أثارت خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجديدة لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، التي أُعلن عنها أمس الاثنين، جدلا واسعا، وذلك لما حملته بنودها (21 بندا) من وعود وما سقط من أولويات لوضع أسس حقيقية لحل القضية الفلسطينية.
ورغم أن المبادرة التي عُرفت "بخطة ترامب" حملت وعودا بوقف الإبادة الجماعية في غزة ورفع الحصار وإعادة الإعمار، فإن خبراء ومحللين فلسطينيين أكدوا أنها سقطت في امتحان الحقوق الوطنية.
تتضمن خطة ترامب 21 بندًا تهدف إلى تحقيق مكاسب إنسانية، لكنها تُعتبر تهديدًا للقضية الفلسطينية وفقًا لآراء الخبراء.
تفرض الخطة ضغوطا كبيرة على المقاومة خاصة بشأن نزع السلاح وتجريم المقاومة المسلحة.
فلسطينيون يتفقدون أنقاض منازلهم بعد الغارات التي استهدفت مدينة غزة.
جاءت "خطة ترامب" وسط تصاعد الضغوط الدولية والإنسانية على إسرائيل جراء عدوانها المستمر على قطاع غزة منذ عامين، وما خلفه من آلاف الشهداء والجرحى ودمار لا يُحصى في البنية التحتية للقطاع.





شارك برأيك
لماذا يتخوف الخبراء من خطة ترامب على مستقبل غزة؟