فلسطين

الإثنين 07 أكتوبر 2024 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة الطاقة: العدوان خلّف آثاراً كارثية على البنية التحتية لقطاع الكهرباء

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، إنه منذ اليوم الأول من العدوان، قُطعت مصادر الكهرباء تماماً وبشكل متعمد وبقرار من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، تاركة غزة وأهلها في ظلام دامس.


وأوضحت سلطة الطاقة في بيان لها، اليوم الاثنين، بعد مرور عام على العدوان الإسرائيلي على شعبنا، أن العدوان خلّف آثاراً كارثية على البنية التحتية لقطاع الكهرباء، وتعرضت شبكات الجهد المتوسط والمنخفض والنقل لأضرار فادحة تجاوزت نسبتها 68%، إضافة إلى تدمير 70% من مباني سلطة الطاقة وشركة التوزيع في غزة، و90% من المستودعات والمخازن، كما تم تدمير 82% من مركبات شركة توزيع كهرباء محافظات غزة وآلياتها، إضافة إلى تضرر ما يزيد على 830 كم من شبكات الجهد المتوسط والنقل، و2700 كم من شبكات الجهد المنخفض، وتدمير أكثر من 2105 محولات توزيع كهربائي.


أما فيما يخص المباني، فقد تم تدمير مبنى سلطة الطاقة ومبنيين تابعين لشركة التوزيع بشكل كامل. و7 مبانٍ أخرى للشركة تعرضت لأضرار جزئية بليغة، وتم تدمير مستودعات الشركة ومخازنها بالكامل بما تحتويه من مواد صيانة متنوعة ومعدات، إضافة إلى تدمير أكثر من 235 ألف عداد كهربائي.


وأضاف بيان سلطة الطاقة، أنه نتيجة فصل التيار الكهربائي، تكبدت الحركة التجارية والدورة الاقتصادية خسائر فادحة على مستوى القطاعين التجاري والتشغيل، ومن بينها مبيعات الطاقة إذ بلغ مقدار ما حُرم منه قطاع غزة من طاقة حوالي مليارين كيلو واط.


وأشار إلى أن طواقم سلطة الطاقة وشركة توزيع كهرباء محافظات غزة تعرضا منذ بداية العدوان لتحديات كبيرة جداً، وهي تعمل جاهدة على إزالة أخطار الشبكات المدمرة للحفاظ على حياة المواطنين وحصر الأضرار وتأمين ما تبقّى من مكونات الشبكات وتقديم المساعدة للمؤسسات الإغاثية والدولية، لتمكينها من القيام بمهامها في خدمة المواطنين وخاصة النازحين في مراكز الإيواء.


وأوضحت سلطة الطاقة أنها وضعت خطط التدخل العاجل لإنعاش قطاع الكهرباء في قطاع غزة، من خلال توفير المواد اللازمة وتخزينها في مستودعات سلطة الطاقة في أريحا، لإعادة بناء البنية التحتية الطارئة للكهرباء عندما تسمح الظروف بإدخالها إلى قطاع غزة، بتكلفة إجمالية بلغت 16.7 مليون دولار بدعم من الدول المانحة، تتكون من شبكات الضغط المنخفض والمتوسط بطول 684 كم بتكلفة مقدارها 8 ملايين دولار تم استلام 310 كم منها، إضافة إلى 59 محول توزيع كهرباء بتكلفة 1.6 مليون دولار تم استلام 30 محولا منها، وأبراج وأعمدة وسلالم وأذرع بتكلفة 1.5 مليون دولار تم استلام جزء منها، وأنظمة طاقة شمسية متنقلة عددها 730 نظاماً بتكلفة مقداره مليونا دولار وهي في مرحلة الشراء، و145 نظام طاقة شمسية كبيرا مع تخزين بتكلفة 3.6 مليون دولار تم استلام 1 ميغا واط منها وهي جاهزة للإرسال إلى قطاع غزة عندما تسمح الظروف بذلك.


ولفت البيان إلى أن سلطة الطاقة قامت بتوريد كوابل ضغط متوسط وضغط منخفض إلى قطاع غزة بحوالي 8.3 مليون دولار، كما عملت على توريد محولات توزيع كهربائية بقدرات مختلفة بمبلغ 1.56 مليون دولار، وتوريد أبراج وأعمدة وسلالم وأذرع (مواد حديدية) بقيمة 950 ألف دولار.


كما قامت طواقم سلطة الطاقة وشركة كهرباء غزة بعمل الصيانات اللازمة لشبكات الكهرباء الخاصة بالمستشفيات والمرافق الخاصة بقطاع المياه، وإعادة صيانة مغذيات الكهرباء لتغذية محطة تحلية المياه في خان يونس، لتأمين المياه النظيفة للنازحين، علما أن هذا المشروع سيزيد القدرة على توفير المياه لأكثر من 1.5 مليون نازح.

وشكلت مجموعة العمل القطاعية لجنة فنية لمتابعة حصر الأضرار وتقديم الدعم الفني والمالي لإعادة إعمار ما يتم تخريبه، وتتكون المجموعة من سلطة الطاقة والموارد الطبيعية رئيساً، ودول: النرويج، وهولندا، والبنك الدولي، والرباعية الدولية، والأمم المتحدة، وشركتي النقل الفلسطينية وتوزيع كهرباء غزة.

كما عملت سلطة الطاقة على إعداد جداول للتدخل السريع بما يشمل مولدات كهرباء، وأنظمة طاقة شمسية متنقلة (لتزويد المرافق الإنسانية ومراكز الإيواء بها)، والبدء بالتواصل مع الموردين المحتملين المحليين والإقليميين لضمان إدخالها إلى قطاع غزة، كون إعادة إصلاح شبكات الكهرباء ستتطلب وقتاً طويلاً. وتتفاوض سلطة الطاقة مع البنك الدولي والنرويج كممولين محتملين، إضافة إلى إعداد تقارير دورية ومحدثة عن الخسائر والأضرار التي لحقت بقطاع الكهرباء في قطاع غزة وفق تقديرات أولية اعتمدت في تقديرها على الصور الجوية (Satellite images)، وعمل فرق شركة توزيع كهرباء غزة، بالإضافة إلى البيانات الصادرة عن المنظمات الدولية مثل OCHA، (إذ إنه من المستحيل إجراء مسوح ميدانية بينما تستمر الحرب في غزة).


ودعت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية المجتمع الدولي وكل الأطراف الفاعلة إلى أخذ موقف أكثر حزماً في مساندة شعبنا ووقف العدوان، والتدخل العاجل لتنفيذ الالتزام والوعود بتشغيل الخط المغذي لمحطة التحلية، والسماح بتدفق التيار الكهربائي المغذي لها، خاصة بعد إيفاء سلطة الطاقة وكهرباء غزة بالتزامها وإنجاز صيانة هذا الخط.


كما دعت المجتمع الدولي وكل الأطراف الفاعلة إلى تقديم الدعم اللازم والمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة بشكل عاجل والبنية التحتية لقطاع الكهرباء بشكل خاص، الذي تجاوزت قيمة الأضرار فيه 450 مليون دولار، لضمان تشغيل القطاعات الحيوية وعلى رأسها قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي والخدمات والاتصالات والتعليم والمطاحن والمخابز، وإنهاء معاناة سكان قطاع غزة الذين عاشوا وما زالوا في ظلام وظروف إنسانية بالغة القسوة على مدار السنة الماضية.

وأشادت بدور كوادرها وكوادر شركة توزيع كهرباء محافظات غزة العاملين الذين عملوا بكل جهد وتفانٍ في فرق الصيانة والطوارئ، وبدور فرق طوارئ الهيئات المحلية والوطنية العاملة في كل القطاعات وعلى رأسها القطاع الصحي والإسعاف والدفاع المدني والإعلاميون، لما قدموه ويقدموه طوال تلك الفترة العصيبة على أبناء شعبنا.

عربي ودولي

الإثنين 07 أكتوبر 2024 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا تسقط مسيرات أوكرانية وكييف تتصدى لهجوم صاروخي

وكالات

أعلن الجيش الروسي اليوم الاثنين إسقاط 21 مسيّرة أطلقت من أوكرانيا، في حين تصدت الدفاعات الأوكرانية لهجوم صاروخي روسي على العاصمة كييف.


وقالت وزارة الدفاع الروسية -في بيان- "خلال الليل أحبطنا محاولات لنظام كييف لتنفيذ هجمات إرهابية بواسطة مسيرات جوية على مواقع داخل الأراضي الروسية".


وأضافت أن "أنظمة الدفاع الجوي دمرت 21 مسيرة أوكرانية"، دون الإعلان عن وقوع ضحايا أو أضرار.


وأشارت إلى أن 12 مسيرة أسقطت فوق شبه جزيرة القرم، و6 أخرى فوق منطقة كورسك التي تشهد هجوما أوكرانيا واسعا.


وجاء في البيان أيضا أنه جرى اعتراض المسيرات الأخرى في مناطق بلغورود وبريانسك وفورونيج الحدودية مع أوكرانيا.


صواريخ على كييف

من جهتها، قالت السلطات في كييف اليوم إن حطام صواريخ سقط في 3 مناطق خلال ساعات الصباح بعد أن تصدت الدفاعات الجوية لضربة روسية.


وأوضح سيرجي بوبكو رئيس الإدارة العسكرية في كييف عبر تطبيق تليغرام أن التقييم الأولي يظهر أنه لم ترد أنباء عن خسائر بشرية أو أضرار كبيرة جراء الهجوم الذي أطلقت فيه روسيا صواريخ كينجال الفرط صوتية.


وذكرت إدارة بوبكو أن الحطام ألحق أضرارا بسقف مبنى سكني متعدد الطوابق غرب المدينة، وسقطت قطعة من الحطام على أراضي مدرسة.


ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه "تخلي" كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.


وبدأت أوكرانيا في الآونة الأخيرة بشن هجمات على الأراضي الروسية، حيث أطلقت قواتها في 6 أغسطس/آب الماضي، عملية واسعة النطاق على منطقة كورسك الحدودية، أسفرت عن اندلاع اشتباكات عنيفة متواصلة مع الجيش الروسي داخل أراضيه.

فلسطين

الإثنين 07 أكتوبر 2024 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد زياد أبو هليل جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غفيرة، اليوم الاثنين، جثمان الشهيد زياد أبو هليل (66 عاماً) الذي ارتقى بعد تعرضه لاعتداء عنيف من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء اقتحام منزله في بلدة دورا جنوب الخليل.


وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى دورا، إلى منزل ذويه في البلدة حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن يُنقل إلى مسجد دورا الكبير، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، ثم يوارى الثرى في مقبرة البلدة.


وردد المشاركون في تشييع جثمان الشهيد، هتافات منددة بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا الأعزل، وشددوا على ضرورة انتصار شعبنا لقضيته، ومواجهة أوسع مع الاحتلال حتى تحرير فلسطين وعاصمتها القدس.


يذكر أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل أبو هليل فجرا، واعتدت عليه بالضرب المبرح حتى فقد وعيه وتم نقله إلى مستشفى دورا لتلقي العلاج، إلا أن الطاقم الطبي أعلن استشهاده متأثراً بجروحه.

فلسطين

الإثنين 07 أكتوبر 2024 12:30 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على غزة إلى 41,909 شهداء

غزة- "القدس" دوت كوم

 أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 41,909، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأضافت، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 97,303 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 43 مجازر بحق العائلات في القطاع، وصل منها إلى المستشفيات 39 شهيدا، و137 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية.


وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

منوعات

الإثنين 07 أكتوبر 2024 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

فلوريدا تستعد لإعصار جديد

وكالات

يتجه إعصار جديد نحو ولاية فلوريدا في خضم الجدل الدائر حول المساعدات الفدرالية لضحايا الكوارث عقب مرور إعصار هيلين المدمر عبر جنوب شرق الولايات المتحدة، قبل أسبوع.


ويُعد إعصار ميلتون الموجود في خليج المكسيك، إعصارا من الفئة الأولى (من أصل 5).


 ومن المتوقع أن يصبح "إعصارا كبيرا" (من الفئة 3 وما فوق)، اليوم الاثنين، قبل أن يصل إلى الساحل الغربي لفلوريدا في منتصف الأسبوع، حسبما حذرت الوكالة الأميركية لمراقبة الأعاصير (إن إتش سي).


وتثير هذه التوقعات الصادرة عن الوكالة القلق في فلوريدا، وكذلك في جنوب شرق الولايات المتحدة الذي دمر جزء كبير منه بسبب مرور هيلين.


ولا تزال جهود الإنقاذ جارية لمساعدة العديد من ضحايا هذا الإعصار، وهو الأكثر دموية الذي يضرب الولايات المتحدة منذ إعصار كاترينا عام 2005.


وضرب الإعصار هيلين أيضا ولايات جورجيا وكارولاينا الجنوبية وكارولاينا الشمالية، ما أدى إلى فيضانات تاريخية ومقتل 226 شخصا على الأقل، استنادا لإعلانات رسمية.


وكان مرصد الطقس الأميركي (NOAA) قد حذر في نهاية أيار/ مايو من أن موسم الأعاصير الذي يمتد من أوائل حزيران/ يونيو إلى نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر، سيكون استثنائيا هذا العام، مع احتمال حدوث أربعة إلى سبعة أعاصير من الفئة 3 أو أكثر.


وطمأنت، مديرة الوكالة الفدرالية للاستجابة الطارئة للكوارث (FEMA)، دين كريسويل، المنتقدين الأحد قائلة "نحن مستعدون تماما" للتعامل مع إعصار ميلتون.


وقالت خلال مقابلة مع محطة ايه بي سي إنه "بدأنا الاستعداد لهذا الأمر منذ أيام. سننشر الموارد لتلبية احتياجات" السكان، مضيفة أن الفرق موجودة بالفعل في الموقع.


والأحد، دعا الرئيس جو بايدن "جميع سكان فلوريدا إلى الاستماع إلى المسؤولين المحليين والاستعداد وفقا لذلك".


وجدد الرئيس التزامه دعم المناطق المنكوبة في جنوب شرق الولايات المتحدة، معلنا في بيان نشر 500 جندي إضافي في ولاية كارولاينا الشمالية، الولاية الأكثر تضررا من الإعصار (118 قتيلا على الأقل).


