ד 01 יונ 2022 9:57 am - שעון ירושלים

العلم الفلسطيني يظلل القدس

بقلم: رشيد حسين


ثلاث حقائق مهمة اكدت عليها معركة مسيرة الاعلام الصهيونية وهي:
الاولى: لقد انتصرت القدس ، وأكدت انها مدينة عربية اسلامية .. كنعانية .. يبوسية ..فلسطينية.. وها هو العلم الفلسطيني الجميل.. يخفق فوقها ويظللها.. يظلل الاقصى والقيامة.. تحمله طائرة مسيرة .. رغم انف الاحتلال البغيض ، ورغم ارهاب المستوطنين الحاقدين... ورغم ادعاءات حكومات العدو المتعاقبة.. بانها عاصمة كيانهم الموحدة ، ومحاولاتهم الاحتفال بهذا الاغتصاب الذي مر عليه «55» عاما.. منذ ضمها الى كيانهم الغاصب في «7» حزيران 1967.
الثانية: اثبتت المعركة مع العدو الغاصب والمستوطنين الحاقدين ، ان الكيان الصهيوني هو كيان هش .. ضعيف.. لا بل أوهى من بيت العنكبوت، فرغم مرور «55» عاما على احتلال القدس ، لم يستطع العدو ان يكسر ارادة شعبها ،، وفشل في تغيير هويتها العربية-الاسلامية ، ولم يستطع ان يقتل روحها العربية المتمردة ، وعنفوانها وكبرياءها.. وبقيت ابية على الترويض .. ابية على الانكسار ، تستمد قوتها من تاريخها المقاوم الطويل.. . الطويل من زمن الكنعانيين واليبوسيين.. وحتى صلاح الدين والخليفة العادل عمر بن الخطاب والعهدة العمرية ،التي ترفض وجود اليهود في المدينة المقدسة لتبقى روحها طاهرة ، وارضها اطهر وأقدس..وها هي تقاوم بلحمها الحي باهلها المرابطين ، الذين يتصدون لاقذر واشرس مستعمرين بصدورهم العارية الا من الايمان ، ولولا دعم جيش العدو وشرطته والالا ف من عصابات المستعريين ، لما تجرأ هؤلاء الارهابيين على الخروج في مسيرة ارهابية، وعددهم «24» الف مستعمر، لتدنيس الاقصى وحائط البراق..


الثالثة: اجراءات العدو القمعية في القدس وجنين ونابلس وكافة ارجاء فلسطين المحتلة، تشي بان العدو مرتبك.. قلق .. بدا يشعر بالخوف من الزوال .. وقد وصل الوهن الى كل اطرافه .. وما تصريحات باراك وقبلها نتنياهو واخيرا غانتس عن قرب زوال « دولة « اسرائيل ..الا دليل اكيد على عوامل الضعف التي اصابت هذا الكيان العنصري الغاصب، كما اصابت جنوب افريقيا خلال فترة «الابرتهايد» البغيضة..!!


لقد اكدت معركة مسيرة الاعلام الصهيونية ، والتي اعد لها العدو طويلا .. ان القدس محتلة ، ولا تزال تقاوم الاحتلال الصهيوني ، وترفض الاستسلام ، وتقاوم الترويض ببسالة ، منقطعة النظير .. فانتصرت على العدو واجبرته على الغاء البوابات الالكترونية ، وعلى الغاء ما يسمى» بذبح القرابين» في ساحات الاقصى، وها هي تخوض معركة العلم الفلسطيني وتنتصر.. ويرفرف علم فلسطين فوق القدس ومآذن القدس وكنائس القدس..
المجد لاهلنا المرابطين في بيت المقدس واكناف بيت المقدس.. الذين نفضوا التراب عن العهدة العمرية. واصروا ان القدس عربية-اسلامية ترفض الترويض.. وتصر على ان تكون فلسطينية.. فلسطينية الى ان يرث الله الارض ومن عليها. 

שתף את דעתך

العلم الفلسطيني يظلل القدس

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.