رياضة

الجمعة 05 ديسمبر 2025 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة تبعد ألكسندر أرنولد عن ريال مدريد لشهرين

أعلن نادي ريال مدريد اليوم الخميس عن غياب مدافعه ترينت ألكسندر أرنولد عن الملاعب لمدة شهرين قادمين، وذلك بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ اليسرى.

وقد خضع اللاعب الإنجليزي لفحوصات الرنين المغناطيسي اليوم، والتي كشفت عن مدى خطورة الإصابة، الأمر الذي زاد من قلق الجهاز الفني للنادي الملكي، خاصة بعد اضطرار اللاعب للخروج خلال مباراة الفريق الأخيرة يوم الأربعاء، والتي فاز فيها على أتلتيك بلباو بثلاثة أهداف نظيفة في الدوري الإسباني.

وأصدر ريال مدريد بياناً رسمياً جاء فيه: "بعد الفحوصات الطبية التي أجريت اليوم على لاعبنا ترينت ألكسندر-أرنولد من قبل الخدمات الطبية في ريال مدريد، تم تشخيص حالته على أنها إصابة في العضلة المستقيمة الفخذية بساقه اليسرى. وسيخضع اللاعب لبرنامج علاجي مكثف، وسيتم مراقبة تطورات تعافيه بشكل مستمر".

وبحسب التقارير، فمن المتوقع أن يغيب ألكسندر أرنولد، الذي انضم إلى صفوف ريال مدريد بعد نهاية الموسم الماضي، عن حوالي 13 مباراة مهمة، تشمل ما تبقى من مباريات الفريق في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى عدد من المباريات المحلية الهامة.

وأشارت مصادر داخل النادي إلى أن اللاعب سيغيب عن مباريات حاسمة في شهري ديسمبر ويناير، بما في ذلك مواجهات دوري الأبطال أمام فرق مانشستر سيتي وموناكو وبنفيكا، بالإضافة إلى بطولة كأس السوبر الإسباني في شهر يناير، وما لا يقل عن 6 مباريات في الدوري الإسباني.

ومن المتوقع مبدئياً أن يعود اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً إلى الملاعب في شهر فبراير المقبل، إلا أن الفترة التي سيحتاجها للتعافي قد تختلف بناءً على مدى استجابته لبرنامج إعادة التأهيل.

رياضة

الجمعة 05 ديسمبر 2025 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

مبابي يتصدر قائمة هدافي الدوريات الأوروبية الكبرى متفوقًا على ليفاندوفسكي

يتربع نجم ريال مدريد، كيليان مبابي، على عرش قائمة هدافي الدوريات الأوروبية العشرة الكبرى منذ مطلع يناير/كانون الثاني 2025، بعد أن وصل إلى الهدف رقم 37.

ويبدو أن المهاجم الفرنسي، كيليان مبابي، يسير بخطى ثابتة ليقتفي أثر النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، حيث يحافظ على تسجيل أكثر من هدف في المباراة الواحدة، وهو نفس المعدل الذي كان يحققه 'الدون' عندما كان يرتدي قميص ريال مدريد.

ويتفوق النجم الفرنسي بفارق كبير يصل إلى 18 هدفًا على مهاجم برشلونة، البولندي روبرت ليفاندوفسكي، صاحب المركز العاشر في القائمة.

فيما يلي قائمة بأبرز هدافي الدوريات الأوروبية الكبرى منذ بداية شهر يناير/كانون الثاني:

15- جان فيليب ماتيتا: 17 هدفًا (كريستال بالاس)

14- باتريك شيك: 17 هدفًا (باير ليفركوزن)

13- سيم شتاين: 18 هدفًا (فينورد)

12- أياسي أويدا: 18 هدفًا (فينورد)

11- جوليان ألفاريز: 19 هدفًا (أتلتيمو مدريد)

10- روبرت ليفاندوفسكي: 19 هدفًا (برشلونة)

9- سيرهو غيراسي: 20 هدفًا (بوروسيا دورتموند)

8- فيكتور أوسيمين: 20 هدفًا (غلطة سراي)

7- ميسون غرينوود: 21 هدفًا (مرسيليا)

6- يوسف النصيري: 21 هدفًا (فنربخشه)

5- إيرلينغ هالاند: 23 هدفًا (مانشستر سيتي)

4- فيكتور جيوكيريس: 25 هدفًا (أرسنال)

3- هاري كين: 26 هدفًا (بايرن ميونخ)

2- فانجليس بافليديس: 27 هدفًا (بنفيكا)

1- كيليان مبابي: 37 هدفًا (ريال مدريد)

رياضة

الجمعة 05 ديسمبر 2025 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

تعديلات مفاجئة للفيفا تربك استعدادات المنتخبات الأفريقية لكأس الأمم

تواجه المنتخبات الأفريقية صعوبات في خططها للتحضير لكأس الأمم الأفريقية 2025، وذلك بعد قرار مفاجئ من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بتقليل المدة التي يُسمح فيها للاعبين بالالتحاق بمنتخباتهم الوطنية قبل البطولة المقررة في المغرب في شهر ديسمبر/كانون الأول.

قبل أقل من ثلاثة أسابيع على انطلاق البطولة، التي ستقام بين 21 ديسمبر/كانون الأول و18 يناير/كانون الثاني، أعلن الفيفا يوم الأربعاء الماضي أن الأندية مُلزمة بالسماح للاعبين بالانضمام إلى منتخباتهم اعتبارًا من 15 ديسمبر/كانون الأول، وهو ما يقل بأسبوع عن المدة المعتادة التي تنص عليها لوائح الفيفا.

ذكرت مصادر أن منتخب السنغال قد ألغى معسكره التدريبي الذي كان مقررًا في تونس، بينما تجد منتخبات أخرى مثل أنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وموزمبيق وكوت ديفوار نفسها مضطرة لإعادة تقييم خططها للتحضير في البرتغال وإسبانيا.

عبّر الفرنسي باتريس بوميل، مدرب أنغولا، عن استيائه قائلًا: "الأمر المحبط هو أننا منذ فترة التوقف الدولي الأخيرة ونحن نضع اللمسات الأخيرة على الاستعدادات". وأضاف: "كنا نخطط لبدء المعسكر في الثامن من ديسمبر/كانون الأول في جنوب البرتغال. لقد سافرت إلى الموقع قبل شهر ونصف. أعددنا كل شيء وعملنا على محتوى التدريبات وأماكن إقامة المباريات الودية. الآن كل شيء مهدد".

تواجه العديد من المباريات الدولية الودية التي كانت مقررة استعدادًا للبطولة خطر الإلغاء. وقال تييري مويوما، مدرب الغابون: "كنا نود خوض مباراتين وديتين يومي 14 و18 ديسمبر، ولكن الآن يجب أن نلعب مباراة واحدة فقط، أمام منافس لم يتحدد بعد".

أوضح الفيفا أن تقليص فترة السماح بترك اللاعبين، والذي تم اتباعه بشكل مماثل قبل كأس العالم 2022 في قطر، جاء بعد مشاورات مع الاتحاد الأفريقي (الكاف) وأصحاب المصلحة الآخرين "لتقليل التأثير على مختلف الأطراف"، دون تقديم تفاصيل إضافية.

تعتمد معظم المنتخبات الـ 24 المشاركة في كأس الأمم على لاعبين محترفين في الأندية الأوروبية، وكان من المفترض أن يلتحق اللاعبون بالمنتخبات مع بداية الأسبوع القادم. لكن توم ساينتفيت، مدرب مالي، اعتبر أن هذا القرار يعكس قلة احترام لكرة القدم الأفريقية وأن الأندية الأوروبية تحظى بأولوية أعلى لدى الفيفا.

انتقد المدربون أيضًا تأخر الإعلان عن القرار، خاصة وأن مواعيد نهائيات كأس الأمم قد تم الإعلان عنها في يونيو/حزيران من العام الماضي، مما كان يتيح للفيفا وقتًا كافيًا لإصدار قراره في وقت مبكر.

رياضة

الجمعة 05 ديسمبر 2025 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

مبابي يطارد رقم رونالدو القياسي في ريال مدريد

يتطلع النجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، إلى تجاوز رقم قياسي تاريخي مسجل باسم الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو في سجلات النادي الملكي.

وواصل مبابي تألقه اللافت هذا الموسم، حيث سجل هدفين حاسمين في فوز ريال مدريد على أتلتيك بلباو بنتيجة 3-0 في المباراة التي أقيمت على ملعب سان ماميس، ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وبهذا الإنجاز، رفع مبابي (26 عامًا) رصيده إلى 55 هدفًا في 55 مباراة خاضها مع ريال مدريد في مختلف البطولات خلال العام الميلادي الحالي 2025، وفقًا لتقارير صحفية إسبانية.

وأشارت التقارير إلى أن مبابي بات على بعد 4 أهداف فقط من معادلة الرقم القياسي الذي يحمله رونالدو، والذي سجل 59 هدفًا في عام 2013، ليتربع على عرش قائمة الأكثر تهديفًا في عام ميلادي واحد في تاريخ ريال مدريد.

وأكدت التقارير أن مبابي يسير بخطى ثابتة نحو تحطيم هذا الرقم، خاصةً مع الأداء المميز الذي يقدمه والمعدل التهديفي الذي يضاهي ما كان يحققه النجم البرتغالي.

ويملك مبابي فرصة ذهبية لتحقيق هذا الإنجاز، حيث تنتظره 5 مباريات قبل نهاية العام الحالي، منها 3 مباريات على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو، ومباراة أخرى خارج الديار، بالإضافة إلى مباراة في كأس ملك إسبانيا سيتم تحديد موعدها ومكانها لاحقًا.

وتشمل المباريات المتبقية لريال مدريد خلال العام الحالي مواجهات مع سيلتا فيغو، ومانشستر سيتي، وديبورتيفو ألافيس، وإشبيلية، بالإضافة إلى مباراة في دور الـ 32 من كأس ملك إسبانيا.

ويُعد مبابي حاليًا من بين أبرز اللاعبين في العالم، حيث سجل 30 هدفًا وقدم 7 تمريرات حاسمة في 24 مباراة مع ريال مدريد ومنتخب فرنسا هذا الموسم، مما يعكس المستوى الرفيع الذي يقدمه.

ويسعى مبابي لإنهاء هذا العام كأفضل عام في مسيرته التهديفية، حيث وصل بالفعل إلى 62 هدفًا في 62 مباراة مع ريال مدريد وفرنسا خلال عام 2025.

اقتصاد

الجمعة 05 ديسمبر 2025 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

البرلمان التونسي يصادق على موازنة 2026 بزيادة طفيفة

أقرّ البرلمان التونسي ميزانية الدولة لعام 2026، والتي تبلغ حوالي 27 مليار دولار أمريكي، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 3.9% مقارنة بميزانية العام الحالي.

أفاد البرلمان في بيان رسمي مساء الخميس، بأنه تم تمرير مشروع قانون المالية بأغلبية 89 صوتًا مؤيدًا، مقابل 12 صوتًا ممتنعًا و13 صوتًا معارضًا، من إجمالي 124 عضوًا حضروا الجلسة.

وأوضح البيان أن التصويت جاء بعد استكمال مناقشة جميع بنود القانون والتعديلات المقترحة، ليتم بعد ذلك إحالة القانون بصيغته النهائية إلى الجهات المختصة لتنفيذه وفقًا للإجراءات الدستورية المتبعة.

وأشاد رئيس البرلمان إبراهيم بودربالة بجهود أعضاء البرلمان في مناقشة مشروع قانون المالية، وتقديم العديد من الاقتراحات والإضافات التي تهدف إلى ترجمة الأولويات الوطنية على أرض الواقع.

وأكد بودربالة على التزام المجلس بالعمل في إطار من الانسجام والتعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لتحقيق المصلحة العامة.

وتجدر الإشارة إلى أن حجم الميزانية المقدر لعام 2026 يبلغ حوالي 27 مليار دولار، بزيادة قدرها 3.9% مقارنة بعام 2025، حيث بلغت الميزانية 26 مليار دولار.

وفي سياق متصل، توقع صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير "آفاق الاقتصاد العالمي" أن يحقق الاقتصاد التونسي نموًا بنسبة 2.5% في عام 2025، و2.1% في عام 2026.

بينما تتوقع الحكومة التونسية، وفقًا لمشروع قانون المالية، نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين 2.4% و3.2%، مع خفض تدريجي لمعدل التضخم إلى أقل من 5%.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

عون يدعو لضغط دولي على إسرائيل لوقف إطلاق النار والانسحاب من لبنان

حث الرئيس اللبناني، جوزيف عون، المجتمع الدولي على ممارسة الضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ وقف كامل لإطلاق النار والانسحاب من الأراضي اللبنانية. جاء ذلك خلال اجتماع عقده مع وفد يمثل الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي.

أكد الرئيس عون خلال الاجتماع الذي عقد في القصر الرئاسي بعبدا، على التزام لبنان الكامل بتطبيق القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة، مطالباً بدعم الجيش اللبناني لتمكينه من استكمال مهامه في حفظ الأمن والاستقرار.

أشار بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية إلى أن الوفد الأممي أعرب عن دعمه القوي لاستقرار لبنان من خلال تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة، وتقديم الدعم اللازم للجيش اللبناني، وتأكيد أهمية حصر السلاح بيد الدولة.

تأتي زيارة الوفد الأممي إلى لبنان في سياق بحث التوترات المتصاعدة بين لبنان وإسرائيل، بالإضافة إلى مناقشة الترتيبات المتعلقة بمرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوات اليونيفيل في نهاية العام القادم.

من المقرر أن يلتقي الوفد برئيس مجلس النواب، بالإضافة إلى إجراء جولة ميدانية في منطقة جنوب لبنان، وذلك للاطلاع على الأوضاع على أرض الواقع وتقييم الوضع الأمني.

تأتي زيارة الوفد الأممي بعد يوم واحد من اجتماع غير مسبوق جمع بين ممثلين مدنيين من إسرائيل ولبنان، بحضور مسؤولين أمريكيين، في منطقة الناقورة الحدودية، بهدف تخفيف حدة التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان. كما تأتي الزيارة بعد يوم من استعراض مجلس الوزراء اللبناني للخطة التي وضعها الجيش لحصر السلاح بيد الدولة.

أكد الرئيس اللبناني أن الجلسة الأولى من المفاوضات مع إسرائيل، التي عقدت في منطقة الناقورة، قد مهدت الطريق لجلسات مقبلة من المقرر أن تبدأ في التاسع عشر من شهر ديسمبر الجاري. وشدد على أهمية تغليب لغة الحوار والتفاوض على لغة الحرب والعنف.

