فلسطين

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

إستشهاد فلسطيني برصاص مستوطن شرقي بيت لحم

بيت لحم / قيس أبو سمرة

قتل مستوطنون إسرائيليون، الثلاثاء، فلسطينيا ببلدة تقوع في بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير، في بيان، إن "الشاب مهيب أحمد جبريل (19 عاما)، قتل برصاص مستوطن في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم".

وأوضحت أن الحادثة وقعت بعد انتهاء تشييع جثمان الفتى عمار صباح، "حيث تفرّق المشيعون، وبقي عدد من الشبان في منطقة المدخل الشمالي للبلدة، قبل أن يترجّل أحد المستوطنين من مركبته ويُطلق الرصاص بشكل مباشر عليهم، ما أدى إلى استشهاد الشاب جبريل وإصابة شاب آخر بجروح خطيرة".

ويُعد الشاب جبريل ثاني فلسطيني يُقتل في تقوع خلال أقل من 24 ساعة، حيث قتل طفل فلسطيني مساء الاثنين، برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال اقتحامه البلدة.

وبمقتل جبريل، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا برصاص المستوطنين منذ مطلع العام الجاري إلى 15، فيما ارتفع العدد منذ حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 والتي استمرت عامين، إلى 37 فلسطينيا.

فيما ارتفعت حصيلة تصاعد اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة الغربية والقدس، منذ بدء حرب الإبادة إلى 1097 قتيلا فلسطينيا، مع إصابة نحو 11 ألفا واعتقال أكثر من 21 ألفا، وفق مصادر حكومية فلسطينية.

وعلى مدى عامين، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، حرب إبادة على غزة خلفت أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، وانتهت باتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وخرقته مئات المرات.

فلسطين

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

القوات الإسرائيلية تستولي على 531 دونما من أراضي جنين بـ"أوامر عسكرية"

جنين / قيس أبو سمرة

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، الثلاثاء، عن استيلاء القوات الإسرائيلية على 531 دونما من أراضي الفلسطينيين في محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، عبر "أوامر وضع يد لأغراض عسكرية".

وذكرت الهيئة الفلسطينية في بيان، أن الجيش الإسرائيلي أصدر أمرين يهدفان إلى شق طرق وإقامة أسيجة شائكة على أراضي الفلسطينيين بحجة الأغراض الأمنية والعسكرية.

ووفق البيان، "يستهدف الأمر الأول ما مساحته 513 دونما من أراضي قرى جبع والفندقومية وسيلة الظهر والعطارة وبرقة في المحافظة، ويهدف إلى شق طريق محاط بالأسيجة يربط بين المواقع الاستعمارية التي أُخليت عام 2005 في صانور وحومش، وربطها ببعضها".

أما الأمر الثاني، فاستهدف ما مساحته 17.321 دونما من أراضي قريتي يعبد وعرابة، على امتداد الخط بين قريتي امريحية وجبل العقدة غرب مستوطنة ميفو دوتان، "بهدف إقامة طريق أمني في المنطقة"، وفق التسويغ الإسرائيلي.

في السياق ذاته، أوضحت الهيئة أن الجيش الإسرائيلي "أصدر قرارا بإزالة الطبقة الشجرية عن مساحة واسعة من أراضي قرية يعبد في محافظة جنين، من خلال أمر عسكري مصنف تحت عنوان اتخاذ الوسائل الأمنية".

وأضافت أن القرار العسكري الثاني "يستهدف إزالة الأشجار عن مساحة 124 دونما من الأراضي، ويمتد على المساحة الفاصلة بين بلدة يعبد ومستوطنة موفو دوتان المقامة على أراضي المواطنين".

وتشير بيانات الهيئة الفلسطينية إلى أن إسرائيل كثّفت إصدار "أوامر وضع اليد لأغراض عسكرية بمستويات غير مسبوقة"، في قصد واضح للاستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي الفلسطينية، وفرض وقائع جديدة على الأرض، لا سيما في إطار الطرق الأمنية والجدران والمناطق العازلة حول المستوطنات.

وبحسب الهيئة، وزعت السلطات الإسرائيلية منذ مطلع العام الجاري 91 أمرا لوضع اليد لأغراض عسكرية وأمنية، أدت إلى مصادرة ألفين و549 دونما بحجج أمنية وعسكرية.

وبالموازاة مع هذه الأوامر، كثفت إسرائيل إصدار أوامر اتخاذ الوسائل الأمنية التي تستهدف الطبقة الشجرية، من خلال إصدار 46 أمرا من هذا النوع.

اقتصاد

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

توقعات بانخفاض شحنات الهواتف الذكية عالميا 2.1% العام المقبل

قالت شركة كاونتربوينت لأبحاث السوق إن من المتوقع أن تنخفض شحنات الهواتف الذكية العالمية بنسبة 2.1% العام المقبل، وأن يؤثر ارتفاع تكاليف الرقائق على الطلب.

وتضررت سلاسل توريد الإلكترونيات حول العالم من نقص الرقائق التقليدية خلال الأشهر القليلة الماضية وسط تحويل الشركات المصنعة تركيزها إلى رقائق الذاكرة المتطورة المناسبة لأشباه الموصلات المصممة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وحسب تقرير شركة كاونتربوينت التي تركز على التكنولوجيا، من المتوقع أن تكون العلامات التجارية الصينية للهواتف الذكية مثل "هونر" و"أوبو" أكثر عرضة للتأثر، لا سيما في فئة الهواتف البسيطة بسبب هوامش الربح الضيقة.

وقالت شركة الأبحاث الشهر الماضي إن خطوة "إنفيديا" لاستخدام رقائق الذاكرة المناسبة للهواتف الذكية في خوادم الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، قد تتسبب في مضاعفة أسعار ذاكرات الخوادم بحلول أواخر عام 2026.

وفي وقت سابق أظهرت بيانات أولية صادرة عن مؤسسة "إنترناشونال داتا كوربوريشن" أن شحنات الهواتف الذكية ارتفعت عالميا 2.6% في الربع الثالث من العام الجاري، مدعومة بارتفاع الطلب على الأجهزة المتطورة والمزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ظل الطلب على الهواتف الذكية قويا في الربع الثالث بفضل الميزات المتطورة والأسعار الجذابة والعروض الترويجية، رغم حالة عدم اليقين الاقتصادي والتحديات الناجمة عن الرسوم الجمركية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

فخر في سوريا بـ"بطل شاطئ بوندي" الذي أوقف هجوما في أستراليا

في شمال غرب سوريا، يعبر سكان النيرب عن فخرهم بشجاعة ابن قريتهم أحمد الأحمد، "بطل شاطئ بوندي" الذي تمكن من وقف أعنف هجوم تشهده أستراليا منذ عقود، عندما جرَّد أحد المهاجمين من سلاحه.

وقتل مسلحان، وهما أب وابنه، 15 شخصا وأصابوا 42 آخرين، عندما أطلقا النار على المحتفلين بعيد حانوكا اليهودي على الشاطئ الأسترالي الشهير مساء الأحد، في هجوم قالت السلطات إنه "مدفوع بأيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية".

وفي قرية النيرب الواقعة بمحافظة إدلب، قال المزارع محمد الأحمد (60 عاما) معلقا على الحادث "كنت أتصفح هاتفي ومرّ أمامي مقطع فيديو، خُيل لي أنني أرى ابن شقيقي، فاتصلت بأبيه وأكد لي أن أحمد هو من أخذ السلاح".

وأوضح الرجل "هذه الحادثة أحدثت ضجة عالمية، فهو من سوريا ومسلم ولم يكن لديه أي دافع لفعل ذلك سوى الشهامة والبطولة والمروءة .. هذا العمل فخر لنا وفخر لسوريا".

وتصدَّر اسم أحمد وسائل الأعلام في أستراليا والعالم، بعدما ظهر في مقطع فيديو وهو يتنقل بين سيارات متوقفة ليصل الى أحد المهاجمين من الخلف وينتزع سلاحه، قبل أن يصاب برشقات أطلقها المهاجم الثاني.

وأشاد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بما فعله أحمد عندما تفقده الثلاثاء في المستشفى، قائلا إن "شجاعته هي مصدر إلهام لجميع الأستراليين".

وبحسب عمه، سافر أحمد، وهو أب لطفلتين، من النيرب إلى أستراليا عام 2007، حيث عمل في البناء قبل أن يفتتح محلا لبيع الفواكه والخضار في سيدني. ومنذ أكثر من شهرين، سافر والداه من النيرب لزيارته وما زالا معه هناك.

ترك أحمد خلفه منزلا مهجورا بلا نوافذ أو أبواب، وقد تصدع سقفه جراء القصف، وفق ما عاين مصور لوكالة الصحافة الفرنسية.

في غرفة متواضعة في القرية التي طالها القصف مرارا خلال سنوات النزاع السوري الطويلة، تردد جدّة أحمد المسنّة بصوت منخفض "الله يرضى عليه ويوفقه"، معبرة عن اشتياقها له.

وفي شوارع القرية التي بدأ بعض سكانها بإعادة إعمار منازلهم التي هدمتها الحرب، تُسمع سيرة أحمد على كل لسان والجميع يتمنى له الشفاء العاجل.

ويقول أحدهم، ويدعى عبد الرحمن المحمد (30 عاما)، بينما كان يعمل في محله لإصلاح إطارات السيارات "نحن نفتخر بما قام به أحمد، ابن قريتنا. إنه مصدر فخر لنا، وما فعله عمل بطولي لا يستطيع أي كان أن يقوم به"، مشيدا بإنقاذه "أرواحا بريئة"، وسائلا الله عز وجل له الشفاء العاجل.

أمام منزله، حيث عمل على فرز صناديق التفاح من إنتاج حديقته، استعاد يوسف العلي (45 عاما) ذكرياته مع صديقه أحمد والسهرات الطويلة قبل سفره التي غلبت عليها أجواء المرح والضحك.

يقول يوسف "عندما رأيته على فيسبوك مصابا انزعجت كثيرا، لكنه قام بعمل بطولي.. هو رجل شجاع منذ زمن وصاحب نخوة.. إنه مدعاة فخر لنا ولكل سوريا".

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

تحقيق يكشف عن أخطر عملية تجسس نووية في حقبة الحرب الباردة

كشف تحقيق استقصائي موسع عن واحدة من أكثر عمليات التجسس سرية وخطورة في حقبة الحرب الباردة، حين تعاونت الولايات المتحدة والهند في منتصف ستينيات القرن الماضي لنشر محطة تنصت نووية على قمة جبل ناندا ديفي في الهيمالايا، بهدف مراقبة البرنامج الصاروخي والنووي الصيني عقب أولى تجارب ذرية أجرتها بكين.

وجاءت عملية "ناندا ديفي" السرية التي نُفِّذت في عام 1965، في سياق قلق أميركي عميق من تسارع التسلح النووي الصيني، وعجز واشنطن وحلفائها عن اختراق الصين استخباراتيا.

ورأت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أن الارتفاعات الشاهقة لجبال الهيمالايا قد توفّر منصة مثالية لاعتراض الإشارات اللاسلكية التي تبثها الصواريخ الباليستية الصينية.

اعتمد نجاح العملية على عنصر حيوي واحد، هو نصب مولّد نووي محمول يزن 50 رطلا وبحجم كرة شاطئية في أعلى قمة الجبل. ويعمل هذا المولد بالوقود المشع، وتحديدا البلوتونيوم.

كان هذا الجهاز ضروريا لضمان استمرار عمل محطة التجسس في الظروف القاسية على مدى فترات طويلة، وقد احتوى على ما يقدر بثلث كمية البلوتونيوم المستخدمة في القنبلة الذرية التي ألقتها الولايات المتحدة على مدينة ناغازاكي اليابانية في التاسع من أغسطس/آب 1945 أواخر الحرب العالمية الثانية.

ولكي يتمكن الفريق من إخفاء طبيعة مهمتهم، تم اختلاق قصة معقدة برعاية باري بيشوب مصور مجلة "ناشيونال جيوغرافيك"، حيث تم التظاهر بأن مهمة البعثة علمية بحتة تهدف لدراسة فيزياء الغلاف الجوي.

والواقع أن بيشوب كان قد حدّث الجنرال كورتيس ليماي رئيس القوات الجوية الأميركية، وأحد الصقور خلال الحرب الباردة، وأحد مهندسي إستراتيجية الأسلحة النووية الأميركية، عن المناظر التي توفرها قمم جبال الهيمالايا لمئات الأميال وصولاً إلى أعماق التبت والصين، ويبدو أن هذا الحديث قد أثار تفكير الجنرال لتتبلور فكرة عملية "ناندا ديفي" السرية.

غير أن تشغيل أجهزة المراقبة في بيئة معزولة كهذه تطلّب مصدر طاقة غير تقليدي، فوقع الاختيار على مولّد نووي محمول يعمل بالبلوتونيوم.

وتطلبت هذه المهمة، التي أقدمت عليها وكالة التجسس الأميركية بالتعاون مع الاستخبارات الهندية، أقصى درجات السرية. فقد كانت الولايات المتحدة والهند تشعران بقلق متزايد إزاء القوة النووية المتنامية للصين، التي فجّرت قنبلتها الذرية الأولى في أكتوبر/تشرين الأول 1964.

ولدفع محاولات التجسس قدما، وضعت الوكالة الأميركية خطة جريئة تمثلت في تركيب محطة تجسس متطورة على قمة ناندا ديفي، الذي يعد أحد أعلى الجبال في الهند.

تولّى قيادة العملية من الجانب الهندي القبطان إم. إس. كوهلي، ضابط البحرية والمتسلق المتمرس وأحد أبرز متسلقي الجبال في بلده، في حين لعب المصوّر والمتسلق الأميركي باري بيشوب دور المنسّق والمجنِّد للمتسلقين العاملين لصالح وكالة الاستخبارات، مستخدما غطاءً علميا زائفا بعناوين بحثية وبيئية.

ورغم تحذيرات متكررة من صعوبة المهمة وخطورة الجبل، فإن العملية مضت قدما وسط قدر كبير من الاستهانة بالتضاريس والطقس.

وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول 1965، حاول الفريق نقل المعدات الثقيلة، بما فيها المولد النووي الذي احتوى على 7 كبسولات من البلوتونيوم الشديد السمية، إلى القمة.

لكنّ عاصفة ثلجية والإرهاق وأعراض داء المرتفعات، عوامل أجبرت المتسلقين على التراجع قبل تثبيت المحطة. واتُخذ قرار مصيري بترك المولد مؤقتا قرب نهر جليدي، مثبَّتا بسلاسل، على أمل استعادته في الموسم التالي.

وعندما عاد الفريق في ربيع عام 1966 فوجئ باختفاء المولد بالكامل، ويُرجّح أن انهيارا جليديا جرفه إلى أعماق الجليد أو إلى شبكة المياه الذائبة التي تغذي روافد نهر الغانغ.

ومثّل اختفاء المولد كابوسا أمنيا وبيئيا نظرا لاحتوائه على مادة بلوتونيوم قادرة على التسبب في تلوث إشعاعي خطير أو استغلالها في تصنيع قنبلة قذرة.

وأثار ذلك ذعرا صامتا داخل الحكومتين الأميركية والهندية، مما دفعهما إلى إطلاق عمليات بحث سرية واسعة، شارك فيها الجيش ومتسلقون وخبراء إشعاع، لكنها فشلت جميعا بسبب طبيعة الجبل المتحركة والانهيارات المستمرة.

وفي ظل المخاطر الدبلوماسية الجسيمة، فُرض تعتيم كامل على القضية، وصُنّفت الوثائق، ومُنع المشاركون من الحديث، في حين أُغلقت المنطقة المحيطة بناندا ديفي لسنوات طويلة تحت ذرائع بيئية.

وعلى الرغم من الفشل، استمر التعاون بين وكالتي الاستخبارات الأميركية والهندية لتثبيت جهاز تجسس آخر يعمل بالوقود المشع على جبل أقل ارتفاعا في عام 1967، لكنه واجه مشاكل مماثلة حيث غاص هو أيضا في الجليد. وبحلول منتصف السبعينيات، أصبحت هذه الأساليب عتيقة مع بروز أقمار التجسس الصناعية.

وظل أمر المولد النووي سرا لأكثر من عقد، حتى كشف عنه المراسل هوارد كون في عام 1978. وأثار الكشف ضجة دولية في الهند، حيث استدعت حكومة نيودلهي السفير الأميركي وخرجت مظاهرات تندد بالسي آي إيه.

وكان القلق الأساسي منصبا على الخطر البيئي المحتمل، فجبال ناندا ديفي تغذي الأنهار الجليدية التي تصب في منابع نهر الغانغ، الذي يعد شريان حياة لمئات الملايين.

وعلى الرغم من أن الرئيس الأميركي آنذاك جيمي كارتر تعهد بالتعاون الكامل، فإن حكومتي البلدين التزمتا الصمت المطبق اتباعا لسياسة عدم التعليق على المسائل الاستخباراتية.

وشكل رئيس الوزراء الهندي في ذلك الحين مورارجي ديساي لجنة خبراء، خلصت إلى عدم وجود تلوث إشعاعي في ذلك الوقت، لكنها حذرت من أن تآكل الوعاء المعدني للمولد النووي في المستقبل يمكن أن يؤدي إلى إطلاق البلوتونيوم في النهر.

وعلى إثر ذلك، استمرت الهند في عمليات مراقبة سنوية سرية للمنطقة حتى عام 2000، حيث توقفت بسبب تكلفتها وصعوبتها، بعد أن كانت مستويات الإشعاع المكتشفة في حدودها الطبيعية.

ومع مرور العقود وذوبان الأنهار الجليدية بفعل تغير المناخ، تجددت المخاوف من احتمال تحرر المولد أو تسرب البلوتونيوم إلى مصادر المياه، رغم عدم وجود أدلة قاطعة على تلوث حتى الآن.

ويزداد القلق من أن ذوبان الأنهار الجليدية المتسارع نتيجة لتغير المناخ قد يعيد ظهور المولد، وإذا تم كسر الغلاف المعدني الواقي، فإن ذلك سيشكل خطرا كبيرا بإطلاق مادة البلوتونيوم السامة التي تسبب السرطان في الكبد والرئتين والعظام، أو حتى إمكانية استخدامه في صنع قنبلة قذرة.

ويخلص التحقيق إلى أن لغز مولد ناندا ديفي لا يزال قائما بوصفه إرثا خطيرا لقرارات اتُّخذت في ذروة الحرب الباردة، ولا تزال عواقبها المحتملة تلاحق الحاضر دون إجابة حاسمة عن السؤال الجوهري: أين انتهت المادة النووية؟

فلسطين

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

حرب غزة دمرت 352 ألف وحدة سكنية و90% من البنى التحتية المدنية

كشف وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني عاهد فائق بسيسو اليوم الثلاثاء أن حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة خلفت دمارا طال 352 ألف وحدة سكنية، وأتت على 90% من البنى التحتية المدنية بالقطاع.

وقال بسيسو في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين إن تحديات كبيرة تواجه إعادة الإعمار، مبينا أن نحو 200 ألف وحدة سكنية دُمرت كليا، في حين لحق التدمير الجزئي بـ60 ألفا.

وأكد أن حرب الإبادة الإسرائيلية دمرت 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع قدرت الأمم المتحدة أضرارها بـ70 مليار دولار.

وأوضح أن إعادة إعمار القطاع تواجه تحديات التدمير الواسع في البنية التحتية، ومنع الاحتلال إدخال مواد البناء والآليات الثقيلة اللازمة لإزالة نحو 60 مليون طن من الركام.

كما أضاف بسيسو إلى هذه التحديات تحكّم إسرائيل بنوعية المواد المصنفة مزدوجة الاستخدام، والتي تمنع دخولها إلى القطاع، مما يعرقل إدخال مستلزمات أساسية للإيواء، بينها الخيام.

ودمرت إسرائيل ما نسبته 90-95% من المعدات الثقيلة في القطاع، الأمر الذي يحول دون إزالة الركام، بحسب بسيسو.

ولفت الوزير الفلسطيني إلى أن الحكومة وضمن خطتها للتعافي المبكر لقطاع غزة حددت 264 منطقة لإقامة مراكز لإيواء النازحين و10 مناطق لتجميع الركام.

وتتنصل إسرائيل من الإيفاء بالتزاماتها في اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ومن بينها إدخال "مئات الآليات الثقيلة" اللازمة لرفع الركام، وفق بيانات حكومية بغزة.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار الإبادة الإسرائيلية في القطاع التي خلفت أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح.

فلسطين

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 1:51 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: نريد دولا صديقة في القوة الدولية المزمع نشرها بغزة

صعوبة انضمام أي دول ينظر إليها على أنها داعمة للاحتلال

أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، أن الحركة تفضل مشاركة الدول الصديقة في القوة الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة، مؤكدا صعوبة انضمام أي دول ينظر إليها على أنها داعمة للاحتلال.

وأضاف بدران في تصريحات صحفية، أن الفلسطينيين سيتولون مسؤولية الأمن داخل القطاع، بينما سيكون دور الجهات الأجنبية مراقبة الحدود مع الاحتلال.

اقرأ أيضا: ترمب يكشف موعد إعلان قادة مجلس السلام لإدارة غزة

قوة الاستقرار تعمل بالفعل

في السياق نفسه، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إدارته تدرس حاليا ما إذا كان اغتيال القيادي في كتائب القسام، رائد سعد، يشكل خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح ترامب أن قوة تحقيق الاستقرار الدولية تعمل بالفعل في غزة، مع خطة لإضافة المزيد من الدول المشاركة فيها لتعزيز الأمن والاستقرار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 1:48 مساءً - بتوقيت القدس

9 ضباط ماليين يطعنون أمام المحكمة العليا في قرار عزلهم

لجأ 9 من أصل 11 ضابطا ساميا تم عزلهم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى المحكمة العليا للطعن في القرار، معتبرين أنهم ضحايا "تجاوز في استعمال السلطة" و"انتهاك لحقوق الدفاع".

وتتهم سلطات المرحلة الانتقالية هؤلاء العسكريين الذين أُوقفوا في أغسطس/آب الماضي بـ"التآمر" ومحاولة "زعزعة استقرار الدولة".

وقد عُرضت وجوههم حينها على شاشة التلفزيون الرسمي باعتبارهم متورطين في "محاولة انقلابية"، في خطوة أثارت جدلا واسعا.

واعتبر المحامي الممثل للضباط التسعة في بيان أن قرار العزل شابه "خرق للإجراءات"، و"غياب أي إثبات لخطأ مهني أو تأديبي"، فضلا عن "تجاوز السلطة".

وأوضح أن موكليه لم يتلقوا استدعاء رسميا ولا إشعارا بالاتهامات الموجهة إليهم، كما لم يبلّغوا بقرارات المجلس التأديبي ولا طرق الطعن المتاحة.

وقد تزامنت القضية مع صدور مرسوم جديد يقضي بعزل العقيد يحيى ألفا سنغاري المعتقل منذ مارس/آذار 2024، والذي سبق أن نشر كتابا أشار فيه إلى تقارير حقوقية تتهم الجيش المالي بارتكاب انتهاكات.

كما أن اعتقال ضباط في أغسطس/آب الماضي شمل أيضا موظفا فرنسيا تابعا لجهاز الاستخبارات الخارجية كان يعمل في سفارة فرنسا بباماكو، ولا يزال محتجزا حتى اليوم، مما يضيف بعدا دبلوماسيا حساسا إلى الملف.

ويفتح الطعن المقدم أمام المحكمة العليا جبهة قانونية جديدة بين الضباط المفصولين والسلطات الانتقالية، في وقت تواجه فيه مالي تحديات أمنية وسياسية متجددة، وسط استمرار التوترات بين المؤسسة العسكرية والفاعلين السياسيين والمدنيين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

تصريحات أحمد السقا عن تجسيد شخصية خالد بن الوليد تثير جدلا واسعا

أثار الفنان المصري أحمد السقا، أمس الاثنين، جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد تصريحاته التي قال فيها إنه يرى نفسه الأقرب شكلا لتجسيد شخصية الصحابي الجليل خالد بن الوليد.

وردا على سؤال عن الشخصية التي كان يتمنى تجسيدها خلال حوار، قال السقا إنه "عرف أن فيلما عن الصحابي خالد بن الوليد يُنتج حاليا في السعودية، وممكن يكونوا لم يفكروا بعد لمن يسندوا الدور".

وأشار السقا إلى أنه يتمنى تقديم هذا الدور في عمل فني، معتبرا نفسه الأقرب شكلا لهذه الشخصية التاريخية، وأضاف: "أتمنى تجسيد شخصية خالد بن الوليد، وعندما نعود إلى الكتب والصور والرسومات أجد أنني الأقرب شكلا له بالضبط، إضافة إلى كوني فارسا أيضا".

وقد تباينت الآراء بين النشطاء، الذين اعتبروا أن تشبيه أي شخصية معاصرة بقامة تاريخية ودينية بحجم خالد بن الوليد يحتاج إلى حذر شديد، نظرا لمكانته الرمزية والتاريخية والدينية.

وأشار بعض المعلقين إلى أن المقارنة بين الشخصيات المعاصرة والأبطال التاريخيين قد تثير الجدل وتفتح الباب لتفسيرات متعددة، مؤكدين أن احترام التاريخ والتعامل مع شخصياته بحذر أمر ضروري، حتى لا تساء الرموز التاريخية أو تستخدم في سياقات غير لائقة.

وكتب أحد النشطاء: "لا يمكن مقارنة سيف الله المسلول بمشاهد الأكشن في الأفلام، التاريخ مختلف تماما عن الفن".

وأضاف آخر: "الصحابة لهم مكانتهم، ومثل هذه المقارنات تجعل التاريخ محل سخرية، حتى لو كانت نية الفنان بريئة".

في المقابل، توقع بعض المتابعين أن السقا قد يكون يقصد أو يلمح إلى عمل فني جديد، سواء كان فيلما أو مسلسلا، في تصريحاته الأخيرة، بينما رأى آخرون أن تصريحه يندرج ضمن المقارنة الشكلية في ظل غياب توصيفات دقيقة لملامح الشخصيات التاريخية.

واعتبر بعض المعلقين أن تصريحات السقا عفوية، ولا تتجاوز مجرد الإشارة إلى المظهر الخارجي، دون الدخول في أي تقييم حقيقي لشخصية خالد بن الوليد أو دوره التاريخي.

وأكد آخرون أن هناك تباينا شاسعا بين ميادين القتال ومواقف الأبطال التاريخيين وبين مواقع التصوير و"الأكشن" في عالم الفن الافتراضي، مشيرين إلى ضرورة فصل الواقع التاريخي عن التصورات الفنية، وعدم المبالغة في تشابه الشخصيات التاريخية مع مشاهير الفن الحديث.

واختتم بعضهم بالقول إن احترام الفن والتمثيل لا يعني خلط الواقع التاريخي مع الشخصيات الفنية الحديثة، مشددين على ضرورة الفصل بين التاريخ والتصورات الفنية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 1:37 مساءً - بتوقيت القدس

خريطة الطاقة العالمية 2024: فنزويلا تتصدر احتياطيات النفط المؤكدة والشرق الأوسط يحافظ على هيمنته

شهدت خريطة الطاقة العالمية خلال عام 2024 استمرار تمركز احتياطيات النفط الخام المؤكدة في عدد محدود من الدول، مع تسجيل زيادة طفيفة في إجمالي المخزون العالمي، وفق معطيات صادرة عن منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وتقارير دولية متخصصة في شؤون الطاقة.

وبحسب تقرير أوبك، بلغ حجم الاحتياطيات المؤكدة من النفط الخام على مستوى العالم نحو 1.567 تريليون برميل بنهاية عام 2024، بزيادة قدرها نحو ملياري برميل مقارنة بعام 2023، أي ما يعادل نموا طفيفا بنسبة 0.1 بالمئة، وفي المقابل، حافظت الدول الأعضاء في منظمة أوبك على مستويات احتياطيات مستقرة نسبيًا، إذ بلغت نحو 1.241 تريليون برميل خلال الفترة نفسها، ما يؤكد استمرار هيمنة المنظمة على النصيب الأكبر من المخزون النفطي العالمي.

وعلى صعيد الدول، تصدرت فنزويلا القائمة العالمية لأكبر احتياطي نفطي مؤكد خلال عام 2024، باحتياطي يُقدَّر بنحو 303 مليارات برميل، وهو ما يمثل قرابة خُمس الاحتياطيات العالمية.

وتظهر هذه الأرقام أن فنزويلا تتفوق على الدول المنتجة التقليدية في الشرق الأوسط، رغم التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه قطاع الطاقة لديها، وتستند هذه التقديرات إلى بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، التي تصنف الاحتياطي الفنزويلي كأكبر مخزون نفطي معروف حتى الآن.

إقليميًا، واصلت منطقة الشرق الأوسط ترسيخ موقعها كمركز رئيسي للطاقة العالمية، مستحوذة على ما يقارب 870 مليار برميل من الاحتياطيات المؤكدة، أي أكثر من نصف المخزون العالمي تقريبا، واحتلت السعودية المرتبة الأولى عربيا والثانية عالميًا، باحتياطي يقدر بنحو 267 مليار برميل، ما يعكس ثقلها المستمر في سوق الطاقة ودورها المحوري في استقرار الإمدادات العالمية.

وجاء العراق في المرتبة الثانية عربيًا باحتياطيات بلغت نحو 145 مليار برميل، مدعومًا بحقول نفطية كبيرة لا تزال تشكل ركيزة أساسية لاقتصاده. فيما حلّت الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثالثة عربيًا باحتياطي يقارب 113 مليار برميل، مستفيدة من استثمارات طويلة الأمد في تطوير الحقول وتعزيز كفاءة الإنتاج.

فلسطين

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

انتشال جثامين 94 شهيدًا من تحت أنقاض منزل عائلة سالم في غزة

بدأت طواقم الدفاع المدني في غزة عملية انتشال جثامين أكثر من 94 شهيدًا دفنوا تحت أنقاض منزل عائلة سالم في حي الرمال، بعد عامين من استهدافه بأربعة صواريخ من قبل طيران الاحتلال الإسرائيلي في 19 ديسمبر 2023، ما أدى إلى دفن نحو 120 شخصًا تحت الركام.

وتمكّنت الطواقم من البدء بالانتشال بعد السماح لها بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مستخدمة حفارًا صغيرًا وآليات محدودة لا تكفي للتعامل مع حجم الدمار الكبير، وفقًا لما صرح به المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة محمود بصل.

وأعادت مشاهد انتشال الجثامين ألم الفقد إلى ذويهم، إذ قالت السيدة فاطمة سالم، أحد أقارب الشهداء: “كأنهم استشهدوا اليوم”.

وتفاقمت المأساة بسبب صعوبة التعرّف على الجثامين التي تحوّلت بعد عامين إلى هياكل عظمية، إلا أنّ فاطمة أعربت عن شعورها ببعض الارتياح بعد دفن أقاربها بكرامة.

وأوضح أقارب الشهداء أنّ العائلة كانت قد نزحت من الجنوب إلى حي الرمال ظنًا منه أنّه منطقة آمنة، إلا أنّ دبابات الاحتلال توغّلت في المنطقة وحاصرتهم لعدة أيام، قبل أن تُطلق أربعة صواريخ حوّلت المبنى إلى مقبرة من الأنقاض.

وحينها، تمكّن الأهالي من انتشال 23 مصابًا وعددًا من الشهداء بعد انسحاب آليات الاحتلال التي استمرت بمحاصرة المبنى لليوم التالي.

ودعا الدفاع المدني المجتمع الدولي للعمل على حل الأزمة الإنسانية المعقدة للفلسطينيين العالقين تحت الأنقاض، والضغط على الاحتلال للسماح بإدخال المعدات والآليات اللازمة لرفع الركام، فيما انتقد متفاعلون على منصّات التواصل الاجتماعي ما وصفوه بازدواجية المجتمع الدولي واختبائه خلف “جدار الحياد الزائف” رغم وضوح مشهد الإرهاب.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

هل هو دائمًا معاداة للسامية؟

لا يوجد أي مبرر أو شرعية لاستخدام العنف القائم على العنصرية أو كراهية الإسلام أو معاداة السامية. إن استخدام العنف ضد المدنيين لأغراض سياسية، بما في ذلك جرائم الكراهية، هو إرهاب. ومرتكبو هذه الأعمال هم إرهابيون. ما حدث على شاطئ بوندي في سيدني يوم الأحد هو عمل إرهابي آثم وغير قابل للغفران، ينطلق من الكراهية ضد اليهود. ويمكن تعريف مثل هذه الأعمال الإرهابية على أنها معاداة للسامية، لكنها قد تكون أيضًا أعمالًا إرهابية لم تُحرَّك بدافع معاداة السامية بقدر ما حرّكتها الكراهية تجاه إسرائيل والصهيونية—وهذان أمران ليسا واحدًا.

أعلم أن هذا الطرح سيغضب كثيرين، لأن حكومات إسرائيل والمؤسسة اليهودية، وخصوصًا في الولايات المتحدة، قامت بربط معاداة السامية بانتقاد إسرائيل، بما في ذلك الدعوة إلى المقاطعة وسحب الاستثمارات من الشركات التي تعمل في دولة إسرائيل أو في الأراضي المحتلة. وقد قلت مرارًا: معاداة السامية غير شرعية دائمًا، وفي كل مكان، وفي جميع الأوقات. أمّا انتقاد إسرائيل فهو أمر مشروع. صحيح أن بعض منتقدي إسرائيل معادون للسامية، لكن انتقاد سياسات إسرائيل في الضفة الغربية، ووصف ما ارتكبته في حرب غزة بأنه جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، بل وحتى أفعال إبادة جماعية، هو نقد مشروع. قد لا يروق هذا النقد للإسرائيليين ولليهود حول العالم، لكن عليهم أن يدركوا أنه يقع ضمن دائرة الشرعية. وحتى الدعوة إلى مقاطعة إسرائيل، أو الشركات الإسرائيلية داخل إسرائيل أو في الضفة الغربية، تُعد شكلًا مشروعًا من أشكال الاحتجاج السلمي غير العنيف.

هل يعتقد أحد حقًا أن التدمير الشامل لغزة، وجعلها غير قابلة للحياة لأكثر من مليوني إنسان، وقتل أكثر من 70 ألف شخص—غالبيتهم من غير المقاتلين، بينهم أكثر من 20 ألف طفل—سيمر من دون تبعات على إسرائيل؟ نحن الإسرائيليين بدأنا فقط نواجه تبعات ما فعلته حكومتنا وجيشنا في غزة. انتظروا حتى تُفتح غزة أمام الإعلام الدولي؛ حينها سيواجه الإسرائيليون عواقب أشد قسوة. سيغدو العالم صغيرًا جدًا على الإسرائيليين الذين يحبون السفر، مع ازدياد الأماكن التي يُشعرون فيها بعدم الترحيب. وقد تكون أوامر الاعتقال بحق نتنياهو وغالانت الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مجرد بداية لسلسلة من الإجراءات القانونية ضد قادة إسرائيليين. وقد تطال الإجراءات القانونية ضباطًا في الجيش الإسرائيلي أيضًا، وربما حتى بعض الجنود الإسرائيليين المتهورين الذين نشروا مقاطع لأنفسهم وهم يرتكبون جرائم حرب في غزة.

من المأساوي أن يدفع يهود حول العالم ثمن ما فعلته دولة إسرائيل. وأؤكد هنا أنني لا أبرر بأي حال من الأحوال العنف ضد اليهود، لكنني أشير إلى أن مقتل 15 يهوديًا في سيدني قد لا يكون حدث فقط لأنهم يهود. المسألة أكثر تعقيدًا من ذلك. فالإعلام في إسرائيل ووسائل الإعلام اليهودية تكرر—كلازمة—أنهم قُتلوا فقط لأنهم يهود، وتصف الجميع ذلك بأنه معاداة للسامية، وهي—كما ذكرت—غير شرعية دائمًا وفي كل مكان وفي كل زمان. لكن كون يهود قُتلوا في سيدني على يد متطرفين مسلمين لا يعني تلقائيًا أن هذا الإرهاب كان بدافع معاداة السامية. قد يكون الإرهابيون لا يميّزون بين يهود في أستراليا وبين إسرائيليين، أو ممثلين عن الحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي. وربما كانوا معادين للسامية فعلًا—لا أعلم. لكنني أود أن أتحدى السردية الإسرائيلية واليهودية التي تعتبر كل عمل يستهدف اليهود في العالم أو في إسرائيل عملًا معاديًا للسامية بالضرورة. فقد تكون هناك بالفعل تبعات للجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في غزة والضفة الغربية والقدس، وحتى ضد المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل. وهذا لا يبرر ولا يشرعن استخدام العنف ضد المدنيين—لكنه جزء من الواقع الذي نعيشه نحن الإسرائيليين واليهود.

قد يكون الضحايا مؤيدين للسلام مع الفلسطينيين أو معارضين له؛ فطبيعة الإرهاب أنه لا يميّز بين ضحاياه. وهذا يعيدني إلى ما أؤمن به، وربما أكثر من أي وقت مضى اليوم: لن ينعم إسرائيل (واليهود حول العالم) بالأمن ما لم ينعم الفلسطينيون بالحرية؛ ولن ينعم الفلسطينيون بالحرية ما لم تنعم إسرائيل بالأمن.

 

فلسطين

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الفتى الفلسطيني عمار صباح في بيت لحم

بيت لحم / قيس أبو سمرة / الأناضول

شيع مئات الفلسطينيين، الثلاثاء، جثمان الفتى الفلسطيني عمار ياسر صباح (17 عاما)، الذي قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه بلدة تقوع شرقي مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

والاثنين، قُتل الفتى صباح برصاص إسرائيلي في الصدر، أثناء اقتحام الجيش بلدة تقوع والتمركز في وسطها، وإطلاقه النار عشوائيا، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.

ورفع المشاركون في التشييع العلم الفلسطيني، ورددوا هتافات منددة بالانتهاكات والجرائم الإسرائيلية.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان الفتى الفلسطيني، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة بلدة تقوع.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة بيت لحم إضرابا عاما في تقوع، داعية الفلسطينيين للمشاركة في تشييع جثمان صباح.

وبمقتل صباح، ترتفع حصيلة تصاعد اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة الغربية والقدس، بالتزامن مع حرب الإبادة على قطاع غزة، إلى 1096 قتيلا فلسطينيا، مع إصابة نحو 11 ألفا واعتقال أكثر من 21 ألفا، وفق مصادر حكومية فلسطينية.

وعلى مدى عامين، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حرب إبادة على غزة خلفت أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، وانتهت باتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وخرقته مئات المرات.

رياضة

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 1:21 مساءً - بتوقيت القدس

حارس الأردن ينتقد قائد السعودية: أتمنى على الدوسري أن يتواضع

بعد أن هزم منتخب الأردن نظيره السعودي في نصف نهائي كأس العرب وضرب موعدا مع المغرب في النهائي خرج يزيد أبو ليلى حارس الأردن بانتقادات صادمة لقائد "الأخضر" سالم الدوسري.

وبهدف نزار الرشدان في الدقيقة الـ66 تأهل المنتخب الأردني للقاء المغرب في النهائي الذي سيقام في 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري في ملعب لوسيل المونديالي، وكان المنتخب المغربي فاز على الإمارات بثلاثية نظيفة -أمس الإثنين- في نصف النهائي.

من جانبه، سيلعب المنتخب السعودي في مباراة المركز الثالث مع نظيره الإماراتي في نفس يوم النهائي.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بعد المباراة بوجود مدرب منتخب الأردن جمال السلامي مع أفضل لاعب في المباراة الحارس يزيد أبو ليلى الذي طلب الكلام، وجّه أبو ليلى رسالة إلى قائد منتخب السعودية سالم الدوسري.

وقال أبو ليلى إنه "يتمنى على سالم الدوسري أن يتواضع لأنه لاعب كبير، ولكن قبل بداية المباراة كان يصافح لاعبي منتخب الأردن بطريقة صادمة، وحتى لم يمد يده لمصافحتنا أو النظر إلينا".

وتابع "أدعوه لكي يتعلم من النجم السعودي السابق ياسر القحطاني الذي نعتبره أسطورة السعودية، وهو دائم الدعم لنا ويفضّل علينا بتواضعه، أتمنى على الكابتن سالم الدوسري أن يتواضع أكثر من ذلك في الأيام القادمة".

واستحق يزيد أبو ليلى حارس الأردن لقب رجل المباراة بعد العديد من التصديات خلال المباراة.

ونجح المنتخب الأردني في الوصول إلى المباراة النهائية بعد مشوار حافل، حيث فاز في الجولة الأولى من دور المجموعات على الإمارات 2-1، ثم فاز على الكويت 3-1 في الجولة الثانية وبثلاثية نظيفة على مصر في الجولة الثالثة.

وسيكون هذا النهائي الأول في تاريخ الأردن الذي سبق أن بلغ هذا العام نهائيات كأس العالم 2026 لأول مرة أيضا، في حين يلعب المغرب المباراة النهائية للمرة الثانية بعد غد الخميس على ملعب لوسيل.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يثمن اتفاق الجزائر بين إثيوبيا وإريتريا

في الذكرى الـ25 لاتفاق الجزائر بين إثيوبيا وإريتريا، أشاد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، بما مثّله الاتفاق من إنجاز تاريخي في مسار إحلال السلام بين البلدين، مؤكدا أن شعبي الدولتين ما زالا يتطلّعان إلى التعاون والازدهار المشترك.

وقال يوسف في بيان إن الاتفاق الذي وُقّع عام 2000 برعاية الجزائر شكّل محطة مفصلية أنهت حربا دامية بين البلدين، مثمنا الدور الذي لعبته الحكومة والشعب الجزائري في تيسير المفاوضات ورعايتها حتى التوصل إلى التوقيع.

وأضاف رئيس المفوضية أن هذه المناسبة تمثل فرصة لإثيوبيا وإريتريا لتجديد التزامهما باتفاق الجزائر، واعتماد الحوار وحسن الجوار باعتبارهما السبيل الأمثل لتحقيق استقرار دائم.

وأكد أن أمن القرن الأفريقي ومنطقة البحر الأحمر، وكذلك رفاهية شعوبها، يتوقف على تعزيز الثقة المتبادلة وتوسيع التعاون ومنع أي تصعيد يهدد الأمن الجماعي.

كما شدد يوسف على استعداد الاتحاد الأفريقي لمساندة الدولتين، ومعهما المنطقة الأوسع، في جهود ترسيخ السلام والتنمية والتعاون عبر الحدود، مؤكدا التزام المفوضية بمرافقة كل المبادرات التي تعزز الاستقرار الإقليمي وتكرّس مبادئ الاتحاد الأفريقي.

واختتم البيان بالتأكيد على وقوف الاتحاد إلى جانب إثيوبيا وإريتريا وهما تتطلعان إلى مستقبل يقوم على السلام والشراكة والمصير المشترك، في وقت يشهد فيه القرن الأفريقي تحديات أمنية وسياسية متجددة.

وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت توترا متصاعدا في الفترة الأخيرة أثار المخاوف من اندلاع حرب خاصة مع حديث إثيوبيا بضرورة حصولها على منفذ بحري اعتبرته إريتريا تهديدا موجها ضدها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا تعلن السيطرة على مدينة إستراتيجية شمال أوكرانيا وكييف تسقط 57 مسيرة روسية

أعلنت روسيا اليوم الثلاثاء سيطرتها على مدينة إستراتيجية شمال أوكرانيا، وإسقاط عشرات المسيرات الأوكرانية استهدف بعضها العاصمة موسكو، في حين أعلنت كييف إسقاط 57 مسيرة روسية استهدفت مواقع أوكرانية مختلفة.

وفي موسكو أعلنت روسيا السيطرة على مدينة كوبيانسك الإستراتيجية في شمال شرق أوكرانيا، بعدما أكدت القوات الأوكرانية مؤخرا استعادة عدة أحياء منها.

ونقلاً عن قائد المجموعة العسكرية الروسية "زاباد" المنتشرة في المنطقة ليونيد شاروف أن "مدينة كوبيانسك تحت سيطرة الجيش الروسي السادس".

وقال شاروف إن "مجموعات صغيرة" من الجنود الأوكرانيين تحاول "كل يوم" التسلل إلى كوبيانسك، مشددا على أن "كل الأحياء تحت سيطرة القوات الروسية".

وكانت روسيا أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي السيطرة على كوبيانسك، قبل أن تؤكد أوكرانيا استعادة أحياء منها.

ويوم الجمعة الماضي أكد الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي أنه تفقد القوات في منطقة كوبيانسك، في فيديو نشر بعد إعلان كييف استعادة عدة أحياء من المدينة وبلدتين قريبتين منها.

وجاء ذلك بعد قليل على إعلان القوات الأوكرانية تحقيق "اختراق" في محيط كوبيانسك التي تُعتبر مركزا لخطوط السكك الحديدية في منطقة خاركيف.

في غضون ذلك أعلن الأمن الفدرالي الروسي إحباط عملية تخريب بالجزء الأرضي من خط أنابيب النفط بمقاطعة ليبيتسك.

مسيرات وأهداف

وفي تطورات ميدانية أخرى أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن منظومات الدفاع الجوي دمرت 83 مسيرة أوكرانية، منها 64 مسيرة فوق أراضي مقاطعة بريانسك، و9 طائرات مسيرة فوق أراضي مقاطعة كالوغا، ومسيرتان فوق أراضي مقاطعة موسكو، و أخريان فوق أراضي جمهورية القرم، وواحدة فوق أراضي مقاطعة تفير.

وأعلن عمدة العاصمة الروسية موسكو، سيرغي سوبيانين، إسقاط طائرتين مسيرتين أوكرانيتين كانتا تتجهان نحو العاصمة.

وفي المقابل أعلن الجيش الأوكراني إسقاط 57 مسيرة روسية استهدفت مواقع مختلفة من البلاد.

وتتبادل أوكرانيا وروسيا الضربات بالطائرات المسيرة والصواريخ منذ بدء الحرب بين روسيا وأوكرانيا في فبراير/شباط 2022، مما أسفر عن سقوط ضحايا وتضرر البنية التحتية، بينما تتواصل المعارك على الأرض بالتوازي مع المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الطرفين.

فلسطين

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 1:15 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع فلسطيني وإصابة آخرين جراء انهيار مبنى متضرر بفعل منخفض جوي في غزة

لقي فلسطيني مصرعه وأصيب آخرون، الثلاثاء، جراء انهيار جزئي لمبنى متضرر من حرب الإبادة الإسرائيلية، بفعل الأجواء العاصفة المرافقة لمنخفض جوي ضرب قطاع غزة مساء الاثنين.

وقال الدفاع المدني في بيان، إن طواقمه وكوادر الخدمات الطبية العسكرية أنقذت عددا من المصابين إثر انهيار جزئي لمنزل لعائلة الحصري في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

وأفاد البيان بأن طواقم الدفاع المدني نفذت عمليات بحث عن أحد المفقودين تحت أنقاض المنزل المنهار.

وفي وقت لاحق، أعلن الدفاع المدني، عن "انتشال جثمان المواطن المفقود تحت أنقاض منزل عائلة الحصري، ونقله إلى مستشفى الشفاء غربي غزة".

فيما قال نقلا عن مصادر طبية، إن عدد المصابين جراء انهيار هذا المنزل بلغ 4 فلسطينيين.

وسبق أن أعلنت وزارة الصحة في بيان، وفاة الرضيع محمد خليل أبو الخير (أسبوعان)، الاثنين، نتيجة انخفاض حاد في درجة حرارة الجسم بسبب البرد الشديد، حيث وصل إلى المستشفى قبل يومين وأُدخل العناية المركزة.

وهذا المنخفض هو الثاني الذي يضرب قطاع غزة في أقل من أسبوع، إذ تسبب الأول القطبي "بيرون" في مصرع 14 فلسطينيا، وتضرر وغرق 53 ألف خيمة كليا أو جزئيا، ما فاقم معاناة الفلسطينيين.

وخلال المنخفض الأول، أفادت معطيات رسمية بانهيار 13 مبنى على الأقل، من المباني المتضررة جراء الإبادة الإسرائيلية، وذلك على رؤوس ساكنيها الذين لجأوا إليها للاحتماء من الأمطار والبرد.

وتأتي هذه المعاناة وسط تنصل إسرائيل من الوفاء بالتزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وبروتوكوله الإنساني، بما فيه إدخال مواد الإيواء و300 ألف خيمة وبيت متنقل، وفق ما أكده مرارا المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي واستمرت سنتين، أكثر من 70 ألف قتيل وما يفوق 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

مادورو يدعو رئيس تشيلي المنتخب إلى احترام الفنزويليين

دعا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نظيره التشيلي المنتخب حديثا خوسيه أنتونيو كاست إلى "احترام الفنزويليين"، بعد تعهده بطرد المهاجرين غير النظاميين بشكل جماعي.

وقال مادورو متوجها إلى كاست "يمكنك أن تكون مؤيدا (لأدولف) هتلر وأن تكون قد تلقيت تعليما على قيم هتلر، ويمكنك أن تكون بينوشيهيا مقتنعا ومعلنا، لكن احذر من مس شعرة واحدة من رأس فنزويلي. الفنزويليون، نحترمهم".

وخلال حملته الانتخابية، تعهد أنتونيو كاست بطرد 340 ألف مهاجر غير نظامي، معظمهم فنزويليون، ومكافحة الجريمة في البلاد.

وسيتولى منصبه في 11 مارس/آذار المقبل ليصبح أول رئيس من اليمين المتطرف منذ نهاية دكتاتورية أوغستو بينوشيه عام 1990.

وأضاف مادورو أن المهاجرين الفنزويليين لهم حقوق يجب أن يضمنها الدستور التشيلي.

وأقام الرئيس التشيلي المنتخب صلة بين الجريمة والهجرة غير النظامية، وذلك عقب ظهور جماعات أجنبية مثل "ترين دي أراغوا"، وهي عصابة من أصل فنزويلي تعتبرها الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

وتتصدر الجريمة والهجرة غير النظامية قائمة مخاوف التشيليين، متقدمة على الصعوبات الاقتصادية المرتبطة بالنمو البطيء.

من جهته، رحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يريد الضغط على مادورو من خلال فرض عقوبات على النفط الفنزويلي ونشر قوات عسكرية في منطقة البحر الكاريبي، بانتخاب كاست واصفا إياه بأنه "شخص جيد جدا".

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

جماعات مسلحة تجري تجارب لتسخير قوة الذكاء الاصطناعي

كشف تحقيق أن الجماعات المسلحة تجري تجارب لتسخير قوة الذكاء الاصطناعي في وقت يتسابق فيه العالم من أجل تسخير هذه التقنية، ما يهدد بزيادة المخاطر.

ووفق التحقيق، فإن خبراء الأمن القومي والوكالات الاستخباراتية حذروا من إمكانية أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة فعالة بالنسبة للجماعات المتطرفة، لتستخدمه من أجل تجنيد أعضاء جدد، وتوليد صور واقعية مفبركة، وصقل هجماتها الإلكترونية.

ويرصد التحقيق شخصا كتب على موقع إلكتروني موال لتنظيم الدولة الإسلامية، يحث فيه أنصار التنظيم على جعل الذكاء الاصطناعي جزءا من عملياتهم. وكتب المستخدم باللغة الإنجليزية "من أفضل مزايا الذكاء الاصطناعي هو أن استخدامه في غاية السهولة".

وتابع المستخدم "تخشى بعض وكالات الاستخبارات من أن يسهم الذكاء الاصطناعي في عمليات التجنيد… إذن، فلنحول كابوسهم إلى حقيقة".

يُشار إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية -الذي سيطر على أراض في العراق وسوريا قبل أعوام، ولكنه صار في الوقت الحالي تحالفا لامركزيا يضم جماعات مسلحة لها "أيديولوجية عنيفة"- أدرك قبل أعوام أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداة فعالة للتجنيد ونشر المعلومات المضللة، لذلك فإنه ليس من الغريب أن تختبر الجماعة المسلحة تقنية الذكاء الاصطناعي، بحسب ما يقوله خبراء الأمن القومي.

أما بالنسبة للجماعات المتطرفة غير المنظمة ذات الموارد المحدودة، فإنه يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لبث الدعاية الكاذبة أو مقاطع الفيديو المفبركة على نطاق واسع، فيما يوسع نطاق وصولها ومدى تأثيرها.

ومن جانبه، يقول جون لاليبيرت، الباحث السابق في مجال الثغرات الأمنية بوكالة الأمن القومي، والرئيس التنفيذي الحالي لشركة "كلير فيكتور" للأمن السيبراني: "بالنسبة لأي خصم، يعمل الذكاء الاصطناعي على جعل الأمور أكثر سهولة. فمن خلاله، يمكن حتى للجماعات الصغيرة التي ليس لديها الكثير من المال، إحداث تأثير".

لقد بدأت الجماعات المسلحة في استخدام الذكاء الاصطناعي بمجرد أن صارت برامج مثل "شات جي بي تي" متاحة على نطاق واسع. وفي الأعوام اللاحقة، زاد استخدامها لبرامج الذكاء الاصطناعي التوليدية لعمل صور ومقاطع فيديو تبدو واقعية.

وعند ربطه بخوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي، من الممكن أن يساعد هذا المحتوى الزائف في استقطاب أفراد جدد، وتضليل الأعداء أو إخافتهم، ونشر دعاية على نطاق لم يكن متخيلا قبل بضعة أعوام.

يقول ماركوس فولر، العميل السابق لدى وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) والرئيس التنفيذي الحالي لـ"دارك تريس فيدرال"، وهي شركة للأمن السيبراني تعمل مع الحكومة الاتحادية، إن هذه الجماعات لا تزال متأخرة عن الصين وروسيا وإيران، وتنظر إلى الاستخدامات الأكثر تعقيدا للذكاء الاصطناعي بوصفها "طموحة".

بيد أن المخاطر أصعب بكثير من أن يتم تجاهلها، ومن المرجح أن تتفاقم في ظل توسع استخدام الذكاء الاصطناعي رخيص الثمن شديد الفعالية، بحسب ما يقوله فولر.

ويقوم قراصنة الإنترنت بالفعل باستخدام الصوت والفيديو الاصطناعيين في حملات التصيد الاحتيالي، حيث يحاولون انتحال شخصية مسؤول رفيع في قطاع الأعمال أو الحكومة بغرض الوصول إلى الشبكات الحساسة. كما يمكنهم أيضا استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة رموز تشفير خبيثة أو شن هجمات إلكترونية بشكل تلقائي.

أما الأمر الأكثر إثارة للقلق فهو احتمال لجوء الجماعات المسلحة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إنتاج أسلحة بيولوجية أو كيميائية، لتعويض نقص الخبرة التقنية.

ويقول فولر، إن "تنظيم الدولة الإسلامية اشترك على منصة تويتر في توقيت مبكر، ووجد طرقا لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لصالحه… إنهم يبحثون دائما عن الخطوة التالية من أجل عمل إضافة جديدة إلى ترسانتهم".

تقدم المشرعون بالعديد من المقترحات، مؤكدين على الحاجة الملحة للتحرك.

فقال السناتور مارك وارنر من ولاية فرجينيا، وهو أبرز الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، إنه يجب على الولايات المتحدة أن تقوم -على سبيل المثال- بتسهيل تبادل المعلومات بين مطوري الذكاء الاصطناعي بشأن كيفية استخدام منتجاتهم من جانب جهات خبيثة، سواء كانت هذه الجهات لمتطرفين أو قراصنة إلكترونيين أو جواسيس أجانب.

وقد علم أعضاء مجلس النواب، خلال جلسة استماع تم عقدها مؤخرا بشأن التهديدات المتطرفة، أن تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة قد نظما ورش عمل تدريبية لمساعدة التابعين لهما على تعلم استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.

وينص تشريع أقره مجلس النواب الأميركي الشهر الماضي، على إلزام مسؤولي الأمن الداخلي بتقييم مخاطر الذكاء الاصطناعي التي تشكلها مثل هذه الجماعات سنويا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

شتاء بلا أبواب ولا شبابيك.. سكان المباني المدمرة في حلب يواجهون البرد بالحرامات

خلف جدران المنازل المدمرة في حلب بسوريا، يقاوم آلاف المدنيين البرد القارس بوسائل بدائية. فمعظم البيوت هنا بلا أبواب أو نوافذ، ما يجعلها مفتوحة على رياح الشتاء الباردة، فيما تغيب وسائل التدفئة عن الغالبية.

داخل هذه البيوت، يكتفي السكان ببطانيات قديمة وقطع نايلون لسد منافذ الهواء. بعضهم يلف النوافذ بأكياس بلاستيكية، وآخرون يعلقون الأغطية على الجدران لصد الصقيع، لكن ذلك لا يمنع الشعور بالبرد القاتل.

تقرير لبهاء الحلبي يسلط الضوء على أوضاع أهالي حلب في ليالي الشتاء القارس:

أم محمد، إحدى النازحات، تقول "الدفاية ما فيه، حطينا البطانيات على الحيطان، والله العظيم عم نموت من البرد. لا باب ولا شباك، وما معنا شي والله"، فيما يشكو أبو خالد من عجزه عن شراء مازوت أو حطب "منين نجيب؟ ما معنا حق صوبة ولا محروقات، نقضي ليلنا ملتفين بالحرامات".

ويصف الأهالي وضعهم بأنه أسوأ من الموت، حيث يضطرون لارتداء عدة طبقات من الثياب، لكن ذلك لا يقيهم الصقيع.

أما الأطفال فينامون تحت أكوام من البطانيات، بينما كبار السن يعانون مضاعفات صحية بسبب انخفاض الحرارة.

الشتاء، الذي يُفترض أن يكون موسم خير، يتحول هنا إلى كابوس طويل، حيث يواجه الناس قساوة البرد بلا دعم كاف، في ظل الدمار الذي أصاب منازلهم نتيجة الحرب.

فلسطين

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

المفوض العام لوكالة الأونروا: استهداف إسرائيل لمقرات الوكالة انتهاك واضح لحصانات الأمم المتحدة

قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، الثلاثاء، إن استهداف إسرائيل لمقرات الوكالة يشكل انتهاكا واضحا لامتيازات وحصانات الأمم المتحدة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع بعنوان "تقييم التقدم المحرز في المنتدى العالمي الثاني للاجئين" المنعقد في جنيف بشراكة بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والحكومة السويسرية.

وأشار لازاريني إلى أن الأونروا تواصل تقديم الخدمات الأساسية، بما في ذلك الصحة والتعليم، لملايين اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة ولبنان وسوريا والأردن، مضيفا أن المساعدات الإنسانية وأنشطة التنمية الإنسانية تتعرض باستمرار للهجوم.

وأضاف قائلا: "الأسبوع الماضي اقتحمت الشرطة الإسرائيلية بالقوة المقرّ الرئيسي للأونروا في القدس الشرقية المحتلة، واستولوا على الممتلكات وبدّلوا علم الأمم المتحدة بالعلم الإسرائيلي. هذه الأفعال تشكّل انتهاكا واضحا لامتيازات وحصانات الأمم المتحدة".

وتتعاظم حاجة الفلسطينيين إلى الأونروا، تحت وطأة تداعيات حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة طوال سنتين، منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحتى دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.

وأوضح لازرايني أنه خلال العامين الماضيين، قُتل أكثر من 380 من موظفي الوكالة في غزة، وتضررت أو دُمّرت أكثر من 300 منشأة تابعة لها، إلى جانب طرد إسرائيل للعديد من موظفي الأونروا الدوليين من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وبدعم أمريكي شنت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة بغزة، خلّفت أكثر من 70 ألف قتيل ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

وذكر لازاريني أن اللاجئين يمرون بفترة من عدم اليقين وانعدام الأمن على مستوى العالم، ولفت إلى أن الإخفاقات الجماعية في إنهاء النزاعات ومعالجة قضايا مثل تغير المناخ قد أدت إلى أزمات نزوح كبرى.

وأشار إلى أنه مع نزوح ملايين الأشخاص من ديارهم ومعاناتهم من أجل البقاء، تتضاءل المساعدات الإنسانية الدولية نتيجة لتراجع الالتزامات السياسية وانخفاض التمويل بشكل حاد.

وأكد أن توفير الحماية والمساعدة للاجئين يعد التزاما دوليا ملزما ومنصوص عليه في المعاهدات والقانون الدولي التقليدي.

فلسطين

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل ترفض الكشف عن ملابسات مقتل ممرض فلسطيني من غزة في معتقل سدي تيمان

رفضت إسرائيل الكشف عن معلومات بشأن ملابسات مقتل ممرض فلسطيني من قطاع غزة قبل عامين في معتقل "سدي تيمان" العسكري سيئ الصيت، وفق إعلام عبري.

وذكرت صحيفة "هآرتس"، مساء الاثنين، أن السلطات الإسرائيلية رفضت طلب عائلة ممرض فلسطيني بتقديم معلومات عن ملابسات مقتل ابنهم، دون تسميته، في معتقل "سدي تيمان".

وقالت على موقعها الإلكتروني إن الممرض الفلسطيني من غزة اعتُقل قبل عامين من القطاع وتوفي في "سدي تيمان"، وإن التحقيقات في مقتله ما تزال جارية.

وأشارت الصحيفة إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو ترفض كذلك إعطاء عائلة الممرض الفلسطيني نتائج تحليل الجثة لمعرفة أسباب الوفاة، بعدما لجأت العائلة إلى المحكمة.

وبيّنت أن "الحكومة الإسرائيلية ما تزال بطيئة في الإجراءات، وترفض تقديم نتائج تشريح الجثة رغم إجرائها العملية في مايو/ أيار الماضي، أي بعد نحو عام ونصف على الوفاة".

وبحسب الصحيفة، فإن "الردود التي قدمتها إسرائيل على مقتل الممرض الفلسطيني تشير إلى تباطؤ في التحقيق بشأن مقتل المعتقلين الغزيين داخل المنشآت العسكرية، والتي لم تسفر حتى الآن عن أي لائحة اتهام"، على حد تعبيرها.

ومنذ بدء المعارك البرية بقطاع غزة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، اعتقل الجيش الإسرائيلي آلاف الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء وطواقم من الصحة والدفاع المدني، أفرج لاحقا عن عدد ضئيل منهم، حيث بدت عليهم علامات التعذيب والتجويع.

وبينما لا توجد إحصائيات دقيقة لعدد المعتقلين من قطاع غزة في سجون إسرائيل، تحدثت تقارير حقوقية فلسطينية عن انتهاكات جسيمة بحقهم، شملت الضرب المبرح والتجويع والاغتصاب والإهانة.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اعتقلت السلطات الإسرائيلية المدعية العسكرية السابقة يفعات تومر يروشالمي، على خلفية سماحها بتسريب فيديو يكشف التعذيب الذي تمارسه تل أبيب في سجونها بحق الأسرى الفلسطينيين، خاصة المعتقلين من غزة في "سدي تيمان".

وأقرّت يروشالمي بمسؤوليتها عن تسريب فيديو التعذيب بحق أحد المعتقلين من غزة، عند تقديم استقالتها في 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وتعود قضية تسريب الفيديو إلى يوليو/ تموز 2024 حينما قام جنود إسرائيليون بتعذيب أسير فلسطيني والاعتداء عليه جنسيا في معتقل "سدي تيمان"، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة وتمزق بالمستقيم.

ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.

وتزايدت الاعتداءات بحق المعتقلين الفلسطينيين، بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة لمدة سنتين منذ 8 أكتوبر 2023، خلّفت أكثر من 70 ألف قتيل ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 12:53 مساءً - بتوقيت القدس

تظاهرات في كريات شمونة احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية

تظاهر مستوطنون في "كريات شمونة" وأغلقوا طريقا حيويا شمالي إسرائيل، الثلاثاء، احتجاجا على تردي أوضاعهم الاقتصادية.

مستوطنون في "كريات شمونة" (على حدود لبنان) أغلقوا الطريق السريع رقم 90 في الاتجاهين أمام حركة المرور.

ويعتبر هذا الطريق أحد أهم الطرق الرئيسية في البلاد، بطول 480 كم، ويمتد من مستوطنة المطلة والحدود الشمالية مع لبنان، مرورا بالجانب الغربي من بحيرة طبريا، وصولا إلى مدينة إيلات على البحر الأحمر جنوبا.

المستوطنون خرجوا للاحتجاج على سوء أحوالهم الاقتصادية، بعدما أصبحت المستوطنة مجرد "مقبرة ومدينة أشباح".

المستوطنة تشهد موجة هجرة عكسية ثانية، ولم يعد فيها سوى 10 آلاف مستوطن فقط، نزولا من نحو 26 ألفا قبل أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

"كريات شمونة" أصبحت "عبئا على الدولة وصورة للفشل والدمار، حيث لم تف حكومة بنيامين نتنياهو بوعودها للسكان بشأن تحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية".

أجرت لقاءات مع بعض مستوطني "كريات شمونة" الذين أكدوا أن "أولئك الذين يبقون فيها مجانين، لأنها مقبرة".

المستوطنون "يملؤهم الغضب من حكومة نتنياهو التي لم تنفذ وعودها لهم، وحذروا من أنه حال استمرار الوضع على ما هو عليه، فلن بقى مستوطن فيها".

عن مورييل بيرتس صاحب متجر بالمستوطنة، قوله: "اضطررت إلى فصل أحد الموظفين وخفضت نفقاتي كثيرا، وتراجعت جودة حياتي إلى أدنى مستوى".

وأضاف بيرتس: "أسمع عن مزيد من السكان الذين يئسوا وقرروا المغادرة والعودة إلى المدن التي تم إجلاؤهم إليها"، على حد تعبيره.

المدينة أصبحت على وشك الخراب، ومن تبقى فيها بات مجنونا فهو يعيش في مقبرة.

وردا على العدوان الإسرائيلي على لبنان والذي بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، استهدف مقاتلو "حزب الله" مستوطنة "كريات شمونة" بالصواريخ مرارا، ما دفع تل أبيب إلى تفعيل خطة إخلائها في 20 من الشهر نفسه.

ووعدت حكومة نتنياهو مستوطني "كريات شمونة" بإعادتهم إليها وإصلاح البنية التحتية، لكن مماطلتها في تنفيذ ذلك كانت سببا في عدم عودة معظمهم إليها رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بين "حزب الله" وإسرائيل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وتقع "كريات شمونة" ضمن منطقة إصبع الجليل أقصى شمال إسرائيل، وتبعد عن الحدود اللبنانية 1.9 كم فقط، ومع اندلاع المواجهات الحدودية مع "حزب الله"، أخلى معظم المستوطنين منازلهم.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

بوركينا فاسو تعلن مقتل أحد أبرز قادة الجماعات المسلحة

أعلن الجيش في بوركينا فاسو عن نجاح عملية عسكرية واسعة أسفرت عن مقتل أحد أبرز قادة الجماعات المسلحة، في تطور اعتبرته السلطات إنجازا مهما في معركتها المستمرة ضد "الإرهاب".

وأكد الجيش أن قواته الخاصة، مدعومة بوحدات أخرى، تمكنت من تحييد تال بوريما المعروف أيضا باسم عبدول بارلي، إلى جانب حراسه الشخصيين وعدد من المقاتلين.

وقد جرت العملية في إطار حملة عسكرية واسعة أطلق عليها اسم "وونر بيبا" وتعني بلغة محلية "سحق العدو"، واستهدفت مواقع الجماعات المسلحة التي تنشط في مناطق مختلفة من البلاد.

تواجه بوركينا فاسو منذ أكثر من عقد، موجة عنف مسلح أودت بحياة آلاف المدنيين والعسكريين.

وتشير تقديرات منظمات حقوقية إلى أن حصيلة القتلى تجاوزت 5 آلاف شخص، في حين نزح مئات الآلاف من مناطقهم بسبب الهجمات المتكررة.

ورغم تكثيف العمليات العسكرية وتجنيد متطوعين محليين، لا تزال الجماعات المسلحة قادرة على شن هجمات في مناطق مختلفة، مما يجعل المعركة ضد الإرهاب طويلة ومعقدة.

ويرى مراقبون أن مقتل بوريما يمثل ضربة معنوية لهذه الجماعات، لكنه لا يعني بالضرورة نهاية خطرها، إذ غالبا ما تعيد هذه التنظيمات ترتيب صفوفها بسرعة.

ومع ذلك، يعتبر الجيش أن العملية الأخيرة دليل على قدرته على تنفيذ ضربات نوعية ضد قادة بارزين.

صحة

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

داء الرتوج.. الألياف الغذائية تحمي واللحوم الحمراء تضر

قالت الجمعية الألمانية لأطباء الباطنة إن داء الرتوج عبارة عن انتفاخات مجوفة كالجيوب تنشأ في جدار الأمعاء، وتتمثل أعراضه في الشعور بألم في الجزء الأسفل الأيسر للبطن والغثيان والحمى والإسهال أو الإمساك.

وأوضحت الجمعية أن الألياف الغذائية تحمي من الإصابة بداء الرتوج؛ حيث إنها تضمن ليونة البراز، وهو أمر مهم؛ نظرا لأن الضغط المتراكم في الأمعاء يسهم في تكون الرتوج.

وأضافت الجمعية أن المصادر الغذائية للألياف الغذائية تتمثل في الفاكهة والخضراوات والحبوب والبقوليات والمكسرات، مشيرة إلى أنه ينبغي تناول الألياف بمعدل 3 إلى 5 حصص يومية.

وعلى الجانب الآخر، ينبغي تقليل استهلاك اللحوم الحمراء؛ حيث ثبت وجود صلة بينها وبين الإصابة بالتهاب الرتوج.

صحة

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 12:11 مساءً - بتوقيت القدس

تحرك الرأس والرقبة لا إراديا.. علام يدل؟

يعاني بعض الأشخاص من تحرك الرأس والرقبة بشكل لا إرادي. فعلام يدل ذلك؟

للإجابة عن هذا السؤال، قالت الجمعية الألمانية لخلل التوتر العضلي إن تحرك الرأس والرقبة بشكل لا إرادي يرجع إلى الإصابة بخلل التوتر العضلي العنقي، مشيرة إلى أن هذا الخلل المعروف أيضا باسم “التواء الرقبة التشنجي” يعد النوع الأكثر شيوعا من خلل التوتر العضلي، وهو خلل في التحكم بالحركة ينشأ في الدماغ ولا يمكن السيطرة عليه.

ويمكن أن يؤدي خلل التوتر العضلي إلى نشاط لا إرادي لبعض مجموعات العضلات، وبالتالي إلى تشوهات وضعية أو حركات مؤلمة للغاية في بعض الأحيان. ويعتقد حاليا أن خلل التوتر العضلي ينتج عن اضطراب مركزي في شبكة العقد القاعدية والمخيخ والقشرة المخية، أي الدوائر التنظيمية في الدماغ المسؤولة عن الحركة.

وفي خلل التوتر العضلي العنقي تتحرك الرقبة لا إراديا دون أن يتمكن المصاب من التحكم في حركتها، وينتج هذا التحرك اللاإرادي عن انقباضات عضلية مفاجئة (تشنجات).

وفي خلل التوتر العضلي العنقي، يمكن أن تتحرك الرقبة بطرق مختلفة على النحو التالي:

– ميلان جانبي (التواء الرقبة الجانبي) ‫‫- دوران (التواء الرقبة) ‫‫- انحناء للأمام (التواء الرقبة الأمامي) ‫‫- انحناء للخلف (التواء الرقبة الخلفي)

ومن جانبها، أوضحت الجمعية الألمانية لطب الأعصاب أن هذه الحالة غالبا ما تظهر لأول مرة في مرحلة البلوغ، عادة بين سن العشرين والستين، وتصاب بها النساء أكثر من الرجال.

وفي معظم الحالات، يكون سبب التقلصات العضلية اللاإرادية غير واضح. وفي بعض الحالات يكون التواء الرقبة ناتجا عن طفرة جينية؛ حيث إن حوالي 52% من المرضى لديهم تاريخ عائلي للمرض.

كما لوحظ أن بعض حالات خلل التوتر العضلي تحدث بالتزامن مع تلف في الدماغ أو عضلات الرقبة.

وقد يتطور خلل التوتر العضلي أيضا بعد الاستخدام المطول لبعض الأدوية المضادة للذهان أو الأدوية النفسية. وقد يؤدي التوتر الداخلي، مثل الإجهاد والمشاكل العاطفية، أحيانا إلى تفاقم التواء الرقبة التشنجي.

وأشارت الجمعية الألمانية لخلل التوتر العضلي إلى أن خلل التوتر العضلي العنقي يعتبر مرضا غير قابل للشفاء، ولكن يمكن التخفيف من متاعبه من خلال العلاج الطبيعي؛ حيث يعمل تدريب العضلات على تحسين مرونتها، وتقليل شدة أو تكرار الانقباضات.

كما يساعد العلاج الطبيعي في تحديد الحركات، التي قد تفاقم التشنجات، مما يسهل تجنبها.

كما يعد العلاج بالبوتوكس فعالا؛ حيث إنه يعمل على إرخاء العضلات، مما يمنع حركات الرقبة اللاإرادية.

وإلى جانب العلاج الطبيعي، يمكن أيضا في بعض الحالات اللجوء إلى العلاج الدوائي مثل أدوية الأعصاب كالأدوية، التي تعمل على إرخاء العضلات، ومضادات الصرع.

وفي الحالات الشديدة، قد يتم اللجوء إلى إجراء التحفيز العميق للدماغ؛ حيث يقوم أخصائيون مدربون بزرع أقطاب كهربائية صغيرة في الدماغ. ويمكن لهذا التحفيز الكهربائي أن يؤثر على مسارات الإشارات العصبية ويخفف أو يقضي على الحركات اللاإرادية. ونظرا لأن هذا الإجراء ينطوي على مخاطر، فينبغي التفكير فيه بعناية.

صحة

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 11:59 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة ألمانية: زيادة الدهون حول القلب تزيد من إصابة عضلة القلب بعد احتشائها

توصلت دراسة ألمانية حديثة إلى أن زيادة حجم النسيج الدهني فوق التامور (الغشاء المحيط بالقلب)، الذي تم الكشف عنه بواسطة التصوير القلبي الوعائي، يرتبط بزيادة إصابة عضلة القلب بعد احتشاء عضلة القلب.

ويعرف احتشاء عضلة القلب بأنه موت جزء من عضلة القلب، ويحدث عندما يصبح شريان أو أكثر من الشرايين التاجية مسدودا مما يؤدي إلى انقطاع وصول الدم إلى عضلة القلب.

وعرضت هذه النتائج يوم 12 الشهر الجاري في مؤتمر الجمعية الأوروبية للتصوير القلبي الوعائي.

تعد أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة عالميا، إذ تشكل حوالي ثلث الوفيات، منها 85% ناجمة عن احتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية.

وأشارت كلارا هاغيدورن، من مستشفى جامعة غوتنغن بألمانيا، والتي قدمت الدراسة، إلى أن "معدل الوفيات بعد احتشاء عضلة القلب يعتمد بشكل كبير على مدى إصابة عضلة القلب. وقد يساعد تحديد عوامل الخطر التي تؤثر على شدة إصابة عضلة القلب في تحديد المرضى الأكثر عرضة للخطر".

يعرف النسيج الدهني فوق التامور (EAT) بأنه طبقة الدهون الواقعة بين عضلة القلب وبطانة القلب، والتي تحيط مباشرة بالشرايين التاجية.

وفي بعض الحالات المرضية، يفرز هذا النسيج وسائط التهابية تؤدي إلى ارتشاح عضلة القلب وتضييقها. بمرور الوقت، قد يحدث تغير سلبي في بنية عضلة القلب.

من المعروف أن النسيج الدهني حول القلب (EAT) مرتبط بأمراض الشريان التاجي والأحداث القلبية الوعائية الكبرى (مثل النوبة القلبية والسكتة الدماغية).

أوضحت هاغيدورن: "كمؤشر محتمل، بحثنا العلاقة بين حجم النسيج الدهني حول القلب ومدى إصابة عضلة القلب بعد احتشاء عضلة القلب باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي القلبي (CMR)".

شملت دراسة مستقبلية متعددة المراكز 1168 مريضا خضعوا للتصوير بالرنين المغناطيسي القلبي في غضون 10 أيام من إجراء تدخل تاجي عن طريق الجلد عقب احتشاء عضلة القلب الحاد. قسمت عينة الدراسة إلى أربعة أرباع بناء على حجم النسيج الدهني حول القلب.

وجد الباحثون أن زيادة حجم النسيج الدهني حول القلب (EAT) ارتبط بزيادة حجم الاحتشاء واتساع المناطق المعرضة للخطر.

