فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 4:41 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الوزراء يرحب بالإجماع العربي الإسلامي وقرارات قمة الرياض

رام الله - "القدس" دوت كوم

 رحب مجلس الوزراء بقرارات القمة العربية الإسلامية التي عُقدت في الرياض، والتي عكست التحرك العربي الإسلامي الجماعي لنصرة القضية الفلسطينية، إذ تضمنت قراراتها التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، والتحرك العربي والإسلامي لوقف جريمة الإبادة في غزة، ودعوة مجلس الأمن إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم الاحتلال في القطاع، وتأكيدها رفض التهجير، ودعم الأونروا، وإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، وحشد الدعم الدولي لتجميد عضوية إسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومطالبة مختلف دول العالم بحظر تصدير السلاح إلى إسرائيل.


كما عبر رئيس الوزراء محمد مصطفى في افتتاح جلسة مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، عن شكره للمملكة العربية السعودية على تنظيم انعقاد القمة العربية الإسلامية، ولقيادة اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة والتي ستواصل جهودها الدبلوماسية من أجل وقف العدوان على شعبنا وحصد المزيد من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، وتوسيع عمل اللجنة لتشمل جهود وقف العدوان على لبنان الشقيق.


ووضع مصطفى أعضاء المجلس في صورة التحركات الدبلوماسية العربية والإسلامية الأخيرة ومنها: تشكيل آلية ثلاثية من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي لدعم القضية الفلسطينية سياسيًا، وفي مختلف المحافل الدولية.


وعبر مجلس الوزراء عن رفضه لكل إجراءات الاحتلال أحادية الجانب، وتأكيده على توجيهات الرئيس محمود عباس بتكثيف الجهود الدبلوماسية لوقف العدوان على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.


وعلى صعيد آخر، أقر مجلس الوزراء المرحلة الأولى للبرنامج الوطني للتنمية والتطوير الذي يسعى إلى النهوض بالواقع الاقتصادي، وزيادة الاعتماد على الذات، وتعزيز صمود المواطنين، وتحسين جودة الخدمات خلال العامين المقبلين 2025-2026، إذ يقوم البرنامج على ركيزتين أساسيتين، الأولى تتضمن سبع مبادرات وهي: الأمن الغذائي، والتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، وتوطين الخدمات الصحية، وتعزيز استدامة الهيئات المحلية، والتحول إلى الطاقة المتجددة، والتعليم من أجل التنمية، وشمولية الحماية الاجتماعية، ومبادرة نظام المدفوعات الرقمي كخطوة على طريق التحول الرقمي الشامل. أما الركيزة الثانية فتقوم على تطوير البيئة التشريعية والارتقاء بالأداء المؤسسي من خلال تطوير السياسات المالية وإدارة المالية العامة، وتعزيز منظومة الحوكمة وسيادة القانون، وتحسين البيئة التشريعية والتنظيمية للاستثمار والأعمال، والتشاور والتكامل في التنفيذ للارتقاء بمستوى تقديم الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وصحة واتصالات ورعاية اجتماعية.


كما بحث مجلس الوزراء إعداد نظام مالي لتعزيز صمود المواطنين وتعويضهم عن عمليات الهدم خصوصا في المناطق المصنفة "ج" بالضفة الغربية، إذ جرى تشكيل لجنة متخصصة لوضع المعايير وحوكمة هذا الملف، تضم في عضويتها وزارات: الحكم المحلي، والمالية، وشؤون القدس، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.


وعلى صعيد دعم صمود أبناء شعبنا في محافظة القدس، بحث مجلس الوزراء توصيات لجنة القدس الوزارية والتوجه نحو إعداد خطة محددة لدعم تنفيذ مشاريع حيوية في القدس، إلى جانب تحويل جميع المبالغ التي تم جمعها من إضافة شيقل على فواتير الهواتف الثابتة والمحمولة البالغة 7.905.606 مليون شيقل، والتي ستذهب جميعها لدعم مشاريع في القدس عبر وزارة شؤون القدس، التي ستقوم بدورها بالإعلان لاحقا عن تفاصيل أوجه الصرف، بناءً على دراسات معدة مسبقا لاحتياجات أبناء شعبنا في القدس.


واستنادا إلى توجيهات الرئيس ورئيس الوزراء بدعم الحرم الإبراهيمي الشريف وتكثيف الوجود فيه، كلف المجلس جهات الاختصاص بالعمل على تعزيز الأنشطة الدينية داخل الحرم الإبراهيمي بشكل دوري، والتشجيع على المرابطة فيه، وتنشيط الاقتصاد المحلي في محيط الحرم لحمايته من التهويد.


كما بحث المجلس توصيات ورشة العمل الإستراتيجية للتعامل مع قضايا الهيئات المحلية للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، وسبل تحسين أوضاعها، وحوكمة عملها، وتسوية العلاقة المالية بين الحكومة والهيئات المحلية، وعليه، قرر المجلس تكليف وزارة الحكم المحلي بتحضير خطة عمل للارتقاء بأعمالها، وتنظيم العلاقة مع الهيئات المحلية.


وأقر المجلس تشكيل فريق قانوني وأثري لملاحقة الاحتلال لدى المؤسسات القانونية والثقافية الدولية لإبطال قرار ضمه مواقع تراثية وأثرية. وصادق المجلس على إعادة تشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة للمدن الصناعية والمناطق الصناعية الحرة، وتجديد واستبدال في عضوية المجلس الأعلى لسياسات الشراء، وغيرها من القرارات الإدارية والمالية التي سيتم نشرها على الموقع الإلكتروني لمجلس الوزراء.


كما قرر المجلس اعتبار يوم الجمعة المقبل 15/11/2024 عطلة رسمية لمناسبة ذكرى إعلان الاستقلال، واعتباره يوماً لنُصرة أهلنا في قطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتزم البقاء في غزة حتى نهاية 2025

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتزم على ما يبدو البقاء في قطاع غزة حتى نهاية 2025 على الأقل، ويخطط للاحتفاظ بما لا يقل عن 4 مناطق كبيرة في أجزاء مختلفة من القطاع.


وذكرت الصحيفة أن هناك مشاهد متشابهة في أجزاء مختلفة من قطاع غزة تُظهر قيام الجيش الإسرائيلي بـتوسيع الطرق وإنشاء مواقع كبيرة وبنى تحتية طويلة الأجل، بما في ذلك عبر الطرق التي كانت تؤدي إلى مستوطنات إسرائيلية.


ونقلت الصحيفة عن ضابط إسرائيلي في غزة القول "الواقع على الأرض يُظهر أن الجيش الإسرائيلي لن يغادر غزة قبل عام 2026. فمن الواضح أن الطرق لا يجري تمهيدها من أجل المناورات البرية أو المداهمات التي تشنها القوات في أماكن مختلفة".


وأضاف: "تلك الطرق تقود إلى أماكن بعضها قد أُزيلت منه المستوطنات. لا علم لي بأي نية لإعادة بنائها، إذ إن ذلك أمر لا يُقال لنا صراحةً، لكنَّ الجميع يدركون إلى أين تسير الأمور".


وأشارت "هآرتس" إلى أن هناك بيانات عسكرية تكشف عن أن الجيش الإسرائيلي بدأ قبل أسابيع في تدمير مبانٍ وبنى تحتية قائمة بطريقة لا تسمح لأحد بالعيش فيها، وكذلك إنشاء بعض الطرق، بل التحضير لبناء مزيد من المنشآت العسكرية الدائمة.


ويقول قائد كبير بالجيش الإسرائيلي سبق له العمل في غزة، إن الشيء الوحيد الذي يُطلب من القوات المنتشرة في القطاع هو نقل السكان إلى الجنوب، حسب الصحيفة.

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أصيب شاب بالرصاص الحي مساء اليوم الأربعاء، في مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة بيت فوريك شرق نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة ما أدى لاندلاع مواجهات، أطلقت خلالها الرصاص الحي وقنابل الغاز السام صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة شاب بالرصاص الحي بالقدم، ووصفت حالته بالمستقرة.


وأضافت المصادر بأن قوات الاحتلال اقتحمت أيضا قرى سالم ودير الحطب شرق نابلس، ويتما، وقصرة، وقبلان، وكفر قليل جنوبا، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 3:41 مساءً - بتوقيت القدس

طبيب بريطاني: المسيرات الإسرائيلية تستهدف الجرحى في غزة

وكالات

قال نظام مامودي الطبيب البريطاني الذي خدم بقطاع غزة بين شهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول الماضيين إن الطائرات المسيرة الإسرائيلية تستهدف المدنيين الجرحى على الأرض بعد القصف بالطائرات.


جاء ذلك في كلمته، الثلاثاء، في جلسة للجنة التنمية الدولية بالبرلمان البريطاني بعنوان "الوضع الإنساني في غزة".


وقال إن "المسيّرات تخلق الخوف"، وإن لديها أيضا القدرة على إطلاق النار، وإنها تفتح النار على المدنيين.


وأضاف "بعد سقوط القنابل على مكان مزدحم حيث توجد الخيام، كانت المسيرات تأتي وتطلق النار على الأطفال والمدنيين".


وأفاد بأن الرصاص المستخدم في هجمات المسيرات يعدّ أكثر ضررا من الرصاص العادي.


وأردف قائلا "لاحظت في الرصاص المستخدم في المسيرات أنه يدخل الجسم ويتحرك داخله، فيتسبب في العديد من الإصابات الداخلية".


وذكر أن طفلا أخبره أثناء إجراء عملية جراحية له أنه بعد أن سقطت القنبلة، كان ملقى على الأرض، فجاءت مسيّرة، حلّقت فوقه وأطلقت النار عليه.


وتابع "كان هذا عملا متعمدا ومستمرا، وكانت هناك استهدافات يومية للمدنيين".


ولفت الطبيب المتخصص بزراعة الأعضاء إلى أن ما يقرب من 70% من الأشخاص الذين كان يعالجهم نساء وأطفال.


وأشار إلى أن كثيرا من الإمدادات والمعدات الطبية الأساسية غير متوفرة أو محدودة، مؤكدا أن منع دخول الإمدادات الطبية إلى غزة هو خطوة متعمدة.


وأوضح أن الخروج من المستشفى والتنقل كان أمرا خطيرا، وأنهم استُهدفوا 5 مرات رغم أنهم كانوا يسافرون مع قافلة الأمم المتحدة التي تم إبلاغ إسرائيل بتحركاتها.


وبدعم أميركي يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حربا على غزة، خلفت أكثر من 146 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 3:39 مساءً - بتوقيت القدس

إيران: "تأجيل الرد على إسرائيل إلى ما بعد المفاوضات مع ترامب

كشفت مصادر إيرانية لقناة سكاي نيوز عربية، الأربعاء، أن طهران قررت تأجيل الرد على إسرائيل بعد فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة.


وقالت المصادر: "إيران تؤجل تنفيذ عملية "الوعد الصادق 3" ضد إسرائيل بعد فوز ترامب".

كان المرشد الإيراني علي خامنئي قد تعهد في وقت سابق، بـ"رد قاس" ضد الولايات المتحدة وإسرائيل "على ما تفعلانه ضد إيران ومحور المقاومة".


كما قال الناطق باسم الحرس الثوري الإيراني علي محمد نائيني، إن إيران سترد على "العمل الشرير الجديد" الذي قامت به إسرائيل، في إشارة إلى الهجوم ضد إيران في 26 تشرين الأول الماضي. 


وقال نائيني إن "الرد على العدوان الصهيوني الأخير على إيران سيكون حتمياً وحاسماً وخارجاً عن إدراك العدو"، موضحاً أن "رد إيران على الهجوم الثالث سيكون إجراءً دفاعياً"، وليس "زيادة توتر" مع إسرائيل

اقتصاد

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 3:37 مساءً - بتوقيت القدس

بروباركو وFISEA توقعان اتفاقيتي شراكة مع بنك فلسطين لدعم ريادة الأعمال والتحول الرقمي والمشاريع الصغيرة والمتوسطة

بقيمة إجمالية بلغت 1,340,000 يورو

بروباركو وFISEA توقعان اتفاقيتي شراكة مع بنك فلسطين لدعم ريادة الأعمال والتحول الرقمي والمشاريع الصغيرة والمتوسطة

 

وقّع بنك فلسطين اليوم اتفاقيتي شراكة مع مؤسسة بروباركو PROPARCO الذراع الاستثماري للوكالة الفرنسية للتنمية، و((FISEA، بقيمة إجمالية بلغت 1,340,000 يورو، لدعم رواد الأعمال الفلسطينيين عبر حاضنة "إنترسكت" الذراع الريادي لبنك فلسطين، إضافة إلى تعزيز التحول الرقمي في فلسطين، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وفي ظل تأثر الاقتصاد الفلسطيني بتداعيات الحرب على غزة، وتصاعد حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، ستساهم هذه الاتفاقية في تمكين بنك فلسطين من توفير نظام بيئي مرن لريادة الأعمال، من خلال دعم أنشطة حاضنة "انترسكت" للشركات الناشئة المحلية وبرامج الرياديين وتحسين بيئة الابتكار، بالإضافة إلى الاستمرار في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الفلسطيني، لمساعدتها من الوصول إلى الأدوات الرقمية الضرورية.

وبموجب هذه الاتفاقية سيتم تقديم مبلغ مليون يورو لصالح حاضنة "إنترسكت"، لتعزيز منظومة الابتكار، ودعم أنشتطتها المختلفة للتوسع جغرافياً في فلسطين، لا سيما في مدينة نابلس، والخليل، وقطاع غزة (عند انتهاء الحرب)، هذا إلى جانب 

تذليل العقبات والتحديات التي تواجه رواد الأعمال المحليين، بما فيها الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا، وذلك من خلال توفير الموارد، وبرنامج الاحتضان، والإرشاد، وفرص التشبيك.

كما تنص الاتفاقية الثانية على تقديم دعم فني بمبلغ  340,000 يورو لبنك فلسطين من أجل تعزيز التحول الرقمي في الخدمات المصرفية والمالية الإلكترونية التي يوفرها البنك لأكثر من 2000 من عملائه من الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهي حلول ضرورية لأعمالهم؛ وتشمل المدفوعات، والمعاملات الإلكترونية: كتحويل الأموال، وكشوف رواتب الموظفين، ودفع فواتير الخدمات، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في الحفاظ على استمرارية النشاط الاقتصادي في ظل الظروف الصعبة.

وقالت فرانسواز لومبارد، الرئيسة التنفيذية لشركة بروباركو: "لقد أثبت الاقتصاد الفلسطيني قدرته على الثبات في كثير من النواحي، وذلك بفضل التزام بنك فلسطين، الذي اختار دعم رواد الأعمال المحليين. واليوم، تؤكد بروباركو دعمها لبنك فلسطين وأنا على يقين من أن هاتين المنحتين للمساعدة الفنية، سيكون لهما تأثير ملموس وإيجابي على النظام البيئي الريادي الفلسطيني".

بدوره أكد هاشم الشوا، رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك فلسطين، على أهمية هذه الاتفاقيات، والتي من شأنها أن تساهم بشكل كبير وفعال في تعزيز منظومة البيئة الريادية والابتكار في فلسطين، واحتضان برامج الرياديين، وتشجيع أنشطة ريادة الأعمال، والتأثير إيجاباً على مجتمع الشباب، والاقتصاد الفلسطيني بالتعاون مع كافة الشركاء، عبر حاضنة انترسكت، مشيراً أننا اتخذنا خطوات متقدمة لتمكين المبتكرين الفلسطينيين من التعرف على الخبرات العالمية عن كثب، وللانتقال بالريادة الفلسطينية إلى منصة الريادة العالمية، كما أن الاتفاقية تدعم تعزيز مكانة التحول الرقمي على صعيد القطاع المصرفي، لتوفير أفضل الحلول والخدمات المالية الإلكترونية، لتلبية احتياجات العملاء من أصحاب المشاريع والشركات الصغيرة والمتوسطة، وهذا بدوره سيساهم في تمكين الاقتصاد من الانتعاش والتعافي والنمو في ظل الظروف والأزمات الحرجة التي يواجهها اقتصادنا.

وقال نيكولا كاسيانيدس، القنصل العام الفرنسي في القدس: "بينما تواجه الأراضي الفلسطينية أصعب أزماتها الاقتصادية والمالية منذ سنوات، فإننا نؤكد التزامنا بدعم السلطة الفلسطينية والقطاع الخاص الفلسطيني، من خلال الاستثمار في الشركات الناشئة، وتعزيز الأدوات المالية بالشراكة مع بنك فلسطين، بما يعزز المرونة الاقتصادية، والمساهمة في خلق آفاق حقيقية للنمو والتوظيف للقطاع الخاص الفلسطيني، لا سيما رواد الأعمال الشباب، مؤكداً أن فرنسا ستواصل التزامها ومساعدتها في بناء دولة فلسطينية قابلة للحياة."

ويُعد بنك فلسطين المجموعة المصرفية الرائدة في فلسطين، التي تسعى إلى تحقيق تأثير إيجابي، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، بدءاً من مشاريع الطاقة المتجددة وصولاً إلى المبادرات الشاملة التي تركز على تمكين الجنسين.

يذكر أن شراكة بنك فلسطين مع مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية AFD، بما في ذلك بروباركو، والتي تمتد على مدى 12 عامًا- تتضمن العديد من المبادرات، كما أنها تمثل هذه العلاقة الاستراتيجية بين بنك فلسطين والوكالة الفرنسية للتنمية تعاونًا رئيسيًا لصالح التنمية الاقتصادية وتحسين الخدمات المالية في فلسطين.

نبذة عن بروباركو

تعمل مؤسسة بروباركو، وهي مؤسسة تابعة لمجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية، مع القطاع الخاص منذ أكثر من 45 عاماً، وذلك من أجل الوصول إلى عالم أكثر عدلاً واستدامةً. وتعمل بروباركو بشكل وثيق مع شركائها عبر شبكة دولية تضم 23 مكتباً محلياً، لإيجاد حلول مستدامة تستجيب للتحديات البيئية والاجتماعية في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا وأمريكا اللاتينية. وتسخّر بروباركو الخبرات القطاعية إضافة إلى مجموعة واسعة من الحلول المالية المصمّمة خصيصاً لتلبي مراحل تطوير الأعمال المختلفة، وذلك بفضل ما تقدمه مؤسستا Digital Africa و Propulseللدعم الفني التابعتان لها، من برامج تهدف إلى توسيع نطاق التأثير والأداء لدى شركائها. وتساهم بروباركو، عبر استراتيجيتها الجديدة "العمل معاً لتحقيق تأثير أكبر" للأعوام 2023-2027، في تمكين وتعزيز وتوسيع الآليات المختلفة التي تعمل بها مع شركائها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جهة التواصل الإعلامية: فلوريان بالاك / [email protected] 

لمعرفة المزيدhttp://www.proparco.fr/en/strategy: .

لمزيد من المعلومات، انتقل إلى: http://www.proparco.fr/en  ، @Proparcoو   LinkedIn



نبذة عن((FISEA:

تم إنشاء صندوق FISEA بواسطة مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) في عام 2009 ، بهدف تعزيز النمو الاقتصادي، وخلق المشاريع الصغيرة والمتوسطة في إفريقيا. وفي أوائل عام 2021، تولت مبادرة FISEA+ إدارة صندوق FISEA، مع قدرة استثمار إضافية تبلغ 210 مليون يورو، بالإضافة إلى ضمان من الاتحاد الأوروبي بموجب برنام EFSD+. ، وتأخذ FISEA+  في  اعتبارها التغيرات في احتياجات السوق، وقد وضعت أهدافًا استثمارية محددة للدول الهشة، والمشاريع الاجتماعية والتضامنية والشركات الصغيرة والمتوسطة التي تدمج الابتكار الرقمي. تأتي FISEA+ مع برنامج دعم فني طموح بقيمة 21 مليون يورو، مقدم من وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية والاتحاد الأوروبي، لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، سواء بشكل مباشر أو عبر صناديق الاستثمار. وتُعتبر FISEA+ جزءًا من المبادرة الفرنسية "اختر إفريقيا"، لعكس التزام فرنسا بدعم ريادة الأعمال في إفريقيا.

نبذة عن بنك فلسطين

تأسس بنك فلسطين في عام 1960، ومقره في رام الله. بنك فلسطين هو بنك تجاري مدرج في بورصة فلسطين ويخضع لإشراف وتعليمات سلطة النقد الفلسطينية. ويُعد البنك الوطني الأول والأكبر من بين 13 مؤسسة مالية تعمل في فلسطين، حيث يمتلك أصولاً إجمالية تبلغ 7.126 مليار دولار أمريكي، وحصة سوقية تتجاوز ثلث القطاع المصرفي الفلسطيني من حيث ودائع العملاء والتسهيلات الائتمانية. ويمتلك البنك شبكة مصرفية رائدة تضم 101 فرعاً تنتشر في جميع أرجاء فلسطين، ليقدم خدماته لأكثر من مليون عميل من أفراد وشركات ومشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم ومؤسسات القطاع العام، وذلك من خلال باقة متنوعة وواسعة من الخدمات المصرفية المميزة، مثل الخدمات المصرفية للأفراد، والخدمات المصرفية للشركات، والخدمات البنكية الرقمية وعبر أجهزة الموبايل، بالإضافة إلى الأنشطة والبرامج الفرعية. كما يضطلع البنك بدور ريادي في إقراض المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ويعتبر مساهماً رئيسياً في تعزيز الشمول المالي، والاستدامة وريادة الأعمال في فلسطين. 


جهة التواصل من طرف مجموعة بنك فلسطين: راتب الرابي/ [email protected]

لمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني، ولينكد إن، وانستغرام، وفيسبوك ويوتيوب..

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال مواجهات شمال الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين، اليوم الأربعاء، بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت أمر شمال الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن المواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال على مدخل بلدة بيت أمر، عقب عمليات هدم نفذتها تلك القوات منذ صباح اليوم شملت منزلين وعددا من المنشآت في عدة أحياء من البلدة، وقد أطلق جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز السام صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات الاختناق، جرى علاجهم ميدانيا.

رياضة

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 2:23 مساءً - بتوقيت القدس

تصفيات مونديال 2026: مدرب أستراليا يحذر من منتخب سعودي "متحمس"

وكالات

حذّر مدرب المنتخب الأسترالي، توني بوبوفيتش، من مواجهة نظيره السعودي "المتحمس وربما اليائس" لتحقيق نتيجة إيجابية بقيادة مدربه الجديد الفرنسي هيرفيه رونار، في مواجهتهما، غدا الخميس، ضمن الجولة الخامسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2026 لكرة القدم.


ويتقدم منتخب اليابان بفارق خمس نقاط في صدارة المجموعة الثالثة بعد أربع مباريات، حيث تتساوى أستراليا والسعودية والبحرين خلفه في سباق المركز الثاني.


ويستضيف المنتخب الأسترالي نظيره السعودي في ملبورن، قبل أن يلعب الأخير مع إندونيسيا على أرضها، وأستراليا مع البحرين.


وقال بوبوفيتش عن المنتخب السعودي إنه "نتوقع أن يكون فريقا نشيطا وعازما، وربما يائسا لتحقيق نتيجة. نحن نعرف ما ينتظرنا وعلينا أن نضاهيهم في الحماس والنشاط، لكن مع التحلي بالصبر والهدوء للعب بأسلوبنا في الأوقات المناسبة".


وأضاف أنه "نشعر أن الأمر بين أيدينا، في ملعبنا. اللاعبون يبدون هادئين وواثقين وأريد رؤية ذلك في أدائهم غدا".


ويدخل المنتخب السعودي المباراة بقيادة رونار، خليفة الإيطالي روبرتو مانشيني الذي أقيل قبل ثلاثة أسابيع بسبب سوء النتائج.


علّق بوبوفيتش على مواجهة مدرب المنتخب الإيطالي السابق أن "رونار لديه خبرة كبيرة مع المنتخب، فقد قادهم لأربع سنوات وقدم عملا رائعا. أبهر الجميع في كأس العالم وأدار المنتخب النسائي (الفرنسي) في أولمبياد (باريس)".


من جانبه، قال رونار في حديث سابق لحساب المنتخب السعودي عبر "إكس" إنه "أؤمن بأن السعودية بإمكانها التأهل إلى كأس العالم وأعرف اللاعبين وأدرك حجم موهبتهم. الوضع الحالي ليس جيدا ولكن ليس الأسوأ فهناك ست مباريات مبتقية، 4 خارج الأرض واثنتين على أرضنا لذلك المهمة واضحة يتأهل أول مركزين إلى كأس العالم وما زال كل شيء ممكن. لن تكون مهمة سهلة، ولكن ممكنة".


وتابع أنه "من ناحية الحافز والمشاركة، على اللاعبين أن يكونوا متفانين للمنتخب وأظن أن هذا تحدي رائع وإذا تذكرنا التأهل إلى كأس العالم 2022 الكثير من اللاعبين كانوا بهذه الذكريات وأثق أنهم سيقاتلون لفعلها مجددا".


واستبعد رونار الثنائي سالم الدوسري وعبد الإله المالكي إثر تعرضهما للإصابة، فيما ضم جناح الهلال محمد القحطاني.


ولم يسبق للمنتخب السعودي الفوز خارج قواعده على أستراليا إذ خسر 3 مرات وتعادل في مباراة وحيدة. في حين لم يخسر المدرب رونار نفسه أمام أستراليا في مواجهتين، حيث فاز مرة وتعادل في مثلها.


وستكون هذه المباراة رقم 42 للفرنسي مع "الأخضر"، كثاني أكثر مدرب قيادةً للمنتخب السعودي خلف ناصر الجوهر.


في حال فوزه على أستراليا، سيصل للفوز رقم 21 كثاني مدرب تحقيقا للانتصارات، خلف جوهر نفسه. لكن في حال خسارته، سيصبح ثاني أكثر مدرب تعرضا للخسارات متساويا مع خليل الزياني بـ12 خسارة.

عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 1:36 مساءً - بتوقيت القدس

إدارة بايدن تتراجع عن معاقبة إسرائيل على تجويع غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن إسرائيل أحرزت بعض التقدم الجيد ولكن المحدود في زيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة وبالتالي فإنها لن تحد من نقل الأسلحة إلى إسرائيل كما هددت قبل شهر إذا لم يتحسن الوضع، وذلك في الوقت الذي تقول فيه كل  الجماعات الإغاثية المعنية بالقطاع المنكوب إن الظروف أسوأ من أي وقت مضى في الحرب المستمرة على غزة منذ 13 شهرا.


صرح نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، فيدانت باتيل، للصحفيين بأن التقدم الذي تم إحرازه حتى الآن يجب أن يُستكمل ويستمر ولكننا "نحن، في هذا الوقت، لم نقم بتقييم أن الإسرائيليين ينتهكون القانون الأميركي".


ويتطلب الأمر (وفق القانون الأميركي) من المتلقين للمساعدات العسكرية الالتزام بالقانون الإنساني الدولي وعدم إعاقة تقديم مثل هذه المساعدات.


وقال باتيل: "نحن لا نمنح إسرائيل تصريحًا"، مضيفًا أن الخطوات التي اتخذتها إسرائيل لم تحدث فرقًا كبيرًا بما يكفي بعد. "نريد أن نرى تحسنًا في الوضع الإنساني بالكامل، ونعتقد أن بعض هذه الخطوات ستسمح بتهيئة الظروف لمواصلة التقدم".


ويأتي قرار واشنطن، حليف إسرائيل الأكبر ، وممكنها الأول من شن حرب الإبادة التي تقوم بها على المحاصرين في غزة ،  بعدم معاقبة إسرائيل، على الرغم من إعلان منظمات الإغاثة الدولية أن إسرائيل فشلت في تلبية مطالب الولايات المتحدة بالسماح بوصول أكبر للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وحذر خبراء الجوع من أن الشمال ربما يعاني بالفعل من المجاعة.


وكانت قد حددت إدارة بايدن الشهر الماضي (13/10) في رسالة موجه إلى الحكومة الإسرائيلية من وزير الخارجية الأميركي ، آنثوني بلينكن، ووزير الدفاع الأميركي ، لويد أوستن، موعدًا نهائيًا ينتهي يوم الثلاثاء (12/11) لإسرائيل "لزيادة" المزيد من الغذاء والمساعدات الطارئة الأخرى إلى الأراضي الفلسطينية أو المخاطرة بإمكانية تقليص الدعم العسكري مع شن إسرائيل هجمات ضد حماس في غزة وحزب الله في لبنان.


يشار إلى الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، قال في رده على سؤال مراسل القدس في 14 تشرين الأول الماضي، عن خطورة إعطاء إسرائيل متسعا من الوقت يتجاوز أربعة أسابيع لمضاعفة تضييق خناقها الفلسطينيين الجياع المحاصرين، أن الهدف الأساسي هو "تسيير دخول المساعدات شمال غزة" وأن الإدارة الأميركية تدرك أن عملية إدخال وتوزيع المساعدات، عملية صعبة، وأن هذا الوقت (13/10-12/11 ) يعتبر كافيا لإسرائيل لتسمح دخول المساعدات الكافية. 


وأكد ميلر الخميس الماضي ، قبل انتهاء المهلة بأسبوع، لمراسل القدس، إسرائيل لا تزال تعيق المساعدات، وأن الإدارة تقف عند تعهدها بفرض عقوبات على إسرائيل، تشمل وقف التسليح، في حال أمعنت إسرائيل في إعاقة المساعدات.


وبحسب منظمات الإغاثة ومسؤولي الأمم المتحدة، فشلت إسرائيل إلى حد كبير في الامتثال للمطالب الرئيسية الثلاثة في الرسالة الأميركية، والتي تضمنت زيادة المساعدات الإنسانية عبر القطاع، واستئناف وصول الشاحنات التجارية، وإنهاء عزلة الشمال. وتقول المنظمات الإنسانية إن هذه السياسات دفعت القطاع الفلسطيني إلى شفا المجاعة الجماعية.


وبانت العقبات التي تواجه توزيع المساعدات واضحة هذا الأسبوع، حيث قالت الأمم المتحدة إنها لا تستطيع تسليم معظم المساعدات المسموح بسبب الاضطرابات والقيود من قبل القوات الإسرائيلية على الأرض.


وفي الجنوب، تقف مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات على الجانب الغزي من الحدود جاثمة، تتعفن حمولتها، لأن الأمم المتحدة تقول إنها لا تستطيع الوصول إليها لتوزيع المساعدات ــ مرة أخرى بسبب التهديد بالفوضى والسرقة والقيود العسكرية الإسرائيلية.


وتدعي إسرائيل أنها فتحت معبراً جديداً في وسط غزة، خارج مدينة دير البلح، لدخول المساعدات. كما أعلنت عن توسع صغير لمنطقتها الإنسانية الساحلية، حيث نزح ويقيم مئات الآلاف من الفلسطينيين في معسكرات الخيام. كما قامت بتوصيل الكهرباء لمحطة تحلية المياه في دير البلح. .


وبدا أن وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد جدعون ساعر قلل من أهمية الموعد النهائي، حيث قال للصحافيين يوم الاثنين إنه واثق من "حل القضية". قد يكون لإدارة بايدن نفوذ أقل بعد فوز دونالد ترامب - المؤيد القوي لإسرائيل - في الانتخابات الرئاسية.


والتقى وزير الخارجية أنتوني بلينكين مع أقرب مساعد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رون ديرمر، في واشنطن يوم الاثنين حول الخطوات التي اتخذتها إسرائيل وشدد على "أهمية ضمان أن تؤدي هذه التغييرات إلى تحسن فعلي في الوضع الإنساني المروع في غزة"، حسبما ذكرت وزارة الخارجية يوم الثلاثاء.


والتقى الرئيس جو بايدن يوم الثلاثاء أيضا في البيت الأبيض مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، لكنهما لم يتحدثا علنًا عن قضية المساعدات. وقالت المتحدثة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير إن الولايات المتحدة، تعرف مدى خطورة الظروف وستواصل مناقشة الخطوات الإضافية التي تحتاج إلى اتخاذها مع إسرائيل.


وقالت ثماني مجموعات دولية في تقرير إن إسرائيل اتخذت أيضًا إجراءات "أدت إلى تفاقم الوضع على الأرض بشكل كبير، وخاصة في شمال غزة. ... هذا الوضع في حالة أكثر خطورة اليوم مما كان عليه قبل شهر".


وسرد التقرير 19 إجراءً للامتثال لمطالب الولايات المتحدة، قائلاً إن إسرائيل فشلت في الامتثال لـ 15 منها بشكل كامل ، وامتثلت جزئيًا فقط لأربعة. وقد تم التوقيع على الرسالة من قبل أنيرا، وكير، وميد جلوبال، وميرسي كور، والمجلس النرويجي للاجئين، وأوكسفام، وريفيوجيرز إنترناشيونال، وإنقاذ الطفولة.


وفي رسالة 13 تشرين أول المذكورة (من بلينكن وأوستن)، منحت الولايات المتحدة إسرائيل 30 يومًا، من بين أمور أخرى، للسماح بحد أدنى 350 شاحنة محملة بالبضائع بالدخول إلى غزة كل يوم؛ وفتح معبر خامس؛ والسماح للأشخاص في المخيمات الساحلية بالتحرك إلى الداخل قبل الشتاء؛ وضمان وصول مجموعات الإغاثة إلى شمال غزة. كما دعت إسرائيل إلى وقف التشريعات التي من شأنها أن تعيق عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، المعروفة باسم الأونروا.


ولا تزال مستويات المساعدات أقل بكثير من المعايير الأمريكية. ولا يزال الوصول إلى شمال غزة مقيدًا، وقد مضت إسرائيل قدمًا في قوانينها ضد الأونروا.


قد شنت إسرائيل هجوماً كبيراً الشهر الماضي في الشمال، مدعية أن إن مقاتلي حركة حماس أعادوا تجميع صفوفهم. وقد أسفرت العملية عن مقتل المئات من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال، وتشريد عشرات الآلاف.


يذكر أن إسرائيل لم تسمح بدخول الأغذية والأدوية خلال شهر تشرين الأول والأيام الأولى من شهر تشرين الثاني، حيث بقي عشرات الآلاف من المدنيين على الرغم من أوامر الإخلاء.


في الأسبوع الماضي، سمحت إسرائيل لـ 11 شاحنة فقط بالذهاب إلى بيت حانون، إحدى أكثر المدن تضرراً في الشمال. ولكن منظمة الغذاء العالمي قالت إن القوات عند نقطة تفتيش أجبرت شاحناتها على تفريغ حمولتها قبل الوصول إلى الملاجئ.


وقال مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق ـ الهيئة العسكرية الإسرائيلية المسؤولة عن المساعدات الإنسانية إلى غزة ـ يوم الثلاثاء إنه سمح بتسليم جديد للغذاء والماء إلى بيت حانون قبل يوم واحد. وقال برنامج الأغذية العالمي إنه بينما حاول إرسال 14 شاحنة، لم يصل إلى البلدة سوى ثلاث شاحنات "بسبب التأخير في الحصول على تصريح للحركة والحشود على طول الطريق". وقال إنه عندما حاول تسليم البقية يوم الثلاثاء، رفضت إسرائيل الإذن.


وقد انخفضت المساعدات إلى غزة بالكامل في أكتوبر/تشرين الأول، حيث لم يدخل سوى 34 ألف طن من الغذاء، أي ثلث ما دخل في الشهر السابق، وفقاً لبيانات إسرائيلية.


وتقول وكالات الأمم المتحدة إن ما يصل إليها أقل من ذلك بكثير بسبب القيود الإسرائيلية والقتال وانعدام القانون الذي يجعل من الصعب جمع وتوزيع المساعدات على جانب غزة.


وفي تشرين الأول، دخلت غزة 57 شاحنة يومياً في المتوسط، و75 شاحنة يومياً حتى الآن في نوفمبر/تشرين الثاني، وفقاً لأرقام إسرائيل الرسمية. وتقول الأمم المتحدة إنها لم تتلق سوى 39 شاحنة يومياً منذ بداية تشرين الأول.


وقال مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق إن 900 شاحنة محملة بالمساعدات ما زالت تنتظر دون أن يتم جمعها على جانب غزة من معبر كرم أبو سالم في الجنوب.


وأدت الحرب الإسرائيلية على غزة بمقتل أكثر من 43 ألف مواطن ، فيما يظل أكثر من 9 الاف تحت الأنقاض، وجرح أكثر من 100 ألف، معظمهم من النساء والأطفال، فيم دمر أكثر من 70% من غزة بحسب التقديرات الأممية، كما تم تهجير حوالي 90٪ من السكان البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، ومئات الآلاف مكدسون في مخيمات خيام بائسة، مع القليل من الطعام أو الماء أو مرافق النظافة.

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع شاب بحادث سير ذاتي شمال نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

قال المتحدث بإسم الشرطة العقيد لؤي ازريقات، إن شابا (32 عاما) من سكان بلدة كفل حارس بسلفيت، لقي مصرعه إثر تعرضه لحادث سير ذاتي في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس.


وأضاف ارزيقات في بيان له اليوم الأربعاء، أنه تم إبلاغ النيابة العامة وباشرت شرطة المرور التحقيق بالحادث للوقوف على أسبابه.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

مستقبل السلام في الشرق العربي أرض السلام والأنبياء



        منطقة الشرق العربي لها خصائصها التي تميزها عن باقي مناطق ودول العالم ، حيث تمثل هذه البقعة أرض الانبياء والرسل للأديان الثلاث السماوية ؛ اليهودية والمسيحية والاسلامية ، أرض الأنبياء والتي من المتوقع والمفترض أن تكون مهد وأرض السلام الدائم ، أرض الحضارات فمنها عرفت البشرية الأبجدية المكتشفة في بلاد الشام  ونشأة الموسيقى في بلاد ما بين النهرين ، أرض الحضارات المتجذرة والمنتشرة فيها منذ عهد المسيح وموسى ومحمد عليهم السلام ، والفراعنة وعجائبهم المعمارية الهندسية مثل الأهرامات ، حضارة القدس المقدسة ورحلة الإسراء والمعراج ودرب الألام  ،  وفيها كانت مخاطبة الله عز وجل وتعاليمه  للأنبياء ، وفي كل ركن من حضارتنا نجد تاريخاً عريقاً ينطق به الشرق العربي .


ولكن للأسف وبالرغم من هذه الحضارة والتاريخ تمر علينا الأيام والسنوات في مرحلة ينفد فيها السلام ، اضطرابات واحتلالات على مدى عقود وقرون ، منها عهود الاحتلال والحكم والادارة مثل اليونان والرومان والصليبيين والدولة الاموية والعباسية والعثمانيين  ، ومرحلة اتفاقيات التقسيم مثل سايكس بيكو ، التي قسمت بلاد الشام الى دول وبلدان وكيانات جديدة ومنها اسرائيل  وبالرغم من تقسيم بلاد الشام  الا ان مكوناتها الانسانية والثقافية واحدة ، تقسيم ترك اثاراً سلبية وأحداث ظلمت على اثرها المنطقة وشعوبها على مدار عقود من الزمن لتشهد نزاعات وحروب بسبب هذا التقسيم  ،  تعددت اسبابها العرقية والدينية والطائفية ، الى جانب التطرف الجديد المتمثل بالجماعات الارهابية التي ساد معها الرعب والقتل والنحر للسكان القدماء الاصيلين في المنطقة ، فعلى سبيل المثال مجازر سيفو وتكفير وقتل داعش للاقليات الاجتماعية في الموصل ،  والتهجير والطرد بحجة تكفير المكون المسيحي بكل طوائفه وتدمير كنائسه الى جانب تكفير المسلمين أيضاً ، على مبدأ قتل كل من لا يسير على قوانين خلافتهم المزعومة من قبلهم ، حيث توجه لمعارضيهم تهم التكفير  ، من أجل تصفيتهم وتهجيرهم ، وتتسع الدائرة لتشهد المنطقة وجود دول وحضارات تأكل وتسرق ثروات وخيرات غيرهم للانفاق على حروبهم وجيوشهم، وتحتل المناطق بهدف احداث التغيير الديمغرافي فيها .


أين السلام في أرض السلام المسلوب؟، واين التنمية المستدامة واستمرارية الحضارة والتقدم في خضم الصراعات والحروب التي تشهدها المنطقة مثل الصراع في غزة الذي دفع ثمنه الشعب الفلسطيني ؟، واين التطور الاقتصادي والتنمية جراء الحروب والقصف المتبادل بالصواريخ والقنابل ، نفوس وأرواح الناس ودمهم يسفك ، وكل شيء يهدم ويدمر ؟، واقع لا يمكن أن يشهد سلاماً وتنمية ، في عالم يحتفل اليوم  للاسف باسبوع العلم من اجل السلام ، واليوم الدولي للعلم من أجل السلام والتنمية !.


السلام المفقود في الشرق العربي ، والأهم أيضاً انعدام الرحمة والتسامح في قلوب أبناء المنطقة، الذين تحولت نفوسهم الى نفوس متحجرة وارواحهم يملؤها الظلام ، نتيجة انعدام الرحمة والسلام والطمأنينة ، ليخيم سواد الظلام الدامس على سماء منطقتنا للأسف ، فهذه الحروب أوجدت انعدام وجود المواطنة الحقيقية بين فئات المجتمع من المواطنين ، كما انتشر الفساد والكراهية والتطرف والتعصب والحقد مؤخراً ، في وقت تحتاج فيه اليوم نفوس الناس خاصة الاجيال الى اعادة ترميم حقيقية لارواحهم بغرسها بالسلام والأمن ، بسبب ما عاشوه من أهوال الحروب والصراعات الدائرة وتبعاتها حتى اليوم  .