ترأس الرئيس عون اجتماعاً لمجلس الوزراء في قصر بعبدا، حيث أعلن عن تكليف السفير السابق، سيمون كرم، برئاسة لجنة الوفد اللبناني في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، المعروفة اختصاراً بـ 'لجنة الميكانيزم'.

أوضح الرئيس اللبناني أن تكليف كرم برئاسة الوفد اللبناني إلى لجنة وقف الأعمال العدائية مع إسرائيل لا يستهدف أي فئة من اللبنانيين، وإنما يهدف إلى حماية لبنان والحفاظ على أمنه واستقراره وإبعاد شبح الحرب عنه.

من جهة أخرى، عرض قائد الجيش اللبناني خلال جلسة الوزراء التقرير الشهري الثالث حول تنفيذ خطة الجيش لحصر السلاح في منطقة جنوب الليطاني. وكانت الحكومة اللبنانية قد كلفت الجيش بوضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة قبل نهاية العام الحالي.

في سياق متصل، أعربت قوة الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) عن استنكارها الشديد للغارات الإسرائيلية التي استهدفت منطقة عملياتها في جنوب لبنان. وأكدت أن هذه الهجمات الإسرائيلية تمثل انتهاكاً واضحاً لقرار مجلس الأمن رقم 1701.

دعت اليونيفيل الجيش الإسرائيلي إلى الاستفادة من آليات التنسيق المتاحة له، كما حذرت الأطراف اللبنانية من أي رد فعل قد يؤدي إلى تفاقم الوضع. وأشارت إلى أن شخصاً، كان ضمن مجموعة، أطلق النار على إحدى آلياتها بالقرب من بنت جبيل، دون وقوع إصابات، معتبرة أن الاعتداء على عناصرها أمر غير مقبول ومطالبة بتحقيق فوري.

شنت الطائرات الإسرائيلية غارات على بلدات عدة في الجنوب، حيث استهدفت مبنى في بلدة محرونة بقضاء صور، بالإضافة إلى قصف مبنى آخر في بلدة جباع بمنطقة النبطية، مما أدى إلى تدمير المبنيين. كما استهدفت الغارات بلدتي برعشيت والمجادل. وزعم الجيش الإسرائيلي أنه هاجم مواقع تابعة لحزب الله في المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل ولبنان قد توصلا في السابع والعشرين من نوفمبر 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية أمريكية وفرنسية، وذلك بعد عام من العدوان الإسرائيلي على لبنان. ورغم سريان الاتفاق، لا تزال إسرائيل تنفذ غارات يومية على مناطق مختلفة في لبنان، وتحافظ على وجود قواتها في خمس تلال بالجنوب.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

تداعيات مقتل عميل لإسرائيل في غزة ومقاطعة يوروفيجن تتصدر اهتمامات الصحافة العالمية

ركزت الصحف العالمية على تداعيات مقتل ياسر أبو شباب، وهو قائد ميليشيا مسلحة متعاونة مع إسرائيل في قطاع غزة، وتأثير ذلك على حسابات تل أبيب وواشنطن.

اعتبرت صحيفة الغارديان البريطانية أن مقتل أبو شباب يمثل ضربة قوية لرهان إسرائيل على "وكلاء محليين تابعين لها" (ميليشيات) لمواجهة حركة حماس.

أشارت الصحيفة إلى أن هذه الإستراتيجية واجهت انتقادات من خبراء شككوا في قدرتها على إيجاد بديل حقيقي لحركة حماس.

نقلت الصحيفة عن مايكل ميلشتاين، الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، قوله إن مقتل أبو شباب كان "متوقعًا وحتميًا"، سواء على يد حماس أو نتيجة صراع داخلي.

في السياق نفسه، ربط تحليل في صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقتل أبو شباب بفشل ما وصفته بـ"صناعة القيادات" في غزة.

أوضح التحليل أن هذا الحدث يظهر الفجوة بين التصور الإسرائيلي والواقع المعقد داخل القطاع، مؤكدًا أن القيادة القادمة لن تكون بيد إسرائيل، وأن "الإملاءات لا تصنع القادة".

أشار التحليل إلى أن أبو شباب بدا قويًا ظاهريًا، لكنه كان الحلقة الأضعف في بنية تعتمد على السلاح والفوضى، مؤكدًا أن غزة لا تقبل قائدًا مفروضًا من الأعلى، وأن "القبول من القاعدة الشعبية، وتاريخ المنطقة يؤكد ذلك".

من جانب آخر، تطرقت صحيفة نيويورك تايمز إلى مقاطعة دول أوروبية بارزة لمسابقة "يوروفيجن 2026" احتجاجًا على مشاركة إسرائيل، مؤكدة أن الجدل وصل إلى أعلى المستويات السياسية بعد الحرب على غزة.

وصف رئيس نادي مشجعي "يوروفيجن" الأيرلندي، فرانك ديرمودي، خطوة المقاطعة بأنها "بداية النهاية" للمسابقة.

في سياق آخر، نقلت صحيفة لوموند الفرنسية في تغطيتها للأوضاع في السودان، روايات مروعة لناجين من الفاشر في شمال دارفور عن عمليات إعدام واغتصاب وخطف واسعة النطاق ارتكبتها قوات الدعم السريع، وسط محاولات لإخفاء الأدلة، مشيرة إلى أن أكثر من 100 ألف شخص ما زالوا في عداد المفقودين.

في سياق منفصل، سلطت صحيفة إندبندنت البريطانية الضوء على خلافات أوروبية أمريكية كشفتها مكالمة مسربة، حيث حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من احتمال تخلي واشنطن عن كييف دون ضمانات أمنية.

وفي صحيفة واشنطن بوست، أشار محللون إلى أن زيارة بوتين للهند تمثل اختبارًا دقيقًا لرئيس الوزراء ناريندرا مودي بين موسكو وواشنطن.

وبشأن الأوضاع الداخلية الأمريكية، أشارت صحيفة بوليتيكو إلى تزايد استياء الأمريكيين من التكاليف المعيشية وتحميل جزء منهم الرئيس دونالد ترامب المسؤولية، في حين تحدثت صحيفة وول ستريت جورنال عن اتهامات بالتمييز العنصري موجهة إلى إدارة ترامب بعد إقالة مسؤولين فدراليين اثنين من أصول أفريقية.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الخارجية التركي يشارك في منتدى الدوحة 2024 ويلقي كلمة حول الوساطة

يتوجه وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إلى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في منتدى الدوحة 2024 الذي يبدأ فعالياته يوم السبت ويستمر لمدة يومين.

من المقرر أن يلقي الوزير فيدان كلمة رئيسية خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى، والتي ستتناول موضوع "الوساطة في عصر التشرذم"، حيث سيسلط الضوء على أهمية الوساطة في حل النزاعات الدولية والإقليمية.

كما سيشارك فيدان في جلسة نقاشية بعنوان "صانع الأخبار"، حيث سيناقش موضوع "تشكيل البنية الأمنية في الشرق الأوسط وأنشطة تركيا لتحقيق الاستقرار في المنطقة"، وسيقدم رؤية تركيا حول كيفية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

أفادت مصادر في الخارجية التركية أن الوزير فيدان سيجري لقاءات ثنائية مع عدد من المسؤولين والشخصيات البارزة على هامش المنتدى، الذي يشهد مشاركة واسعة من مختلف دول العالم.

يقام المنتدى هذا العام تحت شعار "ترسيخ العدالة: من الوعود إلى الواقع الملموس"، ومن المتوقع أن يناقش قضايا إقليمية ودولية مهمة، مثل التحديات الاقتصادية والأمنية والتغيرات المناخية.

يشارك في المنتدى شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، وشخصيات سياسية واقتصادية واجتماعية مرموقة.

يهدف منتدى الدوحة إلى توفير منصة للحوار وتبادل الأفكار بين مختلف الأطراف المعنية، بهدف إيجاد حلول للأزمات والتحديات التي تواجه العالم.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

اليونيفيل: الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان انتهاك للقرار 1701

أعلنت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) يوم الجمعة أن الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منطقة عملياتها في جنوب لبنان تمثل خرقًا صريحًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي قد أصدر القرار 1701 في الحادي عشر من أغسطس عام 2006، مطالبًا بوقف كامل للأعمال القتالية عقب حرب دامت 33 يومًا بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.

أوضحت اليونيفيل في بيان لها أنها رصدت سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية في منطقة عملياتها جنوب لبنان، وتحديدًا في قرى محرونة والمجادل وبرعشيت.

وأشارت إلى أن هذه الغارات تأتي في الوقت الذي تواصل فيه القوات المسلحة اللبنانية جهودها للسيطرة على الأسلحة والبنية التحتية غير المصرح بها في جنوب لبنان.

وكانت الحكومة اللبنانية قد قررت في أغسطس الماضي، تحت ضغوط أمريكية وإسرائيلية، تجريد حزب الله من سلاحه، ووضعت خطة من خمس مراحل لسحب السلاح، إلا أن الحزب رفض الخطة ووصف القرار بأنه "خطيئة"، مؤكدًا على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

وشددت اليونيفيل على أن هذه الأفعال الإسرائيلية تعتبر انتهاكًا واضحًا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وحثت الجيش الإسرائيلي على الاستفادة من آليات الارتباط والتنسيق المتاحة له.

كما نبهت الأطراف اللبنانية من مغبة أي رد فعل قد يؤدي إلى تفاقم الوضع.

وفي سياق متصل، صرح الرئيس اللبناني جوزاف عون بأن الجلسة الأولى للمفاوضات مع إسرائيل في منطقة الناقورة قد مهدت لجلسات مقبلة، مشددًا على ضرورة تغليب لغة التفاوض على لغة الحرب.

وأفادت اليونيفيل أيضًا بأن ستة أشخاص يستقلون ثلاث دراجات نارية اقتربوا من جنود حفظ السلام أثناء دورية بالقرب من بنت جبيل، وأطلق أحدهم ثلاث طلقات نارية نحو الجزء الخلفي من الآلية الأممية، دون وقوع إصابات.

وأكدت اليونيفيل أن الاعتداءات على قوات حفظ السلام غير مقبولة وتمثل انتهاكات خطيرة للقرار 1701، وذكرت السلطات اللبنانية بالتزاماتها بضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، وطالبت بإجراء تحقيق شامل وفوري لتقديم الفاعلين إلى العدالة.

وأشارت إلى أنها تواصل مراقبة الوضع في جنوب لبنان والإبلاغ عنه، ودعم كل من لبنان وإسرائيل في تنفيذ القرار 1701، ودعت كلا الطرفين إلى التقيد بالتزاماتهما بموجب القرار والتفاهم الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024 للحفاظ على التقدم المحرز حتى الآن.

وفي حوادث متفرقة، سجلت اعتداءات من قبل بعض اللبنانيين في الجنوب على دوريات تابعة لليونيفيل، معللين ذلك بأنها غير مرحب بها إلا عندما ترافقها قوات من الجيش اللبناني، وفي حالات أخرى توجه لها اتهامات بالسكوت عن الخروقات الإسرائيلية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد شن غارات جوية على عدة بلدات جنوبي لبنان، عقب إنذارات بالإخلاء الفوري للسكان بدعوى مهاجمة أهداف تابعة لحزب الله.

وذكرت هيئة البث العبرية الرسمية أن إسرائيل تستعد لتصعيد عسكري لمواجهة احتمال تدهور الأوضاع الأمنية في لبنان على خلفية ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

تزايد المخاوف الفلسطينية من التهجير القسري وتوسع الاستيطان في الضفة الغربية

ركزت تقارير إخبارية عالمية على آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث سلطت الضوء على تداعيات إعادة فتح معبر رفح في اتجاه واحد، الأمر الذي أثار مخاوف الفلسطينيين من مخطط تهجير قسري محتمل تسعى إليه إسرائيل منذ بداية الحرب.

وأشارت تقارير إلى تزايد القلق الشعبي من احتمال قيام إسرائيل بتشديد القيود على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، بهدف الضغط على السكان للنزوح بشكل يبدو وكأنه طوعي.

وذكرت التقارير أن إسرائيل انتهكت عدة بنود من اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك استمرار القصف وهدم المباني في المناطق التي تنتشر فيها قواتها، بالإضافة إلى عدم الالتزام بالكميات المتفق عليها من المساعدات.

كما تناولت التقارير التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، موضحة كيف يتحول الفلسطيني إلى "مشرد في أرضه" بعد قرار الحكومة الإسرائيلية بشرعنة وتوسيع المستوطنات.

وأشارت إلى أن هذا القرار ألحق أضرارًا واسعة بالعائلات الفلسطينية التي فقدت منازلها وأراضيها بصمت، في ظل تنامي البؤر الاستيطانية بدعم من الجيش والحكومة.

وفي سياق آخر، ذكرت تقارير أن إسرائيل تواجه "أسوأ أزمة اكتظاظ للسجون" في تاريخها، حيث تعيش السجون أوضاعًا "مزرية" رغم تعديل المحكمة العليا للحد الأدنى للمساحة المخصصة لكل سجين.

وأوضحت أن الاعتقالات المتزايدة منذ بداية الحرب في غزة ضاعفت من حدة الأزمة، وامتدت أيضًا إلى مراكز الشرطة التي باتت تحتجز الموقوفين لعدة أيام أو أسابيع في زنازين غير مهيأة.

وفي سياق منفصل، سلطت تقارير الضوء على استضافة الولايات المتحدة لمحادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان في الناقورة، بهدف تهدئة التوتر وتجنب استئناف الحرب.

ورجحت التقارير أن استئناف إسرائيل للقتال غير وارد في الأسابيع المقبلة، مع وجود رؤية تهدف إلى إنشاء "منطقة اقتصادية" على الحدود خالية من الأسلحة الثقيلة.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

المحكمة العليا البريطانية تنهي جلسات الاستماع بشأن حظر حركة "فلسطين أكشن"

اختتمت المحكمة العليا في بريطانيا جلسات استماع استمرت ثلاثة أيام لمراجعة قرار الحكومة البريطانية بحظر حركة العمل المباشر من أجل فلسطين المعروفة باسم "فلسطين أكشن"، دون إصدار حكم في الوقت الحالي.

خلال الجلسات، قدمت الحكومة البريطانية أدلة سرية لتبرير قرار الحظر، بينما استمعت المحكمة إلى مرافعات من المقرر الخاص لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة والفريق القانوني للحركة.

تعتبر جلسة الاستماع أمام المحكمة العليا في لندن ذات أهمية كبيرة بالنسبة للحكومة، التي واجهت انتقادات بسبب اعتمادها تعريفًا واسعًا للإرهاب.

رفعت هدى عموري، المؤسسة المشاركة في منظمة "فلسطين أكشن"، دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية للطعن في قرار حظر المنظمة، الذي يضعها في نفس الفئة مع تنظيمات مثل القاعدة وحزب الله والجيش الجمهوري الأيرلندي، ويجعل الانتماء إليها جريمة تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 14 عامًا.

أكدت وزارة الداخلية أن "فلسطين أكشن" شاركت في حملة مكثفة تسببت في أضرار متعمدة كبيرة، بما في ذلك للبنية التحتية للأمن القومي في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى الترهيب والعنف والإصابات الخطيرة.

تم حظر الحركة في يوليو الماضي بعد سلسلة من الأحداث، بلغت ذروتها باقتحام قاعدة بريز نورتون الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في يونيو، حيث قام أفراد من الحركة بإتلاف طائرتين.

يقول معارضو الحظر إن أعمال الاحتجاج التي تتضمن إلحاق أضرار بالممتلكات لا يمكن أن تصل إلى مستوى الإرهاب، وإن هذه الخطوة تقوض الحق في الاحتجاج.

بالتزامن مع المراجعة القضائية لقرار الحظر، نُظمت سلسلة احتجاجات طوال شهر نوفمبر في 18 مدينة وبلدة في جميع أنحاء بريطانيا.

تأسست الحركة في عام 2020، واكتسبت شهرة بسبب الاحتجاجات التي استهدفت شركات الدفاع الإسرائيلية والشركات البريطانية المرتبطة بها، وصعدت تحركاتها خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

تم القبض على 2300 شخص من بين آلاف المتظاهرين المنددين بالعمليات العسكرية في غزة، وحتى 20 نوفمبر، وُجهت تهم دعم منظمة إرهابية إلى 254 شخصًا.

يواجه معظم المتهمين عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى 6 أشهر بموجب قانون مكافحة الإرهاب.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تزيد ميزانية الأمن لعام 2026 بشكل غير مسبوق بسبب التحديات الأمنية

أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن زيادة كبيرة وغير مسبوقة في ميزانية الأمن لعام 2026، وذلك في ظل تصاعد التحديات الأمنية التي تواجهها الدولة على مختلف الجبهات. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحكومة لتعزيز قدرات الجيش والأجهزة الأمنية، وتوفير التمويل اللازم لمواجهة التهديدات المتزايدة.

وأوضحت مصادر حكومية أن الزيادة في ميزانية الأمن ستخصص لتمويل مشاريع جديدة تهدف إلى تطوير القدرات الدفاعية والهجومية للجيش، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الأمني مع الدول الحليفة. كما سيتم تخصيص جزء من الميزانية لتمويل برامج تدريبية للعسكريين، وتوفير المعدات والتكنولوجيا الحديثة اللازمة لمواجهة التحديات الأمنية المتغيرة.

وتأتي هذه الزيادة في ميزانية الأمن في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وزيادة التهديدات التي تواجهها إسرائيل من مختلف الجهات. وتشمل هذه التهديدات التهديدات الصاروخية من قطاع غزة ولبنان، والتهديدات السيبرانية، والتهديدات الإرهابية.

ويرى مراقبون أن هذه الزيادة في ميزانية الأمن تعكس قلق الحكومة الإسرائيلية من التطورات الأمنية في المنطقة، ورغبتها في تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة أي تهديدات محتملة. كما أنها تأتي في إطار جهود الحكومة لطمأنة الجمهور الإسرائيلي، والتأكيد على أنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنه.

من المتوقع أن تثير هذه الزيادة في ميزانية الأمن جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية، حيث يرى البعض أنها ضرورية لحماية أمن الدولة، بينما يرى آخرون أنها تمثل عبئاً إضافياً على الاقتصاد الإسرائيلي، وأنها قد تؤدي إلى تقليص الإنفاق على القطاعات الأخرى مثل التعليم والصحة.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 11:39 صباحًا - بتوقيت القدس

روسيا تحظر تطبيقي سناب شات وفيس تايم بدعوى استخدامهما في أنشطة إجرامية

أعلنت السلطات الروسية يوم الخميس عن حظر استخدام تطبيقي سناب شات وفيس تايم داخل البلاد، وذلك بحجة استخدامهما في تسهيل أنشطة غير قانونية.

أوضحت الهيئة الفيدرالية الروسية للرقابة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات ووسائل الإعلام "روسكومنادزور" في بيان رسمي أن تطبيق فيس تايم يستخدم في تنظيم وتنفيذ هجمات إرهابية داخل البلاد، بالإضافة إلى تجنيد الأفراد وارتكاب عمليات احتيال وجرائم أخرى تستهدف المواطنين الروس.

وفي سياق متصل، أصدرت الهيئة بياناً آخر أعلنت فيه عن حظر تطبيق سناب شات لنفس الأسباب المذكورة.

في الفترة الأخيرة، قامت روسيا بفرض قيود على المكالمات التي تتم عبر تطبيقي واتساب وتلغرام، وذلك في إطار جهودها لمكافحة الاحتيال وتعزيز الأمن القومي.

يذكر أن السلطات الروسية قد قامت في السابق بحظر العديد من المنصات الاجتماعية الأخرى، بما في ذلك فيسبوك وتيك توك ويوتيوب وإنستغرام.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

المقاومة في غزة تمنح فرصة أخيرة لعملاء الاحتلال لتسليم أنفسهم

أفاد مصدر قيادي في أمن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، يوم الجمعة، عن إتاحة فرصة للتوبة أمام الأفراد الذين يعملون لصالح الميليشيات التي تدعمها قوات الاحتلال، وذلك لمدة عشرة أيام.

وأوضح المصدر القيادي في تصريح صحفي أن المطلوب من العملاء المرتبطين بالميليشيات المساندة للاحتلال هو تسليم أنفسهم إلى أجهزة أمن المقاومة.

كما أشاد المصدر القيادي بالموقف الوطني الذي أظهرته العائلات والعشائر الفلسطينية من خلال سحب الغطاء الاجتماعي عن العملاء.

يأتي هذا الإعلان بعد ساعات قليلة من عملية تصفية طالت قائد إحدى الميليشيات المسلحة في شرق رفح، وهو ياسر أبو شباب، وذلك داخل مدينة رفح الواقعة جنوب قطاع غزة.

من جانبها، أكدت الهيئة العليا لشؤون العشائر في غزة أن مقتل ياسر أبو شباب، زعيم الميليشيا المدعومة من الاحتلال، لم يكن أمرًا مستبعدًا، بل كان نتيجة طبيعية لمن اختار الوقوف في صف الاحتلال ضد شعبه وقيمه وتقاليده.

وفي بيان صحفي صدر مساء الخميس، أوضحت الهيئة أن الشعب الفلسطيني، بكل مكوناته من قبائل وفصائل وعائلات، يميز بين الخلاف السياسي الذي يمكن تسويته بالحوار، وبين التحول إلى أداة في يد الاحتلال الذي لا يمنح الأمان إلا لمن يخدم مصالحه ولا يعترف إلا بالقوة.

وأضافت الهيئة أن كل من يتعاون مع الاحتلال يضع نفسه في مواجهة مصير حتمي لا ينتهي إلا بالخيانة والنهاية المحتومة، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني قد أسقط الحماية عن كل من تلطخت أيديهم بدماء أبناء الشعب، وأنه لا مكان بين الفلسطينيين لمن اختار طريق العمالة والتبعية.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

هندوراس: مرشح يميني مدعوم من ترامب يتقدم في انتخابات الرئاسة

استعاد نصري عصفورة، المرشح اليميني في انتخابات الرئاسة بهندوراس والمدعوم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تقدمه الطفيف على منافسه سلفادور نصر الله، مع استمرار فرز الأصوات لليوم الرابع على التوالي بين المرشحين ذوي الأصول الفلسطينية.

وفقًا للمجلس الوطني للانتخابات، يتصدر عصفورة البالغ من العمر 67 عامًا، والمنتمي إلى الحزب الوطني، بعد فرز حوالي 87% من الأصوات، بنسبة 40.24% مقابل 39.41% لمنافسه نصر الله، المذيع التلفزيوني البالغ من العمر 72 عامًا والمنتمي إلى الحزب الليبرالي.

في حين تعرض المجلس الوطني لانتقادات بسبب البطء الشديد في عمليات الفرز، أكدت رئيسة المجلس، آنا باولا هول، أن المجلس يعمل على استكمال سجلات النظام الإلكتروني التي تعطل إرسالها إلى الخادم المركزي يوم الانتخابات.

وأضافت هول، التي دعت المرشحين إلى التحلي بالصبر، أن كل العمليات ستكتمل وسيتم الفرز النهائي بنسبة 100%، مؤكدة أن التسرع قد يؤثر على الشرعية، وتعهد المجلس بأن تعكس النتيجة النهائية الإرادة الشعبية بدقة.

وكانت اللجنة الوطنية للانتخابات قد ذكرت أن بطاقات الاقتراع لا تزال تصل من مناطق نائية، يصعب الوصول إليها إلا بالدواب أو القوارب، مما قد يؤخر إعلان النتائج النهائية.

من الناحية القانونية، يمتلك المجلس الوطني للانتخابات شهرًا كاملاً لإعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية التي تجرى في هندوراس في جولة واحدة، ويتطلب الفوز بها تحقيق أغلبية بسيطة.

بغض النظر عن النتيجة النهائية، تعتبر هذه الانتخابات بمثابة هزيمة للحزب اليساري الحاكم، حيث تتخلف مرشحته ريشي مونكادا بفارق كبير يصل إلى 20 نقطة عن المتصدر.

من المرجح أن يؤدي تحول هندوراس نحو اليمين إلى تعزيز النفوذ الأميركي في البلاد، بعد فترة من التوجه نحو الصين في ظل الحكومة الأخيرة.

تعتبر هندوراس من بين أفقر دول أميركا اللاتينية وأكثرها عنفًا، مما دفع العديد من مواطنيها إلى الهجرة شمالًا نحو الولايات المتحدة بحثًا عن حياة أفضل.

اتهم ترامب السلطات الهندوراسية بمحاولة تغيير النتائج، مهددًا بفرض عقوبات قاسية إذا تم ذلك، وهو الذي يشكك بشكل دائم في نزاهة الانتخابات التي لا تتفق نتائجها مع رغباته.

وقد أصبح ترامب أكثر صراحة في دعمه لحلفائه في المنطقة، بعد أن هدد بقطع المساعدات عن الأرجنتين وهندوراس إذا لم يفز المرشحون الذين يدعمهم.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن إحباط عملية تهريب أسلحة عبر طائرة مسيرة قرب تل أبيب

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بياناً صباح الجمعة، زعم فيه إحباط ما وصفه بمحاولة لتهريب أسلحة باستخدام طائرة مسيرة على الحدود الشرقية.

وبحسب البيان، فإن وحدات الرصد والمراقبة الجوية التابعة لجيش الاحتلال رصدت ليلة الخميس طائرة مسيرة قادمة من الشرق باتجاه تل أبيب، يشتبه في استخدامها لتهريب أسلحة.

أضاف البيان أن قوات الاحتلال تمكنت من اعتراض الطائرة المسيرة ومصادرتها، مدعياً أنها كانت تحمل تسعة مسدسات وكمية كبيرة من الذخيرة.

أشار جيش الاحتلال إلى أنه تم تسليم الأسلحة والمضبوطات إلى الأجهزة الأمنية المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

تونس تعيد إحياء مشروع نقل مياه الشمال لتخفيف أزمة القيروان

تعود إلى الواجهة في تونس مسألة تحويل فائض مياه الشمال إلى المناطق الداخلية، وبالأخص ولاية القيروان الواقعة في الوسط، وذلك بهدف تخفيف الضغط على الموارد المائية ومواجهة الانقطاعات المتكررة التي تشهدها المنطقة، في ظل أزمة جفاف حادة وانخفاض كبير في منسوب المياه الجوفية.

وفقًا لما أوردته إذاعة "المنستير" الرسمية نقلًا عن مسؤولين حكوميين، يمتد المشروع على مسافة 400 كيلومتر، ويعبر 8 ولايات، ويتألف من 4 أجزاء. يختص الجزء الرابع بولاية القيروان، ويمتد بين سدي نبهانة وسيدي سعد على طول 84 كيلومترًا، مرورًا بمناطق السبيخة وعين جلولة والشبيكة وحفوز ومنزل المهيري.

أفادت المصادر ذاتها بأن المشروع يندرج ضمن مخطط مديري تشرف عليه وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، بتكلفة تتجاوز 2.5 مليار دينار تونسي (حوالي 833 مليون دولار أمريكي)، بتمويل من الدولة التونسية، وبنك التنمية الألماني، وبنك الاستثمار الأوروبي، مع الإعلان قريبًا عن طلب العروض للجزء الأول.

أوضح الأكاديمي المتخصص في التنمية والتصرف في الموارد المائية، حسين الرحيلي، أن فكرة المشروع ليست وليدة اللحظة، بل تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، بالتزامن مع مشروع "قنال مجردة الوطن القبلي"، الذي يهدف إلى نقل فائض مياه الشمال عبر نظام لربط السدود ببعضها.

أشار الرحيلي إلى أن السدود الممتلئة في الشمال تصب في سدود أخرى وصولًا إلى محطات الضخ في نابل (شمال شرق) و(سوسة والقلعتين الصغيرة والكبيرة)، ثم إلى صفاقس (شرق العاصمة تونس بـ 220 كيلومترًا).

كما أوضح أنه سيتم تحويل جزء من القنال الذي كان يضخ مياه الشمال إلى صفاقس نحو ولاية القيروان، وذلك بعد أن أصبحت المياه الجوفية في القيروان مستغلة بنسبة 140 بالمئة، وأصبحت الولاية الثالثة على مستوى البلاد من حيث انقطاعات مياه الشرب الدورية.

أكد الرحيلي أن عملية تحويل المياه ستقتصر على الفائض فقط، مشيرًا إلى أن 14 ولاية من أصل 24 تعتمد حاليًا على مياه السدود لتلبية احتياجاتها من مياه الشرب.

وبيّن أن ولايات تونس الكبرى (تونس، منوبة، أريانة، وبن عروس)، ونابل، وسوسة، والمنستير، والمهدية، ومدينة صفاقس، تتزود جميعها جزئيًا من مياه السدود.

وأضاف أن نسبة امتلاء السدود في تونس لا تتجاوز حاليًا 25 بالمئة، بعد أن كانت تصل إلى 100 بالمئة قبل سنوات، مما أدى إلى إعطاء الأولوية لاستخدام المياه في الشرب على حساب الري.

حذر الرحيلي من أن أزمة الجفاف التي شهدتها تونس خلال السنوات الخمس الأخيرة قد غيرت معادلات المياه في البلاد، ولم تعد هناك كميات فائضة تكفي للري الزراعي، حيث أصبح السحب اليومي مخصصًا فقط لمياه الشرب.

من جهته، أكد محمد صالح قلايد، وهو مسؤول سابق في وزارة الفلاحة، أن تحويل فائض مياه الشمال "لا يكون ممكنًا إلا عندما تكون السدود ممتلئة".

وأشار إلى أنه في سنوات سابقة، كانت مياه سد سيدي البراق شمال غرب البلاد تصرف نحو البحر، وفي إحدى السنوات تم تحويل حوالي 67 مليون متر مكعب إليه.

كما لفت إلى أن دراسات قد أنجزت بشأن إعادة توجيه تلك المياه نحو الداخل عبر محطات الضخ بدل فقدانها في البحر.

أوضح قلايد أن عملية التحويل تتم على مرحلتين، الأولى نحو منطقة "بلي" في ولاية نابل، والثانية إلى ولايات زغوان والقيروان، مرورًا ببنزرت ومنوبة.

ووفقًا لما ذكره، تقدر التكلفة الأولية للمشروع بنحو 3 مليارات دينار (حوالي مليار دولار أمريكي)، ويتكون من أربعة أجزاء.

أوضح المسؤول السابق أن الجزء الأول يشمل بناء سد المالح في بنزرت، بينما يشمل الجزء الثاني وحدات ضخ تربط سدي سيدي البراق وسجنان (ولاية بنزرت).

أما الجزء الثالث، فيتضمن إنجاز قنوات مياه باتجاه "بلي" في نابل، بينما الجزء الرابع، الموجه نحو ولاية القيروان، سيتم البدء به أولاً عبر ربط سدي سيدي سعد والهوارب، وهو في مرحلة الإنجاز.

وذكر أن إحدى مراحل المشروع تستهدف إيصال المياه إلى سد نبهانة عبر الضخ، وقد انطلقت الدراسات التنفيذية المتعلقة بها، بما في ذلك تحديد كلفة شراء الأراضي التي ستقام عليها محطات الضخ، والتواصل مع أصحابها في 8 ولايات.

فيما يتعلق بعجز الموارد المائية في ولاية القيروان، أوضح قلايد أن سدود نبهانة والهوارب وسيدي سعد سيتم ربطها ببعضها لتأمين المياه للري، وأن الربط بين سدي الهوارب وسيدي سعد قيد الإنجاز حاليًا.

وأشار إلى أن الحكومة بدأت على ما يبدو بالجزء الرابع من المشروع المتعلق بتحويل المياه نحو القيروان بعد توفر تمويلات مبدئية بهدف تجميع 20 مليون متر مكعب على الأقل خلال الشتاء وإعادة توزيعها لاحقًا على احتياجات الشرب والري.

واعتبر أن المنطقة تعاني نقصًا حادًا في مياه الري، وأن المشروع يمثل حلاً استراتيجيًا مدرجًا ضمن الدراسات التنفيذية وقد يستغرق تنفيذه عدة سنوات.

أكد قلايد أن تشغيل المنظومة بكامل طاقتها يظل رهنًا بالفائض المائي في الشمال، وأن سد نبهانة قد يتحول إلى خزان كبير بطاقة 60 مليون متر مكعب في حال توفر موسمين ممطرين متتاليين.

وأفاد بأن سد سيدي البراق ضخ في عام 2024 حوالي 161 مليون متر مكعب لفائدة تونس الكبرى ونابل والساحل، ووصل إلى صفاقس قبل تشغيل محطة تحلية مياه البحر هناك.

شدد قلايد على أن الدولة تتجه نحو تنويع مصادر المياه عبر محطات التحلية، مع استغلال السطحية منها متى توفرت بكلفة أقل.

ورأى قلايد أن المشروع سيفتح آفاقًا اقتصادية جديدة للبلاد، وضرب مثالًا بنجاح "قنال مجردة الوطن القبلي" في تحويل المياه من بنزرت إلى السعيدة ثم بلي بنابل.

وأوضح أن سد القلعة الكبرى في سوسة يتسع لـ 33 مليون متر مكعب، بينما قد يتحول سد نبهانة إلى خزان ضخم بطاقة 60 مليون متر مكعب إذا تم وصله بمنظومة التحويل.

أشار قلايد إلى أن مشاريع تحويل المياه مكلفة جدًا وتتطلب قروضًا خارجية، حيث إن 90 بالمئة من ميزانية الدولة تذهب لمصاريف التسيير، فيما تبقى 7 إلى 10 بالمئة فقط للتنمية، وهي نسبة لا تكفي لإنجاز مشاريع استراتيجية كبرى.

وقال إن تغير المناخ يفرض على تونس الابتكار وتنويع مصادر المياه، إضافة إلى تعبئة التمويلات من خلال الدبلوماسية المالية، مستشهدًا بمشروع تحلية مياه البحر في صفاقس الذي بلغت كلفته نحو مليار دينار (333.3 مليون دولار) بتمويل ياباني.

وفقًا لأرقام الإدارة العامة للسدود والمنشآت المائية الكبرى (حكومية)، بلغ مخزون السدود في تونس بتاريخ 8 أغسطس/آب 2025 حوالي 777 مليون متر مكعب، بنسبة امتلاء بلغت 32 بالمئة، مقارنة بـ 599 مليون متر مكعب في نفس التاريخ من العام الماضي، حين لم تتجاوز النسبة 25 بالمئة.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

ملابسات وفاة ياسر أبو شباب في غزة: روايات متضاربة

أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن مقتل ياسر أبو شباب في قطاع غزة، مما أثار تساؤلات حول ملابسات وفاته.

لم تتضح حتى الآن تفاصيل دقيقة حول كيفية مقتل أبو شباب، وما إذا كان ذلك نتيجة لعملية أمنية أو اشتباكات مسلحة.

أصدرت حركة حماس بياناً تعقيباً على الحادثة، مؤكدة أن هذا هو المصير الحتمي لكل من خان شعبه، دون تقديم تفاصيل إضافية.

تأتي هذه الحادثة في ظل توترات متزايدة في قطاع غزة، وتصاعد العمليات العسكرية والأمنية.

يثير مقتل أبو شباب مخاوف بشأن تداعيات محتملة على الوضع الأمني والإنساني في القطاع.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تخفف بعض العقوبات على شركة "لوك أويل" الروسية للطاقة

أعلنت الولايات المتحدة عن تعليق جزئي للعقوبات المفروضة على شركة الطاقة الروسية العملاقة "لوك أويل". يسمح هذا التعليق لمحطات الوقود التابعة للشركة خارج الأراضي الروسية بمواصلة عملياتها حتى 29 أبريل/نيسان 2026.

أكدت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان صدر يوم الخميس، أن التعامل مع هذه المحطات سيكون مسموحًا به، وذلك بهدف تجنب إلحاق الضرر بالزبائن والموردين. ومع ذلك، اشترطت الوزارة عدم تحويل أي عائدات مالية إلى روسيا.

أوضحت وزارة الخزانة أن تمديد التفويض يهدف إلى "تخفيف الأثر السلبي على المستهلكين والموردين الذين يسعون لإجراء معاملات تجارية اعتيادية" مع محطات خدمة التجزئة، بما في ذلك المحطات التابعة لشركة الطاقة الروسية.

بموجب هذا الإجراء، يُسمح لمحطات الوقود التي تحمل العلامة التجارية "لوك أويل" في مختلف أنحاء أوروبا، وآسيا الوسطى، والشرق الأوسط، والأميركيتين بمواصلة العمل خارج روسيا حتى التاريخ المحدد.

يذكر أن إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، قد فرضت عقوبات على روسيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وذلك على خلفية الأزمة في أوكرانيا. استهدفت العقوبات حينها شركتي النفط "لوك أويل" و"روسنفت".

في ذلك الوقت، أعربت وزارة الخزانة الأميركية عن استعدادها لاتخاذ المزيد من الإجراءات ضد روسيا، ودعت موسكو إلى الموافقة الفورية على وقف إطلاق النار في حربها على أوكرانيا، والتي بدأت في شهر فبراير/شباط من عام 2022.

صرح وزير الخزانة آنذاك، سكوت بيسنت، في بيان رسمي: "نظرًا لرفض الرئيس بوتين إنهاء هذه الحرب العبثية، فإن وزارة الخزانة تفرض عقوبات على أكبر شركتي نفط روسيتين تمولان آلة الكرملين الحربية". كما دعا الحلفاء إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة والالتزام بهذه العقوبات.

وقد مثلت هذه العقوبات تحولًا كبيرًا في سياسة ترامب تجاه روسيا، حيث لم يسبق له أن فرض عقوبات على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا. وبدلاً من ذلك، اعتمد ترامب على اتخاذ تدابير تجارية، مثل فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25% على السلع المستوردة من الهند، ردًا على شرائها النفط الروسي بأسعار مخفضة.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد امرأة فلسطينية بنيران الاحتلال في حي التفاح بغزة

أعلنت مصادر طبية عن استشهاد مواطنة فلسطينية جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليها خارج الخط الأصفر في حي التفاح، شمال شرق مدينة غزة.

وقامت سيارات الإسعاف بنقل عدد من المصابين جراء الاعتداءات الإسرائيلية إلى المستشفى المعمداني في مدينة غزة لتلقي العلاج.

وأفادت مصادر محلية بأن مروحيات عسكرية إسرائيلية أطلقت نيرانًا كثيفة على المناطق الشرقية داخل الخط الأصفر في منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة.

كما ذكرت المصادر أن مدفعية الاحتلال استهدفت بقصفها المناطق الشمالية الشرقية من مدينة غزة، بالتزامن مع عمليات إطلاق نار متفرقة في المنطقة.

وفي سياق متصل، قامت قوات الاحتلال بنسف عدد من المباني السكنية داخل الخط الأصفر في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، مما أدى إلى تدميرها بالكامل.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار قوات الاحتلال في هجماتها المتكررة على مناطق الخط الأصفر شرقي قطاع غزة، من خلال القصف والنسف الممنهج للمنازل والبنية التحتية، واستهداف المدنيين بشكل مباشر.

وتواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي، بالإضافة إلى شن موجات تصعيد متكررة بذريعة استهداف جنودها من قبل مقاومين فلسطينيين في رفح.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن أكثر من 350 مواطنًا فلسطينيًا استشهدوا منذ بدء اتفاق التهدئة المؤقتة في العاشر من أكتوبر الماضي، نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين وفرنسا تدعمان جهود وقف إطلاق النار واستعادة السلام في فلسطين وأوكرانيا

أصدر الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بيانًا مشتركًا يؤكد دعمهما الكامل لجميع المساعي الرامية إلى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار واستعادة السلام وفقًا لمبادئ القانون الدولي.

أفاد التلفزيون الرسمي بأن البيان المشترك بين الصين وفرنسا تناول الأوضاع المتأزمة في كل من أوكرانيا وفلسطين، وذلك على هامش المباحثات رفيعة المستوى التي جرت بين الجانبين.

يأتي هذا البيان في خضم زيارة رسمية يقوم بها الرئيس ماكرون إلى الصين وتستغرق ثلاثة أيام، حيث تتركز المباحثات على قضايا التجارة والدبلوماسية، بينما تستعد باريس لتولي رئاسة مجموعة الدول السبع الكبرى في العام المقبل.

في خطوة لافتة، اصطحب الرئيس الصيني ضيفه الفرنسي في جولة بمدينة تشنغدو الواقعة جنوب غرب البلاد، وهو تحرك نادر خارج العاصمة يعكس الأهمية التي توليها بكين لعلاقاتها مع باريس في إطار حساباتها تجاه الاتحاد الأوروبي.

خلال المباحثات، دعا الرئيس الفرنسي إلى تفعيل دور صيني أكبر للضغط على روسيا بهدف تحقيق وقف فوري لإطلاق النار في أوكرانيا، محذرًا من خطر تفكك النظام الدولي الذي حافظ على الاستقرار لعقود، وأعرب عن أمله في انضمام بكين إلى الجهود الرامية لوقف الهجمات على البنية التحتية الأوكرانية.

من جانبه، أكد الرئيس الصيني دعمه لجميع الجهود التي تصب في مصلحة السلام، ودعا إلى التوصل لاتفاق مقبول من جميع الأطراف المعنية.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس شي جين بينغ عن تقديم بلاده مساعدات بقيمة 100 مليون دولار للمساهمة في مواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة ودعم جهود إعادة الإعمار.

على الصعيد الاقتصادي، وقع الجانبان الصيني والفرنسي 12 اتفاقية تعاون تغطي مجالات متنوعة تشمل الطاقة النووية، والفضاء، والصناعات الخضراء، والذكاء الاصطناعي، وحماية حيوان الباندا، إلا أنه لوحظ عدم الإعلان عن صفقة الطائرات الضخمة التي كانت متوقعة مع شركة إيرباص.

تأتي هذه الزيارة في ظل التوترات التي تشوب العلاقات التجارية بين أوروبا والصين بسبب قضايا الدعم الصناعي والتحقيقات المتبادلة، في الوقت الذي تسعى فيه بكين إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

انطلاق منتدى الدوحة 2025 تحت شعار "ترسيخ العدالة"

تحت شعار "ترسيخ العدالة: من الوعود إلى الواقع الملموس"، يستعد منتدى الدوحة 2025 للانطلاق يوم السبت بمشاركة رفيعة المستوى من رؤساء دول وخبراء ودبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم.

يستمر المنتدى في نسخته الثالثة والعشرين على مدار يومي السبت والأحد، ويقام برعاية رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

أكد المدير التنفيذي لمنتدى الدوحة، مبارك عجلان الكواري، على أهمية المنتدى في ظل الأزمات العالمية المتزايدة، مشيراً إلى الحاجة الماسة إلى حوكمة عادلة ومسؤولة وجماعية.

وأضاف الكواري أن المنتدى يمثل منصة رائدة لمناقشة سبل تلاقي الدبلوماسية والتنمية والعمل الإنساني لتحقيق تقدم ملموس وشامل من خلال جمع مختلف وجهات النظر.

يشارك في المنتدى إلى جانب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، شخصيات بارزة مثل الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس.

كما يشهد المنتدى حضور رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورج بريندي، ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، والمؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لشركة مايكروسوفت بيل غيتس.

من المتوقع أن يستقطب المنتدى في نسخته الحالية أكثر من 6 آلاف مشارك من أكثر من 150 دولة حول العالم.

يهدف منتدى الدوحة إلى توفير بيئة تفاعلية تجمع أصحاب المصلحة لتبادل الأفكار وتقديم حلول مبتكرة للتحديات والأزمات العالمية الراهنة.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

حكومة الاحتلال تزيد ميزانية "الحرب" إلى 34.6 مليار دولار في 2026

أعلنت وزارة الحرب التابعة للاحتلال الإسرائيلي عن زيادة كبيرة في ميزانيتها لعام 2026، حيث بلغت 112 مليار شيكل، أي ما يعادل 34.6 مليار دولار، مقارنة بـ 90 مليار شيكل في السابق، مما يدل على الأهمية التي توليها حكومة نتنياهو للأمن في مرحلة ما بعد الحرب.

أفاد بيان رسمي بأن وزير الحرب يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش قد اتفقا على "إطار الإنفاق الدفاعي الجديد"، وذلك قبل عرض مشروع الميزانية على الحكومة للتصويت عليه، تمهيدًا لإقراره في الكنيست قبل شهر مارس القادم لتجنب انتخابات مبكرة.

أكد كاتس أن تل أبيب "ستواصل العمل بقوة لتعزيز قدرات جيشها وتلبية احتياجات المقاتلين"، مع التركيز بشكل خاص على "تخفيف العبء على قوات الاحتياط"، بهدف ضمان الأمن على جميع الجبهات.

تأتي هذه الزيادات بعد عام شهد إنفاقًا عسكريًا كبيرًا، حيث أنفقت تل أبيب 100 مليار شيكل خلال عام 2024 فقط على عملياتها في غزة ولبنان.

أشار مكتب سموتريتش إلى أن ميزانية الدفاع لعام 2026 قد ارتفعت بمقدار 47 مليار شيكل مقارنة بعام 2023، أي قبل اندلاع الحرب الأخيرة.

ادعى سموتريتش أن الحكومة تعمل بالتوازي على "إعادة الاقتصاد إلى مسار النمو وتخفيف الأعباء عن المواطنين"، على الرغم من هذا الإنفاق الضخم لدعم الجيش.

اقتصاد

الجمعة 05 ديسمبر 2025 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

فيضانات آسيا: خسائر بـ 20 مليار دولار وتفاقم لتغير المناخ

أدت الفيضانات العنيفة التي ضربت مناطق في جنوب وجنوب شرق آسيا إلى خسائر تقدر بنحو 20 مليار دولار منذ أواخر الشهر الماضي، مما يوضح المخاطر المتزايدة التي يشكلها تغير المناخ والظواهر الجوية المتطرفة على السكان والاقتصادات في المنطقة.

تزامنت سلسلة من ثلاثة أعاصير مدارية مع الرياح الموسمية الشمالية الشرقية المعتادة، مما أدى إلى هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة منذ عقود في بعض المناطق، وأسفر عن مقتل المئات وتسبب في دمار واسع النطاق من سريلانكا إلى إندونيسيا، حيث دمرت المنازل والطرق وخطوط السكك الحديدية، وتضررت المحاصيل، وتباطأ الإنتاج الصناعي، وغمرت المناطق السياحية.

يشير العلماء والمحللون إلى التأثير المحتمل لتغير المناخ على الفيضانات، بالإضافة إلى عوامل أخرى تزيد من تفاقم المشكلة، مثل إزالة الغابات، والإخفاق في توفير دفاعات فعالة ضد الفيضانات، ونقص التمويل اللازم لمواجهة الكوارث.

يكمن الخطر في جنوب شرق آسيا في "الكوارث المركبة" عندما تضرب أحداث متطرفة متعددة في تتابع سريع، وهو ما يتوقع حدوثه بشكل متكرر، مما يتسبب في أضرار أكبر في السنوات القادمة، وفقًا لتقرير صادر عن وحدة الأبحاث "بي إم آي" التابعة لشركة "فيتش سولوشن".

تضم المنطقة بعضًا من أعلى النسب المئوية للأشخاص الذين يعيشون في مناطق معرضة لخطر الفيضانات، حيث تبلغ النسبة 21% في ماليزيا، وحوالي 20% في إندونيسيا، ونحو 15% في سنغافورة وفيتنام والفلبين وسريلانكا، وفقًا لتقرير شركة "بي إم آي".

تظل بلدان جنوب شرق آسيا باستمرار من بين الأكثر عرضة للخطر، حيث كانت الفلبين وميانمار وفيتنام من بين الدول العشر الأكثر تضررًا من تغير المناخ في العام الماضي، وفقًا لمنظمة "جيرمان واتش".

على الرغم من هذه المخاطر، فإن التقدم نحو بناء القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ في العديد من البلدان يتأخر عن أجزاء أخرى من العالم، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن بعض السلطات في جنوب شرق آسيا أعطت الأولوية للنمو على جهود التخطيط والتكيف.

يستند إجمالي الخسائر البالغ 20 مليار دولار للشهر الماضي وحده إلى تقديرات حكومية ومحللين، ومن المرجح أن يتم تعديل هذه التقديرات مع تقييم إجمالي الأضرار. وفي العام الماضي، تسببت الفيضانات الموسمية في خسائر اقتصادية تقدر بنحو 25 مليار دولار في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وفقًا لدراسة أخرى.

وعلى الرغم من التأثير الإقليمي الواسع، فإن "المراكز التجارية والصناعية الرئيسية في المنطقة تبدو سليمة إلى حد كبير"، كما أن الضرر الذي لحق بسلاسل التوريد والتصنيع "من المرجح أن يكون محدودًا ومؤقتًا"، مقارنة بالفيضانات التي ضربت تايلاند في عام 2011، حسب مؤسسة كابيتال إيكونوميكس.

ومع ذلك، فإن الاستجابة للكوارث وجهود التعافي ستأتي بتكلفة كبيرة بالنسبة لدول مثل تايلاند وإندونيسيا التي كانت تكافح من أجل تحفيز اقتصاداتها المحلية دون إرهاق ميزانياتها، وبالنسبة لسريلانكا التي كانت تتعافى منذ التخلف عن سداد ديونها في عام 2022.

وقال فريدريك نيومان، كبير الاقتصاديين الآسيويين في بنك إتش إس بي سي هولدينغز: "في حين أن المنطقة معتادة على الاضطرابات الجوية الشديدة، إلا أن هذه الاضطرابات زادت في نطاقها وتواترها في السنوات الأخيرة".

وأضاف أنه يجب تحويل مزيد من النفقات المالية لتعزيز البنية التحتية وبناء القدرة على الصمود. وهذا قد يستلزم، لا سيما بالنسبة للاقتصادات الأفقر، خيارات صعبة تتطلب خفض النفقات الضرورية في مجالات أخرى، حسب تقديره.

وقد يكلف إعصار ديتواه في سريلانكا، الذي أودى بحياة 465 شخصًا على الأقل، اقتصاد البلاد ما يصل إلى 1.6 مليار دولار وفقًا لأوديشان جوناس، كبير الإستراتيجيين في مجموعة "كال" المصرفية الاستثمارية ومقرها كولومبو.

وفي جنوب تايلاند، تسبب الإعصار سينيار في شل مركز رئيسي للتكنولوجيا والسياحة، وتراكم الأضرار التي تجاوزت 15 مليار دولار حتى الآن. وقد تواجه البلاد خسائر إضافية تصل إلى 400 مليون دولار شهريًا إذا استمرت الظروف، وفقًا لوزارة التجارة التايلندية.

أما في إندونيسيا المجاورة، فقد تسببت العاصفة في فيضانات وانهيارات أرضية في سومطرة، وهي منتج رئيسي للفحم والقهوة وزيت النخيل.

وتشير تقديرات مركز الدراسات الاقتصادية والقانونية، وهو مركز أبحاث مقره جاكرتا، إلى أن الخسائر تزيد على 4 مليارات دولار أو 0.29% من الناتج المحلي الإجمالي، بسبب الأضرار التي لحقت بالطرق والجسور، وخسارة مداخيل الأسر والإنتاج الزراعي.

وكلفت الأضرار الناجمة عن العواصف وحدها الاقتصاد الفيتنامي حوالي 3.2 مليارات دولار من الخسائر هذا العام، وتقترب من الرقم القياسي البالغ 3.5 مليارات دولار في عام 2024، عندما ضرب البلاد الإعصار ياغي.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

تركيا تعلن عن اعتقال أكثر من 230 شخصًا بتهمة الانتماء لداعش وتمويله

أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، عن اعتقال 233 شخصًا يشتبه في انتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أو تمويله، وذلك خلال حملة أمنية مكثفة استمرت أسبوعين.

أوضح الوزير التركي في بيان نشره عبر حسابه على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، أن قوات الأمن التركية نفذت عمليات متزامنة خلال الأسبوعين الماضيين في 33 ولاية تركية.

أكد يرلي كايا أن العمليات أسفرت عن القبض على 233 مشتبهًا بهم، والذين يُعتقد أنهم كانوا نشطين في صفوف تنظيم داعش أو قدموا له الدعم المالي في السابق.

أشار إلى أنه تم حبس 51 من المشتبه بهم على ذمة التحقيق، بينما وُضع 24 آخرين تحت المراقبة القضائية، وتستمر الإجراءات القانونية بحق بقية المتهمين.

أكد الوزير التركي أن مكافحة الإرهاب لا تقتصر فقط على العمليات الميدانية التي تنفذها قوات الأمن، بل تعتمد أيضًا على استراتيجية شاملة للدولة تشمل الأمن والاستخبارات والاتصالات والتعاون الدولي.

في سياق منفصل، أعلنت النيابة العامة في إسطنبول مؤخرًا عن اعتقال ثلاثة أشخاص بتهمة التجسس لصالح المخابرات الإماراتية، حيث قاموا بجمع معلومات عن عاملين في مواقع حساسة تابعة لمنشآت دفاعية تركية.

ذكرت النيابة في بيان لها أن عناصر المخابرات الإماراتية استخدموا حسابات وهمية لإخفاء أنشطتهم داخل تركيا، وقاموا بإنشاء هذه الحسابات المزيفة باستخدام خطوط هاتفية تابعة لشركة اتصالات تركية.

أوضحت النيابة أن المتهمين تواصلوا من خلال هذه الحسابات المزيفة مع موظفين في مواقع إدارية بمؤسسات دفاعية حيوية تركية، بالإضافة إلى خطوط هاتفية مستخدمة من قبل وزارة الخارجية التركية وبعض المسؤولين الرسميين من دول أجنبية.

أكدت النيابة استمرار العمليات الأمنية على مدار الساعة لضمان السلام والاستقرار في جميع أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسي لشبكة التجسس كان جمع بيانات شخصية عن العاملين في المواقع الحساسة وإنشاء قاعدة معلومات استخبارية عنهم.

كشفت التحقيقات أن أربعة من العملاء قاموا بشراء خط هاتفي من تركيا، وبناءً على تعليمات من المخابرات الإماراتية، أرسلوه إلى الإمارات وسلموه لموظفي المخابرات هناك، وكانوا يتواصلون مع بعضهم البعض من خلاله.

عربي ودولي

الجمعة 05 ديسمبر 2025 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة مناهضة للمهاجرين تستهدف الصوماليين في مينيابوليس بعد تصريحات ترمب المسيئة

تتصاعد حدة التوتر في مدينة مينيابوليس الأمريكية، حيث تواجه الجالية الصومالية حملة معادية للمهاجرين، وذلك عقب تصريحات مسيئة صدرت عن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب. وتأتي هذه الحملة في سياق أوسع من الخطاب المعادي للهجرة الذي يتبناه بعض السياسيين في الولايات المتحدة.

وقد أعرب العديد من أفراد الجالية الصومالية عن قلقهم العميق إزاء تصاعد خطاب الكراهية والعنصرية ضدهم، مشيرين إلى أن هذا الخطاب يؤجج التعصب والعنف. كما أشاروا إلى أنهم يشعرون بأنهم مستهدفون بسبب خلفيتهم العرقية والدينية.

من جانبها، نددت منظمات حقوق الإنسان بهذه الحملة، ودعت السلطات المحلية والفدرالية إلى اتخاذ إجراءات لحماية الجالية الصومالية وضمان سلامتها. كما حثت هذه المنظمات على مكافحة خطاب الكراهية والعنصرية بجميع أشكاله.

وتجدر الإشارة إلى أن مينيابوليس تضم واحدة من أكبر الجاليات الصومالية في الولايات المتحدة، حيث يعيش فيها عشرات الآلاف من الصوماليين الذين هاجروا إلى البلاد بحثًا عن فرص أفضل وحياة أكثر أمانًا. وقد ساهمت هذه الجالية بشكل كبير في الاقتصاد المحلي والثقافة المتنوعة للمدينة.

ويخشى الكثيرون من أن تؤدي هذه الحملة إلى مزيد من التوتر والانقسام في المجتمع، وإلى تقويض جهود الاندماج والتعايش السلمي بين مختلف المجموعات العرقية والدينية. وتبقى الحاجة ملحة إلى تعزيز التسامح والاحترام المتبادل، وإلى التصدي لجميع أشكال التمييز والعنصرية.

فلسطين

الجمعة 05 ديسمبر 2025 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الاعتداء على المعلمين.. عرض لمرض يحتاج لعلاج أُسري

رام الله - خاص ب"القدس" دوت كوم

الشيخ د. عكرمة صبري: ظاهرة خطيرة تمس العملية التربوية والتعليمية ويجب التعاون بين الأسرة والمدرسة ووقوف ولي الأمر إلى جانب المعلم

د. إياد الحلاق: تصاعد مقلق في ظاهرة الاعتداء على المعلمين بمدارس القدس وذلك إشارة واضحة إلى انحدار مفزع في احترام السلطة التربوية

سامي عبد الكامل: ضرورة تعزيز مكانة المعلّم من خلال حملات توعية مجتمعية ووضع أنظمة حماية واضحة داخل المدارس للتعامل مع أي اعتداء

رمضان طه: تحقيق الأمن والأمان في المدارس ضرورة للحفاظ على سلامة الطلبة والمعلمين وذلك مسؤولية مجتمعية يتحملها كل فرد من أبناء القدس

د. غسان عبد الله: مجموعة من الأسباب تقف خلف تفاقم هذه الظاهرة ما يؤكد الحاجة الماسة إلى ربط التعليم بالقيم التراثية مثل التعاون والاحترام

 شهدت العديد من المدارس في مدينة القدس المحتلة خلال الفترة الأخيرة تزايداً ملحوظاً في حالات الاعتداء على الكوادر التعليمية من بعض أولياء الأمور، في ظاهرةٍ باتت تؤرق الإدارات المدرسية، وتنعكس سلباً على المناخ التربوي داخل المؤسسات التعليمية، إذ إنالاعتداءات لم تعد مقتصرة على التهجم اللفظي أو الشكوى الحادة، بل تطورت في بعض الحالات إلى اعتداءات جسدية، واقتحام الحرم المدرسي، وممارسة ضغوط مباشرة على المعلمين والإدارة للتدخل في مسائل تربوية أو أكاديمية، وأصبحت بعض المدارس في بعض الأحيان ساحة صراع يتجاوز حدود الدور التعليمي، حيث يلجأ بعض أولياء الأمور إلى استخدام القوة لفرض مطالب تتعلق بعلامة طالب، أو قرار تربوي، أو إجراء انضباطي، ما يضع المعلمين والإدارة في موقف هشّ ويقوّض هيبة المؤسسة التعليمية.