وتمت تعبئة ما مجموعه 1500 جندي، بالإضافة إلى الآلاف من عمال الطوارئ وعناصر الحرس الوطني.


وفي مواجهة التهديد الذي يمثله ميلتون، مدد الحاكم الجمهوري لولاية فلوريدا رون ديسانتيس حالة الطوارئ التي أعلنها في اليوم السابق لتشمل مقاطعات عدة.

فلسطين

الإثنين 07 أكتوبر 2024 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

النتشة: الاردن ليس وطنا بديلا للفلسطينيين والوصاية الهاشمية خط احمر لا يمكن تجاوزه

رام الله -"القدس" دوت كوم

شدد الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة ، على ان الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي وطن بديل ولا يساوم على حقه في الحرية والعودة والاستقلال على تراب وطنه المستباح من قبل دولة الاحتلال الاسرائيلي .


 وقال النتشة في تصريح سياسي : الاردن ليس وطنا بديلا للفلسطينيين وانما هو شقيق وشريك في القرار والمصير وما ترمي اليه دولة الاحتلال من التصعيد الذي تشهده الضفة الغربية والقدس وهو تهجير ابناء شعبنا الى الاردن سيتحطم على صخرة الموقف الاردني الرسمي بقيادة جلالة الملك عبد الله بن الحسين والذي اكد في جميع المناسبات ان الاردن للاردنيين وفلسطين للفلسطينيين . 


واعتبر النتشة ان مخطط التهجير القسري الذي تعمل اسرائيل على تنفيذه بالقوة العسكرية لن يكتب له النجاح لعدة اسباب اهمها رفض الشعب الفلسطيني وقيادته لهذا المخطط ومواجهته ميدانيا وسياسيا وثانيا : الموقف الصارم للقيادة الهاشمية بأن الوطن البديل مسألة مرفوضة وهي قضية حياة او موت بالنسبة لهذه القيادة .


 وفي هذا السياق اكد الامين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس ، ان الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية هي خط احمر لن يسمح بتجاوزه، مشيرا الى ان القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس " ابو مازن" تؤكد على هذا الموقف في جميع المناسبات والمحافل وانه موقف ثابت ومبدأي لن يتغير حسب الاهواء والمصالح الاحتلالية.


 وقال ان اسرائيل تعمل على محاصرة هذه الوصاية واضعافها من خلال الاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى المبارك والسماح لمئات المستوطنين بتدنيسه وممارسة طقوسهم التلمودية في ساحته دون ادنى اعتبار لمشاعر نحو ٢ مليار مسلم في شتى بقاع الارض. 


واكد النتشة على توافق المواقف السياسية الفلسطينية - الاردنية على جميع المستويات ، معبرا عن عظيم الامتنان لدور المملكة الكبير في اغاثة اهلنا في قطاع غزة منذ بداية حرب الابادة والى اليوم ، كما شكر القيادة الاردنية ملكا وحكومة وشعبا على اقامة المشافي الميدانية في غير محافظة بالضفة الغربية وذلك في اطار الدعم المتواصل الذي يقدمه الاردن لشعبنا الفلسطيني على جميع الصعد . 


وشدد اخيرا على ان الاردن هو الرئة الرئيسة التي يتنفس منها شعبنا والذي يتكئ على دعم ومساندة القيادة الهاشمية لحقه المشروع في الانعتاق من الاحتلال واقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام ٦٧  وعاصمتها القدس الشرقية .

فلسطين

الإثنين 07 أكتوبر 2024 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: شهيد و6 إصابات برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا

القدس- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الإثنين، عن استشهاد الطفل حاتم سامي هشام غيث (12 عاماً) متأثراً بجراحه الحرجة جراء إطلاق الاحتلال النار عليه في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.


كما وأصيب أربعة أطفال بالرصاص الحي أحدهم بجروح خطيرة، واعتقل 18 مواطنا، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وداهمت عشرات المنازل، واعتقلت 18 مواطنا هم: محمد زهران، ومحمود علقم، وايهاب شحرور، وأحمد جهاد الشوعاني، وموسى حزين، ومحمد اسحاق يعقوب، وايهاب بزيع، وكرم البرية، ومحمد حسن البريه، وأحمد حسن اللوزي، وعيسى جحجوح، وأحمد جمال الحوت، وموسى جحجوح، وأحمد عليان، وقبيل حماد، وأحمد علي، والشقيقين شريف وسعيد محمد سعيد زايد.


وقالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقمها في رام الله والبيرة، تعاملت مع 4 إصابات بالرصاص الحي، أحد الاصابات وصفت بالخطيرة جدا وجاري انعاش قلب ورئتين.


وأغلق الاحتلال طرقا في محيط مخيم قلنديا وبلدة كفرعقب ويصيب شابا بالرصاص الحي خلال اقتحامه المستمر لمخيم قلنديا.

فلسطين

الإثنين 07 أكتوبر 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تهدم منزلاً غرب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، منزلا في منطقة "فرش الهوى" غرب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات داهمت منطقة فرش الهوى بمدينة الخليل وجرفت أراضٍ زراعية واقتلعت أشجارا وهدمت منزل المواطن علاء عبد الشكور النتشة، المكون من طابقين وبئر ماء وجدران خارجية، وتبلغ مساحته 130 مترا مربعا.


يذكر أن قوات الاحتلال هدمت خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، 116 منشأة في الضفة، بينها 36 منزلا مأهولا، و13 قيد الإنشاء، و56 منشأة زراعية وغيرها، كما أخطرت بهدم 30 منشأة أخرى في الفترة ذاتها.

فلسطين

الإثنين 07 أكتوبر 2024 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

384 ألف وحدة سكنية تضررت جراء العدوان على غزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن 384,000 وحدة سكنية تضررت نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأوضح الإحصاء، في بيان نشره اليوم الإثنين، لمناسبة اليوم العالمي للإسكان ويوم الإسكان العربي، أن عدد الوحدات السكنية المتضررة جزئياً نتيجة عدوان الاحتلال على قطاع بلغ نحو 297,000 وحدة سكنية، فيما بلغت الوحدات السكنية المهدمة كلياً 87,000 وحدة سكنية.


81% من الأسر في الضفة تسكن مساكن مملوكة لأحد أفرادها:

وأشار بيان الإحصاء إلى أن 81% من الأسر في الضفة الغربية تسكن في منزل مملوك لأحد أفراد الأسرة، فيما بلغت نسبة الأسر التي تسكن منازل مستأجرة 8%، في حين بلغت نسبة الأسر التي تسكن دون مقابل أو مقابل عمل في 11%، خلال عام 2023.


وبلغ إجمالي الأسر في التي تعيش في دار 54%، في شقة 45%، وأقل من 1% في فيلا، وأقل من 1% من الأسر تسكن في مساكن أخرى كغرفة مستقلة أو خيمة أو براكية.

 

متوسط كثافة السكن 1.4 في الضفة:

بلغ متوسط كثافة السكن(عدد الأفراد في الغرفة) في الضفة الغربية 1.4 فرداً/ غرفة عام 2023، (بواقع 1.4 فرداً/ غرفة في الحضر، و1.5 فرداً/ غرفة في الريف، و1.6 فرداً/ غرفة في المخيمات).


وأوضح الإحصاء ان 5% من الأسر في الضفة تسكن في وحدات ذات كثافة سكنية عالية (3 أفراد فأكثر للغرفة الواحدة)، وعلى مستوى نوع التجمع بلغت 4% في الحضر و7% في الريف وارتفعت إلى 9% في المخيمات في العام 2023.


فيما بلغ متوسط عدد الغرف في المسكن 3.5 غرفة عام 2023 في الضفة، وبلغ المتوسط 3.5 غرفة في الحضر و3.6 غرفة في الريف مقابل 3.2 غرفة في المخيمات.


42% من الأسر تقيم في مساكن متصلة بشبكة عامة للصرف الصحي:

42% من الأسر في الضفة تقيم في مساكن متصلة بحفر امتصاصية و15% من الأسر تعتمد الحفر الصماء للتخلص من المياه العادمة، وأقل من 1% من الأسر تستخدم طرق أخرى للصرف الصحي، في حين أن 42% من الأسر في تقيم في مساكن متصلة بشبكة عامة للصرف الصحي.


وأوضح الإحصاء ان 99% من الأسر في الضفة لديها صرف صحي محسن يشمل (مرحاض متصل بشبكة مجاري عامة، أو مرحاض متصل بحفرة امتصاصية، أو مرحاض متصل بحفرة صماء).


135 م2 متوسط مساحة المسكن:

13% من أسر الضفة عام 2023 تسكن في مساكن مساحتها 80 م2 فأقل، كما أن نسبة الأسر التي تعيش في مساكن مساحتها 200 م2 فأكثر قد بلغت 10%، وتركزت النسبة الأكبر من الأسر بنسبة 41% في مساكن مساحتها (120-159) م2.


وبحسب مستوى نوع التجمع السكاني، بلغ متوسط مساحة المسكن في الحضر 137م2، وفي الريف 136م2، أما في المخيمات فقد بلغت 110م2.


وأشارت البيانات إلى أن 59% من أسر الضفة تسكن في منازل عمرها 20 سنة فأكثر، وعلى مستوى نوع التجمع السكاني بلغت هذه النسبة في الحضر 57%، وفي الريف 62%، أما في المخيمات فقد بلغت 72%.


انخفاض عدد الوحدات السكنية المرخصة عام 2023:

بلغ عدد الوحدات السكنية المرخصة في فلسطين (الجديدة والقائمة) 18,997 وحدة سكنية مرخصة، بمتوسط مساحة 166.4م2، منها 14,866 وحدة سكنية جديدة بمتوسط مساحة 167.3م2، و4,131 وحدة سكنية قائمة، بمتوسط مساحة 163.1م2.


ويصادف الأول من شهر تشرين الأول/ اكتوبر من كل عام اليوم العالمي للإسكان المقر من الأمم المتحدة/ برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ((UN-HABITAT، ويوم الإسكان العربي بناءً على قرار مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب، وأقر المجلس أن شعار يوم الإسكان العربي للعام 2024 "تعزيز مبدأ التشاركية والشفافية في عملية التخطيط الحضري".

اقتصاد

الإثنين 07 أكتوبر 2024 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار (أيبك) توسع عملياتها في فلسطين عبر الدخول في شراكة استراتيجية مع شركة ريما للورق الصحي بالاستحواذ على حصة بنسبة %51 في الشركة

رام الله -"القدس" دوت كوم

أعلنت الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار – أيبك عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة ريما للورق الصحي تقوم أيبك بموجبها بالاستحواذ على حصة %51 من شركة ريما. ووقع الاتفاقية رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لأيبك طارق العقاد، ومساهمين شركة ريما كل من نبيل وعمر الحاج عبد، جادالله جادالله، وشركة الحور للاستثمار ممثله ب لنا الحاج عبد وندين عيسى.


وقال العقاد بأن هذا الاستحواذ يتماشى مع استراتيجية أيبك لتعزيز استثماراتها في فلسطين مع التركيز على قطاعي التصنيع والسلع الاستهلاكية.  وأكد العقاد أنه وبالرغم من الظروف القاسية والصعبة التي نعيشها في فلسطين بسبب الحرب المتواصلة على غزة، إلا أن هذا الاستثمار، وفي هذا الوقت بالذات، يؤكد التزام أيبك الثابت بدعم الصناعات المحلية وتعزيز فرص العمل في فلسطين، كما أنه سيسهم في تحقيق قيمة مضافة ونوعيّة لأيبك وشركاتها التابعة ومساهميها والمجتمعات التي تعمل بها.


وأشار العقاد أن هذا الاستثمار يمثل بداية شراكة واعدة من المتوقع أن تساهم في تحقيق قيمة كبيرة للطرفين، حيث ستعمل أيبك بالتعاون مع المساهمين الحاليين لريما بتعزيز الطابع المؤسسي للشركة وتوسيع نطاق أعمالها، خاصة عبر زيادة مبيعاتها من خلال شركة يونيبال التابعة لأيبك والتي تعتبر الرائدة والأكبر في مجال توزيع السلع الاستهلاكية سريعة الدوران في فلسطين من خلال شبكة واسعة النطاق تتضمن ما يزيد عن 6,000   نقطة بيع بالتجزئة. 


وأكد العقاد أن اسم العلامة التجارية "ريما" سيبقى كما هو، وأن المساهمين والمديرين الحاليين لريما سيستمرون في مناصبهم القيادية، حيث سيتم العمل معهم في المرحلة القادمة لتعزيز مسار تطور الشركة.


وعبّر نبيل الحاج عبد عن فخره بتوقيع هذه الشراكة الاستراتيجية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاوناً وثيقاً مع إدارة أيبك لتوجيه تطوير الشركة بما يتماشى مع رؤيتها المستقبلية وطموحاتها.


 وأكد أن هذا التعاون سيسهم في تسريع نمو الشركة، و وتوسيع انتشارها محلياً واقليما، وتعزيز الابتكار.


من جهته قال جادالله جادالله أن شركة ريما التي تأسست في العام 1982، تعد الشركة الرائدة في تصنيع الورق الصحي في فلسطين بكادر يتجاوز 90 موظف وموظفة محترفين في مجالات التصنيع، والتسويق، والمبيعات والتوزيع والخدمات اللوجستية الأخرى، وتمتلك حصة سوقية بحوالي %40.


وأيبك هي شركة استثمارية قابضة، وهي مساهمة عامة مدرجة في بورصة فلسطين (PEX:APIC). تتنوع استثمارات أيبك في قطاعات التصنيع والتجارة والتوزيع والخدمات في فلسطين، والأردن، والسعودية، والإمارات والعراق وتركيا من خلال مجموعة شركاتها تابعة وهي: شركة سنيورة للصناعات الغذائية، الشركة الوطنية لصناعة الألمنيوم والبروفيلات (نابكو)، شركة يونيبال للتجارة العامة، الشركة الفلسطينية للسيارات، شركة التوريدات والخدمات الطبية، شركة سكاي للدعاية والإعلان والعلاقات العامة وإدارة الحدث، الشركة العربية للتأجير التمويلي، الشركة الفلسطينية للتخزين والتبريد، وتوظف ما يزيد عن 3,150 كادر في شركات المجموعة.


