على أن يتم إدراج +21 عاما ضمن التصنيف العمري للأفلام لتنبيه المشاهدين الراغبين بمشاهدتها بنسختها الأصلية.


وأعلن مجلس الإمارات للإعلام، وهو الهيئة الناظمة للإعلام، الاثنين أنه "لن يسمح بتداول أو نشر محتوى مخالف لقيم ومبادئ دولة الإمارات ومعايير المحتوى الإعلامي المعمول بها في الدولة". ولم يخض في أسباب إصدار بيانه هذا كما أنه لم يردّ على طلب وكالة فرانس برس التعليق.


والعام الماضي، منعت دول عدة في الشرق الأوسط بما فيها الإمارات، عرض فيلم "لايت يير"، وهو أول عمل من إنتاج استوديوهات "بيكسار" الأميركية يتخلله مشهد قبلة بين امرأتين.


في السعودية المجاورة، أكدت شركة "اي ام سي" المشغلة لدور سينما محلية، لفرانس برس أن الفيلم لن يُعرض، بدون الكشف عن السبب. ولم تردّ الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع على أسئلة فرانس برس على الفور.
وحذفت شركة "?وكس سينما" الفيلم من قائمة الأفلام التي ستُعرض قريبًا على مواقعها في البحرين وقطر وسلطنة عُمان والكويت.

فلسطين

الجمعة 16 يونيو 2023 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

نقابة الصحفيين تستنكر مواصلة الاحتلال استهداف الصحفيين

رام الله - "القدس" دوت كوم

استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، مواصلة قوات الاحتلال استهداف الصحفيين، والتي كان آخرها إصابة الزميل الصحفي إيهاب العلامي بالرصاص الحي في الفخذ اليوم، خلال تغطيته للمواجهات في بلدة بيت امر شمال الخليل. 



وقالت النقابة في بيان: إنه "اذ تتمنى النقابة السلامة والشفاء التام للزميل إيهاب الذي يتلقى العلاج في المستشفى الأهلي في الخليل، فإنها تجدد مطالبتها بتوفير الحماية الميدانية للصحفيين، وكف يد الاحتلال عن ارتكاب مزيد من الجرائم بحقهم".


فلسطين

الجمعة 16 يونيو 2023 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات في مواجهات متفرقة بالضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين بالرصاص الحي والرصاص المغلف بالمطاط والاختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في محافظات الضفة الغربية، اليوم الجمعة.


وبحسب مصادر محلية، فإن عدداً من المواطنين أصيبوا بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، فيما أصيب طفل بقنبلة غاز في الظهر خلال مواجهات مع الاحتلال في قرية بيت دجن شرق نابلس، وبيتا جنوباً.


وفي الخليل، أصيب الزميل الصحفي إيهاب العلامي وشاب بالرصاص الحي في الفخذ، وآخرون بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة عصيدة في بلدة بيت أمر.


وفي قلقيلية، أصيب ثلاثة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان.


وفي رام الله، اعتدى مستوطنون على المواطنين في منطقة "عين سامية" قرب قرية كفر مالك وأطلقوا الرصاص تجاههم، دون أن يبلغ عن إصابات.


فيما شارك عشرات المواطنين في قرية صفا، في مسيرة نحو أراضيهم المهددة بالاستيلاء عليها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لصالح بناء منطقة صناعية استيطانية.


فلسطين

الجمعة 16 يونيو 2023 2:02 مساءً - بتوقيت القدس

50 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

أدى عشرات الآلاف صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على أبواب ومداخل البلدة القديمة في القدس المحتلة.


وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 50 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.


وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال انتشرت في شوارع المدينة ومحيط المسجد الأقصى، وتمركزت عند بواباته، وأوقفت المصلين ودققت في بطاقاتهم الشخصية.


وكان آلاف المصلين قد أدوا صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات الاحتلال.

عربي ودولي

الجمعة 16 يونيو 2023 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الاردني يسقط طائرة مسيرة جديدة حاولت تهريب أسلحة عبر الحدود السورية

عمان - (أ ف ب)

أعلن الجيش الاردني في بيان الجمعة إسقاط طائرة مسيرة، هي الثانية خلال ثلاثة أيام، استخدمت هذه المرة في محاولة تهريب أسلحة من سوريا الى الاردن.


ووفقا للبيان أسقط الجيش في "المنطقة العسكرية الشرقية صباح اليوم (الجمعة) (...) طائرة مسيرة محملة بقطع أسلحة قادمة من الأراضي السورية".


ونقل البيان عن مصدر عسكري قوله إن "قوات حرس الحدود وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية، رصدت محاولة اجتياز طائرة مسيرة بدون طيار الحدود بطريقة غير مشروعة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية، وتم إسقاطها داخل الأراضي الأردنية".


وأضاف المصدر "بعد إسقاط الطائرة تبين أنها تحمل قطع أسلحة متعددة، وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة".
وكان الجيش الاردني أعلن الثلاثاء اسقاط طائرة مسيرة قادمة من سوريا حاولت اجتياز الحدود الأردنية وهي محملة بالمخدرات.


وفي 25 شباط/فبراير الماضي أعلن الجيش الأردني إسقاط طائرة مسيرة قادمة من سوريا وهي تحمل قنابل يدوية وبندقية.
ويعلن الجيش الأردني بين الحين والآخر إحباط عمليات تهريب اسلحة ومخدرات قادمة من الأراضي السورية.


وتؤكد المملكة أن 85 بالمئة من المخدرات التي تضبط معدة للتهريب الى خارج الأردن، وخصوصا إلى السعودية ودول الخليج.


وتوعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في 22 أيار/مايو بضرب عصابات المخدرات المحلية والإقليمية التي تهدد أمن المملكة "الوطني والإقليمي بيد من حديد".


في 17 شباط/فبراير من العام الماضي، أعلن الجيش الأردني أنه أحبط عددًا كبيرًا من محاولات تهريب المخدرات عبر الحدود الممتدة على حوالى 375 كيلومترا. ومحاولات التهريب هذه باتت "منظمة" وتستخدم فيها طائرات مسيّرة وتحظى بحماية مجموعات مسلحة.


وقال الجيش آنذاك إن السلطات الأردنية أحبطت خلال نحو 45 يوما مطلع عام 2022 دخول أكثر من 16 مليون حبة كبتاغون، ما يعادل الكمية التي تم ضبطها طوال العام 2021.


وصناعة الكبتاغون ليست جديدة في المنطقة، وتُعد سوريا المصدر الأبرز لتلك المادة منذ ما قبل اندلاع الحرب عام 2011. إلا أن النزاع جعل تصنيعها أكثر رواجاً واستخداماً وتصديراً.

عربي ودولي

الجمعة 16 يونيو 2023 12:29 مساءً - بتوقيت القدس

شي يقول لغيتس إن الصين "وضعت آمالها دائمًا في الشعب الأميركي"

بكين - (أ ف ب)

أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال لقاء نادر مع مؤسس مجموعة مايكروسوفت بيل غيتس أن الصين "وضعت دائما آمالها في الشعب الأميركي" على الرغم من التوتر بين واشنطن وبكين، كما ذكرت وسائل إعلام حكومية.


ونقلت صحيفة "بيبولز" اليومية عن شي قوله لغتيس "أنت الأميركي الأول الذي ألتقيه في بكين هذا العام".


وأضاف شي "وضعنا دائمًا آمالنا في الشعب الأميركي ونأمل أن تستمر الصداقة بين الشعبين". وتابع "أنا سعيد جدًا برؤيتك. لم نلتقِ منذ أكثر من ثلاث سنوات".


وقال شي أيضًا "أنت شخص فعل الكثير من الأشياء الجيدة من خلال مشاركتك في عمل الصين التنموي وأنت صديق قديم".


غيتس، وهو أحد أغنى رجال العالم، من بين عدة قادة أعمال غربيين زاروا الصين منذ رفعت الدولة الآسيوية سياسية "صفر كوفيد" التي عزلتها عن العالم لنحو ثلاثة أعوام.


ويزور غيتس الصين للمرة الأولى منذ أربعة أعوام.


وتحدثت وسائل إعلامية حكومية عن أن غيتس طرح خلال لقائه مع شي "أفكاره حول الوضع الحالي ومستقبل التعاون مع الصين".
وقال، وفق التقارير الإعلامية، إن "الصين حققت إنجازات ضخمة وجذبت انتباه العالم في التخفيف من حدة الفقر وفي التصدي لجائحة كوفيد-19، وشكّلت مثالًا جيدًا للعالم".

منوعات

الجمعة 16 يونيو 2023 12:25 مساءً - بتوقيت القدس

ناميبيا تعتزم بيع عدد من التماسيح بعد تزايد هجماتها على البشر

واشنطن - (أ ف ب)

أعلنت الحكومة الناميبية لوكالة فرانس برس الخميس أنها ستطرح للبيع نحو 40 تمساحاً، فيما ستُصدِر أذونات إضافية لقتل عدد من هذه الحيوانات، بعدما تزايدت هجماتها على البشر.


وقال وزير البيئة بوهامبا شيفيتا لوكالة فرانس برس إنّ القرار اتُّخذ عقب تزايد أعداد التماسيح في ناميبيا، وهو ما يمثّل مشكلة مرتبطة بالسلامة العامة.


وأضاف "ركّزنا على مناطق عدّة تجاوز عدد التماسيح فيها ما يمكن لهذه المناطق تحمّله، فيما باتت هذه الحيوانات منتشرة على ضفاف الأنهر وتهاجم السكان".


وأعلنت الوزارة في بيان الأربعاء أنّ 40 تمساحاً من أنهر في منطقتي كافانغو وزامبيزي في شمال شرق البلاد ستوضع في الأسر قبل بيعها ضمن مزاد.


وأفادت الحكومة بأنّ التماسيح ستُباع لأي طرف يُثبت أنه يملك موائل مناسبة لها، ويحوز المستندات القانونية لتصديرها.
وقال شيفيتا "نراقب أيضاً المناطق التي سُجّلت فيها هجمات وسنزيد عدد الأذونات" بقتلها.


وأوضح أنّ القرار يستند إلى دراسة أجريت على التماسيح بعد زيادة هجماتها على البشر.


ومنذ العام 2019، دفعت الوزارة أكثر من 2,3 مليون دولار ناميبي (نحو 153 ألف دولار) كتعويضات للأسر المتضررة من هجمات التماسيح التي تسبّب بعضها في مصرع أشخاص.

منوعات

الجمعة 16 يونيو 2023 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

أميركا تجيز علاجاً مضاداً لأحد أشكال سرطان الغدد الليمفاوية

واشنطن - (أ ف ب)

أجازت السلطات الصحية الأميركية عقاراً جديداً مضاداً للسرطان ابتكرته شركة "روش" ويرمي إلى معالجة شكل صعب من سرطان الغدد الليمفاوية، على ما أفادت الشركة السويسرية الجمعة.


وأوضحت المجموعة في بيان أنّ هذا العقار المسمى "كولومفي" (Columvi) يعالج المرضى المصابين بشكل من سرطان الغدد الليمفاوية، معروف بتسمية لمفوما الخلية البائية الكبيرة المنتشرة.


وأشارت "روش" إلى أنّ إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية (اف دي ايه) أجازت هذا الجسم المضاد ثنائي الخصوصية المنشط للخلايا التائية لدى المرضى البالغين. وسيكون الدواء متاحاً خلال الأسابيع القليلة المقبلة.


وهذا العلاج مخصص للمرضى الذين تلقوا أصلاً علاجين أو أكثر مضاداً لهذا النوع الشائع من سرطان الدم، لكنهم انتكسوا أو لم يتماثلوا للشفاء عقب تلقيهم العلاجات المُعتمدة راهناً.


وفي حال تفاعل عدد كبير من المرضى بشكل جيد مع العلاجات المتاحة لهم أصلا،ً فإن ما يصل إلى 40% منهم ينتكسون أو يقاومون العلاجات، وتكون الخيارات أمامهم محدودة فيما نسبة بقائهم على قيد الحياة ضئيلة، بحسب "روش".
ويطال هذا النوع من السرطان نحو 160 ألف شخص في مختلف أنحاء العالم سنوياً، بحسب "روش" التي تُعدّ الاولى عالمياً في مجال علم الأورام.

منوعات

الجمعة 16 يونيو 2023 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

نهاية عقد يجمع منصة "سبوتيفاي" والأمير هاري وميغن

لوس انجليس - (أ ف ب)

سينتهي عقد بملايين الدولارات يجمع منصة "سبوتيفاي" للبث التدفقي ومنظمة يديرها الأمير هاري وزوجته ميغن ماركل، على ما أعلنت وسائل إعلام أميركية الخميس.


وكان الزوجان، وهما عضوان في العائلة الملكية البريطانية، أنتجا موسماً واحداً فقط من بودكاست "أرشويل أوديو" منذ توقيع العقد الذي تبلغ قيمته نحو 20 مليون دولار في العام 2020.
وتصدّر البرنامج الذي يحمل عنوان "أركتايبس" وتقدّمه دوقة ساسكس، عدداً كبيراً من التصنيفات، إذ كان مستخدمو المنصة يستمعون خلاله إلى محادثات بين ميغن ونساء مؤثرات.
وذكرت مجلة "فرايتي" المتخصصة نقلاً عن مصدر مجهول أنّ "سبوتيفاي" كانت تأمل في مزيد من المحتوى.
وأضافت "فرايتي" نقلاً عن مصدر آخر لم تُسمّه، أنّ هاري وميغن يبحثان عن منصة جديدة لعرض برامجهما عبرها.
ولم ترد "أرشويل" و"سبوتيفاي" بعدما حاولت وكالة فرانس برس التواصل معهما.
وتزوج هاري، الابن الأصغر للملك تشارلز الثالث، من الممثلة الأميركية ميغن ماركل في العام 2018. وغادرا بريطانيا واستقرّا في كاليفورنيا من العام 2020 بعد توتر في علاقتهما مع بقية أفراد العائلة المالكة.

منوعات

الجمعة 16 يونيو 2023 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

نوع من الصراصير يغزو منطقة في نيفادا الأميركية

لوس انجليس - (أ ف ب)

غزت ملايين صراصير المورمون بلدة صغيرة في ولاية نيفادا، إذ غطت هذه الحشرات منازل المنطقة الأميركية وطرقها، مما جعل الوصول إلى المستشفيات مسألة صعبة.


وهذه الظاهرة التي أكد الخبراء أنها عادية، مستمرة منذ أيام وتثير قلق سكان إلكو البالغ عددهم 20600 ألف.


وقالت المقيمة كوليت رينولدز لشبكة "سي بي اس" "نشعر بالفعل أن الحشرات غزتنا"، مضيفةً "عندما نكون داخل المنزل، يبدو الأمر كما لو كانت تمطر".


وقالت مقيمة أخرى تدعى ستيفاني غاريت إنّ "الحشرات تزحف على الطرق وتثير القشعريرة. الوضع مقرف جداً".


وصعّب انتشار هذه الحشرات على الطرق وصول السكان إلى المستشفيات.


وقال ستيف بوروز من مستشفى نورث إيسترن نيفادا الإقليمي لقناة "كاي اس ال تي في" المحلية "لكي ننقل المرضى إلى المستشفى، تعيّن علينا إرسال أشخاص إلى محيط منازل المرضى مع مكانس".


وأوضح عالم الحشرات في وزارة الزراعة بولاية نيفادا جيف نايت انّ أسراب الحشرات هذه لم تكن استثنائية في المنطقة، ولكنها باتت أوضح مع إشغال السكان المناطق البرية.


وما يثير استياء سكان إلكو هو وجود خيارات محدودة للتخلص من الحشرات.


وقال نايت "يمكن استخدام مبيدات الحشرات (...) وثمة خيار يتمثل في غض النظر عن المسألة، وسينتهي الأمر بذهابها من المنطقة".

فلسطين

الجمعة 16 يونيو 2023 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون منطقة برك سليمان السياحية جنوب بيت لحم

رام الله - "القدس" دوت كوم

اقتحم مستوطنون، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، منطقة برك سليمان السياحية، جنوب بيت لحم .


وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت المنطقة السياحية، وتمركزت على امتداد البرك الثلاث.


يشار الى أن منطقة برك سليمان تتعرض منذ فترة لاقتحامات متكررة من المستوطنين.

فلسطين

الجمعة 16 يونيو 2023 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

اكتمال وصول حجاج قطاع غزة إلى مكة المكرمة

مكة المكرمة - "القدس" دوت كوم

اكتمل صباح اليوم الجمعة، وصول حجاج قطاع غزة إلى مكة المكرمة، والبالغ عددهم 2921 حاجا وحاجة.


يشار إلى أن حجاج قطاع غزة يبدأ خط سيرهم من معبر رفح البري، مرورا بمطار القاهرة الدولي ومنه إلى مطار الملك عبد العزيز بن سعود في جدة، ومن ثم إلى مكة المكرمة.


وقال مسؤول الإعلام في وزارة الأوقاف أدهم البلتاجي، إن 490 حاجا وحاجة وصلوا اليوم إلى مكة المكرمة، وهم الفوج الأخير، مؤكدا أن الحجاج جميعا بخير وتم تسكينهم وتوزيعهم على أربعة فنادق في تجمع سكني واحد.


وأضاف أن بعثة الحجاج الفلسطينيين بذلت كافة الجهود المطلوبة لخدمة الحجاج، لا سيما الوعاظ والمرشدون والإداريون الذين رافقوهم من مطار الملك عبد العزيز في جدة إلى أماكن سكناهم في مكة المكرمة، حيث تم تجهيز مقرين للبعثة الطبية في كل من فندق يوسف العبد الكريم، والقصر العربي، كما وفرت بعثة الحج فور وصولها حافلات لنقل الحجاج إلى الحرم المكي لأداء الصلوات ذهابا وإيابا.


يشار إلى أن قوافل حجاج قطاع غزة انطلقت فجر الثلاثاء الماضي، واستمرت لمدة أربع أيام.

عربي ودولي

الجمعة 16 يونيو 2023 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

الأرجنتين تسعى إلى اعتقال أربعة لبنانيين على خلفية تفجير عام 1994

بوينوس ايرس - (أ ف ب)

سعت الأرجنتين الخميس إلى إصدار مذكرة توقيف دولية بحق أربعة مواطنين لبنانيين يشتبه في تورطهم بتفجير عام 1994 على مركز يهودي في بوينوس آيرس أسفر عن 85 قتيلا و300 جريح.


وقد وافق قاضٍ على طلب المدّعي العام الاستحصال على مذكرة من الإنتربول بدعوى الاشتباه في أن الأربعة "موظفون أو عملاء عمليات" لدى حزب الله.


