منوعات

الأحد 03 سبتمبر 2023 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

السعوديون المهووسون بالألعاب الإلكترونية باتوا يحلمون بتطويرها

الرياض - (أ ف ب)

يتجول الشباب السعودي في متحف لتاريخ ألعاب الفيديو في الرياض يعرض نماذج تمتد من لعبة باك-مان" الأصلية إلى بلاي ستيشن 5، وهو مشروع يهدف إلى إلهامهم لتطوير ألعاب تعكس ثقافتهم المحلية في السوق العالمي.


يعد عرض وحدات التحكم وأجهزة ألعاب الصالات (الأركيد) من نصف القرن الماضي جزءًا من "غيمرز 8"، وهو مهرجان لبطولات الألعاب الإلكترونية يستمر ثمانية أسابيع في العاصمة الرياض، ويبلغ مجموع جوائزه 45 مليون دولار.


لم تخف المملكة العربية السعودية شغفها بالألعاب والرياضات الإلكترونية، والذي يُعتقد أنه يأتي من أعلى القمة، حيث ذكرت تقارير أنّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان هو لاعب متعطش للعبة "كول أوف ديوتي".


وفي العام الماضي، أعلن الحاكم الفعلي للبلاد (38 عامًا) عن استراتيجية استثمار بقيمة 38 مليار دولار لمجموعة "سافي للألعاب الإلكترونية" التابعة للمملكة الخليجية الغنية بالنفط، والمملوكة لصندوق الاستثمارات العامة الواسع الثراء.


ومع اكتسابها الزخم، تركز الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية بشكل متزايد على إنتاج الألعاب المحلية، وتعهدت في وثيقتها الرسمية تحويل المملكة "جنة لمطوري الألعاب" يمكنها إنتاج عناوين جديدة "تروج للثقافة السعودية والعربية".


وهنا يأتي دور المتحف و"مختبرات الألعاب" المجاورة في جميع أنحاء "غيمرز 8"، حيث توافد حوالى ثلاثة آلاف شخص، معظمهم من السعوديين، إلى الموقع للحصول على دورات مكثفة في مهارات مثل البرمجة والرسوم المتحركة.
وقال المطوّر السعودي محمد الفقيه وهو يصقل مهاراته في أحد المختبرات هذا الأسبوع "في الماضي، كان العرب يشترون الألعاب فقط، ولا يطورونها".


وتابع "الآن هناك فرصة لتطوير الألعاب وتصميم أفكارك الخاصة وتحويلها إلى واقع، وفقًا للعادات والتقاليد المحلية".
تبدو السعودية الشابة جاهزة لسوق ألعاب الفيديو، إذ تقل أعمار نحو ثلثي المواطنين السعوديين عن 30 عامًا.


ولكن حتى الآن، لم يتمكن أحد من حل لغز كيفية تصميم لعبة ألعاب ناجحة تعرض أيضًا الثقافة السعودية، على ما اعترف به فيصل بن حمران، كبير مسؤولي الرياضات الإلكترونية في الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية.


لكنه قال إن 25 ألف مطوّر سعودي وأجنبي يواجهون هذا التحدي حاليًا.


وأفاد وكالة فرانس برس "مع الخبرة الآتية من الخارج والمعرفة التي يتم نقلها، سنلاحظ بعض الألعاب التي يمكن أن تنتقل بالفعل إلى المستوى الدولي".


وأشار إلى أن أحد مصادر الإلهام يأتي من الشخصيات السعودية التي ظهرت بالفعل في الامتيازات العالمية، مثل شاهين في ألعاب القتال "تيكن" أو رشيد في "ستريت فايتر".


وتذكر اللعبة أنّ رشيد من دولة شرق أوسطية غير محددة، ربما الإمارات العربية المتحدة أو المملكة العربية السعودية.


ومع ذلك، فإن المسؤولين مثل حمران لديهم أحلام أكبر، فالاستراتيجية الوطنية تستهدف إنتاج 30 لعبة تنافس عالميا يتم إنتاجها في استوديوهات محلية بحلول عام 2030. وبالفعل، لاقت بعض الألعاب السعودية غير المصقولة صدى لدى المشجعين السعوديين، ومن بينهم خالد الغيث، أحد عشاق "روكيت ليغ" الذي أمضى إجازته الصيفية في مختبرات "غيمرز 8" لتعلم البرمجة.


وقال الصبي البالغ 14 عاماً إن لديه ذكريات جميلة بشكل خاص عن لعبة بعنوان "خشم" أو "الأنف" باللهجة السعودية، والتي تدور حول شخصية فقدت ذاكرتها وكان عليها إكمال سلسلة من التحديات بالاعتماد على حاسة الشم لديها. وقال الغيث: "كل لعبة يصنعها سعودي، ألعبها دائمًا وأستمتع بها حقًا".
وأضاف "أقول +يا للروعة، هذا عمل سعودي+ وأشعر بالفخر الشديد".


ورغم ثروتها النفطية، لم يتم الترحيب بالسعودية دائمًا بأذرع مفتوحة في ساحة الألعاب العالمية.


في عام 2020، أدت ردود الفعل العنيفة من لاعبي مجتمع الميم الذين دانوا حظر المملكة العربية السعودية للمثلية الجنسية، إلى قيام شركة "ريوت غيمز" ومنظم البطولة الدنماركي "بلاست" بإبطال صفقات مع نيوم، وهي مدينة مستقبلية ضخمة بقيمة 500 مليار دولار على البحر الأحمر.


لكن حملة الألعاب الرياضية في الرياض استمرت بلا هوادة.


وهذا العام، أكملت شركة "سافي" عملية شراء بقيمة 4,9 مليار دولار لشركة "سكوبلي"، شركة ألعاب الهاتف المحمول ومقرها كاليفورنيا، فيما يستحوذ صندوق الاستثمارات العامة راهنا على أكثر من ثمانية بالمئة من شركة نينتندو.


وقال توبياس شولتز، خبير الرياضات الإلكترونية في جامعة أغدر النروجية، إن الصعود المحتمل للسعودية كقوة قوية في تطوير الألعاب يمكن أن يثير مخاوف بشأن الرقابة، مثلما فعل صعود الصين.


وقال شولز "سنرى تحولاً غير واعٍ في التطوير وعدداً أقل من الألعاب تحمل وجهة نظر نقدية".
وتابع "لن نرى نبرة سلبية، لأن المطوّر سوف يفكر +هؤلاء هم رؤسائي+".


لكن هذه المخاوف بعيدة كل البعد عن ذهن عبد العزيز ماهر (23 عامًا) الذي تلقى دروسًا خلال "غيمرز 8" حول تصميم الصوت وكيفية تحريك الشخصيات عبر منظر طبيعي ثلاثي الأبعاد.


وقد دفعته هذه التجربة إلى التفكير في العمل في مجال التطوير، وهو أمر لم يكن يدرك من قبل أنه ممكن.
وقال "كل الأفكار التي كانت في ذهني كانت في حالة من الفوضى، لكنها الآن باتت مرتبة". وتابع "كما لو أن هناك مسارا يمكنك المضي فيه."

منوعات

الأحد 03 سبتمبر 2023 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

مع بدء العام الدراسي ... رواد فضاء صينيون يشجعون الطلاب على تحقيق أحلامهم

بكين - (شينخوا)

شجع رواد فضاء المركبة الفضائية "شنتشو-16" بمحطة الفضاء الصينية "تيانغونغ"، شجعوا طلاب المدارس الابتدائية والثانوية في جميع أنحاء البلاد، يوم الجمعة الماضي، اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، على مطاردة أحلامهم.


وعبر رابط فيديو، دعا تشو يانغ تشو، أول مهندس طيران صيني في الفضاء، الطلاب إلى الحفاظ على دوافعهم الذاتية، مضيفا أن حلمه للطيران في السماء لم يتلاش أبدا.


وشجع قوي هاي تشاو، الأستاذ في جامعة بيهانغ وأول رائد فضاء مدني صيني في الفضاء، التلاميذ على البقاء فضوليين.
وقال: "قبل عشرين عاما، عندما كنت طالبا في السنة الثانية في المدرسة الثانوية، أثارت الأخبار التي سمعتها من إذاعة المدرسة بأن المركبة الفضائية شنتشو-5 قد أطلقت بنجاح، شغفي بالفضاء"، مضيفا "لقد قادني فضولي إزاء الفضاء في صنع القرار والمثابرة".


أما جينغ هاي بنغ، قائد مهمة "شنتشو-16"، وهو أول رائد فضاء صيني يدخل الفضاء أربع مرات، فقد شجع الطلاب على التمسك بأحلامهم، مشيرا إلى أنه قام باستعدادات على مدار عشر سنوات قبل رحلته الفضائية الأولى.

فلسطين

الأحد 03 سبتمبر 2023 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

851 اعتداءً للاحتلال ومستوطنيه الشهر الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، 851 اعتداءً، تراوحت بين اعتداء مباشر على المواطنين، وتخريب أراضٍ وتجريفها، واقتحام قرى، واقتلاع أشجار، والاستيلاء على ممتلكات، خلال شهر آب/ أغسطس الماضي.


وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، في تقرير الانتهاكات الشهري، إن الانتهاكات تركزت في محافظة القدس بـواقع 148 اعتداءً، تليها محافظة نابلس بـ140 اعتداءً، ثم محافظة الخليل بـ113 اعتداءً.


142 اعتداءً نفذها المستوطنون:


وأشار إلى أن عدد الاعتداءات التي نفذها المستوطنون خلال الفترة المرصودة بلغت 142 اعتداءً، تخللها شنّ هجمات منظمة وخطيرة في واد السيك شرق مدينة رام الله، وفي محافظة نابلس في بورين، وقريوت، أما في محافظة الخليل فتركزت في مسافر يطا.


هدم 41 منزلا ومنشأة تجارية:


ولفت شعبان إلى أن قوات الاحتلال نفذت 36 عملية هدم، أسفرت عن هدم 41 منزلا ومنشأة تجارية، تركزت في محافظات الخليل والقدس ورام الله.


وقال: في آب، أصدرت سلطات الاحتلال 106 إخطارات بهدم ووقف بناء وإخلاء منشآت فلسطينية، الأمر الذي يُنذر بتنفيذ عمليات هدم كبيرة في المرحلة القادمة، وتركزت معظم الإخطارات في محافظات أريحا بواقع 23 إخطارا، ونابلس والقدس بـ22 إخطارا، وسلفيت بواقع 15 إخطارا.


قرار بمنح صلاحية "لتنظيم" البؤر الاستيطانية:


وأضاف شعبان: حكومة الاحتلال اتخذت الشهر الماضي قرارا خطيراً تمثل في الموافقة على منح صلاحيات تخصيص استخدام الأراضي لشعبة الاستيطان، وبالتالي منحها صلاحية تنظيم البؤر الاستيطانية وتعزيز وجودها غير القانوني على أراضي المواطنين، من خلال المصادقة على تخصيص مساحات شاسعة من الأراضي للبؤر الاستيطانية كبؤرة "عميحاي" بين محافظتي رام الله ونابلس، و"ميفو يريحو" في محافظة أريحا العام الماضي.


وتابع: دولة الاحتلال ماضية قدماً في مسألة التهام المزيد من أراضي الفلسطينيين، وفرض مخططات الضم الكامل بالرغم من معارضتها لأبسط قواعد القانون الدولي، كما أن الاحتلال قام بتنظيم وجود بؤرتين استيطانيتين جديدتين في محافظة الخليل، وهما بؤرتا "عشهئيل" و"أفيجال"، من خلال تعديل حدود هاتين البؤرتين، ومنحهما مئات الدونمات هذا الشهر لصالح توسعهما المستقبلي.


اقتلاع 260 شجرة:


ورصد التقرير اقتلاع 260 شجرة، تركز جلّ هذه العمليات في محافظة الخليل باقتلاع 110 أشجار، تليها محافظة بيت لحم باقتلاع 70 شجرة.


المصادقة على بناء 98 وحدة استيطانية:


ولفت التقرير إلى أن سلطات الاحتلال صادقت على بناء 98 وحدة استيطانية في مستوطنة "جفعات زئيف" شمال غرب القدس، كما جرت دراسة الاستيلاء على نحو 588 دونماً من أراضي المواطنين في عدة مناطق.

عربي ودولي

الأحد 03 سبتمبر 2023 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

العاصمة الليبية تستعيد بعضا من بريقها مع توقف انقطاع الكهرباء

طرابلس - (أ ف ب)

للمرة الأولى منذ زمن بعيد، عاش الليبيون موسم صيف من دون انقطاعات مزمنة في التيار الكهربائي كما كانت الحال في السنوات السابقة، وأعادوا اكتشاف عاصمتهم طرابلس وحدائقها العامة المضاءة ليلا بفضل استقرار الشبكة بعد عقد من الاضطرابات.


وكانت الأزمات المتواصلة للكهرباء بسبب الشبكة المتداعية والمتضررة من الاشتباكات بين الفصائل المسلحة وعمليات النهب، جزءا لا يتجزأ من يوميات الليبيين منذ سقوط نظام الزعيم السابق معمر القذافي في العام 2011. فبعدما حكم البلاد مدة 42 عاما، ترك وراءه بنى تحتية متقادمة واقتصادا يعتمد بشكل مفرط على النفط ويدا عاملة غير مؤهلة جدا.
للمحافظة على الشبكة، كانت الشركة العامة للكهرباء تلجأ في السنوات العشر الأخيرة إلى تقنين التيار لفترات خلال ذروة الاستهلاك صيفا وشتاء.


لكن مع تعيين إدارة جديدة في الشركة العامة للكهرباء في تموز/يوليو 2022 وإقرار خطة إعادة هيكلة لها ترافقت مع هدوء نسبي بعد اشتباكات استمرت لسنين، تحسنت التغذية الكهربائية بوضوح. وقد باشرت شركات أجنبية اطمأنت على ما يبدو الى الوضع، مجددا مشاريع علقت على مدى سنوات.


حتى العام الماضي، كان الانقطاع يستمر أحيانا لعشرين ساعة متواصلة في العاصمة طرابلس فيما الوضع لا يحتمل من دون مكيفات هواء مع تجاوز الحرارة صيفا الأربعين درجة مئوية.


واضطر السكان إلى التكيف مع ذلك. فقد استثمر كثيرون في بطاريات تكلف بضع عشرات من الدولارات وتسمح بتشغيل جهاز التلفزيون أو مصباح أو مصباحين ووصلة انترنت بسيطة. أما الميسورون منهم فقد اشتروا مولدات كهرباء قوية لكنها تتسبب بضجيج مزعج وبتلوث وتستهلك الكثير من الوقود قد تصل كلفته إلى آلاف الدولارات.


وكان كثير من الجزارين ومتاجر الحلويات والمثلجات يواجهون صعوبة في احترام سلسلة التبريد.


يقول مؤيد الزياني صاحب محل لحوم "الحمد لله، الوضع في تحسن ويلاحظ ذلك الزبائن (...) فحتى مع وجود مولد، يضعف أداؤه وتضعف الثلاجات وتفسد اللحوم إذا استمر تشغيله أكثر من عشر ساعات".


وتؤكد حنان الميلادي التي تبيع عبر الانترنت حلويات لحفلات الزواج والأعياد "السنوات الماضية كانت صعبة للغاية بالنسبة للمواطن ولي شخصيا. كانت كارثة بمعنى الكلمة خصوصا مع انقطاع الكهرباء وطرح الأحمال من قبل شركة الكهرباء لحماية الشبكة".


وتضيف الميلادي وهي أرملة تعيل ثلاثة أطفال وتبلغ 43 عاما "تصوروا ما يحدث عندما تنقطع الكهرباء وعندي طلبية لم أكملها بعد! والأصعب أننا لا نعرف متى تنقطع الكهرباء ومتى تعود".


تعلن الشركة العامة للكهرباء بانتظام عن تجهيزات جديدة في محطات توليد الكهرباء في البلاد البالغ عددها حوالى عشرين. لكن هذا الأمر لم يحل خلال موجة القيظ في تموز/يوليو دون سماع هدير المولدات مجددا في المدينة إثر أعطال متفرقة ومشاكل تتعلق بالحرارة المرتفعة.


منذ وقف إطلاق النار في 2020 وتشكيل حكومة انتقالية في 2021 في طرابلس، انكبت البلاد البالغ عدد سكانها سبعة ملايين نسمة والغنية بالمحروقات، على ورشة إعادة البناء.


ويساهم الاستقرار في الشبكة الكهربائية الذي يشكل العنوان الرئيسي في برنامج "عودة الحياة" الذي أقرته الحكومة التي تعترف بها الأمم المتحدة في غرب ليبيا، في إعادة البريق إلى طرابلس التي يطلق عليها أبناؤها لقب "عروس البحر الابيض المتوسط" بسبب واجهتها البحرية التي كانت تطلى سابقا بالكلس.


ويقول محمد رحومي المنسق الاعلامي في مجموعة للحلويات "من الواضح أن الاستقرار الإداري للشركة (العامة للكهرباء) أثر على استقرار الشبكة وأيضا الاستقرار الأمني خلال هذه السنة. كل هذه العوامل لها دور في استقرار الشبكة الكهربائية. لكن، للمواطن أيضا دور يؤديه هو تقليل الاستهلاك ودفع الفواتير".


وكلفة الكهرباء في ليبيا هي من الأدنى في المنطقة وتبلغ 0,050 دينار (أي 0,01 يورو) للكيلواط/ساعة للأفراد و0,20 دينار (0,04 يورو) للمحلات.


في أحد أيام نهاية شهر آب/أغسطس وعشية بدء عطلة نهاية الأسبوع، ضاق كورنيش طربلس بالسيارات مع زحمة سير عند منتصف الليل تذكر بعجقة ساعات الذروة.


ويقول عبد المالك فتح الله وهو نادل في وسط المدينة يبلغ الثالثة والأربعين "جهود الحكومة الحالية واضحة وملموسة، ولكن بسبب كل ما عشناه في السنوات الماضية لا يزال لدى المواطن ترقب خوفا من أن يحدث شيء في أي وقت. الوضع لا يزال غير مستقر من الناحية الأمنية"


ويضيف "من الممكن جدا أن تندلع اشتباكات بين المجموعات المسلحة في أي وقت، وفي كل مرة تحدث اشتباكات، تتضرر ممتلكات المواطنين وأيضا محطات الكهرباء وبنيتها التحتية بسبب القصف العشوائي".


وحصلت اشتباكات كهذه في منتصف آب/أغسطس وكانت الأخطر بين المجموعات المسلحة منذ سنة في طرابلس، وأسفرت عن سقوط 15 قتيلا و146 جريحا.

فلسطين

الأحد 03 سبتمبر 2023 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

إدارة سجون الاحتلال تنقل 120 أسيرًا إلى عزل جماعي في "عوفر"

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قالت هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال شرعت، صباح اليوم الأحد،بنقل 120 أسيرًا، من ذوي المحكوميات العالية ومن قادة الحركة الأسيرة من سجن "نفحة" إلى قسم عزل جماعي أقامته خصيصاً للأسرى الذين تصنفهم بالخطيرين أمنيا.


وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ عملية النقل هذه تأتي في إطار العدوان المستمر على الأسرى، ومحاولة إدارة السّجون المسّ بالبُنى التّنظيمية، وكذلك ضرب أي حالة استقرار يحاول أن يخلقها الأسير في إطار مواجهات عمليات التًنكيل التي يتعرضون لها، وكذلك لمواجهة سياسات وإجراءات إدارة السّجون. 


وبيّنت الهيئة والنادي، أنّ عملية النقل هذه استهدفت ذات الأسرى الذين جرى نقلهم في بداية  هذا العام من سجن "هداريم" إلى سجن "نفحة".


ولفتت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أن عمليات النقل الجماعي، تأتي في إطار سياسة ممنهجة، سعت لها إدارة السّجون، تحديدًا في ظل حالة المواجهة الموحدة التي يحاول الأسرى ترسيخها، لصد العدوان التي تسعى إليه حكومة الاحتلال الفاشية بقيادة الوزير الفاشي "بن غفير"، كما وتأتي عملية النقل هذه بعد مرور فترة وجيزة من الزيارة التي نفّذها  "بن غفير" لسجني "النقب وعوفر".


وكانت الحركة الأسيرة قد أعلنت عن استعدادها لاستئناف المواجهة ضد عدوان (بن غفير). 


يذكر أن سجن "عوفر" وهو السّجن الوحيد المقام على الأراضي المحتلة عام 1967، ولأول مرة منذ توقيع اتفاقية أوسلو، يحتجز فيه أسرى من ذوي المحكوميات العالية والمؤبدات، وقادة الحركة الأسيرة.


وقالت الهيئة والنادي إن الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة بزعامة بنيامين نتنياهو وعضوية "بن غفير" وأمثاله تعلم علم اليقين أن المساس بالأسرى في السّجون الإسرائيلية سيؤدي إلى انفجار حالة المواجهة في السّجون وتصاعدها.


هذا ودعت الهيئة والنادي إلى أوسع اصطفاف شعبي ورسمي وعدم ترك الأسرى وحيدين في هذه المعركة التي لن تقتصر على السجون.

فلسطين

الأحد 03 سبتمبر 2023 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

4 معتقلين يواصلون إضرابهم عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري

رام الله - "القدس" دوت كوم


قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن 4 أسرى يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية والقرارات التعسفية الإدارية الصادرة بحقهم.


 وأوضحت الهيئة أن المعتقلون المضربون، هم: كايد الفسفوس  والقابع في سجن النقب من دورا بالخليل (34 عامًا) والمضرب منذ 33يومًا، ومعتقل منذ 2 أيار/ مايو الماضي، وهو  أسير سابق أمضى نحو 7 سنوات في سجون الاحتلال، وقد خاض إضرابًا عن الطعام في نهاية شهر أيار وبداية حزيران المنصرم لمدة 9 أيام، كما خاض إضرابا في عام 2021 ضد اعتقاله الإداريّ استمر لمدة 131 يومًا.


ويواصل الأسير سلطان خلوف (42 عاماً) والقابع في معتقل الجلمة من بلدة برقين قرب جنين إضرابه منذ 33 يومًا، وذلك منذ لحظة اعتقاله مطلع الشهر الماضي، وقد صدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر، علمًا أنّه أسير سابق أمضى سنوات في سجون الاحتلال، وخاض إضرابًا عن الطعام عام 2019 استمر  مدة 67 يومًا، رفضًا لاعتقاله الإداري.


كما يواصل الأسير عبد الرحمن إياد براقة (24 عامًا) من مخيم عقبة جبر بأريحا، إضرابه منذ 26يومًا، وهو معتقل منذ 30 أبريل/ نيسان، وقابع  في سجن “ريمون”، والاسير ماهر الأخرس (52 عاما) من بلدة سيلة الظهر بجنين منذ 11 يومًا، وهو أسير سابق أمضى خمس سنوات في سجون الاحتلال، كان آخرها في عام 2020، شرع خلاله في إضراب مفتوح عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداري استمر لمدة 103 أيام، وهو متزوج وأب لستة أبناء، علمًا أنّه يقبع  في زنازين معتقل الجلمة.


 ومن الجدير ذكره أن عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال تجاوز 1200 معتقل، وهذه النسبة هي الأعلى منذ عدة سنوات.

فلسطين

الأحد 03 سبتمبر 2023 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

"الخارجية" تطالب المجتمع الدولي بمحاسبة حكومة الاحتلال

رام الله - "القدس" دوت كوم

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين، المجتمع الدولي، بضغط دولي حقيقي لإجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف جميع إجراءاتها احادية الجانب غير القانونية، ولجم مليشيات المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية وتفكيكها وتجفيف مصادر تمويلها.


وأدانت الخارجية في بيان صحفي اليوم الأحد، التصعيد الحاصل في اعتداءات وجرائم قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين وعناصرهم الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين وارضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم، والتي كان آخرها هجمات المستوطنين الارهابية بحماية قوات الاحتلال على المدنيين العزل في بلدة قصرة جنوب نابلس، واعتداءاتهم على رعاة الأغنام في قرية المغير شرق مدينة رام الله، إضافة الى اقدامهم على تقطيع واقتلاع 74 شجرة زيتون في بلدة نعلين غرب مدينة رام الله.


وحملت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن اعتداءات وهجمات مليشيات المستوطنين ونتائجها الخطيرة على ساحة الصراع،


وأشارت الخارجية إلى أن ضعف وتدني ردود الفعل والمواقف الدولية تجاه جرائم المستوطنين وعربداتهم، والفشل في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية يكرس الاحتلال ويعمق حلقات نظام الفصل العنصري "الابرتهايد"، ويشجع غلاة المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية على ارتكاب المزيد من الاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين.


وأكدت أن الحماية والحصانة التي توفرها بعض الدول الكبرى لدولة الاحتلال تؤمن افلاتها المستمر من العقاب وتعمق الظلم والاضطهاد الواقع على الشعب الفلسطيني وسرقة المزيد من أرضه لصالح الاستيطان لاستكمال عمليات ضم الضفة، وتقوض أيضا أي فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية، ما يؤدي لحسم مستقبل قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد وبقوة الاحتلال ووفقا لخارطة مصالحه الاستعمارية.

عربي ودولي

الأحد 03 سبتمبر 2023 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

إجلاء نحو ثلاثة آلاف شخص في تايوان قبل وصول الإعصار هايكوي

تايبيه - (أ ف ب)

أُجلي نحو ثلاثة آلاف شخص من المناطق الشديدة الخطورة الأحد في شرق تايوان قبل وصول إعصار هايكوي المتوقّع مساءً، وفق السلطات.


وقالت وزارة الداخليّة إنّ أكثر من 2800 شخص أجلوا من سبع مُدن في الجزيرة، خصوصا في مقاطعة هوالين الجبليّة.
وتسبّب هايكوي بهطول أمطار غزيرة صباحا، وصاحَبتهُ رياح بلغت سرعتها حوالى 140 كلم/ساعة. ويُرتقب أن يضرب الإعصار اليابسة في منطقة تايتونغ المجاورة لمقاطعة هوالين بحلول الساعة 17,00 (09,00 ت غ).


وكانت شوارع هوالين مقفرة صباح الأحد وسط أمطار غزيرة، فيما ضربت أمواج عالية ميناء صيد في مقاطعة ييلان الساحلية شمال شرق تايوان.


وحشد الجيش جنود ومعدات، منها مركبات برمائية وقوارب مطاطية قابلة للنفخ، حول المناطق التايوانية التي يُتوقّع أن يكون للإعصار هايكوي أكبر تأثير فيها.


وأُلغيت أكثر من 200 رحلة طيران داخليّة وأغلقت مدارس ومكاتب في جنوب الجزيرة وشرقها.


