أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف أن محاولة واشنطن تبرير أعمالها العسكرية بالإشارة للعملية العسكرية الروسية لا تجدي نفعاً، مشدداً على أن العملية ليست حرباً استعمارية بل تهدف للدفاع عن المواطنين الروس.
وقال مدفيديف إن محاولة الولايات المتحدة تبرير تحركاتها العسكرية بالقول إن 'الآخرين يفعلون ذلك'، في إشارة إلى روسيا، هي محاولة فاشلة. وأوضح أن بلاده تحمي مواطنيها ورعاياها خلال العملية التي تجري على ما وصفها بـ 'أراضيها التاريخية'.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن حماية المواطنين جاءت بسبب قمع دولة مجاورة، معتبراً أن شرعية السلطات فيها موضع شك كبير، لافتاً إلى أن هؤلاء المواطنين أجروا استفتاءً قانونياً واختاروا الانضمام إلى الاتحاد الروسي.
العملية العسكرية الروسية ليست حرباً استعمارية، بل هي عمل دفاع عن النفس وشكل متحول من أشكال الحرب الأهلية.
وأضاف مدفيديف: 'بحكم طبيعتها، فإن العملية العسكرية الروسية ليست حرباً استعمارية، بل هي عمل دفاع عن النفس. وللأسف، فإن التركيبة الاجتماعية للمشاركين في هذا النزاع تسمح لنا بتوصيفه بأنه شكل متحول من أشكال الحرب الأهلية، وليد النهاية المخزية للاتحاد السوفيتي'.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن النشاط العسكري لواشنطن في مناطق مثل فنزويلا أو إيران أو غرينلاند لا يظهر أي علامات مشابهة لما تقوم به روسيا من حماية لمواطنيها وأراضيها التاريخية، وفق تعبيره.





شارك برأيك
مدفيديف: النشاط العسكري الأمريكي في فنزويلا وإيران لا يشبه العملية الروسية