أفادت تقارير صحفية دولية بأن إدارة نادي ليفربول الإنجليزي قد اتخذت قراراً نهائياً بشأن مستقبل النجم المصري محمد صلاح، حيث استقرت على عرضه للبيع بنهاية موسم 2025-2026. ويأتي هذا التوجه رغم أن عقد اللاعب يمتد رسمياً حتى صيف عام 2027، إلا أن النادي يسعى لتنفيذ رؤية فنية جديدة تحت قيادة المدرب الهولندي أرني سلوت.
وتشير المصادر إلى أن خطة سلوت تهدف إلى بناء جيل جديد من اللاعبين القادرين على المنافسة محلياً وقارياً في السنوات المقبلة، مما يتطلب إجراء تغييرات جذرية في القوام الأساسي للفريق. ويخوض صلاح حالياً موسمه الثامن بقميص 'الريدز'، لكنه يواجه تحديات فنية غير مسبوقة أثرت على معدلاته التهديفية المعهودة منذ وصوله إلى قلعة 'أنفيلد'.
وعلى صعيد الأرقام، سجل النجم المصري 4 أهداف فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز وهدفين في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم الحالي، وهي إحصائيات تعكس تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالمواسم الماضية. كما تزامنت هذه الأرقام مع حالة من التوتر الإعلامي التي أعقبت تصريحات مثيرة للجدل سبقت مشاركته مع منتخب بلاده في البطولة الأفريقية الأخيرة.
إدارة ليفربول استقرت على بيع صلاح مع نهاية موسم 2025-2026، ضمن خطة إعادة هيكلة شاملة لبناء جيل جديد.
وتسعى إدارة ليفربول من خلال قرار البيع المبكر إلى تجنب سيناريو رحيل اللاعب مجاناً عند انتهاء عقده، وضمان الحصول على قيمة مالية مرتفعة من عملية انتقاله. وتبرز أندية الدوري السعودي كأبرز المهتمين بالتعاقد مع صلاح، حيث ترى الإدارة الإنجليزية في هذا الاهتمام فرصة لتوفير سيولة مالية تدعم صفقات النادي المستقبلية.
إلى جانب المكاسب المالية، يهدف النادي من هذه الخطوة إلى تقليص فاتورة الرواتب الضخمة، مما يمنح الإدارة مرونة أكبر في تدعيم المراكز التي تحتاج إلى تجديد دماء. ورغم عودة صلاح للمشاركة بانتظام في التشكيل الأساسي، إلا أن تقارير داخلية تلمح إلى وجود أجواء متوترة داخل غرفة الملابس بسبب تباين وجهات النظر حول مستقبل الفريق.
وفي حال إتمام عملية الانتقال، سيطوي ليفربول صفحة ذهبية في تاريخه الحديث، حيث كان صلاح الركيزة الأساسية في استعادة لقب الدوري الإنجليزي وتحقيق دوري أبطال أوروبا. وسيبقى اسم النجم المصري محفوراً في سجلات النادي كأحد أعظم الهدافين الذين مروا على تاريخ 'الريدز' عبر العصور.





شارك برأيك
ليفربول يستقر على بيع محمد صلاح في صيف 2026 ضمن خطة إعادة هيكلة شاملة