وقالت الرئيسة تساي إينغ-ون الأحد "إنّه أوّل إعصار يصل إلى اليابسة في تايوان منذ أربع سنوات".


وأضافت "أذكّر الناس بضرورة الاستعداد للإعصار وتوخي الحذر من أجل سلامتهم، بالإضافة إلى تجنّب الخروج أو المشاركة في أي أنشطة خطرة".


وفي الساعة التاسعة صباحا (1,00 ت غ)، كان هايكوي على بُعد حوالى 180 كيلومترا شرقي الجزيرة، وفق مكتب الأرصاد الجوّية المركزي في تايوان.


وأشار نائب مدير المكتب فونغ تشين-تزو خلال مؤتمر صحافي إلى أنّ "قوّة الإعصار اشتدّت بعض الشيء منذ البارحة (السبت)"، داعيا السكّان إلى "البقاء على أهبة الاستعداد".


وتوقّع أن يُشكّل هايكوي "تهديدا كبيرا لمعظم أجزاء تايوان بسبب الرياح والأمطار والأمواج"، مضيفا أن العاصفة ستتحرّك بعد ذلك غربا نحو مضيق تايوان الاثنين.


لكنّه يُرتقب أن يكون أقلّ شدّة من إعصار ساولا الذي أثار حال تأهّب قصوى في هونغ كونغ وجنوب الصين قبل تراجعه إلى مستوى عاصفة استوائيّة السبت.

أقلام وأراء

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

هل هناك من حرب في الأفق؟!

يبدو ان هناك حرباً في الافق جراء التصعيد العدواني الاسرائيلي الذي يستهدف الضفة الغربية بما فيها القدس وتهديدات رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو باغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، والتدريبات العسكرية الاسرائيلية على الحرب على ثلاث جبهات هي قطاع غزة ولبنان وسوريا المدعومة من ايران. التي يهاجمها المسؤولون الاسرائيليون ويتهمونها بأنها وراء تسليح حزب الله وتقديم الدعم العسكري والمادي لحركتي الجهاد الاسلامي وحماس ودعم عمليات المقاومة في الضفة.


وعندما نقول انه يبدو ان هناك حرباً عدوانية تعد لها دولة الاحتلال بالتنسيق مع الولايات المتحدة ودول غربية نستند في ذلك لعدة معطيات ظاهرة في الافق منها ما هو علني وما هو سري.


فما معنى زيادة الترسانة العسكرية الاسرائيلية من قبل الولايات المتحدة الاميركية والتي تشتمل على كافة انواع الاسلحة الحديثة والمتطورة، وما معنى المناورات العسكرية الاميركية الاسرائيلية المشتركة، وكذلك المناورات العسكرية الاسرائيلية على الحدود مع لبنان وقطاع غزة، وإعداد الخطط والبرامج التي تشير الى ان دولة الاحتلال ماضية في اعدادها للحرب العدوانية، خاصة وانها تقوم باعتداءات على سوريا ومحاولات تنفيذ اعتداءات ضد ايران، وكشف طهران عن شبكات تجسس اسرائيلية عليها هو بكل تأكيد بهدف توجيه ضربات ضد ايران ليس بالضرورة ان تعلن عنها دولة الاحتلال.


والشيء الآخر الذي يشير الى الاعداد للحرب العدوانية هو الازمة الداخلية التي تعيشها دولة الاحتلال وازدياد اعداد المشاركين في التظاهرات ضد حكومة نتنياهو على خلفية ما يسمى اصلاح القضاء، الى جانب المظاهرات التي قام بها الاريتيريون طالبو اللجوء أمس جنوب تل ابيب، الى جانب رافضي الخدمة العسكرية من قوات الاحتلال الذي يدفع حكومة نتنياهو كما هو في السابق، الى حل الازمات الداخلية من خلال شن حرب عدوانية توحد السلطة والمعارضة خاصة اذا ما كانت هذه الحرب العدوانية ضد الفلسطينيين أو غيرهم من العرب المناهضين لدولة الاحتلال وانتهاكاتها وجرائمها بحق شعبنا.


كما ان تطورات الاوضاع في الضفة الغربية تشير هي الاخرى الى ان دولة الاحتلال لن تتوانى في شن عدوان على القطاع واجتياح مناطق في الضفة، كما حدث في مخيم جنين، خاصة بعد التهديد الاحتلالي بالعودة لسياسة الاغتيالات، والتهديد باغتيال قادة من حماس والجهاد الاسلامي، الى جانب ما تقوم به في الضفة من عمليات قتل وأسر وهدم منازل ومحاصرة بلدات وقرى ومخيمات، الامر الذي ادى ويؤدي الى ردود فعل من خلال العمليات التي تستهدف قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين الذين عاثوا ويعيثون في الارض فساداً.


ان هذه المؤشرات والدلالات وغيرها الكثير هي التي تدفعنا للقول بأن هناك على ما يبدو حرباً عدوانية اسرائيلية جديدة يتم الاعداد لها حالياً، ولكن متى ستندلع؟ فتطورات الاوضاع هي التي ستحدد ذلك، ولكن على دولة الاحتلال ان تعلم بأن أي حرب قادمة لن تعرف نتائجها ولا مدتها الزمنية وتداعياتها على دولة الاحتلال لأنها لن تكون كسابقاتها بالتأكيد.

أقلام وأراء

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

بريكس: فلسطين وعملة عالمية جديدة

على مدار ١٥ عاما، تشكل تحالف الـ "بريكس" من كل من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا. تم عقد المؤتمر السنوي هذا العام ما بين ٢٢-٢٤ آب الفائت في جنوب افريقيا، وتم الاتفاق على ضم ٦ دول جديدة، لتشمل كلا من مصر والامارات والسعودية واثيوبيا والارجنتين وإيران، لتصبح ١١ دولة في هذا التحالف مع بداية ٢٠٢٤, الذي قد نشهد معه تحول النظام العالمي في القرن الواحد والعشرين:


 - من نظام أحادي الى متعدد القطبية.


- من هيمنة الدولار الى عملة اخرى (هناك منافسة بين الدول الكبرى وهذا ما قد يدفع هذه الدول لتبني العملة الرقمية لتجاوز المنافسة).


- من النيوليبرالية الى اشتراكية جديدة متوسطة تجمع دولا متقدمة في القارة الآسيوية والافريقية وامريكا اللاتينية.
تحالف مثير، ومن المهم جداً لنا كفلسطينيين هو الوجود وإيجابية وقوة العلاقات الدبلوماسية مع هذه الدول المتحالفة. تقدم فلسطين بطلب الانضمام هو تخطيط استراتيجي دبلوماسي على أساس قاعدة الربح في رسم خارطة السياسة الخارجية والعلاقات الدولية, ان تعزز فلسطين مكانتها بين (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا، مصر والامارات والسعودية واثيوبيا والارجنتين وايران)، هو نقطة مهمة تصب في مصلحة القضية الفلسطينية. موقف "بريكس" من القضية عادل وإيجابي، حيث طالب الإعلان الختامي للقمة بدعم قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك مبادرة السلام العربية الهادفة إلى تنفيذ حل الدولتين، وإنشاء دولة فلسطين، وعبروا عن رفضهم للاستيطان وعنف المستوطنين المتصاعد, وأكدوا دعمهم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين، "الأونروا"، وتعهدوا بتقديم المزيد من المساعدات الدولية لتحسين الوضع الإنساني للشعب الفلسطيني.


يقلقني ان زعماء دول "بريكس" دعوا إلى دعم المفاوضات المباشرة التي تؤدي إلى إنشاء دولة فلسطينية ذات سيادة, فهي هنا تتعامل مع "المفاوضات" كغاية وليس كوسيلة، وهذا موضوع حساس علينا ان نتعلم من تجربة ٣٠ عاما من تبني "المفاوضات"، وان نذكر من منطلق علمي ان المفاوضات هي احدى الأدوات السلمية المتبعة في حل الصراعات, وهنا يتوجب التفكير بأدوات أخرى, من غير المنطقي ان نستمر بتكرار نفس العبارات وتبني نفس الاستراتيجيات متوقعين نتائج مختلفة. فيما اذا انضمت فلسطين، فهذا سيعزز مكانتها سياسيا واقتصاديا، حيث سيفتح أفق التعامل مع عملة جديدة في ظل الحرمان من عملة مستقلة والتبعية العميقة للشيكل الاسرائيلي من جهة وللدولار الامريكي من جهة اخرى.


من المثير ان أكثر من 22 دولة صغيرة وكبيرة قدمت طلبات للانضمام إلى المجموعة, مما يدعو للمقارنة او المنافسة لحد ما مع مجموعة السبع ومجموعة العشرين. والموضوع الأكثر حساسية لهذه المجموعة هو كيفية الحد من أهمية الدولار كعملة احتياطية عالمية. إن اقتصادات مجموعة الـ "بريكس" أكبر من اقتصادات مجموعة السبع مجتمعة. ولكن عملة جديدة جذابة تنافس الدولار لا يمكن تحقيقها بوقت قريب. ومع ذلك، فإن الاتفاقيات الثنائية لمزيد من التجارة التي تشمل العملات الوطنية بدلا من الدولار تنمو بسرعة. إن استغلال هيمنة الدولار لفرض عقوبات تقودها الولايات المتحدة سيعجل بزوال الدولار، ولهذا نتخيل ظهور عملة جديدة قد تكون الكترونية لتجنب خلاف السباق بين هذه الدول، فهناك منافسة صريحة بين الصين والهند عند الحديث عن عملة، أي البلدين هي الأجدر مثلا للتبني في "بريكس"، ولتجنب انهيار هذا التحالف المتجه نحو تعديل ميزان القوى الدولية ممكن ان تتوحد المجموعة بإصدار عملة رقمية جديدة.


يرى بعص المحللين ان وجود مجموعة بريكس مهدد فيما اذا تحولت لكتلة واحدة بقيادة الصين! هناك اتهامات عديدة لوسمها بـ"الكتلة غير الليبرالية" التي تنافس الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وضد الديمقراطيات في العالم. ولكن هناك العديد من القوى التي تعارض ولا ترغب الهند أو الأرجنتين أو البرازيل في احتضان الشعبوية الديكتاتورية في الصين. ويسعى كل من  المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وتركيا، ومصر إلى تحديد موقع بين الكتلتين الكبيرتين. بالنسبة لهذه البلدان، فإن فائدة الانتماء إلى المجموعة الصاعدة هي حماية نفسها من الضغوط غير المبررة للانضمام إلى معسكرات الولايات المتحدة أو الصين، من خلال إضفاء الطابع الرسمي على عدم الانحياز وهذا ما شهدناه عندما رفضت أغلب هذه البلدان بالفعل الانحياز إلى أحد الجانبين في حرب روسيا وأوكرانيا. 

- دلال عريقات: أستاذة الدبلوماسية والتخطيط الاستراتيجي, كلية الدراسات العليا, الجامعة العربية الأمريكية.

أقلام وأراء

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

الدعم العربي لنا بالقرارات ومجرد البيانات

تبنى المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي في دورته على المستوى الوزاري «مشروع قرار بشأن دعم الاقتصاد الفلسطيني» وبموجبه تتم الدعوة لانشاء شركات عربية لدعم الاقتصاد الفلسطيني والانفكاك التدريجي عن الاحتلال، وكذلك دعوة الدول العربية من اجل انشاء معرض دائم في فلسطين وترويج المنتجات الفلسطينية داخل الدول العربية ... وهناك دعوات اخرى كثيرة هي كلها مجرد حبر على ورق و «صف كلام» اعتدنا على سماعه من عشرات السنين.


هذا المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي كان يجب ان يكون على مستوى اسمه فقط من حيث تقديم الاموال والمساعدات الفعلية لا مجرد اصدار البيانات والتقارير التي ماتت منذ سنوات.


ان الاموال العربية تفيض بها البنوك والشركات والمؤسسات الاوروبية، وكان المطلوب ان يصل الى الاقتصاد الفلسطيني القليل القليل منها، لمواجهة غول الاحتلال والاستيطان وكبار المتطرفين اليهود أمثال بن غفير وسموتريتش، بدل هذا الفيض من البيانات والقرارات وكلمات الدعم الجوفاء التي لم يعد احد يستمع اليها.


في كل الاحوال فإن شعبنا الصامد الصابر هو الوحيد القادر على مواجهة شيطان الاحتلال وبالنهاية هو المنتصر مهما تغطرس الاحتلال واستبد واستقوى..!!

ليس الاسرى مجرد أعداد وأسماء

المواطنون القابعون خلف زنازين الاحتلال ليسوا مجرد أعداد وأسماء فقط، ولكنهم قصص وبطولات وتضحيات تفوق حد الوصف، وبالأمس كانت قصة عن هؤلاء في صحيفة «القدس» التي جاء فيها : ان عائلة الكفيف عز الدين عمارنة من بلدة يعبد قضاء جنين تعتبر مثالاً صارخاً للمعاناة المتكررة، حيث اعتقل الاحتلال الأب ونجليه أحمد ومجاهد، وقد تحرر المهندس أحمد قبل أيام قليلة وهو يصف ما كان يعانيه مع والده وشقيقه في سجن النقب في قسم واحد، ومع ذلك فقد ظل الجميع صامدين أقوياء يواجهون التحدي بالتحدي الاقوى، ويقول والد الأسير أحمد القنبع من مخيم جنين ان الاحتلال لن يرهبنا، وبعد قرار الحكم بالسجن على ابني ازداد أملنا بالحرية، واشار الى ان منزله تعرض للهدم ثلاث مرات، ووالدة الشهيد احمد جرار تؤكد والألم يملأ قلبها، اننا نريد جثامين أبنائنا، فالاحتلال لا يكتفي بالقتل وانما يحتجز جثامين الشهداء أحيانا، كما يقال، لسرقة اجزاء من أجسام هؤلاء الشهداء وخدمة مرضاهم بها، واحياناً اخرى لمعاقبة الاهل حين تشييع هذه الجثامين، حيث تكون قد مضت فترة طويلة على رحيلهم.


في كل الاحوال سيظل هؤلاء الشهداء الرمز الصامد والباقي دائماً، لتضحياتهم وستظل اسماؤهم محفورة في قلوب وعقول اهلهم وكل ابناء شعبهم، ولهم المجد والخلود ...!!

أقلام وأراء

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

ثلاثون عاما على أوسلو والنهج ما زال قائما

تمر في شهر أيلول / سبتمبر الجاري الذكرى الثلاثون لتوقيع اتفاق أوسلو، المعروف باتفاق إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي، والتي تلتها اتفاقيات أخرى مكمّلة أو مُفصّلة، أبرزها بروتوكول باريس الاقتصادي في نيسان 1994، ثم اتفاقية أوسلو 2 التي وقعت بعد عامين من الأولى في طابا المصرية ثم في واشنطن. أبرز النتائج التي ترتبت على توقيع اتفاق أوسلو كان إنشاء السلطة الفلسطينية، وعودة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية مع عشرات الآلاف من كوادرها وعناصرها وعائلاتهم إلى أرض الوطن.

لكن النتيجة الحقيقية الملموسة التي يعرفها كل فلسطيني أن الاحتلال ما زال يتكرس ويفرض سطوته على كل الفلسطينيين، ويتحكم في حياتهم وحركتهم وتنفسهم، أما الآمال التي انتعشت وجرى ترويجها وتضخيمها مع توقيع الاتفاق، على شاكلة تحويل قطاع غزة إلى سنغافورة الشرق الأوسط، فما لبثت أن تبددت مع اغتيال اسحق رابين ثم وصول اليمين برئاسة بنيامين نتنياهو للحكم في العام 1996. واكتملت الخيبة/ الكارثة بتبني حزب العمل الإسرائيلي تحت قيادة إيهود باراك رؤية اليمين الإسرائيلي بتأبيد الاحتلال، والقيام بكل ما من شأنه تقويض فرص قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وتوسيع الاستيطان، وتهويد القدس، وجعل الحكم الإداري الذاتي المحدود سقفا لطموحات الفلسطينيين مع تعزيز تبعيتهم لإسرائيل.

هل كان مصير الصراع والسلام معلقا على حياة شخص واحد اسمه اسحق رابين وحين اغتالته قوى اليمين الإسرائيلي المتطرف أوسلو انهار هذا السلام وتبين الوجه الحقيقي لإسرائيل، أم كان أوسلو فخّا نصبته إسرائيل بإحكام واستدرجت إليه القيادة، ومعها عموم الحركة الوطنية الفلسطينية؟ أم كان مقامرة ورهانا على رغبة حزب العمل الجادة في السلام، أم يا ترى كان خيارا واعيا قبلت به القيادة الفلسطينية وهي مدركة تمام الإدراك لثغرات الاتفاق القاتلة ولكنها وافقت عليه مرغمة تجنبا لما هو أسوأ بالنسبة لها، أي خيار الشطب والخروج من المعادلة ولا سيما أن القيادة تعرضت قبل الاتفاق، وتزامنا مع نتائج حرب الخليج الأولى وانهيار الاتحاد السوفييتي، لحصار سياسي ومالي عربي ودولي.

لعل بعض الأسئلة المثارة تكون من اختصاص المؤرخين والباحثين، الذين تتطلب مهمتهم دراسات علمية رصينة بعيدة عن الهوى والانفعالات والانحيازات المسبقة، وبعضها الآخر أجاب عليها الواقع بوضوح لا مزيد عليه إذ نراه الآن ونتلمسه من متابعتنا اليومية للمشروع الإسرائيلي الراهن لحسم الصراع وتصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. وليس ثمة جديد في القول أن كل الثغرات والمثالب التي انطوى عليها اتفاق أوسلو في نصوصه وتطبيقاته كانت واضحة وقد شُخّصت بدقة من قبل القوى المعارضة ومنتقدي الاتفاق، وخصوصا أن الاتفاق لم يشر باي شكل من الأشكال لوجود الاحتلال ولا تطرق بوضوح إلى هدف مسيرة التسوية والمفاوضات بالخلاص من الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، وأجّل القضايا الأكثر أهمية وهي القدس واللاجئين والمستوطنات والدولة والحدود، وأضيفت لها قضية المياه في تصميم إسرائيلي لا يخلو من الدلالات التوسعية، بينما صنفت قضية الأسرى ضمن ما أسمي بإجراءات بناء الثقة.

في بداية المفاوضات والاتفاقيات، أظهرت إسرائيل تشددا مفتعلا ومبالغا به حيال القضايا الشكلية والبروتوكولية، من قبيل تسمية المجلس الفلسطيني، وصفة الرئيس، هل هو President كما يُسمّى رؤساء الدول، أم Chairman كما يسمى رئيس هيئة أو مؤسسة أو سلطة. ولكنها لاحقا تساهلت في هذا الأمر وأغدقت على الفلسطينيين ما شاؤوا من لوازم الوجاهة والبريستيج، وخصوصا امتيازات كبار المسؤولين من بطاقات وحرية حركة وألقاب وتسهيلات لم الشمل لأسرهم، مقابل التشدد في القضايا السيادية الحقيقية مثل نشاطات السلطة في القدس والمناطق المصنفة (ج) أو الأحوال العامة للشعب وما يتعرض له مئات الالاف يوميا من صنوف التنكيل والإذلال على الحواجز والطرق التي تصل بين المحافظات.

باستثناء شهادات فردية وشخصية أدلى بها بعض من شاركوا في التحضير لاتفاق أوسلو ثم غادروا مواقعهم، لم تحصل مراجعة جادة ومسؤولة لما جرى، مراجعة تفضي إلى استخلاص العبر والدروس وتغيير أساليب العمل والقيادة. بل على العكس، فإن القوى التي انتقدت أوسلو وهاجمته وعارضته، تكيفت مع الوقت مع أوسلو وتطبيقاته، فبعضها شارك في حكومات السلطة، ومعظمها (للدقة جميعها ما عدا حركة الجهاد) شارك في انتخابات المجلس التشريعي الناشئ عن السلطة وأوسلو، وهي حافظت على انتقاداتها لنهج أوسلو وطريقة اتخاذ القرار، ولكن قيادات هذه الأطراف لا تمانع، بل إنها تكافح، من أجل الحصول على الامتيازات التي يوفرها اتفاق أوسلو لبعض القيادات مثل بطاقات الشخصيات المهمة جدا، وحرية الحركة بموجب التنسيق الأمني بينما عشرات آلاف الفلسطينيين ممنوعون من السفر، وأكثر من خمسة آلاف مناضل ومناضلة يرزحون في السجون، والعشرات منهم قضوا في السجن أكثر من ربع قرن.

ثمة مفارقة جارحة في هذا المشهد الجارح، وهي أن من قادوا الشعب الفلسطيني في التسينات والسبعينات وتغنوا عندها بالكفاح المسلح وحرب التحرير الشعبية طويلة الأمد، هم انفسهم، إلا من اختاره الله إلى جواره، من قادوا المراحل التالية من برنامج النقاط العشر، إلى أوسلو، إلى يومنا الأغبر هذا، فأسيادنا في الجاهلية هم أسيادنا في الإسلام، وهم أسيادنا كذلك في مرحلة القطب الواحد والعالم المتعدد الأقطاب الذي يتخلق الآن مع نهوض العملاقين الصيني والهندي وسعي السعودية للبحث عن مكانة تليق بها في هذا العالم. فلا مراجعة ولا تقييم ولا محاسبة، مع أن اتفاق أوسلو لم يكن مجرد نصّ نتفق عليه أو نختلف، بل هو نهج يقوم على الاستفراد بالقرار وتغييب الشراكة الوطنية، فهل نتعظ؟

أقلام وأراء

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

خروج (مسيرات العودة) عن أهدافها ومطلقاتها الأولى

يبدو  أن مسيرات العودة على حدود قطاع غزة خرجت عن أهدافها ومنطلقاتها الوطنية كما تم تحديدها عندما تم الإعلان عنها لأول مرة عام 2018 كتحرك شعبي فلسطيني على كافة المناطق الحدودية في كافة الأراضي الفلسطينية التاريخية وفي بعض المناطق الأخرى في العالم والمخيمات الفلسطينية وكان ذلك في 30 مارس سنة 2018 الذي يتزامن مع الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض - منذ 1976 والشعب الفلسطيني يحيي يوم الأرض بمسيرات في كل أماكن تواجده- آنذاك قررت الفعاليات الوطنية في الداخل والخارج استمرار المسيرات حتى ذكرى النكبة في الخامس عشر من نفس العام وهو نفسه الموعد المحدد لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

خلال عامين من التصعيد بالمسيرات والارباك الليلي ذكرت وزارة الصحة في غزة "الإحصائية التفصيلية لاعتداء قوات الإحتلال على المواطنين في مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية شرق قطاع غزة منذ 30/3/2018 وحتى 14/5/2019.وقالت الصحة ان 305 فلسطينيين استشهدوا وأصيب 17335 فلسطينيا وصلوا للمشافي، موضحة أن من بين الشهداء 59 طفلا و10 إناث و1 مسن".

مع بدء المسيرات تكثفت الاتصالات والوساطات مع حركة حماس لتخفيف الحصار ووعود بتسهيلات مالية مهمة وتسهيل مرور البضائع والأفراد عبر معبر رفح في تزامن مع الحديث عن هدنة طويلة المدى، وكان لقطر ومصر الدور الرئيس في تنفيذ هذه المهمة حيث قررت قطر في أكتوبر 2018 تقديم مبلغ 150 مليون دولار لحماس وبعد حرب 2021 قررت زيادة الأموال لقطاع غزة والتي وصلت الى 30 مليون دولار شهرياً يتم إدخالها عبر إسرائيل أو تحت إشرافها، كما وعدت مصر بتخصيص نصف مليار دولار لمشاريع في غزة.

كانت المسيرات في بدايتها تأكيداً على وحدة الشعب في كل أماكن تواجده وتمسكه بحق العودة لفتت انتباه العالم الى معاناة الشعب الفلسطيني وحصار غزة ، ولكن فيما بعد انحرفت المسيرات عن هدفها الأول عندما تم توظيفها من حركة حماس وبعض فصائل المقاومة كأداة ضغط لتحقيق مكاسب سياسية ومالية في سياق محاولاتها لكسر الحصار عن القطاع والاعتراف بسلطتها كما أنها أبعدت الأنظار عن المعركة الحقيقية التي تجري في الضفة والقدس، وخصوصا عندما تم تغيير المسمى إلى (مسيرات العودة وكسر الحصار، وفيما بعد أصبحت مسيرات مقتصرة على حدود القطاع يتم تحريكها كلما تأزمت الأوضاع المالية والاقتصادية لحركة حماس وسلطتها، وهذا ما نستشفه من خلال بيان الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، قبل أيام والذي تم نشره على المواقع الرسمية للحركة وجاء فيه: " إعادة تجهيز وتأهيل مخيمات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، وأكدت الهيئة أنه سيتم بدء العمل الفعلي في مخيمات العودة على حدود غزة اعتباراً من ظهر اليوم الأربعاء"

جاء قرار عودة فعاليات (مسيرات العودة وكسر الحصار) في ظل ضائقة مالية تمر بها حركة حماس وسلطتها واستمرار حصار قطاع غزة، وردا على عدم قدرة الوسطاء على إلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاقيات السابقة ومنها تعهدات تضمنتها اتفاقية الهدنة التي تم توقيعها برعاية مصر وقطر والأمم المتحدة ولم تكن واشنطن في بداية عهد بايدن بعيدة عن الموضوع، حتى مصر لم تلتزم كاملا بتعهداتها بتنفيذ المشاريع التي وعدت بها، أيضا هناك إحجام من الجهات الدولية المانحة عن تقديم مساعدات لقطاع غزة سواء لإعادة إعمار ما دمرته الحرب أو لمشاريع جديدة، في وقت يتزايد فيه سكان القطاع بسرعة وانعدام فرص العمل وحتى فرص السفر للعمل في الخارج.

ولأن المسيرات خرجت عن هدفها الأول وأصبحت أكثر توظيفاً من طرف حماس وبعض فصائل المقاومة في غزة لتحقيق أهداف جزئية لا علاقة لها بحق العودة كما لا يتم التفاعل مع هذه المسيرات في أماكن تواجد الفلسطينيين الأخرى، فمن المتوقع ألا تكون بنفس الزخم والحشد الشعبي الذي كان في العام الأول للمسيرات، وسيكون هناك نكوص عن المشاركة خصوصاً أن محصلة المسيرات الأولى من شهداء وجرحى لم تكن تتناسب مع أي منجز وطني حقيقي، هذا إن كان هناك أي منجز باستثناء مساعدات محدودة ساعدت حماس على الاستمرار بالسلطة حتى اليوم.، وما زال مئات إن لم يكن الآلاف من الشباب يجولون شوارع غزة على كراسي متحركة أو على عكاكيز وينتظرون مساعدات مالية تأتيهم من هذه الجهة أو تلك.

ولكن من الممكن قراءة المشهد بطريقة مختلفة إذا تم وضع قرار العودة للمسيرات في سياق التصعيد في المنطقة وخطاب التهديد بحرب شاملة سواء من دولة الكيان الصهيوني أو من طرف حركة حماس على لسان نائب رئيس المكتب السياسي العاروري وتهديد قادة الاحتلال وعلى رأسهم نتنياهو باغتيال العاروري، وفي هذه الحالة يصبح التصعيد على جبهة غزة جزءاً من التصعيد الشامل والتهيئة والاستعداد لحرب قادمة.

في الحالتين فإن حصار غزة واحتمال الحرب الشاملة والتهديد الوجودي الذي تشكله الحكومة العنصرية الإسرائيلية قضايا مصيرية تخص كل الشعب الفلسطيني وبدلا من قرارات منفردة تتخذها حماس وبعض فصائل غزة كان يجب الذهاب الى الوحدة الوطنية الشاملة وتمتين الجبهة الداخلية، وحتى على مستوى المسيرات كان يجب التوافق الوطني بين غزة والضفة لتفعيل مسيرات شعبية سلمية في كل الأراضي الفلسطينية تحت إشراف قيادة وطنية موحدة.

[email protected]

أقلام وأراء

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

إنها أسلحة ليست صالحة للأغبياء والصهاينة

تصعد  إسرائيل إستخدامها للأسلحة الذكية بشكل يثير المخاوف والشكوك حول إتساع قدراتها العدوانية ضد المدنيين الفلسطينيين، وتستخدم هذه الأسلحة في إستهداف وإغتيال وملاحقة المطلوبين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم داخل البيوت والشوارع وسط المخيمات والقرى والمدن الفلسطينية. والأسلحة الذكية هي أسلحة تستخدم أجهزة إستشعارية تراقب الأهداف الفلسطينية عن قرب، بعد تقييم الخوارزميات لعوامل بيئية معقدة مثل سرعة الرياح والمسافة والسواتر الجغرافية والديمغرافية. ويمكن برمجتها لإطلاق الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاص والصواريخ على الفلسطينيين في الضفة الغربية. ليس هذا فحسب، وإنما يستخدم جيش الإحتلال أنظمة الذئب الحمراء لمراقبة تحرك الفلسطينيين ووضع بيانات أوجههم على قاعدة بيانات رقمية تراقب وتقيد تنقلهم عبر المدن الفلسطينية. كما يقوم جيش الاحتلال بإستخدام طائرات بدون طيار ( درونز) لتنفيذ الهجمات وإطلاق الصواريخ على بيوت وسيارات الفلسطينيين. في هذا الاطار، ووفقا لموقع (ايرونيوز) يقول ميشال مور، الرئيس التنفيذي لشركة سمارت شوتر: " نحاول تحقيق هدفين رئيسيين، الأول هو حماية جنودنا، والثاني تقليل المخاطر ومساعدة الجنود في المواقف الصعبة بما فيها تخفيف الضغط النفسي عليهم".


في الواقع، إن إستخدام الأسلحة الذكية يمكن أن يكون مفيداً في الحروب ضد الجيوش، ولكنه في الحالة الفلسطينية يسبب كوارث حقيقية في صفوف المدنيين، وهذا يفسر إرتفاع أعداد الشهداء الفلسطينيين الى الآلاف في حروب غزة وإجتياحات مدن ومخيمات الضفة الغربية. ويعود سبب إرتفاع هذه المخاطر الى ضعف التدريب في صفوف جيش الاحتلال على إستخدام هذه الأسلحة، وغياب العنصر البشري في تحليل المخاطر، إضافةً الى تعقد بيئة الصراع في جغرافيا ضيقة للغاية. وفي النتيجة، فإن هذه الأسلحة لا يجب أن تقع بيد الأغبياء حتى لوكانت أسلحة ذكية!


ومن جانب آخر، فإن إمتلاك اليهود الصهاينة في إسرائيل- وهي السلطة القائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة- لهذه الأسلحة يجعل منها أداة رئيسية في إستمرار أمد الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وتستخدم أيضاً في تعزيز نظام الفصل العنصري فيها، ويتم إستخدامها بشكل ممنهج لتدريب المستوطنين على إستهداف الفلاحين الفلسطينين والعدوان على أراضيهم. ليس هذا فقط، وإنما تقوم قوات الاحتلال بتجريبها على الفلسطينيين المدنيين، وهذا يفسر تضاعف مبيعات الأسلحة الإسرائيلية في العقد الأخير لتصل الى نحو 12.5 مليار دولار في العام 2022.


وفي المحصلة، على العالم أن يقيد استخدام هذه الأسلحة الذكية، فالأغبياء يجعلونها مثل الدمى ولا يستطيعون السيطرة عليها، والصهاينة اليهود يعتبرونها أداة للتفريغ النفسي وتجاوز عقد الهوليكوست والاضهاد الديني. إنها بإختصار أسلحة ليست صالحة للأغبياء ولا الصهاينة.

أقلام وأراء

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

احتجاز جثامين الشهداء لماذا وكيف ؟!

بلغ عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم في الثلاجات ومقابر الارقام ، قرابة ال "400" شهيد منهم 146 في ثلاجة الموتى.


من الواضح أنّ حجم الجريمة كبير جدا، ليس بالعدد فحسب وإنما بما تحدثه من ألم وجرح نازف مفتوح في قلوب الامهات والاباء وأهاليهم،.. حجم الالم كبير إذ يبقى هناك احتمال لدى الام بأنه لم يمت وانّه قد يكون موجودا في سجن سريّ أو أنهم قد استخدموا جسده ك"قطع غيار" لمرضاهم، طالما أنها لم تشاهد ابنها ولم تدفنه وتبقى الهواجس والتخوّفات تعمل عملها في نفوس الاهالي فهي حرب نفسية مفتوحة على مصراعيها، ومادّة هذه الحرب ليست المدافع ولا القنابل ولا الرصاص وإنما هي ضرب في العضل وإنهاك للعصب وتشتيت للعقل وأحمال زائدة على قلوب الأمهات والاباء، بحيث تقضّ مضجعهم ليل نهار ودونما توقّف.


انها عقوبة لأهل الشهيد وجريمة من الوزن الثقيل اذ هي استمرار في عقاب الانسان بعد قتله وهي ايضا محاولة لسحب شرعية نضاله، إذ لا يريدون له أن يحظى بجنازة مهيبة عند شعبه وهم يغتاظون أيّما إغاظة من رؤيتهم احتضان الشعب الفلسطيني لشهدائه، بينما أهله يريدون ان يكون في قبر يُزار وعنوان يعرف به مما يؤكد على مكانته كشهيد، وان تبقى ذكراه منارة على طريق السيادة والتحرير وانّه مصدر فخر واعتزاز وإعلاء لقيم الحرية والكرامة والتضحية والفداء .


اهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم قاموا بمبادرة تحت عنوان "وحدة الوجع" ويقومون بزيارة أهالي الشهداء الجدد في حالة تضامنية عظيمة محمّلة بجميل المشاعر الوطنيّة النبيلة ، تمتزج فيها القلوب والارواح وتلتقي على سموّها العالي الرفيع.


وكان آخر هؤلاء الشهداء الاسرى الشيخ خضر عدنان فبأي ذنب يُحتجز جثمانه ويحرم من مواراة الثرى بين أهله وربعه؟
وهو بالمناسبة لم تدينه محكمة بأية تهمة اذ كان موقوفا،.. قتلوه دون تهمة واحتجزوا جثمانه. فهل يوجد مثل هذه الجريمة التي تظهرهم على حقيقتهم السادية ؟


ومن الاسرى الشهداء ناصر أبو حميد الذي لم يكتف الاحتلال بقتله في ماكينة الاهمال الطبّي المتعمّد بل واصل تعذيب أهله باحتجاز جثمانه.


الاسماء كثيرة وهي قامات عالية ومن أصحاب الأفعال والمواقف العظيمة.


وحتى يتم تحريك هذا الملف بشكل عملي لا بد من فعل السلطات الرسميةً بالمطالبة الجدية والدولية بهم، وكذلك لا بدّ من المطالبة بدعم الفعاليات المساندة لهم شعبيا.


ولا بدّ من الدعم المعنوي المستمر لأهلم وذويهم. ووضعهم كأولوية من أولويات العمل الوطني والمقاوم الفلسطيني.

أقلام وأراء

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

التشكيلة الحالية لمجلس التعليم العالي وغياب الجامعات الأم

المآسي  الكثيرة التي عاشها الفلسطينيون منذ بدايات القرن الماضي، وما تبعها من قهر وحرمان ومعاناة عاشها أجدادنا وآباؤنا ونعيشها اليوم وأبناؤنا وأحفادنا، جعلت من التعليم ضرورة ملحة لدى الفلسطيني في سعيه نحو تحقيق العيش الكريم والمستوى الاجتماعي اللائق له ولأفراد أسرته. نكبة العام 1948 ونكسة العام 1967 شردتا مئات الآف من الفلسطينين وأفقدتهم أراضييهم وممتلكاتهم ومصادر رزقهم، فكان التعليم وسيلة للتمرد على واقع قاس من اللجوء والمعاناة، وفسحة أمل لا زال يحلم من خلالها شبابنا المقهور وأهاليهم المعوزين بغدٍ أفضل سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، بالرغم من وصولنا نهاية النفق المظلم، واتضاح وحشية الذئب، وتبني المجتمع الدولي لروايته، ولكننا وحسب قول الطغرائي نعلل "النفس بالآمال نرقبها فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل".


اقتصر التعليم العالي في فلسطين ببداياته على أبناء العائلات الميسورة وذات المكانة الاجتماعية والسياسية، بسبب ارتفاع تكاليفه من ناحية، حيث كان توجه الطلبة الرئيسي نحو الجامعات المصرية والأمريكية والبريطانية في ظل عدم وجود أخرى فلسطينية، وصعوبة إجراء الاتصالات اللازمة للحصول على قبول في تلك الجامعات من ناحية أخرى. لكن الحاجة إلى التعليم العالي تنامت بشكل متسارع بعد نكسة العام 67، حيث أصبحت الشهادة الجامعية وسيلة للحصول على فرص توظيف في احدى الدول العربية المجاورة، خاصة الخليجية منها والمملكة العربية السعودية، وباتت العائلات الفلسطينية مستعدة للتضحية بأساسياتها الحياتية من أجل تأمين تكاليف تدريس أبنائها في جامعات الخارج، عربية أو أمريكية وأوروبية وغيرها، على أمل أن يكونوا عوناً لأنفسهم ولهم بعد تخرجهم وحصولهم على وظيفة في دول الجوار.


ترسخت مع هذه الحاجة الملحة، فكرة انشاء جامعات فلسطينية في الوطن في أذهان مجموعة من الشخصيات الوطنية، حتى توفر فرص الالتحاق بالتعليم العالي للشباب الفلسطيني داخل الوطن للحد من هجرته إلى الخارج، فكان تأسيس كلية الشريعة في العام 1971 كنواة لجامعة في مدينة الخليل، تبعها تأسيس جامعة بير زيت في العام 1972، وفتحت جامعة بيت لحم أبوابها عام 1973، ولحقت بالركب في العام 1977 جامعة النجاح الوطنية، وشهد ذات العام تأسيس مجلس التعليم العالي الفلسطيني الذي ضم في عضويته تلك الجامعات، وأخذ على عاتقه كجهة مركزية، مهمة التخطيط والتَّطوير والاشراف على قطاع التعليم العالي في فلسطين، واتسعت عضوية المجلس لتضم لاحقاً الجامعات الأخرى التي توالى انشاؤها؛ منها الجامعة الإسلامية في غزة عام 1978، تبعتها القدس/ابو ديس عام 1984، وجامعة القدس المفتوحة وجامعة الأزهر عام 1991.


وكما كان متوقعاً، لعبت الجامعات المؤسّسة، والتي اعتبرت بمثابة الأم والحاضنة للتعليم العالي في فلسطين، دوراً وطنياً هاماً في تاريخ القضية الفلسطينية المعاصر، حيث شكلت عنواناً للصمود والمقاومة في مواجهة القهر والعدوان الاسرائيلي على البشر والشجر والحجر، بالاضافة إلى دورها القيادي، التربوي والأكاديمي، في نشر رسالة الوعي والتنوير في كافة ربوع الوطن، في ظل غياب الدول الرسمي. ونجح خريجو هذه الجامعات في أن يسجلوا نجاحات مهمة على صعيد سوق العمل المحلي وفي الداخل الفلسطيني، وكذلك ساحات العمل الخارجية التي استقطبتهم لكفاءتهم العالية.


بنشوء السلطة الوطنية الفلسطينية في مطلع تسعينات القرن الماضي، أضيف إلى التعليم العالي في فلسطين فلسفة وأهداف جديدة تقوم على أساس الإسهام في تحقيق التنمية المحلية المستدامة في الوطن، باعتبار التعليم العالي المصدر الرئيس لرفد مؤسسات الدولة الفلسطينية الناشئة، ومؤسسات المجتمع المدني وسوق العمل المحلي بالمهارات والكفاءات البشرية اللازمة لإحداث التنمية المنشودة. وتنظيماً للجهود صدر في العام 1994 مرسوم رئاسي يقضي بأن يستمر مجلس التعليم العالي بأداء مهامه بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي التي أنشئت في ذات العام لرعاية عملية التعليم عموماً في فلسطين، وأضيف إلى عضويته بموجب المرسوم خبراء أكاديميون وتربويون وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص.


بتعثر عملية التسوية السلمية في الوطن، ونكوص الجانب الاسرائيلي عن الوفاء بكافة تعهداته والتزاماته الدولية، واجهت مؤسسات الدولة الفلسطينية، وبضمنها مجلس التعليم العالي والمؤسسات المنضوية تحت لوائه، تحديات كبيرة على صعيد تحقيق معظم أهدافها المنشودة؛ بسبب التراجع الحاد في الدعم المالي الخارجي والعربي للسلطة الوطنية الفلسطينية، وما تبعه من عجزها عن الوفاء بدفع مستحقات الجامعات المالية، في ظل عدم تدني الأقساط الجامعية للحالة الفلسطينية العامة المعروفة، وما صحبها من ازدياد للإعفاءات الطلابية من الرسوم الدراسية، الأمر الذي أدى إلى تراكم العجز المالي لهذه المؤسسات لسنوات متتالية، ودفعها إلى البحث عن فرص استثمارات تدر عليها عوائد ذاتية، حتى تمكنها من مواصلة مسيرتها الأكاديمية والبحثية وتحقيق أهدافها المجتمعية.


في ظل هذه التحديات التي تتطلب تضافر الجهود والخبرات، تطل علينا قبل أيام قليلة التشكيلة الحالية لمجلس التعليم العالي بحضور باهت للجامعات العامة لا يتعدى أصابع اليد الواحدة في مجلس يبلغ تعداده 24 عضواً غالبيتهم من ممثلي الوزارات، وغيرهم من أكاديميين وممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الخاص يتم تنسيبهم من قبل جهات حكومية، ما يعني تغيّب جامعات وازنة في الوطن عن صناعة القرارات الهامة والمفصلية المتعلقة برسم استراتيجيات وسياسات التعليم العالي طويلة المدى في الوطن. والأدهى والأمر أن يستثنى من عضوية المجلس جامعات أم مؤسسة للتعليم العالي في فلسطين، حملت على عاتقها مسؤولية قيادة دفته، والحفاظ على مقدرات الوطن البشرية وصقلها وطنياً، متحدية بلا هوادة مضايقات الاحتلال ومعيقاته لسنوات طويلة قبل تولي وزارة التعليم العالي اليد الطولى في توجيه ادارة الدفة، بالرغم من أن هذه المؤسسات تتمتع اليوم بتصنيفات أداء وجودة مُتقدِّمة في مختلف مجالات عملها وفق أبرز التصنيفات العالمية المرموقة، بالاضافة إلى حضورها الدولي اللَّافت، وأخص بالذكر جامعة النجاح الوطنية كبرى جامعات الوطن التي ترأس شبكة اتحاد الجامعات اليورومتوسطية ألــUNIMED للأعوام 2023-2026، ويتم استثنائها للدورة الثانية على التوالي من عضوية المجلس بحجة قاعدة التَّناوب في عضويَّته، في حين أنه من المفترض أن تحصل جميع الجامعات الأم على عضوية دائمة في المجلس، لما لها من باع طويل في بناء مؤسسات الوطن وتحقيق أهداف التنمية المستدامة فيه، ناهيك عن مكانتها العلمية والبحثية العالمية المرموقة، وخبراتها المعرفيٍّة المُتراكمة التي تشكل بالتأكيد رافعة عمل ايجابة لعمل المجلس.

عربي ودولي

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

سلاح الجو الأوكراني يعلن تدمير 22 مسيّرة روسية في منطقة أوديسا

كييف - (أ ف ب)

أعلن سلاح الجو الأوكراني الأحد أنه دمّر 22 مسيّرة روسية في منطقة أوديسا الجنوبية.


وقال سلاح الجو الأوكراني على تلغرام "أطلق المحتلون الروس عدة موجات من الهجمات بواسطة مركبات غير مأهولة من طراز شاهد-136/131 من الجنوب والجنوب الشرقي".


وأفاد أن 25 مسيّرة هجومية إيرانية الصنع من طراز شاهد أُطلقت "ودمّر سلاح الجو 22 منها.. بالتعاون مع الدفاعات الجوية لمكوّنات أخرى ضمن قوات الدفاع الأوكرانية".


بعد انهيار اتفاق في تموز/يوليو رعته الأمم المتحدة يضمن العبور الآمن لشحنات الحبوب من البحر الأسود، كثّفت روسيا هجماتها على منطقتي جنوب أوديسا وميكولايف الأوكرانيتين، حيث توجد موانئ وبنى تحتية حيوية بالنسبة لتصدير الحبوب.


والشهر الماضي، وصلت أول سفينة شحن مدنية تمر عبر البحر الأسود من أوكرانيا إلى اسطنبول في تحد للحصار الروسي.
وأفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت أن سفينتين أخريين عبرتا من "ممر الحبوب المؤقت في البحر الأسود" التابع للبلاد.

فلسطين

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

بلدية غزة: الدخان المنبعث نتيجة حريق في مكب للنفايات

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت بلدية غزة، الأحد، إن الدخان المنبعث في الأجواء الشرقية للمدينة، ناجم عن حريق  في مكب النفايات في منطقة جحر الديك شرق المدينة.


وأوضحت البلدية في بيان مقتضب، أن طواقمها مع الدفاع المدني ووزارة الأشغال العامة، تبذل جهودًا لوقف تمدد واتساع رقعة الحريق الذي نشب في الجهة الشمالية من المكب.


وتشهد أجواء مدينة غزة انتشارًا مكثفة لدخان منبعث من مكب النفايات، الواقع شرق منطقة وادي غزة.

فلسطين

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

عائلة الشابة ملك عليان: المستشفى الذي توفت به أخفى ما حدث معها

رام الله - "القدس" دوت كوم

جددت عائلة الشابة ملك علاء الدين عليان، اليوم الأحد، المستشفى الذي توفيت فيه، المسؤولية عن إخفاء ما حدث لفقيدتهم وسبب وفاتها.


وطالبت عائلة الشابة، وزارة الصحة، باتخاذ اجراءات تمنع توغل بعض الأطباء على المرضى، ووقف كل من تسبب بالأذى لها عن مزاولة المهنة، بالإضافة لإقامة جهاز مراقبة على المستشفيات الخاصة.


وأضافت: من الضروري للمستشفيات توضيح خطر إبرة الظهر التي تأخدها النساء الحوامل عند الولادة، وانشاء آلية خلال فترة الحمل لتوعية النساء الحوامل بكل ما يلزم لحمايتهن أثناء فترة الحمل وعند الولادة.


عربي ودولي

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

اكتشاف موقع عبادة اثري في البيرو من عصور ما قبل الغزو الإسباني

ليما - (أ ف ب)

اكتشف فريق من علماء الآثار البيروفيين واليابانيين موقعاً أثرياً في شمال البيرو يعود إلى عصور ما قبل الغزو الإسباني وكان مخصصاً لعبادة الأسلاف.


وقال عالم الآثار والأستاذ الجامعي الياباني شينيا واتانابي لوكالة فرانس برس السبت "اكتشفنا موقعاً أثرياً من حقبة (حضارة) واري يعود تاريخه إلى ما بين العامين 800 و1000 للميلاد".


واكتُشف الموقع الذي كان مخصصاً لعبادة الأسلاف في منطقة كاخاماركا الواقعة على بعد نحو 900 كيلومتر إلى الشمال من العاصمة ليما.


وأوضح أن التنقيب كشف عن "غرفتَي دفن تحت الأرض وحفر كانت توضع فيها المومياوات والقرابين المقدمة للأسلاف".
واستُخرِج عدد من القرابين من داخل هاتين الغرفتين الكبيرتين، من بينها أصداف رخويات وشظايا من السيراميك.


ووصف واتانابي هذا الاكتشاف بأنه "عظيم لأن علماء الآثار كانوا يبحثون عن أدلة على حضارة واري".


وعُثر كذلك على زخارف أنثوية وآلتَي نفخ موسيقيتين مصنوعتين من السيراميك، بالإضافة إلى "كيرو"، وهي حاوية صغيرة كانت تستخدم في الماضي أثناء الاحتفالات.


وأضاف عالم الآثار أن "أفراداً متنوعي الأصول كانوا يعيشون في المكان، وكان موقعاً احتفالياً مخصصاً لعبادة الأسلاف".
وأبرزت المسؤولة عن الثقافة في منطقة كاخاماركا جوديث باديلا أن هذه الاكتشافات تتيح تكوين فكرة عن "أسلوب الحياة والممارسات الشعائرية" للمجتمعات القديمة التي عاشت على الأراضي البيروفية "من أجل فهم الممارسات الحالية".


وشكّل هذا الاكتشاف الحديث ثمرة مشروع بحث أثري يستكشف مساحة واسعة تبلغ نحو 24 هكتاراً.


وأفادت وزارة الثقافة البيروفية بأن الهدف من الحفريات هو فهم النظام الاجتماعي والسياسي لحضارة كاخاماركا (بين العامين 900 و1000 للميلاد) وعلاقتها بحضارة واري.


وكانت حضارة واري قائمة في شمال البيرو بين القرنين السابع والثالث عشر.

فلسطين

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

البكري: الثلاثاء سيتم صرف أموال المتضررين في جنين

القدس - " القدس" دوت كوم

قال وزير الأوقاف حاتم البكري، اليوم الأحد، إن صرف المساعدات للمواطنين المتضررين من عدوان الاحتلال الإسرائيلي، ستبدأ يوم الثلاثاء القادم.


وأضاف البكري في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، أن الدفعات ستدخل في حسابات المواطنين المتضررين من خلال البنك المعتمد في مخيم جنين.


وأشار إلى أنه بلغ عدد المستفيدين تقريباً ما بين 1500 إلى 1700 حالة، وهي الأسماء التي وصلت من لجنة المخيم.

فلسطين

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

"دعم الصحفيين": 129 انتهاكًا بحق الصحفيين الشهر المنصرم

غزة - "القدس" دوت كوم

رصدت لجنة دعم الصحفيين، (129) انتهاكاً للحريات  الإعلامية ضد الصحفيين في الأراضي الفلسطينية، المتمثلة بالاعتقال، والاستهداف بالرصاص والاعتداء المباشر الميداني والمنع من التغطية والمنع من السفر، إلى جانب أشكال أخرى من الاستهداف للصحفيين  والإعلاميين في الميدان وداخل سجون الاحتلال.


وبحسب تقرير اللجنة، فإن شهر أغسطس/ آب 2023 شهد أكثر من (75) انتهاكاً إسرائيلياً بحق الإعلاميين والتي تأتي في إطار محاولة قوات الاحتلال طمس الحقيقة الساطعة لجرائمها وإرهابها الذي تمارسه بحق الفلسطينيين، كما سجل التقرير  (33) من الانتهاكات من قبل جهات فلسطينية داخلية بالضفة، وبشأن محاربة المحتوى الفلسطيني سجل التقرير (21) حالات من الانتهاكات من قبل مواقع التواصل الاجتماعي.

انتهاكات إسرائيلية


ووثق التقرير خلال شهر أغسطس/آب 2023، إصابة واستهداف  (22) صحافياً ، من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه، خلال تغطيتهم  اقتحام الاحتلال للمدن الفلسطينية، وهدم جرافات الاحتلال لمنازل الفلسطينيين بالقدس المحتلة  والداخل المحتل، وخلال تغطيتهم المسيرات والفعاليات بالضفة والقدس المحتلتين حيث استخدام الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز السام لمنع الصحفيين عن التغطية والتواجد في الحدث، يذكر ان من بينهم اصابة صحفي من قطاع غزة.


 كما وثق التقرير، اعتقال واحتجاز واستدعاء قوات الاحتلال "الإسرائيلي لعدد (10) من الصحفيين، وهم أحمد جلاجل، نجوى عدنان، أحمد الصفدي -مرتين اعتقال واستدعاء-، محمد نزال، خالد بدير وشادي  جرارعة، ساري جرادات، إبراهيم سنجلاوي، ويوسف شراونة.


وبشأن إصدار أحكام وتأجيل المحاكمات سجل التقرير (4) حالات، بعدما أجلت محكمة الاحتلال محاكمة الصحفي رمزي عباسي في بداية الشهر، ثم أصدرت بحقه قرار اعتقال لمدة عاماً ويوم إضافي وإبقائه قيد الاعتقال، وكذلك إصدار حكم بالاعتقال الفعلي لمدة 24 شهرا بحق الصحفي إبراهيم أبو صفية، عدا عن قرار رفض الافراج عن الكاتب المريض وليد دقة وإبقائه قيد الاعتقال.


إلى ذلك، منعت قوات الاحتلال بالشراكة مع المستوطنين، أكثر من (28) حالة تغطية، وعرقلت أداء مهامهم وتغطيتهم المسيرات والفعاليات في الضفة الغربية وقطاع غزة، التي تظهر انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي ومنعتهم من العمل، تخللها  اطلاق الرصاص الحي والقنابل الغاز والشتم والسب والألفاظ النابية.


إلى ذلك، سجل التقرير (2) حالة منع من السفر للصحفيين محمد نزال وعلاء الريماوي، كما أصدرت قرار إبعاد (1) بحق الصحفي أحمد الصفدي عن المسجد الأقصى لمدة شهر، وفرض غرامة مالية عدد (2) على الصحفيين أحمد الصفدي بقيمة 5000 شيقل، وإبراهيم أبو صفية بقيمة 2000 شيكل.


وبشأن الاقتحام والتحطيم سجل التقرير حالة (1) اقتحام لمنزل الصحافية ديالا جويحان، وعدد (1) تحطيم لأثاث منزلها بحجة التفتيش.


كما سجل التقرير (4) حالات مضايقات وتعذيب في سجون الاحتلال بحق الأسير الكاتب وليد دقة وحرمانه من العلاج والإهمال الطبي ورفض الافراج عنه، كما منع الاحتلال الصحفي رمزي عباسي من المثول امام محاكمته وتأجيل محكمته قبل صدور قرار اعتقاله ورفض قاضي المحكمة له لاحتضان طفلته، كذلك ممارسة التفتيش المهين بحق الصحفيين خالد بدير والمصور شادي جرارعة خلال اعتقالهما والتحقيق معهما  ضمن سياسة التفتيش الجسدي وتفتيشهما جسدياً للمرة الثانية في ذات اليوم. قبل الافراج عليهما.

انتهاكات مواقع التواصل الاجتماعي


وفي شأن محاربة المحتوى الفلسطيني، تعرض الصحفيين الناشطين ومواقعهم الإعلامية لهجمة على الإعلام الرقمي عبر تطبيقات "واتسآب" و"تيك توك" و"الفيس بوك" و"انستجرام" وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أغلقت وقيدت حسابات وحظرت إدارات مواقع التواصل الاجتماعي وبالتآمر مع الاحتلال الإسرائيلي أكثر من (6) حالات لحسابات صحفيين ومواقع إعلامية  على التيك توك عرف من بينهم موقع " سما القدس"، والصحفي محمد سمرين، والصحفي عبد الله بحش وآخرين.


كما استهدفت عشرات الصحفيين على منصة "الواتس أب" بذريعة نشر ما يخالف تعليمات النشر، عرف منهم (12) إعلامي  وصحفي وهم: همام الحطاب  مراسل وكالة "يونيوز"، ابراهيم قنن من تلفزيون "الغد العربي"، ابراهيم مسلم المركز الشبابي الإعلامي، الصحفي سمير النفار،  محمد أبو قمر مدير وكالة صفا، الصحفي مثنى النجار من إذاعة القدس، أحمد أبو هاشم  من "القدس اليوم"،  رباح مرزوق "اذاعة الاسرى"،  أحمد الشقاقي صحيفة الاستقلال، أحمد غانم قناة الميادين، والصحفي أحمد سمهود ويعمل مراسلاً في قناة "القدس"، وآخرين.


كما إغلاق الفيس بوك عدد من حسابات الصحفيين والمواقع الإعلامية من بينهم عدد (2) وهما صفحة الإعلامي عبد الرؤوف الشنطي من هيئة توثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي، و صفحة إذاعة "علم" وحسابات العاملين على الصفحة، وذلك في إطار محاربة المحتوى الفلسطيني،  كما حذف انستغرام عدد (1) بحق موقع "فلسطين 27" دون سابق انذار بحجة مخالفة المعايير.

اعتداءات فلسطينية داخلية


وحول الاعتداءات الداخلية بحق الصحفيين سجلت اللجنة خلال شهر أغسطس/ آب المنصرم (33) حالة في الضفة الغربية وقطاع غزة.


ففي الضفة الغربية سجل 15 حالة، اعتدت الأجهزة الأمنية الفلسطينية وعناصر من حركة فتح على الصحفيين خلال تغطيتهم بعض الفعاليات في جنين ونابلس والخليل، تمثلت في إصابة (6) صحفيين خلال الاعتداء عليهم وضربهم ورشهم بغاز الفلفل، ومنع من التغطية عدد (5) وعرقلة مهامهم ومصادرة عدد (1) كاميرا، واستدعاء عدد (2) من الصحفيين، عدا عن اقتحام (1) منزل الكاتبة لمى خاطر.


وفي قطاع غزة، سجل 18 حالة عند قيام الأجهزة الأمنية باستدعاء (3) صحفيين، والاعتداء على (5) اخرين، وعرقلة عمل (6) خلال تغطيتهم حراك بدنا  نعيش، عدا عن تهديد مجهولين لعدد (3) من الصحفيين بعدم ممارسة أي عمل صحفي حول حراك "بدنا نعيش" في غزة"، واحتجاز هاتف عدد (1) وتفتيشه قبل إرجاعه.

عربي ودولي

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاق على هدنة ومحادثات سلام بين الحكومة الكولومبية وجماعة مسلّحة

باريس - (أ ف ب)

اتفقت الحكومة الكولومبية ومسلّحون منشقون عن حركة تمرّد كانت تعد الأكبر في البلاد على تجديد اتفاق لوقف إطلاق النار وعقد محادثات سلام، وفق ما أعلن الطرفان السبت.


ولم يحدد البيان المشترك موعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ لكنه لفت إلى أن محادثات السلام ستبدأ لاحقا بين الحكومة ومنشقين عن حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية "فارك"، التي قادت تمرّدا قبل أن تضع سلاحها عام 2016.


وأفاد البيان أن الهدنة "ستهدف لتخفيف المواجهة والعنف"، بحسب مندوبين عن الرئيس غوستافو بيترو وزعيم مجموعة "إستادو مايور سنترال" التي تضم متمرّدين رفضوا اتفاق عام 2016 للسلام.


انقضت مدة اتفاق سابق لوقف إطلاق النار في أيار/مايو بعدما اتّهم بيترو فصيلا متمرّدا بإعدام أربعة أطفال ومراهقين من مجموعة السكان الأصليين "موروي" في جنوب كولومبيا.


وقُتل القصّر الأربعة المنتمون إلى "موروي" بعدما انشقوا عن فصيل منشق أساسا عن فارك يدعى "جبهة كارولاينا راميريز"، وفق ما أفاد أمين المظالم المعني بحقوق الإنسان في البلاد حينذاك.


وذكر بيان السبت أن وقف إطلاق النار سيُطبّق في أنحاء البلاد على أمل أن تشمل "عملية السلام المجتمع المدني".
تعقد الوفود محادثات منذ الخميس في جبال منطقة كاوكا في جنوب غرب البلاد، في أول اجتماع رسمي بين الحكومة والمجموعة المسلّحة التي تجني المال من خلال تهريب المخدرات وعمليات التعدين غير القانونية.


وستشرف بلدان أخرى على عملية السلام، لم يتم تحديدها، إلى جانب منظمات دولية على غرار الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأميركية والمجلس العالمي للكنائس، وفق البيان.


تنشط العديد من المجموعات المسلحة التي تتقاتل من أجل السيطرة على طرق تهريب المخدرات وغير ذلك من عمليات التجارة غير القانونية في منطقة الأمازون الكولومبية.


وتشهد الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية أعمال عنف رغم اتفاق 2016 للسلام مع فارك الذي هدف لوضع حد لعقود من النزاعات الداخلية.


ويسعى بيترو، أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا، للتفاوض مع باقي المجموعات المسلحة في مسعى لإحلال "السلام الكامل".


ويعقد منذ تشرين الثاني/نوفمبر محادثات في كوبا والمكسيك وفنزويلا مع "جيش التحرير الوطني"، أكبر مجموعة متمرّدة في البلاد بعد نزع سلاح فارك.

أقلام وأراء

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

التطبيع بين السعودية وإسرائيل والشأن الفلسطيني

بداية لا بد من الإقرار بأن موضوع تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية هو من أبرز المواضيع التي تتصدر وسائل الاعلام هذه الأيام.


ولا بد من الإشارة الى أن المساعي الأمريكية الحثيثة للتوصل الى اتفاق لتطبيع العلاقات بين العربية السعودية وإسرائيل تأتي في سياق تأهب الرئيس الأمريكي جو بايدن لخوض معركة الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي ستُجرى في شهر تشرين الثاني من العام القادم.


فالرئيس الذي يُعاب عليه كثرة الخطأ في أسماء الأشخاص والأماكن عند الكلام والتعثر في المشي وكبر السن، يبحث عن أسباب تعطيه الفرصة للتفوق على منافسه الجمهوري الذي تشير كل القرائن الى أنه سيكون الرئيس السابق دونالد ترمب رغم القضايا التي أقيمت ضده ومحاولات توريطه بتهم جزائية تحول دون وصوله للبيت الأبيض.


ويبدو أن بايدن يتطلع الى تحقيق اختراق مبهر على صعيد السياسة الأمريكية الخارجية، قبل انعقاد مؤتمر الحزب الجمهوري في آذار القادم لاختيار المرشح الجمهوري الذي سينافس بايدن، يتمثل في اعادة منطقة الشرق الأوسط وفي قلبها الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الى مسار المفاوضات السياسية مع تحقيق انفراج عملي على الأرض وخارطة طريق جديدة تكسبه دعم وتأييد أعضاء الكونغرس من الحزبين يشكل في نفس الوقت عائقا ً أمام المساعي الصينية للتواجد على الساحة السعودية والإقليمية، يُضاف اليه ترُاجع الدور الروسي بسبب انشغال روسيا في حربها بأوكرانيا.


ولا بد من التنويه الى أن غالبية أعضاء الكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوريين لن يؤيدوا أية مقترحات أو خطوات يقوم بها بايدن ما لم يتلقوا الضوء الأخضر من إسرائيل، وبالتالي فلا بد من التعامل بمنتهى الحذر مع أية مقترحات أمريكية لتسوية الصراع لكيلا يكون ذلك على حساب الحقوق والمصالح الوطنية للشعب الفلسطيني.


ولا شك بأن هناك مصلحة أمريكية إسرائيلية في تحقيق التطبيع المنشود تنبع من اعتبارات سياسية خارجية تتعارض بل وتصطدم مع الاعتبارات الإسرائيلية الداخلية التي تملك القدرة على إنجاح أو إفشال المبادرة الأمريكية.


تصعيد خطوات التطبيع الأمريكية

والملاحظ أن الخطوة الأمريكية نحو تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية تشكل تصعيدا ً في النشاط الدبلوماسي الأمريكي بالمنطقة وخطوة نوعية واسعة الى الأمام. فهي تأتي بعد محور العقبة شرم الشيخ الذي يسعى الى تعزيز التعاون الأمني بين السلطة وإسرائيل وتحقيق التهدئة الأمنية بالضفة الغربية، وبعد محور منتدى النقب الذي يضم مصر والمغرب والامارات بالإضافة لأمريكا وإسرائيل وما يسمى اتفاقات أبراهام لتوسيع مساحة التطبيع بين دول الإقليم واسرائيل. ولا شك بأن الهدف الاستراتيجي من كل ذلك هو إعادة صياغة العلاقات الإقليمية بالمنطقة لصالح أمريكا وإسرائيل.


ويبقى السؤال أين تقف القيادة الفلسطينية إزاء التحرك الأمريكي والى أي مدى تستطيع الاعتماد على الموقف السعودي في حماية الحقوق الوطنية الفلسطينية والى أي مدى تستطيع التأثير في ذلك الموقف، وهل ستسمح السعودية أصلا للجانب الفلسطيني بالتدخل في سياساتها وقراراتها حتى لو كانت تتعلق بالحقوق والمصالح الفلسطينية. فالهامش الذي تستطيع القيادة الفلسطينية التحرك فيه هو هامش محدود لا يتجاوز الوعود بالاستمرار في سياسة ضبط الأمور على الساحة الداخلية وتحقيق الحد الأقصى من الهدوء من خلال وقف عمليات المقاومة التي تدعي إسرائيل وأمريكا بأن ايران تقف وراءها وتمسك بخيوطها وتحركها، وهو اتهام يلقى هوى في النفوس السعودية التي تتعامل بأقصى قدر من الريبة مع أي عمل تكون لإيران أصابع فيه.


السعودية بين مصالحها الأمنية والتزاماتها القومية

ورغم محدودية القدرة الفلسطينية على التأثير في القرار السياسي السعودي بشأن التطبيع مع إسرائيل والذي ستكون له نتائج مصيرية بالنسبة للقضية الفلسطينية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني إلا أن بالإمكان استبعاد أي تفريط سعودي بحقوقنا سواء نظرا للدور التاريخي للمملكة العربية السعودية التي وقفت الى جانب الشعب الفلسطيني وأرسلت جنودها للقتال الى جانبه في الماضي، وهي صاحبة مبادرة السلام العربية التي تقدم بها الملك عبد الله الى قمة بيروت عام 2002 وأصبحت تُشكل حجر الزاوية بالنسبة للموقف السعودي من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وطرق انهائه. ناهيك عن أن المملكة العربية السعودية بقيادة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي تتمتع اليوم بموقف متقدم على الساحتين الاقليمية والدولية بعد أن أثبتت إثر اندلاع الحرب الأوكرانية بأنها لا تخضع للإملاءات الأمريكية وطورت علاقاتها الدولية مع الصين وروسيا وفتحت قناة اتصال وحوار مع ايران عززت الدور الإقليمي للمملكة. ومع أخذ كل ما سبق بالاعتبار فإن من حق السعودية أن تحرص على مصالحها وأن تعمل مسترشدة بهذه المصالح في اطار المبادئ القومية التي أثبتت دائما ً حرصها عليها والتزامها بها. فمن حق السعودية أن تسعى لضمان أمنها الذاتي من خلال السعي للحصول على أسلحة وأنظمة دفاع متقدمة جدا ً تضمن لها تفوقا ً عسكريا ً على مستوى الإقليم، وتسعى لتوقيع اتفاقية دفاع مشترك مع أمريكا تُشكل رادعا ً لأية أطماع ايرانية تجاه السعودية، وبناء مفاعل نووي للأغراض السلمية مع الحرص على ألا يخضع ذلك المفاعل لأية هيمنة خارجية تتمثل بربطها بالتزود بالوقود بدولة أحرى كما هو الحال مع دولة الامارات ومصر مثلا ً ومنعها من التخصيب الذاتي للوقود النووي الذي يحتاجه ذلك المفاعل، ولكنها رفضت ذلك وتُصر على أن يتم تخصيب اليورانيوم ذاتيا أسوة بإيران.


ولا شك بأن تحقيق هذه المطالب السعودية ليس بالأمر السهل، فستعمل إسرائيل وأنصارها في أمريكا على أن يبقى أي تفوق عسكري سعودي تحت مستوى التفوق والهيمنة الإسرائيلية في الاقليم، كما أن توقيع اتفاق دفاع مشترك مع أمريكا يحتاج الى موافقة خاصة من الكونغرس الذي يسيطر عليه أنصار إسرائيل الذين قد يعملون على عرقلته ، ناهيك عن المعارضة الاسرائيلية العنيفة ضد تمكين السعودية من تكنولوجيا التخصيب الذاتي لليورانيوم بحجة أن ذلك يمكن أن يقربها من القدرة النووية وأنه في نفس الوقت سيفتح الباب أمام السباق النووي بالمنطقة. ومجمل القول هو أن حصول السعودية على ما تريده لقاء التطبيع ما زالت تواجهه بعض الصعوبات التي ليس من المستحيل تجاوزها.


مقترحات تتعلق بالشأن الفلسطيني
ومع ذلك فإن ما يتسرب من أنباء عبر وسائل الاعلام يفيد بأن هناك جهود واغراءات أمريكية تتعلق بالقضية الفلسطينية لدفع السعودية نحو التطبيع مع إسرائيل وهذه الجهود تتراوح بين ووعود بخطوات استعراضية كالإعلان عن التزام أمريكا بحل الدولتين والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير وفتح قنصلية أمريكية في القدس الشرقية وإعادة فتح الممثلية (السفارة) الفلسطينية بواشنطن والموافقة على تغيير صفة ممثل فلسطين في الأمم المتحدة. واغراءات اقتصادية مثل تسهيل تحويلات أموال المقاصة والسماح بتطوير واستغلال حقل الغاز في غزة ومراجعة اتفاق باريس الاقتصادي.


وهناك مطالبة سعودية بأن تتعهد إسرائيل بتجميد الاستيطان والتوقف عن ضم أجزاء من الأراضي المحتلة وعدم إقامة بؤر استيطانية جديدة ووقف الاقتحامات الى مناطق "أ"، وتحويل أجزاء من منطقة "ج" الى "ب “ومن "ب “ الى "أ"، في حين تتحدث أمريكا عن خارطة طريق جديدة واتفاق مرحلي يؤدي الى عملية تفاوضية تفضي الى حل الدولتين، يتم في اطارها إقامة ميناء جوي وبحري في القطاع.


وسواء كانت هذه الأنباء صحيحة أو دقيقة أم لا، فإن العقبة الأساسية أمام أي انفراج تكمن فيما يمكن أن يحدث على الساحة الداخلية الإسرائيلية التي يسطر عليها اليمين الفاشي المتطرف الذي سيعمل على افشال أي خطة من هذا القبيل. وعلينا كفلسطينيين أن نظل نعمل كتفا ً الى كتف مع الأخوة السعوديين وأن نسارع الخطى نحو تحقيق الوحدة والتوفيق بين برنامج المقاومة والبرنامج السياسي وانهاء الانقسام لكي نكون قادرين على التحدث بصوت واحد وإرادة واحدة اذا ما واجهنا لحظة اتخاذ القرار المصيري بالرغم من أن فرص ذلك شبه معدومة.

عربي ودولي

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤول مغربي بارز يزور "إسرائيل" لأول مرة منذ استئناف العلاقات

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

يزور رئيس مجلس المستشارين بالمغرب (الغرفة الثانية بالبرلمان)، النعم ميارة، "إسرائيل" على رأس وفد برلماني.


وبحسب القناة العبرية السابعة، يتوقع وصول ميارة يوم غد الإثنين، أو قد يتم تأخير الزيارة حتى الخميس المقبل.


وقالت القناة، إن الزيارة تأتي بدعوة من رئيس الكنيست أمير أوحانا، حيث سيلتقي بأعضاء كنيست وشخصيات إسرائيلية.


فيما ذكر مجلس المستشارين، إن الزيارة بدأت الجمعة الماضي بوصوله ميارة والوفد المرافق له إلى الأردن، ثم سينتقل للقاء المسؤولين في فلسطين وإسرائيل.


وسيقوم ميارة والوفد المرافق له بزيارات ميدانية ولقاءات مع مسؤولي الأمم المتحدة، ومحادثات مع مسؤولين برلمانيين وحكوميين بكل من عمان ورام الله وتل أبيب.


ويعد ميارة أول مسؤول سياسي مغربي بارز يزور إسرائيل، منذ إعلان البلدين في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2020، استئناف علاقاتهما الدبلوماسية بعد توقفها عام 2000.

فلسطين

الأحد 03 سبتمبر 2023 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

اقتحم العشرات من المستوطنين، الـأحد، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.


وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.

فلسطين

الأحد 03 سبتمبر 2023 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يزعم إحباط هجوم بعبوة ناسفة قرب رام الله

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

ادعت شرطة ما يسمى "حرس الحدود" الإسرائيلية، أنها أحبطت مساء الجمعة، فيما يبدو محاولة لتنفيذ هجوم ضد مجموعة من المستوطنين داخل نبع للمياه قرب رام الله.


وبحسب موقع واي نت العبري، فإن الهجوم كان سيقع عند نبع "معيان داني" قرب مستوطنة دوليف القريبة من رام الله.


وزعم أنه ضبط بحوزة فلسطيني اعتقل في المكان بعد ملاحقته على عبوة ناسفة محلية الصنع، ومادة البارود المتفجرة.


وأشار إلى أن المعتقل من سكان قرية كفر نعمة.


فلسطين

الأحد 03 سبتمبر 2023 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

"إسرائيل" تحطم الرقم القياسي منذ 30 عامًا في أعداد المعتقلين إداريًا

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

قالت منظمة "هموكيد" الإسرائيلية الغير حكومية لحقوق الإنسان، إن إسرائيل حطمت الرقم القياسي المسجل منذ 30 عامًا للاعتقال الإداري للفلسطينيين،حيث بلغت 1264 شخصًا.


ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية الناطقة بالانجليزية، عن تلك المنظمة أنه لم يكن هناك هذا العدد الكبير من الفلسطينيين المعتقلين إداريًا منذ الانتفاضة الأولى في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات. 


وتلقت المنظمة غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان البيانات الجديدة من مصلحة السجون الإسرائيلية، والتي تبين أن عدد المعتقلين الإداريين حطم الرقم القياسي الأخير البالغ 1108 في مارس/آذار 2003 في ذروة الانتفاضة الثانية.


في شهر فبراير/ شباط، قال مركز هموكيد في وقت سابق إن الجيش الإسرائيلي حطم رقمه القياسي في الاعتقالات الإدارية للفلسطينيين التي يعود تاريخها إلى حوالي 20 عاما إلى حقبة الانتفاضة الثانية 2002-2003.


لكن منذ ذلك الحين، زادت الأعداد أكثر. وحتى خلال السنوات الأخيرة من الانتفاضة الثانية وأثناء انتفاضة السكاكين 2015-2016، كان عدد المعتقلين الإداريين أكثر من 700.


وفي السنوات الأكثر هدوءا على مدى العقدين الماضيين، كانت الأرقام عادة أقل من 200 إلى 300 في المرة الواحدة، وفي منتصف التسعينيات، في ذروة محادثات أوسلو للسلام، انخفض العدد إلى خانة الآحاد.


ممارسة الاعتقال الإداري تثير انتقادات دولية


على مر السنين، انتقدت الولايات المتحدة في بعض الأحيان، وبشكل منتظم أوروبا، إسرائيل لاستخدامها الاعتقال الإداري وأساليب أخرى مثل الاعتقالات الليلية للقاصرين الفلسطينيين.


ومع ذلك، هناك أشياء كثيرة أخرى تثير قلق الولايات المتحدة وأوروبا فيما يتعلق بحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بدءًا من بناء المستوطنات الجديدة، إلى التحريض ضد الفلسطينيين من قبل بعض شركائه في الائتلاف، إلى الإصلاح القضائي، وقد يكون الاعتقال الإداري هو الأقل من مخاوفهم.


وقالت المديرة التنفيذية جيسيكا مونتيل: "هذا اعتقال تعسفي جماعي. تحتجز إسرائيل أكثر من 1200 فلسطيني دون تهمة أو محاكمة، بعضهم لسنوات، دون مراجعة قضائية فعالة".


وأشار مونتيل أيضًا إلى أن إجمالي أعداد السجناء قد انخفض، الأمر الذي جعل المعتقلين الإداريين الآن يشكلون ربعًا مذهلاً من جميع الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية.


قد لا يكون الاعتقال الإداري صالحاً في نظر الولايات المتحدة وأوروبا وجزء كبير من مجتمع حقوق الإنسان لأنه يختصر الإجراءات والحقوق الجنائية القياسية.


على سبيل المثال، لا يتمكن محامو الدفاع من الاطلاع على أدلة سرية قد يؤدي الكشف عنها إلى كشف مصادر وأساليب الاستخبارات الإسرائيلية. لكنها لا تزال تشمل الإجراءات القضائية، ويطلع القضاة على جميع الأدلة السرية، ويتم احتجاز معظم المعتقلين لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى 12 شهرًا، أي ليس إلى الأبد.


ورد الجيش الإسرائيلي بأن "حجم المعتقلين الإداريين هو نتيجة للخطر الأمني الذي يمثله كل معتقل فردي"، مضيفًا أنه بالإضافة إلى المعلومات حول هذا الخطر المتعلق بالمعتقل الفردي، تأخذ مؤسسة الدفاع أيضًا في الاعتبار الوضع الأمني في الضفة الغربية.


قُتل عدد أكبر من المدنيين الإسرائيليين بسبب الهجمات الفلسطينية في عام 2023، واقترب من 40 شخصًا، أكثر من أي عام منذ الانتفاضة الثانية قبل ما يقرب من 20 عامًا.


وفي الفترة من 2019 إلى 2021، قُتل حوالي ثلث عدد الإسرائيليين فقط مقارنة بالأشهر الثمانية الأولى من عام 2023.


علاوة على ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إن "استخدام الاعتقال الإداري يقتصر على الحالات التي يكون لدى قوات الأمن فيها معلومات موثوقة وأساسية تشير إلى وجود خطر ملموس يمثله المحتجز على ألامن وحيث لا يوجد بديل" لتجنب الخطر."


وقال الجيش الإسرائيلي: "تتضمن كل حالة اعتقال إداري... عملية قضائية من قبل المحاكم العسكرية يتم خلالها مراجعة المعلومات التي تشكل أساس الاعتقال مراجعة موضوعية".


وقال الجيش الإسرائيلي: إن الإجراءات القضائية للاعتقال الإداري خطيرة ويمكن استئناف القرارات أمام محكمة العدل العليا.


انتقد بعض حلفاء إسرائيل مقتل حوالي 150 فلسطينيًا على يد الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية في عام 2022، وهو ارتفاع كبير مقارنة بالسنوات السابقة، وهو اتجاه مستمر ومن المرجح أن يصل إلى أرقام أعلى بحلول نهاية عام 2023.


وقد تحظى قضية الاعتقال الإداري أيضًا باهتمام خاص من المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، وكلاهما تضع إسرائيل في مرماهما.

فلسطين

الأحد 03 سبتمبر 2023 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

غضب إسرائيلي من إعلان مرتقب لليونسكو بشأن أريحا القديمة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، الأحد، أن هناك حالة من الغضب في أوساط الجهات الرسمية الإسرائيلية، بسبب الإعلان المرتقب من منظمة اليونسكو الأممية، بالاعتراف بموقع "أريحا القديمة" أنه موقعًا تراثيًا عالميًا يقع في فلسطين.


وبحسب الصحيفة العبرية، فإن المنظمة الأممية ستعقد مؤتمرًا بعد أسبوعين في المملكة العربية السعودية، وستعلن من هناك عن الموقع التراثي بأنه عالمي ويقع في فلسطين وليس "إسرائيل".


وتوقعت الصحيفة أن يتم تمرير القرار بسهولة لأن هناك غالبية تلقائية مؤيدة للفلسطينيين.


ووجه أعضاء كنيست رسالة حادة للمنظمة الأممية يطالبون فيها بإلغاء التصويت على مثل هذا القرار، مدعين أن المنطقة هي جزء من تاريخ التراث اليهودي.

فلسطين

الأحد 03 سبتمبر 2023 8:17 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع شاب غرقًا قبالة سواحل رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

لقي الشاب محمد عادل السقا، صباح الأحد، مصرعه، جراء تعرضه للغرق قبالة سواحل مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


ونقل الشاب السقا جثة هامدة إلى مستشفى أبو يوسف النجار.