ذكرت دراسة علمية أن ممارسة التمارين الهوائية قد تساعد على تحسين الحركة والرشاقة مع التقدم في العمر، مشيرة إلى أن الزيادة في المواد الكيميائية الدماغية التي يحدثها الجري قد تعزز التنسيق والسرعة لدى الصغار وكبار السن على حد سواء.
وأوضحت الدراسة المنشورة في دورية npj Parkinson Disease، التي أجريت على فئران متوسطة العمر، أن النشاط البدني قادر على استعادة قدر من اللياقة الحركية التي غالباً ما تتراجع مع التقدم في العمر لدى البشر والحيوانات، وفقاً لما ذكره الباحثون.
النشاط البدني قادر على استعادة قدر من اللياقة الحركية التي غالباً ما تتراجع مع التقدم في العمر لدى البشر والحيوانات.
واستهدفت الدراسة "فهم كيفية تأثير التمارين الهوائية في زيادة إفراز الدوبامين"، وهو مادة كيميائية في الدماغ ترتبط بالحركة والمكافأة والذاكرة.
وبنى الفريق البحثي عمله على دراسات سابقة أظهرت أن ذكور الفئران الصغيرة ذات العشرة أسابيع شهدت زيادة دائمة في إفراز الدوبامين بعد الجري الطوعي على عجلة تدريب لمدة ثلاثين يوماً.





شارك برأيك
ممارسة التمارين في الصغر تعزز الرشاقة والحركة مع التقدم في العمر