والأربعة هم حسين منير مزنر، علي حسين عبد الله، فاروق عبد الحي عميري وعبد الله سلمان. ويُعتقد أنهم مقيمون في باراغواي أو البرازيل أو بيروت.


ويُشتبه في أن سلمان "نسّق وصول ومغادرة مجموعة العمليات" التي نفذت الهجوم.


الهجوم على المركز اليهودي في العاصمة الأرجنتينية هو الأسوأ في تاريخ البلاد، وأعقب تفجيرا وقع قبله بعامين استهدف السفارة الإسرائيلية وأسفر عن 29 قتيلا.


لم يُكشَف عن منفذ هجوم 1994 ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عنه لكن الأرجنتين وإسرائيل تشتبهان في أن "حزب الله" اللبناني نفذه بناء على طلب إيران التي تنفي من جهتها أي تورط لها.

أقلام وأراء

الجمعة 16 يونيو 2023 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

مواصلة التصعيد لن يخدم اسرائيل

تعتقد دولة الاحتلال بأنه من تصعيد اعتداءاتها على المواطنين في الضفة الغربية واقتحامها للمدن والبلدات وقتل الشبان بدم بارد، الى جانب ما تقوم به قطعان المستوطنين من أعمال تخريب واعتداءات وقطع أشجار وحرق منازل وسيارات وغيرها من الامور الاخرى، يمكنها ان تحقق أهدافها في مواصلة احتلالها للارض الفلسطينية وجعل المواطنين يرفعون الراية البيضاء ويسلمون بالاحتلال، خاصة لمن يبقى من المواطنين الفلسطينيين فوق اراضيهم بعد ان يتم حسب مخططاتها تهجير نسبة كبيرة منهم الى خارج البلاد إما طوعاً من خلال الجرائم التي ترتكبها ضدهم أو بالقوة بانتظار الفرصة السانحة لتنفيذ ذلك.


وهذا الامر ليس بجديد، فالعديد من المسؤولين في حكومة اليمين الاسرائيلي الاكثر يمينية وعنصرية وتطرفاً يصرحون ليل نهار ويزعمون بأن الضفة الغربية هي أرض يهودية، وان على الفلسطينيين الرحيل عنها، وان الشعب الفلسطيني هو شعب تم اختراعه قبل عشرات السنين فقط وانه قبل ذلك لم يكن هناك شعب فلسطيني.


ولكن سوف يخيب ظن اسرائيل وستفشل مخططاتها في ضوء اصرار الفلسطيني على الصمود فوق ارضه واستعداده لتقديم المزيد من التضحيات ومواجهة الجرائم الاحتلالية بصدور عارية، وان ما تم من ترحيل قسري في عام 1948 وكذلك في عام 1967 لن يتكرر، مهما بلغت التضحيات ومهما بلغ بطش الاحتلال وقطعان المستوطنين.


وعلى العكس مما يعتقد الاحتلال، فإن جرائمه وانتهاكاته هو وقطعان المستوطنين، بما في ذلك اقتحام مدينة نابلس ليلة أمس الاول واطلاق النار على المواطنين مما ادى الى استشهاد شاب واصابة العشرات وهدم منزل أسير، سيؤدي الى تصعيد العنف والعنف المضاد في المنطقة ولن تستطيع دولة الاحتلال من خلال ذلك تحقيق أي هدف من أهدافها، فالعنف يولد العنف، ولكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومعكس له في الاتجاه.
وهذا ما يجري في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، فكلما صعدت دولة الاحتلال من انتهاكاتها وجرائمها، فإن الشعب الفلسطيني سيرد على ذلك الامر الذي سيعمل على تصاعد العنف في الضفة وان شعبنا لن يستكين ولن يرضخ للاحتلال.
ان أسهل الطرق أمام دولة الاحتلال لمنع العنف والعنف المضاد، هو الاعتراف بحقوق شعبنا الوطنية الثابتة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وبذلك فإن المنطقة ستشهد الهدوء التام، وبدون ذلك فإن دولة الاحتلال تتحمل المسؤولية ليس فقط عن التصعيد منفلت العقال الذي تمارسه ضد شعبنا، بل ما سوف تؤول اليه الامور مستقبلاً من اندلاع مواجهات وربما حروب قد تهدد الامن والسلام في المنطقة والعالم، وعندها فإن شعبنا لن يكون هو الذي سيدفع الثمن لوحده بل ان الجانب الاحتلالي هو ايضاً سيدفع الثمن.
وعلى العقلاء في الجانب الاحتلالي، ان كان هناك عقلاء ونحن نشك في ذلك، فعليهم تدارك الامور قبل فوات الاوان، فمواصلة التصعيد لن يخدم دولة الاحتلال أبداً.

أقلام وأراء

الجمعة 16 يونيو 2023 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

التقسيم “المكاني” و”الزماني” ومساعي بناء “الهيكل”؟!

ساذج من لا يرى سعي الدولة الصهيونية إلى تغيير المعالم الدينية للقدس المحتلة، بما يتلاءم مع مخططها تهميش طابعها الإسلامي – المسيحي، واختلاق معالم دينية يهودية، عبر الاقتلاع والإحلال المتواصل ضد الإنسان الفلسطيني. وها هي دولة الاحتلال تواصل حربها على المسجد الأقصى لفرض سيادتها على المكان. فالصلاة بحد ذاتها لم تكن يوما هي الهدف الأول، بل الهدف يتمثل في السيادة والسيطرة والملكية والمرجعية.

ومع النجاح الإسرائيلي النسبي بتحقيق التقسيم الزماني في المسجد الأقصى، بشكل تدريجي، بدءا بتخصيص أوقات محددة (في فترتي الصباح وما بعد صلاة الظهر) للمستوطنين، جرى الإعلان عن المسودة التفصيلية التي أعدها عضو “الكنيست” (عميت هليفي) عن حزب “الليكود” لتقسيم المسجد مكانيا بين المسلمين واليهود، بحيث يخصص محيط المصلى القبلي جنوبًا للمسلمين في حين تخصص قبة الصخرة، حتى الحد الشمالي للمسجد، لليهود. وقد تزامنت هذه الخطة مع الإعلان عن تشكيل لوبي يهودي في “الكنيست” (البرلمان الإسرائيلي) يسعى لتطبيق السيادة الإسرائيلية على الأقصى ومنح اليهود حق لأداء الطقوس الدينية فيه.

هذه المحاولة تعتبر الأولى لصياغة مسودة قانون إسرائيلي لتقسيم المسجد الأقصى مكانيا، والثالثة لمحاولة صياغة قانون لتقسيم الأقصى بالمطلق، سبقتها محاولتان لتمرير قانون تقسيم المسجد زمانياً في عامي 2014 و2015، ولقد نصت تلك المسودات حينها على تخصيص المسجد الأقصى لليهود في أيام أعيادهم الدينية، وهو ما حاولت حكومة الاحتلال فرضه عمليا في منتصف أيلول/ سبتمبر 2015 وعلى مدى أسبوعين، ما أدى إلى انطلاق “هبة القدس”. كما فشل مشروع اقتطاع الساحة الشرقية ومصلى باب الرحمة أمام الإرادة الشعبية في حملات التأهيل و”هبة باب الرحمة” في 2019.

مشروع القانون التفصيلي الذي يعده (هاليفي) ينص على: 1- التخلص من الدور الأردني في المسجد الأقصى تماماً، وإنهاء دور الأوقاف الإسلامية، ووضع خطة تدريجية لتحقيق ذلك. 2- إتاحة المجال لليهود لدخول “جبل الهيكل” من كل الأبواب كما يدخل المسلمون، وعدم قصر حركة اليهود على باب المغاربة. 3- تحويل الحضور اليهودي في المسجد الأقصى إلى حضور ديني، في إشارة ضمنية لإقامة الطقوس التوراتية في المسجد. 4- تخصيص المساحة التي تبدأ من صحن الصخرة وحتى أقصى شمال المسجد لليهود، وهي تشكل 70% تقريباً من مساحة الأقصى.

التقسيم “الزماني” شبه واقع، و”المكاني” ستعمل سلطات الاحتلال على تطبيقه بقوة قوانيها الفاشية، فهو يتصدر قائمة الأولويات لدى الاحتلال والمتمثل باستبدال المكون البشري الإسلامي، من مرابطين ومصلين ومعتكفين، بالمكون “الاستيطاني” اليهودي. هذا الأمر، الذي إن وقع، سيكون استنساخاً لما جرى في الحرم الإبراهيمي، بعد المجزرة في العام 1994، حين قررت سلطات الاحتلال تقسيم الحرم بين اليهود والمسلمين، وإغلاقه أمام الفلسطينيين والمسلمين والزائرين 10 أيام كل عام، وفتحه بشكل كامل “للمستوطنين”.

نجاح التقسيم “الزماني” للأقصى يمهد للتقسيم “المكاني”، والذي ربما لن يكون نهاية المطاف في ضوء المخططات المتتالية المعلنة من قبل الجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ومعلوم أن هنالك أطماعا أكبر من ذلك تتمثل بتخصيص أجزاء ومساحات من المسجد الأقصى يقتطعها الاحتلال ليحولها لكنائس يهودية، وإعادة بناء “الهيكل المزعوم” على أنقاض الأقصى، وهذه المطامع لم تعد تخفى على أحد، بل بات التصريح بها أمرا عاديا و”حقا مشروعا” كما ترى جمعيات “الهيكل المزعوم”. فماذا نحن، يا مسلمين ويا عربا، فاعلون يا رعاكم الله؟!!!

