عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف العائلات في مخيمات النازحين شمال غربي سوريا تواجه أوضاعا إنسانية صعبة

تعيش آلاف العائلات في مخيمات للنازحين بريفي حلب وإدلب شمال غربي سوريا أوضاعا إنسانية صعبة بسبب تساقط الأمطار والثلوج التي تمثل تهديدا حقيقيا لحياتهم.

وتقيم هذه العائلات في مخيمات الزوف على الحدود السورية التركية حيث لم يتمكنوا من العود لبلادهم بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، بسبب دمار بيوتهم خلال سنوات الحرب.

آلاف السوريين يعيشون في هذه المخيمات العشوائية التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، ويواجهون طقسا يصل إلى حد التجمد في ساعات المساء، في حين تغيب المنظمات الإغاثية وفرق الإنقاذ بشكل كامل.

وينتمي غالبية هؤلاء لريف اللاذقية وهم ينتظرون إعادة الإعمار حتى يتمكنوا من العودة لمناطقهم المدمرة والخالية تماما من البنية التحتية.

بيد أن هذه المخيمات تفتقر إلى وسائل التدفئة والأغطية مما يجعل حياة هؤلاء في خطر شديد، مؤكداً عدم وجود فرق إغاثة حتى الآن.

فقد توقفت المساعدات تقريبا وتوقفت كافة المنظمات الأهلية عن العمل بعد سقوط الأسد، ومن ثم لم يعد لدى سكان هذه المخيمات سبيلا للحصول على ما يقيهم درجة الحرارة التي وصلت إلى درجتين تحت الصفر.

انهارت بعض الخيام بسبب الثلوج التي غطت كل شيء وأغلقت الطرق مما يجعل النازحين معرضين للحصار الكامل والانقطاع عن مراكز المدن.

ويحاول النازحون فتح الطرقات وإزالة الثلوج من فوق الخيام أو توفير غاز التدفئة، غير أن مجرد الخروج للشوارع يمثل خطرا على الحياة، مؤكدا أنهم وجهوا كثيرا من نداءات الاستغاثة للحكومة السورية حتى تتحرك لنجدتهم.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:52 مساءً - بتوقيت القدس

مفوض أممي يصف إعلان إسرائيل تعليق أنشطة منظمات الإغاثة في غزة بـ"المشين"

وصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الأربعاء إعلان إسرائيل عزمها تعليق أنشطة عشرات منظمات الإغاثة في غزة اعتبارًا من يناير/ كانون الثاني بأنه "مشين"، داعيًا الدول إلى الضغط على إسرائيل لتغيير مسارها بشكل عاجل.

وقال تورك في بيان: إن "تعليق إسرائيل أنشطة العديد من منظمات الإغاثة في غزة أمر مشين"، محذرًا من أن "مثل عمليات التعليق التعسفية هذه تزيد الوضع المتردي أصلًا سوءًا بالنسبة لسكان غزة".

من جهتها، نددت حماس الأربعاء بالقواعد الإسرائيلية المثيرة للجدل التي تهدد بموجبها بمنع 37 منظمة إنسانية من دخول غزة ابتداء من الخميس، معتبرة أنها تشكل "سلوكًا إجراميًا".

وقالت الحركة في بيان إن إسرائيل تسعى إلى "تسييس العمل الإغاثي، وتحويله إلى أداة ابتزاز لشعبنا الفلسطيني"، مطالبة المجتمع الدولي "بالتحرك العاجل والفاعل لإدانة هذا السلوك الإجرامي".

وفي بروكسل، حذّر الاتحاد الأوروبي إسرائيل من أن هذا التعليق سيمنع إيصال المساعدات الحيوية إلى القطاع الذي دمّرته الحرب على مدى عامين.

وكتبت المفوضة الأوروبية حجة لحبيب على حسابها في منصة إكس: "كان الاتحاد الأوروبي واضحًا: لا يمكن تطبيق قانون تسجيل المنظمات غير الحكومية بصيغته الحالية"، مضيفة أنّ "قانون المساعدة الإنسانية الدولية لا يترك مجالًا للشك: يجب إيصال المساعدات إلى الذين يحتاجون إليها".

وتواجه 37 منظمة إنسانية تهديدًا بحظر الأنشطة في غزة اعتبارًا من الخميس إذا لم تُقدّم للسلطات الإسرائيلية أسماء موظفيها الفلسطينيين بحلول ذلك الموعد.

وأكّد متحدث باسم وزارة ما تسمى بـ"شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية" الإسرائيلية هذا الرقم الأربعاء، ونشر قائمة المنظمات غير الحكومية التي يشملها القرار.

وتضمّ هذه المنظمات جهات فاعلة رئيسية في القطاع، منها "أطباء بلا حدود"، والمجلس النرويجي للاجئين Norwegian Refugee Council، ومنظمة كير Care، ومنظمة "وورلد فيجن" World Vision، وأوكسفام.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الفائت، تسري هدنة في غزة، بعد حرب مدمّرة، وما أعقبها من أزمة إنسانية تهدد سكان القطاع البالغ عددهم 2,2 مليون نسمة.

وأوضحت السلطات الإسرائيلية الثلاثاء أن "أفعال تقويض شرعية إسرائيل، والملاحقات القضائية ضد جنود الجيش الإسرائيلي، وإنكار الهولوكوست وكذلك إنكار أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول (2023) تُعد أسبابًا لسحب الترخيص"، حسب قولها.

وكان وزراء خارجية عشر دول، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة، قد حثوا إسرائيل أمس الثلاثاء على "ضمان وصول" المساعدات إلى قطاع غزة، حيث الوضع الإنساني لا يزال "كارثيًا".

وفي قطاع يبلغ عدد سكانه 2.2 مليون نسمة، "لا يزال 1.3 مليون شخص بحاجة ماسة إلى المأوى"، وفق الوزراء العشرة الذين حذروا من أن "أكثر من نصف المرافق الصحية تعمل جزئيًا فقط"، ويواجه غالبية السكان (1.6 مليون نسمة) مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

صحة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

مختبر طبي يحذر من خطورة ارتفاع الكولسترول الضار

حذر المختبر الطبي في لندن من خطورة ارتفاع مستوى الكولسترول الضار (LDL) على الصحة؛ إذ إنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وأوضح المختبر أن السبب في ذلك يرجع إلى أن الكولسترول الضار يتراكم على جدران الأوعية الدموية ويتسبب في تضيق وانسداد الشرايين، مشيرا إلى أن ارتفاع مستوى الكولسترول الضار بنسبة 20% يشكل خطرا على الصحة.

ولتجنب هذه المخاطر الجسيمة، أوصى المختبر بالإقلال من الدهون والسكريات والابتعاد عن الخمر، مع مراعاة فحص مستوى الكولسترول في الدم بانتظام.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:22 مساءً - بتوقيت القدس

إيران: هجوم على مبنى حكومي وتحذير قضائي للمحتجين

أفادت السلطات الإيرانية بتعرض مبنى حكومي في جنوب إيران لهجوم في اليوم الرابع من الاحتجاجات على غلاء المعيشة والأزمة الاقتصادية، فيما حذّر القضاء من أنه سيتعامل على نحو "حازم" مع أي استغلال للتظاهرات يهدف إلى "زعزعة الأمن".

ونقل موقع "ميزان" القضائي عن رئيس السلطة القضائية في مدينة فسا حامد أوستوفار "تضررت البوابة الرئيسية لمبنى محافظ المدينة في هجوم نفذه عدد من الأفراد"، من دون تحديد ملابسات الهجوم أو الإشارة إلى الاحتجاجات.

وتقع فسا على بُعد 780 كيلومترًا جنوب العاصمة طهران، حيث انطلقت حركة احتجاجية عفوية ضد غلاء المعيشة الأحد بين أصحاب المحلات التجارية، قبل أن تمتد إلى بعض الجامعات.

في غضون ذلك، حذّر المدعي العام بالجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد موحدي آزاد الأربعاء من أن القضاء سيتعامل على نحو "حازم" مع أي استغلال للاحتجاجات ضد غلاء المعيشة يهدف إلى "زعزعة الأمن".

وأوضح آزاد في تصريح للتلفزيون الرسمي بعد ثلاثة أيام من التظاهرات التي نظمها أصحاب محال في طهران، وانضم إليها طلاب من مختلف أنحاء إيران أنه "من وجهة نظر قضائية (...) يمكن تفهُّم التظاهرات السلمية دفاعًا عن سبل العيش".

لكنه أكد أن "أية محاولة لتحويل هذه الاحتجاجات الاقتصادية أداة لزعزعة الأمن، أو لتدمير الممتلكات العامة، أو لتنفيذ سيناريوهات أُعدّت في الخارج، ستُقابل حتما برد قانوني متناسب وحازم".

ودعا جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) الأربعاء في منشور بالفارسية عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" المتظاهرين الإيرانيين إلى تكثيف حراكهم الاجتماعي، مؤكدًا أنه معهم "على الأرض"، فيما اتسعت رقعة التظاهرات الثلاثاء إلى عشر جامعات على الأقل.

وبدأ حراك عفوي الأحد في أكبر أسواق الهواتف المحمولة في طهران، احتجاجًا على التضخم المفرط والتدهور الاقتصادي، وما لبثت رقعة الاحتجاجات أن اتسعت.

وفي اليوم الثالث لهذا الحراك الذي بدأه أصحاب المحال، تظاهر طلاب الثلاثاء في عشر جامعات على الأقل في طهران وفي مدن عدة أخرى، وفقًا لما أفادت وكالتا "إرنا" للأنباء.

ولم تُفد وسائل الإعلام الإيرانية حتى بعيد ظهر الأربعاء بأية تظاهرات جديدة. فيما أُقفلت المدارس والمصارف والمؤسسات العامة بقرار من السلطات بسبب البرد القارس وتوخيًا لترشيد استهلاك الطاقة.

وفقد الريال الإيراني أكثر من ثلث قيمته في مقابل الدولار خلال العام الفائت، في حين يؤدي التضخم المفرط الذي تجاوز 10 في المئة إلى إضعاف القدرة الشرائية للإيرانيين منذ سنوات.

ولم تعد بعض الاحتياجات الأساسية الباهظة الثمن في متناول شريحة من السكان الذين يعانون من العقوبات الدولية المفروضة على إيران منذ أربعة عقود.

وقال أحد المتظاهرين في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الثلاثاء "الجميع هنا يناضل من أجل لقمة العيش".

وما يساهم في زيادة قلق الإيرانيين المخاوف من تجدد الصراع مع إسرائيل في أعقاب حرب الأيام الإثني عشر بين البلدين في يونيو/ حزيران، وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران في سبتمبر/ أيلول بسبب برنامجها النووي الذي تعثرت المفاوضات في شأنه مع الولايات المتحدة.

وأشارت الحكومة إلى أن كبح التضخّم سيكون أولوية قصوى لحاكم البنك المركزي الجديد عبد الناصر همّتي الذي تسلّم منصبه الأربعاء.

غير أن موجة السخط الحالية إزاء غلاء المعيشة لا تزال في هذه المرحلة أضيق بكثير مقارنة بالاحتجاجات الواسعة التي هزّت إيران أواخر عام 2022 عقب وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني أثناء احتجازها.

وكانت وفاتها بعد اعتقالها على يد شرطة الأخلاق بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة في إيران، أثارت موجة غضب عارمة أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم عشرات من أفراد قوات الأمن.

وفي عام 2019، اندلعت احتجاجات في إيران عقب الإعلان عن زيادة حادة في أسعار البنزين. وامتدت المظاهرات إلى نحو مئة مدينة، من بينها طهران، وأسفرت عن عشرات القتلى.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

تقلبات مناخية تضرب سوريا.. ثلوج وسيول وتأهب للدفاع المدني

شهدت آخر أيام العام 2025، تقلبات مناخية في سوريا تنوعت بين تساقط ثلوج وجريان سيول، فيما استبقت السلطات المحلية ذلك بتعطيل الدراسة في أكثر من محافظة، وسط تأهب من الدفاع المدني.

وفاقمت العاصفة الثلجية التي ضربت شمال سوريا منذ فجر الأربعاء معاناة النازحين في المخيمات المنتشرة بمحافظة إدلب (شمال غرب) وريف محافظة حلب (شمال)، وسط ضعف الإمكانيات لدى السكان لمواجهة البرد القارس.

تزامن ذلك مع جهود حكومية يقودها الدفاع المدني لتقديم يد العون وفق القدرات المتاحة، الأربعاء.

وشهدت مخيمات النازحين في مدينة أعزاز بريف حلب أوضاعاً إنسانية صعبة مع استمرار العاصفة الثلجية، وسط غياب وسائل التدفئة ونقص حاد في المساعدات ما يزيد من معاناة الأهالي، خاصة الأطفال وكبار السن، وفق المصدر ذاته.

في سياق متصل، أعلنت “دائرة الإنذار المبكر والتأهب" بوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، الأربعاء أن فرق الدفاع المدني تواصل منذ ساعات الفجر عملياتها لفتح الطرقات المغلقة في عدد من المحافظات جراء تساقط الثلوج والهطولات المطرية.

وأوضحت الوزارة في قناتها على "تلغرام" أن الحركة المرورية لا تزال تواجه صعوبات في بعض المناطق.

وفي حلب وإدلب واللاذقية (شمال غرب)، وحماة (وسط) شهدت عدة طرق انقطاعاً بسبب تراكم الثلوج، وتشكل السيول، وجار فتحها، وفق الوزارة.

فيما أفادت محافظة اللاذقية عبر صفحتها على "تلغرام" بأن الأمطار الغزيرة أدت إلى فيضان المياه في عدد من الملاجئ والأبنية بمنطقة الرمل الجنوبي وأحياء أخرى.