للمزيد من المعلومات حول أيبك: www.apic.ps 

للمزيد من المعلومات حول ريما: www.reema.ps

 

أقلام وأراء

الإثنين 07 أكتوبر 2024 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

إعفاء أبناء العمال من الرسوم: قرار مهم ولكن...

جاء قرار وزيرة العمل الفلسطينية الدكتورة إيناس العطاري في نهاية شهر أيلول الماضي، بإعفاء أبناء العمال المتعطلين عن العمل من دفع الرسوم المدرسية، بالتنسيق بين وزارة العمل ووزارة التربية، في إطار تفعيل قرار سابق صادر عن مجلس الوزراء رقم 96 لسنة 2007 ، بتنسيب من وزير الشؤون الاجتماعية في حينه، وينص على إعفاء أبناء الأسر الفقيرة وأبناء العاطلين عن العمل من دفع الرسوم المدرسية، وهو يقضي بإعفاء أبناء الأسر الفقيرة الواردة أسماؤهم في سجلات وزارة التنمية الاجتماعية، وأبناء العمال العاطلين عن العمل الموجودة أسماؤهم والمعتمدة في سجلات وزارة العمل، وبذلك يكون العمال مرتبطين مع وزارة العمل، والأسر الفقيرة مرتبطة مع وزارة التنمية الاجتماعية، ليتم إعفاءهم من تسديد الرسوم المدرسية وفق الآليات المتبعة من وزارة التربية، وبتنسيق مع الدوائر المختصة ذات العلاقة. 


قرار وزيرة العمل ليس جديداً في مضمونه، بل استند الى القرار الصادر سابقاً، حيث تم تفعيل القرار للعمل به، حسب معطيات الوزارة وبناء على اجتماع الوزيرة مع عدد من العمال المتعطلين عن العمل في مقر الوزارة لمناقشة الإشكاليات والظروف التي تواجه العمال، والناجمة عن تعطلهم، حيث أشار العمال الى أوضاعهم المتردية والصعوبات التي يواجهونها لتدبير حياتهم وتأمين احتياجات أسرهم، ووعدتهم الوزيرة بتفعيل بعض الإجراءات التي تساهم في التخفيف من معاناتهم والعمل على اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتخفيف أعبائهم بسبب التزاماتهم. 


أحد هذه التدخلات كان تفعيل هذا القرار حيث بدأت المديريات بإصدار شهادات تعطل عن العمل يحصل عليها العامل المعني من مديريات العمل كل في محافظته، لتقديمها للمدارس لاتخاذ الإجراءات اللازمة، من أجل الإعفاء من دفع الرسوم المدرسية، وتشمل هذه الشهادات العمال الفلسطينيين في المشاريع الإسرائيلية الذين تعطلوا عن العمل منذ اكتوبر الماضي، وكذلك العاملين في المشاريع الفلسطينية، هذا على غرار إصدار التأمين الصحي للعمال بناء على قاعدة البيانات الموجودة لدى وزارة العمل، والتي يشوبها خلل ولا تشمل جميع العمال، حيث أن غالبية العمال الذين يعملون في المستوطنات، والعمال الذين يعملون بتصاريح خاصة متعددة أو بدون تصاريح، ليست لديهم بيانات دقيقة لهم خاصة وأنه منذ فترة طويلة، تصاريح العمل غير مرتبطة بدوائر الاستخدام في وزارة العمل الفلسطينية كما في السابق. 


لا شك أن قرار وزيرة العمل، هو خطوة إيجابية مهمة في الاتجاه الصحيح. إلا أنه يفتقر الى منهجية التطبيق من ناحية، فضلا عن كونه جاء متأخراً، حيث أن العام الدراسي بدأ في الأول من أيلول، والقرار جاء في نهاية أيلول، بعد أن يكون غالبية الطلاب قد سددوا الرسوم مما يخلق إشكالية استرجاع الرسوم للعمال الذين دفعوا، خاصة أن الرسوم تشكل دخلا لموازنة المدارس، وعلى الأغلب تقوم إدارات المدارس بجمعها في بداية العام الدراسي، كما أن هذه الإجراءات المعقدة التي يجب أن يتبعها العامل للحصول على الإعفاء أو شهادة المتعطل عن العمل، تساهم في انكشاف العاملين واحتياجاتهم. 


كما أن مديريات العمل موجودة في مراكز المحافظات، ما يشكل عبئا على العمال في الانتقال من أماكن سكنهم الى مديريات العمل لاستصدار الشهادات، لذلك يتكبدون أعباء مالية قد توازي الرسوم المدرسية خاصة أنها رسوم رمزية، وكان من الأجدى تنسيق الإجراءات مع البلديات والمجالس المحلية، كونها على دراية بأحوال وأوضاع الأسر والعمال. ويبقى التساؤل: هل ثمة دور لممثلي العمال من النقابات والاتحادات العمالية، التي يفترض أن تكون لديها كشوفات للعاملين الموجودين على رأس عملهم والمتعطلين عن العمل؟


إن موضوع التعطل عن العمل بحد ذاته ليس جديدا، حيث يتذبذب بين فترة وأخرى في إطار سوق العمل الفلسطيني، وقد تختلف فترة التعطل في أوقاتها ومدتها خاصة وأن البطالة منتشرة بشكل كبير ونسبها مرتفعة، سواء مؤقتة أو دائمة، وقد تمتد الى فترات طويلة مثل التعطل الذي حصل في الفترة الاخيرة والمستمر منذ عام، وجزء منها ناجم عن سياسة الإلحاق وتبعية اقتصادنا الوطني لاقتصاد الاحتلال.


 هذه الحلول وعلى أهميتها تبقى حلولا جزئية، حيث كان من الأجدى بوزارة العمل ومجلس الوزراء وممثلي أطراف الإنتاج أن يعملوا معاً لخلق سياسات اقتصادية واجتماعية تكفل شروط وظروف عمل لائق للعمال الفلسطينيين، وهذا لا يمكن أن يتم دون وجود استقرار في العمل من ناحيه، واستكمال سلسلة التشريعات الفلسطينية من ناحية أخرى، بمعنى تطبيق جدي وفعلي لقانون العمل الفلسطيني رقم 7 لسنة 2000، غير المطبق بشكل فعلي على فئات واسعة من العمال، وكذلك إقرار قانون ضمان اجتماعي يكفل للعمال استقرارا وضمانا لحقوقهم في حال تعرضهم لمكروه، مثل إصابات العمل أو سواها، وكذلك في حالة التعطل عن العمل. 


هذه ضرورة من أجل تطبيق سياسات عادلة تستكمل سلسة التشريعات الاجتماعية وتكفل الحقوق الدستورية للعاملين، وهو المطلب الجوهري والتوصيات الأساسية التي تخدم العاملين وتحد من الحلول الاجرائية التخديرية التي لا تكفل استقرار وأمن مستقبلي للعمال وأسرهم، والتي لا تساهم إلا في جزء بسيط جداً من التزامات العاملين. 

أقلام وأراء

الإثنين 07 أكتوبر 2024 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

٧ أكتوبر.. عام على حرب الإبادة

السابع من أكتوبر يوم مفصلي هام، ما قبله ليس كما بعده، وحدث مركزي وعلامة فارقة، سيبقى محفورًا في ذاكرة الأجيال، وسيبقى يومًا مشهودًا في التاريخ، ليس لأنه فقط حمل في طياته بعض صور انتصار الضحية على جلادها، بل لكونه أصبح نقطة جديدة لها ما لها في حياة الفلسطيني - الذي يتعرض للإبادة والتطهير العرقي-، فاضحًا مواثيق العالم وكاشفًا إدعاء إنسانيته، وسط كل ما تعرض ويتعرض له من وحشية لم يعرفها التاريخ المعاصر من قبل، فلم يحدث أن قامت الجيوش بقتل الأطفال الخدج في المستشفيات، وقد قطعت عنها إمدادات الوقود والكهرباء، ومن ثم تم قصفها وهدمها حتى توقفت عن العمل بشكل كامل، ولم يحدث أن قام الجنود بقصف النازحين الباحثين عن النجاة من المدنيين الشيوخ والنساء والأطفال، ولم يحدث أن تم تجريف المقابر وسرقة جثث الموتى، ولم يحدث أن تم تجويع الناس حتى مات البعض جوعًا وعطشًا، وقائمة ما لم يحدث من قبل طويلة، بفصول هذه المقتلة المستمرة والمتواصلة بجنون عنصري متطرف، وكل ذلك حدث ويحدث تحت عين الكاميرا التي نقلت بالبث المباشر مشاهد الإبادة الجماعية، ولم يتحرك العالم بل آثر الصمت، ومنذ ذلك التاريخ قبل عام جن جنون الاحتلال الذي يشن حرب الإبادة، ولم تتوقف هذه المذبحة ولم يوقف الاحتلال مجازره، ووسط الكارثة الممتدة من غزة إلى لبنان وفي اتساع رقعة الحرب التي يريدها نتنياهو، وعلى صفيح ساخن حد الاحتراق تقف المنطقة بأسرها، والترقب سيد الموقف، فقد أثبتت الأيام أن لا حدود لعنجهية الاحتلال، ولا عقل يسكن حكومته بأقطابها اليمينية المتطرفة المهووسة بالعنصرية والدموية الفاشية، وإشعال المزيد من الجبهات.


عام بالتمام والكمال على حرب الإبادة الجماعية التي لم تتوقف، ويبدو أنها لن تتوقف في المدى المنظور، لأن لا أحد في الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي لديه الرغبة الكاملة في وقفها، وهم يذعنون لما تريده حكومة نتنياهو التي توسع حربها في العديد من الجهات، وتنفذ عمليات غير مسبوقة باذلة كل جهد استخباري وعسكري في ضرب غزة ولبنان وجبهات أخرى شكلت إسنادًا لغزة طيلة العام، وهو ما يعرف بمحور المقاومة.


لم تعد غزة هذه الأيام كتلك التي كانت قبل السابع من أكتوبر، فحجم الخراب والدمار غيّر ملامح غزة وصورتها وهي منكوبة بكل الخراب الذي حل عليها، نتيجة مئات الأطنان من القنابل والصواريخ التي أسقطت خلال عام كامل، حيث أتت الحرب على كل شيء في غزة، من شجر وحجر وبشر، ولم يسلم شيء بفعل الخراب الذي حل وهي متواصلة وتدخل عامها الثاني تحت وقع الجراح النازفة وأنين الفقد والقصف على خيام النازحين ومراكز الإيواء.


لقد شكل السابع من أكتوبر انعطافة هامة سيكون لها ما بعدها، ليس فقط على الصعيد الفلسطيني بل على صعيد المنطقة والإقليم، حيث توحش الاحتلال ومارس أبشع أنواع الإبادة والإرهاب، ولم يقتصر هذا التوحش في غزة بل امتد إلى الضفة الفلسطينية والقدس ولبنان، وتعدى الاحتلال بعملياته كل ما هو معروف، وهو يواصل إرهابه حتى اليوم، ولم يوقف حربه التي ضحايا بعشرات الآلاف من المدنيين العزل، وأمام ذلك فإنه يسعى لفرض جغرافيا جديدة، يسعى لرسمها بقوة العتاد والسلاح، ويسعى لفرضها بعنجهية المتعالي الذي يمتلك القوة والبطش، ويمتلك دعم الدول الكبرى المنحازة، وهذا ما يجعله يعدُّ الخرائط لغزة، خاصة في مناطق الشمال، كما يعد الخرائط في الجنوب اللبناني، إضافة إلى محاولاته المستمرة في الضفة والقدس عبر مشاريعه الاستيطانية التهويدية التي تصاعدت منذ السابع من أكتوبر.


مرَّ العام الأول على حرب الإبادة الجماعية المستمرة والمتواصلة، والآمال كلها معلقة على ولادة إرادة دولية جادة وفاعلة بضرورة وقف هذه المقتلة الآن.

أقلام وأراء

الإثنين 07 أكتوبر 2024 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

حال الناس (6)

بعد أن تمعنت جيدا ، أثناء خلوة شبه طويلة ‘ في صومعتي ألخاصة ، قررت الكتابة لوصف الحال الذي لا يسّر ولا يبشّر بخير ، بل ينذّر  باّت أكثر بؤسا وتدهورا ، رغم أنني أعي جيدا أن من احدى مهام الكتابة للشعب ، احلال الأمل ورفع منسوب التفاؤل لدى هذا الشعب ، لكن كوني لست من أصحاب فلسفة بيع الوهم وخداع الشعب كي أنال رضاه ، ولقناعتي بأنه من عمق ادراك حدة الأزمة/ الأزمات يتولد الدافع والمحرك للتغيير والانجاز وبالتالي يرتفع منسوب الأمل القائم على أسس عتيدة.  


لا أكتب وصف هذه الحالة لمن له أذنان ترهقهما نجوى الحقيقه ، ولمن ليس له هوى يعميه عن الحق ، معبراً عن شعوري ازاء ما يكتب ويحكى رسمياً وبشكل غير رسمي ، وذلك بعد أن حبست الذات في موضوعية متشددة ، ما أكتبه هو نوع من التعبير والافصاح عما كبته في السريرة منذ زمن ، دون استطراد مدركاً أن ما من باب يفتح أمامي الا ليؤدي إلى أبواب لاحصر لها .


 أنا واحد من هذا الشعب، الذي وعي لوجوده، لذا قررت أن لا أعوم  في مفهوم دوري الانساني فقط، دافعي الذاتي هو أن الدعوة لم تقفل، ويجب أن لا تتعلق بالكتمان والتستر ، دون جلبة، من احدى دوافع الكتابة هنا ، ما شاهدته  في أكثر من مرة وأكثر من موقع، قيام  فتية من هنا وهناك بعد أن قرّروا طمس التاريخ الأصيل ، ليلقوا بين يديك ما يودون صنعه من قناع يتستر به ذوو الغايات ، لأنهم المقربون ، الأمرون والناهون ، قرروا الاستيلاء على قميص عثمان وأخذوا ، بعد أن أمعنوا فيه ، توسيعاً وقصاً وتنزيلا حتى جعلوه ، على قدر مقاساتهم فقط ، أنيقاً بنظرهم ومغرياً ومنيراً لمن حولهم . 


