سادت حالة من الغضب العارم في الأوساط الرياضية المصرية عقب خروج المنتخب الوطني من منافسات بطولة كأس العالم، إثر الهزيمة أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين. وتصاعدت حدة الانتقادات الموجهة للطاقم التحكيمي، وسط اتهامات بمحاباة المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، على حساب الفراعنة في لحظات حاسمة من عمر اللقاء.
وفي قراءة فنية لمجريات المباراة، أكد الخبير التحكيمي الإنجليزي غراهام سكوت أن قرار إلغاء هدف لصالح المنتخب المصري كان قراراً خاطئاً تماماً، واصفاً الواقعة بـ"الخطأ الفادح" الذي أثر بشكل مباشر على نتيجة المواجهة ومسار المنتخب في البطولة العالمية. وشددت مصادر مطلعة على أن الجانب المصري لن يتنازل عن حقه في مراجعة هذه القرارات عبر القنوات الرسمية المتاحة.
إلغاء هدف المنتخب المصري في شباك الأرجنتين يمثل خطأً تحكيمياً فادحاً.
من جانبها، تدرس الجهات الرياضية المصرية المسؤولة كافة السبل القانونية للرد على التجاوزات التحكيمية التي شهدتها المباراة. ويأتي هذا التحرك في ظل حالة من الإجماع بين المحللين على أن الأخطاء التي وقعت لم تكن تقديرية عادية، بل ساهمت بشكل جوهري في إقصاء مصر من المونديال ومنح الأفضلية للمنافس في وقت حساس من البطولة.





شارك برأيك
احتجاج مصري على التحكيم بعد الوداع المونديالي أمام الأرجنتين