اتهمت يولي نوفاك، المديرة التنفيذية لمنظمة بتسيلم، مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في قطاع غزة، متسائلة كيف يمكن للناس العاديين أن يتسامحوا مع هذه الفظائع. وأوضحت أن الحقيقة تهدد الهوية الوطنية، وأن الاعتراف بها قد يؤدي إلى محاسبة القادة والمجتمع على حد سواء.
ورفضت إسرائيل هذه الاتهامات، بينما دعت حماس إلى حماية الإنسانية. وأشارت الكاتبة إلى أن كلمة إبادة جماعية كانت مرتبطة سابقاً بصور المحرقة اليهودية، لكن الواقع في غزة يثير تساؤلات حول مدى صحة هذا الوصف. وتطرقت إلى أن إسرائيل منذ أكثر من عامين، أعلنت نيتها تجويع غزة وتسويتها بالأرض، وهو ما نفذته قواتها بشكل متعمد، وفقاً لتعريف الإبادة الجماعية، الذي يستهدف تدمير الجماعة بسبب انتمائها.
إسرائيل تُرتكب إبادة جماعية في قطاع غزة، ويجب على المجتمع الدولي أن يتحرك لوقف هذه الجرائم.
وتذكر الكاتبة أن مسؤولين إسرائيليين صرحوا علناً عن نواياهم، وأن خطة تجويع غزة كانت جزءاً من استراتيجية واضحة. وتروي نوفاك أنها شهدت معاناة زملائها الفلسطينيين في غزة، الذين دُفن أقاربهم تحت الأنقاض، وأعربت عن أن الإبادة الجماعية لا تحدث دون مشاركة جماهيرية، سواء بدعم أو تغاضٍ عن الجرائم.
وتسلط الضوء على أن الرواية الإسرائيلية تبرر الأعمال الوحشية، بزعم أن المستهدفين هم من جلبوا على أنفسهم المصائب، وأن رد الفعل الإسرائيلي على مذبحة حماس في أكتوبر 2023، كان رد فعل على تهديد وجودي، أدى إلى انهيار وهم الأمن الإسرائيلي. وتختتم نوفاك دعوتها إلى الشعب الإسرائيلي لمواجهة الحقيقة وفهم أن ما يحدث هو إبادة جماعية حقيقية، ويجب أن يتحمل المجتمع مسؤولية أفعاله.





شارك برأيك
منظمة حقوق إنسان إسرائيلية تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة