اجتمعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير برئاسة الرئيس محمود عباس وبحثت التصعيد الاجرامي والعدواني لحكومة الاحتلال وآخرها وليس اخيرها المجزرة البشعة في مدينة نابلس واغتيال فتاة في بلدة حوارة، وطالبت اللجنة المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا ووقف هذه الجرائم الاسرائيلية، كما اكدت اهمية المشاركة الواسعة في فعاليات ذكرى النكبة.
وفي لقاء مع ممثل الاتحاد الاوروبي وعدد من الكتاب والادباء الايطاليين، دعا رئيس الوزراء د. محمد اشتية الاتحاد الاوروبي لادانة جرائم الاحتلال وتفعيل التضامن الدولي مع شعبنا، ومن ابرز جرائمه تلك الفتاة الشابة ايمان زياد احمد عودة وهي الأم لثلاثة اطفال التي اغتالوها عند حاجز لجيش الاحتلال في بلدة حوارة.
العالم كله يعرف ان الاحتلال لا يكتفي بمصادرة الارض وبناء المستوطنات وهدم المنازل وانما يواصل اغتيال ابناء شعبنا في مختلف المواقع، كما يواصل المستوطنون اعتداءاتهم ويقتلون ويسلبون كل ما امكنهم ذلك.
وهكذا، فان الاحتلال يواصل اعتداءاته ونحن نواصل مطالبةالمجتمع الدولي بالتدخل مع اننا نعرف ان هذا المجتمع لم يفعل شيئا سوى اصدار البيانات والادانات التي لا قيمة لها.
وفي هذا السياق واذا كانت القيادات تطالب فان الشعب يطالبها بما هو اهم واكثر فائدة وجدية، ونعنى بذلك امرين اثنين، الاول هو استعادة الوحدة الوطنية وانهاء هذا الانقسام المدمر والذي يتحول مع مرور السنين الى امر واقع ودائم، واستعادة الوحدة ليست قضية صعبة لو صدقت نوايا القيادات وتخلت عن المصالح الشخصية والفئوية.
والامر الثاني الذي لا يقل اهمية هو اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الضفة وغزة حتى يقول الشعب كلمته ويختار من يريد بدل استمرار هذا الوضع الذي يضعف قضيتنا وموقفنا ويمنح الاحتلال فرصة كبيرة لكي يواصل اعتداءاته وتوسعه وتنكره لكل حقوقنا.





شارك برأيك
القيادة تطالب المجتمع الدولي .. ونحن نطالبها!!