بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، الأربعاء، الجهود المصرية-القطرية الخاصة بالتهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين عبد العاطي والصفدي، بشأن القضية الفلسطينية والأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وذكر البيان، أن الاتصال جاء "في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية".
وأضاف أن الاتصال "شهد نقاشاً بين الوزيرين حول الجهود المصرية-القطرية الخاصة بالتهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ولا سيما في ظل ما يشهده من أوضاع إنسانية متدهورة".
وفي 18 مارس/ آذار الماضي تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الأول 2025 مع حركة حماس بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي، واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
كما جرى نقاش بشأن "التطورات السلبية المتصاعدة في الضفة الغربية في ضوء النهج التصعيدي الإسرائيلي الخطير وسياسة الاقتحامات المتكررة للمدن الفلسطينية ومصادرة الأراضي والنشاط الاستيطاني المتزايد، ومواصلة الاستفزازات الاسرائيلية المتكررة وآخرها في القدس الشرقية واقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي (إيتمار بن غفير) للمسجد الأقصى المبارك (صباح الأربعاء)".
وفي وقت سابق الأربعاء، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة وسط حراسة مشددة.
و قال مسؤول بدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، رفض الكشف عن اسمه، إن اليميني المتطرف بن غفير، اقتحم المسجد الأقصى وبرفقته أكثر من 24 مستوطنا إسرائيليا.
ولم يتم الإعلان مسبقا عن نية بن غفير اقتحام المسجد الأقصى الأربعاء، قبل أيام من عيد الفصح اليهودي، الذي يبدأ في 12 أبريل/نيسان الجاري ويستمر 10 أيام.
وتعد هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها بن غفير، المسجد الأقصى منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 والثامنة منذ تسلمه منصبه وزيرا نهاية 2022.
كما بحث عبد العاطي والصفدي، "أعمال اللجنة الوزارية العربية الإسلامية وسبل تنشيط دورها لدعم الشعب الفلسطيني وتنفيذ مخرجات القمة العربية الطارئة بالقاهرة التي عقدت في 4 مارس/ آذار الماضي".
ولفت البيان، إلى أن الاتصال "عكس تطابق رؤى البلدين حول التطورات في الأراضي الفلسطينية، حيث شدد الجانبان على أنه لا استقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
ومنذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 942 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف شخص، واعتقال 15 ألفا و700 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
شارك برأيك
مصر والأردن يبحثان جهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة