أفاد متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، بوجود اتصالات يجريها الوسطاء للوصول إلى "نموذج مختلف" بشأن المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة "حماس" لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
خلال مؤتمر صحفي بالدوحة، قال الأنصاري إن "هناك اتصالات لمحاولة وقف العمليات (الإبادة الإسرائيلية بغزة)، والعودة للمفاوضات، لكن لا جديد، ولم ترد إسرائيل على مقترح وقف إطلاق النار حتى اللحظة ولم نر (منها) غير التصعيد والاستمرار في مساعي احتلال غزة".
وأكد أن أي مقترح جديد مرتبط بوجود إرادة حقيقية لبحثه، مشددا على أن "الاتصالات مستمرة مع أطراف الصراع والأطراف الإقليمية".
ودعا الأنصاري إلى عدم ربط إنهاء الأزمة الإنسانية بالصفقة في غزة، قائلا: "لا يجب أن يقبل المجتمع الدولي بربط القضية الإنسانية بصفقة الرهائن".
تقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا.
وردًا على خيارات الوسطاء إزاء الجمود الحالي في مفاوضات غزة، أكد الأنصاري أن الوسطاء سيواصلون الضغط والاتصالات لبحث مخرج لهذا الأمر.
يجب فتح المعابر وإدخال كل المساعدات وأي شيء دون ذلك انتهاك للقانون الدولي.
وبشأن وجود مناقشات صفقة شاملة بغزة، أجاب المسؤول القطري: "هناك اتصالات تجرى للوصول إلى نموذج مختلف، ولن أخوض في التفاصيل، ولكننا منفتحون على كل الأفكار".
واعتبر متحدث الخارجية القطرية تلويح الاحتلال بضم الضفة الغربية المحتلة "تهديدا وابتزازا وعدم رغبة بالسلام".
وشدد على أهمية الحضور الفلسطيني في كافة المحافل الدولية، نافيا وجود اختلاف حول الاعتراف بالدولة الفلسطينية وإقامتها باستثناء الاحتلال.
تعتزم دول غربية بينها فرنسا وأستراليا وكندا وبريطانيا وبلجيكا، الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ردا على سؤال بشأن تفاصيل الاجتماع المرتقب لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة، أجاب المسؤول القطري: "هذا السؤال يوجه للأمانة العامة للجامعة العربية ولكن قطر تعتبر هذه الاجتماعات خطوة ومحطة مهمة لتنسيق كثير من المواقف بخصوص المنطقة".
منذ نحو أسبوعين، قدمت مصر وقطر مقترحا يتضمن وقفا لإطلاق النار لمدة 60 يوما ووافقت عليه حركة حماس، بينما تجاهلته الحكومة الإسرائيلية.





Share your opinion
قطر: اتصالات للوصول إلى "نموذج مختلف" بشأن مفاوضات غزة