أقلام وأراء

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

سمك لبن تمر هندي!

تلكم هي الخلطة التي تضمنتها مكونات الطبخة التي أعدت على عجل كما الدعوة  أو “الاستدعاء  لـ”ذئب الليكود” للقاء ترمب في منتجعه الصيفي "مارالاغو" والذي لاقاه عند أحلامه، ونوازع سيطرته، تاركا له الحبل على غاربه، ليعمل ما يروق له، من غزة إلى “صوماليلاند”، مرورا بالضفة التى أوكل أمرها له، ولم ينبس ببنت شفة إزاء ما تتعرض له من إرهاب منظم، يتناوب عليه جيشان، جيش الاحتلال، وجيش المستوطنين.
عرف الثعلب نقاط ضعف مضيفه، فغمره بالثناء على أعطياته، وبادله صاحبه بمثله وزيادة، مسبغا عليه صفة البطولة، وبأنه "لولاه لما بقيت إسرائيل".
عاد مطِّور العقارات لسيرته الأولى في قول الشيء ونقيضه، منقلبا على تعهداته للدول الشريكة في توقيع الاتفاق محمّلا الضحية كامل المسؤولية عن موتها، قتلا، وبردا، وجوعا، وقهرا، من كآبة المنظر وسوء المنقلب.
أشاد ترمب بالتزام الجاني بالاتفاق الذي لم ينفذ منه سوى ما قدمته الضحية بالإفراج عن المحتجزين والجثامين، بينما ظلت جثة واحدة يعلق عليها الثعلب ذرائعه لعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية.
 لم يسقط التهجير من صاحب "الريفييرا"، ولا غادر أطماع من استبدلوا خطة الإعمار بـ" شروق الشمس"، المنكفئة خلف قطعان الضباب الكثيفة، ليدخلوا الناس إلى جنتهم الموعودة، بعد أن يفحصوا جيناتهم، ومن يسقط في اختبار الجينات، يبقى في غزة المدمرة.
إنها لعبة السياسة التي خضعت لـ” المقاصة”، بين المطوِّر والمقاول بتسويات يربح فيها السماسرة، دون أدنى التفاتة لما يكابده الناس في غزة الغارقة في أوجاعها، كما غرقت الخيام في مياه الأمطار والسيول الجارفة.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب ونتنياهو في مارالاغو: رسائل سياسية حادة حول غزة وإيران ومستقبل الشراكة الأميركية–الإسرائيلية

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

عقد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو مؤتمراً صحفياً مشتركاً في منتجع مارالاغو، ولاية فلوريدا، ركّزا خلاله على تطورات الحرب في غزة، ومستقبل وقف إطلاق النار، والتحديات الإقليمية، وعلى رأسها إيران، مؤكدين متانة التحالف الأميركي–الإسرائيلي في مرحلة إقليمية بالغة الحساسية.

وقال ترمب إن محادثاته مع نتنياهو كانت "مثمرة" وأسفرت عن "الكثير من الاستنتاجات"، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستواصل دعم إسرائيل سياسياً وعسكرياً. من جانبه، عبّر نتنياهو عن تقديره لما وصفه بـ"الدعم الثابت" من ترمب، معتبراً أن العلاقة بين الجانبين تشكل ركيزة أساسية للأمن الإقليمي.

وتصدر ملف غزة جدول أعمال المؤتمر، حيث أكد ترمب أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مرتبط بشكل مباشر بنزع سلاح حركة حماس. وأضاف أن إعادة إعمار غزة "لن تكون ممكنة" في ظل بقاء الحركة المسلحة، مشيراً إلى أن أي جهود لإعادة البناء يجب أن تسبقها ترتيبات أمنية صارمة تضمن عدم عودة القتال.

وهدد ترمب حركة حماس بأن النتائج ستكون مروعة لهم في حال عدم نزع السلاح، مدعيا أن 59 بلدا أبدت استعدادا للمشارة بالقوى الدولية وكجزء من مجلس السلام. 

نتنياهو بدوره شدد على أن إسرائيل لن تقبل بأي تسوية سياسية أو إنسانية تُبقي على ما وصفه بـ"التهديد العسكري" في غزة. وأكد أن حكومته تنظر إلى المرحلة المقبلة باعتبارها اختباراً حقيقياً لقدرة المجتمع الدولي على ضمان أمن إسرائيل، مع الحفاظ على قنوات المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين.

وفيما يتعلق بإيران، أطلق ترمب تصريحات شديدة اللهجة، محذراً من أن أي محاولة إيرانية لإعادة بناء قدراتها النووية أو الصاروخية ستقابل برد عسكري حاسم من الولايات المتحدة وإسرائيل. وأكد أن سياسة الردع يجب أن تكون واضحة ولا تحتمل التأويل. نتنياهو أيّد هذا الموقف، واصفاً إيران بأنها "مصدر التهديد الأكبر للاستقرار في الشرق الأوسط".

كما تطرق المؤتمر إلى ملفات إقليمية أخرى، بينها التوتر على الجبهة اللبنانية مع حزب الله، والتحديات الأمنية في البحر الأحمر، حيث أكد الطرفان أهمية التنسيق العسكري والاستخباراتي لمواجهة ما وصفاه بـ"محور التهديدات المتعددة".

 

وفي سياق سياسي داخلي، عبّر ترمب عن دعمه الشخصي لنتنياهو، مشيداً بقيادته خلال الحرب. وأشار إلى ما قال إنه معلومات تلقاها حول احتمال صدور عفو رئاسي إسرائيلي بحق نتنياهو، في إشارة إلى قضاياه القضائية، إلا أن جهات رسمية إسرائيلية سارعت لاحقاً إلى نفي وجود قرار بهذا الشأن.

وعكس المؤتمر الصحفي نبرة سياسية متشددة، تقوم على أولوية الأمن قبل أي مسارات سياسية أو إنسانية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لوقف دائم لإطلاق النار في غزة، وتقديم أفق سياسي واضح للصراع الفلسطيني–الإسرائيلي.

ويعكس خطاب ترمب ونتنياهو في مارالاغو رؤية أمنية صِرفة للصراع في غزة، تُقدِّم نزع سلاح حماس كشرط مسبق لأي عملية سياسية أو إنسانية. هذه المقاربة، رغم انسجامها مع الرؤية الإسرائيلية، تصطدم بواقع إنساني معقّد، حيث يصعب فصل إعادة الإعمار عن الحلول السياسية. كما أنها تعيد إنتاج معادلة "الأمن مقابل الاستقرار"، التي أثبتت محدوديتها في تجارب سابقة.

يشار إلى أن التشديد المشترك على مواجهة إيران يكشف محاولة لربط حرب غزة بالسياق الإقليمي الأوسع، بما يسمح بتبرير سياسات الردع والتصعيد. غير أن هذا الربط قد يوسع دائرة الصراع ويزيد من احتمالات المواجهة المفتوحة. كما أن إصرار ترمب على خطاب القوة يعكس رغبته في ترسيخ صورة "الرئيس الحازم"، سواء في السياسة الخارجية أو في حساباته السياسية الداخلية

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

ما قيل وما لم يقل في مارالاغو: قراءة في خطاب القوة وصمت السياسة

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

لم يكن المؤتمر الصحفي المشترك بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجع مارالاغو حدثاً بروتوكولياً عادياً، بل جاء محمّلاً بدلالات سياسية عميقة، سواء في ما طُرح من مواقف أو في ما جرى تجاهله عمداً. فالمؤتمر عكس رؤية متكاملة لإدارة الصراع في المنطقة، تقوم على أولوية الأمن، وتهميش البعد السياسي، واستخدام الصمت الانتقائي كأداة لإعادة ترتيب الأجندات.

أولاً: ما قيل – خطاب أمني صريح ورسائل قوة

تركّز الخطاب المشترك على ثلاثة محاور رئيسية: غزة، وحماس، وإيران. ربط ترمب ونتنياهو أي تقدم في إعادة إعمار غزة أو الانتقال إلى المرحلة التالية من وقف إطلاق النار بشرط نزع سلاح حركة حماس، ما يعني عملياً إخضاع الملف الإنساني لمعادلات أمنية صارمة. هذه المقاربة تعكس رؤية إسرائيلية تقليدية، لكنها تكتسب وزناً إضافياً حين تصدر عن رئيس أميركي سابق يطمح للعودة إلى السلطة.

في هذا السياق، جرى تقديم إعادة الإعمار ليس كحق إنساني، بل كأداة ضغط سياسية وأمنية، تُستخدم لإعادة تشكيل الواقع في غزة وفق شروط إسرائيلية. كما حرص نتنياهو على التأكيد أن أي "يوم تالٍ" في غزة لن يكون مقبولاً إذا لم يضمن إزالة ما وصفه بـ"التهديد العسكري".

أما الملف الإيراني، فقد حضر بقوة في المؤتمر، حيث استخدم ترمب لغة تهديد مباشرة، محذراً من رد عسكري حاسم في حال أعادت طهران بناء قدراتها النووية أو الصاروخية. هذا الخطاب يعكس محاولة لربط الحرب على غزة بسياق إقليمي أوسع، وتحويلها إلى جزء من مواجهة استراتيجية شاملة، وهو ما يخدم الطرفين سياسياً وأمنياً.

ثانياً: تغييب الضفة الغربية – الصمت الأكثر دلالة

في مقابل هذا الحضور الكثيف لغزة وإيران، برز الصمت الكامل حيال الضفة الغربية المحتلة. لم يرد أي ذكر للتصعيد المستمر، ولا للتوسع الاستيطاني، ولا لاعتداءات المستوطنين، ولا حتى للوضع القانوني للأراضي المحتلة. هذا الغياب لا يمكن اعتباره صدفة، بل يعكس توجهاً واعياً لفصل غزة عن الضفة، وتحويل القضية الفلسطينية إلى ملف أمني جزئي بدلاً من كونها قضية سياسية شاملة.

تجاهل الضفة الغربية يعني عملياً القبول باستمرار الوقائع التي تفرضها إسرائيل على الأرض، دون مساءلة أو ضغط أميركي. كما ينسجم مع رؤية اليمين الإسرائيلي، التي تعتبر الضفة "أرضاً متنازعاً عليها"، وهي رؤية سبق أن تبناها ترمب خلال ولايته الأولى من خلال سياسات الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتشريع المستوطنات فعلياً.

ثالثاً: الفلسطيني الغائب والحل السياسي المؤجل

رغم الحديث المتكرر عن "اليوم التالي" في غزة، غاب أي تصور واضح لحل سياسي شامل. لم يُذكر حل الدولتين، ولم يُشر إلى حق الفلسطينيين في تقرير المصير، ولم تُطرح السلطة الفلسطينية كطرف سياسي فاعل. الفلسطيني حضر في الخطاب بوصفه مشكلة أمنية أو حالة إنسانية، لا كفاعل سياسي يمتلك حقوقاً وطنية.

هذا الغياب يعكس تحولاً أعمق في الخطاب الأميركي–الإسرائيلي، حيث جرى استبدال اللغة السياسية والقانونية بمفردات فضفاضة مثل "الاستقرار" و"الإدارة و"الترتيبات الأمنية"، وهي مفاهيم تسمح بتأجيل القضايا الجوهرية إلى أجل غير مسمى، وتُبقي الصراع في حالة إدارة دائمة دون حل.

رابعاً: صوماليلاند... الصمت الذي يخدم السياسة

من الملفات اللافتة التي لم تُذكر في المؤتمر اعتراف إسرائيل بصوماليلاند، رغم ما يحمله هذا القرار من أبعاد سياسية وقانونية إقليمية ودولية. تجاهل هذا الملف يعكس رغبة في عدم فتح نقاشات حول شرعية الاعترافات الأحادية، خاصة في ظل حساسية ملف الحدود والسيادة في النظام الدولي.

كما ينسجم هذا الصمت مع سياسة إسرائيل في تحقيق مكاسب جيوسياسية بهدوء، دون تحويلها إلى قضايا خلافية في الإعلام الدولي، خصوصاً في الساحتين العربية والأفريقية، حيث قد يثير هذا الاعتراف ردود فعل سياسية غير محسوبة.

خامساً: الصمت كأداة لإعادة ترتيب الأولويات

ما يجمع بين تغييب الضفة الغربية، وتجاهل الحل السياسي، وعدم التطرق لصوماليلاند، هو استخدام الصمت كأداة سياسية واعية. فالمؤتمر لم يكن فقط منصة لعرض مواقف، بل وسيلة لإعادة رسم أجندة الصراع، بحيث تُختزل القضية الفلسطينية في غزة وسلاحها، بينما تُرفع قضايا الاحتلال والحقوق والسيادة من جدول الأعمال.

خلاصة

المؤتمر الصحفي في مارالاغو لم يكن استعراضاً لتحالف سياسي فحسب، بل عكس رؤية متكاملة لإدارة الشرق الأوسط من منظور أمني ضيق. ما قيل كان مباشراً وحاداً، لكن ما لم يُقَل كان أكثر عمقاً ودلالة، خاصة فيما يتعلق بمستقبل الضفة الغربية والقضية الفلسطينية ككل. حيث يعكس تغييب الضفة الغربية من خطاب ترمب ونتنياهو توجهاً خطيراً لتطبيع الاحتلال باعتباره واقعاً دائماً لا يحتاج إلى نقاش سياسي. هذا الصمت يمنح إسرائيل هامشاً أوسع لتكريس الوقائع على الأرض، ويُفرغ أي حديث عن "اليوم التالي" من مضمونه الحقيقي. فغياب الضفة يعني غياب الحل، وتحويل القضية الفلسطينية إلى ملف إنساني وأمني قابل للإدارة لا للتسوية.

كما أن الصمت حول اعتراف إسرائيل بصوماليلاند يكشف ازدواجية واضحة في الخطاب السياسي، حيث تُستخدم مبادئ السيادة وحق تقرير المصير بشكل انتقائي. ففي حين تُرفض الحقوق الوطنية الفلسطينية، يجري دعم كيانات انفصالية عندما تخدم المصالح الجيوسياسية. هذا التناقض يعكس منطق القوة لا القانون، ويؤكد أن السياسة الدولية تُدار وفق موازين النفوذ لا القيم المعلنة. 

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

أكثر من 6 مليارات دولار من الأسلحة الأميركية فُقدت في إسرائيل: خلل محاسبي أم فشل ممنهج؟

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

بعد أكثر من عام على هجوم السابع من تشرين الأول 2023، وما أعقبه من أكبر عملية إمداد عسكري أميركي لإسرائيل في تاريخ العلاقة بين البلدين، تكشف تقارير رقابية رسمية عن فجوة خطيرة في منظومة المساءلة الأميركية: مليارات الدولارات من الأسلحة الأميركية التي أُرسلت إلى إسرائيل لا يمكن للبنتاغون تتبع مصيرها أو التحقق من استخدامها النهائي.

فقد أكد مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركية أن الولايات المتحدة نقلت ما قيمته 13.4 مليار دولار من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية إلى إسرائيل منذ ذلك التاريخ، غير أن نحو 44 في المئة فقط من هذه الشحنات خضعت لإجراءات التتبع والتوثيق المعتمدة. وبحسب الحسابات الرسمية، فإن ما بين 6 و7.5 مليارات دولار من الأسلحة الأميركية باتت خارج نطاق التتبع الدقيق داخل السجلات العسكرية الأميركية.

