كشفت شركة "دراسكيم" (Drachem) عن توجهها لضخ استثمارات تصل قيمتها إلى 200 مليون دولار أمريكي، بهدف تأسيس منشأة صناعية متطورة لإنتاج مادة سيانيد الصوديوم. ويأتي هذا المشروع كأول مصنع متخصص في إنتاج هذه المادة الكيماوية على مستوى منطقة الشرق الأوسط، مما يمثل تحولاً استراتيجياً في قطاع الصناعات التحويلية الإقليمي.
ووفقاً للمعلومات المتاحة، فقد وقع الاختيار على مدينة الإسكندرية في مصر لتكون مقراً لهذا المشروع الضخم. ويهدف الاستثمار الجديد إلى تلبية الطلب المتزايد على سيانيد الصوديوم، الذي يدخل في تطبيقات صناعية وتعدينية متعددة، معتمداً على الموقع الجغرافي المتميز والبنية التحتية الصناعية المتاحة في المدينة الساحلية.
يمثل المشروع أول منشأة لإنتاج مادة سيانيد الصوديوم في منطقة الشرق الأوسط، مما يضع مصر على خارطة هذه الصناعة الحيوية.
وتشير التقارير إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطط التوسع التي تنتهجها الشركة لتعزيز حضورها في الأسواق الناشئة. ومن المتوقع أن يساهم المصنع فور اكتماله في تقليل الاعتماد على الواردات الخارجية لهذه المادة، وتوفير فرص عمل جديدة، بالإضافة إلى دعم الصادرات المصرية في قطاع الكيماويات.





שתף את דעתך
دراسكيم تطلق أول مصنع لسيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط باستثمار 200 مليون دولار