Sun 31 Jul 2022 10:22 am - Jerusalem Time

حديث القدس:: «التوجيهي» بداية مرحلة جديدة


مع اعلان نتائج امتحان الثانوية العامة «التوجيهي» لهذا العام تكون قد انتهت مرحلة وبدأت مرحلة جديدة في حياة الطلبة ، خاصة الناجحين منهم والذين اما سيلتحقون بالجامعات والمعاهد او الخروج للعمل، سواء في الجامعات المحلية او في الدول العربية والخارج.


وانتهاء مرحلة التوجيهي ، ستكون مقدمة لمسيرة  طويلة سواء على الصعيد العلمي للذين يرغبون في مواصلة التعليم او على الصعيد العملي للذين سيلتحقون بمجال التجارة والعمل او غيرها من الاعمال بما في ذلك الخروج للعمل في الورش او الذهاب للعمل داخل الاراضي المحتلة عام 1948.


ولما كانت الجامعات المحلية لا تستوعب جميع الطلبة  الناجحين ، عدا عن الذين لم تؤهلهم معدلاتهم  للالتحاق بالجامعات او حتى المعاهد التي تشترط الحصول على معدلات معينة ، فان الغالبية من خريجي التوجيهي لهذا العام والاعوام السابقة سيتوجهون للعمل في الورش والمصانع وغيرها من الاشغال الاخرى خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا سواء على الصعيد الوطني او المعيشي ، فهناك الارتفاع الكبير في الاسعار وتدني معدل الاجور الامر الذي  تعاني منه الاسر خاصة في قطاع غزة من فقر مدقع لعدم توفر فرص عمل لجميع الايدي العاملة والطلبة ولخريجي الجامعات.


ومن هنا فان من واجب الحكومة  الفلسطينية العمل على وضع البرامج التي من شأنها الحد من البطالة ، خاصة في قطاع غزة حيث بلغت نسبة البطالة هناك اعلى نسبة في العالم لتصل الى اكثر من 50٪.


ان عدم وضع الاسس والبرامج وبناء المصانع ، يساهم من حيث نعلم او لا نعلم الى هجرة الطلاب والعمال الى الخارج ، وهو ما تسعى اليه دولة الاحتلال من خلال ما تمارسه بحق شعبنا وطلبتنا، خاصة في مدينة القدس ، حيث تعمل على تجهيل شبابنا، وتركهم لمدارسهم والتوجه لسوق العمل داخل دولة الاحتلال.


وعلى وزارة التربية والتعليم ووزارة  التعليم العالي ، العمل على توجيه الطلاب نحو التعليم  التقني، لأن البلد استوعبت وزاد عن الحدود التعليم الاكاديمي الذي يبقى الكثير من خريجي الجامعات بدون وظائف ، ليصبح العديد منهم  عالة على المجتمع وعلى اسرهم.


وبالعودة الى نتائج «التوجيهي» فانه لا يسعنا سوى ان نشارك الناجحين والناجحات فرحتهم بهذا الانجاز وفي المقدمة الذين حققوا وحصلوا على معدلات عالية ، ونقول لهم هذه بداية الطريق نحو تحقيق اهدافهم وصولا الى خدمة شعبهم ووطنهم .


ونقول للذين اخفقوا وحملوا المواد ، بأن ذلك ليس نهاية الطريق ، بل امامهم فرصة ، بل وفرص اخرى لتحقيق النجاح.
فمبروك للناجحين وحظا اوفر للراسبين.

Tags

Share your opinion

حديث القدس:: «التوجيهي» بداية مرحلة جديدة

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.