شحنات بلا سجلات مكتملة

التقرير الرقابي يوضح أن 42 شحنة أسلحة منفصلة، تضمنت أكثر من أربعة ملايين قطعة ذخيرة متنوعة، نُقلت إلى إسرائيل عبر مسارات طارئة، دون استكمال متطلبات التوثيق الأساسية. في كثير من الحالات، كانت سجلات الشحن ناقصة، أو لم تُسجل عمليات التسليم النهائية، أو غابت كليًا وثائق تؤكد الجهة العسكرية التي تسلمت الأسلحة داخل إسرائيل.

الأخطر أن البنتاغون أقر صراحة بأنه لا يمتلك وسيلة مؤكدة لمعرفة أين انتهى الأمر بهذه الأسلحة، أو كيف استُخدمت، أو من كانت الجهة النهائية التي حصلت عليها. وهو اعتراف نادر في ملف يُعد من أكثر الملفات حساسية في السياسة الدفاعية الأميركية.

تبريرات رسمية... وتحفظ رقابي

وزارة الدفاع الأميركية عزت هذا الفشل إلى نقص حاد في الكوادر، وضغط العمليات، وتسارع وتيرة الشحن في ظل ظروف حرب نشطة. وأكد مسؤولون أن أنظمة التتبع لم تُصمم للتعامل مع هذا الحجم من النقل العسكري الطارئ في وقت قصير.

غير أن مكتب المفتش العام لم يُخفِ قلقه من هذه التبريرات، مشيرًا إلى أن تجاوز آليات الرقابة لا يمكن اعتباره إجراءً مؤقتًا، بل يمثل تعطيلاً فعليًا لنظام المراقبة الذي يفرضه القانون الأميركي لضمان الاستخدام المشروع للأسلحة المصدّرة.

مخاطر إستراتيجية مفتوحة

التقرير يحذر من أن هذا الخلل يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، لا يمكن نفي أي منها في ظل غياب البيانات، منها تحويل الأسلحة إلى وحدات غير نظامية، أو تسربها إلى مجموعات مسلحة خارج إطار الجيش الإسرائيلي، أو وصولها إلى أسواق سوداء إقليمية، أو حتى وقوعها في أيدي أطراف معادية.

كما يشدد المفتش العام على أن ضياع السيطرة على أسلحة أميركية متقدمة قد يسمح بتسريب تقنيات عسكرية حساسة، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأميركي، ويقوض التفوق العسكري الذي تسعى واشنطن لحمايته.

المساءلة المؤجلة

ما تكشفه هذه القضية ليس مجرد خلل إداري عابر، بل نمط متكرر في تعامل واشنطن مع حلفائها الاستراتيجيين. فحين تتداخل السياسة مع الأمن، غالبًا ما تُعلق أدوات الرقابة بدعوى الطوارئ. غير أن الطوارئ، حين تمتد لأشهر وسنوات، تتحول إلى سياسة دائمة بلا محاسبة. السؤال الحقيقي ليس أين ذهبت الأسلحة فقط، بل لماذا لم يُفعّل أي إجراء عقابي أو تصحيحي حتى الآن.

الكونغرس خارج الصورة

ورغم ضخامة الأرقام، فإن الرقابة البرلمانية بدت محدودة. فقد استُخدمت صلاحيات الطوارئ لتجاوز متطلبات الإخطار التقليدية للكونغرس، ما قلّص قدرة المشرعين على مراجعة تفاصيل الشحنات أو مساءلة وزارة الدفاع بشأن إجراءات التتبع.

وبحسب التقرير، لم يُنجز أي تدقيق استعادي شامل لتحديد مصير الأسلحة غير الموثقة، في وقت تواصل فيه إسرائيل طلب مساعدات عسكرية إضافية، وتحصل عليها، دون ربطها بشروط رقابية جديدة.

من المساعدة إلى خط أنابيب سلاح

حين تموّل الخزينة الأميركية أسلحة لا يُعرف أين انتهت، فإن الحديث لم يعد عن "مساعدة أمنية"، بل عن خط أنابيب سلاح غير خاضع للرقابة. هذا النموذج لا يضر فقط بسمعة الولايات المتحدة القانونية، بل يعمّق عدم الاستقرار الإقليمي. فالسلاح الذي يُفقد اليوم من دون أثر، قد يعود غدًا كتهديد مباشر لمصالح واشنطن نفسها.

سؤال بلا إجابة

الأسلحة أُرسلت. السجلات ناقصة. والمسؤولية لم تُحدد. وبينما يقر البنتاغون بفشله في التتبع، لا تزال السياسة تمضي في الاتجاه ذاته. ويبقى السؤال المركزي معلقًا: إذا كانت الولايات المتحدة عاجزة عن مراقبة مليارات الدولارات من الأسلحة المرسلة إلى أقرب حلفائها، فما الذي يضمن عدم تكرار هذا الفشل في ساحات نزاع أخرى؟ حتى الآن، لا يملك أحد الإجابة.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يواجه نتنياهو بخلافات الضفة الغربية وسط تصاعد الاستيطان وعنف المستوطنين

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

أظهرت اللقاءات التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترمب برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في مار-آ-لاغو، فلوريدا، تباينات واضحة بين الجانبين بشأن السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، رغم الحرص المتبادل على إبقاء العلاقة في إطارها الاستراتيجي العام. ووفق مسؤول أميركي، عبّر ترمب وكبار مساعديه عن قلق متزايد إزاء عنف المستوطنين غير المنضبط، والتوسع الاستيطاني المتسارع، واستمرار إسرائيل في احتجاز مليارات الدولارات من عائدات الضرائب الفلسطينية، وهي سياسات دفعت السلطة الفلسطينية إلى حافة الانهيار المالي والسياسي، بحسب موقع "آكسيوس" الأميركي. 

وأكد مسؤول للموقع ، أن النقاشات اتسمت بطابع ودي، إلا أن واشنطن حذرت من أن تدهور الأوضاع في الضفة الغربية قد ينعكس سلبًا على الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار في قطاع غزة، كما قد يقوض مساعي الإدارة الأميركية لتوسيع اتفاقيات إبراهيم إقليميًا. وعندما سُئل ترمب عما إذا كان قد أثار مسألة عنف المستوطنين خلال اجتماعه مع نتنياهو، أقر بوجود خلافات، قائلًا إن الجانبين لا يتفقان "بنسبة مئة في المئة" حول الضفة الغربية، لكنه عبّر عن ثقته بإمكانية التوصل إلى "نتيجة" بشأنها.

وتضغط الولايات المتحدة في الوقت ذاته على إسرائيل للإفراج عن أموال المقاصة التي تجبيها نيابة عن السلطة الفلسطينية، والتي امتنعت عن تحويلها بشكل متكرر منذ هجوم السابع من تشرين الأول 2023. ويقود وزير المالية بتسلئيل سموتريتش هذا التوجه، معتبرًا أن هذه الأموال "تدعم الإرهاب"، ومعلنًا صراحة سعيه إلى إضعاف السلطة الفلسطينية عبر ما وصفه بـ"الخنق الاقتصادي" لمنع قيام دولة فلسطينية، في موقف يعكس الثقل المتزايد لليمين المتطرف داخل الائتلاف الحاكم.

ويواجه نتنياهو بدوره ضغوطًا كبيرة من شركائه اليمينيين الذين يدفعون باتجاه توسيع الاستيطان وضم الضفة الغربية المحتلة، بالتوازي مع تقويض دور السلطة الفلسطينية. وقد شهدت الضفة خلال العام الماضي تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين المتطرفين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، إذ وثّق جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 752 حادثة عنف وجرائم كراهية قومية منذ بداية العام، مقارنة بـ675 حادثة خلال عام 2024، في ظل غياب شبه تام للمساءلة القضائية، حيث نادرًا ما تُقدَّم لوائح اتهام، وتبقى الإدانات استثناءً.

وبالتوازي مع عنف المستوطنين، مضت الحكومة الإسرائيلية في ترسيخ وجودها المدني في الضفة الغربية المحتلة، معلنة عن إنشاء 11 مستوطنة جديدة وشرعنة ثماني بؤر استيطانية إضافية. وكانت الأمم المتحدة قد أكدت في وقت سابق من هذا الشهر أن وتيرة التوسع الاستيطاني بلغت أعلى مستوياتها منذ عام 2017 على الأقل، معتبرة أن هذه الأنشطة غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهو توصيف ترفضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي. 

ورغم الخلافات حول ملف الضفة الغربية المحتلة، وصف مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى اجتماع ترمب ونتنياهو بأنه "الأفضل" من بين الاجتماعات التي عقدها الزعيمان منذ عودة ترمب إلى منصبه. وأشار إلى أن اللقاء تناول ملفات إقليمية كبرى، من بينها كيفية التعامل مع التهديد الإيراني، ومستقبل حركتي حماس وحزب الله، إلى جانب قضايا أمنية أخرى، وذلك بحسب "آكسيوس". وخلال المؤتمر الصحفي المشترك، حرص كل من ترمب ونتنياهو على تبادل عبارات الثناء، حيث أشاد ترمب بنتنياهو واصفًا إياه بـ"رئيس وزراء في زمن الحرب" الذي "قام بعمل رائع"، في إشارة إلى استمرار متانة التحالف رغم التباينات التكتيكية.

وتعكس الخلافات الأميركية–الإسرائيلية حول الضفة الغربية اتساع الفجوة بين التحذيرات السياسية والقدرة الفعلية على التأثير. فواشنطن تدرك أن استمرار الاستيطان وعنف المستوطنين يهددان استقرار السلطة الفلسطينية ويقوضان أي مسار سياسي مستقبلي، لكنها تكتفي حتى الآن بإشارات القلق دون ترجمتها إلى أدوات ضغط حقيقية. ويبدو أن الإدارة الأميركية تراهن على احتواء التداعيات بدل مواجهة جذور الأزمة، خشية المساس بتحالف تعتبره حجر أساس في استراتيجيتها الإقليمية.

كما تدرك إدارة ترمب أن ما يجري في الضفة الغربية يشير إلى تحول بنيوي في السياسة الإسرائيلية، حيث لم تعد الأرض موضوع تفاوض بل ساحة لفرض وقائع دائمة. وفي هذا السياق، يصبح إضعاف السلطة الفلسطينية خيارًا استراتيجيًا لا نتيجة جانبية. استمرار هذا النهج لا يهدد فقط ما تبقى من حل الدولتين، بل ينذر بإعادة إنتاج بؤر توتر مزمنة قد تنفجر في أي لحظة، بما يضع الرهانات الأميركية على الاستقرار الإقليمي أمام اختبار صعب.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

عام ترمب في فلسطين: دعم بلا حدود لإسرائيل وحصاد من الدمار في غزة والضفة

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

اختتم الرئيس الأميركي دونالد ترمب عام 2025 في السياسة الفلسطينية–الإسرائيلية بالطريقة ذاتها التي بدأ بها: انحيازًا صلفًا، ومكشوفًا، وخاليًا من أي ادعاء توازن أو احترام للقانون الدولي. فقد أنهى العام باستقباله رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية كمتهم بارتكاب جرائم حرب، في منتجعه الخاص بمار-آ-لاغو الاثنين، 29 كانون الأول 2025، حيث أغدق عليه الإطراء وامتدح "قيادته" و"إنجازاته العسكرية"، متجاهلًا كليًا سجل حكومته في التدمير الواسع وقتل المدنيين. والأكثر دلالة، أن ترمب لم يأتِ على ذكر خروقات إسرائيل المتواصلة لوقف إطلاق النار في غزة، ولا الكلفة الإنسانية الفادحة لهذه الخروقات، في مشهد عكس بوضوح أن السياسة الأميركية لم تكن معنية بإنهاء الحرب، بل بحماية من يشنّها، مهما كانت النتائج.

منذ عودته إلى البيت الأبيض، أعاد ترمب صياغة السياسة الأميركية تجاه الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي على قاعدة الانحياز الكامل لإسرائيل، ليس فقط في بعدها الأمني، بل في مشروعها السياسي والاستيطاني الأوسع. وقد بلغ هذا النهج ذروته خلال الحرب الإسرائيلية المدمّرة على قطاع غزة، حيث وفّرت واشنطن غطاءً سياسيًا وعسكريًا غير مشروط، متجاهلةً حجم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي لحقت بالمدنيين الفلسطينيين.

لم يقتصر الدعم الأميركي على تزويد إسرائيل بالأسلحة والذخائر المتطورة، بل شمل تعطيلًا منهجيًا لأي مسار دولي للمساءلة، عبر استخدام حق النقض في مجلس الأمن، ورفض الدعوات المتكررة لوقف إطلاق النار، والتشكيك في تقارير المنظمات الحقوقية الدولية. هذا الغطاء حوّل الحرب على غزة إلى عملية مفتوحة بلا سقف زمني أو أخلاقي، وأسهم في تعميق الدمار، وارتفاع أعداد الضحايا، وتوسيع نطاق التهجير القسري.

في المقابل، جرى اختزال الفلسطينيين في الخطاب الأميركي إلى "مشكلة أمنية" تُختصر بحركة حماس، في تجاهل متعمّد لجذور الصراع الحقيقية، المتمثلة في الاحتلال والحصار الممتد منذ سنوات، وانسداد الأفق السياسي بالكامل. ولم تُبدِ إدارة ترمب أي استعداد للاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية، أو حتى الالتزام بالحد الأدنى من قواعد القانون الدولي الإنساني التي تفرض حماية المدنيين وقت النزاعات.

غير أن التركيز على غزة وحدها يخفي وجهًا آخر لا يقل خطورة من السياسة الأميركية، يتمثل في ما يجري بالتوازي في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية المحتلة. فخلال انشغال العالم بالحرب على غزة، شهدت الضفة تصاعدًا غير مسبوق من عنف المستوطنين، شمل هجمات منظمة على القرى الفلسطينية، وإحراق المنازل والمزارع، واعتداءات جسدية وقتلًا ميدانيًا، غالبًا تحت حماية الجيش الإسرائيلي، وفي ظل صمت أميركي مطبق.

تزامن هذا التصعيد مع تسارع لافت في وتيرة الاستيطان، بلغ مستويات غير مسبوقة، سواء عبر المصادقة على آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، أو عبر شرعنة بؤر عشوائية كانت تُعد سابقًا غير قانونية حتى وفق القوانين الإسرائيلية نفسها. أما القدس الشرقية، فقد واصلت الحكومة الإسرائيلية فرض سياسات التهويد، من هدم المنازل، وسحب الهويات، وتوسيع الاستيطان في محيط المسجد الأقصى، في محاولة ممنهجة لتغيير الواقع الديمغرافي والسياسي للمدينة.

الموقف الأميركي من هذه التطورات اتسم بالتواطؤ الصريح، سواء عبر الامتناع عن أي إدانة جدية، أو الاكتفاء بتصريحات فضفاضة لا تتبعها إجراءات عملية. بل إن سياسة ترمب وفّرت، عمليًا، مظلة سياسية لهذه الممارسات، من خلال التعامل مع الاستيطان بوصفه "أمرًا واقعًا"، لا جريمة موصوفة بموجب القانون الدولي، ما شجّع الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين على المضي قدمًا دون خشية من المحاسبة.

