ד 09 אוק 2024 9:47 am - שעון ירושלים

غزة : دوامة موت لا تتوقف

حديث القدس

تواصلت دوامة الموت في غزة ، ليقدم القطاع يوميا الشهيد تلو الشهيد ، جراء حرب المجازر المتعمدة التي تشنها إسرائيل على المدنيين ، دون اي مبرر ، في مسعى واضح لمواصلة سياسة القتل فقط ، وابقاء من تبقى على قيد الحياة ، مصابا ، او مكلوما ،او مجروحا ،او مقهورا ،او محروما ،او فقيرا ،او يتيما .


بالأمس قدمت غزة ٦٠ شهيدا وعشرات الاصابات جراء اصرار جيش الاحتلال على سفك الدم ، وفي حصيلة قدمتها منظمة الصحة العالمية امس وافادت من خلالها ان ٦ بالمئة من سكان القطاع هم قتلى او جرحى ، فان هذه النسبة تعتبر صاخبة وغير مألوفة على الإطلاق ، وشعب القطاع يواجه أعتى وأصعب عدوان يشهده التاريخ.


لم تتوقف الحرب على قطاع غزة من شماله إلى جنوبه يوما واحدا ، ولم يحصل السكان على يوم هدنة، باستثناء ما جرى في شهر تشرين الثاني من العام الماضي خلال الجزء الاول من صفقة التبادل ، التي انعدمت الحلول بشأنها ، ورغم كل ما يُقدم عليه الاحتلال من قتل وتدمير وتخريب لكل معالم الحياة ، ورغم حكايات الالم والفقدان ، وحالة الحزن والاسى التي لا تنتهي ، وغياب انوار البيوت التي كانت تروي جمال غزة ، بأمسيات وطنية وتراثية ، كانت تنبعث أصداؤها من بين الأزقة الجميلة ، لتروي الارض المجروحة المقهورة   ، جراء الحصار السابق ، إلا أن غزة ستبقى بأهلها وناسها ، أجمل المدن على الساحل ، رغم كل ما يعتصرها من ألم ..


ستصبر غزة إلى ما لا نهاية ، طالما اراد نتانياهو ان يحول الحرب إلى اسم ( يوم القيامة)  ليطيل امد العدوان ، وصبر غزة من سلاح الاحتساب لله تعالى على كل ما حصل والإيمان بأن غيوم السماء الملبدة ، ستنقشع يوما ما ..


لم يأت قرار اللجنة الدولية للسلام والعدالة وكرامة الشعوب، في بيان رسمي بإدانة الابادة  الجماعية المستمرة في فلسطين  على مدار عام كامل، محض صدفة ، بل تضمن الدعوة  لوقف  فوري لإطلاق النار ، وذلك لان إسرائيل تشن عدوانا خطيرا أدى لارتقاء عشرات الآلاف من الضحايا الفلسطينيين وتدمير البنى التحتية والمدنية بشكل كامل في القطاع .


بلغت حصيلة العدوان ارقاماً كارثية لا يستوعبها العقل على الإطلاق ، بما في ذلك فداحة الخسائر  في الأرواح ، وأعداد الجرحى المهول ، وفقدان كل المقومات والقدرات ،ورغم ذلك لازال جيش الاحتلال يستبيح جباليا وبعض المناطق المحيطة بها في شمال غزة، ويفرض على اهلها النزوح ، فأين يرحلون ، والى اين المفر من هذا المصير .

قال احد النازحين امس ( من شأن الله بيكفي) ، والسؤال الذي يتردد يوميا ، اين العالم ، واين الهيئات والمؤسسات ، ألا يوجد من يستطيع ممارسة الضغط على هذا الكيان الغاشم  ، حتى تتوقف حرب الابادة ودوامة الموت ؟

תגים

שתף את דעתך

غزة : دوامة موت لا تتوقف

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.