فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

"المطبخ المركزي" تعلق عملياتها بغزة بعد قتل إسرائيل 3 من موظفيها

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت منظمة "المطبخ المركزي العالمي"، السبت، تعليق أنشطتها الإغاثية في قطاع غزة، بعد غارة جوية إسرائيلية أدت إلى مقتل 3 من موظفيها.


وفي وقت سابق اليوم أفاد مصدر طبي، بمقتل 5 فلسطينيين بينهم 3 من موظفي "المطبخ المركزي العالمي"، في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة على شارع صلاح الدين شمال شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع.


وتسببت الغارة بأضرار كبيرة في المركبة والمنطقة المحيطة، ومقتل 3 أشخاص كانوا بداخلها، واثنين من المواطنين المارين بجوارها.


وفي أول تعليق لها على ذلك، قالت منظمة "المطبخ المركزي العالمي" في بيان: "ببالغ الحزن نعلن أن مركبة تقل زملاء من منظمتنا تعرضت لضربة جوية إسرائيلية في غزة".


وأضافت: "قلوبنا ومشاعرنا مع زملائنا وأسرهم في هذا الوقت العصيب الذي يفوق حدود التصور".


وردا على مزاعم للجيش الإسرائيلي بأن أحد الأشخاص الذين كانوا في المركبة التي استهدفها تورط في هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أكدت المنظمة في بيانها أنه "ليس لديها علم بأي صلة مزعومة" بين موظفيها الذين كانوا في المركبة والهجوم المذكور.


واستطردت: "في ضوء هذا الحادث المأساوي، نعلن تعليق عملياتنا في غزة مؤقتا".


ومنذ بدء إسرائيل حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، قُتل العديد من العاملين في "المطبخ المركزي العالمي" بعدة غارات جوية إسرائيلية على غزة، ما تسبب في تعليق عمل المنظمة لبعض الوقت.


والاتهام الذي برر به الجيش الإسرائيلي قصف مركبة "المطبخ المركزي العالمي"، اليوم، يعيد إلى الأذهان اتهامات مشابهة سبق أن وجهتها تل أبيب إلى موظفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في إطار مساعٍ مستمرة منها لتعطيل أنشطة الإغاثة في غزة ضمن "حرب تجويع" تفرضها على القطاع.


واستنادا إلى هذه المزاعم أصدرت إسرائيل قانونا يحظر أنشطة الأونروا، رغم أن تحقيقا مستقلا أجرته 3 منظمات بحثية بطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلص في أبريل/ نيسان الماضي، إلى أن إسرائيل لم تقدم أي دليل على مزاعمها تلك، وأكد وجود آلية عمل تضمن مبدأ الحيادية في الوكالة.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يصدر قرارات بترقية عدد من موظفي الخدمة المدنية من الفئة العليا

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أصدر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، قرارات رئاسية بترقية عدد من موظفي الخدمة المدنية، الفئة العليا، بناءً على تنسيبات من مجلس الوزراء للعام 2021، إضافة إلى من تجاوز عمره 55 عاما من تنسيبات مجلس الوزراء للأعوام من 2022 وحتى العام 2024.


وتأتي هذه القرارات من قبل السيد الرئيس، إنصافاً لموظفي الخدمة المدنية التي تأخرت ترقيتهم جراء الظروف الصعبة التي تمر بها دولة فلسطين، إضافة إلى الحاجة لملء الشواغر في الوزارات والدوائر الحكومية، علماً أن باقي الترقيات المستحقة لموظفي الفئة العليا من تنسيبات مجلس الوزراء لهذه الأعوام ستستكمل خلال الفترة القليلة المقبلة.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفلين خلال مواجهات مع الاحتلال جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أصيب طفلان، اليوم السبت، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحامها قرية عصيرة القبلية، جنوب نابلس.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل (15 عاما) بالرصاص الحي، وآخر (16 عاما) جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب، وجرى نقلهما للمستشفى لتلقي العلاج.


واقتخمت قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أصيب خلالها الطفلان.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 7:06 مساءً - بتوقيت القدس

اشتباكات بالضفة وسرايا القدس تسيطر على مسيرتين إسرائيليتين

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

اندلعت اشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال في الحي الجنوبي من مدينة طولكرم بشمال الضفة الغربية، في وقت اعتقل فيه جيش الاحتلال 16 فلسطينيا خلال اقتحامه مناطق بالضفة.


وقالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– كتيبة طولكرم إن مقاتليها تصدوا للقوات المقتحمة للمدينة.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سيلة الظهر جنوبي جنين وقرية عراق بورين وبلدة جماعين جنوبي نابلس.


وفي جنوب الضفة الغربية اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي حوسان ونحالين غربي بيت لحم، ودهمت عشرات المنازل وفتشتها، ونصبت الحواجز، وأغلقت مداخل البلدتين بحثا عن منفذ عملية إطلاق نار وقعت غرب بيت لحم.


وكان فلسطيني يقود سيارة أطلق أمس النار على دورية لحرس الحدود الإسرائيلي في المنطقة الواقعة بين بلدتيْ حوسان والخضر غربي بيت لحم بجنوب الضفة. وقالت القناة 13 الإسرائيلية إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي وصلت إلى المكان وشرعت بعمليات تمشيط واسعة بحثا عن المنفذ.


وفي الخليل دهمت قوات الاحتلال منازل الفلسطينيين في بلدة إذنا غربي المدينة وفي منطقة واد الهرية وخلة حاضور وسطها بعد أن حطمت مركبات لفلسطينيين.


من جانبها، نشرت سرايا القدس مشاهد من سيطرة مقاتليها على طائرتين إسرائيليتين مسيرتين تستعملان لأغراض هجومية، وذلك خلال اشتباكات سابقة في الحي الشرقي لمدينة جنين شمالي الضفة الغربية.


وقالت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس إن هذه العملية تأتي ضمن معركة "طوفان الأقصى".


اعتقالات

في السياق نفسه، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي 16 فلسطينيا خلال اقتحامه مناطق بالضفة الغربية.


وذكر نادي الأسير الفلسطيني، في بيان اليوم السبت، أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ مساء أمس حتى صباح اليوم 16 مواطنًا على الأقل من الضفة، بينهم أسرى سابقون.


وتوزعت الاعتقالات على محافظات الخليل (جنوب) وقلقيلية ونابلس وطولكرم (شمال) والقدس، وفق البيان.


ورافق الاعتقالات اعتداءات وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب التخريب والتدمير في منازل المواطنين، حسب نادي الأسير.


ووفق النادي، فإن "عدد حالات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على الشعب الفلسطيني بلغ أكثر من 11 ألفا و900 مواطن من الضفة بما فيها القدس (…) دون غزة، والتي تقدر أعدادهم بالآلاف".


وبموازاة حرب الإبادة في قطاع غزة، وسّع جيش الاحتلال عملياته، كما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر إجمالا عن 797 قتيلا ونحو 6 آلاف و600 جريح، وفق معطيات رسمية فلسطينية.


وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 149 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

"وول ستريت جورنال": مصر تبحث مع تل أبيب إعادة فتح معبر رفح

تل أبيب - "القدس" دوت كوم

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن مسؤولين عرب أن مصر تجري محادثات مع تل أبيب لإعادة فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، كجزء من جهد جديد من شأنه أن يسمح بتدفق المزيد من المساعدات إلى القطاع وخلق حركة نحو اتفاق أوسع لوقف القتال هناك.


ووفقا للصحيفة فإن مسؤولين مصريين زاروا تل أبيب خلال الأيام القليلة الماضية لمناقشة إعادة فتح معبر رفح، ومناقشة مقترح جديد يجري بلورته لصفقة التبادل ووقف إطلاق النار بغزة.


ورجح المسؤولون أن يتم إعادة فتح معبر رفح أوائل كانون الأول/ديسمبر القادم، في حال التوصل لاتفاق بين مصر والاحتلال الإسرائيلي.


ويشمل المقترح المصري الجديد وقفا لإطلاق النار لمدة 60 يوما على الأقل، ويسمح لتل أبيب بالحفاظ على الوجود العسكري في المناطق في القطاع، والبدء بتبادل الأسرى بعد 7 أيام من وقف إطلاق النار.


فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 6:42 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يطلقون الرصاص تجاه منازل المواطنين جنوب غرب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

أطلق مستوطنون، مساء اليوم السبت، الرصاص الحي صوب منازل المواطنين في قرية الطبقة جنوب غرب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستوطنين المسلحين من مستوطنة "نجهوت" ومن البؤرة الاستيطانية التي تم اقامتها حديثا على أراض المواطنين في منطقة "خلة طه"، اقتحمت منطقة العابد في قرية الطبقة جنوب غرب الخليل، وأطلقت الرصاص الحي صوب منازل المواطنين، ما أدى لإصابة مسنة (63 عاما) بحالة من الخوف الشديد.


وفي منطقة "طواس" غرب بلدة دورا، هاجم مستوطنون مسلحون عددا من المزارعين، ومنعوهم من حراثة أراضيهم وزراعتها، وأجبروهم على مغادرة المنطقة تحت تهديد السلاح.


وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، شوارع وأحياء البلدة القديمة من مدينة الخليل، وسط إجراءات عسكرية مشددة فرضتها قوات الاحتلال على المواطنين، شملت إغلاق عدد من الطرق والمداخل المؤدية الى المنطقة، وتقييد حركة المواطنين ومنع تنقلهم.

منوعات

السّبت 30 نوفمبر 2024 6:33 مساءً - بتوقيت القدس

مهد لثورة تكنولوجية.. عامان على ظهور "شات جي بي تي"

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

بتاريخ 30 نوفمبر/تشرين ثاني 2022، أعلنت شركة تدعى OpenAI برنامجا قادرا على التحدث مع البشر بصورة أقرب لـ (إنسان لـ إنسان)، يدعى شات جي بي تي ChatGPT.


ChatGPT هو نموذج ذكاء اصطناعي محادثة تم دمجه بسرعة في الحياة اليومية، للمساعدة في المهام من صياغة رسائل البريد الإلكتروني إلى إنشاء محتوى إبداعي.


وبحلول فبراير/شباط 2024، استخدم 23 بالمئة من البالغين في الولايات المتحدة برنامج ChatGPT، مع وصول معدلات التبني إلى 43 بالمئة بين أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عاما.


وعلى مستوى العالم، توسعت قاعدة مستخدمي برنامج ChatGPT بسرعة، مع أكثر من 200 مليون مستخدم أسبوعيا بحلول أغسطس/آب 2024، وهو ضعف عددهم في نوفمبر 2023.


وفتح ChatGPT الباب واسعا أمام ظهور لاعبين جدد يقدمون خدمات مشابهة، مثل Claude من Anthropic و Llama من Meta و Bard من Google و ERNIE من Baidu.


** حلم الذكاء الاصطناعي


بدأت فكرة تطوير ChatGPT من خلال الرغبة في إنشاء نظام ذكاء اصطناعي قادر على محاكاة التفاعل البشري بطريقة طبيعية وفعّالة.


وبحسب الشركة المطورة OpenAI، كانت الفكرة الأساسية تدور حول بناء نظام يستوعب اللغة البشرية بكل تعقيداتها، ويفهم السياق بشكل مشابه للبشر، ويقدم استجابات تلبي احتياجات المستخدمين في مختلف المجالات.


وهنا جاء دور OpenAI، وهي الشركة المطورة للمنصة، أُسست عام 2015 وتهدف إلى تطوير ذكاء اصطناعي عام (AGI)، وأرادت تجاوز النماذج التقليدية للذكاء الاصطناعي مثل محركات البحث أو المساعدات الافتراضية البسيطة.


كان مفتاح المشروع هو تطوير نموذج لغوي يمكنه فهم النصوص وإنتاجها بطريقة تشبه ما يفعله الإنسان.


وبحسب ما تقوله الشركة على موقعها، فإنها اعتمدت في البداية على تقنيات التعلم العميق (Deep Learning) وشبكات الأعصاب الاصطناعية.


وقالت: ”كان الإصدار الأولي من المشروع نموذجا يُعرف باسم GPT (Generative Pre-trained Transformer)، والذي تم تصميمه ليكون قادرا على توقع الكلمة التالية في جملة بناءً على السياق“.


ومنذ إطلاقه حتى اليوم، يواجه المشروع تحديات أخلاقية كبيرة، مثل إدارة المخاطر المتعلقة بسوء استخدام المنصة، مثل نشر المعلومات المضللة أو المحتوى غير القانوني.


وتقول الشركة إنها عملت على تطوير نظام تصفية وتحكم قوي لضمان الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.


ومع إطلاقه في 30 نوفمبر 2022، أتاحت الشركة إصدارها التجريبي مجانا، بهدف جمع الملاحظات وتحسين الأداء، وفي أول 5 أيام بلغ عدد المستخدمين مليون شخص.


** بالأرقام


وتظهر بيانات المسح من Boston Consulting Group في سبتمبر/أيلول 2024 أن 45 بالمئة من الهنود القادرين على الولوج إلى الإنترنت، أفادوا باستخدام ChatGPT، يليهم المغرب والإمارات العربية المتحدة بنسبة 38 بالمئة و34 بالمئة على التوالي.


بينما تسلط البيانات من أداة تحليلات الويب Similarweb الضوء على الجمهور المتنوع للبرنامج، بواقع 54.66 بالمئة من الذكور و45.34 بالمئة من الإناث.


فيما يشكل الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاما ما يقرب من ثلث قاعدة المستخدمين تليها المجموعة التي تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما.


في المقابل، كشف مؤشر اتجاهات العمل لعام 2024 من Microsoft أن 75 بالمئة من العاملين في مجال المعرفة على مستوى العالم يستخدمون الآن الذكاء الاصطناعي التوليدي.


بينما أفاد استطلاع أجرته GovTech خلال وقت سابق من العام الجاري، أن 58 بالمئة من الطلاب اعتمدوا على مثل هذه الأدوات خلال العام الدراسي 2022-23.


وشهد موقع LinkedIn زيادة بمقدار 142 ضعفا في المهارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي المضافة إلى الملفات الشخصية في عام 2024.


وأخيرا، تم الاعتراف بـ ChatGPT أيضا باعتباره أداة الذكاء الاصطناعي الأكثر استخدامًا في عام 2024 من قبل المطورين.


على مستوى الشركات، يظهر تقرير لوكالة بلومبرغ، الجمعة، أن ظهور ChatGPT والمنصات الأخرى المنافسة أدى إلى ارتفاع الاستثمارات العالمية في الذكاء الاصطناعي، ورفع القيمة السوقية للشركات العاملة في المجال، بمقدار 8 تريليونات دولار.


ووفق بيانات وول ستريت حول أكبر الشركات المدرجة في العالم، فإن خمس شركات تكنولوجية وناشطة في مجال الذكاء الاصطناعي، تعتبر الأكبر على مستوى العالم، بقيمة سوقية إجمالية تتجاوز 14 تريليون دولار.


والشركات الخمس هي: أبل، إنفيديا، مايكروسوفت، أمازون، ألفابت.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" تنشر مقطعاً لأسير أميركي - إسرائيلي يطالب ترمب بالتفاوض لإطلاق سراح المحتجزين

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

نشرت حركة "حماس" الفلسطينية، اليوم السبت، مقطعاً مصوراً لأسير أميركي - إسرائيلي مزدوج الجنسية يدعى عيدان ألكسندر، يطالب فيه الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب باستخدام نفوذه وبكل الطرق الممكنة للتفاوض من أجل إطلاق سراح المحتجزين في غزة.


وقال ألكسندر في المقطع المصور إن الحراس أخبروهم "بتعليمات جديدة" إذا وصل الجيش الإسرائيلي إليهم.


 ودعا ألكسندر الإسرائيليين للخروج والتظاهر يومياً للضغط على الحكومة للقبول بصفقة تبادل ووقف إطلاق النار في غزة.


وقال الأسير: «حان الوقت لوضع حد لهذا الكابوس».

عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 5:37 مساءً - بتوقيت القدس

بري يبحث مع رئيس مجلس الشورى الإيراني تطورات لبنان

"القدس" دوت كوم - الأناضول

بحث رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، السبت، مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، التطورات في لبنان عقب بدء سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" فجر الأربعاء.


وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن "بري تلقى اتصالا هاتفيا من قاليباف "تداولا خلاله بتطورات الاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة"، دون مزيد من التفاصيل.


وفجر الأربعاء، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" أنهى قصفا متبادلا بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة في الشهرين الأخيرين.


ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل "حزب الله"، وفق وثيقة حصلت عليها الأناضول من رئاسة مجلس الوزراء اللبناني، انسحاب إسرائيل تدريجيا إلى جنوب الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) خلال 60 يوما، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.


وسيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح جنوب لبنان، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها، وإنشاء لجنة للإشراف والمساعدة في ضمان تنفيذ هذه الالتزامات.


ولا تتوفر بعد تفاصيل رسمية بشأن آليات تنفيذ بنود الاتفاق التي ستعمل واشنطن وباريس على ضمان الوفاء بها.

عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 5:08 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد شخصين في ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، اليوم السبت، باستشهاد شخصين وإصابة اثنين آخرين في غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت بلدة رب ثلاثين في محافظة النبطية.


وأضافت الوكالة أن إسرائيل قصفت البلدة، وأطلقت النار باتجاه مشروع الطيبة.


وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بوقوع ثلاث إصابات جراء قصف إسرائيلي على سيارة في مجدل زون بجنوب لبنان، منهم طفل في السابعة من عمره.


بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه نفّذ سلسلة ضربات ضد «حزب الله» في لبنان بعد رصد «أنشطة شكّلت تهديداً»، وذلك في اليوم الرابع من بدء سريان وقف إطلاق النار بين الطرفين.


وعدَّد الجيش، في بيان، أربعة حوادث منفصلة شملت «نقل وسائل قتالية»، والعمل في «موقع... في داخله منصات صاروخية لـ(حزب الله)»، والعمل «داخل بنية تحتية لإنتاج الصواريخ»، مشيراً إلى أن بعض الضربات نفّذها سلاح الجو.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 4:45 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في جباليا

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون بجروح، ماء اليوم السبت، في قصف الاحتلال تجمعا لمواطنين في جباليا.


وبحسب مصادر طبية، فإن ثلاثة مواطنين على الأقل استشهدوا وأصيب عدد آخر، بعد قصف طيران الاحتلال تجمعا للمواطنين في جباليا البلد شمال قطاع غزة.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 44,363 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 105,070 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

المواجهة في الشمال في الميزان.. جردة حساب لحصاد الإسناد

القدس-خاص بـ"القدس"

بالرغم من بعض الخروقات التي ارتكبها جيش الاحتلال في جنوب لبنان، غير أن وقف إطلاق النار بات واقعاً مثبتاً على الأرض مع بدء الجيش اللبناني بالانتشار والذي سبقته عودة عشرات آلاف النازحين اللبنانيين إلى بيوتهم في الجنوب وفي البقاع والضاحية الجنوبية، ويقابل ذلك عدم عودة المستوطنين المهجرين إلى بيوتهم في مستوطنات الشمال.


حسابات الربح والخسارة بدأت حتى قبل سريان مفعول اتفاق وقف إطلاق النار، ولن تنتهي قريباً حيث سيحاول كل طرف، سواء إسرائيل أو المقاومة اللبنانية اعتبار أن ما حصل هو انتصار له، وهزيمة للطرف الآخر. غير أن في مثل هذه الحرب التي استمرت قرابة إربعة عشر شهراً وهي الأطول في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي قد يكون من غير المجدي اعتبار أن طرفاً من الأطراف حقق انتصارا كاسحاً والطرف الأخر مني بهزيمة كاملة، فقد يكون حسب الربح والخسارة باحتساب النقاط أكثر إنصافاً للطرفين المتقاتلين.


كتاب ومحللون تحدثوا لـ"ے" دوت كوم، أكدوا أن تقييم هذه الجولة من المواجهة يكون من خلال تقييم الأهداف التي حددها كل طرف وما تمكن من تحقيقه منها، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن إسرائيل التي تملك قوة عاتية ودعماً غربيا هائلا لم تتمكن من تحقيق أهدافها في اجتثاث حزب الله أو إعادة المستوطنين المهجرين إلى الشمال، وأن الاتفاق ينص على تنفيذ القرار الدولي 1701 الذي صدر عقب حرب 2006 والذي سبق لحزب الله أن وافق عليه.


الحرب لم تُفضِ إلى نصر حاسم لأي من الطرفين


وأكد اللواء الركن محمد علي الصمادي، الخبير العسكري والاستراتيجي الأردني، أن الحرب التي استمرت نحو ثمانية أسابيع بين إسرائيل وحزب الله لم تُفضِ إلى نصر حاسم لأي من الطرفين.


ولفت الصمادي إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يتمكن من تحقيق "صورة نصر مطلق"، حيث واجهت إسرائيل أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية خطيرة خلال هذه الحرب، شملت نزوح الآلاف، وتعطل الاقتصاد، وتوقف السياحة والصناعة.


وأضاف أن الجيش الإسرائيلي وصل إلى حالة "إرهاق الحرب"، مع تكبده خسائر فادحة على ثلاثة محاور قتال رئيسية: المحور الغربي: منطقة شمع والبياضة. المحور الأوسط: منطقة بنت جبيل. المحور الشرقي: منطقة الخيام.


وقال "إنه رغم مشاركة خمس فرق عسكرية، بما في ذلك قوات النخبة والفرقة 36 المدرعة النظامية، لم تستطع القوات الإسرائيلية التقدم سوى لمسافة محدودة بلغت تسعة كيلومترات، مع خسائر كبيرة شملت تدمير نحو 60 دبابة.


الميدان كان السبب الرئيسي وراء وقف إطلاق النار


وأكد اللواء الصمادي أن فرض الميدان نفسه كان السبب الرئيسي وراء وقف إطلاق النار، إذ أدركت إسرائيل أن التكاليف البشرية والمادية ستكون باهظة إذا ما استمرت في التوغل. وصرح نتنياهو بأن التركيز يجب أن يتحول إلى "التهديد الإيراني"، مع منح الجيش الإسرائيلي فترة راحة لإعادة بناء مخزونه من الأسلحة، مع فصل جبهة لبنان عن جبهة غزة،وأشار إلى أن الاتفاقية الحالية، التي تشرف عليها الولايات المتحدة وفرنسا واليونيفيل، تفرض انسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب بدعم دولي لتأمين الحدود. كما تتضمن بنودها تفكيك منظومات الأسلحة الثقيلة لحزب الله، وهو ما قد يمهد لدمج الحزب في المنظومة السياسية اللبنانية مستقبلاً.


وأوضح الصمادي أن ردود حزب الله كانت مدروسة ومحدودة، حيث تجنّب استخدام الصواريخ النوعية على نطاق واسع، تفادياً لاستفزاز إسرائيل نحو تصعيد يستهدف البنية التحتية اللبنانية. ورغم ذلك، دفع لبنان وحزب الله ثمناً باهظاً نتيجة القصف الإسرائيلي المكثف، الذي استهدف المدن والضواحي والبنية التحتية بشكل كبير.


إسرائيل استنفدت "منظومة الأهداف"


وربط اللواء الصمادي بين التطورات في لبنان وقطاع غزة، حيث استنفدت إسرائيل "منظومة الأهداف" في غزة، وهي الآن تسعى لخلق ضغط سياسي ونفسي على السكان والمقاومة الفلسطينية. 


ولفت إلى تصريحات إسرائيلية تدعو لإعادة احتلال غزة، وتخفيض عدد السكان إلى النصف، وتشجيع الهجرة الطوعية، ما يشير إلى مخططات تهجير وإعادة تهويد واسعة قد تستهدف القطاع مستقبلاً.


واوضح إن التطورات تشير إلى مرحلة جديدة من الصراعات غير المتماثلة في المنطقة، حيث تبقى المقاومة الفلسطينية في غزة وحيدة في مواجهة الضغوط الإسرائيلية. 


كما حذر من استمرار إسرائيل في استغلال الأوضاع لتحقيق أهدافها التوسعية على حساب الفلسطينيين واللبنانيين، داعياً إلى تضافر الجهود العربية والدولية لمنع استمرار هذا السيناريو.


ويرى اللواء الصمادي، أن أسباب التصعيد في المنطقة ما زالت قائمة، رغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل. 


ووصف الصمادي شروط الاتفاق بأنها "قاسية"، مشيراً إلى أن بقاء جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان سيتيح له فرض إملاءاته على الأرض.


ولم يستبعد الصمادي وجود تفاهمات أمريكية ايرانية ساهمت في الوصول إلى الاتفاق.


إسرائيل لم تحقق أهدافها وتكبّدت خسائر ميدانية فادحة


من جانبها، قالت نيفين أبو رحمون، المختصة في الشأن الإسرائيلي، إن معادلة الربح والخسارة في الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله تعتمد على الأهداف التي وضعت في بداية العدوان. 


وأوضحت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم ينجح في تحقيق أهدافه الرئيسية، التي تمثلت في إعادة الأمن، وعودة المستوطنين إلى مستوطناتهم، والقضاء على حزب الله.


وأكدت أبو رحمون أن إسرائيل تكبّدت خسائر ميدانية فادحة، وفشلت في قراءة استراتيجية حزب الله العسكرية، التي اعتمدت على مستويين:


1- التكتيك الميداني: حيث أثبت حزب الله كفاءته في العمليات البرية واستهداف مواقع داخل إسرائيل.

2- نقل المعركة: إذ تمكن من تحويل المواجهة من الداخل اللبناني إلى الداخل الإسرائيلي، مما أربك حسابات الاحتلال.


وأضافت: إن سياسة الاغتيالات التي نفذتها إسرائيل، بما في ذلك محاولات استهداف قيادات حزب الله، لم تحقق أهدافها. إذ تعافت المقاومة سريعاً وعادت إلى الميدان بشكل قوي، ما أصاب إسرائيل ونتنياهو بالدهشة.

وأشارت أبو رحمون إلى أن نتنياهو يواجه ضغوطاً هائلة على المستويات العسكرية، الأمنية، والاقتصادية، إلى جانب انتقادات أمريكية واضحة. 


بايدن أجبر نتنياهو على قبول اتفاق وقف إطلاق النار


وقالت إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أجبر نتنياهو على قبول اتفاق وقف إطلاق النار، بعد أن فشل في تقديم أي مكاسب للولايات المتحدة أو للجمهور الإسرائيلي.


ووصفت أبو رحمون الاتفاق بأنه "مكسب للمقاومة"، مشيرة إلى أنه أعاد الوضع إلى ما كان عليه في عام 2006 وفقاً لقرار الأمم المتحدة رقم 1701، رغم محاولات إسرائيل فرض إملاءاتها عبر الوساطة الأمريكية.


 وأكدت أن الموقف اللبناني الرسمي والمقاومة تمسكا بسيادة لبنان ورفض الإملاءات.


في السياق ذاته، قالت أبو رحمون إن خطاب نتنياهو بعد الاتفاق كان ضعيفاً وغير مقنع، ما أثار انتقادات من رؤساء المستوطنات الحدودية الذين اعتبروا الاتفاق "هزيمة لإسرائيل وانتصاراً لحزب الله". وأضافت أن المستوطنين عبروا عن غضبهم بسبب عدم قدرتهم على العودة إلى منازلهم التي دُمرت، ما زاد من حالة التوتر الداخلي.


وخلصت أبو رحمون إلى أن إسرائيل تبدو اليوم "هشة" أمام جمهورها الداخلي، وأن نتنياهو يدفع ثمن فشله في إدارة الحرب وتداعياتها الداخلية والخارجية.


إسرائيل لم تحقق أيّاً من أهدافها 


بدوره، قال د. أحمد شديد، أستاذ العلاقات الدولية والباحث في الشأن الإسرائيلي، إن تقييم المكاسب والخسائر في المواجهة الحالية يعتمد بشكل أساسي على الأهداف التي حددها كل طرف.


وأشار إلى الأهداف التي وضعتها إسرائيل وأعلن عنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ثم جاء وزير الدفاع الجديد يسرائيل كاتس ليؤكد على بعضها والمتمثلة أولاً، بعودة المهجرين من مستوطنات شمال إسرائيل، ثم القضاء على قوة حزب الله ومنعه من العودة الى جنوب نهر الليطاني والذي تتفاوت مسافة بعده عن الحدود من 4 – 30 كيلومتر، وإعادة رسم الخريطه الجيوسياسية للشرق الأوسط.


وأضاف شديد: " لفهم التكتيك الذي اتبعته إسرائيل لتحقيق تلك الأهداف، نسلط الضوء على عمليتي تفجير أجهزة البيجر الأولى والثانية، واغتيال هيئة أركان الحزب، ثم إغتيال الأمين العام لحزب الله السيد نصر الله وخليفته الشيخ هاشم صفي الدين.


وأشار إلى أن الجانب الإسرائيلي يعتقد أن الحزب قد تلقى ضربات قاتلة وأن الدخول البري أصبح ممكناً ليبدأ هجومه البري مركزاً على القطاعين الشرقي والغربي.


ورأى أن التقدم البري تعثر على القطاعين الشرقي والغربي، ووصلت صواريخ حزب الله يوم 24-11-2024 إلى قلب تل أبيب الكبرى لنشهد استدارة حادة في مواقف نتنياهو وحكومته وصولاً إلى إعلان نتنياهو في كلمة مسجلة عن وقف إطلاق النار، ثم تبعه بساعتين الرئيس الأمريكي جون بايدن ليؤكد على ما قاله نتنياهو، وكل ذلك قبل حتى أن تنعقد الحكومة اللبنانية كي تصادق على الاتفاق في سابقة هي الأولى في تاريخ الصراع العربي – الإسرائيلي وفي آليات إنهاء جولات المواجهة.


سموتريتش والاستيطان جنوب الليطاني!


وقال شديد: في النتيجة قوات حزب الله لم يتم القضاء عليها، والمهجرون الإسرائيليون لم يعودوا لغاية الآن إلى مستوطناتهم في الشمال، ومقاتلو الحزب عادوا إلى كفر كلا وغيرها من البلدات الحدودية، لافتا إلى أن الأهم من كل هذا أن الهدف الاستراتيجي غير المعلن والمتمثل بخلق فتنة داخل لبنان وحرب أهلية جديدة في لبنان لم يتحقق.


وأشار إلى أن وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش ابتلع لسانه وسحب حديثه عن عودة الاستيطان إلى جنوب الليطاني على اعتبار أن هذه المنطقة جزء من إسرائيل، بل أنه تحول إلى مَنظر للاتفاق واصفاَ إياه بالحافظ لأمن شمال إسرائيل لسنوات قادمة رغم إعلانه رفض الاتفاق أكثر من مرة، وتوقفت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك عن الحديث عن الاستيطان في جنوب لبنان خاصة بعد مقتل عالم الآثار والمؤرخ الإسرائيلي زئيف إيرليخ في بلدة شمع في القاطع الغربي.


وعلى الجهة المقابلة، أكد شديد أن القوة الصاروخية لحزب الله ما زالت قوية وسبق لها أن قصفت تل أبيب قبل فقط يومين من إعلان نتنياهو وقف إطلاق النار، وقوته البشرية ومن خلال إحصائيات الجيش الإسرائيلي التي قالت أن الجيش قضى على ألفين وخمسمائة عنصر من الحزب، علمأ أن تعداد قوى الحزب البشرية يناهز المئة ألف عنصر.


وخلص  شديد إلى التأكيد بأن إسرائيل وعلى المستوى الاستراتيجي خسرت الجولة.


الاتفاق قد يحقق لإسرائيل استقرارًا على حدودها الشمالية


بدوره، قال د. حسن مرهج، الخبير في شؤون الشرق الأوسط، إن تقييم ميزان الربح والخسارة في الاتفاق الأخير بين إسرائيل وحزب الله يعتمد على تحليل عدة أبعاد سياسية، وعسكرية، واقتصادية.


وأوضح أن هذه المقاربة تتطلب فهمًا عميقًا للتطورات الإقليمية والدولية المحيطة بالمشهد بعيداً عن القراءة العاطفية.


وأضاف: إن ميزان الربح والخسارة، في ما يتعلق بـ إسرائيل أولاً، فإننا نقول بأن هذا الإتفاق قد يحقق لـ إسرائيل استقرارًا على حدودها الشمالية، ما يقلل من التهديدات الأمنية، مع إمكانية تحسين العلاقات مع بعض الدول العربية من خلال تقديم نموذج للتفاوض مع حزب الله.


وتابع: أما في ما يتعلق بـ الخسارة، فإنه قد يُنظر إلى الاتفاق على أنه تنازل عن بعض الحقوق أو الأراضي، ما قد يؤثر على صورة الحكومة الإسرائيلية داخليًا، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تعزيز موقف حزب الله كقوة سياسية وعسكرية في لبنان.


وفي ما يتعلق بحزب الله، أكد مرهج أن هذا الاتفاق قد يعمل على تعزيز شرعيته السياسية في لبنان، حيث سيظهر كمدافع عن السيادة الوطنية، مع إمكانية الحصول على دعم شعبي أكبر من خلال إظهار القدرة على تحقيق نتائج إيجابية.


و في الخسارة، قال مرهج إن الحزب قد يتعرض لضغوط داخلية من بعض التيارات اللبنانية أو من المجتمع الدولي، وإذا لم يكن الاتفاق مفيدًا للشعب اللبناني بشكل عام، قد يؤدي ذلك إلى تراجع شعبيته.


أسباب موافقة إسرائيل على اتفاق وقف النار


ورأى مرهج أنه قد تكون أسباب موافقة إسرائيل متعددة، منها، الرغبات الإسرائيلية في تجنب تصعيد عسكري قد يؤدي إلى خسائر بشرية أو مادية، وكذلك الحاجة إلى ضمان استقرار الحدود لتوجيه مواردها نحو قضايا أخرى، لافتا إلى أنه قد تكون إسرائيل قد تعرضت للضغوط الدولية أو الإقليمية التي قد تدفعها نحو الحلول الدبلوماسية.


وفي ما يتعلق بصورة حزب الله، قال مرهج إنه بعد الإتفاق مع إسرائيل، من المتوقع أن تتغير صورة حزب الله في المشهد السياسي اللبناني، وذلك بناء على إمكانية أن يظهر الحزب كقوة سياسية قادرة على تحقيق الإنجازات، ما يعزز من موقفه في الحكومة اللبنانية، بيد أن حزب الله قد يواجه انتقادات من بعض الأطراف اللبنانية التي تعارض أي نوع من التفاوض مع إسرائيل، ما قد يخلق انقسامات جديدة داخل الساحة السياسية.


وأكد أنه في حال نجاح الاتفاق في تحسين الأوضاع الاقتصادية أو الأمنية، قد يتحول الحزب إلى قوة أكثر تأثيرًا في السياسة اللبنانية.


وخلص مرهج إلى القول: "بشكل عام، سيكون هناك توازن دقيق بين المكاسب والخسائر لكل من إسرائيل وحزب الله، وسيتوقف ذلك على كيفية تنفيذ الاتفاق وتأثيره على الشعب اللبناني والمنطقة بشكل عام".


مصلحة الشعب الفلسطيني أولوية قصوى


من جانبه، أكد الدكتور رياض العيلة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر، أن مصلحة الشعب الفلسطيني يجب أن تكون أولوية قصوى فوق أي اعتبارات أخرى، بما في ذلك مصالح الفصائل، مشيراً إلى الكارثة الإنسانية المستمرة في قطاع غزة بسبب الحرب.


وأوضح العيلة أن الخسائر البشرية والمادية التي تكبدها القطاع غير مسبوقة، حيث تجاوز عدد الشهداء 45 ألفاً، بينما بلغ عدد الجرحى والمفقودين تحت الأنقاض أكثر من 250 ألف غالبيتهم من الأطفال والنساء. كما تم تدمير أكثر من 85% من المنازل والمستشفيات والمدارس والجامعات والبنية التحتية، مما ترك أكثر من 10 آلاف شخص بلا مأوى حتى دون خيام تقيهم حر الصيف أو برد الشتاء.


وانتقد العيلة استمرار ما وصفه بـ"نهج الطوفان"، الذي يراهن على الصمود على حساب حياة المدنيين، مشيراً إلى أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى تحويل غزة إلى صحراء بفعل القصف والدمار. 


ودعا إلى وقف فوري للحرب وإنهاء المعاناة، قائلاً إن ذلك ضروري للحفاظ على الهوية الفلسطينية وحق العودة.

وأشار إلى أن اتفاق الهدنة في لبنان، رغم تعدد الفصائل والانتماءات الدينية، أكد أن مصلحة اللبنانيين ولبنان كانت الأولوية.


 وأكد على ضرورة تبني هذا النهج في الحالة الفلسطينية، داعياً قادة الفصائل إلى ترك المجال لمنظمة التحرير الفلسطينية لتقود جهود إنهاء الحرب وإعادة الإعمار واستعادة الهوية الفلسطينية.


وخلص العيلة إلى القول: "نعم لوقف حرب الإبادة، نعم لإعادة إعمار غزة، ونعم للحفاظ على حق العودة ومفتاح البيت الذي تركه الآباء والأجداد".


الجيش اللبناني بدأ في الانتشار في مواقعه بالجنوب


وقال المحلل اللبناني د. عبد الله نعمة أن الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023 قد انتهت رسميًا مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مضيفًا أن الجيش اللبناني بدأ بالفعل في الانتشار في مواقعه بالجنوب ضمن اتفاق شامل لوقف العمليات العسكرية.


وأكد نعمة أن نتائج الحرب لم تحقق مكاسب استراتيجية لأي طرف من الأطراف المتقاتلة. فلا إسرائيل نجحت في تحرير جميع رهائنها أو القضاء على حماس وحزب الله وصواريخهما، ولا تمكنت من تدمير البرنامج النووي الإيراني.


وقال: من الجهة الأخرى، لم تحقق إيران هدفها في تدمير إسرائيل أو تحرير القدس، كما لم يتمكن حزب الله من فرض وقف القصف الإسرائيلي على غزة، ولا استطاعت حماس تحرير الأسرى الفلسطينيين أو إسقاط حكومة نتنياهو اليمينية.


وأشار نعمة إلى أن المدنيين كانوا الخاسر الأكبر في هذا الصراع، حيث بلغت حصيلة الشهداء حوالي 55 ألفًا في غزة و5 آلاف في لبنان، إضافة إلى 500 قتيل إسرائيلي. كما شهدت المنطقة دمارًا واسعًا شمل غزة، وقرى جنوب لبنان، والضاحية، وأجزاء من بيروت والبقاع، إلى جانب تدمير جزئي في شمال إسرائيل.


وأوضح نعمة أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه، على الرغم من هشاشته، قد يحمل أفقًا لتثبيت وقف إطلاق النار بفضل الضمانات التي قدمتها الولايات المتحدة وفرنسا، بإدارة الجنرال الأمريكي السامي في لبنان ولجنة دولية. 


تفاهمات دولية وإقليمية لإعادة ترتيب المنطقة


ولفت إلى وجود تفاهمات إقليمية ودولية أوسع بين إسرائيل، وأمريكا، وفرنسا، والدول العربية، بقيادة مصر والسعودية، تهدف إلى إعادة ترتيب منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على لبنان كبداية لهذا المسار.


