شهدت منطقة رامات غان جنوبي تل أبيب فجر اليوم الأربعاء سقوط قتيلين إسرائيليين، جراء هجوم صاروخي مكثف شنته القوات الإيرانية. وأكدت مصادر طبية وميدانية أن الصواريخ تسببت في دمار واسع بالمباني السكنية، بينما تواصل فرق الإسعاف عمليات البحث عن عالقين تحت الأنقاض في المناطق المتضررة بشكل مباشر.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني رسمياً عن انطلاق موجة من الضربات الصاروخية الانتقامية، رداً على عملية اغتيال رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني التي نفذتها إسرائيل يوم أمس. وأوضحت طهران أن هذه العمليات تأتي في إطار الرد المشروع على استهداف قياداتها السياسية والعسكرية في قلب العاصمة طهران.
وأفادت مصادر ميدانية بأن القوات الإيرانية استخدمت صواريخ انشطارية في استهداف منطقة تل أبيب الكبرى، مما أدى إلى وقوع انفجارات ضخمة وحرائق في مواقع حيوية. كما طالت الشظايا والرؤوس المتفجرة منطقة بني براك شرقي تل أبيب، مما ضاعف من حجم الخسائر المادية في البنية التحتية والممتلكات العامة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء موجة ضربات قاسية انتقامًا لاغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني.
وعلى صعيد المواصلات، أعلنت السلطات الإسرائيلية توقف حركة القطارات المركزية في تل أبيب بشكل كامل نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بأرصفة المحطات. واندلع حريق كبير في إحدى محطات القطار الرئيسية عقب سقوط شظايا صاروخية مباشرة، فيما وصفت وسائل إعلام عبرية الهجوم بأنه أحد أعنف الضربات التي تعرض لها المركز مؤخراً.
يأتي هذا التصعيد الميداني بعد أقل من 24 ساعة على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت طهران وأدت لمقتل علي لاريجاني، الذي كان يُنظر إليه كمرشد فعلي للنظام منذ مقتل علي خامنئي في أوائل عام 2025. وشملت قائمة الاغتيالات أيضاً نجل لاريجاني ومعاونه الأمني، بالإضافة إلى قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني.
وفي ظل هذه التطورات، تعيش إسرائيل حالة من الاستنفار الأمني القصوى، حيث رصدت هيئة البث الإسرائيلية سقوط شظايا في مواقع متعددة بالمنطقة الوسطى. وتتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة المباشرة، خاصة مع انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً جديداً وتوعد القيادة الإيرانية بعدم التساهل مع الهجمات الإسرائيلية والأمريكية.





شارك برأيك
قتلى ودمار واسع في تل أبيب إثر هجوم صاروخي إيراني انتقامي