Mon 02 Mar 2026 4:48 pm - Jerusalem Time

ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة مع استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، بارتقاء شهيد جديد ووصول خمس إصابات إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وتأتي هذه الإصابات والضحايا في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع.

وأكدت المصادر الطبية أن الطواقم الإغاثية والدفاع المدني لا تزال تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى عدد من الضحايا المفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة. وأشارت الوزارة إلى أن جثامين الشهداء لا تزال ملقاة في بعض الطرقات الوعرة التي يصعب تأمين الوصول إليها نتيجة القيود الميدانية.

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الحادي عشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، سجلت الدوائر الطبية استشهاد 630 فلسطينياً وإصابة 1698 آخرين. كما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثامين 735 شخصاً كانوا في عداد المفقودين منذ فترات سابقة من العدوان.

وفيما يخص الحصيلة الإجمالية لحرب الإبادة الجماعية، أوضحت البيانات الرسمية أن عدد الشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 قد ارتفع إلى 72,097 شهيداً. كما بلغت أعداد المصابين المسجلين في الكشوفات الرسمية نحو 171,796 إصابة، في حصيلة غير نهائية مرشحة للزيادة.

وشهد يوم الأحد تصعيداً ميدانياً حيث قتلت قوات الاحتلال مواطنين اثنين وأصابت ثلاثة آخرين في هجمات متفرقة استهدفت مناطق مأهولة. وذكرت مصادر محلية أن الشهيدين هما عمر سفيان منون ومصطفى أحمد زغلول، وقد ارتقيا إثر قصف استهدف بلدة جباليا شمالي القطاع.

وفي بلدة بيت لاهيا، تعرض طفل فلسطيني ومواطن آخر للإصابة برصاص جيش الاحتلال في منطقة تقع خارج نطاق انتشار القوات الإسرائيلية. وتزامن ذلك مع اعتداءات مماثلة في المنطقة الوسطى، حيث أُصيب فتى برصاص الاحتلال شرقي مدينة دير البلح وتحديداً في منطقة أبو العجين.

التحركات العسكرية الإسرائيلية شملت أيضاً قصفاً مدفعياً مكثفاً استهدف الأحياء الشرقية لمدينة غزة، وتحديداً حيي التفاح والزيتون. كما شنت المقاتلات الحربية غارات جوية استهدفت مناطق شرقي مدينة خان يونس، رغم وقوع تلك المناطق ضمن نطاق السيطرة بموجب التفاهمات الأخيرة.

وتأتي هذه التطورات الميدانية لتعصف بآمال الاستقرار الهش الذي أعقب عامين من القصف المتواصل والدمار الشامل الذي طال كافة مناحي الحياة. وقد تسببت الحرب في تدمير ما يقرب من 90 بالمئة من البنية التحتية والمنشآت المدنية في قطاع غزة المحاصر.

وعلى الصعيد الإنساني والاقتصادي، تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن حجم الدمار يتطلب جهوداً دولية جبارة لإعادة الإعمار. وقدرت المنظمة الدولية التكلفة المبدئية لإصلاح ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية بنحو 70 مليار دولار أمريكي، وسط تحذيرات من كارثة بيئية وصحية.

ويواصل المجتمع الدولي مراقبة مدى التزام الأطراف باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بدعم دولي لإنهاء معاناة المدنيين. إلا أن الخروقات الميدانية المستمرة تضع الاتفاق على المحك، في ظل استمرار سقوط الضحايا المدنيين وتواصل العمليات العسكرية المحدودة.

Tags

Share your opinion

ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة مع استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.