ה 18 ינו 2024 10:49 am - שעון ירושלים

حرب على نتنياهو وكابينيت الحرب ..

حديث القدس

تتسع الفجوة وتتعمق نحو خلاف كبير وشامل داخل كابينيت الحرب في ظل عدم وجود رؤى وتصورات واضحة لليوم التالي للحرب وشكل القيادة التي ستتولى زمام الامور ، والقرارات التي يتخذها نتانياهو بمعزل عن الوزراء او بالتنسيق مع كابينيت الحرب دون الاخذ برأي الكابينيت السياسي الامني ، رغم ان القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالحرب والعدوان على القطاع يفترض ان تصل للجميع ..
بعد التصريحات الاميركية الاخيرة بقرب نهاية الحرب البرية والانتقال الى اهداف اخرى ، وضرورة رفع حجم المساعدات الانسانية التي يجب ان تدخل للاهالي في القطاع سارع امس نتانياهو بتصريحات من قاعدة تابعة لسلاح الجو الاسرائيلي في نفطيم بالنقب مفادها ان الحرب قد تنزلق الى العام ٢٠٢٥ وأن اهدافها القضاء على حماس ومنع اي تهديد من غزة لاسرائيل والافراج عن كافة المحتجزين لدى المقاومة ..
تصريحات اعتدنا عليها منذ بداية الحرب ،لكن هذه المرة تأتي لتؤكد رضوخ نتانياهو للطرف الاكثر تشددا في حكومته بعد رسالة شديدة ارسلها لمكتبه وزير الامن القومي ايتمار بن غفير لعدم اشراكه بالقرارات وخصوصا قرار ادخال الدواء الى غزة وما اثاره من جدل بين بن غفير ونتانياهو من جهة وبين غالانت وزير الجيش ونتانياهو من جهة اخرى اضافة للضغوطات التي يمارسها بيني جانتس على نتانياهو لعدم التنازل عن مسالة السيطرة على محور فيلادلفيا ، وهذه القضايا وغيرها كما ترصد وسائل الاعلام الاسرائيلية ستكون فاصلة وستؤدي الى انهاء دور الكابينيت الحربي في اسرع وقت ممكن ..
لم يحقق نتانياهو اي هدف من اهداف الحرب ومن الواضح انه يتخبط وتأخذه افكاره الى احضان اليمين المتطرف لانقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان وقبل القضاء على مستقبله السياسي ، ومن هنا لم يكن غريبا ان يطل علينا امس بهذه التصريحات التي تؤكد على خلوه من اي فكرة حقيقية ، وكل ما يريده هو ان تستمر هذه الحرب على غزة وربما على الضفة الغربية لاطول مدى ليؤجل محاكمته وما ينتظره من الراي العام الاسرائيلي الذي يشعر بانزعاج كبير جراء عدم نجاح نتانياهو ومعسكره بالافراج عن الرهائن حتى هذه اللحظة ..
ما نستشفه وما هو واضح من معادلات على الارض ان انسحاب وحدات من الجيش في شمال قطاع غزة لم يأت عبثا ، لا سيما وانه ارفق بتصريحات واضحة من وزير الجيش غالانت الذي لم يعد بمقدروه التعاون بشكل جيد مع نتانياهو واصبح من الواضح انه في كل موقف يذهب نتانياهو لطرح الخلاف مع غالانت مع اقتراب جردة الحساب في نهاية الحرب التي نعتقد انها تقترب من خط النهاية ، لكن تصريحات نتانياهو الاخيرة والتي منع فيها غالانت من الاطلاع على تفاصيل عملية ادخال الدواء الى القطاع ، بعد مسلسل طويل من الاحتكاك بغالانت وتغيير راي نتانياهو بما يخص صفقة التبادل المزمع تنفيذها اذا ما نجحت المفاوضات تؤكد ان نتانياهو يعمل لنفسه ولحماية موقعه الاستراتيجي كرئيس للوزراء بعيدا عن اراء واهتمامات الوزراء ، لكنه سيجد نهاية حتمية بابعاده عن المسار السياسي وربما محاكمته على اكثر من قضية .

תגים

שתף את דעתך

حرب على نتنياهو وكابينيت الحرب ..

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.