الكويت دولة معطاءة خاصة اذا ما تعلق الامر بالقضية الفلسطينية وبالجانب الفلسطيني ، فمواقفها السياسية ثابتة من القضية وهي معها قلبا وقالبا. ومن الناحية المادية فانها كانت وما زالت تقدم الدعم المادي لشعبنا ومؤسساتنا ، فهي من اكثرالدول التي قدمت الدعم لمستشفى المقاصد الخيرية على سبيل المثال. كما ان الراحل فيصل الحسيني عندما رحل عن هذه الدنيا الفانية، رحل في الكويت حيث كان في زيارة عمل لها من اجل البحث مع المسؤولين الكويتيين في احتياجات المؤسسات الفلسطينية على اعتبار انها ستكون حجر الاساس في بناء الدولة الفلسطينية المستقبلية.
والكويت رفضت وترفض الاعتراف بدولة الاحتلال او اقامة علاقات تطبيع معها ، بل على العكس من ذلك تؤكد يوميا، بانها ضد دولة الاحتلال وممارساتها القمعية والجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني على مرآى ومسمع العالم قاطبة.
ويكفي ان البرلمان الكويتي يندد بالاحتلال وموبقاته ويؤكد دعمه للجانب الفلسطيني ووقوفه الى جانب شعبنا في السراء والضراء، وفي كل المحافل العربية والاسلامية والعالمية.
وكل ذلك يجعل الكويت من الدول العربية الشقيقة الاقرب لفلسطين والشعب الفلسطيني ، فهي احتضنت الفلسطينيين الذين كانوا وما زالوا يتوافدون اليها اما للعمل او الزيارات.
كما انها لم تنس ما قدمه الفلسطينيون لها في الحقبة التي اعلنت عن استقلالها، حيث ساهم الفلسطينيون في كافة المجالات لبناء دولة الكويت وتطويرها خاصة في مجال التعليم وايجاد جيل كويتي واع ومثقف ومؤمن بالكويت وبالعروبة وبفلسطين ، ولا تزال الكويت على العهد في دعم فلسطين في كافة المجالات المتاحة ، وترفض اية علاقات مع الاحتلال.
كما ان للاعبي الكويت مواقف مشرفة ، حيث رفض الكثير منهم اللعب مع لاعبين يهود من دولة الاحتلال، وفضلوا الانسحاب من المباريات وخسارة نقاط على الالتقاء بهم واللعب معهم بما يتعارض مع موقفهم العروبي من فلسطين.
ولذا فإن قيام وفد كويتي بزيارته الحالية لفلسطين والتي اعتقد بأنها الاولى والتي سيلتقي خلالها مع القيادة الفلسطينية ومع ممثلي منظمات مجتمع مدني ويزورون مؤسسات فلسطينية مختلفة، وفي مقدمة ذلك زيارة جنين ومخيمها لاعلان التضامن معهما والاطلاع على جرائم الاحتلال التي ارتكبها هناك بحق البشر والشجر والحجر، هي زيارة مرحب بها وستساهم في دعم معنويات شعبنا.
وعلى الجميع واجب الترحيب بالوفد واطلاعه على تفاصيل معاناة شعبنا من جرائم الاحتلال وقطعان المستوطنين ، فالكويت دولة عربية تستحق التقدير والاحترام من شعبنا وقياداته ، فهي كما جربناها على العهد في تقديم كل ما يلزم لشعبنا وقضيته.





شارك برأيك
الكويت على العهد في دعم شعبنا وقضيته