خرج النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن صمته ليوضح الأسباب الكامنة وراء عدم تصديه لركلة الجزاء المصيرية التي احتُسبت لمنتخب بلاده خلال مواجهة النرويج في ثمن نهائي كأس العالم. وأكد مهاجم ريال مدريد أن زميله برونو غيمارايس كان الخيار المحدد من قبل الجهاز الفني، مشدداً على أن مصلحة الفريق تقتضي تنفيذ اللاعب الأكثر تميزاً في هذا الجانب للمهمة.
وشهدت المباراة لحظة فارقة حينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، حيث انبرى غيمارايس لتنفيذ الركلة لكن الحارس النرويجي نجح في التصدي لها ببراعة. هذا الإخفاق مهد الطريق للمنتخب الأوروبي لتحقيق فوز تاريخي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، مما أدى إلى إقصاء السامبا من البطولة بشكل مفاجئ وصادم للجماهير.
وفي معرض رده على الانتقادات الحادة التي طالته وطالت المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، أشار فينيسيوس إلى أنه لا يسعى خلف الألقاب الشخصية أو لقب الهداف. وأوضح اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً أنه يحترم قرارات المدرب تماماً، مشيراً إلى أن غيمارايس يمتلك دقة في التنفيذ تفوق قدراته الشخصية في هذا النطاق الفني المحدد.
ونفى هداف السيليساو في البطولة، الذي أحرز أربعة أهداف قبل الخروج، تهمة التهرب من المسؤولية التي وجهها له بعض المحللين والجماهير. وأكد فينيسيوس أنه ينفذ ركلات الجزاء مع ناديه ريال مدريد حين يُطلب منه ذلك، مشدداً على أنه لم يختبئ يوماً في اللحظات الصعبة، بل يلتزم بالترتيب الذي وضعه المدرب مسبقاً.
لم أكن يوماً مغروراً، وبرونو يسدد ركلات الجزاء أفضل مني ولهذا اختاره المدرب.
من جانبه، وضع المدرب كارلو أنشيلوتي النقاط على الحروف خلال مؤتمر صحافي، موضحاً أن اختيار المسددين يعتمد على إحصاءات دقيقة تم إعدادها خلال التدريبات. وكشف أنشيلوتي أن القائمة كانت تضم نيمار ورافينيا كخيارات أولى، إلا أن غيابهما عن أرضية الملعب في ذلك التوقيت جعل المهمة تنتقل تلقائياً إلى برونو غيمارايس.
ويعد هذا الخروج المبكر بمثابة نكسة تاريخية للكرة البرازيلية، حيث سجل المنتخب المتوج باللقب خمس مرات أسوأ نتائجه في المحفل العالمي منذ نسخة عام 1990. وقد سادت حالة من الحزن العميق في الأوساط الرياضية البرازيلية، خاصة وأن التوقعات كانت تشير إلى قدرة هذا الجيل على الوصول إلى أدوار متقدمة والمنافسة على اللقب.
واختتم فينيسيوس حديثه بتقديم اعتذار رسمي للجماهير البرازيلية التي آمنت بقدرات الفريق، واصفاً يوم الإقصاء بأنه يوم حزين جداً ومؤلم لمسيرته الاحترافية. ودعا زملاءه إلى ضرورة الاستعداد بشكل أفضل للاستحقاقات المقبلة، مؤكداً أن الضربة قاسية ولكن على المنتخب مواصلة الطريق للتعافي من هذه الهزيمة.





שתף את דעתך
فينيسيوس جونيور يكسر صمته حول ركلة الجزاء الضائعة أمام النرويج