وذكر نعمة أن تطبيق القرار 1701 المُعدل أصبح خيارًا لا بديل عنه بالنسبة للبنان، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق يمثل مصلحة استراتيجية لإسرائيل وأمريكا، لكنه في الوقت نفسه يوفر فرصة للبنان لإعادة بناء دولته.


وكشف نعمة عن أن لبنان سيبدأ مسارًا جديدًا نحو بناء دولة حقيقية اعتبارًا من مطلع عام 2025، مع تعزيز انتشار الجيش اللبناني على كافة الأراضي في ثلاث مراحل تمتد على مدى 60 يومًا. 


وأشار إلى أن استشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ساهم في توحيد الصف اللبناني، فيما لعب رئيس مجلس النواب نبيه بري دورًا محوريًا في المفاوضات ودعا إلى جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية في 9 يناير 2025.

عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

مرشح جمهوري يهودي ينصح طليب وعمر بالهرب من الكونغرس لأن المطرقة العبرية آتية

قال مرشح مجلس النواب الجمهوري وعضو مجلس الشيوخ في ولاية فلوريدا راندي فاين (جمهوري) الأسبوع الماضي إن النائبتين التقدميتين رشيدة طليب (ديمقراطية من ميشيغان من أصول فلسطينية) وإلهان عمر (ديمقراطية من مينيسوتا من أصول صومالية يمنية )، وكلاهما مسلمتان، يجب أن تفكرا في مغادرة الكونغرس كونه قادم، ملقبا نفسه بالمطرقة العبرية.


وكتب فاين، وهو مشرع يهودي في مجلس شيوخ ولاية فلوريدا، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي X: "المطرقة العبرية قادمة. [رشيدة طليب] و[إلهان عمر] قد تفكران في المغادرة قبل وصولي".


وكانت طليب، العضوة الفلسطينية الأميركية الوحيدة في الكونغرس، وعمر داعمتين للفلسطينيين بصوت عالٍ طوال الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة ، والتي تعتبرها المنظمات الحقوقية الإنسانية، والعديد من الدول، حرب إبادة ، والمستمرة منذ 7 تشرين الثاني 2023، بعد عمليات طوفان الأقصى.


وُعرف فاين بآرائه القوية المؤيدة لإسرائيل وقد واجه ردود فعل عنيفة بسبب سلسلة من التصريحات التحريضية بشأن الحرب. وعندما قُتلت الناشطة الأميركية من أصل تركي، عايشة نور إزغي إيجي يوم 10 أيلول الماضي،  على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ، كتب فاين في منشور على X: "ارمِ الحجارة، واحصل في المقابل على رصاصة. إرهابي مسلم أقل. أطلق النار عليهم".


وفي عام 2019، وصف فاين أحد الناخبين اليهود الذي دافع عن منتدى بعنوان "فلسطين / إسرائيل، فتح الحوار" باسم "Judenrat"، وهو مصطلح يشير إلى اليهود الذين تعاونوا مع النازيين أثناء الهولوكوست.


وأطلق فاين حملته للمنطقة السادسة في الولاية يوم الثلاثاء الماضي. ويشغل المقعد حاليًا النائب مايك والتز (جمهوري)، الذي سيترك مجلس النواب ليشغل منصب مستشار الأمن القومي للرئيس المنتخب ترامب.


من جهتها، دعت أكبر مجموعة لحقوق المسلمين المدنية في الولايات المتحدة يوم الخميس إلى توفير حماية إضافية للنائبتين الأميركيتين رشيدة طليب وإلهان عمر بعد أن أصدر السناتور بولاية فلوريدا راندي فاين تهديدًا واضحًا ضد المشرعتين المسلمتين.


وقد وصف مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، الذي تحدث سابقًا عن تصريحات فاين المناهضة للفلسطينيين والمسلمين، المشرع بأنه "معاد متعصب ضد المسلمين".


وقال إدوارد أحمد ميتشل، نائب المدير التنفيذي الوطني لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، إن تهديده الواضح بالعنف "يجب التحقيق فيه من قبل سلطات إنفاذ القانون على مستوى الولاية والحكومة الفيدرالية وإدانته من قبل قيادة الحزبين الديمقراطي والجمهوري". "يجب على الرئيس المنتخب دونالد ترامب، على وجه الخصوص، أن يندد بتصريحات السيد فاين ويجب على الحزب الجمهوري في فلوريدا طرده".


وقال ميتشل: "ندعو أيضًا شرطة الكابيتول الأميركية إلى تكثيف الحماية للنائبين عمر وطليب لضمان سلامتهما حيث يتعرضان لتهديدات متزايدة من المتعصبين المناهضين للمسلمين والمؤيدين للإبادة الجماعية مثل راندي فاين".


وقد تم احتجاز فاين بتهمة ازدراء المحكمة في فلوريدا في وقت سابق من هذا العام لإبداء إيماءات بذيئة والتلفظ بكلمات بذيئة في جلسة استماع. وهو يترشح في انتخابات خاصة مقررة في الأول من نيسان 2025، بسبب تعيين ترامب للنائب مايكل والتز (جمهوري من فلوريدا) مستشارًا للأمن القومي.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 4:08 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أصيب، مساء اليوم السبت، شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام بيتا جنوب نابلس.


وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن طواقم الإسعاف تعاملت مع اصابة شاب (23 عاما) برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بيتا، بمنطقة القدم وجرى نقله للمستشفى.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني بغزة يعلن استشهاد أحد عناصره شمالي القطاع

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، السبت، استشهاد أحد عناصره في قصف إسرائيلي استهدف منازل مواطنين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ما يرفع عدد شهداء الجهاز منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 88.


وقال الدفاع المدني، في بيان، إن أحد ضباط الدفاع المدني، ويدعى محمد زهير الشرباصي، استشهد في القصف الإسرائيلي المستمر على منازل المواطنين في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

شرطة لندن تقمع اعتصاما لمؤيدي فلسطين خلال الجمعة السوداء

رام الله - "القدس" دوت كوم

نظمت حركة مطالب الشباب ومجموعات أخرى داعمة لفلسطين اعتصاما في ساحة بيكاديللي سيركس، وسط العاصمة البريطانية لندن، للمطالبة بإنهاء مذبحة الفلسطينيين والإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد مواطني غزة.


واستغل داعمو فلسطين احتشاد الآلاف لواحدة من أكبر ساحات لندن للاستفادة من تخفيضات المراكز التجارية في "الجمعة السوداء"، وهتفوا "لا تسوّق أثناء الإبادة الجماعية"، لحث حكومة المملكة المتحدة على إنهاء جميع تراخيص الأسلحة مع إسرائيل.


واقتحمت شرطة العاصمة الساحة لفض الاعتصام بالقوة واعتقلت عددا من المشاركين في الحدث السلمي.


فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

وصول موكب حارس الأراضي المقدسة إلى بيت لحم إيذانا ببدء الشعائر الدينية لأعياد الميلاد

رام الله - "القدس" دوت كوم

وصل، ظهر اليوم السبت، إلى مدينة بيت لحم، قادما من مدينة القدس، موكب حارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو باتون، إيذانا ببدء إحياء الشعائر الدينية  لأعياد الميلاد المجيدة، وعيد القديسة كاترينا الرعوية شفيعة رعية اللاتين، الذي يوافق يوم غد.

واستقبل الموكب الذي انطلق من كنيسة "دير المخلص للآباء الفرنسيسكان في القدس"، وصولا الى دير مار الياس، من قبل نائب حارس الأراضي المقدسة، ومسؤول البروتوكول، وممثل الفرنسيسكان في فلسطين الأب إبراهيم فلتس، ورئيس بلدية بيت جالا عيسى قسيس، وكاهن رعية اللاتين في بيت جالا حنا سالم.

ثم انطلق الموكب بعدها برفقة عدد من الشخصيات وأبناء الرعية إلى منطقة البرادايس، مرورا بدوار العمل الكاثوليكي، وشارعي راس افطيس والنجمة، ووصولا الى ساحة المهد، حيث استقبل استقبالا رسميا على بلاط ساحة المهد، تقدمه محافظ بيت لحم محمد طه ابو عليا، ونائب رئيس بلدية بيت لحم حنا حنانيا، ومدير عام الشرطة في محافظة بيت لحم العميد حقوقي مراد قنداح، وقائد منطقة بيت لحم العميد ابراهيم أبو كشك، ووجهاء وأبناء رعية اللاتين، وعدد كبير من طلبة مدرستي تراسنطه وراهبات مار يوسف، الذين حملوا شعارات، منها: "غزة أبية وللحلم بقية "، "اعطونا السلام اعطونا الطفولة".

وبعد مصافحة مستقبليه، سار الموكب مترجلا ودخل إلى كنيسة المهد، ثم ترأس في كنيسة القديسة كاترينا قداسا خاصا، بمشاركة أبناء الرعية.

وقال المحافظ أبو عليا، "رسالتنا اليوم للعالم إن أرض السلام تتعرض للإبادة المستمرة وغير المسبوقة، وعلى جميع شعوب العالم الوقوف الى جانب شعبنا، وتحقيق أهدافه الوطنية، ونيل حقوقه العادلة التي أقرتها الشرائع الدولية".

من جانبه، استنكر رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين رمزي خوري الصمت المريب لما يحدث في فلسطين من مجازر، وما تمر به محافظة بيت لحم كسائر محافظات الوطن من ظروف صعبة، بفعل عدوان الاحتلال المتواصل على شعبنا في قطاع غزة، والضفة الغربية.

 وتساءل "أين أنتم يا مسيحيي العالم مما يجري في فلسطين من مجازر؟ أين العدالة التي يتحدث عنها أصحاب الحقوق؟ اين حقوق الانسان والشرعية الدولية؟".

من جهته، دعا وزير السياحة والآثار هاني الحايك المجتمع الدولي لأن يقف أمام مسؤولياته تجاه شعبنا الفلسطيني الذي يناضل من أجل نيل حقوقه المشروعة، وأبسطها الحرية الدينية.

وطالب الحايك بضرورة اتخاذ موقف جدي وفوري لوقف حرب الابادة بحق شعبنا في قطاع غزة.

بدوره، قال حارس الأراضي المقدسة، "إن مدينة بيت لحم اليوم حزينة، تغيب عنها أجواء البهجة والفرح"، معربا عن أمله بحال أفضل في المستقبل، ليعيش الجميع بحرية وسلام.

وأضاف "نأمل من العالم العمل لتحقيق السلام العادل في الأراضي المقدسة، لتتحقق الطمأنينة والفرح والمحبة"، مؤكدا مقولة البابا فرنسيس "بالسلام ننتصر".

كما أعرب عن أمنياته ان يكون عيد الميلاد هذا العام هو نهاية للحرب، وأن يعيش الجميع بحرية وكرامة.

وقال "رسالتنا للعالم ان يهتموا ويعملوا كي تنتهي الحرب، وتعود الحياة من جديد، وان ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، لأنه يستحق ان يعيش بحرية وسعادة وكرامة كباقي شعوب العالم".

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة تحذر من إقامة مناطق عازلة في غزة ومن محاولات التهجير في ظل صمت أميركي

رام الله - "القدس" دوت كوم

حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة من الصمت الأميركي أمام ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إبادة جماعية وتجويع للمواطنين، وإقامة مناطق عازلة، بهدف دفع المواطنين إلى التهجير القسري، من منازلهم وأراضيهم في شمال غزة.


وقال، "إن صمت الإدارة الأميركية على السياسة الإسرائيلية، وتقديمها الدعم المالي والعسكري هما اللذان شجعا الاحتلال الإسرائيلي، على الاستمرار بهذه الجرائم التي يعاقب عليها القانون الدولي، وجعلا دولة الاحتلال تتحدى الإرادة الدولية، وترفض تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي رقم 2735، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلق بتنفيذ فتوى محكمة العدل الدولية بخصوص انهاء الاحتلال والاستيطان.


وأضاف، نطالب الإدارة الأميركية باتخاذ موقف جدي وفاعل لإجبار دولة الاحتلال على الامتثال لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، ووقف حربها الشاملة على شعبنا وارضنا ومقدساتنا، لأن المنطقة لم تعد تحتمل المزيد من هذه السياسات العدوانية الإسرائيلية، التي تؤدي لمزيد من التوتر وعدم الاستقرار.


وأشار أبو ردينة إلى ضرورة التحرك الدولي السريع لوقف التداعيات الخطيرة لهذا العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، ونطالب مجلس الأمن الدولي بتنفيذ قراراته المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وآخرها القرار رقم (2735)، الخاص بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات إلى كامل قطاع غزة، والانسحاب الإسرائيلي الكامل منه، وتمكين دولة فلسطين من تحمل مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

يعلون: ننفذ تطهيرا عرقيا في شمال قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعترف وزير جيش الاحتلال الأسبق موشيه يعلون بحرب الإبادة التي يقودها الجنود في شمال قطاع غزة، وهو الاعتراف الثاني لإسرائيليين خلال هذا الشهر. 


ونقلا عن هيئة البث الإسرائيلية، قال يعلون: ننفذ تطهيرا عرقيا في شمال قطاع غزة، فلم تعد هناك بيت لاهيا، أو بيت حانون.


وهذا ما أكدته صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها بتاريخ 11/10 "إن الجيش الإسرائيلي يقوم بعملية تطهير عرقي في شمال قطاع غزة، يتم خلالها تهجير الفلسطينيين القلائل الذين بقوا في المنطقة بالقوة، وتدمير المنازل والبنية التحتية، وشق طرق واسعة في المنطقة، كما تشمل العملية استكمال فصل التجمعات السكانية في شمال القطاع عن وسط مدينة غزة".


واستندت الصحيفة في افتتاحيتها إلى تقرير لمراسلها العسكري يانيف كوبوفيتش، الذي قام بجولة مع القوات الإسرائيلية هناك الأسبوع الماضي خلص فيها إلى أن "المنطقة تبدو وكأنها تعرضت لكارثة طبيعية".

عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 2:07 مساءً - بتوقيت القدس

صعود صاروخي.. مكاسب "بيتكوين" تلامس الـ40% في نوفمبر

رام الله - "القدس" دوت كوم

تودع العملة الرقمية المشفرة "بيتكوين" شهر نوفمبر الحالي على مكاسب قياسية كبيرة تلامس نحو 40% مع الصعود الصاروخي الذي سجلته في أعقاب فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية، حيث تقترب من اختراق حاجز الـ100 ألف دولار.


ويتجه سعر البيتكوين إلى تحقيق أحد أفضل شهور العام بعد فوز ترامب في الانتخابات والذي دفع العملة المشفرة الرائدة إلى مستويات قياسية جديدة باستمرار طوال الشهر، بحسب ما أورد تقرير نشرته شبكة "CNBC" الأميركية، واطلعت عليه "العربية Business".


ووفقاً لشركة (Coin Metrics) فإن عملة البيتكوين في طريقها لتحقيق مكاسب بنسبة 38% في نوفمبر، وهو ما يجعل الشهر هو الأفضل منذ فبراير الماضي، عندما حققت مكاسب 45% بعد إطلاق صناديق الاستثمار المتداولة الفورية لعملة البيتكوين.


وبحسب ما رصدت "العربية Business" فإن سعر بيتكوين يتراوح صباح السبت، وهو اليوم الأخير من شهر نوفمبر، عند مستوى 96 ألف و200 دولار أميركي، منخفضاً بأكثر من 1.5% عن المستويات التي كان عليها خلال تداولات الجمعة عندما كان يحوم حول الـ98 ألف دولار.


ويقول تقرير "سي إن بي سي" إن المستثمرين كانوا خلال شهر نوفمبر يراهنون على رئاسة ترامب الثانية، حيث خلال حملته لإعادة انتخابه هذا العام، قدم نفسه للأميركيين باعتباره المرشح الذي سيُخرج صناعة التشفير من فترة مظلمة اتسمت بالنسبة للكثيرين بغياب التنظيم الواضح للأصول الرقمية ونهج التنظيم الذي اتخذته لجنة الأوراق المالية والبورصة، تحت رئاسة جاري جينسلر.


وأدى فوز ترامب إلى ارتفاع قيمة البيتكوين بشل صاروخي واقترابه من مستويات الـ100 ألف دولار، وهي قيمة لا تزال متوقعة بشدة. وفي حين من المتوقع أن تضيف فترة ولاية أخرى لترامب طبقة أخرى من الشرعية لصناعة التشفير، فإنها تعمل أيضاً كمحفز كلي، مما يعني عجزاً أكبر في الميزانية، وربما المزيد من التضخم والتغييرات في الدور الدولي للدولار، وهذه كلها من شأنها أن يكون لها تأثير إيجابي على سعر البيتكوين.


وبعد الانتخابات، سجلت صناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين، بقيادة صندوق (IBIT) الشهير التابع لشركة "بلاك روك"، تدفقات قوية، مما أدى في البداية إلى تعويض ضغوط البيع من حاملي العملات على المدى الطويل الذين جنوا الأرباح عند مستويات مرتفعة جديدة.


وفي نفس الفترة، بدأت الخيارات على صناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين في التداول، مما أدى إلى ظهور طريقة جديدة للتداول والمضاربة على سعر بيتكوين.


ويتوقع المتفائلون أن يصل سعر البيتكوين إلى 100 ألف دولار بحلول نهاية عام 2024 وربما يتضاعف بحلول نهاية عام 2025. وفي حين عززت نتيجة الانتخابات الأميركية السعر في الأمد القريب، يتفق العديد من المستثمرين على أن تأثيرها كمحفز للبيتكوين سيبقى في عام 2024، بحسب ما تقول "سي إن بي سي".


فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 1:45 مساءً - بتوقيت القدس

مجزرة جديدة: 15 شهيدا في قصف الاحتلال في خان يونس والشجاعية

رام الله - "القدس" دوت كوم

استشهد 8 مواطنين وأصيب آخرون بجروح، اليوم السبت، في قصف الاحتلال تجمعا لمواطنين جنوب خان يونس.


وأفادت الوكالة الرسمية "وفا" بأن الاحتلال استهدف مركبة وتجمعا لمواطنين أثناء استلامهم للطحين في منطقة قيزان النجار جنوب خان يونس جنوب قطاع غزة.


وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها الاحتلال قوافل المساعدات في قطاع غزة، ففي فبراير/شباط الماضي، استشهد 118 مواطنا، وأصيب 760 آخرين، في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات إنسانية في شارع الرشيد، جنوب مدينة غزة، عرف حينها بـ"مجزرة الطحين".


كما استشهد 7 مواطنين وأصيب آخرون بجروح في غارة للاحتلال استهدفت منزلا في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وأفاد مراسلونا، بأن 7 شهداء ارتقوا فيما أصيب آخرون، فجر اليوم، في قصف الاحتلال منزلا في حي الرمال وسط مدينة غزة، يعود لعائلة كحيل، ولا يزال هناك مفقودون تحت الأنقاض.


وكان 5 مواطنين استشهدوا ايضا، بينهم 3 موظفين بمنظمة المطبخ المركزي العالمي، في قصف الاحتلال مركبة مدنية على طريق صلاح الدين في منطقة السطر الشرقي شمال شرق خان يونس، جنوب القطاع.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 44,363 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 105,070 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس فنزويلا: فلسطين أكثر قضية محقة للإنسانية وسنواصل دعمها بأقوى السبل

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إن القضية الفلسطينية أكثر قضية محقة للإنسانية. وجاء ذلك في كلمة خلال مؤتمر اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أمس الجمعة، في العاصمة الفنزويلية كاراكاس.


وأكد مادورو أن بلاده ستواصل دعمها القضية الفلسطينية بأقوى السُبل. وأضاف: "إذا نظرتم إلى أسباب النضالات منذ القرن الماضي من أجل خلق عالم عادل، فإن القضية الفلسطينية أكثر قضية محقة للإنسانية". واتهم مادورو الولايات المتحدة وأوروبا وأميركا اللاتينية بالتواطؤ في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين. وشدد على أنهم يدعمون بكل تصميم حق الشعب الفلسطيني في الحصول على دولته المستقبلية.


وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال مادورو إن بلاده ستقف دائماً إلى جانب فلسطين، ولن تتركها وحيدة في قضيتها العادلة. وأشار، في لقاء على محطة إذاعية فنزويلية، إلى تضامن بلاده مع الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة "تحرير فلسطين".


ولفت إلى الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ أكثر من عام. وأضاف: "الدفاع عن حق فلسطين في الحياة والاستقلال والوجود هو الدفاع نفسه عن حق فنزويلا وأميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي في الوجود". ومحملاً الولايات المتحدة وبريطانيا مسؤولية تصاعد العنف في الشرق الأوسط، أردف مادورو: "ثمة حرب إبادة تُشن على الشعب الفلسطيني، والآن تُشن الهجمات الصهيونية على لبنان". وتابع الرئيس الفنزويلي: "فلسطين وطن الإنسانية. كانت فلسطين في صميم الوحدة الدينية والثقافية، حتى جعلت الولايات المتحدة وأوروبا وبريطانيا مشاريعها الاستعمارية هي المهيمنة في المنطقة".

ويحيي العالم في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام؛ "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، وهو مناسبة تنظمها الأمم المتحدة منذ 29 نوفمبر 1977، للتذكير بما نص عليه القرار 181 الصادر عن جمعيتها العمومية في ذلك اليوم من عام 1947، والقاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين "عربية" و"يهودية".


وأمس الجمعة، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أن منظمته الأممية ستواصل تضامنها مع الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف في العيش بسلام وأمن وكرامة، وقال في رسالة تضامن وجهها بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: "آن الأوان لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإنهاء الاحتلال غير القانوني للأرض الفلسطينية، بحسب ما أكدته محكمة العدل الدولية والجمعية العامة".

المصدر: (الأناضول، العربي الجديد)



فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

في حدث تاريخي: ملك النرويج يشارك في إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

رام الله - "القدس" دوت كوم

أحييت كاتدرائية أوسلو، يوم أمس، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، بحضور ملك النرويج هارالد الخامس، وولي العهد، إلى جانب رئيس الوزراء يوناس غار ستوره، ووزير الخارجية اسبن بارث ايدي، وعدد كبير من السفراء وممثلي الأحزاب السياسية والبرلمانيين، وأبناء الجالية الفلسطينية، وأصدقائهم.


وفي كلمة ألقاها رئيس الوزراء النرويجي ستوري، أكد موقف بلاده الداعم لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، مشددا على أهمية احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.


وقال: "النرويج تقف مع الشعب الفلسطيني في تطلعاته نحو الحرية والكرامة، وسنواصل دعمنا للحلول التي تعزز السلام المستدام بين الشعوب، ولإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية".


من جهتها، ألقت سفيرة دولة فلسطين لدى مملكة النرويج ماري أنطوانيت سيدين، كلمة عبّرت فيها عن تقدير شعبنا العميق لهذا التضامن النبيل.


 وقالت: "حضور الملك وقيادات الدولة النرويجية يعكس رسالة قوية مفادها أن العدالة والسلام والكرامة هي قيم عالمية يجب أن تحظى بدعم الجميع، فهذا التضامن يشكل صوتا لإنهاء الاحتلال، ودعم حق شعبنا في تقرير مصيره، واقامة الدولة المستقلة".


ونوهت إلى أن هذا الحدث يعد الأول من نوعه الذي يحظى بتمثيل من أعلى السلطات في النرويج، مما يعكس عمق التضامن والاهتمام بالقضية الفلسطينية على المستويين الرسمي والشعبي. 


واختُتم الحفل برسائل دعم ملهمة من المشاركين، عكست التزام المجتمع النرويجي بالوقوف مع الشعب الفلسطيني، ومطالبة المجتمع الدولي بمضاعفة جهوده لتحقيق العدالة والحرية.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

"الأغذية العالمي": أسعار المواد الغذائية بغزة ارتفعت بنسبة تزيد عن 1000%

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال برنامج الأغذية العالمي، إن أسعار المواد الغذائية الأساسية في قطاع غزة، ارتفعت بنسبة تزيد عن 1000 بالمئة مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.


جاء ذلك في بيان يسلط الضوء على أزمة الجوع وخطر استمرار الأعمال العدائية والحصار الإسرائيلي على الفلسطينيين في أنحاء غزة وخاصة شمالها.


وأكد الأغذية العالمي، أن أزمة الجوع تتفاقم في أنحاء قطاع غزة مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية.


وفي نفس البيان قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني "إن العملية العسكرية الجارية في شمال قطاع غزة أدت إلى نزوح 130 ألف شخص على مدى الأسابيع السبعة الماضية".

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 11:35 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تواصل تشريع القوانين العنصرية وارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين في انتهاك للقانون الدولي

رام الله - "القدس" دوت كوم

في هذا اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، يسلط عدالة الضوء على الصعاب الهائلة التي يعايشها الفلسطينيون خلال واحدة من أكثر الفترات كارثية في تاريخهم. منذ اندلاع حرب الإبادة على غزة، صعّدت إسرائيل من انتهاكاتها لأحكام المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان مستهدفة اللاجئين الفلسطينيين وسكان الأراضي المحتلة، والمواطنين في الداخل. مع ذلك، وفي مواجهة هذه المظالم المروعة، فقد ازداد التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني بشكل كبير. يجسد هذا التضامن دعوة جماعية لتحقيق العدالة والمساءلة في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لحقوق الإنسان، والتي تقوض المبادئ التي يقوم عليها النظام القانوني الدولي وميثاق الأمم المتحدة. 


يتجلى هذا الدعم العالمي المتزايد في الاحتجاجات الواسعة النطاق والإجراءات البارزة التي اتخذها نشطاء، منظمات دولية ودول، بينها قضية جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية بشأن أعمال الإبادة الجماعية التي ارتكبتها وترتكبها إسرائيل في قطاع غزة. وقد تمثل مذكرات الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية ضد نتنياهو وغالانت بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب فصلًا جديدًا في القانون الدولي فيما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي وحماية الضحايا المدنيين. يساهم مركز عدالة في التصدي لانتهاكات إسرائيل الممنهجة من خلال اتخاذ الإجراءات القانونية التي تدعو إلى إنفاذ القانون الدولي. يعتمد عمل عدالة بشكل أساسي على مبادئ العدالة والمساءلة، سواء في مواجهة الجرائم الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية أو في التصدي للتشريعات والسياسات التمييزية التي تستهدف اللاجئين الفلسطينيين والمواطنين في الداخل.   


