عربي ودولي

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:27 صباحًا - بتوقيت القدس

5 إصابات على الأقل.. غارات إسرائيلية على بيروت وبلدات بأنحاء لبنان

الأناضول

شن الطيران الحربي والمسير الإسرائيلي، مساء الخميس، سلسلة غارات عنيفة على العاصمة بيروت وبلدات ومناطق عدة في جنوب وشرق لبنان، فيما تم تسجيل 5 إصابات على الأقل بإحداها.


وحسبما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية شملت الغارات في بيروت ضاحيتها الجنوبية التي تعد المعقل الرئيسي لـ"حزب الله"، والجنوب أقضية مرجعيون والنبطية بمحافظة النبطية، وصيدا وصور بمحافظة الجنوب، وفي الشرق قضاء بعلبك بمحافظة بعلبك الهرمل.


في بيروت، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية منها غارتان قبل منتصف الليل بنصف ساعة. وسبق ذلك، إصدار الجيش الإسرائيلي إنذارا بإخلاء مبنييْن في حي برج البراجنة بزعم أنهما ضمن "البنية التحتية لحزب الله".


وقبل ذلك، شن الطيران الإسرائيلي غارات مساء الخميس، على مناطق عدة بالضاحية بينها حي السلم، وشقة سكنية في منطقة الشياح.


** غارات على الجنوب


جنوبا، شنت المقاتلات الإسرائيلية غارات على وادي السلوقي ووادي الحجير وبلدات كفركلا والخيام والطيبة بقضاء مرجعيون.


وأسفرت الغارة على بلدة الطيبة، عن إصابة 5 عناصر من الصليب الأحمر اللبناني خلال تنفيذهم مهمة إنقاذ، فيما أوقعت الغارة على بلدة شقرا عدد من الإصابات لم تحدده الوكالة اللبنانية.


وترافق ذلك مع قصف مدفعي إسرائيلي عنيف طال مناطق في القضاء ذاته، بينها بلدات كفركلا وتل النحاس والعديسة والخيام، وأطراف بلدة برج الملوك، وسهل مرجعيون.


وفي قضاء النبطية، أغارت مسيرة إسرائيلية على المنطقة بين بلدتي الزرارية وكوثرية الرز.


فيما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على بلدتي شقرا وارنون، ومجرى نهر الليطاني عند أطراف بلدة يحمر الشقيف، وساحة بلدة جباع في منطقة إقليم التفاح.


وفي قضاء صور، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على بلدات يارون والبازورية والمجادل والبياضة.


وفي القضاء ذاته، شنت المقاتلات الإسرائيلية سلسلة غارات على بلدة مجدل سلم حيث استهدفت هناك مركزا للدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية.


وفي قضاء صيدا، شنت المقاتلات الإسرائيلية غارة على بلدة البابلية.


** غارات على الشرق


شرقا، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على منطقة بين بلدتي تمنين الفوقا وتمنين التحتا، ومنزلا في بلدة اللبوة، وجرد بلدة نبحا، وخراج بلدة فلاوى في قضاء بعلبك.


وبينما تحدثت الوكالة اللبنانية عن وقوع إصابات بالغارات على بلدتي شقرا والطيبة بقضاء مرجعيون، لم توضح ما إذا كانت الهجمات الإسرائيلية الأخرى أوقعت ضحايا من عدمه.


ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي تشن إسرائيل "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، ما أسفر عما لا يقل عن 1120 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و3040 جريحا، ومليون و200 ألف نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية.


في المقابل يستمر دوي صفارات الإنذار بوتيرة غير مسبوقة في أنحاء إسرائيل، إثر إطلاق كثيف من "حزب الله" لصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وسط تعتيم إسرائيلي صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.


وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر إجمالا عما لا يقل عن 1974 قتيلا و9384 جريحا، وفق وزارة الصحة اللبنانية.


وتطالب هذه الفصائل بإنهاء حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر؛ وخلّفت أكثر من 138 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة، في إحدى أسوا الكوارث الإنسانية بالعالم.

فلسطين

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:24 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، حملة اعتقالات في الضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت بلدة بيتا جنوب نابلس، فجر اليوم وداهمت أحد المنازل وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته واعتقلت منه المواطن جامي خالد عوض عديلي.


وأضافت المصادر بأن قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم، أحياء عدة من مدينة نابلس، وداهمت إحدى البنايات في حي رفيديا، وفتشت منازل هناك وعبثت بمحتوياتها، ولم يبلغ عن اعتقالات.


وفي قلقليلة، اعتقلت قوات الاحتلال اعتقلت الشاب قاسم جبر بعد مداهمة منزله وتفتيشه بالمدينة.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المدينة من مدخلها الشرقي، وانتشرت في عدة أحياء منها "شارع المدينة، وصوفين، وكفار سابا"، كما داهمت بناية سكنية في شارع المقبرة.


وفي الخليل، داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء في بلدة بيت أمر واعتقلت 20 مواطنا وهم: وجيه صبري عبد الرزاق عادي (53 عاما)، ونجله يوسف (17 عاما)، ومحمد علي مصلح عوض (40 عاما)، ونجله وديع (16عاما)، وحسن محمد حسن مقبل (25 عاما)، ومجد زهير مقبل خليل مقبل (22 عاما)، ومحمد حسين مصطفى أبو مارية (26 عاما)، وعبد الله اكرم محمد اخليل (20 عاما)، ومحمد يوسف علي قوقاس اخليل (20 عاما)، وسامي احمد عبد الحليم بحر (16 عاما)، وأيمن حسن احمد رشيد صبارنة (19 عاما)، و عمار يونس موسى عرار (17 عاما)، واياد عمر جبرائيل الصليبي (26 عاما)، ومحمد وحيد حمدي ابو مارية (22 عاما)، وقصي مفيد محمد اخليل (21 عاما)، ومجد عماد اخضير عوض (22 عاما)، وياسين عادل احمد زعاقيق (19عاما)، وعبد الفتاح محمد عبد الفتاح الطيط (17عاما)، وصاحب الاعتقالات حملة تفتيش وتخريب واسعة لمنازل المواطنين، والاعتداء على بعض الشبان بالضرب والتنكيل بهم.

كما داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء في مدينة الخليل واعتقلت كل من: قصي القصراوي، ورائد شاهر الأطرش، وجميل الجمل، ويزن وزوز، وفتشت منازلهم وعبثت بمحتوياتها.


على الصعيد ذاته، شددت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الجمعة، اجراءاتها على الحواجز العسكرية واستمرت وأغلقت مداخل بلدات ومخيمات محافظة الخليل.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال شابا - لم تعرف هويته بعد- من حي بطن الهوى بالمدينة، وذلك عقب دهم منزله وتفتيشه.

فلسطين

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:20 صباحًا - بتوقيت القدس

جبل المكبر والسواحرة.. منبع الشعراء والأدباء وكبار النقاد

القدس- "القدس" دوت كوم-- محمد زحايكة

 يندر أن نجد بلدة مقدسية أو حتى فلسطينية تزخر بهذا العدد من الأدباء والشعراء والكتاب والباحثين والإعلاميين والصحفيين، مثل بلدة جبل المكبر (السواحرة الغربية)، وحي الشيخ سعد التابع لها، ونصفها الآخر (السواحرة الشرقية) جنوب شرقي مدينة القدس، فهي بحق بلد الأقلام المبدعة منذ عقود. 


هنا نطل بشكل سريع، ونومض على حياة وتجارب قرابة 41 أديباً وشاعراً وكاتباً وباحثاً وصحفياً وإعلامياً ومحللاً سياسياً من أجيال مختلفة، ممن كانت لهم بصمات واضحة في عموم المشهد الثقافي والإعلامي الفلسطيني القديم والجديد. إنها بلدة طيبة ورب غفور، تشتهر بطعام العقول والروح من الفكر والأدب، وطعام البطون من المناسف الساحورية اللذيذة.

 

 

الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية

 في أواخر الستينيات من العمر، له عدة أبحاث ودراسات ومقالات في الشريعة والحياة، وينشر مقالات دينية منذ سنوات في جريدة القدس.

 

 محمد جوهر

 صاحب رواية فتاة الكرمل، كاتب ونقابي معروف وهو الشقيق الأكبر للناقد إبراهيم جوهر، واتقل إلى الدار الآخرة قبل سنوات عن عمر ناهز الـ85 عاماً. 

 

حليمة جوهر

 كاتبة بالوراثة على ما يبدو، مواليد 1960، شقيقة الكاتبين محمد وإبراهيم جوهر، وزوجة الكاتب الأديب جميل السلحوت. صدرت لها رواية "الجذور"، والمجموعة القصصية "رحلة عذاب". 

 

 

محمد عقل هلسة

 كاتب وباحث ومحلل سياسي، له عدة أبحاث، من أبرزها كتاب سواحرة الواد. وحالياً محلل سياسي ألمعي على عدد من الفضائيات، أبرزها الجزيرة والميادين.

 

د. عدنان شقير

كاتب وباحث أكاديمي وتربوي كبير، نشر كتاباً عن سيرته الذاتية، وله أبحاث عدة في مجالات العلوم والأكاديميا والدراسات الحديثة. وله سيرة ذاتية بعنوان" رحلة في ذاكرة الزمن".   

 

محمد موسى العويسات

باحث ودارس لغوي، متخصص في الكتابة الأدبية والنقدية ومدافع شرس عن اللغة العربية وجمالياتها وصاحب أسلوب سلس وجذاب ومن سكان هضبة الشيخ سعد.

 

بسام هلسة

المحرر الثقافي في الصحف الأردنية، له بعض المشاركات الأدبية، إلى جانبي دعم وتشجيع المواهب الأدبية في مجالات القصة والشعر والمسرح.

 

عمر سلامة

كاتب شعبي، له إصدارات في مجال الحكايات والقصص الشعبية، وهو شقيق الكاتب والأديب الراحل خليل السواحري.

  

صلاح عويسات

 من هضبة الشيخ سعد، له منشورات قصصية وأدبية في الصحف والمجلات وعبر الأثير الإلكتروني. 

 

محمد زحايكة

إعلامي وكاتب، من مواليد عام 1961، صدر له كتاب انتفاضة الصحافة، ويعمل حالياً على إصدار عدة كتب ما زالت  في طور المسودات، ويأمل أن يصدرها قريباً مع مرور 45 عاماً على احترافه الصحفي. 

 

محمد صبيح

مواليد 1960، إعلامي وكاتب مقالات وتحقيقات صحفية وصدر له كتاب بعنوان "جد فوجد، دكتور محمود صبيح"، ترأس تحرير جريدة مرايا الأسبوعية سنوات عدة. 

 

راسم عبيدات

كاتب ومحلل صحفي، مواليد 1959، صدر له كتابان: "صرخات في زمن الردة"، و"من ذاكرة الأسر"، يكتب مقالات في الصحف والمواقع الإلكترونية بشكل مستمر.

فلسطين

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:20 صباحًا - بتوقيت القدس

طولكرم.. طلقة البداية لجرائم الإبادة بالضفة!

إبراهيم ملحم

المجزرة الـمُروّعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بغارةٍ على حارة الحمام وسط مخيم طولكرم، الليلة الماضية، وذهب ضحيتها العديد من الشهداء، بينهم عائلة كاملة، إنما هي رسالةٌ داميةٌ إيذاناً ببدء نسخةٍ جديدةٍ من حرب الإبادة المتواصلة، بلا هوادة، في قطاع غزة منذ عام.


رسالةٌ لها ما بعدها من رسائل مماثلة تتسع مساحتها، ويرتفع عدد ضحاياها، تبعاً لردود الفعل الدولية التي لا تُنبئ بأكثر من التعبير عن القلق والدعوات الباردة لوقف المقتلة.


لم يكتفِ الاحتلال بتجريف المخيم وتدمير بنيته التحتية، وتهجير سكانه، وجعله غير قابلٍ للعيش، بل انتقل إلى مرحلةٍ جديدةٍ أكثر دموية، تكشف نوازع الثأر والانتقام.


لا نستبعد أن تُشجع تلك المجزرة المروّعة جيش المستوطنين على ارتكاب مجازر مماثلةٍ في قرى وبلداتٍ خلال الأيام والأسابيع المقبلة.


مطلوبٌ تحرك فلسطينيّ عاجل للجم شهوة القتل المتواصلة في غزة والضفة، قبل أن نتعوّد على مشاهد دمويةٍ تُباد فيها عائلاتٌ تحت ركام البيوت والعمارات.

فلسطين

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:04 صباحًا - بتوقيت القدس

غوتيريش هل يلقى مصير همرشولد؟.. عندما تدفع الأمم المتحدة ثمن عجزها

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

نور عودة: خطوة إسرائيل ضد غوتيريش صفعة للمنظومة الدولية بأكملها وامتداد لتاريخ طويل من الإرهاب الدبلوماسي

أكرم عطا الله: إرهاب دبلوماسي موجه ليس فقط ضد غوتيريش كشخص بل ضد أكبر مؤسسة دولية تمثل العالم بأسره

مهند عبد الحميد: إسرائيل بلغت حد الاستخفاف بأهم رمز للشرعية الدولية لأنها اعتادت الإفلات من العقاب والمحاسبة

د. دلال عريقات: خطوة إسرائيل بحق غوتيريش تجسيد لإرهابها الدبلوماسي ضد كل من يفضح جرائمها

فراس ياغي: غوتيريش عرّى إسرائيل وخالف التوقعات الإسرائيلية المعتادة على تخويف مسؤولي المنظمات الدولية والإنسانية

طلال عوكل: اتهامات إسرائيل لغوتيريش ليست الأولى ومن المستبعد أن تقدم على اغتياله خشية خسارة حلفائها

 

 وضع إعلان إسرائيل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، "شخصاً غير مرغوب فيه" المنظومة الأممية أمام معضلة كبيرة، وحالة من الانكشاف غير المسبوق لحقيقة ما تمثله المنظمة الدولية، وصدقية المعايير المتبعة في التعامل مع دول العالم. كما كشف الوجه الحقيقي لإسرائيل التي استمدت "شرعية وجودها" من الأمم المتحدة وليس لأنها صاحبة حق وأرض. كما كشف طبيعة إسرائيل كدولة فوق القانون وفوق كل الاعتبارات ما دامت تستمد شرعية وجودها من مركز القرار الأمريكي وترسانته العسكرية.


تحديات كبيرة لحماية من يدافع عن العدالة اثر تصريحات غوتيريش حول حرب الإبادة التي تمارسها إسرائيل في قطاع غزة، فيما يمكن أن يمثل قرار إسرائيل تدشينا لمرحلة من الاغتيال المعنوي لغوتيريش.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن هذه الخطوة الإسرائيلية بحق أهم رمزية أممية تعد صفعة قوية للمنظومة الدولية بأكملها، في ظل غياب أي رد فعل حازم من المجتمع الدولي.


وقالوا إن القرار الإسرائيلي وإن كان لا يهدد حياته، لكنه يندرج في إطار "إعدام معنوي" لشخص الأمين العام، حيث تمارس إسرائيل إرهاباً دبلوماسياً ضد كل من يعارضها، ووصل بها الأمر حد الاستخفاف بالشرعية الدولية، متسلحة بالحماية الأمريكية، ما زاد من تجرؤها وجرأتها على اتخاذ مثل هذه الخطوات ضد شخصيات بارزة في المجتمع الدولي.

 

إسرائيل تزدري القوانين والمعايير الدولية

 

ووصفت الكاتبة والمحللة السياسية والمختصة بالشأن الدبلوماسي والعلاقات الدولية نور عودة، تصرف إسرائيل تجاه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بالحادثة النادرة التي تعبر عن العنجهية الإسرائيلية وتجاهلها الفاضح للمنظومة الدولية، حيث قررت إسرائيل اعتبار غوتيريش "شخصاً غير مرغوب فيه"، ومنعته من دخولها، في خطوة تمثل ازدراء إسرائيل بالقوانين والمعايير الدولية التي تخضع لها الدول.


وفي مقارنة بين تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل، قالت عودة إنه وبالرغم من المواقف المتشددة لواشنطن تجاه منظمة التحرير الفلسطينية، بما في ذلك تصنيفها كمنظمة إرهابية ومحاولة منع بعثتها من دخول الأمم المتحدة قبل عملية السلام، إلا أن الولايات المتحدة اضطرت لاحترام القوانين الدولية ودورها كدولة مضيفة، لافتة إلى أن واشنطن فرضت قيوداً على بعثة فلسطين، لكنها لم تصل إلى حد كسر المنظومة الدولية كما تفعل إسرائيل.


وتطرقت عودة إلى محاولة الولايات المتحدة منع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من إلقاء خطاب في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد إعلان الاستقلال الفلسطيني، مشيرة إلى أن الجمعية نقلت مقرها مؤقتاً إلى جنيف لإتاحة الفرصة لعرفات، مؤكدة أن هذا هو الدور الذي يجب أن تلتزم به الأمم المتحدة.

 

تجاهل أمريكي متعمد للخطوة الإسرائيلية

 

وأكدت عودة أن إسرائيل تتجاهل بشكل كامل القوانين الدولية وتتصرف بعنجهية مفرطة، مشيرة إلى أن الخطوة التي اتخذتها ضد غوتيريش هي صفعة للمنظومة الدولية بأكملها. 


وأشارت عودة إلى أن إسرائيل لا تعير اهتماماً لكل المنظومة الدولية وهذا أمر مريع، ومن اللافت أن مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن لم تات على ذكر ما جرى مع غوتيريش حتى تعبر عن دعمها للأمين العام، وهو ما يدلل على ان إسرائيل خارج كل الحسابات.


وترى عودة أن إسرائيل تريد من العالم أن يصفق لها ويغض الطرف عن جرائمها، مؤكدة أنه بالرغم من أن حياة غوتيريش ليست مهددة بشكل مباشر، خاصة أنه في نهاية ولايته، بالرغم من أنها الان تتصرف بلا كوابح وترتكب الإبادة ولا شيء مستبعداً عنها، لكن ما حدث بحق غوتيريش يمثل صفعة سياسية للمنظومة الدولية.


وأوضحت عودة أن إسرائيل سبق أن اتخذت إجراءات عقابية ضد فرق الأمم المتحدة، قبل الحرب، ومنعت تلك الطواقم من دخول فلسطين للقيام بعملها.


وترى عودة أن إسرائيل تتجاهل وتعاقب وتقاطع الدول التي تحاول الدفاع عن المنظومة الدولية والقانون الدولي الذي يعترف بفلسطين، وكذلك المسؤولون الدوليون الذين يصرحون ويتخذون مواقف وفق ما تمليه ضمائرهم، لكن اسرائيل وصلت عنجيتها بأنها تريد من العالم كله أن يصفق لها ولجرائمها ولا أحد ينتقدها.


وتساءلت عودة عن غياب أي رد فعل دولي حازم تجاه هذه الانتهاكات، معتبرة أن الدول تساير إسرائيل بدلاً من اتخاذ خطوات عقابية ضدها، مثل طردها من الأمم المتحدة، ما يؤكد وجود خلل في تعاطي الدول مع هذه العربدة الإسرائيلية.

 

ترهيب المدعية العامة السابقة للمحكمة الجنائية الدولية

 

وأشارت عودة إلى أن إسرائيل لديها تاريخ طويل من الإرهاب الدبلوماسي، بما في ذلك الترهيب والتجسس على الدبلوماسيين الفلسطينيين والمسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية حتى رؤساء بعض الدول، ومؤخراً صدرت تقارير عن محاولات إسرائيل ترهيب المدعية العامة السابقة للمحكمة الجنائية الدولية وترهيب المدعي العام الحالي وترهيب الدبلوماسيين الفلسطينيين المسؤولين عن ملف المحكمة والتجسس عليهم.


ولفتت عودة إلى أن بعض الدول أعربت عن دعمها لغوتيريش خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن، لكنها شددت على أن هذا الدعم غير كافٍ، وأن هناك حاجة لاتخاذ خطوات دبلوماسية عملية ضد إسرائيل، بما فيها فكرة طرد إسرائيل من الجمعية العامة للأمم المتحدة، لأنها دولة لا تحترم الميثاق والأمين العام للأمم المتحدة ولا منظمات الأمم المتحدة بما فيها الأونروا وتعاديها وتحاربها وتقتل موظفيها، لذا هناك كثير من الخطوات التي بإمكان الدول أن تتخذها بشكل فردي أو جماعي لمواجهة إسرائيل، والأيام مفصلية أمامها إن كانت هناك شجاعة لاتخاذ خطوات ضد إسرائيل أم لا.


ودعت عودة المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات شجاعة في مواجهة "العربدة السياسية" الإسرائيلية، معتبرة أن استمرار هذه السياسات يعكس خللاً في تعامل الدول مع إسرائيل، ويعزز من موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته.

 

"إعدام معنوي" بحق غوتيريش

 

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله إن الهجمة الإسرائيلية على شخص الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تأتي في إطار حملة تشهير منظمة وليست عفوية ضده والأمم المتحدة بشكل عام.


ولفت عطا الله إلى أن إسرائيل، في هذا السياق، لم تكتفِ باتهام غوتيريش بأنه غير مرغوب به، بل وصفت الأمم المتحدة في وقت سابق بأنها منظمة إرهابية وغير أخلاقية، في إشارة إلى محاولات سابقة لزعزعة شرعية المنظمة الدولية. 


ويرى عطا الله أن هذه التصرفات من قبل إسرائيل تُعد إرهاباً دبلوماسياً موجهاً ليس فقط ضد الأمين العام، بل ضد أكبر مؤسسة دولية تمثل العالم بأسره.


وقال عطا الله إن هذه الحملة ضد غوتيريش لا تهدف فقط إلى تشويه سمعة غوتيريش بل إلى تنفيذ عملية "إعدام معنوي" بحقه، من خلال تصويره كعدو لإسرائيل ومعادٍ للسامية. 


وشدد عطا الله على أن غوتيريش لا يمكنه أن يتخذ موقفاً آخر، فهو يمثل منظمة أممية تحمي الأعراف والمواثيق الدولية التي انتهكتها إسرائيل، لا سيما في الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين، وجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها في قطاع غزة.


ويرى عطا الله أيضاً أن هناك تقصيراً عالمياً في دعم غوتيريش والأمم المتحدة، حتى من جانب الولايات المتحدة التي أوقفت في وقت سابق تمويلها لوكالة الأونروا التابعة للامم المتحدة، وضغطت على الدول لعدم التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن لصالح قضايا تمسّ إسرائيل.

 

إسرائيل فوق القانون الدولي وبحماية أمريكية

 

بدوره، قال الكاتب الصحفي مهند عبد الحميد إن قرار إسرائيل بحق غوتيريش هو امتداد للموقف الإسرائيلي العدائي من الشرعية الدولية ورموزها، وله صلة بوضع إسرائيل فوق القانون بحماية أمريكية وبتواطؤ معظم الدول الكبرى. 


وأشار عبد الحميد إلى أنه عندما تفلت الدولة الإسرائيلية من العقاب والمساءلة مهما ارتكبت من انتهاكات، فمن المنطقي أن تمعن في انتهاكها للقانون الدولي، إذ إن إسرائيل بلغت حد الاستخفاف بأهم رمز للشرعية الدولية وهو الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. 


وحسب عبد الحميد، فإنه لم تكن المرة الأولى التي يتعرض فيها  السيد غوتيريش للهجوم والتقريع من قبل المسؤولين الإسرائيليين، فقد تم وصمه بالعداء للسامية لمجرد انه ربط هجوم 7 أكتوبر - طوفان الأقصى- بسياسة الاستيطان وضم الأراضي والتنكر الإسرائيلي للحقوق الفلسطينية المشروعة.


وقال عبد الحميد: إن الصلافة الإسرائيلية بلغت أوجها حين طالب المندوب الإسرائيلي غوتيريش بالاستقالة، بتهمة الدفاع عن القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والآن تحظر الحكومة الإسرائيلية دخول الأمين العام  لإسرائيل، بمعنى آخر تعاقبه، والعقاب هو طقس إسرائيلي أرعن  ينتمي إلى شريعة الغاب وغطرسة القوة.

 

إسرائيل تعاقب المؤسسات والمنظمات الدولية

 

وأشار عبد الحميد إلى أن إسرائيل تعاقب المؤسسات والمنظمات الدولية: اليونسكو لأنها قبلت عضوية فلسطين، ومحكمة العدل الدولية لأنها طرحت قضية الإبادة، ومحكمة الجنايات لأنها ستصدر مذكرة جلب نتنياهو ووزير حربه غالانت للمساءلة أمام العدالة بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وإسرائيل تعاقب مجلس حقوق الانسان وتعاقب منظمة هيومان رايتس ووتش، وتمنع مكتبها من العمل في مدينة القدس بسبب تقرير صادر عن المنظمة يتهم إسرائيل بارتكاب جرائم الحرب، وإسرائيل تعاقب منظمة غوث اللاجئين الفلسطينيين الأونروا وتحاول منعها من ممارسة دورها الإنساني في إغاثة المهجرين المهددة حياتهم.


ولفت عبد الحميد إلى أن إسرائيل تعاقب الحكومات التي تعترض على الانتهاكات الإسرائيلية، وبخاصة جرائم الحرب وحرب الإبادة، أو التي تعترف بدولة فلسطين وبحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وكان آخر الدول التي تتعرض للعقوبات الإسرائيلية هي النرويج وإسبانيا وجنوب أفريقيا وغيرها من الدول.


وشدد عبد الحميد على أن إسرائيل ما كانت لتجرؤ على تقويض دور المنظمة الدولية وإفراغه من مضمونه الحقوقي الإنساني، وعلى احتقار القانون الدولي، من دون الحماية الأمريكية وتواطؤ الدول العظمى وسياسة النفاق الدولي والتعامل بمعايير مزدوجة.

 

اغتيال الأمين العام للأمم المتحدة في العام 1961

 

وأضاف عبد الحميد: لا أعتقد أن حياة ؤ معرضة للخطر كما حدث مع سلفه عام 1961، والسبب أنه لا يوجد خطر يهدد إسرائيل، لأن الولايات المتحدة تدافع عن إسرائيل وهي تتمرد على القانون الدولي وتوفر لها الحماية وتساعدها في الإفلات من العقاب، وتحول الأمم المتحدة إلى جهاز معطل طالما كانت إسرائيل هي المتهمة.


ويرى عبد الحميد أن إسرائيل في هذا الزمن تعاقب المؤسسات والدول والأمين العام وتمزق ميثاق الأمم المتحدة في اجتماع الجمعية العامة وعلى مرأى كل الدول والشعوب، ولا تحتاج إلى استخدام الاغتيال كما فعلت سابقاً، ولطالما بقيت المؤسسة الدولية لا تدافع عن ميثاقها وعن منظومة القوانين والمعاهدات.


وأكد عبد الحميد أن التحكم الأمريكي بالمؤسسة الدولية وشل عملها في كل ما يتعلق بمحاسبة إسرائيل أقوى بما لا يقاس من استخدام أساليب الاغتيال كما حدث مع الأمين العام السابق  همرشولد، وإذا كان الاغتيال السابق يعد عملاً إرهابياً فإن معاقبة المؤسسات ومعاقبة الرموز وتمزيق ميثاق الأمم المتحدة يعد أعلى مستويات الإرهاب وأخطرها.

 

السواد الأعظم من الدول والشعوب ستدعم غوتيريش

 

من جانب آخر، قال عبد الحميد إن السواد الأعظم من الدول وكل الشعوب ستدعم غوتيريش ضد الترهيب والعقوبات، ولكن المواقف بلا سند عملي تبقى عاجزة عن تغيير المعادلة التي وضعت إسرائيل فوق القانون، وبدون الضغط على المصالح، وتحديداً بدون فرض عقوبات على إسرائيل.


ولفت عبد الحميد إلى إن الاتفاقية الأوروبية الإسرائيلية تنص صراحة على رفض الانتهاكات وبخاصة التوسع الاستيطاني  وضم الأراضي وجرائم الحرب، وتضع ذلك شرطاً ملزماً لإسرائيل التي تنتهكه شر انتهاك، والاتحاد الأوروبي يغض الطرف عن الانتهاكات الإسرائيلية الفاقعة، والاتفاقات العربية الإسرائيلية- معاهدات "السلام" تنص على اعتماد السلام لجميع شعوب المنطقة لكن إسرائيل لا تحترم ذلك وتعمل عكسه، ما يستدعي إضرابا أو تجميداً أو ضغوطاً من قبل الدول العربية التي أبرمت الاتفاقات، وعلى الأقل مبادرات عربية ضد الاستيطان والمستوطنين وضد انتهاك المسجد الأقصى والأماكن المقدسة، قد تتبعها مبادرات أوروبية ومن دول صديقة، لا بديل من حفر مجرى عملياتي يدافع عن الحقوق وعن القانون الدولي في مواجهة شريعة الغاب الإسرائيلية.

 

 

إرهاب ضد كل من يدافع عن العدالة والإنسانية

 

وقالت د. دلال عريقات، أستاذة الدبلوماسية وحل الصراعات في الجامعة العربية الأمريكية: إن اعتبار إسرائيل للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "شخصاً غير مرغوب فيه" هو تجسيد للإرهاب الدبلوماسي الذي تمارسه إسرائيل ضد كل من يفضح جرائمها ويوثق انتهاكاتها للقانون الدولي، وضد كل من يدافع عن العدالة والإنسانية. 


وأكدت عريقات أن هذا القرار ليس مجرد تصعيد دبلوماسي، بل يعكس تزايد التوتر بين إسرائيل والمجتمع الدولي، ويجسد عجز إسرائيل عن استخدام الأدوات القانونية والأخلاقية في مواجهة الانتقادات الموجهة إليها، فهي تهاجم شخصاً يمثل النظام الدولي بأسره، وقد يظن البعض أن في هذا القرار تحدٍ للمجتمع الدولي، لكن ذلك إهانة مباشرة للنظام الدولي وعزلة إسرائيل عن هذا النظام بمخالفاتها المستمرة.


وأشارت عريقات إلى أن هذا القرار يمثل إهانة مباشرة للنظام الدولي بأسره، لأنه يهاجم شخصية دولية تمثل المجتمع الدولي، ويعكس رفض إسرائيل للانتقادات المتزايدة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها في الأراضي الفلسطينية. 


واعتبرت عريقات أن الخطوة الإسرائيلية تشكل ضغطاً دبلوماسياً هدفه تقليص شرعية المنظمات والشخصيات التي تنتقد سياساتها، مما يبرز عزلتها المتزايدة داخل المجتمع الدولي.


وبالرغم من أن هذا القرار قد لا يشكل تهديداً مباشراً على حياة غوتيريش، فإن عريقات نبهت إلى أن هذه الخطوة تزيد من مخاطر تدهور العلاقات الدبلوماسية وتفتح الباب أمام مخاطر دبلوماسية وسياسية أخرى. 


وأكدت عريقات أن الخطاب العدائي ضد الأمين العام قد يزيد المخاوف حول سلامته، مشيرةً إلى أن أي تهديد مباشر لحياته سيخضع لتحقيق دولي لن تسمح إسرائيل بحدوثه، تجنباً لعواقب قد تؤدي إلى عزلتها بشكل كامل عن المجتمع الدولي.

 

اغتيال داغ همرشولد

 

وذكّرت عريقات بمصير الأمين العام السابق للأمم المتحدة داغ همرشولد، الذي قُتل في حادث تحطم طائرته عام 1961، حيث أنه كان ضحية سياقات جيوسياسية معقدة في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وكانت هناك نظريات حول تدخّل جهات معينة في حادث إسقاط طائرته. 


وربطت عريقات بين تلك الواقعة والتحريض المتزايد ضد غوتيريش، مؤكدة أن هذا التحريض يجب أن يُؤخذ بجدية وأنه يذكر العالم بخطورة تجاهل مثل هذه التهديدات.


وشددت عريقات على أن إسرائيل تمارس الإرهاب الدبلوماسي بشكل منظم منذ عقود، وتاريخها حافل بترهيب المسؤولين الدوليين الذين يتخذون مواقف معارضة لسياستها في الأراضي الفلسطينية. 


وأشارت عريقات إلى أن قرار "الشخص غير مرغوب فيه" يستند إلى المادة التاسعة من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، والتي تنص على طرد الدبلوماسيين إذا اخترقوا القوانين المحلية أو ارتكبوا جرائم، إلا أن هذا القرار يفضح أن إسرائيل لا تحترم المنظومة القانونية الدولية وتستخدم هذا الإجراء كأداة للترهيب.


وأكدت عريقات أن ما يحدث هو محاولة من إسرائيل لإسكات الأصوات الدولية التي تنتقد سياساتها، واصفة هذا التصرف بأنه امتداد لإرهاب الدولة الذي تمارسه ضد المسؤولين الدوليين. 


وشددت عريقات على أن هذا التصعيد الإسرائيلي يمثل تهديداً خطيراً للعلاقات المتوترة أصلاً بين إسرائيل والأمم المتحدة، ومن المحتمل أن يؤدي إلى مزيد من الضغوط الدولية عليها، وربما تؤثر على علاقاتها مع دول أخرى تدعم قرارات الأمم المتحدة فيما يخص القضية الفلسطينية.

 

مطلوب من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم

 

وترى عريقات أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مطالبان باتخاذ موقف حازم إزاء هذه التطورات، بما في ذلك فرض عقوبات على إسرائيل أو حتى النظر في إمكانية طردها من الأمم المتحدة إذا استمرت في ممارساتها، كونها دولة عضو في المنظمة الدولية.


وأكدت عريقات أن عزل إسرائيل دبلوماسياً او فرض عقوبات عليها فورا بات أمراً ضرورياً في ظل سياساتها التي تتجاهل المعاهدات والاتفاقيات الدولية، وتستمر في ممارسة الإرهاب الدبلوماسي ضد المجتمع الدولي علنا، دون اكتراث بأية معاهدات أو اتفاقيات أو التزامات تحتم عليها احترام المنظومة وتطبيق قرارتها.


وشددت عريقات على أن ما يحدث هو نوع من الإرهاب الدبلوماسي، على يد دولة تنظم الإرهاب على مدار عقود وفيها جرائم حرب موثقة وجريمة إبادة على مدار العام السابق، حيث تحاول إسرائيل إسكات الحقيقة والأصوات الدولية التي تنتقد سياساتها، من خلال الضغط على الشخصيات الأممية، حيث إن تاريخ إسرائيل في هذا السياق يمتد لعدة عقود، حيث استخدمت استراتيجيات متعددة لثني المسؤولين الدوليين عن اتخاذ مواقف تنتقد ممارساتها في الأراضي الفلسطينية.

 

إسرائيل تحاول إرهاب كل من يتجرأ على انتقادها

 

بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي فراس ياغي: إن إسرائيل لها سياسة لم تتغير منذ تأسيسها، وهي تعتمد على العمل على إرهاب كل من يتجرأ على انتقادها، وبحيث يكون ذلك عبر اتهام مباشر للشخص وعبر مفهوم اللاسامية، حيث توجه خطابها في محاولة للنيل من الشخص ومن مكانته.


ولفت ياغي إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش له موقف واضح لم تستطيع إسرائيل تخويفه أو منعه من التمسك بالقانون الدولي الذي يمثله، فهو انتقد حركة حماس ووقف ضد ما حدث السابع من أكتوبر /تشرين الاول 2023، وطالب بالافراج عن "الرهائن"، أي أنه مثل بشكل غير قابل للشك قرارات الشرعية الدولية.


ووفق ياغي، فإن غوتيريش يرى أن ما قامت به إسرائيل في ردودها تجاوز بشكل كبير مفهوم الرد، وأصبح يشكل عملية تتنافى مع كل القوانين الدولية، من حيث الحق في الحياة الكريمة، والحق في تطبيق قرارات الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف في حالة الحرب، بل وصلت لدرجات من التطهير العرقي.

 

غوتيريش عرّى إسرائيل وجرائمها وخالف كل توقعاتها

 

وأشار ياغي إلى أن غوتيريش عرّى إسرائيل وجرائمها وخالف كل التوقعات الإسرائيلية المعتادة على تخويف مسؤولي المنظمات الدولية والإنسانية، وحتى رؤساء ومسؤولي الدول، عبر اتهامهم بأنهم لاساميون، وهذه هي الطريقة لمنع أي انتقاد لإسرائيل، لكن العالم ومعه الأمين العام للأمم المتحدة تجاوزوا كل ذلك، بسبب وضوح الجريمة الكبرى والوحشية غير المسبوقة التي تقوم بها إسرائيل ضد المدنيين والبنى التحتية.


ولفت ياغي إلى أن ما أغضب غوتيريش أيضاً قتل العشرات من العاملين في الأمم المتحدة وتدمير منشآتها، عدا منع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين من القيام بمهماتها وفقاً لقرارات صادرة عن الشرعية الدولية التي تمثلها الأمم المتحدة.


ويرى ياغي أن اعتبار إسرائيل للسيد غوتيريش على أنه "شخصية غير مرغوب فيها" يوحي بمدى الضرر الذي ألحقه موقف الأمين العام بسمعة إسرائيل على مستوى العالم من جهة، ومن الجهة الأُخرى فشل كل أدوات الضغط التي حاولت إسرائيل استخدامها لتغيير موقف السيد غوتيريش، وبما يشير للعجز الإسرائيلي ولأول مرة في أن تستطيع عبرها وعبر كل لوبياتها وعبر الولايات المتحدة الأمريكية لأن يغيروا موقفه أو يدفعوا الأمين العام للأمم المتحدة للصمت، وهو يعني العجز والشعور بعدم القدرة على إحداث أي تغيير في موقف السيد غوتيريش يدفعهم لأخذ هكذا موقف.

 

إسرائيل تشكل تهديداً حقيقياً على حياة غوتيريش

 

ورأى ياغي أن هذه خطوة من قبل إسرائيل تشكل تهديداً حقيقياً على الرجل لأنها دعوة بشكل غير مباشر للتخلص منه، وفعلاً هناك سوابق كما حدث للأمين العام السابق داغ همرشولد عام 1961، وعادة إسرائيل تدفع باتجاه ما يسمى "تدفيع الثمن" للشخص، أي سياسة الانتقام إن كان ذلك مباشرة أو بالتحريض، وفي حالة السيد غوتيريش هناك تحريض غير مسبوق ضده، وهذا قد يدفع بعض المجانين من المتطرفين الصهيونيين أو المؤيدين لهم للتعرض لحياته.


وقال ياغي إن الأمم المتحدة كمؤسسة تعي جيداً حجم التهديد على حياة السيد غوتيريش، بسبب التحريض غير المسبوق عليه، لذلك بالتأكيد أخذت إجراءاتها بما يتعلق بذلك.


ولفت ياغي إلى أن العالم ككل في جانب وإسرائيل وأمريكا في جانب، وهذا يعني أن إسرائيل تتمتع بدرجة من القوة القادرة على مواجهة كل العالم، ولكن ليس لدرجة التعرض للسيد غوتيريش لأن أمريكا لا تقف مع هذا التحريض ولم تتعرض لموقفه مما تقوم فيه إسرائيل، لانها تدعمه في الكواليس باعتباره وغيره يشكلون أدوات ضغط على إسرائيل، لجعلها تتوقف عن الوحشية التي تقوم فيها.

 

أمريكا تدعم إسرائيل ولن تتخلى عنها

 

وفسر ياغي ذلك بالقول إن الولايات المتحدة وإدارتها الحالية الضعيفة غير قادرة على الضغط على إسرائيل، وأيضاً تدعم وتقف ولن تتخلى عن إسرائيل كثابت سياسي لا يتغير مع أي إدارة أمريكية كون هناك لوبي كبير يهيمن ويسيطر على مجلس النواب "الكونغرس" ومجلس الشيوخ، عدا عن الهيمنة الاقتصادية والإعلامية والهوليوودية وحتى التعليمية، ورأينا مثالاً بما حدث في العديد من الجامعات الأمريكية.


وأكد ياغي أن العالم يدعم القانون الدولي وغوتيريش يمثل هذا القانون، لكن ذلك لا يصل لأخذ قرارات دولية تعاقب إسرائيل وتضع حداً لعربدتها التي لا حدود لها حتى ضد من يمثل تلك الشرعية الدولية بسبب من الدعم الأمريكي.


ولفت ياغي إلى أنه ولأول مرة فإن إسرائيل غير قادرة على تطويع حلفائها وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية للوقوف بحزم ضد الأمين العام للأمم المتحدة السيد غوتيريش، وهذا يُشير للتغيرات الكبيرة التي حدثت على مستوى العالم، ووجود تغييرات كشفت حقيقة إسرائيل وعرتها بشكل جعلها أمام الرأي العام دولة منبوذة، والسيد غوتيريش له دور واضح بسبب تمسكه بتطبيق القانون الدولي.


وأشار ياغي إلى أن غوتيريش في ولايته الثانية والأخيرة والتي تنتهي عام 2026، وهذا ما أعطاه أيضاً القوة ليقول الحقيقة.

 

إسرائيل تتهم غوتيريش بأنه "داعم للإرهاب" و"معادٍ للسامية"

 

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل: إن الانتقادات والاتهامات التي توجهها إسرائيل وبعض حلفائها للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ليست الأولى، بل طالته عدة مرات منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة.


وأشار عوكل إلى أن إسرائيل اتهمت غوتيريش مراراً وتكراراً بأنه "داعم للإرهاب" و"معادٍ للسامية"، وهي اتهامات تكررت وصولاً إلى اعتباره "شخصية غير مرغوب فيها" من قبل الحكومة الإسرائيلية بعد عدم إدانته صراحةً للهجمات الإيرانية على إسرائيل.


ولفت عوكل إلى أن هذه الانتقادات ليست استثناءً، بل تأتي ضمن نمط طويل من الانتقادات والاتهامات التي توجهها إسرائيل ضد أي مسؤول أو مؤسسة أممية تقف ضدها، سواء كانت حقوقية أو قانونية أو حتى إغاثية وصحية، وخاصة خلال الحرب على غزة. 


وتساءل عوكل عن "العالم" الذي نتحدث عنه: هل هو الشريك لإسرائيل أم العالم العاجز أو الصامت؟ 

 

إسرائيل تعمل خارج إطار المنظومة الدولية

 

إسرائيل، حسب عوكل، تعمل خارج إطار المنظومة الدولية وتستغل حماية الولايات المتحدة لممارسة ما وصفه بـ"العربدة" الدولية دون الخوف من العقاب أو المساءلة.


ومن أبرز ما يشير إليه عوكل هو الحادثة الشهيرة التي قام بها مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، جلعاد إردان، عندما مزق ميثاق الأمم المتحدة علنًا أمام الجميع، ما يعكس –بحسب عوكل– مدى احتقار إسرائيل للمنظمة الدولية وقيمها، ويمتد هذا الاحتقار ليشمل أيضًا التهديدات العلنية التي وُجهت لقضاة المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة العدل الدولية، سواء من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة.


وأشار عوكل إلى أن موقف غوتيريش سيكون مجرد "موقف شخصي"، إذ إنه لا يملك الصلاحيات أو القدرة على وقف إسرائيل وحلفائها، فيما يستبعد عوكل أن تقدم إسرائيل على اغتيال غوتيريش خشية من خسارة حلفائها وفي ظل الوضع الدولي الراهن.

فلسطين

الجمعة 04 أكتوبر 2024 8:04 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال مناطق في دير البلح وخان يونس

غزة- "القدس" دوت كوم

 استشهد عدد من المواطنين، فجر اليوم الجمعة، إثر قصف طيران الاحتلال مناطق في خان يونس ودير البلح في قطاع غزة.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد ثلاثة مواطنين ووقوع عدد من المصابين في قصف استهدف منزلا شرق مدينة دير البلح وسط القطاع.


كما قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي منازل وموقعا يأوي نازحين في كل من دير البلح وسط القطاع وخان يونس جنوبا وألقى قنابل حارقة تسببت بحرائق في منازل بمخيم النصيرات وسط قصف مدفعي استهدف جنوب مدينة غزة.


وفي خان يونس جنوب القطاع، قصف طيران الاحتلال عدة مواقع واستهدف منزلا يعود إلى عائلة أبو جزر في منطقة معن  شرق المدينة ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 41.788 مواطنا، وإصابة 96,794 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

فلسطين

الخميس 03 أكتوبر 2024 10:45 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: 18 شهيداً باستهداف الاحتلال مقهى في مخيم طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

استشهد 18 مواطنا وأصيب آخرون، مساء اليوم الخميس، في غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مقهى شعبي في مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية.


وأفادت وزارة الصحة، بأن عدد الشهداء ارتفع إلى 18 شهيداً.


وبحسب مصادر محلية، فإن طائرات الاحتلال قصفت بصاروخ واحد على الأقل مقهى شعبي في حارة الحمام في مخيم طولكرم أثناء تواجد عدد من المواطنين، ما أدى إلى استشهاد 16 مواطنا وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، بحسب وزارة الصحة.


وأشارت المصادر إلى أن مركبات الدفاع المدني والإسعاف هرعت إلى المكان، حيث جرى نقل الشهداء والجرحى إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها نقلت جثامين خمسة شهداء، بالإضافة إلى مصاب واحد، إلى المستشفى.


ومنذ بدء حرب الإبادة وعدوان الاحتلال الشامل على شعبنا في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، تعرضت مدينة طولكرم ومخيميها: طولكرم ونور شمس، لعدة اجتياحات من آليات الاحتلال وجرافاته، وقصف بالطائرات، ما أسفر عن استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين، ودمار واسع في البنية التحتية.


وبلغ عدد الشهداء في المحافظة قبيل هذه المجزرة، 152 شهيدا، بينهم 21 طفلا و4 نساء، وفقا للمعطيات الصادرة عن وزارة الصحة.

فلسطين

الخميس 03 أكتوبر 2024 10:15 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة المياه: 85% من مرافق وأصول المياه والصرف الصحي في غزة تضررت بفعل العدوان

غزة - "القدس" دوت كوم

 تكبد قطاع المياه والصرف الصحي خسائر وأضرار جسيمة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ عام، حيث أصبحت أنطمة المياه والصرف الصحي إما متوقفة عن العمل أو تعمل بشكل جزئي، ويرجع ذلك إلى تدمير معظم المرافق الحيوية والبنية التحتية بدرجات متفاوتة نتيجة الاستهداف الإسرائيلي المباشر وغير المباشر.


وشكّلت عملية قطع الكهرباء إحدى الصعوبات في قطاع المياه، إضافة إلى النقص الحاد في الوقود اللازم لتشغيل المولدات الاحتياطية لمرافق المياه، وإيقاف توريد قطع الصيانة اللازمة والمواد الضرورية، والصعوبة الناجمة عن تراكم الأنقاض والدمار الكبير في البنية التحتية، وتعقيد عملية الحصول على التنسيقات اللازمة لسلامة الطواقم والمعدات في مواقع العمل.


وقال القائم بأعمال رئيس سلطة المياه زياد الفقهاء، إن "العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة طال البنية  التحتية، وأكثر من 85% من مرافق وأصول المياه والصرف الصحي قد خرجت عن الخدمة بشكل كامل أو جزئي وتحتاج إلى إعادة تأهيل شاملة، بما في ذلك محطات معالجة الصرف الصحي، ومحطات تحلية المياه، ومحطات الضخ، والآبار، وخزانات المياه، وخطوط النقل الرئيسية، وشبكات المياه والصرف الصحي، وغير ذلك، علما أن معظم المرافق التي يتم استعادة تشغيلها بعد تنفيذ أعمال صيانة طارئة لها لا تعمل بالكفاءة المطلوبة نتيجة للأضرار الجسيمة التي لحقت بالمنظومة ككل".


وأضاف أن العدوان طال المصادر المائية الثلاثة في قطاع غزة، وتشير التقديرات الأولية أنه وجراء العدوان الحالي انخفض إنتاج هذه المصادر إلى ما يقارب 30-35% مما كان عليه قبل العدوان.


وتابع أن مصادر المياه تشمل؛ المياه الجوفية، من خلال 300 بئر موزعة في جميع أنحاء القطاع، بإجمالي تزويد لجميع الأغراض 262000 متر مكعب في اليوم لجميع الأغراض، تكبدت غالبيتها أضرارا بالغة، وجراء التدخلات التي تمت تصل حاليا كمية المياه المنتجة منها ما يقارب 93,000 متر مكعب في اليوم، إضافة محطات التحلية: وتشمل محطة شمال غزة (بطافة انتاجية 10000 م3/يوم)، ومحطة الوسطى (بطاقة انتاجية 5500 م3/يوم)، ومحطة الجنوب (بطافة انتاجية 20000 م3/يوم)، حاليا محطة الشمال متوقفة تماما عن العمل، فيما تعمل محطتي الوسط والجنوب بطاقة انتاجية حاليا 5000 متر مكعب في اليوم.


وأكد الفقهاء، استهداف وصلات "ميكروت" خلال العدوان وتشمل؛ وصلة الشمال (المنطار)، ووصلة الوسط (بني سعيد)، ووصلة بني سهيلة في الجنوب، وكانت كمية المياه المزودة من هذه الوصلات ما قبل العدوان (52,000م3/يوم)، وحاليا تعمل بشكل جزئي وتنتج ما مجمله (37,500 م3/يوم)، حيث توقفت بشكل تام مع بداية العدوان.


وتناول تداعيات العدوان على أنظمة الصرف الصحي، والتي تشمل نظام الصرف الصحي القائم من مرافق وبنى تحتية متكاملة (من مرحلة التجميع والضخ وحتى النقل والمعالجة)، حيث يغطي النظام حوالي 73% من سكان القطاع، ببنية تحتية تشمل شبكة مختلفة الأقطار تقدّر طولياً بحوالي 2,250كم، و79 محطة ضخ، و29 حوض تجميع مياه أمطار مرتبطة بـ8 محطات ضخ لمياه الأمطار، إضافة إلى خمس محطات معالجة بقدرة تصميمية تصل إلى 154,600م3 يوميا.


وجراء العدوان توقفت جميع خدمات الصرف الصحي، ما أدى إلى تصريف المياه العادمة إلى البحر وتسرّب جزء آخر إلى المناطق المأهولة بالسكان، بالإضافة لامتلاء معظم برك تجميع الأمطار بالمياه العادمة، ما كان له انعكاسات خطيرة على الصحة والبيئة.


التدخلات للتخفيف من الكارثة المائية


وأوضح الفقهاء أن سلطة المياه نفذت عدة تدخلات في سبيل تخفيف الكارثة المائية؛ من خلال الاستمرار في أعمال صيانة وإصلاح وصلات "ميكروت" الثلاث والخطوط الرئيسية التابعة لها، حيث تعرضت للاستهداف والدمار أكثر من مرة ما تسبب بتوقفها بشكل تام مع بداية العدوان.


وأشار إلى أنه تم استئناف عملية الضخ لهذه الوصلات الثلاث بعد إصلاح الخطوط الرئيسية والفرعية المتضررة، وإعادة هيكلتها بغرض توسعة نطاق التوزيع لتغطي المناطق الغربية من خان يونس ومناطق الوسط لمدينة دير البلح ومدينة غزة والتي أصبحت ذات كثافة سكانية عالية، وحاليا يمثل مصدر مياه "ميكروت" حوالي 30% من إجمالي إمدادات المياه في قطاع غزة، بعد أن تم إعادة تفعيل عملية الضخ.


وبين أنه جرى العمل على دعم تشغيل وصيانة مستمرة لمحطتي تحلية الوسط والجنوب، بما يشمل توفير الوقود وشراء قطع الغيار ومولدات وألواح شمسية بالتعاون مع مصلحة مياه بلديات الساحل، حيث بلغت اليوم انتاجية المحطتين ما يقارب 5000 متر مكعب في اليوم، أي أقل بـ30% من الكميات المنتجة قبل العدوان.


وأشار الفقهاء إلى مواصلة سلطة المياه في شمال قطاع غزة، في نقل وتوزيع الوقود لمرافق المياه والصرف الصحي لتشغيل حوالي 65 بئراً، و4 محطات ضخ حرجة للمطر والصرف الصحي، ما أدى إلى تحسين القدرة الإنتاجية الإجمالية للمياه في غزة وشمال غزة إلى حوالي 50,000 متر مكعب/يوم، (20,000 م3/يوم من وصلة "ميكروت" غزة، 30,000 م3/يوم من مياه الآبار)


وأكد على عمل التنسيقات اللازمة لنقل وتوزيع الوقود لمرافق المياه في جنوب ووسط قطاع غزة، ما أسهم في تشغيل 90 بئرا، وتوفير حوالي 63,000 متر مكعب يوميا من المياه لسكان محافظات الجنوب والوسط، وذلك بالتعاون مع مصلحة مياه بلديات الساحل، علما أن القدرة الانتاجية للآبار على مستوى قطاع غزة ارتفعت إلى 93,000 م3/يوم بعد أن كانت لا تتجاوز 14,000م3/يوم في بداية العدوان بعد تنظيم عملية إدخال الوقود وتوزيعه على جميع الآبار.


وقال الفقهاء إن سلطة المياه عملت على إعادة تأهيل وتفعيل مجموعة من الآبار المركزية والمهمة التي كانت قد تضررت بشكل جزئي أو كلي، حيث تم استصلاح وإعادة تشغيل أكثر من 10 آبار في غزة وشمال غزة و25 بئرا في مناطق الوسط والجنوب، بالإضافة لـ15 محطة تحلية محدودة الكمية، وذلك بالتعاون مع مزودي الخدمة ومجموعة عمل المياه والصرف الصحي والنظافة (WASH Cluster).


وأضاف أنه بالتنسيق مع الشركاء، جاري العمل على مراقبة جودة مصادر المياه (الآبار، ومياه ميكروت) بالإضافة لشبكات المياه، حيث تم إنجاز الدورة الأولى لفحوصات الجودة في محافظتي غزة والشمال، ويجري العمل على مراقبة جودة مصادر المياه في محافظات الجنوب والوسط من خلال مصلحة مياه بلديات الساحل، ودعم وتشغيل معظم المرافق القائمة للمياه والصرف الصحي ما أمكن في كامل قطاع غزة، حيث تشمل 160 بئرا و12 خزان مياه و15 محطة تحلية للمياه الجوفية، بالإضافة إلى 16 محطة ضخ لمياه الأمطار والصرف الصحي، وذلك بالتعاون مع مزودي الخدمة.


وأوضح الفقهاء أن العمل والتنسيق جار مع الشركاء الدوليين لإنشاء نقاط تعبئة وتزود بمياه "ميكروت" في غزة ليتم نقلها إلى مراكز النزوح والإيواء، ومتابعة احتياجات وطلبات البلديات الواردة إلى سلطة المياه بشكل يومي، وتوفير ما أمكن منها وبما يشمل الوقود وقطع الغيار والمعدات والتنسيق لتنفيذ عمليات الصيانة وتشغيل المنشآت المائية التابعة لها.


وبين أن سلطة المياه نفذت عدد من التدخلات الإغاثية الأخرى ومنها: توفير المياه عبر التنكات والعمل على شراء مئات الخزانات من المياه بسعة 5 أمتار مكعبة، وشراء وحدات تحلية تعمل بالطاقة الشمسية، إلى جانب شراء مولدات تعمل بالديزل لضمان تشغيل محطات التحلية بشكل مستمر وتوفير أدوات النظافة الشخصية (Hygiene Kits) لحوالي 250 ألف مواطن.


التدخلات في قطاع الصرف الصحي


وتحدث الفقهاء عن التدخلات في قطاع الصرف الصحي؛ من خلال متابعة الأضرار في البنية التحتية للصرف الصحي نتيجة التعرض لقصف الاحتلال الإسرائيلي في جميع محافظات قطاع غزة، وتنسيق عمليات الصيانة اللازمة للبلديات ومصلحة بلديات مياه الساحل، إضافة إلى تنسيق إدخال المواد اللازمة مباشرة للتشغيل والصيانة من مواسير المياه والقطع والمواد.


وقال إنه جرى تخصيص حصة من الوقود لتشغيل عدد من محطات ضخ الصرف الصحي الرئيسية لتصريف تجمع المياه العادمة الراكدة في الأحياء السكنية ومعالجة الفيضانات؛ لمنع انتشار الأمراض الخطيرة خاصة بين الأطفال، منها مضخات بركة الشيخ رضوان، والبقارة، وعسقولة في مدينة غزة، ومضخة بركة أبو راشد في جباليا، ومضحة الأمل في خان يونس.


واشار الفقهاء إلى التحضير لموسم الأمطار بما يشمل عمل الصيانات والإصلاحات الطارئة اللازمة لخطوط الصرف الصحي وسيل مياه الأمطار، وتحديث خرائط المناطق الحرجة والأكثر عرضة للفيضانات في كامل قطاع غزة لأخذ الإجراءات الضرورية للحد من مخاطر الفيضانات، إضافة إلى تقييم الأضرار التي لحقت بمحطتي معالجة مياه الصرف الصحي في خان يونس والبريج، وعمل خطة لإعادة تأهيل المحطتين وجاري العمل على استكمال التقييم لباقي المحطات.


إعداد خطة عمل الطوارئ وخارطة طريق التعافي لقطاع المياه والصرف الصحي في غزة


وأكد الفقهاء أنه تم إعداد "خطة عمل الطوارئ وخارطة طريق التعافي لقطاع المياه والصرف الصحي في غزة"، بهدف توفير الدعم اللازم للمساعدات الإنسانية والتدخلات العاجلة في هذه المرحلة؛ وضمان تقديم الدعم في الوقت المناسب في مرحلة التعافي المبكرة لاستعادة الخدمات الأساسية بعد وقف العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة على شعبنا في القطاع؛ والبدء بتنفيذ عدد من التداخلات العاجلة؛ من خلال إعادة تخصيص ما مجمله 25.6 مليون يورو من منحة الاتحاد الأوروبي في نيسان/أبريل 2024، وإعادة تخصيص ما مجمله 9 ملايين يورو من البنك الدولي أيضا لتنفيذ عدد من التدخلات الأخرى ضمن الخطة، إضافة إلى تقديم مقترحات فنية من قبل سلطة المياه لمختلف المانحين بغرض الاستفادة من المنح الحالية في إجراء التدخلات الطارئة؛ منها تقديم مقترح للصندوق الكويتي بغرض الاستفادة من المنحة الحالية.

فلسطين

الخميس 03 أكتوبر 2024 9:54 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال جنوب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

مساء اليوم الخميس، مواطنون بالاختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة "التل" في البلدة القديمة، وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت، ما أدى لإصابة مواطنين بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز السام.


وأضافت المصادر، أن قوات الاختلال نصبت حاجزا عسكريا في المنطقة، وأوقفت المركبات وأجرت تفتيشا دقيقا لها، وأطلقت قنابل الصوت تجاهها.

عربي ودولي

الخميس 03 أكتوبر 2024 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

شكوى لبنانية ضد إسرائيل لمجلس الأمن والأمم المتحدة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

تقدم لبنان، الخميس، بشكوى ضد إسرائيل إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، جراء توغلها في أراضيه مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وخرقها الخط الأزرق الفاصل بين الجانبين.


جاء ذلك وفق بيان لبعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة، نقلته وكالة أنباء البلاد الرسمية.


ومطلع أكتوبر الجاري، أعلنت إسرائيل بدء عملية برية في جنوب لبنان، وزعم مسؤولون إسرائيليون أنها لن تستغرق أكثر من أسابيع، وتهدف لإقامة منطقة أمنية عازلة، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي في اليوم التالي مقتل أول عسكري بالتوغل البري.


ومنذ فجر الخميس، أعلن "حزب الله"، عن 6 تصديات منه لتوغلات ومحاولات توغل لقوات إسرائيلية في جنوب لبنان.


وقالت البعثة في بيانها إنها "قدمت شكوى متطابقة أمام كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومجلس الأمن الدولي، بعد اعتداء اسرائيل على سيادة لبنان، وتوغل قواتها داخل حدوده"، اعتبارا من ليل الأول من أكتوبر الجاري.


وأكدت البعثة في الشكوى "خرق اسرائيل لخط الانسحاب (الخط الأزرق) لعام 2000، وضربها عرض الحائط جوهر قرار مجلس الأمن رقم 1701".


وفي 11 أغسطس/ آب 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم "1701" الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل.


ودعا القرار إلى إيجاد منطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوب لبنان، تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية وأسلحة، ما عدا التابعة للقوات المسلحة اللبنانية وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).


كما أوضحت البعثة أن "إسرائيل تحشد جيوشها وأرتال الدبابات والمصفحات على طول حدود لبنان الجنوبية، وتستهدف المدنيين وعاملي الإغاثة والصحافيين، بالإضافة إلى قصفها العشوائي للمدن والقرى بوابلٍ من القذائف والغارات الجويّة التي وصل عددها بتاريخ تقديم الشكوى إلى 8 آلاف و570 (دون الإشارة للفترة الزمنية)".


ولفتت إلى أن القصف الإسرائيلي على لبنان أسفر عن "سقوط 1928 قتيلا و9 آلاف و290 جريحاً منذ أكتوبر 2023 (قبل أن تحدث السلطات اللبنانية الإحصائية لاحقا)، من ضمنهم عدد كبير من الأطفال والنساء، في واقع يؤكّد ارتكاب اسرائيل لجرائم ضد الإنسانية".


كما أشار لبنان في شكواه الى أن "القصف الإسرائيلي العشوائي تسبّب في موجة نزوح غير مسبوقة لقرابة مليون و200 ألف مدني".


ودعت البعثة "مجلس الأمن إلى إدانة اجتياح اسرائيل البري وعدوانها الواسع والمتواصل على أرضه وشعبه".


ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، تشن إسرائيل "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، ما أسفر عما لا يقل عن 1119 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و3 آلاف و40 جريحا، ومليون و200 ألف نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية.


في المقابل يستمر دوي صفارات الإنذار بوتيرة غير مسبوقة في أنحاء إسرائيل، إثر إطلاق كثيف من "حزب الله" لصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وسط تعتيم إسرائيلي صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.

فلسطين

الخميس 03 أكتوبر 2024 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة 4 مواطنين باعتداء جنود الاحتلال عليهم قرب أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

أصيب مساء اليوم الخميس، 4 مواطنين من محافظة نابلس بجروح ورضوض أثناء مرورهم على أحد الحواجز التي تقيمها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مداخل مدينة أريحا.


وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن 4 مواطنين أصيبوا بجروح ورضوض بعد اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب على أحد حواجز ع العسكرية المقامة عند مداخل مدينة اريحا.

عربي ودولي

الخميس 03 أكتوبر 2024 9:09 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يؤكد دعمه لغوتيريش ويدين أي محاولة تستهدف الانتقاص من دور الأمم المتحدة

عمان - "القدس" دوت كوم

 أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم الخميس، دعم المملكة الكامل للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مواجهة حملات الحكومة الإسرائيلية الإساءة له ولدوره الرئيس في تطبيق ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها وحماية الأمن والسلم الدوليين.


وشدد الناطق الرسمي باسم الوزارة سفيان القضاة على ضرورة رفض المجتمع الدولي الإساءة للأمين العام للأمم المتحدة، وإلزام إسرائيل احترام ميثاق الأمم المتحدة وتطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات منظمة الأمم المتحدة.


وأكد إدانة الأردن أي محاولة تستهدف الانتقاص من دور الأمم المتحدة والهيئات والمنظمات التابعة لها.

وثمن مواقف غوتيريش المرتكزة إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والمستهدفة ضمان احترام القانون الدولي وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار، خصوصا في المنطقة.

اقتصاد

الخميس 03 أكتوبر 2024 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

النفط يواصل صعوده بعد تأييد بايدن ردا إسرائيليا على إيران

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

واصل النفط الخام ارتفاعه في تعاملات السوق، اليوم الخميس، وذلك في ظل استعداد السوق لاحتمال أن يتضمن انتقام إسرائيل من إيران أهدافا نفطية. وكانت طهران قد استهدفت عدة مناطق إسرائيلية بعشرات الصواريخ مساء الثلاثاء الماضي.


وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي اليوم بنسبة 5.5% ليقترب من 74 دولارا للبرميل، بعد أن رد الرئيس الأميركي جو بايدن، عندما سئل عما إذا كان سيدعم إسرائيل في ضرب منشآت النفط الإيرانية، فقال "نحن نناقش ذلك".


وارتفع خام برنت القياسي العالمي إلى ما يقرب من 77 دولارا.


ولقد أصابت سوق النفط حالة من الذهول بسبب الأزمة الأخيرة في الشرق الأوسط، التي تأتي بعد عام من الاضطرابات في المنطقة، حيث تواصل إسرائيل عدوانها على قطاع غزة ووسعته ليشمل لبنان، كما شنت هجمات على كل من اليمن وسوريا وإيران.


وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إيران ستدفع ثمن هجومها الصاروخي على إسرائيل ليل الثلاثاء، بينما قالت طهران إن أي رد سيقابل "بدمار واسع النطاق"، مما أثار مخاوف من اتساع رقعة الحرب.


وتمثل منطقة الشرق الأوسط نحو ثلث العرض العالمي من النفط الخام، ويشعر التجار بالقلق من أن التصعيد الأخير قد يؤثر على التدفقات إذا تعرضت منشآت الطاقة للهجوم أو تم إغلاق طرق الإمداد وخاصة مضيق هرمز على الخليج العربي، إذ يعد هذا المضيق نقطة لوجستية رئيسية يمر عبرها خُمس إمدادات النفط اليومية.


قالت ريبيكا بابين، كبيرة المتداولين في مجال الطاقة، "إن حقيقة اعتبار البنية التحتية للطاقة الآن هدفا محتملا ليست مفاجئة كبيرة للسوق، لكن سماع تعليقات بايدن حول هذا الأمر يجعل الاحتمال أقرب إلى الواقع"، وأضافت أنه كان هناك بعض الشكوك حول إذا ما كانت إسرائيل ستستهدف بالفعل منشآت نفطية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى تأثير إدارة بايدن، التي تحرص على إبقاء أسعار النفط مستقرة قبيل أسابيع على الانتخابات الرئاسية الأميركية.


وقال محللون في سيتي غروب، في مذكرة أمس الأربعاء، إن ضربة كبيرة من إسرائيل على القدرة التصديرية الإيرانية قد تؤدي إلى إخراج 1.5 مليون برميل من الإمدادات اليومية من السوق.


وبعيدا عن الأزمة في الشرق الأوسط، هناك علامات على وفرة الإمدادات. وتخطط "أوبك بلس" لاستعادة بعض قدرتها المغلقة، إذ من المقرر أن تبدأ الزيادات في ديسمبر/كانون الأول المقبل بعد تأخير لمدة شهرين.


وفي الولايات المتحدة، أظهرت البيانات الرسمية ارتفاع مخزونات الخام بشكل غير متوقع بمقدار 3.89 ملايين برميل الأسبوع الماضي، وهي أكبر زيادة في نحو 5 أشهر.


بيانات أميركية

في غضون ذلك، قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة ارتفعت 3.9 ملايين برميل إلى 417 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 27 سبتمبر/أيلول، مقارنة مع توقعات استطلاع أجرته رويترز بهبوط قدره 1.3 مليون برميل.


وقال محللون في بنك "إيه إن زد" في مذكرة إن "ارتفاع مخزونات الولايات المتحدة أضاف مؤشرا على أن السوق تتلقى إمدادات جيدة ويمكنها الصمود في وجه أي اضطرابات".


وتملك منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ما يكفي من الطاقة الاحتياطية من النفط لتعويض فقدان الإمدادات الإيرانية بالكامل إذا قامت إسرائيل بضرب منشآت هذا البلد.


لكن المتعاملين يخشون أن تواجه أوبك صعوبات إذا ردت إيران بضرب منشآت لدى جيرانها في الخليج.

عربي ودولي

الخميس 03 أكتوبر 2024 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

إيران ترفض بيانا لمجموعة السبع يندد بهجومها الصاروخي على إسرائيل

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن تنديد مجموعة الدول السبع الكبرى بهجومها على إسرائيل "متحيز وغير مسؤول".


وحمّل المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي اليوم الخميس، دول مجموعة السبع، ولا سيما الولايات المتحدة، المسؤولية عن زيادة انعدام الأمن والاستقرار في المنطقة.


وقال بقائي -في بيان- "إن دول مجموعة السبع، ولا سيما الولايات المتحدة، تتحمل المسؤولية المطلقة عن زيادة انعدام الأمن وانعدام الاستقرار في غرب آسيا عن طريق تقديم الدعم التسليحي والمالي والسياسي للطرف المعتدي (إسرائيل)".


وندد زعماء مجموعة السبع في بيان صدر أمس الأربعاء بهجوم طهران. وعبروا عن "قلقهم البالغ" إزاء الأزمة في الشرق الأوسط، لكنهم قالوا إن الحل الدبلوماسي لا يزال قائما وإن اندلاع صراع على مستوى المنطقة ليس في مصلحة أحد.


والثلاثاء، أعلنت إيران أنها أطلقت عشرات الصواريخ على إسرائيل (180 بتقدير تل أبيب) مما تسبب في إصابات بشرية وأضرار مادية وإغلاق المجال الجوي، فيما هرع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ بينما دوت صفارات الإنذار في كامل البلاد.


وقالت طهران إن الهجوم الصاروخي جاء ردا على اغتيال إسرائيل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والأمين العام لحزب الله في لبنان حسن نصر الله .


يُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يشن منذ 23 سبتمبر/أيلول المنصرم عدوانا واسعا على لبنان.


وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية، أبرزها "حزب الله" مع قوات الاحتلال قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

عربي ودولي

الخميس 03 أكتوبر 2024 7:23 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يستبعد ردا إسرائيليا اليوم على الهجوم الإيراني

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

استبعد الرئيس الأميركي جو بايدن أن تشن تل أبيب اليوم الخميس هجوما على إيران ردا على الصواريخ الإيرانية التي استهدفت إسرائيل أول أمس الثلاثاء.


وقال بايدن خلال تصريحات مقتضبة للصحفيين في البيت الأبيض "نحن ننصح إسرائيل" بألا تشن هجومها، مؤكدا أن شيئا من هذا لن يحدث اليوم الخميس.


وأشار بايدن إلى "نقاشات" جارية بشأن ضربات إسرائيلية محتملة ضد منشآت نفطية إيرانية بعد الهجوم الصاروخي الإيراني.


وردا على سؤال "هل توافق على توجيه إسرائيل ضربات على منشآت نفطية إيرانية"؟ أجاب الرئيس الأميركي "نجري نقاشات بهذا الشأن، أعتقد أنه سيكون.."، دون أن ينهي جملته.


وأطلقت إيران وابلا من الصواريخ على إسرائيل أول أمس الثلاثاء في هجوم قالت إنه للرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية والأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله والقائد في الحرس الثوري الإيراني عباس نيلفروشان.


وكان الرئيس الأميركي أكد في وقت سابق أنه لا يؤيد شن هجوم على منشآت نووية إيرانية في أعقاب الضربات على إسرائيل، وفي حين قال البيت الأبيض إن مجموعة السبع تبحث فرض عقوبات على طهران دعت المجموعة إلى خفض التوتر في الشرق الأوسط.


وصرح بايدن للصحفيين "سنناقش مع الإسرائيليين ما سيفعلونه، لكننا جميعا (دول مجموعة السبع) نتفق على أن لديها الحق في الرد، ولكن يجب أن يكون متناسبا".


وعقب الضربة حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أنه "إذا ارتكب الصهاينة أي أخطاء فسيتلقون ردا أقوى وأكثر تدميرا".


وكشف رئيس الأركان الإيراني الجنرال محمد باقري عن أن الضربة استهدفت 3 قواعد جوية رئيسية ومقرا للموساد.


وعلى الجانب الإسرائيلي، أكد مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون أن بلاده سترد "بشكل محسوب" على الصواريخ الإيرانية التي استهدفت إسرائيل أول أمس الثلاثاء "لأننا لا نريد حربا شاملة مع إيران".


وتابع دانون -وفقا لما نقلت عنه شبكة "سي إن إن" الأميركية- أن "إسرائيل لا تريد رؤية تصعيد أو حرب لكنها ستنتقم من إيران"، مضيفا أن "إيران لا تريد هي الأخرى حربا شاملة معنا".


وأوضح أن "أمر الرد على الهجوم الإيراني متروك لنا لنقرر طبيعته وما نستهدف فيه، الإيرانيون يعرفون قدراتنا في الوصول إلى أي وجهة بالشرق الأوسط".


وختم دانون بأن "الرد الإسرائيلي سيحدث قريبا وسيكون قويا ومؤلما للغاية، ومجلس الحرب لن يقف مكتوف الأيدي إزاء هجوم إيران، وهو يدرس خيارات الرد".

فلسطين

الخميس 03 أكتوبر 2024 6:45 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، قرية بورين جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن عددا من دوريات الاحتلال اقتحمت قرية بورين، ونصبت حواجز داخل وعلى الطرق الواصلة بينها وبين القرى الأخرى، وأجرت اعمال تدقيق وتفتيش لمركبات المواطنين.

عربي ودولي

الخميس 03 أكتوبر 2024 6:35 مساءً - بتوقيت القدس

زعيم الحوثيين: استهدفنا 188 سفينة إسنادا لغزة منذ نوفمبر

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلن زعيم الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي، الخميس، أن قوات جماعته استهدفت إسنادا لغزة 188 سفينة في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي، منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2023.


جاء ذلك في كلمة للحوثي بثتها قناة المسيرة التابعة للجماعة.


وقال الحوثي إن "جبهة الإسناد في اليمن نفذت عمليات في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي، وبلغ عدد السفن المستهدفة 188 منذ بدء عملية إسناد غزة (نوفمبر 2023)".


وأضاف أن "الأمريكي والإسرائيلي سعيا إلى التصعيد في العدوان ضد الشعب اليمني، وبلغت الغارات الإسرائيلية والأمريكية على اليمن هذا الأسبوع 39 غارة".


وشدد على أن "استهداف الحديدة (غرب) من قبل العدو الإسرائيلي والأمريكي لن يوقف عملياتنا، وجهادنا مستمر".


والأحد، أعلنت جماعة الحوثي أن العدوان الإسرائيلي استهدف بعدة غارات ميناءين ومحطتي كهرباء في محافظة الحديدة، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة العشرات.


‏وأشار زعيم الحوثيين في كلمته، إلى أن قوات الجماعة "نجحت في إسقاط المزيد من طائرات الاستطلاع المسلح الأمريكي MQ-9، ليصل إجمالي عددها إلى 11 طائرة من هذا النوع خلال هذا العام (2024)".


والاثنين، أعلنت الجماعة إسقاطها طائرة مسيرة من طراز MQ-9 في محافظة صعدة شمالي البلاد، بعد أعلنت إسقاطها طائرة من الطراز نفسه في 16 سبتمبر/ أيلول الماضي.


و"تضامنا مع غزة" التي تواجه إبادة إسرائيلية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب.


ومع تدخل واشنطن ولندن عبر تحالف يشن ضربات على مواقع للحوثيين في اليمن، واتخاذ التوتر منحى تصعيديا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت جماعة الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.


ومؤخرا، قالت الجماعة إنها ستوسع الضربات لـ"تشمل السفن المرتبطة بالعدو المارة في المحيط الهندي عبر طريق رأس الرجاء الصالح".


وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة أكثر من 138 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.

فلسطين

الخميس 03 أكتوبر 2024 6:10 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: سكان غزة يعيشون رعبا لا يمكن وصفه منذ سنة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن سكان غزة يعيشون رعبا "لا يمكن وصفه" منذ سنة تحت الهجمات الإسرائيلية.


وذكرت مسؤولة الاتصالات بالأونروا لويز ووتردج، في منشور عبر منصة إكس، الخميس، أن قطاع غزة يتعرض لهجمات إسرائيلية متواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وأضافت ووتردج، أن الحرب على غزة مرّ عليه عام واحد، أسفر عن تهجير 1.9 مليون فلسطيني ومقتل أكثر من 41 ألفا.


وأوضحت أن "الرعب الذي يعاني منه سكان غزة منذ 12 شهرا كل يوم وكل ساعة لا يمكن وصفه".


ولفتت ووتردج، إلى أن المستشفيات تفوح برائحة الدماء وأن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذ حياة الكثير من الأطفال.



فلسطين

الخميس 03 أكتوبر 2024 6:01 مساءً - بتوقيت القدس

جودة البيئة و"اليونيسف" توقعان مذكرة تفاهم لمواجهة آثار تغير المناخ وتعزيز مشاركة الشباب

البيرة - "القدس" دوت كوم

وقّعت سلطة جودة البيئة الفلسطينية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، اليوم الخميس، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التخطيط الوطني وعمل الوزارات لتفعيل استراتيجيات مكافحة تغير المناخ الموجهة نحو حقوق الشباب والأطفال، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية للخدمات الأساسية للاستجابة لآثار تغير المناخ.


جاء توقيع الاتفاقية من قبل رئيس سلطة جودة البيئة، نسرين التميمي، وجين كوخ الممثل الخاص لليونيسف في فلسطين، وبحضور السيدة لورا بل، نائب الممثل الخاص لليونيسف ومنسق مشاريع الصرف الصحي والمياه في المنظمة فايز أبو حلو، وذلك في مقر سلطة جودة البيئة في مدينة البيرة.


وتسعى الاتفاقية، حسب بيان لسلطة البيئة، إلى تعزيز بناء القدرات والوعي العام بشأن تغير المناخ وإدارة الموارد الطبيعية للاستجابة بشكل صحيح للتدهور البيئي والتكيف مع تغير المناخ، كما تهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب من أجل التكيف المرن مع تغير المناخ من خلال البناء على مبادرات ومنصات المشاركة المجتمعية الحالية والجديدة.


وأكدت التميمي أهمية هذه الشراكة في دعم الجهود الوطنية للحفاظ على البيئة للأجيال القادمة، مشيرةً إلى التحديات التي تواجه البيئة الفلسطينية وما تتعرض له الأرض الفلسطينية من تدمير لكافة عناصر البيئة نتيجة لسياسات الاحتلال المستمرة في تدمير الإنسان والأرض والبيئة في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.


ولفتت إلى دور سلطة جودة البيئة في فلسطين في تعزيز الاستثمار في الأطفال والشباب وتعزيز قدراتهم نحو إشراكهم في جهود حماية البيئة والحد من اثار التغير المناخي، مؤكدة أهمية الاستثمار في البحث العلمي للشباب وخاصة في مراحل الماجستير والدكتوراه أهمية إشراك الشباب في اللجنة الوطنية لتغير المناخ.


من جانبها، عبرت كوخ، عن تقديرها لجهود سلطة جودة البيئة في حماية البيئة الفلسطينية والحد من آثار تغير المناخ، مؤكدة ضرورة تعزيز التعاون بين اليونيسف وسلطة جودة البيئة لتنفيذ مذكرة التفاهم التي تتضمن مواضيع عدة تهم الأطفال الشباب.


وأشارت إلى أهمية تعزيز الوعي البيئي وتبادل المعلومات على كافة المستويات من وزارات ومؤسسات ومجتمعات وأفراد لضمان مستقبل أفضل.

فلسطين

الخميس 03 أكتوبر 2024 5:23 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: شهيد برصاص الاحتلال قرب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

استشهد شاب، مساء يوم الخميس، عقب إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل.


وأعلنت وزارة الصحة، نقلا عن الهيئة العامة للشؤون المدنية، استشهاد الشبا صلاح زياد عيسى شواهين (23 عاما) بعد إصابته برصاص الاحتلال قرب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي تجاه شاب بالقرب من مدخل ما يعرف بـ"معسكر الارتباط" في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، ما أدى لإصابته واعتقاله من قبل قوات الاحتلال، ليعلن لاحقا عن استشهاده.

فلسطين

الخميس 03 أكتوبر 2024 4:51 مساءً - بتوقيت القدس

وفد من حماس يلتقي الرئيس الإيراني في الدوحة

قطر - "القدس" دوت كوم

ذكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن وفد من الحركة برئاسة الأ محمد درويش رئيس مجلس شورى الحركة، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وذلك خلال زيارته إلى العاصمة القطرية الدوحة.


وأضافت الحركة الخميس، أن الطرفين بحثا مجمل التطورات السياسية والميدانية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وخاصة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة والذي تطور إلى عدوان موسع يستهدف مناطق مختلفة من لبنان.


وأشارت إلى أن الوفد أكد على العلاقة الاستراتيجية مع إيران ومحور المقاومة، مشيدا بما يتم من إسناد للشعب الفلسطيني في معركته المفتوحة أمام الاحتلال، وخاصة ما تم من ثأر لاغتيال الشهيد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران، وذلك عبر هجوم صاروخي نفذته طهران ضد مواقع وأهداف للاحتلال، مما كان له إنجاز مهم في تعزيز الردع لدى جبهة المقاومة.


وذكرت حماس في بيانها، أن الوفد عبر عن عظيم تعازيه باستشهاد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله وثلة من قادة الحزب في جرائم للاحتلال متتالية، وكذلك اللواء عباس نيلفروشان، معتبرا أن هذه الدماء لن تزيد الجميع إلا الإصرار على المضي بذات الدرب والطريق نحو القدس.


وبين حركة حماس أن الوفد وضم عددا من قادة الحركة: خالد مشعل، وخليل الحية، وحسام بدران، ومحمد نصر، فيما ضم الوفد الإيراني أيضا وزير الخارجية عباس عراقجي، وسفير الجمهورية في الدوحة علي صالح آبادي.


من جانبه قال الرئيس الإيراني بزشكيان إن استشهاد إسماعيل هنية كان أحد أكثر أحداث حياته إيلاما.


وقال بزشكيان إن هنية كان ضيفا مشاركا في مراسم أدائه اليمين الدستورية، لكنه وبعد ساعات سمعت نبأ اغتياله الغادر، الأمر الذي كان مؤلما كثيرا بالنسبة له.


وأكد الرئيس الإيراني أن الجرائم التي يرتكبها كيان الاحتلال اليوم في غزة ولبنان تدمي قلب كل إنسان، موضحا أن هذا الألم مضاعف بالنسبة لطهران التي تعتبر الشعب الفلسطيني المظلوم إخوة لهم في الدين.


وانتقد بزشكيان بشدة السلوك "الماكر" لأمريكا والدول الغربية في دعم الاحتلال الإسرائيلي تحت مسمى الديمقراطية والزعم بالدفاع عن حقوق الإنسان.



عربي ودولي

الخميس 03 أكتوبر 2024 4:27 مساءً - بتوقيت القدس

3 شهداء بينهم عنصر في الجيش اللبناني والاحتلال يطالب سكان 25 قرية في الجنوب بإخلائها

"القدس" دوت كوم - الأناضول

 استشهد ثلاثة لبنانيين، اليوم الخميس، بينهم جندي في الجيش اللبناني في غارات نفذها طيران الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في لبنان.


وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن "الطيران المعادي شن غارة استهدفت مدينة بنت جبيل، كما استهدفت طائرة مسيرة بلدة كونين ما أدى لاستشهاد مواطنين".


ووفق الوكالة، أعلنت قيادة الجيش اللبناني "استشهاد أحد العسكريين نتيجة استهداف العدو الإسرائيلي مركزًا للجيش في منطقة بنت جبيل".


وشن طيران الاحتلال غارة على منزل في منطقة كيفون في جبل لبنان، و3 غارات على الضاحية الجنوبية، إحداها على حارة حريك.


وأنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، سكان 25 قرية في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم.


ووفق جيش الاحتلال فإن القرى هي "الخرايب، وارزي، وزرارية، وعدلون، وأنصارية، ومزرعة دير تقلا، ومزرعة الواسطة، ومزرعة جمجم، وقصيبه، وجبشيت، ونبطية، ومزرعة سيناي، ودوير الشرقية".


كما شمل المنشور "كفر رمان، ونبطية الفوقا، ومنزلة، وحبوش، والحمصية، وبيصرية، والسكسكية، ولوبية، وكفر تبنيت، وأرنون، وزوطر الشرقية وزوطر الغربية".

عربي ودولي

الخميس 03 أكتوبر 2024 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن يبحث مع نظرائه في "الخماسي عبر الأطلسي" أوضاع الشرق الأوسط

"القدس" دوت كوم - الأناضول

بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، مع نظرائه في دول "مجموعة الخماسي عبر الأطلسي" التصعيد العسكري الحاصل بمنطقة الشرق الأوسط.


و"الخماسي عبر الأطلسي" هي مجموعة اتصال غير رسمية تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا.


وقالت الخارجية الأمريكية في بيان الأربعاء إن بلينكن تحدث عبر اتصال مرئي مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، ووزير الشؤون الأوروبية والخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني.


وأشار البيان إلى أن الوزراء ناقشوا الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على إسرائيل مساء الثلاثاء، ردا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، والأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله.


ولفت البيان إلى "أهمية تنسيق الاستجابة بين الدول" الخمس، بهذا الخصوص.


وذكر أن الوزراء ناقشوا "أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701 لإنشاء محيط أمني جنوب لبنان، وتعزيز قوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل)، وتهيئة الظروف المواتية لعودة المدنيين والإسرائيليين إلى منازلهم".


وفيما يتعلق بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، لفت البيان إلى أن الوزراء ناقشوا الجهود الرامية إلى حل الأزمة "من خلال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يعيد الرهائن (الأسرى الإسرائيليين) إلى منازلهم ويزيد من وصول المساعدات الإنسانية (إلى غزة)".

فلسطين

الخميس 03 أكتوبر 2024 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل أسيراً محرراً جنوب جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، أسيرا محررا من قرية عنزا جنوب جنين.


وذكر مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور، أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر إياد محمد حسن صدقة، أثناء مروره عبر حاجز "جيت" العسكري غرب مدينة قلقيلية.

عربي ودولي

الخميس 03 أكتوبر 2024 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تبدو أكثر استعدادا للمجازفة بحرب شاملة مع إيران

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات


ذكرت "نيويورك تايمز" في مقال لها الخميس أنه لسنوات عدة، تجنبت إسرائيل وإيران المواجهة المباشرة، بينما كانت إسرائيل تقوم سراً بتخريب مصالح طهران واغتيال مسؤوليها دون إعلان المسؤولية، فيما شجعت إيران حلفائها على مهاجمة إسرائيل بينما نادراً ما فعلت ذلك بنفسها.


أما الآن، يبدو أن الدولتين مستعدتان للمخاطرة بصراع مباشر ومطول ومكلف بشكل غير عادي.


بعد غزو إسرائيل للبنان لمواجهة أقوى حليف لإيران، حزب الله، والهجوم الصاروخي الإيراني الثاني الضخم على إسرائيل في أقل من ستة أشهر، يبدو أن إسرائيل مستعدة لضرب إيران بشكل مباشر، بطريقة أكثر قوة وعلنية من أي وقت مضى، وحذرت إيران بدورها من انتقام هائل إذا فعلت إسرائل ذلك.


وتنسب الصحيفة - ذات العلاقات التاريخية مع المؤسسات الحكومية الأميركية والإسرائيلية - إلى يوئيل جوزانسكي، وهو مسؤول أمني كبير سابق أشرف على استراتيجية إيران في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي قوله: "نحن في وضع مختلف الآن؛ لدينا إجماع في إسرائيل - بين العسكريين وخبراء الدفاع والمحللين والسياسيين - على أن إسرائيل يجب أن ترد بقوة على هجوم إيران".


بالنسبة للعديد من الإسرائيليين، لم يعد هناك الكثير ليخسروه: تجاوزت جهود إيران لضرب التوسع الحضري حول تل أبيب عتبة لم تخترقها طهران من قبل، حتى خلال هجومها الصاروخي السابق يوم 13 نيسان الماضي، والذي استهدف القواعد الجوية ولكن ليس المناطق المدنية.


وغالبًا ما يرى منتقدو إسرائيل البلاد باعتبارها المحرض الرئيسي للاضطرابات في الشرق الأوسط. لكن معظم الإسرائيليين يرون أنفسهم ضحايا للهجوم المستمر من وكلاء إيران - وخاصة حماس في غزة، والحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان - ويشعرون أنهم لم يفعلوا ما يكفي للدفاع عن أنفسهم. ونتيجة لذلك، هناك دعوات متزايدة في إسرائيل لتحميل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات حلفائها، حتى لو كان ذلك يخاطر برد فعل متفجر.


قال جوزانسكي، الذي يعمل الآن زميلاً في معهد دراسات الأمن القومي، وهي مجموعة بحثية إسرائيلية: "يرى الكثيرون في إسرائيل هذا كفرصة لبذل المزيد من الجهد لإلحاق الأذى بإيران لوقف عبثها ".


يشار إلى أن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية ، ماثيو ميلر، كرر الأربعاء في مؤتمره الصحفي بمبنى الخارجية الأميركية، أن الولايات المتحدة لا تريد تصعيدا في المنطقة، وأنها عملت جاهدة من أجل عدم تحول الحرب على غزة إلى حرب إقليمية، "لكن حزب الله اختار التصعيد، وشن هجمات عدوانية متتالية على إسرائيل، وعندما ردت إسرائيل بالقضاء على زعيم حزب الله الإرهابي، قامت إيران بالاعتداء على دولة ذات سيادة".


وشدد ميلر على أن "الإدارة لا زالت تأمل في عدم انفجار حرب شاملة في المنطقة التي ليست في مصلحة أحد، ولكنها تتفهم الموقف الإسرائيلي، وأن إسرائيل دولة ذات سيادة، وستتخذ قرارها بنفسها، وأن الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل بكل ما لديها من عزم".


ولم تتخذ إسرائيل بعد قرارا بشأن كيفية الرد بالضبط، كما قال مسؤول أميركي كبير، وسوف يتأثر مدى رد فعلها بمستوى الدعم - العملي واللوجستي - الذي قدمته الولايات المتحدة، "حيث ساعدت القوات الأميركية إسرائيل في إسقاط الصواريخ القادمة من الهجومين الإيرانيين".


وقد لا تتضح طبيعة ردها بالضبط إلا بعد عيد رأس السنة اليهودية، الذي يستمر حتى غروب الشمس يوم الجمعة، وفقا لكل الخبراء.


وقال مسؤول أميركي لصحيفة نيويورك تايمز إن البيت الأبيض أشار في المحادثات مع الحكومة الإسرائيلية أن الأضرار الطفيفة نسبيا التي تسبب فيها الهجوم الصاروخي الإيراني يوم الثلاثاء تدعو إلى ضبط النفس، لكنه أضاف أن هذه المناشدات من المتوقع أن يكون لها تأثير ضئيل.


ومن المتوقع أن يكون الهجوم المضاد الإسرائيلي أكثر قوة من ردها على الجولة الأولى من الصواريخ الباليستية الإيرانية في نيسان الماضي، عندما نفذت إسرائيل ضربات محدودة على بطارية دفاع جوي إيرانية ولم تعترف رسميا بتورطها في ذلك الهجوم.


وقال المسؤول الأميركي الكبير إن المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا نظراءهم الأميركيين أنهم يعتقدون أن الرد في نيسان كان ضئيلاً للغاية ومقيدًا للغاية. وقال المسؤول إن القادة الإسرائيليين يشعرون أنهم كانوا مخطئين في الاستماع إلى حث البيت الأبيض في ذلك الوقت على إجراء ضربة انتقامية مدروسة. وقال المسؤولون إن إسرائيل قد تستهدف هذه المرة مواقع إنتاج النفط والقواعد العسكرية. وقد يؤدي إتلاف مصافي النفط إلى الإضرار بالاقتصاد الإيراني الهش بالفعل، فضلاً عن إرسال أسواق النفط العالمية إلى حالة من الاضطراب قبل شهر من الانتخابات الأميركية.


ويعتقد الخبراء أنه على الرغم من تكهنات وسائل الإعلام، فإن إسرائيل لا تخطط حاليًا لضرب المنشآت النووية الإيرانية، وفقًا لأربعة مسؤولين إسرائيليين، على الرغم من أن إسرائيل ترى جهود إيران لإنشاء برنامج للأسلحة النووية بمثابة تهديد وجودي وفق الصحيفة.


إن استهداف المواقع النووية، التي يقع العديد منها في أعماق الأرض، سيكون صعبًا بدون دعم الولايات المتحدة. وقال الرئيس بايدن يوم الأربعاء إنه لن يدعم هجومًا من قبل إسرائيل على المواقع النووية الإيرانية.


ومع ذلك، حث جوزانسكي على أن رد إسرائيل "يجب أن يُرى في كل مكان. يجب أن تشعر به إيران. يجب أن يؤذي إيران". "ولكي تتمكن من تحقيق ذلك، فلا يجوز لك أن تضرب محطة رادار مرة أخرى". "لقد أصيب الإسرائيليون بصدمة عميقة بسبب الهجوم الذي قادته حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول وما تلاه من تداعيات، وهو هجوم بالنسبة لهم على فكرة إسرائيل باعتبارها ملاذاً لليهود".


والآن، أصبح لدى الكثيرين تسامح متزايد مع المخاطر قصيرة الأجل من أجل تحقيق الأمن على المدى الطويل، وفقاً لسيما شاين، ضابطة الاستخبارات السابقة التي ساعدت في توجيه إستراتيجية إسرائيل تجاه إيران. وقالت شاين للصحيفة إن المزيد من الإسرائيليين يريدون من الحكومة أن تفعل "أشياء لم نفعلها في الماضي، لأننا لا نستطيع أن نتعرض لهجمات مستمرة من جميع الجهات".


وقالت السيدة شاين: "هذا جزء من سوء تقدير جميع أعدائنا من حولنا. إنهم لا يفهمون ما فعله السابع من تشرين الأول بالشعب الإسرائيلي، واستعداده لتحمل المزيد من المخاطر".


بالنسبة للإسرائيليين، تبدو إيران الآن أكثر عرضة للخطر مما كانت عليه لسنوات. وبعد أن قتلت إسرائيل الكثير من قيادات حزب الله في الأسابيع الأخيرة ودمرت أجزاء كبيرة من مخزونات الصواريخ للمجموعة، لم يعد بإمكان إيران الاعتماد على الدعم الحقيقي من وكيلها في لبنان إذا نفذت إسرائيل هجومًا أكثر قوة على طهران.


ووفقًا لمسؤول أميركي كبير، فشل عدد كبير من الصواريخ عند الإطلاق أو قبل الوصول إلى المجال الجوي الإسرائيلي، مما كشف عن ضعف في ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية التي تم الكشف عنها لأول مرة في هجوم نيسان ، والذي كان معدل فشله أكبر.


وقال المسؤول الأميركي الكبير إن الدفاع الناجح الثاني لإسرائيل ضد الصواريخ الباليستية المتقدمة، إلى جانب حالة حزب الله الضعيفة، من المرجح أن يشجع إسرائيل على اختيار رد أكثر عدوانية مما كان عليه في نيسان الماضي.

فلسطين

الخميس 03 أكتوبر 2024 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين تمهيداً لاستباحته من المستوطنين

الخليل- "القدس" دوت كوم

 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، وشددت إجراءاتها القمعية بحق المواطنين في البلدة القديمة، بحجة الأعياد اليهودية.


وقال مدير أوقاف الخليل غسان الرجبي لـوكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إن إغلاق الاحتلال للحرم حتى الساعة العاشرة مساءً، إذ سيستبيحه المستوطنون لأداء طقوس دينية تلمودية ورقصات واحتفالات في انتهاك لحرمته.


وأضاف، أن الاحتلال أغلق البلدة القديمة، ومنع دخول موظفي الأوقاف والشؤون الدينية إلى الحرم، حيث فرض حظرا للتجول على حارات: جابر، والسلايمة، وواد الحصين، كما أبلغ جنود الاحتلال الأهالي أن هذا التضييق سيستمر إلى يوم الأحد المقبل.


وأشار الرجبي إلى أن الأعياد اليهودية جزء من الإجراءات التهويدية للحرم الإبراهيمي وتعدٍ على حرمته، واعتداء على حقوق المسلمين في الوصول إلى أماكن عبادتهم، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المقدسات.


يشار إلى أن الاحتلال يمنع رفع أذان الفجر في المسجد الإبراهيمي لليوم الـ22 على التوالي.


يُذكر أن الاحتلال يغلق الحرم 10 أيام سنويا بشكل كامل، بحجة الأعياد اليهودية، ويسلب حق المصلين الفلسطينيين في الصلاة فيه.


وتستغل سلطات الاحتلال الأعياد والمناسبات اليهودية للتضييق على المواطنين، وفرض العقوبات الجماعية بحقهم، من خلال إغلاق الحواجز وتشديد الإجراءات العسكرية عليها، وإعاقة حركة تنقل المواطنين ومنعهم من الوصول إلى الأماكن المقدسة، في الوقت الذي تُسهّل فيه اقتحامات المستعمرين للمدن الفلسطينية، والمقامات الإسلامية والأثرية في الضفة، خاصة الحرم الإبراهيمي في الخليل، والمسجد الأقصى في القدس.

عربي ودولي

الخميس 03 أكتوبر 2024 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة اللبنانية: 9 شهداء في غارة على الباشورة في بيروت

بيروت- "القدس" دوت كوم

 أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الخميس، استشهاد 9 مواطنين وإصابة 14 آخرين، إثر غارة الاحتلال الإسرائيلي على منطقة الباشورة في بيروت.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على عدة مناطق لبنانية، مُخلّفا عددا كبيرا من الشهداء والجرحى، وتدميرا واسعا في المباني والمنشآت والبنية التحتية.


واستهدف طيران الاحتلال الحربي ومدفعيته بلدات بنت جبيل، وعيترون، وارنون، وسيناي، وابل السقي، وجديدة، ومرج عيون، والقليعة، وبرج الملوك، وديرميماس، والخيام، وكفر كلا، وسهل مرج عيون، ومجرى نهر الليطاني، ومنطقة الخردلي، وطورا، والعباسية، ويارين، والبستان، وعلما الشعب، وطيرحرفا، والضهيرة، وعيتا الشعب، ومحيط المطلة جنوب لبنان.


وكانت العاصمة اللبنانية بيروت قد تعرضت لقصف استهدف مقرا للدفاع المدني، ما أدى إلى استشهاد 7 مواطنين وإصابة آخرين.

فلسطين

الخميس 03 أكتوبر 2024 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة مواطن نتيجة انهيار صخري عليه غرب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

توفي مواطن، اليوم الخميس، نتيجة انهيار صخري عليه غرب الخليل.


وبحسب الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، فإن المواطن يبلغ من العمر (33 عاماً) توفي متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها قبل أيام.

فلسطين

الخميس 03 أكتوبر 2024 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

99 شهيداً و169 إصابة خلال 24 ساعة بغزة

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 8 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 99 شهيداً و169 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

 

وبحسب وزارة الصحة بغزة، فإن حصيلة العدوان ارتفعت إلى 41,788 شهيداً و96,794  إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

اقتصاد

الخميس 03 أكتوبر 2024 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الشيقل وبورصة تل أبيب يواصلان الخسائر بعد خفض تصنيف إسرائيل

رام الله -"القدس" دوت كوم

 واصل الشيقل الإسرائيلي ومؤشر بورصة تل أبيب خسائرهما، اليوم الخميس، مسجلين تراجعا جديدا بنسبة 0.23% و1.41% على التوالي، بعد أن خفضت وكالتا "ستنادرد آند بورز" و"موديز" تصنيف إسرائيل للمرة الثانية لكل منهما هذا العام.


وبحلول الساعة 9:30 بالتوقيت المحلي، صُرف الدولار الأميركي بأكثر من 3.78 شيقل، منخفضا أمام العملة الأميركية بنسبة 0.23% عن إغلاقه تعاملات الجلسة السابقة، لتتجاوز خسائر العملة الإسرائيلية في ثلاثة أيام 18%.


وسجل المؤشر الرئيسي في بورصة تل أبيب (TA 35)، في آخر جلسة تداول الثلاثاء، تراجعا حادا منخفضا بنسبة 1.42% إلى 2093.48 نقطة.


والبورصة مغلقة، اليوم الخميس، لمناسبة أعياد يهودية.


والثلاثاء، تلقى الاقتصاد الإسرائيلي ثاني ضربة في أقل من أسبوع، بخفض وكالة "ستاندرد آند بورز" التصنيف الائتماني بدرجة واحدة من (+A) إلى (A) مع نظرة مستقبلية سلبية فيما يبدو تمهيدا لخفض آخر، وذلك بعد أيام فقط من قرار وكالة "موديز"، الجمعة الماضية، خفض تصنيف إسرائيل درجتين إلى (Baa1) مع نظرة مستقبلية سلبية أيضا، فيما يتوقع محللون أن تخطو وكالة التصنيف العالمية الثالثة "فيتش" خطوة مماثلة قريبا.


وأرجعت "ستاندرد آند بورز" قرارها إلى المخاطر الأمنية المتزايدة في ضوء التصعيد الأحدث في الصراع مع "حزب الله".


وقالت "ستاندرد آند بورز" في بيان، إنها خفضت التصنيف الائتماني طويل الأجل لإسرائيل من "A+" إلى "A"، وإنها "لا تزال تتمتع بنظرة مستقبلية سلبية، والتي تقول، إنها "تعكس المخاطر التي تهدد نمو إسرائيل، والمالية العامة، وتوازن الميزانية".


وخفضت الوكالة توقعاتها للنمو في إسرائيل هذا العام والعام المقبل، وتوقعت نموا بنسبة 0% في عام 2024 و2.2% في عام 2025 "إلى جانب اتساع العجز المالي على المديين القصير والمتوسط".


ويئن الاقتصاد الإسرائيلي تحت ضغط الحرب المتواصلة على قطاع غزة منذ نحو عام، وتداعياتها الإقليمية.

وتسببت الحرب في ارتفاع عجز الموازنة الإسرائيلية إلى 8.3%، جراء الإنفاق العسكري الضخم الذي تجاوز حسب تقديرات إسرائيلية 100 مليار دولار، والأزمات التي خلّفتها الحرب في عدة قطاعات اقتصادية مثل التكنولوجيا والبناء.


وهذا الخفض لتصنيف إسرائيل هو الثاني من "ستاندرد آند بورز"، بعد خفضه للمرة الأولى في نيسان الماضي (AA-) إلى (A+)، وسبق ذلك أن خفضت "موديز" في شباط تصنيف إسرائيل للمرة الأولى من (A1) إلى (A2)، وتلا ذلك قرار مماثل من "فيتش" في آب الماضي، بخفض التصنيف من (A+) إلى (A).


ويرى خبراء أن خفض تصنيف إسرائيل 5 مرات في أقل من عام تحذير اقتصادي خطير.


وقالت صحيفة "كالكاليست" الإسرائيلية في تقرير، إن تخفيض تصنيف إسرائيل يحمل في طياته تداعيات أعمق من مجرد أرقام، فهو يؤثر بشكل مباشر في ثقة المستثمرين بالاقتصاد الإسرائيلي، كما يؤثر في قدرة إسرائيل على تمويل نفسها بتكاليف معقولة في المستقبل.


ويعني خفض التصنيف الائتماني ارتفاع كلفة الديون الإسرائيلية، وبالتالي عجز الموازنة.


وشهدت الديون الإسرائيلية ارتفاعا كبيرا، إذ تعادل نسبة الدين البالغة 70% من الناتج المحلي الإجمالي، ما قيمته 370 مليار دولار، وهو رقم يفوق احتياطات إسرائيل من النقد الأجنبي، البالغة قرابة 200 مليار دولار، بحسب بيانات "بنك إسرائيل".


ودفعت هذه المؤشرات وزارة المالية الإسرائيلية إلى تخفيض توقعات النمو إلى 1.1% انخفاضا من 1.9%، كما تم خفض توقعات النمو للعام المقبل إلى 4.4% من 4.6%.


وأمس الأربعاء، ارتفعت تكلفة التأمين ضد مخاطر التعثر في سداد الديون السيادية الإسرائيلية إلى أعلى مستوى في نحو 12 عاما، بعد تصعيد العمليات البرية التي تشنها إسرائيل في لبنان وهجوم صاروخي إيراني، ما أثار مخاوف من احتمال تصعيد شديد للصراع.


وأظهرت بيانات من "ستاندرد آند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس" أن مبادلات مخاطر الائتمان لأجل خمس سنوات لإسرائيل قفزت 10 نقاط أساس من مستواها عند الإغلاق، أمس الأول، لتسجل 160 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى منذ تشرين الثاني 2012.