أقلام وأراء

الخميس 22 يونيو 2023 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يتمادى وشعبنا يقاوم.. والعالم يتفرج !!

اكدت التطورات في الضفة بما فيها القدس ، ان شعبنا لن يهدأ ولن يقبل بما يقوم به الاحتلال من ممارسات، ومن جنين شمالا مرورا بحوارة ونابلس وصولا الى رام الله والبيرة وانتهاء في محافظة الخليل، لم تتوقف المقاومة الشعبية بكل اشكالها، ونجد في كل مدينة وبلدة وقرية نماذج مختلفة للمقاومة وعلى كل المستويات ، والوضع يتزايد ويتسع.


والاحتلال ابتداء من رئيس حكومته نتانياهو، الى المستوطنين وكل القوى المتطرفة الاخرى وفي مقدمتهم من يسمى بوزير الامن ايتمار بن غفير، يطالبون بشن عدوان واسع والقضاء على من يسمونه بالعدو، وقد اكد نتانياهو ان كل الخيارات مفتوحة ، كما عززت قوات الاحتلال من دورياتها واعدادها في كل انحاء الضفة وطالب بن غفير بشن عدوان واسع.


وقد بدأ الاحتلال باقتحام عدد من مدن وقرى الضفة وشن المستوطنون موجة اعتداءات واسعة في كل الانحاء، كما تم استخدام طائرات الأباتشي ولكنها لم ترهب المقاومة بل زادت حدة الاشتباكات والغضب.


وبدت كل مدن وقرى الضفة وكأنها في حالة حرب فعلية واسعة ، وحذر مجلس اوقاف القدس من خطورة استهداف المسجد الاقصى المبارك بعدما اجبرت شرطة الاحتلال جميع العاملين فيه على الخروج تحت التهديد وأوامر الاعتقال والتوقيف.


كما اكد نائب رئيس الوزراء وزير الاعلام نبيل ابو ردينة في ندوة دولية انعقدت في الرباط، ان القدس في خطر وبحاجة الى كل الجهود لحمايتها والدفاع عنها.


وللأسف الشديد فإننا ونحن نرى الاحتلال يتمادى وشعبنا يقف في وجهه بكل امكاناته وقدراته، نجد العالم بكل قواته ودوله تقريبا ، يقف متفرجا ولا يفعل شيئا لوقف هذا التغول الاستيطاني، وفي احسن الحالات فإن بعض الدول او المسؤولين فيها يكتفون باصدار بيانات كلامية باهتة لا قيمة ولا دور لها..


 وهذا ما يجب علينا نحن الفلسطينيين ادراكه والاعتماد على انفسنا فقط ، وفي مقدمة ما يجب علينا فعله هو استعادة الوحدة السياسية والجغرافية بين غزة والضفة او بين حماس وفتح في الواقع، لأن استمرار هذه الاوضاع المأساوية فيها اضعاف لقوتنا وصمودنا وما يجب علينا ان نفعله.. ولعل من يعنيهم الامر يستمعون..!

دلالات

شارك برأيك

الاحتلال يتمادى وشعبنا يقاوم.. والعالم يتفرج !!

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.