عربي ودولي

الأربعاء 01 أبريل 2026 2:48 صباحًا - بتوقيت القدس

7 شهداء في عدوان إسرائيلي على بيروت واحتلال يزعم اغتيال قياديين

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليل الثلاثاء الأربعاء، سلسلة من الهجمات الجوية والبحرية العنيفة التي استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت وضواحيها. وأفادت مصادر ميدانية بأن الانفجارات هزت منطقة الجناح، مما تسبب في حالة من الذعر بين السكان وتصاعد أعمدة الدخان في سماء المنطقة.

وزعم جيش الاحتلال في بيان رسمي أنه استهدف قيادياً بارزاً في حزب الله، بالإضافة إلى شخصية قيادية أخرى في عمليتين منفصلتين. وتأتي هذه الادعاءات في سياق تصعيد عسكري مستمر يشهده لبنان منذ مطلع شهر مارس الماضي، رغم وجود اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في حصيلة أولية عن ارتقاء 5 شهداء وإصابة 21 آخرين بجروح متفاوتة جراء الغارة التي استهدفت منطقة الجناح. وقد هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى موقع الهجوم لانتشال الضحايا وإخماد الحرائق التي اندلعت في الممتلكات والسيارات المستهدفة.

وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام أن البوارج الحربية الإسرائيلية شاركت في الهجوم، حيث قصفت عدداً من السيارات في منطقة الجناح بالقرب من سوق الروشة. وتزامن هذا القصف البحري مع تحليق مكثف للطيران الحربي والمسيّر التابع للاحتلال في الأجواء اللبنانية.

من جانبه، أصدر مستشفى الزهراء بياناً توضيحياً نفى فيه الأنباء المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول إجلاء المرضى من المستشفى. وأكدت إدارة المستشفى أنها تواصل تقديم خدماتها الطبية المعتادة واستقبال الجرحى والمصابين جراء العدوان رغم الظروف الأمنية الصعبة المحيطة بالمنطقة.

وفي هجوم منفصل، استهدفت طائرات الاحتلال سيارة مدنية على طريق أوتوستراد خلدة الذي يربط بيروت بمدينة صيدا. وأسفر هذا الاستهداف عن استشهاد شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن الجهات الصحية اللبنانية التي تابعت الحادث ميدانياً.

وذكرت مصادر أمنية لبنانية أن أحد الصواريخ التي أطلقتها الطائرات الإسرائيلية باتجاه السيارة في خلدة لم ينفجر عند الارتطام. وقد فرضت قوات الجيش اللبناني طوقاً أمنياً حول المكان، حيث تدخل فوج الهندسة للتعامل مع الصاروخ وتفكيكه لتأمين الطريق الدولي.

ويأتي هذا التصعيد الميداني في ظل توترات إقليمية متصاعدة، حيث وسعت إسرائيل من دائرة عدوانها على الأراضي اللبنانية منذ الثاني من مارس المنصرم. وتدعي تل أبيب أن هذه الهجمات تأتي رداً على عمليات ينفذها حزب الله ضد مواقع عسكرية إسرائيلية في المناطق الحدودية.

وتشير التقارير إلى أن العدوان الإسرائيلي المستمر خلف آلاف القتلى والجرحى في المنطقة، وسط خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر 2024. وتستهدف الغارات الإسرائيلية بشكل متزايد العمق اللبناني والمناطق السكنية المكتظة في العاصمة بيروت.

وتسود حالة من الترقب في الشارع اللبناني حيال مآلات هذا التصعيد العسكري الجديد، في ظل استمرار التحليق المكثف للطيران الإسرائيلي. وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث والتدقيق في هويات الضحايا، بينما تزداد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات الشاملة في المنطقة.

دلالات

شارك برأيك

7 شهداء في عدوان إسرائيلي على بيروت واحتلال يزعم اغتيال قياديين

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.