التعليم المفتوح هو فن توجيه واستغلال مصادر التعلم وأنشطة إثرائية في المدارس لتحسين جودة التعليم وتحفيز الطلبة.
هنالك أسئلة كثيرة تثقل كاهلي وكاهل الكثيرين من المهتمين والذين أبدوا ملاحظاتهم في الصحف وعلى وسائل التواصل الاجتماعي وهي أسئلة للتفكير:
1-ما هي مسوغات تطبيق التعليم المفتوح في الصفوف الأولى؟
2-هل ممكن الاعتماد على نتائج دراسة واحدة وتعميم نتائجها على المدارس مع العلم أنه في البحث العلمي إذا تغير متغير واحد تتغير النتائج؟
3-هل تم تجهيز غرف ومصادر تعليمية وزوايا تعليمية لكل تخصص مثل زاوية لغة انجليزية زاوية لغة عربية زاوية رياضيات زاوية علوم زاوية فنون زاوية رياضة؟
4-إن كل منصات التعليم المفتوح هي باللغة الانجليزية، فكيف يتم الاستفادة منها؟
5-هل الظروف التي تعيشها العائلات الفلسطينية والمدارس تساعد على تبني التعليم المفتوح؟
6-ما هو رأي مجلس البحث العلمي؟
7-في كل الجامعات الفلسطينية هنالك مئات الأبحاث العلمية المنشورة في مجلات موثوق فيها في المناهج وإعداد معلمين والإشراف التربوي والقيادة والتقويم و الريادة والتفكير النقدي، هل تم الاستفادة منها؟
8-أجريت كثير من رسائل الدكتوراه والماجستير في الجامعات الفلسطينية حول التعلم النشط والتعلم التعاوني والتعلم بالاستقصاء والمناهج والقيادة التربوية والتفكير الناقد والتقويم و دراسات تجريبية كثيرة، هل تم الاستفادة منها؟
9-إذا كان الطالب لا يقرأ فكيف سيفهم الرياضيات والعلوم؟
10-هل تم تدريب المعلمين المشاركين على استخدام التعليم المفتوح يوميا؟
11-هل أعداد الطلاب الكبيرة في الصفوف تساعد على تطبيق التعليم المفتوح والرقمنة؟
هنالك دراسة على مستوى جامعات الدول العربية تقول إنه في عام 2025 تم مناقشة 2500 رسالة دكتوراه في مختلف المواضيع ولم يستفاد منها ولم يتم تطبيقها.
لماذا قامت هولندا قبل شهرين بمنع الطلاب قبل سن 16 باستخدام الموبايل في المدارس وطالبت بالرجوع إلى القلم و الكتاب و الورقة؟
ولماذا قامت بريطانيا قبل عدة أشهر بسن تشريع إلزامي لكل المدارس بمنع إدخال الموبايل إلى المدارس و كذلك إلزام المدارس بتوفير أنشطة إثرائية لكل المواضيع؟
نحن جيل تعلمنا اللغة العربية من كتاب المرحوم خليل السكاكيني (دار دور راس روس)، حبذاالرجوع إلى الخلف قليلا والاستفادة منه، نحن لسنا ضد الرقمنة لأنها توفر فرصة للنظر للتعليم من زوايا جديدة، ولكن التوجه إلى الرقمنة في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية وصعوبة التنقل تفرض على العائلات توفير متطلبات الرقمنة مثل الأجهزة والوصول إلى شبكة الانترنت مما سيوسع الفجوة بين من هو قادر ومن هو غير قادر.
أضف إلى ذلك المدارس، هل كل المدارس قادرة على توفير المطلوب للرقمنة؟ فهنالك مدارس قادرة ومدارس غير قادرة.
وأخيرا أقول، نحن التربويين المحاورون الذين فهمنا كل شيء نحتاج إلى كرة أرضية ثانية لنزرع فيها روح الأخلاق والتعليم والتربية والتواضع، نحن أصحاب اليقظة أصحاب البوصلة نصنع البوصلة لليوم التالي ولا ننتظرها.





شارك برأيك
ملاحظات حول تطبيق نظام التعليم المفتوح في المدارس الابتدائية