وفي تلخيصها للنتائج، قالت هاغيدورن: "لقد تمكنا من إثبات أن المرضى ذوي حجم النسيج الدهني حول القلب الأكبر أظهروا إصابة حادة أكبر في عضلة القلب بعد احتشاء عضلة القلب. قد يلعب القياس غير الجراحي لحجم النسيج الدهني حول القلب باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي القلبي دورا حاسما في تقييم مخاطر القلب والأوعية الدموية، بما يتجاوز عوامل الخطر التقليدية، ويلزم الآن إجراء دراسات مستقبلية للتحقق من صحة هذه النتائج."

خلص المؤلف الرئيسي، الدكتور ألكسندر شولتز، من مستشفى جامعة غوتنغن بألمانيا، إلى ما يلي: "نرغب في فهم المزيد عن الآليات التي تؤثر بها الأنسجة الدهنية حول القلب على عضلة القلب. يحدث احتشاء عضلة القلب في مرحلة متأخرة نسبيا من تطور مرض الشريان التاجي، وقد يكون من الممكن التدخل مبكرا في هذه العملية، من خلال تحديد المرضى الذين لديهم حجم مرتفع من الأنسجة الدهنية حول القلب وتعديل تأثيراتها كإجراء وقائي."

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

متمردو الكونغو يعلنون الانسحاب من مدينة أوفيرا الإستراتيجية

في تطور جديد للصراع المستمر منذ سنوات في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أعلن متمردو تحالف نهر الكونغو/ حركة إم 23 انسحاب مقاتليهم من مدينة أوفيرا الإستراتيجية في إقليم جنوب كيفو.

وجاءت هذه الخطوة بعد ضغوط دولية مكثفة -خصوصا من الولايات المتحدة وشركاء آخرين- لحث جميع الأطراف على الالتزام بالترتيبات السلمية التي تم التوصل إليها مؤخرا وتجنب مزيد من إراقة الدماء.

وفي بيان مكتوب نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي قال تحالف نهر الكونغو/ حركة إم 23 إن الانسحاب من أوفيرا هو "إجراء لبناء الثقة" يهدف إلى دعم المفاوضات الجارية في إطار مسار الدوحة للسلام، حيث تجري السلطات الكونغولية وممثلو المتمردين محادثات تهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية.

وقالت الجماعة إن الانسحاب جاء بناء على طلب من الوساطة الأميركية، ودعت إلى "نزع السلاح من المدينة ونشر قوة محايدة" لحماية المدنيين ومراقبة وقف إطلاق النار.

ووصف الحركة القرار بأنه خطوة لتعزيز الحوار وإحياء محادثات السلام.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من اتهامات علنية وجهها مسؤولون أميركيون كبار إلى رواندا قالوا فيها إنها وجهت ودعمت هجوم حركة إم 23 الذي أدى إلى السيطرة على مدينة أوفيرا، وهي مدينة محورية قرب الحدود مع بوروندي، محذرين من أن واشنطن قد تتخذ إجراءات إذا فشلت كيغالي في الالتزام بالتعهدات الواردة في اتفاق واشنطن الذي رعته الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال عطلة نهاية الأسبوع إن تحركات رواندا في شرق الكونغو تشكل "انتهاكا واضحا" لاتفاق السلام في واشنطن الذي وُقّع في وقت سابق من هذا الشهر، مؤكدا أن الرئيس دونالد ترامب سيتخذ الخطوات اللازمة لضمان الوفاء بالوعود المقدمة له.

ووصف كريستوفر لاندو نائب وزير الخارجية الأميركي الهجوم على أوفيرا بأنه "خطأ جسيم"، محذرا من أن الشراكة بين الولايات المتحدة ورواندا لا يمكن أن تستمر في ظل هذه الظروف.

وزعمت حركة إم 23 أن التجارب السابقة أظهرت أن القوات الكونغولية والمليشيات المتحالفة معها استغلت عمليات الانسحاب السابقة لاستعادة الأراضي واستهداف المدنيين الذين يُنظر إليهم على أنهم متعاطفون مع الحركة.

وحثت الحركة ضامني عملية السلام على ضمان حماية السكان والبنية التحتية خلال عملية الانسحاب.

وقالت الجماعة أيضا إنها لن تسمح للجماعات المسلحة المعادية لبوروندي أو للحكومة الكونغولية باستخدام المناطق الخاضعة لسيطرتها قواعد خلفية لشن هجمات عبر الحدود، في إشارة إلى المخاوف الإقليمية التي أثارتها بوروندي عقب سقوط أوفيرا.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يسابق فيه الوسطاء الدوليون الزمن لإنقاذ إطارَيْ السلام في واشنطن والدوحة، واللذين كانا يهدفان إلى وقف عقود من الصراع في شرق الكونغو، لكنهما تعرضا لضغوط شديدة بعد هجوم أوفيرا.

وكانت أوفيرا نقطة توتر رئيسية في الصراع، إذ سيطر عليها تحالف "إم 23" في وقت سابق، مما زاد التوترات رغم اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة ووقّعه رئيسا الكونغو ورواندا في أوائل ديسمبر/كانون الأول الجاري للحد من العنف.

وقد أدى الهجوم إلى نزوح أعداد كبيرة من المدنيين وأثار صدمة في المنطقة لتحديه تلك الالتزامات السلمية.

وانتقدت القيادة في كينشاسا والجهات الدولية التقدم العسكري بشدة، معتبرة أنه يهدد عملية السلام الهشة.

ورغم أن إعلان هذا الانسحاب يشير إلى احتمال خفض التصعيد فإن محللين يحذرون من أن الشروط المرتبطة بالانسحاب والأهداف الإستراتيجية الأوسع للحركة قد تعقد تنفيذ القرار على الأرض.

ولا يزال الوضع في شرق الكونغو متقلبا، مع استمرار المخاوف الإنسانية ومخاطر الأمن الإقليمي بالتوازي مع استمرار المفاوضات.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 11:54 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب: التغيير في سوريا كان مذهلا وتخلصنا من الأسد

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن التغيير الذي حصل في سوريا كان مذهلا، وعبر عن ارتياحه للتخلص من الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وجدد ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض وصف الرئيس السوري أحمد الشرع بالشخصية القوية، قائلا "إنه رجل قوي في منطقة صعبة من العالم، وهذا ما نحتاجه".

وأضاف "لقد تخلصنا من الأسد، وتخلصنا من آخرين كانوا سيئين جدا، وكانوا عائقا أمام السلام في الشرق الأوسط".

ولفت ترامب إلى أن الولايات المتحدة تسعى جاهدة إلى ضمان السلام الدائم في المنطقة، مبينا أن سوريا جزء مهم منها.

وأشار إلى أن هناك سلاما حقيقيا في الشرق الأوسط "لأول مرة منذ 3 آلاف عام".

وفي جانب متصل، جدد ترامب ثقته بالشرع بعد الهجوم الذي وقع السبت الفائت في سوريا وأسفر عن مقتل جنود أميركيين.

وأوضح في معرض إجابته عن أسئلة صحفيين أن الرئيس السوري لا علاقة له بالهجوم الذي وقع قرب مدينة تدمر السورية (شرقي البلاد)، مبينا أن الهجوم كان مفاجئا في منطقة لا يسيطر عليها الشرع بشكل كامل.

وقال الرئيس الأميركي إن نظيره السوري كان حزينا جدا حيال الهجوم، مؤكدا على استمرار ثقته به.

والسبت الفائت، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية بتعرّض قوات أمن سورية وقوات أميركية لإطلاق نار قرب مدينة تدمر أثناء تنفيذ جولة ميدانية مشتركة.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الهجوم شنه تنظيم الدولة الإسلامية وأسفر عن مقتل 3 أميركيين (جنديان ومدني) وإصابة 3 عسكريين آخرين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 11:54 صباحًا - بتوقيت القدس

حراك دبلوماسي مكثف لوقف الحرب في أوكرانيا

يتواصل الحراك الدبلوماسي بشأن وقف الحرب الروسية على أوكرانيا، حيث يشارك قادة كل من السويد وإستونيا ولاتفيا وبولندا وبلغاريا ورومانيا وليتوانيا في اجتماع بالعاصمة الفنلندية هلسنكي لبحث التهديد على الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي.

وفي لاهاي بهولندا يلتقي مسؤولو المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي ومفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بهدف إنشاء لجنة دولية للمطالبة بتعويضات لأوكرانيا في إطار آلية التعويض المتعلقة بالحرب.

وحذر رئيس وزراء فنلندا بيتيري أوربو -في لقاء مع صحيفة فايننشال تايمز- من أن روسيا ستعيد قواتها باتجاه الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو) إن تم التوصل إلى اتفاق سلام.

وأضاف أن روسيا "ستظل تشكل تهديدا وستنقل كما هو واضح قواتها قرب حدودنا وحدود دول البلطيق".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال إنه أجرى اتصالات مكثفة وجيدة مع القادة الأوروبيين المجتمعين أمس الاثنين في برلين بشأن وقف الحرب، وعبر عن ثقته في دعم الأوروبيين من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وقال الرئيس الأوكراني إن كييف وواشنطن تدعمان فكرة إعلان وقف لإطلاق النار خلال عيد الميلاد، موضحا أن تنفيذها يعتمد على الإرادة السياسية لروسيا.

واعتبر زيلينسكي، الذي غادر ألمانيا متوجها إلى هولندا، في تصريحات بثها مكتبه الصحفي أن بلاده ستطلب من واشنطن أسلحة بعيدة المدى إذا رفضت روسيا جهود السلام.

كما قال إنه لا توجد حتى الآن خطة سلام مثالية لوقف الحرب وإن المسودة الحالية نسخة ما زالت قيد العمل، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تريد المضي سريعا نحو السلام بينما تحتاج أوكرانيا إلى ضمان جودة هذا السلام.

وأكد زيلينسكي أن بلاده أصبحت قريبة جدا من الحصول على ضمانات أمنية قوية، منوها إلى أن هناك اتفاقا على أن الضمانات الأمنية يجب طرحها للتصويت في الكونغرس الأميركي.

وأفاد بأن أوكرانيا لن تعترف بدونباس كجزء من روسيا سواء من الناحية القانونية أو العملية، ولن تكون هناك منطقة اقتصادية حرة في دونباس خاضعة لسيطرة روسيا.

وكانت المفاوضات المتعلقة بوقف الصراع في أوكرانيا قد اختُتمت في العاصمة الألمانية أمس في برلين.

وقد أُعلن في ختام المباحثات عن إحراز تقدم ملحوظ في مسار التفاوض، بالتوازي مع تأكيد الدول الأوروبية تمسّكها الثابت بدعم أوكرانيا ومساندتها للجهود الهادفة إلى التوصل إلى سلام عادل ودائم.

كما شدد القادة الأوروبيون في بيان أصدروه على أن الحدود الدولية لا يمكن تغييرها بالقوة.

وفي المقابل، قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي إن موسكو "لا تزال تجهل" ما اتفقت عليه أوكرانيا وأوروبا والولايات المتحدة في اجتماع برلين.