وفيما يخص التطور والنهضة فهي غائبة أيضا في المنطقة ، حيث لا مؤشرات على وجود تقدم اقتصادي أو قيام اي مشاريع تنموية تنهض بالمنطقة وتجعلها على بداية طريق حقيقية للتنمية المستدامة ، فبعض الشعوب في المنطقة لا تجد الاساسيات من قوت يومها ، وتنتشر فيها البطالة والفقر والتضخم ، ومع كل هذا يبقى الأمل بمستقبل المشرق المنتظر بعيد المنال للأسف ، فهل سنحتاج لسنوات وعقود طويلة من أجل لملمة الجراح ، واعادة الفرصة والمجال لبلدان منطقتنا المنكوبة من أجل النهوض ، شخصياً لا أتوقع اي سلام أو تنمية مستدامة ، بدون خطوة اولى مهمة وهي وقف الصراعات والحروب الدموية ، والعمل على معالجة النفوس المتطرفة وكل من لديه خلل في عقيدته وفكره ، ليعود مرة اخرى كجزء اصيل منتج في مجتمعه ، ونصبح امام مجتمع ووطن ودولة متساوية فيها حقوق الافراد ، وعلى مبدأ الحقوق والواجبات لتصبح العدالة الاجتماعية حاضرة ، بما في ذلك قيم مهمة مثل احترام الاخر المختلف ، لنكون عملياً أمام المواطنة الحقيقية ، في وطن واحد بعيد عن العنصرية والطائفية ، وهنا تصبح الشعوب في مرحلة أفضل تسودها المساواة والديمقراطية والتعددية ، وحتى نصل هذه المرحلة المرجوة اعتقد أن السلام المنشود وبكافة معانيه ومضامينه مفقود بل معدوم .

نحتاج اليوم من أجل شعار السلام والتنمية ، وقف الحروب واستبدالها بحالة سلام شاملة ، يتبعها البناء الشامل ، للانسان والموارد والثقافة وكل المناحي ، لنصبح في وطن متطور علمياً وحضارياً ، لتستطيع بلداننا في الشرق العربي منافسة الدول المتقدمة على مستوى العالم ، يجب ان نسعى لمجتمع الرحمة والتآخي والبركة التي تسود النفوس حتى يمن الله  عليها بالسلام الحقيقي الذي سيكون مناخاً للنهضة والتطور الاقتصادي ،  وبالتالي تصبح شعوب وبلدان ارض السلام فعلاً قبلة السلام والتطور .

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

أسير لدى سرايا القدس يدعو الإسرائيليين للتظاهر ضد حكومة نتنياهو

رام الله - "القدس" دوت كوم

ناشد أسير إسرائيلي -ظهر في مقطع فيديو بثته سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– الإسرائيليين مواصلة المظاهرات من أجل الضغط على حكومة بنيامين نتنياهو للإفراج عن من تبقى منهم.


وقال الأسير في بداية الفيديو إن اسمه أكسندر توربانوف وعمره 28 سنة، ومنذ عام وهو "موجود في أسر مجاهدي سرايا القدس"، وتحدث عن الظروف التي يوجد فيها هو وغيره من الأسرى قائلا "سنة من نقص الطعام والشراب والكهرباء".


وأضاف أن احتياجاتهم الأساسية نقصت من الصابون والشامبو، وظهرت عنده مشاكل جلدية لم تكن سابقا، ووجه كلامه للإسرائيليين قائلا "عندما تأكلون شيئا أو تشربون شيئا تذكرونا نحن الأسرى الذين لم نحظ بمثل فرصتكم بالتمتع بالطعام والشراب".


كما دعاهم إلى التفكير في الأسرى عندما يغلقون المعبر للتضييق على حياة المواطنين في قطاع غزة، "في الوقت الذي تضيقون عليهم يضيقون علينا".


وتحدث الأسير الإسرائيلي عن الحرب التي يشنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، وقال "إن حياتي تتعرض للخطر طوال سنة كاملة بسبب الحرب التي من المفترض أنها لتحريرنا".


وكشف أن مقاتلي سرايا القدس حافظوا على حياته عدة مرات، و"جزء منهم أصيب، وجزء آخر تعرض للموت وهم يحاولون الحفاظ على حياتي".


وموجها كلامه للإسرائيليين، شدد الأسير على أن حياته تتعرض للخطر بشكل يومي، قائلا "العمليات العسكرية التي اختارها لكم رئيس الوزراء نتنياهو هي التي ستؤدي في النهاية إلى موتي.. أستطيع أن أقول لكم إنني بدأت أخاف من الجيش".


وكشف أن الكثير من الأسرى الإسرائيليين قتلوا في الحرب "وعدد ضئيل جدا تم تحريرهم بواسطة العمليات العسكرية"، مؤكدا أن الشيء الوحيد الذي فعلته إسرائيل من أجل الإفراج عن الأسرى هي عملية وقف إطلاق النار الأولى.


ومن جهة أخرى، انتقد الأسير الإسرائيلي توجه حكومة نتنياهو إلى إعلان الحرب على لبنان دون الإفراج عن الأسرى، قائلا إن هدفها هو نسيان الأسرى "وكل هذا حتى يتم دفننا عميقا جدا في باطن الأرض.. ويتم نسياننا نهائيا".


وناشد "مواطني إسرائيل" عدم نسيان الأسرى، ودعاهم إلى تأجيج المظاهرات الأسبوعية والخروج وإغلاق الشوارع لمدة من الزمن "ابدؤوا إضرابات شاملة لمدة من الزمن.. تذكرونا ولا تنسونا".


وتبث سرايا القدس هذا الفيديو في وقت تواصل فيه حكومة نتنياهو إصرارها على مواصلة الحرب على قطاع غزة ولبنان، متجاهلة محاولات التوصل إلى صفقة تنهي الحرب وتفرج عن الأسرى.

المصدر : الجزيرة


عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن: الوقت مناسب لإنهاء الحرب في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم


قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، يوم الأربعاء، إن الوقت بات مناسبا لإنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة.


وأضاف بلينكن أن "إسرائيل حققت الأهداف التي وضعتها لنفسها في غزة وهذا هو الوقت المناسب لإنهاء الحرب"، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وفيما يتعلق بالأزمة الإنسانية في غزة أوضح الوزير الأميركي أن "مسؤولية إسرائيل عن المساعدات الإنسانية متواصلة".


واعتبر أن "أفضل طريقة لتلبية احتياجات الناس في غزة هي إنهاء الحرب"، مضيفا: "نحتاج إلى هدن حقيقية وممتدة في غزة ليتسنى وصول المساعدات إلى المحتاجين إليها".

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة "تريد دخول شاحنات تجارية إلى غزة".

 وأضاف"سيكون من الجيد أيضا ممارسة بعض الضغوط الحقيقية والمستمرة والفعالة على حماس لإنهاء الحرب".



فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 12:57 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: 47 شهيداً و182 إصابة وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الصحة بغزة، اليوم الأربعاء، "إن 47 شهيداً و182 إصابة وصلوا المستشفيات خلال الـ (24 ساعة الماضية)".


وأشارت الوزارة في بيان مقتضب، إلى أن حصيلة العدوان ارتفعت إلى 43,712 شهيداً و103,258 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.


وفي آخر التطورات: استُشهد طفل وأصيب أكثر من 20 آخرين، اليوم الخميس، في قصف الاحتلال الإسرائيلي منطقة المواصي غرب خان يونس.


وأفادت مصادر طبية، بأن 18 مواطنا استُشهدوا في غارات الاحتلال على مناطق في قطاع غزة منذ فجر اليوم.



عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

تعيينات ترمب.. ماسك لـ"الكفاءة الحكومية" والمذيع هيغسيث وزيرًا للدفاع

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، أنه سيعهد إلى إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، ورجل الأعمال فيفيك راماسوامي، مهمة قيادة وزارة مستحدثة تعنى بـ"الكفاءة الحكومية" مهمتها خفض الهدر. كما اختار مقدم البرامج في شبكة "فوكس نيوز" بيت هيغسيث لتولي وزارة الدفاع.


وقال ترمب في بيان، عن ماسك وراماسوامي: "هذان الأميركيان الرائعان سيمهدان معًا الطريق أمام إدارتي لتفكيك البيروقراطية الحكومية وتقليص الاجراءات التنظيمية المفرطة وخفض الهدر في النفقات وإعادة هيكلة الوكالات الفدرالية (...) وهو أمر ضروري لحركة إنقاذ أميركا".

"مشروع مانهاتن"

ووصف ترمب هذه الإدارة الجديدة بأنها "مشروع مانهاتن في عصرنا الحالي"، في إشارة إلى برنامج بناء قنبلة نووية أميركية خلال الحرب العالمية الثانية.

وأصبح ماسك حليفًا رئيسيًا لترمب خلال الحملة الانتخابية، وأفادت تقارير بأنه أنفق أكثر من 100 مليون دولار لمساعدة الرئيس الجمهوري على الفوز.

ويهدف رجال الأعمال الثلاثة الأثرياء ترمب وماسك وراماسوامي في حال توافقهم، إلى إجراء خفض بقيمة 2 تريليون دولار في ميزانية الحكومة الفدرالية البالغة ما بين 6,5 إلى 7 تريليون.


وأضاف ترمب: "أتطلع إلى أن يقوم إيلون وفيفيك بإجراء تغييرات على البيروقراطية الفدرالية، مع رؤية للكفاءة، وفي الوقت نفسه، تحسين حياة جميع الأميركيين".

وأشار إلى أن الوزارة "ستقدم المشورة والتوجيه من خارج الحكومة"، وهي خطوة تسمح لماسك بتجنب الكشف عن ثروته.

وأعطى ترمب الرجلين مهلة حتى 4 يوليو/ تموز 2026 لتحقيق "حكومة أصغر"، تكون بمثابة "هدية مثالية لأميركا في الذكرى الـ250 لإعلان الاستقلال" في 4 يوليو 1776.

بيت هيغسيث وزيرًا للدفاع

وفي سياق متصل، قال ترمب إنه اختار بيت هيغسيث الضابط السابق في الحرس الوطني الأميركي ومقدم البرامج في محطة "فوكس نيوز" وزيرًا للدفاع.

وإذا وافق مجلس الشيوخ على تعيين هيغسيث (44 عامًا) فقد يتمكن من تنفيذ وعود حملة ترمب الانتخابية بالتخلص من جنرالات في الجيش الأميركي؛ يتهمهم بدفع سياسات تتعلق بالتنوع يعارضها المحافظون.

وانضم هيغسيث إلى "فوكس نيوز" في العام 2014 كمتعاون، وبات الآن يشارك في تقديم برنامح "فوكس أند فرندز ويك أند". وقد ألف كتبًا عدة.

ويمكن أن يؤدي ذلك إلى صدام بين هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال سي.كيو براون، وهو طيار مقاتل سابق يتمتع بخبرة قيادية في المحيط الهادئ والشرق الأوسط واتهمه هيغسيث "بتبني المواقف المتطرفة للسياسيين اليساريين".


وقال ترمب في بيان: "بيتر قوي وذكي ويؤيد بشدة أميركا أولًا. مع وجود بيت على رأس القيادة، جيشنا سيصبح عظيمًا مرة أخرى، وأميركا لن تنهزم أبدًا".

وفي حين لم يبد هيغسيث سوى مواقف سياسية محدودة في الماضي، فقد انتقد حلف الأطلسي لضعفه وقال إن الصين على وشك الهيمنة على جيرانها.

وقال هيغسيث إنه ترك الجيش في عام 2021 بعد أن تم تهميشه بسبب آرائه السياسية والدينية من قبل الجيش الذي لم يعد يريده.


وينتاب القلق بالفعل مسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون) من أن ترمب قد يتخلص من العسكريين والموظفين المدنيين، الذين يرى أنهم غير مخلصين.

وصرح ترمب لفوكس نيوز في يونيو/حزيران الفائت، بأنه سيقيل جنرالات وصفهم بأنهم "مستنيرون"، وهو مصطلح يشير إلى أولئك الذين يركزون على العدالة العرقية والاجتماعية، ولكن يستخدمه المحافظون لانتقاد سياسات تقدمية. وقد يكون هيغسيث مؤيدًا للتخلص من هؤلاء.


رياضة

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

"الفدائي" يبحث عن تصحيح المسار في تصفيات كأس العالم من بوابة عُمان

رام الله -"القدس" دوت كوم

يحل منتخبنا الوطني لكرة القدم مساء يوم غد الخميس، ضيفا على شقيقه العماني على أرض ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي في العاصمة مسقط، في إطار الجولة الخامسة من المجموعة الثانية ضمن مباريات التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026.


الفدائي لا خيار أمامه سوى الفوز للحفاظ على أمله في البقاء في دائرة المنافسة، والفوز سيكون بـ6 نقاط لأنه سيُبعده عن قاع المجموعة وسيُدخله المنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة للأدوار القادمة بالتصفيات الآسيوية، أما الهزيمة فستقضي بشكل كبير على مشواره.


يسعى المنتخب إلى تحقيق أول انتصار له في التصفيات، بعد أن حقق تعادلين وخسر مباراتين، والفوز في هذه المباراة سيعطي دفعة معنوية كبيرة، وسيحافظ على آماله في المنافسة على أحد المراكز المؤهلة، سواء بشكل مباشر أو من خلال المرحلة الرابعة.


بينما يدخل أصحاب الأرض المباراة وهم عازمون على استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، فالفوز في هذه المباراة سيعيد منتخب عمان إلى دائرة المنافسة على أحد المراكز المؤهلة مباشرة، وسوف يخفف عنهم الضغط النفسي الذي يواجهونه بعد النتائج المتذبذبة في المباريات السابقة.


وأجرى الفدائي مساء أمس في مسقط، تمرينا استشفائيا لإزالة آثار الإرهاق عن اللاعبين بعد رحلة السفر إلى سلطنة عمان، بحضور كل من: رامي حمادة، توفيق علي، براء خروب، ميلاد تيرمانيني، محمد صالح، مصعب البطاط، ياسر حمد، محمد خليل، موسى فيراوي، وجدي نبهان، عميد محاجنة، عميد صوافطة، كاميلو سالدانا، عدي خروب، محمد باسم، محمد درويش، جوناثان زوريلا، علاء الدين حسن، محمود أبو وردة، زيد القنبر، عدي الدباغ.


ومن المنتظر أن يلتحق بالكتيبة الفلسطينية اللاعبون: مصطفى زيدان، عطاء جابر، عمر فرج، ووسام أبو علي.


وبعد 4 أربع لقاءات خاضها حتى الآن، جمع منتخبنا نقطتين فقط من تعادلين مع كوريا الجنوبية والكويت، لذلك فإن الأنظار موجهة الآن صوب النقاط الثلاث أمام أصحاب الأرض، الباحثين بدورهم عن تعزيز مركزهم الرابع في المجموعة، ورفع حصيلتهم النقطية، حيث يملكون 3 نقاط.

منوعات

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

دينزل واشنطن يعلن عن أدواره الأخيرة قبل التقاعد

رام الله - "القدس" دوت كوم



تحقق مشاركة دينزل واشنطن في فيلم "Gladiator II" أصداء واسعة لكنه يتطلع إلى أبعد من ذلك في المستقبل، بحسب ما كشف النجم الأمريكي خلال مقابلة أجراها مؤخراً مع برنامج "توداي" الأسترالي، وتحدث  فيها عن مسيرته المهنية ومشاريعه القادمة.

وقال الممثل المرموق الحائز على جائزة الأوسكار إن اختياراته لمشروعاته هذه الأيام "تتعلق بالمخرج"، وهو "مهتم فقط بالعمل مع الأفضل".


وأضاف: "لا أعرف كم عدد الأفلام الأخرى التي سأشارك بها مستقبلاً، ربما ليست كثيرة. أريد أن أفعل أشياء لم أفعلها".

وتحدث واشنطن (69 عاما) عن خططه المقبلة، ومنها أداء دور "عطيل" في مسرحية شكسبير الشهيرة، وهو الدور الذي لعبه في وقت سابق من حياته المهنية عندما كان يبلغ من العمر 22 عامًا.

منوعات

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

مسلسل يستكشف حياة مؤسس CNN تيد تيرنر ومسيرته المهنية

رام الله - "القدس" دوت كوم

سيبلغ تد تيرنر عامه الـ86 في وقت لاحق من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، ويتم الاحتفاء بإرثه في مسلسل وثائقي جديد بعنوان "Call Me Ted".ويستكشف المسلسل حياة قطب الإعلام في 6 حلقات، بدءًا من طفولة تيرنر وتأسيس شركات الكابلات الخاصة به، وCNN، وأعماله الخيرية لاحقًا.وفي ليلة الثلاثاء 12 نوفمبر، تم إطلاق المسلسل بحضور حشدٍ من الجمهور في أتلانتا، وكان من بين الحاضرين أيقونة الحقوق المدنية والسفير السابق للأمم المتحدة أندرو يونغ، ورئيس شبكة CNN ومديرها التنفيذي مارك طومسون.


وقدم ديفيد زاسلاف، الرئيس التنفيذي لشركة Warner Bros. Discovery، التي تمتلك الآن الشبكات التي أسسها تيرنر عرض "عيد ميلاد سعيد" لتيرنر، الذي ظهر لفترة وجيزة عبر Zoom وكان محاطًا ببعض أفراد عائلته.


وأشاد زاسلاف بتيرنر ووصفه بأنه "شخص يدين له الكثيرون منا، تقريبًا كل واحد منا في هذا المجال، بمسيرتنا المهنية". وتحدث عن رؤية تيرنر لجمع العالم معًا، مشيرًا إلى تغطية CNN التاريخية والأولى من نوعها لحرب الخليج عام 1991 على شبكة إخبارية تعمل على مدار 24 ساعة.

وقال زاسلاف: "لقد غيّر العالم حقاً".

وسيظهر تيرنر في مسلسل "Call Me Ted" وكذلك أبناؤه والممثلة جين فوندا، التي كانت متزوجة منه. والمسلسل من تأليف وإخراج كيث كلارك وإنتاج جوني ليفين. وستعرض أولى حلقاته الأربعاء 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري على Max وHBO، وهما، مثل CNN، جزء من Warner Bros. Discovery.



فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة مواطن برصاص الاحتلال شمال الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

أصيب، اليوم الأربعاء، مواطن بجروح خطيرة، برصاص قوات الاحتلال قرب من مخيم العروب شمال الخليل.


وقالت مصادر أمنية، إن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب مواطن على الشارع الالتفافي، عقب تجمع المواطنين إثر حادث سير وقع بالمكان.


وأكدت مصادر طبية في مستشفى الأهلي بالخليل، أن مواطنا وصل إلى قسم الطوارئ جراء إصابته بعيار ناري في الصدر.

عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن يبحث اليوم مع ترامب قضية الأسرى بغزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفاد موقع أكسيوس الأميركي نقلا عن مصادر مطلعة أنه من المتوقع أن يثير الرئيس الأميركي جو بايدن قضية الأسرى الأميركيين في غزة في اجتماعه مع الرئيس المانتخب دونالد ترامب اليوم، في حين تشكو عائلات الأسرى الإسرائيليين من انقطاع أخبارهم في الآونة الأخيرة.


وأفاد أكسيوس أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيلتقي اليوم بعائلات المحتجزين الأميركيين السبعة لدى حماس.


وأكدت تلك المصادر أن بايدن ما زال يعمل لتحقيق انفراجة في مفاوضات إطلاق "الرهائن" ووقف إطلاق النار في غزة.


من جهة أخرى، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جون بيير، أن قطر ومصر منخرطتان في مفاوضات التوصل إلى اتفاق يهيئ للإفراج عن الأسرى في غزة، في حين تتحدث عائلات الأسرى بغزة على تناقص مؤشرات بقائهم على قيد الحياة.

وأضافت المتحدثة خلال مؤتمر صحفي، أن واشنطن تعتقد أن هناك عددا من المبادرات والطرق من شأنها أن تمكن من التوصل لإبرام اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل.


لا معلومات عن الأسرى


هذا وقد نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن عائلات الأسرى قولهم إن عدد المؤشرات على وجود علامات حياة الأسرى يتناقص في الآونة الأخيرة، وإنهم لم يتلقوا منذ وقت طويل أي علامات حياة أو إشارة تدل على حالتهم.


كما نقلت القناة عن بعض العائلات قولها إنها كانت تتلقى في الماضي معلومات دورية بطرق مختلفة عبر أسرى عادوا أو بوسائل أخرى، وأنه كلما مرّ الوقت تقل المعلومات المتاحة أكثر فأكثر.


وقال أحد أفراد العائلات إن مسؤولين أمنيين أبلغوهم بأن الاتصال انقطع مع بعض الأسرى.


وذكرت القناة نقلا عن مسؤولين كبار أن المعلومات الاستخباراتية تتضاءل مع تقدم القتال، مما يقلل من فرص تنفيذ عملية إنقاذ عسكرية للأسرى.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

"الدولة" التي تعبث بالعالم

اسرائيل "دولة" ليست ككل الدول، كونها بالأساس نتيجة "مشروع" ثم حاملة لذلك المشروع فيما بعد. انها دولة "مخلوقة" من لا شيء، اذ لم يكن متوفراً أيٌ من "عناصرها" عند بداية "التنفيذ"، فكان لزاما توفير كل شيء، الأرض والشعب والنظام والجيش والثقافة واللغة والقوانين... كل شيء.

ولأن اسرائيل نتيجة مشروع من نوع خاص صممه أصحابه ليكون أبديا، لذلك هي في "مهمة" لا تنتهي، فيتم الحرص على "شحنها" باستمرار، وامدادها بكل اسباب الحياة و"التفوق".

وحيث أنها دولة مخلوقة من لا شيء، وهذا في بعض جوانبه إقرار بعظمة "خالقها"، فهي تحمل صفات "جينية على الأغلب"، تجعلها مختلفة عن باقي الدول؛ فهي دولة عنصرية انعزالية قبل قيامها وليس في سياق تطورها اللاحق. والعنصرية الاسرائيلية "تفوق" وليس مجرد اختلاف، وهو تفوق معطى سلفا ومُحَمل بالكثير من القداسة. ولا يقتصر ذلك التفوق عليها كدولة بل يمتد الى الأفراد، فالاسرائيلي متفوق على أي انسان آخر وليس على الفلسطيني فقط، بل ان الآخر لا قيمة له، وفي بعض الحالات لا وجود له.

"خلق" اسرائيل في سياق هذا المشروع وبهذه الطريقة التي تمت بها، جعلها اقرب الى "الروبوت" من أي شيء آخر؛ فهي تريد أن تكون استثنائية في قوتها، ممنوع عليها أن تبدو ضعيفة، لذلك تذهب الى "التوحش" عندما ترى ذلك ضروريا، وهذا يفسر "ضرورة" تحسسها المستمر لوجودها، فهي لا تكتفي بالوجود بل باستمرار التأكد منه والتأكيد عليه. واستثنائية في ذكائها، وهي بالفعل كذلك إلا في الحالات التي راهنت فيها على الغباء "الدائم" لأعدائها.

والدولة "الروبوت" صفر مشاعر وصفر تسامح، فليس لغيرها أي حق، وإن أعطت شيئا لسبب ما فذلك بالنسبة لها امتيازات تمنحها وليست حقوقا تعيدها.

إنها كذلك دولة كالوجبة "السريعة"، لا يدل شكلها على جوهرها، تحرص على نجاعة "التسويق" الذي لا يعني جودة المحتوى، وتريد فرض "حبها" على الآخرين رغم محتواها "القاتل".

 انها لا ترضى برأي آخر وتسعى الى امتثال الآخرين لوجهة نظرها وروايتها وأن يجدوا في "تميزها" شيئا طبيعيا، هي باختصار لا ترضى إلا بصهينة العالم.

لقد ارتاحت لظلم الفلسطينيين، ولم تستطع ايجاد طريق "لسعادة" الإسرائيليين أو "لوجودهم" بعيدا عن اضطهاد الفلسطينيين الذي لا يعنيهم بشيء.

اسرائيل مقتنعة كليا باستثنائيتها، لذلك فإنها تبني على تلك الاستثنائية كل سياساتها ومواقفها، ومستعدة لعمل أي شيء للحفاظ عليها. هذا أوجد عندها فهما خاصا للزمن، فهي تستقطع من التاريخ ما تشاء، وتتجاهل ما تشاء. لها روايتها الخاصة عن تاريخ فلسطين القديم، فتعتبر فترة انشاء مملكة يهودا القديمة التي استمرت لثمانين عاما بداية تاريخ فلسطين، واعتبرت ما قبل انشاء تلك الدولة وما بعده لا شيء. لم يكن قبلهم أحد ولم يكن بعدهم أحد.

هذا حدث ايضا في روايتهم عن "الطوفان"، فتبدأ الرواية من ذلك اليوم ليبنوا على الأمر "مقتضاه" كأنه بداية الصراع، ويصنعون روايتهم وليس أمام الآخرين إلا تبنيها والإيمان بها.

وهي استثنائية في "توحدها" (بالمعنى المرضي) وتعاملها مع الآخرين بناء على ذلك. فهي لا تريد أن تكون عضوا في الاتحاد الأوروبي لكنها تريد أن تُعامل من قِبله أفضل من دوله. ولا تريد أن تكون عضوا في حلف شمال الأطلسي لكنها تريد أن تحظى بامتيازات فوق ما يحصل عليه الأعضاء. احيانا تريد قوات للأمم المتحدة لكنها لا تريدهم في "اراضيها"، وتريد خوض الحروب لكن خارجها. لا تريد أن تكون مع أي أحد لكنها تريد من الجميع ان يكونوا معها أو خلفها.

ليس لدى العقل الاسرائيلي احترام لأحد، فهي (إسرائيل) مستعدة لأن تهاجم من تشاء حتى اولئك الذين قدموا لها الخدمات، فتلغي الاونروا رغم أنها مؤسسة دولية تأسست بقرار دولي، وتعتبر الأمين العام للأمم المتحدة شخصية غير مرغوب فيها، وتضرب اليونيفيل في جنوب لبنان، وهي لا تعتبر نفسها مسؤولة عن أية "آثار جانبية" قد تترتب على عملياتها.

 اسرائيل تتصرف بناء على "منطق" خاص لفهم القيم، وهي ليست مضطرة للنظر في "صحة" سلوكها فهو صحيح بالتأكيد ما دام هو سلوكها، فما تقوم به هو الخير ولا شيء غيره. وهي لذلك لم تقم بتقييم اخلاقي لعملياتها ولو مرة في تاريخها، بل كل ما تقوم به هو تقييم مهني لاستخلاص العبر من أجل أن تكون عملياتها القادمة اكثر "نجاعة".

لذلك لا ترضى اسرائيل إلا بـ "المطلق"، تحارب من أجل النصر المطلق كما يقول نتنياهو، ولا ترضى إلا بإيمان كلي بروايتها، بل هي تؤمن أن لا رواية إلا روايتها. وهي لا تؤمن بالحوار ما دامت تعتقد أن الحقيقة (والعقل والله) تُعرف بها؛ فالحقيقة هي ما تقوم به والعقل هو ما تؤمن به والله هو "رب" اسرائيل.

 لذلك هي من يحق لها أن تقول رأيها في الآخرين وليس العكس، وهي التي تطرد الأمم المتحدة (الاونروا) منها وليس العكس، وهي فقط التي تملك الحق في "الدفاع" عن النفس بالشكل الذي تريد وبالمستوى الذي تريد. هذا يعني أنه ليس مطلوبا منها أن تقترب من الآخرين بل مطلوب من الآخرين "الارتقاء" الى فهم ضرورة التقرب منها.

بقي أن نضيف في هذا المجال، أن ما ينطبق على اسرائيل كدولة في مجال عنصريتها و"استثنائيتها" ينطبق ايضا على الفرد الاسرائيلي وعلى من هو مرشح ليكون اسرائيليا. فالاسرائيلي هو أهم وأرقى وأذكى و"أقدس" وأغلى من أي انسان آخر. لذلك فالحق الى جانبه دائما، والحماية له والأولوية له والتسهيلات له والمشاعر مقتصرة عليه. هو من يصاب بالهلع اذا سمع صوت انفجار، والآخرون يكذبون اذا أبدوا أية مشاعر تجاه آلاف القنابل التي تسقط على رؤوسهم.

هو من يحاكم الآخرين ولا يحق للآخرين محاكمته، وهو من يستطيع الدفاع عن نفسه كما يريد مثل دولته. وهو الذي يُقَيّم في شركات التأمين أغلى من أي انسان آخر وإلا تم اتهامها باللا سامية. هذا ما يفسر مبادلة الاسرائيلي بأكثر من الف فلسطيني (حتى وقت قريب)، وهذا ايضا ما يفسر "حرص" الدولة على "الوقوف" مع مواطنيها أينما كانوا ومهما فعلوا، كما حصل مع مثيري الشغب الاسرائيليين في أمستردام مؤخرا.


"الطوفان".. ضربة للاستثناء 

"جريمة" الطوفان، أنه هز صورة اسرائيل، هز "استثنائيتها"، وأرجع الأمور الى البدايات (النكبة) بعد أن كادت الأحداث تخفيها تماما، وتذهب بها الى مساحات غير تلك التي ينبغي أن تكون فيها. عادت الأسئلة الأساسية لشعب تم اغتصاب حقوقه في وضح النهار ولم يعترف بصرخاته كل المشاهدين، ولمشروع اعتقد انه أجهز على ضحيته، وامتلك كل متطلبات بقائه.

في ذلك اليوم بدت اسرائيل قابلة لأن تكون أقل ذكاء، وأقل تفوقا، وأقل قوة، وظهرت جليا قابليتها للانكسار. في نفس الوقت، بدا اعداؤها أقل "غباء" مما اعتقدت، وأكثر قوة مما اعتقدت.

اهتزت اركان المشروع. والدولة التي وُجدت لحمايته احتاجت لمن يحميها، وتلك التي تعاملت على اساس أنها منتجع ومعسكر، منتجع يقضي فيه "الاستثنائيون" أوقاتهم في جو من النقاء و"الطهارة"، بعيدا عن مثيري الاشمئزاز من الأغيار "الدون"، اصبحت المكان الأكثر جلبا للمتاعب لهم. ومعسكر يقوم بأداء مهامه في الحفاظ على "الاستثنائيين" وعلى "المشروع" بكل كفاءة فإذا به بحاجة الى من يحافظ عليه.

ضرب الطوفان كل قواعد "الاستثناء" الاسرائيلية. وكل أركان المشروع الصهيوني. في ساعات عادت هذه الدولة "المتفردة" في "ذكائها" و"قوتها" و"ديموقراطيتها" الى دولة مثل باقي الدول، ولم يبق من عناصر "تميزها" على الآخرين الا توحشها ولا معقوليتها.

هذه الدولة الاستثناء التي دأبت على الحرص على مواطنها الاستثناء، وجدت نفسها تساوم على "قيمته" في مفاوضات تبادل الأسرى، ووصل بها الأمر الى "التضحية" به وحتى قتله من أجل استرجاع صورتها. كانت دولة المواطن اليهودي فوجدت نفسها تقتله من أجل لا معقولها.

أبطل الطوفان قدرة اسرائيل على "التمثيل"، فالتي كانت تفاخر بديموقراطيتها الوحيدة في المنطقة، اخذت تلاحق مواطنيها على رأيٍ في وسائل التواصل الاجتماعي، وتم فصل موظفين من وظائفهم وطلبة من جامعاتهم بناء على ارائهم. لقد اصبحت دولة نزقة، لا تتحمل أي شيء ولا تطيق أية معارضة ولا أي اختلاف حتى لو كان ذلك من وزير جيشها نفسه.


إسرائيل... تهديد متصاعد

لم تترك الحرب الاسرائيلية الحالية على غزة ولبنان أي شك في أن اسرائيل متشبثة في "استثنائيتها" ولا معقوليتها الى النهاية. وهي لا ترى من أجل استمرارها في ذلك إلا ممارسة مزيد من اللا معقول يتجلى في احتراف أكبر للقتل، وارتكاب المزيد من المجازر وإظهار المزيد من الوحشية. بخلاف حروبها السابقة، وفي محاولة منها على ما يبدو لاستعادة صورة "الردع"، حرصت اسرائيل على أن يكون لا معقولها بيِنا وعلى رؤوس الاشهاد.

لا يسمح "الاستثناء" الاسرائيلي لهذا النمط من الدولة، بالتفكير في طرق بديلة لحل مشاكلها ومعضلاتها التي لا تسير الا في خط تصاعدي، لذلك فهي تحل "معضلة" الاحتلال بالمزيد من الاحتلال، ومعضلة ارتكابها للجرائم بارتكاب مزيد منها، ومعضلة وجود ضحايا لاعتداءاتها الى إيجاد مزيد من الضحايا.

اسرائيل اللا معقولة اظهرت انها دولة "خفيفة" ورعناء ولا تملك أي حس بالمسؤولية تجاه العالم. ضاعفت في هذه الحرب ضحاياها من الفلسطينيين واللبنانيين والعرب والمسلمين وحتى الاسرائيليين، و"حرضت" الحكومات الغربية على  مواطنيها وشبابها وطلبتها وأصحاب الرأي فيها، وأساءت للأمم المتحدة وسكرتيرها العام ومؤسساتها وفي مقدمتها المحكمة الدولية الأهم.


وإضافة لذلك، فإنها تعبث بالتاريخ وبالجغرافيا والقيم والمنطق والأعراف وبكل ما هو انساني. واذا ما أضفنا الى ذلك، وفي سياق الارتباط "الغربي" الأعمى بها، أخذت الولايات المتحدة والأنظمة الغربية الى اللا معقول ايضا، وهذه بدورها أخذت المنظمة الدولية والنظام العالمي برمته الى نفس الحالة، فهل يُعقل أن يصوت أرفع مجلس أممي مسؤول عن السلم العالمي ضد وقف إطلاق النار ومع استمرار ارتكاب المجازر والإبادة... نحن أمام حالة مذهلة من اللا معنى.

في مثل هذه الحالة، من يستطيع ضبط رد فعل الضحايا؟. ومن يستطيع ضمان استمرار الحالة التي تمارس فيها الضحية قمة العقل وضبط النفس ويمارس الجاني و"غربه"  قمة الجنون؟. ربما اذا استمرت هذه الحالة فإن الأبواب ستفتح نحو اللا معقول على مصراعيها، وستقتنع الضحايا أن لا مجال للعقل للتعامل مع هكذا "جُناة"، فإذا كان الجاني مستعد لضرب ضحيته بالسلاح النووي، فمن الذي يضمن أن الضحية سوف لن  تذهب بتفكيرها الى ما يتناسب مع ذلك...؟

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يحرقون ثلاث مركبات في حي الشيخ جراح

القدس- "القدس" دوت كوم

أحرق مستوطنون، اليوم الأربعاء، ثلاث مركبات، في حي الشيخ جراح شرق القدس المحتلة.


وأفاد المواطن جواد برقان، بأن مجموعة من المستوطنين اقتحموا الحي وأضرموا النيران في مركبته، ومركبتين أخريين في المنطقة.

عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تطالب بنشر سريع للجيش اللبناني جنوب الليطاني

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت مصادر إسرائيلية مطلعة صباح اليوم الأربعاء، بأن نشر قوات الجيش اللبناني جنوب  نهر الليطاني لن يحدث بهذه السرعة التي تطلبها أمريكا، بحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية.


 وقالت المصادر بحسب الهيئة: "واشنطن تطالب بنشر سريع للجيش اللبناني جنوب الليطاني وإقامة نقاط تفتيش".


وأضافت:"من نقاط الخلاف بالمفاوضات موعد بدء انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني".


وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن "مفتاح استعادة السلام والأمن في الشمال، هو دفع  حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني.


وتوعد نتنياهو، برد "حازم" على هجمات حزب الله وبمنع الحزب من التسلح مجددا.


وقال وزير الخارجية اللبناني، عبدالله بوحبيب، الأحد، إن بلاده ستعزز تواجد الجيش في الجنوب بعناصر إضافية.

وتشن إسرائيل هجوما واسعا على لبنان منذ نهاية سبتمبر الماضي، إذ توغلت قواتها في مناطق الجنوب وتستمر في قصف العاصمة ومدن وبلدات مختلفة يوميا.


وأضاف بو حبيب، في كلمته خلال الاجتماع الوزاري العربي الإسلامي في الرياض: "قررت الحكومة اللبنانية تطويع وتدريب حوالي 1500 عسكري تمهيدا لإرسال 5 آلاف جندي إضافي، لينضموا إلى حوالي 4500 متواجدين أصلا في هذه المنطقة".


عربي ودولي

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

لبنان: 8 شهداء في غارة إسرائيلية على شقة في دوحة عرمون

وكالات

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، بأن الغارة الإسرائيلية على شقة سكنية في دوحة عرمون، أدت إلى استشهاد ‏8 مواطنين وعدد من الجرحى.


وأضافت أن القصف تسبب بأضرار كبيرة في المبنى شملت طوابق عدة، واندلعت النيران فيها وسادت حال من الهلع، ولا يزال البحث جاريًا عن مفقودين تحت الانقاض.

رياضة

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

فوز برشلونة وسيتي وبايرن وآرسنال في دوري أبطال أوروبا للسيدات

وكالات

اكتسح برشلونة الإسباني ضيفه بولتن النمساوي 7 - صفر، كما حقق آرسنال الإنجليزي فوزا عريضا على ملعب يوفنتوس الإيطالي 4 - صفر، مساء أمس الثلاثاء، في الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا للسيدات لكرة القدم.


كما فاز مانشستر سيتي الإنجليزي على ضيفه هاماربي السويدي 2 - صفر وبايرن ميونخ الألماني على ضيفه فاليرينغا النرويجي 3 - صفر.


ويتصدر مانشستر سيتي ترتيب المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات ويليه برشلونة في المركز الثاني برصيد ست نقاط مقابل ثلاث نقاط لهاماربي في المركز الثالث وظل بولتن في المركز الأخير بدون نقاط.


على ملعب يوهان كرويف افتتحت إوا باغور التسجيل للنادي الكتالوني في الدقيقة الثانية، ثم أضافت فرانشيسكا نازاريث الهدف الثاني في الدقيقة 38 وبعدها بدقيقتين سجلت أيتانا بونماتي الهدف الثالث.


وأحرزت كايرا والش الهدف الرابع في الدقيقة 42 وتكفلت كلاوديانا بينا بتسجيل الهدفين الخامس والسادس في الدقيقتين 45 و52 قبل أن تختتم كارولين جراهام هانسن التسجيل في الدقيقة 87.


وعلى ملعب مانشستر سيتي أكاديمي ستاديوم، سجلت لورا بليندكلايد وأوبا فوغينو هدفي الفوز لأصحاب الأرض في الدقيقتين 47 و80.


ويتصدر بايرن ترتيب المجموعة الثالثة بالعلامة الكاملة برصيد تسع نقاط من ثلاثة انتصارات ويأتي أرسنال برصيد ست نقاط في المركز الثاني، وتوقف رصيد يوفنتوس عند ثلاث نقاط في المركز الثالث.


وعلى ملعب جرونفالدير ستاديون، تقدمت بيرنيل هاردير بهدف للنادي البافاري في الدقيقة العاشرة ثم أضافت جوليا جوين الهدف الثاني من ضربة جزاء في الدقيقة 17 وتكفلت سارة زادرازيل بتسجيل الهدف الثالث في الثواني الأخيرة.


وعلى ملعب جوزيبي موكاتا، تقدمت فريدا مانوم بهدف لآرسنال في الدقيقة 38 وتناوبت ستينا بلاكستينيوس وماريونا كالدينتي وكايتلين فورد على تسجيل الأهداف الثلاثة الأخرى في الدقائق75 و80 و87.

رياضة

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين ولبنان حاضرتان في مباراة باناثنايكوس اليوناني ومكابي تل أبيب

وكالات

أعلنت جماهير نادي باناثنايكوس اليوناني عن دعمها لفلسطين ولبنان خلال مباراة فريقها مع نادي مكابي تل أبيب الإسرائيلي ضمن منافسات الدوري الأوروبي لكرة السلة.


وحسب صحف يونانية، رفعت جماهير باناثنايكوس أعلام فلسطين ولبنان خلال المباراة التي جرت، مساء أمس الثلاثاء، في العاصمة اليونانية أثينا.


كما رفع عشاق النادي اليوناني لافتات عليها عبارات من قبيل: "أوقفوا الإبادة الجماعية" و"الحرية لفلسطين".

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

التطهير العرقي في شمال غزة.. إبقاء غزة مدمرة وجائعة!

خـاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

ماجد هديب: ما يجري في شمال غزة يتصل بـ"صفقة القرن" التي تروج لإقامة معازل فلسطينية محصورة تُسهل على إسرائيل السيطرة عليها

نزار نزال: الهجمات الإسرائيلية المكثفة في شمال القطاع وقطع المساعدات عن المواطنين وتجويعهم ليست سوى وسائل لإجبارهم على الرحيل

أنطوان شلحت:  هدف إسرائيل خلق واقع جديد تكون فيه "غزة مدمرة وغير قابلة للحياة" وهي لا تُخفي رغبتها في إبقاء احتلال شمال القطاع

ياسر مناع: الخطة الإسرائيلية واضحة منذ البداية وتهدف لإنشاء منطقة عازلة في شمال غزة تكون خالية تماماً من السكان الفلسطينيين

طلال عوكل: إسرائيل تسعى إلى إنشاء منطقة عازلة في شمال القطاع تمتد بعمق يتجاوز خمسة كيلومترات وتعميم التجربة على مدينة غزة

سري سمور: إسرائيل عازمة من خلال التجويع و"خطة الجنرالات" على استكمال التهجير في الشمال ما لم تواجه ضغطاً حقيقياً وملموساً

 

عكس ما يجري في شمال غزة من تكثيف للحرب والتجويع تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً، يهدف إلى التهجير القسري وتعميق المعاناة الإنسانية للسكان عبر أدوات ضغط قوية تخدم هدف الاحتلال بالتهجير ثم البدء بالاستيطان.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن هذه السياسات الإسرائيلية تتماشى مع "صفقة القرن"، التي تسعى لإقامة محميات فلسطينية محاصرة تسهّل على إسرائيل فرض سيطرتها، مشيرين إلى غياب الردع الحقيقي تجاه إسرائيل، خاصة في ظل تغير الموازين الدولية وتنامي الانشغال العالمي بالحروب والمصالح لكثير من الدول.


ويؤكدون أن الوضع الإنساني في غزة يزداد سوءاً، فيما يبقى التحرك الفاعل الدولي غائباً، ما يجعل القضية الفلسطينية أمام تحديات تتطلب وحدة وطنية وتكثيف الجهود الدبلوماسية عربياً ودولياً.

 

ثلاثة سيناريوهات للأحداث الجارية شمال غزة

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي ماجد هديب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يمتلك القرار الحاسم بشأن مستقبل غزة،  لأنه توجد تباينات واضحة بين أقطاب حكومته، حتى وإن كانت الأطراف الأكثر تطرفاً تبدو أشد تعنتاً منه، ما يعكس الانقسامات الداخلية في اليمين الإسرائيلي المتطرف.


ويوضح هديب أن غزة تُعد جزءاً من الدولة الفلسطينية المرتقبة، وهو أمر يحظى باعتراف ودعم غالبية دول العالم. هذا الدعم تزايد مؤخراً، خاصة مع مواقف الدول الإسكندنافية التي اعترفت بالدولة الفلسطينية، والتأكيد الدولي المتكرر على ضرورة قيامها.


ويشدد هديب على أن الأمن الإقليمي، واستمرار اتفاقيات التطبيع مع الدول العربية، باتا مرتبطين بموقف إسرائيل وسياسات نتنياهو المتطرفة، التي تتجاوز حتى مواقف الحكومات الإسرائيلية السابقة، مما يعقّد الاستمرارية السلسة للمعاهدات الإبراهيمية.


ويستعرض هديب ثلاثة سيناريوهات للأحداث الجارية شمال قطاع غزة وحرب الإبادة الجارية هناك، السيناريو الأول ينبع من رؤية أيديولوجية دينية تهدف إلى إسقاط فكرة الدولة الفلسطينية، وإنهاء كافة الاتفاقات التي تؤدي إلى تحقيقها، بما في ذلك اتفاق أوسلو. 


أما السيناريو الثاني، وفق هديب، فهو استخدام العمليات العسكرية للضغط على الفلسطينيين ودفعهم للتخلي عن فكرة الدولة المستقلة بحدود الرابع من حزيران 1967، والبحث بدلاً من ذلك عن حلول أمنية ومعيشية بدون كيان سياسي مستقل.


ويرى هديب أن هذه الاستراتيجية تهدف أيضاً إلى قطع الطريق أمام المواقف الأوروبية الداعمة لحل الدولتين، معتبراً أن الضوء الأخضر الأوروبي لنتنياهو لشن الحرب على غزة جاء بهدف تمهيد الطريق لعقد مؤتمر دولي للسلام والتسوية بعد انتهاء الحرب.


السيناريو الثالث، الذي يرجحه هديب، يتصل بخطة "صفقة القرن" التي تروج لإقامة محميات أو معازل فلسطينية محصورة، ما يسهل على إسرائيل السيطرة عليها في حال رأت تهديدات أمنية أو اقتصادية محتملة. 

 

ورقة ضغط في المفاوضات المستقبلية

 

ويشير هديب إلى أن عمليات التهجير القسري في شمال غزة تهدف إلى استخدام هذه الأحداث كورقة ضغط في المفاوضات المستقبلية، لا كمخطط استراتيجي دائم لإعادة احتلال القطاع. 


فإسرائيل، وفق هديب، لا تسعى لاحتلال غزة بشكل مستمر، بل تستخدم التهجير المؤقت كوسيلة ضغط على الفلسطينيين والعرب والدول الأوروبية.


ويؤكد هديب أن تهجير السكان في شمال قطاع غزة، بالرغم من مأساويته، لا يُعد استراتيجية دائمة لدى إسرائيل، بل هو تكتيك ضغط في إطار الترتيبات الأمنية والمفاوضات المستقبلية. 


ويرى هديب أن هذه الأحداث هي أدوات تستخدمها إسرائيل لتحقيق أهدافها السياسية والأمنية.


وعن دور المجتمع الدولي، يؤكد هديب أن الصمت الدولي الحالي مرتبط بتوازنات القوى العالمية، حيث ما تزال الولايات المتحدة تقود النظام الدولي، على رغم محاولات روسيا لاستعادة دورها كقوة عالمية. 


ويوضح هديب أن العديد من الدول الأوروبية والعربية لا تتجاوز الحدود المرسومة لها بسبب المصالح المشتركة مع الولايات المتحدة، أما كثير من الأنظمة العربية، فهي تتجنب اتخاذ خطوات جادة ضد إسرائيل، مكتفيةً بحماية مصالحها وإظهار ولائها لواشنطن، بما في ذلك حماية إسرائيل من الهجمات.


ولمواجهة عمليات التطهير العرقي في غزة، يحدد هديب ثلاثة مستويات للتحرك: فلسطينياً وعربياً ودولياً.

 فلسطينياً، يدعو هديب السلطة الوطنية ومنظمة التحرير لتشكيل حكومة وحدة وطنية مستندة إلى الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مع تفعيل قرارات المجالس الوطنية الفلسطينية، خصوصاً إعلان الدولة الفلسطينية عام 1988 في الجزائر. 


ويشدد على ضرورة استئناف منظمة التحرير اتصالاتها الدولية، والاستفادة من شبكة العلاقات التي بناها الرئيس الراحل ياسر عرفات، لتحشيد الدعم الدولي لقيام الدولة الفلسطينية.


عربياً، يقترح هديب على الدول العربية التركيز على تعزيز صمود الفلسطينيين في غزة عبر توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة، دون الحاجة للتدخل العسكري.


ويلفت هديب إلى أن الدول العربية تمتلك وسائل ضغط فعالة، كالتلويح بوقف تصدير النفط أو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدول الداعمة لسياسات نتنياهو، ما قد يدفع إلى إيقاف عمليات القتل والتدمير.

 

دعوة حماس للاعتراف بأن غزة جزء من الدولة الفلسطينية

 

وفي ما يتعلق بحركة حماس، يدعوها هديب، خاصة قادتها في الخارج، للاعتراف بأن غزة جزء من الدولة الفلسطينية المرتقبة، وأنها تخضع للسلطة الفلسطينية بموجب اتفاقات سياسية. 


ويحمل هديب حركة حماس مسؤولية تداعيات استمرار آمالها بإعادة سيطرتها على غزة لما في تلك الآمال ومحاولات احيائها من انعكاسات خطيرة على الشعب الفلسطيني كقضية ووجود، حيث باتت حركة حماس عبئا على الشعب الفلسطيني وخطراً على قضيته في ظل ما تمارسه من فوضوية في السياسية واعتباطية في القرار.


ويطالب هديب حركة حماس بالاتجاه نحو دعوة السلطة لإعادة توليها زمام الأمور في غزة مع مطالبة منظمة التحرير بتولي ملف المفاوضات مع اسرائيل، مع التعهد بالالتزام بكافة ما يصدر عن تلك المفاوضات من مخرجات، وخاصة ما يتعلق منها بملف تبادل الأسرى، والانسحاب من قطاع غزة، فهي الخطوة الحقيقية نحو إعادة الاعتبار للشعب الفلسطيني وقضيته بعدم تمييع وتغييب بحجج وذرائع واهية وفرتها حركة حماس لإسرائيل بفعل ما كانت تمارسه من تناقض مع استراتيجيتها وبرامجها.

 

الهدف الإسرائيلي يتجاوز تدمير البنية التحتية

 

يوضح الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي وقضايا الصراع، نزار نزال، أن ما يحدث في شمال قطاع غزة يدخل بشكل مباشر ضمن ما يسميه الإسرائيليون "خطة الجنرالات". 


ووفقاً لنزال، تعتمد هذه الخطة على تجويع السكان وترحيلهم، حيث تستهدف تهجير كل سكان شمال قطاع غزة باتجاه وسطه أو جنوبه، وتحديداً نحو مناطق مثل نتساريم أو جنوب القطاع بأكمله. 


ويشير نزال إلى أن استهداف البنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس وحتى مخيمات النازحين، يهدف إلى جعل المنطقة غير قابلة للعيش، ما يعزز من فرص تهجير سكانها.


ويشرح نزال أن الهدف الإسرائيلي يتجاوز مجرد تدمير البنية التحتية، بل يصل إلى إعادة الاستيطان في غزة، مع التركيز على شمال القطاع كخطوة أولى. 


ويشير نزال إلى أن الهجمات الإسرائيلية في شمال قطاع غزة المكثفة وقطع المساعدات وتجويع السكان ليست سوى وسائل لإجبار الأهالي على الرحيل، مؤكداً أن هذا المشروع الاستيطاني كان ضمن الأهداف المعلنة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ بدء الحرب. 


ويلفت نزال الانتباه إلى ما حدث في 26 أكتوبر 2023، عندما بدأ الإسرائيليون بالتحرك باتجاه محور نتساريم، ما يعكس النية المبيتة لإفراغ شمال قطاع غزة من سكانه وتهيئة الظروف الملائمة للاستيطان.


من ناحية أخرى، يرى نزال أن الاعتماد على المجتمع الدولي لإيقاف الجنون الإسرائيلي هو رهان خاسر. 


ويشير نزال إلى أن العالم أصبح معتاداً على رؤية أعداد كبيرة من الشهداء وتدمير كامل للبنى التحتية في غزة دون تحرك جدي، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والنظام العالمي والنظام الأوروبي الرسمي، يتبع الولايات المتحدة في سياساتها، في حين أن الدول العربية الرسمية عاجزة عن اتخاذ مواقف حاسمة أو استخدام أوراق ضغط فعالة على إسرائيل أو حلفائها.


ويؤكد نزال أن إسرائيل، بدعم من القوى الكبرى، لا تجد أي معارضة دولية فعلية لتنفيذ مخططها، مشيراً إلى أن فوز دونالد ترامب وحضور الجمهوريين في المشهد السياسي الأمريكي يعززان البيئة السياسية التي تسمح لإسرائيل بالاستمرار في سياساتها. 


ويؤكد نزال أن الوضع الراهن في العالم، حيث تنشغل دول مثل روسيا والصين بمصالحها الخاصة، يساهم في ترك غزة وحيدة أمام آلة الحرب الإسرائيلية.


وبحسب نزال، فإن المطلوب الآن هو تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية كخطوة أولى لمواجهة ما يحدث في غزة، فيما يشير نزال إلى إمكانية أن تلعب الدول العربية الكبرى دوراً من خلال استخدام أوراق ضغط سياسية واقتصادية مع الولايات المتحدة، وكذلك من خلال تفعيل الدبلوماسية مع دول كبرى أخرى مثل روسيا والصين. 


ويحذر نزال من أن إسرائيل، التي تأخرت في تنفيذ هذا المخطط لمدة 13 شهراً، باتت الآن مستعدة لتنفيذه، مستغلة الظروف المواتية الحالية وموافقة دولية ضمنية على ما تسميه حرباً وجودية. 

 

 إسرائيل تستخدم "المداورة" في الإفصاح عن نواياها

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي والمختص بالشأن الإسرائيلي أنطوان شلحت أن إسرائيل لا تخفي رغبتها في الإبقاء على احتلال عسكري في شمال قطاع غزة، حتى وإن كانت تدعي أنه سيكون مؤقتاً إلى حين القضاء على المقاومة. 


ويوضح شلحت أن إسرائيل تستخدم أسلوب المداورة في الإفصاح عن نواياها، لكنها تستمر في سياسة الإبادة والتدمير الممنهج، في محاولة لتهجير السكان عبر مزيج من القتل والتجويع. 


ويشدد شلحت على أن سياسة التجويع المطبقة ليست محصورة في شمال قطاع غزة فحسب، بل تشمل كافة مناطق غزة، حيث تعمد السلطات الإسرائيلية إلى منع وصول الإغاثة والمساعدات الإنسانية، ما يعمّق معاناة المدنيين ويزيد من وطأة الأزمة.


ويشير شلحت إلى تقارير تفيد بأن إسرائيل تسعى للتوصل إلى تهدئة في لبنان، بهدف توجيه كل مواردها وإمكاناتها لتحقيق أهدافها في غزة من دون تشويش أو عوائق، وفي حال لم تُجدِ سياسة التجويع نفعاً، فإن إسرائيل لا تتردد في استخدام أدوات أخرى لمنع عمليات الإنقاذ والإسعاف، ما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية ويضع المدنيين في مأزق خطير للغاية.


ويعتقد شلحت أن الهدف النهائي لإسرائيل هو خلق واقع جديد في قطاع غزة، يتمثل في "غزة مدمرة" تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، بحيث يصبح العيش فيها شبه مستحيل، فيما يشير شلحت إلى أنه بعض الأبواق الإعلامية بدأت تتكلم عن "غزة مدمرة" ولكن تحت عبارة تمويهية هي "غزة جديدة".


ويعبر شلحت عن خيبة أمله من ضعف التدخل الدولي الفاعل، مؤكداً أنه لو كانت هناك تدخلات دولية جادة وفعالة، لما وصلت الأوضاع في غزة إلى هذا المستوى الكارثي. 


ويعتقد شلحت أن المجتمع الدولي أثبت عجزه عن مواجهة الإبادة والتشريد والتجويع الذي تمارسه إسرائيل، ما يعكس هوية العالم المعاصر الذي يتسم بعدم قدرته على لجم السياسات الإسرائيلية، خاصة وأن إسرائيل تتمتع بدعم مستمر من الولايات المتحدة.

 

مفتاح وقف هذه المأساة بيد الولايات المتحدة

 

ويشير شلحت إلى أن مفتاح وقف هذه المأساة بيد الولايات المتحدة، التي أصبحت متحررة حالياً من حسابات الانتخابات ومصالحها الحزبية والسياسية. 


ومع ذلك، يتساءل شلحت: ما هو الدور الذي يجب أن يلعبه العرب للدفاع عن الشعب الفلسطيني؟ 


ويؤكد شلحت أن غياب موقف عربي موحد وضاغط يتيح لإسرائيل الاستمرار في تنفيذ عملياتها الإجرامية من دون رادع، بل يدفعها إلى المضي قدماً في مخططها لاحتلال شمال غزة.


ويحذر شلحت من أن إسرائيل ماضية في تنفيذ مخططها بلا تردد، إذ لم تجد حتى الآن ما يقف في وجهها أو يحد من سياساتها. 


ويصف شلحت الحرب الجارية بأنها تحولت إلى إبادة جماعية وتدمير شامل تحت غطاء القضاء على المقاومة، فيما يكتفي العالم بإصدار بيانات الشجب والإدانة الكلامية التي لا تترك أثراً حقيقياً على أرض الواقع.

 

فتح المجال أمام إمكانية إعادة توطين المستوطنين

 

يوضح الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي ياسر مناع، انه منذ البداية، بدت الخطة الإسرائيلية واضحة الأهداف، حيث تهدف إلى إنشاء منطقة عازلة في شمال قطاع غزة خالية تماماً من السكان الفلسطينيين، مما يفتح المجال أمام إمكانية إعادة توطين المستوطنين الإسرائيليين ضمن استراتيجية بعيدة المدى لإعادة رسم المشهد الديموغرافي في القطاع. 


ويشير مناع إلى أن إسرائيل لا تتوانى عن استخدام أقصى أدوات القوة والعنف لتحقيق هذا الهدف، عبر تهجير السكان قسريًا وفرض واقع جديد على الأرض يؤدي إلى تفريغها من الوجود الفلسطيني.


ويلفت مناع إلى أن تنفيذ هذا المخطط يتم وسط تواطؤ دولي وصمت عالمي، حيث تستند إسرائيل إلى الدعم غير المحدود الذي تتلقاه من الولايات المتحدة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو الاستخباري. 


ويوضح مناع أن الدعم الأمريكي يوفر غطاءً لإسرائيل لمواصلة حربها على غزة دون رقابة دولية مؤثرة، مستفيدة أيضاً من انشغال المجتمع الدولي بأزمات أُخرى، مثل التوترات المتصاعدة في لبنان والجدل حول الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة. 


هذه العوامل، بحسب مناع، تسهم في توفير بيئة مناسبة لإسرائيل لتنفيذ تصعيدها العسكري على قطاع غزة، الذي يأخذ طابع حرب إبادة تتجلى في الاستهداف المكثف للمدنيين والمناطق السكنية.


في ظل هذا الواقع المعقد، يؤكد مناع أن الفلسطينيين مطالبون بالتمسك بأرضهم ومقاومة محاولات اقتلاعهم، مشدداً على أهمية تضافر الجهود بين الفصائل الفلسطينية والقيادة الرسمية لتحقيق وحدة وطنية حقيقية، وهذه الوحدة، وفقاً لمناع، هي مفتاح الصمود الفلسطيني وإفشال المخططات الإسرائيلية. 


إلى جانب ذلك، يشير مناع إلى ضرورة تحرك دولي واسع النطاق، وحشد الجهود الدبلوماسية لفضح الجرائم الإسرائيلية، والعمل على إبرام صفقة تبادل أسرى يمكن أن تساهم في كبح التصعيد وفتح آفاق جديدة أمام إنهاء العدوان.


ويؤكد مناع أن نجاح إسرائيل في تحقيق مخططها يعتمد على مدى صلابة الفلسطينيين وصمودهم في قطاع غزة، فيما تُسخر تل أبيب كامل إمكاناتها العسكرية والسياسية والاستخبارية لضمان نجاح الخطة. 


ومع ذلك، يرى مناع أن الصمود الفلسطيني يبقى العامل الأكثر حسماً في معركة الوجود، رغم كل محاولات التهجير والقمع التي تمارسها إسرائيل.

 

تحويل حياة السكان إلى جحيم

 

يوضح الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل أن ما يجري حالياً في شمال قطاع غزة هو تنفيذ دقيق لمخطط وضعه الجنرالات الإسرائيليون، يستهدف تحويل حياة السكان إلى جحيم لا يترك أمامهم سوى خيارات صعبة، إما الموت تحت القصف الكثيف أو الموت البطيء من الجوع والعطش، أو إجبارهم على النزوح تحت وابل القصف مع ما يرافق ذلك من مخاطر الاعتقال والإذلال عند نقاط التفتيش والمعابر المعروفة باسم "الحلابات".


ويشير عوكل إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل بشكل متعمد على تعطيل كل مقومات البقاء والإنقاذ، إذ لا يسمح بوصول المساعدات أو عمل المستشفيات أو البلديات أو حتى الدفاع المدني. 


الهدف، بحسب عوكل، هو الاستفراد بالمقاومين من خلال عزلهم عن حاضنتهم الشعبية، وتركهم يواجهون مصيرهم ما بين الموت بالقصف أو الاستسلام نتيجة التجويع.


ويوضح عوكل أن إسرائيل تسعى لإنشاء منطقة عازلة في شمال القطاع، تمتد بعمق يتجاوز خمسة كيلومترات، وأنه إذا نجحت هذه التجربة، فإن الجيش الإسرائيلي سيعمل على نقل هذا النموذج إلى مدينة غزة نفسها، بهدف دفع سكانها نحو جنوب منطقة نتساريم. 


ويشدد عوكل على أن هذه الخطوات تجري بدعم كامل وتغطية من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي منحت تل أبيب مهلة شهر لإكمال مهمتها، وبعد انقضاء هذه المدة، تسعى إسرائيل للحصول على موافقة أمريكية لتمديد العمليات.


ويعبّر عوكل عن أسفه لما وصفه بالصمت الدولي، مشيراً إلى أن العالم يقف متفرجاً على ما يعتبره عملية إبادة مستمرة، بينما الطرف الوحيد القادر على وقف هذه الكارثة الإنسانية هي الولايات المتحدة، التي لا يبدو أن هناك أملاً في تغيير موقفها. 


ويؤكد عوكل أن الميدان في غزة ولبنان يفرض خيار الصمود الإجباري، خاصة في ظل استمرار الصمت العربي والإسلامي المطبق.

 

فصل الشمال عن غزة تحت ذرائع أمنية مزعومة

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي سري سمور أن ما تقوم به إسرائيل هو تنفيذ خطة واضحة ومعتمدة تستند إلى سياسات التجويع وخطة الجنرالات، وهي تهدف بشكل أساسي إلى تفريغ شمال قطاع غزة من سكانه، وفصل هذه المنطقة عن مدينة غزة تحت ذرائع أمنية مزعومة. 


ويستشهد سمور بالتقارير الصادرة عن الإعلام الإسرائيلي، والتي تؤكد نية قوات الاحتلال الإسرائيلي تحويل شمال القطاع إلى منطقة خالية من المدنيين بذريعة تأمين الحدود وتعزيز الأمن، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.


وفي ما يتعلق بالتدخل الدولي، يلفت سمور إلى أن العالم يعجز عن فرض أي إجراءات ملموسة توقف العدوان الإسرائيلي. 


ويشير إلى أن إسرائيل لم تلتزم بقرارات مجلس الأمن الدولي، وأن الدول الكبرى، مثل الولايات المتحدة، تدعم إسرائيل بشكل علني وصريح.


ويوضح سمور أن روسيا، التي كانت سابقاً تملك نفوذاً مؤثراً، منشغلة الآن بالحرب في أوكرانيا، في حين أن الصين تواجه مشكلاتها الخاصة، والهند تربطها علاقات وثيقة بإسرائيل، أما الدول التي تتخذ موقفاً محايداً، فهي إما غير مؤثرة أو لا تتدخل. 


وفي ما يتعلق بالعالم العربي والإسلامي، يصف سمور الحالة بأنها حالة انقسام شديدة، حيث لم يتمكن العرب والمسلمون من تشكيل جبهة موحدة قادرة على ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية.


ويؤكد سمور أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الطرف الوحيد القادر على وقف الحرب، لأنها، بحسب رأيه، هي من تقود هذه الحرب وتتحمل مسؤولية إعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل لارتكاب هذه الأعمال.

 

ويشير سمور إلى أن إسرائيل ما كانت لتقدم على تنفيذ هذه السياسات لولا الدعم الأمريكي الصريح.


ويعبر سمور عن تشاؤمه حيال إمكانية وقف التطهير العرقي في غزة، لا سيما في شمال القطاع، إلا إذا حدث تغيير جذري في موقف الدول العربية المحيطة تجاه علاقتها بإسرائيل. 


ويرى سمور أن مصر، على وجه التحديد، تملك دوراً مهماً يمكن أن تلعبه، فهي تستطيع، على سبيل المثال، المطالبة بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري، والضغط على إسرائيل للانسحاب من محور فيلادلفيا، وتهديدها بإجراءات صارمة إذا استمرت في سياسات التطهير العرقي.


ويحذر سمور من خطورة الوضع، مشيراً إلى أن إسرائيل قد لا تتردد في تنفيذ مخطط التهجير القسري حتى لو تطلب ذلك قتل أعداد كبيرة من السكان أو جميعهم.


ويؤكد سمور أن إسرائيل عازمة على استكمال مشروعها بالتهجير القسري في شمال غزة ما لم تواجه ضغطاً حقيقياً وملموساً من المجتمع الدولي أو تغيراً حاسماً في مواقف الدول العربية الفاعلة

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابتان بنابلس.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في الضفة الغربية.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الفتى هادي عمار ذياب، بعد مداهمة منزل ذويه وتفتيشه، بحي جعيدي بالمنطقة الشرقية من المدينة.


في السياق، اقتحمت قوات الاحتلال قرية أماتين شرق قلقيلية، وأطلقت قنابل الصوت والغاز بشكل عشوائي، وداهمت عدة منازل وفتشتها، عرف من بينها منزل الشابين انس وزيد بري الذي احتجزهما الاحتلال لبضع ساعات ثم اخلا سبيلهما.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال  الأسير المحرر حسن كراجة بعد مداهمة منزله وتفتيشه في قرية أم صفا، فيما اعتقل أحمد فارس راضي (45 عاما)، ومحمد لطفي أبو سالم (62 عاما)، بعد مداهمة منزليهما والعبث في محتوياتهما في قرية اللبن الغربي.


وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة اليامون وداهمت منزل الشاب نور خالد حوشية وفتشته قبل اعتقاله، كما داهمت عدداً من منازل المواطنين، فيما دارت مواجهات في البلدة.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلاطة البلد شرق المدينة واعتقلت المواطن نضال كساب، وعدنان الكوني من منطقة الجبل الشمالي، وإبراهيم حج محمد من قرية تلفيت، ومعين فتحي قادوس من بورين جنوب نابلس، عقب مداهمة منازل ذويهم وتخريب محتوياتها.


فيما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن مواطنين (17 عاما) و(24 عاما) أصيبا جراء اعتداء جيش الاحتلال عليهما بالضرب المبرح، وجرى نقلهما للمستشفى لتلقي العلاج.


فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يشرع بعمليات هدم واستيلاء في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء،  بعمليات هدم واستيلاء في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي القدس المحتلة،  داهمت قوات الاحتلال برفقة عدة جرافات بلدة سلوان وهدمت منزل المواطن نعيم الرويدي.


ويحتوي المنزل أيضا على مقر مركز البستان وخيمة الصمود التي تعتبر المكان الذي يجتمع فيه أهالي حي البستان لسنوات من أجل الدفاع عن منازلهم.


وفي سلفيت، هدمت جرافات الاحتلال منشأة سياحية "شاليه" في بلدة الزاوية تعود ملكيتها للمواطن محمد عامر من سكان قرية مسحة المجاورة.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بعدد من الآليات العسكرية البلدة، وهدمت بالجرافات منزل المواطن إياد عبد الحميد محيسن عوض، في منطقة "بيت زعتة" شرق البلدة، بحجة عدم الترخيص، رغم امتلاك أصحاب المنزل كافة الأوراق القانونية التي تثبت ملكيتهم للأرض المقام عليها البناء، ويتكون المنزل من طابق واحد مساحته 100 متر مربع، والعائلة كانت تستعد للانتقال إليه، ومنزلا آخراً.


 كما هدمت تلك القوات بركة كبيرة لتجميع المياه، تتسع لحوالي 200 كوب، في منطقة ثغرة الشبك شمال البلدة، تعود ملكيتها للمواطن يونس ناجي بحر، وتستخدم لأغراض زراعية.


وفي الأغوار الشمالية، شرعت جرافات الاحتلال بهدم منزل اسمنتي قيد الإنشاء في قرية كردلة، تقدر مساحته بــ140 مترا مربعا، للمواطن ناصر سليمان فقها؛ بحجة عدم الترخيص.


وكانت قوات الاحتلال أخطرت قبل أيام بهدم المنزل، وأن المحكمة الإسرائيلية رفضت طلب الاستئناف الذي تقدم به مالك المنزل؛ لإلغاء قرار الهدم.


كما واستولت قوات الاحتلال على "كرفانات" تستخدم للمبيت لمزارعين في قرية بردلة.

فلسطين

الأربعاء 13 نوفمبر 2024 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

يديعوت أحرونوت: أميركا تدرس فرض عقوبات على بن غفير

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن وزارة الخارجية الأميركية تدرس فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.


ورد الوزير الإسرائيلي المتطرف على احتمال فرض عقوبات أميركية عليه بالقول إن "المؤمن لا يخاف".


وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة إن "الغرض من هذه الخطوة هو مواجهة الانتقادات الموجهة لبايدن بأنه لم يفرض حظرا للأسلحة على إسرائيل".


وأضافت المصادر ذاتها أن مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية يحثون وزير الخارجية أنتوني بلينكن للموافقة على العقوبات ضد بن غفير، وهي خطوة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل والتي من شأنها أن تمثل المرة الأولى التي تفرض فيها الولايات المتحدة عقوبات على وزير في الحكومة الإسرائيلية، وفق الصحيفة.


وأشارت المصادر إلى أن العقوبات تشمل منع بن غفير من زيارة الولايات المتحدة ومنع المسؤولين الأمريكيين من تحويل الأموال إليه.


ويتوقع الأمريكيون أن تلغي إدارة ترامب العقوبات فور توليها منصبها في 20 يناير، وفق الصحيفة.