ويبلغ هذا التواطؤ الأميركي ذروته حين يتعلق الأمر بقتل فلسطينيين يحملون الجنسية الأميركية في الضفة الغربية المحتلة، حيث تكشف الوقائع عن نمط متكرر من الإفلات من العقاب، يقوّض أي ادعاء أميركي بالدفاع عن مواطنيه أو عن مبادئ العدالة. فقد قُتل عدد من الأميركيين الفلسطينيين منذ استلام ترمب (كما في السنوات الأخيرة) برصاص الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين، في ظروف وثّقتها منظمات حقوقية وشهود عيان، دون أن تُفضي أي من هذه الجرائم إلى مساءلة حقيقية أو محاسبة قانونية.

في كل مرة، تكتفي وزارة الخارجية الأميركية بتصريحات نمطية تدعو إلى "التحقيق" أو التعبير عن "القلق"، ثم تُغلق الملفات عمليًا بمجرد إعلان إسرائيل عن فتح تحقيق داخلي شكلي، غالبًا ما ينتهي إلى تبرئة القتلة أو تحميل الضحية المسؤولية. هذا القبول الأميركي الأوتوماتيكي بالرواية الإسرائيلية، حتى عندما تكون الأدلة الميدانية مناقضة لها، يعكس قرارًا سياسيًا واعيًا بتقديم حماية دبلوماسية لإسرائيل، ولو كان الثمن دم مواطنين أميركيين.

الأخطر من ذلك أن هذا التجاهل لا يقتصر على حالات فردية، بل يعكس سياسة ممنهجة تعتبر الفلسطيني الأميركي استثناءً من مفهوم "المواطنة" الذي يفترض أن يحظى بالحماية الكاملة للدولة. ففي حين تُحشد أدوات الضغط السياسي والإعلامي والقانوني عندما يتعرض أميركي للأذى في أي مكان آخر من العالم، يُعامل الأميركي الفلسطيني كحالة هامشية، تُختزل حياته في معادلات "الأمن الإسرائيلي".

هذا النهج لا يشجع فقط على تكرار الجرائم، بل يبعث رسالة واضحة للمستوطنين والجنود الإسرائيليين مفادها أن قتل الفلسطيني، حتى لو كان يحمل جواز سفر أميركيًا، لن يترتب عليه ثمن سياسي أو قانوني. وهكذا، تتحول الجنسية الأميركية من درع حماية إلى تفصيل بلا قيمة، ما دام القاتل إسرائيليًا والضحية فلسطينيًا.

ضمن هذا السياق، طرحت إدارة ترمب ما سُمي "خطة غزة" باعتبارها مخرجًا سياسيًا، لكنها في جوهرها عالجت النتائج لا الأسباب، وركّزت على نزع سلاح الفلسطينيين وإعادة هندسة إدارة القطاع، دون أي التزام بإنهاء الاحتلال أو الاعتراف بالحقوق السياسية الفلسطينية، سواء في غزة أو الضفة الغربية. وهكذا، بدا أن واشنطن تتعامل مع القضية الفلسطينية كملف أمني–إنساني مجزأ، لا كقضية تحرر وطني متكاملة.

إقليميًا، عزز هذا النهج شعورًا متزايدًا بأن الولايات المتحدة لم تعد وسيطًا، بل طرفًا منحازًا بالكامل. وقد جاء القصف الأميركي لمواقع إيرانية ليؤكد أن منطق القوة بات الأداة المفضلة في إدارة ملفات المنطقة، على حساب الدبلوماسية والحلول السياسية، فيما تُترك القضية الفلسطينية خارج أي حسابات إستراتيجية جادة.

إن أخطر ما في سياسة ترمب لا يتمثل فقط في دعمه غير المشروط لحرب غزة، بل في توفيره غطاءً شاملًا لمشروع إسرائيلي أوسع يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، عبر الجمع بين التدمير الواسع في غزة، والضم الزاحف في الضفة الغربية، وتهويد القدس الشرقية. وفي ظل هذا النهج، تتآكل المرجعيات الدولية، ويُغلق الباب أمام أي حل سياسي عادل وقابل للحياة.

تكشف سياسة ترمب تجاه غزة والضفة الغربية عن رؤية واحدة متكاملة، لا عن ملفات منفصلة. فالحرب في غزة، والتوسع الاستيطاني في الضفة، وتهويد القدس، كلها حلقات في مسار واحد حظي بدعم أميركي صريح أو بصمت متواطئ. هذا النهج لا يسعى إلى إنهاء الصراع، بل إلى إدارته بالقوة، مع فرض وقائع دائمة على الأرض.

في المدى المنظور، تبدو سياسة ترمب وصفة مؤكدة لمزيد من الانفجار. فشعب يُقصف في غزة، ويُهاجم في الضفة، ويُقتلع من القدس، لا يمكن إخضاعه بالقوة إلى الأبد. ومن دون تغيير جذري في النهج الأميركي، سيبقى الاستقرار وهمًا، والسلام مؤجلًا، والعنف مرشحًا للتجدد بأشكال أشد.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الصيني يوسع مناوراته في مضيق تايوان وسط قلق غربي

وسع الجيش الصيني مناوراته في مضيق تايوان، وسط تحذيرات تايوانية من أن هذه التحركات تهدد الاستقرار الإقليمي، وفي ظل قلق غربي ودعوات من الاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس.

وشملت المناورات إطلاق صواريخ ونشر سفن هجومية برمائية جديدة، إلى جانب قاذفات وسفن حربية لتطويق الجزيرة في اليوم الثالث من أكبر مناورات حربية تهدف إلى التدرب على فرض حصار عليها؛ إذ تعتبر بكين هذه المناورات "تحذيراً للقوى المطالبة باستقلال تايوان".

وقالت وزارة الدفاع التايوانية إنها رصدت 77 طائرة عسكرية صينية و25 سفينة قرب تايوان خلال الساعات الـ24 الماضية، كما أكدت أن أجهزة مراقبتها رصدت إطلاق 27 صاروخاً خلال المناورات الصينية.

وحذرت الوزارة من أن المناورات حول الجزيرة -التي وصفتها بـ"الاستفزاز الخطير" وتستخدم فيها الصين الذخيرة الحية- تشكل تهديداً للأمن والاستقرار وخطراً على الملاحة البحرية والجوية، مشيرة إلى أن الهدف منها هو "تخويف تايبيه".

وأثارت المناورات استنكاراً وقلقاً غربياً؛ إذ اتهم الاتحاد الأوروبي الصين بـ"تعريض السلام الدولي للخطر" من خلال تلك الأنشطة العسكرية حول تايوان.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأوروبية، أنيتا هيبر، أمس الثلاثاء إن "السلام والاستقرار في مضيق تايوان يكتسيان أهمية إستراتيجية للأمن والازدهار الإقليميين والدوليين"، داعية بكين إلى ضبط النفس.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الفرنسية إن باريس تابعت بقلق المناورات العسكرية الصينية حول تايوان، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن أي تصعيد.

وجاء في بيان نشرته الوزارة أمس الثلاثاء أن باريس "تعرب عن تمسكها بالسلام والاستقرار في مضيق تايوان، الضروريين للأمن والازدهار العالمي، وتذكر بمعارضتها لأي تعديل من طرف واحد للوضع القائم، ولا سيما بالقوة أو الإكراه".

بدورها، أعربت الخارجية الألمانية عن قلقها إزاء المناورات العسكرية الصينية، وقالت إن أي تغيير في الوضع القائم يجب أن يتم بالطرق السلمية وبالتوافق المتبادل. كما اعتبرت وزارة الخارجية البريطانية أن المناورات الصينية تزيد من خطر التصعيد، وجددت دعوتها إلى ضبط النفس.

كما حذّرت اليابان من أن المناورات العسكرية الصينية حول تايوان "تصعّد التوتر"، في حين نددت أستراليا بالمناورات ووصفتها بـ"المزعزعة للاستقرار".

وفي الولايات المتحدة، قالت اللجنة المعنية بالصين في مجلس النواب الأميركي إن المناورات "تصعيد متعمد"، بينما استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تلجأ الصين إلى محاصرة جزيرة تايوان.

ووصف ترامب المناورات العسكرية الصينية الحالية بأنها "أمر لا يدعو إلى القلق"، مشيراً إلى أن بكين دأبت على ممارسة هذه المناورات البحرية منذ 20 عاماً.

وبدأت الصين مناوراتها العسكرية أمس الأول الاثنين، التي تُعد أكبر مناورات تجريها بكين حتى الآن من حيث المساحة الإجمالية والقرب من الجزيرة، وتأتي بعد أيام من توقيع الولايات المتحدة صفقة أسلحة لتايبيه بقيمة 11.1 مليار دولار.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

إدارة ترامب تدقق في حالات هجرة صومالية للكشف عن احتيال قد يؤدي لسحب الجنسية

أفادت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، بأنها تدقق في حالات هجرة تتضمن مواطنين أميركيين من أصول صومالية، للكشف عن الاحتيال الذي قد يؤدي إلى سحب الجنسية.

وأوضحت مساعدة وزيرة الأمن الداخلي تريشا مكلوغلين، في بيان نشره البيت الأبيض على وسائل التواصل الاجتماعي، "بموجب القانون الأميركي، إذا حصل شخص على الجنسية بواسطة الاحتيال، فإن ذلك يكون سببا لسحب الجنسية".

وحالات سحب الجنسية نادرة وقد تستغرق سنوات، وبحسب مركز الموارد القانونية للمهاجرين تم النظر في حوالي 11 قضية سنويا بين عامي 1990 و2017.

واتبع ترامب منذ توليه منصبه في يناير/ كانون الثاني، سياسة متشددة حيال الهجرة تضمنت حملة ترحيل شرسة وإلغاء للتأشيرات وبطاقات الإقامة الدائمة والتدقيق في منشورات المهاجرين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتندد جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان بسياسات ترامب، وتقول إنها تؤدي للتضييق على حقوق مثل الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير.

ويقول ترامب وحلفاؤه إن هذه السياسات تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي.

وصوّر مسؤولون اتحاديون في الأسابيع القليلة الماضية أصحاب الأصول الصومالية في ولاية مينيسوتا على أنهم بؤرة احتيال طال ملايين الدولارات المخصصة للخدمات الاجتماعية على المستوى الاتحادي.

ويقول المدافعون عن حقوق المهاجرين إن الإدارة تستغل التحقيقات في الاحتيال ذريعة لاستهداف المهاجرين الصوماليين على نطاق أوسع.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

مقاتلات سعودية تشن غارات جديدة على قوات الانتقالي في حضرموت

شنت مقاتلات سعودية عصر الثلاثاء، غارات جديدة استهدفت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في المنطقة الشرقية والجنوبية الشرقية من محافظة حضرموت، شرق اليمن.

وأفادت مصادر محلية بأن قصفا جويا استهدف تجمعات ومعدات تابعة لقوات المجلس الانتقالي الذي يسعى لإلغاء الوحدة مع شمال البلاد – شرق مدينة غيل بن يمين وشمال مدينة الشحر، في الأطراف الشرقية والجنوبية الشرقية من حضرموت.

وقالت المصادر إن الغارات استهدفت قوات الانتقالي الانفصالي في منطقة العكدة الواقعة شرق مدينة غيل بن يمين الغنية بالنفط، إحدى مناطق النفوذ القبلي لحلف قبائل حضرموت المناوئ للدولة الخليجية.

وأشارت إلى أن هذا القصف جاء في سياق التعامل مع التحركات العسكرية للقوات الانفصالية المدعومة من أبوظبي نحو معاقل القبائل المناوئة لها في مدينتي الشحر وغيل بن يمين، التي كانت مسرحا لاشتباكات دامية بين مقاتلي القبائل وقوات المجلس الانفصالي.

وأظهر مقطع مصور، انفجارات قيل إنها لغارات شنتها مقاتلات سعودية ضد أرتال عسكرية في المنطقة الشرقية من مدينة غيل بن يمين والشمالية من مدينة الشحر الساحلية على بحر العرب.

وجاءت هذه الغارات بعد ساعات من غارات مماثلة استهدفت مركبات عسكرية إماراتية تم افراغها في ميناء المكلا، الميناء الرئيسي في حضرموت، يومي السبت والأحد، في إطار دعمها لقوات المجلس الانتقالي الذي اندفع للسيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة منذ مطلع كانون أول/ ديسمبر الجاري.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 8:51 صباحًا - بتوقيت القدس

تأييد حكم بسجن عبير موسى سنتين في تونس

أيدت محكمة استئناف في تونس، مساء الثلاثاء، حكما بسجن رئيسة "الحزب الدستوري الحر" المعارض عبير موسى سنتين، في قضية رفعتها ضدها الهيئة العليا للانتخابات.

الدائرة الجنائية لدى محكمة الاستئناف بتونس العاصمة قضت بإقرار الحكم الابتدائي القاضي بسجن عبير موسى بالسجن سنتين.

ويحق للمدانة الطعن في حكم محكمة الاستئناف.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، قضت محكمة ابتدائية بسجنها سنتين، في قضية رفعتها ضدها هيئة الانتخابات، إثر توجيهها اتهامات للهيئة بنشر معلومات مضللة بشأن الانتخابات والتحيز ضد حزبها.

وعبير موسى مسجونة بالأساس منذ 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، على خلفية تهم بينها "ترويج أخبار كاذبة بهدف الإضرار بالأمن العام".

آنذاك جرى إلقاء القبض عليها عند مدخل القصر الرئاسي، أثناء توجهها لتقديم طعن في قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد، بحسب حزبها.

كما أصدرت محكمة ابتدائية، في 12 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، حكما بسجنها 12 سنة؛ بتهمة العمل على "تغيير هيئة الدولة"، بحسب إعلام محلي.

وفي الفترة الأخيرة أصدر القضاء التونسي أحكاما عديدة بالسجن، ولسنوات طويلة، بحق معارضين سياسيين، بتهم بينها "التآمر على أمن الدولة".

وتقول السلطات إنهم حوكموا بتهم جنائية والقضاء مستقل ولا تتدخل في عمله، بينما نفت المعارضة صحة الاتهامات واتهمتها باستخدام القضاء لملاحقة المعارضين.

وتشهد تونس أزمة سياسية منذ أن بدأ سعيد في 25 يوليو/ تموز 2021 فرض إجراءات استثنائية شملت حل مجلس النواب، وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية، وإقرار دستور جديد عبر استفتاء، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

وتعتبر قوى تونسية هذه الإجراءات "انقلابا على الدستور وترسيخا لحكم فردي مطلق"، بينما تراها قوى أخرى "تصحيحا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).

فيما يقول سعيد إن إجراءاته هي "تدابير في إطار الدستور لحماية الدولة من خطر داهم"، مشددا على عدم المساس بالحريات والحقوق.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

ملف حصر السلاح في لبنان.. تعقيدات داخلية وعراقيل إسرائيلية

يتصدر ملف حصر السلاح جنوب وشمال نهر الليطاني واجهة المشهد السياسي والأمني في لبنان.

ويحدث ذلك تحت وطأة ضغوط إسرائيلية وأمريكية ودولية متصاعدة للدفع باتجاه ما تعتبره تل أبيب "استكمال تنفيذ الالتزامات"، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وتؤكد بيروت أن الجزء الأكبر من المتطلبات جنوب الليطاني أُنجز فعليًا.

لكن لا يزال الانتقال إلى المرحلة الثانية موضع تجاذب داخلي وتعقيدات ميدانية وسياسية وعراقيل إسرائيلية، فيما يتمسك "حزب الله" بسلاحه.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص، وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوان على لبنان بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ويوميا تخرق اتفاقا لوقف إطلاق النار مع "حزب الله" بدأ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما خلّف مئات القتلى، كما تحتل 5 تلال لبنانية إضافة لمناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

ومنذ بدء سريان الاتفاق تضغط تل أبيب وواشنطن على الحكومة اللبنانية لحصر السلاح بيد الدولة، بينما يرفض "حزب الله" نزع سلاحه، ويدعو إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.

وتتزامن الضغوط والجدل مع تحركات دبلوماسية ومفاوضات غير مباشرة، ضمن آلية "الميكانيزم"، وسط تباين في تفسير ما تحقق وما هو مطلوب لاحقا.

و"الميكانيزم" هي لجنة تجمع لبنان وإسرائيل وقوات الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل)، برعاية أمريكية فرنسية، بهدف مراقبة تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية.

والأسبوع الماضي، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام قرب انتهاء المرحلة الأولى من خطة الجيش لتنفيذ قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، ومن ضمنه سلاح "حزب الله".

وأعرب سلام عن استعداد الدولة للمباشرة بالمرحلة الثانية، شمال نهر الليطاني وحتى نهر الأولي، داعيا إلى توفير الدعم الكامل لتمكين الجيش للقيام بالمهام المطلوبة منه لاستكمال تنفيذ الخطة.

ومن المرتقب أن تعلن الحكومة، في جلسة لها مفترضة بداية العام، عن انتهاء المرحلة الأولى.

فيما يسود ترقب حيال انطلاقة المرحلة الثانية من خطة الجيش، التي كشف سلام في تصريحات صحفية عن أنها ستكون بين ضفتي نهري الليطاني جنوبا والأولي شمالا.

أما المرحلة الثالثة فستكون في بيروت وجبل لبنان، ثم الرابعة في البقاع، وبعدها بقية المناطق، بحسب سلام.

في المقابل قال الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، الأحد الماضي إن "نزع السلاح مشروع إسرائيلي أمريكي حتى لو سمّي رسميا حصرية السلاح".

وأضاف: "نحن سهلنا فيما أنجزه الجيش اللبناني من الانتشار في جنوب الليطاني خلال الفترة الماضية".

والاثنين، اجتمع الرئيس اللبناني جوزاف عون برئيس وفد بلاده في لجنة "الميكانيزم" السّفير السّابق ​سيمون كرم، وعرض معه التحضيرات لاجتماع اللجنة في 7 يناير/ كانون الثاني 2026.

المحلل العسكري العميد المتقاعد هشام جابر قال إن منطقة جنوب نهر الليطاني تختلف عن شماله.

وأضاف أن مبدأ حصر السلاح بيد الدولة يحظى بإجماع، لكنه يحتاج إلى وقت وإجراءات تنفيذية لا يمكن تطبيقها بالشكل الذي تطالب به إسرائيل.

واعتبر أن "لبنان قدّم كل ما يمكن تقديمه، ولا يستطيع تقديم أكثر مما قدّم".

وجنوب الليطاني "أصبح، بشهادة الملحقين العسكريين والسفراء وقوات اليونيفيل والآلية المعتمدة، بنسبة 90 بالمئة بيد الدولة اللبنانية"، بحسب جابر.

وزاد بأن إسرائيل "تعرقل نسبة الـ10 بالمئة المتبقية، من خلال عدم السماح للجيش اللبناني بالانتشار حتى أقصى الحدود، ومنع المواطنين من العودة إلى القرى الحدودية".

ورأى أن ملف جنوب الليطاني "انتهى من الجانب اللبناني"، وتساءل عمّا قدمته إسرائيل في المقابل قائلا إنها "تواصل عدوانها".

ويبرز دور الجيش اللبناني باعتباره الجهة المكلفة ميدانيا بتنفيذ القرارات الدولية، وسط تشديدات على عدم الزج به في أي مواجهة داخلية.

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، أقرّت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، بما فيه سلاح "حزب الله"، ورحبت في سبتمبر/ أيلول المنصرم بخطة من خمس مراحل وضعها الجيش لتنفيذ قرارها.

غير أن الحكومة لم تحدد مهلة زمنية لتطبيق القرار، الذي تشمل مرحلته الأولى سحب سلاح "حزب الله" من جنوب نهر الليطاني بحلول نهاية 2025.

واعتبر جابر أنه "لا يمكن إطلاقا البدء بالبحث في المرحلة الثانية، كما تطلب إسرائيل مطلع العام، قبل وقف العدوان الإسرائيلي وانسحابها".

وقال إن المفاوض اللبناني "يجب أن يتمسك بهذا الموقف".

ومستنكرا، أضاف أن "المطلوب من لبنان تنفيذ كل شيء، في حين لا تنفذ إسرائيل شيئا".

وزاد بأن حزب الله "لن يسلم سلاحه كما صرّح"، مشددا على ضرورة البحث في برنامج زمني يلتزم به الطرفان.

و"لا يمكن الذهاب أبعد من ذلك"، بحسب جابر الذي حذر من "الزج بالجيش اللبناني في مواجهة عسكرية مع حزب الله”.

وبحسب المحلل السياسي والكاتب الصحفي ألان سركيس فإن الدولة اللبنانية "تنتظر تقرير الجيش اللبناني بشأن (الانتشار في) جنوب الليطاني، كما تنتظر الآلية المعتمدة التقرير ذاته".

وأشار سركيس، في حديث له، إلى الاجتماع المرتقب للميكانزيم برئاسة السفير كرم وبمشاركة المندوب الإسرائيلي.

وتابع أن إسرائيل أنهت "تقريبًا كل شيء" (أهداف لحزب الله) خلال الحرب الأخيرة في جنوب الليطاني، والجيش اللبناني دخل لاحقا و"نفذ عمليات تنظيف".

والانتقال إلى المرحلة الثانية، أي شمال الليطاني، "مرتبط بقرار سياسي من الدولة اللبنانية"، بحسب سركيس.

ورأى أنه "لا يوجد حتى الآن قرار سياسي بالانتقال إلى شمال الليطاني"، في ظل مطالب لبنانية باتخاذ إسرائيل خطوات محددة.

وأردف أن من بين المطالب اللبنانية "الانسحاب من عدد من النقاط المحتلة على الشريط الحدودي، ووقف الغارات والاعتداءات، وإنهاء ملف الأسرى اللبنانيين، ولا سيما أسرى حزب الله".

وزاد بأن غياب القرار السياسي بشأن شمال الليطاني "يرتب على الدولة اللبنانية مسؤوليات والتزامات أمام المجتمعين العربي والدولي”.

وتابع أن مخرجات قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، تشير إلى أن “المطلوب نزع السلاح الكامل لحزب الله”.

وأضاف أن خطاب نعيم قاسم "حصرَ مسألة نزع السلاح بجنوب الليطاني"، في وقت "لا يزال جزء من الدولة اللبنانية يتبنى نظرية الفصل بين شمال الليطاني وجنوبه والاتفاقات الدولية”.

سركيس حذر من أن تأخر الدولة اللبنانية في الانتقال إلى شمال الليطاني وباقي المناطق "قد يحمّلها فاتورة باهظة"، و"قد يفتح الباب مجددًا أمام الحرب على لبنان".

ومنذ فترة يتحدث إعلام عبري عن "استكمال" الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع تابعة لـ"حزب الله"، إذا فشلت الحكومة والجيش اللبنانيان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية 2025.

ورأى سركيس أن الدولة اللبنانية "تعيش حالة تخبط بين متطلبات الداخل وضغوط المجتمع الدولي، إلى جانب خشيتها من رد فعل حزب الله".

والمرحلة الحالية هي "مرحلة ترقب بانتظار مفاعيل قمة ترامب–نتنياهو والاجتماع المرتقب للآلية المعنية"، كما ختم.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

رواندا.. سباق محموم على معادن القنابل والرصاص وسط اتهامات بتهريبها من الكونغو

تحت تلال منطقة نياكابينغو في شمال رواندا، يعمل مئات العمال يوميا على استخراج معدن يدخل في صناعة القنابل والرصاص، ويحتل موقعا مركزيا في السباق العالمي للسيطرة على المعادن الحيوية، في مشهد يعكس سعي كيغالي لإعادة صياغة صورتها في أسواق التعدين الدولية، وفق تقرير لصحيفة فايننشال تايمز.

منجم نياكابينغو، الذي استحوذت عليه مجموعة "ترينيتي ميتالز" عام 2022، ضاعف إنتاجه 3 مرات خلال عامين فقط، ليصبح أكبر مصدر للتنغستن في أفريقيا، بإنتاج يتجاوز 1200 طن سنويا من المركّزات عالية الجودة.

ويقول شين رايان، مدير العمليات في المجموعة، من داخل أحد أنفاق المنجم: "إنه جزء مهم نسبيا من التعدين على نطاق عالمي".

وخلف الصين وروسيا وكوريا الشمالية باتت رواندا من أكبر موردي التنغستن في العالم، وهو معدن تحظى به صناعات الدفاع والتكنولوجيا لأسباب تتعلق بالكثافة العالية والموصلية ونقطة الانصهار المرتفعة.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أرسلت "ترينيتي" أول شحنة ضمن عقد طويل الأجل مباشرة إلى شركة "غلوبال تنغستن أند باودر" في ولاية بنسلفانيا، في خطوة وُصفت بأنها اختراق رمزي -وإن كان محدودا- لمساعي الولايات المتحدة لتقليص هيمنة الصين التي تسيطر على أكثر من 80% من سوق التنغستن العالمي.

ويقول رئيس مجلس إدارة المجموعة، شون ماكورميك: "رواندا أصبحت الآن جزءا مباشرا من سلسلة الإمداد الدفاعية الأميركية"، مشيرا إلى أن قيود الصين على صادرات المعدن في وقت سابق من 2025 منحت واشنطن وأوروبا إحساسا متزايدا بالإلحاح للبحث عن بدائل.

غير أن توسع التعدين الصناعي في رواندا لا يخلو من تحديات سياسية، فالبلاد لا تزال تواجه اتهامات بأنها ممر لمعادن مهرّبة من شرق الكونغو الديمقراطية، حيث النزاعات المسلحة مستمرة منذ عقود.

وتؤكد فايننشال تايمز أن الشركات العاملة في رواندا تبذل جهودا استثنائية لإثبات مصدر معادنها والالتزام بأنظمة التتبع الدولية الخاصة بمنع تداول "معادن النزاعات".

ففي مناجم "ترينيتي"، يُطبق نظام "الأنبوب المغلق"، حيث يتم تتبع كل كيس خام من موقع الاستخراج حتى المستخدم النهائي، مع تجنب شراء خامات من عشرات الآلاف من عمال التعدين التقليديين، رغم ما يوفره ذلك من توسع سريع في الإنتاج.

لكن هذه الإجراءات لم تمنع تصاعد الشكوك، فخبراء أمميون أشاروا في تقرير صدر في يوليو/تموز إلى أن خلط المعادن القادمة من مناطق سيطرة حركة "إم23" المسلحة في شرق الكونغو مع الإنتاج الرواندي بلغ "مستويات غير مسبوقة".

وتشير بيانات مبادرة سلسلة توريد القصدير الدولية إلى قفزة سنوية بنسبة 213% في صادرات التنتالوم من رواندا، تزامنا مع توسع سيطرة المتمردين على المناجم الكونغولية، كما تقول الصحيفة.

وقد دفعت هذه الاتهامات شركة "أبل" إلى مطالبة مورديها بوقف شراء أي تنتالوم من رواندا والكونغو، رغم أن البلدين يشكلان نحو 60% من الإنتاج العالمي.

ورغم الاتهامات، تؤكد السلطات الرواندية أن البلاد ماضية في تحديث قطاع التعدين وبناء قيمة مضافة محلية. وتقول أليس أواسي، الرئيسة التنفيذية لهيئة المناجم والنفط والغاز في رواندا: "نريد الارتقاء بأسلوب عملنا"، مشيرة إلى خطط لتحويل رواندا إلى مركز إقليمي لمعالجة المعادن، بما يدعم التصنيع الأوسع.

وأُحرِز بعض التقدم بالفعل، إذ بنت شركة بولندية أحد مصهرَي قصدير فقط في المنطقة، فيما بدأت شركة بريطانية تشغيل أول مصفاة تنتالوم في أفريقيا، بينما تسعى "ترينيتي" لجمع 60 مليون دولار لبناء مصنع لمعالجة التنغستن.

وفي حال نجاح مبادرة سلام مدعومة أميركيا في منطقة البحيرات العظمى، يرى مسؤولون ومستثمرون أن التجارة العابرة للحدود في المعادن قد تُنظم رسميا، بما يتيح تقاسم العوائد بين رواندا والكونغو.

ويقول راي باور، مؤسس مصفاة التنتالوم: "في منطقة بحيرات عظمى مستقرة، يمكن للخام أن يأتي إلى رواندا ويُعالج ثم يُصدّر إلى أوروبا وأميركا.. الجميع سيحصل على نصيبه من الكعكة".

تحليل

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

4 خطوات مالية لضمان دخول عام 2026 بثقة واستعداد مالي أقوى

توضح مجلة فوربس في تقرير لها أن نهاية العام ليست فقط موسما للاحتفالات والتجمعات العائلية، بل هي فرصة ذهبية لإجراء "100 تقييم" لمسارنا المالي خلال العام. فالقوانين تتغير، والأسواق تتحرك باستمرار، والظروف الشخصية تتبدل. وإذا لم نجرِ مراجعة سنوية منظمة، فإن الإخفاقات الصغيرة قد تتراكم وتتحول إلى خسائر كبيرة مع مرور الوقت.

وتشير منصة الشراكة المالية "تينيت ويلث بارتنرز" إلى أن المراجعة المالية السنوية تساعد في كشف الهدر المالي، وتمنح الفرد القدرة على تعديل المسار قبل فوات الأوان.

أما جامعة هارفارد الاتحادية للائتمان فتؤكد أن من أهم أسباب النجاح المالي تراكم التحسينات الصغيرة عاما بعد عام، وذلك يجعل هذه المراجعة بمنزلة "فحص سنوي لصحة المال".

لذلك، نعرض في ما يلي -اعتمادا على توصيات فوربس ومراجع مالية موثوقة أخرى- 4 خطوات مالية رئيسية لضمان دخول عام 2026 بثقة واستعداد مالي أقوى.

مراجعة التدفق النقدي والميزانية

تشير مجلة فوربس إلى ضرورة مراجعة كل مصادر الدخل السنوية سواء الرواتب أو الأعمال الجانبية أو الدخل الاستثماري.

ويُنصح بتحديد ما إذا كان ارتفاع الدخل قد انعكس ادخارا أفضل أم إن "التضخم المعيشي" ابتلع الزيادة من دون وعي.

وتنصح جامعة هارفارد للائتمان بالخطوات التالية:

مقارنة النفقات الفعلية بالميزانية الموضوعة، وتقييم سبب أي تجاوزات.

إعادة تعديل بنود الإنفاق بحيث تكون أقرب للواقع وتنسجم مع الأهداف.

حساب صافي الثروة: مجموع الأصول مثل العقارات والاستثمارات ناقص الالتزامات كالقروض وبطاقات الائتمان.

القاعدة الذهبية: ما لا تستطيع قياسه… لا تستطيع تحسينه.

إدارة الديون والائتمان

توضح مجلة فوربس أن الديون ذات الفائدة المرتفعة يجب التعامل معها أولا، مثل ديون البطاقات الائتمانية والقروض الشخصية، لأنها تستنزف التدفق النقدي وتُضاعف الخسارة بمرور الوقت.

وتوصي شركة جازاواي للاستشارات الاستثمارية بالنظر في:

إعادة تمويل القروض الطويلة الأجل للحصول على فائدة أقل.

دمج الديون في منتج واحد بسعر فائدة أقل مما هو قائم.

مراجعة التقرير الائتماني سنويا وتصحيح الأخطاء لضمان تقييم صحي قوي.

وتقول شركة "إنت" للخدمات المالية إن قوة التقييم الائتماني اليوم تعني قروضا أفضل وفرصا أكبر غدا.

مراجعة المحفظة الاستثمارية وتوازن الأصول

وتشدد مجلة فوربس على أن الاستثمار ليس إستراتيجية "ضعها وانسَها"، بل يحتاج متابعة دورية. لذلك يجب مقارنة أداء المحفظة بمؤشرات السوق المناسبة لطبيعة الاستثمار.

وتنصح شركة جازاواي للاستشارات الاستثمارية بإعادة التوازن في نهاية كل عام عبر:

بيع الأصول التي ارتفعت أكثر من اللازم.

زيادة الاستثمار في الأصول المنخفضة الأداء عند وجود أساسيات جيدة.

التأكد من توافق توزيع الأصول مع درجة تحمل المخاطر.

بينما يؤكد موقع "أرقام" ضرورة مراجعة خطط التقاعد، وزيادة الإسهامات لاستغلال الإعفاءات الضريبية المسموح بها.

مراجعة التأمين وتحديد الأهداف المالية المستقبلية

ووفقا لما ذكرته مجلة فوربس، فإن التغيرات العائلية وأحداث الحياة الكبيرة -مثل الزواج والإنجاب وشراء منزل- تستدعي مراجعة تغطيات التأمين على الصحة والممتلكات والحياة.

وتوصي جازاواي للاستشارات الاستثمارية بالتأكد من دقة أسماء المستفيدين من وثائق التأمين وحسابات التقاعد؛ لأنهم في بعض الدول والقوانين يتفوقون على وصية الشخص بعد الوفاة.

أما الأهداف المالية، فيجب أن تكون كما توصي هارفارد للائتمان:

قابلة للقياس

محددة بزمن

مثل: "سأدخر مبلغا ثابتا شهريا للسفر خلال العام المقبل"، أو "سأُسدد كامل قرض بطاقتي الائتمانية قبل يونيو/حزيران".

وتقول "تينيت ويلث بارتنرز" إن المراجعة المالية السنوية تمثل الحد الأدنى من المتابعة الواجب القيام بها. أما المثالي، فهو مراجعات ربع سنوية للتدفقات النقدية، ومراجعات نصف سنوية للاستثمار، ومتابعة مستمرة للديون.

وتضيف مجلة فوربس أن الاستعانة بمستشار مالي يمكن أن يساعد في كشف النقاط العمياء ووضع إستراتيجيات لا يراها الشخص وحده، خصوصا عندما تتعدد الحسابات والأصول.

رياضة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

السنغال تحسم صدارة المجموعة الرابعة بكأس أمم إفريقيا

حسم منتخب السنغال الثلاثاء، صدارة المجموعة الرابعة بكأس أمم إفريقيا لكرة القدم المغرب 2025، بفوزه على نظيره منتخب بنين بثلاثية نظيفة، على الملعب الكبير بطنجة، في الجولة الثالثة والأخيرة بدور المجموعات.

بهذا الانتصار، رفعت السنغال، التي ضمنت بلوغ ثمن نهائي البطولة من الجولة الماضية، رصيدها إلى 7 نقاط في الصدارة بفارق الأهداف عن الكونغو الديمقراطية الوصيف، فيما تجمد رصيد بنين عند 3 نقاط لكنها تأهلت كأفضل الثوالث لتواجه منتخب مصر.

سجل لمنتخب "أسود التيرانغا" عبدولاي سيك وحبيب ديالو وبابي شريف نداي في الدقائق 38 و62 و7+90 من ركلة جزاء، وشهدت الدقيقة 71 طرد مدافع السنغال كاليدو كوليبالي بالاستعانة بتقنية الفيديو بسبب الخشونة.

وبنفس النتيجة فازت الكونغو الديمقراطية على بوتسوانا في المباراة الأخرى بالمجموعة على ملعب "المدينة" بالرباط، وحملت الثلاثية توقيع ناثانيال مبوكو، وغاييل كاكوتا (هدفان) في الدقائق 31 و41 من ركلة جزاء و60.

ورفع المنتخب الكونغولي، المتأهل سابقا، رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني، ليواجه الجزائر في الدور التالي، في المقابل، أنهت بوتسوانا منافسات المجموعة الرابعة دون نقاط، وودعت البطولة رسميا.

ويستضيف المغرب النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1988، في الفترة من 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وحتى 18 يناير/ كانون الثاني المقبل، بمشاركة 24 منتخبا موزعين على 6 مجموعات.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 8:11 صباحًا - بتوقيت القدس

تايلند تفرج عن 18 جنديا كمبوديا

أفرجت تايلند عن 18 جنديا كمبوديا كانت قد أسرتهم في يوليو/تموز الماضي، في ظل هدنة مستمرة منذ أكثر من 3 أيام عقب أسابيع من اشتباكات حدودية دامية بين البلدين.

وقال وزير الإعلام الكمبودي نيث فيكترا في بنوم بنه، ردا على سؤال بشأن الإفراج عن الجنود وعودتهم إلى بلادهم: "أستطيع أن أؤكد ذلك".

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية التايلندية في بيان عودة الجنود إلى كمبوديا، واعتبرت الخطوة "دليلا على حسن النية وبناء الثقة".

وكانت تايلند وكمبوديا قد وقعتا السبت اتفاقا لوقف إطلاق النار، أنهى 20 يوما من الاشتباكات الحدودية التي أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص وتشريد أكثر من نصف مليون من الجانبين، في تتويج لمحادثات هدفت إلى احتواء التصعيد المستمر منذ مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري.

ويعود الخلاف الحدودي إلى الفترة التي جرى فيها ترسيم الحدود أواخر القرن الـ19 خلال الاحتلال الفرنسي لكمبوديا، واندلع أول اشتباك عام 2008 عندما سعت كمبوديا إلى تسجيل معبد يعود للقرن الـ11 في منطقة متنازع عليها على قائمة التراث العالمي ليونسكو.

وفي 28 مايو/أيار الماضي، اندلع اشتباك محدود بين الجانبين، قبل أن تتوصل قواتهما المسلحة إلى تفاهم يقضي بحل الخلاف سلميا.

غير أن الاشتباكات الحدودية بين البلدين تجددت في 24 يوليو/تموز الماضي، مما أسفر عن مقتل 32 شخصا من الطرفين.

وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقع البلدان اتفاق سلام في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبل أن تتجدد الاشتباكات في السابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:59 صباحًا - بتوقيت القدس

المتابعات الإخبارية والتقارير الخاصة بأجندة النشرة العربية ليوم الأربعاء 31 ديسمبر/ كانون الأول 2025

تجدون تاليا المتابعات الإخبارية والتقارير الخاصة بأجندة النشرة العربية ليوم الأربعاء 31 ديسمبر/ كانون الأول 2025.

** المتابعات الإخبارية

- متابعة التطورات غداة إصرار قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على عدم الانسحاب من محافظتي المهرة وحضرموت باليمن، بعد إعلان الإمارات إنهاء ما تبقى من وجودها العسكري في اليمن، إثر قرار رئيس مجلس الرئاسة اليمني رشاد العليمي إلغاء الشراكة الدفاعية مع أبوظبي وإعلان الطوارئ في البلاد.

- مستجدات خروقات إسرائيل لاتفاق إطلاق النار في قطاع غزة واعتداءات واقتحامات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

- اليوم الثالث من زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة ولقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين.

- مستجدات موقف مقديشو الرافض لإعلان إسرائيل الاعتراف بإقليم "أرض الصومال" دولة مستقلة، وذلك غداة تصريح الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بـ"عدم قبول موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العدائي ضد وحدة أراضي البلاد".

- الأوضاع الأمنية مع نهاية حظر تجوال بدأ من الخامسة مساء الثلاثاء حتى السادسة من صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي بمدينة اللاذقية، وذلك بعد أيام من سقوط 4 قتلى و108 مصابين من قوات الأمن والمدنيين في المدينة خلال مظاهرات تطالب بـ"الفيدرالية وحق تقرير المصير".

- الخروقات الإسرائيلية شبه اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله".

- انعقاد جلسة للبرلمان لمناقشة تعديل قوانين تجارية مع الاتحاد الأوروبي بينها بنود في اتفاقية التبادل الحر وقواعد منشأ المنتجات.

- وقفة شعبية أمام المسرح البلدي وسط العاصمة تونس، دعا لها ناشطون، بغرض تأبين متحدث كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة.

- التطورات الميدانية، غداة أنباء عن استيلاء قوات الحركة الشعبية المتحالفة مع "الدعم السريع" على حامية عسكرية للجيش في منطقة "تقاطع البَلِف" على طريق الدلنج - كادوقلي بولاية جنوب كردفان، ومعلومات عن بسط قوات حكومية سيطرتها الكاملة على منطقة أمبرو بولاية شمال دارفور.

- الاحتفالات ببدء العام الميلادي الجديد 2026.

** كأس أمم إفريقيا

- غينيا الاستوائية / الجزائر

- السودان / بوركينا فاسو

- الغابون / كوت ديفوار

- موزمبيق / الكاميرون

** التقارير الخاصة

1- ​​​​​​​مدينة سيدرا التركية.. عاصمة تاريخية لمعاصر الزيتون (تقرير)

تقرير يتناول نتائج أعمال التنقيب في مدينة سيدرا الأثرية في قضاء ألانيا بولاية أنطاليا جنوبي تركيا، والتي كشفت عن معطيات جديدة تؤكد أن المدينة كانت أحد أهم مراكز إنتاج زيت الزيتون في العصور القديمة، بعد توثيق وجود أكثر من 100 معصرة زيتون داخلها، بإنتاج مكثف بغرض التصدير ضمن شبكة تجارية واسعة شرق البحر الأبيض المتوسط (النشرة التركية/ أنطاليا/ مصطفى كورت/ صور وفيديو/ 500 كلمة)

* الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

2- فقد 19 كيلوغراما من وزنه.. الطفل أمير بغزة يواجه مرضا بلا تشخيص (تقرير)

يرصد التقرير معاناة الطفل الفلسطيني أمير الشندغلي (12 عاما) في قطاع غزة، بعد تدهور حالته الصحية وفقدانه نحو 19 كيلوغراما من وزنه خلال أشهر، جراء مرض غير مشخص نتج عن سوء تغذية حاد، في ظل نقص شديد في الإمكانيات الطبية جراء الحصار الإسرائيلي. (النشرة العربية/ غزة/ محمد ماجد/ صور/ 750 كلمة)

3- ما خيارات السلطة الفلسطينية في ظل الأزمة المالية والانسداد السياسي؟ (تقرير)

تقرير عن التحديات التي تواجه السلطة الفلسطينية خلال واحدة من أكثر المراحل تعقيدًا منذ إنشائها، في ظل أزمة مالية متفاقمة، وتراجع غير مسبوق في الدعم الخارجي، واستمرار احتجاز إسرائيل لأموال الضرائب، إلى جانب انسداد الأفق السياسي وتصاعد إجراءات تل أبيب في الضفة الغربية، بما في ذلك التوسع الاستيطاني، والعمليات العسكرية، وتشديد القيود الاقتصادية (النشرة العربية/ رام الله/ قيس أبو سمرة/ 900 كلمة)

4- لبنان بين جنوب وشمال الليطاني: التزامات منجزة وضغوط مؤجلة (تقرير)

تقرير عن ملف حصر السلاح جنوب وشمال نهر الليطاني في لبنان، وقدرة الحكومة على إدارة الملف بعد تصدره واجهة المشهد السياسي والأمني في البلاد، تحت وطأة ضغوط إسرائيلية وأمريكية ودولية متصاعدة للدفع باتجاه ما تعتبره تل أبيب "استكمال تنفيذ الالتزامات"، وتأكيد بيروت إنجاز الجزء الأكبر من المتطلبات جنوب الليطاني بينما يتعقّد الانتقال إلى المرحلة التالية في ظل تمسك "حزب الله" بسلاحه.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:17 صباحًا - بتوقيت القدس

أوكرانيا تشن هجوما واسعا بالمسيرات على موسكو ومدن روسية أخرى وزيلينسكي يطرح وجود قوات أميركية ببلاده

شنت أوكرانيا أمس الثلاثاء هجوما واسعا بالطائرات المسيرة على العاصمة موسكو ومدن روسية أخرى، تسبب في إصابة شخص وأضرار بالبنية التحتية لميناء مدينة توابسي على البحر الأسود، بالتزامن مع عزم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن يطرح على واشنطن إمكانية وجود قوات أميركية في بلده كضمانات أمنية.

وقالت السلطات الروسية إن أوكرانيا ‍شنت سلسلة هجمات بطائرات مسيرة أمس الثلاثاء، استهدفت موسكو وأجزاء من غربي روسيا وشبه جزيرة القرم، مما أدى إلى إصابة شخص بالقرب من العاصمة.

وذكرت وزارة الدفاع على تطبيق تليغرام أن وحدات الدفاع الجوي دمرت ما مجموعه 27 ‍طائرة أوكرانية مسيّرة خلال 3 ساعات، منها 3 طائرات فوق ‍منطقة موسكو.

وقال أندريه فوروبيوف حاكم منطقة موسكو عبر تطبيق تليغرام إن 21 طائرة أوكرانية مسيّرة أُسقطت خلال اليوم بالمنطقة، وأصيب مدني نتيجة للهجوم.

وفي حادث منفصل، نقلت السلطات المعنية القول إن التيار الكهربائي انقطع في بلدة على مشارف موسكو بعد عطل فني في منشأة إقليمية للطاقة.

وفي السياق، ألحقت طائرات مسيّرة أوكرانية أضرارا بالبنية التحتية لميناء في مدينة توابسي المطلة على البحر الأسود، وبخط لأنابيب الغاز في منطقة سكنية، دون وقوع إصابات، وفقما أفادت إدارة إقليمية روسية اليوم الأربعاء.

وقال مقر العمليات في منطقة كراسنودار، عبر تطبيق تليغرام إن فرق الطوارئ أُرسلت لإصلاح الأضرار، مشيرا إلى تضرر رصيف الميناء.

ويشكل ‌ميناء توابسي أحد المنافذ الرئيسية الروسية على البحر الأسود للمنتجات النفطية، وترتكز ‌أنشطته على مصفاة توابسي.

وتعرض الميناء ‌والمصفاة مرارا لهجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة خلال الحرب التي شنتها روسيا منذ نحو 4 ‍سنوات، تسببت في اندلاع حرائق وعطّلت العمليات في بعض الأحيان.

وفي المقابل، أفاد رئيس الإدارة العسكرية لمدينة أوديسا الأوكرانية سيرغي ليساك، على تليغرام، بأن 4 أشخاص، بينهم 3 أطفال، أصيبوا في ضربات روسية على المدينة الليلة الماضية.

وقال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أوليه كيبر، على التطبيق نفسه إن طائرات مسيّرة استهدفت بنى تحتية سكنية ولوجستية في منطقته، مشيرا إلى أن الضربات ألحقت أضرارا بمبان وتسببت في اندلاع حرائق.

وأصيب في الضربات طفلان يبلغان 8 و14 عاما ورضيع ذو 7 أشهر. وذكر ليساك أن رجلا يبلغ 42 عاما في حالة خطرة.

وفي الأثناء، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير ‌زيلينسكي أمس الثلاثاء إن كييف ستناقش مع واشنطن إمكانية وجود قوات أميركية بأوكرانيا في إطار ضمانات أمنية، معتبرا أن ذلك سيعزز الأمن في البلاد بشكل كبير.

وأضاف ‍لوسائل إعلام، في محادثة عبر تطبيق واتساب أن أوكرانيا ملتزمة بمواصلة المحادثات بشأن كيفية إنهاء الحرب مع روسيا، وأنه مستعد للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأي شكل "رغم انعدام الثقة المتبادل".

كما أعلن زيلينسكي أمس عقد اجتماع مع قادة حلفاء كييف في فرنسا الأسبوع المقبل في إطار المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.

وقال إن الاجتماع المقرر عقده في السادس من يناير/كانون الثاني المقبل سيسبقه اجتماع آخر في أوكرانيا على مستوى مستشاري الأمن من حلفاء كييف، موضحا أنه قد يعقد في الثالث من يناير/كانون الثاني المقبل.

وأضاف زيلينسكي أنه بعد الاجتماع في فرنسا، ستُعقد اجتماعات للمستشارين في السابع من يناير/كانون الثاني القادم لوضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل، قبل بدء التحضيرات لاجتماع آخر بين القادة الأوروبيين والأميركيين.

ومن جانبها، قالت روسيا أمس الثلاثاء إنها ستشدد موقفها ‍في التفاوض بعدما اتهمت أوكرانيا بمهاجمة مقر رئاسي في منطقة نوفجورود، الأمر الذي نفته كييف وقالت إنه لا أساس له من الصحة وإنه يهدف لإطالة أمد الصراع.

يذكر أن روسيا تطالب بالسيطرة الكاملة على إقليم دونباس (دونيتسك ولوغانسك اللتان أعلنت فيهما كيانات انفصالية جمهوريتين عام 2014 قبل أن تعترف بهما موسكو ثم تعلن ضمهما لاحقا عام 2022). وتسيطر قواتها على معظم لوغانسك و70% من دونيتسك.

ويقضي مقترح أميركي، ضمن مساعي واشنطن لإنهاء الحرب، بانسحاب القوات الأوكرانية من المناطق التي تسيطر عليها في دونباس لتصبح منطقة منزوعة السلاح.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 5:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس الكولومبي: الولايات المتحدة قصفت مصنعًا للكوكايين في فنزويلا

أكّد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن الولايات المتحدة قصفت مصنعا للكوكايين في ميناء ماراكايبو غربي فنزويلا.

وكتب بيترو على منصة إكس مساء الثلاثاء بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ أول ضربة برية أميركية على الساحل الفنزويلي دون تحديد موقعها "نعلم أن ترامب قصف مصنعا في ماراكايبو، ونحن نخشى أنهم يخلطون معجون الكوكا هناك لصنع الكوكايين".

وفي منشوره الطويل على إكس، أوضح بيترو أن الموقع الذي استُهدف كان منشأة تابعة لجيش التحرير الوطني (ELN)، وهي جماعة كولومبية متمردة تسيطر جزئيا على منطقة كاتاتومبو المنتجة للكوكايين والواقعة على حدود كولومبيا مع فنزويلا قرب ماراكايبو.

وقال بيترو "إنه ببساطة جيش التحرير الوطني. من خلال تحريضه وتشدده، فهو يُمكّن من غزو فنزويلا".

وأعلن ترامب يوم الاثنين الضربة الأميركية قائلا "كان هناك انفجار كبير في منطقة المرسى حيث يحمّلون القوارب بالمخدّرات. لقد استهدفنا كل القوارب، ثم استهدفنا الموقع نفسه ولم يعد موجودا".

ولم تصدر الحكومة الفنزويلية أي تعليق رسمي حتى الآن.

وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا شديدة على كراكاس منذ أشهر، متهمة الرئيس نيكولاس مادورو بقيادة شبكة واسعة لتهريب المخدرات.

ونفّذت القوات الأميركية منذ سبتمبر/ أيلول الماضي زهاء 30 ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي ضدّ زوارق تشتبه واشنطن بضلوعها في تهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل نحو 107 أشخاص.

ولم تقدّم الولايات المتحدة حتى الساعة أي دليل يثبت أن الزوارق المستهدفة كانت تنقل مخدرات.

ونشرت واشنطن تعزيزات عسكرية كبيرة في الكاريبي.

وترى كراكاس أن إدارة ترامب تلجأ إلى اتهامات كاذبة بتهريب المخدرات سعيا إلى إسقاط مادورو والسيطرة على الموارد النفطية الكبيرة للبلاد.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 4:29 صباحًا - بتوقيت القدس

قائد المجلس العسكري في غينيا يفوز بالانتخابات الرئاسية بنسبة 86.72%

أعلنت المديرية العامة للانتخابات في غينيا في وقت متأخر من مساء الثلاثاء فوز قائد المجلس العسكري في البلاد مامادي دومبويا بنسبة ساحقة بلغت 86.72% في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وفق النتائج الأولية للاقتراع الذي جرى الأحد الماضي، جاء ذلك تتويجا لمسار انتقالي امتد 4 سنوات عقب الانقلاب الذي أوصل دومبويا إلى السلطة في الدولة الأفريقية الغنية بالبوكسيت وخام الحديد.

وقد بلغت نسبة المشاركة 80.95%، وفقا لرئيسة المديرية العامة للانتخابات دجينابو توري، وهو رقم أقل مقارنة بالرقم الذي أعلن الأحد الماضي عند إغلاق مراكز الاقتراع.

وجاء زعيم الجبهة الديمقراطية لغينيا (فروندغ) عبد الله ييرو بالدي بالمركز الثاني مع حصوله على 6.59% من الأصوات.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أقر أربعة من المرشحين الثمانية الذين ينافسون قائد المجلس العسكري بالهزيمة، وهنؤوا دومبويا على فوزه من الجولة الأولى.

ويفترض أن تعلن المحكمة العليا النتائج النهائية في غضون ثمانية أيام.

وأشار العديد من المراقبين المستقلين إلى أن التصويت تمّ في أجواء هادئة ومن دون عنف.

وكانت المعارضة دعت إلى مقاطعة الانتخابات، الأولى منذ انقلاب سبتمبر/أيلول 2021 الذي أطاح بالرئيس ألفا كوندي الذي كان يتولى السلطة منذ العام 2010.

ولم يُسمح لكوندي ولا لرئيسَي الوزراء السابقين سيديا توري ودالين ديالو، وجميعهم يقيمون خارج غينيا، بالترشح للانتخابات، وقد وصف ديالو هذا الاستحقاق بأنه "مهزلة انتخابية" تهدف إلى إضفاء الشرعية على "مصادرة" السلطة.

كما دانت الأمم المتحدة الجمعة الماضي ما وصفته بـ"ترهيب" لشخصيات المعارضة لاحظت أنه شاب الحملة الانتخابية.

وكان المجلس العسكري تعهد في البداية بإعادة السلطة إلى المدنيين قبل نهاية عام 2024، لكنه لم يفِ بهذا الوعد.

وفي نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، وافق الغينيون على دستور جديد في استفتاء دعت المعارضة إلى مقاطعته، إلا أن نسبة المشاركة فيه بلغت 91%، وفق الأرقام الرسمية.

ومهّد الدستور الجديد الذي يسمح لأعضاء المجلس العسكري بالترشح للمناصب، الطريق أمام ترشح دومبويا، كما نصّ على زيادة مدة ولاية الرئيس من خمس إلى سبع سنوات، قابلة للتجديد مرة واحدة.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 3:39 صباحًا - بتوقيت القدس

هجمات أوكرانية بطائرات مسيرة تستهدف موسكو والقرم وميناء توابسي

أعلنت السلطات الروسية أن أوكرانيا شنت سلسلة هجمات بطائرات مسيرة أمس الثلاثاء استهدفت موسكو وأجزاء من غرب روسيا وشبه جزيرة القرم، مما أدى إلى إصابة شخص بالقرب من العاصمة.

وتأتي الهجمات بعد يوم من اتهام روسيا لكييف بمحاولة شن هجوم على مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين.

ورفضت أوكرانيا هذا الاتهام ووصفته بأنه لا أساس له ويهدف إلى عرقلة المحادثات الرامية لإنهاء الحرب التي تشنها روسيا عليها منذ ما يقرب من أربع سنوات.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية على تطبيق تلغرام أن وحدات الدفاع الجوي دمرت ما مجموعه 27 طائرة أوكرانية مسيرة خلال ثلاث ساعات بداية من الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (17:00 بتوقيت غرينتش)، منها ثلاث طائرات فوق منطقة موسكو.

من جهته، قال أندريه فوروبيوف حاكم منطقة موسكو: إن "21 طائرة أوكرانية مسيرة تم إسقاطها خلال اليوم بالمنطقة. وأصيب مدني نتيجة للهجوم".

من ناحية أخرى، نقلت السلطات المعنية القول إن التيار الكهربائي انقطع في بلدة على مشارف موسكو بعد عطل فني في منشأة إقليمية للطاقة.

وقالت قناة إخبارية على تلغرام، تنقل عن مصادر في الأجهزة الأمنية الروسية إن الانقطاع طال نحو 100 ألف من السكان.

وفي سياق متصل، أعلنت إدارة إقليمية روسية اليوم الأربعاء أن هجومًا أوكرانيًا بطائرات مسيرة ألحق أضرارًا بالبنية التحتية لميناء في مدينة توابسي المطلة على البحر الأسود، وبخط لأنابيب الغاز في منطقة سكنية، مضيفة أنه لم ترد بلاغات عن وقوع إصابات.

وقال مقر العمليات في منطقة كراسنودار على تطبيق تلغرام: إنه "تم إرسال فرق الطوارئ لإصلاح الأضرار"، وأضاف أن رصيف الميناء تضرر.

وذكرت قناة إخبارية أن دوي سلسلة من الانفجارات سُمع في توابسي في وقت متأخر أمس الثلاثاء، وإن سكان إحدى المناطق أبلغوا عن اندلاع حريق.

ونشرت وسائل إعلام أوكرانية صورًا على تلغرام تظهر حريقًا كبيرًا مشتعلًا من بعيد في ظلام الليل.

ويشكل ميناء توابسي أحد المنافذ الرئيسية الروسية على البحر الأسود للمنتجات النفطية، وترتكز أنشطته على مصفاة توابسي التابعة لشركة روسنفت والموجهة للتصدير ولديها القدرة على معالجة نحو 240 ألف برميل يوميًا وتوفر منتجات مثل النفتا وزيت الوقود والديزل.

وتعرض الميناء والمصفاة مرارًا لهجمات أوكرانية بطائرات مسيرة خلال الحرب التي شنتها روسيا منذ ما يقرب من أربع سنوات، وأفادت تقارير بأن الضربات السابقة تسببت في اندلاع حرائق وعطلت العمليات في بعض الأحيان.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 3:01 صباحًا - بتوقيت القدس

تحقيق يكشف شبكة إعلامية إماراتية تروّج لسرديات سياسية متوافقة مع سياسات الإمارات والاحتلال

كشف تحقيق عن وجود شبكة إعلامية منسّقة يقودها شبّان إماراتيون يقدّمون أنفسهم على أنهم "مفكرون مستقلون" وأصوات عربية معتدلة بينما يعملون فعليا ضمن منظومة دعائية متكاملة تهدف إلى الترويج لسرديات سياسية متوافقة مع سياسات الإمارات والاحتلال وأطراف من اليمين الأوروبي المتطرف.

وبحسب التحقيق الذي أعده الكاتب "مارك جونز أوين" فقد برز هؤلاء المؤثرون فجأة على منصات التواصل الاجتماعي في أواخر عام 2024، حيث ظهروا في مقاطع فيديو متقنة الإنتاج تحذر من جماعة الإخوان ويشاركون في محاضرات وندوات داخل مؤسسات غربية مرموقة من بينها جامعات جورجتاون وكامبريدج إلى جانب نشرهم مقالات رأي حول قضايا مثل السودان والهجرة والإسلام السياسي.

وأشار التحقيق إلى أن ما يثير الشبهات هو درجة التنسيق العالية بين هؤلاء المؤثرين، إذ يُصوَّر محتواهم في الاستوديو نفسه وبالديكور ذاته، وتُنشأ حساباتهم ومواقع “إخبارية مستقلة” مرتبطة بهم في فترات زمنية متقاربة كما تتطابق أطروحاتهم بشكل شبه كامل مع مواقف السياسة الخارجية للإمارات وإسرائيل.

ربما لاحظتم وجودهم على الإنترنت: شبّاب إماراتي يظهر في مقاطع فيديو متقنة الصنع يحذّرون من خطر جماعة الإخوان المسلمين، يلقون محاضرات في مؤسسات مرموقة مثل جامعة جورجتاون وكامبريدج، وينشرون مقالات رأي حول السودان والهجرة والإسلام السياسي.

يقدّمون أنفسهم كـ “مفكرين مستقلين” وأصوات عربية معتدلة معنية بأمن الغرب واستقرار المنطقة، لكن ثمة ما يثير الريبة.

لماذا يظهر هؤلاء “المستقلون” دائمًا معًا؟ لماذا يصوّرون أنفسهم فيما يبدو أنه نفس الاستوديو، بنفس الديكور والأدوات؟ لماذا أُنشئت حساباتهم على وسائل التواصل ومجموعة من المواقع “الإخبارية المستقلة” في الوقت نفسه؟ ولماذا تتطابق أطروحاتهم باستمرار مع مواقف السياسة الخارجية للإمارات وإسرائيل وأطياف من اليمين الأوروبي المتطرف؟

بعد أشهر من التحقيقات المفتوحة المصدر، تظهر صورة أوضح.

ما يبدو أنه مجموعة عفوية من “المؤثرين” هو في الواقع منظومة إعلامية مترابطة بشكل وثيق، تمزج بين مؤثرين مضلِّلين، ومواقع إخبارية زائفة، ونشر مدعوم بالذكاء الاصطناعي، ومنصات مؤسسية، لتصنيع المصداقية وغسل السرديات السياسية لتتوافق مع الخطاب الغربي.

في قلب هذه المنظومة يوجد معلّقون لهم سجل موثق في نشر المعلومات المضللة والدعاية المتوافقة مع الإمارات. والمؤثرون المضلِّلون هم ببساطة أصحاب وصول واسع يكررون نشر التضليل أو الدعاية.

كان معظم هؤلاء المؤثرين شبه مجهولين حتى أواخر 2024، ثم فجأة ظهروا في كل مكان.

وأُنشئت ما لا يقل عن سبعة حسابات على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) مرتبطة بشبكة المؤثرين هذه في ديسمبر/ كانون الأول 2024 وحده. وفي الفترة نفسها، سُجّلت خمسة مواقع شبيهة بمواقع إخبارية أصلية: هي “ذا واشنطن آي”، و”ديلي يورو تايمز”، و”بريفليكس”، و”أفريكالكس”، و”إنفوفليكس”، في غضون أسابيع خلال شهري أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وترتبط أيضًا مواقع أقدم مثل “يوروبوست آجنسي” و”نيويورك إنسايت”، التي تم إطلاقها في عام 2023، بنفس المنظومة.

يصبح التنسيق بين كل هذه الأطراف جليًا بمجرد التدقيق في الأمر.

يسجّل أعضاء الشبكة مقاطعهم في نفس الاستوديو، بنفس الديكور، بما في ذلك كرة أرضية سوداء وفضية مميزة. وينشرون في نفس المنصات، ويروّجون لمحتوى بعضهم البعض، ويحضرون نفس الفعاليات.

وقد سافروا معًا إلى مؤتمرات وندوات عبر ثلاث قارات طوال عام 2025، منها، على سبيل المثال لا الحصر، مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، وجامعة كامبريدج، وجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، ومؤتمر “تحالف المواطنة المسؤولة” اليميني في لندن.

ويبدو أن هذه المشاركات كانت محاولة لنشر رسائل محددة في مراكز سياسية رئيسية. وعبر المنصات والسياقات، يهيمن موضوع واحد: الإخوان المسلمون. وعند تحليل إنتاجهم على وسائل التواصل ظهرت إشارة “الإخوان المسلمون” باعتبارها هي الأكثر تكرارًا واستخدامًا بفارق كبير.

وتُستخدم الجماعة كإطار تفسيري شامل: التدهور البيئي؟ الإخوان المسلمون؛ الحرب الأهلية في السودان؟ الإخوان المسلمون. هجمات إرهابية في سيدني؟ الإخوان المسلمون مرة أخرى.

وبدت رحلاتهم الخارجية مكرّسة لترويج رسائل مؤيدة للإمارات وإسرائيل واليمين الأوروبي؛ فإحدى المعلّقات متخصصة في القضايا البيئية، لكنها حمّلت الإخوان مسؤولية الأضرار البيئية في فيديو بجامعة كامبريدج تحت رعاية مركز “بنسكر”.

وكرر أيضًا عضو آخر روايات إسرائيلية تزعم أن حماس تسرق المساعدات الإنسانية في جامعة جورجتاون، كما تضمنت الحملة أيضًا معلومات مضللة واضحة.

إلى جانب هؤلاء المؤثرين، تعمل شبكة من مواقع الأخبار الزائفة التي تحاكي الصحافة دون أن تعمل كمؤسسات إخبارية حقيقية، وقد صممت بشكل يهدف لإطلاق دعاية أو معلومات مضللة بشكل استراتيجي.

وبالإضافة إلى نشر مقالات كتبها المؤثرون المضلِّلون أنفسهم، تنشر هذه المواقع كميات ضخمة من محتوى منخفض الجودة، الذي غالبًا ما يتم إنشاؤه بمساعدة الذكاء الاصطناعي، ويكتبه مستقلون، ويتخلله “حصريات” استراتيجية مصممة للانتشار عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وهناك مثال يوضح هذا النموذج: في مايو/ أيار 2025، نشر موقع “ذا واشنطن آي” خبرًا “حصريًا” يزعم أن رئيس وزراء ليبيا حوّل 400 مليون دولار إلى تركيا، مشيرًا إلى تورط الإخوان المسلمين، ويبدو أن مؤلفي هذا الخبر صحفيون وهميون.

ونفى الإعلام الليبي الخبر، وأُزيل المقال بهدوء من الموقع، لكنه بقي متداولًا على منصة “إكس”.

هذا هو غسل السرديات عمليًا: مزاعم مشكوك فيها تكتسب الاستمرارية والشرعية بمجرد مرورها عبر وعاء يشبه الأخبار.

وبالمثل، نشر أحد المعلقين مقالًا في موقع مغمور يسمى “نيويورك إنسايت”، وهو أيضًا موقع زائف يروّج له مؤثرون آخرون. ويرتبط “نيويورك إنسايت” بموقع آخر روج لمعلومات مضللة مؤيدة لإسرائيل تشوه سمعة صحفيين. كما هاجم المقال جماعة الإخوان المسلمين في السودان، وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، مكررًا مجموعة من أطروحات اليمين.

ثم يأتي دور الكتب. فبين يوليو/ تموز وسبتمبر/ أيلول 2025، نشر ما لا يقل عن ثمانية أعضاء من الشبكة كتبًا، عبر نفس الناشر وفي خلال ثلاثة أشهر فقط، وتحمل النصوص علامات واضحة على أنها من إنتاج الذكاء الاصطناعي: بنى نمطية، وإفراط في استخدام الشرطات، وتراكيب مقارنة، وغياب شبه كامل للمراجع أو المصادر الأصلية.

وتعمل هذه الكتب كأدوات لإضفاء المصداقية؛ حيث تسجّل محركات البحث وأنظمة الذكاء الاصطناعي هؤلاء كـ “مؤلفين لهم كتب منشورة”، مما يعزز سمعتهم.

غير أنه إذا سألت الذكاء الاصطناعي عن كتب هؤلاء المؤثرين، فلن يخبرك أن النصوص، وهي مجددًا هجوم على الإسلام السياسي، تبدو وكأنها أُنتجت في ساعات قليلة بواسطة نموذج لغوي كبير.

ما يظهر في النهاية هو منظومة تأثير متوافقة مع الإمارات، تقدّم نفسها كمجموعة من الأصوات المستقلة الإصلاحية، بينما تروّج لروايات متسقة بشكل لافت: عداء مهووس بالإخوان المسلمين، وتصوير أمني للإسلام والهجرة في أوروبا، وتوافق غير نقدي مع الرواية الأمنية الإسرائيلية، وتصوير الإمارات كدولة نموذجية.

ولا يقوم هذا التوافق على السرديات وحدها، بل على بنية تحتية: مواقع زائفة أُنشئت بالتزامن مع حسابات المؤثرين؛ وترويج مدفوع عبر شركة كريستنوكس ميديا، وهي شركة “إعلانية” أنشأها أحد هؤلاء المؤثرين؛ والظهور المتكرر في المحافل السياسية الغربية، وروابط مع شخصيات مركزية في الشبكة.

ما يبقى غامضًا هو مصدر تمويل السفر والإنتاج والترويج، وكيف يتم تنسيق القرارات التحريرية والتسويقية.

بالمقابل؛ ما ليس غامضًا هو التأثير: شبكة من المؤثرين الإماراتيين المضلِّلين، تُغسل سلطتهم عبر المؤسسات الغربية ثم يُعاد تدويرها داخل المنظومة الإعلامية كدليل على المصداقية.

وإلى أن تبدأ تلك المؤسسات بطرح أسئلة أساسية حول كيفية إنتاج مثل هذه “الأصوات المستقلة”، ستستمر عمليات مماثلة في الظهور على أنها تعليقات شعبية، بينما هي في الواقع منظومة دعائية المصغّرة.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 2:55 صباحًا - بتوقيت القدس

عمدة نيويورك المنتخب يؤدي اليمين في محطة مترو مهجورة

عمدة مدينة نيويورك المنتخب زهران ممداني سيؤدي اليمين الدستورية في مراسم خاصة وسرية ليلة رأس السنة داخل محطة مترو مهجورة تحت مبنى البلدية، شيدت خلال عصر الازدهار.

ويؤكد ممداني أن اختياره لهذا الموقع، في وقت يتجمع فيه عشرات الآلاف من السكان في تايمز سكوير لاستقبال عام 2026، يعكس رغبته في الإعلان عن "بداية عصر جديد"، مستحضرا طموح حقبة تاريخية سعت إلى بناء مدينة جميلة وقادرة على تحسين حياة الطبقة العاملة.

هذه المحطة افتتحت عام 1904 وأُغلقت عام 1945، وهي أحد المعالم التاريخية لنيويورك، وقد اختيرت المدعية العامة للولاية ليتيشيا جيمس لتحليف ممداني، على أن تتبع هذه المراسم أخرى علنية أمام مبنى البلدية يؤدي فيها القسم مرة أخرى بحضور السيناتور بيرني ساندرز، إلى جانب احتفال شعبي في شارع برودواي.

وترى جيمس أن المترو يمثل رمز المساواة الأكبر بين سكان المدينة، في إشارة إلى فكرة المساواة التي يريد العمدة الجديد ترسيخها، وأضافت "رغم اختلاف نقاط قوتنا وضعفنا كأفراد، فإننا نركب القطار معا إلى أماكن قريبة وبعيدة".

وتباينت مواقف قادة المدينة من حضور حفل التنصيب، إذ أكد العمدة السابق بيل دي بلاسيو مشاركته، في حين لم يحسم كل من مايك بلومبرغ ورودولف جولياني موقفيهما، أما العمدة المنتهية ولايته إريك آدامز فأبقى حضوره معلقا، مشيرا إلى رغبته في عدم إثارة توتر أو احتجاجات في يوم وصفه بالتاريخي، رغم ترحيب ممداني بحضوره.

وعلى صعيد آخر، أثار ممداني جدلا مبكرا بعد تعيينه ليليان بونسينيوري، القيادية المخضرمة في خدمات الطوارئ الطبية، على رأس إدارة إطفاء نيويورك، وهو قرار انتقده الملياردير إيلون ماسك بدعوى أهمية "الخبرة المثبتة".

غير أن ممداني دافع عن اختياره، مؤكدا أن خبرتها الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في خدمات الطوارئ تؤهلها للمنصب، في وقت يواصل فيه العمدة الحالي اتخاذ قرارات إدارية خلال الأيام الأخيرة من ولايته.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 2:51 صباحًا - بتوقيت القدس

فتاة تستيقظ داخل ثلاجة الموتى بعد إعلان وفاتها خطأً في مصر

عاشت الفتاة المصرية فرحة رضا تجربة صادمة حين ذهبت إلى ثلاجة الموتى عن طريق الخطأ بعد أن وصلت إلى أحد المستشفيات بعد نجاتها من حادث مروري.

واعتقد فريق طبي أن الفتاة قد فارقت الحياة فاتخذ قرار إرسالها إلى ثلاجة الموتى تمهيدًا لإجراءات الغسل.

وكان الحادث المأساوي قد وقع على الطريق الصحراوي بمحافظة المنوفية شمال العاصمة المصرية، حيث اصطدم ميكروباص يقل عمالًا بسيارة نقل ثقيلة.

وأسفر عن وفاة عدد من الركاب وإصابة آخرين، وكان من المصابين فرحة رضا، التي نقلت إلى المستشفى في حالة حرجة بعد أن فقدت وعيها. لكن فور وصولها إلى المستشفى جرى التعامل مع حالتها على أنها وفاة، من دون التأكد الكامل من العلامات الحيوية ليصدر قرار بإدخالها إلى ثلاجة الموتى.

ووجدت الفتاة نفسها وقد استيقظت داخل الثلاجة على برودة قاسية وعجز كامل عن الحركة والكلام.

وقالت فرحة رضا إنها أغلقت عينيها من شدة الرعب، ولم تقدر على الصراخ أو الاستغاثة في لحظات وصفتها بأنها الأقرب إلى الموت الحقيقي، لكن الصدمة الأكبر جاءت لاحقًا. فعند إخراجها تمهيدًا لغسل الجثمان لاحظ العاملون أنها ما تزال على قيد الحياة، لتتحول اللحظة إلى مشهد ذهول وتبدأ معها رحلة إنقاذ متأخرة.

هكذا نجت فرحة من الموت مرتين، لكن التجربة تركت ندوبًا عميقة، إذ تعاني اليوم من اضطرابات في النوم ونوبات خوف مفاجئة ولم تعد قادرة على ممارسة حياتها بشكل طبيعي، مطالبة بمتابعة طبية متخصصة لمساعدتها على تجاوز هذه الصدمة التي لا تشبه أي إصابة جسدية ولا صدمة نفسية.

وقد أثارت القصة غضبًا واسعًا وتساؤلات حيث البعض تساءل من يتحمل مسؤولية ما جرى، وهل الحادث فردي أم خلل خطير في المنظومة الصحية في مصر؟ فكيف يتم إدخال أحدهم إلى ثلاجة الموتى دون تشخيص دقيق.

وقالت صفاء عثمان على مواقع التواصل الاجتماعي: "هل أرواح الناس لعبة! هذا إهمال يُحاسب عليه المسؤولين عن المستشفى".

أما خليفة محمد عبده فقد تساءل: " كيف يدخلونها ثلاجة الموتى قبل الكشف عليها!".

وكتب مروان "نجت من الموت مرتين، مرة على الطريق ومرة داخل المستشفى. هذه ليست قصة حظ فقط بل تحذير صريح من خلل طبي لا يجوز السكوت عنه".

بينما قالت ليلى: "المشهد يفوق الخيال، الاستيقاظ داخل ثلاجة الموتى كفيل بترك صدمة نفسية قد ترافق الإنسان طوال حياته. المتابعة النفسية حق لا يقل أهمية عن العلاج الجسدي".

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 2:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن انتحار 21 عسكريًا خلال 2025

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، انتحار 21 عسكريًا خلال 2025 من أصل 151 قُتلوا منذ بداية العام الجاري.

وقال جيش الاحتلال في بيان: إن "151 من ضباطه وجنوده قُتلوا خلال العام 2025، بينهم 88 قُتلوا في أنشطة عملياتية".

وأضاف أن "3 عسكريين قُتلوا في هجمات وأعمال عدائية، و15 بسبب المرض، و17 في حوادث مرور مدنية، وواحد في حادث مرور عسكري، وآخر بسبب حادث سلاح، و5" في حوادث أخرى لم يذكرها.

كما أن 21 عسكريا انتحروا، هم 11 في الخدمة الإلزامية و9 في الاحتياط وجندي واحد من القوات النظامية.

كم بلغ عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب على غزة؟

وبحسب معطيات الجيش المعلنة، قُتل 923 عسكريًا وأصيب 3879 منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ويواجه الجيش الإسرائيلي اتهامات داخلية بإخفاء حصيلة أكثر لخسائره البشرية، حفاظًا على المعنويات وضمن حرب دعائية.

وتابع الجيش، الثلاثاء، أنه "يعمل على توفير الأدوات والدعم لجميع أفراد الخدمة في مجالي الصحة النفسية والوقاية من الانتحار".

وأضاف أنه تم إنشاء عيادة متخصصة لأفراد الخدمة النظامية معنية بعلاج "ردود الفعل القتالية للمسرحين من الخدمة".

وفي 16 ديسمبر/ كانون الأول الجاري انتحر جندي إسرائيلي بإطلاق النار على نفسه في قاعدة عسكرية شمالي البلاد، بحسب صحيفة عبرية.

وبانتحاره ارتفع عدد العسكريين المنتحرين منذ بداية حرب الإبادة على غزة إلى 61، بحسب معطيات إسرائيلية.

وعادة ما يعاني العسكريون الإسرائيليون من اضطرابات نفسية حادة بعد مشاركتهم في جرائم الإبادة بغزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني.

وأسفرت الإبادة الإسرائيلية بغزة عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارًا ضخمًا، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الولايات المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

ومنذ 10 أكتوبر الماضي يسود اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، تخرقه هذه الأخيرة يوميًا، مما أسفر عن استشهاد 418 وإصابة 1141 فلسطينيين، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 2:35 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو: حماس لا تزال تمتلك 20 ألف مسلح وعشرات الآلاف من بنادق الكلاشينكوف

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لا تزال تمتلك نحو 20 ألف مسلح بعشرات الآلاف من بنادق كلاشينكوف، رغم العمليات العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عامين في قطاع غزة.

وأضاف نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة– في مقابلة أن هؤلاء المقاتلين ما زالوا يحتفظون بحوالي 60 ألف بندقية مخزنة، مشددا على أن أهداف الحرب لم تتحقق بالكامل، وعلى رأسها "القضاء التام على حماس"، وفق تعبيره.

وواصل نتنياهو حديثه قائلا "إسرائيل خرجت من حرب الجبهات السبع التي فُرضت علينا كأقوى دولة في الشرق الأوسط".

وعن نشر قوات دولية في قطاع غزة، بيّن نتنياهو أن هناك محاولة لجلب قوة دولية ولكن لم تكلل هذه المحاولة بالنجاح حتى الآن "لكننا سنمنحها فرصة".

وردا على سؤال بشأن الانتقال للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، قال نتنياهو "أعتقد أنه علينا أن نمنح الأمر فرصة".

وقال إنه يبذل جهدا خاصا لوقف الأعمال الانتقامية في الضفة الغربية المحتلة، وأنه يريد تعايشا سلميا بين الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة، لافتا إلى أنه يجب أن تسيطر إسرائيل عسكريا على الضفة الغربية في نهاية المطاف.

وفي مقابلة أخرى، قال نتنياهو "سنستعيد رفات آخر رهينة في غزة بأي طريقة كانت".

وعن إقليم أرض الصومال الانفصالي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن "أرض الصومال ترغب في الانضمام إلى اتفاقات أبراهام وتختلف ديمقراطيا عن باقي الصومال".

ووجه نتنياهو تحذيرا إلى إيران قائلا "لا نريد التصعيد مع إيران وإذا تجرأت على استهدافنا فستكون العواقب كارثية عليها"، مضيفا أن على طهران تقبّل حقيقة أنه لا ينبغي لها امتلاك قدرة تخصيب نووي.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 2:25 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس الجزائري ينفي دخول جيشه تونس ويحذر من محاولات زرع الفتنة

نفى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون المزاعم التي تحدثت عن دخول الجيش الجزائري الأراضي التونسية. وحذر، في خطاب للأمة أمام البرلمان، من "محاولات زرع الفتنة" بين الجزائر وتونس، موضحا أن بلاده لم تتدخل يوما "مثقال ذرة" في الشأن الداخلي لتونس، ولم يطأ جيشها الأراضي التونسية.

وأضاف أن الروح الوطنية في تونس قوية جدا و"هناك من يحاول مخطئا تصويرها بأنها سهلة الافتراس. هناك من يريد تفكيك الرابطة الأخوية بين الجزائر وتونس لاعتقادهم بأن ذلك يسهل افتراسها".

وأكد تبون أن "الرئيس قيس سعيد لا هو مطبع ولا هو مهرول"، مشددا على أن "من مس تونس فقط مس الجزائر"، رابطا أمن البلدين بعضهما بعضا.

من جهة أخرى، جدد تبون ثبات موقف الجزائر من فلسطين، مبينا أن دبلوماسية بلاده "لم ولن تتغير، فنحن مع فلسطين ولن نتخلى عنها، ولا نخاف في ذلك لومة لائم".

وتطرق الرئيس الجزائري إلى "غزة الجريحة"، مؤكدا أنهم لن يتخلوا عنها وأنهم برهنوا على ذلك في مجلس الأمن.

وعرّج على قضية الصحراء الغربية، مطالبا باحترام إرادة الشعوب واستشارتها، والقانون الدولي الذي يضمن احترام حق الشعوب في تقرير مصيرها.

وعن الأزمة في ليبيا، قال إن الوضع في هذا البلد "يمزق قلوبنا ونتمنى إيجاد حل وطني داخلي".

وعن علاقة بلاده بالمحيط الأفريقي، قال تبون إن روابطهم أخوية بجوارهم الأفريقي، لا سيما منطقة الساحل.

وفي موضوع آخر، تحدث تبون عن طموحات الجزائر الاقتصادية في إنتاج الفوسفات، مبينا أنهم سيضاعفون قدراتهم الإنتاجية 5 مرات.

وعلى صعيد المناجم، لفت إلى أن منجم "غارا جبيلات" يجسد حلم "جزائر قوية بمناجمها"، وبيّن أنه سيكون ثالث أكبر منجم حديد في العالم.

ودأب تبون على توجيه خطاب سنوي للأمة أمام غرفتي البرلمان مجتمعتين بداية من ديسمبر/كانون الأول 2023.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 1:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الأردن يدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لمواجهة الكارثة الإنسانية في غزة

دعا الأردن، الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل فوري لمواجهة "الكارثة الإنسانية" المتفاقمة في قطاع غزة؛ جراء الظروف الجوية القاسية والقيود الإسرائيلية المستمرة على إدخال المساعدات.

وطالبت الخارجية الأردنية في بيان، إسرائيل بضرورة إزالة جميع العوائق أمام إدخال المساعدات الإنسانية الكافية لجميع أنحاء القطاع بشكل "فوري ومستدام".

وأوضح متحدث الوزارة فؤاد المجالي أن الأوضاع في غزة تستدعي تحركا دوليا يُلزم تل أبيب بفتح المعابر، في ظل ما يواجهه القطاع من "كارثة إنسانية غير مسبوقة".

وشدد المجالي على ضرورة امتثال إسرائيل لالتزاماتها وفق القانون الدولي، وتمكين منظمات الإغاثة، لا سيما وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، من العمل بحرية لتقديم العون للفلسطينيين.

ويُذكر أن الكنيست الإسرائيلي صادق، الاثنين، على مشروع قانون لقطع الكهرباء والمياه عن مكاتب الأونروا.

فيما اعتبرت فلسطين تلك الخطوة بمثابة "شرعنة للإبادة" ضد مؤسسات الأونروا، وفق بيان لوزارة خارجيتها، الثلاثاء.

ويأتي البيان الأردني عقب مطالبة وزراء خارجية 10 دول - بينها بريطانيا وكندا وفرنسا - الحكومة الإسرائيلية برفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وبحسب بيان مشترك عبرت تلك الدول عن قلقها البالغ إزاء الأوضاع الكارثية بالقطاع مع اقتراب فصل الشتاء، حيث "يواجه المدنيون في غزة ظروفا قاسية بسبب الأمطار الغزيرة وانخفاض درجات الحرارة".

ولفت البيان إلى أن 1.3 مليون شخص ما زالوا بحاجة إلى مأوى عاجل داخل القطاع.

وبدعم أمريكي شنت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة بغزة، استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء وتدميرا هائلا في البنية التحتية.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 1:11 صباحًا - بتوقيت القدس

معلومات تؤكد سعي ضباط بارزين في نظام الأسد لزعزعة استقرار سوريا

حصل برنامج "المتحري" على معلومات تؤكد سعي ضباط بارزين في نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد لزعزعة استقرار سوريا.

ومن بين الضباط المتورطين في العملية سهيل الحسن الذي كان يقود ما تعرف بقوة "النمر" النخبوية في جيش النظام.

وتمكّن البرنامج من الوصول لأكثر من 47 ساعة من التسجيلات الصوتية المسربة ومئات الصفحات من الوثائق، تكشف محاولات هؤلاء الضباط البارزين لإعادة ترتيب الصفوف وجمع التمويل والسلاح لزعزعة استقرار سوريا.

وفي إحدى المكالمات التي حصل عليها البرنامج، كان أحد الأشخاص يبلغ سهيل الحسن أن إسرائيل ستقف معهم بكل إمكانياتها، في حين رد الحسن أنه يمتلك معلومات استخبارية خطيرة، وأن هناك مستوى آخر أعلى منه.

وقال الحسن أيضا إن مسؤولا آخر يدعى رامي هو من يتولى مسؤولية التنسيق، مضيفا "دعاؤنا لكم جميعا بأن ينتهي هذا الحمق وهذا السوء وهذا السواد الذي اسمه الطوفان".

وفي تسجيل آخر، كان العميد ركن السابق غياث دلة يقول إن ما ذكره الحسن هو شعور كل منطقة الجبل والساحل السوري.

وسيبث التحقيق الذي يقدمه جمالي المليكي اليوم الأربعاء ومنصاتها الرقمية.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 1:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقر باقتحام جنوده قرية فلسطينية وتخريب سيارات للمواطنين

أقر الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، باقتحام جنوده قرية فلسطينية وسط الضفة الغربية المحتلة وتخريب سيارات للمواطنين.

وقال الجيش في بيان: "السبت الماضي دخلت قوة من لواء المظليين، خلافًا للتعليمات ودون تصريح، إلى قرية دير دبوان" شرق مدينة رام الله.

وأضاف: "قام الجنود بتخريب مركبات فلسطينية بشكل يخالف الأنظمة والأوامر وما هو متوقَّع من مقاتلي الجيش الإسرائيلي".

وزعم الجيش أنه فور علمه فتح تحقيقا في الحادث "بشكل معمّق لفحص سلوك الجنود"، مضيفا "خلال التحقيق كُشفت تجاوزات إضافية جرى التعامل معها أيضا"، دون توضيحها.

وأشار إلى أنه "تم استدعاء جميع الجنود المتورطين إلى قادتهم، وحوكموا وعوقبوا".

وقال إن قادة الفصائل الذين شاركوا في الحادث "حُوكموا من قبل قائد لواء المظليين بعقوبة السجن العسكري، كما حُوكم مقاتل آخر من لواء بنيامين بادر إلى أعمال التخريب من قبل قائد لواء بنيامين بالسجن العسكري أيضًا".

وتابع الجيش في بيانه "لن يعود جميع القادة المتورطين في الحادث إلى مناصب قيادة أو قتال في الجيش".

وأردف: "عُرضت نتائج التحقيق الأولي في القضية على رئيس الأركان (إيال زامير)، الذي خلص إلى أن الحادث خطير ويتنافى مع قيم الجيش الإسرائيلي ومعايير المهنية المتوقعة من مقاتليه".

وهاجم مستوطنون إسرائيليون، فجر الجمعة، مزرعة فلسطينية لتربية الأغنام واعتدوا على عاملين فيها في بلدية دير دبوان قبل أن يسرقوا عشرات من رؤوس الأغنام.

ووقتها، أفادت مصادر محلية بأن المستوطنين هاجموا بلدة دير دبوان شرقي رام الله واقتحموا المزرعة واعتدوا على عاملين اثنين بالضرب، قبل أن يسرقوا قطيعا يضم 150 رأسا ويلوذون بالفرار.

وأشارت المصادر إلى أن البلدة سبق أن تعرضت لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين المتطرفين، شملت سرقة أغنام وإحراق مركبات ومتاجر واعتداء على المواطنين.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في مئات المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية، بينهم 250 ألفا بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 ارتكب مستوطنون 621 اعتداء ضد فلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم بالضفة الغربية، وفقا لمعطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية).

ومنذ أن بدأت حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية ما لا يقل عن 1103 فلسطينيين، وأصابوا نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفا.

كما تكثف إسرائيل جرائمها لضم الضفة الغربية إليها، لا سيما عبر هدم منازل فلسطينيين وتهجيرهم وتوسيع الاستيطان، بحسب السلطات الفلسطينية.

ومن شأن ضم إسرائيل الضفة الغربية إليها إنهاء إمكانية تنفيذ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، المنصوص عليه بقرارات أممية.

وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف المواطنين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

رياضة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 1:05 صباحًا - بتوقيت القدس

مواعيد مباريات دور الـ16 في كأس أمم أفريقيا 2025

نستعرض مباريات الدور ثمن النهائي (دور الـ16) لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 لكرة القدم المقامة حاليا في المغرب، والتي ستلعب السبت القادم مع بداية العام الجديد 2026.

وفيما يلي مباريات ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا ومواعيدها:

السبت الثالث من يناير/كانون الثاني 2026

المباراة رقم 37: السنغال – ثالث المجموعة الخامسة (الملعب الكبير في طنجة)- الساعة السادسة مساء 18:00 بتوقيت مصر، والخامسة 17:00 بتوقيت المغرب وتونس والجزائر (19:00 بتوقيت السعودية وقطر).

المباراة رقم 38: مالي ضد تونس (ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء)- الساعة التاسعة مساء 21:00 بتوقيت مصر، الثامنة 20:00 بتوقيت المغرب وتونس والجزائر (22:00 بتوقيت السعودية وقطر).

الأحد الرابع من يناير/كانون الثاني 2026

المباراة رقم 39: المغرب ضد تنزانيا (ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط)- الساعة السادسة مساء 18:00 بتوقيت القاهرة، والخامسة 17:00 بتوقيت المغرب وتونس والجزائر (19:00 بتوقيت السعودية وقطر).

المباراة رقم 40: جنوب أفريقيا – ثاني المجموعة السادسة (ملعب البريد في الرباط)- الساعة التاسعة مساء 21:00 بتوقيت مصر، الثامنة 20:00 بتوقيت المغرب وتونس والجزائر (22:00 بتوقيت السعودية وقطر).

الاثنين الخامس من يناير/كانون الثاني 2026

المباراة رقم 41: مصر ضد بنين (الملعب الكبير في أغادير)- الساعة السادسة مساء 18:00 بتوقيت مصر، والخامسة 17:00 بتوقيت المغرب وتونس والجزائر (19:00 بتوقيت السعودية وقطر).

المباراة رقم 42: نيجيريا ضد ثالث المجموعة السادسة (المركب الرياضي في فاس)- الساعة التاسعة مساء 21:00 بتوقيت مصر، الثامنة 20:0وتوقيت المغرب وتونس والجزائر (22:00 بتوقيت السعودية وقطر).

الثلاثاء السادس من يناير/كانون الثاني 2026

المباراة رقم 43: الجزائر ضد الكونغو الديموقراطية (الملعب الأولمبي في الرباط) – الساعة السادسة مساء 18:00 بتوقيت مصر، والخامسة 17:00 بتوقيت المغرب وتونس والجزائر (19:00 بتوقيت السعودية وقطر).

المباراة رقم 44: أول المجموعة السادسة ضد ثاني الخامسة (الملعب الكبير في مراكش)- الساعة التاسعة مساء 21:00 بتوقيت مصر، الثامنة 20:00 بتوقيت المغرب وتونس والجزائر (22:00 بتوقيت السعودية وقطر).

فرص منتخب السودان بثمن نهائي كأس أفريقيا

وينتظر منتخب السودان تواجده سواء في وصافة المجموعة الخامسة، حيث يواجه حينها متصدر المجموعة السادسة، أو في المركز الثالث، حيث يلعب في تلك الحالة مع متصدر المجموعة الرابعة، وذلك خلال لقائه مع منتخب بوركينا فاسو غدا الأربعاء، في ختام لقاءات المجموعة.

ويتواجد المنتخب السوداني في المركز الثالث حاليا برصيد 3 نقاط، بفارق الأهداف فقط خلف منتخب بوركينا فاسو، صاحب المركز الثاني، وهو ما يجعل منتخب (صقور الجديان) مطالبا بالفوز، من أجل التقدم نحو الوصافة.