عربي ودولي

الإثنين 23 أكتوبر 2023 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول: حزب الله لن يتدخل في الحرب الا إذا كان اجتياح غزة كبيرا

بيروت - (شينخوا)

قال وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عبد الله بو حبيب، إن حزب الله لن يتدخل في الحرب إلا إذا كان اجتياح غزة كبيرا أو في حال الاعتداء الكبير على لبنان.


وحذر بو حبيب في حديث لقناة ((أم تي في)) المحلية من أن "أي حرب محتملة سيخرج منها حزب الله أقوى على غرار حرب 2006 ، لذا على أصدقائنا في الغرب الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار والامتناع عن شن حرب على حزب الله كما يدعي وزير الدفاع الإسرائيلي يؤاف غالانت".


ولفت إلى أن "كل الاستفزاز يصدر عن المسؤولين الإسرائيليين، فيما لم يصدر عن حزب الله أي خطاب استفزازي والدليل أن أمينه العام حسن نصرالله لم يدل بأي تصريح بعد، ما يعني أنه ضد التصعيد وحوارنا دائم مع الحزب وهو خائف على لبنان".


وكشف أن "حركة حماس أبلغت إيران وحزب الله أنها قادرة على الصمود لأشهر خلال المعركة البرية لذا لن يتدخل حزب الله بمجرد اجتياح غزة إلا إذا كان كبيرا أو في حال الاعتداء الكبير على لبنان، فالحزب وإيران قالا لنا إنهما لم يكونا على علم مسبق بعملية 'طوفان الاقصى' وأقر بلينكن (وزير الخارجية الأمريكية) بذلك".


وقال بو حبيب من جهة ثانية إن "لبنان لم يدعَ إلى قمة القاهرة ولا نعرف السبب وكنت أتمنى أن تنجح القمة وتخرج ببيان موحد وعلى الأمريكيين الضغط على إسرائيل منعا لحرب إقليمية فلن يستطيعوا القضاء على (حماس)".


وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي أكد في وقت سابق اليوم تواصل الاتصالات الخارجية والداخلية لحماية بلاده ووقف الاعتداءات الإسرائيلية "ومنع تمدد" حرب غزة إلى لبنان، مشيرا إلى أن الحكومة بصدد "خطة طوارئ لمواجهة ما قد يحصل في خطوة وقائية أساسية من باب الحيطة".


يذكر أن الاشتباكات المسلحة كانت قد تصاعدت على الحدود بين لبنان وإسرائيل بعد إطلاق حركة حماس قبل أسبوعين عملية "طوفان الأقصى"، حيث تشهد الحدود يوميا بشكل متقطع عمليات قصف متبادل وإطلاق نار بين حزب الله وحركات فلسطينية والجيش الإسرائيلي أوقعت قتلى وجرحى من الجانبين.

فلسطين

الإثنين 23 أكتوبر 2023 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثامين أربعة شهداء في الضفة الغربية

نابلس- "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في محافظة نابلس، اليوم الإثنين، جثماني الشهيدين جهاد صالح ومحمد أبو زر إلى مثواهما الأخير في بلدة زواتا غرب مدينة نابلس.


وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا، إلى مقبرة بلدة زواتا، بمشاركة ممثلين عن الفعاليات الوطنية والرسمية والشعبية في المحافظة.


وندد المشيعون بممارسات الاحتلال ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.


وكانت وزارة الصحة قد أعلنت يوم أمس، عن استشهاد الشاب جهاد مازن صبحي صالح (29 عاما)، والفتى محمد قاسم أبو زر (17 عاما) خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة زواتا، فيما أصيب أربعة مواطنين برصاص الاحتلال وُصفت جروح أحدهما بالخطيرة.


وفي رام الله، شيّعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا، جثماني الشهيدين محمود سيف نخلة، ومحمد عليان، الى مثواهما الأخير في مخيم الجلزون شمال رام الله.


وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي، وصولا إلى منزلي عائلتي الشهيدين في المخيم، حيث ألقت عائلتيهما وأصدقاؤهما نظرة الوداع على جثمانيهما، قبل أن ينقلا إلى مسجد حراء وسط المخيم، حيث أدى المواطنون صلاة الجنازة على روحيهما الطاهرتين.


واستشهد عليان ونخلة، وأصيب 6 آخرون بالرصاص الحي، وصفت 4 منهم بالخطيرة، خلال مواجهات اندلعت فجرًا مع قوات الاحتلال في مخيم الجلزون، فيما جرى اعتقال 20 مواطنًا خلال الاقتحام.


وبارتقاء الشهيدين نخلة وعليان، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ السابع من شهر تشرين أول/ أكتوبر الجاري إلى 95 شهيدا.

فلسطين

الإثنين 23 أكتوبر 2023 1:04 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة تدين وتطالب بوقف العدوان على غزة ووقف عمليات القتل في الضفة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أدانت الرئاسة، اليوم الإثنين، استمرار العدوان على قطاع غزة، الذي أدى إلى استشهاد أكثر من 4700 شهيد، وإصابة نحو 15 ألفا آخرين، مترافقاً مع استمرار عمليات الاقتحام والقتل في الضفة، التي أسفرت عن استشهاد 95 مواطنا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، سواء في مخيم جنين أو نابلس أو رام الله، وآخرها الشهيدان فجرا في مخيم الجلزون، واستمرار سياسة الاعتقالات التي طالت المئات من أبناء شعبنا في الضفة.


وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الرئيس محمود عباس، أكد في قمة القاهرة الأخيرة ضرورة وقف العدوان فوراً، والرفض الكامل لأية خطط لتهجير الشعب الفلسطيني عن أرضه في غزة والضفة الغربية والقدس.


وأضاف أن السبب الرئيس لما يجري هو غياب الأفق السياسي، وعدم تطبيق قرارات الشرعية الدولية والشرعية الفلسطينية العربية، وهو الذي أدى إلى الانفجار الكبير الذي نشهده الآن.


وتابع أبو ردينة، حذرنا مراراً من استمرار الاستفزازات الإسرائيلية المستمرة في القدس، واقتحامات المستعمرين للمسجد الأقصى المبارك، وغياب الدور الأميركي الضاغط على إسرائيل، لإلزامها بالاتفاقات والشرعية الدولية، والقانون الدولي، مؤكداً ضرورة إيجاد أفق سياسي حتى لا تنفجر المنطقة بأسرها.


فلسطين

الإثنين 23 أكتوبر 2023 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

بحجة التحريض: الاحتلال اعتقل 109 مقدسيين منذ بدء العدوان على غزة

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، اعتقال 109 مقدسيين منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، بحجة التحريض على وسائل التواصل الاجتماعي.


وزعمت شرطة الاحتلال في القدس، أنها تعاملت منذ السابع من الشهر الجاري مع 228 منشورا وصفتها "بالتحريضية" على صفحات التواصل الاجتماعي، وعلى إثرها تم اعتقال 109 مواطنين، منهم 90 ما زالوا رهن الاعتقال، وتم إلى الآن توجيه 11 لائحة اتهام.


وستوجه شرطة الاحتلال يوم غد الثلاثاء لائحة اتهام ضد أحد خطباء المساجد من بلدة العيسوية شمال القدس المحتلة، بعد أن قُدمت لائحة أخرى بحق أحدهم في مدينة القدس.

فلسطين

الإثنين 23 أكتوبر 2023 1:01 مساءً - بتوقيت القدس

"الخارجية" تحذر من استغلال الاحتلال عدوانه على غزة لتنفيذ مخططه التوسعي في الضفة

رام الله - "القدس" دوت كوم

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن الانتباه للمخطط الاستعماري التوسعي العنصري الذي تنفذه إسرائيل في ابتلاع أراضي الضفة الغربية خلف عدوانه المتواصل على قطاع غزة، واتخاذ ما يلزم من قرارات في مجلس الأمن الدولي لوقفه فورا، ووقف تنفيذ هذا المخطط المعد مسبقاً، والذي يصعب مع تنفيذه الحديث عن السلام، ومبدأ حل الدولتين.


وحذرت الوزارة، في بيان صدر اليوم الاثنين، من نتائج وتداعيات تنفيذ هذا المخطط على ساحة الصراع المتفجرة، وكذلك على أمن واستقرار المنطقة والعالم.


وأدانت الحرب التدميرية وجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري التي ترتكبها آلة الحرب الإسرائيلية لليوم الـ17 على التوالي ضد أبناء شعبنا الأعزل في قطاع غزة، خاصة القصف الوحشي الذي تعرض له قطاع غزة خلال 24 ساعة الماضية، والذي استهدف العديد من المناطق ما أدى إلى استشهاد 400 مواطن فلسطيني، وإصابة العشرات، وأحدث المزيد من التدمير في المنازل، والبنى التحتية.


كما أدانت بشدة انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال، وعصابات المستوطنين، وعناصرهم الإرهابية المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين، وأرضهم، وممتلكاتهم، ومنازلهم، ومزروعاتهم، ومقدساتهم في الضفة الغربية المحتلة، كان آخرها الاقتحامات الدموية المتواصلة والتي باتت تترافق بشكل متعمد بإطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين بهدف القتل، كما حصل في عديد المناطق بالضفة، ليرتفع عددهم خلال هذه الحرب المدمرة إلى 95 شهيدا حتى الآن.


وترى الوزارة أن ترويج نتنياهو لإطالة أمد الحرب على قطاع غزة بات واضحاً أنه يهدف لضرب وتصفية وتهجير أكثر من مليوني فلسطيني يسكنون في القطاع، وتدمير منازلهم، ومقومات وجودهم ليتحول قطاع غزة إلى بيئة غير صالحة للسكن، في استغلال إسرائيلي بشع للغطاء الذي أخذه الاحتلال من بعض الدول المتنفذة تحت شعار (الدفاع عن النفس)، ليضع نتنياهو أهدافا استراتيجية بعيدة المدى لهذا الشعار تؤدي إلى تدمير قطاع غزة، وقتل أكبر عدد ممكن من سكانه وتهجير من يتبقى، أو تحويله إلى نازح لا مأوى له سوى الخيام.


ونوهت إلى أنه بالتزامن مع ذلك، تستبيح قوات الاحتلال والمستوطنون الضفة الغربية المحتلة وتنكل بالمواطنين، وتفرض عليهم حصارا خانقا يشل حياتهم، وتعمق من عمليات الضم التدريجي للأرض الفلسطينية المحتلة، في محاولة لحسم مستقبل قطاع غزة من خلال حرب مدمرة وشاملة، وحسم مستقبل الضفة أيضاً عبر ابتلاع وضم المساحة الأكبر منها، ذلك كله بحجة ( الدفاع عن النفس).


فلسطين

الإثنين 23 أكتوبر 2023 12:57 مساءً - بتوقيت القدس

نابلس: الاحتلال يستهدف مدرسة برقة ويصيب معلما وطالبا بالرصاص الحي

أصيب معلم وطالب، اليوم الإثنين، بالرصاص الحي، إثر استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة برقة شمال غرب نابلس.


وأفاد رئيس مجلس قروي برقة زياد أبو عمر، بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي باتجاه المعلمين والطلبة أثناء خروجهم من المدرسة، ما أدى إلى إصابة معلم بالرصاص الحي في الفخذ، وأحد الطلبة (14 عاما) باليد، وجرى نقلهما إلى المستشفى، لتلقي العلاج.


وأوضح أن مدخل البلدة الغربي على الطريق الواصل بين مدينتي نابلس وجنين، يشهد تواجدا لجيش الاحتلال ومجموعة من المستعمرين.

فلسطين

الإثنين 23 أكتوبر 2023 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية:الموت يهدد آلاف الأطفال والمرضى مع استمرار قطع الكهرباء في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

سعينا للحرية والاستقلال وإقامة دولتنا لن يتوقف وصمودنا لن تخلخله جرائم المستعمرين


الرئيس يجري اتصالات مع دول وزعماء العالم من أجل وقف العدوان على شعبنا


ندعو شعوب العالم للاستمرار في دعم حقوق شعبنا ووقف العدوان عليه


الأولوية الآن لوقف العدوان وإدخال المواد الإغاثية الى غزة وحماية المدنيين


 قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن سعينا للحرية والاستقلال وإقامة دولتنا لن يتوقف وصمودنا على أرضنا لن تخلخله جرائم المستعمرين.


وأضاف رئيس الوزراء في كلمته بمستهل جلسة الحكومة في مدينة رام الله اليوم الإثنين، أن شبح الموت يهدد آلاف الأطفال والمرضى في المستشفيات التي شارف الوقود فيها على الانتهاء مع استمرار قطع التيار الكهربائي والماء والدواء والطعام عن أهلنا هناك، لليوم السابع عشر، في ظل المجازر التي يتعرض لها أهلنا في قطاع غزة على أيدي ماكنة القتل والإجرام الإسرائيلية.


وأكد أن ما يجري في غزة يوجب تحرك أصحاب الضمائر الحية ودعاة حقوق الإنسان من أجل وقف القتل والتهجير القسري، وإعادة شرايين الحياة لأهلنا المحاصرين بحمم الموت التي أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها جرائم ضد الإنسانية وقتل جماعي وخرق فاضح للقانون الدولي الإنساني ومواثيق جنيف.


وأشار رئيس الوزراء إلى أن جرائم الاحتلال ترتكب في كل أنحاء فلسطين في غزة وطولكرم والجلزون ونور شمس ورام الله ونابلس وجنين والقدس والخليل، وأريحا وبيت لحم وطوباس وقلقيلية وفي كل مكان، على أيدي الجيش والمستعمرين، هذه الجرائم يجب أن تتوقف فورا.


وقال اشتية: إن صوت الضمير العالمي وشعوب العالم قد عبرت عن رفضها لهذه الجرائم بصوت عالٍ، لكن يجب أن يكون مسموعا لحماة إسرائيل، ووجه التحية إلى كل الأصوات المنادية بالحرية لشعب فلسطين، وطالب شعوب العالم بالاستمرار في دعم حقوق شعبنا ووقف العدوان عليه.


وأشار إلى أن ما يتردد على لسان قادة دولة الاحتلال من تحضير لاجتياح بري، يعني الاستمرار في ارتكاب جرائم جديدة وفظائع وتهجير قسري وقتل من أجل القتل والانتقام.


وشدد رئيس الوزراء على ان الشعب الفلسطيني صاحب حضارة وشعب عريق له تاريخ وحاضر ومستقبل، وهو صاحب الأرض وموجود فوقها منذ الاف السنين، وإسرائيل كيان استعماري احتل أرضنا وشرد شعبنا.


وتساءل رئيس الوزراء: أين هي الحضارة التي تتيح للاحتلال قتل 1800 طفل منهم الرضع؟ وأين هي الحضارة التي تتيح قتل الأبرياء من النساء وكبار السن والعجزة؟ وأين هي الحضارة التي تحاصر وتمنع الماء والكهرباء عن 2.3 مليون إنسان فلسطيني؟ وأين هي الحضارة التي تتيح القتل بدم بارد أطفالا في حاضنات الخدج الذين يتهددهم انقطاع الاوكسجين عنهم؟ وأين هي الحضارة التي تمنع دخول المواد الطبية بحيث تصبح العمليات الجراحية تجرى بدون مواد تخدير؟ وأين هي الحضارة التي تمنع الدواء عن مرضى السرطان في غزة؟ وأين هي الحضارة التي تقصف مستشفى وتطالب إخلاء مستشفيات أخرى، مما يعني نزع أجهزة مدعمات الحياة عن المرضى في غرف الإنعاش والطوارئ؟.


وقال رئيس الوزراء: ما يجري في غزة حرب إبادة جماعية تقوم بها ماكنة اجرام بعقلية همجية بربرية استعمارية، تشتهي القتل، وتتلذذ بعذابات الأبرياء والأطفال وتقصف المساجد والكنائس.


وأضاف: شعبنا سيهزم نوازع الغطرسة والاجرام، وأحلام التوسع التي تصوغ أيدلوجية وفكر قادة إسرائيل الذين يمارسون سياسات التطهير العرقي والإبادة الجماعية.


وأكد رئيس الوزراء أن الأولوية الآن هي وقف الحرب والعدوان، وإدخال المواد الاغاثية الى غزة، وحماية المدنيين ووقف التهجير القسري، وهي مسؤولية دولية.


وأشار إلى أن الحكومة تتابع مع الأخوة المصريين إدخال المواد الإغاثية من خلال معبر رفح، وان السيد الرئيس محمود عباس يجري كل الاتصالات مع دول وزعماء العالم من أجل وقف العدوان عن شعبنا.


ودعا رئيس الوزراء إلى السماح للصحافة الدولية الوصول إلى غزة لتوثيق وفضح جرائم الاحتلال التي ترتكب هناك.


عربي ودولي

الإثنين 23 أكتوبر 2023 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

"لأسباب أخلاقية".. شركة هندية تعلق عقدا لتزويد شرطة إسرائيل بالزي الرسمي

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلنت شركة "ماريان أباريل" الهندية وهي إحدى الشركات الرئيسية التي تزود شرطة إسرائيل بالزي الرسمي، أنها أنهت عقدها بسبب الغارات على غزة، وعزت الأمر إلى أسباب "ذات طبيعة أخلاقية".


وتزود شركة "ماريان أباريل" الشرطة الإسرائيلية بحوالي 100 ألف زي سنويا منذ عام 2015، وفقا لبياناتها.


ونقلت وكالة "فرانس برس" عن المدير التنفيذي للشركة، توماس أوليكال، قوله إن قرار التعليق، الذي اتخذ بعد غارة على مستشفى في غزة خلفت العديد من القتلى، "ذو طبيعة أخلاقية".


ويتبادل الجيش الإسرائيلي وحركة "حماس" الاتهامات بالمسؤولية عن الهجوم الدامي الذي طال مستشفى الأهلي العربي "المعمداني" في مدينة غزة الثلاثاء وأدى إلى مقتل 471 شخصا وفق وزارة الصحة التابعة لحركة "حماس" التي أكدت أن القصف إسرائيلي.


إلا أن إسرائيل قالت إن القصف نتج عن صاروخ أطلقته حركة "الجهاد الإسلامي" وحاد عن مساره، وتبنت واشنطن هذه الرواية. وقد شككت مصادر استخباراتية أوروبية وأمريكية بحصيلة القتلى المعلنة من "حماس"، مشيرة الى أنها أقل من ذلك.


وأوضح أوليكال "سنوافق على استئناف أعمالنا التجارية (مع إسرائيل) عندما يعود السلام". وأضاف أنه في حالة فشل ذلك، فإن شركته ستنفذ عقدها الحالي الذي ينتهي في ديسمبر، لكنها لن تجدده. 


وشركة "ماريان أباريل" التي توظف حوالى 1500 شخص، تتعامل أيضا مع الجيش الفلبيني والحكومة السعودية.


المصدر: أ ف ب


فلسطين

الإثنين 23 أكتوبر 2023 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون الأقصى وشرطة الاحتلال تمنع الطلبة من الوصول إلى مدارسهم

القدس - "القدس" دوت كوم

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وقالت مصادر محلية، إن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية وأدَّوا طقوسا تلمودية في باحاته.


وفي السياق ذاته، شددت شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط البلدة القديمة من القدس وعند أبواب المسجد الأقصى، ومنعت الطلبة من الوصول إلى مدارسهم داخله، كما أعاقت وصول المصلين، وسمحت فقط لكبار السن بالدخول للصلاة.

منوعات

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

لوحة خوان ميرو بـ20.7 مليون يورو

رام الله - "القدس" دوت كوم

بيعت في باريس لوحة لخوان ميرو بعنوان «لوحات (نساء، قمر، نجوم)» أنجزها الرسّام الإسباني الذي يعد من أشهر فناني المدرسة التجريدية عام 1949، لقاء 20.7 مليون يورو (21.95 مليون دولار) ضمنها الرسوم، محققةً رقماً قياسياً في فرنسا لعمل للفنان الإسباني في فرنسا، على ما أفادت دار «كريستيز» للمزادات.


وبيع عمل للنحات الفرنسي فرانسوا كزافييه لالان يحمل عنوان «لو رينوكريتير 1» (1964) مقابل 18.3 مليون يورو (19.41 مليون دولار) شاملةً الرسوم، وهو رقم قياسي عالمي لعمل لهذا الفنان، خلال مزاد مسائي آخر كان مخصصاً له، بحسب «كريستيز».


ويُعد هذان العملان أغلى قطعتين تُباعان في فرنسا عام 2023 في المجال الفني، وفق «كريستيز».


ومنذ أن استحوذ عليها معرض مايغت عام 1950، ظلت اللوحة الشهيرة لميرو (1893-1983) موجودة في فندق كولومب دور الأسطوري قرب سان بول دو فانس (جنوب شرق فرنسا).


وكانت أبرز الأعمال المعروضة في المزاد المخصص للأعمال الطليعية الأوروبية والذي بلغ مجمل مبيعاته 2.1 مليون يورو (65.85 مليون دولار).


أما منحوتة «لو رينوكريتير 1» فكانت ضمن مجموعة جانين ريستاني التي كانت أوّل شخص يعرض عمل الزوجين كلود وفرانسوا كزافييه لالان، خلال معرض «زوفيت» عام 1964.


وبقيت المنحوتة بعيدة عن الأنظار منذ أن أنجزها الفنان، وعُرضت عام 2010 في متحف الفنون الزخرفية في باريس.

منوعات

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

طالبات مصريات يرسمن القدس بأجسادهن

القاهرة - "القدس" دوت كوم

شكلت طالبات مصريات بالمرحلة الإعدادية اسم «القدس» بأجسادهن، في خطوة تضامنية مع شهداء القصف الإسرائيلي على غزة.

ورسمت فتيات معهد أولاد نجم الأزهري، التابع لإدارة مركز نجع حمادى جنوب قنا بصعيد مصر، كلمة القدس بأجسادهن في طابور الصباح، للمرة الثانية منذ اندلاع «عاصفة الأقصي»، تضامناً مع شهداء مذبحة مستشفى المعمداني.

اقتصاد

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب إسرائيل على غزة تطال اقتصاد مصر

القاهرة - "القدس" دوت كوم

تزيد المواجهة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية -عقب إطلاق عملية "طوفان الأقصى"– من متاعب الاقتصاد المصري، الذي يعاني شحا في الدولار، وارتفاعا في الدين الخارجي أدى إلى تراجع قدرته على الوفاء بالتزاماته، وفق وكالات التصنيف الائتماني العالمية.

التجارة مع فلسطين وإسرائيل
يأتي الأثر السلبي للصراع في غزة على الاقتصاد المصري من عدة أوجه، على غرار المخاوف من توقف صادرات مصر إلى قطاع غزة بصورة مباشرة، وعرقلة هذه الصادرات نحو الضفة الغربية.

وكانت الصادرات المصرية نحو فلسطين قد ارتفعت بنسبة 28.4% وبلغت 451.5 مليون دولار خلال عام 2022، مقابل 351.5 مليون دولار خلال 2021، بحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري.

وبشأن العلاقة مع الاحتلال تشير بيانات لوزارة التجارة الإسرائيلية إلى خطة لرفع التبادل التجاري مع مصر -باستثناء السياحة وصادرات الغاز الطبيعي- إلى 700 مليون دولار في أفق 2025، مقابل 300 مليون دولار في العام 2022.


وبموجب الخطة -التي نقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل تفاصيل عنها- من المقرر أن تطور القاهرة وتل أبيب معبر (نيتسانا) بينهما، كما أنه من المقرر أن يزيد الاحتلال مستورداته من المواد الغذائية والأسماك الطازجة ومواد البناء من مصر مقابل تصدير الحلول والتقنيات الزراعية.

كما زادت صادرات مصر إلى الولايات المتحدة -وفق اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة (كويز) التي تقتضي تعاونا صناعيا مع إسرائيل- إلى 1.5 مليار دولار في 2022، مقابل 1.2 مليار دولار في السنة التي قبلها، وفق بيانات الغرفة التجارية الأميركية في مصر.

وشكّلت منتجات "الكويز" (اتفاقية بين مصر وإسرائيل والولايات المتحدة تخص تصدير منتجات المناطق الصناعية المؤهلة) 53% من إجمالي صادرات مصر إلى الولايات المتحدة في عام 2022 و55% من الصادرات غير النفطية إليها.

وبحسب اتفاق "الكويز"، يجب أن تحتوي المنتجات المؤهلة للتصدير إلى الولايات المتحدة مع إعفاءات جمركية، على 35% على الأقل من قيمتها المضافة من قبل مصانع المناطق الصناعية المؤهلة، وتساهم مصر بما لا يقل عن 12% من هذه القيمة المضافة، في حين يجب أن تساهم إسرائيل بنسبة 11%.

لكن وبالنظر إلى الارتباك الذي تشهده إسرائيل مع صافرات الإنذار ودخول المستوطنين الملاجئ، وتوقف حركة المصانع، بالإضافة إلى استدعاء العاملين إلى الجيش وفق التعبئة الأخيرة، من المتوقع على نطاق واسع أن تتأثر كل من الصادرات المصرية والإسرائيلية سلبا، وفق مراقبين.

صادرات الغاز
تأثير سلبي آخر على اقتصاد مصر سيأتي من صادرات الغاز الإسرائيلية، حيث أعلنت شركة شيفرون في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري وقف صادرات الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب غاز شرق المتوسط البحري بين إسرائيل ومصر، واستخدام خط الغاز العربي المار عبر الأردن.

ولم تفصح الشركة الأميركية ولا أي من الجهات الإسرائيلية أو المصرية عن الخسائر بعد هذا الإجراء، لكن يبدو واضحا من الخرائط -وفق مختصين- أن خط الغاز العربي أطول من خط أنابيب غاز شرق المتوسط الذي يمتد من عسقلان، على بعد نحو 10 كيلومترات شمال غزة، إلى العريش في مصر.

كما علّقت إسرائيل الإنتاج في حقل غاز تمار قبالة الساحل الجنوبي بعد 3 أيام من إطلاق عملية المقاومة الفلسطينية، في وقت نقلت رويترز عن مصادر في صناعة الطاقة قولها إن كمية الغاز المصدرة من حقل لوثيان إلى مصر تقلصت قليلا مع إعطاء الأولوية للإمدادات للسوق المحلية.

ولا توجد حتى الآن معطيات رسمية عن التأثيرات السلبية للحرب في غزة على صادرات الغاز لكن التوقعات تتحدث عن انعكاسات سلبية محتملة.

ويقول خبير النفط والطاقة الكويتي، كامل الحرمي في تعليق للجزيرة نت عبر الهاتف إن التأثيرات السلبية المعتبرة على صادرات الغاز من إسرائيل إلى مصر يمكن أن تظهر إذا طال أمد الحرب.


ويضيف أن صادرات الغاز المصرية تراجعت منذ فبراير/شباط الماضي حتى توقفت في مايو/أيار تماما، مشيرا إلى أنه كان من المقرر أن يتم استئنافها الشهر الجاري، وفق ما صرح وزير البترول المصري طارق الملا في وقت سابق من العام.

وكانت مصر وقعت اتفاقا مع إسرائيل منتصف يونيو/حزيران من السنة الماضية، لاستيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل، وإعادة تصديره مسالا إلى أوروبا، لمدة 3 سنوات، ويجدد الاتفاق تلقائيا لمدة سنتين إضافيتين.

ولا تفصح مصر رسميا عن وارداتها من الغاز الإسرائيلي، لكن بيانات مبادرة البيانات المشتركة (جودي) تشير إلى أنها استوردت عبر الأنابيب (من إسرائيل) نحو 6 مليارات متر مكعب منذ مطلع السنة وحتى أغسطس/آب الماضي، وفق حسابات أجرتها الجزيرة نت، في حين أعادت تصدير نحو 3.8 مليارات متر مكعب من الغاز المسال بداية من يناير/كانون الأول إلى أبريل/نيسان الماضيين قبل موجة حر شديدة ضربت مصر والعالم وأحدثت أزمة في إمدادات الغاز لمحطات الكهرباء.

وبدءا من يوليو/تموز 2022 وحتى نهاية السنة نفسها، استوردت مصر عبر الأنابيب 3.11 مليارات متر مكعب من الغاز، في حين صدّرت 5.67 مليارات متر كعب من الغاز المسال. وتستورد مصر غازا عبر الأنابيب من إسرائيل وتعيد تصديره مسالا مع الغاز الذي تستخرجه من الحقول المصرية وفق الاتفاق بين الطرفين.

وارتفعت حصيلة مصر من صادرات الغاز بنسبة 140% في 2022 محققة ما قيمته 8.4 مليارات دولار، مقارنة مع 3.5 مليارات دولار مسجلة في 2021، مدفوعة بزيادة أسعار تصدير الغاز المسال عالميا، وفق ما ذكر جهاز التعبئة العامة والإحصاء.

وأعلنت مصر وإسرائيل بدء تدفق الغاز الطبيعي من حقلي ليفياثان وتمار للغاز الطبيعي الواقعين تحت سيطرة إسرائيل إلى مصر منتصف يناير/كانون الثاني 2020، لكن أولى الصادرات ظهرت وفق البيانات في يوليو/تموز من السنة نفسها بواقع 174 مليون متر مكعب.

ضربة مضاعفة للسياحة
على صعيد السياحة، تلقت مصر ضربة مضاعفة بعد أن قتل شرطي مصري في اليوم التالي لبدء عملية "طوفان الأقصى" سائحين إسرائيليين اثنين، وأصاب آخر، في منطقة أثرية في محافظة الإسكندرية شمالي البلاد، ما دفع وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى استدعاء الإسرائيليين الموجودين في ‎سيناء على الفور.

وقدّر عضو غرفة الشركات السياحية المصرية، هاني بيتر في تصريح للجزيرة نت نسبة الإشغالات الفندقية في طابا وشرم الشيخ في جنوب سيناء المصرية بنحو 5% فقط بعد اشتداد وطأة الحرب على غزة، بعد أن وصلت إلى 100% تقريبا قبيل حادث الإسكندرية.

لكن الضربة الأكبر التي تلقتها السياحة المصرية جاءت من تهاوي عدد الزوار المسيحيين الذين تمر مناسكهم بالضرورة بالقدس المحتلة قبل قدومهم إلى مصر، ويقدر بيتر عددهم بنحو مليونين في السنة.

ويمثل إشغال الإسرائيليين في فنادق طابا وجنوب سيناء ما بين 35% إلى 45%، أما النسبة الباقية ففي العادة تكون من نصيب الزوار المسيحيين، الذين يختمون مناسكهم في كنيسة القديسة كاترين في سيناء ويعودون إلى بلدانهم من القاهرة في ما يسمى برنامج "البلدان الثلاثة"، وفق بيتر.

واتسع نطاق تأثر السياحة إلى فنادق في القاهرة والعاصمة الإدارية الجديدة، إذ يقدر بيتر عدد المجموعات التي ألغت حجوزاتها بنحو 500 مجموعة تتكون كل منها من 35 شخصا.

وبلغ عدد السياح الإسرائيليين الذين دخلوا إلى سيناء عبر معبر طابا البري 566 ألف سائح في السنة الماضية (2022) وفق بيانات صادرة عن صفحة "إسرائيل بالعربية" الموثّقة على منصة "إكس"، تويتر سابقا.

كما استقل الطائرة 169 ألف سائح من مطار بن غوريون، منهم 124 ألف سائح إلى شرم الشيخ و45 ألفا إلى القاهرة.

وكانت 3 شركات طيران إسرائيلية أطلقت في أبريل/نيسان من السنة الماضية 3 رحلات أسبوعية مباشرة إلى شرم الشيخ، قبل أن تطلق شركة طيران القاهرة رحلات مباشرة بين تل أبيب وشرم الشيخ في الشهر التالي.

ووفق تقرير معهد الاتفاقيات الإبراهيمية بلغ عدد السياح الإسرائيليين الوافدين إلى مصر 500 فقط في 2021 و37 ألفا و900 في 2020، بتأثير من تداعيات وباء كورونا (كوفيد-19)، لكن العدد الأكبر لتدفق السياح الإسرائيليين سجل في 2019، إذ بلغ 530 ألفا و200 سائح.

اقتصاد

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

انخفاض حاد للأسهم الأميركية والنفط يتراجع بتأثير من الصراع في غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم

أغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية في البورصة الأميركية على انخفاض حاد في ظل قلق المستثمرين من الاستمرار في رفع أسعار الفائدة واتساع رقعة الصراع بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقادت أسهم شركات التكنولوجيا والأسهم المالية موجة الخسائر. وأغلق المؤشر "ستاندرد آند بورز 500" منخفضا 1.27%.

وخسر المؤشر ناسداك المجمع 1.54%، بينما تراجع المؤشر داو جونز الصناعي 0.87% .

وفي أسواق النفط انخفضت أسعار الخام عند التسوية أمس بعد أن أطلقت حركة حماس سراح محتجزتين أميركيتين من غزة مما عزز الآمال في إمكانية عدم تفاقم الصراع بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية والحيلولة دون اتساع رقعتها لبقية منطقة الشرق الأوسط وتعطيل إمدادات النفط.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 0.2% إلى 92.16 دولارا للبرميل عند التسوية، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم نوفمبر/تشرين الأول -التي انتهى أجلها بعد التسوية أمس الجمعة- 0.7% إلى 88.75 دولارا للبرميل.

كما انخفض عقد استحقاق ديسمبر/كانون الأول الأكثر تداولا لخام غرب تكساس الوسيط عند التسوية واستقر عند 88.08 دولارا للبرميل.

مخاوف
وقال جون كيلدوف -الشريك لدى أجين كابيتال في نيويورك- "يظل الشرق الأوسط محط تركيز كبير في السوق بسبب المخاوف من اندلاع صراع على مستوى المنطقة، الأمر الذي من المرجح أن يتسبب في انقطاع إمدادات النفط".

وتستفيد أسعار النفط أيضا من توقعات بتزايد العجز في الربع الرابع بعد أن مددت السعودية وروسيا -المنتجان الرئيسيان- تخفيضات الإمدادات حتى نهاية العام.

وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي في اليوم الـ15 من حربه على غزة قصف المناطق السكنية، مما أسفر عن سقوط مزيد من الشهداء.

وخلّف العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة منذ أسبوعين استشهاد 4 آلاف و137 شخصا وأكثر من 13 ألف جريح أغلبهم من النساء والأطفال.

وكانت كتائب عز الدين القسام وغيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية شنّت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري عملية طوفان الأقصى ضد الاحتلال الإسرائيلي، وقتلت أزيد من 1400 إسرائيلي، وتمكنت من أسر أعداد كبيرة، وفق أرقام إسرائيلية.

اقتصاد

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الملخص اليومي لتداولات بورصة فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

تم أمس في سوق فلسطين المالية تداول (62,445) سهما، بقيمة إجمالية بلغت (152,738.69) دولار، نفذت من خلال (52) عقدا.
وبلغ مؤشر القدس في نهاية الجلسة (589.5) مرتفعاً (8.02) نقطة (1.38%) عن إغلاق الجلسة السابقة.

وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة ليوم أمس والبالغ عددها (12) شركة مع إغلاقاتها السابقة، فقد أظهرت (3) شركات ارتفاعاً في أسعار أسهمها، و (5) شركات أظهرت انخفاضاً في أسعار أسهمها. أما الشركات المتبقية وعددها (4) شركات فلم يطرأ اي تغيير على أسعار أسهمها.

وبالنسبة للشركات الثلاث الأكثر ارتفاعاً في أسعار أسهمها فهي: PALTEL بنسبة (5.02)%، ISBK بنسبة (3.54)%، ARKAAN بنسبة (1.94)%.

أما الشركات الخمس الأكثر انخفاضاً في أسعار أسهمها فهي: PIIC بنسبة (-4.76)%، SAFABANK بنسبة (-1.33)%، PIBC بنسبة (-0.97)%، BOP بنسبة (-0.5)%، JCC بنسبة (-0.4)%.

اقتصاد

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

أوروبا تدرس تمديد أسعار الغاز الطارئ جراء الحرب على غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن أوروبا تدرس تمديد سقف أسعار الغاز الطارئ، الذي تم تطبيقه بداية العام الجاري والمفترض أن ينتهي بنهاية العام، وذلك بسبب المخاوف من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، والذي قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغاز هذا الشتاء.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن المفوضية الأوروبية أنه لا يوجد "مؤشر على آثار سلبية" منذ دخول الإجراء حيز التنفيذ في فبراير/شباط الماضي، وأن أسعار الغاز أصبحت الآن أقل بنسبة 90% تقريبا عن أعلى سعر وصلته العام الماضي بسبب الحرب في أوكرانيا، وذلك وفقا للعرض الذي تم تقديمه لدبلوماسيين من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون كبار في الاتحاد لـ"فايننشال تايمز" إنه رغم انخفاض أسعار الطاقة ووصول مخزون الغاز في الاتحاد الأوروبي إلى مستويات قياسية، فإن الإمدادات هذا الشتاء قد تتأثر بالحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة ردا على عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب القسام ضد الاحتلال في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقال دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي "لا نعرف كيف ستؤثر حرب إسرائيل على حماس على الواردات من الشرق الأوسط". وأضاف أن خط أنابيب الغاز في بحر البلطيق الذي تعرض للتخريب في وقت سابق من هذا الشهر مصدر قلق آخر بشأن تدفق الغاز، حيث أبلغت فنلندا وإستونيا عن تسرب لخط الأنابيب الذي يبلغ طوله 77 كيلومترا بين البلدين، والذي افتتح عام 2020.

وفي ذروة أزمة الطاقة، التي نتجت عن قطع روسيا إمدادات الغاز إلى أوروبا في أعقاب حربها على أوكرانيا عام 2022، وصلت الأسعار إلى أكثر من 300 يورو لكل ميغاوات/ساعة، ولكن ليس لفترة طويلة من الزمن.

واتفقت الدول الأعضاء في النهاية على أن السقف سيدخل حيز التنفيذ إذا وصلت الأسعار إلى 180 يورو لكل ميغاوات في الساعة لـ3 أيام متتالية.

الطاقة المتجددة
وفي إطار مخاوفها على توفر الطاقة، وقعت ألمانيا و9 دول أوروبية أخرى على ورقة تدعو إلى زيادة التركيز على الطاقة المتجددة، وزيادة هدف الاتحاد الأوروبي المتمثل في الحصول على 42.5% من طاقته المستمدة من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 إلى 45%، ومطالبة الأعضاء بتسريع مشاريع مزارع الرياح وحدائق الطاقة الشمسية.

وأشارت إلى أن الحرب الروسية على أوكرانيا تظهر ضعف أوروبا بسبب اعتمادها على الطاقة غير المتجددة وواردات المواد الخام الحيوية. وقالت الصحيفة إن هذه التبعية تشكل خطرا أمنيا، وتؤجج التضخم بما له من آثار سلبية على التماسك الاجتماعي والقدرة التنافسية.

كما دعت إلى تخفيف قواعد مساعدات الدولة لمشاريع الطاقة المتجددة وتحسين الاتصالات مع تطورات الطاقة المتجددة في المناطق المجاورة للاتحاد الأوروبي.

ومن المقرر أن تقدم المفوضية اقتراحا في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل يؤكد أيا من تدابير الطاقة الطارئة، والتي تشمل الحد الأقصى لسعر الغاز، والتدابير واللوائح المسموح بها لضمان تقاسم إمدادات الغاز بين الدول الأعضاء. وتم بالفعل تمديد الإجراءات الطوعية لخفض الطلب على الغاز بنسبة 15% حتى مارس/آذار القادم.

مخاوف إسرائيلية
تعتبر إسرائيل أن الحرب على جبهة غزة تُعرّض استثمارات الغاز الطبيعي للخطر. وجهت الحرب الدائرة ضربة قوية لطموحات إسرائيل في أن تصبح مركزا لتصدير الغاز الطبيعي إلى أوروبا وأماكن أخرى.

تلك الطموحات التي تعززت عندما اشترت شركة الطاقة الأميركية شيفرون حصصا في احتياطي الغاز الطبيعي في حقلي تمار وليفياثان، وعندما اشترت شركة "نوبل إنرجي" عام 2020 مقابل 4 مليارات دولار.

وتغطي حقول الغاز الطبيعي قبالة السواحل الإسرائيلية نحو 70% من إنتاج الكهرباء واحتياجات الطاقة في البلاد، وكانت حكومة تل أبيب قد صادقت في أغسطس/آب الماضي على قرار يسمح بتوسيع إنتاج الغاز من حقل تمار بنسبة 60%، ابتداء من عام 2026، وذلك لضمان إمدادات الغاز للاقتصاد الإسرائيلي بانتظام حتى عام 2048، وإضافة إلى صادرات الغاز إلى مصر عبر حقل تمار.

اقتصاد

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب على غزة وتأثيرها اقتصاديًا على المجتمع العربي في الداخل

القدس - "القدس" دوت كوم

الحرب على غزة التي تشنها دولة الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الجاري، تلقي بظلالها على مختلف مناحي حياة المواطنين العرب في البلاد، منها الأمنية والاجتماعية والنفسية، وبطبيعة الحال؛ الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، المتداعية أصلاً، والتي أكثر من يعاني ويتضرر منها هم العمال، وأصحاب المصالح العرب، حيث بلغت نسبة العمال العرب ممن تغيب هذه الفترة عن أماكن العمل قرابة الـ90% من العمال والمقاولين العرب، وذلك بحسب تقارير لمؤسسات تُعنى بشؤون العمل والعمال.
الخبير الاقتصادي د.سامي ميعاري في حديث لـ"عرب 48"، اعتبر أن "الأزمة الاقتصادية القائمة أصلاً في المجتمع العربي، باتت تتفاقم أكثر وأكثر في ظل هذه الأوضاع المستجدة، وتضرب بالشرائح الضعيفة"، وأوضح: "لهذه الحرب ستكون تداعيات واسقاطات كبيره على مستوى الاقتصاد المحلي الكلي، وخاصة اقتصاد المجتمع العربي، وهذا نظرًا إلى أن الحرب قد تستغرق أيامًا وربما تطول، وهي ليست عملية عسكرية خاطفة تستهدف نقطة معينة، بل أشبه هذه الحرب باسقاطاتها المرتقبة بـ حرب أكتوبر عام 1973، وكذلك تشابه بإسقاطاتها ما شهدناه خلال وبعد الانتفاضة الثانية" التي اندلعت عام 2000 واستمرت 5 سنوات.

وتابع يقول: "لو التفتنا بنظرة عامة إلى الاقتصاد قبل الحرب، فإن الاقتصاد الإسرائيلي لم يكن بأفضل حال وذلك في ظل التضخم المالي وارتفاع سعر صرف الدولار، وكذلك التنبؤ قبل الحرب بارتفاع العجز بما يقارب2% وكذلك الآن على مستوى التداول في البورصة حيث تراجع التداول إلى ما يزيد عن 6%، وكذلك ارتفاع سعر الدولار إلى ما يقارب 3.95 شيكل".

وأضاف: "طبعًا واضح أن هذه الحرب ستكون مكلفة جدًا على خزينة الدولة علمًا أنه لا تتوفر اليوم تقديرات على مستوى الخسائر بالبنية التحتية، والخسائر بشكل عام، إلا أنه من المتوقع أن ترفع هذه الحرب الخسائر والعجز بمستويات كبيرة، وبالتالي فإن كل ذلك سيُسبب بتراجع النمو الاقتصادي الذي يُتوقع له أن يكون في السنة القريبة سلبي وليس إيجابي، وكذلك سترتفع نسبة البطالة إلى 10%".

المجتمع العربي أكثر تضررًا

كما ولفت ميعاري إلى أن تأثير هذه الحرب على المجتمع العربي سوف يكون "الأكثر ضررًا؛ على مستوى العمالة سوف ترتفع نسبة البطالة كما شهدنا في الانتفاضة الثانية، ويُتوقع لها أن تكون ضعف البطالة في المجتمع اليهودي نظرًا إلى أن أكثر من 50% من العمال العرب يعملون في شركات ومصالح تجارية بملكية يهودية".

أما على مستوى القطاع الاقصاد العربي الخاص، يتابع ميعاري، فمن المرجح أن يشهد هذا القطاع "تراجعًا كبيرًا وحالات إعلان إفلاس نظرًا لعدم وجود ائتمانات بنكية مسهلة، وكذلك باعتبار أن القطاع الخاص للاقتصاد العربي، يرتبط بالمزودين للمواد من الشبكات والمصالح التجارية اليهودية".

أما فيما يخص الخدمات العامة والسلطات المحلية، فيقول ميعاري، إنه "نظرًا إلى أن السلطات المحلية تعتمد نفقاتها على جباية الضرائب"الأرنونا"، فإن ارتفاع نسبة البطالة، وكذلك إعلان إفلاس وإغلاق محلات تجارية، سوف يضرب قطّاع الخدمات العامة للمواطنين العرب، وهذا سيؤثر لحد كبير على مختلف مناحي حياة المجتمع العربي".

التوجه لبنك إسرائيل

وحول الخطوات والاجراءات التي يوصى باتخاذها لتخفيف الأضرار، يشير ميعاري، إلى أن "المنتدى الاقتصادي العربي طالب بتمديد أطر الاعتماد المالي للمصالح التجارية والقطاع الخاص بسبب الأوضاع الراهنة وتأجيل إرجاع أقساط القروض الماليه منعًا لإغلاق وانهيار هذه المرافق".

وأوضح: "نحن في المنتدى الاقتصادي العربي توجهنا برسالة إلى المفتش على المصارف من قبل بنك إسرائيل، يدعوه فيها إلى إصدار أوامره للمصارف، وفق الصلاحيات الممنوحة له، بعدم فرض قيود على الحسابات المصرفية الجارية بسبب -شيكات راجعة بدون رصيد- وذلك على ضوء حالة الحرب السائدة والوضع الأمني في البلاد، وبسبب الأزمة الخانقة التي تعاني منها مصالح تجارية كثيرة، وتتمثل في إغلاق العديد منها لفترات معينة بسبب التشويشات في التزود بالبضائع، والنقص في الأيدي العاملة، والقيود المفروضة على حريّة التنقل والحركة، وتأجيل مشاريع في قطاع البنى التحتية والبناء، وبسبب حالة الغموض العامة التي تسود البلاد في هذه الأيام".

وتابع: "يستند المنتدى الاقتصادي العربي في توجهه إلى مفتش المصارف على قرار الحكومة 941 من تاريخ 8.10.223 الذي أُعلن فيه عن حالة طوارئ في الجبهة الداخلية بسبب الأوضاع الأمنية السائدة، وبالاستناد على بند صريح في قانون الشيكات بدون تغطية، الذي ينص على السماح للمفتش في حالات الطوارئ أن يحدد عدم تقييد المصارف لحسابات أو أصحاب حسابات بسبب الشيكات الراجعة في فترة يقوم هو بتحديدها".

وختم معياري حديثه لـ"عرب48" مشيرًا إلى توجه المنتدى الاقتصادي العربي بطلب إلى المفتش على المصارف "لأجل العمل مقابل المصارف على تمديد فترة أطر الاعتماد التي مُنحت لمواطني الدولة، وأصحاب المصالح التجارية، والتي يُفترض أن تنتهي في هذه الأيام، وكذلك تأجيل مواعيد تسديد أقساط القروض التجارية والخاصة التي يُفترض أن يجري تسديدها في الفترة القريبة".


المصدر: عرب 48

اقتصاد

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

وزارتا الاقتصاد والزراعة: السلع الغذائية متوفرة في أسواق الخليل وهناك رقابة صارمة

الخليل - "القدس" دوت كوم

 أكدت وزارتا الاقتصاد الوطني والزراعة، توفر السلع والمنتجات الغذائية في أسواق محافظة الخليل، وان هناك رقابة صارمة على الاسعار من قبل الجهات ذات الاختصاص، ودعتا المواطنين لعدم الهلع في عمليات الشراء، واشارتا الى أن الحكومة تعمل جنبا الى جنب مع القطاع الخاص لضمان توفر ما يحتاجه المواطن باسعار مناسبة.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها امس ، المستشار الاقتصادي وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل أحمد حسونة ورئيس اتحاد الصناعات البلاستيكية عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل كامل الزير الحسيني، الى مديرية زراعة محافظة الخليل والاجتماع مع مديرها العام المهندس الزراعي أسامة جرار، ومديرية وزارة الاقتصاد الوطني في محافظة الخليل والاجتماع مع مديرها العام المهندس مهيب الجعبري وعدد من موظفي المديرية.

وقال المستشار الاقتصادي أحمد حسونة، بأن "الزيارة كانت بناءة حيث استمعنا لاحاطة من مدير عام مديرية زراعة محافظة الخليل، وكذلك من مدير عام مديرية وزارة الاقتصاد الوطني في محافظة الخليل، حول وضع المواد الغذائية والخضار والفواكه في أسواق محافظة الخليل".

واضاف:" استمعنا لتأكيدات من ممثلي الحكومة على توفر البضائع بشكل يتناسب مع احتياجات المواطنين وكذلك تم طمأنتنا بشأن تدفق سلسلة القوائم الغذائية للسوق الفلسطيني".
وقال :"تحدثنا حول ضمان الحفاظ على الاسعار وجودة السلع المقدمة للمواطنين، ومتابعة ذلك من قبل الجهات ذات الاختصاص، حيث أكد ممثلو الحكومة، انهم وضعوا خطة لمراقبة الاسواق بشكل يومي، من خلال الجولات التفقدية على الاسواق، لضمان توفر السلع وعدم رفع اسعارها".

وأردف المستشار الاقتصادي بالقول:" تطرقنا للحديث حول الثروة الحيوانية والطيور ومساعدة المزارعين في توفير الاعلاف والطعام للحيوانات والطيور، بهدف استمرار تدفق منتجاتها الى الاسواق سواء الطازجة او المجمدة، مع التأكيد على أهمية تذليل العقبات أمام القطاعات الاقتصادية المختلفة للتسهيل والتيسير على المواطنين الذين يعيشون ظروفاً صعبة، في ظل انخفاض معدلات الانتاج في الصناعة الوطنية، وتوقف آلاف العمال عن العمل بسبب الحرب على غزة".

من جانبه قال الحسيني :" من خلال هذه الجولة، تم وضعنا في صورة ما تقوم به الحكومة من جهود ممثلة بوزارتي الزراعة والاقتصاد الوطني بالتعاون مع جهات الاختصاص الأخرى، للحفاظ على توفر السلع والمواد الغذائية الاساسية وكذلك الخضار والفواكه في الأسواق، والحمد لله رب العالمين، ما زلنا بخير..".

وأضاف:" المطلوب اليوم من الحكومة وضع خطة مستقبلية لمواجهة الايام القادمة، للحفاظ على تواجد المواد الغذائية باسعار معتدلة يمكن للجميع شراؤها، هناك تحديات قادمة في الطريق، وعلينا جميعا في الحكومة والقطاع الخاص ان نكون جاهزين لها، ومنها: ارتفاع اسعار الشحن والنقل، والارتفاع المفاجئ لاسعار صرف العملات الاجنبية، وكذلك الحرب على غزة التي نأمل بأن تنتهي على خير".
وقال الحسيني:" نشكر جميع تجارنا الذين لا يألون جهداً في توفير السلع والمواد الغذائية وتوفيرها للمواطنين، وحفاظهم على الأمن الغذائي، على الرغم من المخاطر الجديدة، ونأمل بأن لا يقوموا برفع الاسعار على الرغم من معرفتنا بأن فروقات صرف العملات الاجنبية وارتفاع الشحن والنقل، وزيادة تكاليف وجود الحاويات في الموانئ الاسرائيلية، يؤثر على الاسعار، ونتمنى منهم ان تكون الاسعار كما ذكرنا سابقاً في متناول الجميع".

أقلام وأراء

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

مظاهرات شعوب العالم ودورها المستقبلي

من الواضح للقاصي والداني بأن المظاهرات والوقفات التي تشهدها مدن وعواصم دول العالم وخاصة الدول الداعمة لدولة الاحتلال وفي مقدمتها الولايات المتحدة والغرب الاستعماري ، هي دليل على ان الشعوب في هذه الدول مناهضة لسياسات دولها، فيما يتعلق بالحرب العدوانية على قطاع غزة ، وحول القضية الفلسطينية، التي ترى هذه الشعوب بأنه يجب ايجاد حل عادل ودائم لها، ووقف الحرب الهمجية على غزة، لأنها تستهدف الاطفال والنساء والشيوخ بالدرجة الاولى، وان الادعاء بأنها لتدمير حماس والمقاومة ، هو ادعاء كاذب وللتغطية على المجازر التي ترتكب هناك تحت مرآى ومسمع العالم قاطبة من قبل الكثير من حكومات الدول التي تدعي الديمقراطية وحقوق الانسان.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل هذه المظاهرات والوقفات يمكنها ان تضغط على حكوماتها من اجل تغيير سياساتها تجاه فلسطين ، ام ان دولها وفي مقدمتها الدول الغربية ذات الماضي والحاضر الاستعماري لا تعير اي اهتمام لذلك، بل قامت بعض الحكومات الغربية المناصرة لدولة الاحتلال بقمع هذه المظاهرات المناصرة لفلسطين، وضد الحرب العدوانية على غزة.
صحيح انه في هذه المرحلة لا يمكن للدول الغربية المناصرة لدولة الاحتلال من تغيير موقفها جراء الضغط الشعبي، الا ان هذه المظاهرات العارمة ، ستجعل هذه الدول تفكر فيما يمكن ان تفعله مستقبلا ، رغم ان دولة الاحتلال وجدت، بل اوجدتها هذه الدول من اجل الحفاظ على مصالحها في المنطقة العربية.
وهذه المظاهرات والوقفات التي يشارك فيها الآلاف تعتبر بمثابة تراكمات ستؤدي في المستقبل الى ارغام هذه الدول على تغيير مواقفها والعمل من اجل ايجاد حل للقضية الفلسطينية على اساس حل الدولتين.
ولكن هذا التغيير سيكون بعيدا ، الامر الذي يدعو الفلسطينيين والعرب والمسلمين الى عدم الركون لذلك، بل على هذه الدول ، ان تعمل هي الاخرى الى جانب الشعوب من اجل التعجيل في تغيير الدول الغربية لمواقفها ، خاصة اذا اصبحت مصالح هذه الدول في المنطقة في خطر، علما بأن مصالح هذه الدول مع العرب والمسلمين هي اكبر بكثير من مصالحها مع دولة الاحتلال.
لذا على جماهير امتنا العربية والاسلامية مواصلة الدفع باتجاه حكومات الدول العربية والاسلامية ، من اجل اتخاذ خطوات عملية لارغام هذه الدول ودولة الاحتلال على وقف هذه الحرب العدوانية وايجاد حل للقضية الفلسطينية يقوم على اساس رحيل الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
صحيح ان المرحلة الحالية صعبة، ولن تسفر عن شيء نوعي، الا ان المستقبل سيكون افضل ولصالح شعبنا وقضيته العادلة. فتحية لشعوب العالم خاصة شعوب الدول الغربية الداعمة للاحتلال والتي خرجت ولا تزال تخرج وتقف الى جانب الحق والعدل الفلسطيني.

أقلام وأراء

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

طرق آمنة للمستوطنين وأخرى محفوفة بالمخاطر للفلسطينيين

يوم الجمعة الماضي توجهت الى القرية ، التي أحبها ، هي قريوت ، تلك القرية الوادعة على قمم جبال نابلس الى الجنوب الشرقي ، بتاريخها القديم ، فهي كنعانية أصيلة ، من مقطعين إذا اجتمعا أصبحت باللغة الكنعانية مجمع القرى . لم أكن مضطرا لذلك ، ولكنني قررت الا انقطع عنها في الظروف الصعبة ، التي نمر بها ، حيث تفتك آلة الحرب المدمرة بقطاع غزة ، بمبانيها السكنية وبسكانها . أطنان من القنابل تلقيها طائرات الموت ، أميركية الصناعة على رؤوس مواطنين عزل وأبرياء في مساكنهم وفي مستشفياتهم ، أطنان فاقت في حجمعا حتى الأن عشرة أضعاف ما تعرضت له مدينة درسدن الألمانية في الحرب العالمية الثانية على ايدي طائرات الموت البريطانية والأميركية .

الطريق الى قريوت ليس سهلا ، كما هو الحال على جميع طرقات الضفة الغربية ، بعد ان قررت سلطات الاحتلال بحجج أمنية إحكام سيطرتها على الضفة الغربية تحسبا لردود الفعل على العدوان البربري على قطاع غزة ، بتقطيع أوصالها الى دوائر ومربعات يتحكم بها نظام فصل عنصري على الطرقات الخارجية بين المدن والبلدات والقرى لتأمين حركة المستوطنين . فقد اغلقت سلطات الاحتلال الطريق الرئيسي أمام حركة الفلسطينيين بدءا بالحاجز العسكري على بعد كيلومترين من حوارة مرورا بحوارة نفسها وببلدة بيتا وانتهاء بحاجز زعترة حيث تتمركز قوة عسكرية مشتركة لجيش الاحتلال وميليشيات سموتريتش وبن غفير الارهابية .

للوصل الى قريوت او رام الله على المواطن الفلسطيني ان يسلك طرقا بديلة محفوفة بالمخاطر . تبدأ الرحلة الى قريوت من حاجز عورتا مرورا بعورتا نفسها الى بلدة بيتا في اتجاه قرية اوصرين فبلدة عقريا ، بوابة شفا الغور ، لتدخل بعد ذلك الى شارع عابر السامرة ، الممتد من كفار سابا داخل الخط الأخضر الى مستوطنة فصايل في الأغوار الفلسطينية . الرحلة من عورتا الى عقربا سالكة ، فيها تصعد جبالا وتهبط أودية حيث تطالعك حقول الزيتون الممتدة والفلاحين في حقولهم في موسم القطاف بعيدا عن المستوطنات . مناظر جميلة تتعرف على جبال وأودية في بلادك تغطيها غابات شجرة مباركة ،

ولكن ما ان تدخل شارع عابر السامرة وتتجه الى الشرق في اتجاه بلدة قصره ، حتى تجد نفسك في أجواء مختلفة . الحركة على الشارع ضعيفة ، إلا من سيارات المستوطنين ، التي تحمل نمرا صفراء . سلكت ذلك الشارع بحذر شديد متوجها الى قصره ، بلد الشهداء ، فقبل أيام معدودة سقط اربعة شهداء على ايدي زعران ميليشيات سموتريتش وبن غفير الارهابية وعلى ايدي الجيش ، دون ذنب إلا لكونهم يتوجهون لحقولهم لقطف ثمار زيتونهم ، تبعهم بعد يوم واحد في موكب تشييع الشهداء شهيدان آخران ليرتفع الرقم الى ستة شهداء . قصره هي بلد الشهداء ، شهداء الدفاع عن الارض وهويتها الفلسطينية ، ولكن هيهات ان تدخلها من بوابتها الرئيسية المتفرعة عن عابر السامرة .

كنت وحيدا على ذلك الشارع ، ارقب حركة تنساب لسيارات المستوطنين ، حتى تخطتني سيارة فلسطينية ، كانت هي الأخرى وحيدة وسرعان ما انحرفت يمينا في طريق ترابي كنت اعرف أنه يوصل الى قرية جوريش . سيارتان فلسطينيتان فقط في المنطقة في اتجاه جوريش ومنها الى قصره من مدخلها الغربي . أصبح الوضع أكثر أمانا ، حيث توجهت بالسيارة نحو تلفيت ومنها الى قريوت . جميل ان يتعرف الفلسطيني على ريف بلاده الجميل ، حيث غابات الزيتون وحيث الفلاحين في حقولهم البعيدة عن المستوطنات في مثل هذا الوقت من كل عام .

في قريوت استقبلني أحد سكانها يروي المعاناة من ممارسات الجيش وميليشيات سموتريتش وبن غفير ، من زعران " شبيبة التلال " و " تدفيع الثمن " و " تمرد " وغيرها من منظمات الارهاب اليهودي ، التي تتخذ من المستوطنات والبؤر الاستيطانية وما يسمى بالمزارع الرعوية ملاذات آمنة ومحطات انطلاق للاعتداء على المواطنين الفلسطينيين . الجيش يمنع المواطنين من الوصول الى حقولهم ، حتى على بعد 200 متر من البيوت السكنية . هذا العام ليس لكم محصول زيتون ، هذه كانت لغة الجنود مع المواطنين ، الذين توجهوا لقطف ثمار زيتونهم . تذكرت في تلك اللحظات دور لجان الحماية الذاتية الشعبية ، وتذكرت اكثر دور أجهزة الأمن والأجهزة العسكرية الفلسطينية وتساءلت ، ما الذي يمنع هذه الاجهزة بزيها الرسمي من الانتشار في الريف ، بسلاحها او بدونه لتوفير شيء من الحماية للمزارعين في موسم قطاف الزيتون .

لم اجد أجوبة على تساؤلي ، فقط ادركت في تلك اللحظات كم كان قراري صائبا عندما قررت التوجه الى قريوت في رسالة بسيطة ولكنها معبرة . جيش الاحتلال وميليشيات سموتريتش وبن غفير يعملان معا للسيطرة في ظروف العدوان على قطاع غزة لفرض السيطرة على طرقات بلادنا وعلى ريفها الجميل ، رسالة نقض لسياسة بن غفير ، التي تحولت مع العدوان على قطاع غزة الى سياسة رسمية لحكومة الاحتلال ، والتي تقول بأن حياة المستوطنين أهم من حرية الحركة للفلسطينيين . تلك كانت الرسالة لا أكثر ، وهي رسالة الى الأهالي ، معبرة نعم ولكنها لا توفر شيئا مما يطالب به المواطنون . قضيت في القرية ساعات معدودة ، احمل للأهالي تلك الرسالة البسيطة المتواضعة ، هي ارضنا ، هي أمنا ، لا أم لنا سواها غير تلك التي انجبتنا لندافع عنها .

في طريق العودة سلكت نفس الطريق ، وتوقفت بسيارتي على اطراف الطريق وشاركت أحد المزارعين لوقت قصير في قطف ثمار زيتونه ، تلك كانت لحظات جميلة ، لحظات عوضت فيها ما فاتني في قريوت ، التي لم اتمكن فيها من التوجه الى ارضي لمشاركة الاهل في قطف ثمار زيتوننا ، لأن الجيش وزعران سموتريتش وبن غفير يمنعون الأهالي من ذلك .

أخيرا وصلت حاجز عورتا في ساعات بعد الظهر بعد رحلة عودة كانت ظروفها أصعب بكثير من ظروف الصباح . لذلك الحاجز مسارب يتحكم بها جنود الاحتلال . في الخروج مسرب واحد تتوسطه مطبات محفورة في الارض ، مطبات سيطرة وتحكم ، وفي العودة مسربان ، الأول مسرب عادي والثاني مسرب المطبات . سلكت المسرب العادي ظنا مني ان ذلك أمرا عاديا ، غير ان الامر لم يكن عاديا ، فجأة وجدت نفسي في مواجهة جندي يصوب سلاحه الى السيارة ويطلب التوقف . توقفت واطفأت محرك السيارة وقدمت له بطاقة الهوية بناء على طلبه ، وغاب لربع ساعة او أكثر ، ليعود ويعيد لي بطاقة الهوية بتنبيه واضح ، بأن طريقي هو طريق المطبات وليس الطريق العادي المخصص للجنود وللجنود فقط . أدركت أن حظي كان جيدا ، فأنا لم أعد شابا يتحدى ولو عن غير قصد انظمة تحكم وسيطرة لقوات احتلال تستسهل الضغط على الزناد .

أقلام وأراء

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الإنحياز التراكمي

لماذا يطلب الرئيس الأميركي جو بايدن تقديم المساعدات من الكونغرس لكل من أوكرانيا والمستعمرة الإسرائيلية معاً؟؟ لماذا يربط بينهما؟؟.
واشنطن تخوض صراعاً في مواجهة روسيا والصين بهدف الحفاظ على مكانتها ودورها وتأثيرها وتفردها في إدارة السياسة الدولية، منذ انتصارها في الحرب الباردة عام 1990، وهزيمة المعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفيتي، وبقيت تستفرد في إدارة السياسة والصراع والاقتصاد مع حلفائها التابعين إلى وقتنا الحالي، وهذا ما يُفسر قوة المستعمرة الإسرائيلية وهيمنتها واحتلالها لكامل خارطة فلسطين.
بروز دور الصين الاقتصادي والسياسي، إلى جانب روسيا التي تعمل من أجل إلغاء نتائج الحرب الباردة، وإلغاء هزيمتها واستعادة دورها ومكانتها كدولة عظمى، تصطدم بالمصالح والهيمنة الاميركية، وهذا ما يُفسر دعم واشنطن إلى أوكرانيا وإلى المستعمرة باعتبارهما أدوات تنفيذية في يد مؤسسات صنع القرار الأميركي، ولصالح بقاء الهيمنة الأميركية في المناطق العديدة من العالم، بما فيها منطقتنا العربية، ورفضها لأي طرف مستقل عن السياسات الأميركية.
المستعمرة تُمارس كل أنواع القتل والدمار والخراب بلا خجل، بلا مواربة، بلا إحساس بالمسؤولية، بسبب:
أولاً تطرف إدارتها الاستعمارية وحكومتها الائتلافية العنصرية المكونة من تحالف: 1- الأحزاب اليمينية المتطرفة، 2- والأحزاب الدينية اليهودية المتشددة.
ثانياً توفير الغطاء السياسي والمادي للمستعمرة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين وغيرهم.
لهذا هناك وضوح في التحالفات وتداخل المصالح بين الولايات المتحدة وأدواتها، ولكن التطرف الإسرائيلي في القتل للمدنيين بلا رحمة وبلا أخلاق، وتدمير البيوت فوق رؤوس أصحابها، واستهداف المدارس والمستشفيات والمخابز ودور العبادة من المساجد والكنائس، أدى ذلك رغم الوجع والألم والمأساة الفلسطينية، أنه يسير باتجاه تحقيق هدفين أولهما زيادة التعاطف والتأييد والإنحياز لعدالة القضية الفلسطينية، وثانيهما الانكفاء عن دعم المستعمرة الإسرائيلية وانكشاف سلوكها وتعرية ممارساتها الفاشية العنصرية بما تفعله من تطهير عرقي للفلسطينيين العرب.
وهي سبق وأن فعلت ذلك وارتكبت الجرائم بحق الشعب الفلسطيني عام 1948، بالطرد والتهجير والتصفية ولكن بدون مراقبات إعلامية كما يحصل اليوم، حيث أدوات الإعلام متعددة والأحداث مكشوفة أمامها.
مظاهرات اليهود في نيويورك تأييداً ودعماً لفلسطين ورفضاً وإدانة للمستعمرة مكاسب مهمة تُضاف إلى سلسلة التراكمات من الإنحيازات الإيجابية لصالح عدالة القضية الفلسطينية، وهذه مقدمات في بلدان العالم الرأسمالي التي صنعت المستعمرة على أرض فلسطين، لعلها تنتقل للمجتمع الإسرائيلي على أرض فلسطين، ويقع الانشقاق الإسرائيلي بين مكونات مجتمعهم ليصب في المجرى التراكمي لمصلحة انتصار القضية الفلسطينية وهزيمة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي واندحاره برمته.

أقلام وأراء

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

كلّنا فلسطينيون

نحن "كلنا فلسطينيون" جملة بسيطة جدا وشاملة، رفعها المتظاهرون شعارهم في عواصم أوروبية وعربية تضامنية مع الشعب الفلسطيني في وجه البروباغندا الإعلامية الغربية على الشاشات والصحف والدوريات والتلفزات التي صبّت جام غضبها على حركة حماس في تعاطف ودعم لإسرائيل، وهي تحصي للأخيرة أعداد قتلاها وأسراها، متناسية أرقام الحروب والمجازر والجرائم الإسرائيلية في طوفان دم لحق بالشعب الفلسطينيين في مائة سنة إلى الصفقات والتسويات التي تغطّي على احتلال بشع وبغيض.

تراجع البيت الأبيض عن تصريحات للرئيس الأميركي، جو بايدن، أعرب فيها عن استيائه مما وصفها بـ"صور عنيفة" لمشاهد من عملية طوفان الأقصى، لينفي متحدّث باسم البيت الأبيض لاحقا، ويقول إنه "لا الرئيس بايدن ولا أي مسؤول أميركي رأى أي صور أو تأكّد من صحة تقارير بشأن ذلك بشكل مستقل"، وأن التصريحات بشأن الفظائع المزعومة استندت إلى مزاعم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وتقارير إعلامية إسرائيلية. استخدمت إسرائيل كل أساليب التضليل الإعلامي واتجاهاته وآلياته من تضخيم ومبالغة والإطباق (الهاشتاغ) والإيحاء الخبيث (الهولوكوست) وأسلوب توظيف المؤثرين والملاحقة وأسلوب التفسير الاحتيالي والتصيّد والقنص وصناعة الحملات وأسلوب الإعلانات الموجّهة الممّولة والصور المركبّة، لسرقة الانتصار العسكري والأمني والاستخباراتي الذي صنعته حركة حماس. في وقت أكّدت فيه الأخيرة أن "المقاومة الفلسطينية لا تستهدف الأطفال والنساء"، ودعت وسائل الإعلام الغربية إلى "تحرّي الدقة وعدم الانحياز للرواية الإسرائيلية". وهذا يصيب الإعلام الغربي بحرج وخجل كبيرين، إذ يعلق على الأحداث الكبرى باستمالاتٍ عاطفية، لا تستند إلى أدلة، وبانحياز كبير غير مسبوق لإسرائيل، وتأييد أعمى مباشر لها. والمطلوب أن يرى بعينين صافيتين الجرائم والمذابح التي ترتكبها إسرائيل والوضع المأساوي في غزة التي تقطع عنها الماء والكهرباء والطعام والهواء.

قرأنا مانشيتات وعناوين صحافية غربيّة تبشيرية مرعبة. كل هذا التهذيب عن الكبرياء الإسرائيلي المفجوع! ولا يرى إلى تاريخ الجرح الفلسطيني، كأن ما قبل "طوفان الأقصى" كان طبيعيا وهادئا وجميلا مع حكومة يمينية متطرّفة طاردتها مئات المقالات عن العنصرية والتمييز والديمقراطية المفقودة. وبواقع وجود دولة تشرّع توسعة المستوطنات وقتل الفلسطينيين وتشريدهم من بيوتهم ومن حاضرهم ومستقبلهم. هذه أمور كان على الإعلام الغربي أن يستذكرها بقوة، ولا يلتزم دوامة الصمت العبثية والمعيبة إزاء ما يتعرّض له الفلسطينيون من حصار ويتألمون يوميا، ويبدي اهتماما بحماية المدنيين الفلسطينيين (غير المشاركين) في غالبيتهم المليونيّة بقتل المدنيين الإسرائيليين واقعا. مدنيون فلسطينيون سقط منهم أزيد من أربعة آلاف شهيد بينهم مئات الأطفال ومئات النساء، عدا عن مئات آلاف النازحين مع طلب إسرائيل من الأمم المتحدة ترحيل 1.1 مليون فلسطيني الى جنوب القطاع. وفي الصورة التي لم تُخف الصحافة الغربية استشهاد 44 فلسطينيا من عائلة واحدة، وإبادة 50 عائلة داخل منازلها وخلال نزوحها القسري، عدا عن ضرب آلاف الوحدات السكنية وانهيارها أو تضررها بشكل كبير، وتدمير مدارس مساجد وكنائس ومرافق أخرى، ولا تغيب عن البال المجزرة في ضرب مستشفى المعداني، وذلك كله فضلا عن انقطاع الكهرباء والمياه وشللّ عمل القطاع الصحّي والخروج من الخدمة، في تجاهل متعمّد للقانون الدولي الذي يعد هذه الأمور جرائم حرب. يضاف الى ذلك الفصل والجدران والاحتلال وإقفال المعابر وقتل الصحافيين الهمجيّ في غزّة وجنوب لبنان، وسط أوضاع عمل صحافية ميدانية/ مستحيلة ما فوق التوصيف في غزّة.

ليس في افتتاحيات كبرى الصحف والمجلات الغربية غير المندهشين والمصدومين والمفجوعين على أعداد القتلى والأسرى الإسرائيليين، قبل أن يصلوا إلى أعداد مضاعفة آلاف المرّات فلسطينيا جرّاء الاحتلال وإعطائه رخصة في القتل الجماعي والتهجير. وفي حالة حصار غزة الجديد ما تعتبره الأمم المتحدة أدلة قوية على حصار شامل محظور (وصفت هيومن رايتس ووتش تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي غالانت عن الفلسطينيين في قطاع غزة أنهم حيوانات بشرية بالمقزّزة). لا يتأمل الإعلام الغربي في عذابات الشعب الفلسطيني، ولا يتعمّق في جذور الأزمة، لا بالمعنى الإنساني والمهني، ولا بالمعنى السياسي الذي يشكّل قاعدة صلبة في البحث الجاد من أجل حلّ عادل للقضية الفلسطينية.

حق "الدفاع المشروع" المزعوم لا يعني حق الانتقام من دون تمييز بين الفلسطينيين. لا يوجد تناقض بين ذمّ الإرهاب ومعالجة جذوره. كلتا العبارتين صحيحة في ما خصّ إرهاب الدولة الإسرائيلية، وليس حق المقاومين في حركة حماس الدفاع عن فلسطينيتهم. لقد وصلت الأمور إلى أنساق عنف هددّ فيها وزراء في حكومة نتنياهو المتطرّفة بترحيل كامل الفلسطينيين من أراضيهم. مع ذلك، كأنها الحرب العالمية الإعلامية على "حماس"، وفي انحراف كبير خرجت فيه الميديا والدبلوماسية الغربية المتمايزة عن تقاليدها الأساسية، والتي كانت تعتمد على منطلقات مستمدة من الشرعية الدولية وأسس قوة الحق والعدل (وزير الخارجية الفرنسية الأسبق دومينيك دو فيلبان)، فتخرج الأمور تبشيرية/ يهودية (أنتوني بلينكن) في عناوينها وتصريحاتها، وفي انقيادها الكامل لصالح دولة احتلال بذريعة ما ارتكبته "حماس" المتهمة بفلسطينيتها.

كأن عملية طوفان الأقصى أصابت نوعية حياة الأوروبيين وثقافتهم المعاصرة، فقد أعرب الرئيس بايدن عن غضبه بشكل مؤثر. ويبقى على العالم أن يتأمل، لكنه لا يستطيع أن يفترض، في أنه (بايدن) أوضح جدّيا لنتنياهو أنه سيعارض بقوة العقاب الجماعي على الفلسطينيين. وفي التعريف التناسب القانوني الإنساني مبدأ أساسي في القانون الدولي يقضي بأن شرعية عمل تتحدّد حسب احترام التوازن بين الهدف والوسيلة والطريقة المستخدمة لبلوغه، وكذلك عواقب هذا العمل وحجّة الضرورة العسكرية وفائض استخدام القوة العسكرية والتناسب في الهجمات والانتقام، ويستخدم معها القانون الدولي الإنساني، وأن على أطراف النزاع التمييز بين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية.

سقط كثير من الإعلام الغربي في التقدير الإجمالي للقيم، من دون معيار القياس في الزمان والمكان في ما تمارسه إسرائيل من القتل المستهدف واستخدام وسائل غير قانونية. لسنواتٍ غضّت عواصم العالم الطرف عن انتهاك نتنياهو المتكرّر لاتفاقيات أوسلو وبناء المستوطنات وتقويض المعتدلين في السلطة الفلسطينية. وقد أعاد ما فعلته "حماس" القضية الفلسطينية إلى قلب الموضوع. كانت موضوعا يحكى عنه بالخطابة الرنانّة والشعارات، فرجعت القضية إلى قلب الشرق الأوسط. عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

مرة أخرى، فلسطينيو الـ48: مجموعة قومية مستهدفة

مرة جديدة، يُموْضع المواطنون الفلسطينيون في إسرائيل ضمن المنظور الإسرائيلي، دولةً ومجتمعًا، كعدوٍ كامن، وطابور خامس، وقد باتوا يعيشون، في ضوء حملة التحريض، والاعتقالات والملاحقة، والترهيب غير المسبوق في خطورته، تحت ما يشبه حظر التجول، المفروض ذاتيا.
وتُقدر إحصائيات الاعتقالات والملاحقات، وطرد الطلاب الفلسطينيين من الجامعات، والعمال من أماكن عملهم، بالمئات حتى الآن. والخلفية هي أنهم فلسطينيون، يتفاعلون وطنيًا وإنسانيًا مع هموم وتطلعات وطموحات شعبهم المشروعة. والحقيقة التاريخية تفيد بأن المخطط ضدهم، المتمثل بفرض الفصل العنصري عليهم، والاستيلاء على أراضيهم، نُفّذ بحقهم فور قيام إسرائيل، قبل أن يتبلوروا كجماعة قومية فاعلة ذات مطالب حقوقية وسياسية، ردا على ذلك المخطط العدواني غير المتوقف.

فماذا يميز المشهد العام الذي نعيشه في هذه اللحظات العصيبة؟ لحظات الموت والإبادة.

في أوج المطحنة البشرية الجارية والمتصاعدة في مدن ومخيمات قطاع غزة، والتي تطحن الأبرياء، وتُدمر الحجر، يتشكلّ خطابان متناقضان ولكنهما في وحدة جدلية لا تنفصم، من حيث التأثير المتبادل؛ الخطاب الأول، ويأتي من الطرف المستعمَر، والثاني يأتي من المستعمِر.

الأول يقول، أو الأدق يُنقل عنه، إن ما قام به في 7 أكتوبر، مبادرة مشروعة للخروج من معسكر التركيز، أو من عذاب السجن الكبير، وأن نجاح العملية في غلاف قطاع غزة، يشكل بداية التحرر الكامل من الظلم.

والثاني يقول إنه كدولة وكشعب، يتعرض لخطر وجودي، من قبل حركة إرهابية، فيوغل في الانتقام البدائي، من المدنيين، والعزل، بعد أن حصل على مساندة سياسية ومددٍ عسكري من حلفائه الغربيين، ومن أقوى إمبراطورية عسكرية على الارض.

إذن، التعبئة والتعبئة المضادة في حالة سيولة شديدة واستقطاب لم يسبق له مثيل. طرفٌ يشعر بالنشوة واستعادة الحس بالكرامة، وإن كان ممزوجًا بالحزن والفجيعة على ضحايا حرب الإبادة من الأطفال والكبار، والآخر ينهشه الشعور بالإذلال والعار والصدمة، وكذلك الغضب العارم على من قُتلوا في هجوم حركة حماس على معسكرات الجيش والمستوطنات.

وتتبلور، من خلال الإعلام والتصريحات والممارسة في الميدان، صورة لحربٍ همجية وشيكة أو محتملة أوسع وأكثر وحشية مما نشهده في هذه اللحظات. ومآلاتها وفواجعها الإنسانية النهائية ومخرجاتها السياسية غير معروفة، وهو ما يبعث على خوفٍ وهلعٍ غير مسبوقين، بل على الإحساس بالرعب عند الكثير من الناس، ليس فقط في فلسطين بل في الإقليم ككل.

وبطبيعة الحال، يجد فلسطينيو الـ48، أنفسهم مرة أخرى في معادلة صعبة ومركبة، تنطوي على صراع داخلي حيث تمتزج فيها الأبعاد النفسية والسياسية والاجتماعية والوطنية.

فأين موقع ودور فلسطنيي الـ48 من كل هذا؟

في سياق هذا الفصل الدامي الجديد غير المنتهي، وحيث تضيق مساحات التعبير والحراك وتتسع وتشتد أجواء القمع والترهيب، داخل الخط الأخضر، هناك من يحثّ على مشاركة فلسطيني الـ48 في ما يعتبره المعركة النهائية الدائرة الآن، مفترضًا أو ربما جازمًا أنها معركة التحرر النهائي من أسر منظومة القهر وتحقيق العدالة، ودون أن يقدم دليلا على ذلك، الأمر الذي ينطوي على مغامرة حقيقية في نظر الناس داخل الخط الأخضر. ويرى هذا البعض، أن هذا التحرر الكامل الوشيك المفترض، أو المتخيّل، يستحق التضحيات أو الخسائر البشرية أو المادية التي يمكن أن يترتب على مشاركةٍ في النضال بطريقة تختلف عما مارسه هذا الجزء من شعبنا، من وسائل نضال سلمية؛ ثقافية وسياسية وقانونية وشعبية، منذ نجاتهم من التطهير العرقي، قبل 75 عاما، والتي لم تُمكنهم من الحفاظ على وجودهم الذي ظل مهددًا لسنوات طويلة بعد النكبة، فحسب، بل أيضا على تطوير قوتهم الذاتية، الفردية والجمعية.

وهذا النجاح في البقاء والتطور، بحدّ ذاته ليس إنجازًا وطنيًا، خاصًا بهم فحسب، بل أيضا بالشعب الفلسطيني وقضيته ككل، خاصة إذا ما تذكّرنا أن العودة كانت أحد الهدفين أو الشعارين المركزيين للحركة الوطنية الفلسطنية منذ الستينيات؛ العودة والتحرير، وحماية من بقى في الوطن.

منذ أن اشتّد عودها، عملت ودأبت القوى الوطنية والديمقراطية العربية داخل الخط الأخضر، على توطيد الوعي السياسي والوطني، من خلال إحياء الهوية العربية الفلسطينية، وبناء المؤسسات الجمعية، الشعبية، والنقابية والمهنية، التي تُرسخ هذه الهوية، لا سيما بين الأجيال الشابة، ومن خلال مقارعة أنصار الأسرلة، والأحزاب الصهيونية.

وانخرطت بنضالات شعبية ميدانية مساندة لنضال شعبنا من أجل التحرر من الاحتلال ونظام الأبارتهايد وعودة اللاجئين، وكسرت حاجز الخوف والكثير من القيود التي تُكبل أيديهم وتحجب حق التعبير عن الرأي وفي التنظيم، أي إقامة الأحزاب والحركات السياسية، والاتحادات الطلابية ومنظمات المجتمع المدني. وكل ذلك جرى ويجري في إطار قواعد العمل السياسي القانوني.

ومع ذلك، لاحقت سلطات نظام الأبارتهايد الناشطين والأطر، وضيّقت على منظمات المجتمع المدني، واعتمدت سياسات احتواء وتدجين، واللجوء إلى نشر الجريمة المنظمة، كل ذلك من أجل إضعاف هذا المجتمع وتسهيل السيطرة عليه وخنقه، وقمع تطلعاته بالحرية والعدالة والمساواة ونزع السياسة عنه، ومن ثم إخضاعه لما أنتجته إستراتيجية النهب والمصادرة، والإفقار.

وفي العقدين الأخيرين، بدأت هذه السياسات الصهيونية، والتي تتلخص في تقويض مكانة مواطنتهم المنقوصة أصلا، من خلال تمرير فيض من القوانين العنصرية السافرة، واعتماد فيض من الإجراءات القمعية والتدميرية، بموازاة تصاعد التوحش في الأرض المحتلة عام 1967، ومدينة القدس، وتبلور نظام أبارتهايد سافر بعد أن كان مستترا، كل ذلك بدأ يساهم في تنمية الشعور بأن مصيرهم واحد. وقد تجلى ذلك في ميادين الثقافة والأكاديميا والاقتصاد، والشباب، وفي مناسبات نضالية كثيرة.

وبناء على تجربتهم السياسية المتراكمة، ومعرفتهم بطبيعة نظام الأبارتهايد، وعدائيته التاريخية المستترة والسافرة تجاههم، واستنادا إلى قرائتهم لمزاج المؤسسة الإسرائيلية الرسمية ومجتمعها الاستيطاني، المعبأ بالحقد والتعطش للانتقام، بادروا إلى توجيه جهودهم نحو الداخل، داخل مجتمعهم.

وفي هذا السياق، تتكثف الآن المبادرات لحماية هذا الجزء من شعبنا، من عمال وطلاب، وأطباء، وغيرهم، الذين يتعرضون لقمع المؤسسة الرسمية، وللتهديد بالتهجير، وللتحريض الدموي من قبل جماعات وأفراد في المجتمع الاسرائيلي، من خلال إقامة لجان الطوارئ، والأطر الشعبية، وغيرها. ويمكن أن تكون هذه فرصة لإعادة تنظيم المجتمع العربي الفلسطيني داخل الخط الأخضر، وتحصينه، ولملمة الجسم السياسي، على أسس سليمة، بعد أن مرّ في السنوات الأخيرة في حالة من التفكك الاجتماعي وانهيار الأخلاق السياسية.

بهذا التوجه، أي من خلال التعزيز الذاتي، واجادة إدارة شأننا الداخلي بحكمة ورصانه وبصلابة، يستطيع هذا الجزء من مجتمعنا أن يصدَّ حملة الترهيب الحالية غير المسبوقة، وينهض، مجددًا، بعد التقدم في عملية التنظيم الداخلي الهادئة، ويعود إلى حلبة النضال الشعبي، الالتحام مع قضية شعبنا التحررية، في مواجهة منظومة الفصل العنصري والاستيطان، من أجل تحرر الفلسطينيين واليهود، من هذه المنظومة، وتحقيق العدالة والمساواة للجميع بين البحر والنهر.

وستفرض الأيام أو الأسابيع القادمة، التي تحمل في طياتها أنباء عن تصعيد التوحش، واجب التحرك الشعبي لوقف حرب الإبادة وسفك الدماء ومخطط التهجير وحماية الاطفال والنساء. عن "عرب ٤٨"

أقلام وأراء

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

خطابات "أبي عبيدة" والاتصال بالجماهير.. كيف تدير المقاومة إعلامها في الحرب؟

يعود اهتمام كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بالإعلام، إلى بدايات تأسيس الجهاز، وإذا كانت الكتائب منذ البدايات قد اهتمّت بتوثيق صور مقاتليها الأوائل بالسلاح القليل الذي كانوا يحوزونه، وأصدرت بياناتها العسكرية، مضمّنة إياها تعبئة عسكرية وأيديولوجية واضحة، وتوفَّرَ لحركتها الأم، حماس، إعلامٌ رديف أوسع، يُعنى بالتوثيق العسكري لمسار الحركة، فإنّ أوّل عمليّة مصوّرة بحَسَب أدبيات الكتائب، كانت عملية "مصعب بن عمير"، التي وقعت قرب مسجد "مصعب بن عمير" في حيّ الزيتون بمدينة غزّة في 12 كانون الأول/ ديسمبر 1993، أي عشية توقيع اتفاقية أوسلو. نفّذ العملية عماد عقل، أحد أشهر مقاتلي القسّام الأوائل، وأفضت إلى مقتل ثلاثة جنود بينهم ضابط، واغتنام قطعتَي سلاح من نوع (M16).

منذ ذلك الوقت والكتائب، في ظرف يفتقد الاستقرار اللازم لتطوير العمل الإعلاميّ والدعائي والتعبوي، ومثلها بقية فصائل المقاومة، تحاول تعزيز مشروعها المقاوم بجهد إعلاميّ تعبويّ، يقصد ثلاثة أهداف، الأوّل الرفع المعنوي للجماهير الفلسطينية وتعبئتها بالخطاب المقاوم، والثاني رسائل دعائية مضادّة للداخل الإسرائيلي، والثالث توثيق جهدها العسكري، بيدَ أنّه يمكن إضافة أهداف أخرى، ذات طبيعة استخباراتية تخدم عملها العسكري، كما في حادثة أسر الجندي الإسرائيلي "نحشون فاكسمان" الذي اختطفته مجموعة من كتائب القسام عام 1994، واحتجزته في بلدة بير نبالا في شمالي غرب القدس بالضفة الغربية، وصوّرت احتجازها للجندي وبثّته، إلا أنّها في الوقت نفسه أرسلت سلاحه وبطاقة هُويته إلى قطاع غزّة، ليخرج بهما ملثّمًا، محمّد الضيف، معلنًا عن أسر الجنديّ، وكان ذلك بهدف التمويه على المكان الحقيقي لاحتجاز الجندي.

بدأت الكثافة الإعلامية في أداء الكتائب، وغيرها من فصائل المقاومة، في انتفاضة الأقصى، فبالإضافة للبيانات العسكرية، اهتمّت الكتائب بتصوير وصايا مقاتليها، لاسيما الاستشهاديين منهم، وتصوير عملياتها، وإنتاجها التسليحي بغزّة والذي كان في بداياته، وقد وفّر انسحاب الاحتلال من قطاع غزّة في العام 2005، ثمّ ما تسميه حركة حماس بـ "الحسم العسكري" في العام 2007، والذي أفضى إلى سيطرتها الكاملة على قطاع غزّة، فرصةً لتطوير بنية إعلامية مستقرّة، في دائرة خاصّة، تُدعى "دائرة الإعلام العسكري"، التي ينهض بها محترفون من بين المقاتلين، سواء في الجانب التقني، أو في جانب محدّدات الخطاب وغاياته وصياغاته، وبالتدريج بدأت الكتائب تُقدّم ناطقًا باسمها، اشتهر باسم "أبي عبيدة"، لا يعرفه الناس إلا من صوته وكوفيته الحمراء وكنيته الإعلامية، والذي يتكثّف ظهوره لتعزيز الجهد التعبوي للكتائب أثناء مواجهاتها الكبرى.

يمكن القول بعد هذا البناء الطويل المؤسس على الخبرة والمراكمة- والذي عبَر بنجاح من ظروف بالغة القسوة، في سلسلة المواجهات منذ انتفاضة الأقصى وصولًا إلى معركة "طوفان الأقصى"-: إنّ الكتائب كانت قد بلورت فلسفتها الإعلامية، وبنيتها القائمة بهذه الفلسفة، وَفق الخطوط التالية:

أولًا: الاتصال المستمر بالجماهير
ليس فقط من خلال موقعها الإلكترونيّ، أو حرصها بأن يكون لها- ما استطاعت – منبرٌ في مواقع التواصل الاجتماعي، وأخيرًا بتطويرها تطبيقًا إلكترونيًا لبثّ أخبارها، ولكن أيضًا، وهو الأهمّ، من خلال سلسلة الإطلالات الإعلامية لبعض قياداتها، والإفصاح عن بعض تجهيزاتها، أو بعض عمليّاتها السّابقة، أو بغرض تمرير رسائل معينة، كما في ملفّ الأسرى مثلًا، والإنتاج الخاصّ لهذا النوع من الموادّ الإعلامية، والانفتاح على المؤسّسات الأخرى، بتوفير ما يلزم لها من موادّ بخصوص الكتائب، وقد أثمر ذلك العديد من الأفلام الإخبارية والوثائقية. يهدف هذا الاتصال المستمرّ إلى ضمان ارتفاع السويّة المعنوية للفلسطينيين، والاحتفاظ بثقتهم التي حصّلتها الكتائب في تاريخها النضالي.

ثانيًا الضغط الدعائي المستمر على الاحتلال
وجبهته الداخلية، وقد تكثّف هذا الضغط في فترات الهدوء فيما يخصّ ملفّ الجنود الذين أسرتْهم الكتائب في حرب العام 2014، وفي الوقت نفسه، تريد من الإفصاحِ المدروس عن تجهيزاتها؛ التشويش على الخطط الحربية الإسرائيلية ضدّ قطاع غزّة.

ثالثًا: تثبيت المصداقية
بالامتناع عن المبالغة الدعائية، والحرص على الدقة في كشفها عن عملياتها نوعًا ونتائج، وهو ما يمكن عدّه تطوّرًا مهمًّا في الخطاب الدعائي القتالي الفلسطيني، ومعزِّزًا للثقة بالكتائب، سواء من جمهورها، أو عموم المراقبين.

رابعًا: تعزيز المستوى السياسي
بالرؤية السياسية، ببيان الأهداف السياسية من العمل العسكري لحماس، وأكثر ما يتَّضح ذلك في المواجهات الكبرى، التي لا تكتفي فيها الكتائب بالبيانات العسكرية، أو بالجهد التعبوي، ولكن بالتأكيد على أغراضها السياسية، كما في كلمة قائدها محمد الضيف في مفتتح عملية "طوفان الأقصى"، أو في عدد من خطابات الناطق باسمها "أبي عبيدة".

في عملية "طوفان الأقصى" ظهرت هذه الخطوط الأربعة واضحة، وبالاعتماد على أدوات تضمن تبليغ الرسائل بالكثافة والدقة المطلوبتَين، وذلك من خلال ما يلي:

الخطابات المحمَّلة بالرسائل المباشرة، كخطاب محمد الضيف في إطلاق "طوفان الأقصى"، والذي افتتحه ببيان تأسيسي لمشروعية المقاومة الفلسطينية، ثمّ أردفه بالدواعي المباشرة للعملية كسياسات الاحتلال، مع التركيز على قضيتَي الأقصى والأسرى، ثمّ ختمه بخطاب الأمّة وَفق تدرج متسلسل ابتداءً من الفلسطينيين في الضفة والقدس والداخل المحتل عام 1948، ثمّ جماهير الأمّة في بلاد سمّاها بالاسم، ثمّ بقية قوى المقاومة في الإقليم.
ليكشف خطابه لهذه الأطراف عن جانب من أهداف الكتائب الضمنيّة من عملية "طوفان الأقصى"، وهو السعي في إحداث خلخلة في الأوضاع الإقليمية لصالح القضية الفلسطينية، ومثله، خطاب "أبي عبيدة" الذي بثّته القسَّام بعد خمسة أيام على المعركة، وتضمَّن شرحًا مفصلًا لمجريات المعركة، من دواعي التخطيط، وظروف التّخطيط، ثمّ مسارات التنفيذ، بما يشمل إنجازات الكتائب وخسائر الاحتلال، وبما لا يخلّ بدوره من رسائل سياسية وتعبوية، وخطاب مباشر للجماهير والمقاومين والأسرى والعدوّ، وكذلك خطابه الذي أفصح فيه عن عدد الأسرى والمحتجزين لدى الكتائب وسياسة الكتائب إزاءهم، وذلك في اشتباك مباشر مع الجهد السياسي الذي تعلّق بهذا الملّف، ولغرض التأثير في الرأي العام العالمي، والجبهة الداخلية للاحتلال، وإرباك حسابات مؤسسته السياسية والعسكرية.

ومن ثَمّ أردفت الكتائب خطاب "أبي عبيدة" بشريط مصوّر للأسيرة الإسرائيلية "ميا شيم" وهي تتلقى العلاج لدى الكتائب، وكانت هذه الأسيرة قد حظيت من قبلُ باهتمام واضح من عائلتها وأصدقائها، بعد أسرها، ما يعني أن اختيارها كان مقصودًا، وقد سبق أن أفرجت الكتائب عن إسرائيلية وطفلَيها وبثّت ذلك، وبثّت الكيفية التي عامل بها مقاتلوها مَن وجدوهم من الأطفال أثناء العملية، في ردّ مباشر على الدعاية الإسرائيلية والغربية المعادية.

-الكشف المتدفق، عن تجهيزات الكتائب العسكرية، بما في ذلك سلاحها المصنع محلّيًّا، من خلال شرائط قصيرة، أو الكشف عن عملياتها، سواء عمليات الاقتحام يوم 7 تشرين/ أكتوبر، أو العمليات الجارية أثناء العدوان، بما في ذلك عمليات القصف، أو نشر وصايا الشهداء المصورة، أو نشر أسمائهم وصورهم ومعلوماتهم وظروف استشهادهم.
-البيانات العسكرية الموجزة، التي تكشف استمرار الأداء القتالي لكتائب القسام على وتيرته نفسها، بالرغم من قوّة النيران وتفوُّق الطيران اللذين يمتلكهما الإسرائيلي.
يحرص الإعلام العسكري للقسام، في ذلك كلّه، حتى في صيغه التعبوية، على الإيجاز والدقة والمباشرة، ويتخيّر الأوقات الخاصّة، بحَسَب مجريات المعركة أو بحَسَب التطوّرات السياسية لخروج الناطق العسكري الذي تعلّقت الجماهير بخطاباته، ومن ثمّ تهتمّ السياسة الإعلامية للقسّام بعدم استهلاك الناطق العسكري، والحفاظ على قدرته على التأثير والرفع المعنوي بتقليل ظهوره أثناء المعركة، وتخيّر الأوقات التي تحتاج خطابًا مهمًّا من الكتائب، كظهور "أبي عبيدة" للإعلان عن أسر الجندي شاؤول أرون في معركة العام 2014، بعد تنفيذ الاحتلال مجزرة حيّ الشجاعيَّة فجر اليوم نفسه الذي أُسِر فيه الجندي.

من عملية "مصعب بن عمير" إلى "طوفان الأقصى"، طوّرت كتائب القسام إعلامًا عسكريًّا لا على مستوى البنية التحتية المستقرّة أو التقنيات فحَسْب، بل وعلى مستوى الخطاب شكلًا ومضمونًا، ليكون من أهمّ مرتكزاتها إلى جانب سلاحها في أكبر معاركها وأخطرها، "طوفان الأقصى". عن "الجزيرة نت"

فلسطين

الإثنين 23 أكتوبر 2023 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 123 مواطنا من الضفة بينهم 40 عاملا من غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، حملة اعتقالات واسعة في محافظات الضفة الغربية، طالت 123 مواطنا على الأقل، بينهم 40 عاملا من قطاع غزة ممن أجبرهم الاحتلال على مغادرة أماكن عملهم داخل أراضي الـ48.


فمن طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين، وهم: المحرر معاذ ناجي صبحة (57 عاما) من بلدة عنبتا، ونافذ ذيب أبو عبيد (51 عاما) من بلدة بلعا، ومحمد وصفي الجلاد (56 عاما) من الحي الشرقي للمدينة.


ومن جنين، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين، وهم: عوض جميل محمد زيود، وعياش يحيى سعيد زيود، وأحمد سليم زيود من السيلة الحارثية غربًا، والشاب محمد ماهر محمود لواحمة (23 عاما) من قرية الجلمة أثناء مروره على حاجز عسكري قرب مدينة طولكرم.


ومن الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 59 مواطنا، بينهم 40 عاملا من قطاع غزة، وهم: منير يوسف الخضور، وعاصم علي بلوط، وعلي خليل طرايرة، ومصعب عيد أبو جارور، والأشقاء محمد وخليل وأحمد جميل عايش زيادات، وعدنان سليمان أبو جارور، وعلي محمود أحمد مناصرة، وبراء مازن سالم بلوط من بني نعيم شرقًا، وياسر محمد عبد العزيز زماعرة، وعلي محمد علي عقل، ومحمد حسن الواوي من بلدة حلحول، وفراس الدويك، ومحمد القدسي، ومحمد وكرم الزغير من المدينة.


كما اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: محمد خالد أحمد اخليل (22 عاما)، وسمير سامر عبد الفتاح عرار (24 عاما) من بيت أمر شمالا، كما اعتقلت من بئر المحجر في المدينة 40 عاملا من قطاع غزة ممن أجبرهم الاحتلال على مغادرة أماكن عملهم داخل أراضي الـ48.


ومن بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال 12 مواطنًا، وهم: محمد هشام الأخير (31 عامًا)، وأحمد عادل حجاجرة (30 عامًا)، ومعاذ محمد قنيص (33 عاما) من مخيم عايدة، وأحمد النجار من مخيم العزة، وعز الدين إبراهيم فنون (24 عاما)، ومحمد حسن شكارنة (24 عاما)، ومحمد نعمان عياظة (25 عاما) من بلدة نحالين غربًا، ومجد فهمي حمامرة، وصلاح شاكر حمامرة (25 عاما)، وإسلام محمد شوشة (28 عاما) من قرية حوسان، ونضال سليمان شنايطة من بلدة العُبيدية شرقًا، وحسين عاطف عبيات، واحمد نضال عبيات، وليث سليمان عبيات، وعمر خالد عياد، من المدينة.


ومن رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال 27 مواطنًا، وهم: جلال العرابي، ومعتصم نخلة، وأسامة نخلة، والمحرر عدي مصطفى نخلة، ومحمد عطا شراكة، ومحمد عبد البابا، وأحمد عبد الجابر، وجهاد البدوي، وعطا عمر نخلة، وأحمد شتات، وأكرم عبد النبي شراكة، وحسن أبو شريفة، ومحمد مصطفى نخلة، وإبراهيم زمرة، وسائد حوسة، ومراد الرمحي، وعمر محمود غوانمة من مخيم الجلزون شمالا.


كما اعتقلت كلا من: عماد أحمد البرغوثي، وأحمد هدى الأسمر، ومجيب هدى الأسمر، وناجي مجيب الأسمر، وهشام حيدر الريماوي، ورامي البرغوثي، ونضال ثلجي الريماوي، وأشقائه علي، ومحمد، وعبادة من بلدة بيت ريما، وباسل محمود البرغوثي من دير غسانة.


ومن نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين، وهم: علاء حميدان، ونور حلاوة، ونضال أبو رميلة من حي الضاحية بالمدينة، ويزن جبر من منطقة عراق التايه، وكامل صنوبر من قرية يتما جنوبا، وعبد القادر إبراهيم حنني من بلدة بيت فوريك شرقًا.


ومن أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال تسعة مواطنين، وهم: الطبيب في مستشفى أريحا محمد عوضات، والأسير المحرر حمادة أبو العسل، وأحمد مطيع أبو ريا، وعبادة عمارة نجل الأسير المحرر شاكر عمارة، وخالد عز الدين شقيق الأسير عمر عز الدين، والمحامي بلال مطير من مخيم عقبة جبر، و ماجد براهمة، ورمزي نمر سدر، وخالد الراعي من المدينة.


وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أن قوات الاحتلال صعّدت حملات الاعتقال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بشكل غير مسبوق، واعتقلت أكثر من 1215 مواطنًا من الضفة، وشملت كل الفئات بما فيها (الأطفال، والنساء، وكبار السن).


يُذكر أن هذه الحصيلة لا تشمل المعتقلين من عمال قطاع غزة، ومعتقلي غزة، الذين لم تُعرف هوياتهم وأعدادهم حتى اللحظة بشكل دقيق، للجهات والمؤسسات الفلسطينية.


وأشارت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنه منذ مطلع العام الجاري، بلغت حالات الاعتقال أكثر من (6500) حالة.

عربي ودولي

الإثنين 23 أكتوبر 2023 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن وزعماء أوروبيون يطالبون إسرائيل بحماية المدنيين

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

في بيان مشترك صدر بعد اجتماع عبر الهاتف دعا إليه الرئيس الأميركي، جو بايدن مع رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، ورئيس فرنسا مانويل ماكرون، ومستشار ألمانيا أولاف شولتز، ورئيسة وزراء إيطاليا ، جورجيا مالوني، ورئيس وزراء بريطانيا،  ريشي سوناك الأحد، أكد المجتمعون دعمهم لإسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها.


كما حث الزعماء في بيانهم إسرائيل على الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.


وأدى القصف الإسرائيلي الجنوني لقطاع غزة المحاصر ، بدعم زعماء الدول الذين أصدروا البيان، إلى استشهاد أكثر من 5000 فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما أصيب أكثر من 15,000  آخرين، أغلبيتهم الساحقة من المدنيين.


ورحب الزعماء أيضا بالإفراج عن رهينتين ودعوا إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين.


وكان البيت الأبيض قال، في بيان، إن بايدن أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، لبحث الوضع في إسرائيل وغزة.


وفي حين دخلت قافلة مساعدات ثانية، الأحد، إلى القطاع من مصر، أكد بايدن ونتنياهو خلال محادثات هاتفية أن "هذه المساعدات الحيوية ستستمر بالتدفق إلى غزة" لصالح الشعب الفلسطيني، وفق بيان للرئاسة الأميركية.


وتنامت المخاوف من توسع نطاق الصراع في الشرق الأوسط الناجم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتأهبها لاجتياح القطاع بريا، وفق تهديدات إسرائيل،  "مع تحذير الولايات المتحدة من وجود خطر كبير على مصالحها في المنطقة فيما تقصف حليفتها إسرائيل قطاع غزة وتتصاعد الاشتباكات على الحدود مع لبنان"، وفقا لوكالة رويترز.

عربي ودولي

الإثنين 23 أكتوبر 2023 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة: إدارة بايدن نصحت إسرائيل بتأجيل الغزو البري لغزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين أن إدارة الرئيس جو بايدن نصحت إسرائيل بتأجيل الغزو البري لقطاع غزة بهدف كسب الوقت لإجراء مفاوضات بشأن "الرهائن" والسماح بوصول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع.


وذكر المسؤولون أن واشنطن تريد مزيدا من الوقت للتجهيز لأي هجمات محتملة ضد مصالحها في المنطقة من قبل الجماعات المدعومة من إيران، كما أنه من المرجح أن تشتد الهجمات ضد المصالح الأميركية في المنطقة بمجرد قيام إسرائيل بتحريك قواتها بالكامل إلى داخل غزة.


وأضافوا أن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن نقل إلى إسرائيل نصيحة واشنطن بتأجيل عمليتها البرية في القطاع.


كما نقلت نيويورك تايمز عن مسؤول وصفته بالمطلع على المفاوضات أن حركة حماس حذرت من أن الغزو البري سيقلل احتمال إطلاق سراح الأسرى المحتجزين لديها ضمن عملية طوفان الأقصى التي شنتها في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.


وكان الرئيس الأميركي جو بايدن رد أول أمس السبت على سؤال عما إذا كان يشجع الإسرائيليين على تأجيل الهجوم البري على غزة قائلا إنه يتحدث إليهم.


وأول أمس أيضا، نسبت وكالة رويترز إلى البيت الأبيض تراجعه عن تصريح للرئيس جو بايدن قال فيه إنه يرغب في تأجيل إسرائيل عمليتها البرية المحتملة في غزة إلى حين الإفراج عن مزيد من المحتجزين.


وبرر البيت الأبيض التراجع عن تلك التصريحات بأن بايدن لم يسمع سؤالا طرحه أحد الصحفيين عن تأجيل إسرائيل الغزو البري، وكان يظن أن السؤال عما إذا كان يرغب في الإفراج عن المزيد من المحتجزين عندما أجاب بكلمة "نعم".


وقال المتحدث باسم البيت الأبيض بن لابولت "كان الرئيس بعيدا، لم يسمع السؤال كاملا، السؤال بدا كما لو كان: هل تود الإفراج عن المزيد من الرهائن؟ كان يعلق على شيء آخر".


وكان بايدن يصعد درج طائرة الرئاسة عندما ألقى أحد الصحفيين السؤال وسط صوت محركات الطائرة، فتوقف بايدن للحظة وقال "نعم"، ثم صعد إلى الطائرة.


المصدر : الصحافة الأميركية + رويترز


فلسطين

الإثنين 23 أكتوبر 2023 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

14 شاحنة محملة بمساعدات إنسانية تدخل قطاع غزة عبر معبر رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

دخلت، مساء أمس الأحد، قافلة مساعدات محدودة قوامها 14 شاحنة، محملة بمواد غذائية ومياه وأدوية، وهي القافلة الثانية التي تدخل منذ بداية العدوان الإسرائيلي قبل ستة عشر يوما على قطاع غزة.


وتعد قوافل المساعدات التي وصلت قطاع غزة حتى اللحظة (34) شاحنة، هي أقل بكثير من حاجة غزة التي كان يدخلها مئات الشاحنات المحملة بمختلف الاحتياجات يوميا.

فلسطين

الإثنين 23 أكتوبر 2023 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيدان خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الجلزون

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة استشهاد مواطنين، وإصابة 6 آخرين بينهم 4 بجروح خطيرة، اليوم الإثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الجلزون شمال رام الله.


وأضافت في بيان مقتضب، أن مواطنين استشهدا برصاص الاحتلال خلال عدوانه على مخيم الجلزون، كما أصيب 6 آخرون بالرصاص الحي وصفت 4 منهم بالخطيرة.


وكانت قوات الاحتلال اقتحمت المخيم فجر اليوم الإثنين، وشنت حملة اعتقالات طالت نحو 20 مواطنا، واندلعت مواجهات، أطلقت خلالها الرصاص الحي بشكل مباشر صوب المواطنين، ما أدى لاستشهاد الشاب محمود سيف الطريش نخلة، ومحمد نضال عليان.


وبارتقاء الشهيدين نخلة وعليان، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ السابع من شهر تشرين أول/ اكتوبر الجاري إلى 95 شهيدا.


فلسطين

الإثنين 23 أكتوبر 2023 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

طوفان الأقصى.. أكثر من 5000 شهيد منهم 2055 طفلا و1119 امرأة

غزة - "القدس" دوت كوم

لليوم الـ17 على التوالي تواصل إسرائيل ارتكاب المجازر بحق المدنيين في قطاع غزة حيث قصفت الأحياء السكنية والمستشفيات، ما أدى لسقوط  نحو 400 شهيد خلال الـ24 ساعة الماضية.


5087 شهيداً حصيلة عدوان الاحتلال المتواصل على شعبنا في غزة 


أعلنت مصادر طبية ارتفاع عدد الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة  إلى 5087 شهيداً، منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من شهر تشرين الأول الجاري.


وأوضحت المصادر ذاتها، أن عدد شهداء العدوان على قطاع غزة ارتفع إلى 5087 شهيدًا، بينهم 2055 طفلا، و1119 سيدة، و217 مسنا، و15273 جريحا.


وقد ارتكبت قوات الاحتلال 23 مجزرة في الساعات الـ24 الماضية، راح ضحيتها 436 شهيداً، بينهم 182 طفلا، غالبيتهم من جنوب القطاع.


تجدد القصف المدفعي والجوي على قطاع غزة


 مع بزوغ فجر اليوم السابع عشر من العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، يواصل طيران الاحتلال الحربي ومدفعيته، فجر اليوم الإثنين، الغارات والقصف على عدة مواقع في القطاع.


وأوضحت مصادر محلية، أن سلسلة غارات نفذها طيران الاحتلال طالت عدة منازل في مدينة رفح، طالت منزل عائلة أبو عيادة في تل السلطان، وأدت لارتقاء عدد من الشهداء والإصابات.


وفي حي القيزان جنوب خان يونس، قصفت طائرات الاحتلال منزلا على رؤوس ساكنيه، أدى لارتقاء نحو 7 شهداء بينهم أطفال ورضيع.


وفي المحافظة الوسطى، استهدفت طائرات الاحتلال الحربية بعدة صواريخ منازل عائلة أبو جلدة، وعائلة البياع، وعائلة الشرافي، وعائلة السعافين، وأسفر ذلك عن عدد من الشهداء والإصابات.


وفي محافظة غزة، قصفت طائرات الاحتلال منازل عائلة الغول، وعائلة عبد اللطيف بشارع عايدية في النصر، وعائلة أبو ناصر، وعائلة مهنا في حي الشيخ رضوان، وعائلة انصيو، ومنزلا في محيط تموين الشاطئ، ما أدى عن ارتقاء عدد من الشهداء والإصابات.


وفي شمال غزة، كانت قوات الاحتلال قصفت بطائراتها الحربية، منزل عائلة اللداوي الذي أدى لتدميره بالكامل وعدد من المنازل المجاورة له، ما أدى لارتقاء عشرات الشهداء والجرحى.


كما قصفت مدفعية الاحتلال بعشرات القذائف، المناطق الشرقية من قطاع غزة.


طائرات الاحتلال تقصف محيط مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة



قصف طيران الاحتلال الحربي، محيط مجمع الشفاء الطبي وسط مدينة غزة، وكذلك محيط مستشفى القدس غرب غزة.


وأفادت مصادر محلية، بأن طيران الاحتلال الإسرائيلي قصف بعدة صواريخ محيط مجمع الشفاء الطبي، الذي يحتوى أكبر عدد من الجرحى والطواقم الطبية، وكذلك محيط مستشفى القدس في حي تل الهوى للمرة الثانية.


وأضافت أن الاحتلال يهدف إلى إحداث إرباك في المنظومة الصحية عبر التهديد المباشر للمستشفيات بالإخلاء والقصف، أو من خلال القصف مناطق قريبة.


كما  قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في "برج الصالحي 4" بالنصيرات، وسط قطاع غزة.


و أفادت مصادر طبية بوصول شهيدين ونحو 15 إصابة إلى مستشفى الشفاء، مساء اليوم، جراء سلسلة غارات على منازل في مناطق متفرقة من مدينة غزة.


فيما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، سلسلة غارات بالقرب من مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القطاع.

فلسطين

الأحد 22 أكتوبر 2023 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابين من القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، شابين من القدس المحتلة.


وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن قوات الاحتلال اعتقلت عبد القادر داري من بلدة العيسوية، ومفيد غيث من مخيم شعفاط، شمال شرق القدس.