ودعت الجهات المعنية، التي تتابع تطورات الحالة الجوية على مدار الساعة، المواطنين إلى توخي الحذر واتباع تعليمات السلامة، والاتصال بالأرقام المخصصة للطوارئ عند الحاجة إلى أي مساعدة.

والثلاثاء، أعلنت محافظات اللاذقية وحلب وإدلب وحماة وطرطوس، تعطيل الدوام الأربعاء في جميع المدارس بسبب الظروف الجوية السيئة.

وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أعلنت الثلاثاء رفع مستوى الجاهزية في جميع المحافظات التي ستتأثر بالحالة الجوية عالية الفعالية التي تبدأ اعتباراً من فجر الأربعاء، داعيةً المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، والابتعاد عن مجاري الأودية ومناطق تجمع المياه.

فيما أفادت المديرية العامة للأرصاد السورية، الثلاثاء، بأن البلاد ستشهد هطولات غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية وحبات برد أحياناً، ويكون الهطل ثلجياً أو ممزوجاً بالثلج، وسط تحذيرات من استمرار الطقس السيء الخميس مع تكون الصقيع في المرتفعات الجبلية و تشكل الضباب.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

اليمن.. هل تنسحب الإمارات فعلا؟ وما أسباب الخطوة؟

قبل انقضاء مهلة الـ24 ساعة التي حددها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي لانسحاب قوات الإمارات من بلاده -والتي دعمتها المملكة العربية السعودية- أعلنت أبو ظبي أمس الثلاثاء أنها قررت "بمحض إرادتها" سحب قواتها المتبقية باليمن وإنهاء مشاركتها في مهمة "مكافحة الإرهاب".

وبينما لم يؤكد اليمن أو الإمارات حتى اللحظة بدء سحب القوات أشارت تقارير إعلامية إلى أن أبو ظبي بدأت فعليا الانسحاب من جميع المواقع التي كانت تتمركز فيها سواء في حضرموت أو شبوة شرقي اليمن، في حين أشارت مصادر أخرى إلى أنه لا مؤشرات على انسحابات ميدانية حقيقية على الأرض.

وأكد صلاح باتيس عضو مجلس الشورى عضو اللجنة التحضيرية للمجلس الموحد للمحافظات الشرقية في اليمن أن المعلومات المتوفرة تشير إلى انسحاب إماراتي فعلي من بعض المواقع في حضرموت، بما في ذلك منطقة الربوة ومطار الريان ومعسكر الريان ومنشأة الضبة.

واستدرك بالقول إن هناك في المقابل وجودا إماراتيا ما زال قائما في مواقع أخرى، منها معسكر مهم في شبوة يُعرف بمعسكر مرح، ومنشأة بلحاف، إضافة إلى وجود في عدن يُرجح أنه في قاعدة العند.

وأكد أن هذه المسألة لا تزال بحاجة إلى متابعة دقيقة، لافتا إلى أنهم لم يتلقوا حتى الآن معلومات رسمية من جهات الدولة المختصة تؤكد الانسحاب الكامل.

وعن الأسباب التي دفعت الإمارات إلى إنهاء مشاركتها في مهمة "مكافحة الإرهاب" في اليمن بعد تأكيدها إنهاء وجودها العسكري بالبلاد عام 2019 وإبقاء فرق مختصة بالتنسيق مع الشركاء ضمن جهود "مكافحة الإرهاب"، قال باتيس إن الإمارات تعرضت لضغوط سياسية شديدة ترتبط بعلاقتها مع السعودية ومجلس التعاون الخليجي لإعلان الانسحاب من اليمن.

وأوضح أن وجود الإمارات بعد 2019 في اليمن استمر من خلال دعم المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو المجلس الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، ونفذ تحركات عسكرية مفاجئة أوائل ديسمبر/كانون الأول الجاري أعلن على إثرها السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة، ورفض بعدها دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.

كما لفت إلى أن إرسال الإمارات الأسلحة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي عبر ميناء المكلا قادمة من الفجيرة -بحسب ما أعلنه تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية أمس الثلاثاء- يُعد انتهاكا لقرار مجلس الأمن 2216، والذي يشترط أن تدخل الأسلحة إلى البلاد بالتنسيق بين الحكومة الشرعية والتحالف بقيادة الرياض.

وكانت الإمارات قالت إن الأسلحة كانت مشحونة لقواتها في اليمن، ونفت ما قالت إنها ادعاءات بشأن توجيهها طرفا يمنيا لتنفيذ عمليات عسكرية تمس أمن السعودية، مشددة على حرصها على أمن المملكة.

بدوره، يرى المدير التنفيذي لمركز البحر الأحمر للدراسات السياسية والأمنية ذياب الدباء -في مقابلة- أن إنهاء الإمارات وجودها العسكري في اليمن أتى نتيجة الضغط القانوني والشرعي الذي مثله طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ودعمته الرياض.

لكنه أشار إلى أن انسحاب أبو ظبي عسكريا لا يعني أنها لن تكون قادرة على التأثير في الشأن اليمني، قائلا إنها ستستمر في التأثير عبر أدواتها المحلية "الأكثر ولاء لها" مثل المجلس الانتقالي الجنوبي.

كما أكد أن الضغوط السياسية التي تعرضت لها الإمارات عقب سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على حضرموت والمهرة -والذي أثار استنكارا عربيا وتنديدا بالدعوات الداعية للانفصال، ولا سيما بما اعتبرته السعودية تهديدا لأمنها- كان عاملا حاسما لقرار أبو ظبي الانسحاب العسكري من اليمن.

من جهته، لفت رئيس مركز البلاد للدراسات والإعلام حسين الصوفي خلال مقابلة إلى أن أسباب انسحاب القوات الإماراتية من اليمن "غير واضحة" رغم الضغط السياسي اليمني والسعودي الواضح.

وقال الصوفي إن المسألة لا تتعلق فقط بالانسحاب الميداني وإنهاء الوجود العسكري، بل تشمل أيضا مراقبة أي دعم مالي أو لوجستي أو عسكري أو سياسي تقدمه الإمارات إلى أي طرف من الأطراف داخل اليمن.

وأوضح أن الانسحاب يفترض أن يشمل الخروج من الجزر التي توجد فيها الإمارات، مثل جزيرة ميون وغيرها، إضافة إلى جزيرة سقطرى ومطار الريان ومطار عدن وعدد من الموانئ والمطارات، إلى جانب جزيرة عبد الكوري وجزيرة كمران، وما يقارب 7 جزر في البحر الأحمر وكذلك باب المندب.

وفي الطرف الآخر، لم يتفق المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور صالح التميمي مع التفسيرات التي قدمها المسؤول والخبيران سابقو الذكر.

وفي حديث، شدد التميمي على أن انسحاب القوات الإماراتية من اليمن كان متوقعا بعد إتمام مهامها، معتبرا أن طلب العليمي "لا قيمة له بميزان اتخاذ القرارات ولا يشكل ضغطا"، على حد وصفه.

وأضاف أنه بعد انسحاب القوات الإماراتية عام 2019 عقب إنهائها مهامها العملياتية بقيت قوات نوعية بسيطة لا تتجاوز العشرات بحسب الحاجة الميدانية "وذلك لتدريب القوات المحلية وتقديم الإسناد الفني والتقني، وبفضلها أصبحت القوات المحلية المتخصصة قادرة وجاهزة لمكافحة الإرهاب" حسب قوله، دون أن يقدم مزيدا من الشرح بخصوص هذه النقطة.

وبناء على ذلك توقع المجلس الانتقالي الجنوبي انسحابا قريبا لجميع القوات الإماراتية "بعد أن أصبحت القوة المحلية قادرة على تنفيذ المهام"، وفق التميمي.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الدفاع الروسية تنشر أدلة جديدة على هجوم أوكراني استهدف بوتين.. والاتحاد الأوروبي يشكك

نشرت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء ما قالت إنها "أدلة جديدة" لدعم اتهامها لأوكرانيا بشن هجوم منسق على مقر لإقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالمقابل شكك الاتحاد الأوروبي بالرواية الروسية واعتبرها محاولة جديدة "لتشتيت الانتباه".

وقال العميد ألكسندر رومانينكوف، قائد وحدات الصواريخ المضادة للطائرات في القوات الجوية والفضائية الروسية إن "الهجوم الذي نفذته أوكرانيا" بواسطة طائرات مسيرة على المقر الرسمي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في نوفغورود كان مستهدفا ومخططا له بدقة ومتعدد المراحل".

وعرض المسؤول العسكري الروسي في مقر وزارة الدفاع خريطة تُظهر مسارات تحرك الطائرات المسيّرة، إضافة إلى مقاطع فيديو من نظام التحكم في الدفاعات الجوية تُبيّن لحظات إسقاط المسيرات.

وأوضح رومانينكوف أن أوكرانيا "حاولت في ليلة 28–29 ديسمبر/كانون الأول تنفيذ هجوم إرهابي على المقر الرسمي لرئاسة الدولة الروسية في منطقة نوفغورود باستخدام طائرات مسيرة بعيدة المدى، انطلقت من منطقتي سومي وتشرنيغيف الأوكرانيتين، وكانت تحلق على ارتفاعات منخفضة للغاية".

وأضاف المسؤول الروسي أن الهجوم نُفذ باستخدام 91 طائرة مسيرة، واتخذ مسارات متعددة عبر مناطق بريانسك، وسمولينسك، وتفير ونوفغورود باتجاه مقر رئاسة الدولة الروسية، مؤكدا "تدمير جميع الطائرات المسيرة الأوكرانية على يد القوات الروسية وأنظمة الدفاع الجوي".

ولفت إلى أن صد الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار داخل الأراضي الروسية، كما لم يتعرض مقر إقامة بوتين لأي أضرار.

وأردف رومانينكوف قائلا "إن نمط الهجوم، وعدد وسائل الهجوم الجوي المتحركة، والتحركات المباشرة من الجنوب والجنوب الغربي والغرب باتجاه مقر رئاسة الدولة الروسية في منطقة نوفغورود، تؤكد بوضوح أن الهجوم الإرهابي لنظام كييف كان موجها ومخططا بدقة ومتعدد المراحل".

في المقابل، قالت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن "ادعاء روسيا بأن أوكرانيا استهدفت مؤخرا المقر الرسمي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما هو إلا تضليل متعمد ومحاولة جديدة لتشتيت الانتباه".

وأضافت كالاس في منشور لها على منصة "إكس" أن موسكو تسعى بهذه الادعاءات إلى عرقلة أي تقدم حقيقي نحو السلام بين أوكرانيا وشركائها الغربيين.

وتابع "ينبغي ألا يصدق أحد مزاعم لا أساس لها من الصحة ممن سمته المعتدي، خصوصا أن روسيا استهدفت البنية التحتية الأوكرانية والمدنيين بشكل عشوائي منذ بداية الحرب".

والثلاثاء، نفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن تكون بلاده حاولت استهداف المقر الرسمي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستخدام طائرات مسيرة.

بدوره، قال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا في منشور على منصة إكس: "مر يوم تقريبا ولم تقدم روسيا أي دليل معقول على اتهاماتها لأوكرانيا بشن هجوم مزعوم على مقر إقامة بوتين. ولن تفعل ذلك، لأنه لا يوجد أي دليل. لم يقع مثل هذا الهجوم".

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلّي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

حصاد الدم في 2025: الاحتلال يقر بشن 21 ألف غارة جوية استهدفت فلسطين ودول المنطقة

أقرت المنظومة العسكرية بشن نحو 21 ألف غارة جوية.

في مشهد يجسد حجم التصعيد العسكري العنيف، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي في تقريره السنوي الصادر يوم الأربعاء، عن تنفيذ موجة غير مسبوقة من الهجمات الجوية والعمليات الميدانية خلال عام 2025.

وأقرت المنظومة العسكرية بشن نحو 21 ألف غارة جوية، بالإضافة إلى مئات العمليات التي امتدت لتشمل فلسطين وعدة دول إقليمية، مما أسفر عن دمار هائل وخسائر بشرية فادحة.

خارطة الاستهداف: جغرافيا القتل الممنهج

بحسب التقرير العبري، تم توزيع الغارات والعمليات التي بلغت 20,900 غارة و430 عملية عسكرية على جبهات متعددة شملت:

الداخل الفلسطيني: قطاع غزة والضفة الغربية.

العمق الإقليمي: لبنان، سوريا، إيران، واليمن.

غزة.. المسحقة الأكبر

نال قطاع غزة النصيب الأوفر من آلة الحرب، حيث أعلن الجيش عن استهداف 19,530 هدفا داخل القطاع المحصور.

وأدت هذه الهجمات إلى تدمير نحو 13,910 مرافق من البنية التحتية، شملت مناطق سكنية ومنشآت مدنية حيوية.

ومن جانبه، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن حجم المتفجرات الملقاة خلال عامي الإبادة تجاوز 200 ألف طن، شملت قنابل ثقيلة تنوء عن حملها الجبال، وبعضها محرم دوليا، مما يعكس سياسة مقصودة لمحو غزة عن الخارطة.

تداعيات إنسانية كارثية

تأتي هذه الأرقام في سياق حرب إبادة مر عليها عامان منذ انطلاقها في أكتوبر 2023. وقد خلفت هذه المجازر حصيلة دموية بلغت:

أكثر من 71 ألف شهيد.

ما يزيد على 171 ألف جريح.

نزوح جماعي واسع نتيجة الاستهداف الممنهج للمستشفيات والمدارس.

