فلسطين

الأحد 27 نوفمبر 2022 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

والدة الأسير أسعد عمرو: لا يوجد مبرر لزجه خلف القضبان وتمديد توقيفه المستمر

جنين –"القدس" دوت كوم- علي سمودي - للمرة الثالثة على التوالي، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أسعد عصام مسعد عمرو، المعيل لأسرته منذ وفاة والده، ووسط مشاعر الحزن والألم مع استمرار استهدافه، تؤكد والدته الخمسينية بيان عمرة "أم مسعد"، أن اعتقاله وزجه في غياهب السجون، تعسفي وظالم، فهو كما تفيد لا ينتمي لأي فصيل أو حزب، وليس له أي نشاط سياسي، وتتمنى حريته قريباً، رغم تمديد محاكم الاحتلال توقيفه عدة مرات.


يعتبر أسعد (26 عاماً) الثالث في أسرته المكونة من 7 أفراد، ولد ونشأ وتربى في بلدته يعبد جنوب غرب جنين، وتقول أم مسعد لـ"القدس" دوت كوم،: "لم يكمل دراسته بعدما أنهى المرحلة الإعدادية، وخرج لسوق المحل، مارس عدة مهن، حتى استقر في مجال البناء في الداخل، تحمل المسؤولية ولم يهتم بغير أسرتنا ومساعدتنا للعيش الكريم".


 وتضيف: "استهدفه الاحتلال بشكل مفاجئ، وخلال عام 2008 اقتحم العشرات من الجنود برفقة الكلاب البوليسية، فتسوه وعزلوه ثم انتزعوه من بيننا وهو بسن 18 عاماً، وبعد التحقيق حوكم بالسجن لمدة عامين و9 شهور وغرامة مالية أربعة آلاف شيكل".


بعد قضاء كامل محكوميته متنقلاً بين عدة سجون، تنسم أسعد الحرية، وعاد لممارسة حياته بشكل طبيعي، واستأنف العمل في عدة مهن، لكن بعد فترة، وفي عام 2016، تكرر اقتحام منزله، وتقول والدته: "حولوا منزلنا لثكنة عسكرية، وكأن الجنود قادمين لساحة حرب، فتشوا كل ركن وزاوية وخربوا كل شيء، ووسط الضرب والتنكيل اعتقلوه، ونقلوه لمركز التحقيق في سجن الجلمة، وبعد رحلة معاناة مريرة حوكم بالسجن لمدة 8 شهور".


 وتضيف: "عانينا وابني الكثير، في ظل اعتقاله التعسفي والظالم، فقد حرمونا منه ولم يسمح لنا بزيارته، وانتظرنا على أحر من الجمر، حتى انقضت فترة محكوميته وعاد لمنزلنا".


عندما كان أسعد يخطط لحياة جديدة ومستقرة بعد الحرية، قطع الاحتلال عليه الطريق، باعتقال جديد صبيحة تاريخ 28/ 7/2022، وتقول الوالدة: "استيقظنا من نومنا، ووجدنا العشرات من الجنود المدججين بالسلاح برفقة الكلاب البوليسية في منزلنا، عزلونا في غرفة واحدة، وفصلوا ابني عنا، احتجزوه في إحدى الغرف وأخضعوه للتحقيق الميداني لأكثر من ساعة".


 وتضيف: "قيدوا يديه ووضعوا العصبات على عينيه أمامنا، ومنعونا من وداعه، نقلوه في البداية لمركز تحقيق حوارة ثم إلى زنازين مجدو".


 وتكمل: "انقطعت أخباره، ولم يسمح لنا بزيارته، ولم نراه إلا في جلسات المحكمة العسكرية في سالم، وقد مددت توقيف عدة مرات، ورفضت طلب المحامي بالإفراج عنه، ومن المقرر عقد جلسة محاكمة جديدة له في 4-1-2023".


رغم مرضها وحزنها، تصر الوالدة أم مسعد، على تكبد عناء المشقة وممارسات الاحتلال على بوابة المحكمة، لمتابعة قضية ابنها وحالته، وتقول: "أشعر بحزن ووجع كلما شاهدته مكبلاً ومحاصراً بالجنود الذين يمنعوننا من الاقتراب منه، أو مصافحته والحديث إليه، وفي كل مرة تمدد المحكمة توقيفه، رغم إنكاره للتهم المفبركة التي توجهها النيابة له".


 وتضيف: "لا يوجد أي مبرر لزج ابني خلف القضبان، فهو لا يتدخل بالسياسة ويكرس حياته لنا، وقد فوجئنا باعتقاله الجديد وحرماننا منه، ومنذ فترة يعتبر المعيل لأسرتنا، فأي شريعة أو قانون يجيز هذا الظلم والعقاب".


منذ اعتقاله، لم تتمكن أم مسعد من زيارة ابنها، وتقول: "بعد طول معاناة وانتظار، حصلنا على تصريح لزيارته خلال شهر كانون الثاني من العام القادم، لا يوجد لدينا أخبار عن حالته وأوضاعه، وأتمنى أن يتحرر ونراه قبل الزيارة حتى يجتمع شملنا ونتخلص من الاحتلال وسجونه".

دلالات

شارك برأيك على والدة الأسير أسعد عمرو: لا يوجد مبرر لزجه خلف القضبان وتمديد توقيفه المستمر

شارك دون الحاجة الى التسجيل.

يرجى التعليق باللغة العربية.

فريق عمل القدس دوت كوم

مشاركات القراء

إشترك الآن النشرة البريدية آخر الأخبار من القدس دوت كوم
By signing up, you agree to our Privacy Policy
طقس القدس

السّبت

8- 18

الأحد

8- 17

الإثنين

7- 14
أسعار العملات
  • دولار أمريكي / شيكل شراء 3.42 بيع 3.44
  • دينار أردني / شيكل شراء 4.82 بيع 4.84
  • يورو / شيكل شراء 3.71 بيع 3.73

الإثنين 30 يناير 2023 7:54 صباحًا

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً