أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية، اليوم الجمعة، عن وقوع حادثة مأساوية في مياه بحر آزوف، حيث لقي خمسة من رعاياها حتفهم جراء هجمات نفذتها طائرات مسيرة انتحارية. وأوضحت السلطات في باكو أن الهجوم استهدف سفينتي شحن تجاريتين خلال ساعات الليل، مما أدى أيضاً إلى إصابة ثلاثة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة الخطورة نُقلوا على إثرها لتلقي العلاج.
وأفادت مصادر رسمية بأن السفينتين المستهدفتين كانتا تحملان على متنهما 25 مواطناً أذربيجانياً، رغم أن ملكية السفن لا تعود للدولة الأذربيجانية بشكل مباشر. وقد جرى تنسيق عمليات الإخلاء الطبي للمصابين إلى مستشفى بمدينة ييسك الروسية القريبة من موقع الحادث، لتقديم الرعاية العاجلة لهم في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة في المنطقة البحرية.
من جانبها، وجهت موسكو أصابع الاتهام مباشرة إلى الجانب الأوكراني، حيث صرح نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل غالوزين، بأن كييف هي المسؤول الأول عن هذا التصعيد الذي استهدف الملاحة المدنية. واعتبرت الخارجية الروسية أن استهداف السفن التجارية يمثل خرقاً خطيراً للأعراف الدولية، في حين تواصل الأجهزة الروسية التحقيق في ملابسات الهجوم الجوي.
الهجمات التي شُنّت ليلًا على سفينتي شحن أجنبيتين أسفرت عن مقتل خمسة مواطنين أذربيجانيين وإصابة ثلاثة آخرين.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر عسكرية أوكرانية تنفيذ عمليات نوعية في المنطقة، حيث أعلن روبرت بروفدي، القائد الميداني المعروف بلقب 'ماديار' والمسؤول عن وحدة الأنظمة غير المأهولة، عن ضربات ليلية مكثفة. وأشار بروفدي إلى أن العمليات استهدفت خمس سفن كانت تبحر في مسارات وصفها بغير القانونية من وإلى موانئ ماريوبول وبيرديانسك التي تسيطر عليها القوات الروسية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل موجة متزايدة من الهجمات المتبادلة التي تستهدف البنية التحتية للموانئ وحركة السفن في البحر الأسود وبحر آزوف منذ العام الماضي. ويعكس هذا الحادث اتساع رقعة المواجهة البحرية بين موسكو وكييف، مما يضع سلامة الممرات الملاحية والبحارة المدنيين من جنسيات مختلفة في دائرة الخطر المباشر.





شارك برأيك
مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم بمسيرات استهدف سفن شحن ببحر آزوف