ورغم ادعاءات الاحتلال بتحقيق "إنجازات" عسكرية عبر اغتيال قادة ميدانيين، إلا أن الواقع على الأرض يؤكد أن المدنيين والأعيان المدنية كانوا هم الهدف الرئيس لهذا التصعيد الذي لم يشهد له التاريخ الحديث مثيلا

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

الموسيقِي الفلسطيني عزت القواسمي: جئنا نعزف من فوق الدمار كي نوصل رسالة أن الحياة يمكن أن تستمر

عشية رأس السنة الميلادية، وبينما تستعد مدن العالم لاستقبال عام 2026 بالاحتفالات والأضواء، ظهر "بابا نويل" في قطاع غزة بصورة مغايرة، واقفا وسط دمار واسع خلفته الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ عامين.

في القطاع الذي تحول إلى منطقة منكوبة، غابت مظاهر الاحتفال، وحلت مكانها أنقاض أبنية مدمرة، ما تزال جدرانها المتكسرة وأسياخها الحديدية البارزة شاهدة على حجم الدمار.

وسط هذا المشهد، ارتدى الموسيقِي الفلسطيني عزت القواسمي، زي "بابا نويل"، وعزف ألحانه فوق الركام وبين خيام نازحين فقدوا منازلهم جراء الحرب.

ومع انسياب الموسيقى، بدأ الأطفال يخرجون تباعا من بين الخيام والأزقة، يقتربون بحذر في البداية، قبل أن يتجمعوا حول العازف، في مشهد أعاد إليهم، ولو للحظات، ملامح من طفولة غائبة.

ومع اتساع الدائرة، أخذ "بابا نويل" ينادي الأطفال، داعيا إياهم للخروج من خيامهم للحصول على هدية بسيطة لم تتجاوز بالونات ملونة، لكنها كانت كافية لتحويل المكان إلى مساحة فرح عابرة.

وعلى وقع الموسيقى، صفق بعض الأطفال، بينما لاحق آخرون البالونات المتطايرة فوق الخيام، لترتسم على وجوههم ابتسامات خاطفة كسرت ثقل ما خلفته الحرب من جوع وتهجير ودمار.

ويعيش آلاف الفلسطينيين في مخيمات نزوح وخيام مؤقتة بقطاع غزة، بعد تدمير منازلهم جراء القصف الإسرائيلي خلال حرب الإبادة، في ظل نقص حاد في المأوى وانعدام البدائل السكنية الآمنة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وخلال حرب الإبادة، ألقى الجيش الإسرائيلي أكثر من 112 ألف طن من المتفجرات على القطاع خلال عام 2025، إلى جانب تدميره ما يقارب 90 بالمئة من البنية العمرانية، وسيطرته بالقوة العسكرية على نحو 55 بالمئة من مساحة القطاع، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

ووفق المصدر ذاته، دمر الجيش الإسرائيلي 106 آلاف و400 وحدة سكنية كليا، و66 ألف وحدة بشكل بالغ جعلها غير صالحة للسكن، و41 ألف وحدة جزئيا.

وقال القواسمي: "أردنا مع بداية العام الجديد نعمل شيء يُفرح الناس، ويفتح لهم الأمل، ويعطيهم رؤية أوضح للحياة المستقبلي بعد الحرب والدمار".

وأضاف: "جئنا نعزف من فوق الدمار كي نوصل رسالة بأن الحياة يمكن أن تستمر"، مشيرا إلى أنه تعمد الظهور بشخصية "بابا نويل" بكل تفاصيلها بهدف إدخال الفرح إلى قلوب الناس ومنحهم أملا جديدا بالحياة، خاصة في ظل حياة الخيام والنزوح وانعدام الأمان.

وأوضح القواسمي أن الرسالة الأساسية من هذه المبادرة هي التأكيد على أن الأيام المقبلة يمكن أن تكون أفضل.

ومضى قائلا: "بعد سنتين من الإبادة، لا يوجد مدارس، ولا أماكن ترفيه للأطفال، وانعدمت حياة الطفولة تقريبا، لذلك قررنا أن نفرح أطفالنا بشيء يحبونه، ونعطيهم هدايا".

وفي 8 أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت عامين، تجاوزت حصيلة ضحاياها 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطيني، إلى جانب دمار هائل قدرت الأمم المتحدة كلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:10 مساءً - بتوقيت القدس

صحف غربية: قصف السعودية للمكلا شرارة قد تتوسع وتهدد وحدة اليمن

لم تخلو صحيفة غربية اليوم الأربعاء من الحديث عن الأزمة التي أشعلها وصول شحنة أسلحة ومركبات إلى اليمن بدون تنسيق مع تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية، وقام بقصفها في ميناء المكلا.

فقد قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن التوتر تصاعد بين السعودية والإمارات في اليمن بعد أن شنت الرياض، أمس الثلاثاء، ضربات جوية ردا على تجاوز "الخطوط الحمراء" من قِبل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.

وتأتي هذه التطورات بعد أن دفع المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسعى لاستقلال جنوب اليمن، نحو السيطرة على مناطق جديدة، من ضمنها ميناء المكلا الإستراتيجي في حضرموت، وقالت الرياض إن الشحنات الإماراتية التي وصلت إلى الميناء تحتوي على أسلحة ومركبات قتالية تشكّل تهديدا مباشرا للأمن الوطني السعودي.

وقد أعرب المجلس الانتقالي عن قلقه البالغ من الضربات، في حين حذرت وزارة الخارجية السعودية أبو ظبي من أن دعمها للمجلس يمثل تهديدا للأمن والاستقرار الإقليمي، ودعتها إلى الانسحاب من اليمن، وذلك بعد إلغاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي الاتفاقية الدفاعية مع الإمارات، وأمرها بسحب قواتها خلال 24 ساعة، وفرض حظر جوي وبحري لمدة 72 ساعة على جميع الموانئ ومنافذ الحدود.

وعلّقت إندبندنت بأن هذا التصعيد يمثل نقطة محورية في الحرب اليمنية المستمرة منذ أكثر من عقد، عندما تدخل التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات لمحاربة الحوثيين منذ عام 2015.

ومنذ ذلك الحين، دعمت الإمارات قوات "انفصالية" جنوبية مثل المجلس الانتقالي الجنوبي، في حين ركّزت السعودية على دعم الحكومة المعترف بها دوليا، مما حوّل الصراع اليمني إلى ساحة صراع إقليمي معقّد، وفق الصحيفة.

ومن ناحيتها، ناقشت صحيفة أنسيد أوفر الإيطالية التصعيد الذي وصفته بالعنيف داخل معسكر التحالف المناهض للحوثيين في اليمن، وقال إن الخارجية السعودية وصفت تصرفات الإمارات بأنها تهديد صريح للأمن القومي.

ونبّهت الصحيفة إلى أن هذا الصراع لا علاقة له بالحوثيين مباشرة، بل يكشف عن "انقسام إستراتيجي خطير" بين الرياض وأبو ظبي، حيث ترى السعودية في اليمن ساحة اختبار لتهدئة مع إيران، في حين تسعى الإمارات لإنشاء شبكة نفوذ تمتد من السودان إلى القرن الأفريقي واليمن، عبر السيطرة على الموانئ والممرات البحرية.

وختمت الصحيفة بأن قصف السعودية للمكلا قد يكون "شرارة لانفجار إقليمي"، وفق تعبيرها، وأن ما وصفته "بالانقسام السعودي الإماراتي" يهدد بخلخلة التحالفات في شبه الجزيرة العربية، ويدفع اليمن مجددا نحو هاوية، يستخدم فيها الانفصاليون كورقة جيوسياسية لخدمة طموحات إقليمية متصادمة، حسب تعليق أنسيد أوفر على الأحداث.

ورأت صحيفة لوتان السويسرية أن هذه التطورات الجديدة توضح أن التحالف السعودي الإماراتي لم يعد متماسكا، وأن المصالح المتنافسة بدأت تتصدر المشهد العسكري والسياسي في اليمن.

وفي مقابلة مع رياض النهدي، مؤسس "حركة التغيير والتحرير"، أكد الرجل الذي يقود مقاومة ضد الانفصاليين في صحراء حضرموت وواديها أن السكان المحليين يرفضون الانفصال ويعيشون في خوف ورعب بسبب الإجراءات العنيفة التي تفرضها "مليشيات" المجلس الانتقالي.

وعبّر النهدي عن رفضه مشروع استقلال جنوب اليمن، معتبرا أنه "مشروع إماراتي بعيد عن إرادة السكان"، يقوم على تقسيم البلاد وإضعاف سيادتها ويمهّد لتدخلات خارجية مستمرة، ووصف القصف السعودي بأنه "رسالة تحذير" تهدف إلى منع تقسيم اليمن، لا إلى التصعيد العسكري.

وعلّقت الصحيفة بأن هذا الموقف يعكس مخاوف واسعة من أن الصراعات الإقليمية تتجاوز الحوثيين لتصبح صراع نفوذ بين قوى خارجية على حساب السيادة اليمنية، مما يزيد تعقيد الأزمة ويجعل الحل السياسي الداخلي أكثر ضرورة من أي وقت مضى.

وفي السياق نفسه، قالت صحيفة ليبيراسيون الفرنسية إن القوات الجنوبية ترفض مغادرة الأراضي التي احتلها في أوائل ديسمبر/كانون الأول الجاري، وقال المتحدث باسمها أنور التميمي إنه "لا مجال للانسحاب. من غير المعقول أن يطلب من مالك الأرض أن يغادرها. الوضع يتطلب البقاء وتعزيز قوتنا".

واكتفت لوموند بخبر يفيد بأن الإمارات العربية المتحدة أعلنت سحب قواتها بعد تصاعد التوترات مع السعودية، وقصف الرياض شحنة أسلحة كانت متجهة إلى مَن وصفتهم بالمتمردين في جنوب اليمن.

أما آسيا نيوز الإيطالية فتساءلت إلى أين يتجه التحالف؟ وقالت إن تقدم "الانفصاليين" يضع العلاقات السعودية الإماراتية على المحك، مشيرة إلى أن المواجهة بين الحليفين السابقين لم تعد خلافا تكتيكيا، بل تعبيرا عن تناقض إستراتيجي متجذر في الرؤى والمصالح الإقليمية، وفق تعبيرها.

وأوضحت الصحيفة أن إعلان حالة الطوارئ وإلغاء اتفاق الدفاع مع الإمارات يعكسان تحولا سعوديا من ضبط النفس إلى تبني سياسة ردع مباشر، بعد أن بدأت تنظر لسلوك أبو ظبي في الجنوب كجزء من "خطر وجودي" يتجاوز مجرد اختلاف تكتيكي، فتتعامل معه وفق منطق "الخطوط الحمراء"، مما قد يُعيد رسم العلاقات الخليجية على أسس أكثر تصادما.

وذكرت الصحيفة أن الطموح الإماراتي يتجاوز اليمن، ليشكّل مشروع نفوذ إقليمي ممتد من القرن الأفريقي حتى مضيق هرمز، ويعتمد على أدوات مركّبة، كدعم المليشيات والتمكين الاقتصادي، وإنشاء ممرات إستراتيجية، وهو توسع تقابله رغبة سعودية في احتكار إدارة الملف اليمني كورقة توازن مع إيران.

وختمت الصحيفة بالتحذير من أن اشتعال التنافس بين هاتين القوتين في ساحة مفتوحة كساحة اليمن سيفضي إلى تفتيت السلطة الشرعية بشكل نهائي، ويمنح الحوثيين وإيران هامشا أكبر للمناورة، مما يحول الجنوب اليمني إلى ساحة صراع جيوسياسي مفتوح، وفقا لرؤيتها.

ومن ناحيتها، رأت صحيفة تلغراف البريطانية أن "الصراع السعودي الإماراتي" في اليمن خبر سيئ للعالم بأسره، لأنه بين دولتين تقعان في قلب إمدادات الطاقة العالمية، وبالتالي لن يظل محصورا في نطاق ضيّق لفترة طويلة.

وعلّقت صحيفة إيكونوميست بأن تقدم "الانفصاليين" أعاد تشكيل الحرب في اليمن، موضحة أن الصراع في اليمن كان ظاهريا بين الحوثيين وتحالف من أعدائهم مدعوما من المملكة العربية السعودية والإمارات، لكن الفصل الأخير من الحرب لا علاقة له بالحوثيين، بل إن التحالف "انقلب على نفسه"، حسب تعبير الصحيفة.

أما غارديان فرأت أن التوتر بين السعوديين والإماراتيين حول مستقبل اليمن وصل ذروته، وقالت إن النزاع قد يؤدي إلى اندلاع حرب أهلية في جنوب اليمن وامتدادها إلى الدول المجاورة.

وعلّقت وول ستريت جورنال الأميركية بأن الحليفين وجدا نفسيهما على طرفي نقيض في الصراعات الدائرة بالمنطقة، من اليمن إلى السودان إلى سوريا، مما يمثل تعقيدا غير مرغوب فيه أميركيا، في الوقت الذي تعمل فيه واشنطن على احتواء إيران وإقناع طهران بالتخلي عن برنامجها النووي.

رياضة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:00 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة رياضي نرويجي تعيد الجدل حول أقنعة نقص الأكسجة

أعادت الوفاة الصادمة للرياضي النرويجي سيفرت غوتروم باكن إلى الواجهة الجدل حول استخدام الأقنعة الخاصة بنقص الأكسجة.

وعُثر على باكن (27 عاما)، وهو رياضي محترف برياضة البياثلون، ميتا في غرفة فندق بإيطاليا وعلى وجهه قناع يحد من الأكسجين، مما أثار مخاوف صحية وأخلاقية واسعة.

باكن المصنف الـ13 عالميا في البياثلون (سباق يجمع بين التزلج الريفي على الثلج والرماية بالبنادق) كان قد أنهى مؤخرا مشاركته في إحدى البطولات بفرنسا، وقد فجّرت وفاته تساؤلات عديدة عن مدى سلامة استخدام هذه الأقنعة التي تحاكي التمرين على ارتفاعات شاهقة من دون الذهاب إلى الجبال.

ووفق التحقيقات الأولية، فإن القناع الذي ارتداه باكن كان مضبوطا لمحاكاة ارتفاع 7 آلاف متر، وفي هذا الارتفاع يعاني الرياضيون عادة من وذمة رئوية ودماغية، ويواجهون نقصا في الأكسجين يؤدي في الغالب إلى الوفاة.

وفي أهم ردود الفعل على وفاة باكن، أصدر الاتحاد النرويجي للبياثلون قرارا عاجلا علّق بموجبه استخدام هذه الأقنعة حتى إشعار آخر.

وحذّر الاتحاد في الوقت نفسه من أي رياضي قد يستخدم هذه الأقنعة سيُنظر إليه على أنه فعل ذلك بشكل فردي وبمبادرة شخصية، في تلميح مباشر إلى تحميل الرياضي نفسه المسؤولية عن أي أضرار صحية قد يتعرض لها.

من جهتها، تدرس الوكالة العالمية لمكافحة المنشّطات الآن إمكانية فرض حظر عالمي على هذه الأقنعة، خاصة في حالات استخدامها من دون الخضوع لإشراف طبي معتبرة أن سلامة الرياضيين تُعد أولوية مطلقة لها.

وأوضحت أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في هذا الشأن، إذ إنه من المنتظر أن يوفر تقرير التشريح الكامل لباكن المقرر صدوره في مارس/آذار القادم، توضيحا للظروف الدقيقة لوفاته ولدور قناع نقص الأكسجة في المأساة.

تعمل هذه الأقنعة على تقليل كمية الأكسجين التي يستنشقها الرياضي، وهو ما يحفّز الجسم على إنتاج مزيد من كريات الدم الحمراء وهرمون الإريثروبويتين، بهدف زيادة قدرته على التحمل.

وفي الوقت نفسه تُعد هذه الأقنعة خطيرة للغاية إذا استخدمت من دون إشراف طبي خاصة في حالات المحاكاة لارتفاعات تتجاوز حاجز 3 آلاف متر، إذ تزداد مخاطر الأضرار الصحية بشكل أكبر.

في الأثناء، تواجه الوكالة تحديا جديدا مع مركّب يطلق عليه اسم إم "101" وهو مستخرج من ديدان بحرية وذلك في مختبرات سرية، يزيد من قدرة الدم على نقل الأكسجين بين أعضاء الجسم بشكل هائل، ولا يمكن اكتشافه بالطرق التقليدية.

وأثار المركّب المذكور مخاوف جدية حول آثاره التي تساعد على التلاعب بالقدرة الجسدية على التحمل من دون اللجوء إلى المواد التقليدية للمنشطات.

وطرحت تساؤلا مهما وصعبا في عالم الرياضة، يتعلق بكيفية الموازنة بين تطوير الأداء الرياضي والتقنيات الحديثة، وبين سلامة الرياضيين والحفاظ على نزاهة المنافسات".

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 5:57 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير حقوقي يوثق "إبادة ممنهجة" بحق الأسرى الفلسطينيين

وثق تقرير حقوقي جديد صادر عن مؤسسات الأسرى الفلسطينيين ما يصفه بـ"جريمة إبادة ممنهجة" بحق الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي، بوصفها امتدادا "للإبادة الجماعية" في قطاع غزة وسائر الأراضي الفلسطينية.

ورصد التقرير تصاعدا غير مسبوق في حملات الاعتقال وأعداد المعتقلين الإداريين والمصنفين "مقاتلين غير شرعيين"، إلى جانب تشريعات إسرائيلية جديدة، أبرزها مشروع قانون إعدام الأسرى.

وكشف التقرير عن استشهاد أكثر من 100 أسير ومعتقل منذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تم الإعلان عن هويات 86 منهم، بينهم 32 أسيرا استُشهدوا خلال عام 2025، وبينهم طفل، في حين يواصل الاحتلال احتجاز جثامين 94 أسيرا.

ويشير التقرير إلى أن هذه الحصيلة غير مسبوقة تاريخيا، إذ تعادل عدد الأسرى الذين استُشهدوا في سجون ومعسكرات الاحتلال طوال 24 عاما بين 1967 و1991، مؤكدا أن ما يجري هو "إبادة ممنهجة" تستخدم التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والعنف الجنسي والعزل الجماعي كأدوات تنفيذ داخل السجون، وسط عجز دولي وحالة "استثناء" تبقي الاحتلال فوق المساءلة والمحاسبة.

ووثقت مؤسسات الأسرى نحو 21 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية بما فيها القدس منذ بدء الحرب، من بينهم 1655 طفلا و650 امرأة، دون احتساب آلاف المعتقلين من غزة ومئات المعتقلين داخل أراضي 1948.

وخلال عام 2025 وحده سجل أكثر من 7000 اعتقال، بينهم 600 طفل و200 امرأة، إلى جانب 217 حالة اعتقال واحتجاز في صفوف الصحفيين، وأكثر من 360 من أفراد الطواقم الطبية، في سياق حملات ميدانية اتسمت بالتنكيل المنهجي، والتخريب الواسع للمنازل والبنى التحتية، واستخدام الرهائن والدروع البشرية.

وتشير معطيات مؤسسات الأسرى إلى أن 49% من إجمالي أكثر من 9300 أسير في السجون المركزية معتقلون تعسفيا دون تهم أو محاكمات، إذ تحتجز سلطات الاحتلال 3350 معتقلا إداريا، إلى جانب 1220 مصنفين "مقاتلين غير شرعيين" وفق قانون خاص مطبق أساسا على معتقلي غزة.

وتؤكد المؤسسات أن هذا التصعيد شمل أيضا اعتقال نساء وأطفال إداريا، من بينهن 16 أسيرة، وعشرات الأطفال، إلى جانب توسيع استخدام قانون "المقاتل غير الشرعي" الذي بلغ عدد الخاضعين له قبل إحدى صفقات التبادل 2700 معتقل، فضلا عن اعتقالات على خلفية ما تصفه سلطات الاحتلال بـ"التحريض" عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وشهد عام 2025 الإفراج عن 3745 أسيرا وأسيرة ضمن دفعات تبادل متتالية، بينها صفقة أولى على 7 دفعات في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط أطلقت سراح 1777 أسيرا، وصفقة في أكتوبر/تشرين الأول في إطار اتفاق "وقف إطلاق النار" أفرجت عن 1968 آخرين.

وبإضافة صفقة نوفمبر/تشرين الثاني 2023 التي شملت 240 طفلا وأسيرة، يرتفع عدد من أفرج عنهم منذ بدء الحرب إلى 3985 أسيرا، من بينهم 383 جرى إبعادهم قسرا خارج فلسطين.

وشهدت "إسرائيل" بعد الحرب تصعيدا تشريعيا غير مسبوق، مع إقرار أكثر من 30 قانونا وتعديلا جديدا رفعت عدد القوانين العنصرية إلى نحو 100، وكرّست نظام الفصل والقمع خاصة بحق الأسرى.

وأتاحت هذه القوانين إعلان "حالة طوارئ اعتقالية" وتشديد شروط الاحتجاز، وسحب الجنسية والإقامة ووقف المخصصات، وتوسيع اعتقال الأطفال، ومد فترات التوقيف والاعتقال الإداري.

وفي 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 أقر الكنيست بالقراءة الأولى مشروع قانون يجيز إعدام الفلسطينيين، بالتوازي مع تصنيف معتقلي غزة "مقاتلين غير شرعيين" واحتجازهم لفترات طويلة دون لوائح اتهام ومنعهم من لقاء المحامين، بما يحول التشريع ذاته إلى أداة انتقام جماعي وإضفاء غطاء قانوني على الانتهاكات الجسيمة.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 5:56 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجرف ويقتلع أكثر من 8 آلاف شجرة في الضفة الغربية خلال أسبوع

وثقت وزارة الزراعة الفلسطينية جرف الاحتلال الإسرائيلي واقتلاعه أكثر من 8 آلاف شجرة في الضفة الغربية خلال أسبوع واحد في شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وذكرت أن أغلب الأشجار التي اقتلعها الاحتلال كانت أشجار الزيتون، مما كبد المزارعين الفلسطينيين خسائر مالية كبيرة بالإضافة إلى الأضرار البيئية.

وقال ياسر اشتية، المدير العام لمديرية الزراعة في نابلس إن ما يجري على الأرض يشكّل "هجمة شرسة وممنهجة على قطاع الزيتون في الضفة الغربية بأكملها"، مؤكدا أن المزارع الفلسطيني هو المستهدف الأول من هذه الاعتداءات.

وأضاف اشتية أن "هذا الرقم لا يعكس حالة استثنائية أو طارئة، بل إن اقتلاع أشجار الزيتون وتجريفها بات مشهدا يوميا يتكرر في محافظات عدة، لكن ما جرى خلال الأسبوع الماضي كان الأوسع من حيث العدد والمساحة في سياق اعتداءات متواصلة لم تتوقف منذ سنوات".

وأشار إلى أن تصاعد وتيرة الاعتداءات خلال الفترة الأخيرة انعكس بشكل مباشر على دخل المزارعين الذين يعتمدون بشكل أساسي على إنتاج زيت الزيتون، باعتباره مصدرا رئيسيا لأرزاقهم.

وقال إن تراجع الإنتاج هذا الموسم وارتفاع أسعار زيت الزيتون يرتبطان بمنع المزارعين من الوصول إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، سواء خلف الجدار الفاصل أو قرب الطرق الالتفافية أو بذريعة اعتبارات أمنية وعسكرية، مؤكدا أن وزارة الزراعة تسعى، ضمن الإمكانات المتاحة، إلى تقديم الدعم الفني للمزارعين وتعزيز صمودهم في أراضيهم.

بدوره، روى ثائر حنني تفاصيل ما جرى لأرضه الزراعية في "بيت فوريك" التي اقتلع منها المستوطنون عشرات أشجار الزيتون.

وأضاف حنني: "شجرة الزيتون تشكل العمود الفقري لحياة الفلاح الفلسطيني، كان في أرضي نحو 60 شجرة زيتون، قبل أن يعمد المستوطنون إلى اقتلاعها وتخريب السياج وسرقة الأعمدة وكل ما يتعلق بالأرض".

وتابع: "نحن نربي شجرة الزيتون كما نربي أبناءنا، نعتني بها سنوات طويلة حتى تكبر وتثمر، وعندما نراها مدمَّرة نشعر بقهر وألم شديدين"، مشيرا إلى أن هذا الواقع يشمل عشرات المزارعين في بيت فوريك والقرى المجاورة.

أما محمود البوم من قرية "قريوت" جنوبي نابلس، فقال إن جرافات الاحتلال اقتلعت جميع أشجار الزيتون في أرضه الزراعية الواقعة خلف منزله.

وأضاف اليوم أن الاحتلال برر عملية التجريف بذريعة أن المنطقة "عسكرية مغلقة"، مؤكدا أن مشهد الأشجار المقطوعة خلّف ألما كبيرا في نفوس العائلة.

ووجه البوم رسالة للعالم دعا فيها إلى التضامن مع المزارعين الفلسطينيين، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الأرض والإنسان، ووقف سياسة الاستيلاء على الأراضي من دون وجه حق.

وقدرت وزارة الزراعة الفلسطينية الخسائر الناجمة عن اقتلاع جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه أكثر من 8 آلاف شجرة زيتون خلال أسبوع واحد بنحو 7 ملايين دولار.

ووفق معطياتها، تركزت الاعتداءات في شمالي الضفة الغربية ووسطها، حيث اقتلع الاحتلال 5 آلاف شجرة زيتون في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، و3 آلاف شجرة أخرى في ترمسعيا شرق رام الله.

كما رصدت الوزارة عمليات تجريف إضافية شملت 156 شجرة زيتون في مخماس شرق القدس، و100 شجرة تين في بلدتي رامين والنزلة الشرقية بمحافظة طولكرم، إضافة إلى 13 شجرة زيتون في قرية الفندق شرق قلقيلية، و19 شجرة زيتون، بينها 10 أشجار معمّرة في دير استيا بسلفيت والمنيا في بيت لحم، في اعتداءات تصفها الجهات الرسمية بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واستهداف مباشر لمقومات الصمود الفلسطيني.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 5:56 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يشدد على منع أي تحركات عسكرية خارج إطار الدولة

شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الأربعاء، على ضرورة منع أي تحركات عسكرية خارج إطار الدولة لتفادي التصعيد في البلاد.

وأوضح أن تموضع المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظتي حضرموت والمهرة (شرق) "يعد تمردا مسلحا على سلطة الدولة".

جاء ذلك خلال لقاء بحث خلاله العليمي، مع سفير الولايات المتحدة لدى اليمن ستيفن فاجن، "مستجدات الأوضاع في البلاد وانعكاساتها الاقتصادية والأمنية، على ضوء التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة"، وفق وكالة الأنباء الحكومية.

والثلاثاء، أعلن العليمي، فرض حالة الطوارئ في البلاد 90 يوما قابلة للتجديد، في إطار مساعيه لمواجهة ما سماه "محاولات تقسيم الجمهورية"، وإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات بما يفضي إلى خروج كافة قواتها من أراضيه خلال 24 ساعة.

ولاحقا أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، إنهاء مهام "ما تبقى من فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن"، لافتة إلى أنها أنهت في 2019 وجودها العسكري، ضمن تحالف دعم الشرعية.

وتوالت هذه التطورات مع إصرار المجلس الانتقالي، الذي يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، على عدم الانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة، اللتين تشكلان نحو نصف مساحة اليمن (حوالي 555 ألف كيلومتر مربع) منذ سيطرته عليها أوائل ديسمبر/ كانون الأول الجاري، رغم دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.

وتصاعد التوتر في البلد العربي بشكل لافت الثلاثاء، بعد أن شن التحالف العربي بقيادة السعودية غارة جوية على أسلحة وصلت ميناء المكلا الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي قادمة من ميناء الفجيرة الإماراتي على متن سفينتين.

وخلال لقائه السفير الأمريكي، قال العليمي إن "ما تواجهه الدولة اليوم لا يندرج في إطار تباينات سياسية، بل يتمثل في تمرد مسلح على سلطة الدولة وقراراتها السيادية، ومرجعيات المرحلة الانتقالية".

وأوضح أن "ما جرى أحدث فجوة خطيرة تهدد بتحويل اليمن إلى بؤرة اضطراب إقليمي واسع، وتقويض ما تحقق من تقدم في مسارات الأمن والاستقرار على كافة المستويات".

وأشاد بـ"الشراكة مع الولايات المتحدة، ودور واشنطن المحوري في دعم أمن واستقرار اليمن والمنطقة، وردع التهديدات الإرهابية المتشابكة".

واستعرض العليمي، "الجهود التي بذلتها الرئاسة لتفادي التصعيد، وفي مقدمتها توجيهاته الصريحة بمنع أي تحركات عسكرية خارج إطار الدولة، وإقرار خطة وطنية لإعادة التموضع في وادي حضرموت".

وأشار الى أن "القرارات الرئاسية الأخيرة، اتخذت كوسيلة سلمية لحماية المدنيين، ووقف الانتهاكات ودعم جهود التهدئة التي تقودها السعودية".

وشدد العليمي، على "التزام الدولة بحل منصف للقضية الجنوبية باعتبارها قضية عادلة لها أبعادها التاريخية والاجتماعية، وفق خيارات تقررها الإرادة الشعبية الحرة، مع رفض فرض أي حل بقوة السلاح أو اختزاله في تمثيل حصري".

وثمة رفض يمني وإقليمي ودولي واسع لدعوات المجلس الانتقالي إلى انفصال جنوبي اليمن عن شماله.

لكن "الانتقالي الجنوبي" يصر على خيار الانفصال، واعتبر نائب رئيس المجلس أحمد سعيد بن بريك، في بيان، أمس الثلاثاء أن "إعلان دولة الجنوب العربي بات أقرب من أي وقت مضى".

ويقول المجلس الانتقالي إن الحكومات المتعاقبة همّشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد.

وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

من جانبه، جدّد السفير الأمريكي تأكيد دعم بلاده "لوحدة اليمن، وأمنه واستقراره، وحرصها على مواصلة العمل مع القيادة اليمنية وشركائها الإقليميين والدوليين لتحقيق السلام الشامل والعادل، وإنهاء معاناة الشعب اليمني التي طال أمدها"، وفق ذات المصدر.

ويأتي لقاء العليمي بفاجن، بعد يوم من مباحثات أمريكية أجراها الثلاثاء، وزير الخارجية ماركو روبيو، مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان، والإماراتي عبد الله بن زايد، لاحتواء التصعيد الخليجي غير المسبوق في اليمن.

والثلاثاء، اتهمت السعودية، الإمارات "بدفع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية" على الحدود الجنوبية للمملكة في محافظتي حضرموت والمهرة.

لكن الإمارات نفت ما قالت إنها "ادعاءات" بشأن توجيهها طرفا يمنيا لتنفيذ عمليات عسكرية تمس أمن السعودية، مشددة على حرصها على أمن المملكة.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 5:42 مساءً - بتوقيت القدس

القصة الخفية لمساعي ترامب لإنهاء حرب أوكرانيا.. 6 نقاط تكشفها

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب 83 مرة خلال حملته للعودة إلى السلطة، بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية في يوم واحد، ولكن بعد مرور عام من المحاولات المتعثرة، تحول الوعد الواثق إلى مسار تفاوضي معقّد اتسم بالتناقضات والصراعات الداخلية والنتائج المحدودة.

هكذا استهلت صحيفة أميركية تقريرا استعرضت فيه، عبر 6 نقاط، القصة الخفية لمسار المفاوضات والقرارات التي اتخذها ترامب ومساعدوه وانعكاساتها على جبهات القتال.

1- رفض بايدن منح "غطاء سري" لترامب

طلب مايكل والتز مستشار الأمن القومي السابق لترامب من إدارة الرئيس السابق جو بايدن رسالة رسمية تمنح فريق ترامب "الغطاء القانوني" لبدء مفاوضات مع روسيا خلال الفترة الانتقالية.

وكانت الرسالة ضرورية لتجنب تكرار اتهامات بتواطؤ ترامب مع موسكو، مثل ما حصل في ولايته الأولى، إلا أن بايدن رفض الطلب، خشية أن يقدم ترامب تنازلات على حساب أوكرانيا، ما دفع فريقه للبحث عن قنوات بديلة، وفق التقرير.

2- فتح قناة خلفية سرية مع روسيا

بعد رفض بايدن -يتابع التقرير- لجأ ترامب إلى صديقه الشخصي ومبعوثه للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، للتوصل إلى ترتيبات مع روسيا في الفترة الانتقالية.

وفي زيارة للرياض لمناقشة ملف غزة، أسفرت وساطة سعودية عن فتح قناة اتصال سرية بين ويتكوف وكيريل ديمترييف، الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار السيادي الروسي، بحسب التقرير.

في الوقت نفسه، عيّن ترامب، كيث كيلوغ مبعوثا رسميا لأوكرانيا، لكن مواقفه الداعمة لكييف أثارت اعتراضات داخلية لدى قاعدة ترامب، مما أدى لاحقا إلى تهميشه في المفاوضات لصالح ويتكوف، وفق الصحيفة.

3- تقويض الدعم العسكري لأوكرانيا

كشفت صحيفة أميركية أن جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي، عمل مع شبكة من المسؤولين على زراعة قناعة داخل وزارة الحرب الأميركية (بنتاغون) بأن أوكرانيا "خاسرة"، وأن على البلاد تركيز إنفاقها الدفاعي لردع التهديد الصيني.

ودفع ذلك -وفق الصحيفة- وزير الحرب بيت هيغسيث إلى تعليق شحنات ذخيرة حيوية في سلسلة قرارات غير معلنة، مما انعكس مباشرة على خسائر القوات الأوكرانية.

4- سوء تقدير ترامب لموقف بوتين

اعتقد ترامب أن علاقته الشخصية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ستُسهم في التوصل إلى صفقة سريعة، إلا أن بوتين قابله بالتعنت وصعّد القصف على المدن الأوكرانية، مما أصاب ترامب بالإحباط ودفعه للتفكير في فرض عقوبات اقتصادية لم ينفذها لشهور، حسب الصحيفة.

يذكر أن ترامب فرض أخيرا عقوبات على روسيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مستهدفا شركتي النفط "لوك أويل" و"روسنفت"، وذلك في ظل تنامي استيائه من بوتين بسبب الحرب.

5- مواجهة روسيا بالسر

رغم تردد ترامب السياسي، إلا أنه سمح سرا لوكالة الاستخبارات الأميركية والجيش الأميركي بدعم أوكرانيا استخباراتيا، خصوصا في استهداف مصافي النفط الروسية.

وألحقت الضربات بالاقتصاد الروسي خسائر بلغت 75 مليون دولار يوميا، وفق تقدير استخباراتي أميركي نقله التقرير.

6- العلاقة الشخصية بين ترامب وزيلينسكي

بعد توتر شديد، شهدت العلاقة بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي انفراجا غير متوقع، عبر مواقف شخصية عفوية وحديث عن زواج صديق ترامب من ملكة جمال أوكرانيا السابقة.

جاء ذلك بعد مشادة كلامية علنية بين الرئيسين في أواخر فبراير/شباط الماضي، أثارت حفيظة أوروبا وتسببت بتوتر عال بين الحلفاء.

وخلصت الصحيفة إلى أن مساعي ترامب لإنهاء الحرب اصطدمت بتعقيدات سياسية عميقة، وعجز واضح عن فرض تسوية على موسكو، رغم الوعود المتكررة.

تكنولوجيا

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 5:28 مساءً - بتوقيت القدس

سامسونج تطور تطبيق الصحة على هواتف جلاكسي لرصد الشخير

أطلقت شركة سامسونج، عملاق التكنولوجيا الكوري، تحديثاً لتطبيق Samsung Health على هواتف Galaxy الذكية، يهدف لرصد الشخير، عبر إدخال خوارزمية مُحسّنة.

ويمكن لساعات Galaxy Watch تتبّع العديد من مؤشرات الصحة واللياقة، من بينها النوم، المتخصص في أخبار وتحديثات أجهزة سامسونج وإرشادات استخدامها.

ولا تكتفي الأجهزة القابلة للارتداء بتسجيل مدة النوم ومراحله المختلفة، بل تستطيع أيضاً رصد الشخير، والآن، بدأت الشركة ترقية خوارزمية اكتشاف الشخير.

يوفر الإصدار 6.31 من التحديث الجديد خوارزمية محسّنة لاكتشاف الشخير، لكن بعد تحديث التطبيق لن يكون بالإمكان تشغيل تسجيلات الشخير السابقة، إذ ستتم إعادة ضبط البيانات، وسيصبح بإمكان المستخدمين تشغيل تسجيلات الشخير التي جرى تسجيلها بعد التحديث.

يتيح التحديث الجديد للمستخدمين تتبّع وتسجيل الشخير أثناء النوم كجزء من بيانات النوم اليومية.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 5:16 مساءً - بتوقيت القدس

عام 2025.. مستويات غير مسبوقة من الصراعات والعنف حول العالم

كشف تقرير نشرته مجلة "فورين بوليسي" الأميركية أن عام 2025 سجّل مستويات غير مسبوقة من الصراعات والعنف حول العالم، مشيرا إلى حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، والحرب في السودان، والحرب الروسية الأوكرانية، ونزاع تايلند وكمبوديا، والضربات الأميركية في الكاريبي.

وقدم الكاتبان جون هالتيونغر وألكسندرا شارب 5 حقائق إحصائية رئيسية ترصد التعقيدات التي يواجهها المجتمع الدولي قبيل عام 2026:

1- تصاعد ملحوظ في استهداف المدنيين

أشار التقرير إلى أن العنف ضد المدنيين بلغ ذروته في 2025، إذ سُجّلت أكثر من 56 ألف حادثة عنف استهدفت المدنيين، وهو أعلى رقم خلال 5 سنوات.

ووفق بيانات "مشروع موقع النزاعات المسلحة"، كانت الجماعات المسلحة مسؤولة عن نحو ثلثي هذا العنف، وأسهمت وحدها في 59% من وفيات المدنيين، ويبرز ذلك في السودان -على يد قوات الدعم السريع– والإكوادور وهاييتي والمكسيك.

في المقابل، ارتفعت نسبة الهجمات التي نفذتها قوات حكومية إلى 35% مقارنة بنسبة 20% عام 2020. وتتحمل إسرائيل وروسيا وميانمار المسؤولية الكبرى عن هذه الزيادة، وفق التقرير.

اقتصاد

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 4:54 مساءً - بتوقيت القدس

بنك الشعب الصيني يحدد سعر صرف اليوان عند مستوى قياسي جديد

حدد بنك الشعب الصيني سعر الصرف المرجعي اليومي لليوان، اليوم الأربعاء، عند مستوى قياسي جديد منذ سبتمبر/أيلول 2024، وذلك بعد يومٍ من ارتفاعه مقابل الدولار إلى 6.99 يوانات في السوق المحلية الخاضعة لرقابة مشددة.

وتجاوز اليوان هذا المستوى في التداولات الخارجية غير المقيدة إلى حدٍّ كبير الأسبوع الماضي.

والتداولات المحلية لليوان الصيني تخضع لرقابة مشددة من بنك الشعب الصيني (البنك المركزي)، ويتحرك سعر الصرف ضمن نطاق يومي محدد يقرره البنك المركزي (يتكون من سعر مرجعي يضاف إليه هامش).

في حين تكون التداولات الخارجية أكثر تحررًا من حيث التسعير، ولا تخضع مباشرة لنطاق تسعير بنك الشعب، وهذه التداولات تعكس توقعات الأسواق العالمية، وشهية المخاطر، والتطورات الجيوسياسية والاقتصادية.

ويشير سعر الصرف المرجعي إلى أنه من المستبعد أن يعرقل بنك الشعب الصيني ارتفاع قيمة اليوان، ما يمهد الطريق أمام العملة للحد من أكبر مكاسبها السنوية في السوق المحلية منذ عام 2020.

مع ذلك، فإن حقيقة أن سعر الصرف المرجعي الصادر يوم الأربعاء جاء أقل بكثير من متوسط ​​تقديرات المتداولين والمحللين في استطلاع أُجري، تشير إلى أن صناع السياسة النقدية ما زالوا ملتزمين بنهج تدريجي في رفع قيمة العملة.

ونقل عن إستراتيجي العملات في بنك أوفرسيز-تشاينيز، كريستوفر وونغ، قوله: "عزز تحديد سعر الفائدة المرجعي وتيرة ارتفاع اليوان المدروسة"، وبالتزامن مع تحسن البيانات الاقتصادية، "قد يستمر زخم المضاربين على ارتفاع اليوان حتى عام 2026".

رفع البنك المركزي الصيني سعر الصرف المرجعي، المعروف أيضًا باسم سعر التثبيت، بأكبر قدر له في 15 شهرًا في ديسمبر/كانون الأول.

ويُعد هذا السعر أداة سياسية تحظى بمتابعة دقيقة لأنه يحدد نطاق التداول البالغ 2% الذي يقيد تحركات اليوان اليومية في السوق المحلية.

وجاء ارتفاع سعر الصرف المرجعي قبل أن تُظهر البيانات انتعاشًا غير متوقع في نشاط المصانع الصينية خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري، منهيًا بذلك أطول فترة ركود مسجلة، ومُعطيًا الاقتصاد دفعة قوية مع بداية العام الجديد.

وتُوازن بكين بين السماح بارتفاع تدريجي لليوان لتهدئة الشركاء التجاريين (يعني ارتفاع سعر صرف العملة المحلية وزيادة أسعار المنتجات المصدرة)، وفي الوقت نفسه تمنع أي تحركات حادة قد تُؤدي إلى تدفقات كبيرة من الأموال المضاربة.

ورغم أن قوة العملة المحلية قد تُخفض كلفة الواردات نحو الصين وتُساعد السلطات على تحقيق هدفها طويل الأمد المتمثل في تدويل العملة، فإن مخاطر فقاعات الأصول وعدم الاستقرار المالي تُلقي بظلالها على صانعي السياسات.

وفي تقريرها السنوي عن الاستقرار المالي الصادر الأسبوع الماضي، ذكر بنك الشعب الصيني أنه سيُحافظ على مرونة سعر الصرف، لكنه سيُعزز جهوده لتوجيه التوقعات والتحوط من "مخاطر المبالغة".

وحثت صحيفة الشعب اليومية، الجريدة الرسمية للحزب الشيوعي، في مقال نشرته اليوم الأربعاء المشاركين في السوق على التحلي بالعقلانية في توقعاتهم بشأن العملة، لتنضاف بذلك إلى سلسلة من التقارير الإعلامية الحكومية الأخيرة التي حذرت من المراهنة على اليوان في اتجاه واحد.

وعاود اليوان الارتفاع في السوقين الخارجية والمحلية، بعد تراجع طفيف ليستقر عند 6.98 دولارات، وقت إعداد التقرير.

ونظرا لضعف السيولة قبيل عطلة رأس السنة، قد يستمر زخم ارتفاع قيمة اليوان، حسبما نقل عن المحللة الإستراتيجية في بنك "دي بي إس"، كاري لي.

رياضة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 4:52 مساءً - بتوقيت القدس

روبرتو كارلوس يخضع لعملية جراحية في القلب

خضع النجم البرازيلي السابق روبرتو كارلوس (52 عاما)، أسطورة نادي ريال مدريد ومنتخب البرازيل، لعملية جراحية في القلب داخل أحد مستشفيات مدينة ساو باولو، وذلك بعد أن كشفت فحوصات طبية عن وجود مشكلة قلبية استدعت التدخل الجراحي العاجل.

وكان سبب توجهه إلى المستشفى في البداية غير مرتبط بالقلب، إذ خضع لفحوصات طبية روتينية بعد اكتشاف جلطة دموية في إحدى ساقيه.

وخلال إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي وفحوصات تكميلية، لاحظ الأطباء أن نسبة مهمة من عضلة القلب لا تعمل بشكل طبيعي، ما دفعهم إلى اتخاذ قرار التدخل الجراحي الفوري.

العملية، التي كان من المقرر أن تستغرق نحو 40 دقيقة، امتدت إلى قرابة 3 ساعات بسبب تعقيدات واجهت الأطباء أثناء زرع قسطرة طبية للمساعدة في تصحيح الخلل القلبي.

وبحسب المعلومات الأولية، فإن روبرتو كارلوس خارج دائرة الخطر حاليًا، وسيبقى تحت الملاحظة الطبية لساعات إضافية كإجراء احترازي.

انضم كارلوس إلى ريال مدريد في 1996 ولعب معه 11 موسما، وشارك في 584 مباراة في جميع المسابقات، وسجل 71 هدفا، وفاز بـ4 ألقاب في الدوري الإسباني، و3 بدوري أبطال أوروبا.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 4:50 مساءً - بتوقيت القدس

عمدة نيويورك المنتخب يثير الجدل بتعيينات جديدة ومواقف مؤيدة للفلسطينيين

بدأ عمدة نيويورك المنتخب زهران ممداني ملامح إدارته الجديدة بخطوات أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والإعلامية، تزامنًا مع استعداد المدينة لحفل تنصيب وصف بأنه غير مسبوق في تاريخها، وسط انقسام واضح في ردود الفعل، لا سيما داخل المجتمع اليهودي في الولايات المتحدة.

وأكدت إدارة رئيس بلدية نيويورك المنتخب تعيين أستاذ القانون والحقوقي الأمريكي من أصل سوري رمزي قاسم في منصب المستشار القانوني الرئيسي ضمن فريق البلدية الجديد، في خطوة وصفتها وسائل إعلام أمريكية بأنها تحمل دلالات سياسية وقانونية بارزة في توجهات الإدارة القادمة.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن رمزي قاسم يعد من أبرز الأكاديميين القانونيين في جامعة مدينة نيويورك، حيث قاد على مدار سنوات مشاريع قانونية ركزت على الدفاع عن حقوق المهاجرين والمسلمين، إضافة إلى المتضررين من سياسات الأمن القومي الأمريكية التي أعقبت هجمات الحادي عشر من سبتمبر. كما ارتبط اسمه بعدد من القضايا ذات الحساسية السياسية والقانونية.

وأوضحت وسائل إعلام أمريكية أن الإعلان عن التعيين قوبل بانتقادات حادة من منابر إعلامية محافظة، ركزت على سجل قاسم في الدفاع عن متهمين في قضايا تتعلق بتنظيم القاعدة، من بينهم أحمد الدربي، المدان بالمشاركة في الهجوم على ناقلة نفط فرنسية قبالة السواحل اليمنية. كما أشارت هذه الوسائل إلى توليه الدفاع عن ناشطين شاركوا في مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين داخل جامعات أمريكية، من بينهم الناشط الفلسطيني محمود خليل.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام أخرى أن تعيين قاسم يأتي في إطار رؤية ممداني لإعادة الاعتبار لمن وصفهم بـ"الذين تخلى عنهم النظام القضائي"، معتبرة أن الخطوة تعكس التزام الإدارة المقبلة بملفات العدالة الجنائية وحقوق الأقليات، خاصة في مدينة متعددة الأعراق مثل نيويورك.

ويُذكر أن رمزي قاسم سوري الأصل، ولد في بيروت، وتنقل خلال طفولته بين عدة عواصم عربية من بينها بغداد ودمشق وعمان، قبل أن ينتقل إلى سويسرا لإتمام دراسته الثانوية، ثم إلى الولايات المتحدة حيث واصل دراساته القانونية وحصل لاحقًا على الجنسية الأمريكية.

وفي سياق متصل، نشرت صحيفة عبرية تقريرًا موسعًا تناول أجواء الاستعداد لتنصيب زهران ممداني، ووصفت الاحتفالات المرتقبة بأنها غير مسبوقة في تاريخ مدينة نيويورك، مشيرة إلى مشاركة عشرات الآلاف في فعاليات جماهيرية حاشدة بمانهاتن، وإلى أن ممداني سيؤدي اليمين الدستورية على القرآن الكريم، بحضور شخصيات سياسية بارزة من التيار التقدمي، من بينهم السيناتور بيرني ساندرز.

وأشارت الصحيفة إلى أن تنصيب ممداني يحظى بمتابعة دقيقة داخل إسرائيل، في ظل مواقفه السابقة المنتقدة للسياسات الإسرائيلية، وارتباطه بشخصيات ومنظمات تُصنّف على أنها مؤيدة للفلسطينيين. كما لفتت إلى غياب رئيس البلدية المنتهية ولايته إريك آدامز عن الحفل، في خطوة غير تقليدية، بعد ولاية شهدت سلسلة من الفضائح السياسية والإدارية.

وأضافت الصحيفة أن تركيبة لجنة تنصيب ممداني أثارت قلقًا في أوساط من الجالية اليهودية، بسبب ضمها فنانين وناشطين معروفين بمواقفهم المعارضة لإسرائيل، إلى جانب منظمات يهودية تقدمية مناهضة للصهيونية، معتبرة أن هذه التشكيلة تعكس التحولات السياسية العميقة التي تشهدها نيويورك مع وصول رئيس بلدية شاب ينتمي إلى التيار التقدمي.

وأكدت الصحيفة أن فوز ممداني يمثل، بالنسبة لمؤيديه، بداية "عهد جديد" في إدارة المدينة، بينما يراه منتقدوه تحولًا مقلقًا في مواقف نيويورك التقليدية، خصوصًا فيما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل والجالية اليهودية، في مدينة تضم واحدة من أكبر التجمعات اليهودية في العالم.

رياضة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 4:49 مساءً - بتوقيت القدس

ريال مدريد يعلن إصابة نجمه الفرنسي كليان مبابي

أعلن نادي ريال مدريد، اليوم الأربعاء، إصابة نجمه الفرنسي كيليان مبابي على مستوى الركبة اليسرى، دون الكشف عن مدة غيابه عن الملاعب.

واكتفى النادي الملكي ببيان رسمي أشار فيه إلى خضوع اللاعب لفحوصات طبية، من أجل تحديد طبيعة الإصابة وبرنامج العلاج المناسب، في انتظار تقييم تطور حالته خلال الأيام المقبلة.

ورغم عدم تحديد النادي الملكي لمدة غياب نجمه الفرنسي، أفادت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن مبابي، البالغ من العمر 27 عاماً، مرشح للغياب عن الملاعب لمدة قد تصل إلى ثلاثة أسابيع، وهو ما يعني غيابه المؤكد عن مواجهة ريال بيتيس، إضافة إلى ابتعاده عن منافسات كأس السوبر الإسباني.

ويُعد غياب مبابي ضربة موجعة لريال مدريد ومدربه تشابي ألونسو، الذي يعوّل بشكل كبير على الإمكانيات الفنية والتهديفية للنجم الفرنسي هذا الموسم لقيادة الخط الأمامي للفريق.

ومن المنتظر أن يعتمد الطاقم التقني لريال مدريد على جونزالو غارسيا لتعويض غياب مبابي في المباريات المقبلة، خاصة في ظل رحيل المهاجم البرازيلي إندريك إلى أولمبيك ليون الفرنسي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.

 وفي المقابل، رجّحت تقارير إعلامية فرنسية أن يغيب مبابي عن الملاعب لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع، ما يثير الشكوك حول مشاركته في عدد من المباريات المهمة المقبلة للفريق.

وتشكل إصابة مبابي ضربة محتملة لريال مدريد، بالنظر إلى الدور الكبير الذي يلعبه النجم الفرنسي في المنظومة الهجومية للفريق هذا الموسم.

رياضة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

نجوم كرة القدم الذين تنتهي عقودهم في 2026.. تشكيلة مثالية من اللاعبين الأحرار

في معظم فترات الانتقالات الصيفية، يقدّم السوق كوكبة من الأسماء اللامعة في عالم كرة القدم ممن يقتربون من نهاية عقودهم الحالية مع أنديتهم، و"الميركاتو" الشتوي القادم لم يخرج عن هذه القاعدة.

ففي يناير/كانون الثاني 2026، يدخل عديد من نجوم كرة القدم في مرحلة يحق لهم فيها التفاوض مع أندية أخرى بحكم القانون واللوائح، مع بقاء 6 أشهر على انتهاء عقودهم مع أنديتهم الحالية.

ويقدّم الميركاتو القادم "أسماء ذات وزن وخبرة وجوع تنافسي" -على حد وصف صحيفة إسبانية- مستعدة لبدء مغامرة جديدة دون أن يدفع النادي المتعاقد معها يوروا واحدا كقيمة انتقال.

وأضافت أنه "بالنظر إلى مستوى اللاعبين المطروحة أسماؤهم حاليا في السوق، فإن التشكيلة المثالية للاعبين الأحرار ستكون ذات ثقل وقيمة".

واستعرضت الصحيفة التشكيلة المثالية من اللاعبين الأحرار في يناير/كانون الثاني 2026:

يبرز بين القائمين اسم كلاسيكي وهو الألماني مانويل نوير حارس مرمى بايرن ميونخ، الذي لا يزال عنصر أمان يتمتع أيضا بالقيادة وقوة الشخصية. ورغم تقدّمه في السن (39 عاما)، فإن هيبته لا تزال كفيلة ببث الطمأنينة لدى أي خط دفاع.

في هذا المركز توجد أسماء "تتنفس خبرة وقوة بدنية" على حد وصف الصحيفة، ففي الجهة اليمنى يجسّد داني كارفاخال لاعب ريال مدريد "الثقة في أبهى صورها"، إذ لعب أكثر من 400 مباراة وحصد 26 لقبا مع الفريق الملكي الذي عاش معه كثيرا من الليالي الكبيرة أوروبيا ومحليا.

وفي القلب، يحضر اسما الألماني أنطونيو روديغر والسنغالي كاليدو كوليبالي مدافعي ريال مدريد والهلال السعودي تواليا، وهما ثنائي وصفته الصحيفة بأنه "فولاذي".

ويتميز روديغر بالالتحامات الثنائية في حين يتفوق كوليبالي في الكرات الهوائية، وبالتالي هما مدافعان "من طراز البطولات الكبرى، تمرّسا في النهائيات والمعارك عالية الوتيرة".

يُنظر إلى خط الوسط في كرة القدم بأنه أساس "التوازن والموهبة"، ففي هذا المركز تبرز 3 أسماء، أولها ليون غوريتسكا لاعب بايرن ميونخ، الذي يجمع بين الجهد البدني وطول الخطوة وتقديم الواجبات الدفاعية والهجومية على حد سواء.

وإلى جانبه، يدير البرتغالي برناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي خيوط اللعب بوضوح فريد، بقراءته الرائعة لإيقاع المباراة، إذ يسرّع من الإيقاع ويبطئه حسب الحاجة، كما أنه يقدّم حلولا عندما تستعصي الأمور على الفريق.

ويوجد كذلك الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش لاعب ميلان، الذي وقّع للروسونيري عاما واحدا، وربما يقترب من تجديده عقده بعد نجاحه اللافت مع الفريق.

"الديناميت حاضر في الهجوم"، هكذا قالت صحيفة إسبانية عن الخيارات الموجودة في السوق، فعلى أحد الجناحين يوجد السنغالي ساديو ماني لاعب النصر السعودي صاحب أكثر من 100 هدف في الدوري الإنجليزي، والذي لا يزال كابوسا لأي ظهير بفضل سرعته وشخصيته التنافسية التي لم تخفت.

وعلى الجهة الأخرى، يبرز اسم الأرجنتيني باولو ديبالا لاعب روما "ذلك الأعسر الحريري الذي يلعب وكأنه يحمل خريطة الملعب في رأسه، وهو لاعب جماعي، غير متوقّع، وحاسم بين الخطوط، وما زال يحتفظ بسحر التسديد الذي يحسم المباريات".

وفي قلب الهجوم، يبرز عملاقان من عمالقة التهديف، الأول الفرنسي كريم بنزيمة لاعب اتحاد جدة السعودي وإلى جانبه البولندي روبرت ليفاندوفسكي. وإلى جانبهما، يظهر خيار ثالث هو الصربي دوشان فلاهوفيتش لاعب يوفنتوس الإيطالي.

وختمت الصحيفة بالقول "هذه تشكيلة من اللاعبين الأحرار من دون أي مقابل انتقال، تجمع بين ألقاب دوري أبطال أوروبا وكرات ذهبية وأكثر من 1200 هدف في أقدام أصحابها. فريق مضمون، حاضرٌ قوي وماض ذهبي، قادر على أن يجعل أي ناد طموح يحلم بقفزة فورية في المستوى".

تكنولوجيا

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 4:08 مساءً - بتوقيت القدس

"واتساب" يطلق مزايا جديدة للاحتفال بالعام الجديد

أعلن تطبيق المراسلة "واتساب" عن إطلاق ميزات جديدة تهدف إلى تمكين مليارات المستخدمين حول العالم من تبادل التهاني ومشاركة لحظات استقبال العام الجديد بطريقة أكثر تفاعلية. جاء ذلك بالتزامن مع استعدادات التطبيق لاستقبال أكثر أيام العام ازدحاماً من حيث استخدام التطبيق، وهو يوم رأس السنة، الذي يسجل سنوياً أرقاماً قياسية في حجم الرسائل والمكالمات المتبادلة بين المستخدمين. وأشار التطبيق، في بيان رسمي، إلى أن اليوم الأول من العام الجديد يُعد ذروة النشاط, إذ تتجاوز الأرقام المعتادة أكثر من 100 مليار رسالة، وما يزيد على ملياري مكالمة خلال الأيام العادية, موضحاً أن الـ 24 ساعة التي يستقبل فيها العالم عاماً جديداً تتفوق دائماً على كل المؤشرات، إذ تتضاعف هذه الأرقام لتشكل ذروة الاستخدام السنوي.

وفي إطار احتفالات نهاية العام، قدم تطبيق واتساب باقة من الإضافات التفاعلية الجديدة التي قال إنها ستكون متاحة للمستخدمين حتى نهاية موسم العطلات. وتشمل هذه الإضافات حزمة ملصقات لعام 2026، التي تتيح للمستخدمين التعبير عن مشاعر الفرح والتفاؤل تجاه العام الجديد، بالإضافة إلى تأثيرات بصرية يمكن تفعيلها خلال مكالمات الفيديو، تشمل عروضاً متحركة للألعاب النارية، والنجوم، والقصاصات الورقية التي تضيء الشاشة أثناء الاحتفال. كما أعلن التطبيق عن إعادة تقديم ميزة "ردود الفعل المتحركة"، والتي تتفاعل بشكل خاص مع رمز "القصاصات الورقية" (🎉)، لتمنح الرسائل طابعاً احتفالياً إضافياً عند استخدام هذا الرمز التعبيري.

وفي خطوة تُعد الأولى من نوعها، أتاح التطبيق للمستخدمين إضافة ملصقات متحركة إلى ميزة "الحالة" (Status)، من خلال تصميم مخصص لعام 2026، ما يمنح المستخدمين طريقة جديدة ومبتكرة للتعبير عن أجواء الاحتفال ضمن دوائرهم الخاصة. وإلى جانب الميزات التقنية، قدّم التطبيق أيضاً مجموعة من النصائح للمستخدمين الذين يخططون لتنظيم احتفالات رأس السنة مع أصدقائهم عبر مجموعات الدردشة، بهدف تسهيل عملية التنسيق وضمان سلاسة التواصل.

وتضمنت هذه التوصيات إنشاء فعالية خاصة داخل المحادثة الجماعية، مع إمكانية تثبيتها في أعلى المحادثة لضمان بقائها مرئية للجميع، بالإضافة إلى جمع تأكيدات الحضور والإبقاء على المشاركين على اطلاع دائم بكافة تفاصيل التنظيم. كما أوصت التطبيق باستخدام خاصية الاستطلاعات لاختيار أصناف الطعام والمشروبات والأنشطة الترفيهية المفضلة بين أفراد المجموعة. ولم يغفل واتساب الجانب اللوجستي، إذ اقترح مشاركة الموقع المباشر من أجل تسهيل وصول المدعوين إلى موقع الاحتفال، والتأكد لاحقاً من عودتهم إلى منازلهم بسلام. أما بالنسبة لأولئك الذين لن يتمكنوا من الحضور، فقد شجع التطبيق على إرسال مقاطع الفيديو والملاحظات الصوتية لتوثيق اللحظات المهمة ومشاركتها، حتى يشعر الغائبون وكأنهم جزء من الحدث، ويحرصوا على الحضور في العام المقبل.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر من 69 ألف مقيم غادروا إسرائيل خلال 2025

أظهر إحصاء رسمي إسرائيلي، الأربعاء أن أكثر من 69 ألف مقيم إسرائيلي غادروا البلاد خلال العام 2025.

وقال المكتب المركزي للإحصاء (حكومي) في بيان: "في العام 2025 غادر 69,3 ألف مقيم إسرائيل، وعاد 19 ألف مقيم".

وأضاف: "وبذلك كان صافي الهجرة الإسرائيلية من إسرائيل في نهاية العام 2025 سالباً، حيث وصل إلى سالب 50,3 ألف".

وأشار إلى أن عدد سكان إسرائيل بلغ بنهاية العام 2025 نحو 10.1 ملايين نسمة.

وأوضح أن 76.3 بالمئة من السكان (7.7 ملايين) من اليهود، و21.1 بالمئة (2.1 مليون) من العرب، و2.6 بالمئة (260 ألف) من الأجانب.

ولفت إلى أنه خلال العام ولد نحو 182 ألف طفل 76 بالمئة منهم لأمهات يهوديات وغير يهوديات، و24 بالمئة لأمهات عربيات.

وتابع: "خلال العام 2025، توفي ما يقرب من 50 ألف من السكان، أي أقل بحوالي 2.000 حالة وفاة عن عام 2024".

وكانت تقارير إعلامية إسرائيلية عزت ارتفاع عدد المهاجرين من إسرائيل إلى استمرار الحرب.

والأربعاء، كشف تقرير "حال الدولة 2025" الصادر عن مركز "تاوب" لبحوث السياسات، عن تراجع غير مسبوق في معدل نمو السكان داخل إسرائيل، نتيجة استمرار الهجرة السلبية وتراجع معدلات الخصوبة، في تطور ديمغرافي يسجل لأول مرة منذ إعلان تأسيس الدولة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تكبدت خسارة صافية تقدر بنحو 37 ألف نسمة، نتيجة مغادرة أعداد من السكان تفوق القادمين والعائدين إليها، وذلك للعام الثاني على التوالي.

ولفت إلى تصاعد موجة ما وصفه التقرير بـ"الهجرة المعاكسة" لمهاجرين سابقين، إلى جانب تزايد مغادرة الإسرائيليين أنفسهم.

وبين التقرير أن هذا التراجع يتزامن مع انخفاض واضح في معدل الخصوبة. "رغم أن عدد الولادات السنوي بدا مستقرًا نسبيًا خلال العقد الأخير".

وتكتسب هذه التحولات أهمية خاصة في سياق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث شكلت الديمغرافيا أحد ركائز السياسيات الإسرائيلية، سواء عبر تشجيع الهجرة اليهودية أو فرض سياسيات تهجير وتضييق على الفلسطينيين، في محاولة للحفاظ على أغلبية يهودية.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نقلت صحيفة عبرية عن تقرير خاص للكنيست (البرلمان الإسرائيلي) أن معظم المغادرين من الشباب المتعلمين وأعمارهم بين 20 و39 عاما، وبعضهم مهاجرون (إلى إسرائيل) غادروا بعد هجرتهم بفترة وجيزة.

ونقلت عن بيانات المكتب المركزي للإحصاء (حكومي) أن ما معدله نحو 36 ألف شخص غادروا إسرائيل سنويا خلال الفترة 2009-2021.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 4:02 مساءً - بتوقيت القدس

السلطات السودانية تمدد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد أمام المعونات الإنسانية

أعلنت السلطات السودانية، الخميس، تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد أمام دخول المعونات الإنسانية لمدة 3 أشهر اعتبارا من مطلع العام 2026.

وأفادت وزارة الخارجية السودانية في بيان، بأن الحكومة "قررت تمديد فتح معبر أدري على الحدود السودانية التشادية أمام المعونات الإنسانية التي تسيرها منظمات العون الدولية اعتبارا من الأول من يناير/ كانون الثاني وحتى 31 مارس/ آذار 2026.

وأشارت إلى أن هذه الخطوة "تأتي تأكيدا لالتزام الحكومة السودانية بضمان وصول المعونات الإنسانية للمحتاجين في كافة أنحاء السودان".

وأضافت أن ذلك يعد "إبداءً لحسن النوايا تجاه تسهيل العمل الإنساني والتنسيق مع منظمات الإغاثة العاملة في السودان وفقاً للنظم والقوانين التي تحتكم إلى القانون الإنساني الدولي".

ولفتت إلى حكومة السودان "تتطلع إلى أن تسارع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإنسانية إلى تقديم المساعدات المطلوبة للمواطنين".

وفي 25 يوليو/ تموز 2024 منعت الحكومة السودانية دخول أي شحنات من معبر أدري بدعوى "استغلاله في إدخال أسلحة لقوات الدعم السريع"، دون أن يصدر عن الأخيرة تعقيب بالخصوص.

قبل أن تقرر الحكومة في 15 أغسطس/ آب 2024 إعادة فتح المعبر لمدة 3 أشهر للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب، وذلك استجابة لطلب قدمته الأمم المتحدة للسلطات السودانية.

وهو القرار الذي جرى تمديده حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول 2025.

وتحذر الأمم المتحدة من تفاقم المجاعة في إقليم دارفور غربي السودان، حيث توجد أعداد كبيرة من النازحين، وخاصة في مدينة الفاشر.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ 13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب بين الجيش و"الدعم السريع" اندلعت منذ أبريل 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 4:00 مساءً - بتوقيت القدس

اليمن يرحب بمواقف الدول الداعمة لوحدته ويشيد بـ"الدور المحوري" للسعودية

أعلن اليمن، الأربعاء، ترحيبه بمواقف الدول الداعمة لوحدته وسيادته وسلامة أراضيه، مشيدا "بالدور المحوري والمسؤول" للسعودية في دعم استقرار المنطقة.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية.

وقال البيان: "ترحب وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بالبيانات الصادرة عن الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية، التي أكدت دعمها الكامل لوحدة الجمهورية اليمنية، وسيادتها وسلامة أراضيها".

وأشادت الخارجية اليمنية بالتزام هذه الدول بتعزيز الأمن الإقليمي، معتبرة أن مثل هذه المواقف "تعكس التضامن مع اليمن في مواجهة التحديات الحالية".

كما أشادت "بالدور المحوري والمسؤول للمملكة العربية السعودية الشقيقة في دعم أمن واستقرار اليمن والمنطقة"، حسب البيان.

وأعلنت دول عربية، الثلاثاء والأربعاء، ثقتها باحتواء السعودية والإمارات للتصعيد في اليمن، على ضوء تباين المواقف الحاصل بين البلدين، والمتعلق برفض المجلس الانتقالي الجنوبي الانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن.

جاء ذلك في بيانات منفصلة، صادرة عن وزارات الخارجية في كل من قطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين ومصر والأردن والصومال والجامعة العربية، وذلك عقب تطورات متسارعة وغير مسبوقة منذ فجر الثلاثاء بين الرياض وأبوظبي بشأن اليمن.

وفجر الثلاثاء، أعلن التحالف بقيادة السعودية أنه قصف جوا أسلحة وعربات قتالية بعد وصولها من ميناء الفجيرة الإماراتي على متن سفينتين إلى ميناء المكلا الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي.

وقالت السعودية، الثلاثاء إن أمنها الوطني "خط أحمر"، وإن "الإمارات دفعت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية" على الحدود الجنوبية للمملكة في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن.

لكن الخارجية الإماراتية نفت عبر بيان ما قالت إنها "ادعاءات" بشأن توجيهها طرفا يمنيا لتنفيذ عمليات عسكرية تمس أمن السعودية، مشددة على حرصها على أمن المملكة.

وشددت على "رفضها التام للمزاعم المتعلقة بتأجيج الصراع اليمني"، وأن بيان التحالف بشأن السفينتين "صدر دون التشاور مع الدول الأعضاء في التحالف".

