منوعات

الأربعاء 18 سبتمبر 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

طالبة الهندسة في جامعة القدس زينب جاموس تفوز في المسابقة العالمية لإحياء القرى المهجرة

القدس - " القدس" دوت كوم

 فازت الطالبة في دائرة الهندسة المعمارية في جامعة القدس زينب عز الدين جاموس بالمرتبة الثانية في المسابقة المعمارية العالمية لإحياء القرى الفلسطينية المهجرة التي تطرحها هيئة أرض فلسطين سنويًا، بإشراف الدكتورة مها السمان، وقيّمت المشاريع في العاصمة البريطانية لندن بمشاركة 53 طالبًا فلسطينيًا وعربيًا من 12 جامعة من بلدان مختلفة، بعد أن تأهلت على مستوى فلسطين لتنافس مشاريع من جامعات دول عربية أخرى.

 

وقالت د. السمان حول المسابقة “إن وعي جيل الشباب بأهمية المشاركة بهذه المسابقة يساهم في نشر المعرفة عن قرانا المهجرة وفي طرح أفكار إبداعية لإحيائها'.

 

وأوضحت الطالبة جاموس فكرة المشروع الفائز بقولها "مشروعي يدور حول إعادة إحياء قرية المزار المهجرة قضاء جنين، التي دمرها الاحتلال وهجر أهلها قسرًا إلى مخيم جنين للاجئين، من خلال مسرح الذكريات الجمعية الفلسطيني، وهنا يسلط مشروعي الضوء على السردية الفلسطينية الجمعية، والبطولات والأحداث النضالية التي تشهد قصة الشعب الفلسطيني الصامد حيث بدأت قصّته في القرية قبل التهجير، ثم يتتبع المشروع استكمال سرديتها في مخيم جنين للاجئين، حيث أن ذكريات المخيم هي جزء لا يتجزأ من الذاكرة الفلسطينية".

 

وتابعت "اخترت التدخل المسرحي، لأن المسرح هو الأداة التي تُمكِّن الشعب الفلسطيني من حكي قصصه بحرية وعفوية بلا أدنى حدود بين الراوي والمشاهد، بحيث يعبر عما مر به ليصل بمشاعره للجمهور من خلال خشبة المسرح الارتجالي، بالإضافة إلى قدرة المسرح المعمارية على تعزيز وتوظيف التراث غير المادي والمادي معًا مستخدمين منصة الأداء حيث الملابس التي تتمثل بالزي الفلسطيني، والحوار المسرحي الذي يمثل اللهجات الفلسطينية والأناشيد الشعبية، بينما ممثل المسرحية هو الشعب الفلسطيني بنفسه".

 

ويبدأ التدخل المسرحي، بحسب جاموس، ما قبل التحرير داخل زقاق مخيم جنين للاجئين، حيث يمتلك المسرح قيمة فنية باحتضانه مسرح الحرية، يتكون التدخل من مجموعة هياكل حديدية قابلة للحركة، تمكّن أبناء المخيم من التعبير عن قصصهم بشكل ارتجالي، حيث المسرح بالنسبة للمخيم هو أداة للمقاومة. 


أما التدخل الأساسي فهو كما أشارت مسرح في الهواء الطلق على قمة تلة المزار – ما بعد التحرير- حيث تم استغلال الكنتور(طبقات الأرض) الطبيعية لتشكيل مدرّجات المسرح، بالإضافة لمجموعة وحدات من هياكل حديدية تشكّل مسارح مصغّرة للدمى، بالإضافة لوظائف أخرى داخل مبنى حكاية القصص على قمة التلة (معرض للقصص والأزياء الفلسطينية، ومشغل لصناعة الدمى، وأرشيف لحفظ الذكريات)، بالإضافة لبرج مراقبة يطل على القرى المحيطة، ويعرض قصصًا من التاريخ الفلسطيني على جدران البرج الحجرية، بينما يستخدم المشروع الحجر الفلسطيني لبناء البرج، والسلاسل الحجرية لبناء مدرّجات المسرح.

 

"يعزز المشروع حق العودة الفلسطيني، والوعي بأهمية التراث غير المادي الذي يتمثل بالقصص المروية والمتناقلة عبر الأجيال التي حرص الأجداد على سردها للأطفال على مدى الأزمان، بحيث أنها جزء من الهوية الفلسطينية، ودليل على الوجود الفلسطيني والتاريخ الفلسطيني، الذي يحاول الاحتلال طمسه وتزويره"، تؤكد جاموس.

 

وحول المشاركة اختتمت الطالبة "كانت فرصة المشاركة بالمسابقة بتوجيه من أستاذتي الدكتورة مها السمان، حيث حصلتُ على الدعم المستمر والإرشاد بالاتجاه الذي طوّر المشروع للوصول لهذا المنتوج الناضج من البداية حتى التميّز، أيضًا لا أنسى دور المسابقة في إبراز أداء الطلبة للعالم وفتح الفرصة العالم الخارجي لاكتشاف إبداع الطلبة.


كما أذكر في هذا السياق تميز الطاقم بكلية الهندسة المعمارية من عمادة وأساتذة مميزين كان وما زال له أثر كبير في صقل مهارات الطلبة، برئاسة الدائرة بإدارة الأستاذ عبد الرحمن الكالوتي وعميدتها الدكتورة يارا السيفي".

 

فلسطين

الأربعاء 18 سبتمبر 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الجمعية العامة تصوت اليوم على مشروع قرار فلسطيني يطالب إسرائيل بإنهاء احتلالها

نيويورك - "القدس" دوت كوم

تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، على مشروع قرار قدمته دولة فلسطين، يطالب إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بإنهاء "وجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة" خلال 12 شهرا، وذلك بعد فتوى محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية الناجمة عن سياسات إسرائيل وممارستها في فلسطين.


وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، استأنفت مساء أمس الثلاثاء، الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، بعنوان: (فتوى محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية الناشئة عن سياسات إسرائيل وممارساتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وعدم شرعية استمرار الوجود الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة).


وقال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، إن مشروع القرار يعكس فتوى محكمة العدل الدولية، الذي صدر في تموز/ يوليو الماضي بطلب من الجمعية العامة، بشأن عدم مشروعية وجود إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


وأضاف أن مشروع القرار حظي برعاية 40 دولة ويستند إلى القانون الدولي، مؤكدًا ضرورة احترام سيادة القانون وحقوق الشعب الفلسطيني للوصول إلى العدالة.


وأوضح ان مشروع القرار يعكس في ديباجته القرارات التي توصلت إليها محكمة العدل الدولية، مع التركيز في فقراته التنفيذية على التزامات إسرائيل وجميع الدول والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى وفقا للقانون الدولي.


وبين أن مشروع القرار يدعو إلى اتخاذ عدد من الإجراءات الفردية والجماعية لدعم القانون وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بشأن القضية الفلسطينية.


وقال: اليوم يجب أن يرفض العالم المعايير المزدوجة، وان يقف على الجانب الصحيح من التاريخ مع القانون الدولي والحرية والسلام، فالبديل ما يشاهده العالم اجمع على شاشات التلفاز من جرائم وحرب إبادة يتعرض لها شعبنا الفلسطيني.


ويأتي انعقاد الجلسة الاستثنائية للأمم المتحدة، للتصويت على مشروع القرار الفلسطيني، قبل أيام من وصول عشرات رؤساء الدول والحكومات إلى نيويورك، للمشاركة في افتتاح الدورة السنوية للجمعية العامة.

فلسطين

الأربعاء 18 سبتمبر 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتداءات المستوطنين.. من سرقة المواشي وسلب الأراضي إلى ترويع الطلبة بالمدارس

أريحا - "القدس" دوت كوم

في إطار التصعيد الإسرائيلي الواسع في الضفة الغربية، الذي تتناوب فيه قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين المدعومة حكومياً، تعرضت مدرسة عرب الكعابنة أمس الأول لاعتداءاتٍ من المستوطنين الذين اقتحموها، وانهالوا ضرباً على طلبتها وهيئتها التدريسية، ولاحقوهم في ساحاتها وغرفها الصفية، ما اعتبره عدد من المحللين ترجمةً لسياسة إسرائيلية رسمية تستند إلى رؤية متطرفة تسعى إلى إفراغ الأرض بالكامل من أصحابها الأصليين.


 تجسيد حقيقي للإرهاب المنظم الذي تنفذه دولة الاحتلال


وأدان المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو المحامي حسن مليحات، هجوم المستوطنين الإرهابي على مدرسة عرب الكعابنة الأساسية في المعرجات شمال غرب أريحا، شرق الضفة الغربية.     

                                

وقال إن "هذا الهجوم المباغت الذي نفذه المستوطنون المعبأون بثقافة الموت والكراهية ضد مدرسة عرب الكعابنة الأساسية في المعرجات، والاعتداء بالضرب على الطلبة والمعلمين والتنكيل بهم، وشد وثاق مدير مدرسة عرب الكعابنة الأساسية، وخلق حالة من الرعب الهستيري وسط صفوف الطلبة الصغار، إنما هو تجسيد حقيقي للإرهاب المنظم الذي تنفذه دولة الاحتلال عبر أذرعها من عصابات المستوطنين، التي تحمل أفكاراً تلمودية تقود المنطقة إلى حرب دينية".


وأشار إلى أن هذه الهجمات تعد وصفة لإشعال فتيل الانفجار في المنطقة، وهي في الوقت ذاته حرب على الهوية الفلسطينية للمكان، دون اكتراث بالمواثيق والقوانين والأعراف الدولية، وحرمان الأطفال والفتيات من الحصول على  التعليم كحق ثابت من حقوق الإنسان.           


وأضاف مليحات: إن اعتداءات الاحتلال وجرائمه بحق المؤسسات التعليمية في التجمعات البدوية تشكل انتهاكاً صارخاً لحق الطلبة، وضمان حقهم في التعليم الآمن والحر.


ودعا جميع المؤسسات والمنظمات الدولية القانونية والحقوقية والإعلامية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية إزاء انتهاكات الاحتلال المتصاعدة، والعمل على لجم هذه الممارسات العدوانية، وفضحها وإثارتها في المحافل والميادين كافة، وتوفير الحماية والمناصرة للطلبة وللكوادر التربوية.


وتابع: إن هذه الهجمات المنظمة تأتي أيضاً في إطار محاولات الاحتلال لحسم الصراع في المناطق المصنفة "ج" لمصلحة المستوطنين، عبر تهجير الفلسطينيين من أرضهم، والتأثير في ظروف التطور الديمغرافي للمكان عبر زيادة عدد اليهود والقضاء على الوجود الفلسطيني، ولفرض سياسة التجهيل.


وتساءل: أين هو المجتمع الدولي حيال هذه العمليات الإرهابية التي تحدث إمام سمع وبصر المجتمع الدولي الذي سقطت أقنعته وشعارته المزيفة في اختبار الإنسانية والعدالة، وهل بات المجتمع الدولي يخشى إدانة هذه الجريمة البشعة، ولا يجرؤ على انتقاد هذه الإجراءات الإسرائيلية الإجرامية ضد حق الفلسطينيين في التعليم؟     

                     

وأشار المحامي مليحات إلى أن "انفلات عصابات المستوطنين المدعومين من قبل سلطات الاحتلال في ممارساتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني وركائز حياته ووجوده الوطني والإنساني وصل إلى مستوى غير مسبوق من الفاشية والعنصرية، في ظل غياب خطوات فعالة ورادعة من جانب المجتمع الدولي، وأن إمعان عصابات المستوطنين في هجماتهم ضد التجمعات البدوية، إنما هي وصفة لحرب دينية تقود المنطقة نحو شفير الهاوية والانفجار.  

                                                                 

وأكد مليحات أن المشكلة في هذه القضايا الخطيرة لا تتمثل في الاحتلال وجرائمه فقط، إنما في صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم، الذي يعد بصمته متواطئاً مع سلطات الاحتلال ومخططاتها، أو على الأقل يترجم كونه فشلاً ذريعاً للمجتمع الدولي في القيام بواجباته ومسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني، كما نصت عليها اتفاقيات جنيف الرابعة.  

                    

ترجمة دقيقة لرؤية أيديولوجية متطرفة


واكد الدكتور عمر رحال، أستاذ العلوم السياسية ومدير مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس"، أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، خاصة تلك التي يقوم بها المستوطنون تحت حماية الجيش الإسرائيلي وبتوجيهات مباشرة من وزراء في الحكومة الإسرائيلية، مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، يمثل ترجمة دقيقة للاستراتيجية الصهيونية المتطرفة. 


هذه الاعتداءات، وفقاً للدكتور رحال، ليست سوى انعكاس لرؤية أيديولوجية متطرفة تستند إلى منطلقات دينية توراتية وتلمودية، حيث يرى المستوطنون أن الضفة الغربية، التي يطلقون عليها اسم "يهودا والسامرة"، هي جزء من أرض أجدادهم، وأن الفلسطينيين مجرد غرباء.


وأضاف رحال: إن المستوطنين أصبحوا الآن ميليشيات مسلحة، وليسوا مجرد سكان غير شرعيين في الأراضي الفلسطينية، حيث يتلقون الدعم الكامل من الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ اعتداءاتهم اليومية على الفلسطينيين. 


هذه الجرائم، بحسب رحال، تعكس إرهاب الدولة المنظم، وهي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وإفراغ الأرض لصالح التوسع الاستيطاني.


ضرورة ملحة لتحرك المحكمة الجنائية الدولية


على الصعيد الدولي، أوضح الدكتور رحال أن هناك ضرورة ملحة لتحرك المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة المستوطنين الذين يرتكبون جرائم حرب وفق القانون الدولي. 


كما دعا الدول إلى احترام القرارات الاستشارية لمحكمة العدل الدولية بشأن الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد، مشيراً إلى أن الحل الأمثل هو ترحيل المستوطنين استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية.


وفي سياق متصل، حذر الدكتور رحال من أن استمرار أعمال العنف قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع في الضفة الغربية وحتى نشوب حرب دينية، مشيراً إلى أن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى قد تشعل صراعاً دينياً يمتد ليهدد السلم والأمن الدوليين.


ودعا الدكتور رحال المجتمع الدولي إلى عدم الاكتفاء بذر الرماد في العيون من خلال معاقبة عدد محدود من المستوطنين، بل إلى معالجة القضية من جذورها عبر إنهاء الاستيطان بالكامل وترحيل المستوطنين عن الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن هذه الخطوات وحدها يمكن أن تحقق العدالة للفلسطينيين وتمنع تصاعد التوترات.


اعتداءات تجاوزت الخطوط الحمراء 


وحذر أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حاتم عبد القادر من تصاعد عربدة المستوطنين واعتداءاتهم الإرهابية على المواطنين وممتلكاتهم في عشرات القرى والتجمعات الفلسطينية خاصة في الأغوار.


وقال: إن ما تشهده هذه المناطق والقرى من انفلات وعربدة للمستوطنين من قتل وحرق للمحاصيل والممتلكات وتدمير للمنازل وتهجير سكانها تجاوز كل الخطوط الحمراء، وهو ما لا يجوز السكوت عليه.


وأضاف: إن الحال وصلت إلى حد استهداف المستوطنين للمدارس في مناطق الأغوار، حيث اقتحم أمس الأول مستوطنون إحدى المدارس في منطقة أريحا واعتدوا على الطلبة والهيئة التدريسية وأرغموهم على مغادرة المدرسة.


وأكد عبد القادر أن المستوطنين يشنون حرباً مفتوحة بدعم واضح من الكيان الإسرائيلي تستهدف ترويع المواطنين العزل وارغامهم على الرحيل على غرار ما ارتكبته العصابات الصهيونية قبل وأثناء العام 1948.


وأشار إلى أن انعدام أي آلية دفاعية للتصدي لحرب المستوطنين هو الذي يشجعهم على الاستمرار والتمادي في ممارسة الإرهاب الذي أصبح يهدد أمن المجتمع الفلسطيني ووجوده.


وقال عبد القادر: إن الهيئة أصدرت بياناً دعت فيه الجهات الفلسطينية المسؤولة والفصائل إلى تحمل مسؤولياتها ووضع آلية دفاعية لحماية المواطنين وممتلكاتهم والحيلولة دون تفاقم الوضع وانتقاله من القرى إلى المدن الفلسطينية، مؤكدة أن ضعف الوضع الفلسطيني لا يبرر أبداً الصمت وأن نقف متخاذلين عن حماية أبناء شعبنا من عصابات المستوطنين.


تصاعد عنف المستوطنين لافت للانتباه


من جانبه، أكد المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) كاظم أبو خلف أن "تصاعد عنف المستوطنين وفق التقارير لافت للانتباه ومقلق للعديد من الجهات، خاصة في ما يتعلق بالأطفال الفلسطينيين".


وقال لـ"ے": لقد شاهدنا فيديوهات عما حدث في مدرسة عرب الكعابنة، وهي مؤشر على أن الأمور تتجه نحو منحى تصاعدي أكثر من ذي قبل، مؤكداً أن الأصل أن يكون هؤلاء الأطفال بمنأى عن العنف، وأن يكون تركيزهم على الدراسة، ليحققوا نجاحاً ويؤسسوا لمستقبل مشرق تتطلع إليه المنطقة.


وأوضح أبو خلف أن "عنف المستوطنين غير مقبول، خاصة ضد الأطفال، وهو أمر مرفوض بكل المقاييس والمعايير.


إرهاب بدعم حكومي


وأكد كريم جبران، مدير البحث الميداني في منظمة "بتسيلم"، لـ"ے" أن "الصور التي نُشرت بخصوص الاعتداء على مدرسة عرب الكعابنة تُظهر بوضوح حجم الفاشية والعنصرية اللتين تمارسهما مجموعات المستوطنين ضد الفلسطينيين مدعومة بشكل مباشر من الحكومة الإسرائيلية. 


وأضاف جبران: "لا يُعقل أن تتم هذه الهجمات دون محاسبة، ولو كانت هناك محاسبة حقيقية لما تكررت هذه الاعتداءات."


وأشار إلى أن الهجمة الأخيرة على المدرسة كانت عنيفة بشكل خاص، حيث أصيب خلالها أطفال فلسطينيون ونشطاء، وتم الاعتداء عليهم بطريقة وحشية، كما تم اعتقال مدير المدرسة الذي حاول حماية الأطفال من هذه الهجمات.


وأوضح جبران أن الحكومة الإسرائيلية وجيشها يتحملان المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، مؤكداً أن التحريض المستمر من قبل بعض الوزراء ودعم وتسليح المستوطنين يؤدي إلى تصاعد العنف وزيادة خطر وقوع المزيد من الهجمات ضد الفلسطينيين، ما يشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي.


توسيع نطاق الاستيطان الرعوي


بدوره، قال فراس العلمي، مدير البحث الميداني في منظمة "يش دين" لحقوق الإنسان، إن الاعتداء على مدرسة عرب الكعابنة في محافظة أريحا يمثل تصعيداً خطيراً ضمن سلسلة من الهجمات المتواصلة التي يشنها المستوطنون ضد التجمعات البدوية في غور الأردن والمناطق الفلسطينية الأخرى. 


وأضاف العلمي: إن هذه الهجمات تأتي في إطار سياسة واضحة تهدف إلى تهجير التجمعات البدوية والسيطرة على أراضيها، في مسعى لتوسيع نطاق الاستيطان الرعوي في تلك المناطق.


وأكد أن هذا التصعيد يترافق مع دعم كامل من الحكومة الإسرائيلية وتواطؤ من قبل أجهزة تطبيق القانون الإسرائيلية التي تتجاهل جرائم المستوطنين. 


وأشار العلمي إلى أن هذا الدعم المتواصل يسهم في تصاعد وتيرة العنف والإجرام ضد الفلسطينيين في كافة أنحاء الأراضي المحتلة، ما يشكل تهديداً خطيراً على حياة الفلسطينيين واستقرارهم في مناطقهم.


متابعة أوروبية للاعتداءات في الكعابنة


وأكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في القدس متابعة الاتحاد بشكل دقيق لما يحدث في منطقة عرب الكعابنة والاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون على المواطنين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.


 وأوضح المتحدث أن الموقف الأوروبي عبّر في أكثر من مناسبة عن موقفه الواضح، حيث شدد على ضرورة احترام السلطات الإسرائيلية التزاماتها بموجب القانون الدولي، ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.


وأضاف: هناك مرجعيات دولية واضحة في القانون الدولي تلزم بحماية المدنيين الواقعين تحت الاحتلال، وهو ما يتعين على إسرائيل الالتزام به لعدم تكرار مثل هذه الحوادث.


 كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى محاسبة المسؤولين عن تلك الاعتداءات وتقديمهم للعدالة.

فلسطين

الأربعاء 18 سبتمبر 2024 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 جنود وإصابة 7 آخرين بمعارك رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مقتل 4 ضباط وجنود وإصابة 7 آخرين في المعارك البرية في رفح، وبذاك ارتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 714 قتيلا.


واعترف الجيش الإسرائيلي بشكل رسمي بمقتل الجنود الأربعة، وبينهم نائب قائد سرية، وقال إنهم قتلوا نتيجة تفجير عبوة ناسفة في مبنى بتل السلطان في رفح.


وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن هناك مجندة من بين قتلى الجيش في رفح، وهي مسعفة في "الكتيبة 52" وأول مجندة يعلن عن مقتلها منذ بدء العملية البرية في قطاع غزة.


وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن هناك أيضا 5 جنود مصابين بينهم 3 بجروح خطرة أحدهم ضابط في حادث مقتل الجنود الأربعة جنوبي القطاع.


وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي إصابة ضابط بجروح خطرة في حادث آخر، وذلك جراء إطلاق قديفة "آر بي جي" على ناقلة جند في مخيم الشابورة برفح.


وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن تفاصيل جديدة حول الكمين الذي وقع به جنود الجيش الإسرائيلي في رفح.


وبحسب المعلومات، فإن قوة من الجيش دخلت يوم أمس الثلاثاء، مبنى مفخخ في منطقة تل السلطان، كجزء من عمليات مسح المباني المفخخة.


وقبل دخول القوة إلى المبنى المفخخ تم تفعيل الإجراءات المخصصة لتحديد أماكن العبوات الناسفة والمتفجرات، إلا أن القوة فشلت في كشف مصيدة العبوة المفخخة.


وعند دخول القوة إلى المبنى المفخخ انفجرت بهم عبوة ناسفة ما أدى إلى مقتل 4 جنود وإصابة 5 آخرين بجروح متفاوتة.


وكانت كتائب القسام قد أعلنت بأنها أوقعت قوة من الجيش الاسرائيلي في كمين محكم وقتلت وأصابت جميع أفراد القوة في رفح في وقت سابق.


وفي آخر حصيلة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتفاع عدد قتلاه إلى 714 ضابطا وجنديا منذ السابع من أكتوبر الماضي، ومقتل 343 منذ بدء العملية البرية في السابع والعشرين من أكتوبر الماضي.


وبحسب معطيات الجيش الإسرائيلي، أصيب 4448 جنديا منذ بداية العدوان على غزة، منهم 2655 إصابة طفيفة و1124إصابة متوسطة و669 إصابة خطيرة.

فلسطين

الأربعاء 18 سبتمبر 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

خطيئة أ و س ل و التي فتحت شهية نتنياهو.. اللي ما بطلع مع العروس ما بلحقها!

رام الله-خاص بـ"القدس" دوت كوم- مهند ياسين

أجمع كتاب وخبراء ومحللون سياسيون على أن اتفاقات أوسلو وبعد مرور ثلاثة عقود على توقيعها، أخفقت في تحقيق الهدف المنشود بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، مؤكدين أن الخلل لم يكن في الاتفاقيات ذاتها فحسب، بل في العملية السياسية التي أتبعتها، والتي سمحت لإسرائيل بالتحرر من التزاماتها، والاستمرار في توسعة الاستيطان. 


وقال الكتاب والمحللون في أحاديث منفصلة لـ"ے" دوت كوم: إن القيادة الفلسطينية واجهت تحديات داخلية كبيرة، مثل تفكيك منظمة التحرير، والتحول غير المدروس من حركات ثورية إلى سلطة حاكمة، ما أدى إلى تعميق الانقسام الداخلي، وإضعاف المشروع الوطني الفلسطيني.


المشكلة في التطبيق وكيفية تعامل الأطراف 


وقال د. أحمد جميل عزم، أستاذ العلوم السياسية في جامعتي بيرزيت وقطر، لـ”ے” دوت كوم: إن الاتفاقيات كانت إما بوابة لدولة فلسطينية أو لكارثة، مشيراً إلى أن الاتفاقيات لم تكن هي الأمر الحاسم، بل في كيفية تطبيقها وتعامل الأطراف المختلفة معها.


وأضاف: أوسلو ليست مجرد اتفاق واحد، بل سلسلة من الاتفاقيات، مثل اتفاق إعلان المبادئ "أوسلو"، والاتفاقيات الانتقالية، واتفاق الخليل، واتفاق باريس الاقتصادي، وغيرها، ما يعني أن هناك سلسلة تقييم مختلف لها.


وشدّد عزم على أن الوضع الفلسطيني اليوم يستدعي الكثير من النقاش، إذ تراجعت حياة الفلسطينيين بشكل عام، وبرزت مؤشرات سلبية عديدة، مثل زيادة المستوطنات، والقيود المفروضة على الفلسطينيين، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، ووضع المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك الجامعات.


وأكد أن منظمة التحرير الفلسطينية، التي كانت تمثل العمود الفقري للمشروع الوطني الفلسطيني، أصبحت شبه معطلة، حيث لم تجتمع سوى ثلاث مرات منذ توقيع اتفاق أوسلو.


"أوسلو" ليست مجرد اتفاقية والكل يتحمل مسؤولية فشلها


وفي تقييمه لأسباب فشل الاتفاقيات، قال عزم: "لا يوجد شيء اسمه فشل الاتفاقيات، ما فشل هو عملية أوسلو، وأوسلو ليست مجرد اتفاقية، هي عملية اندمجت فيها معظم القوى حتى المعارضة لها، بمعنى آخر من يتحمل وزر فشل أوسلو، هم جميع الأطراف التي وقعت هذه الاتفاقية، وجميع الأطراف التي رعت هذه الاتفاقية وضمنتها، وجزء كبير من الذين عارضوا الاتفاقية، يتحملون وزرها إن لم يكن جميعهم".


وأضاف: "اتفاق أوسلو لم يحقق الأهداف المرجوة، مثل إنهاء الصراع أو تحقيق دولة فلسطينية، والحياة اليومية للفلسطينيين لم تتحسن، ولم يتحقق "الشرق الأوسط الجديد" الذي كان مأمولاً. وبالتالي، اعتبر أن فشل العملية برمتها هو ما يجب التركيز عليه، حيث لم يكن الأمر مجرد فشل للاتفاقيات بحد ذاتها.


تحول غير مدروس من الثورة إلى السلطة


وأوضح عزم أن "إسرائيل انسحبت سريعاً من التزاماتها بعد اغتيال إسحاق رابين، ثم انتخاب بنيامين نتنياهو، ما أدى إلى انهيار العملية السياسية. كما أن انتخاب أرئيل شارون لاحقاً كان بمثابة الضربة القاضية لأوسلو.


وأضاف: "من جهة أخرى، استغلت إسرائيل الاتفاقيات لتعزيز الاستيطان وتوسيع نفوذها في المناطق الفلسطينية، ما أدى إلى فشل واضح في تحقيق أي تسوية عادلة".


أما على الجانب الفلسطيني، فقد أشار عزم إلى معضلتين كبيرتين: الأولى كانت تفكيك بنى منظمة التحرير الفلسطينية، وبنى الثورة الفلسطينية، والتحول من ثورة إلى سلطة بشكل غير مدروس. 


وأوضح أن هذا التحول أضعف المقاومة الفلسطينية، وحول الفصائل من حركات ثورية، إلى أحزاب حاكمة، أو معارضة سياسية، مشيراً إلى أن حماس كانت الاستثناء الوحيد حيث سعت إلى تقويض اتفاق أوسلو. أما الفصائل الأخرى، فلم تقدم بديلاً عملياً للاتفاقية.


وأضاف عزم: "الإعلام الفلسطيني الذي كان جزءاً من منظمة التحرير قبل الاتفاق، تم تفكيكه لصالح بنى جديدة، لكن هذه البنى افتقرت إلى رؤية واضحة، ولم تنجح في المزج بين بناء السلطة والاستمرار في المقاومة"، مشيراً إلى أن غياب استراتيجية تجمع بين المقاومة وبناء الدولة كان خطأً قاتلاً في تلك الفترة.


إعادة الاعتبار لبنى حركة التحرر الوطني 


ولفت عزم إلى العقيدة الأمنية الفلسطينية التي أصبحت تركز على الحفاظ على الاستقرار، ومنع المواجهة مع إسرائيل، بالقول: "التحرر من الاحتلال يحتاج إلى المواجهة مع الجانب الإسرائيلي، والأمن الفلسطيني بني تدريجياً، خاصة بعد انتفاضة الأقصى، على فكرة الحفاظ على النظام، والحفاظ على الاستقرار، وهذا يصلح للدول المستقلة، والدول المتحررة، لكن في دولة يهاجم فيها المستوطنون الناس كل يوم، وفي مكان يتم مصادرة الأراضي كل يوم، نحن بحاجة إلى عقيدة أمنية مختلفة تماماً عن فكرة الاستقرار، والحفاظ على النظام، والحفاظ على الهدوء".


وفي ختام حديثه، أشار عزم إلى أن التقدم الوحيد الذي تحقق بفضل أوسلو هو الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، لكن هذا الإنجاز بدأ في الجزائر عام ١٩٨٨، مؤكداً أن "الفلسطينيين بحاجة إلى إعادة الاعتبار لبنى حركة التحرر الوطني الفلسطيني، وفي بدايتها منظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة بناء تنظيمات فلسطينية تدرك الفرق بين متطلبات الصمود، وبناء الدولة في الداخل، ومتطلبات التحرر والمواجهة ورفض الاستيطان".


اتفاقات أوسلو أكبر أخطاء القيادة الفلسطينية


بدوره، قال هاني المصري، المحلل السياسي، ومدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية لـ"ے": "إن اتفاقيات أوسلو تمثل واحدة من أكبر الأخطاء التي ارتكبتها القيادة الفلسطينية"، موضحاً أن الاتفاقيات لم تؤد إلى إنهاء الاحتلال، أو وقف الاستيطان، ولم تحقق حلم الدولة الفلسطينية على الأرض، بل على العكس، تعمّق الاحتلال، وتوسّعت المستوطنات، وتهمّشت القضية الفلسطينية، وظهرت انقسامات داخلية في الساحة الفلسطينية.


وأشار إلى أن إسرائيل تراجعت عن التزاماتها، بينما لا تزال القيادة الفلسطينية متمسكة باتفاق باتت إسرائيل نفسها تتنكر له.


وحول أوجه القصور الرئيسية في أوسلو، أوضح المصري أن أحد أبرز الأخطاء تمثل في الاعتراف بحق إسرائيل بالوجود دون مقابل الاعتراف بحق الفلسطينيين في دولة.


 وأضاف: "نحن اعترفنا بحق إسرائيل في العيش بأمن وسلام، دون أن تعترف إسرائيل بحقوقنا، بما في ذلك حقنا في دولة فلسطينية". 


وتابع: "القيادة الفلسطينية أوقفت المقاومة المسلحة دون أي التزام من الجانب الإسرائيلي بإنهاء الاحتلال أو إقامة دولة فلسطينية، مؤكدًا أن الهدف النهائي من المفاوضات لم يكن واضحًا.


تكريس التبعية الاقتصادية لإسرائيل


كما تطرق المصري إلى الشق الاقتصادي من اتفاقيات أوسلو، وتحديداً "بروتوكول باريس الاقتصادي"، مشيراً إلى أن هذا البروتوكول كرس تبعية الاقتصاد الفلسطيني للاقتصاد الإسرائيلي. 


وقال: "نحن مرتبطون باقتصاد متطور، ولكن دون أن نملك الموارد الكافية لدعم مستوى المعيشة المشابه للإسرائيليين، وهذا أدى إلى أزمة اقتصادية عميقة يعاني منها الفلسطينيون.


وأشار المصري إلى أن القدس تم استبعادها من الاتفاقيات، حيث تعاملت إسرائيل معها كجزء من عاصمتها الأبدية، كما شدد على خطورة قرار تقسيم الأراضي الفلسطينية إلى مناطق "أ"، "ب"، و"ج"، موضحاً أن هذا التقسيم يخدم احتياجات الاحتلال الإسرائيلي، ويضر بوحدة الأراضي الفلسطينية.


وعن العلاقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بعد أوسلو، أوضح المصري أن العلاقة كانت في البداية قائمة على التزامات متبادلة، مثل انسحاب إسرائيل من بعض المدن، وعودة القيادات الفلسطينية من الخارج. ومع ذلك، تدهورت العلاقة بشكل كبير بعد اغتيال الرئيس ياسر عرفات، حيث لم تعد إسرائيل ملتزمة بأي من بنود الاتفاق، مضيفاً "إن إسرائيل أصبحت تركز فقط على الأمن والاقتصاد كمرجعية للعلاقة، ما أدى إلى تآكل هيبة السلطة الفلسطينية".


وحول تأثير أوسلو على الديناميكيات السياسية الفلسطينية الداخلية، أشار المصري إلى أن الاتفاقيات كانت أحد أهم أسباب الانقسام بين حركتي فتح وحماس، موضحاً أن الخلاف حول كيفية التعامل مع إسرائيل، والاعتراف بها، وحول التنسيق الأمني، أدى إلى تعميق هذا الانقسام، ما أضعف الوحدة الفلسطينية، سواء على الصعيد السياسي أو المؤسسي.


احتلال خمس نجوم بفعل الدعم الخارجي للسلطة


وفي ما يتعلق بدور الجهات الخارجية مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في دعم أوسلو، أكد المصري أن هذه القوى وفرت الغطاء والتمويل للاتفاق، رغم أنه لم يتماش مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وقال "هذا الدعم أسهم في تحول الاحتلال إلى "احتلال خمس نجوم"، حيث تمكنت إسرائيل من إدارة الاحتلال بدعم مالي من المجتمع الدولي".


وعن الدروس المستفادة من تجربة أوسلو، شدد المصري على ضرورة أن تكون أي مفاوضات مستقبلية مستندة إلى القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة، بحيث تكون الحقوق الفلسطينية واضحة وغير قابلة للتفاوض. وقال "التفاوض وحده لا يكفي لتغيير الحقائق على الأرض، بل يجب أن تكون هناك مقاومة، وصمود، وتغيير في موازين القوى".


وفي نهاية حديثه، أشار المصري إلى أن اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل وبعض الدول العربية أضعفت الفلسطينيين، حيث كانت المقاطعة العربية لإسرائيل أحد أسلحة الضغط التي فقدها الفلسطينيون، مؤكداً على ضرورة أن تقطع الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل، والعودة على الأقل إلى مبادرة السلام العربية، رغم أنها ليست كافية، لكنها أفضل من الوضع الحالي.


أوسلو جاء في توقيت سيئ وظروف معقدة


من جانبه، سلّط نهاد أبو غوش، المحلل السياسي، في حديثه لـ"ے"، الضوء على اتفاق أوسلو من عدة زوايا، لا سيما توقيته السيئ وظروفه المعقدة. 


وقال: "جاء الاتفاق في فترة شهدت انهيار الاتحاد السوفيتي، الحليف الرئيسي للثورة الفلسطينية، وتزامن مع غزو العراق، وتدهور الوضع العربي، ما زاد من عزلة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية".


وأضاف: "تم التوصل إلى الاتفاق في ظل ميزان قوى غير متوازن لصالح إسرائيل، التي استغلت الثغرات الكبيرة في الاتفاق لترسيخ سيطرتها على الأرض، وعلى الحقوق الفلسطينية.


وأوضح أبو غوش أن الاتفاق لم يتضمن أي ذكر للاحتلال الإسرائيلي، أو الحقوق الوطنية الفلسطينية، مثل حق تقرير المصير، أو إقامة دولة فلسطينية، وبدلاً من ذلك، تأجلت القضايا الرئيسية مثل القدس، والاستيطان، واللاجئين، والحدود، وموارد المياه، إلى مرحلة لاحقة من المفاوضات، ما ترك الباب مفتوحًا لاستغلال الاحتلال لهذه القضايا.

كما أشار أبو غوش إلى أن الاتفاقية بُنيت على "أوهام" من الجانب الفلسطيني، حيث اعتقد القادة الفلسطينيين بأن الاتفاق سيؤدي تلقائياً إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، إلا أن إسرائيل سرعان ما أظهرت عدم اهتمامها بالسلام الحقيقي بعد اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، وعودة اليمين الإسرائيلي إلى السلطة، وعلى الرغم من هذه الظروف، استمرت السلطة الفلسطينية في التمسك بالاتفاق، الذي أثبت فشله في تحقيق الحقوق الفلسطينية.


التطبيع العربي جرّد الفلسطينيين من أحد أهم أسلحتهم


كما تطرق أبو غوش إلى تداعيات أوسلو على الساحة الفلسطينية الداخلية، مشيراً إلى أن الاتفاق أسس لنظام امتيازات لطبقة محدودة من الفلسطينيين، ما ساهم في تعميق الانقسام بين حركتي فتح وحماس، وهذا الانقسام أتاح للإسرائيليين التفرد بكل طرف على حدة، ما سهّل تنفيذ سياساتهم الاحتلالية، والتهويدية، في الضفة الغربية وقطاع غزة.


وعن دور الجهات الدولية، أكد أبو غوش أن الولايات المتحدة كانت منحازة بالكامل لإسرائيل طوال فترة المفاوضات، وتطبيق الاتفاق، بينما كان دور الاتحاد الأوروبي ضئيلاً سياسياً، مقتصرًا على دعم مشاريع اقتصادية لم تساهم فعلياً في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني.


وحول تأثير التطبيع العربي مع إسرائيل على القضية الفلسطينية قال أبو غوش: "إن هذا التطبيع أفقد الفلسطينيين أحد أهم أسلحتهم في مواجهة الاحتلال، وهو استحالة تحقيق سلام إقليمي بدون حل القضية الفلسطينية".


اتفاق قاصر وناقص بصورة جوهرية


الكاتب والمحلل السياسي د. عبد المجيد سويلم،  قال في حديث لـ"ے": "إن اتفاق أوسلو كان اتفاقاً قاصراً، وناقصاً بصورة جوهرية"، مشيراً إلى ثلاث قضايا رئيسية أثرت سلباً على المشروع الوطني الفلسطيني. "أولاً، فشل الاتفاق في وقف أو تجميد الاستيطان الإسرائيلي، وهو العنصر المركزي في السياسة الصهيونية، خاصة في الضفة الغربية، واستمرار الاستيطان بعد الاتفاق أدى إلى تضاعف أعداد المستوطنين، ما منح اليمين الإسرائيلي الفرصة لتعزيز نفوذه السياسي، والاستيلاء على زمام الحكم في إسرائيل. ثانياً، اعترف الاتفاق بشرعية إسرائيل على ٧٨% من الأراضي، دون تحقيق أي تقدم يضمن حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم. ثالثاً، تجاهل الاتفاق لقضية اللاجئين بشكل صريح، وهو ما يعتبر إحدى النقاط الحاسمة في أي تسوية سياسية مستقبلية".


وأوضح سويلم أن "العلاقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، منذ اتفاق أوسلو، كانت محكومة بعقلية صهيونية، إذ سعت إسرائيل إلى إبقاء السلطة الفلسطينية كسلطة للحكم الذاتي على السكان فقط، دون أي سيطرة على الأرض، وتطور هذا النهج مع صعود اليمين الفاشي في إسرائيل، الذي يسعى الآن إلى إنهاء أي وجود لكيانية وطنية فلسطينية، وتحويل السلطة إلى كيان بلا صلاحيات فعلية، ما يمهد الطريق للسيطرة الكاملة على الضفة الغربية".


التطبيع العربي عزز موقف إسرائيل لإنهاء أوسلو


وأشار سويلم إلى الدور السلبي الذي لعبته الأطراف الدولية، خاصة الولايات المتحدة، التي لم تخرج عن الرؤية الإسرائيلية، في حين تماهى الاتحاد الأوروبي مع الموقف الأميركي، وبالرغم من الحديث الأوروبي عن دعم الدولة الفلسطينية، إلا أن التحرك العملي لدعم هذا الموقف كان غائباً. وأضاف: "مشروع التطبيع العربي ساهم في دعم الموقف الإسرائيلي الساعي لإنهاء أوسلو، وتكريس ما يُعرف بالسلام الاقتصادي".


وشدد سويلم على ضرورة تعلم الدروس من أوسلو، مشيراً إلى أن أيّ مفاوضات مستقبلية مع إسرائيل تتطلب امتلاك أوراق قوة تجبر إسرائيل على الاستجابة، وأن المشروع الوطني الفلسطيني لديه إمكانيات كبيرة إذا توفرت القيادة الموحدة، والمستعدة لاستخدام أوراق القوة بشكل فعّال.

أقلام وأراء

الأربعاء 18 سبتمبر 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

البرق الذي يسبق الرعد!

رسائل "البيجر" المفخخة التي انفجرت كـ"الدومينو"، في توقيتٍ واحدٍ في أيدي اللبنانيين، على اختلاف أجناسهم وتوجهاتهم وفئات أعمارهم، متسببةً، حتى ساعة كتابة هذه المقالة، في استشهاد تسعة، وإصابة الآلاف في المدن والقرى والبلدات، وُصفت حالات مئتين منهم بالحرجة. تلك الرسائل، بسرعتها، وتوقيتها، ودقة إصابتها لأهدافها، ليست سوى البرق الذي يسبق الرعد؛ وأنه سيكون لها ما بعد بعدها.


في القراءة الأولية للرسائل غير المتوقعة ما يؤكّد أنها تحمل هوية مُرسِليها؛ إنْ من حيث التوقيت أو شمولية المناطق التي تم استهدافها، وهو ما غمزت به تغريداتٌ -تم حذفُها بعد قليلٍ من نشرها- منسوبةٌ لمسؤولين في "الشاباك"، لا تستبعد تورط إسرائيل في إرسالها.


لعل التماعات "البيجر" في شوارع بيروت والجنوب، تحمل أكثر من أي وقتٍ مضى إشاراتٍ لا تخطئها العين، هي الأشدّ وضوحاً، والأكثر خطورةً باقتراب التصعيد الواسع الذي توعّد به نتنياهو لبنان قبل أيام؛ فقطع الاتصالات، وإرباك البيئة الحاضنة لحزب الله، وإشغال المستشفيات التي فاضت بأعداد الجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، بمثابة استطلاعٍ بالنار، واستجلابٍ لردّ فعلٍ تسوّقه إسرائيل للعالم، قبل توجيه ضربةٍ للحزب ظلت الولايات المتحدة متحفظةً عليها، وسحبت "روزفلت" من المنطقة، تأكيداً لرفضها أي توريطٍ لها في مغامرةٍ تتلبس نتنياهو لحساباته الشخصية.


المتحرشون بالحزب يُعدّون لضربتهم بعد التسبب في إحداث شللٍ في أجهزة الاتصال بين أعضائه، وانشغاله في مداواة جراحه، ليعمل مرسلو الرسالة الدامية على تعميق تلك الجراح، والإمعان في توسيعها.


بصرف النظر عن جميع السيناريوهات التي ينشغل بها المحللون إزاء طبيعة الانفجارات، وإذا ما كانت مزروعةً في شحنةٍ من الأجهزة وصلت حديثاً للحزب، أو من خلال عمل "سيبراني" تم عبر رفع الجهد الحراري لبطاريات الليثيوم المغذية لتلك الأجهزة، فإن الرسالة تقول، بوضوحٍ لا لبس فيه، إننا بتنا اليوم أقرب من أي وقتٍ مضى لاشتعال حربٍ واسعةٍ في الشمال، لا أحد إلا الله يعرف مَدَياتها وتداعياتها ومآلاتها، وسيستغلها من يواصلون العيش على حد السيف، وفي الدبابة، لتنفيذ أهدافهم المضمرة التي زلّت بها ألسنتهم، وارتسمت حدوداً على خرائطهم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يتأهب لإعلان الشمال جبهة الحرب الرئيسية

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قالت القناة الـ14 الإسرائيلية إن هناك احتمالات بإعلان إسرائيل قريبا جبهة الشمال هي جبهة الحرب الرئيسية، ويتزامن ذلك مع توعد حزب الله إسرائيل بـ"قصاص عادل" في أعقاب إصابة نحو 3 آلاف بتفجير أجهزة اتصال البيجر في لبنان.


وبحسب القناة، فإنه ابتداء من الليلة سينتقل الثقل الأمني والعسكري من قطاع غزة إلى جبهة الشمال.


وفي هذا الشأن، نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" الإسرائيلية عن مصدر أمني -لم تسمه لكنها وصفته بـ"المطلع"- قوله إن "التوترات مرتفعة جدا مع حزب الله وباتت على حافة الهاوية، وربما يجلس جميع المواطنين الإسرائيليين قريبا في الملاجئ".


يأتي ذلك في أعقاب تفجيرات أجهزة اتصال (بيجر) في لبنان أسفرت وفق وزير الصحة اللبنانية فراس الأبيض عن مقتل 9 أشخاص -بينهم طفلة- وإصابة 2750، منهم 200 بحالة حرجة، وذلك في حصيلة غير نهائية، بحسب بيان للوزارة، في حين اتهم حزب الله إسرائيل بالوقوف وراء التفجيرات وتوعدها بـ"قصاص عادل".


ووفق مصدر صحيفة "إسرائيل اليوم"، فإنه "تجري في الساعات الأخيرة مشاورات أمنية محمومة، مع وجود احتمال حقيقي لشن حرب ضد حزب الله".


واعتبر المصدر ذاته أن "الحرب (الإسرائيلية) في غزة قد استُنفدت، ويتوجه الجيش حاليا لحملة في الشمال".


وأوضح أن "(رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو فهم أنه إذا لم يبدأ حملة ضد حزب الله الآن فإن الحرب قد تنتهي بخسارة إسرائيلية، ولهذا السبب بدأ (نتنياهو) باتخاذ كافة الإجراءات التي ستؤدي إلى بدء هذه الحملة، بما في ذلك التغلب على موقف وزير الدفاع (يوآف) غالانت".


وقال المصدر إن "السعي لاستبدال وزير الدفاع الذي امتنع حتى الآن عن العمل ضد حزب الله يهدف إلى التوضيح لغالانت أنه إذا لم يصطف (مع نتنياهو) فسيجد نفسه خارجا".


مقدمة لاجتياح جنوب لبنان

وفي الشأن نفسه، توقع خبيران عسكريان تحدثا للجزيرة أن يكون استهداف إسرائيل أجهزة الاتصالات في لبنان مقدمة لاجتياح جنوب لبنان.


فمن ناحيته، يرى الخبير العسكري العقيد ركن حاتم الفلاحي أن هذا التفجير يدل بوضوح على عزم إسرائيل اجتياح جنوب لبنان، لأنه استهدف عنصر الاتصال الذي يمثل ركنا أساسيا من أركان الحرب.


وقال الفلاحي إن قطع الاتصال بين منظومة القيادة والسيطرة قد يؤدي إلى تأخر الكثير من القرارات التي تتطلب السرعة، مشيرا إلى أن الحادث "أمني بامتياز"، خصوصا أنه استهدف منظومة اتصالات حزب الله المنفصلة تماما عن بقية مؤسسات الدولة اللبنانية.


والرأي نفسه ذهب إليه الخبير العسكري العميد إلياس حنا، إذ قال إن توقيت التفجير وطريقة تنفيذه ينقلان الحرب إلى مرحلة جديدة، لأن التفجير يختلف تماما عن الهجمات التي قتلت القيادي العسكري فؤاد شكر أو غيره من القادة الذين قضوا في حوادث كانت تستهدفهم بشكل محدد.


وبرأي حنا، فإن هذا التفجير يزرع حالة من الفوضى داخل منظومة القيادة والسيطرة التابعة للحزب، ولا سيما أنه تزامن مع تحضيرات يجريها نتنياهو للتصعيد في لبنان.

فلسطين

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 10:26 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفل برصاص الاحتلال في قلقيلية

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

 أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، عند حاجز عسكري جنوب شرق قلقيلية.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب طفل (16 عاما) خلال تواجده بالقرب من حاجز عسكري جنوب شرق قلقيلية، ما أدى إلى إصابته في الساق، وجرى نقله إلى المستشفى، حيث وصفت إصابته بالمتوسطة.


وفي سياق متصل، نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية "طيارة" في محافظة قلقيلية.



فلسطين

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 9:43 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يوجه بفتح كافة المستشفيات الفلسطينية في لبنان لاستقبال الجرحى

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال سفير فلسطين لدى لبنان أشرف دبور، إنه بتوجيهات من الرئيس محمود عباس، فتحنا كافة المستشفيات الفلسطينية واستنفرنا كل الطواقم الطبية، في لبنان، سواء التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، أو الموجودة في المخيمات، من أجل استقبال الجرحى وتقديم كل الدعم والمساندة لهم.


وأكد السفير دبور أن الرئيس عباس، وجه باستقبال الجرحى وتقديم كل الدعم والمساندة لهم، من أجل التخفيف عنهم، وتقديم كل ما هو ممكن لمساعدتهم، ووجه سيادة الرئيس أبناء شعبنا في لبنان للتبرع بالدم لمساعدة الجرحى والمصابين من الأشقاء اللبنانيين.


تأتي توجيهات الرئيس هذه عقب سقوط 9 شهداء بينهم طفلة وأكثر من 2800 جريح في تفجيرات الــــ"بيجر" في عدد من المناطق اللبنانية.

فلسطين

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع مواطنة وإصابة نجلها إثر تعرضهما لصعقة كهربائية في أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

 لقيت مواطنة مصرعها وأصيب نجلها بصورة حرجة، مساء اليوم الثلاثاء، إثر تعرضهما لصعقة كهربائية في منزلهما في أريحا.


وأفاد الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، بمصرع مواطنة (37 عاما) وإصابة نجلها (17 عاما) بصورة حرجة، إثر تعرضهما لصعقة كهربائية في منزلهما في مدينة أريحا، مشيرا إلى أن الشرطة والأجهزة الأمنية باشروا إجراءات البحث والتحري في ملابسات الحادثة.

فلسطين

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 8:49 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد سمير اعمر في طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غفيرة في محافظة طولكرم، مساء اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد سمير عبد الرحيم اعمر (55 عاما)، في ضاحية شويكة شمال المدينة.


وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، وسط التكبيرات والهتافات الوطنية الغاضبة المنددة بجرائم الاحتلال والمطالبة بمحاسبته على مجازره المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني في الضفة وغزة.


وتم نقل جثمان الشهيد بمركبة الإسعاف إلى منزله في منطقة الظهرة في الضاحية، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه من عائلته، ومن ثم انطلقوا به إلى مسجد شويكة القديم للصلاة عليه، قبل مواراته الثرى في مقبرة الفقها.


وكان الشهيد اعمر ارتقى ظهر اليوم متأثرا بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال في الصدر بالقرب من جدار الفصل والتوسع العنصري غرب قرية الجاروشية الملاصقة لضاحية شويكة، وتم نقله بمركبة إسعاف الهلال الأحمر إلى المستشفى الذي أعلن عن ارتقائه.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

أوستن يزور إسرائيل 22 سبتمبر لبحث التوتر مع "حزب الله"

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قالت منصة "Axios" الإخبارية الأمريكية إن وزير الدفاع لويد أوستن يعتزم زيارة إسرائيل لبحث التوتر مع "حزب الله" اللبناني.


وأشارت المنصة أن الزيارة ستكون يومي 22 و23 سبتمبر/ أيلول الجاري، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين.


وقُتل 9 أشخاص وأصيب 2800 آخرين بجروح، الثلاثاء؛ في لبنان إثر تفجير أجهزة اتصال محمولة من نوع "بيجر" (pager) في أيدي من يحملونها.


وحمّل "حزب الله" إسرائيل "المسؤولية الكاملة" عن تفجير أجهزة الاتصال، وتوعدها بـ"قصاص عادل" على هذا "العدوان الآثم".


ومنذ أيام يدفع نتنياهو بقوة نحو شن عملية عسكرية ضد لبنان في مواجهة "حزب الله"؛ تحت وطأة ضغوط جراء استمرار قصف الحزب لمواقع إسرائيلية وعدم قدرة عشرات آلاف النازحين الإسرائيليين على العودة إلى الشمال قرب الحدود مع لبنان.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 7:36 مساءً - بتوقيت القدس

ثورة بنغلاديش.. إعادة تشكيل التوازن الإقليمي أمام الهند؟

 

ما بدأ احتجاجاً سلميّاً في بنغلاديش، قادته "الحركة الطلابية ضد التمييز"، احتجاجاً على قرار المحكمة العليا في يونيو/حزيران 2024، إعادة فرض حصص وظيفية بنسبة 30% لأسر المحاربين القدامى في حرب الاستقلال عام 1971، تطور ليصبح "ثورة".


 تحت ضغط هذه التطورات، اضطرت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد إلى الاستقالة في الخامس من آب/ أغسطس 2024، ومن ثم فرّت إلى الهند. بعد استقالتها، تم الإعلان عن تشكيل حكومة مؤقتة بقيادة محمد يونس. وهذه الثورة قد تفرض على السياسة الخارجية البنغلاديشية إعادة ترتيب استراتيجي لعلاقاتها الإقليمية. إحدى القضايا الجيوسياسية الرئيسية المتعلقة بالثورة هي العلاقات بين بنغلاديش والهند في جنوب آسيا.


جاءت استقالة حسينة، التي تُعتبر صديقة لنيودلهي، في وقت توجد فيه حكومات في دول جنوب آسيا تطالب الهند بـ "عدم التدخل في شؤونها الداخلية"، مثل سريلانكا وجزر المالديف. جاءت الثورة في بنغلاديش لتنضم إلى هذا المطلب، وهذا قد لا يبشر بالخير بالنسبة لسياسة "الجوار أولاً" التي تنتهجها الهند مع دول جنوب آسيا.


رغم أن الثورة في بنغلاديش لا تزال غير مكتملة؛ فإن الإصلاحات السياسية والإدارية في مؤسسات الدولة تشكل السمة الأبرز لنهاية الثورة، مع إجراء الانتخابات كخطوة نحو تحقيق ذلك. تشير النتائج الأولية للثورة إلى احتمال تراجع في طبيعة العلاقات بين نيودلهي ودكا، دون أن يصل الأمر إلى عزلة جيوسياسية إقليمية بين الهند وبنغلاديش. فالواقع الجغرافي المشترك بين البلدين يفرض استمرارية التفاهم بشأن القضايا الحدودية.


تقع بنغلاديش في جنوب آسيا، ويشار إلى الهند وباكستان وسريلانكا وجزر المالديف ونيبال ومملكة بوتان، إلى جانب بنغلاديش، مجتمعة باسم شبه القارة الهندية في هذه المنطقة. سُميت شبه القارة الهندية بهذا الاسم لأن أراضي هذه الدول تفصلها الجبال والأنهار والبحار عن بقية قارة آسيا. كما أن هذه المنطقة تتميز بهوية جغرافية وثقافية وتاريخية وسياسية تختلف عن بقية قارة آسيا. في حين كانت الهند تمتلك النفوذ الأكبر في تشكيل هذه الهوية الإقليمية.


ومن الجدير بالذكر أن معظم دول جنوب آسيا خضعت للسيطرة الأجنبية المتعاقبة، وكان آخرها السيطرة البريطانية. قبل انسحابها، أعلنت بريطانيا قرار تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947 وفق "معيار ديني"، مما أدى إلى اندلاع النزاعات الحدودية في جنوب آسيا التي لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا. ومع ذلك، تطورت دول جنوب آسيا تدريجياً إلى دول قومية حديثة؛ حيث حصلت الهند وباكستان على استقلالهما في عام 1947، وسريلانكا في عام 1948، وجزر المالديف في عام 1965. من ناحية أخرى، لم تكن نيبال وبوتان مستعمرتين بالكامل من قبل أي قوة أجنبية. بينما أصبحت نيبال جمهورية بعد إلغاء النظام الملكي في عام 2008، تطورت بوتان إلى ملكية دستورية حديثة في نفس العام. أما بنغلاديش، لا يخفي التاريخ الدور الكبير الذي لعبته الهند في دعم حركة انفصال شرق باكستان -التي أصبحت بنغلاديش الآن- عن غرب باكستان في عام 1971. 


في التسعينيات، صاغت الهند "مبدأ جوجرال" كجزء من سياستها الخارجية تجاه جيرانها، مرتكزاً على خمسة مبادئ توجيهية لإدارة العلاقات مع الدول المجاورة. من بين هذه المبادئ: "احترام سيادة كل دولة في جنوب آسيا وعدم التدخل في شؤونها الداخلية". تكمل الهند تعبيرها عن "حسن سياسة الجوار" بإعلانها سياسة "الجوار أولاً" عام 2014، مع تولي ناريندرا مودي رئاسة الحكومة بقيادة حزب "بهاراتيا جاناتا".


وفي الوقت نفسه، كشفت هذه الحكومة عن نوايا الهند التوسعية في جنوب آسيا، والتي تجلت في الخطابات السياسية لرئيس الوزراء مودي. وفي مناسبات عدة، منها خطابه خلال حملته الانتخابية لعام 2019، إذ استخدم مودي مصطلح "أخاند بهارات" (Akhanda Bharat)، وتعني "الهند المتحدة"، وتشير إلى "تصور هندي تاريخي يشمل الهند الحالية، وباكستان، وبنغلاديش، وبلدان أخرى كانت جزءاً من الهند البريطانية قبل تقسيمها في عام 1947". تعزز سياسات حكومة مودي هذه الرؤية التوسعية من خلال خطوات ملموسة؛ منها إلغاء المادة 370 في آب/ أغسطس 2019، التي كانت تمنح إقليم كشمير حكماً ذاتياً، وإعلان ضمه إلى السيادة الهندية. وفي نفس العام، نشرت الهند خريطة محدثة تضمنت منطقة كالاباني النيبالية، مما أدى إلى توترات بين الهند ونيبال". 


ظل هناك تخوف لدى حكومات دول جنوب آسيا من الدوافع الجيوسياسية التوسعية والهيمنة الإقليمية للهند في المنطقة. وفي هذا السياق، أصبح مطلب "عدم التدخل في الشؤون الداخلية" شعاراً إقليمياً ترفعه حكومات تلك الدول، وهو ما تجلى بشكل خاص خلال ثورة بنغلاديش. في رسالة مشتركة وجهها مجموعة من الكتاب والصحفيين والناشطين الاجتماعيين والسياسيين من بنغلاديش ونيبال وسريلانكا إلى حكومة الاتحاد الهندي في 9 آب/ أغسطس 2024، طالبوا فيها الهند "بالتوقف عن التدخل في سياسات كل منها". وفي ختام الرسالة، أشير إلى أن "جزر المالديف وبوتان تعانيان أيضاً من جهود نيودلهي لتكون اللاعب الحاسم في شؤونهما الداخلية والخارجية". في حين أن لكل دولة من هذه الدول قصتها الخاصة التي يمكن التحدث عنها بشكل مفصل، فإن فهم طبيعة العلاقات الهندية مع دول جنوب آسيا يتطلب النظر في كل واحدة منها.


في بنغلاديش، قدمت نيودلهي دعماً متواصلاً لحكومة الشيخة حسينة، حتى اختارت حسينة الهند كملاذ آمن لها بعد مغادرتها البلاد. وجدّت لهند نفسها في موقف سياسي ودبلوماسي صعب، حيث تواجه تحدياً في تحقيق توازن بين حماية حسينة وبين الاستجابة لمطالب الشعب البنغلاديشي بتسليمها. هذا الوضع قد يؤدي إلى بروز احتمالات سياسية جديدة، قد تؤثر على طبيعة العلاقات بين بنغلاديش والهند مع تشكيل الحكومة الجديدة.


أولاً: تراجع في النخبة الحاكمة في بنغلاديش التي من المحتمل أن تكون داعمة للهند.

ينظر معظم البنغلاديشيين إلى العلاقة مع الهند على أنها تحالف مع حزب معين، وهو رابطة عوامي، بدلاً من أن تكون علاقة شاملة مع الشعب البنغلاديشي بشكل عام. فقد اعتبرت الهند حزب رابطة عوامي حليفاً رئيسياً في بنغلاديش لحماية أمنها الجيوسياسي على طول حدودهما المشتركة من الشرق. في الماضي، دعمت الهند "حركة انفصال شرق باكستان" في بنغلاديش، قاد هذه الحركة الشيخ مجيب الرحمن، الذي أصبح لاحقاً ثاني رئيس وزراء لجمهورية بنغلاديش الشعبية عام 1972 حتى اغتياله عام 1975، وبزعامة حزب رابطة عوامي، وسبقتها حكومة مؤقتة برئاسة تاج الدين أحمد. مجيب الرحمن هو والد حسينة، التي شغلت منصب رئيسة وزراء بنغلاديش لخمس فترات كزعيمة لحزب رابطة عوامي: فترة واحدة من 1996 إلى 2001، وأربع فترات متتالية من 2009 إلى 2024. انتهت فترة ولايتها الأخيرة باستقالتها في آب/ أغسطس من العام الجاري، بعد مرور أشهر على تشكيلها منذ يناير/ كانون الثاني من نفس العام.


بعد استقالة حسينة، تتابعت الاستقالات في المؤسسات الأمنية والعسكرية والمؤسسة القضائية. أطلقت محكمة جرائم الحرب في بنغلاديش تحقيقات شملت الشيخ حسينة وشخصيات بارزة في إدارتها. كما أعادت المحكمة العليا في يوليو/تموز الماضي خفض نسبة الحصص التوظيفية إلى 5% من 30% لأسر المحاربين القدامى. 

بالنسبة لنيودلهي، يعني هذا فقدان حكومة بقيادة رابطة عوامي التي كانت موالية لها، وقد ضمن نظام الحصص الوظيفية في بنغلاديش وجود نخبة سياسية تعاونت مع الهند منذ بداية استقلال بنغلاديش.


ثانياً: تراجع محتمل في طبيعة العلاقات بين الهند وبنغلاديش.

يأتي احتمال تراجع طبيعة العلاقات بين نيودلهي ودكا مع احتمال فوز أحد أحزاب المعارضة في الحكومة الجديدة، بعد أن أطاحت الثورة بحكومة الشيخة حسينة التي كانت بقيادة رابطة عوامي، وذلك في وقت حرج للبلاد. فقد أثارت الانتخابات الأخيرة تحت قيادة حسينة جدلاً كبيراً بسبب عدم شفافيتها، مما أدى إلى مقاطعة أحزاب المعارضة لها. يبدو أن هناك احتمالاً كبيراً لفوز أحد أحزاب المعارضة، مثل "الحزب الوطني البنغلاديشي"، بتشكيل الحكومة الجديدة. وغالباً ما وجهت أحزاب المعارضة انتقادات لحكومة حسينة بسبب ولائها المفرط للقوى الإقليمية، وخاصة الهند. وهذا يشير إلى أن الحكومة الجديدة قد لا تكون على نفس القدر من الود مع الهند كما كانت الحكومة السابقة.


ثالثاً: تأرجح لصالح الصين أمام الهند في جنوب آسيا ولكن؟

هناك تأرجح جيوسياسي عام لصالح الصين على حساب الهند في جنوب آسيا، حيث نجحت الصين في بناء علاقات وثيقة مع دول المنطقة. باستثناء بوتان، انضمت دول جنوب آسيا إلى مبادرة الحزام والطريق الصينية، التي تهدف إلى تعزيز الطرق التجارية البرية والبحرية بين الصين والعالم. كانت باكستان من أوائل الدول التي انضمت إلى المبادرة في عام 2013، تلتها سريلانكا وجزر المالديف في عام 2014، ثم بنغلاديش في عام 2016، ونيبال في عام 2017.


في المقابل، فإن هذا التأرجح "لصالح الصين" تحكمه مجموعة من العوامل. فقد انضمت هذه الدول إلى المبادرة الصينية لأن مصالحها تقتضي ذلك، لكن هذا الانضمام جاء أيضاً في إطار خلق توازن أمام الهند. علاوة على ذلك، هناك توجه داخل دول جنوب آسيا بأسرها يدعو إلى عدم التبعية لأي قوة إقليمية، سواء كانت الصين، الهند، أو أي قوة أخرى.


بحكم العامل الجغرافي، قد تتمكن باكستان ونيبال، وحتى بوتان في المستقبل، من اختيار توجهها بين الهند والصين. لكن يختلف الوضع بالنسبة لسريلانكا وجزر المالديف، ويصبح أكثر تعقيداً مع بنغلاديش؛ يمنح غياب الحدود المشتركة مع الصين، الهند ميزة على بكين. 


رابعاً: عزل جيوسياسي مستبعد أمام الهند من قبل بنغلاديش. 

يفرض العامل الجغرافي على الهند وبنغلاديش بناء تفاهم مشترك بينهما يكون "دائماُ ومستمراً". تشترك بنغلاديش في 94% من حدودها مع الهند، وهي دولة محاطة بالهند من جميع الجهات، باستثناء أقصى الجزء الجنوبي الشرقي الذي تحده بورما (ميانمار)، وأقصى الجزء الجنوبي الشرقي من القارة الذي يحده ساحل البنغال من الجنوب. هذا الوضع يجعل من غير الممكن عزل الهند جيوسياسيًا على حدودها الشرقية. على العكس، تستطيع نيودلهي فرض عزلة على دكا. في السابق، في عامي 2017 و2019، قيدت الهند الصادرات إلى بنغلاديش، ويمكنها إعادة فرض هذه القيود إذا لزم الأمر.


لا تزال هناك قضايا مثيرة للجدل بين دكا ونيودلهي، أبرزها إدارة مياه الأنهار العابرة للحدود والقضايا الحدودية. وعلى الرغم من أن الهند وبنغلاديش أبرمتا العديد من الاتفاقيات الثنائية لحل هذه النزاعات، بما في ذلك اتفاقية تسوية الحدود الموقعة في عام 2015، إلا أن هذه القضايا تتطلب تعاوناً وتفاهماً مستمرين. تظل الهند اللاعب الأكثر تأثيراً في هذه الملفات، بفضل نفوذها الكبير، مما يبقيها حاضرة بقوة في الحسابات الاستراتيجية الإقليمية لسياسة بنغلاديش الخارجية.


ختاماً، أحدثت مطالب الثورة الشعبية تغييرات جوهرية إدارية وقانونية وسياسية في بنغلاديش، حيث انتقلت المطالب من إلغاء نظام الحصص الحكومي إلى استقالة رئيسة الوزراء. ومع ذلك، يبقى نجاح الثورة غير مؤكد حتى إجراء الانتخابات. بعد الانتخابات، سيكون من المهم استثمار المطالب الشعبية كبرنامج سياسي لتحقيق تقدم مستدام، وإحداث تغيير وتجديد في المؤسسات السياسية الرئيسية في بنغلاديش. هذا التغيير قد ينعكس على طبيعة العلاقات الإقليمية مع الحكومة الجديدة في بنغلاديش.


تحتاج بنغلاديش إلى سياسة خارجية مصممة لحماية مصالحها الأمنية والاستراتيجية، وضمان التوازن بين المنافسين الإقليميين، لا سيما الصين والهند. ستصبح دكا شريكاً استراتيجياً منافساً أمام هذه الدول، وسيظهر ذلك بوضوح بعد تشكيل الحكومة الجديدة، خاصة إذا فاز أحد الأحزاب المعارضة.


يتعين على الهند التوقف عن أداء الدور القيادي في منطقة شبه القارة الهندية والاستجابة للمطالب الإقليمية بـ"عدم التدخل في الشؤون الداخلية" للدول المجاورة.


 وفيما يخص بنغلاديش، كما أشار سي. راجا موهان، فإن "الهند ستحتاج إلى صبر استراتيجي كبير، وفهم منطق الجغرافيا، وإدراك أهمية التجارة، والتزام سياسي قوي لتجاوز آثار التقسيم وبناء علاقات قوية مع بنغلاديش المتغيرة".


ظهرت بنغلاديش "كدولة" في عام 1971 بمساعدة الهند. والسؤال الآن هو: هل تحتاج بنغلاديش إلى مساعدة الهند مرة أخرى لإحداث إصلاحات مؤسسية داخلية ولتعزيز حضورها الإقليمي؟ أم يمكن لبنغلاديش أن تتحمل تكاليف قطع علاقاتها مع الهند؟

 

 

 

 

أما الخيار الأقل ترجيحاً 

 

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولون عسكريون إسرائيليون: نتنياهو يعطل الاتفاق ونخسر الحرب والأسرى

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

نقلت شبكة "إيه بي سي" عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين كبار قولهم إن إحجام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يدفع إسرائيل إلى حرب كارثية محتملة مع حزب الله في لبنان إلى جانب أن إسرائيل عالقة في غزة وتخسر الحرب والردع والأسرى.


وأوضح المسؤولون أن نتنياهو يحاول عمدا نسف المفاوضات لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المتبقين الذين تحتجزهم حركة حماس من خلال الإصرار على بقاء محور فيلادلفيا تحت سيطرة إسرائيل.


وأضافوا أن إسرائيل عالقة في غزة وغير قادرة على تحقيق أحد الأهداف الأساسية للحرب، مشيرين إلى أنه "إذا كان ممر فيلادلفيا مهما للغاية، فلماذا انتظرنا 8 أشهر منذ بدء الحرب للاستيلاء عليه؟!".


ونقلت  "إيه بي سي" عن مسؤولين إسرائيليين قولهم "نشعر بالقلق من أن ترسانة حزب الله المقدرة بأكثر من 100 ألف صاروخ وقذيفة قد تتسبب في أضرار واسعة النطاق في جميع أنحاء إسرائيل".


كما قال مسؤول إسرائيلي كبير إن من سماهم صقور إسرائيل الذين يطالبون بالحرب مع حزب الله لا يدركون مدى صعوبة حصول إسرائيل على مجموعات الذخائر الهجومية المباشرة المشتركة "جدام" (JDAM)، اللازمة لتحويل ما يسمى بالقنابل "الغبية" إلى أسلحة موجهة بدقة تستخدم إحداثيات نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس) لضرب الهدف.


وأوضح مسؤولون إسرائيليون -وفق الشبكة- أن إسرائيل تعهدت بالانتقام من إطلاق الحوثيين صاروخا وتحقق في كيفية تمكن الحوثيين من اختراق الدفاعات الجوية الإسرائيلية مرتين في غضون شهرين، ورجحوا أن يستمر الحوثيون في الهجوم بغض النظر عن وقف إطلاق النار من جانب حركة حماس.


 تخبط واستنزاف

من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه يعلون إن إسرائيل تتخبط في حرب استنزاف ولن تتمكن من الانتصار في 7 جبهات، وذلك بعد أن دعا يعلون في وقت سابق جميع القادة السياسيين والأمنيين السابقين إلى صياغة طلب موحد يدعو لاستقالة نتنياهو، والذهاب إلى انتخابات مبكرة.


ومنتصف الشهر الماضي، قال الرئيس السابق لشعبة العمليات في جيش الاحتلال الإسرائيلي اللواء يسرائيل زيف إن إسرائيل عالقة في "مستنقع" غزة وتنزف وعليها الخروج منه في أقرب وقت ممكن، مؤكدا أن مزاعم نتنياهو بالبقاء في محور فيلادلفيا لا معنى له في ظل عدم عثور الجيش على أنفاق نشطة هناك.


وأوضح زيف في مقال نشره على موقع القناة الـ12 الإسرائيلية أن "استمرار القتال دون استبدال نظام حكم حركة حماس لا يؤدي إلى أي نتائج حقيقية ويكلف الجنود حياتهم".


وتتعالى في إسرائيل انتقادات واتهامات بين المستويين السياسي والعسكري، في ظل مظاهرات متكررة لأهالي الأسرى تطالب بإبرام صفقة تبادل الأسرى وتهاجم الحكومة ورئيسها نتنياهو الذي يصر على ما يسميه تحقيق أهداف الحرب التي بلغت يومها الـ347 مخلّفة عشرات آلاف الشهداء والجرحى ومجاعة متفاقمة تخيّم على القطاع المحاصر.

فلسطين

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعلن مقتل 4 من جنوده بكمين للقسام في رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

أفادت وسائل إعلام عبرية، أن 4 جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي قتلوا في كمين نصبته كتائب القسام لهم في رفح جنوب قطاع غزة عصر الثلاثاء.


وآخر حصيلة، أعلن جيش الاحتلال ارتفاع عدد قتلاه إلى 706 ضابطا وجنديا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، ومقتل 342 منذ بدء العملية البرية في السابع والعشرين من تشرين الأول الماضي، حسب زعم الاحتلال.


ووفق جيش الاحتلال، أصيب 4,448 جنديا منذ بداية العدوان على غزة، منهم 2,655 إصابة طفيفة و1,124 إصابة متوسطة و669 إصابة حرجة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

العاهل الأردني يؤكد دعم بلاده لصمود الشعب الفلسطيني

عمان - "القدس" دوت كوم

 أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، دعم بلاده لصمود الشعب الفلسطيني والوقوف بوجه أية محاولات لتهجيرهم.


كما أكد الملك خلال زيارته محافظة جرش ولقائه وجهاء وممثلين عن أبناء المحافظة بحضور الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، "استمرار الأردن بالوقوف مع أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، ومواصلة دوره التاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".


وجدد التأكيد على دعم الأردن لصمود أبناء شعبنا، والوقوف بكل السبل في وجه أية محاولات لتهجيرهم.


كما أعاد التأكيد على جاهزية الأردن للرد بحزم على أية محاولات للمساس بسيادته، سواء عبر تصفية الحسابات من خلال الأردن أو عبر تفجير الأوضاع في الضفة الغربية والقدس.

اقتصاد

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 5:48 مساءً - بتوقيت القدس

الشيكل الإسرائيلي عند قاع 5 أسابيع أمام الدولار بعد حدث أمني بلبنان

"القدس" دوت كوم - الأناضول

لامس الشيكل الإسرائيلي في التعاملات المسائية، الثلاثاء، أدنى مستوى له أمام الدولار الأمريكي، بعد وقوع حدث أمني في لبنان، نتج عنه إصابات العشرات من المواطنين.


والثلاثاء، قالت الوكالة الوطنية للإعلام، إن "حدثاً أمنياً وقع في الضاحية الجنوبية لبيروت وعديد المناطق اللبنانية، حيث تم وبواسطة تقنية عالية، تفجير نظام البيجر المحمول باليد، وأفيد عن عشرات الإصابات..".


ولم تعلن إسرائيل رسميا تبنيها الاختراق التقني، إلا أن الوكالة الوطنية للإعلام أوردت أن "العدو الإسرائيلي اخترق أجهزة البيجر، وهي أجهزة هاتف غير متصلة بالإنترنت".


وبحلول الساعة (14:20 ت.غ)، تراجع سعر صرف الشيكل الإسرائيلي إلى 3.8 أمام الدولار، نزولا من 3.73 شيكل قبيل الحدث الأمني في لبنان.


وتذبذب سعر صرف الشيكل منذ افتتاح جلسة أمس الإثنين، بعد تزايد التصريحات الإسرائيلية الداعية إلى إعادة الاستقرار إلى الشمال، وسط مخاوف من توسع الحرب على غزة إقليمياً.


وأسعار صرف الشيكل المسجلة مساء اليوم، تعتبر الأدنى منذ تعاملات 7 أغسطس/ آب الماضي، بحسب البيانات التاريخية لأسعار الصرف الصادرة عن بنك إسرائيل.

فلسطين

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

المعابر: معبر الكرامة سيعمل غدا من الساعة الثامنة حتى الخامسة مساءً

أريحا - "القدس" دوت كوم

أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود، أن معبر الكرامة سيعمل غدا الأربعاء، من الساعة الثامنة صباحا حتى الخامسة مساءً، في كلا الاتجاهين.


وأوضحت المعابر في بيان مقتضب، أنه "في حال حدوث أي تعديل على ساعات عمل المعبر، فسيتم الإعلان عنه عبر وسائل الإعلام الرسمية".

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 4:54 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: 9 قتلى و2750 مصابا من حزب الله بانفجار أجهزة اتصال

لبنان - "القدس" دوت كوم

أعلن وزير الصحة اللبناني مقتل 9 أشخاص بينهم طفلة، وإصابة نحو 2750 أغلبهم من عناصر حزب الله في جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية في بيروت، بعد انفجار أجهزة اتصال لاسلكي يستخدمونها.


ووجه وزير الصحة نداء إلى كافة المستشفيات باستقبال جميع المصابين، في حين قال الدفاع المدني اللبناني إن المستشفيات في الجنوب تجاوزت قدرتها الاستيعابية، ونعمل على نقل الجرحى خارج المحافظة.


وأعلن حزب الله -في بيان- أن "إسرائيل مسؤولة" عن الهجوم. وأضاف البيان "نحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية كاملة عن العدوان الذي طال المدنيين أيضا وأدى لارتقاء عدد من الشهداء".


وقال الحزب إن "الاحتلال الغادر والمجرم سينال بالتأكيد قصاصه العادل على هذا العدوان الآثم من حيث يحتسب ولا يحتسب".


وأكد البيان أن "الأجهزة المختصة في حزب الله تجري تحقيقا واسع النطاق أمنيا وعلميا لمعرفة سبب الانفجارات المتزامنة".


ودعا الحزب إلى "الانتباه من الشائعات والمعلومات المضللة بما يخدم الحرب النفسية لمصلحة الاحتلال الإسرائيلي".


من جهتها، اعتبرت الحكومة اللبنانية أن "العدوان الإسرائيلي يشكل انتهاكا خطيرا للسيادة اللبنانية".

منوعات

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 4:23 مساءً - بتوقيت القدس

ميتا تحظر وسائل إعلام روسية من منصاتها وموسكو ترد

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت شركة "ميتا" الأمريكية، حظر وسائل إعلام حكومية روسية على منصاتها كافةً في جميع أنحاء العالم، بسبب ما اعتبرته "أنشطة تدخل أجنبي"، الأمر الذي وصفته موسكو بأنه " سلبي وغير مقبول".


وأوضحت ميتا في بيان، مساء الاثنين، أنه "بعد دراسة متأنية، قمنا بتوسيع عقوباتنا المستمرة ضد المؤسسات الإعلامية الحكومية الروسية. تم حظر (Rossiya Segodnya) و(RT) والشركات التابعة لهما عالميًا من استخدام تطبيقاتنا بسبب أنشطة التدخل الخارجي".


الرد على هذه الخطوة جاء من متحدث الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف الذي قال في تصريح للصحفيين، إن هذا الإجراء "سيزيد من صعوبة تحسين العلاقات بين موسكو وميتا".


وأضاف قائلا: "ميتا تشوه سمعتها بهذه التصرفات. ومثل هذه التصرفات الانتقائية ضد وسائل الإعلام الروسية غير مقبولة ونعتبرها سلبية للغاية. وهذا القرار يعقد إمكانية تحسين علاقاتنا مع ميتا".


واتهمت وزارة العدل الأمريكية يوم 4 سبتمبر/ أيلول الجاري، بعض المؤسسات الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي التابعة لروسيا، بما فيها قناة "RT"، بمحاولة التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقرر إجراؤها في 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.


وأعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في 13 سبتمبر الجاري، فرض عقوبات على 3 مؤسسات وشخصين من قناة "RT" الروسية الحكومية، على خلفية تورطهم في أنشطة "مزعزعة للاستقرار في دول أجنبية وتقديم دعم كبير لروسيا في حربها ضد أوكرانيا".


وخلصت الاستخبارات الأمريكية إلى أن روسيا حاولت التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 عبر قناة "RT" ومؤسسات إعلامية أخرى، فيما رفضت موسكو هذه المزاعم.

فلسطين

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 4:19 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفذ جولة تفقدية في الأغوار الشمالية

الأغوار الشمالية - "القدس" دوت كوم

نفذت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الثلاثاء، جولة تفقدية لعدة مناطق في الأغوار الشمالية.


وشملت الجولة مناطق عاطوف، والعقبة، ووادي المالح، بمشاركة محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، ومسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس معتز بشارات، والمدير العام للتربية والتعليم في طوباس عزمي بلاونة.


وأكد المحافظ الأسعد أن المواطنين في الأغوار هم أساس الصمود أمام المخطط الإسرائيلي الذي يهدف إلى إفراغ الأرض من السكان، مشددا على أهمية تقديم الدعم اللازم للمواطنين وتثبيتهم في أرضهم، وخاصة في ظل الانتهاكات المتصاعدة خلال الفترة الأخيرة في مختلف مناطق الأغوار، والتي تقودها عصابات المستعمرين بحماية قوات الاحتلال.


بدوره، أكد الوزير شعبان خطورة ما تتعرض له مناطق الأغوار من هجمة استعمارية وخاصة خلال الفترة الأخيرة. وأضاف أن دعم صمود أهالي الأغوار من أهم الأولويات في هذه الفترة.


كما دعا المواطنين في مختلف أماكن وجودهم إلى مساندة أهالي الأغوار والتواجد الدائم معهم، وخاصة سكان التجمعات الأكثر استهدافا في الآونة الأخيرة.


وتمت خلال الجولة التفقدية زيارة المدارس في هذه التجمعات، وتوزيع حقائب مدرسية على الطلبة لمناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 1:56 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن إلى مصر لمناقشة الجهود الجارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين لأن وزير الخارجية أنتوني بلينكن سيتوجه إلى  مصر في الفترة من 17 إلى 19 أيلول ليشارك في رئاسة افتتاح الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة ومصر مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي.


وأضاف البيان الذي صدر عن مكتب الناطق باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر والذي استلمت القدس نسخة عنه "كما يهدف الحوار الاستراتيجي إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتعميق التنمية الاقتصادية، فضلاً عن زيادة الروابط بين الشعبين من خلال الثقافة والتعليم".


وأكد البيان "بالإضافة إلى المشاركة في رئاسة الحوار الاستراتيجي، سيلتقي الوزير بمسؤولين مصريين لمناقشة الجهود الجارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة يضمن إطلاق سراح جميع الرهائن، ويخفف من معاناة الشعب الفلسطيني، ويساعد في إرساء الأمن الإقليمي على نطاق أوسع".


وكان ميلر قد أكد الاثنين في معرض رده على سؤال مراسل القدس بشأن تقدم الولايات المتحدة بمقترح جديد لوقف إطلاق النار هذا الأسبوع ، أن الولايات المتحدة تتشاور مع شركائها المصريين والقطريين من أجل استئناف المفاوضات والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، دون أن يحدد زمنا لتقديم هذا المقترح. 


وتؤدي مصر إلى جانب كل من الولايات المتحدة وقطر دورا أساسيا في الوساطة الجارية لوقف الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.


وتسعى واشنطن إلى جانب الوسيطين قطر ومصر منذ شهور إلى التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس لوقف الحرب وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين مقابل فلسطينيين معتقلين لدى إسرائيل.


وبحسب مصادر موثوقة، فإن العقبتان الأكبر حاليا هما مطلب إسرائيل بإبقاء قواتها في محور فيلادلفيا لضمان منطقة عازلة بين غزة ومصر، إلى جانب تفاصيل تتعلق بتبادل الرهائن والمعتقلين.


واندلعت الحرب في غزة إثر هجوم غير مسبوق شنّته حركة المقاومة الفلسطينية ، حماس على ما يعرف بمنطقة غلاف غزة، 1200 أشخاص في الجانب الإسرائيلي، منهم 311 جندي بحسب بيانات رسمية إسرائيلية يوم 7 تشرين الأول الماضي. ويشمل هذا العدد رهائن قضوا خلال احتجازهم في قطاع غزة.


وخُطف خلال الهجوم 251 شخصا، لا يزال 97 منهم محتجزين، بينهم 33 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.


وردّت إسرائيل بحرب همجية على غزة برا وجوا وبحرا، مما أسفر عن سقوط 41226 قتيلا على الأقل، وفق وزارة الصحة في القطاع. وتؤكد الأمم المتحدة أنّ غالبية القتلى من النساء والأطفال.


وتسبّبت الحرب بدمار هائل في القطاع المحاصر وأوضاع كارثية لسكانه البالغ عددهم 2.2  مليون نسمة.


ووسعت إسرائيل الثلاثاء أهدافها المعلنة للحرب على غزة لتشمل تمكين السكان من العودة إلى المجتمعات التي تم إجلاؤهم منها في شمال إسرائيل نتيجة للهجمات التي تشنها جماعة حزب الله من لبنان.


وذكر مكتب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن مجلس الوزراء الأمني المصغر وافق على القرار خلال اجتماع الليلة الماضية.


وجرى إجلاء عشرات الآلاف من الإسرائيليين من البلدات الواقعة على طول الحدود الشمالية التي تضررت بشدة من إطلاق صواريخ حزب الله، ولم يتمكنوا من العودة بعد.


وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الاثنين إن "احتمالات التوصل إلى اتفاق تتضاءل مع استمرار جماعة حزب الله في ’ربط نفسها’ بحماس ورفضها إنهاء الصراع. وبالتالي فإن السبيل الوحيد المتبقي لضمان عودة (سكان) المجتمعات الشمالية في إسرائيل سيكون من خلال العمل العسكري". .

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاثة شهداء وجريحان في قصف الاحتلال جنوب لبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

استُشهد مواطن، وأصيب اثنان آخران، ظهر اليوم الثلاثاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي بلدة بليدا في مرجعيون جنوب لبنان.


وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بأن طائرات الاحتلال شنت غارة على بلدة بليدا، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين، وإصابة اثنين آخرين.

رياضة

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

إنتر ميلان يمدد عقد لاعبه الألباني كريستيان أسلاني

وكالات

مدد نادي إنتر ميلان بطل الدوري الإيطالي، الاثنين، عقد لاعب خط وسطه الدولي الألباني كريستيان أسلاني حتى صيف 2028، ليضمن بقائه في "سان سيرو" لأطول فترة ممكنة.


وقال النادي الإيطالي في بيان رسمي عبر موقعه بالإنترنت، إنه "أعلن نادي إنتر ميلان الإيطالي عن تمديد عقد لاعبه كريستيان أسلاني".


وتابع أنه "سيظل لاعب الوسط البالغ من العمر 22 عاما لاعبا في صفوف النيراتزوري حتى 30 حزيران/ يونيو 2028".


وانضم أسلاني إلى إنتر قادما من إمبولي في صيف 2022 على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، قبل أن يقرر النيراتزوري تفعيل بند الشراء في عقده في الموسم الماضي.


وشارك اللاعب الشاب في 64 مباراة بالدوري الإيطالي مع الإنتر، وسجل هدفا وحيدا، وقدم تمريرتين حاسمتين.


وعلى المستوى الدولي، انضم لصفوف منتخب بلاده في آذار/ مارس 2022، وكان ضمن تشكيلة ألبانيا في "يورو 2024" بألمانيا، ووصل إجمالي مشاركاته إلى 25 مباراة، وسجل هدفين، وقدم تمريرة واحدة حاسمة.

فلسطين

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير يُحمّل الاحتلال المسؤولية عن حياة المعتقلة عبلة سعدات

رام الله -"القدس" دوت كوم

حمّل نادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلة عبلة سعدات (67 عاماً) من رام الله، زوجة الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات، التي اعتُقلت صباح اليوم الثلاثاء من منزلها في رام الله، ضمن حملة اعتقالات واسعة نفذها جيش الاحتلال في الضفة، وطالت 30 مواطنًا من بينهم امرأة أخرى، وطالبة في جامعة بيرزيت.


وأضاف نادي الأسير في بيان له، أن استهداف سعدات، يأتي في إطار عمليات استهداف واسعة طالت النساء والفتيات منذ بدء حرب الإبادة، إذ بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين النساء من الضفة نحو (410)، إلى جانب العشرات من غزة، كما يأتي في أكثر المراحل وأشدها على المعتقلات والمعتقلين مع تصاعد جرائم الاحتلال الممنهجة بشكل -غير مسبوق- منذ بدء الحرب.


وتابع، أن سياسة استهداف النساء ومنهن زوجات معتقلين عبر عمليات الاعتقال، تشكّل امتداداً لسياسة تاريخية ممنهجة مارسها الاحتلال ولا يزال، وتصاعدت بعد الحرب، كما مراحل سابقة ارتفعت فيها وتيرة المواجهة مع الاحتلال، إلا أن المتغير فقط هو بمستوى الجرائم وكثافتها.


وأشار نادي الأسير، إلى أن سعدات وهي أم لأربعة أبناء، كانت قد تعرضت للاعتقال الإداري عام 2003، وللتحقيق عام 1987، هذا فضلا عن عمليات التنكيل التي تعرضت لها وعائلتها، منذ سنوات الثمانينيات حتى اليوم.


وذكر، أن سعدات تعاني مشاكل صحية، وهي بحاجة إلى رعاية ومتابعة صحية، لافتاً إلى أن عدد المعتقلات في سجون الاحتلال، ارتفع إلى (98) (المعلومة هوياتهن)، مع اعتقال ثلاث نساء اليوم، من وبينهن ثلاث معتقلات من غزة.


وجدد نادي الأسير، مطالبته للمنظمات الحقوقية الدولية باستعادة دورها ووقف حالة العجز المستمرة أمام حرب الإبادة وجرائم الاحتلال، ومنها الجرائم بحق المعتقلين والمعتقلات.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

معركة مكافحة التدخين تحت تهديد "ثقافة الإلغاء" والمعلومات المضللة

شهد العالم في السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في انتشار المنتجات البديلة للسجائر التقليدية، مثل السجائر الإلكترونية والتبغ المسخن وأكياس النيكوتين، وتُثبت هذه المنتجات فعاليتها في مساعدة المدخنين البالغين الراغبين على الإقلاع عن التدخين التقليدي. ورغم الأدلة العلمية المتزايدة حول أفضلية هذه البدائل، إلا أن المعلومات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي حول بدائل التدخين تحتاج إلى تدقيق شامل، حيث يشوبها الكثير من الأخطاء والمغالطات التي تؤدي إلى تضليل الجمهور. 


في الوقت نفسه، تعوق "ثقافة الإلغاء" مكاسب الصحة العامة في مجال مكافحة التدخين، حيث يرى خبراء الحد من مخاطر التبغ أن هذه الثقافة، التي يروج لها معارضو التكنولوجيا الحديثة، تعيق التقدم في جهود مكافحة التدخين التقليدي. بدلاً من تبني استراتيجيات علمية قائمة على الأدلة، لذا يقع على عاتق الناشرين مسؤولية التأكد من أن المعلومات التي ينشرونها تستند إلى أدلة علمية ودراسات موثوقة.

في مواجهة هذه الحملات المضللة، أبدت مجموعة من الخبراء حرصًا كبيرًا على الرد وتفنيد هذه المعلومات المغلوطة وتصحيح المفاهيم الخاطئة. هؤلاء الخبراء، الذين يشملون باحثين في مجال الصحة العامة وأطباء متخصصين في مكافحة التبغ، ومجموعة من الخبراء الذين شاركوا في المنتدى العالمي للنيكوتين، الذي عُقد في وارسو، بولندا، حيث إنهم ناقشوا التحديات التي تواجه مبادئ الحد من مخاطر التبغ، بما في ذلك انتشار المعلومات المغلوطة التي تستهدف منتجات التبغ البديلة. 

من جانبها، أكدت الدكتورة ماريوا جلوفر، الباحثة الرائدة في مجال الصحة العامة من نيوزيلندا، ومن بين المشاركين في المنتدى، أن هناك "حربًا ثقافية" تُشن ضد جهود الحد من مخاطر التبغ، مشيرة إلى أن هذه المجموعات تسعى إلى فرض معتقداتها على الآخرين من خلال التضليل وخلق الانقسام. وأوضحت أن هذه الحملات تخلق حالة من الخوف والشك، مما يثني المدخنين عن التحول إلى بدائل أقل خطورة.

وأشارت "جلوفر" إلى أن إحدى أساليب "الحرب الثقافية" هي خلق الاستقطاب ونشر الخوف بين الناس تجاه المنتجات البديلة، مما يعوق الجهود الرامية لتحسين الصحة العامة. وتدعو هذه المنتجات، مثل السجائر الإلكترونية والتبغ المسخن وأكياس النيكوتين، إلى استخدام بدائل خالية من الدخان، مما يقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض والمشاكل الصحية. وعلى الرغم من أن هذه المنتجات تحتوي على النيكوتين، إلا أنها لا تسبب السرطان. ومما لا شك فيه إن النيكوتين هو المسبّب للإدمان لكن الدخان هو الذي يقتل. لذلك من المهم للغاية اعتماد الأساليب الأكثر فعالية لحمل المدخنين على الإقلاع ولو تدريجيا بمساعدة بدائل مستحدثة.

بدوره، أشار الدكتور روهان أندرادي دي سيكويرا، طبيب متخصص في أمراض القلب، إلى أن حظر السجائر الإلكترونية في الهند أدى إلى زيادة استخدام هذه المنتجات بين الشباب. وأوضح أن الحظر الكامل يخلق سوقًا سوداء ويزيل الرقابة التنظيمية، مما يعرض المستخدمين لمخاطر استخدام أجهزة غير آمنة. كما شدد على أن الحظر يؤدي إلى نتائج عكسية، حيث ازداد استخدام هذه المنتجات بين الشباب، بدلًا من تقليصه.


وأكد "سيكويرا" أن المعلومات المضللة موجودة حتى داخل المجتمع الطبي، حيث أن نسبة كبيرة من الأطباء في الهند ليس لديهم معرفة كافية بمنتجات الحد من مخاطر التبغ، مما يؤدي إلى انتشار التصورات الخاطئة حولها. وأبرز أهمية التعليم والتوعية لمكافحة التضليل وتمكين المتخصصين في المجال الطبي من اتخاذ قرارات مستنيرة.


في السياق ذاته، أشارت جيسيكا هاردينج، مديرة المؤتمر، أشارت إلى أن أكثر من 100 مليون شخص حول العالم تحولوا إلى استخدام البدائل الخالية من الدخان والإقلاع عن التدخين التقليدي. ختامًا، شدد الخبراء المشاركون في المنتدى العالمي للنيكوتين على أهمية التصدي للمعلومات المضللة وتعزيز الوعي حول فوائد المنتجات البديلة للسجائر التقليدية.


جدير بالذكر أن منتجات الحد من مخاطر التبغ تشجع على استخدام بدائل السجائر الخالية من الدخان، مثل السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن وأكياس النيكوتين، فيما تثبت الدراسات أن غياب الحرق والدخان، اللذين يحتويان على مواد كيميائية ضارة، يقلل من خطر الإصابة بالأمراض والمشاكل الصحية. وهناك فرصة سانحة لخفض أرقام التدخين بشكل ملحوظ إذا تم الأخذ في الاعتبار التجارب الناجحة لدول مثل المملكة المتحدة ونيوزيلندا والسويد. هذه البلدان حققت إنجازات كبيرة في تقليل معدلات التدخين من خلال تطبيق استراتيجيات فعالة للحد من المخاطر على مستوى السكان. عبر استخدام سياسات شاملة تتضمن الترويج لبدائل أقل خطورة، تمكنت هذه الدول من خفض أرقام التدخين إلى مستويات تاريخية، مما يبرز أهمية تبني استراتيجيات مشابهة لتحسين الصحة العامة وتقليل المخاطر المرتبطة بالتدخين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 1:42 مساءً - بتوقيت القدس

اللجنة الوزارية المكلفة بالتحرك الدولي لوقف الحرب على غزة تجتمع في الأردن غدا

عمان- "القدس" دوت كوم

 تعقد اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المكلفة بالتحرك الدولي لوقف الحرب على غزة، يوم غد الأربعاء، اجتماعاً تنسيقياً في المملكة الأردنية الهاشمية.


وستبحث اللجنة الوزارية الخطوات التي يمكن اتخاذها لوقف الحرب والإبادة الجماعية المستمرة في غزة، وسبل إطلاق عملية سياسية جادة وحقيقية لتحقيق السلام الدائم والشامل وفق المرجعيات الدولية المعتمدة.


وسيتناول الاجتماع مسألة إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة ودون انقطاع إلى غزة، وزيادة دعم فعاليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وأنشطتها.


وتشكلت اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة، بقرار من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية التي عُقدت في العاصمة السعودية الرياض، في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، وتضم: السعودية، والأردن، وفلسطين، ومصر، وقطر، وتركيا، وإندونيسيا، ونيجيريا والأمينين العامين لمنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية.

فلسطين

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 1:39 مساءً - بتوقيت القدس

"أوتشا": التهجير القسري في قطاع غزة يفاقم الوضع الإنساني

غزة- "القدس" دوت كوم

 أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" الليلة الماضية، "أن إصدار أوامر الإخلاء الجماعي في قطاع غزة من دون ضمان وجود أماكن آمنة للنازحين، يفاقم الوضع الإنساني المتردي بالفعل لمئات آلاف الأشخاص".


وبحسب الموقع الرسمي لمكتب "اوتشا"، ذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في مؤتمره الصحفي، أنه وجد أكثر من 55 أمر إخلاء ساري المفعول يغطي أكثر من 85 بالمئة من سكان قطاع غزة حتى اليوم.


وأشار دوجاريك إلى أن عمليات النزوح المتكررة تؤدي إلى فصل الأسر عن بعضها البعض وتآكل أنظمة الحماية الاجتماعية وخاصة بالنسبة للنساء والأطفال.


وحول وصول البعثات الإنسانية إلى شمال غزة، أفاد المتحدث الأممي بأنه وصل 37 مهمة إنسانية فقط خلال أول أسبوعين من الشهر الحالي من بين 94 تم التخطيط لها، وفي جنوب غزة تم فقط تسهيل 50 بالمئة 243 مهمة إنسانية منسقة.


ونبه دوجاريك إلى أن مكتب "أوتشا" لم يتمكن من الوصول إلى شمال غزة لمدة 28 يوما وأن قوافل المساعدات تتعرض لإطلاق النار أو لظروف تهدد الحياة أو يتم إيقافها أو تأخيرها لساعات.

فلسطين

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

"الأونروا" تحذر من تدهور الأوضاع الصحية بقطاع غزة

نيويورك- "القدس" دوت كوم

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" اليوم الثلاثاء، من انتشار القوارض والحشرات في قطاع غزة، ما يشكل خطرا على صحة الناس في ظل الأوضاع المتردية.


وقالت الأونروا، في بيان عبر موقعها الرسمي، "تتدهور الأوضاع الصحية في غزة بشكل متزايد يومًا بعد يوم، إذ تشكل الحشرات والقوارض خطرًا على الصحة من خلال نشر الأمراض، ما يهدد صحة الناس".


وأضافت: "تعمل فرق الأونروا على دعم العائلات النازحة في الملاجئ، بهدف منع هذه الآفات من اجتياح المساحات المكتظة التي يعيشون فيها".


ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، يواجه الفلسطينيون معاناة النزوح المتكرر، إذ يأمر الجيش الإسرائيلي أهالي مناطق وأحياء سكنية بإخلائها استعدادا لقصفها وتدميرها والتوغل فيها.


ويضطر مليونا نازح من أصل 2.3 مليون نسمة إلى اللجوء إلى المدارس أو إلى منازل أقربائهم أو معارفهم، أو إقامة خيام في الشوارع والمدارس أو أماكن أخرى مثل السجون ومدن الألعاب، في ظل ظروف إنسانية صعبة، إذ لا تتوفر المياه والأطعمة الكافية، وتنتشر الأمراض.

فلسطين

الثّلاثاء 17 سبتمبر 2024 1:14 مساءً - بتوقيت القدس

السباق الرئاسي يضع الناخبين في مواجهة لحظة الحسم.. الاختبار بين الشر وأقله

القدس- "القدس" دوت كوم

د. حسين الديك: الناخبون العرب والفلسطينيون في أمريكا يواجهون خيارات صعبة وهم في مواقف "أحلاهما مر"

نور عودة: الانتخابات الأمريكية المقبلة ستكون تاريخية نظراً لتعقيد المشهد السياسي والتنبؤ بالفائز أمر بالغ الصعوبة 

عماد غياظة: هناك شعور متزايد داخل الحزب الجمهوري بأن حظوظهم في الانتخابات قد بدأت بالتراجع

د. عبد المجيد سويلم: هاريس أقرب للفوز من ترامب بفارق واضح لكن المنافسة ما زالت مفتوحة على احتمالات عدة

د. أمجد ابو العز: الناخبون العرب والفلسطينيون والمسلمون قد يقاطعون الانتخابات الأمريكية كرسالة احتجاج

 

مع اقتراب الانتخابات في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وتصاعد التوتر السياسي داخل الولايات المتحدة، جاءت محاولة الاغتيال الثانية التي تستهدف المرشح الجمهوري دونالد ترامب، ما يثير تساؤلات حول تأثيرها على المشهد الانتخابي المقبل واحتمالات زيادة شعبية ترامب وبالتالي فرصه في الفوز. 


وقال كتاب ومحللون سياسيون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة مع "ے"، إن المنافسة الشرسة بين مرشحة الحزب الديموقراطي كامالا هاريس وترامب تزداد حدة، خاصة في الولايات المتأرجحة، وسط استطلاعات رأي تشير إلى فارق ضئيل بينهما.


ويرى الكتاب والمحللون السياسيون أن العرب والفلسطينيين والمسلمين المقيمين في الولايات المتحدة، يواجهون خيارات انتخابية صعبة مع استقطاب حاد بين الحزبين الرئيسيين، لكن كلا الخيارين لا يعد بالأفضل لهم، ما يزيد من تعقيد توجهات التصويت لديهم.


وعلى الرغم من أن محاولة اغتيال ترامب الثانية قد تؤدي إلى تعزيز تأييده بين الجمهوريين، فإن هذا، حسب الكتاب والمحللين، لا يعني بالضرورة تعزيز فرصه في الفوز بشكل كبير، خاصة مع وجود تجربة سابقة له استعطف فيها الناخبين.

 


محاولة الاغتيال ترفع شعبية ترامب


ويرى الخبير في الشأن الأميركي، الدكتور حسين الديك أن تراجع شعبية الرئيس السابق دونالد ترامب، وفقًا لاستطلاعات الرأي ليس دقيقًا بشكل كبير، إذ أن الفارق بينه وبين نائبة الرئيس كامالا هاريس في الولايات المتأرجحة السبع (ميشيغان، بنسلفانيا، ويسكونسن، جورجيا، نيفادا، أريزونا، وكارولينا الشمالية) لا يتجاوز 2-3 %، ما يعني أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن تتغير هذه الأرقام لصالح أي من المرشحين في ظل هامش الخطأ المعتاد في هذه الاستطلاعات.


وأشار الديك إلى أن الناخبين العرب والفلسطينيين في الولايات المتحدة يواجهون خيارات صعبة، إذ يعتبرون في مواقف "أحلاهما مر". 


وأوضح الديك أن هؤلاء الناخبين سينقسمون إلى ثلاثة فئات: قسم سيعزف عن التصويت، ما سيضر بهاريس بشكل كبير، وقسم سيصوت لصالح هاريس، وفئة صغيرة ستختار التصويت للجمهوريين ودونالد ترامب، وهذا الانقسام سيؤثر بشكل واضح على النتائج الانتخابية، خاصة في الولايات التي قد تلعب فيها الأصوات العربية والإسلامية دورًا حاسمًا.


وفيما يتعلق بحادثة محاولة اغتيال ترامب، قال الديك "إنها ستؤدي إلى زيادة شعبيته في صفوف الحزب الجمهوري، إذ ستُحفّز قاعدته الانتخابية وتقوي دعم الجمهوريين له، مما سيؤثر إيجابيًا على نتائجه في استطلاعات الرأي. 

 

تحذيرات ترامب لليهود من زوال إسرائيل

 

وأشار الديك إلى أن هناك ميلًا عامًا داخل الحزب الجمهوري لتوحيد الصفوف حول مرشح الحزب عندما يتعرض لتهديدات خارجية، ما يعزز من احتمالات فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.


وحول تحذير ترامب لليهود من زوال إسرائيل، لفت الديك إلى أن هذه التصريحات تدخل في إطار الدعاية الانتخابية التي يستخدمها ترامب لجذب أصوات اليهود الأميركيين، خاصة في ظل تراجع التأييد لمرشحة الحزب الديمقراطي كامالا هاريس بين اليهود. 


وأشار الديك إلى أن استطلاعات الرأي في عام 2020، أظهرت أن الرئيس جو بايدن حصل على 82% من أصوات اليهود الأميركيين، بينما الآن تشير الاستطلاعات إلى أن هاريس حصلت على 65% فقط، ما يعني أن جزءًا من الناخبين اليهود قد تحول نحو الحزب الجمهوري ومرشحه ترامب.


ورغم ذلك، أكد الديك أن السياسة الأميركية تجاه إسرائيل هي سياسة ثابتة ومؤسساتية، ولا تتأثر كثيرًا بتبدل الإدارات، فالعلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تتجاوز الحزبين وتستند إلى التزام قوي من واشنطن بدعم تل أبيب عسكريًا وسياسيًا.

 

احتمالات انقلاب مفاجئ في الولايات المتأرجحة

 

وفيما يتعلق بالاستعدادات الانتخابية، أوضح الديك أن الحزبين الجمهوري والديمقراطي يعملان بجد لخوض الانتخابات المقبلة سواء الرئاسية أو انتخابات مجلسي النواب والشيوخ، إلا أن الحزب الجمهوري يبدو أكثر تنظيمًا وقوة مقارنة بالديمقراطيين، الذين يعانون من حالة من الضعف بسبب التمرد الداخلي، خصوصًا بين الشباب والأقليات الإسلامية والعربية، الذين يشعرون بخيبة أمل من إدارة الرئيس جو بايدن ونائبته هاريس، خاصة في ما يتعلق بموقفهم من الحرب على غزة.


وأشار الديك إلى أن ترامب لا يزال يمتلك فرصًا قوية للفوز بالرئاسة، ما لم يحدث انقلاب مفاجئ في إحدى الولايات المتأرجحة. 


وأكد الديك أن تفوق هاريس في المناظرة الانتخابية مع ترامب ليس مؤشرًا حاسمًا على نجاحها، مستشهدًا بما حدث مع الرئيس الأسبق باراك أوباما، الذي هُزم في مناظرتين لكنه فاز في الانتخابات.


وقال: "إن العامل الحاسم في ترجيح كفة أي مرشح سيكون مدى قدرته على التعامل مع القضايا الاقتصادية الداخلية، مشيرًا إلى أن ترامب كان أكثر إقناعًا في إجابة الأسئلة المتعلقة بالاقتصاد، ما يزيد من فرصه في العودة إلى البيت الأبيض.

 

استطلاعات الرأي وحظوظ ترامب وهاريس

بدورها، اعتبرت الكاتبة والمحللة السياسية نور عودة أن الانتخابات الأميركية المقبلة ستكون تاريخية على العديد من الأصعدة، نظراً لتعقيد المشهد السياسي وتنافسية السباق، موضحة أن التنبؤ بمن سيفوز في هذه الانتخابات سيكون أمراً بالغ الصعوبة، وربما أقرب إلى المستحيل. 


ورغم أن استطلاعات الرأي تظهر تقدمًا طفيفًا لنائبة الرئيس كامالا هاريس على الرئيس السابق دونالد ترامب، إلا أن هذه الأرقام وفق عودة، تظل ضمن هامش الخطأ، ما يعني أن الفارق سيكون ضئيلاً، مع منافسة محتدمة حتى اللحظة الأخيرة.


وأشارت عودة إلى أن الكثير قد يتغير من الآن وحتى موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الأول المقبل، حيث لا تزال لدى الجمهوريين أوراقاً يمكن أن يدافعوا بها عن فرصتهم في الحكم، وفي المقابل، سيسعى الديمقراطيون جاهدين لحماية أنفسهم من الهزيمة والحفاظ على الولايات المتحدة من فترة رئاسية ثانية لدونالد ترامب.

 

الخيارات المتاحة للفلسطينيين والعرب

 

وتطرقت عودة إلى الخيارات المتاحة للفلسطينيين والعرب في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن كلا الخيارين لا يقدم فرصًا إيجابية، فترامب يتمتع بشخصية معادية للعرب والفلسطينيين والمسلمين، ويتموضع في معسكر أقصى اليمين الإسرائيلي المتدين، وذلك لدوافع انتخابية، حيث أن ترامب ليس أيديولوجيًا على الإطلاق، لكنه يتبنى مواقف متطرفة لتحقيق مكاسب سياسية. 


وأضافت: "رغم ذلك، فإن عودته إلى البيت الأبيض لن تخدم الفلسطينيين، حتى على الصعيد الداخلي، حيث يتبنى ترامب سياسات معادية للطبقة العاملة والمهاجرين.


أما الديمقراطيون، فرغم أنهم يعتبرون البديل لترامب، فقد أثبتوا، وفقاً لعودة، أنهم كانوا شركاء في الحرب الإسرائيلية والإبادة الجماعية في قطاع غزة. 


لهذا السبب، وصفت عودة الخيارات أمام الناخبين الفلسطينيين والعرب بأنها "أحلاهما مر"، مشيرة إلى أن البعض قد يختار التصويت الاعتراضي للمرشحة المستقلة جيل ستاين، رغم أن هذا التصويت لن يغير المعادلة ولن يوصلها إلى البيت الأبيض، بل قد يُعتبر تصويتًا غير مباشر لصالح ترامب.

 

حادثة إطلاق النار الثانية لن تؤثر على فرص ترامب

 

وبخصوص حادثة إطلاق النار الثانية قرب مكان تواجد فيه ترامب، والتي وقعت مؤخرًا، توضح عودة أنها لا تعتقد بأن هذه الحادثة ستؤثر إيجابيًا على حظوظ ترامب الانتخابية، فالمؤيدون لترامب يدعمونه بشكل أعمى ومتطرف، وقد تؤثر الحادثة على الأصوات المتأرجحة، لكنها لن تكون العامل الحاسم في زيادة شعبيته أو تغيير موقف الناخبين الذين يرونه خطرًا على الديمقراطية الأميركية.


أما عن تصريحات ترامب الأخيرة حول "زوال إسرائيل"، ترى عودة أن هذه التصريحات تتماشى مع شخصية ترامب الشعبوية التي تهول الأمور لاستمالة الأصوات الانتخابية. 


واعتبرت عودة أن ترامب يتموضع مع اليمين الإسرائيلي المتطرف، ويتبنى خطابًا شعبويًا يظهره كرجل قوي ومدافع عن إسرائيل، بينما يصوّر الديمقراطيين على أنهم ضعفاء في السياسة الخارجية والدفاع، مشيرة إلى أن هذه التصريحات لا تؤخذ على محمل الجد في مراكز صنع القرار، ولا تمثل حقائق سياسية.


وترى عودة أن هناك انقسامًا داخل المجتمع اليهودي في الولايات المتحدة، خاصة بين الشباب الذين يعارضون ترامب، ولكن في المقابل، هناك رؤوس أموال يهودية مؤثرة في معسكر اليمين، متحالفة مع البيض لدعم ترامب، الذي لا يمثل سوى مصالحه الشخصية، وهو أمر معروف حتى بين اليمين الإسرائيلي.

 

 

خيارات محدودة أمام العرب والمسلمين

 

بدوره، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بير زيت، عماد غياظة، أن هناك شعورًا متزايدًا داخل الحزب الجمهوري بأن حظوظهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة قد بدأت بالتراجع، خاصة بعد استبدال الرئيس الحالي جو بايدن بنائبته كامالا هاريس كمرشحة عن الحزب الديمقراطي. 


وأشار غياظة إلى أن الديمقراطيين يواجهون تحديات تتعلق بتحالفهم مع إسرائيل في حرب غزة الأخيرة، ورغم ذلك، فإن فرصهم في الانتخابات لا تزال قائمة.


ويرى غياظة أن الناخبين العرب، والفلسطينيين، والمسلمين في الولايات المتحدة يجدون أنفسهم أمام خيارات محدودة، خاصة مع معرفتهم بسياسات ترامب، إلا أن تصويتهم سيكون لصالح الديمقراطيين بغض النظر عن تحفظاتهم، مشيراً إلى أنه حتى وإن كانت سياسات ترامب الاقتصادية مهمة لبعض الفئات، فإن هذه السياسات لا تشكل أولوية لغالبية تلك الفئات.


وأشار غياظة إلى أن القضايا الدولية عادة لا تلعب دورًا كبيرًا في توجهات التصويت لدى الناخبين الأميركيين، إذ أن الاهتمام بالقضايا الداخلية يشكل ما نسبته 80% من توجهات الناخبين، بينما تبقى القضايا الدولية في إطار اهتمام النخب السياسية.

 

حوادث مفتعلة لجذب الناخبين

 

وفيما يتعلق بحادثة إطلاق النار الأخيرة التي وُصفت بأنها محاولة اغتيال ثانية لترامب، يرى غياظة أن ترامب بطبيعة شخصيته يسعى لافتعال مثل هذه الأحداث لجذب المزيد من الناخبين إلى جانبه. 


وأشار غياظة إلى أن فشل ترامب في الفوز بالانتخابات قد يدفعه إلى القيام بمغامرات سياسية قد تؤثر بشكل كبير على النظام السياسي في الولايات المتحدة. 


ولا يستبعد غياظة أن تؤدي ممارسات ترامب إلى نقطة تحول كبيرة، لكن ذلك لا يعني انهيار الولايات المتحدة كدولة.


وفيما يتعلق بتصريحات ترامب التي اتهم فيها بايدن وهاريس بالتحريض ضده، يرى غياظة أن هذا التحريض يعود إلى سياساته وممارساته المثيرة للجدل، وليس إلى شخصه. 


ووفقًا لغياظة، فإن سياسات ترامب قد تُضعف النظام الفيدرالي الأميركي، إلا أن تلك الادعاءات لن تؤثر بشكل إيجابي على حظوظه في الفوز بالانتخابات.

 

ترامب يحرض على هاريس

 

وأشار غياظة إلى أن ترامب نفسه يمارس تحريضًا ضد هاريس، في محاولة للتأثير على صورتها أمام الناخبين. 


وحول تصريحاته الأخيرة عن زوال إسرائيل، يرى غياظة أن هذه التصريحات تستهدف استقطاب أصوات اليهود الأميركيين في الانتخابات. 


ولفت غياظة إلى أن هناك تخوفات حقيقية لدى العقلية الاستعمارية الغربية من خسارة إسرائيل، التي يعتبرونها رأس الحربة في منطقة الشرق الأوسط.


وأكد غياظة أن تصريحات ترامب حول زوال إسرائيل تتقاطع مع مواقف سابقة له حول دعمه القوي لإسرائيل بعد فوزه المحتمل في الانتخابات. 


وأشار غياظة إلى أن تلك التصريحات قد تكون رسالة موجهة إلى إسرائيل، مفادها بأن بقاءها مرتبط بدعم الولايات المتحدة، ما يعزز من محاولاته لاستقطاب الناخبين اليهود.

 

الوضع الانتخابي أصبح أكثر تعقيدا لـ ترامب

 

ويرى الكاتب والمحلل السياسي د. عبد المجيد سويلم أن الوضع الانتخابي في الولايات المتحدة أصبح أكثر تعقيداً بالنسبة للرئيس السابق دونالد ترامب، بينما باتت الأمور أكثر سلاسة نسبياً لنائبة الرئيس كامالا هاريس. 


وأوضح سويلم أن هذا لا يعني أن الانتخابات ستحسم قريباً، لكن مقارنة بالانتخابات التي كانت ستجمع بين ترامب والرئيس الحالي جو بايدن، هناك تحول جذري لصالح هاريس. 


وأعرب عن اعتقاده أن الأمور تميل لصالح الحزب الديمقراطي إذا لم تظهر مفاجآت غير متوقعة قد تغير المعادلة مشيرً إلى أن الانتخابات الرئاسية الأميركية تميل لصالح هاريس، لكن الانتخابات ما زالت مفتوحة على احتمالات متغيرة، خاصة في الولايات المتأرجحة التي ستحسم النتيجة النهائية.


سويلم أشار إلى أن نتيجة الانتخابات الأميركية معروفة باستثناء سبع ولايات متأرجحة، حيث تعتبر ثلاث منها أقرب للجمهوريين، وثلاث أخرى للديمقراطيين، مع وجود ولاية سابعة ستلعب دور الحسم. 


ووفقاً لترجيحات سويلم، فإن هاريس أقرب للفوز من ترامب بفارق واضح، إلا أن هذه المنافسة ما زالت مفتوحة على احتمالات متعددة.


وعلى صعيد العلاقة بين الفلسطينيين والعرب في الولايات المتحدة من ناحية والمرشحين من ناحية أخرى، يرى سويلم أن الخيار بالنسبة لهم ليس بين الأفضل، بل بين الأقل سوءاً. 

 

هارتس الأقل سوءا للفلسطينيين والعرب

 

وأضاف: إن هاريس ورغم كل شيء تعتبر الخيار الأقل سوءاً مقارنة بترامب، رغم الدعم الكبير الذي قدمته إدارة بايدن لإسرائيل خلال حربها الأخيرة. 


وأشار سويلم إلى أن ترامب في حال فوزه سيعطي للائتلاف الحكومي اليميني الإسرائيلي كل ما يريد، لكنه في الوقت نفسه يفضل الابتعاد عن الحروب غير المحسوبة، بناءً على رؤيته الخاصة للاقتصاد الأميركي والدور الدولي للولايات المتحدة.


وشدد سويلم على ضرورة عدم المقارنة كثيراً بين الفروقات بين المرشحين، إذ أن من يحسم الأمور في نهاية المطاف هي الدولة العميقة، التي تمثل ركناً أساسياً في السياسة الأميركية وتدعم إسرائيل بشدة.


ولفت سويلم إلى أن الدولة العميقة تعتقد ان أي هزيمة لإسرائيل ستكون بمثابة هزيمة لها في أحد أكثر المناطق حساسية، خصوصاً مع تزايد شعور الدولة العميقة بالفشل في أوكرانيا وعدم قدرتها على منافسة الصين، ومن هنا، تتمسك واشنطن بقوة بنفوذها في الشرق الأوسط.


فيما يتعلق بحادثة إطلاق النار الأخيرة التي استهدفت ترامب، يرى سويلم أنه لا يمكن الجزم بما إذا كانت مقصودة أو مفتعلة بهدف زيادة شعبيته، لكنه يستبعد تأثيرها الكبير على سير الانتخابات أو نتائجها.


وعن تصريحات ترامب حول اليهود وزوال إسرائيل، يشير سويلم إلى أن هذه التصريحات تحمل دلالات مهمة، ويجب أخذها بجدية رغم احتمال كونها دعاية انتخابية لكسب تأييد اليهود الأميركيين. 


ويرى سويلم أن ترامب يدرك أن الحزب الديمقراطي حريص على حماية إسرائيل، لكنه لا يستبعد أن يضطر ترامب في يوم ما إلى مواجهة سياسات إسرائيلية تهدد المصالح الأميركية، وإن كان ترامب لا يرى خطورة فورية في هذه السياسات.

 

 

تفوق ترامب في ملفات الهجرة والأمن والاقتصاد

 

أما أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة العربية الأمريكية والمحلل السياسي د.أمجد أبو العز فقال "إن نتائج الاستطلاعات الأخيرة تظهر تفوق الرئيس السابق دونالد ترامب في بعض الملفات، مثل الهجرة والأمن والاقتصاد، حيث يتمتع ترامب بدعم واسع في هذه القضايا، ما يعزز قوته الانتخابية ويزيد من فرصه في كسب الأصوات. 


ومع ذلك، أشار أبو العز إلى تراجع في شعبية ترامب فيما يتعلق بمواقفه تجاه المهاجرين والحريات العامة، بالإضافة إلى ما وصفه بـ "عقلية الثأر" التي بدأ يتبناها، ما أدى إلى تحويل بعض الدعم الانتخابي لصالح نائبة الرئيس كامالا هاريس.


وعلى صعيد التصويت العربي والفلسطيني والمسلم في الولايات المتحدة، يرى أبو العز انهم قد يلعبون دورًا هامًا في الانتخابات، خاصة في ظل انتقادات شديدة لإدارة بايدن وهاريس بسبب موقفهم من الحرب على غزة. 


وأشار أبو العز إلى أن التصويت لصالح هاريس قد يعتمد بشكل كبير على ما إذا كانت ستستطيع الخروج من عباءة بايدن، إلا أن موقفها يبقى صعبًا، حيث لا يمكنها انتقاد إسرائيل علنًا دون المخاطرة بخسارة دعم الصوت العربي والإسلامي.


وفي ظل هذا التعقيد، يشير أبو العز إلى احتمال أن يقرر الناخبون العرب والفلسطينيون والمسلمون مقاطعة الانتخابات كرسالة احتجاج ضد السياسات الأمريكية التي يعتبرونها معادية لهم. 

 

إطلاق النار واحتمال زيادة شعبية ترامب

 

وفيما يتعلق بحادثة إطلاق النار الأخيرة على ترامب، يعتقد أبو العز أنها قد تؤدي إلى زيادة في شعبيته، لكنها ربما لن تكون كافية لتحسين فرصه الانتخابية بشكل كبير، خاصة بعد حادثة سابقة استغلها لجذب التعاطف والدعم المالي، كما ان تصريحات ترامب على هاريس وبايدن بانهما السبب بمحاولة اغتياله الثانية بسبب تحريضهما عليه تاتي في سياق محاولة جذب الناخبين.


وحول تصريحات ترامب الأخيرة بشأن زوال إسرائيل، يرى أبو العز أن هذه التصريحات تأتي في إطار إثارة المخاوف لدى الناخبين الأمريكيين، مشيرًا إلى أن ترامب قد يحاول استخدام هذه التهديدات لتأكيد أن انتخابه هو الضمان الوحيد لاستمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل وعدم زوالها. 


ومع ذلك، يتساءل أبو العز عما إذا كانت الدولة الأمريكية بالفعل ستسمح بزوال إسرائيل، مشيرًا إلى أن العلاقة مع إسرائيل تعتمد على التزامات استراتيجية عميقة.