أقلام وأراء

الأربعاء 27 أبريل 2022 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

مستشفى المقاصد قلعة مقدسية حمايتها واجبة

حديث القدس
الكل يعرف الممارسات الاسرائيلية التي لا تتوقف لتهويد القدس ومحاولة القضاء على الوجود الوطني الفلسطيني في كل ارجائها بمختلف الوسائل والاجراءات. والكل يعرف ان شعبنا الفلسطيني في عاصمته الموعودة يعمل بكل ما يمكنه من اجراءات الصمود والمحافظة على الهوية الوطنية رغم كل الاغراءات المختلفة، كما ان السلطة الوطنية تحاول قدر امكاناتها دعم ومساندة هذا الوجود الوطني ... ولكن هناك قضايا كبيرة تستحق الدعم الاقوى والمساندة الاكبر لأن مثل هذه القضايا هي العمود الفقري للوجود الوطني.
من أهم هذه القضايا هو ما يحدث اليوم في مستشفى المقاصد، حيث توقف العمل في هذه القلعة الوطنية الصامدة بسبب تراكم الديون على السلطة الوطنية حيث ان الموظفين والعاملين في هذه المؤسسة لم يستلموا رواتبهم منذ ثلاثة أشهر وهو أمر صعب جداً.
نحن نعرف المأزق المالي الذي تعاني منه السلطة، ولكن هذا الوضع ليس مبرراً لوقف سداد الديون المتراكمة عليها لمستشفى المقاصد، ويجب ان تضع هذه القضية، وغيرها من القضايا المقدسية في أولوية الاهتمام ... ويجب ان تقوم بتسديد الديون المتراكمة عليها والعمل بكل الوسائل على حماية الوجود القوي لمستشفى المقاصد.
كما ان الدول العربية والاسلامية التي لها تنظيمات وبرامج لدعم شعبنا في ارضه وحمايته وصموده بما يشكل دعماً للقدس أساساً، يجب ان تقدم الدعم المالي لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وهي التي تملك مليارات الدولارات في مختلف بنوك العالم، وتقوم بالاستثمارات الهائلة في كثير من دول العالم.
ان القدس عاصمتنا الموعودة وحمايتها واجبة والمطلوب ليس منحة أو مجرد مساعدة مالية يتم تقديمها الى دول ومدن كثيرة وانما حماية هذه القلعة الدينية والتاريخية التي هي عاصمة مميزة لكل العرب والمسلمين وليس لشعبنا فقط، وهي التي تتعرض لهجمة تهويد غير مسبوقة ويخصصون مليارات الشواكل في اطار التهويد ومحاصرة هذه المدينة الخالدة بالمستوطنين والمستوطنات.
نحن نطلب دعماً حقيقياً للقدس وليس مجرد بيانات وخطب رنانة لا تغير من الواقع شيئاً ولا يوجد من يستمع اليها أو يستجيب لها !!

شارك برأيك

مستشفى المقاصد قلعة مقدسية حمايتها واجبة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.