وتابعت أن "الشحنة المشار إليها لم تتضمن أي أسلحة، والعربات لم تكن مخصصة لأي طرف يمني، بل تم شحنها لاستخدامها من قبل القوات الإماراتية العاملة في اليمن".

ولاحقا، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء مهام "ما تبقى من فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن"، وأنها أنهت عام 2019 وجودها العسكري، ضمن تحالف دعم الشرعية.

وأوائل ديسمبر/ كانون الأول الجاري، نفذت قوات المجلس الانتقالي الذي يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، تحركات عسكرية مفاجئة، وسيطرت على محافظتي حضرموت والمهرة اللتين تشكلان نحو نصف مساحة اليمن (حوالي 555 ألف كيلومتر مربع)، ورفضت دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.

وصباح الثلاثاء، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي فرض حالة الطوارئ في البلاد 90 يوما قابلة للتجديد، ابتداء من الثلاثاء، في إطار مساعيه لمواجهة ما سماه "محاولات تقسيم الجمهورية"، وإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات بما يفضي إلى خروج كافة قواتها من أراضيه خلال 24 ساعة.

وثمة رفض يمني وإقليمي ودولي واسع لدعوات المجلس الانتقالي إلى انفصال جنوبي اليمن عن شماله.

ومساء الثلاثاء، اعتبر أحمد سعيد بن بريك نائب رئيس المجلس، في بيان أن "إعلان دولة الجنوب العربي بات أقرب من أي وقت مضى".

ويقول المجلس الانتقالي إن الحكومات المتعاقبة همّشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد.

وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 3:58 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعترف بـ"أرض الصومال".. هل تفتح جبهة جديدة في التنافس التركي الإسرائيلي؟

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة الماضية، الاعتراف الرسمي بــ"جمهورية أرض الصومال" كدولة مستقلة ذات سيادة، كما ذكر مكتب نتنياهو أن إسرائيل ستعمل فورا على توسيع علاقاتها مع أرض الصومال عبر تعاون في مجالات الزراعة والصحة والتكنولوجيا والاقتصاد. وبهذا الإعلان، فُتحت جبهة جديدة في التنافس التركي الإسرائيلي الذي يشتد يوما بعد يوم، بعد جبهات فلسطين وسوريا وقبرص وشرقي المتوسط.

إسرائيل هي الدولة الأولى والوحيدة التي تعترف بجزء من المنطقة الشمالية للصومال كدولة مستقلة. ويدور الحديث حول مخطط إسرائيلي يرمي إلى تهجير سكان قطاع غزة إلى أرض الصومال، كما أن هذه الخطوة الخارقة للقانون الدولي تعكس رغبة إسرائيل في ترسيخ وجودها في البحر الأحمر وخليج عدن، والاقتراب من مضيق باب المندب. ويمكن أن يضاف إلى أهداف إسرائيل محاولة التضييق على التعاون التركي الصومالي في تلك المنطقة الإستراتيجية.

الصومال يحتل مكانة خاصة في علاقات تركيا مع الدول الأفريقية. وكانت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للصومال عام 2011 للفت أنظار العالم إلى المجاعة التي كان الصوماليون يعانون منها؛ شكلت نقطة تحول في العلاقات التركية الصومالية. وقدمت تركيا إلى الصومال مساعدات إغاثية عبر مؤسساتها الرسمية ومنظماتها الأهلية، كما قامت أنقرة بدعم مقديشو في بناء الدولة عبر بناء الطرق والمستشفيات والمطارات والموانئ والمشاريع الزراعية، بالإضافة إلى تدريب الجيش الصومالي، في إطار علاقات مبنية على دعم الاستقرار في كافة المجالات والمصالح المشتركة البعيدة عن منطق الهيمنة والاستعمار.

الشراكة التركية الصومالية ليست علاقات عابرة، بل استراتيجية طويلة الأمد، وتزداد متانة من خلال مشاريع تعود بالنفع على البلدين. وأجرت سفينة "الرئيس عروج" التركية للمسح الزلزالي لحوالي تسعة أشهر، ابتداء من تشرين الأول/ أكتوبر 2024 حتى حزيران/ يونيو الماضي، مسوحات زلزالية في المياه الصومالية. وذكر وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، قبل أيام أن عمليات التنقيب عن النفط في تلك المياه ستبدأ عام 2026. وتنشئ تركيا قاعدة في الصومال لإطلاق أقمارها الصناعية واختبار صواريخها البالستية بعيدة المدى. وهذا التعاون التركي الصومالي المتنامي يقلق إسرائيل التي تولي أهمية كبيرة لنفوذها في البحر الأحمر والقارة الأفريقية.

المسؤولون الإسرائيليون منذ سقوط نظام الأسد يرون في منامهم كوابيس متعلقة بتنامي نفوذ تركيا في المنطقة، ويتحدث المحللون الإسرائيليون كل يوم عن سعي تركيا إلى تطويق إسرائيل من كل الجهات، ويشيرون إلى أن التعاون العسكري الواسع بين أنقرة ودمشق ما هو إلا جزء من الجهود المبذولة للوصول إلى هذا الهدف. ولذلك، ترفض تل أبيب بشدة مشاركة تركيا فيما يسمى "قوة الاستقرار الدولية" في قطاع غزة. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان إن تركيا تريد إرسال قوة أمنية إلى القطاع لحماية حماس، مضيفا أنه "إذا رسخت تركيا وجودها في سوريا وقطاع غزة فلن يستطيع أحد إخراجها منهما".

إسرائيل التي تشعر بخطر محاصرة من قبل تركيا، تبحث عن سبل للخروج من هذا المأزق، ومن المؤكد أن تحالفها مع اليونان والقبارصة اليونانيين يشير إلى هذا التوجه. كما يرى الباحث الإسرائيلي حي إيتان كوهين ينروجاك، في مقاله المنشور في صحيفة إسرائيل اليوم أن تعاون إسرائيل مع اليونان والقبارصة اليونانيين في البحر الأبيض المتوسط واعترافها بأرض الصومال كدولة مستقلة، "يشكلان ردا استراتيجيا ينقل المبادرة إلى إسرائيل"، ويوضحان لتركيا بأن "إسرائيل واعية لما يجري على الأرض ومستعدة للعمل بشكل إبداعي ونشط لحماية مصالحها القومية".

مناطق الاحتكاك والمواجهة بين تركيا وإسرائيل يزداد عددها يوما بعد يوم، إلا أن تل أبيب تدرك أن تركيا ليست مثل إيران. وهذا الإدراك يبعد حدوث مواجهة عسكرية مباشرة بين الطرفين، ما يعني أن إسرائيل ستلجأ إلى أساليب أخرى، مثل التحالف مع القوى الانفصالية في سوريا والصومال وغيرهما، واستغلالها ضد تركيا وحلفائها، بالإضافة إلى تحريك التنظيمات الإرهابية المختلفة التي تستهدف أمن تركيا واستقرارها، الأمر الذي يفرض على تركيا وضع الخطر الإسرائيلي على رأس التهديدات الموجهة إلى أمنها القومي.

تركيا ستواصل دعم وحدة تراب الصومال والسلام والاستقرار فيه، وترفض انفصال أرض الصومال منه، كما أعرب عن ذلك رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان، في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس الثلاثاء، مع نظيره الصومالي حسن شيخ محمود في إسطنبول. ومن المؤكد أن أنقرة ستبذل كل ما بوسعها من جهود لإفشال المخطط الإسرائيلي في جبهة الصومال، بما فيه تكثيف اتصالها مع القوى المناهضة للانفصال في أرض الصومال.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 3:56 مساءً - بتوقيت القدس

الأقصى يسجل أعلى عدد مقتحمين في تاريخه خلال عام 2025: تصعيد غير مسبوق

سجل عام 2025 الذروة الأعلى في أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك منذ بدء الاقتحامات المنظمة عام 2003، مما يعكس تصعيدا خطيرا في سياسات الاحتلال الرامية لتغيير الواقع التاريخي للمقدسات الإسلامية في مدينة القدس.

أظهرت المعطيات التي رصدتها "شبكة العاصمة الإخبارية" تحولا جذريا في حجم الاستباحة لباحات المسجد:

إجمالي المقتحمين: تجاوز 71 ألف مستوطن خلال العام.

نسبة الارتفاع: زادت الاقتحامات بنسبة 20% مقارنة بعام 2024.

الممارسات: ترافقت الاقتحامات مع أداء طقوس تلمودية علنية داخل المسجد، في انتهاك صارخ لحرمته الدينية.

تتم هذه الاقتحامات تحت غطاء أمني مكثف، حيث تعمد قوات الاحتلال إلى:

توفير حماية مشددة للمقتحمين وتسهيل مساراتهم.

فرض قيود صارمة على دخول المصلين الفلسطينيين، خصوصا من فئة الشباب.

استغلال الأعياد الدينية لتحويل المسجد إلى ثكنة عسكرية تفرغ لصالح المستوطنين.

حذر مختصون في شؤون القدس من أن هذا التصاعد ليس مجرد زيادة عددية، بل هو جزء من مخطط ممنهج لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا.

وشددوا على أن هذه الانتهاكات تهدد بشكل مباشر الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، وتستفز مشاعر ملايين المسلمين حول العالم.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولون يمنيون: الإمارات بدأت تفكك بعض المواقع وتسحب أفرادها من اليمن

أكد مدير مكتب في اليمن أن مسؤولين يمنيين أبلغوه أن الإمارات بدأت تفكك بعض المواقع وتسحب أفرادها من اليمن، وذلك مع انتهاء المهلة التي منحها لها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بسحب قواتها من جميع الأراضي اليمنية.

وذكر ثابت أن محافظ حضرموت سالم الخنبشي صرّح اليوم بأن بعض المعسكرات التي كان يوجد فيها الإماراتيون يتم فيها تفكيك بعض الأجهزة والمعدات الخاصة بهم، لكن المحافظ وبقية المسؤولين -يضيف ثابت- لم يحددوا إذا كان الإماراتيون قد خرجوا أم فقط يجهزون معداتهم للانتقال.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت إنهاء ما تبقى من فرق "مكافحة الإرهاب" في اليمن، مؤكدة أن "القرار اتُخذ بمحض الإرادة وبالتنسيق مع الشركاء".

ويرى مدير المكتب أن القوات الإماراتية قد تنسحب، لكن التحدي الأخطر يتعلق بوضع محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن، مشيرا إلى أن القوة التي دخلت حضرموت وسببت كل هذه الأزمة لا يعرف ما إذا كانت ستنسحب وتسلّم مواقعها إلى قوات "درع الوطن" كما طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي والتحالف الذي تقوده السعودية.

وأوضح أن قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي لا تزال موجودة على الأرض في حضرموت والمهرة، وأن قوات "درع الوطن" تتأهب لاستلام المواقع، لكن حتى الآن لا يوجد أي مؤشر على انسحابات ميدانية حقيقية.

يذكر أن المجلس الانتقالي الجنوبي تمكن سابقا من بسط سيطرته على معظم مناطق محافظتي حضرموت والمهرة عقب أيام من التصعيد والمواجهات مع حلف قبائل حضرموت.

فإن محافظ حضرموت أعلن عن وجود إماراتي محدود في منطقتي الضبة والربوة بحضرموت، وكشف أن هناك قوة حضرمية وعددها 3 آلاف تتأهب للاندماج في قوات "درع الوطن"، ويمكن أن تتسلم المواقع في حضرموت والمهرة.

وبخصوص تصريحات الناطق العسكري لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي محمد النقيب والتي قال فيها إن "المواجهة لا تقتصر على الميدان فقط، بل تمتد إلى معركة وعي في مواجهة حملات التضليل الإعلامي"، قال مدير المكتب إن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يبد أي مرونة إزاء المطالب التي تُطرح عليه، وهو بهذه التصريحات يوجه هذه الرسالة إلى أنصاره في ظل الضغوط التي يتعرض لها.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

لأول مرة بلا لثام.. صورة تجمع "أبا عبيدة" بابنه الشهيد "يمان" تشعل منصات التواصل

في لحظة تجلت فيها مشاعر الفقد والعزاء، اختار إبراهيم الناجي الوحيد من الاستهداف، نجل الناطق العسكري لكتائب القسام "أبو عبيدة" حذيفة الكحلوت أن يسدل الستار على حياة والده بطريقة مختلفة، ناشرا صورة لم يرها العالم من قبل، تجمع "جنرال الصوت" بفلذة كبده يمان.

الصورة التي نشرها الابن الأكبر عبر حسابه، أظهرت "أبا عبيدة" لأول مرة متحررا من لثامه الأحمر وزيه العسكري، بوجهه الحقيقي وملامحه الهادئة، وهو يحتضن ابنه الشهيد في لقطة عائلية دافئة، بدت وكأنها تلخيص لرحلة أب ودع ابنه شهيدا.

وتحمل هذه الصورة دلالات عميقة للشارع الفلسطيني؛ فهي توثق الجانب الإنساني لشخصية ظلت لسنوات رمزا للقوة والغموض، مظهرة أن خلف البيانات النارية كان هناك قلب أب يحمل وجع استشهاد ابنه بصمت، ليكون الختام بلقائهما معا في صورة واحدة خلدت ذكراهما للأبد.

لسنوات طوال، ظلت هوية "أبي عبيدة" لغزا حير أجهزة الاستخبارات، ورهانا إعلاميا رابحا للمقاومة، واليوم، بينما تودع غزة جنرالاتها، يبقى المشهد الأخير لهذا الرجل ليس على منبر خطاب، بل في حضن عائلته، تاركا خلفه إرثا من الكلمات وصورة وحيدة ستظل شاهدة على الوجه الحقيقي للمعركة.