صحيح أن الغالبية من أبناء شعبي باتت صفر اليدين ، لكنها لن تكون صفر النفس من الأمجاد ، وأكبرها محاربة الغش والكذب والطمع والظلم، بعد أن قرروا محاربة الجهل ، الجهل بأبسط الأمور وهو الذي يرى بأم عينيه من يكذب عليه كل صباح ومساء . 


للأسف ،عمَ الجهل المجالس والمؤسسات المحشوة في المتعلمين وأنصاف المثقفين وبات الجاهل يستذكر القول " إن الصبر مطية من اتقى والرضى والتسليم منارة من ارتقى " ، أخذ هولاء الجهلة يكيلون الثناء ويضخمون ويعظمون ، يبجلون ويفخمون ، كل هذا لأن الجهل يأخذ بصاحبه إلى الادعاء البغيض والقول المنكر والاستخفاف بعقول الناس ، متناسياً حقيقة ما من کلام عظم به من لا يستحق الا أضحك الأذكياء وأن أرضى الأغبياء ، ولا نصيحة عندي لهؤلاء الجهلة الا إما أن يحتموا بالصمت أو الاستعاذة بالمعرفة والحقيقة وهي أشد ابراء . نعم تراهم يجمعون قسطاً لا بأس به من العلم ، وبدلاً من توظيف العلم لاحقاق الحقيقه تراهم يطمسون ما يشاءون ويحرفون ويزيفون لإخراج المنشود في ثوب الحقيقة ، فينتحلون الألقاب والأنساب ، ويختلقون الحوادث، يقبَحون الوجه الصبيح ويجمَلون الوجه القبيح .
الدافع الوحيد لهولاء ، هو الخبث والسخف ، وإلا كيف يقبل لذاته بان "يخرّف " بما لا يعرف والحقيقه تقلصت تحت قدميه ، ولكنه للمناصب ساعياً ، وكما قال الشاعر : "عجباً لمن طلب المناصب جاهلاً                إن المناصب لا تدوم" . 


الأحمق في ساعة وظفوه،  فكان في رجل المسؤول كالحذاء الضيق ،وتكون النتيجة إفقار اهل القلم والمعرفه بعد أن بخل عليهم الزمن كما هي العادة منذ عصور غابرة 
كيف لنا كشعب ، صهر وجوده عبر الزمن بترابه الوطني وكرامته الانسانية ، كيف لنا أن تلهث وراء كذبة كبرى أسموها فض النزاع والصراع، بعد أن صودرت الأرض واتسعت المستوطنات بأيدينا ، فنحن العمال والمقاولون الذين شيدناها ، ونحن سماسرة العولمة والدمقرطة وفق النهج الذي يريده الآخر، ونحن من الذي بعلم أو غير علم ، نساعد الآخر  في ضرب الاحلام والتطلعات ، كل ذلك بغية نيل الرضا وصك صكوك الوكالات والامتيازات..
اه .. ربما ترفع الشعارات وتلهث وراءها دون ادراك معناها ، نتحدث عن تربية الأجيال الشابة ، بناة المستقبل ، حافظي الكرامة والكبرياء، وتكون الخطوة الأولى في تربيتهم الصفع والتدليل معاً ، هم للصفع كأداة ارشاد وتوجيه ، وهم للتدليل ، كأداة تعبير عن الحب والاعتناء ، وبعدها نجد أنفسنا امام جيل خائر العزيمه يغمى عليه من أولى جولات المواجهة مع الذات ، وان كان الحماس هو الدافع الذاتي له عند مواجهة الطرف الآخر ، أي فقط هو الموت الذي يحركهم .
تركنا الساحة ، وتركنا الكتاب ، قد يكون السبب وراء الكتاب أننا أجبرنا على القراءة في المدرسة والبيت، ولكن لماذا تركنا الساحه ؟ هل أصبحنا غير قادرين على اللعب ؟ هل توصلنا إلى قناعه بعدم جدوى حراسة المرمى ، أو لم يعد هناك من هو مستعد للقيام بتلك المهمة ، فالكل يطمح لأن يكون أفضل هدّاف ولو في معارك الكلام ، وتركنا المرمى بدون حارس ! جراء ذلك لم نعد سوى أرقام على شاشات التلفاز وأكثر من ذلك مصدر رزق وكالات الأنباء العابثة بمصيرنا ومشاعرنا وهمومنا .. تقتل ، تستشهد ، تجرح ، تطارد . تغتال ، تعتقل و........... وتكون المحصلة واحدة : بالخسارة هذا اذا قالوها ، لانهم منشغلين بالبرنامج الآتي أو الحلقة الجديدة أو السهرة الموعودة .


 أهي حقا ليست معركتنا ولم تعد تخصنا ، لماذا اخترنا أن نقف بعيداً مشاهدين من وراء ستار ؟ ألا يحزنك هذا ؟ أنا لا أدعوك للبكاء ، لأن البكاء هو السد المانع  والقامع لإنجاز الانتصار . فقط ، علينا ليس فقط تكرار سؤال ما العمل ؟، لكن أيضاً الابداع في إيجاد الأجوبة وان تعددت واختلفت في مفرادتها وتراكيبها ، بقيت تصب في الهدف الواحد الذي لا حياد عنه ، فلا حرقة الدعاء ولا تنهد الصلاة قد ينبض الحياة في الأذرع والجباه ، لأنه فقط بالعمل ينبجس النبع من الصخرة وينبت الغداء وردا ساخن الحمرة ، به تختصر الزمان ، ونجني سنابل الغداء، و به نبقى وإن اختلفنا ، أصدقاء في متاهات الوجود الكئيب ، حيث يزداد الدمار وينتشر الفناء.


أقلام وأراء

الإثنين 07 أكتوبر 2024 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

معركة 7 أكتوبر

لم تكن عملية 7 أكتوبر، المحطة الكفاحية الأولى في مسار الحركة الوطنية الفلسطينية، بل سبقتها محطات حيوية، تركت آثاراً مهدت كل منها لما بعدها.


لم تكن 7 أكتوبر المحطة الأولى التي سجلت حضوراً ومكسباً وإنجازاً تراكمياً لصالح الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية، على الطريق المتدرج الموصل إلى العودة والحرية والاستقلال. 


محطة 7 أكتوبر 2023 الحيوية، سجلت على أنها المحطة الرابعة المميزة التي أعطت قوة للنضال الفلسطيني، وزخماً انتشرت تبعاته على امتداد الوطن العربي، وشملت تبعاته الصعيد العالمي بأسره.


لم تكن المحطات الأربع، كل منها شبيه بما قبله، وما بعده، بل لكل محطة ميزاتها وإنجازاتها التي حققت التراكم على الطريق الطويل التدريجي متعدد المراحل، الذي لم يصل بعد إلى محطة: 1- هزيمة المستعمرة، و2- انتصار فلسطين. 


 لكل محطة إنجازاتها التي أوصلت الشعب الفلسطيني إلى ما وصل إليه، وكل محطة قطعت شوطاً على ما سبقها، ولولا هذه الإنجازات التراكمية لما تمكنت المحطة التي تلي ما قبلها، أن تحقق ما حققته لاحقاً، وبالتالي لم تحقق المحطة الرابعة أي إنجاز يمكن ذكره بدون الاعتماد على ما سبقه من إنجازات المحطات الثلاث التراكمية.


المحطة الأولى كانت الأهم والأصعب، وأكثرهم تعقيداً، لأنها قامت على مأساة  الشعب الفلسطيني ونكبته عام 1948، حيث تشرد نصفه إلى خارج وطنه، وفقد هويته الموحدة، وجغرافيته المتماسكة وتبعثرت مكوناته بين ثلاث كيانات سياسية: 


الأولى، احتلال 78% من خارطة فلسطين لصالح مشروع المستعمرة التي قامت على أنقاض فلسطين واحتلالها.

والثانية، الضفة الفلسطينية اندمجت مع الأردن بمساحة 7 آلاف كيلو متر مربع.


والثالثة، قطاع غزة لم تتجاوز مساحته 370 كيلو متراً مربع، وتبع الإدارة العسكرية المصرية.


في ظل الفقر والانحسار واحتلال ما تبقى من فلسطين، وغياب مؤسسة تمثيلية موحدة، ولدت منظمة التحرير عام 1964، وانفجرت الثورة الفلسطينية وشهدت انطلاقتها، وتكللت بالنجاح في معركة الكرامة يوم 21-3-1968، بفضل قوات الجيش العربي الأردني، التي شكلت الأرضية الأولى لمسيرة الحركة الوطنية الفلسطينية، وإدارة الكفاح الفلسطيني المسلح من قبل الفصائل المختلفة خارج الوطن.


أما المحطة الثانية، فكانت الانتفاضة الأولى عام 1987، التي فرضت الاعتراف الإسرائيلي بالعناوين الثلاثة: بالشعب الفلسطيني، وبمنظمة التحرير، وبالحقوق السياسية للفلسطينيين، وأبرز أثر كان عودة أكثر من 400 ألف فلسطيني إلى وطنهم وولادة السلطة الوطنية كمقدمة لقيام الدولة، وانتقال العنوان والقيادة الفلسطينية من المنفى إلى الوطن، وإن كان شارون قد أعاد احتلال كل المدن في آذار 2002 ، التي سبق وانحسر عنها الاحتلال.


والمحطة الثالثة، انفجار الانتفاضة الثانية عام 2000، التي فرضت على الاحتلال الانسحاب من قطاع غزة، بعد فكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال.


وكانت المحطة الرابعة هي عملية طوفان الأقصى التي شكلت صدمة قاسية، ومفاجأة مذهلة لكافة مؤسسات المستعمرة العسكرية والأمنية والمدنية يوم 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023.

أقلام وأراء

الإثنين 07 أكتوبر 2024 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

السنة الأصعب: ما الذي تغير فينا وفيهم ؟

خسارات إسرائيل منذ سنة مضت حتى يوم الناس هذا تتمثل في انكشافها من الداخل؛ فهي لا تتميز بالديموقراطية التي "سطلونا" بها، ولا بقدرتها، ولا قوتها، فقد اتضح أنها مستعدة لفضح كل أصدقائها إذا تأخروا في إرسال الذخائر المتطورة، وسقطت كل الادعاءات بالمظلومية والتفرد والاستثنائية وقوة الابتكار والفردانية المبدعة. كل ذلك سقط عندما وقف نتنياهو أمام الكونغرس "إياه" ليقول لهم أنه يحارب من أجلهم، فقد كان هذا الرجل يعرف أن الولايات المتحدة أسقطت كل الشكليات المعروفة من الحفاظ على الحقوق والقانون الدولي وما إلى ذلك، فقد ظهرت الولايات المتحدة خلال هذه السنة أمام كل العالم كما هي حقاً، مجرد كيان استعماري يستخدم كل شيء من أجل تحقيق مصالحه، ولا يهمه شيء سوى الربح والسيطرة.


خسارات إسرائيل من خسارات الولايات المتحدة أيضاً، فقد ظهرا في الأمم المتحدة أنهما كيانان مستعدان لسحق القانون الدولي وتهديد ممثليه ومحاصرة هيئاته والوقوف عراة أمام حقوق الشعوب والشرائع كلها. 


كانت سنة من الفضائح طفحت بالأكاذيب والنفاق وتغذية الموت والتجويع والترويع والتهجير في بث حي ومباشر.


 كانت سنة رأى فيها العالم كيف استطاعت أمريكا  وإسرائيل أن يلجما كل الأصوات العاقلة  والمظاهرات الرافضة والقرارات الدولية وكل الجهود التي حاولت أن تتقدم بالحد الأدنى من شروط وقف المذبحة على الاقل.


خسارات إسرائيل لم تكن محصورة بتدمير القيم وتهشيم الصورة التي أرادت إسرائيل دائماً أن تقدمها للعالم، بل تمثلت هذه الخسارات في كسر إرادة المنطقة أيضاً، فقد نجحت اسرائيل ـ برأيي ـ بتخريب كل الجهود والإغراءات الكثيرة لتثبيت حالة قبولها واندماجها في المنطقة، فلا أعتقد أن كياناً مثل هذا الكيان القادر على تدمير كل شيء سيكون مقبولاً على أحد.


إن الصورة الجديدة التي تريد إسرائيل تصديرها للمنطقة باعتبارها كياناً غاضباً ومجنوناً يفرض الخوف على الجميع وليس الحب، إنما هي صورة جوفاء وهشة جداً، إذ أن هذه السنة بالذات شهدت كثيراً من الهجمات التي شنت على إسرائيل من جبهات متعددة، ولم تكن هناك منطقة في الكيان لم تنل نصيبها من صفارات الإنذار على الأقل.


هذه السنة شهدت إغلاقات لمطار اللد وسكك الحديد والموانىء والمدارس والمعاهد، وشهدت ما لم تشهده إسرائيل منذ عقود طويلة من التآكل الاجتماعي والمؤسساتي والهجرة المعاكسة وتراجع الاقتصاد ونزع الشرعية عن احتلالها.


وبدلاً من انحصار الاشتباك الدامي مع الشعب الفلسطيني، فقد توسعت الحرب لتشمل أطرافاً وجبهات متعددة، وهو  أمر يشكل فضيحة أخرى لسياسة الولايات المتحدة التي لم تستطع أن تقدم شيئاً على هذا الصعيد، إما عجزاً أو خضوعاً للحكومة الأكثر تطرفاً في تاريخ إسرائيل أو لأنها شريكة في كل ما يجري  بشكل أو بآخر، أو لكل ذلك مجتمعاً .


إذن، خسارات إسرائيل شملت أيضاً فقدان التأثير السياسي والنفوذ وسخونة العلاقات، وقد يعود ذلك إلى ما لا نعرف أو نتوقع. فالمذبحة عادة ما تقود إلى ما لا نعرف ولا نتوقع، وأعتقد جازماً أن ما تفعله إسرائيل بنا من هذه الاستباحة لدمنا وثرواتنا وفضائنا لن تقود على الإطلاق إلى استقرار أو تسوية بحدها الأدنى.


