ו 05 יונ 2026 12:54 pm - שעון ירושלים

ترمب يبدي استعداده للقاء خامنئي ويؤكد القرب من اتفاق نووي جديد

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مرونة مفاجئة تجاه القيادة الإيرانية، معرباً عن استعداده للقاء المرشد الأعلى علي خامنئي لبحث سبل إنهاء التوتر بين البلدين. وأكد ترمب خلال حديثه في المكتب البيضاوي أن التعرف على خامنئي سيكون بمثابة شرف له، مشدداً على رغبته في بناء علاقة قائمة على الاحترام المتبادل في حال انعقاد مثل هذا الاجتماع.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن المفاوضات بين واشنطن وطهران وصلت إلى مراحل متقدمة، حيث بات الطرفان قريبين من صياغة اتفاق شامل. ويرتكز هذا الاتفاق المرتقب على التزام إيراني صارم بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، مقابل تفاهمات تضمن استقرار المنطقة والمصالح المشتركة.

وفيما يخص أمن الملاحة الدولية، كشف ترمب عن تطورات إيجابية تتعلق بمضيق هرمز، مؤكداً أن الجزء الأكبر من الألغام البحرية قد جرى تطهيره بالفعل. واعتبر أن إعادة فتح الملاحة بشكل كامل في هذا الممر الحيوي تمثل ركيزة أساسية في أي تفاهمات مستقبلية مع الجانب الإيراني.

ورغم نبرة التفاؤل، أوضح ترمب أنه لا يسعى للقاء مباشر في الوقت الراهن، بل يربط ذلك بتحقيق تقدم ملموس على أرض الواقع. وأضاف أن أي اجتماع مع المرشد الإيراني يجب أن يكون تتويجاً لخطوات فعلية تضمن نجاح مسار الاتفاق النووي والأمني.

وتطرق الرئيس الأمريكي إلى تعقيدات الملف الإيراني، واصفاً إياه بأنه أكثر صعوبة من ملفات دولية أخرى من المنظور العسكري والسياسي. وأكد أن التعامل مع طهران يتطلب استراتيجية مختلفة تأخذ بعين الاعتبار الحساسيات الإقليمية والمخاطر المترتبة على أي تصعيد.

وكشف ترمب عن وجود نقاشات مكثفة داخل الإدارة الأمريكية حول الخيارات المتاحة للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك الخيارات العسكرية. ومع ذلك، أشار إلى استبعاد بعض المقترحات الهجومية نظراً لما تنطوي عليه من مخاطر عالية قد تؤدي إلى انفجار الأوضاع في الشرق الأوسط.

من جانب آخر، أفادت مصادر إعلامية بأن التحركات الدبلوماسية الأمريكية الحالية تأتي تحت ضغط زمني مرتبط باستحقاقات دولية كبرى. وتستعد الولايات المتحدة لاستضافة بطولة كأس العالم، وهو ما يفرض على الإدارة الحالية ضرورة تبريد الجبهات المشتعلة لضمان نجاح الحدث الرياضي العالمي.

ويرى مراقبون أن اقتراب المونديال يدفع البيت الأبيض نحو اعتماد خطاب سياسي أكثر حذراً وتوازناً في التعاطي مع الأزمات الخارجية. وتهدف واشنطن من خلال هذه المقاربة إلى تقليل احتمالات وقوع أي اضطرابات قد تؤثر على أسواق الطاقة أو حركة الملاحة العالمية خلال فترة البطولة.

في المقابل، برزت أصوات أكاديمية من طهران تشكك في نوايا واشنطن، حيث اعتبر خبراء إيرانيون أن تمسك ترمب بشروطه القاسية يعيق أي تقدم حقيقي. وأشاروا إلى أن ما يصفه ترمب بالاتفاق الجيد يراه الجانب الإيراني محاولة لفرض استسلام كلي على سيادة الدولة.

وأكدت أوساط مقربة من دوائر صنع القرار في إيران أن طهران لن تخضع للإملاءات الأمريكية التي تتجاهل حقوق الشعب الإيراني. وشددت هذه المصادر على أن إيران لا تسعى للحرب وتفضل الحلول الدبلوماسية، لكنها تشترط أن يحفظ أي اتفاق مصالحها الوطنية العليا.

ويبقى الانسداد في أفق المفاوضات سيد الموقف رغم تصريحات ترمب الإيجابية، حيث لا تزال الفجوة واسعة بين مطالب واشنطن النووية وتوقعات طهران برفع العقوبات. وتترقب الأوساط الدولية ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تحركات قد تفضي إلى لقاء تاريخي أو استمرار لحالة الجمود.

תגים

שתף את דעתך

ترمب يبدي استعداده للقاء خامنئي ويؤكد القرب من اتفاق نووي جديد

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.