عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:13 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن ورئيس وزراء الهند يبحثان تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية

بحث ملك الأردن عبد ﷲ الثاني، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الاثنين، تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، إضافة إلى التطورات الإقليمية.

وأفاد الديوان الملكي الأردني، في بيان، أن الملك عبد الله الثاني ومودي، عقدا مباحثات في قصر الحسينية بالعاصمة عمان "ركزت على آليات توسيع التعاون بين الأردن والهند".

وشدد الملك عبد الله على أن "البلدين يتمتعان بشراكة قوية تعود لأكثر من 75 عاما"، لافتا إلى "أهمية اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم التي سيتم تبادلها على هامش الزيارة".

ووصف منتدى الأعمال الأردني الهندي، المقرر عقده في عمان، الثلاثاء، بأنه "فرصة لبحث تطوير التعاون التجاري وتشجيع الاستثمار وبناء شراكات أقوى بين البلدين في مجالات حيوية".

بدوره، قال مودي: "لقد أعربتم عن رغبة إيجابية بالارتقاء في العلاقات بين الهند والأردن إلى مستوى جديد".

وأضاف أن زيارته "ستسهم في تعميق العلاقات بين البلدين"، مؤكدا الحرص على "الاستمرار بتعزيز التعاون الثنائي في مجالات كالتجارة والأسمدة والتكنولوجيا الرقمية والبنية التحتية".

وأشاد مودي بدور الملك عبد الله على مستوى الإقليم، وخاصة جهوده الإيجابية المرتبطة بالتطورات في قطاع غزة، وفق البيان ذاته.

وأكد على "ضرورة تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".

وتناولت المباحثات المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لاستعادة الاستقرار بالمنطقة واحترام سيادة الدول.

وتم التأكيد على "ضرورة تعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة وضمان تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب".

وعلى هامش الزيارة، ستوقع حكومتا الأردن والهند الثلاثاء مذكرتي تفاهم في الطاقة المتجددة وإدارة الموارد المائية، وبرنامجا للتبادل الثقافي، وخطاب نوايا بشأن التعاون في مجال التحول الرقمي، واتفاقية توأمة بين مدينة البترا وموقع كهوف إلورا في الهند، وفق البيان.

وفي وقت سابق الاثنين، وصل رئيس الوزراء الهندي إلى العاصمة الأردنية عمان في زيارة رسمية.

وتتزامن الزيارة مع الذكرى الـ75 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والهند، وتأتي تلبية لدعوة من الملك عبد الله الثاني.

والأردن هو المحطة الأولى لمودي في جولته التي تشمل أيضا إثيوبيا وسلطنة عمان.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني ينظم جولة للدبلوماسيين للاطلاع على خطة انتشاره جنوبي البلاد

نظم الجيش اللبناني، الاثنين، جولة ميدانية لعدد من الدبلوماسيين الأجانب، للاطلاع على تطبيق المرحلة الأولى من خطة انتشاره في قطاع جنوب الليطاني جنوبي البلاد.

وذكر الجيش في بيان، أنه "نظم جولة ميدانية لعدد من السفراء والقائمين بأعمال السفارات والملحقين العسكريين (لم يحدد دولهم)، للاطلاع على تطبيق المرحلة الأولى من خطة الجيش في قطاع جنوب الليطاني وفق قرار السلطة السياسية، ومهماته على كامل الأراضي اللبنانية".

وأوضح أن الجولة كانت بحضور قائد الجيش رودولف هيكل، وانطلقت من قيادة قطاع جنوب الليطاني في مدينة صور (جنوب) "حيث استُهل اللقاء بالنشيد الوطني ودقيقة صمت تكريما لأرواح شهداء الجيش".

وألقى قائد الجيش كلمة رحّب فيها بالحاضرين "معربا عن تقديره للدول الشقيقة والصديقة التي يمثلونها لما تبديه من حرص على لبنان".

وشدد على أن "الهدف الأساسي للمؤسسة العسكرية هو تأمين الاستقرار، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراض لبنانية وتواصل الاعتداءات".

وأشار إلى أن الجولة تهدف إلى "التأكيد على التزام الجيش بتطبيق القرار الدولي 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية، وتنفيذ المهمات الموكلة إليه رغم الإمكانات المحدودة".

ويدعو القرار 1701 الصادر في 11 أغسطس/ آب 2006، إلى وقف العمليات القتالية بين "حزب الله" وإسرائيل، آنذاك، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوب لبنان، باستثناء الجيش اللبناني وقوة اليونيفيل.

وتخلل اللقاء مع الدبلوماسيين "عرضا إيجازا عن مهمات الجيش في مختلف المناطق اللبنانية، والوضع العام في قطاع جنوب الليطاني، إضافة إلى طبيعة التعاون القائم مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، وتنفيذ المرحلة الأولى من خطة الجيش في القطاع بالتنسيق مع لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم)".

وأنشئت لجنة "الميكانيزم" بموجب وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" الساري منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وتقوم بمراقبة تنفيذه، وتضم كلا من لبنان وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل".

ولفت البيان إلى أن الدبلوماسيين "أشادوا باحترافية الجيش ومهنيته في تنفيذ مهامه، مثمّنين التضحيات التي يقدمها عناصره في سبيل أداء واجبهم".

واختُتمت الجولة بـ"زيارة ميدانية شملت عددا من المراكز والمواقع التي طُبّقت فيها خطة الجيش، بمرافقة عدد من الضباط" وفق ذات المصدر.

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بيد الدولة ومن ضمنه ما يملكه "حزب الله"، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية 2025.

لكن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، قال في أكثر من مناسبة، إن الحزب يرفض ذلك، ويطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 8:48 مساءً - بتوقيت القدس

الشيخ يبحث مع رئيس الوزراء القطري مستجدات الوضع الفلسطيني

بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الاثنين، مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، مستجدات الوضع الفلسطيني، وتعزيز التنسيق المشترك.

جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة الدوحة، وفق تغريدة لنائب الرئيس الفلسطيني على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية.

وكتب الشيخ "التقيت اليوم في الدوحة مع الأخ والصديق معالي دولة رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وتباحثنا في آخر المستجدات المتعلقة بالوضع الفلسطيني بشكل عام، وقضايا أخرى، وأكدنا على أهمية التنسيق والجهد المشترك بين البلدين".

وأضاف أن "رئيس مجلس الوزراء جدد موقف بلاده الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

وجاءت هذه الجهود، في ظل مساع دولية للدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

يأتي ذلك ضمن خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مكونة من 20 بندا تنص في أولى مراحلها على وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات وتبادل الأسرى مع "حماس".

لكن إسرائيل ما زالت تعرقل العبور إلى مرحلتها الثانية والتي تشمل حكومة انتقالية مؤقتة، تتكون من لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، تطالب السلطة الفلسطينية بأن تكون الحكومة الفلسطينية مرجعيتها.

كما يأتي اللقاء في ظل في تصاعد اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة الغربية والقدس، بالتزامن مع حرب الإبادة على غزة، ما أسفر عن مقتل 1096 فلسطينيا إضافة إلى إصابة نحو 11 ألفا آخرين، واعتقال ما يزيد على 21 ألفا، وفق مصادر حكومية.

وعلى مدى عامين، بدءا من منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل حرب إبادة في غزة؛ أسفرت عن مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 171 ألفا، معظمهم أطفال ونساء.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 8:45 مساءً - بتوقيت القدس

تسريبات: إسرائيل تدرس عملاً عسكرياً في لبنان والبيت الأبيض يطالب بضبط النفس

أفادت تسريبات حصلت عليها صحيفة واشنطن بوست أن إسرائيل تدرس القيام بعمل عسكري جديد في لبنان، فيما يطالب البيت الأبيض بضبط النفس وتجنب أي سلوك يناقض اعتقاد الرئيس دونالد ترامب بأنه حقق السلام في الشرق الأوسط.

وفي تقرير نشرته اليوم الاثنين، نقلت عن مسؤولين إسرائيليين أن "الحكومة تدرس نهاية العام موعدا محتملا لعمل عسكري في لبنان وقد يتم تمديده".

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع إن واشنطن دعت بشكل قوي لضبط النفس بشأن لبنان خلال الأسبوعين الماضيين".

وأضاف "ترامب قال إنه حقق السلام بالشرق الأوسط، وأي تصعيد إسرائيلي يتعارض مع ذلك".

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي سابق، مطلع على المناقشات، إن المسؤولين الأميركيين كانوا يحثون على مزيد من ضبط النفس خلال الأسبوعين الماضيين، متحدثاً بشرط عدم الكشف عن هويته.

وقال مسؤول إسرائيلي آخر، أيضاً بشرط عدم الكشف عن هويته "الولايات المتحدة لن تحب أن ينفجر هذا الجزء من العالم".

وذكرت الصحيفة أن البيت الأبيض أعرب عن قلقه من اندلاع مواجهة كبيرة أخرى في الشرق الأوسط خلال فترة ولاية الرئيس دونالد ترامب، الذي قدّم نفسه كوسيط سلام.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل شن غارات جوية بشكل يومي على مناطق جنوب لبنان، مخلفة المزيد من القتلى والجرحى.

وقال طارق مزرعاني، وهو نازح من سكان بلدة حولا الجنوبية "أي شيء يتحرك يتم استهدافه. الوضع رهيب. لا يوجد تعويض. لا يوجد مساعدة".

ونقلت الصحيفة عن علي حمدان، مستشار رئيس مجلس النواب اللبناني قوله إن الجيش اللبناني أوضح أنه يتبع نهجاً تدريجياً لنزع سلاح حزب الله، لكن "إسرائيل تريد أن يحدث ذلك خلال 24 ساعة".

من جانبه، قال قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل "هدفنا الأساسي تأمين الاستقرار بينما تستمر إسرائيل في اعتداءاتها واحتلالها أراض لبنانية".

وشدد على التزام بلاده بتطبيق القرار ١٧٠١ واتفاق وقف الأعمال العدائية "وتنفيذ واجباتنا رغم قلة الإمكانات".

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تفرج عن 10 أسرى فلسطينيين من غزة بعد أشهر من الاعتقال

أطلقت إسرائيل، الاثنين، سراح 10 أسرى فلسطينيين بعد أشهر من الاعتقال وسط ظروف تصفها مؤسسات حقوقية بأنها "قاسية".

وأفاد مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة "حماس" في تدوينة على منصة "تلغرام" بأن "مستشفى شهداء الأقصى" بمدينة دير البلح وسط القطاع، استقبل المحررين العشرة.

ولم يذكر المكتب تفاصيل عن الحالة الصحية للمفرج عنهم، غير أن معتقلين سابقين أفادوا بأن العديد من الأسرى يفرج عنهم وهم يعانون سوء تغذية وإصابات جراء تعذيب جسدي شديد داخل السجون الإسرائيلية.

وبين الحين والآخر، تُفرج إسرائيل عن أسرى من قطاع غزة اعتقلتهم لأشهر منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسط ظروف تفتقر للحد الأدنى من المعايير الإنسانية، ويتعرضون فيها لعمليات تعذيب، حسب شهادات موثقة.

ولم تُفصح إسرائيل عن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلتهم من غزة، إلا أنها سلمت وللمرة الأولى لـ"حماس" قائمة بأسماء 1468 أسيرا، أعلنت عنها الحركة في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وأفادت الحركة أن ذلك تم "في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة التبادل وتبادل المعلومات بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني، وبناءً على التواصل الذي جرى عبر الوسطاء واستمر لأكثر من شهر".

وشددت "حماس" على أن إسرائيل ما زالت "تخفي قسرا في سجونها ومعتقلاتها أسماء وأعدادا أخرى من الأسرى، وترفض الإفصاح عنها".

من جانبها، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان، إنها "سهلت نقل 10 معتقلين أطلق سراحهم من معبر كرم أبو سالم (جنوب) إلى مستشفى شهداء الأقصى".

وأكدت اللجنة أن وصول طواقمها إلى المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية ما يزال معلقا، وشددت على ضرورة إبلاغها بأسماء المعتقلين كافة والسماح لها بالوصول إليهم.

وأوضحت أن القانون الدولي الإنساني يلزم بمعاملة المعتقلين معاملة إنسانية، وتوفير ظروف احتجاز لائقة، والسماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم.

وأكدت اللجنة أنها تواصل الحوار مع السلطات الإسرائيلية بهدف استئناف الزيارات لجميع المعتقلين الفلسطينيين.

وضمن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر الماضي، أفرجت إسرائيل عن نحو 1700 أسير من غزة.

ووصل معظم المفرج عنهم وقتها في حالة صحية متدهورة، وتحدث عدد منهم عن تعرضهم لتعذيب وتجويع وإهانة داخل السجون الإسرائيلية.

ولا يزال يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة إسرائيلية في غزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني وما يفوق 171 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

قصف مسلحون بالسويداء مواقع للقوى الأمنية السورية

قصف مسلحون بالسويداء، مساء الاثنين، مواقع للقوى الأمنية السورية، وذلك في خرق جديد لوقف إطلاق النار، وفق إعلام سوري رسمي.

عن مصدر أمني لم يسمه، قوله: "العصابات المتمردة في السويداء تقصف بقذائف الهاون مواقع للقوى الأمنية في تل حديد بريف المحافظة في خرق جديد لوقف إطلاق النار".

ولم يتطرق المصدر لنتائج القصف، بينما تشهد المحافظة اتفاقا لوقف إطلاق النار منذ يوليو/ تموز الماضي، عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ودروز، خلفت مئات القتلى والجرحى.

لكن "العصابات المتمردة" خرقته مرارا واستهدفت نقاطا عسكرية، بينما التزمت الحكومة بالاتفاق وسهلت عمليات إجلاء الراغبين، ودخول المساعدات الإنسانية.

والسبت، استهدفت "مجموعات خارجة عن القانون" نقاطا أمنية في محافظة السويداء جنوبي سوريا، بطائرات مسيرة.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تسعى الحكومة السورية إلى فرض الأمن في البلاد، بينما تصر بعض المجموعات على بث الفوضى وحمل السلاح، وهو ما أكدت دمشق أنها لن تسمح به، مشيرة إلى عزمها بسط سيطرتها على كامل الأراضي السورية.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد إسرائيل في الضفة.. استشهاد فتى بالرصاص واقتلاع 400 شجرة زيتون

استشهد فتى فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين شمال الضفة الغربية. وأفادت مصادر طبية باستشهاد الفتى محمود محمد خميس نزال (17 عاماً)، متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال في بلدة السيلة الحارثية.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت البلدة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلقت خلالها الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة الفتى نزال بالرصاص الحي في البطن، وجرى نقله إلى مستشفى جنين الحكومي، حيث أعلن الأطباء عن استشهاده.

وفي سياق متصل، اقتلع مستوطنون، اليوم السبت، نحو 400 شجرة زيتون من أراضي بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، تعود ملكيتها لمواطنين من عائلة حجة، في المنطقة الشمالية من البلدة، قرب الشارع الالتفافي رقم 60.

وأفاد رئيس بلدية ترمسعيا لافي حجة، بأن المستوطنين اقتلعوا الأشجار من أراضي المواطنين، تمهيداً للاستيلاء عليها، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات تتكرر بشكل شبه يومي، وتتمثل في اقتلاع الأشجار، وتخريب الممتلكات، والاعتداء على المواطنين، بهدف تهجيرهم من أراضيهم.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 8:11 مساءً - بتوقيت القدس

حركة 23 مارس تعلن أسر مئات الجنود البورونديين في الكونغو الديمقراطية

قال مسؤول من "حركة 23 مارس" إن الحركة أسرت مئات الجنود البورونديين في أحدث هجوم تشنه بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث لا تزال الاشتباكات مستمرة رغم تحذير إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال باتريك بوسو بوا -حاكم إقليم كيفو الجنوبي بالكونغو الديمقراطية والمعين من جانب "حركة 23 مارس"- في مؤتمر صحفي "أسرنا عدة مئات من الجنود البورونديين في أثناء مشاركتهم في القتال، ونعتزم إعادتهم إلى وطنهم".

وأضاف أنه يتعين على بوروندي إرسال طلب رسمي لإعادتهم، وأن "حركة 23 مارس" تريد من كل القوات البوروندية "مغادرة أراضينا والعودة إلى وطنهم بسلام".

في المقابل، لم تُدل بوروندي -التي لديها قوات في شرق الكونغو منذ سنوات- بتعليق حتى الآن.

ودخلت "حركة 23 مارس" -الأسبوع الماضي- بلدة أوفيرا الإستراتيجية بالقرب من الحدود مع بوروندي، بعد أقل من أسبوع من اجتماع رئيسي الكونغو ورواندا في واشنطن مع ترامب وتأكيد التزامهما باتفاق للسلام.

وفي الرابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري، وقّع الرئيس ترامب والرئيس الرواندي بول كاغامي ورئيس الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي في واشنطن اتفاق سلام، وصفه ترامب بأنه "معجزة". ويهدف الاتفاق إلى إنهاء الصراع الدموي المستمر منذ أكثر من 30 عاما في شرق الكونغو الغني بالموارد.

وينص الاتفاق على وقف الصراع، والحفاظ على وحدة أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتأكيد سيادتها الكاملة على استخراج ومعالجة مواردها المعدنية.

وتتهم كل من الأمم المتحدة والكونغو الديمقراطية رواندا بدعم "حركة 23 مارس"، وهو ما تنفيه رواندا التي تتهم بدورها القوات الكونغولية والبوروندية بالمسؤولية عن تجدد القتال.

يذكر أن "حركة 23 مارس" تأسست بعد انهيار اتفاق السلام الموقع يوم 23 مارس/آذار 2009، ومعظم أفرادها من قبيلة "التوتسي" التي ينتمي إليها الرئيس الرواندي بول كاغامي.

وقال وزير خارجية بوروندي إدوارد بيزيمانا إن "توقيع اتفاق وعدم تنفيذه يُعدّ إهانة للجميع، وخصوصا للرئيس الأميركي ترامب".

وذكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم السبت، أن تصرفات رواندا في شرق الكونغو تنتهك اتفاقات واشنطن، وتعهد باتخاذ إجراءات لضمان الوفاء بالوعود التي قطعها للرئيس.

رياضة

الإثنين 15 ديسمبر 2025 8:09 مساءً - بتوقيت القدس

الدوحة تستضيف حفل جوائز "الأفضل" لعام 2025 غدا الثلاثاء

يُقام غدا الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة حفل توزيع جوائز "الأفضل" لعام 2025، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأحد.

وقال الاتحاد الدولي "سيتم الكشف عن هوية الفائزين والفائزات بالنسخة العاشرة من جوائز (The Best) من فيفا خلال حفل عشاء في العاصمة القطرية الدوحة"، مضيفا "لعبت الجماهير دورا محوريا في تحديد هوية المتوّجين والمتوَّجات بمختلف الجوائز".

وسيقام حفل توزيع الجوائز عشية المباراة النهائية لكأس القارات التي تجمع باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا وفلامنغو البرازيلي بطل كوبا ليبرتادوريس على ملعب أحمد بن علي في الريان.

وسيقام الحفل في قاعة كتارا في فندق فيرمونت في الدوحة حيث سيُعلن عن الفائزين أيضا بجوائز أفضل حارس مرمى في كل من فئتي الرجال والسيدات، وأجمل هدف عند الفئتين أيضا، بالإضافة إلى الفائز بجائزة اللعب النظيف، وفق بيان فيفا.

وكشف الاتحاد الدولي أنه "سيشارك في حفل العشاء نحو 800 من كبار الشخصيات، يتقدمها رئيس فيفا وأعضاء مجلس فيفا وأساطير فيفا وممثلو الاتحادات الأعضاء من حول العالم وسفراء محليون وإقليميون وأسماء لامعة من عالم المستديرة الساحرة".

وتصدّر الفرنسيان عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان بطل أوروبا والفائز بجائزة الكرة الذهبية، وكيليان مبابي نجم ريال مدريد الإسباني، كما المصري محمد صلاح (ليفربول الإنجليزي) والمغربي أشرف حكيمي (سان جيرمان)، قائمة المرشحين من 11 لاعبا لجائزة "الأفضل" عند الرجال.

ويبرز أيضا ضمن القائمة التي أعدتها "لجنة من الخبراء" اختارتها الهيئة الكروية العليا في العالم، كل من نجم برشلونة الإسباني اليافع لامين جمال والمهاجم الإنجليزي لبايرن ميونخ الألماني هاري كين.

تُوّج نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل فينيسيوس جونيور بالجائزة عام 2024، في الحفل السنوي الذي أقامه الاتحاد الدولي في الدوحة أيضا.

ويتقدّم الإسباني لويس إنريكي مدرب سان جيرمان، المرشحين لجائزة أفضل مدرب حيث يُعد الأوفر حظا لنيلها بعد قيادته فريقه للتتويج بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا إضافة إلى الثلاثية المحلية، وهو سيتنافس مع 6 من نظرائه من بينهم الألماني هانسي فليك (برشلونة) والهولندي أرنه سلوت (ليفربول).

وستتنافس أيضا 17 لاعبة على جائزة أفضل لاعبة، حيث تقاسمت إنجلترا بطلة أوروبا وإسبانيا بالتساوي 10 مرشحات.

وتتصدر الهولندية سارينا ويغمان الترشيحات لجائزة أفضل مدربة، بعد فوزها الصيف الماضي مع إنجلترا بكأس أوروبا للمرة الثالثة في مسيرتها.

ويتم اختيار الفائزين عبر تصويت من الجماهير، وممثلي وسائل الإعلام، وقادة ومدربي المنتخبات الوطنية.

رياضة

الإثنين 15 ديسمبر 2025 8:09 مساءً - بتوقيت القدس

جوشوا: أنقذت الملاكمة وسأنقذها من جيك بول

اعتبر الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا نفسه منقذا لرياضة الملاكمة قبل مواجهة جيك بول، المؤثر عبر الإنترنت الذي تحوّل للملاكمة، في ميامي يوم الجمعة المقبل.

وأدلى جوشوا بتصريحات مثيرة قال فيها إن الملاكمة تحتاج للإنقاذ، وإنه سعيد بلعب دور البطل، في النزال الذي سيقام بميامي يوم الجمعة المقبل الساعة 23:00، حسب توقيت شرق الولايات المتحدة ويذاع على منصة (Netflix).

وجذب النزال، الذي يجمع البطل الموحد السابق للوزن الثقيل مرتين ضد أحد مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي، نصيبه العادل من الانتقادات.

ورفض ديونتاي وايلدر، حامل اللقب السابق لمجلس الملاكمة العالمي في الوزن الثقيل، هذه المواجهة، ووصفها بأنها "سعي لكسب المال"، بينما أثار بعض منافسي جوشوا السابقين مخاوف بشأن سلامة بول المبتدئ نسبيا في الحلبة أمام أحد أقوى الملاكمين في العالم.

وجوشوا ليس غريبا على النزالات مختلفة الاختصاصات، إذ أطاح بفرنسيس نجانو بطل الفنون القتالية المختلطة (يو إف سي) السابق في الوزن الثقيل بعد جولتين فقط في مارس/آذار 2024.

وقال جوشوا الحائز على الميدالية الذهبية في أولمبياد لندن 2012 إنه يسعى لتحقيق فوز حاسم آخر على بول.

وأضاف: "لقد تم استدعائي من فترة توقف لإنقاذ الملاكمة مرة أخرى"، في إشارة للعام الذي ابتعد فيه عن الحلبة بعد خسارة آخر نزال له أمام مواطنه البريطاني دانييل دوبوا بالضربة القاضية في الجولة الخامسة.

وتابع: "أنا المنقذ. لقد أنقذت الملاكمة من نجانو، والآن يجب أن أنقذ الملاكمة من جيك بول".

ومنذ دخوله الحلبة لأول مرة عام 2020، حقق بول 12 انتصارا مقابل هزيمة واحدة بينها 7 انتصارات بالضربة القاضية، وفي تلك الفترة، خاض المؤثر على موقع يوتيوب ونجم قناة ديزني السابق نزالات، وتغلب على شخصيات مؤثرة أخرى، وكذلك نجم كرة السلة نيت روبنسون ومجموعة من أبطال الفنون القتالية المختلطة، بينهم أندرسون سيلفا وتيرون وودلي.

ويتراجع هذا السجل عند المقارنة مع جوشوا، الذي واجه بعضا من أعظم أبطال الوزن الثقيل مثل الأوكراني فلاديمير كليتشكو ومواطنه أولكسندر أوسيك.

وفي مواجهتهما وجها لوجه في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، توقّع جوشوا البالغ طوله 6.6 أقدام مقابل بول 6.1 أقدام، يوما سهلا بمكافأة مربحة.

قال جوشوا مازحا: "يجب النظر إلى الإيجابيات في ذلك: سأتمكن من العودة للمنزل مبكرا"، وأضاف جوشوا أنه ليس من مسؤوليته أن يشعر بالقلق على سلامة بول في النزال المكون من 8 جولات، وبقفازات وزنها عشر أونصات".

وأضاف: "هذه هي الملاكمة. لا يمكنني الذهاب إلى هناك وأنا أفكر فيه. سأفكر في نفسي. سيفعل الشيء نفسه معي إذا استطاع".

وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كان النزال سيؤدي إلى تقويض نزاهة الرياضة، قال جوشوا إنه لا يلتفت إلى الانتقادات.

وأوضح الملاكم البريطاني (36 عاما): "أتفهم من وجهة نظر المخلصين للملاكمة أن هذا لا ينبغي أن يحدث. لكن إن شاء الله سأعيش حتى أبلغ السبعين من عمري، لا أريد أن أنظر إلى الوراء وأقول أتمنى لو أنني انتهزت الفرصة ولم أفعل ذلك لأن أنصار الملاكمة قالوا ذلك".

وتتمثل الفرصة المعنية في جائزة مالية قدرها 50 مليون دولار مضمونة، بالإضافة إلى مكافأة لكل ملاكم، إذ سيصبح هذا النزال الثاني الذي يتم بثه مباشرة على منصة نتفليكس.

وكان الأول الذي نقله عملاق البث المباشر، فوز بول المثير للجدل على أسطورة ملاكمة الوزن الثقيل السابق مايك تايسون العام الماضي، والذي تعرض لانتقادات بسبب تجاوزه حدود السلامة في الرياضة.

ولم يدخل تايسون، الذي كان يبلغ عمره حينها 58 عاما، حلبة الملاكمة منذ ما يقرب من عقدين من الزمن وواجه بول (27 عاما) بعد أن كان يعاني من مرض عرق النسا، بل وكان يستخدم الكرسي المتحرك أحيانا.

وأثيرت بعد ذلك مزاعم بالتلاعب في نتيجة النزال عندما ادعى بول أنه لم يوجّه الكثير من اللكمات للسماح للحدث الرئيسي على نتفليكس بالاستمرار حتى النهاية، ومع ذلك، فإن الأمر المؤكد هو قدرة بول على جذب المشاهدين بعد أن أصبح نزال تايسون الحدث الرياضي الأكثر مشاهدة في التاريخ.

وقال جوشوا، الذي ينسب الفضل لبول في نقل الملاكمة إلى جماهير جديدة في الوقت الذي كانت فيه رياضات قتالية أخرى مثل الفنون القتالية المختلطة تتعدى على حصتها السوقية، "العيون هي العيون وهناك المزيد من العيون على هذه الرياضة. ليس هناك من يُنكر ذلك".

أما بالنسبة لما سيحدث بعد نزال بول، قال جوشوا إنه لا يستبعد إمكانية إقناع تايسون فيوري بطل الوزن الثقيل السابق بالعودة من الاعتزال ليشارك أخيرا في النزال الضخم الذي انتظر عشاق الملاكمة لأكثر من عقد من الزمان لرؤيته.

وأوضح: "الأمر متروك لفيوري. لقد وقّعت عدة عقود من أجل مواجهته. لا أريد أن أرفع من سقف آمالي ثم أُصاب بخيبة أمل مرة أخرى".

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 7:58 مساءً - بتوقيت القدس

نازحو غزة في وضع صعب.. أقل من ساعتين من الأمطار أغرقت أحياء كاملة

استشهد طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين شمال الضفة الغربية. وأدى التصعيد الإسرائيلي إلى استشهاد ما لا يقل عن 1092 فلسطينيًا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، إلى جانب اعتقال ما يفوق 21 ألفًا، وفق معطيات رسمية.

منخفض جوي يهدد حياة النازحين.. بلدية غزة تطالب بإدخال معدات إلى القطاع

اشتبه في أنه فلسطيني.. جيش الاحتلال يطلق النار على مستوطن بالضفة

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

خطط تركيا لتأمين إمدادات الغاز تواجه تحديات بسبب العقوبات على إيران

تواجه خطط تركيا لتأمين إمدادات الغاز الطبيعي تحديات متزايدة، في ظل تأثير العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة على إيران، والتي انعكست على صفقات الاستيراد والمبادلة المرتبطة بإمدادات الغاز القادمة من تركمانستان، وسط مساعٍ تركية لإيجاد بدائل تضمن استقرار احتياجات الطاقة خلال فترات الذروة.

ونشر موقع تقريرًا يتناول تأثير العقوبات الأمريكية والأوروبية على واردات الغاز التركية من تركمانستان عبر إيران، ومساعي أنقرة لتجاوز هذه المشكلة بهدف تأمين حاجياتها من الطاقة.

وقال الموقع في هذا التقرير، إن وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار أوضح في تصريحات مطلع الشهر الجاري أن أنقرة تعمل على توسيع وارداتها من الغاز عبر اتفاق طويل الأمد مع إيران، إضافة إلى العمل على تسهيل وصول الإمدادات من تركمانستان.

وأوضح الموقع أن العقوبات المفروضة على طهران تشكل عقبة رئيسية أمام هذه الجهود التي تبذلها تركيا لتأمين حاجتها إلى إمدادات موثوقة ومتزايدة من الغاز خلال موسم الشتاء لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة.

وأضاف أن واردات الغاز من إيران مهمة للغاية بالنسبة لتركيا حتى لا تواجه صعوبات في تلبية احتياجاتها وتتجنب حوادث انقطاع الكهرباء كتلك التي شهدها شتاء 2022.

وكانت تركيا قد بدأت باستيراد الغاز الإيراني منذ 2001 بموجب اتفاق ينتهي في تموز/ يوليو 2026. وخلال هذه الفترة، تعرضت الإمدادات لاضطرابات متكررة بسبب الصعوبات التي واجهت إيران في صيانة بنيتها التحتية المتقادمة تحت وطأة العقوبات، إضافة إلى تحويل الغاز المخصص للتصدير نحو السوق المحلي في فترات ذروة الشتاء.

صفقة المبادلة

وذكر الموقع أن أنقرة بدأت في آذار/ مارس الماضي ترتيبات المبادلة مع إيران لتسليم الغاز التركماني إلى تركيا، بهدف تلبية احتياجاتها الشتوية، وتعزيز صورة عشق آباد كشريك موثوق في مجال الطاقة، بما يدعم مشروع خط أنابيب الغاز العابر لبحر قزوين الذي تحلم به تركيا منذ التسعينيات.

وقد أكد بيرقدار في اجتماع لمنظمة الدول التركية في 10 كانون الأول/ ديسمبر الجاري أن بلاده "وصلت إلى مرحلة اتخاذ خطوات ملموسة نحو حلم الثلاثين عامًا بإيصال الغاز الطبيعي إلى تركيا عبر خط أنابيب يمر من بحر قزوين".

وينص الاتفاق على أن تحصل تركيا على 1.3 مليار متر مكعب من الغاز التركماني سنويًا عبر خط الأنابيب الإيراني التركي، مقابل ضخ تركمانستان كمية أكبر قليلًا إلى شمال غرب إيران، لتغطية تكاليف العبور.

أسباب التوقف

وأكد الموقع أن العملية انطلقت في آذار/ مارس الماضي بشكل سلس، وتسلمت أنقرة 112 مليون متر مكعب، وبلغ الإجمالي حتى حزيران/ يونيو 465 مليون متر مكعب، قبل أن تتوقف الإمدادات بشكل مفاجئ.

مازالت أسباب هذا التوقف غير واضحة، وقد أرجعها رئيس شركة "تركمان غاز" ماكسات باباييف إلى "أسباب تقنية"، بينما أشار بايرقدار في تشرين الأول/ أكتوبر إلى مشاكل في السداد.

لكن مصادر أخرى تربط الأمر بالعقوبات الأمريكية والأوروبية على إيران، إذ وسّعت إدارة ترامب في حزيران/ يونيو العقوبات لتشمل صفقات المبادلة الخاصة بالغاز، وتبعتها بروكسل في أيلول/ سبتمبر.

إشارات متناقضة

أوضح الموقع أن صفقة الاستيراد التركية التي تنتهي في تموز/ يوليو القادم تتمتع بإعفاء من العقوبات الأمريكية، ومن المتوقع أن يبقى هذا الإعفاء ساريا إذا تم تجديد الصفقة لما بعد عام 2026.

لكن المشكلة قد تكون في صفقة المبادلة مع تركمانستان، لأن احتمال حصول تركمانستان على إعفاء لإرسال الغاز إلى إيران يبدو ضعيفًا، وقد يكون دافع واشنطن لرفض الإعفاء هو الضغط على عشق آباد للمشاركة الكاملة في مشروع خط الأنابيب الذي يمر عبر بحر قزوين.

واعتبر الموقع أن الولايات المتحدة أرسلت إشارات متناقضة إلى عشق آباد خلال العام الجاري. ففي تشرين الأول/ أكتوبر أشادت القيادة التركمانية بدعم واشنطن لمشروع خط الأنابيب العابر لأفغانستان، المعروف باسم "تابي"، لكن المسؤولين في تركمانستان انتقدوا أيضا القيود الأمريكية على هجرة مواطنيهم إلى الولايات المتحدة.

ورغم توقف الإمدادات وعدم اليقين بشأن العقوبات، بدا بيرقدار واثقًا من إمكانية التوصل إلى ترتيب جديد وموسع، وقال في اجتماع منظمة الدول التركية: "لقد بدأنا هذا العام ولأول مرة استيراد الغاز من تركمانستان. والخطوة التالية هي زيادة حجم الواردات."

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مسن فلسطيني باعتداء مستوطنين جنوبي الضفة الغربية

أُصيب مسن فلسطيني مساء الاثنين، عقب تعرضه لاعتداء من قبل مستوطنين إسرائيليين جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت إلى المستشفى "إصابة جراء اعتداء بالضرب من المستوطنين في (منطقة) مسافِر يطا جنوب الخليل".

وفي تصريح، أوضح الناشط أسامة مخامرة أن الجيش الإسرائيلي اعتقل المسن سعيد العمور (61 عاما) من خربه الرّكيز (جنوب) بعد الاعتداء عليه، قبل إخلاء سبيله ونقله إلى المستشفى ببلدة يطّا القريبة.

وأضاف مخامرة أن المستوطنين اعتدوا على العمور وحطموا ممتلكاته في محيط منزله.

وأُصيب العمور عدة مرات في اعتداءات سابقة، أبرزها عملية بتر إحدى قدميه نتيجة إطلاق النار عليه من قبل مستوطنين في أبريل/نيسان الماضي.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، حطم مستوطنون والجيش الإسرائيلي نحو 48 ألفا و728 شجرة منها 37 ألفا و237 شجرة زيتون.

ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الثاني 2023، قتل الجيش الإسرائيلي 1095 فلسطينيا بالضفة وأصاب نحو 11 ألفا آخرين، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفا.

كما أسفرت تلك الإبادة عن مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 171 ألفا بقطاع غزة، معظمهم أطفال ونساء.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 7:43 مساءً - بتوقيت القدس

إحباط "تهديد إرهابي وشيك" واعتقال 5 أشخاص في أميركا

قال مكتب التحقيقات الفدرالي اليوم الاثنين إنه أحبط ما سماه "تهديدا إرهابيا وشيكا"، واعتقل 4 أشخاص في لوس أنجلوس، وخامسا في نيو أورليانز يُعتقد أنه مرتبط بالخلية نفسها، مشيرا إلى أن المعتقلين خططوا لتنفيذ تفجيرات منسقة في 5 مواقع بمدينة لوس أنجلوس.

وأعلنت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي اليوم الاثنين، أن مكتب التحقيقات الفدرالي أحبط مؤامرة كانت لتنفيذ تفجيرات، من بينها استهداف مركبات تابعة لسلطات الهجرة وعناصر إنفاذ القانون في لوس أنجلوس ومقاطعة أورانج.

وأوضح مكتب التحقيقات الفدرالي أنه أحبط ما سماه "تهديدا إرهابيا وشيكا"، واعتقل 4 أشخاص في لوس أنجلوس، إلى جانب آخر في نيو أورليانز.

وأشار إلى أن المعتقل الخامس يُعتقد أنه مرتبط بالخلية نفسها والتي "خططت لتنفيذ تفجيرات منسقة في 5 مواقع بمدينة لوس أنجلوس".

ويأتي هذا في حين تواصل الشرطة في ولاية رود آيلاند، بدعم من الوكالات الاتحادية، البحث عن مشتبه به نفّذ هجوما مسلحا داخل حرم جامعة براون في مدينة بروفيدنس، السبت، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 9 آخرين بجروح خطرة، وفق ما أفاد مسؤولون.

ونشرت الشرطة مقطعا مصورا يُظهر المشتبه به من الخلف وهو يسير بسرعة في أحد الشوارع القريبة، في محاولة للمساعدة على التعرف عليه.

اقتصاد

الإثنين 15 ديسمبر 2025 7:27 مساءً - بتوقيت القدس

شركات السيارات الكهربائية الصينية تغرق السوق التايلندية بالخصومات

تغرق شركات السيارات الكهربائية الصينية السوق التايلندية بموجة خصومات غير مسبوقة، في محاولة لاجتذاب مستهلكين حسّاسين للأسعار خارج سوقها المحلية المكتظة، في خطوة تصفها بأنها امتداد مباشر لحرب الأسعار الدائرة في الصين، ولكن هذه المرة في ثالث أكبر سوق سيارات في جنوب شرق آسيا.

وتشير إلى أن شركة "بي واي دي" خفّضت ما يصل إلى 38% من السعر المعلن لسيارتها الكهربائية "سيل" خلال أكتوبر/تشرين الأول، مع تعهد بتعويض المشترين إذا أُقرت تخفيضات إضافية لاحقا هذا العام.

وفي السياق نفسه، تعرض "سايك" سيارة "إم جي 4" بخصم يبلغ 27%، بينما نجحت "شيري" في حصد قرابة 20 ألف طلب على طراز "جايكو جيه 5" عند إطلاقه بسعر ترويجي، رغم فترة انتظار تمتد شهرين للتسليم.

وقال ثاوي تشونغكافانيت، مالك صالة عرض لسيارات "بي واي دي" في بانكوك، في تصريح نقلته: "لم أكن يوما بهذا الانشغال"، في إشارة إلى القفزة السريعة في الطلب.

وبالفعل، أسهمت الخصومات الحادة في دفع المبيعات إلى الارتفاع بأكثر من 20% خلال أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني، مما سرّع تحول المستهلكين بعيدا عن العلامات اليابانية التقليدية التي طالما هيمنت على السوق التايلندية.

غير أنها تلفت إلى أن هذا الانتعاش السريع يخفي ضغوطا متزايدة، إذ تعتمد الشركات على التخفيضات لتصريف المخزون في سباق لتحقيق أهداف إنتاج محلية طموحة، مما يرفع مخاطر فائض المعروض ويشجع بعض المشترين على تأجيل قرارات الشراء انتظارا لمزيد من الخفض.

وحذّر كريسدا أوتاموتي، المستشار البارز في رابطة المركبات الكهربائية في تايلند، من أن "هذه التخفيضات المتكررة تضر بالسوق، لأنها تخلق خوفا لدى المشترين من انخفاض الأسعار أكثر بعد الشراء".

وأضاف -وفق- أن "الإنتاج يتجاوز الطلب، ولا يتماشى المعروض مع احتياجات السوق في ظل البيئة الاقتصادية الحالية وتشديد شروط قروض السيارات".

وتشير إلى أن الحكومة التايلندية مددت أخيرا المهلة الممنوحة لمصنّعي السيارات الكهربائية للوفاء بمتطلبات الإنتاج المحلي حتى 30 يونيو/حزيران، كما مددت فترة تسجيل المشترين للاستفادة من الدعم الحكومي.

وفي مثال على مخاطر "الطفرة ثم الانكماش"، تذكر الوكالة أن شركة "نيتا" تواجه صعوبات تشغيلية، بينما قال وكلاء إن بعض السيارات تُباع بسعر التكلفة أو بخسارة للحفاظ على حركة المبيعات، وسط شكاوى من تراجع جودة الخدمات.

وتوضح أن هذه التطورات تأتي في إطار برامج دعم أطلقتها تايلند منذ 2022، تشمل إعانات تصل إلى 150 ألف بات (4762 دولارا) لكل سيارة، مقابل التزام الشركات بإنتاج 3 سيارات محليا مقابل كل سيارتين مستوردتين، إضافة إلى برنامج دعم آخر يمتد حتى 2027.

غير أن هذه الحوافز مشروطة، إذ يتعين على الشركات إعادة الدعم إذا لم تفِ بالتزامات الإنتاج.

وحسب بيانات اتحاد الصناعات التايلندية التي أوردتها، يجب على الشركات إنتاج نحو 30 ألف سيارة محليا خلال الشهرين الأخيرين من العام.

وتختم الوكالة بالإشارة إلى أن الشركات الصينية، التي تقود هذا التوسع الخارجي بطاقة إنتاجية كبيرة، تمكنت من اقتناص حصة سوقية متزايدة، بينما حذرت محللة إنتليجنس، جوانا تشين، من أن "سياسات السيارات الكهربائية في تايلند تتجه إلى مزيد من التشدد، مع حصص إنتاج أعلى ومنافسة أشد في السنوات المقبلة".

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 7:26 مساءً - بتوقيت القدس

القضاء التونسي يفتح تحقيقا في وفاة شاب بالقيروان

أعلن القضاء التونسي الاثنين، فتح تحقيق في ملابسات وفاة شاب بمدينة القيروان وسط البلاد، وذلك بعد يومين من توقيف عدة أشخاص احتجوا على وفاته متهمين قوات الأمن بالتسبب فيها.

جاء ذلك في تصريحات لمساعد وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بالقيروان المتحدث باسمها أحمد القادري، الاثنين.

ووفق إعلام محلي، أوقفت السلطات التونسية خلال اليومين الماضيين 21 شخصا إثر احتجاجات شهدتها محافظة القيروان، على خلفية وفاة شاب قالت شقيقته إنه "تعرض لمطاردة من قوات الأمن"، بينما تعهدت النيابة العامة بفتح تحقيق بالحادث.

وأفادت إذاعة "موزاييك" (خاصة) نقلا عن رئيس فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بالقيروان فوزي المقدم، الأحد، إن "الوحدات الأمنية بالقيروان أوقفت 21 شخصا على خلفية احتجاجات شهدتها المحافظة، حيث أغلق متظاهرون عددا من الطرقات وأشعلوا الإطارات المطاطية".

وفي وقت سابق الاثنين، ناشدت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، السلطات للإفراج عن 21 مواطنا أوقفوا إثر احتجاجات على مقتل شاب بمدينة القيروان.

وذكرت الرابطة في بيان أنها "تتابع بانشغال عميق، إيقاف 21 مواطنا خلال الاحتجاجات، إثر وفاة الشاب نعيم البريكي (30 عاما)".

وأضاف البيان: "بالاتصال بعائلته أكد جميع أفرادها أن الوفاة كانت نتيجة الإصابات الخطيرة التي لحقته على مستوى رأسه وأذنيه وعينيه، جراء عملية الاعتداء عليه بالعنف الشديد من قبل عناصر أمن طاردوه بعد عدم امتثاله لإشارة التوقف عندما كان بصدد قيادة دراجة نارية".

وقال القادري إن النيابة العامة أذنت بفتح تحقيق في ملابسات وفاة شاب من مواطني حي "علي باي" وسط مدينة القيروان.

وأضاف أن التحقيقات الأولية ما زالت جارية بانتظار نتائج تقرير الطب الشرعي.

وأشار إلى أن النيابة العامة كانت فتحت تحقيقا أوليا "في حادثة تعرض الشاب إلى إصابات خطيرة وإيوائه بالمستشفى بقسم الإنعاش منذ 22 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي".

وأفاد القادري بـ"توقيف عدد من الأشخاص (لم يحدد عددهم) إثر مناوشات مع الوحدات الأمنية ليلتي الجمعة والسبت".

وأظهرت فيديوهات متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اندلاع احتجاجات ليلية الجمعة والسبت، بحي علي باي وسط القيروان، إثر وفاة البريكي، تخللتها اشتباكات بين مواطنين وقوات الأمن.

ونشر أحد أقارب البريكي، مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يتكلم فيه عن الحادث، وقال إن "البريكي، كان على دراجته النارية ولم يمتثل لأوامر الشرطة بالتوقف لأنه لا يملك وثائق قانونية، فتعرض للمطاردة".

واتهم القوة الأمنية بأنها "صدمت بسيارتها الدراجة التي كان يستقلها البريكي، الذي وقع أرضا ثم اعتدى عليه 4 عناصر أمن ونقلوه إلى المستشفى".

وأضاف أن "البريكي أصيب بنزيف داخلي في الرأس جراء الضرب الشديد الذي تعرض له"، والجمعة، توفي البريكي متأثرا بجروحه داخل المستشفى الجامعي بالقيروان.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة يحذر من تداعيات خطيرة للمنخفض الجوي الجديد

حذر رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة، يحيى السراج، الاثنين، من تداعيات خطيرة مع دخول منخفض جوي جديد "قد يكون أشد قسوة من سابقه"، في ظل دمار البنية التحتية وتفاقم الأزمة الإنسانية الناجمة عن الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل طوال عامين.

قال السراج الذي يشغل منصب رئيس بلدية غزة إن "المنخفض الجوي الجديد دخل إلى غزة في وقت لم يتعافَ فيه القطاع بعد من آثار المنخفض الجوي السابق، ونحذر من تداعيات خطيرة في ظل دمار البنية التحتية وتفاقم الأزمة الإنسانية".

ومساء الاثنين، تأثر قطاع غزة بمنخفض جوي جديد، تسببت أمطاره الغزيرة في غرق مئات خيام النازحين وتطاير عدد كبير منها غربي مدينة غزة.

أفاد شهود عيان، بأن الأضرار تركزت في منطقتي الشاليهات وتل الهوى غربي مدينة غزة، بفعل الأمطار والرياح القوية والمصاحبة للمنخفض، وسط محاولات من الأهالي لتثبيت خيامهم وإنقاذ مقتنياتهم.

فيما أكد السراج أن المخاطر تتضاعف مع دخول المنخفض الجوي الجديد، في ظل غياب المأوى الآمن وانعدام وسائل التدفئة، محذرا من احتمالات متزايدة لغرق الخيام ومراكز الإيواء، خاصة في المناطق المنخفضة والمكتظة بالنازحين.

وأشار إلى أن فرق الطوارئ في بلديات قطاع غزة، بالتعاون مع فرق الدفاع المدني، تعمل على مدار الساعة للحد من الأضرار، والمساعدة في إنقاذ الفلسطينيين.

ولفت إلى أن "النقص الحاد في الوقود يفاقم الأوضاع الكارثية، ويشكل عائقا رئيسيا أمام تشغيل الآليات ومحطات الضخ، خاصة في أوقات الأحوال الجوية القاسية، ما يضع حياة المواطنين والنازحين أمام مخاطر متزايدة".

وحذر السراج من انهيارات محتملة في المباني السكنية المتضررة، التي يقيم فيها نازحون قسرا، ما يشكل تهديدا مباشرا على حياة المدنيين.

وكان 13 مبنى تعرض لقصف إسرائيلي سابق خلال الإبادة، انهارت خلال المنخفض الجوي الأخير في قطاع غزة، وتمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال جثامين 11 فلسطينيا من تحت أنقاضها، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.

بدوره، أكد السراج أن المنخفض الأخير خلف دمارا واسعا طال آلاف الخيام المتهالكة، وأغرق مئات مراكز الإيواء والمخيمات، ما أدى إلى تشريد آلاف العائلات مجددًا، وفاقم معاناة النازحين الذين يعيشون في ظروف تفتقر لأبسط متطلبات الحماية والأمان.

ولفت إلى البلديات تعمل بإمكانيات محدودة وتعاني نقصا في الآليات والوقود، ما يحد من قدرتها على التدخل السريع خلال المنخفضات الجوية.

وأضاف: "كما أنها تواجه تحديات جسيمة نتيجة الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية، لا سيما منظومات تصريف مياه الأمطار

والمنخفض الأخير بدأ الأربعاء واستمر حتى مساء الجمعة، وأدى لمصرع 14 فلسطينيا، وتضرر وغرق 53 ألف خيمة بشكل كلي وجزئي، بخسائر مباشرة بلغت 4 ملايين دولار، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.

وأضاف السراج أن الإجراءات الحالية لا تتجاوز كونها تدخلات إنقاذ أولية ومحدودة، ولا ترقى إلى حلول حقيقية في ظل حجم الدمار القائم.

وشدد على ضرورة إدخال الإسمنت ومواد البناء والآليات الثقيلة ومعدات الصيانة لتمكين البلديات من القيام بدورها الإنساني والخدمي.

ودعا رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة، المؤسسات الدولية والأمم المتحدة والدول الوسيطة إلى التدخل العاجل والفوري للضغط من أجل إدخال الكرفانات (البيوت المتنقلة)، والمساكن المؤقتة البديلة لإيواء النازحين.

كما طالب بتوفير المساعدات الإغاثية العاجلة من ملابس شتوية وأغطية وفرشات ووسائل تدفئة آمنة، للتخفيف من معاناة السكان في ظل الظروف الجوية القاسية والمتكررة.

السبت، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة إن أكثر من ربع مليون نازح من أصل نحو مليون ونصف مليون نازح تضرروا، ويعيشون في خيام ومراكز إيواء بدائية لا توفر الحد الأدنى من الحماية.

وأشار الثوابتة إلى تلف بطاريات ووسائل الإنارة التي يعتمد عليها الفلسطينيون بدلا من التيار الواصل من محطة التوليد، والذي انقطع منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بسبب إغلاق إسرائيل المعابر ومنع إدخال الوقود المشغل واستكمال الجيش تدمير المحطة.

كما لفت إلى انجراف وتعطل ألواح طاقة شمسية صغيرة في مراكز النزوح، ولدى الكثير من العائلات النازحة.

وجدد الثوابتة التأكيد على أن إسرائيل تمنع إدخال 300 ألف خيمة وبيت متنقل إلى القطاع، كما تعيق إنشاء ملاجئ آمنة، وتغلق المعابر أمام مواد الإغاثة والطوارئ

وتتنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وبروتوكوله الإنساني، ما فاقم من معاناة الفلسطينيين الذين لم يشهد واقعهم المعيشي أي تحسن منذ ذلك الوقت.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي واستمرت لسنتين، أكثر من 70 ألف قتيل وما يفوق 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 7:04 مساءً - بتوقيت القدس

تفاصيل جديدة في اغتيال ضابط الأمن الداخلي بقطاع غزة

كشف مصدر أمني بوزارة الداخلية في قطاع غزة جانبا من التحقيقات في اغتيال المقدم بجهاز الأمن الداخلي أحمد زمزم، الذي قُتل أمس الأحد برصاص مسلحين.

وحسب المصدر، فإن زمزم عمل ضابطا بجهاز الأمن الداخلي وتولى مهاما متعددة خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع، منها ملاحقة العملاء.

وقد تم الحصول على العديد من المعلومات حول عملية الاغتيال بعد القبض على عميل والتحقيق معه، حيث كشف أن مخابرات الاحتلال كلّفت عملاء بمراقبة الشهيد زمزم، وفقا للمصدر.

وأوضح المصدر أنه تم ضبط كاميرا بحوزة العميل وثّقت اغتيال الشهيد زمزم ونقلته في بث مباشر لمخابرات الاحتلال، وأكد أن التحقيقات ما زالت مستمرة، وأن الأجهزة الأمنية تكثف جهودها لملاحقة عميل آخر اشترك في جريمة الاغتيال.

وكانت وزارة الداخلية في قطاع غزة قد أعلنت أمس عن اغتيال زمزم صباح أمس الأحد، إثر تعرضه لإطلاق نار من قِبل مسلحين في مخيم المغازي وسط القطاع.

وأفادت الوزارة، في بيان مقتضب، بأن الأجهزة الأمنية تمكّنت على الفور من إلقاء القبض على أحد المشتبه بهم في الحادث، مشيرة إلى أن التحقيق جارٍ للكشف عن ملابسات الواقعة ودوافعها.

وكانت منصة الحارس، التابعة لأمن المقاومة، على التلغرام قد نشرت جانبا من التحقيقات مع العميل، حيث أوضح أنه واثنين آخرين شاركوا في عملية الاغتيال.

ووفقا لما نشرته المنصة من اعترفات للعميل المقبوض عليه، فقد قام "العميل شوقي أبو نصيرة باستدعائه وعميلين آخرين إلى لقاء مع ضابط في مخابرات الاحتلال، الذي أخبرهم بأن مهمتهم كانت قتل المقدم زمزم، بحجة أنه يدير ملفا أمنيا ستكون نهايته الوصول إليه وآخرين من العملاء المرتزقة".

ووفق اعترافات العميل المعتقل فقد "قام ضابط مخابرات الاحتلال بتسليمنا 3 مسدسات مزودة بكواتم صوت، و3 دراجات كهربائية، وملابس مزودة بكاميرات صغيرة الحجم، وهواتف موصولة بسماعات لاسلكية، بالإضافة إلى إحداثيات مسار تحرك المقدم زمزم".

ويأتي اغتيال ضابط الأمن الداخلي هذا في سياق أمني مُعقّد يشهده قطاع غزة، حيث تتنوع حوادث الاغتيال بين الاستهدافات الإسرائيلية، التي غالبا ما تتم عبر القصف الجوي لقادة المقاومة، وبين التصفيات الداخلية التي ترتبط إما بخلافات عشائرية وفصائلية، أو بمحاولات لزعزعة الاستقرار الذي تفرضه الأجهزة الأمنية.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 6:59 مساءً - بتوقيت القدس

اليمن

بحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، مع سلطان عُمان هيثم بن طارق، عددا من القضايا الإقليمية، مشيدًا بالدور العماني البنّاء على المستوى الدولي.

جاء ذلك في تدوينة نشرها مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، في حسابه على منصة شركة إكس الأمريكية.

وأعرب غوتيريش الذي يزور مسقط "عن تقديره العميق للدور الدبلوماسي البنّاء الذي تضطلع به سلطنة عُمان دوليا" خلال تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفق التدوينة.

وناقش غوتيريش والسلطان هيثم "الوضع العام في اليمن، بما في ذلك وضع موظفي الأمم المتحدة"، بالإضافة إلى العاملين في البعثات الدبلوماسية والمنظمات غير الحكومية الذين ما زالوا محتجزين لدى جماعة الحوثيين.

وكان الأمين العام أعرب الثلاثاء الماضي عن قلقه البالغ إزاء "الاحتجاز التعسفي" لـ 59 موظفاً أممياً وعشرات آخرين من موظفي المنظمات، داعياً للإفراج الفوري عنهم.

وفي المقابل، أدانت جماعة الحوثي، الخميس، ما أورده غوتيريش، معتبرة إياه "تدخلاً سافراً ومرفوضاً في الشؤون الداخلية للجمهورية اليمنية، وانتهاكاً لمبدأ احترام سيادة الدول".

وتقول جماعة الحوثي إن المحتجزين متهمون بالتجسس لدول أجنبية أبرزها الولايات المتحدة وإسرائيل، وإنها حاكمت بعضهم، وهو ما تنفيه الأمم المتحدة.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

إيران ترفض "خطة ترامب" في القوقاز وتصدر مخرجات اجتماع جوار أفغانستان

أعلن مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، رفض طهران القاطع لما يسمى بـ"خطة ترامب" في منطقة القوقاز، في حين أصدرت إيران مخرجات اجتماع عقده ممثلون لدول جوار أفغانستان في طهران أمس الأحد.

وأكد ولايتي أن الخطة التي تحمل اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تختلف عن خطة تتعلق بـ"ممر زنغزور" سبق وأن وقفت طهران ضدها، مشيرا إلى أن الخطة الجديدة تُعرّض أمن إيران روسيا لتهديد خطير.

وقال مستشار المرشد الإيراني خلال لقاء مع سفير أرمينيا لدى طهران، غريغور هاكوبيان، إن أي وجود أميركي قرب حدود إيران ستكون له تبعات أمنية، وهو مرفوض بشكل قاطع من قبل طهران.

وأضاف "هذا الممر كان من شأنه أن يمهد الطريق لوجود حلف شمال الأطلسي (الناتو) في شمال إيران، ويهدد بشكل خطير أمن شمال إيران وجنوب روسيا".

وتابع " إن خطة ترامب هي في جوهرها نفس المشروع، لم يتغير سوى اسمها، ويتم تنفيذها الآن في صورة دخول شركات أميركية إلى أرمينيا".

وقال المستشار الإيراني "لقد أثبتت التجربة أن الأميركيين يدخلون في البداية مناطق حساسة بخطط تبدو اقتصادية، لكن وجودهم يتوسع تدريجياً ليشمل أبعاداً عسكرية وأمنية. إن انفتاح أميركا على حدود إيران، بأي شكل من الأشكال، له عواقب أمنية واضحة".

ويكتسي ممر زنغزور، الذي يبلغ طوله نحو 43 كيلومترا، أهمية كبرى، إذ يمتد عبر إقليم سيونيك الأرميني ليربط البر الرئيسي لأذربيجان بجيبها نخجوان ذي الحكم الذاتي، ومنها إلى تركيا. وقد كان عنصرا أساسيا في اتفاق السلام بين أرمينيا وأذربيجان الذي جرى توقيعه الصيف الماضي في البيت الأبيض.

وكانت وكالة بلومبرغ نقلت عن مصادر بإدارة الرئيس الأميركي حينها أن اتفاق السلام بين أذربيجان وأرمينيا يضم مشروع ممر تجاري جديد في جنوب القوقاز باسم "طريق ترامب للسلام والازدهار الدولي.

إلى ذلك، أصدرت إيران بيانا حول تفاصيل البنود المتفق عليها في اجتماع الممثلين الخاصين لدول جوار أفغانستان الذي انعقد في طهران أمس الأحد.

وجاء في البيان أن الدول المشاركة في الاجتماع أكدت على التكامل الإقليمي، وعلى مركزية المنطقة في حل القضايا والتحديات القائمة، بما فيها بعض القضايا المتعلقة بأفغانستان.

كما أكدت على تعزيز الاستقرار في أفغانستان، وأعلنت استعدادها للمساعدة في تحقيقه إذا ما أبدت أفغانستان حاجة لذلك، وشددت على أهمية استمرار العلاقات الاقتصادية والتجارية مع كابل بهدف تحسين معيشة الشعب الأفغاني، مشيرة إلى "ضرورة اندماج أفغانستان في العمليات السياسية والاقتصادية للمنطقة".

وأشار البيان إلى أن الدول المشاركة أي محاولة من جانب الدول الأجنبية لإقامة وجود عسكري في أفغانستان، وشددت على مسؤولية الدول المسؤولة عن الوضع الراهن في أفغانستان في المساعدة على إعادة بناء وتحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية دون استغلالها كورقة ضغط سياسية.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 6:52 مساءً - بتوقيت القدس

مشروع أمني إسرائيلي لتحويل القدس إلى مركز أمني وعسكري

وقّعت وزارة الأمن الإسرائيلية وبلدية الاحتلال في القدس، اليوم الاثنين، اتفاقية تعاون تهدف إلى إحداث تغيير استراتيجي في البنية التحتية الأمنية في المدينة، من خلال نقل بنى تحتية مركزية لمنظومة الأمن الإسرائيلية إليها. وشارك في مراسم التوقيع وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، والمدير العام لوزارة الأمن أمير برعام، ورئيس بلدية الاحتلال في القدس موشيه ليئون، والمديرة العامة لبلدية الاحتلال أريئيلا رجوان.

على رأس بنود الاتفاق إقامة فرع للمنظومة الأمنية الإسرائيلية عند مدخل القدس يشمل مجمعا تابعا لإدارة البحث والتطوير العسكري، المسؤولة عن تطوير وسائل قتالية وبنى تحتية تكنولوجية.

كما تضمن الاتفاق إقامة مشاريع إسكان لجنود جيش الاحتلال في الخدمة الدائمة، إضافة إلى إقامة متحف لجيش الاحتلال، وتحديث مكتب التجنيد التابع لجيش الاحتلال في القدس، ونقل كليات عسكرية لجيش الاحتلال إلى القدس المحتلة، يدرس فيها مئات الضباط وأصحاب المناصب العسكرية الرفيعة.

يشكّل أوسع عملية لإعادة التموضع العسكري المؤسساتي الإسرائيلي داخل القدس المحتلة منذ عقود. ويعني عمليا تحويل مدينة القدس المحتلة إلى مجال مركزي لعمل منظومة الأمن الإسرائيلية.

اعتبر وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الاتفاق يشكل "ردا عمليا على من يدعون إلى تقسيم القدس أو تقديم "تنازلات أحادية". فيما قال رئيس بلدية الاحتلال في القدس موشيه ليئون: "يعزز الاتفاق مكانة القدس في أولويات الأمن القومي". وقال المدير العام لوزارة الأمن الإسرائيلية أمير برعام إن الاتفاق "يندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى توسيع انتشار وزارة الأمن والجيش في القدس".

موقع سروجيم العبري اعتبر أن "هذا الاتفاق بمثابة تحوّل تاريخي في علاقة الجيش بالقدس". وعنونت القناة السابعة العبرية "ثورة أمنية في العاصمة"، ووصفت قناة i24 العبرية الاتفاق بأنه "اتفاق استراتيجي بين وزارة الأمن وبلدية القدس". وأشار موقع والا العبري: "لأول مرة يُقام مركز لتطوير الأسلحة في القدس".

يعكس نقل بنى تحتية مركزية للمنظومة الأمنية الإسرائيلية إلى القدس المحتلة مسعى واضحا لترسيخها ليس فقط كعاصمة سياسية معلنة، بل كقلب مؤسسي أمني للدولة. فالتموضع المكثف للمؤسسات العسكرية يهدف إلى تحويل أي نقاش حول وضع القدس إلى أمر واقع يصعب التراجع عنه.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل طفل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت لحم

رام الله/عوض الرجوب

قتل طفل فلسطيني، مساء الإثنين، برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال اقتحام بلدة تقوع شرقي مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.

عن مدير مجلس بلدي تقوع، تيسير أبو مفرح، تأكيده "استشهاد الطفل عمار ياسر صباح (17 عاما) برصاصة في الصدر أطلقها جنود الاحتلال".

وأوضح أبو مفرح، أن القوات الإسرائيلية اقتحمت البلدة وتمركزت في وسطها، وأطلقت الرصاص الحي بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة الطفل صباح برصاصة في الصدر".

وأضاف أن الطواقم الطبية نقلت الطفل إلى مستوصف البلدة لتقديم الإسعافات الأولية له، قبل أن يتم تحويله إلى أحد المستشفيات لاستكمال العلاج،، حيث أعلن عن وفاته متأثرا بإصابته.

وبذلك، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في تصاعد اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة الغربية والقدس، بالتزامن مع حرب الإبادة على غزة، إلى 1096 فلسطينيا إضافة إلى إصابة نحو 11 ألفا آخرين، واعتقال ما يزيد على 21 ألفا، وفق مصادر حكومية.

وعلى مدى عامين، بدءا من منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل حرب إبادة في غزة؛ أسفرت عن مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 171 ألفا، معظمهم أطفال ونساء.​​​​​​​

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 6:13 مساءً - بتوقيت القدس

ولي العهد السعودي يبحث مع البرهان جهود تحقيق الأمن والاستقرار في السودان

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع رئيس مجلس السيادة السوداني السوداني عبد الفتاح البرهان، الاثنين، الجهود المبذولة بشأن تحقيق الأمن والاستقرار في السودان في وقت تتصاعد فيه الحرب.

جاء ذلك خلال لقاء محمد بن سلمان والبرهان في قصر اليمامة بالعاصمة الرياض، وفق وكالة الأنباء السعودية.

وفي وقت سابق الاثنين، بدأ البرهان زيارة غير محددة المدة إلى السعودية، تتزامن مع تصاعد الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" منذ أسابيع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

واندلعت حرب السودان في أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلاف بين الجيش و"الدعم السريع" على دمج الأخيرة بالمؤسسة العسكرية للبلاد، ما تسبب بمقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.

وأفادت الوكالة السعودية بأن لقاء محمد بن سلمان والبرهان "بحث مستجدات الأحداث الراهنة في السودان، وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها لتحقيق الأمن والاستقرار" دون مزيد من التفاصيل.

وأشارت إلى أن اللقاء حضره وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان ووزير الخارجية فيصل بن فرحان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني مساعد بن محمد العيبان.

كما حضره أيضا وزير المالية محمد الجدعان والسفير السعودي لدى السودان علي حسن جعفر، وفق ذات المصدر.

وسبق أن بذلت السعودية والولايات المتحدة جهود وساطة مشتركة بين الطرفين، لكنها لم تفلح في إنهاء الحرب التي تسببت أيضا بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعرب البرهان عن شكره لولي العهد السعودي لحديثه، خلال زيارة لواشنطن، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن السودان.

وقال البرهان آنذاك إن حديث ولي العهد السعودي "أوضح الصورة الحقيقية لما يدور في السودان".

وأشاد بمبادرة وجهود ولي العهد السعودي لتحقيق السلام في السودان، وقال إنه سيتعاطى معها بما يتيح إنهاء الحرب بـ"الطريقة المثالية التي تريح كل السودانيين".

وقبل أيام، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تولي ترامب شخصيا ملف إنهاء الحرب في السودان، مما أثار توقعات باحتمال تحقيق اختراق قريبا.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 6:03 مساءً - بتوقيت القدس

الهند تمتص صدمة الرسوم الأميركية.. كيف قفزت صادراتها؟

لم تكن الرسوم الجمركية الأميركية البالغة 50%، التي دخلت حيّز التنفيذ قبل شهرين، كافية لكبح زخم الصادرات الهندية، إذ أظهرت بيانات حديثة أن نيودلهي نجحت في امتصاص الصدمة عبر قطاع واحد على وجه الخصوص وهي الإلكترونيات، وعلى رأسها هواتف "آيفون".

وأشارت إلى أن الهند سجّلت في نوفمبر/تشرين الثاني أعلى مستوى لصادرات السلع خلال هذا الشهر منذ 10أعوام، في وقت كانت فيه الأسواق تترقّب تداعيات السياسة التجارية للرئيس الأميركي دونالد ترامب على الاقتصادات الناشئة.

وبحسب بيانات التجارة الصادرة هذا الأسبوع، ارتفعت صادرات الهند في نوفمبر/تشرين الثاني إلى 38.13 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 19.4%، وهي القفزة الأكبر منذ يونيو/حزيران 2022.

وجاء هذا الأداء القوي بالتوازي مع تراجع الواردات خلال الشهر نفسه، مما أسهم في تقليص العجز التجاري إلى 24.53 مليار دولار، مقارنة بمستوى قياسي بلغ 41.7 مليار دولار في أكتوبر/تشرين الأول.

وتضيف أن هذا التحسّن منح الروبية الهندية متنفسا نسبيا، بعدما قلّصت خسائرها عقب تسجيلها مستوى قياسيًا جديدًا عند 90.79 روبية مقابل الدولار في وقت سابق من اليوم.

وتُظهر الأرقام أن صادرات السلع الهندية إلى الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 11.4% منذ بداية السنة المالية الحالية وحتى نوفمبر/تشرين الثاني، لتصل إلى 59.04 مليار دولار، في حين بلغت الواردات من أميركا 35.40 مليار دولار، مقارنة بـ31.19 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب وزارة التجارة الهندية.

وفي موازاة ذلك، سجّلت الصادرات إلى الصين قفزة لافتة بنسبة 32.8% لتصل إلى 12.22 مليار دولار، رغم أن هذا الرقم لا يزال ضئيلا مقارنة بالواردات من الصين، التي بلغت 84.27 مليار دولار، بزيادة 12.6%. ويعكس هذا الاتجاه مسعى واضحًا لتنويع الأسواق، في وقت تتصاعد فيه المخاطر التجارية مع الشركاء التقليديين.

وتلفت إلى أن صادرات السلع الإلكترونية كانت الأعلى نموًا بين مختلف القطاعات، تلتها السلع الهندسية، في حين سجّلت المنتجات البحرية ارتفاعا طفيفا. أما القطاعات الأكثر تضررًا من الرسوم، مثل المجوهرات والملابس، فقد بقيت شبه راكدة.

وتوضح أن الإعفاءات التي شملت الإلكترونيات والأدوية من الرسوم الأميركية أسهمت في حماية جزء مهم من الصادرات، في وقت يُتوقّع فيه أن تشكّل هواتف آيفون الحصة الأكبر من صادرات الإلكترونيات الهندية إلى السوق الأميركية.

وبحسب قراءة، فإن تقلّص العجز التجاري ومرونة الصادرات يمنحان الهند هامشًا أوسع في التعامل مع الضغوط التجارية الأميركية، ويبعثان برسالة طمأنة إلى أسواق العملات والسندات قبل دخول مرحلة أكثر حساسية من المفاوضات التجارية.

وتخلص إلى أن تجربة الهند في الأشهر الأخيرة تُظهر كيف يمكن لتنويع الصادرات والتركيز على سلاسل عالية التقنية أن يشكّلا خط دفاع فعالا في مواجهة السياسات الحمائية، حتى عندما تأتي من أكبر اقتصاد في العالم.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 5:54 مساءً - بتوقيت القدس

الرابطة التونسية لحقوق الإنسان تناشد السلطات الإفراج عن 21 موقوفا بالقيروان

تونس / عادل الثابتي / الأناضول

ناشدت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، الاثنين، السلطات للإفراج عن 21 مواطنا أوقفوا إثر احتجاجات على مقتل شاب بمدينة القيروان وسط البلاد.

وقالت الرابطة في بيان إنها "تتابع بانشغال عميق، إيقاف 21 مواطنا خلال الاحتجاجات، إثر وفاة الشاب نعيم البريكي (30 عاما)".

وأضاف البيان: "بالاتصال بعائلته أكد جميع أفرادها أن الوفاة كانت نتيجة الإصابات الخطيرة التي لحقت به على مستوى رأسه وأذنيه وعينيه، جراء عملية الاعتداء عليه بالعنف الشديد من قبل عناصر أمن طاردوه بعد عدم امتثاله لإشارة التوقف عندما كان بصدد قيادة دراجة نارية".

وناشدت الرابطة "السلطات الأمنية والقضائية الإفراج الفوري عن جميع الموقوفين".

ونددت بـ"اللجوء إلى العنف من قبل أي كان ومهما كان السبب"، مطالبة السلطات بفتح تحقيق محايد "لتحميل كل طرف مسؤوليته، ولتطبيق القانون، واحترام مبدأ المساواة بين الجميع".

وحتى الساعة 14:20 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من السلطات التونسية بشأن بيان الرابطة، لكن النيابة العمومية بالقيروان تعهدت سابقا، بفتح تحقيق لكشف ملابسات وفاة البريكي، وفق ما نقلته إذاعة "الحياة" المحلية.

والأحد، نقلت إذاعة "موزاييك" (خاصة)، عن رئيس فرع الرابطة بالقيروان فوزي المقدم، قوله إن "الوحدات الأمنية أوقفت خلال اليومين الماضيين 21 شخصا على خلفية احتجاجات شهدتها المحافظة".

وأضاف المقدم أنّ الرابطة "ستتولى الدفاع عن جميع الموقوفين".

وأظهرت فيديوهات متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اندلاع احتجاجات ليلية الجمعة والسبت، بحي علي باي وسط مدينة القيروان، إثر وفاة البريكي، تخللتها اشتباكات بين مواطنين وقوات الأمن.

ونشر أحد أقارب البريكي، مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يتكلم فيه عن الحادث، وقال إن "البريكي، كان على دراجته النارية ولم يمتثل لأوامر الشرطة بالتوقف لأنه لا يملك وثائق قانونية، فتعرض للمطاردة".

واتهم القوة الأمنية بأنها "صدمت بسيارتها الدراجة التي كان يستقلها البريكي، الذي وقع أرضا ثم اعتدى عليه 4 عناصر أمن ونقلوه إلى المستشفى".

وأضاف أن "البريكي، أصيب بنزيف داخلي في الرأس جراء الضرب الشديد الذي تعرض له".

والجمعة، توفي البريكي متأثرا بجروحه داخل المستشفى الجامعي بالقيروان، "بعد سقوطه من دراجة نارية قبل نحو أسبوعين في ظروف ما تزال غامضة"، وفق إذاعة "موزاييك".

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال 22 شخصًا في هولندا على خلفية صدامات مع محتجين على حفل لمغنٍ في جيش الاحتلال الإسرائيلي

أعلنت الشرطة الهولندية عن اعتقال 22 شخصًا على خلفية صدامات اندلعت، الأحد، مع متظاهرين احتجوا على إحياء مغنِ في جيش الاحتلال الإسرائيلي حفلا في أمستردام بمناسبة عيد الحانوكا.

وتجمع مئات المحتجين قرب قاعة “كونسيرت خيباو” الشهيرة السبت، اعتراضا على استضافة حفل لشاي أبرامسون، الذي يقود الترانيم والصلوات في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأفادت الشرطة، في بيان، بأنها تدخلت “عدة مرات لإبعاد المتظاهرين والحفاظ على النظام العام”.

وذكرت السلطات أن شرطة مكافحة الشغب استخدمت الهراوات لتفريق المحتجين بعد إطلاق قنابل دخانية، مشيرة إلى إصابة أحد عناصر الشرطة بجروح طفيفة. وأضافت أن الاعتقالات شملت اتهامات بمخالفة قواعد التجمع العام، وحيازة ألعاب نارية، ومقاومة الاعتقال.

وكان من المقرر أن يقود أبرامسون الحفل السنوي لعيد الأنوار “الحانوكا” في قاعة “كونسيرت خيباو” بعد ظهر الأحد، إلا أن الحفل أثار استياء واسعا بسبب علاقته بجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يواجه تنديدا دوليا على خلفية الحرب في غزة، كما جرى لاحقا إلغاء مشاركته في حفل بعد الظهر، واستُعيض عنها بدعوته لإحياء حفلين مسائيين خاصين.

رأى خبراء في الشأن الإسرائيلي أن تل أبيب كانت من أبرز الخاسرين في الانتخابات العامة المبكرة التي أُجريت في هولندا يوم 29 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وأسفرت عن تراجع حزب “الحرية” اليميني المتطرف الداعم للاحتلال الإسرائيلي بزعامة خيرت فيلدرز.

وفي 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة “حماس” ودولة الاحتلال، إلا أن الأخيرة واصلت خرق الاتفاق يوميا، ما أسفر عن سقوط مئات الشهداء.

وخلفت الإبادة التي بدأتها حكومة الاحتلال في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس أركان الجيش الأردني يسلم الرئيس الجزائري رسالة خطية من الملك

سلم رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية، اللواء يوسف الحنيطي، الاثنين، رسالة خطية من الملك عبد الله الثاني، إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وذكر بيان للرئاسة الجزائرية، إن الرئيس تبون "استقبل اللواء يوسف الحنيطي، رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية، حاملا رسالة من العاهل الأردني للسيد رئيس الجمهورية".

وأفاد بأن اللقاء تم بحضور رئيس أركان الجيش الجزائري، السعيد شنقريحة إلى جانب مدير ديوان رئاسة الجمهورية، بوعلام بوعلام.

ولم يتطرق البيان إلى أية تفاصيل حول مضمون الرسالة الملكية ولا مدة الزيارة التي يجريها الحنيطي للجزائر.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

الجزائر.. مقترح قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي يحدد 30 جريمة

يستعد المجلس الشعبي الوطني الجزائري لمناقشة مقترح قانون يقضي بتجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر خلال الفترة الممتدة بين 1830 - 1962، وينص المقترح على تحميل باريس المسؤولية القانونية الكاملة عما ارتكبته في البلاد.

كما يقر مشروع القانون الجزائري - صيغ في 26 مادة و5 فصول - أحكاما بالسجن والغرامات المالية بحق كل من يمجد أو يروج للاستعمار الفرنسي.

حصلت على نسخة من مشروع القانون المقرر عرضه الأحد المقبل للمناقشة على مستوى المجلس الشعبي (الغرفة الأولى للبرلمان) قبل أن يصادق عليه الأربعاء، في خطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ الجلسات العلنية.

وأوضحت النسخة أن مقترح قانون تجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر "لا يمثل فقط استجابة لواجب الذاكرة الوطنية، بل يكرس ممارسة حق سيادي مشروع، يمارسه الشعب الجزائري، على غرار كل الشعوب الحرة، طبقا للمواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية، لمواجهة كل أشكال الاحتلال والاستعمار".

وأكدت في الوقت ذاته، أن من أهداف مشروع القانون "تحصين السيادة الوطنية من محاولات التزييف وقلب الحقائق، ودعوة لتحقيق العدالة وصون الكرامة والانتصار للحقيقة التي تحاول قوى الاستعمار طمسها".

ولم يشر مقترح القانون، إلى مصطلح "الذاكرة المشتركة" الذي تستعمله الطبقة السياسية الفرنسية وبعض المؤرخين الفرنسيين، عند تناول فترة استعمار الجزائر.

ومقابل ذلك، يرفض مشروع القانون بشكل صريح "منطق المساواة بين الضحية والجلاد".

ويعتبر أن "رفض الحكومة الفرنسية الاعتراف الصريح بمسؤوليتها التاريخية اتجاه الجزائر دولة وشعبا من الأسباب التي دفعت إلى صياغة مشروع القانون".

وفي 23 مارس/ آذار الماضي، شكل رئيس المجلس الشعبي إبراهيم بوغالي، لجنة برلمانية من ممثلي 6 كتل نيابية ونائب مستقل، وكلفها بصياغة مقترح القانون.

وقال بوغالي حينها إن "هذه الخطوة تأتي تجاوبا مع إجماع كل التيارات السياسية حول هذا الموضوع، تكريما لذاكرة أسلافنا الميامين من جيل المقاومة إلى جيل ثورة التحرير المجيدة"، وفق بيان المجلس.

** جريمة دولة

ويوضح مشروع القانون في مادته الثانية أنه يهدف إلى "تجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر وآثاره المباشرة وغير المباشرة التي استمرت بعد ذلك".

ويعتبر الحملة العسكرية المفاجئة التي بدأتها فرنسا لاحتلال الجزائر "عدوانا سافرا على سيادة دولة قائمة آنذاك، وانتهاكا صارخا للمبادئ الأساسية للعلاقات الدولية السائدة في تلك الفترة".

وتعتبر المادة الثالثة منه، الاستعمار الفرنسي للجزائر "جريمة دولة تنتهك المبادئ والقيم الإنسانية والسياسية والاقتصادية المكرسة في المواثيق والأعراف الدولية".

ويظهر المشروع في المادة الرابعة أن الدولة تعمل على "كشف الحقائق التاريخية المرتبطة بالاستعمار الفرنسي للجزائر ونشرها".

** 30 جريمة

مشروع القانون يحدد في الفصل الثاني 30 جريمة تدخل ضمن جرائم الاستعمار الفرنسي للجزائر، وعلى رأسها "القتل العمد، والاستخدام المفرط للقوة المسلحة، واستخدام الأسلحة المحرمة دوليا، وزرع الألغام والتجارب النووية".

ومن الجرائم التي نص عليها: "تدمير الممتلكات ومصادرتها، وإلحاق ألقاب مشينة بالجزائريين بشكل منهجي بهدف العبث بنظام الحالة المدنية للجزائريين، والاعتداء على حرمة الموتى والتنكيل برفاتهم واحتجاز أجزاء منها".

وينص المشروع بوضوح على أن جرائم الاستعمار الفرنسي ضد الشعب الجزائري "لا تسقط بالتقادم"، فيما يصنف أعمال المتعاونين مع الاستعمار ضمن "جريمة الخيانة العظمى".

** المسؤولية والتنفيذ

ويحمل مشروع القانون باريس عن ماضيها الاستعماري "وما خلفه من مآسي"، وينص على أن تسعى الجزائر "بكل الوسائل والآليات القانونية والقضائية لضمان الاعتراف والاعتذار الرسميين من طرف دولة فرنسا عن ماضيها الاستعماري".

ولم يغفل النص مطلب التعويض الشامل والمنصف عن كل الأضرار المادية والمعنوية التي خلفها الاستعمار.

وفيما يتعلق بملف التجارب النووية، يحث النص دولة الجزائر على "مطالبة فرنسا بتنظيف مواقع هذه التجارب الملوثة إشعاعيا، وتسليم خرائط مكان إجرائها إلى جانب خرائط الألغام المزروعة، وتعويض ضحايا أضرار هذه التفجيرات".

ويفرض مقترح القانون عقوبات بالسجن من سنتين إلى 10 سنوات، عن كل أفعال تمجد أو تروج للاستعمار، بـ "قول أو فعل أو إشارة أو كتابة أو رسم أو نشر فيديوهات أو تسجيلات صوتية تهدف إلى تبرير الاستعمار إلى الإشادة به".

إلى جانب غرامات مالية تصل أقصاها إلى مليون دينار جزائري (6000 دولار أمريكي).

وتأتي مناقشة البرلمان لمقترح القانون في وقت تمر فيه العلاقات الجزائرية الفرنسية بواحدة من أسوأ الأزمات في تاريخ البلدين.

ودخلت العلاقات الجزائرية الفرنسية نفقا مظلمًا منذ أشهر عقب اعتراف باريس بمقترح الحكم الذاتي الذي طرحته الرباط قبل سنوات كحل للنزاع في إقليم الصحراء.

في المقابل، تدعم الجزائر جبهة البوليساريو التي ترفض الحكم الذاتي، وتدعو إلى منح سكان إقليم الصحراء حق تقرير المصير.

ولا تكاد تتحسن العلاقات بين الجزائر وفرنسا حتى تعود سريعا إلى التأزم، لا سيما على خلفية الملفات المرتبطة بتداعيات استعمار فرنسا للبلد العربي طيلة 132 سنة، إذ ترفض باريس معالجة تلك الملفات التي تسببت في أوضاع كارثية.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 5:40 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تتجه للصين لتصنيع طائرات مسيّرة لمواجهة تصرفات إسرائيل العدوانية

لجأت مصر إلى الصين لصُنع أسطول متطوّر من الطائرات المسيّرة، في خطوة تهدف إلى مواجهة تصرفات إسرائيل العدوانية على حدودها الشرقية، وفق مقال نشرته مجلة ناشونال إنترست الأميركية.

وأشار الكاتب راندون ويشيرت -وهو محرر أول لشؤون الأمن القومي في المجلة- إلى أن هدف مصر من هذه الخطوة هو إحداث ثورة نوعية في معداتها العسكرية.

وحسب ويشيرت، ترى القيادة المصرية أن تصرفات الحكومة الإسرائيلية قد "تجاوزت الحد"، بما في ذلك حربها على غزة، ومحاولة تهجير سكان القطاع، وتوسعة حدود النزاع في المنطقة.

وتعمل مصر مع شركة الأسلحة الصينية الحكومية نورينكو على إنشاء مرافق إنتاج مشتركة في البلاد لتصنيع المسيّرات المسلحة الصينية "إيه إس إن-209" تحت اسم "حمزة-2".

ومن المتوقع -يتابع الكاتب- أن يتم إنتاج حوالي 85% من المسيّرات محليا عبر الهيئة العربية للتصنيع، مما يمنح القاهرة القدرة على إدارة الإنتاج محليا باستخدام المكوّنات الصينية.

وتُعَد "حمزة-2" -وفق الكاتب- طائرة هجومية للاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات، وتعمل بمحرك مكبسي بسيط يمنحها مدى يصل إلى نحو 1500 كيلومتر، وقدرة تحمّل عالية، وتُقدّر سرعتها القصوى بحوالي 200 كيلومتر في الساعة.

وتشير هذه الخطوة إلى أن الشرق الأوسط "أفلت تماما من أيدي الولايات المتحدة" وسقط في أيدي خصومها، على حد قول الكاتب.

وقال ويشيرت إن الدول العربية بدأت تتخذ ترتيبات جديدة كرد فعل على عدوانية إسرائيل وغياب الدعم الإستراتيجي الأميركي.

وحذّر الكاتب القيادتين الأميركية والإسرائيلية من أن الدول العربية بدأت تبحث عن شركاء إستراتيجيين جدد لإعادة تشكيل الوضع الأمني بما يخدم مصالحها، بعد إدراكها أن الولايات المتحدة لن تدعم مواقفها الإستراتيجية.

رياضة

الإثنين 15 ديسمبر 2025 5:40 مساءً - بتوقيت القدس

إيقاف مدرب فرنسي 20 عاما لاعتدائه على حكم

أصدرت لجنة الانضباط التابعة لإقليم واز الفرنسي لكرة القدم عقوبات صارمة جدا على مدرب فريق أُدين بتصرفات عنيفة خلال إحدى المباريات للفئة العمرية تحت 18 عاما.

وذكرت صحيفة فرنسية أن اللجنة فرضت عقوبة الإيقاف على مدرب فريق "يو إس ثوروت لونغوي-أنيل" لمدة 20 عاما.

وأوضحت أن هذه العقوبة جاءت بعد إدانة المدرب كيفن جيرمانانغ بالاعتداء على حكم الساحة الذي أدار مباراة الفريق ضد "يو إس مارغني" التي جرت يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأكدت أن المباراة المذكورة تحولت من خلاف حاد بين المدرب والحكم إلى شجار بالأيدي تخللته صفعات ولكمات وركلات.

وتعرض الحكم لاعتداء عنيف من مدرب "يو إس ثوروت لونغوي-أنيل"، في حين حاول عدد من لاعبيه الإمساك به، بعدها زادت الفوضى على أرض الملعب بعد أن حاول المدرب توجيه صفعة للحكم الذي حاول الرد بدوره.

وفي تلك اللحظة، هاجم عدد من لاعبي "ثوروت" الحكم موجهين إليه لكمات وركلات، بينما تعرض بعض لاعبي مارغني للضرب في أثناء محاولتهم التدخل لفض الاشتباك.

وانعقدت لجنة الانضباط في الرابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري، ثم أصدرت عقوباتها قبل انقضاء شهرين على الواقعة وبالتحديد يوم الجمعة الفائت 12 ديسمبر/كانون الأول.

وإلى جانب إيقافه 20 عاما، سيُمنع المدرب الذي وُصف بأنه "الشرارة التي فجرت الشجار" من المشاركة المباشرة أو غير المباشرة في المباريات التي تشرف عليها الهيئات المختصة في كامل منطقة "أوت دو فرانس" حتى 18 أكتوبر/تشرين الأول 2045.

كما قررت اللجنة ذاتها إلغاء شهادته "دبلوم مدرب كرة قدم" وكذلك سحب رخصته كمدرب إقليمي.

وفي الوقت ذاته، فرضت اللجنة عقوبات على 8 لاعبين من فريقه: الإيقاف 12 عاما لاثنين منهم، و10 سنين لآخر، ولمدة سنتين لـ3 لاعبين، إضافة إلى إيقاف 10 أو 5 مباريات لعدد منهم، وفق صحيفة فرنسية.

وأوقفت اللجنة رئيس النادي عاما كاملا، وغرمت نادي "ثوروت" 1500 يورو، وأقصت فريق تحت 18 عاما من المنافسة على لقبي الدوري وكأس المجلس الإقليمي.

وعلق سيدريك بيتريمو رئيس رابطة كرة القدم في "أوت دو فرانس" على هذه العقوبات بالقول "منذ اللحظة التي يرتكب فيها شخص أو مدرب اعتداء على حكم، فلا مكان له بعد ذلك في ملاعب كرة القدم. إنها عقوبات قاسية، نعم، لكن لا شيء يبرر العنف في الملاعب".

في المقابل، برأت اللجنة عددا من لاعبي مارغني الذين كانوا موقوفين احترازيا، وسمحت لهم بالعودة إلى المنافسات.

أما الحكم فقد قررت اللجنة فتح تحقيق معه بسبب محاولته رد الاعتداء على المدرب، إذ قال في تقريره "لم أستطع الوقوف مكتوف اليدين، لذلك رددتُ".