أعتقد جازماً أن إسرائيل قطعت آخر الخيوط وأحرقت آخر السفن لعودة العقل أو استرجاعه.


وبالقدر الذي خسرت فيه إسرائيل خلال هذه السنة، فقد خسرنا نحن أيضاً، خسرنا خيرة الناس  وخسرنا كثيراً مما أنجزنا على الأرض، وما نزال نخسر وحدتنا ونخسر القدرة على تحويل كل هذا الدم إلى أساس حقيقي للنهوض والتقدم. ما نزال نراوح في ذات المكان وذات اللغة وذات المصالح وذات الأجندة.


كانت سنة مؤلمة بكل المقاييس، فقد تم الاستفراد بنا، ووقف إقليمناعاجزاً ومتفرجاً ومستسلماً لم يستطع رغم كل إمكانياته من فرض الوقائع أو تغييرها، في موقف أقل ما يقال فيه أنه تكرر في الماضي أيضاً.


وبرأيي إن إقليمنا يخطىء جداً إذا اعتقد أن حياده أو نأيه بنفسه عما يجري سيؤدي إلى نجاته من ألسنة النار، على العكس من ذلك، فالحروب تمنع بالحروب وليس بتجنبها، سكوت الإقليم أو خضوعه ترك الساحة فارغة جداً ليملأها ويختطفها من هو قادر على الرد والمناورة.


وللمرة الألف نقول إن الاعتدال موقف أخلاقي صحيح ولكنه في السياسة يحتاج إلى القوة ليصبح موقفاً حقيقياً، إذ لا يسمى الخضوع اعتدالاً إلا لرفع الحرج فقط.

عربي ودولي

الإثنين 07 أكتوبر 2024 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

غارات عنيفة على الضاحية ومقتل جندي إسرائيلي بجنوب لبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

دخل العدوان الإسرائيلي الواسع على لبنان يومه الخامس عشر، حيث واصل الجيش الإسرائيلي هجماته الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومدن وبلدات الجنوب اللبناني، بالإضافة إلى محاولاته للتوغل براً في بعض المناطق الحدودية.


أطلق حزب الله رشقات صاروخية على بلدات حدودية وتحشدات للجيش الإسرائيلي ومواقع عسكرية، إذا دوت صافرات الإنذار بشكل دوري في مناطق بالجليل الأعلى لتنذر عن رشقات صاروخية ومسيرات مفخخة أطلقت من الأراضي اللبنانية.


يأتي ذلك، في وقت وسعت المدفعية الإسرائيلية قصف البلدات اللبنانية الحدودية، حيث تعرضت أطراف بلدة الخيام بالقطاع الشرقي للجنوب اللبناني إلى قصف عنيف.


إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة خلال المعارك البرية في جنوب لبنان.

عربي ودولي

الإثنين 07 أكتوبر 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الأردن: بقاء إسرائيل فوق القانون يعرض أمن المنطقة والعالم للخطر

عمان- "القدس" دوت كوم

حذر وزير الخارجية والمغتربين الأردني أيمن الصفدي، من تبعات "كارثية" للتصعيد الذي تشهده المنطقة، مشيرا إلى أنه "يجب ألا تبقى إسرائيل فوق القانون، لأن ذلك يعرض أمن المنطقة والعالم للخطر".


وشدد على أن وقف العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان "مسؤولية يتحملها المجتمع الدولي".


جاء ذلك خلال لقائه مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بالعاصمة عمان، على هامش زيارة يجريها ملك إسبانيا فيليب السادس إلى المملكة.


وبحث الوزيران في لقائهما "الجهود الرامية إلى التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار بغزة ولبنان".


وأشاد بموقف إسبانيا "الداعم" لوقف إطلاق النار بغزة ولبنان، وللجهود المبذولة لإنهاء إجراءات إسرائيل "غير الشرعية" بالضفة الغربية، والقدس الشرقية.


واتفق الطرفان على "أهمية اعتراف إسبانيا بدولة فلسطين ودعمها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)".


وأكد الصفدي أن "وقف العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان والتصعيد الخطير ضد الشعب الفلسطيني مسؤولية يجب أن يتحملها المجتمع الدولي كله لحماية الأمن والسلم والاستقرار بالمنطقة وخارجها".


وشدد الوزيران على "ضرورة تطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من دون أي انتقائية، ووفق معايير واحدة".

كما بحثا استمرار التعاون في تقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة التي "تواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي".

فلسطين

الإثنين 07 أكتوبر 2024 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الإثنين، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية.


وفي بيت لحم، اعتقل جبريل كريم جبريل حسنات (21 عاما) من مخيم الدهيشة جنوبا، وعبد العزيز حماده زواهرة (22 عاما) من مدينة بيت لحم، خلال اقتحام منزليهما وتفتيشهما، ومن مخيم الدهيشة كلا من: أحمد خضر عبد الجبار حسنات (16 عاما)، ووائل محمد جبريل فرارجة (55 عاما)، وأحمد محمد سالم سراحنة (16 عاما)، وموسى محمد أبو نصار (54 عاما).


وفي أريحا، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عقبة جبر واعتقلت كلا من الأسير المحرر لؤي النجار، والأسير المحرر اياد قطاش، والشاب محمد ابو عبيد.


وفي نابلس، اعتقل كلا من سامي عماد محمود يامين، وسامح تيسير عثمان رمضان، ويوسف حسن حمد بعد مداهمة منازل ذويهم في تل، وكلا من محمد روحي معالي، وأحمد مجاهد معلا بعد مداهمة منازل ذويهما في بيتا جنوب نابلس.


 وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الأسيرة المحررة سماح حجاوي، وصبري أبو حامد، وسعيد ملحم، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها.


وعقب اقتحام المدينة، أعلنت مديرية التربية والتعليم بالمدينة، عن تأخير الدوام المدرسي، ليبدأ الساعة التاسعة صباحا، نظرا للظروف الراهنة.


وقالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقمها في رام الله والبيرة، تعاملت مع إصابة رصاص حي بالقدم لطفل عمره (15 عاما) في مخيم قلنديا.


وفي الخليل، داهمت قوات الاحتلال مخيم الفوار، واعتقلت مالك صابر أبو هشهش، ومنير عطا الله الطيطي، وموسى العزة، والأشقاء محمد وياسين وآدم وإسلام يوسف أبو هشهش وجعفر الراعي.


فيما اقتحمت بلدة دورا، واعتقلت منير مصطفى أبو شرار، وفريد محمود الرجوب، ومحمد يوسف صافي الحروب، ومحمد أكرم الدرابيع، ومحمد زياد عمرو أقريطم، وأيهم كمال النمورة، والشيخ علي أبو زنيد، وأحمد علي السويطي، ومعتصم الوحواح.


كما اعتقلت قوات الاحتلال من بلدة دورا مواطنين اثنين من قطاع غزّة يقطنان في منطقة أبو عشوش لم تُعرف هويتهما حتى إعداد هذا الخبر، واقتادتهم عقب تفتيش منزليهما والعبث بمحتوياتهما.


وأرغمت قوات الاحتلال عائلة أحمد يوسف غنّام على مفترق طرق قرية خرسا ببلدة دورا على مغادرة منزلهم حتى يوم الثلاثاء المقبل، وحولته إلى ثكنة عسكرية، كما كسرت باب مبنى النسيم على مثلث خرسا واقتحمته وحولته أيضا إلى ثكنه عسكرية.

فلسطين

الإثنين 07 أكتوبر 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

عام الفجيعة والوجيعة!

إبراهيم ملحم

على مدار 365 يوماً، ونحن نُقلّب أوجاعنا ذات اليمين وذات الشِمال، ونُكفكف دمعنا الذي تَحَجّر في مآقينا، ونُبلسمُ جرحاً غائراً في أجسادنا، وفي أعماق أرواحنا الـمُثخنة بتباريح الألم، على امتداد درب الجلجلة الذي لا تلوح له نهاية.


عامٌ من الفجيعة والوجيعة، فقدنا فيه ثمرات القلوب، وحشاشات الروح، وفلذات الأكباد، وهم نائمون على الطوى، في أحضان أُمهاتهم وآبائهم وأجدادهم وجدّاتهم.


عامٌ من الفجيعة، لم يتبقّ خلاله بيتٌ، ولا مدرسة، ولا جامعة، ولا مستشفى، ولا روضة، ولا حتى خيمة، إلا وبها ضربةٌ بسيف، أو طعنةٌ برمح، أو رميةٌ بسهم.


عامٌ من الفجيعة، يُغالب فيه الناجون حتى ساعة كتابة هذه السطور آلامهم وأحزانهم وقهرهم، التي هزّت أعماق أرواحهم من كآبة المنظر، وسوء المنقلب.


عامٌ من الوجيعة، يموت الناس فيه جوعاً وعطشاً وقهراً، مثلما يموتون قتلاً داخل غرف نومهم، وتحت ركام منازلهم، وتذوب أجسادهم، وتتناثر أشلاؤهم على الرمضاء، وتُطمَرُ تحت الرمال من هَول الانفجارات، التي تُخلفها الغارات الـمُحمّلة بأحدث ما تمّ تصنيعه من أسلحةٍ أمريكيةٍ فتاكة، على خيام النزوح وبيوت الصفيح.


عامٌ من الفجيعة والوجيعة، يبحث الآباء فيه عبثاً عن كسرة خبز، أو رضعة حليب، يُقيمون بهما أودَ أبنائهم، الذين ينهشهم الجوع، ويفترسهم البرد في الشتاء، والحر في الصيف، دون أن يتمكنوا من درئها، أو حتى التخفيف من آثارها الموجعة لقلوبهم.


عامٌ من الفجيعة، تتراءى في الذاكرة المحشوّة بالألم مشاهدُ مماثلةٌ قبل نحو ثمانية عقود، حيث يُعيد أحفاد العصابات المجرمة إنتاج ما ارتكبه أجدادهم القتلة، بحق أحفاد الضحايا الذين لاذوا إلى مخيمات لجوءٍ قيل لهم حينها إنها مؤقتة، وإنها محطاتُ انتظار، قبل أن يمارسوا حقهم في العودة.


عامٌ مضى وما زالت الدماءُ غزيرة، والفجيعةُ باقية، مدوّيةً ومتمدّدة.


كفى قتلاً وتدميراً وتشريداً.. أوقفوا حرب الإبادة الآن!

فلسطين

الإثنين 07 أكتوبر 2024 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

عاماً كاملاً والاحتلال يواصل حرب الإبادة على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب العشرات بجروح، اليوم الإثنين، في قصف للاحتلال استهدف منازل المواطنين في مخيمي النصيرات والبريج وسط قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية باستشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين، إثر قصف طائرات الاحتلال الحربية عدة منازل في بلوك 1 بمخيم البريج وسط قطاع غزة.


وأضافت أن قصفا استهدف منازل المواطنين غربي مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أدى إلى إصابة 7 مواطنين على الأقل، بالتزامن مع إطلاق طائرات الاحتلال المسيّرة النار على عدة مناطق بالمخيم.


وقصفت طائرات الاحتلال منزلا بمنطقة الصفطاوي شمال غرب مدينة غزة، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 41,870 مواطنا، وإصابة 97,166 آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

فلسطين

الإثنين 07 أكتوبر 2024 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

عامٌ على حرب الإبادة.. تحولات استراتيجية وبعث جديد للقضية الفلسطينية

القدس - خاص بـ "القدس" والقدس دوت كوم

د. رفعت سيد أحمد: الحرب بدأت تأخذ طابعاً إقليمياً مع دخول إيران على خط الصراع واحتمالات التصعيد واردة

د. غانية ملحيس: الحرب الحالية بالرغم من كلفتها العالية تحمل مؤشرات لتحولات استراتيجية مهمة قد تبشر بنهضة

عزيز العصا: السيناريو الذي يثير قلق أمريكا تصاعُد الصراع بين إسرائيل وإيران واستهداف منشآتها النووية أو النفطية 

علي المرعبي: مشروع "الشرق الأوسط الجديد" يعتمد على تفتيت الدول العربية وهو ما يخدم المصالح الإسرائيلية والإيرانية

د. مخيمر أبو سعدة: أحداث السابع من أكتوبر تعيد القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد السياسي الدولي والإقليمي

د. أماني القرم: المعطيات الحالية لا تشير لاقتراب وقف الحرب وحكومة نتنياهو تعتبر استمرارها يحقق مكاسب أكبر من إيقافها

د. حسام الدجني: تحولات جيوسياسية قد تسهم في إطالة أمد الصراع الحالي الذي تقوده إسرائيل وفيه مصلحة لواشنطن

 

تدخل حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة اليوم الإثنين عامها الثاني، دون أن تلوح في الأفق أيّ بوادر لاحتمال وقفها في ظل الدعم الأمريكي المفتوح لإسرائيل سياسياً وعسكرياً ودبلوماسياً، والذي يرتقي لدرجة الشراكة الكاملة في هذه الحرب، دون أن يسعفها الدور المكشوف الذي تلعبه كـ"ـوسيط" يضع من العقبات أمام وقف الحرب، أكثر مما يساعد في أخماد جذوتها.


ومما يعقد المشهد أيضاً هو اختلال الموازين والمعايير الدولية، -على المستوى الرسمي- تجاه معاناة الشعب الفلسطيني سيما في قطاع غزة، حيث القصف المستمر والمجازر اليومية، سواء بسبب الخشية من أمريكيا وأداتها الضاربة إسرائيل، أو بسبب التعاطف مع المجرم وليس الضحية وتبرير ممارساته الدموية باعتبارها "حقاً مشروعاً للدفاع عن النفس". وقد انعكس ذلك في عجز أعلى الهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة، وتحديدا محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية وحتى مجلس الأمن والجمعية العمومية التي لم تستطع أن تترجم قراراتها وتلزم بها دولة الإبادة الإٍسرائيلية. 


