ב 06 יול 2026 10:32 am - שעון ירושלים

إصابات في هجوم للمستوطنين على مسافر يطا وتصاعد قياسي للاعتداءات بالضفة

أصيب ستة مواطنين فلسطينيين بجروح ورضوض متفاوتة، اليوم الإثنين، جراء هجوم عنيف شنه مستوطنون متطرفون على مساكن المواطنين في بلدة يطا جنوب مدينة الخليل. وأفادت مصادر محلية بأن نحو 30 مستوطناً مدججين بالسلاح، اقتحموا قرية أم الخير بمسافر يطا تحت حماية مباشرة من جنود الاحتلال، وذلك بعد إغلاق البوابة الرئيسية للقرية وعزلها عن محيطها.

واعتدى المهاجمون بالضرب المبرح على الأهالي العزل، مما استدعى تقديم علاجات ميدانية للمصابين الستة، فيما طالت الاعتداءات منزل المواطن سالم الهذالين الذي حولته قوات الاحتلال إلى منطقة عسكرية مغلقة لمدة يومين. وقد تسبب هذا الإجراء بمنع أفراد العائلة من الوصول إلى مرافقهم الصحية وحظائر المواشي، ما ترك الثروة الحيوانية دون طعام أو رعاية.

وفي سياق متصل، أقدمت مجموعات من المستوطنين على تخريب ممتلكات المواطن أيوب المصري في منطقة خلة الحمص جنوب يطا، حيث قاموا بقطع سياج أراضيه وإتلاف أسلاك الكهرباء الخاصة بمنزله. وتأتي هذه الهجمات بالتزامن مع اعتداءات مماثلة في قرية أم صفا شمال غربي رام الله، أسفرت عن إصابة أربعة فلسطينيين بالرصاص المطاطي واثنين بكسور خلال محاولة المستوطنين سرقة مواشٍ تحت أعين قوات الاحتلال.

من جانبه، كشف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الوزير مؤيد شعبان، عن أرقام صادمة توثق انتهاكات الاحتلال، حيث سجلت الهيئة 11074 اعتداءً خلال النصف الأول من العام الجاري. وأوضح شعبان أن هذه الاعتداءات شملت الاستيلاء على الأراضي، والتوسع الاستيطاني، والتهجير القسري، بالإضافة إلى عمليات الإعدام الميداني والتخريب الممنهج للممتلكات الفلسطينية.

وتصدرت محافظة الخليل قائمة المناطق الأكثر تعرضاً للانتهاكات بواقع 2224 اعتداء، تلتها محافظتا رام الله والبيرة ونابلس بنسب متقاربة، ثم بيت لحم. وأشار التقرير الرسمي إلى أن المستوطنين وحدهم نفذوا 3488 اعتداءً، تسببت في استشهاد 17 فلسطينياً في محافظات مختلفة، وترحيل 26 تجمعاً بدوياً بشكل كلي أو جزئي نتيجة الترهيب المستمر.

وفي مناطق أخرى من الضفة، واصل المستوطنون محاولات اقتحام المنازل في قرية جالود جنوب نابلس، بينما منعت قوات الاحتلال المزارعين من حصاد محاصيل القمح في قرى بيت دجن وسالم وبيت فوريك. وتتزامن هذه التطورات مع تقديرات حركة 'السلام الآن' التي تشير إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس الشرقية، يمارسون اعتداءات منظمة تهدف لفرض وقائع جغرافية جديدة.

وتشير الإحصائيات الموثقة منذ الثامن من أكتوبر 2023 إلى واقع مأساوي في الضفة الغربية، حيث ارتقى 1175 شهيداً وأصيب نحو 13 ألف مواطن، في حين تجاوز عدد المعتقلين 24 ألفاً. ويؤكد مراقبون أن تصاعد وتيرة هذه الهجمات يعكس سياسة ممنهجة تتبناها الحكومة الإسرائيلية، حيث بات المجتمع الاستيطاني ينظر إلى الدم الفلسطيني كأداة في الصراعات السياسية والانتخابية.

תגים

שתף את דעתך

إصابات في هجوم للمستوطنين على مسافر يطا وتصاعد قياسي للاعتداءات بالضفة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.