ويحذر مختصون في أحاديث لـ"ے" من استفحال ظاهرة الاعتداء على المعلمين والمعلمات في مدارس القدس، مشيرين إلى أن هذه الاعتداءات تؤثر بشكل مباشر على شعور المعلمين بالأمان، وتخلق جواً من التوتر داخل المدرسة، كما تعيق أداءهم التربوي، وتدفع بعضهم للتفكير في ترك العمل.

ويرون أن الاعتداء على المعلمين ليس مجرد حالات فردية، بل ظاهرة تشير إلى أزمة قيم، وأزمة تواصل، وأزمة أنظمة تربوية تحتاج إلى مراجعة جذرية، مؤكدين أن الاعتداء على المعلّمين سلوك مرفوض، ويستدعي معالجة جادة من جميع الأطراف التربوية والمجتمعية. 

 

 

 

ظاهرة خطيرة تتسبب باهتزاز العملية التربوية

 

حذر الشيخ الدكتور عكرمة صبري، رئيس أمناء مدارس ورياض الأقصى، من استفحال ظاهرة الاعتداء على المعلمين والمعلمات في مدارس القدس، مؤكداً أنه من المؤلم أن تمتد يد الطالب على أستاذه. وقال: إن هذه ظاهرة خطيرة تمس العملية التربوية والتعليمية.

وأشار إلى أن الأسباب التي تدفع بعض الطلبة للتجرؤ على معلميهم والخروج على النظام العام في المدارس تعود إلى عدة عوامل، من بينها غياب صلاحيات المعلم في معاقبة الطالب المخالف، إضافة إلى عدم تعاون بعض أولياء الأمور مع إدارات المدارس، بل وقوفهم أحياناً إلى جانب الطالب المخالف ضد المدرسة وضد أنظمتها.

وأضاف الشيخ صبري: إن مقارنة وضع المعلم اليوم بوضعه سابقاً تظهر تراجع مكانته، سواء من حيث الأداء والاحترام، أو من حيث الاستقرار المالي، وبشكل خاص المعلمون التابعون للسلطة الفلسطينية، الذين لم يتقاضوا رواتبهم بانتظام، ما أدى إلى اهتزاز العملية التربوية. 

 

اختصار الدوام جعل الطالب في وضع تربوي هش

 

وأعرب الشيخ صبري عن أسفه من أن اختصار الدوام المدرسي لثلاثة أيام في الأسبوع جعل الطالب في وضع تربوي هش.

وتساءل الشيخ صبري: كيف يطلب من المعلم العطاء وهو لم يستلم راتبه؟ مؤكداً ضرورة توفير بيئة مستقرة للمعلم ليتمكن من أداء رسالته.

وفي ما يتعلق بالحلول، شدد الشيخ صبري على ضرورة التعاون الوثيق بين الأسرة والمدرسة، ووقوف ولي الأمر إلى جانب المعلم ودعم هيبة المدرسة، إضافة إلى تجنب اللجوء إلى الشرطة في القضايا التربوية، لما لذلك من أثر سلبي قد يضر بمستقبل المعلمين ويُعقد المشكلة بدلاً من حلها.

 

مشاهد تتكرر بأشكال مؤلمة ومهينة

 

وقال الدكتور إياد الحلاق، أستاذ علم النفس –معالج نفسي وأُسري– في دائرة علم النفس بجامعة القدس: "لقد شهدت السنوات الأخيرة تصاعداً مقلقاً في ظاهرة الاعتداء على المعلمين داخل مدارس القدس، حيث باتت الحوادث التي كان يُنظر إليها سابقاً كاستثناءات فردية مشاهد تتكرر بأشكال مؤلمة ومهينة". 

وأضاف: "لقد طالت الاعتداءات مختلف الجوانب الإنسانية والمهنية للمعلم، وتنوّعت بين السبّ والشتم والتنمر على المظهر واللباس، وصولاً إلى اعتداءات جسدية خطيرة استخدمت فيها أدوات حادة كالأقلام والشفرات. 

وتابع د. الحلاق: "لقد بلغ الأمر حدّ إدخال إحدى المعلمات إلى المستشفى بعد تعرضها لهجوم من طالب خلّف جروحاً عميقة في الساقين والكتف، ما أثار موجة عارمة من الخوف بين المعلمين وشكوكاً حول مدى توفر بيئة تعليمية آمنة قادرة على حمايتهم".

ويرى الحلاق أن الاعتداءات الجسدية تُعدّ من أخطر الأشكال التي شهدتها المدارس، إذ شملت الضرب بالأيدي والأرجل، والدفع والركل داخل الصفوف في ساحات المدرسة، إضافةً إلى استخدام أدوات كالعصي والحجارة والأدوات المدرسية لإيذاء المعلمين، بل ووصلت في بعض الحالات إلى تمزيق ملابس المعلم أو محاولة خنقه. 

وقال: "هذه الاعتداءات ليست مجرد سلوكيات منفلتة؛ بل إشارة واضحة إلى انحدار مفزع في احترام السلطة التربوية".

 

اعتداءات تمسّ كرامة المعلم وصورته الاجتماعية

 

ويعتقد الحلاق أن الاعتداءات تتعدّى حدود الجسد إلى ما هو أبعد وأكثر قسوة، إذ رصدت المدارس اعتداءات تمسّ كرامة المعلم وصورته الاجتماعية، وهي اعتداءات تفضح تراجعاً مقلقاً في قيم الطلبة وأخلاقهم. فقد مورست أشكال مختلفة من الترهيب والتهديد المستمر، ونُشرت شائعات مقصودة للنيل من سمعة المعلم وهيبته. كما لجأ بعض الطلبة إلى تجاهل تعليماته بقصد إحراجه، وإحداث الفوضى المتعمدة لزعزعة مكانته داخل الصف، إضافة إلى الاستفزاز المقصود لإثارة غضبه.

وأوضح الحلاق أن الاعتداء اللفظي لا يقلّ انتشاراً وتأثيراً، حيث تتكرر الشتائم المباشرة والإهانات الشخصية والعرقية والدينية، ناهيك عن السخرية من مظهر المعلم أو لهجته أو طريقته في التدريس، والتهديد بالتشهير أو الاعتداء، ورفع الصوت بأسلوب عدائي يستهدف تحطيم معنوياته.

 

الاعتداء الإلكتروني.. جبهة جديدة من الإيذاء

 

وأشار الحلاق إلى أنه مع اتساع رقعة التكنولوجيا، ارتفع منحنى الاعتداء الإلكتروني ليشكّل جبهة جديدة من الإيذاء، حيث يُصوَّر المعلم خلسة وينشر عبر منصات التواصل الاجتماعي للسخرية وجمع التفاعل. كما تُنشأ مجموعات وصفحات مخصّصة للهجوم عليه، وتُرسل الرسائل المسيئة عبر التطبيقات المختلفة. وظهرت أساليب أكثر خطورة، كإنتاج مقاطع ساخرة أو نشر معلومات شخصية أو مفبركة بهدف التشهير والإساءة.

وقال الحلاق: إن الأمر لم يقف عند الطلبة، إذ تزايدت الاعتداءات الصادرة عن أولياء الأمور، سواء من خلال الهجوم اللفظي أثناء الاجتماعات المدرسية، أو عبر التهديد والمضايقات الهاتفية، أو الضغط والابتزاز لرفع علامات الأبناء، لافتاً إلى أن الأمر وصل في بعض الحالات إلى الاعتداء الجسدي أثناء الحضور للمدرسة. وتبرز خطورة هذه الظاهرة حين يتحوّل الأهل إلى مظلة حماية لسلوكيات أبنائهم العدوانية، بدلاً من أن يكونوا شركاء في التربية والانضباط.

 

مجموعة معقدة من الأسباب والعوامل

 

وعزا الحلاق هذه الظاهرة المتفاقمة إلى مجموعة معقدة من العوامل. وقال: إن بعض الطلبة يعانون أصلاً من اضطرابات سلوكية ونفسية، مثل اضطراب التحدي والاضطراب السلوكي، ما يستدعي رعاية مهنية خاصة. 

وأضاف: كما تلعب البيئة المدرسية دوراً في تغذية العنف، لا سيما حين يغيب الإرشاد النفسي والأنشطة التي تسمح للطلبة بالتعبير عن ذواتهم والشعور بالأمان. ويضاف إلى ذلك طبيعة العلاقة بين الطالب والمعلم، إذ قد يستخدم بعض المعلمين أساليب قاسية أو ساخرة، أو يفتقرون إلى مهارات التواصل وبناء علاقة قائمة على الاحترام والثقة.

 

ضعف إدارة الصف وغياب القوانين الواضحة

 

ويعتقد الحلاق أن جذور المشكلة تمتد أيضاً إلى ضعف إدارة الصف وغياب القوانين الواضحة، أو عدم تطبيقها بعدالة، إضافة إلى اعتماد أساليب تدريس تقليدية تخلق بيئة تعليمية متوترة وغير محفّزة، مما يسهّل اشتعال المواقف العدوانية.

وخلص الحلاق للقول: "إن الاعتداء على المعلمين ليس مجرد حالات فردية؛ بل هي ظاهرة تشير إلى أزمة قيم، وأزمة تواصل، وأزمة أنظمة تربوية تحتاج إلى مراجعة جذرية. فالمعلم الذي يُفترض أن يكون حجر الأساس في العملية التعليمية، بات اليوم أكثر عرضة للخطر، وأكثر حاجة للحماية والدعم وإعادة الاعتبار".

 

قلق لدى الإدارات والمقدسيين

 

وقال المشرف التربوي المتقاعد سامي عزت عبد الكامل: لقد عملت في سلك التربية والتعليم في مدارس القدس الشريف أكثر من نصف قرن مدرساً ومشرفاً ومديراً في مدارس الأوقاف ومعظم المدارس الخاصة كانت ايام خير وعطاء وايام مثمرة خرجنا فيها خيرة بنات وابناء المدينة تعاملنا معهم بشكل ابوي بعيداً عن العنف، وأما الطلاب وذووهم فعاملونا بكل أدب واحترام. 

وأضاف: كان أسلوبي معهم الحب والحزم والاحترام، فضبطنا الصف والطلبة بشكل لائق، لم نشهد أيّ ظاهرة عنف من قبل الطلبة وذويهم.

وأكد عبد الكامل أن هذه الظاهرة اليوم أصبحت تشكل القلق والاشمئزاز لدى الإدارات والمقدسيين جميعاً، ما يجعل أسبابها وطرق علاجها أمراً ضرورياً.

ويرى عبد الكامل أن الاعتداء على المعلّمين سلوك مرفوض، ويستدعي معالجة جادة من جميع الأطراف التربوية والمجتمعية. 

وأوضح أن هذه الظاهرة تعود إلى مجموعة من الأسباب، أبرزها تراجع مكانة المعلّم في نظر بعض الأهالي والطلاب، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي التي ساهمت في نشر النقد والسخرية من المدرسة والمعلمين، ما أدى إلى إضعاف الهيبة التربوية داخل البيئة التعليمية.

وأشار إلى غياب الردع والعقوبات الواضحة في العديد من المدارس، وعدم المتابعة القانونية الجدية في حالات الاعتداء، ما يشجع على تكرارها. 

كما لفت إلى الضغوط النفسية التي يعيشها الطلاب في القدس، إضافة إلى الوضعين الاقتصادي والاجتماعي اللذين ينعكسان على سلوكهم داخل الصف، حيث يُحمل بعضهم المعلّم توتره وغضبه بدل التعامل السليم.

 

ضعف التواصل بين المدرسة والأهل 

 

وأوضح المشرف المتقاعد عبد الكامل أن ضعف التواصل بين المدرسة والأهل يؤدي أحياناً إلى سوء فهم لطبيعة عمل المعلّم، ما قد يفتح الباب أمام تدخلات هجومية تزيد من الاحتكاكات. كما تسهم مشكلة الازدحام داخل الصفوف ونقص الكادر التعليمي في زيادة الضغط والتوتر، ما يخلق بيئة أكثر عرضة للمشكلات.

وفي ما يتعلق بالحلول، شدد المشرف التربوي على ضرورة تعزيز مكانة المعلّم من خلال حملات توعية مجتمعية في المدارس والمساجد والمراكز وإبراز دوره وقدسيته، خصوصاً في القدس.

 ودعا عبد الكامل إلى وضع أنظمة حماية واضحة داخل المدارس، تشمل بروتوكولات رسمية للتعامل مع أي اعتداء، وتحويل القضايا إلى الجهات القانونية دون تنازل، إضافة إلى استخدام الكاميرات للحد من التجاوزات.

وأكد أهمية توفير دعم نفسي وتربوي للطلاب من خلال مستشارين واختصاصيين اجتماعيين وبرامج تهذيب سلوكي تساعدهم على التحكم بالغضب. 

كما دعا إلى تعزيز العلاقة مع الأهالي عبر لقاءات دورية قائمة على الثقة والاحترام، وإشراكهم في حل المشكلات بدل أن يكونوا طرفاً فيها.

وأكد عبد الكامل في ختام حديثه أهمية تدريب المعلّمين على إدارة المواقف الصعبة بأساليب تواصل فعالة، وتوفير بيئة تعليمية آمنة تشمل الحد من الاكتظاظ والاستعانة بطواقم مساندة لضمان استقرار العملية التعليمية.

 

سلوك مرفوض ومستنكر 

 

من جانبه أكد الناطق الاعلامي باسم اتحاد لجان أولياء الأمور في القدس رمضان طه أن العنف هو سلوك مرفوض ومستنكر في مدارس القدس ومجتمعها، سواء صدر من أولياء الأمور أو من الطلبة بين بعضهم البعض، أو حتى من بعض المعلمين. 

وشدد على أن هذا السلوك يجب نبذه في المجتمع المقدسي وفي جميع المجتمعات التي تقدر قيمة التعليم.

وأوضح طه أن تحقيق الأمن والأمان في المدارس ضرورة للحفاظ على سلامة الطلبة والمعلمين والمعلمات، مؤكدا أن هذه المسؤولية مجتمعية يتحملها كل فرد من أبناء القدس. وأضاف: "نحن نشكل عائلة واحدة بمختلف عائلاتنا".

وأشار إلى أن ما شهدته بعض المدارس مؤخرا من حالات عنف بين الطلبة والمعلمين هو سلوك دخيل على المجتمع المقدسي، لافتاً إلى حالة الرفض والاستنكار التي عبرت عنها عائلات القدس، ومطالبتها بمحاسبة كل من يتجرأ على خلق مثل هذه الفوضى في المدارس، سواء أكان معلماً أم طالباً أم ولي أمر.

وأكد طه ضرورة عدم التهاون أو التغافل عن هذه الحالات، لأن السكوت عنها يعد مشاركة في الخطأ.

وأوضح أن هناك مجموعة من الأسباب التي تسهم في تفشي العنف داخل المدارس، أبرزها القوانين التي تمنع المعلم من معاقبة الطالب بما يتناسب مع حجم المخالفة، الأمر الذي يمس بكرامة المعلم وهيبته. كما حمل أولياء الأمور جزءا كبيرا من المسؤولية، مؤكدا أن تربية الأبناء مسؤولية أساسية تقع على عاتقهم، ويجب عليهم متابعة أبنائهم يومياً ومعرفة ما يجري داخل المدرسة، والاطلاع على يومهم الدراسي ومستوى تحصيلهم وأصدقائهم، ومراقبة ما تحمل حقائبهم المدرسية.

ودعا طه إدارات المدارس إلى تنفيذ برامج توعية شاملة للطلبة والأهالي، وتنظيم ورشات تثقيفية لتعزيز مستوى الوعي والمعرفة لديهم.

كما دعا إلى إحداث حراك مجتمعي في القدس عبر توقيع "ميثاق عائلي" تلتزم فيه العائلات بنبذ الاعتداء على المعلمين، ورفض المساس بكرامتهم وهيبتهم، وفرض مقاطعة اجتماعية على من يعتدي عليهم، للحد من انتشار هذه الظاهرة.

وخلص طه إلى التأكيد على ضرورة سن قوانين تجرم اعتداء الطالب أو ولي الأمر على المعلم، وتجرم التعدي على حرمة المدرسة وإتلاف ممتلكاتها، باعتبار أن احترام المدرسة وحرمتها جزء من احترام الأماكن المقدسة في القدس.

 

انعكاسات خطيرة على بيئة التعليم واستقرار المدرسة

 

وأشار مدير مركز الدراسات التطبيقية التربوية "كير" د. غسان عبد الله إلى مجموعة من الأسباب التي تقف خلف تفاقم ظاهرة الاعتداء على المعلمين والمعلمات، محذراً من انعكاساتها الخطيرة على بيئة التعليم واستقرار المدرسة.

وأوضح عبد الله أن من أبرز هذه الأسباب انحدار منسوب القيم والأخلاق لدى بعض الطلبة، نتيجة ضعف التربية الدينية، والاعتماد على أسلوب التلقين في التعليم بدلاً من التعليم التفاعلي والتعليم القائم على لعب الأدوار.

كما لفت إلى وجود نقص حاد في العلاقة التشاركية بين الأسرة والمدرسة، وغياب ثقافة التسامح ولغة الحوار في العملية التربوية التعليمية، إضافة إلى تراجع فرص التفاعل الاجتماعي بين الأسرة ومكونات المجتمع، ما يولد الشعور بالعزلة والاغتراب لدى الطلبة.

وأكد عبد الله أن هناك حاجة ماسة إلى ربط التعليم بالقيم التراثية مثل التعاون والاحترام، مشيراً إلى أهمية استحضار القاعدة التربوية: "ليس منا من لا يوقر كبيرنا ويرأف بصغيرنا".

وأكد عبد الله في ختام حديثه لـ"ے" على أن الضغوطات السياسية الراهنة، إلى جانب غياب الفعاليات التي تُعنى بمهارات التفريغ النفسي والتخفيف من الاحتراق الوظيفي لدى الهيئات التربوية، تسهم في تعقيد المشهد التربوي وارتفاع معدلات العنف في المدارس.

 

 

أقلام وأراء

الجمعة 05 ديسمبر 2025 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

فكّ الارتباط المصرفي بين البنوك الإسرائيلية والفلسطينية.. إلى أين؟

في خطوة أشعلت جدلاً اقتصادياً وسياسياً، أعلن وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش في حزيران 2025 عن إلغاء الضمان المصرفي (Indemnity) الذي يتيح للبنوك الإسرائيلية العمل مع البنوك الفلسطينية دون مخاطر قانونية كبيرة. هذا القرار أثار مخاوف واسعة داخل الأوساط الإسرائيلية والفلسطينية على حد سواء، وأعاد إلى الواجهة طبيعة التقاطع بين السياسة والاقتصاد في الملف الفلسطيني.

لكن الأهم من ذلك: لم يكن إلغاء الضمان نهاية المطاف. فقد أعلنت مصادر مصرفية فلسطينية، نقلاً عن تقارير محلية، أن إسرائيل مدّدت العلاقة المصرفية مع البنوك الفلسطينية لفترة قصيرة تدوم أسبوعين فقط كحل مرحلي بعد ان بدأ سريانه في 1-12-2025، ما يعكس أن التوتر لا يزال قائماً، وأن هناك هامشاً من المناورة لكنه محدود جداً.

القرار ليس مجرد إجراء اقتصادي محايد، وإنما أداة سياسية. حسب ما نقلته وسائل إعلام، فإن إلغاء الضمان جاء كخطوة ردّ على ما وصفه بـ «حملة نزع الشرعية» التي تشنها السلطة الفلسطينية على إسرائيل على المستوى الدولي، خصوصاً في ظل عقوبات غربية فرضت عليه مؤخراً خطوة يرى فيها البعض محاولة لإخضاع البنوك الفلسطينية للابتزاز السياسي.

ومع ذلك، ليست كلّ البنوك الإسرائيلية تدعم القرار بسهولة. صحف إسرائيلية نقلت خوف البنوك من تبعات قانونية، إذ إن الضمان كان يحميها من دعاوى غسل الأموال أو تمويل الإرهاب في حال استمرت في التعامل مع نظيرات فلسطينية. 

هذا يعني أن القرار ليس فقط سياسياً، بل يضع البنوك الإسرائيلية في مفترق طرق: الاستمرار دون ضمان يُعرضها لمخاطر، والتراجع يضر بعلاقاتها التشغيلية.

من جانب السلطة الفلسطينية، تحذير صريح من أن هذا الإلغاء قد يهدد استقرار الاقتصاد، خاصة أن جزءاً كبيراً من البنية المالية الفلسطينية يعتمد على التحويلات بالشيكل عبر البنوك الإسرائيلية. وفقاً لتقديرات، فإن النظام المصرفي الفلسطيني سيفقد قدرة على إجراء المعاملات الأساسية لسداد الرواتب، شراء السلع، أو حتى تأمين الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء. 

هذا يعيد سيناريو الاقتصاد "النقدي بالكامل" (Cash Economy)، حيث تعود المعاملات إلى أسلوب نقدي مباشر دون ضمانات مصرفية، ما يزيد من المخاطر على الشفافية والاستقرار المالي.

كما تم التأكيد على أن هذا القرار يمكن أن يعيق توريد السلع الأساسية، مثل الغذاء والوقود، وهو ما قد ينعكس على حياة المواطنين بشكل مباشر. 

من جهة أخرى، تشير السلطة إلى أنها ما زالت مرتبطة بشبكة بنوك مراسِلة دولية، ما يمنحها بعض الأمان، لكنها تحذّر من أن الاعتماد على تلك القنوات وحدها قد لا يكون كافياً إذا تعمّق الانقطاع مع البنوك الإسرائيلية.

التمديد المؤقت لمدة أسبوعين يبدو كحل تكتيكي مرحلي وليس نهاية التصعيد. هذا التمديد القصير يعطي فسحة زمنية لكل الأطراف لإعادة التفاوض، أو على الأقل لإدارة الأضرار، لكنه ليس ضماناً مستداماً.

من الجانب الإسرائيلي، ربما يُنظر إلى التمديد كدفعة تكتيكية لكسب الوقت، أو لتهدئة الضغط الدولي أو الفلسطيني. من الجانب الفلسطيني، قد يكون هذا التمديد فرصة لتفعيل خطط طوارئ مالية مؤقتة قبل أن يُفرض سيناريو أسوأ.

الإعلام الإسرائيلي يعكس تبايناً في قراءة القرار:

•   بعض الصحف ترى أن سموتريتش يستخدم الملف البنكي كأداة ضغط سياسي، مستغلاً الخلافات الدولية مع السلطة الفلسطينية لكسب مكاسب سياسية داخلية.

•    آخرون يحذّرون من أن التوتر المصرفي قد ينذر بتداعيات اقتصادية خطيرة، ليس فقط على الفلسطينيين، بل على البنوك الإسرائيلية التي قد تجد نفسها في موقف قانوني صعب إذا استمرت بدون ضمان.

•   هناك أيضاً صوت دولي وارده من جهات مثل الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، التي تحذّر من أن قطع العلاقات المصرفية قد يؤدي إلى أزمة إنسانية. الحقائق الاقتصادية تقول إن الكثير من التحويلات الفلسطينية تمر عبر النظام الإسرائيلي حالياً.

من منظور استراتيجي فني واقتصادي، هناك عدد من الخطوات التي يمكن لسلطة النقد الفلسطينية اعتمادها فوراً، لتعزيز قدراتها ومواجهة مخاطر الانقطاع:

١-  إطلاق خطة طوارئ مصرفية:

يجب تفعيل "خطة غرفة عمليات" داخل سلطة النقد لتنسيق معها البنوك الفلسطينية لتأمين السيولة، تسريع عمليات تسوية داخلية، وضمان دفع الرواتب والخدمات الأساسية خلال الفترة الحرجة‪.

٢-  تعزيز البنية المراسِلة الدولية:

توسيع العلاقات مع بنوك مراسِلة خارج إسرائيل، خاصة في أوروبا والعالم العربي، للحد من الاعتماد على النظام المصرفي الإسرائيلي في المعاملات الحيوية.

٣-  تنمية منصات دفع إلكترونية وطنية:

تفعيل حلول الدفع الرقمية محافظ إلكترونية، تحويلات داخلية عبر (FinTech) بإشراف سلطة النقد لتقليل الحاجة إلى التعاملات النقدية، وضمان استمرارية المعاملات حتى إذا ضعفت القنوات التقليدية‪.

٤-  جهد دبلوماسي مالي مكثف:

إشراك المجتمع الدولي (صناديق دولية، مؤسسات مالية دولية، حكومات داعمة) للضغط على إسرائيل لاستعادة الضمان أو تمديد إطار المصالحة البنكية، مع ضمانات اقتصادية وسياسية.

٥-  بناء ثقة داخلية:

إطلاق حملات تواصل شفافة مع الجمهور: إعلام المواطنين بأن ودائعهم آمنة، وشرح الخطوات التي تُتخذ للحفاظ على النظام المصرفي، وتقديم تقارير دورية عن الموقف المالي.

قرار سموتريتش بإلغاء الضمان المصرفي لم يكن خطوة عادية، بل يُحتمل أن يكون جزءاً من استراتيجية سياسية تهدف إلى ممارسة ضغط اقتصادي على السلطة الفلسطينية. من جهة أخرى، التمديد لمدة أسبوعين فقط يعكس علاقة مرنة، لكنها هشة، تتيح بعض المناورة لكنها لا تضمن استقراراً طويل الأجل.

سلطة النقد الفلسطينية أمام اختبار حقيقي: هل تستطيع تحويل هذا التوتر إلى فرصة لتعزيز البنية المالية الوطنية، دون الانجرار إلى أزمة نقدية خطيرة؟ الطريق إلى ذلك ممكن، لكنه يتطلب مزجاً بين الجوانب التقنية والدبلوماسية، وبين الضغط والمشاركة، وبين إدارة الأزمة والتخطيط للمستقبل.

أقلام وأراء

الجمعة 05 ديسمبر 2025 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

المثقف.. الذي أضاعَ الطفولةَ والبوصلة

 يا لوعة الأُمِّةِ منّ المثقفين! وأستثني الكُتّاب الذين ظلّوا تحت الأنقاض وحول النار، ومع آبائهم على تلّة الوحدة النائية. فَبَدَلَ أن يُهشِّموا التَابواتِ والمتعالياتِ ومقولات نهاية العالَم والعولَمة، كرّسوا الكرسيّ تحتَ أفخاذِ السيّد الضابط وأبواقه، التي تبتشّ عندما يخرجُ النصُّ من عنادهِ، أو يستسهل الانسحابَ الآليَّ المنكسرَ أمامَ البُرعمِ المجيد.

 فتوقّفْ عن ملهاتِكَ المأساة، أيها المثقف! الذي لا يرى الإبادةَ، بقدر ما يذهب لتأمّله الفلسفيّ، ويجترح عوالم الإيروتيك، وتزويق المعاصرة الفجّة، والتبرير العدميّ لصمته، وابتعاده عمّا يجري من حرائق ومذابح في أرض التين والزيتون! ويكفيك من العار أنّ الذين أدركوا سكوتَكَ الجبانَ، أمامَ ما يُمارسهُ الاحتلالُ ومَ خلفه، من صلفٍ واغتصابٍ وإبادة مصوّحة، أو ما يفعلهُ الخطيبُ المنحرفُ من نفاقٍ أو سكوت بذيء، أو ما يدبجّهُ ذو النّجومِ التّرابيةِ من مخازٍ فاسدةٍ جهاراً نهاراً..ما فتئوا أمام الوثن المُبيد، يركعون..وأنت ظلّ باهت تحت بساطيرهم الملعونة. 

ويا أيّها المثقفُ! لستَ كالرّماحِ التي كانت أيامَ الفتحِ، فلن أضع هذا الكلامَ بين أياديكَ الملطّخةِ بالتّعاسةِ والعارِ والسّكوت.

ربما فَقَدتَ الجهات وأضعتَ البوصلة! ولم تفطن بأن مهمّتكَ التجاوز، والنقد المسؤول الموضوعي، وتقديم الأسئلة الثقيلة. فإن كنتَ تتغيّا الوصول الحقّ، فعليكَ أن ترى ما الذي يريده عدوّك..واعمل عكسه، فعندها ستبلغ الخلاص. أما إذا غضضتَ الطرف عن "فاوست" الذي يشملك بعباءته، أو استمرأت لعبة إرضاء "ملائكة" الجحيم، فاعلم أنك تسير نحو جهنّم، بنواياك السوداء الرخيصة. وأعجب من أن سيّد البراغماتية (ميكافيلي) يقول:"يجب أن تتوحّد إيطاليا بكافة الطرق، حتى وإن كانت غير أخلاقية، لأنّ الوحدة هي الغاية الأخلاقية العليا"..فما بالك أيها المثقف لا تُلقي بالاً لوحدة إيطاليتنا؟ وتشكّك في الساعين إلى أن تجتمع الأصابع في ذات الكفّ، من مائها لمائها؟ ولماذا لا تتسع لرأي أخيك المجتهد، الذي يمتشق رمحه أو لسانه، على رغم المقصلة المشرعة؟ أو تذهب للتشكيك، وتسطيح البذرة العبقرية، بعد أن تخرجها من شهقة طينها الساخن؟ 

إن الحالة أكثر عمقاً وتعقيداً مما كنا نظنّ! وإنّ الدائرة المُطبقة أكثر شراسة مما نعتقد. وإنّ الأيدي التي تعيد تركيبنا مُرابية إلى حدّ الحريق والإلغاء. ولهذا؛ لا بدّ من فضاء غير مسقوف نحفظه ليحفظنا، ولنبقى تحت مظلّة الكرمة التي أرهصت بعناقيد المقاومة المستحيلة، بكلّ معانيها الشمولية، وجمعت حولها الدنيا، التي صفّقت لنا، واعترفت بأرجوان دمنا؟

فلا يغترّ راءٍ بأيّ معلّقةٍ أو مقولات مُقطّرة، مهما سطعت وأشرقت. ولا يردّد فمٌ أيَّ نشيد، قبل أن يسبر غور المؤلّف والملحّن والبادئ بالغناء. إن هذا لا يعني تبريراً  لخروج الحروف عن دلالاتها. فلا مرافعة تجيز كلّ هذا التقاطب والسفْك المعنويّ والمجازر اللغوية، التي تترى في كلّ جغرافيا وفضائية وموقع إخباري، لتقضي على وجيبٍ أثقله النجيع.

وإن المتسيّد، الغارب أو المشطوب، ليس ابن إله مصفّى، بل لعنة مكثفة، أو أخطبوط مجنون، أخرج الجغرافيا وما فيها وراء الزمان والمكان، وترك الناس على حبل المشنقة يتلمّظون بالنزيف، على جوعٍ  وظمأ ومذلّة ومرض وانكسار. وهو ذريعة الخراب لأنه الناطق الصامت بأمر أسياده، وهو الذي دعاهم الى وليمة المقدّرات، وكانت أمُّه الذبيحةَ الطازجة.

سأسكتُ، علانيةً، احتجاجاً عليك..غير أنني أرى، وأحذّرك بأن العالَم لن يستمع، ثانيةً، للصيحات، لأنه ما زال منافقا، متآمرا على الضحايا والهلال. فلا علّي، ولا على المثقفين الآخرين، فكّلنا يتسلّى في حُلْمه وصحوته بطريقته الخاصة، وقد ندرك جميعنا الرُعب الكامن في حفنة من تراب أو ثقل صلصال الحنين في الضلوع، وكُلّنا يحاول ترتيب الدوائر مِن حوله، بطريقة تضمن له الضوء والخبز. ولكن جميعنا ينسى أنها دوائر من ماء..وأنّ حجراً صغيراً تلقيه طفلة ذات ضفائر، في غاية البراءة والفتوّة، يستطيع أن يحرّك بحر الدوائر في الأرض والرأس وما بينهما. 

وبعد قليلٍ سيكون الزّيتُ وحيداً على شَجره؛ خائفاً مثل أصحابه المرُهقين، وتضيقُ الأكنافُ بِمَنْ فيها، وتبلغُ القلوبُ المشانق. والمفاجاة أننا مثلك، صرنا صامتين، رهباً وطمعا.

ولهذا؛ سيظلّ اليأسُ قهوتَنا الباردةَ، أياماً وشهوراً أخرى..ووحدنا مع قشعريرةِ الكآبةِ. وسيعود المثقف يلثغ بغبار مُغثٍ، فتتقشّر شفتاه يباساً، وتُعشي عيونه حُبيبات دقيقة هائشة طائشة تتفشّى. ونوافذ الهيولا تُنبئ بذرّات تتطاير، فتحتشد وتتقافز، على غير هدى، كأنها مضطربة تبحث عن لامكان. ويلثغ بالرماد، فتحمرّ جفونه وتتمزّع جلدة وجهه، وتتّخذ الأخاديد الشُّعيرية طريقها، كيفما اتفق، على طلّته، من جبينه إلى صدغيه، فخديْه، فذقنه! ويلثغ بالرمل المذرور الأبيض الرمادي، المطحون المنفوخ الباحث عمّا يعلق به، خفيفاً هائماً مقذوفاً من غموض إلى هُوٍّ مُشْرع للفراغ اللامحدود.

كان يلثغ بالحليب المتقاطر الدافئ العسلي السلس العذب، يستسيغه وتمتلئ عروقه به، فتتغشّاه السخونة الماتعة والرضا والاطمئنان. وكان يلثغ بالماء السلسبيل البارد الهانئ الرقراق، فيمتلئ فمه بالرطوبة والانطلاق، ويدبّ النّحل النائم شيئاً فشيئاً في ضلوعه، فتمرع خلاياه بالعشب الريّان والزّهر. أما الآن، فقد أضاع الطفولةَ والبوصلة. ومن المحيط إلى الخليج إلى الثلوج..نراه يواصل خطابه الرديء الغامض المكشوف، المبتهج بالثقافة السائدة؛ ثقافة القتل والتفاهة، ليحصل على جائزة خائبة، لن تصله، مهما تعرّى، أو شتم الصحابة وأبناءهم، والأصالة التي يكرهها أو يجهلها.

لقد عاد هذا المثقفُ إلى ما قبل الفطام، فلم يجد ثدياً، فَناغى ماء السراب! إذ لا قطرة تبلّ توهّج لسانه الناشف.. وألحف بالبكاء الحداثيّ.. لقد عاد إلى هذا المشهد المتحطّم، إذ لا لغة ينطق بها ليفهمها هؤلاء، الذين احدودبوا أو انكسروا، ولم تتبقَّ في أفواههم حروف أو لغات، ولم يعد لآذانهم مسارب تحمل همهمات الأرصفة، والعراة أو صرخاتهم أو نداءاتهم. 

لهذا، عاد ليلثغ بحرف واحد أو اثنين، كانا كافيين ليأكل ويشرب وينام، مطمئناً، تحفّه الأغاني المزيّفة، وكركرة السهرات الموبوءة، واللمّات المُلفّقة، والصفحات الحرباء.

والآن، ما زال يلثغ مجاهراً بالكُفر البواح، يمضغ حروفه؛ يجتزئ، وينتقي، ويحوّر.. ويجترّها كالنعجة أو الناقة، بشاله المتحرّر! وكلّه يقين بلا جدوى الكلام، أو حتى أن يفتح فمه لشيء، غير أن يحشوه ببعض نياشين ودولارات، مغمّسة بالقطران والفجائع، لبدنه المسموم.

والعزاء للصوفيّة وأهلها الأنقياء المخلَصين، الذين أيقنوا أن للحرف قوةً كافيةً لتدير الجبال، وتقلب الصحارى، لتمرع بالأنهار، وتفتح أبواب السماء لليلهم الطاهر المضيء، ليظلّ الكَشْف سُكَّر الصلاة، وعطر الغياب الشفيف.

أقلام وأراء

الجمعة 05 ديسمبر 2025 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

موقف …حواجز الموت: كيف تتحرك في وطن يُفتح ويُغلق بمزاج الاحتلال ؟

في عالمٍ آخر—عالم طبيعي مثلًا— يستيقظ الناس في الصباح، يحملون مفاتيح سياراتهم، يودّعون أطفالهم، ثم يسلكون طريقًا واحدًا… طريقًا مستقيمًا… طريقًا آدميًا.

أما في فلسطين، فالأمور أكثر تعقيدًا وابتكارًا.

فهنا، الطرق لا تُغلق لأسباب مرورية ولا للصيانة ولا لأن ثلجًا أغلق المنحدرات، بل لأن جنديًا على حاجز قرّر فجأة أن يمارس هوايته المفضّلة: خلق أزمة سير تكفي لإرباك يوم مدينة كاملة.

حياة الفلسطيني مرهونة بالبوابات والسدّادات والحواجز. قبل أن يخرج من بيته، عليه أن يجري فحصًا أمنيًا شاملًا، هل بوابة الشمال فُتحت؟ هل سدة الشرق أُغلقت؟ هل مدخل الغرب استيقظ برأسٍ متسامح أم متجهم؟

إنها أسئلة تحدّد مصير النهار أكثر مما تحدده خطط العمل والالتزامات. للخروج او الدخول إلى الخليل، يبدأ اليوم من شاشة الهاتف، لمعرفة:“هل رأس الجورة مفتوح؟” ذلك المدخل الذي قرّر الاحتلال أن يبقيه في حالة تأهّب دائم: يفتح حين يشاء، ويُغلق حين يشاء، ويترك خلفه طوابير ترتّب أعصاب الناس أكثر مما ترتّب السيارات. وحين يضيق رأس الجورة، تقفز الأعين إلى فرش الهوا؛ ذلك المدخل الذي يتصرّف كأنّه بطل مسلسل طويل، يتنقل بين الفتح الجزئي والإغلاق الكامل، ويتعامل مع المركبات الثقيلة كأنها تهديد أمني، لا وسيلة نقل…

أما المربعة في نابلس شمال الضفة، فيمثّل النسخة الأكثر خوفاً … والأكثر استفزازًا. يُغلق بلا إنذار، ويُفتح بلا تفسير، تاركًا المارّة وسط مشهد يشبه جلسة تأمّل قسرية، قبل البحث عن طريق بديل بين الجبال والوديان. وفي بيت فريك، يتحوّل العبور إلى اختبار قدر: قد تصل في اللحظة التي يقرر فيها الجندي السماح بالمرور، وقد تصل في اللحظة التي يقرر فيها إغلاق البوابة، دون اكتراث بالمسافرين ولا بمسار يومهم.

أما دير غصون، فمجرّد الرغبة في الدخول أو الخروج منها تستلزم قراءة سريعة لمزاج الحاجز، وكأنّ الأمر يتعلق باستشارة أمنية لا بمرور طبيعي بين مدينة وأخرى.

 

قلنديا… أم الحواجز وأيقونة المعاناة

عندما نقول قلنديا، نقول دولة داخل دولة. طوابير تمتد من أول الرصيف إلى آخر الأعصاب. عابرون لا يعرفون هل سيمرّون خلال ساعة… أو خلال العشاء!

قلنديا هو المكان الذي تتعلم فيه الصبر… رغمًا عنك.

ثم يأتي  “ملك المأساة”… حاجز الكونتينر؛ الحاجز الذي يستطيع، بإشارة واحدة، أن يفصل جنوب الضفة عن شمالها.

هو الباب الذي يمكنه أن يحوّل رحلة مدتها نصف ساعة إلى رحلة تمتد لساعتين أو أكثر، لا لشيء إلا لأن الاحتلال قرر أن يفرض على الفلسطينيين درسًا يوميًا في الجغرافيا القسرية. وحين تُغلق كل الأبواب… تبدأ “رحلة السفاري”

عند انسداد كل هذه المداخل، يتحوّل الفلسطيني إلى خبير مسارات جبلية، يبحث عن طريق فرعية، أو زراعية، أو أي مسار يتيح العبور. فالطرق هنا ليست خطوطًا مرسومة على الخرائط، بل احتمالات مفتوحة على كل الاحتمالات.

وهكذا تنتشر يوميًا الاتصالات بين الناس: أي طريق ما زال قابلًا للاستخدام؟ أي بوابة فُتحت؟ وأي حاجز أغلق فجأة؟

وفي أحيان كثيرة، لا يجد الفلسطيني إلا أن يضع ثقته في بصيرته… وفي صمود مركبته أمام الطرق الوعرة.

 

جسر الملك حسين… نقطة العبور التي لا تعترف بالوقت

 

وإذا انتهت معاناة الطرق الداخلية، تبدأ فصول جديدة على جسر الملك حسين، المعبر الوحيد الذي يسمح للفلسطيني بلقاء العالم.

هناك تضيع مواعيد الطائرات كما تضيع الساعات في الانتظار…

لا قيمة لجداول الرحلات، ولا لارتباطات السفر.

فعبور الفلسطيني مرهون بلحظة يقرر فيها الجندي أن يسمح للوقت بالتحرّك، وأن يسمح للرحلة بأن تبدأ.

وقد يحدث كثيرًا أن تُقلع الطائرة في السماء، بينما يبقى صاحب التذكرة واقفًا خلف الزجاج، يؤدي طقسًا ناقصًا من طقوس السفر.

ذلك المعبر لا يُفتح بموعد الطائرة… بل بإذن الاحتلال، وإذن الاحتلال قد يتأخر، وقد لا يأتي.

في فلسطين، الطريق ليست مسارًا للتنقّل بقدر ما هي اختبار يومي للأعصاب والصبر والاحتمال.

فـحواجز الموت تتربص بكل منعطف، والسدّات تزحف نحو مداخل المدن والقرى والمخيمات كأنها جدار يتكاثر ولا يتوقّف.

بوابات حديدية وسدادات صلبة على كل طريق فرعي، وشوارع تُفتح دقائق لتُغلق ساعات، تاركة الناس في طقوس انتظار لا تنتهي.

وفي هذا المشهد المعقّد يمكنه أن يتوقّع كل شيء… إلّا الإنسانية.

ومع ذلك، يظل الفلسطيني قادرًا على اجتياز الطرق الوعرة، والبوابات المغلقة، والحواجز المتقلّبة، بإصرار يسبق فتح الطرق ذاتها.

إنه شعبٌ يسير رغم كل شيء… ويسافر رغم كل المعوّقات…

و يعود الفلسطيني من الطرق الوعرة إلى بيته، ينفض التراب عن ثيابه، يضحك، ويقول: “غداً نجرب طريق تاني!".