أقلام وأراء

الجمعة 16 يونيو 2023 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

أفضل موقع للمملكة العربية السعودية هو أن تكون صانعة السلام

لن يجد الإسرائيليون والفلسطينيون حلاً لصراعهم بدون وساطة طرف ثالث. لم يعد مثل هذا الطرف هو الحكم التقليدي ، الولايات المتحدة ، بل المملكة العربية السعودية ، فقد خلق السعوديون بيئة جيواستراتيجية واعدة في المنطقة ولديهم الوسائل والنفوذ السياسي للنجاح حيث فشل الآخرون.

بدأت المملكة العربية السعودية على مدار العام الماضي نهجًا جيوستراتيجيًا رئيسيًا جديدًا للشرق الأوسط لتحقيق ثلاثة أهداف مميزة: تحقيق الاستقرار إلى أقصى حد في المنطقة التي تمزقها النزاعات ، وزيادة نفوذها الإقليمي والدولي ومكانتها ، وضمان استقرار الصادرات. وتحقيقا لهذه الغاية ، استأنفت الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع عدوها اللدود إيران ، ودعت الرئيس السوري الأسد للعودة إلى الصف العربي ، ووسعت علاقاتها الضمنية مع إسرائيل ، واستضافت محادثات بين الأطراف المقاتلة في السودان ، واستمرت في بذل الجهود للتوسط بين أوكرانيا وروسيا ، كل ذلك بينما تتبع مسارًا مستقلًا ومحسوبًا بعناية في علاقاتها الخارجية ، خاصة مع القوى الكبرى ، الولايات المتحدة والصين ، وترسيخ دورها القيادي في العالم العربي. بكل المقاييس ، أصبحت المملكة العربية السعودية القوة الصاعدة الأكثر أهمية في الشرق الأوسط التي لا يمكن لأي دولة في المنطقة منافستها.

من المؤكد أن المملكة العربية السعودية قد وضعت نفسها في وضع فريد حيث يمكنها استخدام نفوذها ودورها القيادي بشكل أكبر من خلال التوسط في حل أطول صراع وربما أكثرها تعقيدًا بين إسرائيل والفلسطينيين منذ الحرب العالمية الثانية. يدرك السعوديون أنه ما دام هذا الصراع مستمراً ، فإن الاستقرار الإقليمي يظل هشاً في أحسن الأحوال.

علاوة على ذلك ، فإن أي حرب واسعة النطاق بين إسرائيل والفلسطينيين سيشكل تداعيات أمنية كبيرة من شأنها أن تمس كل دولة في المنطقة ، بما في ذلك المملكة العربية السعودية . وعلى الرغم من أن حل النزاع قد استعصى على وسطاء آخرين في الماضي ، لا سيما الولايات المتحدة، فإن المملكة العربية السعودية، كونها القوة الجيوسياسية ذات الشعبية المتزايدة والنفوذ السياسي هي الآن في وضع فريد لتغيّر ديناميكية الصراع وربما تحقيق اختراق حيث فشل الآخرون.

قد يرفض بعض مراقبي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المتمرسين فكرة مبادرة سعودية جديدة ، مستشهدين بالرفض المستمر منذ عقود من قبل إسرائيل والفلسطينيين لتقديم التنازلات الضرورية للتوصل إلى اتفاق سلام. ويصر آخرون على أن الوقت قد فات للتفاوض على حل الدولتين ، حيث تغيرت الظروف على الأرض بشكل جذري ولم تعد تصلح لمثل هذا الحل. وهناك من يزعم أن هناك دولة واحدة بحكم الواقع بنظامين قانونيين يناسب احتياجات إسرائيل ، وأن الحكومات الإسرائيلية اليمينية ستواصل بذل كل ما في وسعها للحفاظ على الوضع الراهن ، إن لم يكن توسيع المستوطنات وضم المزيد من الأراضي الفلسطينية ومنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة تحت أي ظرف من الظروف.

ومع ذلك ، فإنني أصر على أنه على الرغم من استعصاء الصراع والواقع الجديد على الأرض الذي يشمل المستوطنات الإسرائيلية ، ووضع القدس ، ومخاوف الأمن القومي المتشابكة لكلا الشعبين ، فإن التوقيت والظروف قد أصبحت ناضجة لمبادرة سعودية من هذا القبيل. هناك ستة جوانب تؤيد هذا الاقتراح بقوة.

أولاً ، ستكون أي مبادرة سعودية جديدة متسقة مع مبادرة السلام العربية لعام 2002 التي اقترحها السعوديون في البداية ثم تبنتها جامعة الدول العربية. لكن هذه المرة ينبغي على السعوديين الإعلان علنًا عن استعدادهم لتطبيع العلاقات مع إسرائيل ، شريطة أن تتفاوض الحكومة الإسرائيلية بحسن نية مع الفلسطينيين للتوصل إلى اتفاق على أساس حل الدولتين ؛ وسيتصرف السعوديون كوسيط بدعم من الولايات المتحدة. ومن خلال اتخاذ مثل هذه المبادرة ، سيؤكد السعوديون دورهم القيادي بشكل أكبر الآن وفي أي مفاوضات مستقبلية بين إسرائيل والفلسطينيين.

ثانيًا ، ليس هناك ما يريده رئيس الوزراء نتنياهو أو أي من خلفائه أكثر من تطبيع العلاقات مع المملكة العربية السعودية ، وهو أيضًا المفتاح لسلام عربي- إسرائيلي شامل ، وهذا يمنح السعوديين نفوذًا كبيرًا يمكنهم الاستفادة منه بشكل كامل لإقناع الحكومة الإسرائيلية بتقديم التنازلات اللازمة للتوصل إلى اتفاق. وبالنسبة لنتنياهو ، فإن تطبيع العلاقات مع المملكة العربية السعودية في الوقت الحاضر على وجه الخصوص سيكون جوهرة التاج في حياته السياسية الطويلة.

علاوة على ذلك ، ونظرًا لتضاؤل شعبية حكومة نتنياهو ، لا يمكنه تحمل تجاهل مبادرة سعودية. ستطالب أحزاب اليسار ويسار الوسط السياسية إسرائيل بأخذ أي مبادرة سعودية على محمل الجد ، الأمر الذي قد يؤدي خلافا لذلك إلى تفكك حكومة نتنياهو، وستعطي انتخابات جديدة على الأرجح أحزاب اليسار والوسط السياسية تكليفا جديدا لتشكيل حكومة إئتلافية تكون أكثر انسجاما للوصول إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين كما قال العديد من قادة المعارضة ، بما في ذلك لبيد ، زعيم ثاني أكبر حزب وهو يش عتيد (أي هناك مستقبل).

ثالثًا ، كزعيم ناشئ للدول العربية ، يعرف السعوديون أنهم لا يستطيعون تحمل تطبيع العلاقات مع إسرائيل والتخلي عن القضية الفلسطينية قبل استنفاد جميع الخيارات لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ومن المؤكد أن الفلسطينيين في الضفة الغربية سيرحبون بمبادرة سعودية جديدة ، مدركين تمامًا أن المملكة العربية السعودية تظل لاعباً مركزياً في أي مفاوضات سلام.

يعتبر الدعم السياسي والمساعدات المالية التي يقدمها السعوديون للفلسطينيين أمرًا محوريًا ، الأمر الذي يمنح السعوديين نفوذاً هائلاً على الفلسطينيين الآن وفي المستقبل لتقديم التنازلات المطلوبة ، خوفًا من أن يصبح السعوديون أحرارًا في تطبيع العلاقات مع إسرائيل وترك الفلسطينيين وشأنهم.

رابعًا ، يمكن للسعوديين بالتأكيد الاعتماد على الدعم الأمريكي ، خاصةً لأن إدارة بايدن لا تميل إلى بدء محادثات سلام إسرائيلية فلسطينية جديدة في هذا المنعطف ولا تدفع أكثر من مجرد تشدق بآفاق حل الدولتين. علاوة على ذلك ، بالإضافة إلى الدعم الأمريكي ، سيدعم الاتحاد الأوروبي بقوة المبادرة السعودية لأن الاتحاد الأوروبي كان متسقًا مع جهوده لتسهيل حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

خامساً ، بالنظر إلى أن الصراع بين إسرائيل وإيران هو مصدر عدم استقرار إقليمي كبير ، فإن تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل واستئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية – الإيرانية سيكون له بالتأكيد تأثير إقليمي مهدئ ، وهو ما تسعى إليه الرياض. لن يخفف هذا من مخاوف إسرائيل بشأن برنامج طهران النووي ولن يخفف تمامًا من موقف طهران العدائي تجاه إسرائيل ، لكنه سيخفف من موقف وكيل إيران، أي حزب الله تجاه إسرائيل ويقلل من فرص اندلاع حرب مستقبلية بين حزب الله وإسرائيل.

سادساً ، إن سلام إسرائيلي تحت قيادة السلطة الفلسطينية الحالية أو سلام معتدل في المستقبل في الضفة الغربية سيجبر حتمًا المتطرفين الفلسطينيين حماس والجهاد الإسلامي على إعادة تقييم موقفهم تجاه إسرائيل ، وسيتعين عليهم إما الانضمام إلى السلطة الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة (بشرط أن تعترف أولاً بحق إسرائيل في الوجود) أو أن ترفض أن تكون جزءًا من عملية السلام وأن تستمر في المعاناة تحت الحصار. لقد أدركت حماس منذ فترة طويلة أن حقيقة إسرائيل أمر لا رجوع فيه ، وبمجرد وضع مبادرة سعودية ، قد تجد طريقة للانضمام إلى عملية السلام ، خاصة الآن بعد أن أصبحت غزة تعتمد بشكل متزايد على إسرائيل في العديد من الجبهات ، ولا سيما فرص العمل لعشرات الآلاف من سكان غزة .

من المؤكد أن السعوديين لديهم فرصة ذهبية لتغيير ديناميكية الصراع بشكل كبير من خلال تجديد مبادرة السلام السعودية لعام 2002. وسيكون من السذاجة افتراض أن السعوديين يمكنهم ببساطة عقد اجتماع بين الطرفين والتوصل إلى حل. يجب أولاً التخفيف إلى حد كبير من العداء العميق والكراهية وانعدام الثقة بين إسرائيل والفلسطينيين منذ عقود من خلال عملية المصالحة – بين الناس والحكومة. ينبغي مراقبة مثل هذه العملية من قبل السعوديين والولايات المتحدة وتمتد على مدى عدد من السنوات شريطة أن يتفق الطرفان مقدمًا على إنشاء دولة فلسطينية باعتباره النتيجة النهائية للمفاوضات.

وفي ظل أسوأ سيناريو ممكن ، إذا رفضت إسرائيل والفلسطينيون النظر في أي مبادرة سعودية ، فلا ينبغي أن يمنع ذلك المملكة العربية السعودية من المحاولة. وبصفتها الزعيمة الصاعدة بلا منازع في الشرق الأوسط والتي تسعى إلى الازدهار والأمن والاستقرار ، لا تستطيع الرياض ببساطة تجاهل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني المحتدم.

يحتاج كل من إسرائيل والفلسطينيين إلى المملكة العربية السعودية. والأمر متروك الآن للرياض لاغتنام الفرصة وتأكيد مكانتها كقائد إقليمي وتتولى عباءة صانع السلام.

أقلام وأراء

الجمعة 16 يونيو 2023 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

شهود وناجون يروون عن مجزرة تل الزعتر المنسية .. التوثيق والتحليل والتأريخ

يجمع محمد داود العلي في كتابه، "مخيم تل الزعتر .. وقائع المجزرة المنسية" (المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2022)، ما بين التوثيق والتحليل والتأريخ، كي يقدّم تفسيراً للأحداث التي أفضت إلى مجزرة تل الزعتر في 12 أغسطس/ آب 1976، إبان فترة الحرب الأهلية اللبنانية، عبر تتبّع مسار تطوّر الحركة الوطنية الفلسطينية وتجربتها في لبنان، وتسليط الضوء على أزمة الدولة اللبنانية، وعلى حراك اليسار اللبناني في ذلك الوقت بزعامة كمال جنبلاط، وبما يمكّنه من تسجيل وقائع المجزرة بأبعادها السياسية والعسكرية والإنسانية، مع عرض مختلف الأطر القانونية والاجتماعية والاقتصادية لوضع اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء في لبنان، من دون أن ينسى دور النظام الأسدي، إبّان حكم حافظ الأسد، في المجزرة البشعة وفي الحرب اللبنانية.

يكتسي الكتاب أهمية من جهة تعريف أجيال من الفلسطينيين، وسواهم من الذين لا يعرفون حقيقة ما جرى لسكان المخيم في الفترة التي عرفت بـ "حرب السنتين" من الحرب الأهلية اللبنانية، التي اعتبرت من أشدّ مراحل الحرب الأهلية اللبنانية قساوة، وامتدت من إبريل/ نيسان 1975 إلى نهاية سبتمبر/ أيلول 1976، وشهدت انهيار مؤسّسات الدولة اللبنانية، وانقسام الجيش، وفرار رئيس الجمهورية، وسوى ذلك.

يستند المؤلف إلى منهج استقصائي في ما يخصّ روايات عسكريين وحزبيين وشهادات ناجين من المذبحة، وتصنيفها حسب عاملي المكان والزمان بالنسبة إلى تاريخ المجزرة، الأمر الذي مكّنه من تقديم إحاطة واسعة لأحداثها ووقائعها، والإسهام في إغناء الذاكرة التاريخية الفلسطينية، التي تحفظ محطّات عديدة من درب الآلام الفلسطيني الطويل، خصوصاً أن المجزرة مرّت من دون أن يُحاسب أيٌّ من المجرمين على جريمتهم، وأحيطت بتعتيم شديد، أفضى إلى غياب مجرّد الحديث عنها عقوداً عديدة، لأن جهات عربية ودولية، بما فيها رسمية فلسطينية، أرادت أن تكون طيّ النسيان، فسكتت عن الجرائم التي ارتُكبت خلال حصار المخيم وبعد إسقاطه، مع أن الجُناة معروفون تماماً، لكنهم لم ينالوا أي عقاب، بل لم يتعرّضوا للمساءلة كذلك، إضافة إلى أن ما كُتب عن المجزرة لا يرتقي إلى حجمها وهولها، حيث لا يتعدّى تسجيل بعض شهادات الناجين منها، وتوثيق بعض وقائعها، إلى جانب أعمال فنية وأدبية وموسيقية وأفلام وثائقية، فيما صدرت رواياتٌ مضادّة كتبها أكاديميون وقادة من المليشيات اليمينية، وخصوصاً من حزب الكتائب اللبنانية وغيره.

إذاً، الكتاب مبنيٌّ في أساسه على ذاكرة شهود على قيد الحياة، وخصوصاً ذاكرة ناجين من المجزرة، حيث يحضُر الشاهد ليروي وقائع عاشها، ولكي يؤكّد أبرز مميزات تاريخ الزمن الراهن، باعتباره تاريخاً تحت المراقبة، يتميّز بوجود فاعليه وشهوده، ويمكنه التشكيك أو الطعن في ما يذهب إليه مؤرّخون منحازون إلى جانب القتلة، والاعتراض على تأويلاتهم وتأويلات سواهم، بالنظر إلى حضوره الفعلي زمن وقوع المجزرة في خضم أحداث الحرب الأهلية اللبنانية، خصوصاً بعد تحوّل الذاكرة والشهادة إلى مسألة سياسية، كرهان حاسم بالنسبة إلى قراءة الماضي، وإلى تأويله عند السياسيين المؤدلجين والعسكريين، حيث أصبح الشاهد يمارس ضغوطاً على المؤرّخ لمقاربة المرحلة التي يتناولها، وفق مقاربةٍ تسير وفق تمثُّلاته، ولا تحيد عن الإطار الذي حدّده، إلى درجة يمكن الحديث عن طغيان الذاكرة وسطوتها، واتجاهها نحو الهيمنة على تمثّل الماضي. لذلك، على الباحث والمؤرّخ مهمة معالجة إنتاج الذاكرة على نحو دقيق، وألّا يثق برواية الشهود، إلا بعد تمريرها على مشرحة النقد، والمقارنة بين مختلف الشهادات، لاستخلاص التقاطعات، ذلك أن الشاهد يروي ما رسخ في ذاكرته من أحداث، ولا يمكن لذاكرته استيعاب واحتضان كل ما عاشه وشهده، فضلاً عن أنها معرّضة للنسيان، الذي لن يكون تل الزعتر، كما قال شاعرنا محمود درويش.

تتبادر إلى الذهن عند قراءة الكتاب أسئلة بشأن توقيت إصدار الكتاب ودوافعه، التي يختلط فيها الشخصي مع البحثي، مع أن من يعرف ظروف النشر يدرك أن نشر أي كتاب قد يستغرق عاماً أو عامين، كذلك قد يستغرق الجهد البحثي والتوثيقي أعواماً عديدة، خصوصاً أن المؤلف اعتمد على مصادر مكتوبة أيضاً، تناولت الحرب الأهلية اللبنانية وما جرى لمخيم تل الزعتر خلالها، إلى جانب مقابلاتٍ أجراها أو اطّلع عليها، مع شخصيات فلسطينية ولبنانية واكبت المعركة سياسياً وميدانياً، فضلاً عن مقابلات بحثٍ ميداني أجراها مع ناجين من سكّان المخيم.

يحدّد المؤلف هدفه في تقديم رواية متكاملة وموضوعية عن أحداث مخيم تل الزعتر، والتعريف بمجزرةٍ مسكوت عنها، قبل أن يُغيّب الموت شهودها الباقين على الحياة، وفي إحياء ملف مفقوديه الذين لم يظهر لهم أثر منذ 12 أغسطس/ آب عام 1976، وذلك من خلال عرض ملابسات اقتلاع مخيم تل الزعتر، بوصفها معركةً عسكريةً وسياسيةً مركّبة وقعت خلال حرب السنتين، وتجسّدت في مواجهةٍ خاضتها المليشيات المسيحية اللبنانية وحلفاؤها، بدعم من قوات نظام الأسد الأب، ضد الفصائل الفلسطينية وحلفائها في قوى اليسار اللبناني، وضد المدنيين في المخيم.

وعلى المستوى السياسي، مثّل تل الزعتر، ومعه الوجود الفلسطيني بشقّيه المدني والعسكري في لبنان، في سياسات زعماء المارونية السياسية، خطراً وجودياً يجب اجتثاثه، حيث اتّحد زعماء الأحزاب المارونية مع الرئيس سليمان فرنجية والبطاركة، وأقاموا حلفاً، خلال أحداث الحرب الأهلية اللبنانية، مع نظام حافظ الأسد، ومع إسرائيل، من أجل تحقيق ذلك. لكن المؤلف يعتبر أن إسقاط تل الزعتر كان أحد عناوين صراع الإرادات بين حافظ الأسد من جهة، والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات وحليفه كمال جنبلاط.

يقدّم المؤلف خلفية تاريخية لمعركة تل الزعتر ومجزرة الدكوانة، تبدأ من التسوية التي أتاحت قيام الكيان اللبناني عام 1943، والهزّات التي شهدها لاحقاً، ثم التعريف بمخيم تل الزعتر وظروف نشأته عام 1949، وتمدّده العمراني، وتحوّله إلى قاعدة لتنظيم حركة فتح. ويتناول ظروف سكّان المخيم، وملابسات الحرب الأهلية اللبنانية وحيثياتها، وطريقة تعامل القوى السياسية المسيحية مع تل الزعتر بوصفه معسكراً، لا مخيماً للاجئين، إلى جانب ملابسات تدخّل نظام الأسد العسكري في لبنان ودوره في الحرب اللبنانية، وتفاصيل الهجوم على المخيم، الذي اتخذ قراره وزير الداخلية اللبناني في ذلك الوقت، كميل شمعون، بناءً على خطّة أعدّها المقدّم حينها، ميشال عون، ونفذتها مليشيات اليمين المسيحي، ووحدات الجيش اللبناني الموالية لها، وأفضت إلى انسحاب المدافعين عن المخيم، وانتهت بسقوطه، وارتكاب المليشيات المجزرة التي وقعت لسكانه المدنيين في منطقتي الدكوانة وجسر الباشا. ويتناول المؤلف أيضاً الوقائع السياسية والميدانية لتفاصيل معركة تل الزعتر، بالاستناد إلى شهادات ومقابلات، مع عرض للوضع الإنساني داخل المخيم، وتسجيل وقائع مجزرة الدكوانة وجسر الباشا التي عُرفت باسم المجزرة الكبرى، مع إضاءة على قضية المفقودين، وكذلك ملابسات إسكان أهالي تل الزعتر في بلدة الدامور المهجّرة، وقضايا إنسانية أخرى.

تدخُل مجزرة تل الزعتر ضمن مشروع إبادة ، نفّذته قوى اليمين المسيحي اللبناني، بالتواطؤ من نظام حافظ الأسد وإسرائيل، ومساندتهما، إذ عملت وحدات الجيش السوري، التي أدخلها حافظ الأسد إلى لبنان، على شلّ حركة المقاتلين الفلسطينيين، وتحول دون فكّهم الحصار العسكري والتمويني المطبق، الذي فرض على المخيم سبعة أشهر، وتلاه هجوم عسكري مُحكَم من الجهات الأربع، ثم اضطّر المقاتلون إلى الانسحاب منه وإخلاء المخيم، لترتكب المليشيات تلك المجزرة في حق المدنيين والفرق الطبية في 12 أغسطس/ آب 1976.

يقرّ المؤلف بوجود دور عسكري مباشر لنظام الأسد في الأحداث بعد دخول القوات السورية إلى لبنان، وكذلك بانحيازه ووقوفه في صف المليشيات اليمينية، لكنه يعتبر أن فرضية مشاركة الوحدات السورية في الأعمال العسكرية المباشرة ضد المخيّم غير قابلة للتصديق، على الرغم من تأكيده أن قوات الأسد قصفت بالصواريخ والمدفعية مخيم شاتيلا ومحيط صبرا غرب بيروت، في 14 يونيو/ حزيران 1976، وقصفت كذلك مخيمي عين الحلوة والمية مية شرق صيدا في 29 من الشهر ذاته.

تدخّل نظام الأسد في الحرب اللبنانية منذ بدايتها، حيث زجّ جيشه داخل الأراضي اللبنانية، كي يحتل لبنان تحت ذريعة الوساطة، ثم انخرط في الحرب اللبنانية بكل قوة، كي يسيطر على الجميع، وذلك بعكس ما ذهب إليه باتريك سيل، الذي حاول تسويق ذرائع نظام الأسد في السيطرة على لبنان، بالقول إن حرب لبنان مشكلة أمنية لسورية، وأمن البلدين كلٌّ لا يتجزأ ولا ينقسم، قياساً على مقولة "شعب واحد في بلدين" الخادعة، التي روّجها نظام الأسد بهدف إلغاء وجود الدولة اللبنانية. وكان الأجدى بالمؤلف عدم الاستناد إلى ما يقوله بهذا الشأن، لأنه كاتب سيرة آل الأسد ونظامه وفق ما أرادها حافظ الأسد نفسه، وعُرف بأنه صديقٌ حميم له، وسخّر قلمه للدفاع عن سياساته، الأمر الذي يفترض بأي مؤرّخ أو باحث أن يأخذ ما كتبه سيل بتحفّظ وتشكيك، وخصوصاً تبريراته، وأن يضعها المؤلف على مشرحة النقد والتفكيك، لأن سيل أراد تبرير تدخل الأسد "الإنساني" ردّاً على "التهديد المميت" لسورية! ويكفي أن أُذكّر بصفات المدح والتهليل الكثيرة، التي أطلقها على حافظ الأسد في كتابه "الصراع على الشرق الأوسط"، فهو الوطني، والوحدوي، والقومي، والاشتراكي، والديمقراطي! والمقاتل! واستراتيجي من الطراز الأوّل، ومحبّ لبلاده وشعبه! وحريص على الفلسطينيين واللبنانيين! وأنه كان "يوقّع على الرسائل بخطّه، وغالباً ما كان يكتب ملاحظاتٍ وتعليقاتٍ ذكيّة على الهامش تدلّ على حضور بديهته"، ذلك كله يجعلنا نشكّك في مصداقية ما كتبه.

يضاف إلى ذلك أن رواية المسؤول العسكري السابق لتنظيم الصاعقة في تل الزعتر، بلال حسن، ومعه آخرون، تتسم بهشاشتها وضعفها، وميلها إلى التلاعب والاستغلال، أي إنها تعدّ من إساءات استعمال الذاكرة المقصودة، عبر اللجوء إلى التحريف والتشويه المقصودَين، حيث أراد حسن استغلال الذاكرة لاكتساب مشروعية معيّنة، والدفاع عن دوره المريب، وتبرئة نفسه. وهذا يقودنا إلى ضرورة مساءلة المؤرّخ عن الشهادات، وتوضيبها واستجلاء مواطن قوتها وضعفها، بالاستناد إلى جملة ضوابط منهجية تؤطّر التعامل معها، ذلك أن انخراطه في عملية التأريخ يتجلى في قدرته على توسيع الذاكرة وتصحيحها ونقدها، من خلال تنقيحها، ومعرفة مواطن ضعفها. إضافة إلى أن التعامل مع الشهادات والتاريخ الشفوي لا يزال يشوبه ارتياب، الأمر الذي يتطلّب التركيز على كيفية بناء الذاكرة وتغيرها مع مرور الزمن.
عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الجمعة 16 يونيو 2023 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

في القدس والقنصلية الأمريكية واتكا

في تشرين أول من العام 1995 قدم السيناتور روبرت دول مشروع "قانون تنفيذ نقل سفارة القدس"، وبعد شهر واحد تمت إجازته وإصداره "قانوناً عاماً". يعتبر "القانون العام" ملزماً للتنفيذ وقد جاءت صياغة ديباجته تحولاً كبيراً في السياسة الرسمية، حيث أشار إلى مدينة "القدس" بانها كاملة تحت سيادة "دولة إسرائيل" وتعتبر "عاصمتها" منذ العام 1950. وأنه في الفترة 1948 – 1967 كانت المدينة "مقسمة"، حيث أشرفت الأردن على القسم الشرقي منها "ومنعت وصول اليهود للأماكن المقدسة". ويسترسل بأن هذا الوضع "تغير بعد "حرب الأيام الستة وتوحيد القدس" حيث "ضمنت إسرائيل حرية وصول أصحاب الديانات لأماكنهم المقدسة". إعتمد القانون قراري مجلس الشيوخ 106 و 113 واللذان نصا على "بقاء مدينة القدس غير مقسمة بإعتبارها العاصمة" و "موحدة". تجاهل "القانون" الوضع القائم والقانون الدولي الخاص بمدينة القدس، وعوضاً عنه أشار "لإعلان مبادئ الحكم الذاتي"، وما تلاه من توقيع لإتفاقية "غزة وأريحا" و "الفترة الإنتقالية".


ولإنفاذه، أمهل "القانون" وزير الخارجية 30 يوماً ليقدم للكونغرس خطة بمراحل زمنية "لبناء ونقل السفارة" ومنح الرئيس الأمريكي مهلة حتى 31 أيار 1999 لنقل السفارة مع منحه الرئيس إمكانية الطلب من الكونغرس تأجيل تنفيذ "القانون" ستة أشهر فقط في حال كان "أمن الولايات المتحدة مهددا" جراء تنفيذه. لقد ذهب "القانون" في صياغته أبعد من ذلك عندما أقر تخفيض موازنة البعثة الدبلوماسية السنوية للنصف وتحويل النصف الآخر إلى موازنة بناء ونقل السفارة وأعاد تعريف "السفارة" بانها "سفارة الولايات المتحدة التي تشكل مكاتب البعثة الدبلوماسية للولايات المتحدة ومقر إقامة رئيس بعثة الولايات المتحدة".


لقد شكلت قنصلية الولايات المتحدة بالقدس ومنذ تم إنشاؤها في العام 1844 وحتى العام 1995 أهمية رمزية وسياسية للولايات المتحدة الأمريكية وقيمها. فخلال هذه الفترة، بمحطاتها العديدة، رفضت الولايات المتحدة الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وأقامت لهذا سفارتها في تل أبيب، وأبقت قنصليتها في القدس لتخدم الفلسطينيين. وذهبت أبعد من ذلك بعدم سماحها لمركباتها الرسمية برفع العلم الأمريكي في القدس، وأصرارها على وضع إسم "القدس"، وليس "إسرائيل"، في خانة مسقط رأس حامل الجواز الأمريكي المولود في القدس. ومارست سياستها الخارجية الموازية حين قامت بالضغط على أية دولة حاولت نقل سفارتها للقدس.


من الواضح أن التغيير الجذري في السياسة الأمريكية تجاه الفلسطينيين وحقوقهم اخذ أبعاداً مختلفة ومتسارعة منذ منتصف التسعينات، وتحديداً من قِبل الكونغرس وأعضاءه الفاعيلن حيث لا يزال الكونغرس يناقش ويعتمد العديد من مشاريع القوانين والقوانين التي تقيد أية مساعي محتملة للإدارة الأمريكية من شأنها الوصول لتسوية سياسية مقبولة. وفي هذا السياق فقد أصدر الكونغرس قانون "تايلور فورس" في العام 2018 والخاص "بوقف المساعدات الأمريكية الاقتصادية للسلطة الفلسطينية إن لم توقف مساعداتها لعائلات الشهداء والأسرى". وفي نفس العام أصدر الكونغرس "قانون توضيح مكافحة الإرهاب-اتكا" في أعقاب دعاوى قضائية فيدرالية ضد منظمة التحرير الفلسطينية، وعندما فشل "القانون" في إعتماده مرجعاً قضائياً لإدانة منظمة التحريرالفلسطينية، قام الكونغرس بأصدار تعديل على القانون في العام 2019 سماه "قانون تعزيز الأمن والعدالة لضحايا الإرهاب - (PSJVTA لاستهداف منظمة التحرير الفلسطينية بشكل مباشر وقطع الطريق على أي تمثيل فلسطيني رسمي في الولايات المتحدة، وتمهيد الطريق لمقاضاة المنظمة والسلطة الفلسطينية في المحاكم الأمريكية.


من الواضح أن الهدف الرئيسي لهذه القوانين الجائرة تجاهنا هو لإبتزاز ولإخضاع القرار الوطني، الأمر الذي لم يتم قبوله سابقاً، ولا لاحقاً. ويبقى المطلوب منا جهداً أكبر لكسب مناصرين من المستوى التشريعي الأمريكي لقضيتنا العادلة.

أقلام وأراء

الجمعة 16 يونيو 2023 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

جبهة رابعة... أنتجتها إسرائيل لنفسها

النقطة التي تلتقي عندها أجندات القوى السياسية الإسرائيلية في صراعها ووفاقها هي «التخويف»، فمن هم في السلطة يخوّفون الجمهور من المعارضة، على أنها تفتح أبواب إسرائيل على الخطر، والمعارضة تخوِّف من أن الحكومة تتخذ سياسات من شأنها تعريض الوجود للخطر، وهذه المقولة تستخدم ما دامت في إسرائيل حكومة تخاف على نفسها من السقوط، وما دامت فيها معارضة تسعى للفوز.

لذلك؛ يكثر الحديث هذه الأيام عن أن الدولة العبرية تواجه ثلاث جبهات في وقت واحد، وليس غير الحكومة الحالية من يقوى على مواجهتها، خصوصاً حين يكون بنيامين نتنياهو رئيسها، والعكس يقال من جانب المعارضة التي تقدم نفسها كمخلّص من الخطر المحدق الذي تقود سياسات الحكومة إليه، ولا خلاص منه سوى بالتخلص منها.

في هذه الأيام ظهرت في إسرائيل جبهة رابعة ولكنها تختلف عن الجبهات الأخرى، وهي: الفلسطينية في غزة وامتداداتها في الضفة، واللبنانية متمثلة بـ«حزب الله» الواقف بصواريخه «الدقيقة» على خط التماس المباشر بينها وبين لبنان، والسورية التي تشتعل حيناً وتخبو أحياناً، إلا أن الخطر يظل قائماً. حديث الحكومة والمعارضة عن الجبهات الثلاث، أصبح روتينياً على نحو تعوّد الجمهور عليه، ويكاد يصدق أن بوسع جيش إسرائيل مهما كانت الحكومة التي تقوده مواجهتها، والانتصار فيها، ولا يخلو الأمر من استشهادات بحروب الماضي، وما تعدّه إسرائيل انتصارات تحتفل بها حتى الآن، ناهيك عن قدراتها التدميرية الهائلة في غزة والضاحية الجنوبية وامتدادها الجغرافي - الجبهة الشمالية - ولم يكن زلة لسان حين هدد وزير الدفاع لبنان، بإعادته إلى العصر الحجري، إذا ما صدر منه عمل يهدد أمن إسرائيل.

غير أنه ظهر في إسرائيل، وفي سياق احتفالاتها بنصر «يونيو (حزيران) 67» على الجبهات الثلاث، من ينبه إلى أن ما كان في العام 1967 لم يعد مضموناً تكراره، فكثير من الأمور والاعتبارات تغير، والجديد الراهن ليس استنساخاً حرفياً عن القديم.

الجبهات الثلاث بواقعها الراهن وخصائصها ومناخاتها وإن أمكن للقادة السياسيين والعسكريين طمأنة الجمهور بالقدرة على مواجهتها دفعة واحدة، إلا أن الذي يبث الطمأنة هو ذاته غير مطمئن؛ إذ مهما بلغت قدرات الجيش الإسرائيلي على المواجهة إلا أن كثيراً من صناع الرأي في إسرائيل يذكرون قادة الجيش بأنه وإن كان يكسب معاركه وفق تقديراته ومقاييسه، إلا أنه لم يحسم حتى الآن واحدة منها، فالجبهة الفلسطينية لم ترفع الراية البيضاء رغم فداحة خسائرها، والجبهة اللبنانية لم تتوقف عن اللعب بأعصاب الجمهور، بالحديث عن مئات آلاف الصواريخ الدقيقة المعدة للانطلاق حين يؤخذ القرار.

التدقيق في جدية هذا النوع من التهديد هو من اختصاص القادة السياسيين، وما يتوافر لهم من معلومات وما يتوصلون إليه من تقديرات، غير أن ترديد القادة الإسرائيليين لذلك، لا يلغي الخوف الذي يستبد بنفوس جمهورهم خصوصاً حيثما وجدت مستوطنات محاذية، فما أن تنطلق قذيفة واحدة من جنوب لبنان، تبدأ عملية نزوح تلقائية واسعة النطاق، وكذلك على غلاف غزة وما وراءها... ما يجعل الجبهات الثلاث ولنسمّها التقليدية، مصدر خوف وقلق، وعدم اطمئنان لقدرات الجيش الإسرائيلي على الحسم.

أما الجبهة الرابعة، وهي المختلفة كلياً عن الجبهات التقليدية، فقد بدأت من داخل إسرائيل كورم صغير، جرى تغذيته كي يرعى جسداً آخر، وإذا بتطوره وتضخمه يحمل ارتداداً خطراً على الدولة العبرية كلها، ذلك حين بلغ عدد قتلى الجريمة المنظمة في الوسط العربي المائة واثنين، وهو ضعف ما بلغته في المدة ذاتها من العام الماضي؛ ما جعل هذا الورم المسكوت عنه قابلاً للكبر أكثر، وغير قابل لتطويق آثاره الكارثية على الدولة العبرية ليس من حيث الصورة والسمعة وادعاء الديموقراطية، بل على صعيد الأمن العام؛ ذلك أن مليوني فلسطيني عربي يعيشون في إسرائيل، يشعر كل واحد منهم بأن الجريمة المستفحلة ليست من صنع عصابات محلية، بل من صنع الدولة وأجهزتها، التي يعيشون فيها ويحملون جواز سفرها ويسمون فيها بالعرب الإسرائيليين.

لم تستطع الدولة العبرية وخصوصاً حكومتها الحالية برئاسة نتنياهو نفي مسؤوليتها عنها، وإن بطريقة غير مباشرة، ذلك حين يثور جدل داخلي حول عزم نتنياهو إدخال جهاز «الشاباك» لحسم هذه المعضلة، ويرد عليه كثيرون بأن من سيكلفه بالحل هو ضالع أساساً في الظاهرة، فهذا اعتراف غير مباشر بالمسؤولية، وكذلك اعتراف بأن «الشاباك» الذي يعرف ماذا يهمس فلسطيني في أذن خطيبته، هو بالتأكيد يعرف من الذي قتل مئات الفلسطينيين في عهد الجريمة المنظمة، ويعرف أوكارهم ويعرف مصادر تسليحهم وحمايتهم.

«الشاباك»، الذي هو جهاز الأمن العام للدولة، إما أنه يعدّ المليوني فلسطيني أعداء يستحقون ما يُعمل بهم، وإما أنه ولأسباب مهنية، لن يدخل في عمل يتضرر منه منتسبوه ومن يدورون في فلكه، وفي كلتا الحالتين... كارثة.

الجبهة الرابعة تعد مليوني فلسطيني لا يحملون سلاحاً، كي يوجهوه للدولة التي يعيشون فيها، بل يُحمل السلاحُ ضدهم، ويحصد أرواح أبنائهم، ويملأ قلوبهم بالرعب من أن يكون كل واحد منهم هو الرقم التالي. فهل بوسع إسرائيل الدولة العميقة و«الديموقراطية» والحضارية أن تتفادى ارتدادات هذه الجبهة عليها، فالفلسطينيون يتحدثون عن تصعيد من جانبهم في المواجهة، بعضهم يقترح تسليم مفاتيح عضوية الكنيست لأهله، وبعضهم يدعو إلى أن يقدم رؤساء المجالس المحلية استقالاتهم وإغلاق أبواب بلدياتهم، وأشياء أخرى قد تبلغ بعد الوجبة القادمة من القتلى حد عصيان مدني شامل، لن تحله اللجان والوعود وأقراص التهدئة.

فهل تعي إسرائيل مغزى ما فعلت؟

وهل تعي حجم الارتداد عليها؟

أخشى أن أقول... حتى لو وعت، وحاولت، فإن الوقت ربما يكون قد فات.
بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

منوعات

الجمعة 16 يونيو 2023 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

15 قتيلا جراء حادث سير في كندا

مونتريال - (أ ف ب)

قضى 15 شخصا على الأقل الخميس في حادث سير بين شاحنة وحافلة صغيرة في مقاطعة مانيتوبا في وسط كندا، وفق ما أعلنت الشرطة.


وقال المسؤول في شرطة الخيالة الملكية الكندية روب هيل في مؤتمر صحافي "تأكد مصرع 15 شخصا"، مضيفا "نُقل عشرة أشخاص إلى المستشفى للعلاج".


وأشار إلى أن غالبية ركاب الحافلة التي كانت تقل نحو 25 شخصا مسنّون.


وكانت الشرطة الكندية أعلنت على تويتر أن عناصرها استجابوا لـ"اصطدام أسفر عن إصابات عدة" قرب بلدة كاربيري.
بحسب تقارير إعلامية، الحافلة الصغيرة مخصصة لنقل المعوّقين.


وجاء في تغريدة لرئيسة حكومة مانيتوبا هيذر ستيفانسون "قلبي مفطور لأنباء هذ الحادث المأسوي الذي وقع قرب كاربيري. أتوجّه بأصدق التعازي لجميع الأشخاص المعنيين".


وطلبت الشرطة من السائقين تجنّب القطاع حيث وقع الحادث وتمكين سيارات الإغاثة من الوصول إلى المكان.
وأعلنت السلطات أن الطريق السريع مقطوع بالاتجاهين.


وقال نيرميش فاديرا الذي يعمل في نزل قرب موقع الحادث في اتصال مع وكالة فرانس برس إن سيارات إسعاف عدة ومروحيتين موجودة في المكان.


وأمكن رؤية دخان متصاعد من محيط الحادث الذي وقع قرابة الظهر (17,00 ت غ).


وقال فاديرا "كان الأمر سرياليا" في إشارة إلى حجم الحادث، مضيفا "لم أرَ شيئا كهذا من قبل".


وأشار إلى أن الشاحنة انقلبت على جانبها والحافلة الصغيرة احترقت.
عام 2018 قضى 15 شخصا في حادث اصطدام وقع في مقاطعة ساسكاتشوان (غرب) المجاورة بين شاحنة وسيارة تقل لاعبي هوكي من الفتيان.

عربي ودولي

الجمعة 16 يونيو 2023 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

ماكرون يسعى إلى إقناع ولي العهد السعودي بالتدخل لحلّ أزمة لبنان

باريس - (أ ف ب)

يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في باريس، في مسعى لدفع الحاكم الفعلي للمملكة النفطية الثرية إلى تقديم دعم أكبر لأوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي وإيجاد حلّ لأزمة الرئاسة في لبنان.


وتسلّط زيارة ولي العهد البالغ 37 عامًا، الضوء على العلاقة الجيّدة التي تربط باريس والرياض، وتأتي بعد أقلّ من سنة على زيارته السابقة إلى قصر الإليزيه التي أثارت غضب ناشطين حقوقيين على خلفية اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018 في قنصلية بلاده في اسطنبول.


وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن المباحثات تبدأ اعتبارًا من الساعة 11,15 ت غ وستركّز على العلاقات الثنائية وكذلك على "تحديات الاستقرار الإقليمي". ويتطرّق الرجلان إلى "المسائل الدولية الكبرى، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا وتداعياتها على سائر دول العالم".


وتنأى السعودية بنفسها الى حدّ ما في الملف الأوكراني، وقد دعت إلى إنهاء الحرب.


وحضر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الشهر الماضي جانبا من قمة جامعة الدول العربية التي استضافتها المملكة في مدينة جدّة، في أول زيارة له إلى الشرق الأوسط منذ بدء الغزو الروسي لبلاده. حينها، وضع ماكرون طائرة حكومية فرنسية بخدمة زيلينكسي أقلّته إلى جدّة ثمّ إلى اليابان للمشاركة في قمة مجموعة السبع.


وكانت الرياض صوّتت لصالح قرارات مجلس الأمن المندّدة بالغزو الروسي وضمّ موسكو مناطق في شرق أوكرانيا، لكنّها في الوقت نفسه واصلت التنسيق بشكل وثيق مع روسيا حول السياسات النفطية. وتوسّطت في عملية تبادل للأسرى بين كييف وموسكو.


ويسعى ماكرون علنا إلى إقناع دول غير منحازة على غرار الصين والهند وكذلك السعودية، بالضغط على موسكو لإنهاء حربها على أوكرانيا.


ورأى الرئيس الفرنسي أن زيارة زيلينسكي لجدّة سمحت "بالحصول على دعم واضح جدًا من السعودية وقوى كبرى أخرى في المنطقة".


وخلال وجوده في فرنسا، يشارك بن سلمان في القمة "من أجل ميثاق مالي عالمي جديد" التي ينظّمها ماكرون في باريس في 22 و23 حزيران/يونيو.


ويناقش الرئيس الفرنسي مع ضيفه التحضيرات لهذه القمة الهادفة إلى "جمع التمويل الخاص والعام وتركيزه حيث تشتد حاجة العالم والناس إليه لمحاربة الفقر وقيادة التحوّل المناخي الضروري وحماية التنوع البيولوجي"، حسب ما أوضح الجانب الفرنسي.


ويملك ولي العهد دارة فخمة قرب فرساي في المنطقة الباريسية صمّمها أحد أقرباء خاشقجي على طراز القصور الفرنسية الملكية.


على صعيد آخر، يُتوقّع أن يطلب الرئيس الفرنسي من ولي العهد أن يستخدم نفوذ السعودية في لبنان لكسر الجمود السياسي الذي أدّى إلى فشل البرلمان مرارًا في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، كان آخرها الأربعاء، وسط انقسام سياسي يزداد حدّة بين حزب الله وخصومه وينذر بإطالة الشغور الرئاسي، على وقع انهيار اقتصادي صنّفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850.


وعيّن الرئيس الفرنسي وزير الخارجية السابق جان-إيف لودريان "مبعوثًا خاصًا إلى لبنان" لمحاولة المساعدة في التوصل إلى مخرج من المأزق السياسي. ويُتوقع أن يزور السياسي المخضرم بيروت قريبًا.


ويشير الباحث ديني بوشار، المستشار لشؤون الشرق الأوسط في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية (Ifri)، إلى أن الرياض قد "تلعب دورًا للتخفيف من حدّة موقف حزب الله وذلك من خلال إيران، للتوصل إلى حلّ وسطي" بشأن الرئاسة في لبنان. ويضيف "المسألة هي معرفة ما إذا كانت مصالحة السعودية وإيران يمكن أن تساهم في تهدئة الساحة السياسية في لبنان".


وأعلنت السعودية وإيران في آذار/مارس الماضي استئناف علاقاتهما الدبلوماسية في اتفاق مفاجئ أُبرم برعاية الصين، ما أثار آمالا بحلحلة ملفات إقليمية عدة.


وأثارت الزيارة السابقة لولي العهد إلى باريس انتقادات كثيرة في فرنسا من جانب منظمات حقوقية ومعارضين يساريين اتهموا ماكرون بالتضحية بحقوق الإنسان لصالح "البراغماتية" إزاء ارتفاع أسعار الطاقة.


وكان تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية خلُص إلى أنّ ولي العهد "أجاز" عملية قتل خاشقجي، لكنّ الرياض تنفي ذلك.


ورغم الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية التي نفّذها الأمير محمد بن سلمان في بلاده، يتعرّض لانتقادات بسبب حملة قمع للنشطاء والمعارضين، حتى من قلب العائلة الحاكمة.


وأساءت جريمة قتل خاشقجي إلى صورته كإصلاحي على الساحة الدولية.
كما يشارك بن سلمان الاثنين المقبل في حفل استقبال رسمي تنظمه المملكة بمناسبة ترشّح الرياض رسميًا لاستضافة إكسبو 2030، وهي مسألة ترغب الرياض في الحصول على دعم فرنسي فيها.