كما أن إقدام إسرائيل على توسيع نطاق الحرب وتصعيدها على الجبهة اللبنانية، واستنساخ النموذج الذي اتبعته في قطاع غزة، من حيث القصف الوحشي والمجازر والتهجير، وكذلك ارتفاع فرص المواجهة بين إسرائيل وإيران، خاصة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني غير المسبوق عليها مطلع الشهر الجاري، يجعل فرص وقف الحرب في غزة، أمراً بعيداً.

 

الاحتلال لم يحقق أهدافه بعد عام من حرب الإبادة

 

بدوره، أكد د. رفعت سيد أحمد، الخبير الاستراتيجي في قضايا الصراع العربي الإسرائيلي، أنه بعد مرور عام على "حرب الإبادة" التي تشنها إسرائيل، فإنها لم تتمكن من تحقيق أهدافها الرئيسية، وعلى رأسها تحرير الأسرى الإسرائيليين.


وقال أحمد لـ"ے": إن الهدف المعلن للاحتلال في غزة لم يتحقق، وما حصل هو تدمير المباني والبنية التحتية والمساجد والكنائس، وهذا "فعل إجرام وليس فعل حرب."


وأشار أحمد إلى أن الحرب لم تعد مقتصرة على قطاع غزة، بل امتدت إلى مناطق أخرى، من العراق واليمن ولبنان، وصولاً إلى عمليات اغتيال قيادات في حزب الله، مضيفاً: "إن الحرب بدأت تأخذ طابعًا إقليميًا، خاصة مع دخول إيران على خط الصراع، ما يعني احتمالات تصعيد وردود أفعال متبادلة بين إسرائيل وإيران.


وتابع الخبير الاستراتيجي بالقول: إن طوفان الأقصى الذي بدأ في غزة أخذ يتوسع ليشمل المنطقة بأكملها، وإن الاحتلال الإسرائيلي، رغم تصوره أنه ينتصر، يواجه اتساعاً للصراع، في ظل غياب حوار حقيقي داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء هذه المذبحة. معرباً عن اعتقاده أن الصراع سيستمر بالتوسع.


ورأى أن تكثيف الجانب الإيراني وحزب الله ضرباتهما ضد تل أبيب وليس فقط على الشريط الحدودي، قد يؤدي إلى تحقيق التوازن والسلام الحقيقي، أما في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، فإن الاحتلال الإسرائيلي سيواصل حربه دون أن يواجه أي عقاب.

 

 

الحرب طويلة الأمد ولا تزال في مراحلها الأولى

 

من جانبها، قالت د. غانية ملحيس، الكاتبة والباحثة في السياسة والاقتصاد: إن الحرب الحالية التي يشنها التحالف الاستعماري الغربي الصهيوني العنصري ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني، بالرغم من كلفتها العالية، تحمل في طياتها مؤشرات على تحولات استراتيجية مهمة قد تبشر بنهضة مقبلة.


وأشارت ملحيس إلى أن الدمار الهائل والخسائر البشرية التي تعرضت لها المخيمات والمدن الفلسطينية واللبنانية، والتي فاقت في كثافتها وتوزيعها الجغرافي ما شهدته البشرية خلال الحرب العالمية الثانية، يجب أن لا تحجب هذه التحولات. 


وأضافت: من أبرز هذه التحولات: استمرار صمود قطاع غزة، وتصاعد المقاومة في الضفة الغربية، وإفشال التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، وتزايد التنسيق ووحدة الساحات في محور المقاومة، ووضوح موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن الصراع الوجودي، والتغير في المواقف الإقليمية والدولية، كما تجلى في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أيدته 124 دولة، الذي دعا إلى إنهاء الاحتلال ضمن إطار زمني محدد بـ 12 شهراً، وتشكيل تحالف عربي لتنفيذ القرار، وزيارة وزير الخارجية السعودي لإيران لحل سوء التفاهم، ودعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للجالية الروسية في إسرائيل بالعودة إلى روسيا، وإنذار الطيارين الروس بإسقاط الجنسية الروسية إذا اختاروا البقاء.


وأكدت ملحيس أن الحرب طويلة الأمد ولا تزال في مراحلها الأولى، مشيرة إلى أن المنطقة ستواجه سنوات صعبة، إلا أن هزيمة التحالف الاستعماري الغربي الصهيوني العنصري باتت حتمية في المستقبل المنظور، إذ لا يمكن لأي تحالف يعتمد على حروب إبادة مستمرة أن يحقق الأمن أو البقاء.

 

احتمالات توسع الصراع في المنطقة ضعيفة 

 

وقال الكاتب والباحث عزيز العصا لـ"ے": إنه ومع مرور عام على حرب الإبادة على غزة فإن توسع رقعة الصراع في المنطقة يبدو غير مرجح بناءً على المنظور والمعطيات الحالية.


وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى جاهدة لفصل الساحات من خلال الدفع نحو تسوية بين إسرائيل وحزب الله، بهدف تمكين إسرائيل من التركيز على قطاع غزة.


وأشار العصا إلى أن السيناريو الذي يثير قلق أمريكا، ويصعب استبعاده هو تصاعد الصراع بين إيران وإسرائيل إلى حد اللاعودة، خاصة في حال استهداف المنشآت النووية أو النفطية الكبرى في إيران.


 وقال: "هذا التصعيد قد يؤدي إلى حرب تشمل ساحات أخرى مثل العراق واليمن، مع ضربات متبادلة مع إسرائيل قد تكون أكثر تأثيراً على تل أبيب مما هي عليه حتى الآن".


وأضاف: "إن مثل هذا السيناريو سيدفع الولايات المتحدة للدخول في الحرب دفاعاً عن إسرائيل، ولضمان استمرار وصولها إلى مصادر الطاقة في الشرق الأوسط، ولمنع روسيا من توسيع نفوذها في المنطقة".


وأشار العصا إلى أن التحليل يعتمد على بقاء القيادة الإسرائيلية الحالية، التي أغلقت ملف المحتجزين لدى المقاومة واستبعدت أي تفاوض حولهم، موضحاً: "في حال تولت قيادة إسرائيلية أقل تطرفًا، فقد يكون ملف المحتجزين أولوية تُنهي الصراع بمفاوضات جادة ووقف إطلاق نار طويل الأمد، إن لم يكن دائماً".

 

 

إقامة دولة فلسطينية مستبعدة في المرحلة الراهنة

 

وأعرب علي المرعبي، أمين عام اتحاد الصحفيين والكتاب العرب في أوروبا، عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني نظراً للخسائر البشرية الهائلة التي تكبدها في قطاع غزة، حيث أسفرت الحرب الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من خمسين ألف شخص، وإصابة مئات الآلاف، إلى جانب الدمار الواسع للبنية التحتية، من طرق ومستشفيات ومدن بأكملها.


وقال المرعبي لـ"ے": إن قطاع غزة قد يشهد تغيرات كبيرة بعد توقف الحرب، مرجحاً أن لا تتمكن حماس من إدارة القطاع بمفردها بعد انتهاء الحرب بسبب المتغيرات الميدانية والإقليمية والسياسية. 


ورجح أن يتم توسيع دور السلطة الفلسطينية في غزة، أو إنشاء إدارة مدنية مشتركة، أو في أقصى الحالات يتم التفكير بحل شامل، إلا أن إقامة دولة فلسطينية في هذه المرحلة تبقى مستبعدة.


وأوضح المرعبي أن الاحتلال الإسرائيلي لا يسعى إلى إقامة دولة فلسطينية، بل يعمل نتيجة التفاهمات التي تجري خلف الكواليس مع إيران وتحت رعاية أمريكية، على تنفيذ مخططات تستهدف تقسيم المنطقة إلى دويلات طائفية وعرقية، مشيراً إلى أن مشروع "الشرق الأوسط الجديد" يعتمد أساساً على تفتيت الدول العربية، وهو ما يخدم المصالح الإسرائيلية والإيرانية.


وأوضح المرعبي أن النظام الرسمي العربي يمر بمرحلة عجز كامل وعدم قدرته في المساهمة بأية متغيرات تساهم بشكل إيجابي لحماية الأمن القومي العربي معرباً عن اعتقاده بأن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة مليئة بالتحديات وعلينا جميعاً الوقوف صفاً واحداً مع أشقائنا الفلسطينيين حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.


ودعا المرعبي الدول العربية  إلى التوقف عن مسار التطبيع المتسارع مع إسرائيل، محذرًا من أن ذلك يُضعف موقف الفلسطينيين في أي مفاوضات. 

 

الوضع في غزة مأساوي وحجم الدمار وأعداد الضحايا كارثي

 

وقال المحلل السياسي د. مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة، لـ"ے": إنه بعد مرور عام على أحداث السابع من أكتوبر وما تبعها من حرب إسرائيلية على قطاع غزة، فإن الوضع في القطاع مأساوي على كافة المستويات.


وأضاف: على المستوى الإنساني فإن حجم الدمار وأعداد الضحايا في قطاع غزة كارثي. أما على المستوى السياسي، فقد أعادت تلك الأحداث القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي والإقليمي، نتيجة هجوم السابع من أكتوبر ورد إسرائيل العنيف الذي وصفه أبو سعدة بـ"حرب الإبادة".


وحول التطورات المتوقعة في المرحلة المقبلة، قال أبو سعدة: إن المشهد مفتوح على كل الاحتمالات، وأن إسرائيل قد تسعى إلى توسيع العدوان ليشمل حزب الله ولبنان لتصفية حسابات قديمة. كما لم يستبعد أبو سعدة أن تتصاعد المواجهة مع إيران، بناءً على الرد الإسرائيلي المحتمل على الهجمات الإيرانية.


وأكد  أبو سعدة أن هناك حاجة ماسة لتدخل دولي فاعل، خاصة من قبل الولايات المتحدة، لمنع توسع دائرة الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية شاملة، وهو أمر لن يكون في مصلحة المجتمع الدولي.


وشدد على أن غياب التسوية السياسية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو ما أدى إلى أحداث السابع من أكتوبر، وأنه من دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، لن يكون هناك استقرار أو أمن في المنطقة.


ووفقًا لأبو سعدة، فإن أحد الدروس التي يجب استخلاصها من هذه الأحداث هو ضرورة الوصول إلى حل سياسي يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، لتجنب تكرار مثل هذه الأحداث في المستقبل.

 

تعزيز موقع إسرائيل كقوة إقليمية مركزية

 

ورأت د. أماني القرم، الكاتبة والباحثة السياسية في الشأن الأمريكي، في حديث لـ"ے"، أن المعطيات الحالية لا تشير إلى اقتراب وقف الحرب، مشيرة إلى أن الظروف للوصول إلى إنهاء الحرب لم تنضج بعد، وذلك لأسباب عدة.


وحسب القرم فإن السبب الأول، هو أن حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة تعتبر أن توسيع الحرب يوفر مكاسب أكبر من إيقافها. فهذه الحكومة، المدعومة من شريحة كبيرة من اليمين المتطرف والمستوطنين، تنظر إلى هذا التصعيد كفرصة " ذهبية" للتخلص من أعداء إسرائيل وتغيير الواقع الجيوسياسي في المنطقة.


وأضافت: مثل هذا الأمر يهدف إلى تعزيز موقع إسرائيل كقوة إقليمية مركزية في الشرق الأوسط ضمن مشروع صهيوني ممتد. كما أن غياب معارضة قوية داخل إسرائيل يعزز موقف نتنياهو وحكومته، خاصة بعد تحقيقها مجموعة من النجاحات الاستراتيجية وتوسيع قاعدتها الحكومية، ما يزيد من شرعيتها وقوتها داخلياً.


وتابعت: أما السبب الثاني فيتعلق بالولايات المتحدة، الحليف الاستراتيجي والداعم المطلق لإسرائيل، مشيرة إلى أن انشغالها حالياً بالموسم الانتخابي، يضعف قدرتها أو رغبتها في الضغط على إسرائيل لإيقاف الحرب.

 

إسرائيل تستفيد من التنافس الانتخابي في أمريكا

 

وقالت القرم: على الرغم من أن واشنطن تكرر إعلامياً دعوتها لوقف إطلاق النار، إلا أنها تقدم الدعم العسكري والاستخباراتي والدبلوماسي الكامل لإسرائيل، ما منح الأخيرة الفرصة للإفلات من العقاب على الساحة الدولية.


 كما أن إسرائيل تستفيد من التنافس الانتخابي بين الجمهوريين والديمقراطيين، حيث يأمل نتنياهو في فوز دونالد ترامب نظراً للعلاقة الوثيقة التي جمعتهما في السابق، وهو ما قد يؤثر سلباً على حظوظ الديمقراطيين في الانتخابات.


وأما السبب الثالث، حسب القرم، فهو نجاح إسرائيل في تحقيق أهداف استراتيجية صعبة، بما في ذلك اختراق منظومة حزب الله واغتيال زعيمه ومعظم قياداته، إضافة إلى تنفيذ اغتيالات متكررة لقادة حماس وتصفية إسماعيل هنية في إيران، وهذه النجاحات عززت مكانة إسرائيل ومكنتها من إعادة فرض قواعد الاشتباك، ما دفع أصواتاً داخل الولايات المتحدة للضغط على إدارة بايدن لعدم الحديث عن وقف إطلاق النار، معتبرين أن هذه الحرب تخدم أيضاً مصالح الولايات المتحدة.


وتوقعت القرم أن تشهد الأيام المقبلة تصعيداً إضافياً يمتد إلى سوريا وإيران، وهو تصعيد ستكون له تداعيات جيوسياسية مهمة على مستوى التحالفات الإقليمية، كما سيضاعف من معاناة الشعوب التي ذاقت شدة آلام الحرب وتداعياتها طوال عام.

 

الحرب مصلحة أمريكية لإضعاف نفوذ إيران في المنطقة

 

بدوره، أكد الدكتور حسام الدجني، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمة في غزة، في تصريح لـ"ے"، أن هناك تحولات جيوسياسية قد تسهم في إطالة أمد الصراع الحالي الذي تقوده إسرائيل.


وأشار إلى أن الموقف الأمريكي، الذي كان في البداية غير متشجع لتمديد الحرب، يشهد تغيّراً، إذ قد تصب هذه الحرب في مصلحة الولايات المتحدة من خلال إضعاف نفوذ إيران في المنطقة عبر توجيه ضربات لحزب الله والمقاومة الفلسطينية.


وأوضح الدجني أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو معني باستمرار الحرب، ويعتمد على استمرار الدعم الأمريكي، وربما ينتظر نتائج الانتخابات الأمريكية المقبلة.


وأعرب الدجني عن اعتقاده أن هذه الحرب قد تخدم مصالح قوى عالمية كبرى مثل روسيا، إذ قد يؤدي دخول إيران في الصراع إلى ارتفاع أسعار النفط، وهو ما سيساعد موسكو في تجاوز أزمتها الاقتصادية الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية.


وأشار إلى أن الموقف العربي والدولي غير مشجع لوقف الحرب، واصفاً إياه بأنه غير مؤثر على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية.


ورجح الدجني أن تواصل إسرائيل حملتها العسكرية دون وجود ضغوط داخلية أو خارجية كبيرة تدفعها للتراجع، معتبراً أن احتمال تصعيد الحرب وامتدادها إلى نطاق أوسع وارد بشدة، ما سيكون له تداعيات كبيرة على مستقبل المنطقة وخارطة الشرق الأوسط

فلسطين

الإثنين 07 أكتوبر 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

منارة أمل إسرائيلية فلسطينية

إيهود أولمرت وناصر القدوة

في السابع من أكتوبر 2023، بدأ فصل جديد مدمر في تاريخ المواجهات العنيفة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأطلق شرارة الحرب الأكثر تدميراً في تاريخ هذين الشعبين. والآن، بعد مرور ما يقرب من عام على ذلك اليوم المروع، قُتل آلاف الأشخاص على الجانبين. لقد دُمر قطاع غزة، وأصبح معظم سكانه لاجئين مرة أخرى، وهناك الآن حوالي مليوني غزّي بلا مأوى. كما أصبح الآلاف من الإسرائيليين بلا مأوى، وأجبروا على مغادرة منازلهم المدمرة والمحترقة.

لم نكن نعرف بعضنا البعض في الماضي في المناصب الرسمية التي شغلناها في خدمة شعبنا. ولم تتقاطع مساراتنا المهنية وتجمعنا للعمل معًا، حتى الآن. في سعينا المشترك لإيجاد شريك على الجانب الآخر من الصراع للعمل معًا، باحترام متبادل، بهدف إيجاد اختراق نحو إنهاء الحرب في غزة، والبدء في مفاوضات متجددة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية مع التطلع إلى التوصل إلى اتفاق يضع حداً نهائياً للصراع العنيف بين شعبينا. ونحن نعلم أن هذا من شأنه أن يؤدي إلى إنشاء جبهة من الدول المعتدلة في المنطقة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، ودول إسلامية إضافية إلى جانب دولة إسرائيل ودولة فلسطين، مما يجعل منطقتنا بأكملها أكثر استقرارًا وأكثر أمنًا وازدهارًا لجميع شعوبها.

في مجتمعينا، إلاسرائيلي والفلسطيني، هناك ميل كبير لتدمير أي سياسي يخرج عن الإجماع المريح من خلال أكثر أشكال السخرية والنقد تطرفًا. أثناء الحرب، يكون الإجماع ملتقى حول العَلَمْ، وأي انحراف عن الدعم المطلق للمجهود الحربي يشبه الخيانة. يُنظر إلى اقتراح تغيير جذري للمسار على أنه استسلام أو منح للجانب الآخر النصر. ولكن الاختبار الحقيقي للقيادة لا يتلخص في اتباع الرأي العام، وتوجيه كلماتك من خلال استطلاعات الرأي العام، بل في تحديد أفضل مسار استراتيجي لمستقبل أمتك وتقديمه بجرأة ودون خوف. لقد اجتمعنا نحن الزعيمان السابقان اللذان خدما شعبنا بإخلاص لعقود من الزمان، برؤية مشتركة ومقترح يتحدى واقعنا المأساوي ولديه القدرة على تغيير بلدينا ومنطقتنا والعالم في الواقع.

لقد بدأنا بالأساسيات. يجب أن تنتهي الحرب في غزة. يجب إعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في أسر حماس إلى أسرهم. سيتعين على إسرائيل إطلاق سراح العدد المتفق عليه من السجناء الفلسطينيين. يجب على إسرائيل الانسحاب من غزة وسيعمل الفلسطينيون على إنشاء كيان جديد مسؤول وشرعي في غزة لا يتألف من سياسيين من أي من الفصائل الفلسطينية وسوف يكون مرتبطًا عضويًا بالسلطة الفلسطينية ولكنه مستقل بما يكفي لكسب قبول الشعب الفلسطيني والجيران العرب والمجتمع الدولي. يصف الجزء التالي من خطتنا المكونات التي من شأنها أن تمكن من تحقيق سلام إسرائيلي فلسطيني مستدام طويل الأمد. إن الحل الذي نقترحه هو حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، الذي يجب أن يرتكز على وجود دولتين إسرائيل وفلسطين تعيشان جنباً إلى جنب على أساس حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967. وقد اتفقنا على ضم 4.4% من الضفة الغربية، حيث توجد الكتل الاستيطانية الإسرائيلية الرئيسية بما في ذلك منطقة القدس، إلى إسرائيل في مقابل مساحة متساوية من الأراضي داخل إسرائيل والتي سيتم ضمها إلى دولة فلسطين لاستيعاب الحقائق على الأرض والتي يصعب عكسها. إن جوهر صراعنا هو القدس، والتي نقترح بشأنها خطة تبعد البلدة القديمة في القدس، مركز المواقع الدينية، من السيطرة السيادية الحصرية لإسرائيل وفلسطين. ونحن نعالج جميع القضايا الأساسية ولكن هذه ليست خطة كاملة بكل التفاصيل. لقد اتفقنا على الخطوط العريضة لما يجب أن يقوم عليه السلام الإسرائيلي الفلسطيني الحقيقي. وفي المستقبل غير البعيد، سيكون لجيل جديد من القادة الإسرائيليين والفلسطينيين مهمة التفاوض وتحويل هذه الرؤية إلى حقيقة.

وكجزء من التزامنا، فإننا نستثمر الآن وقتنا وجهدنا في حشد الدعم لمقترحنا من جانب الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني، وصناع الرأي والزعماء السياسيين في المنطقة وخارجها. ونحن نعرض الحقيقة التي لا مفر منها وهي أن هذا الصراع لابد وأن يُحَل دبلوماسياً حتى يتسنى لنا أن نرسم مساراً لغد مختلف. ونحن نعمل بلا كلل لشرح خططنا وتأمين الدعم الشعبي على أوسع نطاق ممكن. وفي أذهاننا، لا يشكل هذا مجرد وثيقة، بل رؤية حية لمستقبل مختلف لإسرائيل وفلسطين والعالم.

وفي ظل هذه الفترة المظلمة المروعة، اخترنا أن نسلط الضوء على الأمل وأن نشير إلى المسار الذي يتعين على شعبينا أن يسلكاه.


وفيما يلي الاقتراح الذي وضعنا أسماءنا عليه:


مقترح من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت ووزير الخارجية السابق للسلطة الفلسطينية ناصر القدوة

اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت ووزير الخارجية السابق للسلطة الفلسطينية ناصر القدوة على العمل معًا لتعزيز تحقيق السلام بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي والسلام في الشرق الأوسط بشكل عام من خلال اتفاق ينص على قيام دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل على أساس حدود عام 1967 تعيشان بسلام وأمن على أساس الاعتراف المتبادل. واتفقا على الحل الإقليمي الذي قدمه السيد أولمرت أثناء ولايته، بما في ذلك ضم 4.4% من إجمالي أراضي الضفة الغربية من قبل إسرائيل في مناطق يتم الاتفاق عليها، مع مراعاة القضايا الأمنية والعملية في مقابل أراضٍ بحجم متساوٍ من داخل دولة إسرائيل. وسيشمل التبادل ممرًا يربط قطاع غزة بالضفة الغربية كجزء من التبادل بنسبة 4.4% التي سيتم ضمها إلى دولة فلسطين.

واستذكر الزعيمان الخطة التي قدمها الرئيس الأميركي بايدن وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2735 (2024)، وأقرا بضرورة إنهاء الحرب في قطاع غزة على وجه السرعة، وهو ما يعني التوصل إلى وقف إطلاق النار؛ وإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين في غزة والعدد المتفق عليه من السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية؛ والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية وإنشاء كيان فلسطيني لإدارة وإعادة بناء قطاع غزة في شكل مجلس مفوضين يتألف من تكنوقراطيين محترفين وليس ممثلين سياسيين. وينبغي أن يرتبط هذا المجلس ارتباطًا عضويًا بالسلطة الفلسطينية، وينبغي له، بالتعاون مع مجلس الوزراء، إعداد كل من الضفة الغربية وقطاع غزة للانتخابات العامة في غضون 24 إلى 36 شهرًا. واتفقا على الحاجة إلى نشر وجود أمني عربي مؤقت (TASP) بالتنسيق مع انسحاب القوات الإسرائيلية لاستقرار الوضع بالتعاون مع قوة الأمن الفلسطينية التي ينبغي أن ينشئها مجلس المفوضين. وسيتم تفويض الوجود الأمني العربي المؤقت لمنع الهجمات ضد إسرائيل من غزة. وقد أعرب الزعيمان عن أملهما في أن يكون كل هذا مقبولاً لدى الأطراف العربية المعنية. وأخيراً، اتفقا على ضرورة عقد مؤتمر للمانحين لإعادة بناء قطاع غزة بمشاركة جادة من الدول الغنية.

ستشمل القدس، عاصمة دولة إسرائيل، جميع أجزاء القدس التي كانت في إسرائيل قبل 5 يونيو 1967، بالإضافة إلى الأحياء اليهودية التي بنيت بعد يونيو 1967 في القدس. وستشمل الأحياء اليهودية التي بنيت بعد يونيو 1967 نسبة 4.4٪ من الضم الإسرائيلي. وستكون جميع الأحياء العربية التي لم تكن جزءًا من بلدية القدس الإسرائيلية قبل عام 1967 جزءًا من القدس، عاصمة دولة فلسطين. وستدار البلدة القديمة في القدس من قبل وصاية من خمس دول، تشكل إسرائيل وفلسطين جزءًا منها. وستكون للوصاية السلطة في جميع المناطق وفقًا للقواعد التي حددها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وفي هذا الصدد، يعترف الزعيمان بالدور التاريخي الخاص لملك الأردن. ولن تكون هناك قيود على العبادة أو الحركة في الحوض المقدس. وسوف يتمتع اليهود والمسلمون والمسيحيون بحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة، على التوالي. ولن تتمتع أي دولة بالسيادة السياسية الحصرية على الحوض المقدس.

وسوف تكون الدولة الفلسطينية دولة غير عسكرية باستثناء الحاجة إلى قوة شرطة داخلية - قوة أمنية.

ويدعو الزعيمان الأطراف المعنية على الجانبين، بمساعدة البلدان المعنية، إلى التفاوض على عناصر إضافية مهمة للاتفاق النهائي، مثل وضع المستوطنات والمستوطنين واللاجئين وتدابير أمنية إضافية، بما في ذلك احتمال نشر قوة دولية على طول نهر الأردن. وينبغي للممثلين الرسميين للأطراف تبني هذه القضايا نحو اتفاق شامل.

فلسطين

الإثنين 07 أكتوبر 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة النازفة.. شهادات مفجعة لناجين من المحرقة

غزة- خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم- أمل الوادية:

إعدام ٧٥٠ معلماً و١٢٠ عالماً ومفكراً واستشهاد ١١٫٦٠٠ طالب

 الدقران: الاحتلال قتل نحو ألف من الطواقم الطبية ودمر 24 مستشفى من أصل 38

الثوابتة: استهداف 15 قطاعاً حيوياً والخسائر بلغت 35 مليار دولار

ناجية: استُشهد زوجي واعتُقل أبنائي الثلاثة ولا أعرف عنهم شيئاً

صحفي: دفعنا الثمن غالياً لكننا مستمرون في نقل معاناة شعبنا

 

"استشهد زوجي واعتقل أبنائي الثلاثة وحتى اللحظة لا أعرف عنهم شيئاً"، هكذا بدأت الحاجة أم يوسف الدحدوح تروي حكايتها التي لا تزال تنخر وجعاً وقهراً في قلبها بعد عام كامل من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


بدأت مقصلة المأساة لأم يوسف حين نزحت من بيتها في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة، إلى أماكن عدة، تحت وابل الصواريخ والقذائف الإسرائيلية. تقول لـ"ے" و"ے" دوت كوم: "نزحت وعائلتي مرات كثيرة، كانت أولاها في مستشفى الشفاء الطبي، وهناك نمت أكثر من شهر داخل سيارة ابني، ثم نزحنا لمدارس إيواء وبيوت الغرباء"، وتصف رحلات النزوح قائلةً: "شاقة ومريرة وقاسية".

 

فقد واعتقال فلذات الأكباد 

 

لكن الذي لم يكن في الحسبان، أن يباغت الجيش الإسرائيلي ويقتحم المكان الذي نزح إليه زوجها وأبناؤها دونها تحت غطاء كثيف من القصف المدفعي والمروحي، ناهيك عن إطلاق النار بشكل عشوائي ودون توقف، وتقول: "اقتحم الجنود الإسرائيليون المكان الساعة الثانية ليلاً، وقاموا بإجبار أبنائي محمود وضياء على نزع ملابسهم والبقاء بشكل عارٍ تماماً، ثم اقتادوهم إلى جهة مجهولة حسب ما أخبرنا أصدقاؤهم".


فماذا عن اللحظة التي أتوا بها إليك بالخبر؟ تجيب باكيةً: "ياريتهم استشهدوا ولا أخدوهم يعذبوهم".


وفي تلك اللحظات رفض زوج أم يوسف الاستسلام والخضوع لهؤلاء الجنود، فقام بالهرب منهم، لكن طائرة استطلاع إسرائيلية لحقت به وألقت عليه صاروخاً حتى ارتقى شهيداً.


تكمل أم يوسف: "تسع أيام وابني علاء يبحث عن والده حتى وجد جثمانه في أحد الشوارع".


لم ينتهِ الوجع عند هذا الحد، بل تجدد الجرح الغائر في قلبها حين نزحت في إحدى المرات إلى بيت في محيط مستشفى الشفاء الطبي، وهناك اقتحم الجيش الإسرائيلي المنطقة تزامناً مع أحزمة نارية وقصف عنيف.


وتضيف: "كنا في شهر رمضان حين حاصرونا خمس أيام متواصلة، بلا طعام أو شراب، بعد ذلك فجروا باب الغرفة وأطلقوا الرصاص بشكل كثيف على الأرض لتخويفنا، وأمرونا بالخروج واعتقلوا ابني علاء وصديقه".


لم يكتفِ الاحتلال بهذا الحد، بل قام بمصادرة هواتفهم الناقلة وأجهزة اللابتوب الخاصة بهم، ناهيك عن قصف منزلهم وتدمير كافة ممتلكاتهم.


تحت النار، أجبر الجنود الإسرائيليون أم يوسف وعائلتها بالنزوح قسراً إلى الجنوب، وتضيف: "مشينا من طريق البحر أكثر من خمس ساعات، أغمي علي حينها ثلاث مرات من شدة الجوع والعطش الذي كان يعصر ببطوننا".

 

العمل تحت النار..

 

صراع كبير عاشه مراسل قناة العربي في قطاع غزة عبد الله مقداد طوال تغطيته الإعلامية لمدة عام في الحرب على القطاع، يقول لـ"ے" و"ے" دوت كوم: "بدأت مهنتي في عام 2005 وغطيت جميع الحروب، لكن هذه الحرب التي نمر بها ليست عادية مقارنةً بالتجارب السابقة"، ويردف: "نحن لم نكن مجرد ناقلين للخبر، بل نحن الخبر ذاته".


ويصف الصحفي مقداد تجربته قائلاً: "صعبة للغاية، والمعاناة كانت مضاعفة بين نقل وجع الناس وبين تأمين احتياجات عائلتي".


فماذا عن الموقف الأصعب في ذاكرتك؟ يستذكر: "حين كنت على الهواء مباشرة وأنقل أخبار أماكن تعرضت للاستهداف، ولم أكن أعلم أن بيت عائلتي منهم والطواقم الطبية تنتشلهم من تحت الأنقاض".


مشاهد جمة بشعة لم يستوعبها الصحفي مقداد خلال تغطيته الحرب، يكمل: "حين كنت أقف على برج في مدينة غزة، وأرى أمام عيني الأبراج والأبنية والشوارع وهي تقصف وتحرق وتشتعل بها النيران"، ويردف: "وأنا الذي أحفظ غزة ولي في كل مكان بها ذكرى جميلة".


تعمد الاحتلال استهداف الصحفيين في تهديد واضح لإسكات صوت الحقيقة، مخاطر كبيرة واجهت الصحفي مقداد، يقول: "حين كنت في مجمع ناصر الطبي أغطي العملية العسكرية على مدينة خانيونس التي استمرت أربعة أشهر، رأيت طائرة الكواد كابتر وهي تطلق النار على الناس، والمدفعية تقصف الأحياء السكنية، لأول مرة أشعر أن الخطر بجانبي والموت قريب مني جداً".


أمانة نقل وجع الناس والمهجرين من بيوتهم وعذابات الأسرى التي يحملها الصحفي عبد الله دفعته لإكمال تغطيته الإعلامية والمواصلة على الطريق ذاته.

 

تعمد الاحتلال تدمير المنظومة الصحية

 

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة خليل الدقران لـ"ے" و"ے" دوت كوم: "دمر الاحتلال 24 مستشفى وأخرجها عن الخدمة من أصل 38، كما أخرج 82 مركزاً صحياً من أصل 90، فيما دمر 133 سيارة إسعاف".


وأكد أن الاحتلال قتل نحو ألف من الطواقم والكوادر الصحية، وأصاب نحو ثلاثة آلاف منهم، فيما لا يزال 310 آخرين رهن الاعتقال.


وأوضح الدقران أن استمرار الاحتلال في إغلاق المعابر يحرم 30 ألف مريض ومصاب من حقهم في السفر للعلاج بالخارج، منهم حوالي 10 آلاف مريض بالسرطان.


وقال: "استقبلت مستشفيات القطاع نحو مليون و800 ألف حالة مرضية، منهم من أصيب بالأمراض الجلدية ومرض الكبد الوبائي وفايروس شلل الأطفال وغيرهم، بسبب تدمير الاحتلال للبنية التحتية وانتشار الأمراض والأوبئة بين المواطنين".


وحذر الدقران من خروج جميع مستشفيات القطاع عن الخدمة بسبب استمرار الاحتلال منع وصول المولدات والوقود والمعدات اللازمة.

 

استهداف 15 قطاعاً حيوياً وخسائر بلغت 35 مليار دولار

 

بدوره، قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة لـ"ے" و"ے" دوت كوم: "إن أكثر من 42 ألف شهيد وصلوا إلى مستشفيات القطاع منذ بدء العدوان، فيما لا يزال 10 آلاف شهيد ومفقود تحت الأنقاض"، مشيراً إلى أن هناك أكثر من 96 ألف جريح ومصاب يقبعون داخل المستشفيات.


وأكد الثوابتة أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف 15 قطاعاً من القطاعات الحيوية في القطاع، أهمها القطاع التعليمي حيث دمر 123 مدرسة وجامعة بشكل كلي، فيما دمر 324 بشكل جزئي.


وأضاف: "أعدم الاحتلال 750 من مديري المدارس "المعلمين والهيئات التدريسية"، و120 من العلماء والمفكرين، فيما قتل أكثر من 11 ألف و600 طالب/ة من طلبة المراحل الدراسية".


أما على صعيد الطواقم الصحفية، فقال الثوابتة: "اغتال الاحتلال 175 صحفياً وإعلامياً من أجل تخويفهم وثنيهم عن مواصلة عملهم، وأصاب أكثر من 396 منهم بشكل مباشر، فيما اعتقل 36 آخرين ممن عُرفت أسماؤهم".


وأكد أن الخسائر الفادحة التي لحقت بجميع القطاعات الحيوية بلغت 35 مليار دولار، مشيراً إلى أن الاحتلال تعمد إلحاق الضرر لإحداث المجاعة.


وأكمل: "تهدد المجاعة أكثر من 2 مليون و400 ألف إنسان، منهم 3500 طفل دون سن الخامسة في عداد الأموات بسبب تعرضهم لسوء التغذية"، منوهاً أن الاحتلال يمنع إدخال الحليب الخاص بالأطفال إلى القطاع.

وطالب رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة جميع الدول والحكومات العربية بالضغط على الاحتلال والإدارة الأمريكية لوقف الحرب وفتح المعابر والانسحاب الكامل من القطاع.

فلسطين

الأحد 06 أكتوبر 2024 10:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق شارع جبع- حزما شمال شرق القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، شارع جبع- حزما، شمال شرق القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات من جيش وشرطة الاحتلال أغلقت الشارع المذكور لعدة ساعات أمام حركة المركبات، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.

فلسطين

الأحد 06 أكتوبر 2024 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع طفل إثر تعرضه لحادث دعس في طوباس

طوباس - "القدس" دوت كوم

 لقي طفل (4 سنوات) مصرعه، اليوم الأحد، إثر تعرضه لحادث دعس عرضي من قبل والده، في طوباس.


وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، إن شرطة المرور باشرت إجراءات التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث، كما تم إبلاغ النيابة.

فلسطين

الأحد 06 أكتوبر 2024 10:06 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت: ننسق مع امريكا بشأن الرد ولكننا ستتخذ قراراتنا بشكل مستقل

القدس - "القدس" دوت كوم

أكد وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي، يوآف غالانت، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" أن "إسرائيل" تنسق بشكل وثيق مع الولايات المتحدة خلال استعداداتها للرد على إيران.


وشدد خلال حديثه على أن تل أبيب ستتخذ قراراتها بشكل مستقل فيما يتعلق بهذا الرد.

وقال غالانت إن "تل أبيب" أثبتت قدرتها على استهداف الأهداف البعيدة والقريبة على حد سواء، متوعداً برد "مناسب" على أي هجوم إيراني.


وأضاف أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة فيما يخص الرد "الإسرائيلي" على التصعيد الإيراني المحتمل.

فلسطين

الأحد 06 أكتوبر 2024 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يطلع السيناتور الأميركي بلومنتال على آخر المستجدات

رام الله - "القدس" دوت كوم

 استقبل رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الأحد، في مكتبه برام الله، السيناتور الأميركي الديمقراطي ريتشارد بلومنتال، بحضور وزير العدل شرحبيل الزعيم، ووزير التخطيط والتعاون الدولي وائل زقوت.


وأطلع مصطفى السيناتور بلومنتال على مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، في ظل استمرار حرب الإبادة على أبناء شعبنا في قطاع غزة، وتصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال في الضفة الغربية بما فيها القدس.


وأشار رئيس الوزراء إلى الخطط التي تعمل الحكومة على تطويرها للتحرك فور وقف العدوان، خاصة الإغاثة الطارئة وتوحيد عمل المؤسسات، والإصلاح المؤسسي، وتطوير جودة الخدمات المقدمة، وإعادة الإعمار الشاملة "إعمار فلسطين"، بالإضافة إلى العمل على تحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي، وخلق مناخ جيد للاستثمار.


وشرح مصطفى للسيناتور الضيف التحديات الكبيرة التي فرضتها إجراءات الاحتلال، سواء من خلال الاقتحامات اليومية للمناطق الفلسطينية، والحواجز والمعيقات على حركة الأفراد والبضائع، والتوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين، بالإضافة إلى الحصار المالي والخصومات غير القانونية من عائدات الضرائب الفلسطينية.

عربي ودولي

الأحد 06 أكتوبر 2024 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

دفاعات سوريا الجوية تتصدى لأهداف معادية بالمنطقة الوسطى

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قالت وكالة أنباء النظام السوري "سانا"، مساء الأحد، إن الدفاعات الجوية تصدت لأهداف "معادية" في أجواء المنطقة الوسطى للبلاد.


وذكرت الوكالة في نبأ عاجل: "وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لأهداف معادية في أجواء المنطقة الوسطى". دون ذكر مزيد من التفاصيل.


ولم توضح الوكالة على الفور ماهية الأهداف ولا اسم الجهة المعادية ولا نتائج التصدي.


تجدر الإشارة أنه منذ عام 2011، تشن إسرائيل بين الحين والآخر هجمات في سوريا ضد من تقول إنها "جماعات مدعومة من إيران، ونقاط عسكرية تابعة للنظام".

عربي ودولي

الأحد 06 أكتوبر 2024 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

"حزب الله" يعلن قصف تجمعات لجنود شمالي إسرائيل

"القدس" دوت كوم - الأناضول

واصل "حزب الله" اللبناني، الأحد، قصف مواقع عسكرية وتجمعات لجنود في مستوطنات شمالي إسرائيل بمسيرات ورشقات صاروخية.


وقال الحزب في، سلسلة بيانات على منصة "تلغرام"، إن مقاتليه شنّوا هجوما جويا بسرب من المسيرات على قاعدة "7200" للصيانة والتأهيل جنوب مدينة حيفا (شمال) وأصابت أهدافها بدقة".


وأضاف أن مقاتليه قصفوا تجمعا لجنود إسرائيليين في مستوطنة "معلوت ترشحيا" برشقة صاروخية.


واستهدف الحزب أيضا مدينة صفد (مركز قيادة الجبهة الشمالية للجيش) تجمعات لجنود إسرائيليين في مستوطنة برعام (شمال) بصليات صاروخية.


ولفت "حزب الله"، إلى أن ضرباته جاءت "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعًا عن ‏لبنان وشعبه، ورداً على الاستباحة الهمجية الإسرائيلية للمدن والقرى والمدنيين".


منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وسّعت إسرائيل نطاق الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لتشمل جل مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة عنفا وكثافة، كما بدأت توغلا بريا في جنوبه ضاربة عرض الحائط بالتحذيرات الدولية والقرارات الأممية.


وأسفر التصعيد الإسرائيلي الحالي على لبنان حتى السبت عن مقتل 1204 أشخاص وإصابة 3411 بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، وأكثر من مليون و200 ألف نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية.


ويرد "حزب الله" على الغزو الإسرائيلي للبنان بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات في أنحاء إسرائيل.

عربي ودولي

الأحد 06 أكتوبر 2024 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثي: استهدفنا خلال عام 193 سفينة مرتبطة بتل أبيب وواشنطن ولندن

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الأحد، استهداف 193 سفينة مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا، وإطلاقها أكثر من ألف صاروخ ومسيّرة في عملياتها المساندة لغزة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع قبل عام.


جاء ذلك في كلمة متلفزة لزعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، بمناسبة الذكرى الأولى لبدء عملية طوفان الأقصى، بثتها قناة "المسيرة" الفضائية التابعة للجماعة.


وقال الحوثي: في جبهة اليمن، مستمرون في موقفنا المبدئي الإنساني الأخلاقي الديني الإيماني لنصرة الشعب الفلسطيني".


وأكد دعم المقاومين في فلسطين، وفي لبنان وخاصة مقاتلي حزب الله، ووقوفهم مع إيران "ومع إخوتنا في العراق ومع كل أحرار الأمة".


وأضاف: "قواتنا المسلحة استهدفت 193 سفينة مرتبطة بالعدو الإسرائيلي والأمريكي والبريطاني على مدى عام".


وتابع: "في جبهة اليمن، قصفنا على مدى عام بأكثر من 1000 صاروخ ومسيّرة، واستخدمنا الزوارق في البحار إسنادا لغزة".


وأشار زعيم الحوثيين إلى أن قوات الجماعة "أسقطت 11 طائرة مسيّرة مسلحة أمريكية من نوع MQ9 خلال عام".


وأردف: "جبهتنا العسكرية مستمرة في تطوير القدرات ونسعى لما هو أكبر".


وبدعم أمريكي مطلق، تواصل إسرائيل شن حرب مدمرة على غزة أسفرت عن أكثر من 139 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال.