عربي ودولي

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:13 مساءً - بتوقيت القدس

النواب الأميركي يدعم جرائم الحرب الإسرائيلية والنائبة طليب ترد

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

وافق مجلس النواب الأميركي بأغلبية ساحقة على قرار يدعم إسرائيل ويدين حماس ، وذلك في أول تشريع مجلس النواب منذ أكثر من ثلاثة أسابيع بسبب الجمود المستمر في مجلس النواب.


وكان هذا التشريع، الذي يمتد على أربع صفحات، هو الإجراء الأول الذي تمت الموافقة عليه بقيادة رئيس مجلس النواب الجديد مايك جونسون (جمهوري عن ولاية لويزيانا) ، الذي حسم قراره قبل ساعات من تصويت المجلس على القرار


وصادق مجلس النواب على القرار بأغلبية 412 صوتًا مقابل 6 أصوات، في استعراض قوي لدعم إسرائيل بعد أن شنت حماس هجومًا غير مسبوق على حليف الولايات المتحدة في 7 تشرين الأول، مما أدى إلى مقتل أكثر من 1000 إسرائيلي بينهم 306 جنود بحسب إدعاء إسرائيل، فيما شنت إسرائيل قصفا أدى إلى مقتل أكثر من 7000 فلسطيني ، وإصابة أكثر من 19,000  مدني في قطاع غزة المحاصر بدعم غير مشروط من الولايات المتحدة .  


بدورها أصدرت النائبة رشيدة طليب (من ولاية ميشيغان) بيانا أدانت فيه قرار المجلس قائلة: "لقد أدنت وما زلت أدين قتل المدنيين، بغض النظر عن عقيدتهم أو عرقهم. إن استهداف المدنيين يعد جريمة حرب، بغض النظر عمن يقوم بذلك. لا ينبغي الخلط بين تصويتي ضد هذا القرار الأحادي الجانب وبين عدم التعاطف مع كل هؤلاء المكلومين".


ةشرحت طليب، النائبة الوحيدة في مجلس النواب من أصول فلسطينية، " لقد صوتت ضد هذا القرار لأنه وصف غير مكتمل ومتحيز للغاية لما يحدث في إسرائيل وفلسطين، وما يحدث منذ عقود. إن هذا القرار ينعى بحق آلاف المدنيين الإسرائيليين الذين قتلوا وجرحوا في الهجمات المروعة، لكنه لا يعبر عن الحزن صراحة على آلاف المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك أكثر من 2000 طفل، الذين قتلوا وجرحوا في العقاب الجماعي لفلسطين. كيف يمكن لمعاملة المدنيين الفلسطينيين على أنهم أقل من إنسان كامل، كأهداف مشروعة للانتقام، أن تقربنا من السلام العادل والدائم؟".


وأضافت "إن الدعم العسكري لإسرائيل دون أي شروط على الإطلاق فيما يتعلق بدعم حقوق الإنسان لم يجلب السلام والعدالة إلى المنطقة. إن هذا القرار لا يشكل دراسة جدية للأسباب الجذرية للعنف الذي نشهده، بل يضاعف من وطأة عقود من السياسات الفاشلة".


"إن تحقيق سلام عادل ودائم يتمتع فيه الإسرائيليون والفلسطينيون بحقوق وحريات متساوية، وحيث لا يعيش أي شخص في خوف على سلامتهم، يتطلب إنهاء الحصار والاحتلال ونظام الفصل العنصري اللاإنساني. إنني أحث زملائي على دعم قرار وقف إطلاق النار الآن للدعوة إلى وقف فوري للتصعيد ووقف إطلاق النار، وإرسال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح".


وينص القرار على أن مجلس النواب "يقف إلى جانب إسرائيل في دفاعها عن نفسها ضد الحرب الوحشية التي تشنها حماس وغيرها من الإرهابيين" ويدعو الجماعة التي تصنفها الولايات المتحدة إرهابية إلى "الوقف الفوري لهذه الهجمات العنيفة والإفراج بأمان عن جميع الرهائن الأحياء وإعادة جثث الرهائن المتوفين".


وأطلقت حماس حتى الآن سراح أربع رهائن، فيما لا يزال هناك ما يقدر بنحو 220 شخصا، منهم حوالي 100 جندي إسرائيلي، أسروا في إسرائيل وهم موجودون الآن في قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:10 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفلين برصاص الاحتلال في مخيم الجلزون شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصيب طفلان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خلال اقتحامها مخيم الجلزون للاجئين، شمال رام الله.


وأفادت مصادر طبية في الهلال الأحمر ، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وأطلقت الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام والصوت، باتجاه الشبان، ما أدى إلى إصابة طفل (14 عاما) بالرصاص الحي في الفخذ، وآخر (16 عاما) في الصدر، نُقلا على إثرها إلى المستشفى.


وأضافت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية المقامة عند مدخل المخيم.

أقلام وأراء

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

أين العرب والعالم من المجازر في غزة ؟!

ما يمر به قطاع غزة من قتل وتخريب في هذه الايام، يكاد يكون فريدا من نوعه ولم يشهد العالم مثلا له سوى في الحرب العالمية الثانية، حيث ان آلاف المواطنين قد لاقوا حتفهم وكذلك لحق الدمار الكامل او الجزئي في مئات المنازل في كل انحاء هذا القطاع ، وما يزال القصف الاسرائيلي لا يتوقف ، وآلاف الشهداء تحت الانقاض.
ان قطاع غزة، الصغير الحجم الجغرافي يعيش فيه نحو 2،5 مليون مواطن معظمهم يفتقرون لابسط مبادىء الحياة حتى من لقمة العيش البسيطة، وتضيق بهم الدنيا من كل الجوانب ولا يجدون امامهم الا الصمود ومواجهة كل التحديات والغطرسة الاسرائيلية، التي لا تعرف حدودا ولا اخلاقا سياسية او حتى انسانية، حيث بات يعيش نحو 80 شخصا في الغرفة الواحدة ، وتظل الابواب مغلقة كليا امام الحياة ولقمة العيش.
الامر الذي يثير الاستياء والالم ان العالم الذي يتحدث كثير من قادته وزعمائه عن الحرية والاستقرار والسلام، يبدو اما اطرش او بدون فهم ومبادىء اخلاقية او انسانية، ويظل الاحتلال يتغطرس ويتمادى في عدوانه والعالم صامت.
والرئيس الفرنسي حين زار المنطقة لم يجد ما يتفوه به سوى الانتقاد لحركة حماس ووصفها بابشع الاوصاف، ولم يتضح له ، او لم يفكر في ما تقوم به اسرائيل من تدمير وتخريب ومجازر لقطاع غزة واهله ، حيث بدأ العشرات من السكان يلجأون الى غرفة واحدة في المستشفيات او المؤسسات التابعة للامم المتحدة وغيرها.
وما يزال الاعتداء مستمرا والمعاناة تتزايد والهدم والتخريب الاسرائيلي لا يتوقف، وما يزال العالم صامتا وكأنه لا يسمع شيئا ولا يرى ما يحدث.
وحتى نكون صادقين فإن العالم العربي بصورة عامة يبدو صامتا وكأنه لا يسمع ولا يرى ما يحدث وفي احسن الحالات فإن البيانات والتصريحات اللفظية هي اكثر ما يصدر عن قادته وحكامه، وهي كلها مجرد كلام في الهواء او طبل عند اطرش.
كلنا يقف مع الاهل في غزة وكلنا يعاني مما يعانونه وكما هم يعرفون ونحن نعرف، فإن المستقبل لنا رغم كل ما يجري من كوارث ومعاناة بلا حدود ، مع كل الاحترام والتقدير والمحبة لهذا القطاع الصامد وأهله الكرام..!!

أقلام وأراء

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

مطلب «حماس» لوقف الحرب

وفقاً لما نُقل عن أحد قادة «حماس» في لبنان، الذي كان يتحدث، قبل بضعة أيام، في مؤتمر صحافي ببيروت، فإن «مطلب الحركة لوقف الحرب هو إنهاء الاحتلال، وعودة اللاجئين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة». شكراً لك سيد أسامة حمدان. للشكر سببان؛ أولهما قديم، وثانيهما جديد. أما الأول فهو تذكيرك بما كان معلوماً، من قبل نشوء «حماس» خواتيم سنة 1987، عشية انطلاق الانتفاضة الأولى ضد الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، على نحو عفوي فاجأ يومذاك حتى قيادات الفصائل الفلسطينية، ثم انتشارها في أرجاء الأرض المحتلة كلها. المعلوم المُشار إليه هنا، هو مطالبة الفلسطينيين والعرب والمسلمين، بقيام دولة فلسطينية مستقلة، ضمن حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967، تكون القدس الشرقية عاصمتها، بعدما يتم انسحاب كل قوات الاحتلال الإسرائيلي، على أساس أن قيامها سوف يفضي بدوره إلى سلام شامل يضع حداً للصراع العربي - الإسرائيلي ككل.

ثاني الأسباب أن قيادياً من «حماس» وضع الشرط المطلوب لإيقاف أحدث حروب الحركة ضد إسرائيل، بعدما بدأتها بهجوم مباغت وغير مسبوق، حجماً، وتخطيطاً، وتنفيذاً، وتأثيراً، يوم السابع من الشهر الحالي. تحديد الشرط مهم في حد ذاته، فهو، إذا ثبت أنه استراتيجي فعلاً، ينبئ الناس بأن لدى «حماس» هدفاً لهجومها ذاك. الهدف هنا هو ما يشير إليه المختصون بتعبير «ENDGAME»، بمعنى أن كل طرف يشارك، أو قل يتورط، بأي لعب سياسي، يجب ألا يعبث، بل يقتحم الميدان مدركاً لما قد يترتب على ما هو مقبل عليه. في ضوء ما سبق، يمكن التوفيق بين كلام أسامة حمدان، وقول السيد خالد مشعل، «رئيس الحركة في الخارج»، خلال مقابلة أجرتها معه قناة «العربية»، إن الهجوم كان «مغامرة مدروسة»، مؤكداً التالي: «نعرف جيداً تبعات عمليتنا يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول)».

كلام الاثنين، مشعل وحمدان، مهم للغاية، إذ قد يعين على فهم الغاية مما يجري، ولذا من الضروري أن يوثق تاريخياً، فلا أحد يعلم، حتى الآن، على وجه اليقين، نتائج نهايات المسلسل الذي بدأت فصوله في التدحرج قبل تسعة عشر يوماً. نتيجة للحيرة، ترى وتسمع كيف أن الناس تضرب الأخماس في الأسداس، وتخوض مغامرات تخمين، منها ما يتوقع ألا تقل الخاتمة كارثياً عن نكبة فلسطين الأولى (1948)، ومنها ما يشير إلى احتمال أن تتمخض عن خريطة جديدة للمنطقة بين رفح، ووادي غزة، وأقصى شمال القطاع، تفرض واقعاً يفاجئ الجميع.

مهم أيضاً ملاحظة كلام «حماس» عن مطلب «الدولة الفلسطينية المستقلة». المُفترض هو أن ميثاق الحركة يتعارض مع هذا التصور أساساً، من منطلق رفض «حل الدولتين»، الذي قبلته منظمة التحرير الفلسطينية، ووافق عليه المجتمع الدولي، بينما ترفضه إسرائيل. اعتراض «حماس» ينهض على أساس أن أرض فلسطين، كلٌّ لا يتجزأ، ثم إنها عند الأشد تمسكاً بالمنهج ذاته «وقف إسلامي»، ليس من حق الفلسطينيين أنفسهم التصرف فيها وحدهم. ضمن هذا السياق، بالوسع التوصل إلى القول إن مطلب «الدولة الفلسطينية المستقلة» ليس من ابتكار «حماس»، بل هي رفضته في السابق، حتى قبل نشأتها، عندما سبقها إليه الجميع، فهل كان ضرورياً أن يحصل ما حصل حتى الآن، كي يصبح هذا المطلب هو شرط وقف الحرب؟ ربما الإجابة نعم. فبصرف النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع قيادة «حماس»، واضح أنها نجحت في إعادة تذكير العالم بضرورة إيجاد حل لقضية فلسطين، حتى لو كان المقابل هو الدفع بها إلى نوع من التصفية، خصوصاً إذا جاء الحل في صيغة إنشاء «دويلة» على ما يتبقى من ركام قطاع غزة، بعدما تصمت المدافع. كم هي مرعبة التساؤلات التي تبحث عن إجابات مقنعة. بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

أقلام وأراء

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

غزة المتحدّية.. أسباب المقاومة واضحة

بقدر ما كان الاختراق الذي انطلق من غزة -معسكر الاعتقال- مذهلا، والهجمات التي تلت ذلك داخل بلدات المستوطنين الجنوبية في إسرائيل، التي تم الاستيلاء عليها من الفلسطينيين الأصليين خلال التطهير العرقي الماضي، فإن أسباب هذه الأعمال واضحة بالنسبة لكل من نظر إليها بعقل متفتح وإحساس بالعدالة.

هؤلاء المقاومون مدفوعون بمعاناة شعبهم التي نجمت عن سرقة أراضيهم بالجملة، والتطهير العرقي والإبادة الجماعية المتزايدة، نتيجة للمشروع الصهيوني العنصري الذي نشأ حتى قبل إنشاء إسرائيل قبل 75 عاما. لقد حفزتهم عدالة قضية فلسطين والنضال من أجل الحرية.

تطور الاحتلال العسكري منذ عام 1967 في قمع المقاومة، فبعد أن تم محو 500 قرية فلسطينية في عام 1948، لتغطيها الغابات الاصطناعية، الآن يهدف نظام نتنياهو إلى محو غزة من على وجه الأرض، إذا تمكن من الإفلات من العقاب. ويشبه القائد العسكري الإسرائيلي الفلسطينيين بالحيوانات.

الحصار اللاإنساني
وتأتي المقاومة الحالية بعد 16 عاما من الحصار اللاإنساني على غزة، الذي شهد -إلى جانب المجاعة والحرمان- سلسلة من القصف من البر والبحر والجو من قبل القوات الإسرائيلية.

وقد أدت تلك الهجمات إلى استشهاد الآلاف من النساء والأطفال، وعائلات بأكملها، في ظل موجة فاشية من العقاب الجماعي. إن كلمات أحد الناجين من الغارة على مِهرجان الموسيقى الإسرائيلي قرب الحدود مع غزة تسخر من الجوقة التي لا تنتهي من الزعماء ووسائل الإعلام الغربية التي تزعم أن الهجمات -بغض النظر عن مدى صدمتها- كانت "غير مبررة".

وقال: "يمكنك أن تشكر الحكومة الإسرائيلية على ترويع الفلسطينيين يوميا ودفع المعارضة إلى التطرف للتصرف بهذه الطريقة". لقد كان هؤلاء الزعماء ووسائل الإعلام الغربية طرفا في استفزازات إسرائيل وترويجها للحروب طوال تاريخها، وفي إفلاتها من جرائمها ضد الإنسانية ومن العقاب".

وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، كانت الهجمات العسكرية المنتظمة والمذابح التي ينفذها المستوطنون المتعطشون للدماء تحت شعار "اقتلوا العرب"، والاستيلاء على الأراضي لإقامة المستوطنات غير القانونية، سببا في ترويع الفلسطينيين. وكانت المقاومة في مدن مثل جنين ونابلس ضد الكابوس اليومي للاحتلال العسكري، بمثابة إشارة إلى مرحلة جديدة من الكفاح المسلح، قبل الهجوم على غزة.

المحنة الأسوأ
لقد قارن أبناء جنوب أفريقيا -الذين ناضلوا من أجل الحرية مرارا وتكرارا- محنة الفلسطينيين بمعاناتنا نحن، ووصفوها بأنها أسوأ من ذلك. وقد أصبح الوضع أكثر استفزازا في ظل نظام نتنياهو اليميني المتطرف، وهو تطور منطقي للصهيونية، حيث يفخر وزير الداخلية بن غفير بأن يطلق على نفسه اسم الفاشي. لقد عانينا من أعمال وحشية ومذابح بشعة، ولكن لم يسبق لنا أن عانينا بالحجم الذي ارتكبه الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

ومثلهم فقد عانى شعبنا من سلب الأراضي وإلغاء الحقوق وضياع الحريات، لذا لجأنا إلى العمل المسلح للسبب نفسه الذي دفع الفلسطينيين إلى ذلك، ولم يكن هناك خيار آخر. في المرحلة الأخيرة من كفاحنا المسلح، أصدر قادتنا الدعوة إلى "نقل النضال إلى المناطق البيضاء"، وجعل البلاد غير قابلة للحكم، حتى يفهم البيض أننا لن نستمر ببساطة في السماح للنظام بحصر الموت والدمار في أيدينا، في البلدات السوداء والولايات المجاورة.

فضحنا أكاذيب النظام بأنهم هم المسيطرون، وأن قدراتهم الاستخباراتية والأمنية والدفاعية كانت عُليا، وأن جهودنا كانت سخيفة. وكان التأثير النفسي على الظالم والمظلوم لا يحصى. بالنسبة للأول كان مليئا بالرهبة، وبالنسبة للأخير كان مستوحى من الأمل. لقد أُجبر نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا على دفع ثمن غطرسته العنصرية. ويبدو أن هذا هو بالضبط ما حققته عملية "طوفان الأقصى".

صحيح أن أهل غزة سيدفعون الثمن -وكان الثمن باهظا لهذه الأفعال- لكن الصحفي الشهير محمد مهاوش، الذي كان خائفا على حياة عائلته، كتب: "بالنسبة لأولئك منا الذين يشاهدون غزة من داخلها المحاصر، لم يكن الوضع أقل من مرعب. لقد كان العالم يراقب كما نحن، لقد عشنا هنا، محاصرين في هذا السجن المفتوح مشتاقين إلى الحرية. لقد تحملنا هذا الوجود لعقود من الزمن، ورغم كل ذلك تشبثنا بأملنا وتصميمنا على المقاومة، لو أتيحت لنا الفرصة لفعلنا ذلك".

ويضيف: "ما لا يفهمه العالم هو أن للشعب الفلسطيني الحق في استخدام المقاومة المسلحة في النضال من أجل الحرية والدفاع عن نفسه ضد العدوان الإسرائيلي". والواقع أن العديد من أولئك الذين يدينون هجمات حماس على المدنيين حاليا يلتزمون الصمت التام بينما ترتكب إسرائيل جرائم لا تُوصف ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض العقاب الجماعي ضد سكان غزة. وأي تحليل أو تعليق يفشل في الاعتراف بهذه الحقيقة ليس فقط أجوف، بل هو أيضا غير أخلاقي ومهين للإنسانية.

ومهما كانت نتيجة هذه الحلقة الحالية من نضال فلسطين المطول من أجل التحرر من الاستعمار الاستيطاني العنصري، والمذبحة التي ترتكبها إسرائيل الآن، تجدر الإشارة إلى أن حماس، التي تعمل في ظل الظروف الأقل تفضيلا، نقلت تكتيكات حرب العصابات إلى آفاق جديدة. هذه القدرة والتصميم يجب أن يفهمهما الظالم.

ويتعين على اليهود في مختلف أنحاء العالم أن يتذكروا الجرأة والازدراء للموت الذي أبداه أولئك الذين شاركوا في انتفاضة غيتو وارسو، حيث فضل المسجونون الموت وهم يقاتلون بدلا من الاستسلام للموت أو اقتيادهم إلى الذبح مثل الحيوانات.

ويتذكر المرء جرأة واحتقار الموت لشعبنا الذي واجه بنادق العدو بأيديه. في هذه المرحلة، لا يسعنا إلا أن نتكهن بتأثير هذه الانتفاضة الفلسطينية على الدول العربية المتعاونة، ومصير الاتفاقات الإبراهيمية التي توسطت فيها الولايات المتحدة.

بالتأكيد المقاومة الفلسطينية تحمل ورقة رابحة وهي الأسرى الذين تحتجزهم لتبادلهم بالمعتقلين في السجون الإسرائيلية، الذين بينهم نساء وأطفال. بطبيعة الحال، يشعر المرء بإنسانيته تجاه المدنيين -النساء والأطفال والمسنين- إن لم يكن تجاه أولئك الذين هم جنود في جيش احتلال إجرامي.

في أسرع وقت ممكن
إذا كانت إسرائيل مهتمة بهؤلاء "المختطفين"، فيتعين عليها أن تخفف عنهم وعن أسرهم المحنة في أسرع وقت ممكن، وأن تضع حدا للهجوم الوحشي على غزة، وتتفاوض على تبادل الأسرى. لا ينبغي لأحد أن يستمتع بالمعاناة الإنسانية، لكن مسؤولية الموت والدمار تقع على عاتق المسؤولين عن القمع. ولا تنتظروا الشفقة من أولئك الذين سجنوا في أبشع الظروف التي فرضتها إسرائيل طوال هذه السنوات.

وكما كانت الحال مع النضال ضد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، يحتاج المجتمع الدولي إلى تعزيز التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، وأكثر من ذلك الآن النضال ضد التحالف غير المقدس بين الولايات المتحدة وإسرائيل في مسار حرب انتقامي لمحو غزة، مع إبقاء الفلسطينيين في أماكن أخرى في متناول إسرائيل. عن "الجزيرة نت"

ويواصل الفلسطينيون دفع ثمن باهظ للمقاومة، ولكن عدم المقاومة يعني الاستمرار في العيش سجناء في الظروف الأكثر فظاعة. إنهم ليسوا أول من رفض الخضوع في التاريخ. إن توقهم إلى الحرية والسلام والعدالة لا يقهر.

إذا تمكن الفلسطينيون من مضاهاة البراعة التكتيكية لعملية "طوفان الأقصى"، من خلال توحيد وتطوير إستراتيجية سياسية لإقامة دولة علمانية وديمقراطية شاملة للجميع، على نقيض الصهيونية، فإن نهاية الاستعمار الاستيطاني العنصري، الذي تمثله إسرائيل في بنيتها الحالية، يمكن أن تكون ممكنة. إنها مسألة وقت. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها للمسلمين والمسيحيين واليهود وغيرهم أن يتعايشوا بسلام وأمن في فلسطين التاريخية.

أقلام وأراء

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

غزّتنا الذبيحة الجريحة

مشروع جدا هذا الغضب العارم الذي اجتاح أنحاء الوطن العربي، المغدور المكلوم، من محيطه إلى خليجه، كيف لا وعهر الغرب المنافق بلغ أوجه، وهو ينحاز، بكل صفاقة وتنكّر وتلاعب بالحقائق، لمعسكر الإجرام والبطش والوحشية والعربدة التي يمارسها الكيان الصهيوني الفاشي بحق أبرياء عزّل في غزّتنا الجريحة الذبيحة المستباحة، على مرأى العالم المتحضر الذي لم يكتف بمقعد المتفرّج، بل تواطأ ودعم العدوان الآثم وباركه، فحقّ لنا أن نصرخ من عمق الجرح الغائر مع محمود درويش، وقد "سقط القناع عن القناع/ يا وحدنا".
ما حدَث ويحدُث في غزّة أكبر من أي مفرداتٍ لجمتها الصدمة في الصدور، على إثر هذا الهول الذي نهب أرواح أطفال، كما لو كانت فراخ عصافير نبت ريشُها للتوّ، ولم تقو أجنحتها على الرفرفة بعد، يلاحقُها عن سابق إصرار وترصّد صيّاد ساديٌّ مخبولٌ يمارس القتل من باب تزجية الوقت. موحش وقاس ومظلم هذا العالم العاجز عن التفريق بين الجلاد والضحية، الموغل في دماء صغارنا من أجل عيون كيانٍ أنشئ غدرا، مستندا على خرافةٍ باطلةٍ على يد عصابات الإرهاب الصهيونية، كيان محتل مغتصب، قتل وشرّد وأسر، وهجّر شعبا بأكمله، وما زال يبتزّ العالم بكل صلافة، ويلعب، برداءة وابتذال، دور الضحية، والدماء تشرّ من يديه الآثمتين منذ عام 1948، طارحا نفسه، كذبا وبهتانا، باعتباره الديمقراطية الوحيده في الشرق الاوسط! وهو ينكّل بأبنائنا في الداخل، ويحاكمهم بأقسى العقوبات إذا ما عبروا عن موقفهم، ولو برفع علم فلسطين، أو أبدى تعاطفا مشروعا مع أبناء جلدته، وهم يتعرّضون لجرائم الحرب من قصف مستشفياتٍ وكنائس ومنازل، فيزجّهم باعتبارهم مواطنين من درجة عاشرة في السجون، وتكمّم أفواههم، ويُحرمون من فرص العمل، ويتعرّضون لكل أشكال التمييز العنصري في واحة الديمقراطية المزعومة، المُمعنة في غيّها وجبروتها ترعاها عين الغرب المتوحّش، إذ يُهرول زعماؤه ويتسابقون في تقديم ضروب الطاعة العمياء إلى ابنتهم المدللة التي لا ترتوي إلا على دمائنا.
إن كان ثمّة ميزةٌ لأيامنا السوداء التي نعيش في هذه الأيام مرارتها، عاجزين مقهورين، فهي وحدة الصف التي عبر عنها الشارع العربي احتجاجا وسخطا وغضبا لا حدّ له، غيرة وانتصارا لأهلنا في غزّة وهم يجمعون أشلاء أحبتهم المتناثرة، ويبحثون عن أمل لحياة أحدهم تحت الأنقاض، ويستنجدون بالسماء ملاذا وحيدا علّها تُنجيهم وتحقن دماءهم التي هانت على القوى العظمى التي بلا ضمير، كما ثبت، بشكل قاطع، لأصحاب القرار، أن هذه قادرة، بكلمة منها، على وقف هذا العبث والاستخفاف السافر بالحياة، غير أنها ما زالت متجاهلة هدير هتافات الآلاف المؤلّفة من الأحرار الشرفاء على امتداد العواصم العربية والأجنبية المطالبة بوقف العدوان وحماية العزّل المحاصرين المحرومين من أبسط أشكال الحياة من غذاء وماء ودواء وأمن وأمان، وقد سقطت أسقف البيوت فوق رؤوسهم، وباتوا في عراء مطلق، وقد سدّت كل طرق النجاة دونهم. وفي زمن المفاهيم الملتبسة، يغدو فعل المقاومة، وفق تصنيف قوى الاستعمار الأعور، إرهابا وذريعة لمزيد من التنكيل والفتك، في حين أنها سلوك فطري تقتضيه حلاوة الروح، كما نقول في اللهجة الدارجة، في توصيف الذبيح المشرف على نصل السكّين، حين تنتابه طاقة جسدية وشحنة عاطفية هائلة، ليست أكثر من ردّة فعل طبيعية تفرضها غريزة البقاء، فتظلّ الروح متشبثة بالحياة حتى النفس الأخير، فيما السكين تواصل غورَها عميقا في تمزيق الأوصال. ورغم كل ذلك السواد، يظلّ الشعب الفلسطيني البطل صامدا مقاوما حرّا، صاحب حقّ أصيل، لا يجادل فيه سوى منعدم الضمير، علينا أن نصدّق هذا كي لا نموت كمدا وقهرا. وعلى الحناجر أن تبقى متّحدة في صرخة احتجاج كبرى في مواجهة آلة البطش المجرمة السائرة، تنكيلا بصغارنا، وهم يحبون بأقدامهم الهشّة الطرية نحو غدٍ لعله أقل قسوة وإيلاما ودموية.

عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

نحو عقد قمة عربية

التئمت اجتماعات متعددة لصالح بحث العدوان الهمجي على شعب قطاع غزة الفلسطيني من قبل المستعمرة الغازية: 1- اجتماع وزراء خارجية البلدان الإسلامية في جدة، 2- اجتماع الاتحاد البرلماني العربي في بغداد، 3- مؤتمر السلام في القاهرة، 4- اجتماع مجلس الأمن بجلسة خاصة حضرها وزراء خارجية السعودية ومصر وفلسطين والأردن، وجميعها عبرت عن إنحيازها لفلسطين ورفضها لممارسات وجرائم وقصف المستعمرة التي تستهدف المدنيين، تحت حجة وهدف الوصول إلى قيادات حركة حماس وكوادرها وقواعدها، والنيل منهم وتصفيتهم.
لم يعد خافياً أن المستعمرة تستهدف قتل أكبر عدد من الفلسطينيين في قطاع غزة للتقليل من عددهم وتطهير غزة من وجودهم، والدفع باتجاه ترحيلهم وتشريدهم كما سبق وفعلت بالمدن والقرى التي احتلتها عام 1948.
كما تستهدف من هجومها الوحشي العنصري تنظيف مدن قطاع غزة من الأبنية والمؤسسات والمنشآت، لجعلها خالية من الحجر ومن البشر.
فريق الائتلاف الحزبي الذي يقود المستعمرة متطرف سياسياً ودينياً، وهم كما يقولون ويعبرون يُخطئون قادة المستعمرة في سنوات 1948 و1967، لأنهم لم يتخلصوا من الفلسطينيين نهائياً، لتبقى فلسطين خالصة محتلة مغتصبة من اليهود الأجانب الذين وصلوها محتلين لدوافع أيديولوجية استعمارية، أو استثمارية، أو هروباً مما عانون من كره الأوروبيين لهم.
نموذجهم ما حصل في الولايات المتحدة حينما قتل الغزاة الأوروبيين أهل البلاد الأصليين الذين أطلقوا عليهم الهنود الحمر، وقتلوا منهم الملايين، وكما حصل أيضاً في كندا واستراليا، وكما حاولوا في جنوب إفريقيا والجزائر وغيرها من البلدان التي تعرضت للاستعمار وشعوبها للتصفية.
جرائم المستعمرة في قطاع غزة تُعيد العنوان الفلسطيني لجذره وأصله، وهو الصراع بين الغزاة وأهل البلاد الأصليين، وليس كما يحاولوا تمريره أن المستعمرة تحتل أراضي دولة فلسطين في حدود 1967، وهذا معناه شرعية احتلالهم لمناطق فلسطين الأولى التي تم احتلالها عام 1948، وطرد وتشريد وتهجير شعبها منها نحو لبنان وسوريا والأردن.
إنعقاد الاجتماعات تجاوب إيجابي، وروافع سياسية للشعب الفلسطيني ولكنها ليست كافية، المطلوب عقد قمة عربية بهدف اتخاذ سياسات وإجراءات تُهدد بمقاطعة المستعمرة وطرد سفرائها من العواصم العربية، لعلها ترى العين الحمراء العربية وتتوقف عن مواصلة قصفها الهمجي التدميري لقطاع غزة ووقف قتلها وتصفيتها للفلسطينيين.
لا شك أن دور مصر والسعودية مع الأردن نحو فلسطين، له تأثير إضافة إلى قطر والإمارات ومن يتجاوب من قادة العواصم العربية له نتائج أمام الشعوب العربية وأمام العالم، ولا شك أن الثمن الذي يدفعه الشعب الفلسطيني باهظاً صعباً وقاسياً ولكنه يحقق هدفين مهمين أولهما كسب المزيد من شعوب وقادة المجتمع الدولي لعدالة القضية الفلسطينية ومطالبها، وثانيهما نحو تعرية وكشف حقيقة المستعمرة الإسرائيلية كمشروع استعماري عنصري توسعي، وهذا هو المطلوب على الطريق نحو اختزال عوامل الزمن لتحقيق الانتصار، انتصار برنامج العودة والحرية والاستقلال.

أقلام وأراء

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

وقف إطلاق النار كمدخل للابتزاز

هل يمكن فهم رفض أمريكا لوقف إطلاق النار كما جاء على لسان وزير خارجيتها بلينكن، إلا أنه تأييد، وتصريح مفتوح بالإبادة الجماعية لشعبنا في القطاع؟ بالتأكيد لا. وايضاً يمكن فهم هذا التصريح بطريقة أخرى: انه (ممارسة للضغط)، من أجل تحقيق غايتين إثنتين، الأولى: فك الإرتباط بين المقاومة وشعبنا، وخاصة في القطاع المكلوم بالمجازر وعشرات آلاف الضحايا، وهذا لم يتحقق، وأعتقده لن يتحقق، فالصمود، كشعب تحت الاستعمار ينشد الحرية مهما بلغ الثمن، بات من قيم شعبنا، والتاريخ شاهد، ولكن أوهام المستعمِرين معروفة في التاريخ، وانفكاك العلاقة بين المقاومة والشعب أحد تلك الأوهام، والثانية: السعي عبر الدم والمجازر والإبادة لابتزاز المقاومة، وما يسمى )بممارسة الضغط(، وفق الصيغة التي أعلن عنها العجوز الفاشي بايدن: وقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن، اي الأسرى بلغتنا. لاحظوا معي: بالنسبة للأمريكان، ومعهم جوقة العبيد الأوروبيين الرسميين في فرنسا والمانيا وبريطانيا وايطاليا وكندا، اي كل جوقة الدم، فإن قتل أكثر من 6000 ومنهم أكثر من 2000 طفل وتدمير ما ينوف على 15 ألف منزل حتى اللحظة، وقطع المياه والدواء والغذاء، يمكن وضعه تحت مسمى (ممارسة الضغط)، ذلك المصطلح الملطف. هل هناك أكثر دموية وفاشية من دموية أولئك الامبرياليين وعبيدهم؟
ومع ذلك فكل التقديرات، بالاستناد لتصريحات قوى المقاومة والناطقين باسمها والمحللين، وقبل ذلك المنطق البسيط يقول: لا تفاوض حول إطلاق سراح محتجزين أو صفقة تبادل إلا بوقف العدوان. فاي غبي يعتقد أن المقاومة ستسلم مئات الأسرى لديها بلا شيء مقابل، خاصة أنها أعلنت منذ اليوم الأول على لسان هنية وآخرين أن معركة الطوفان هي من أجل الأسرى والمسرى، وعليه فلن تقدّم المقاومة ما حققته في 7 أوكتوبر للاحتلال على طبق من ذهب، ولن تدير ظهرها لتضحيات شعبنا في القطاع على مدى 19 يوما مقابل لا شيء.
الاسرى والأقصى والحصار ولا أقل، هي ما اعتقدها أهدافاً على المدى المنظور ستسعى المقاومة لتحقيقها، واقول على المدى المنظور لأن تطورات الصراع لتصل حدود الحرب الإقليمية سيضع أمام المقاومة وحلفاؤها أهدافاً إستراتيجية أكثر، وليس من باب مجانبة الصواب القول أن أهمها هو هدفي العودة والتحرير كمعركة استراتيجية. إن معركة طوفان الأقصى وبانجازاتها كما وتضحياتها، وبالأبعاد التي طرحتها على مستوى إقليمي ودولي أعادت العربة للسكة الصحيحة، سكة القضية الوطنية كقضية عودة وتحرير.
وعود على بدء. من نافلة القول اعتبار الدول الإمبريالية الأوروبية وأمريكا شريكاً بالعدوان، ليس فقط من زاوية منح التصريح والدعم والتأييد للإبادة الجماعية، بل وبالدعم العسكري المباشر الذي تجاوز بالنسبة للأمريكيين حدود الدعم اللوجيستي، ليصل حدود التحضير للمشاركة في العدوان، باستحضار الخبراء من شتى الاختصاصات، والقوات والفرق الخاصة في الإنزال وتحرير الرهائن. ومع ذلك ينبغي تذكير الأمريكيين بتفجير مقر المارينز في لبنان، ويا لمحض الصدفة أن كان التفجير في مثل هذه الأيام: 23 أوكتوبر 1983، فالشرق الأوسط ليس نزهة للإمبريالية، وما يجري في العراق منذ أيام من استهداف قواعدهم، عله يوصل لهم رسالة واضحة يصر محور المقاومة على إيصالها بالدم.
أما أن يوغل الامبريالييون في دماء الشعوب فتاريخهم يزكي فاشيتهم وبربريتهم، تاريخ الأمريكيين في كوريا وفيتنام والعراق، تاريخ الفرنسيين في الجزائر والدول الإفريقية، تاريخ البريطانيين في مستعمراتهم في فلسطين والهند وغيرها، تاريخهم كلهم، كرجل أبيض، في أفريقيا والأمريكيتين في إبادة شعوب بأكملها، برسم التجارة والاستغلال والانتاج الرأسمالي.
لا يستغربن أحد إصرار بايدن وبلينكن على رفض وقف إطلاق النار، فبالنسبة لهم نحن الأدغال المحيطة بأوروبا الحديقة، كما قالها صراحة بوريل الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والذي لم ينفعه توضيحه حينها لتصريحه الذي أُدين عالمياً، فلا باس إذن من اقتلاع الأدغال لينعم سكان الحديقة بالأمان، حتى لو كان هذا الاقتلاع يعني شعب بأكمله. ذلك هو منطق حضارتهم الراسمالية العنصرية بكل وضوح.

أقلام وأراء

الخميس 26 أكتوبر 2023 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

تطوير المواقف العربية لحماية الشعب الفلسطيني

بوقاحة منقطعة النظير , فان فكرة تهجير الشعب الفلسطيني اصبحت رؤية متكاملة و ناضجة , و يطرحها الغرب الاستعماري بشكل علني و يطلب من الاخوة العرب ان يتعاملوا معها و ان يطبقوها , بالاغراء او بالتهديد او بكليهما .
و الفكرة تقول ببساطة انه يمكن توزيع الشعب الفلسطيني على العديد من بلدان الطوق او غيرها من البلاد العربية او حتى الاوروبية, و بذلك تنتهي القضية الفلسطينية و يوضع حد للصراع على اعتبار ان احد طرفي هذا الصراع قد تم نفيه من المشهد و تم شطبه من سجل شعوب الارض الحية .
هكذا هي الفكرة ببساطة, و الاكثر خطورة , انه يمكن تطبيق هذه الفكرة بالحرب او بالتهدئة , اي ان ما بعد الحرب قد يكون اخطر , و ذلك من خلال تسهيل السفر و اغراءات الاقامة بالغربة , هذه الفكرة الاستعمارية التي ترى ان الشعوب يمكن قلعها او طردها او قتلها لانها ليست بيضاء و ليست اوروبية ولا تقدر سنفونيات موزارت ولا تقرا فلسفة هوسرين .
هذه الوقاحة و هذا الصلف , قابلته بعض الدول العربية بالكثير من الحسم و الحزم و القول بان التهجير القصري للشعب الفلسطيني قد يواجه برد عسكري , و هو ما جعل هذه الفكرة تتراجع الى حين , ولكن ذلك يكشف كثيرا من الامور , نلخصها بما يلي :
اولا : ان النظام العربي تاخر كثيرا في حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي , اما عجزا او قلة وعي او تواطؤ او كل ذلك مجتمعا او متفرقا , و بعد 74 عاما من غياب الحل فان انفجار الاوضاع الان يعني ان اسرائيل و من يدعمها يريدون اجبار الدول العربية على تحمل اعباء الاحتلال و المشاركة في حل الصراع على حساب تلك الدول و شعوبها .
ثانيا : ان سرائيل التي افرغت كل القرارات و المبادرات للتسوية من مضمونها , وجدت ان الطريق الاقصر لحل هذا الصراع هو من خلال الحلول العسكرية و تهجير الشعب الفلسطيني من جديد , ربما للحصول على سنين اخرى من الهدوء و الاستقرار , و يبدو ان اسرائيل وجدت ان الظرف مناسب جدا لفرض التسوية ليس على الفلسطينيين فحسب بل على الانظمة العربية , لضعفها او حاجتها للمساعدة و الحماية و الرضى الامريكي .
ثالثا : ان الدول العربية التي وجدت نفسها مضطرة للدفاع عن مصالحها و سلامها الداخلي و مستقبل علاقاتها مع الغرب و الاقليم , اكتشفت ان عليها مجابهة اسرائيل مهما كان الثمن , فالمطلوب ليس تجريم الفلسطيني و تحميله شرور الاقليم , و لكن المطلوب ان يشارك العالم العربي بشطب الشعب الفلسطيني في الوقت الذي يطالب به بالتطبيع مع اسرائيل , و في ذلك مفارقة لا يمكن لعاقل ان يقبلها مهما كان معتدلا او مهادنا .
رابعا : اسرائيل التي تستغل الدعم الغربي لها تحاول بسرعة ان تفرض شكل التسوية ليس في غزة فقط بل في الضفة ايضا و ذلك من خلال الهجوم الاستباقي من خلال الحواجز التي زادت على 700 حاجز و عمليات الاقتحام الليلي للمخيمات و المدن وعمليات الاعتقال الواسعة و كذلك من خلال استفزازات المستوطنين , و في ذلك محاولة من اسرائيل لخلق نموذج مصغر لما ستكون عليه الاوضاع .
خامسا: الحرب الدائرة الان على قطاع غزة , تنذر حقا بان تتحول الى حرب اوسع , تهدد مصالح الغرب و تضع احتلال اسرائيل للارض الفلسطينية على الاجندة العالمية , و هو ما يدفع الفلسطينيين اينما كانوا الى ان يوحدوا الخطاب و الاداء , فالصبر دائما ما يقود الى نتائج ايجابية قد تغير من سواد المشهد و قتامته و تحيله الى واقع اخر تماما .
سادسا : هل يمكن للدول العربية ان تطور موقفها الحازم و الحاسم ضد التهجير القصري ؟! نعم تستطيع , فلديها ما يمكن ان تخاطب به العالم الغربي الداعم لاسرائيل , لديها الثروات و الممرات , و لديها الاتفاقات و السفارات , و لديها شعوب معطاءة يمكن ان تتقاسم معها الهم و التحدي , بحيث تتحول تلك الشعوب الى مصدر قوة و ليس الى مصدر شغب او تهديد , الشعوب كنز و ثروة و يمكن ان يتحملوا كثيرا من المسئوليات, و في ذلك تطوير للمواقف و تصعيد للمطالب و تحقيق لها, بدءا من وقف القصف و مرورا بادخال المساعدات الى فرض تسوية حقيقة و حماية للشعب الفلسطيني و ثرواته و مقدراته .
سابعا : برايي فان تطوير المواقف العربية باتجاه حماية الشعب الفلسطيني من خلال تسوية مقبلولة على الجميع يحمي تلك الدول من زعزعة امنية و سياسية اخرى في المنطقة كلها و ربما تؤثر على حدودها ايضا .
الحرب هذه المرة ليست على الشعب الفلسطيني فقط , و على الجميع ان يدرك و يعي مسئولياته قبل ان تفرض عليه .

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 12:24 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 24 صحفيا في غزة منذ بداية العدوان الإسرائيلي

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهدت الصحفية دعاء شرف مع طفلها اليوم الخميس، جراء سلسلة غارات إسرائيلية على قطاع غزة، وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع باستهدافه الصحفيين وعائلاتهم، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في أعقاب عملية طوفان الأقصى.


وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن مقاتلات إسرائيلية أطلقت صواريخ عدة استهدفت منزل الصحفية في منطقة الزوايدة وسط القطاع، مما أسفر عن استشهادها مع طفلها.


وأشارت الوكالة إلى أن طيران الاحتلال نفذ قصفا عنيفا على مناطق تل الهوا والجوزات، وشارع النفق بمدينة غزة الليلة الماضية، وأضافت أن غارة أخرى استهدفت محيط ملعب اليرموك وسط المدينة.


وباستشهاد الصحفية دعاء شرف، يرتفع عدد الشهداء من الصحفيين في قطاع غزة، منذ بداية العدوان الإسرائيلي إلى 24 صحفيا.

عربي ودولي

الخميس 26 أكتوبر 2023 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

المرشد الأعلى: الولايات المتحدة "شريكة" في "الجرائم" الإسرائيلية في غزة

طهران - (شينخوا)

قال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي إن الولايات المتحدة "شريكة واضحة" في "الجرائم" الإسرائيلية في قطاع غزة، حسبما ذكر بيان نشر عبر الموقع الإلكتروني للمرشد.


وفي اجتماع عقد في العاصمة الإيرانية، طهران، أدان خامنئي المسؤولين عن تدهور الوضع الإنساني وقتل المدنيين في غزة.


ونقل البيان عنه قوله إن "الأمريكيين أيديهم ملوثة بدماء الأطفال والنساء والآخرين في غزة. وفي الحقيقة، يوجه الأمريكيون تلك الجرائم".


وواصفا المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين حول العالم بأنها مظاهر للغضب العام والحزن العام، أشار خامنئي إلى أن "ما يسموا دعاة الحرية وحقوق الإنسان في أوروبا قد حظروا المظاهرات الداعمة للفلسطينيين، ولكن الناس خرجوا إلى الشوارع ليعبروا عن غضبهم وحزنهم ولن يتمكن أحد من حجب رد فعلهم على الأعمال الوحشية الإسرائيلية".

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم حول العدوان على غزة

نيويورك - "القدس" دوت كوم.

تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، جلسة عامة ضمن الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة المستأنفة، والتي تناقش القضية الفلسطينية عقب العدوان الإسرائيلي على غزة.


وقالت الجمعية العامة إن 100 دولة ومنظمة ستدلي ببيانات خلال الاجتماع، من بينها الأردن الذي طلب استئناف الدورة بصفته رئيسا للمجموعة العربية.


وتجري دعوة الدورة الاستثنائية الطارئة عندما يفشل مجلس الأمن باتخاذ قرار بعد استخدام دولة دائمة للفيتو.


وفي أعقاب فشل المجلس في 18 تشرين الأول في اعتماد مشروع القرار الذي اقترحته البرازيل، تلقى مكتب رئيس الجمعية العامة ثلاث رسائل تطلب استئناف الجلسة الطارئة العاشرة الخاصة للجمعية العامة بشأن الوضع في فلسطين.


إلى ذلك، قدم الأردن، نيابة عن المجموعة العربية مشروع قرار لاعتماده من الجمعية العامة اليوم، يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.


كما يدعو إلى إلغاء أمر الإخلاء الصادر في 13 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري و"يرفض بشدة أي محاولات لنقل السكان المدنيين الفلسطينيين قسراً".

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: "لا مكان آمنا في غزة"

غزة - "القدس" دوت كوم

حذرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية لين هاستينغز، اليوم الخميس، من أنه "لا مكان آمنا في غزة"، بسبب القصف الإسرائيلي المركز على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.


وأكدت هاستينغز في بيان صحفي نشرته وكالة "فرانس برس"، أن الإنذارات المسبقة التي وجهها الجيش الإسرائيلي إلى المواطنين من أجل إخلاء المناطق التي يعتزم استهدافها في شمال القطاع "لا تُحدث أي فرق"، مضيفة أنه "لا مكان آمنا في غزة".


وقالت: "حين يتم قصف طرق الإجلاء، حين يكون الناس في الشمال كما في الجنوب معرضين للأعمال الحربية، حين لا تتوافر المقومات الأساسية للاستمرار، وحين لا يكون هناك أي ضمانة بالعودة، لا يترك للناس سوى خيارات مستحيلة".


وأضافت هاستينغز أن الصراعات المسلحة أينما كان يحكمها القانون الدولي الإنساني، ما يعني أنه يجب حماية المدنيين وأن يمتلكوا المقومات الأساسية لاستمرارهم أينما كانوا وسواء اختاروا الانتقال أو البقاء.


وفي احصائية غير نهائية، أعلنت وزارة الصحة، أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، ارتفعت إلى أكثر من 7000 شهيد وأكثر من 18 ألف مصاب، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.


ويتعرض قطاع غزة لحصار خانق منذ عام 2007، إلا أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، شددت الحصار على القطاع منذ بدء العدوان قبل عشرين يوما، ليشمل قطع التيار الكهربائي والماء، ومنع دخول المواد الأساسية والوقود.


وكانت منظمة "أوكسفام"، قد قالت في تقرير لها، إن إسرائيل تستخدم سياسة التجويع كسلاح حرب ضد المدنيين في غزة، وجددت دعوتها للسماح بدخول الغذاء والماء والوقود وغيرها من الضروريات، إلى قطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان متواصل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.


ويحظر القانون الإنساني الدولي بشكل صارم استخدام التجويع كأداة حرب، وبصفتها القوة المحتلة في غزة، فإن إسرائيل ملزمة بحسب القانون الإنساني الدولي بتوفير احتياجات سكان غزة وحمايتهم.


فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشّن حملة اعتقالات جديدة في الضّفة طالت 85 مواطنًا

رام الله - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيليّ، تنفيذ حملات الاعتقال بحقّ المواطنين في الضّفة في إطار العدوان الشامل على أبناء شعبنا وعمليات الانتقام الجماعية الممنهجة، حيث شنت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس حملة اعتقالات جديدة، طالت (85) مواطنًا على الأقل من الضّفة بما فيها القدس بينهم خمسة من النساء. 


 وتركزت عمليات الاعتقال في محافظات محافظات: رام الله، الخليل، وبيت لحم، والقدس وتوزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضّفة. 


وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات منذ السابع من أكتوبر، تاريخ بدء معركة (طوفان الأقصى) إلى أكثر، (1460) حالة اعتقال على الأقل، وهذه الإحصائية لا تشمل العمال ولا معتقلين غزة، حيث لم تتمكن المؤسسات حتّى اليوم من الوصول إلى أعداد دقيقة وواضحة عن العمال المعتقلين، وكذلك المعتقلين من غزة. 


ولفتت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّ الاحتلال بدأ بتنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ الأسرى عن سبق إصرار، وذلك في ظل ارتقاء معتقلين في سجون الاحتلال، من الذين جرى اعتقالهم بعد تاريخ السابع من أكتوبر الجاري ضمن حملات الاعتقال الواسعة، وهما عرفات حمدان، وعمر دراغمة، واستنادًا إلى الشهادات والروايات التي تصل من معتقلين أفرج عنهم مؤخرًا، وفي ضوء المعطيات التي تصل للمؤسسات والتي تعكس مستوى الجريمة من اعتداءات وتهديدات بالقتل، وعمليات تنكيل على مستويات عدة.


وأشارت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّه ومنذ مطلع العام الجاري بلغت حالات الاعتقال أكثر من (6700) حالة.

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

"أكسفام": إسرائيل تستخدم "التجويع" كسلاح حرب ضد المدنيين في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

2% فقط من المواد الغذائية اللازمة تم إدخالها إلى غزة منذ فرض الحصار


قالت منظمة "أوكسفام"، إن إسرائيل تستخدم سياسة التجويع كسلاح حرب ضد المدنيين في غزة، وجددت دعوتها للسماح بدخول الغذاء والماء والوقود وغيرها من الضروريات، إلى قطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان متواصل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.


وجددت أوكسفام بناءً على تحليل بيانات الأمم المتحدة، أن 2% فقط من المواد الغذائية التي كانت تصل إلى قطاع غزة تم إدخالها منذ فرض الحصار الشامل في 9 تشرين الأول/ أكتوبر، كما لم تدخل أي سلع غذائية تجارية رغم السماح بدخول كمية صغيرة من المساعدات الغذائية.


وأشارت إلى أنه رغم السماح لـ62 شاحنة محملة بالمساعدات بالدخول إلى جنوب غزة عبر معبر رفح نهاية الأسبوع، إلا أن 30 شاحنة فقط كانت تحتوي على مواد غذائية، وليس بالضرورة حصراً في جميع الحالات.


قبل العدوان، كانت 104 شاحنات تقوم يومياً بتوصيل المواد الغذائية إلى قطاع غزة المحاصر، بمعدل شاحنة واحدة كل 14 دقيقة، بينما نتحدث الآن عن دخول شاحنة واحدة فقط كل ثلاث ساعات و12 دقيقة منذ يوم السبت الماضي.


وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة أوكسفام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سالي أبي خليل: الوضع مروع للغاية! أين الإنسانية؟ إن الملايين من المدنيين في غزة يتعرضون للعقاب الجماعي على نظر ومسمع من العالم، لا يمكن وجود أي مبرر لاستخدام التجويع كسلاح في الحرب. ولا يمكن لزعماء العالم أن يستمروا في الجلوس والمراقبة، فهم ملزمون بالتحرك، والتحرك الآن".


وأضافت: "مع كل يوم يتفاقم الوضع. ويعاني الأطفال من صدمة شديدة بسبب القصف المستمر، كما أن مياه شربهم ملوثة أو مقننة، وقريباً قد لا تتمكن الأسر من إطعام أطفالها أيضاً. فكم من المتوقع أن يتحمل سكان غزة؟".


وقالت منظمة أوكسفام، إنه أصبح من الواضح بشكل مؤلم أن الوضع الإنساني الذي يتكشف في غزة يطابق تماماً ما أدانه قرار مجلس الأمن التابع للأم المتحدة 2417 بالإجماع عام 2018 حول حظر استخدام التجويع كأداة حرب ضد المدنيين، معلنا أن أي منع لوصول المساعدات الإنسانية يعد انتهاكاً للقانون الدولي.


ليست الأغذية فقط، فقد نفدت المياه النظيفة، إذ تشير التقديرات إلى أنه لا يتوفر الآن سوى ثلاثة لترات من المياه النظيفة للشخص الواحد، بينما تؤكد الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 15 لترا يوميا، ضرورية كحد أدنى للفرد في حالات الطوارئ الإنسانية ذات الحدة العالية.


وأشار متحدث باسم وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إلى أن بعض المساعدات الغذائية المسموح بدخولها كالأرز والعدس لا فائدة منها لأن الناس لا يملكون المياه النظيفة أو الوقود لإعدادها.


وأوضحت أوكسفام أن الغارات الجوية أدت إلى تدمير أو تضرر العديد من المخابز ومحلات السوبر ماركت في القطاع. أما تلك التي لا تزال تعمل فلا يمكنها تلبية الطلب على الخبز الطازج وهي أيضا معرضة للإغلاق بسبب نقص الضروريات مثل الدقيق والوقود. كما أن مطحنة القمح الوحيدة العاملة في غزة أصبحت اليوم غير ذات فائدة بسبب انقطاع التيار الكهربائي.


كما أدى انقطاع الكهرباء إلى تعطيل الإمدادات الغذائية من خلال التأثير في القدرة على التبريد وري المحاصيل وتشغيل أجهزة حضانة المحاصيل. وقد فقد أكثر من 15 ألف مزارع إنتاج محاصيلهم، ولا يستطيع  10 آلاف من مربي الماشية الحصول على العلف الكافي، والعديد منهم فقدوا حيواناتهم.


وقالت منظمة أوكسفام، إن الحصار إلى جانب الضربات الجوية أدى إلى شل قطاع صيد الأسماك، إذ فقد مئات الأشخاص الذين يعتمدون على صيد الأسماك إمكانية الوصول إلى البحر.


وحثت أوكسفام، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدول الأعضاء في الأمم المتحدة على التحرك الفوري لمنع تدهور الوضع بشكل أكبر، ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإتاحة الوصول العادل وغير المقيد إلى المساعدات الإنسانية في قطاع غزة بأكمله، إضافةَ إلى جميع الإمدادات الضرورية من الغذاء والمياه والإمدادات الطبية والوقود لتلبية احتياجات السكان.


ويحظر القانون الإنساني الدولي بشكل صارم استخدام التجويع كأداة حرب، وبصفتها القوة المحتلة في غزة، فإن إسرائيل ملزمة بحسب القانون الإنساني الدولي بتوفير احتياجات سكان غزة وحمايتهم.


فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: الأزمة الإنسانية في غزة وصلت إلى مستوى غير مسبوق

الأمم المتحدة - (شينخوا)

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الأزمة الإنسانية في غزة وصلت إلى مستوى غير مسبوق.


وحذرت الأونروا من أنها ستضطر إلى وقف جميع عملياتها بحلول هذه الليلة ما لم يتم السماح بدخول الوقود إلى غزة على الفور.


وقال المكتب إن المستشفيات تتوقف عن العمل بسبب نقص الوقود والمياه والإمدادات الطبية والموظفين. ويتم تقنين الوقود بشدة لعدد مختار من المرافق الحيوية. إن المولدات الاحتياطية ليست مجهزة للتشغيل المستمر وقد تتعطل.


وأضاف أن المخزون الغذائي ينفد. ويقدر برنامج الغذاء العالمي أن الإمدادات الحالية من المواد الغذائية الأساسية في غزة تكفي لنحو 12 يوما. ومع ذلك، فمن المتوقع أن يكفي المخزون المتوفر في المتاجر لمدة خمسة أيام فقط.


وأضاف أن الفلسطينيين يلجأون إلى شرب مياه الآبار، التي تحتوي على نسبة عالية للغاية من الأملاح وتشكل مخاطر صحية فورية. وقد اكتشف شركاء الصحة أيضا حالات الإصابة بالجدري والجرب والإسهال بسبب سوء الظروف الصحية واستهلاك المياه من مصادر غير آمنة.


وذكر المكتب أن السلطات المحلية أفادت بأن أكثر من 40 بالمئة من جميع الوحدات السكنية في قطاع غزة قد دمرت أو تضررت.

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

محلل إسرائيلي: عائلة مراسل الجزيرة في غزة كانت هدفا للجيش

غزة - "القدس" دوت كوم

قال محرر الشؤون الفلسطينية في القناة 13 الإسرائيلية تسفي يحزقيلي إن عائلة مراسل قناة الجزيرة في قطاع غزة وائل الدحدوح كانت هدفا لقصف الجيش، مؤكدا أنهم يعرفون ما يضربون بالضبط.


وقبل الإعلان عن استهداف منزل عائلة الدحدوح، تداول الإعلام الإسرائيلي أنباء عن عزم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الإعلان بنفسه عن استهداف أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).


وكان يحزقيلي يتحدث للقناة حول هذا الخبر، وقال إنه لا توجد معلومات حتى الآن بشأن المستهدف بسبب "حجم الدمار الذي نراه" مؤكدا أن حماس نفسها ربما لا تعرف ماذا جرى في الأماكن المستهدفة لأنها لا تملك قدرة الوصول أو الإخلاء.


لكن المحلل الإسرائيلي أكد أن الأهداف التي تقصف تكون معروفة للجيش، مضيفا "على سبيل المثال، كان الهدف اليوم عائلة مراسل الجزيرة".


وقد استشهد عدد من عائلة الزميل الدحدوح بينهم زوجته وابنته وابنه وحفيده، وأصيب بقية أولاده، في قصف وقع مساء الأربعاء، وما يزال كثيرون من أفراد العائلة تحت الأنقاض.


وخلال توديع ابنه محمود، اعتبر الدحدوح أن ما جرى كان انتقاما منه في أولاده.


المصدر : الجزيرة


عربي ودولي

الخميس 26 أكتوبر 2023 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

مسلّح يقتل 22 شخصا في مدينة لويستون الأميركية

نيويورك - (شينخوا)

لقي 22 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب العشرات مساء يوم الأربعاء في إطلاق نار جماعي وقع في لويستون بولاية مين الأمريكية، حسبما ذكرت شبكتا (إن بي سي نيوز) و(سي إن إن) نقلا عن مصادر متعددة لإنفاذ القانون.


وقال مسؤولون عن إنفاذ القانون إن ما يتراوح بين 50 و60 آخرين أصيبوا في عدة مواقع، بما في ذلك صالة بولينغ محلية.


وأشار مركز مين الطبي المركزي في لويستون في بيان أنه "يتفاعل مع وقوع عدد كبير من الضحايا، وحدث إطلاق نار جماعي" وينسق مع مستشفيات المنطقة لنقل المرضى.


وكانت الشرطة المحلية قد أبلغت في وقت سابق عن وجود مطلق نار نشط مساء يوم الأربعاء، وحثت السكان في لويستون وأوبورن على الاحتماء في أماكنهم.


وقالت إدارة شرطة لويستون إن المشتبه به ما زال طليقا وعمليات البحث جارية. ونشرت صورا لرجل يحمل بندقية، وطلبت المساعدة من الجمهور في تحديد هويته. 

فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ توغل بري في قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الخميس، أن القوات البرية الإسرائيلية نفذت توغلا كبيرا نسبيا في قطاع غزة خلال ليل الأربعاء.



ونشر الجيش الإسرائيلي بيانا مع مقطع فيديو قال فيه: "استعدادا للمراحل القتالية التالية، عمل الجيش الإسرائيلي في شمال غزة".


وتابع: "ضربت دبابات ومشاة جيش الدفاع الإسرائيلي العديد من مواقع حركة حماس والبنية التحتية ومواقع إطلاق الصواريخ المضادة للدبابات"، في القطاع.


وأضاف الجيش: "منذ ذلك الحين، خرج الجنود من المنطقة وعادوا إلى الأراضي الإسرائيلية".


وقالت إذاعة الجيش إن "التوغل البري الإسرائيلي هدفه مهاجمة مواقع حماس".


وكانت إسرائيل تحدثت أكثر من مرة عن إمكانية شن هجوم بري على غزة، وحشدت قواتها على حدودها مع القطاع المحاصر.

وتتعرض غزة لهجمات جوية إسرائيلية عنيفة، أدت إلى مقتل الآلاف، يعتقد أنها تمهيد للهجوم البري.




فلسطين

الخميس 26 أكتوبر 2023 8:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب على غزة.. غارات ليلية عنيفة وأكثر من 7000 شهيد

غزة - "القدس" دوت كوم

تواصل طائرات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ20 على التوالي، غاراتها المكثفة على قطاع غزة، مستهدفةً عدداً من المباني والتجمعات السكنية والمؤسسات حكومية، في وقت كشفت فيه مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن استمرار قصف المباني في غزة يسهل عملية الدخول البري المرتقبة.


وبلغت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في آخر إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية، 7028 شهيداً  منهم 2913 طفلا و1709 سيدات و397 مسنا، إضافة إلى إصابة 18484 مواطنا بجراح مختلفة منذ 7 أكتوبر الجاري.


خمسة شهداء وعشرات الجرحى في سلسلة غارات على حيي تل الهوى والزيتون

استُشهد خمسة مواطنين وأصيب العشرات بجروح، ظهر اليوم الخميس، في قصف لطائرات الاحتلال الإسرائيلي، جنوب مدينة غزة.


وقالت مصادر محلية إن طائرات الاحتلال شنت سلسلة غارات استهدفت حيي الزيتون وتل الهوى جنوب غزة، ما أسفر عن استشهاد خمسة مواطنين وإصابة العشرات بينها حالات حرجة، إذ نقلوا إلى مجمع الشفاء الطبي.



قصف مدفعي على مخيم البريج ومخيم خان يونس


أفادت "وسائل إعلام فلسطينية" بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف بالمدفعية على نحو متواصل خلال الساعات الماضية مخيم البريج ومخيم خان يونس. 


18 شهيداً في قصف الاحتلال منزل عائلة الأسطل في خان يونس


أفادت وسائل إعلام فلسطينية بارتفاع عدد الشهداء إثر قصف الاحتلال منزل عائلة الأسطل في خان يونس إلى 18. 


هدم منزلين فوق رؤوس سكانهما وسط مدينة غزة


ذكرت وزارة الداخلية في غزة أن طيران الاحتلال هدم منزلين لعائلة أبوحصيرة وعبد اللطيف على رؤوس ساكنيهما في شارع النفق، وسط مدينة غزة، وتحدثت عن احتمال وجود شهداء وإصابات.


وأشارت الوزارة إلى أن استهداف المنزلين أدى لنشوب حريق كبير في مصنع للعصير ومخزن للإطارات وعدد من المخازن والمحلات قرب المكان، وأنه يجري التعامل من قبل طواقم الإطفاء مع الحريق.



فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 10:53 مساءً - بتوقيت القدس

مسيرة في يعبد تنديدا بتواصل عدوان الاحتلال على غزة والضفة

جنين - "القدس" دوت كوم

نظمت القوى الوطنية والإسلامية، وفعاليات بلدة يعبد، مساء اليوم الأربعاء، مسيرة ووقفة، تنديدا بتواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا، والمجازر التي ترتكب في قطاع غزة.


وانطلقت المسيرات من أمام المسجد الكبير في يعبد وسط ترديد الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال ومجازره المستمرة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة.


ودعا المشاركون في المسيرة إلى الوحدة الوطنية وتفعيل المقاومة الشعبية للتصدي لهذه الجرائم المستمرة في قطاع غزة والضفة.


ونددوا خلال الوقفة بالإنحياز الداعم من أميركيا ودول الغرب للاحتلال، وبالصمت الدولي إزاء ما يتعرض له شعبنا من مجازر، مطالبين كافة شعوب وأحرار العالم بالوقوف إلى جانب شعبنا.

فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شابين برصاص الاحتلال خلال تصدي المواطنين لهجوم المستوطنين في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

 أصيب شابان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخر بالضرب، مساء اليوم الأربعاء، خلال مواجهات مع شرطة الاحتلال الإسرائيلي في حي الصوانة بمدينة القدس المحتلة، عقب هجوم للمستوطنين على المواطنين.


وأفاد شهود عيان، بأن المستوطنين هاجموا منزل عائلة العلمي في حي الصوانة، وقاموا بتكسير سياراتهم، بحماية شرطة الاحتلال التي داهمت منازل عدد من المواطنين في الحي.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر بالقدس، بإصابة شابين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخر برضوض، خلال المواجهات المندلعة مع شرطة الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 10:07 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من مخيم نور شمس على حاجز عسكري

طولكرم - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، شابا من مخيم نور شمس شرق طولكرم.


وقال نادي الأسير في طولكرم، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب يزن محمود أبو حرب (22 عاما)، أثناء مروره قرب حاجز جبارة العسكري جنوب طولكرم.

عربي ودولي

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

بوتين يشرف على مناورات باليستية تحاكي "ضربة نووية هائلة"

رام الله - "القدس" دوت كوم

أشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء على مناورات تخللها إطلاق صواريخ باليستية، والتي تهدف إلى محاكاة تنفيذ "ضربة نووية هائلة ردا على هجوم عدائي مماثل"، وذلك بالتزامن مع إلغاء مجلس الاتحاد في البرلمان الروسي التصديق على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.


وأوضح الكرملين أنه هذه المناورات تضمنت إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز "يارس" من قاعدة بليسيتسك الفضائية في شمالي روسيا، وباليستي آخر من طراز "سينيفا" من غواصة، إلى جانب إطلاق طائرات من طراز "تو-95 إم إس" البعيدة المدى وصواريخ كروز.


وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن المناورات تهدف إلى محاكاة "ضربة نووية هائلة من قبل القوات الهجومية الإستراتيجية ردا على ضربة نووية معادية".


ويأتي الإعلان عن هذه التدريبات بالتزامن مع موافقة مجلس الاتحاد في البرلمان الروسي على قانون إلغاء التصديق على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، مما يعد خطوة نحو التخلي عن اتفاق تاريخي يحظر إجراء هذه الاختبارات.


وكان بوتين قال في مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري إنه غير مستعد للكشف عما إذا كانت بلاده ستستأنف التجارب النووية، لكنه أعلن أن موسكو قد تلغي التصديق على المعاهدة ردا على عدم تصديق الولايات المتحدة عليها.وتطرق بوتين مرارا إلى قدرات بلاده النووية واستعداده للجوء إليها إذا تعرضت روسيا للتهديد منذ بداية حربه في أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.


كما علقت روسيا مشاركتها في معاهدة "نيو ستارت" في وقت سابق هذا العام، وهي آخر اتفاقية ثنائية بينها وبين الولايات المتحدة متعلقة بالأسلحة النووية.


المصدر : وكالات

عربي ودولي

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:11 مساءً - بتوقيت القدس

قطر تحذر: أي اجتياح بري إسرائيلي لغزة سيعقد جهود الإفراج

القدس - "القدس" دوت كوم

حذرت قطر الأربعاء على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية ماجد الأنصاري من أن أي اجتياح بري إسرائيلي لغزة سيعقد جهود إطلاق الرهائن. واحتجزت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أكثر من 200 شخص خلال هجومها في السابع من أكتوبر/تشرين الأول على جنوب إسرائيل. وتقود قطر حوارا مفتوحا مع السلطات الإسرائيلية ومع حماس مما مكن من إطلاق سراح أربعة محتجزين حتى الآن من بينهما إسرائيليتان الإثنين.


وذكر الأنصاري أن أهم أولويات قطر هي إعادة المحتجزين سالمين ما يتطلب عدم تعرضهم لأذى في تبادل إطلاق النار.


وأضاف الأنصاري "قطر تركز جهود الوساطة على إطلاق سراح المحتجزين وهو أمر منفصل عن المناقشات الأوسع نطاقا لخفض التصعيد".


من جهته قال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن هناك بعض التقدم الذي تحقق في مفاوضات تتعلق بالمحتجزين في قطاع غزة.


وأضاف الشيخ محمد، الذي يشغل أيضا منصب وزير الشؤون الخارجية خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي في الدوحة، أنه يأمل في تحقق انفراجة في الإفراج عن المحتجزين "قريبا".


وتقود قطر بالتنسيق مع الولايات المتحدة محادثات وساطة بين حماس ومسؤولين إسرائيليين بشأن إطلاق سراح المحتجزين في وقت تستعد فيه إسرائيل لشن هجوم بري على القطاع.


 الشيخ محمد إن عدد الأطفال الذين قتلوا في قطاع غزة تجاوز كثيرا عدد الأطفال الذين قتلوا في حرب أوكرانيا لكن لم يكن هناك رد فعل متماثل في الأزمتين.


وأكد أن السبيل الوحيد للتوصل إلى حل سلمي في غزة هو إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة.


فرانس24/رويترز

عربي ودولي

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 9:00 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: نستعد لهجوم بري على غزة... لن نكشف موعده واعتباراتنا

القدس - "القدس" دوت كوم

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن إعادة الأسرى والرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة تشكل أحد أهداف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر، مشددا على أن جيش الاحتلال يعتزم اجتياح غزة بريا، مدعيا أن القرارات المتعلقة بالحرب تتخذ بالتوافق، ونفى أن تكون هناك أي اعتبارات سياسية لهذه القرارات.


وجدد نتنياهو التأكيد على الهدف الذي حددته حكومته للحرب على غزة، والذي يتمثل بـ"القضاء على حركة حماس وقتل جميع عناصرها"، مهددا جميع أعضاء الحركة "تحت الأرض أو فوقها" بأنه "محكوم عليهم بالموت"، وقال إن القرارات التي تتعلق بالحرب تتخذ بالتوافق بينه وبين وزير الأمن، يوآف غالانت، ووزير الأمن السابق، بيني غانتس.


وأكد بنيتناهو أن "كابينيت الحرب" اتخذ قرارا بالهجوم البري على قطاع غزة، مشددا على أنه تم تحديد توقيت وموعد العملية بالتوافق مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، وأضاف "لن أحدد متى وكيف وكم. ولن أذكر بالتفصيل مجموعة الاعتبارات التي لا يعرف الجمهور معظمها".


وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل التقارير عن موافقة إسرائيلية على تأجيل الاجتياح البري لقطاع غزة لمدة لا تتعدى أياما، حتى يتسنى لواشنطن إرسال دفاعات صاروخية للمنطقة، ولاستنفاد جهود الوساطة لإطلاق سراح رهائن إسرائيليين لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة.

عربي ودولي

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يصوت على مشروعي قرارين أميركي وروسي بشأن غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي سيصوت في وقت لاحق من اليوم الأربعاء على مشروعي قرارين من الولايات المتحدة وروسيا بشأن المساعدات الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة.وفي حين يدعو مشروع القرار الأميركي إلى فترات مؤقتة يتم فيها وقف إطلاق النار بهدف السماح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة، تريد روسيا وقفا إنسانيا لإطلاق النار.ومن المقرر أن يصوت المجلس المؤلف من 15 عضوا الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش. 


وتتعين موافقة 9 أصوات على الأقل وعدم استخدامحق النقض من الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا أو روسيا أو الصين، لكي يصدر قرار من المجلس.ولم يتضح مدى تمتع أي من مسودتي المقترحين بالحد الأدنى من الدعم المطلوب، وهو ما يثير تساؤلات عن احتمالات استخدام روسياوالولايات المتحدة حق النقض (فيتو).


ويأتي هذا التصويت بعد فشل تصويتين في المجلس الأسبوع الماضي، فقد صوت 5 أعضاء فقط لصالح مشروع قرار روسي يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ثم استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد مشروع قرار برازيلي يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول حصل على 12 صوتا مؤيدا.وطرحت الولايات المتحدة -السبت الماضي- مسودة مقترح صدم بعض الدبلوماسيين في بداية الأمر بصراحته في القول إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ومطالبة إيران بوقف تصدير الأسلحة إلى جماعات مسلحة حليفة لها.


وخففت الولايات المتحدة بعد ذلك نبرة المسودة عموما متخلصة من الإشارات المباشرة إلى إيران وحق إسرائيل في الدفاع عن النفس.لكن روسيا قالت -أمس الثلاثاء- إنه لا يمكنها تأييد خطة العمل الأميركية وطرحت مشروع قرارها الخاص.وفي موقف مشابه للموقف الأميركي، قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إن بلاده قد تناقش التوصل لهدنة إنسانية في قطاع غزة لتسهيل وصول المساعدات، لكنها لا تريد وقفا شاملا لإطلاق النار، لأنه لن يخدم إلا مصلحة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).


وتابع المتحدث قائلا "فترات الهدنة الإنسانية، التي تكون مؤقتة ومحدودة النطاق، يمكن أن تكون أداة تشغيلية، ومن الجلي أنها شيء يمكننا بحثه وكنا نناقشه".وترفض إسرائيل كلا المقترحين الروسي والأميركي، وتعتبر أن "حماس ستستغل" فرصة دخول مساعدات إنسانية إلى القطاع و"تشكل تهديدات جديدة للمدنيين الإسرائيليين".


وكان وزراء خارجية كل من السعودية ومصر والجزائر والأردن المجلس طالبوا -أمس الثلاثاء- بالتحرك الجاد لوقف إطلاق النار في قطاع غزة فورا.


وحذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أنها ستوقف اليوم عملياتها في غزة بسبب نقص الوقود، في حين قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من ثلث المستشفيات في غزة ونحو ثلثي عيادات الرعاية الصحية الأولية أغلقت أبوابها بسبب الأضرار أو نقص الوقود.


المصدر : الجزيرة

عربي ودولي

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول إسرائيلي: المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن وصلت إلى مرحلة حاسمة

القدس - "القدس" دوت كوم

في أعقاب التصريحات التي صدرت عن وزير الخارجية القطري بشأن الجهود لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة ، وتحذيره من أن اجتياحا بريا للقطاع سيعقد هذه الجهود، مسؤولا إسرائيليا رفيعا يقول إن المفاوضات وصلت إلى "مرحلة حاسمة".


قال مسؤول إسرائيلي رفيع، اليوم الأربعاء، إن المفاوضات من أجل إطلاق سراح المزيد من الرهائن الإسرائيليين لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة، وصلت إلى "مرحلة حاسمة"، بحسب ما أورد موقع "واللا" الإسرائيلي، مساء اليوم، الأربعاء؛ وأشار المسؤول إلى تأجيل لـ"أيام" لعمية برية يجتاح من خلالها الاحتلال قطاع غزة المحاصر.


وشدد المسؤول على أنه "إذا لم يتم إحراز تقدم في الأيام المقبلة، فسوف تمضي إسرائيل قدما في العملية البرية المقررة ضد قطاع غزة". علما بأن وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، كان قد أشار إلى "تقدم" في المفاوضات حول الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، مشددا على أن "اجتياحا بريا إسرائيليا للقطاع سيعقد هذه الجهود".


من جانبها، أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن إسرائيل "تدرس الإفراج الإنساني عن أسرى فلسطينيين - أو بالأحرى أسيرات وأسرى من الأطفال والقاصرين"، كجزء من تفاهمات تسعى جهود الوساطة القطرية للتوصل إليها، مقابل إفراج إنساني عن إسرائيليين أسرى في غزة.


وقال المسؤول الإسرائيلي الرفيع الذي تحدث لموقع "واللا"، إن "حتى لو كانت هناك فرصة لا تتجاوز نسبتها الـ20% للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن، فإن الأمر يستحق الانتظار مع (قبل البدء) العملية البرية"، وأضاف "لكن إذا لم يتم تحقيق تقدم كبير قريبا، فستكون هناك عملية برية. حماس تفهم ذلك، والقطريون يفهمون ذلك، والأميركيون يفهمون ذلك".


وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى ما كان قد صرح به بالفعل قادة في حركة حماس، وهو أن فصائل المقاومة لن تقدم على الإفراج عن المزيد من الأسرى الإسرائيليين المدنيين لدى فصائل المقاومة بشكل أحادي الجانب، دون مقابل أو تفاهمات مع سلطات الاحتلال، تتعلق بدخول المساعدات إلى القطاع الذي بات يعاني من كارثة إنسانية بفعل جرائم الاحتلال.


وزعم المسؤول الإسرائيلي أن "إسرائيل ستكون على استعداد لدفع أموال لحماس كجزء من صفقة يتم بموجبها إطلاق سراح النساء والأطفال والمسنين"، ويبدو أن هذه التصريحات تأتي في إطار دعاية الحرب الإسرائيلية ضد فصائل المقاومة في غزة، التي تطالب بتسهيل المساعدات الإنسانية للقطاع الذي يعاني حصارا مطبقا ويمنع عنه الماء والدواء والغذاء والوقود.


وكان رئيس الوزراء القطري، الذي يشغل أيضا منصب وزير الشؤون الخارجية، قد أضاف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التركي في الدوحة، أنه يأمل في تحقق إنفراجة في الإفراج عن المحتجزين "قريبا". وأكد أن السبيل الوحيد للتوصل إلى حل سلمي في غزة هو إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة.


وتقود قطر بالتنسيق مع الولايات المتحدة محادثات وساطة بين حماس ومسؤولين إسرائيليين بشأن إطلاق سراح المحتجزين في وقت تستعد فيه إسرائيل لشن هجوم بري على القطاع. وساهمت قطر في الإفراج عن أربع محتجزات في غزة حتى الآن.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن أي اجتياح بري إسرائيلي لغزة سيعقد جهود إعادة المحتجزين الإسرائيليين في غزة، مشيرا إلى أن أهم أولويات قطر هي إعادة المحتجزين سالمين ما يتطلب عدم تعرضهم لأذى في تبادل إطلاق النار.


وقال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، إن الجهود الدبلوماسية التي تبذلها قطر من أجل إعادة المحتجزين "بالغة الأهمية في هذه المرحلة. وقطر تتحول إلى لاعب مركزي في محاولة حل قضايا إنسانية"، ليتعرض إلى هجوم من وزراء في حكومة بنيامين نتنياهو.

فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 7:55 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد أفراد من عائلة الزميل وائل الدحدوح بقصف إسرائيلي استهدف منزلا نزحوا إليه

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد عدد من أفراد عائلة الزميل في قناة الجزيرة وائل الدحدوح بمن فيهم زوجه وابنه وابته في قصف إسرائيل استهدف منزلا نزحو إليه في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وتميز الزميل الدحدوح بتغطية دقيقة للقصف الإسرائيلي والمجازر العديدة التي يرتكبها في عدوانه المتواصل على قطاع غزة، ونقل على أرض الواقع حجم الدمار والاستهداف الواضح للمدنيين العزل في القطاع.


وكان الزميل الدحدوح يغطي من مكتب الجزيرة في غزة الغارات الإسرائيلية المتواصلة حين تفاجأ بغارة على المنطقة التي لجأت إليها عائلته في جنوب وادي غزة، وهي ضمن المناطق التي طلب الاحتلال من السكان التوجه إليها.


ولجأ أفراد عائلة الزميل الدحدوح إلى مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة بعد أن ارتأى أنه لن يتمكن من التفرغ لهم وسط القصف المتواصل وعمله الدؤوب في تغطية العدوان.


وكان الاحتلال طلب من الفلسطينيين في القطاع النزوح جنوبا لتجنب القصف، لكن القصف الإسرائيلي لحق بهم إلى هناك، مما يؤكد مرارا أنه لا يوجد مكان آمن في القطاع.


وقال الزميل الدحدوح "من الواضح أن مسلسل استهداف الأطفال والنساء والمدنيين مستمر، وكنت تحدثت عن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت كل المناطق، بما فيها منطقة النصيرات، وكانت تراودنا بعض الشكوك بأن الاحتلال الإسرائيلي لن يترك هؤلاء دون عقاب، ومع الأسف هذا الذي حدث، وهذه هي المنطقة التي قال عنها الاحتلال "الأخلاقي" إنها آمنة".


وأضاف أن "القصف الإسرائيلي استهدف عائلتي في منطقة بعيدة عن شمال غزة الذي طلب جيش الاحتلال إخلاءه"، وقال "بنتقموا منا بالأولاد، دموعنا دموع إنسانية وليست دموع جبن وانهيار، فليخسأ جيش الاحتلال".


من جهته، قال مراسل الجزيرة إنه كان يوجد في المبنى المستهدف أكثر من 100 شخص، بينهم عدد كبير من أفراد عائلة الدحدوح.وأضاف المراسل أن القصف الإسرائيلي استهدف عائلتي الدحدوح وعوض، مشيرا إلى أن عددا من أفراد العائلتين لا يزالون في عداد المفقودين.


المصدر: قناة الجزيرة

فلسطين

الأربعاء 25 أكتوبر 2023 7:52 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على جرار زراعي وصهريج مياه ومركبة في الأغوار

الأغوار - "القدس" دوت كوم

استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، على جرار زراعي، وصهريج مياه، ومركبة خاصة في الأغوار الشمالية.


وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات إن الاحتلال اقتحم منطقة "ميدان العبد" شرق الحديدية بالأغوار الشمالية، واستولى على جرار زراعي، وصهريج مياه للمواطن محمد عبد الله بني عودة، ومركبة مع  عربة مجرورة للمواطن أحمد عبد الله حافظ بني عودة، أثناء تواجدهم في المنطقة.