قوانين وسياسات عنصرية تستهدف مواطني الداخل الفلسطيني وسكان القدس المحتلة


تواصل إسرائيل سن قوانين عنصرية تستهدف المواطنين الفلسطينيين وسكان القدس المحتلة. يستغل الائتلاف الحكومي أجواء الحرب للدفع بالعديد من مشاريع القوانين والسياسات الهادفة لترسيخ التمييز العنصري وتعزيز التفوق اليهودي.في 22 تشرين الثاني 2024، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن قراره بوقف استخدام أوامر الاعتقال الإداري ضد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية. وقد برر هذا القرار، من بين أمور أخرى، بأن الاعتقالات الإدارية تُعتبر اعتقالات تعسفية، حيث إنها لا تستند إلى لوائح اتهام أو إجراءات قضائية عادلة، وبالتالي لا يجوز تطبيقها على المدنيين. يبين هذا القرار بوضوح  سياسة الفصل العنصري بين اليهود والفلسطينيين، فبعد فترة وجيزة من هذا الإعلان، أصدر الوزير أوامر اعتقال إداري على الأقل بحق ثلاثة مواطنين من الداخل الفلسطيني وهناك المئات من هذه الأوامر ضد فلسطينيين من سكان الضفة الغربية والقدس الشرقية.


 ردًا على ذلك، يستعد مركز عدالة ومركز الميزان في الناصرة لتقديم استئناف أمام المحكمة العليا الأسبوع القادم باسم مواطن فلسطيني من سكان قضاء الناصرة يطالب بإلغاء أمر الاعتقال الإداري الذي صدر ضده. ويُستند في الاستئناف إلى أن هذا الأمر ينطوي على تمييز ضد المستأنف حيث يجب أن ينطبق قرار الوزير بخصوص المواطنين اليهود بالتساوي عليه وعلى جميع الفلسطينيين ولذا يمثل إصدار هذا الأمر سياسة فصل عنصري غير دستورية تحتم إبطاله.في 25 تشرين الثاني 2024، طالب مركز عدالة الكنيست والمستشارة القضائية للحكومة بسحب مشروع قانون تعديل البند 7(أ) من قانون أساس: الكنيست.


 يستهدف هذا التعديل المرشحين والقوائم العربية والمشتركة، ويهدف إلى تسهيل شطبهم ومنعهم من الترشح لانتخابات الكنيست. يسمح مشروع القانون بشطب أي مرشح أو قائمة بذريعة دعم "عمل إرهابي منفرد"، ويخفض بشكل كبير مستوى الأدلة المطلوبة لشطب المرشح أو القائمة، من أدلة عديده ودامغة إلى حد أدنى (تكتفي بأحداث قليله). تستهدف هذه التعديلات حصرًا سبب الشطب المتعلق بدعم الكفاح المسلح من قِبَل "منظمة إرهابية"، وهي الذريعة التي استخدمتها لجنة الانتخابات المركزية منذ إقرارها عام 2002 حصريًا ضد العرب وقوائمهم. في المقابل، لم تشمل التعديلات أي تغييرات على السبب الآخر للشطب وهو التحريض على العنصرية، الذي يُطبَّق عمليًا على المرشحين والقوائم اليهودية منذ تشريعه، مما يعكس تمييزًا واضحًا في تطبيق القانون. 


كما يضيف هذا الاقتراح إمكانية شطب قائمة ضمن تحالف جديد دون أي علاقة بالبرنامج السياسي للتحالف، مستهدفًا القوائم العربية التي اضطرت إلى تشكيل تحالفات بعد رفع نسبة الحسم التي استهدفتهم بشكل مباشر. بالتالي، يتيح هذا الاقتراح تفكيك التحالف، مما قد يؤدي إلى عدم اجتياز جميع القوائم العربية لنسبة الحسم. وبذلك، يخلق الاقتراح مسارين منفصلين في ممارسة الحق بالمشاركة في الانتخابات: أحدهما للعرب والآخر لليهود. في 25 تشرين الثاني 2024، طالب كل من مركز عدالة وجمعية حقوق المواطن بإلغاء تعديل على قانون "أمر السجون" الذي يستثني من الإفراج الإداري السجناء المدانين بجرائم أمنية، بما في ذلك جرائم حرية التعبير. كان الهدف الأصلي من القانون معالجة اكتظاظ السجون، ولهذا تم السماح بالإفراج عن سجناء بموجبه. على الرغم من أن غرض القانون عالمي، أي انه ينطبق على الجميع، إلا أن مشروع القانون يسعى إلى تكريس مسارين منفصلين في القانون للسجناء: واحد للسجناء الأمنيين وآخر للسجناء الجنائيين.


 بالتالي، يتم تطبيق هذا التمييز بغض النظر عن هدف القانون أو عن شدة العقوبة المتعلقة بالجرائم. نتيجة لذلك، وفقًا لاقتراح القانون، يمكن للسجين المدان بجرائم الاغتصاب أو القتل على خلفية جنائية أن يحصل على الإفراج الإداري، بينما لا يطبق القانون على  الفلسطيني المدان بجرم متعلق بحرية التعبير عن الرأي، مثلًا بسبب منشور على مواقع التواصل الاجتماعي. بهذا، ينشئ القانون مسارين منفصلين، أحدهما مخصص للفلسطينيين فقط والآخر مشترك. صادق الكنيست مؤخرًا على أربع قوانين عنصريه تشير إلى تصعيد خطير في الحملة التشريعية الإسرائيلية على حقوق الفلسطينيين، والتي يتم تأطيرها تحت ستار مكافحة الإرهاب. الأول يمنح وزير الداخلية صلاحيات واسعة لترحيل أفراد عائلات الفلسطينيين المتهمين بالإرهاب خارج إسرائيل أو القدس. 


ويسمح القانون بترحيل أقارب الفلسطينيين المتهمين بالإرهاب إذا كانوا على علم مسبق بتخطيط أعمال ابنهم أو "كان من المفترض أن يعلموا" بذلك أو "دعموا" ابنهم لاحقًا، كل ذلك دون وجود إجراءات عادلة لتوضيح الحقائق. لا ينطبق هذا القانون على الإرهابيين اليهود، لأن القانون سيشمل، من بين أمور أخرى، الترحيل إلى غزة. يجرد القانون الثاني الأطفال الفلسطينيين من مواطني الداخل أو من سكان القدس الذين تم اعتقالهم من قبل السلطات الإسرائيلية من الحماية، ويتيح فرض عقوبة السجن على القُصّر من سن 12 عامًا، بما في ذلك السجن المؤبد، إذا أدينوا بالقتل أو محاولة القتل التي تُصنف كـ “عمل إرهابي" أو مرتبطة بـ “منظمة إرهابية".


 يلغي القانون الثالث مزايا مستحَقّات الرعاية الاجتماعية عن أمهات وآباء ا الأطفال الفلسطينيين من مواطني الداخل أو من سكان القدس الذين أدينوا بمخالفات أمنية. إن تعريف الجرائم الأمنية واسع للغاية، ويشمل حتى جرائم متعلقة بحرية التعبير. يحاول هذا القانون الالتفاف على قرار المحكمة العليا الذي ألغى قانونًا مشابهًا له في عام 2021 في أعقاب التماس قدمه عدالة. وقد حثت لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الطفل في ملاحظاتها الختامية لعام 2024 إسرائيل على إلغاء هذا التشريع وضمان "حصول الأطفال على الغذاء والضمان الاجتماعي والسكن والمستحَقّات للأسر ومخصصات الأطفال". 


يمنح القانون الرابع المدير العام لوزارة التربية والتعليم صلاحيات واسعة لسحب التمويل من المدارس الفلسطينية في الداخل والقدس وفصل المعلمين الذين وُجهت إليهم تهم "دعم الإرهاب"، وإغلاق المدارس التي "سمحت" أو "سهلت" التحريض على الإرهاب. يستهدف هذا القانون بشكل رئيسي المدارس في القدس المحتلة، مما يعرّض الحق في التعليم لآلاف الأطفال الفلسطينيين للخطر.   في إطار سياستها العنصرية في النقب، كثفت الحكومة الإسرائيلية، بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مؤخرًا مساعيها للتهجير القسري الجماعي للمواطنين البدو من خلال إخلاء وهدم قرى بدوية مثل وادي الخليل وأم الحيران. 


تهدف سياسة الفصل العنصري هذه إلى تهجير السكان البدو بشكل منهجي من أراضيهم وتركيزهم في بلدات مكتظة لا تلبي احتياجاتهم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. وتواجه حاليًا ثلاث عشرة قرية بدوية غير معترف بها في النقب تهديدًا وشيكًا بالإخلاء القسري وتشريد عائلاتها.  يمثل مركز عدالة سكان ثلاث من هذه القرى، وهي راس جرابة والبقيعة وأم بدون، ضد أوامر الإخلاء ودعاوى التهجير التي أصدرتها الدولة. 


انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان في غزة والضفة الغربية


منذ أوائل تشرين الأول 2024، باشرت إسرائيل في عملية عسكرية مدمرة واسعة النطاق في شمال قطاع غزة، تميزت بالقصف العنيف والمتواصل، والتهجير القسري الجماعي، وحرمان المدنيين المحاصرين من المساعدات الحيوية. في 28 تشرين الثاني 2024، طالب مركز عدالة بالتعاون مع منظمات حقوق إنسان أخرى السلطات الإسرائيلية بالتوقف الفوري عن إصدار أوامر الإخلاء في شمال قطاع غزة، والسماح للنازحين بالعودة إلى مناطق سكنهم، ووقف التدمير الممنهج لمنازل النازحين والبنية التحتية المدنية في المنطقة. 


إضافة إلى ذلك، أرسل مركز عدالة عدة رسائل إلى السلطات الإسرائيلية خلال العام الماضي، مطالبًا بوقف الاستخدام المنهجي للفلسطينيين كدروع بشرية من قبل الجنود الإسرائيليين أثناء العمليات العسكرية في غزة والضفة الغربية. تُعد هذه الممارسات انتهاكًا خطيرًا يعرض حياة المدنيين لخطر جسيم.


منذ توليها السلطة، عملت الحكومة الإسرائيلية على تسريع الإجراءات لضم الضفة الغربية المحتلة من خلال توسيع المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وتعزيز الفصل العنصري، كل ذلك مصحوب بتصعيد شديد في أعمال العنف ضد الفلسطينيين على يد المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي.  


في 27 تشرين الأول 2024 طالب عدالة بإلغاء مشروع قانون الذي يقضي بتوسيع نطاق تطبيق قانون "سلطة تطوير النقب" ليشمل أجزاء من الضفة الغربية والذي سيشكّل، في حال الموافقة عليه، ضمًا غير قانوني لأراضي محتلة. يسعى مشروع القانون هذا إلى توسيع تعريف النقب ليشمل مناطق من الضفة الغربية لخدمة المستوطنات هناك.


قطع شريان حياة حيوي للاجئين الفلسطينيين


في 28 تشرين الثاني 2024، أرسل عدالة رسالة إلى المستشارة القضائية للحكومة يطالب فيها بتجميد تنفيذ قانونين يهدفان إلى إيقاف عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- الأونروا. وكان الكنيست قد صادق في 28 تشرين الأول 2024 على القانونين ضد الأونروا التي هي بمثابة شريان حياة حيوي لملايين الفلسطينيين النازحين. 


وحذر عدالة، الذي عارض القوانين أيضًا قبل إقرارها، من أن تطبيق القوانين، التي ستدخل حيز التنفيذ نهاية كانون الثاني 2025، ستقيّد بشدة توفير الخدمات الأساسية لمليونين ونصف مليون فلسطيني. 


تقدم الأونروا المساعدات الإنسانية والمأوى والغذاء والخدمات الصحية والتعليم للاجئين الفلسطينيين، بما في ذلك في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية. تهدف هذه القوانين إلى حرمان اللاجئين من الحماية الأساسية، مما يجعلهم أكثر عرضة للخطر، خاصة في قطاع غزة، هناك يعد دور الأونروا حيويًا بشكل خاص حيث يعيش حوالي 1.9 مليون فلسطيني نازح في ظروف مأساوية منذ بدأ حرب الإبادة الإسرائيلية. 


يعكس استهداف الأونروا تجاهل إسرائيل الواسع للالتزامات القانونية الدولية حيث تتعارض هذه التشريعات مع القانون الإنساني الدولي، الذي يلزم دولة إسرائيل بالعمل لحماية السكان المدنيين الخاضعين لسيطرتها، وتنتهك التزامات إسرائيل بموجب ميثاق الأمم المتحدة، الذي يلزم الدول الأعضاء بدعم هيئات الأمم المتحدة في تنفيذ مهامها. كما تتعارض مع التدابير المؤقتة لمحكمة العدل الدولية في قضية الإبادة الجماعية الجارية ضد إسرائيل. 


بينما تستمر إسرائيل في تجاهل التزاماتها القانونية الدولية التي تعرض حياة الفلسطينيين للخطر وتهدد النظام الدولي القائم على القواعد، فإن حركة التضامن العالمية المتنامية مع الشعب الفلسطيني هي بمثابة مصدرًا الأمل.


