عربي ودولي

الأربعاء 08 يوليو 2026 8:18 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يلمح لشطب سوريا من قائمة الإرهاب خلال لقائه الشرع في أنقرة

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن نية جادة لمراجعة وضع سوريا الدبلوماسي، مرجحاً شطبها من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب. جاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى عقده مع الرئيس السوري أحمد الشرع على هامش أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة، حيث سادت أجواء إيجابية بين الطرفين.

وفي رده على تساؤلات الصحفيين حول إمكانية اتخاذ هذه الخطوة قريباً، أبدى ترمب حماساً واضحاً بقوله إنه يعتقد بضرورة القيام بذلك، متسائلاً عن الموانع التي قد تحول دون اتخاذ القرار. واعتبر الرئيس الأمريكي أن سوريا تمر بمرحلة انتقالية ناجحة، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تراقب التطورات الميدانية والسياسية باهتمام كبير.

وأثنى ترمب بشكل خاص على الدور الذي يؤديه الرئيس السوري أحمد الشرع، واصفاً عمله بـ 'الرائع' في إعادة بناء الدولة السورية واستعادة مكانتها الإقليمية. وأكد ترمب أن سوريا باتت اليوم تتمتع باستقرار ملحوظ، معرباً عن فخر بلاده بالنتائج التي تحققت على الأرض منذ التغيير السياسي الأخير في دمشق.

من جانبه، شدد الرئيس السوري أحمد الشرع على أن الإنجازات التي تحققت هي ثمرة نضال الشعب السوري الذي تمكن من تحرير بلاده وإسقاط النظام السابق. وأوضح الشرع أن الدولة السورية تسير الآن على السكة الصحيحة نحو الوحدة والبناء، مثمناً في الوقت ذاته الخطوات الأمريكية السابقة التي تضمنت رفع العقوبات الاقتصادية عن دمشق.

وأعرب الشرع عن تقدير الشعب السوري للمواقف الدولية الداعمة، وخص بالذكر القرار التاريخي لترمب برفع العقوبات، بالإضافة إلى المساندة المستمرة من الجيران والأصدقاء. وأشار إلى أن التعاون مع تركيا ودول الخليج العربي كان له أثر بالغ في تعزيز الاستقرار وتجاوز تداعيات المرحلة الماضية التي عصفت بالبلاد.

ويعد هذا اللقاء هو الثالث من نوعه بين الزعيمين في غضون أربعة عشر شهراً، مما يعكس تسارع وتيرة التقارب الدبلوماسي بين واشنطن ودمشق. ويرى مراقبون أن هذا المسار المكثف يهدف إلى إنهاء عقود من العزلة الدولية التي فرضت على سوريا نتيجة سياسات النظام السابق، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والأمني.

يُذكر أن سوريا أُدرجت على قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ عام 1979 في عهد حافظ الأسد، وظلت هذه التسمية عائقاً أمام تدفق الاستثمارات الدولية. ورغم رفع معظم العقوبات عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد، إلا أن البقاء على هذه القائمة لا يزال يمثل التحدي الأخير أمام التعافي الكامل للاقتصاد السوري واندماجه في المنظومة العالمية.

دلالات

شارك برأيك

ترمب يلمح لشطب سوريا من قائمة الإرهاب خلال لقائه الشرع في أنقرة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.