فلسطين

الخميس 28 أغسطس 2025 5:34 مساءً - بتوقيت القدس

رهان نتنياهو.. إخضاع غزة بالاتفاق أو بـ"عربات جدعون 2″

تتأرجح القيادة الإسرائيلية بين خيارين متناقضين: إقرار خطة احتلال قطاع غزة عسكريًا بالكامل أو الاتجاه نحو اتفاق شامل ينهي الحرب. هذا التردد يأتي في ظل تصدع داخلي حول الحرب واستنزاف اقتصادي وعزلة دولية متزايدة.

نشر مركز دراسات ورقة تحليلية تتناول رهانات الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو، حيث تبرز الخيارات المتاحة: إما التوصل إلى اتفاق سياسي يفضي إلى هدنة مؤقتة، أو تنفيذ خطة عسكرية واسعة تُعرف باسم "عربات جدعون 2"، التي تهدف للسيطرة الكاملة على مدينة غزة.

تسلط الدراسة الضوء على التحولات في الخطاب السياسي الإسرائيلي، والانقسامات الداخلية، وتكلفة الحرب المتزايدة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، بالإضافة إلى تراجع الدعم الدولي.

في ظل الجهود الدولية لوقف الحرب، وافقت حركة حماس على مقترح هدنة تمتد لـ60 يومًا بوساطة مصرية قطرية. ومع ذلك، لم تُصدر الحكومة الإسرائيلية موقفًا رسميًا، مما يعكس حالة من المماطلة.

تشدد الحكومة الإسرائيلية على ضرورة تحقيق خمسة شروط أساسية، منها نزع سلاح حماس وتحويل غزة إلى منطقة منزوعة السلاح، مما يجعل فرص التوصل إلى تسوية حقيقية شبه مستحيلة.

تتزايد الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف الحرب، ولكن الدعم الأميركي يشكل الرافعة الوحيدة التي تتيح لحكومة نتنياهو تجاهل هذه المطالب.

صادق وزير الدفاع الإسرائيلي على خطة "عربات جدعون 2"، التي تتضمن تهجير سكان غزة وتدمير ما يُعرف بـ"الأنفاق الإستراتيجية". العملية تهدف إلى القضاء على كتيبتين لحماس وتستمر حتى عام 2026.

تتزايد الانتقادات الدولية لسياسات الاحتلال، بينما تحاول إسرائيل تلطيف حدة هذه الانتقادات عبر تقديم مساعدات إنسانية، رغم أن العملية العسكرية تركز على الحسم العسكري الكامل.

تشير أوراق بحثية إلى غياب أي أفق سياسي للعمليات، حيث يقترح بعض الخبراء استراتيجيات بديلة تشمل وقف الاحتلال وإطلاق خطة سياسية تستند إلى المبادرة المصرية.

حذر اقتصاديون إسرائيليون من أن احتلال غزة سيُكلف إسرائيل 20 مليار شيكل سنويًا، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على الحكومة ويعمق الانقسام الداخلي.

تواجه الحكومة الإسرائيلية احتجاجات متزايدة ضد استمرار الحرب، حيث تتهم المعارضين بخدمة حماس، رغم قبول الحركة لمقترح الهدنة.

تتزايد الضغوط على القيادة العسكرية بسبب تجاهل الحكومة لمطالب الأسرى، مما يهدد حياتهم ويعرض الحكومة لانتقادات حادة.

تُشير التوقعات إلى أن العملية العسكرية ستؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة وزيادة العزلة الدولية لإسرائيل، مع بدء موجة مقاطعة دولية.

تتجه إسرائيل نحو خيار الحسم العسكري، مع تحميل حماس مسؤولية فشل الاتفاق، مما يفتح الباب أمام تهجير واسع وفرض حكم عسكري على القطاع.

دلالات

شارك برأيك

رهان نتنياهو.. إخضاع غزة بالاتفاق أو بـ"عربات جدعون 2″

فلسطيني قبل 11 شهر

نابلس - فلسطين 🇵🇸

غزة وستكسر كل عنجهبعصية على كل ظالم

عبدالرحيم، الحرب بين المسلمين وأنا منهم وبين الروم المحتلين لفلسطين، متى شئنا بإذن الله غيرنا اسم كتائبنا حماس إلى كتائب اليرموك. قبل 11 شهر

بابدا - لبنان 🇱🇧

قال الله تعالى "عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا"-سورة الإسراء8-، ثم حَدَّثَنِي حِطَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، أَنَّهُمْ أَقْبَلُوا مَعَ أَبِي مُوسَى غُزَاةً فَلَمَّا نَزَلُوا مَنْزِلًا، قَالَ: «كُنَّا

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.