 تُعزز هذه الحركة أصوات الفلسطينيين وتؤكد الحاجة الملحة لتدخل المجتمع الدولي لوقف استمرار الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ولحماية الإطار القانوني الدولي الذي يحمي حقوق الإنسان. من خلال العمل القانوني، يدافع مركز عدالة عن حقوق الفلسطينيين ويطالب بامتثال إسرائيل لالتزاماتها القانونية الدولية. إن دعمكم/ن ضروري لتمكيننا من مواصلة هذا العمل الحيوي والحفاظ على مبادئ حقوق الإنسان والعدالة الدولية. 

عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

"رويترز": السعودية تخلت عن التوصل إلى معاهدة دفاعية مع أميركا مقابل التطبيع مع إسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال مسؤولان سعوديان وأربعة مسؤولين غربيين لوكالة رويترز، إن السعودية تخلت عن مساعيها لإبرام معاهدة دفاعية طموحة مع الولايات المتحدة مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل وتريد الآن اتفاقاً محدوداً للتعاون العسكري. وخففت السعودية من موقفها بشأن إقامة دولة فلسطينية في مسعى لإبرام معاهدة أمنية ثنائية واسعة النطاق في وقت سابق من العام، وأبلغت الولايات المتحدة أنها قد تكتفي بالتزام إسرائيل علناً بحل الدولتين من أجل تطبيع العلاقات.


لكن مصدرين سعوديين وثلاثة مصادر غربية قالت إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان جعل الاعتراف بإسرائيل مشروطاً باتخاذها خطوات ملموسة نحو إقامة دولة فلسطينية، مع تصاعد الغضب الشعبي في المملكة والمنطقة بسبب حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة. وقال دبلوماسيون غربيون إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لا يزال حريصاً على التطبيع مع السعودية، باعتباره إنجازاً تاريخياً وعلامة على زيادة القبول في العالم العربي. وأضافوا أن نتنياهو يواجه معارضة ساحقة في الداخل لأي تنازلات للفلسطينيين بعد عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ويعلم أن أي بادرة في اتجاه إقامة دولة من شأنها أن تؤدي إلى تفتيت ائتلافه الحاكم.


وقالت المصادر إن الرياض وواشنطن تأملان في إبرام اتفاقية دفاعية أكثر تواضعاً قبل مغادرة الرئيس جو بايدن البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني. وأشارت المصادر الستة إلى أن المعاهدة الأميركية السعودية الكاملة ستحتاج إلى تصديق مجلس الشيوخ الأميركي عليها بأغلبية الثلثين، وهو ما لن يكون ممكناً ما لم تعترف الرياض بإسرائيل.


وتتضمن الاتفاقية، التي تجري مناقشتها حالياً، توسيع التدريبات والمناورات العسكرية المشتركة لمواجهة التهديدات الإقليمية، خاصة من إيران. وقالت المصادر إن الاتفاقية ستعزز الشراكات بين شركات الدفاع الأميركية والسعودية مع ضمانات لمنع التعاون مع الصين. وستعزز الاتفاقية الاستثمارات السعودية في التقنيات المتقدمة، خاصة أنظمة التصدي للطائرات المسيّرة. وستزيد الولايات المتحدة من وجودها في الرياض من خلال التدريبات، والدعم اللوجستي، والأمن السيبراني، وقد تنشر كتيبة صواريخ باتريوت لتعزيز الدفاع الصاروخي والردع المتكامل. لكنها لن ترقى إلى معاهدة ملزمة للدفاع المشترك تلزم القوات الأميركية بحماية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم في حال تعرضها لهجوم أجنبي.

وقال رئيس مركز الخليج للأبحاث ومقره الرياض عبد العزيز بن صقر، "ستحصل السعودية على اتفاق أمني يسمح بمزيد من التعاون العسكري ومبيعات الأسلحة الأميركية، ولكن ليس معاهدة دفاعية مماثلة للمعاهدة مع اليابان أو كوريا الجنوبية كما كانت المسعى في البداية.


معضلة ترامب

لكن الصورة تتزايد تعقيداً بسبب وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. وتستبعد خطة ترامب لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أي بنود عن دولة أو سيادة فلسطينية، لكن الرئيس المنتخب حليف وثيق لولي العهد السعودي. ويخشى مسؤولون فلسطينيون وبعض المسؤولين العرب من احتمال أن يتمكن ترامب وصهره جاريد كوشنر، مهندس "صفقة القرن"، وهو حليف وثيق أيضاً لولي العهد، من إقناعه في نهاية المطاف بدعم الخطة.

وأشار دبلوماسيون إلى أن الطريقة التي يوفق بها ولي العهد بين أولويات السعودية وبين المشهد الدبلوماسي المتغير ستكون محورية، وستحدد ملامح زعامته ومستقبل عملية السلام. ولم يفارق الأمل الإدارة الأميركية الحالية في التوصل إلى اتفاق بشأن الضمانات الأمنية قبل مغادرة بايدن منصبه في يناير/ كانون الثاني، لكن ما زالت هناك عقبات كثيرة. وقال مصدر مطلع في واشنطن إن هناك ما يدعو للقلق في ما إذا كان هناك وقت كاف للتوصل إلى اتفاق.

ولفت المصدر إلى أن المسؤولين الأميركيين يدركون أن المملكة لا تزال مهتمة بالتأكد رسمياً من الضمانات التي تسعى إليها، خاصة الحصول على أسلحة أكثر تقدماً، لكنهم غير متأكدين ما إذا كانت تفضل تنفيذ ذلك في ظل قيادة بايدن أو انتظار ترامب. وذكر المسؤول الأميركي "نواصل المناقشات ونبذل جهوداً على أصعدة مختلفة" مع السعوديين. ورفض مجلس الأمن القومي الأميركي التعليق حين سُئل عن الجهود التي تستهدف التوصل إلى اتفاق يقوم على توفير ضمانات أمنية للسعودية.

ورفض مكتب نتنياهو التعليق حين سُئل عن الموقف السعودي من إقامة دولة فلسطينية. وقد تعيد معاهدة دفاع تمنح السعودية حماية عسكرية أميركية مقابل الاعتراف بإسرائيل تشكيل الشرق الأوسط، بالتقريب بين عدوين لدودين، وربط الرياض بواشنطن، في وقت تعزز فيه الصين علاقاتها بالمنطقة.

ويسمح ذلك للمملكة بتعزيز أمنها ودرء تهديدات إيران وحلفائها الحوثيين في اليمن لتجنب تكرار ضربات 2019 على منشآت النفط السعودية التي ألقت الرياض وواشنطن مسؤوليتها على طهران. ونفت إيران ضلوعها بأي دور. وأكد مسؤول سعودي بارز أن المعاهدة اكتملت بنسبة 95 %، لكن الرياض اختارت مناقشة اتفاق بديل لأنه لا يمكن تنفيذها بغير تطبيع مع إسرائيل.

وقال اثنان من المصادر إنه اعتماداً على الصيغة، يمكن الموافقة على اتفاقية تعاون مصغرة من دون عرضها على الكونغرس قبل مغادرة بايدن منصبه. وهناك عقبات أخرى في المفاوضات الرامية للتوصل إلى معاهدة دفاع مشترك، إذ قالت المصادر الستة إنه، على سبيل المثال، لم يتحقق تقدم في محادثات التعاون النووي المدني، لأن السعودية رفضت التوقيع على ما يسمى باتفاقية 123 مع الولايات المتحدة لأنها تحرم الرياض من حق التخصيب النووي. وقال مصدر سعودي قريب من المحادثات لـ"رويترز"، إن الاعتراضات السعودية على المواد المتعلقة بحقوق الإنسان اتضح أنها ساحة أخرى للخلاف.

(رويترز، العربي الجديد)



عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

خروقات إسرائيلية للهدنة واللبنانيون يواصلون العودة إلى الجنوب

رام الله - "القدس" دوت كوم

على رغم الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، لا تزال الهدنة بين الطرفين قائمة، فيما قال الجيش الإسرائيلي اليوم السبت إنه يُحظر على سكان لبنان الانتقال إلى عدة قرى في الجنوب، وطالبهم بعدم العودة إلى نحو 62 قرية في المنطقة.



وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة "إكس" مخاطباً سكان لبنان، إن كل من يخالف هذا الإنذار "يعرض نفسه للخطر".

وفي بيان منفصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه خلال عمليات البحث التي قام بها في جنوب لبنان أمس الجمعة، عثر على "أسلحة كانت مخبأة في مسجد من قبل إرهابيي ’حزب الله‘" وصادرها.

وأضاف أنه عمل أمس على إبعاد المشتبه فيهم في جنوب لبنان، مشيراً إلى أنه يواصل عمله في هذه المنطقة وسيتصدى لانتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار.

وتتبادل إسرائيل و"حزب الله" اتهامات بخرق اتفاق الهدنة الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وفرنسا لإنهاء الصراع الذي اندلع بينهما بالتوازي مع الحرب في غزة، ومن المقرر أن تستمر الهدنة التي بدأت فجر الأربعاء الماضي 60 يوماً على أمل التوصل إلى وقف دائم للأعمال القتالية.

نيران الرشاشات

ميدانياً، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية في لبنان، بأن القوات الإسرائيلية مشطت ليل أمس بالأسلحة الرشاشة محيط بلدتي بني حيان ومركبا في الجنوب.

وأضافت أن القوات الإسرائيلية أطلقت ليل أمس أيضاً نيران رشاشاتها الثقيلة في اتجاه بلدة مارون الراس واستهدفت عدداً من أحياء مدينة بنت جبيل، لمنع اللبنانيين الذين يسعون إلى تفقد منازلهم وأرزاقهم في المنطقة.

وقبل منتصف الليل، تعرضت أطراف بلدة قبريخا - وادي السلوقي لرمايات رشاشة إسرائيلية.

وأشارت الوكالة إلى أن الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي استمر في التحليق أمس فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط جنوب لبنان.

من جهته، حذر الجيش اللبناني من أخطار القنابل العنقودية والصواريخ والقذائف غير المنفجرة الموجودة في محيط الأماكن والمباني المستهدفة.

ووسط صمود الهدنة، يواصل اللبنانيون العودة إلى قراهم في جنوب لبنان، وقالت "الوكالة الوطنية" إن حركة عودة النازحين سجلت أمس ازدياداً، مشيرة إلى أنها بلغت تقريباً 80 في المئة بينما لم تتجاوز نسبة العودة إلى القرى الحدودية أكثر من 10 في المئة بسبب وجود القوات الإسرائيلية فيها أو بمحيطها واعتداءاته من جهة، وبسبب دمار المنازل والمباني وأخطار مخلفات الحرب وفقدان الخدمات الأساسية للعيش من جهة أخرى.

وقالت "الوكالة الوطنية" إن الحياة في قرى قضاء صور وبعض قرى منطقة بنت جبيل بدأت تأخذ مسارها الصحيح، وسط ورش عمل ناشطة لإزالة الركام والحجارة من الطرقات لتسهيل حركة المرور وتأمين الحاجات الضرورية لا سيما المياه والكهرباء.


سياسياً، استقبل قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون أمس رئيس اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار الجنرال الأميركي جاسبر جيفيرز وبحثا الأوضاع العامة وآلية التنسيق بين الأطراف المعنية في الجنوب.

من جانبه، تعهد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم في كلمة متلفزة أمس، التنسيق مع الجيش اللبناني والعمل معه لتعزيز "القدرات الدفاعية" للبنان.

وفيما أشاد قاسم بصمود الحزب وعجز إسرائيل عن تدميره، قال "سنعمل على صون الوحدة الوطنية والسيادة والحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز قدرة لبنان الدفاعية"، وأضاف "ستكون المقاومة جاهزة لمنع العدو من استضعاف لبنان بالتعاون مع شركائنا في الوطن وفي الطليعة جيشنا الوطني".

وأكد قاسم أن التنسيق بين "حزب الله" والجيش اللبناني "سيكون تنسيقاً عالي المستوى لتنفيذ التزامات الاتفاق".

ودخل اتفاق وقف النار الذي تم التوصل إليه برعاية فرنسية–أميركية، حيّز التنفيذ فجر الأربعاء الماضي، وتقضي بنوده التي لم تُنشر رسمياً، بانسحاب "حزب الله" إلى شمال نهر الليطاني وتعزيز انتشار الجيش اللبناني في منطقة جنوب النهر على أن يتسلّم أيضاً المواقع التي يسيطر عليها حالياً الجيش الإسرائيلي والحزب.

أقلام وأراء

السّبت 30 نوفمبر 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الذكاء الاصطناعي يُعيد تشكيل العلاقات العامة: حقبة جديدة من الاتصال الذكي



تُعد العلاقات العامة والاتصال من المجالات الحيوية التي تعتمد على التفاعل البشري والإبداع في بناء صورة المؤسسات وتعزيز تواصلها مع الجمهور. مع التقدم التكنولوجي المتسارع، خصوصًا في مجال الذكاء الاصطناعي (AI)، أصبح من الواضح أن هذا المجال لن يظل كما هو. الذكاء الاصطناعي يقدم فرصًا جديدة ويطرح تحديات تتطلب التفكير الاستراتيجي للتكيف مع التغيرات القادمة.

دور الذكاء الاصطناعي في تطوير العلاقات العامة

1. تحليل البيانات وفهم الجمهور

باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن للمؤسسات تحليل كميات هائلة من البيانات من منصات التواصل الاجتماعي، محركات البحث، والمصادر الأخرى. تساعد هذه التحليلات في فهم تفضيلات الجمهور، سلوكياتهم، والاتجاهات السائدة، مما يمكن الشركات من تقديم رسائل مستهدفة وشخصية.

o على سبيل المثال، يمكن لخوارزميات الذكاء الاصطناعي تحليل التغريدات لفهم موقف الجمهور تجاه قضية معينة وتحديد النغمة المناسبة للرد.

2. أتمتة المهام الروتينية

يمكن للذكاء الاصطناعي تولي المهام الروتينية مثل إعداد تقارير الأداء، كتابة الأخبار الصحفية الأولية، وجدولة المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي. هذا يتيح لفريق العلاقات العامة التركيز على المهام الإبداعية والاستراتيجية.

o روبوتات الدردشة (Chatbots) مثال بارز على ذلك، حيث تقدم إجابات فورية واستفسارات أولية للعملاء.

3. إنشاء المحتوى وتحسينه

تقدم أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وDALL-E إمكانيات هائلة في إنتاج المحتوى الإبداعي، سواء كان ذلك نصوصًا، صورًا، أو حتى مقاطع فيديو. يمكن استخدامها لكتابة نصوص صحفية، تصميم شعارات، أو حتى إنشاء سيناريوهات لحملات إعلامية.

o على سبيل المثال، تعتمد شركات مثل Coca-Cola على أدوات AI لإنشاء محتوى تسويقي مبتكر.

4. إدارة الأزمات بشكل أكثر فعالية

الذكاء الاصطناعي يساعد المؤسسات على التنبؤ بالأزمات المحتملة عبر تحليل البيانات ورصد الإشارات المبكرة. يمكن للخوارزميات تحليل ردود الفعل السلبية على وسائل التواصل الاجتماعي واقتراح استراتيجيات للتعامل معها بسرعة قبل تفاقمها.

5. التخصيص والتفاعل في الوقت الفعلي

باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن تخصيص الرسائل بناءً على احتياجات الأفراد وسلوكياتهم. يتيح ذلك تحسين تجربة المستخدم وزيادة رضا الجمهور.

o على سبيل المثال، يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل تاريخ التفاعل مع العملاء وتقديم توصيات أو عروض خاصة موجهة بشكل دقيق.

التحديات المحتملة

رغم الفوائد الكبيرة، إلا أن استخدام الذكاء الاصطناعي في العلاقات العامة ليس خاليًا من التحديات:

* القضايا الأخلاقية: قد يؤدي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي إلى نشر معلومات مضللة أو التلاعب بآراء الجمهور.

* فقدان اللمسة الإنسانية: قد يفتقر التواصل المعتمد على الذكاء الاصطناعي إلى التعاطف الذي يحتاجه الجمهور في أوقات الأزمات.

* التكلفة العالية: تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب استثمارات كبيرة في البداية، مما قد يكون عبئًا على المؤسسات الصغيرة.

التوجه المستقبلي

يتوقع أن يصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا استراتيجيًا في العلاقات العامة وليس بديلاً عن الإنسان. سيظل الإبداع، التفكير النقدي، والمهارات البشرية جوهر هذا المجال، بينما يُستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة لتعزيز الكفاءة والإنتاجية. وفقًا لدراسة نشرتها PwC، فإن الشركات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي شهدت تحسنًا بنسبة 40% في إنتاجية فرقها.

خاتمة

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل العلاقات العامة بطرق مبتكرة، مما يجعلها أكثر استجابة وفعالية. على المؤسسات أن تتبنى هذه التقنيات بوعي، مع التركيز على القيم الإنسانية والشفافية. المستقبل في العلاقات العامة لا يكمن فقط في التكنولوجيا، بل في كيفية استخدامها لخلق تجارب غنية ومستدامة للجمهور.

 


باحث ومستشار بالاعلام والتسويق الرقمي

أقلام وأراء

السّبت 30 نوفمبر 2024 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

أبرز التوجهات التقنية الاستراتيجية لعام 2025: نظرة مستقبلية



يشهد العالم تحولا كبيرا في المجالات التقنية التي ترسم ملامح المستقبل، حيث تساهم التطورات المتسارعة في تحسين حياة البشر وتقديم حلول مبتكرة للتحديات الحالية. وفقا لتقرير "غارتنر" عن التوجهات التقنية الاستراتيجية لعام 2025، تم تحديد عشر اتجاهات رئيسية ستقود الابتكار وتوجه الاستثمارات خلال السنوات القادمة، وفي هذا المقال، سنستعرض هذه التوجهات ونلقي الضوء على تأثيرها المحتمل: 


1. الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI)

يتجاوز الذكاء الاصطناعي التقليدي ليصبح أكثر تفاعلا واستقلالية، حيث يمكنه اتخاذ القرارات وتنفيذ المهام دون تدخل بشري مباشر، التطبيقات المستقبلية تشمل المساعدين الشخصيين الذكيين، وإدارة العمليات التجارية، واتخاذ القرارات في الزمن الفعلي.


2. منصات حوكمة الذكاء الاصطناعي (AI Governance Platforms)

مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، تصبح الحاجة إلى حوكمة هذا المجال ضرورية لضمان الشفافية، والأخلاقيات، تقليل التحيز وتعمل هذه المنصات على تقديم أدوات لتقييم أداء الخوارزميات ومطابقتها للمعايير القانونية والأخلاقية.


3. أمن المعلومات ضد التضليل (Disinformation Security)

في عصر المعلومات الزائفة والتضليل الرقمي، تظهر الحاجة إلى أنظمة قادرة على كشف الأخبار المزيفة وحماية البيانات من التلاعب وهذه التكنولوجيا ستلعب دورا محوريا في حماية المجتمعات وتعزيز الثقة في الوسائل الرقمية.


4. التشفير ما بعد الكمي (Post-Quantum Cryptography)

مع اقتراب الحوسبة الكمية من الواقع، تبرز مخاطر جديدة على الأمن السيبراني، التشفير ما بعد الكوانتوم يمثل حلاًمتقدما يهدف إلى حماية البيانات من الاختراق بواسطة أجهزة الكمبيوتر الكمية.


5. الذكاء المحيط غير المرئي (Ambient Invisible Intelligence)

يركز هذا الاتجاه على دمج التكنولوجيا في البيئة المحيطة لجعلها غير مرئية لكنها فعالة، حيث تصبح الأجهزة متصلة وتعمل بسلاسة دون الحاجة إلى تدخل المستخدم. مثال على ذلك: المنازل الذكية التي تتفاعل تلقائيًا مع احتياجات السكان.


6. الحوسبة الموفرة للطاقة (Energy-Efficient Computing)

مع تزايد استهلاك الطاقة بسبب توسع مراكز البيانات والتطبيقات التقنية، يصبح تطوير أنظمة حوسبة موفرة للطاقة أمرا بالغ الأهمية، تشمل الحلول تحسين كفاءة المعالجات وتقليل البصمة الكربونية للتكنولوجيا.


7. الحوسبة الهجينة (Hybrid Computing)

تجمع بين مزايا الحوسبة السحابية والمحلية لتقديم حلول مرنة وعالية الأداء، هذا الاتجاه يسعى لتلبية احتياجات الشركات التي تتطلب توازنا بين السرعة والأمان في معالجة البيانات.


8. الحوسبة المكانية (Spatial Computing)

تعد الحوسبة المكانية تقنية ثورية تعزز من تجربة الواقع المعزز (AR) والواقع الافتراضي (VR)، حيث ستفتح هذه التقنية أبوابا جديدة في مجالات مثل التعليم، والترفيه، والتصميم الهندسي.


9. الروبوتات متعددة الوظائف (Polyfunctional Robots)

تمثل هذه الروبوتات جيلا جديدًا قادرا على أداء مجموعة متنوعة من المهام، مما يجعلها مناسبة للاستخدام في مجالات مثل الرعاية الصحية، والزراعة، والصناعة.


10. تعزيز القدرات العصبية (Neurological Enhancement)

تعد هذه التقنية واحدة من أكثر الابتكارات طموحا، حيث تهدف إلى تحسين القدرات العقلية والبشرية من خلال واجهات الدماغ والحاسوب، وقد تؤدي هذه التطورات إلى ثورة في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، وزيادة الإنتاجية.


التأثيرات المتوقعة لهذه التوجهات

تعد هذه التقنيات استجابة للتحديات العالمية، حيث يمكن أن تسهم في تحسين الكفاءة، وتعزيز الأمان، وتقليل التأثير البيئي للتكنولوجيا، على سبيل المثال، تطوير حوسبة موفرة للطاقة سيساهم في تقليل استهلاك الموارد، في حين أن الذكاء الاصطناعي الوكيل قد يحسن من جودة الحياة عبر تقديم خدمات ذكية ومخصصة.



إن التوجهات التقنية لعام 2025 تعكس تطورا مذهلا في التكنولوجيا، حيث تسعى لتلبية احتياجات المستقبل بطريقة مبتكرة ومستدامة، ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر هو ضمان تحقيق توازن بين الاستفادة القصوى من هذه الابتكارات والحفاظ على القيم الإنسانية والأخلاقية، وهذه التوجهات تمثل فرصة هائلة للشركات والأفراد للتكيف مع المستقبل والمساهمة في تشكيله.

عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

المعارضة السورية تعلن السيطرة على وسط حلب والسلطات تغلق المطار

رام الله - "القدس" دوت كوم

تمكنت فصائل المعارضة السورية المسلحة خلال 48 ساعة من السيطرة على مناطق وسط حلب وأخرى في ريف إدلب شمال غرب سوريا، في هجوم هو الأول من نوعه منذ 5 سنوات، فيما أ غلقت السلطات السورية مطار حلب وألغت جميع الرحلات.

وفي آخر إعلاناتها، قالت المعارضة إنها سيطرت على قلعة حلب والجامع الأموي في المحافظة بعد دخولها المدينة والعديد من أحيائها.

وقد فرضت المعارضة حظر التجول في المدينة حتى صباح غد حفاظا على سلامة المدنيين.

وقالت المعارضة إنه خلال ساعات قليلة سيتم تأمين مدينة حلب عسكريا وأمنيا ليُعلن بعدها تحرير المدينة كاملا.

ويأتي هذا التطور في اليوم الثالث لمعركة "ردع العدوان" التي أطلقتها المعارضة السورية المسلحة، ردا على ما قالت إنها اعتداءات متصاعدة وحشود للنظام لمهاجمة معاقلها.


وسبق أن أعلنت المعارضة المسلحة سيطرتها على مبنى محافظة حلب والقصر البلدي ومقر قيادة الشرطة وقلعة حلب وجامعة حلب وسط المدينة.

وقالت المعارضة المسلحة إن مقاتليها سيطروا على معظم أحياء حلب الغربية وعدد كبير من أحيائها الجنوبية والشرقية والوسطى.

كما سيطرت قوات المعارضة على مركز البحوث العلمية والكليتين العسكرية والمدفعية ومبنى الأمن العسكري ومواقع عسكرية أخرى.

وفي تفاصيل أخرى أكدت المعارضة السورية المسلحة أن مجموع ما سيطرت عليه من قرى في ريفي حلب الغربي والجنوبي بلغ 70 بلدة وقرية وموقعا عسكريا.

وأعلنت المعارضة السورية المسلحة سيطرة مقاتليها على الساحة الرئيسية وسط مدينة حلب، وعلى 14 حيا وعلى مقر قيادة الشرطة بالمدينة.

وأعلنت المعارضة أنها سيطرت أيضا على مدينة سراقب الإستراتيجية في إدلب حيث يتقاطع طريق حلب-دمشق الدولي وطريق اللاذقية-حلب الدولي.

وأظهرت صور احتفالات الأهالي في مدينة إدلب بسيطرة قوات المعارضة السورية على مدينة حلب وأجزاء واسعة من ريفها.

ونقلت رويترزعن 3 مصادر بالجيش السوري قولها إن الجيش أغلق الطرق الرئيسية المؤدية من وإلى مدينة حلب بعد أن صدرت تعليمات للقوات باتباع أوامر "انسحابآمن" من الأحياء التي اجتاحها المسلحون.

وذكرت المصادر أن هذه الخطوة أغلقت المدينة فعليا بعد أن أصدر الجيش تعليمات عند نقاط التفتيش خارج المدينة بالسماح فقط لقوات الجيش بالمرور والدخول.

وقالت وزارة الدفاع السورية في وقت سابق إن قواتها استعادت السيطرة على نقاط خسرتها في وقت سابق، مضيفة أنها تواصل التصدي لهجوم من قبل ما وصفتها بالمجموعات الإرهابية وكبدتها خسائر كبيرة.

وأكد مصدران عسكريان سوريان لرويترز أن دمشق تتوقع وصول عتاد عسكري روسي جديد إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا خلال 72 ساعة.

أما وزارة الدفاع الروسية فقالت إن قواتها الجوية قضت على 200 مسلح في محافظتي حلب وإدلب خلال يوم واحد.


وأضافت أن الوضع في المحافظتين يتفاقم وأن القوات الروسية تقدم الدعم للجيش السوري في مواجهة هذه التشكيلات.

المصدر : الجزيرة